اذهب إلى المحتوى
إنشاء باب جديد بعنوان سد النهضة الإثيوبي لكل الموضوعات المتعلقة بسد النهضة ×

أربعة أسباب ليكون صوتي للمحترم عمرو موسى وليس المحترمين الآخرين


Recommended Posts

487363_10150988221811019_631336018_11922410_537726092_n.jpg

مش عارف هل الترويج أو الحديث عن مرشح بعينه شيء مطلوب في المنتدى أو مسموح به أم لا..

لكن أنا أقترح مع بدء التصويت غدا لمصريي الداخل وأنا منهم أن يفتح موضوع لمؤيدي كل مرشح يتحدثون عن انطباعاتهم وعن آراء الآخرين تجاه مرشحهم وعن أسباب تفضيلهم لمرشحهم دون غيره..

من جانبي اخترت عمرو موسى عن اقتناع، وأرى أنه وغيره ليسوا على الكمال المطلوب لرئاسة مصر لكنه أفضل الموجودين الآن من وجهة نظري..

في نفس الوقت أرى أن المرشحين الآخرين كلهم محترمون وأفاضل جميعا بلا استثناء د.مرسي، د.أبو الفتوح، د.شفيق، حمدين ، إلخ..

أعجبني في عمرو موسى ثبات مواقفه على الأقل مقارنة بالدكتور أبو الفتوح الذي طالب ليلة التنحي بأحمد شفيق شخصية وطنية لرئاسة الوزراء:

http://www.youtube.com/watch?v=x1Jl43dMZFk

بالتأكيد عمرو موسى لا يخلو من عيوب وأخطاء والكمال لله وحده لكن أحد مؤيدي الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح كتب نوت على الفيسبوك رائعة في دعم وتأييد الدكتور أبو الفتوح أعجبني فيها أنها تقر بالكفاءة والخبرة والنزاهة للسيد عمرو موسى وأنه يفوق أبو الفتوح نفسه في ملف الخبرة تحديدا:

عمرو موسى معروف بمواقفه الصلبة دائما بعيدا عن فلك النظام السابق وأبرز دليل على ذلك موقفه في دافوس 2007 في وجود شيمون بيريز:

http://www.youtube.com/watch?v=06GFi5uvwJc

على الجانب الآخر وكما أكدت وأؤكد فإن عمرو موسى بشر له مزايا ولكن أيضا عليه مآخذ لخصتها في الرابط التالي وأنشرها أدناه:

http://notegpresident.blogspot.com/2012/05/amr-moussa-presidency-elections-egypt.html

يعتبر عمرو موسى أبرز المرشحين الرئاسيين لاعتبارات أهمها أنه كان المرشح المفضل للكثير من المواطنين والشبان حتى قبل عقود من ثورة 25 يناير. يعتبر عمرو موسى المرشح الذي حظي بأوفر قدر من الدعاية منذ عقود بسبب مواقفه الجريئة سواء كوزير خارجية أو كأمين عام لجامعة الدول العربية مقارنة بالموقف الرسمي المصري وتحديدا موقف الرئيس السابق محمد حسني مبارك الذي اشتهر عنه إطاحته بأي موظف حكومي تتصاعد أسهم شعبيته وسط المواطنين.

سبب رئيسي لانتخاب السيد عمرو موسى:

طموحه منذ كان شابا ونجاحه في تحقيق هذا الطموح بنفسه معتمدا على كفاءته واجتهاده. أشار إلى هذا بشكل صريح في 2008 الدكتور مصطفى الفقي الذي كتب في صحيفة المصري اليوم أنه كلف مع سفير بالخارجية بمهمة قابلا من أجلها السفير - آنذاك- عمرو موسى في السبعينيات، وروى د.مصطفى الفقي في مقالته (عن قرب عمرو موسى) كيف أنهما خرجا من مقابلتهما لأول مرة مع موسى بانطباع إيجابي أنّ عمرو موسى هو وزير خارجية مصر يوما ما.

عمرو موسى نفسُهُ تحدث عن هذا الطموح وهذا النجاح في برنامج مصر تنتخب (قناة سي بي سي) باعتبار أنه خرج من قرية صغيرة في ريف مصر تعلم في مدارسها وفي كتاتيبها قبل أن يلتحق بكلية الحقوق ويصعد في السلم الوظيفي انتهاء بأن يكون مرشحا بارزا لرئاسة جمهورية مصر العربية.

سبب رئيسي لـعدم انتخاب السيد عمرو موسى:

رغم كون عمرو موسى رجلا كاريزميا ذا تبسط اجتماعي واعتداد بالذات، إلا أن طول عمله في السلك الدبلوماسي المصري وطبيعة وجوده كثيرا خارج مصر ممثلا للدولة المصرية في مختلف دول العالم يعتبر نقطة سلبية من حيث عدم احتكاكه الشخصي بالمعاناة اليومية للمواطن المصري البسيط، خصوصا في العقد الأخير حيث ارتفعت الأسعار وزادت أعباء المعيشة.

ويبدو أن عمرو موسى استشعر هذا فكان حريصا أن يطلق برنامجه الانتخابية من عزبة الهجانة، إحدى عشوائيات العاصمة المصرية القاهرة ليؤكد التزامه أمامهم بتحسين ظروفهم المعيشية وأحوالهم الصحية وحياتهم الاجتماعية، وهو ما أكده أيضا في برنامج CBC مصر تنتخب الرئيس (عمرو موسى على CBC يشرح برنامجه لتطوير العشوائيات).

أربعة أسباب لانتخاب و تأييد السيد عمرو موسى رئيسا لجمهورية مصر العربية:

1-الخبرة السياسية والعلاقات الدولية:

ربما لا ينافس أحد من مرشحي الرئاسة عمرو موسى في الاحتكاك الدبلوماسي بالعالم الخارجي بحكم عمله وزيرا للخارجية لعقد كامل. اشتهر عن عمرو موسى قوته في مواجهة الصلف الأمريكي والغرور الإسرائيلي، خصوصا في منتدى دافوس 2007 رغم وجود شمعون بيريز و عضو كونجرس أمريكي حيث وصف إسرائيل بأنها احتلال عسكري أجنبي ثم خاطب عضو كونجرس أمريكي ماسحا به البلاط دفاعا عن حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس:

في ظل تأكيد معظم مرشحي الرئاسة على أهمية الاستثمار الأجنبي المباشر في دعم الاقتصاد المصري خلال الفترة القادمة، خصوصا بعد ثورة 25 يناير، فإن أسهم عمرو موسى مرتفعة في هذا الإطار في ظل علاقاته الوطيدة بالجوار العربي والمجتمع الدولي.

كثيرون من مؤيدي عمرو موسى ينظرون إليه باعتبار كونه رجل دولة عايش كواليس الحياة السياسية العربية ودواليب البيروقراطية الحكومية المصرية، ولعشرات السنوات بما يسمح له أن يقود سفينة الوطن مباشرة بمهارة عكس مرشحين آخرين ربما يفتقدون هذه الخبرة (ربما باستثناء أحمد شفيق رئيس الوزراء الأسبق و بدرجة أقل محمد سليم العوا بحكم علاقاته الإسلامية ود. محمد مرسي بحكم عضويته في مجلس الشعب).

2-التوافق السياسي و الاحترام المتبادل:

رغم أن البعض يعتبر عمرو موسى من فلول النظام السابق، إلا أنه وبحق يحظى باحترام الكثير من ألوان الطيف السياسي في مصر ما بعد ثورة 25 يناير. على سبيل المثال، استشهد عمرو موسى في مناظرته مع عبد المنعم أبو الفتوح بتصريح صحفي للمرشد العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين مهدي عاكف أثنى فيه على عمرو موسى.

يحرص عمرو موسى على تجنب الصدام مع الأغلبية البرلمانية الحالية أو حتى مع القوى السياسية الفاعلة بما فيها المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وإن كانت سهام انتقاده تصيب البعض أحيانا مثلما فعل عقب أحداث ماسبيرو منتقدا المجلس العسكري وحكومة شرف.

ينظر الكثيرون من السياسيين المصريين بكثير من الاحترام والتقدير لعمرو موسى باعتباره رجلا مختلفا بشكل إيجابي عن بقية الزمرة الحاكمة التي أحاطت بالرئيس المصري حسني مبارك كما صرح بذلك -مادحا عمرو موسى- المعارض الشهير مجدي حسين لعمرو أديب. وإن كان مجدي حسين محسوبا على التيار الإسلامي المعارض منذ عهد مبارك فإنّ أيمن نور يشاركه في الاحترام حيث صرح أن الرئيس القادم إن لم يكن من الثورة فلن يكون من الثورة المضادة في إشارة ضمنية للسيد عمرو موسى.

3-الشاب الطموح:

يقدم عمرو موسى نفسه كشاب ريفي طموح نجح عن اجتهاد وكفاءة في تقلد أرفع المناصب خدمة لوطنه، وأفصح عن هذا بوضوح مع عادل حمودة ولميس الحديدي في البرنامج الأشهر (مصر تنتخب الرئيس) على قناة CBC حيث أشار عمرو موسى ردا على سؤال أهم إنجاز بأنه نشأته في قرية ريفية ثم التحاقه بكلية الحقوق فترقيه وزيرا للخارجية ثم مرشحا للرئاسة.

في 2008 أشار الدكتور مصطفى الفقي أنه كلف مع سفير بالخارجية بمهمة قابلا من أجلها السفير - آنذاك- عمرو موسى في السبعينيات، وروى د.مصطفى الفقي في مقالته (عن قرب عمرو موسى) كيف أنهما خرجا من مقابلتهما لأول مرة مع موسى بانطباع إيجابي أنّ عمرو موسى هو وزير خارجية مصر يوما ما.

4-الكاريزما الشخصية:

حضور الشخصية الطاغي لعمرو موسى والمصحوب بشخصية اجتماعية مرنة ومرحة في آن واحد أتاح له أن يكون قريبا وجدانيا من بسطاء الشعب المصري وأثرياءه على السواء.

يعتقد كثيرون أن هذه ميزة هامة في ظل الوضع العام المتوتر والاحتياج لرئيس يكون قادرا على أن يخاطب الرأي العام عارضا المشكلات أو متحدثا عن التحديات أو شارحا للحلول.

وللإنصاف فإن عمرو موسى لم يسلم من تعليقات طريفة تتهكم من هذه الميزة إذ نشر محاضر في علوم الإدارة فيديو يشرح فيها معنى الكاريزما بشكل يسخر من عمرو موسى.

أربعة أسباب لعدم انتخاب ولرفض تأييد السيد عمرو موسى رئيسا لجمهورية مصر العربية:

1-وزير خارجية مبارك الذي زكاه لجامعة الدول العربية:

لا أشهر تداولا على ألسنة المواطنين المصريين من فيديو للسيد عمرو موسى يصرح فيه بأنه يختار حسني مبارك للرئاسة في تصريح فسره هو ومؤيدوه في إطار انحسار المنافسة آنذاك بين حسني مبارك ونجله جمال مبارك.

يأخذ الكثيرون على عمرو موسى بقاءه وزيرا للخارجية لعشر سنوات كاملة في ظل وجود نظام مبارك دون انتقاد منه أو تفاعل مع أحداث الوطن وتفاعلات السياسة خصوصا على الصعيد الداخلي (اعتقالات، تزوير، إلخ)، كما أن عمرو موسى حين خرج أو أخرج من النظام فإنه دفِعَ بِهِ إلى أمانة جامعة الدول العربية كمنصب تشريفي تكريمي لعمرو موسى بموافقة وتأييد الحكومة المصرية التي جددت له في هذا المنصب لدورة ثانية (وحسب أحمد شفيق فكان يراد التجديد له لفترة ثالثة كذلك).

يرد عمرو موسى عن هكذا اتهام بأنه كان يخدم الدولة المصرية كموظف تكنوقراط متخصص في السياسات الخارجية والدبلوماسية المصرية لا كأداة في يد حسني مبارك ورجال قصره وقيادات حزبه الوطني الديمقراطيّ. وفي الحقيقة فإن معارضين سجنهم مبارك (مثل الليبرالي أيمن نور و الإسلامي مجدي حسين) كانوا يحرصون دوما على التعبير عن مشاعر ود وتقدير إيجابيتين تجاه عمرو موسى الذي يجمع كثيرون أنه كان مختلفا عن الكثيرين من المقربين من مبارك أو أركان حكمه، رغم صداقة ابنته لزوجة جمال مبارك (ابنة عمرو موسى صديقة مقربة لخديجة الجمال).

2-غياب فريق العمل:

عكس مرشحين آخرين فإن عمرو موسى لا يبدو في الصورة معه مستشار أو فريق رئاسي أو حتى مدير حملة. من السهل على أي شخص أن يتعرف على مستشاري وخبراء الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح مثلا، أو التعرف على المتحدث الإعلامي لحملة الفريق أحمد شفيق، أو حتى مدير حملة الدكتور سليم العوا. تقريبا الوحيد الذي ينفرد بغياب مستشارين أو مقربين أو مساعدين من بين كبار مرشحي الرئاسة هو السيد عمرو موسى.

في فبراير 2012 أجرى برنامج آخر كلام الذي يقدمه الإعلامي يسري فودة مناظرة بين حملات مرشحي الرئاسة اعتذرت عن المشاركة فيها حملة عمرو موسى، وهي الحملة التي يصعب رصد أسماء خمسة من شبابها مثلا عكس حملات رئاسية منافسة (خصوصا حملة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح).

قد تكرس هذه الملاحظة عن عمرو موسى الفكرة العامة عن اعتداده الزائد أحيانا بشخصيته الذي خشي معه الدكتور يحي الجمل أن يحول عمرو موسى إلى ديكتاتور جديد [الدكتور يحي الجمل ينتقد عمرو موسى]

يربط معارضو عمرو موسى بين هذا التخوف وبين ما يشتهر عن عمرو موسى من تصريحات قوية وكلمات هادرة تخاطب عواطف الجماهير وتدغدغ عواطف البسطاء دونما واقع ملموس على أرض الواقع، وهو ما عبر عنه بشكل فكاهي كوميدي المعارض السياسي وأحد قيادات حزب العمل الإسلامي السيد مجدي حسين في فيديو شهير له ينتقد فيه تصريحات عمرو موسى عن ترنح عملية السلام في الشرق الأوسط.

3-السن الكبير:

ولد عمرو موسى في الثلاثينيات من القرن الماضي، أي أنه الآن تجاوز السبعين من العمر مثله مثل زميله في الخارجية المصرية الدكتور محمد البرادعي. في ظل ثورة 25 يناير التي تفاعل معها بشكل رئيسي الشباب، والتي أفرزت مرشحي رئاسة شباب مثل خالد علي وحازم صلاح أبو إسماعيل و عبد المنعم أبو الفتوح فإن وجود عمرو موسى كرجل طاعن في السن يراه الكثيرون عنصرا سلبيا يخصم من رصيده مقارنة بآخرين أصغر سنا وأكثر حيوية وشبابا.

كانت المناظرة الشهيرة بين عمرو موسى و عبد المنعم أبو الفتوح على قناتي دريم و أون تي في هامة للجمهور المصري في إثبات عافية ولياقة عمرو موسى الذي وقف على قدميه ومجيبا بثبات لساعات عن أسئلة مختلفة وسجالات ساخنة.

4- شرب الخمر واحتساء الكحول:

يؤمن المسلمون بأن شرب الخمور حرام وكبيرة من الكبائر، ويرفض كثيرون عمرو موسى بسبب تويتات يتداولها نشطاء على تويتر بان عمرو موسى يحتسي الخمور، وأشار مقال صحفي بجريدة التحرير إلى هذا الأمر صراحة رغم أن عمرو موسى لم يعلق على هذا الأمر ولم يجهر يوما بأنه يشرب الخمر فعلا.

للأسف، تقارير صحفية:

http://notegpresident.blogspot.com/2011/07/mubarak-wine-president-religion-egypt.html

أشارت صراحة إلى شرب الخمر من قبل سامي عنان و محمد البرادعي وأحمد أبو الغيط وحسني مبارك، رغم تأكيد مقال في المصري اليوم نشرته في 2008 أن عمرو موسى يحرص على أداء الصلاة في أوقاتها:

http://today.almasryalyoum.com/article2.aspx?ArticleID=102544&IssueID=1020

تم تعديل بواسطة abdulmuttaleb
رابط هذا التعليق
شارك

من أجمل ما قرأت اليوم على الفيس

هتروح اللجنة بطاقتك فى ايدك .. مرشحك فى دماغك .. اللى يقولك انتخب احمد شفيق و لاعمرو موسي قطعه

حاضر يا مامي

:)

69269_332324430174529_135955023144805_793479_321474002_n.jpg

عزيزي المواطن،

انزل بطاقتك في محفظتك، وقلمك في جيبك وبسمتك على شفايفك وبيانات اللجنة في راسك وتوكل على الله،

اللي يقوللك أحمد شفيق فلول قل له أبو الفتوح طالب بيه رئيس وزارة كشخصية وطنية، لو طول معاك قل له وكمان قال عليه مخلص وجاد وبعد شهور قال مينفعش رئيس حي،

واللي يقوللك عمرو موسى سكت ع الظلم قل له دكتور مرسي تنازل لمساجين طرة عن كراسي انتخابية وقال عنهم رموز وطنية، لو طول معاك قل له عمرو موسى دافع عن حماس ووصف إسرائيل بالاحتلال الأجنبي في دافوس 2007 أمام بيريز وعضو كونجرس ولا همه حد عكس تصريحات (آخرين)،

http://www.youtube.com/watch?v=06GFi5uvwJc

واللي يقوللك انتخب أبو الفتوح قل له فتح الله عليك، واللي يقوللك انتخب صباحي قل له يسعد صباحك، واللي يقوللك خالد علي قل له ربنا يعللي مراتبك، واللي يقوللك هشام البسطاويسي قل له ربنا يبسطك، واللي يقوللك انتخب أبو العز قل له ربنا يعزك، واللي يقوللك سليم العوا قل له ربنا يسلمك، واللي يقوللك انتخب مرسي مرشح الجماعة اوعى تقول له معنديش عربية قل له ربنا يجمعنا على خير دايما

وعمار يا مصر

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
×
×
  • أضف...