اذهب الي المحتوي
إنشاء باب جديد بعنوان سد النهضة الإثيوبي لكل الموضوعات المتعلقة بسد النهضة ×

أول ليبرالي عرفته كان امام المسجد ...!!!!


Recommended Posts

العنوان صادم ..اعترف ..وربمايعتقد البعض اني كنت اقصد ذلك لاحظى بانتباهكم

ولكنها الحقيقة فاول تجربة ليبرالية تعلمتها في حياتي كانت من امام المسجد حافظ القران والمعالج به

قبل ان اخوض معكم في تلك التجربة دعوني اخبركم شيئا عني انا احترمك مهما كانت توجهاتك ومهما كان فكرك

وحين اتحاور معك هنا فلست اهدف الى تقييمك او اقناعك بصواب فكرتي ..فقط اريد ان اعرف كيف تفكر لافهمك

أقرأ بشراهة واتعلم بسرعة ويستوعب عقلي كل شئ ولايوجد لدي مصدات فكرية او اخلاقية تجاه احد والحمدلله

اؤمن ان الجنة والنار والعقاب والثواب بيد واحد احد ولا احد غيره هو الله الخالق ومهما اختلفنا تظل انسانيتنا

هي المعيار الوحيد الذي لايمكن ان نختلف فيه فكيف الحال ونحن تجمعنا قواسم اخرى غير الانسانية

اكثر شئ تعرف به اليبرالية غير (فصلها الدين عن السياسة) هو ايمانها بحرية الافراد والديمقراطية

الحقيقة ان هذه المعاني ماعدا المعنى الذي بين القوسين غير موجود عند اغلب الليبراليين العرب

في فرنسا شاهدت الاب الليبرالي المتحرر يجلس بجانب ابنتيه المسلمتين يدافع عن حجابهما وينتقد المدرسة

لانها فصلت الطالبتين بسبب الحجاب ..بينما اشاهد في بعض المجتمعات العربية حرب ضروس ضد الحجاب

يحاربون التحجب ولايحاربون التعري مع ان كلاهما ...حرية !!!!

في المانيا شاهدت متظاهرين ليس لهم علاقة بالاسلام يتظاهرون امام البلدية لانها قررت هدم مسجد الحي بدون اسباب مقنعة لهم

وشاهدوا بعيون ليبراليتهم ان هذا تعدي على حرية افراد يمارسون عقيدتهم التي اختاروها بقناعة

بينما في بعض دولنا العربية تشن الهجمات المقننة (صحافة_تلفزيون_سينما) لكل ماهو ديني وينتمي للمسجد

في امريكا شاهدت احد مفكريهم اليهود يصرخ باحدى الحضور وهي تنقده لانه دافع عن اطفال غزة وتذكره بالحرب النازية

قال لها ..لا احب دموع التماسيح اهلي كلهم تعرضوا للتعذيب النازي لكن تاريخ عائلتي لن يجعلني انكر ماتفعله اسرائيل باطفال غزة

بينما في مجتمعاتنا العربية نجد غالبية الليبراليين لاينصفون ولايعترفون بان الطرف المخالف ممكن يكون على حق

بل بالعكس هجوم مستعر للمخالفين بطريقة الهمز والغمز واللمز والتحقير وتسفيه الرأي

اليس غريبا ان نجد من الغرب من ينصف الاتجاه الاسلامي بينما ابناء جلدتنا سنوا السيوف والرماح في كل الاتجاهات ضده

شاهدت برلمانيا فرنسيا يقول في احد اجتماعاتهم ::اليوم ايها الفرنسيون اثبتوا ليبراليتكم الحقيقية وادعموا التونسيين

لانهم اختاروا حزبا يمثلهم )حزب النهضة الاسلامي ) ولا تتركونهم لانهم فقط اختاروا هذا الحزب فهو صوتهم وانتم تؤمنون بالحرية والديمقراطية

هذه ليبراليتهم فلماذا ليبراليي العرب يعادون الاتجاه الاسلامي وقد اختاره الشعب في انتخابات نزيهة اليس الشعب المصري هو من صوت لهم

واختارهم ليمثلوه في مجلس الشعب وبرلمانه اليست هذه هي الديمقراطية فمالذي يزعجكم اذن ؟؟

ربما اطلت الحديث ونسيت قصة درس الليبرالي الذي تعلمته قبل ان اعرف ماهي الليبرالية

امام المسجد ذاك هو ابي (رحمه الله ) واليكم الدرس

في اول سنة تعينت فيها اجتمعت بنا المديرة وقالت انه ستاتي الينا معلمة شيعية ويجب على الجميع الا يدخل معها

في اي حوارات دينية او مذهبية فقط مايجمعكم بها هو العمل ...وبحكم اني كنت في منطقة لاوجود للشيعة فيها فان

كل معلوماتي عنهم هي مادرسته في كتب التاريخ انهم انصار علي وحكايتهم مع الحسين رضي الله عنهما جميعا

ومع انني كنت نهمة في القراءة لكن ماكنت احتاج ان اتبحر في حياة الشيعة لان التاريخ لايستهويني كثيرا

بعد نهاية الاجتماع بدأت القصص والحكايات بل والخرافات كل واحدة تدلو بدلوها مماسمعت وسمعت وسمعت فقط سماع

ليس هناك واحدة منهم قالت كلاما موثقا الجميع يقول انا سمعت ..طبعا المصدر وكالة (يقولون) المجهولة المنشأ والعنوان

عدت الى البيت واثناء الغداء فتحت الموضوع مع ابي وقلت له ماجرى في المدرسة وبما ان والدي (رحمه الله ) كان قارئ من الطراز القديم

سالته صحيح يا ابي مايقولون كذا وكذا عن الشيعة ؟؟؟ ابتسم وقال نص الكلام كذب وتلفيق من الامويين لانهم كانوا اعدائهم في ذلك الوقت

والتاريخ اغلب الذين دونوه يتبع الفئة الحاكمة ولهذا انتشرت تلك الاكاذيب وتناقلها الناس واصبحت كالحقائق

بعد الغداء اخذني الى مكتبته (الفريدة) واخرج لي كتبا من الجانبين لعلماء الشيعة والسنةوقال اقرئي كلام الجانبين ولاتحكمين على احد الا بعد ان تجربيه

قلت له المديرة منعتانا نتكلم معها ..قال بعصبية ::ماعليك منها المعلمة هذي جاءت من منطقة بعيدة متغربة عن اهلها وموطنها فقط انظري لها انها مسلمة

تحب علي بن ابي طالب اكثر من ابي بكر وعمر ..هل كفرت ؟قلت :لا طبعا ...قال خلاص اذن كوني صديقتها في غربتها

تقربي لها وساعديها وتكلمي معها وافهميها واساليها بدون ان تجرحيها في عقيدتها ..هذا هو ابي امام مسجد قريتنا وحافظ القرآن

علمني فلسفة ليبرالية تقوم على احترام الاخر مهما كان توجهه ومهما كانت عقيدته وتفكيره ..طبعا لايحتاج ان اخبركم انني نفذت الدرس كما تعلمته

استقبلت تلك المعلمة وانا لا احمل لها في قلبي اي تصور (بغيض) غير انها مسلمة تحب علي اكثر من ابي بكر بس واصبحت تلك الانسانة من افضل صديقاتي

احبتي الليبراليين ليتكم تتعلمون هذا الدرس وتتوقفون عن هجومكم وسخريتكم من مرشحي الاتجاه الاسلامي وكل ذنبه انه لايتفق معكم

كن ليبراليا بحق والا فلا تكن !!!

تم تعديل بواسطة همس
رابط المشاركه
شارك
  • الردود 51
  • Created
  • اخر رد

Top Posters In This Topic

Top Posters In This Topic

Popular Posts

العنوان صادم ..اعترف ..وربمايعتقد البعض اني كنت اقصد ذلك لاحظى بانتباهكم ولكنها الحقيقة فاول تجربة ليبرالية تعلمتها في حياتي كانت من امام المسجد حافظ القران والمعالج به قبل ان اخوض معكم في تلك ال

موضوع رائع يا همس ..وأفكار طازجه ودماء جديده تبث فى شرايين المحاورات .. فتبعث الواحد منا على المشاركه.. بارك الله فيكى بصفتى تعاملت مع الليبراليين الاصليين ((بما إنى اعيش بالغرب وعلى الاخص انجلترا))

العزيز محمود مرحبا باطلالتك التي تشبه شتاء لندن توقعت بل تمنيت ان تكون أنت اول واحد يشارك في الموضوع ربما لثراء لغتك وربما لاتساع فكرك وربما لجميل اطرائك وربما لاني احب لندن فقط لايوجد احد كام

موضوع رائع يا همس ..وأفكار طازجه ودماء جديده تبث فى شرايين المحاورات .. فتبعث الواحد منا على المشاركه.. بارك الله فيكى

بصفتى تعاملت مع الليبراليين الاصليين ((بما إنى اعيش بالغرب وعلى الاخص انجلترا))... وتعاملت ايضا مع الليبراليين العرب .. أستطيع القول بأن علمان وليبرال العرب هم ((ملكيين أكثر من الملك نفسه)) الا من رحم ربى. ((يزايدون)) فى الدفاع عن عيوب الليبراليه بشكل ((ينتقص)) منهم ومنها.. بينما ليبرال الغرب لا يستنكفون من الاعتراف بتلك العيوب والمثالب والعورات

تم تعديل بواسطة محمود البصيلى
رابط المشاركه
شارك

موضوع رائع يا همس ..وأفكار طازجه ودماء جديده تبث فى شرايين المحاورات ..

فتبعث الواحد منا على المشاركه.. بارك الله فيكى

بصفتى تعاملت مع الليبراليين الاصليين ((بما إنى اعيش بالغرب وعلى الاخص انجلترا))...

وتعاملت ايضا مع الليبراليين العرب .. أستطيع القول بأن علمان وليبرال العرب هم

((ملكيين أكثر من الملك نفسه)) الا من رحم ربى.

((يزايدون)) فى الدفاع عن عيوب الليبراليه بشكل ((ينتقص)) منهم ومنها..

بينما ليبرال الغرب لا يستنكفون من الاعتراف بتلك العيوب والمثالب والعورات

العزيز محمود

مرحبا باطلالتك التي تشبه شتاء لندن

توقعت بل تمنيت ان تكون أنت اول واحد يشارك في الموضوع

ربما لثراء لغتك وربما لاتساع فكرك وربما لجميل اطرائك وربما لاني احب لندن فقط

لايوجد احد كامل فاضلي كلنا عيوب الليبراليون ونحن فالكمال صفة لايتصف به الا من له الاسماء الحسنى والصفات العلى

ولست اترصد هنا عيوب احد (والله يشهد) لكنني اريد ان افهم فقط ..نقطة الوصول لفكر احدهم تعتمد على فهمه

لو طبق هولاء الاخوة مبادئ ليبراليتهم لما وجدنا اجواء الحوار مشحونة ونقاط التقائنا شبه مستحيلة

تركيز غير مسبوق للنيل من الاخوان المسلمين والسلفيين وكأنهم اعداء الشعب واعداء الوطن واعداء الامة

البعض من هولاء الليبراليين يتكلم بحقد شديد تكاد تتحرك منه السطور وتنطق ولا ادري لماذا هذا التشنج والانفعال

بمجرد ان تنفتح سيرة الاسلاميين ...استغرب بشدة صراحة ..هذه الروح العدائية لم اشاهدها حتى في الصحافة الغربية

هذا ما جعلني افتح هذه النافذة لنتنفس النقاء والالتقاء

شكرا لك محمود على هذه المداخلة الهادئة ..دمت بخير اليوم وكل يوم

رابط المشاركه
شارك

العنوان صادم ..اعترف ..وربمايعتقد البعض اني كنت اقصد ذلك لاحظى بانتباهكم

ولكنها الحقيقة فاول تجربة ليبرالية تعلمتها في حياتي كانت من امام المسجد حافظ القران والمعالج به

قبل ان اخوض معكم في تلك التجربة دعوني اخبركم شيئا عني انا احترمك مهما كانت توجهاتك ومهما كان فكرك

وحين اتحاور معك هنا فلست اهدف الى تقييمك او اقناعك بصواب فكرتي ..فقط اريد ان اعرف كيف تفكر لافهمك

أقرأ بشراهة واتعلم بسرعة ويستوعب عقلي كل شئ ولايوجد لدي مصدات فكرية او اخلاقية تجاه احد والحمدلله

اؤمن ان الجنة والنار والعقاب والثواب بيد واحد احد ولا احد غيره هو الله الخالق ومهما اختلفنا تظل انسانيتنا

هي المعيار الوحيد الذي لايمكن ان نختلف فيه فكيف الحال ونحن تجمعنا قواسم اخرى غير الانسانية

اكثر شئ تعرف به اليبرالية غير (فصلها الدين عن السياسة) هو ايمانها بحرية الافراد والديمقراطية

الحقيقة ان هذه المعاني ماعدا المعنى الذي بين القوسين غير موجود عند اغلب الليبراليين العرب

في فرنسا شاهدت الاب الليبرالي المتحرر يجلس بجانب ابنتيه المسلمتين يدافع عن حجابهما وينتقد المدرسة

لانها فصلت الطالبتين بسبب الحجاب ..بينما اشاهد في بعض المجتمعات العربية حرب ضروس ضد الحجاب

يحاربون التحجب ولايحاربون التعري مع ان كلاهما ...حرية !!!!

في المانيا شاهدت متظاهرين ليس لهم علاقة بالاسلام يتظاهرون امام البلدية لانها قررت هدم مسجد الحي بدون اسباب مقنعة لهم

وشاهدوا بعيون ليبراليتهم ان هذا تعدي على حرية افراد يمارسون عقيدتهم التي اختاروها بقناعة

بينما في بعض دولنا العربية تشن الهجمات المقننة (صحافة_تلفزيون_سينما) لكل ماهو ديني وينتمي للمسجد

في امريكا شاهدت احد مفكريهم اليهود يصرخ باحدى الحضور وهي تنقده لانه دافع عن اطفال غزة وتذكره بالحرب النازية

قال لها ..لا احب دموع التماسيح اهلي كلهم تعرضوا للتعذيب النازي لكن تاريخ عائلتي لن يجعلني انكر ماتفعله اسرائيل باطفال غزة

بينما في مجتمعاتنا العربية نجد غالبية الليبراليين لاينصفون ولايعترفون بان الطرف المخالف ممكن يكون على حق

بل بالعكس هجوم مستعر للمخالفين بطريقة الهمز والغمز واللمز والتحقير وتسفيه الرأي

اليس غريبا ان نجد من الغرب من ينصف الاتجاه الاسلامي بينما ابناء جلدتنا سنوا السيوف والرماح في كل الاتجاهات ضده

شاهدت برلمانيا فرنسيا يقول في احد اجتماعاتهم ::اليوم ايها الفرنسيون اثبتوا ليبراليتكم الحقيقية وادعموا التونسيين

لانهم اختاروا حزبا يمثلهم )حزب النهضة الاسلامي ) ولا تتركونهم لانهم فقط اختاروا هذا الحزب فهو صوتهم وانتم تؤمنون بالحرية والديمقراطية

هذه ليبراليتهم فلماذا ليبراليي العرب يعادون الاتجاه الاسلامي وقد اختاره الشعب في انتخابات نزيهة اليس الشعب المصري هو من صوت لهم

واختارهم ليمثلوه في مجلس الشعب وبرلمانه اليست هذه هي الديمقراطية فمالذي يزعجكم اذن ؟؟

ربما اطلت الحديث ونسيت قصة درس الليبرالي الذي تعلمته قبل ان اعرف ماهي الليبرالية

امام المسجد ذاك هو ابي (رحمه الله ) واليكم الدرس

في اول سنة تعينت فيها اجتمعت بنا المديرة وقالت انه ستاتي الينا معلمة شيعية ويجب على الجميع الا يدخل معها

في اي حوارات دينية او مذهبية فقط مايجمعكم بها هو العمل ...وبحكم اني كنت في منطقة لاوجود للشيعة فيها فان

كل معلوماتي عنهم هي مادرسته في كتب التاريخ انهم انصار علي وحكايتهم مع الحسين رضي الله عنهما جميعا

ومع انني كنت نهمة في القراءة لكن ماكنت احتاج ان اتبحر في حياة الشيعة لان التاريخ لايستهويني كثيرا

بعد نهاية الاجتماع بدأت القصص والحكايات بل والخرافات كل واحدة تدلو بدلوها مماسمعت وسمعت وسمعت فقط سماع

ليس هناك واحدة منهم قالت كلاما موثقا الجميع يقول انا سمعت ..طبعا المصدر وكالة (يقولون) المجهولة المنشأ والعنوان

عدت الى البيت واثناء الغداء فتحت الموضوع مع ابي وقلت له ماجرى في المدرسة وبما ان والدي (رحمه الله ) كان قارئ من الطراز القديم

سالته صحيح يا ابي مايقولون كذا وكذا عن الشيعة ؟؟؟ ابتسم وقال نص الكلام كذب وتلفيق من الامويين لانهم كانوا اعدائهم في ذلك الوقت

والتاريخ اغلب الذين دونوه يتبع الفئة الحاكمة ولهذا انتشرت تلك الاكاذيب وتناقلها الناس واصبحت كالحقائق

بعد الغداء اخذني الى مكتبته (الفريدة) واخرج لي كتبا من الجانبين لعلماء الشيعة والسنةوقال اقرئي كلام الجانبين ولاتحكمين على احد الا بعد ان تجربيه

قلت له المديرة منعتانا نتكلم معها ..قال بعصبية ::ماعليك منها المعلمة هذي جاءت من منطقة بعيدة متغربة عن اهلها وموطنها فقط انظري لها انها مسلمة

تحب علي بن ابي طالب اكثر من ابي بكر وعمر ..هل كفرت ؟قلت :لا طبعا ...قال خلاص اذن كوني صديقتها في غربتها

تقربي لها وساعديها وتكلمي معها وافهميها واساليها بدون ان تجرحيها في عقيدتها ..هذا هو ابي امام مسجد قريتنا وحافظ القرآن

علمني فلسفة ليبرالية تقوم على احترام الاخر مهما كان توجهه ومهما كانت عقيدته وتفكيره ..طبعا لايحتاج ان اخبركم انني نفذت الدرس كما تعلمته

استقبلت تلك المعلمة وانا لا احمل لها في قلبي اي تصور (بغيض) غير انها مسلمة تحب علي اكثر من ابي بكر بس واصبحت تلك الانسانة من افضل صديقاتي

احبتي الليبراليين ليتكم تتعلمون هذا الدرس وتتوقفون عن هجومكم وسخريتكم من مرشحي الاتجاه الاسلامي وكل ذنبه انه لايتفق معكم

كن ليبراليا بحق والا فلا تكن !!!

كلام جميل .. كلام معقول .. ماقدرش اقول حاجة عنه

لكن

إنتابنى شعور بشبهة محاولة "إقصاء" عنصر من أهم عناصر الحرية السياسية

(أو الليبرالية كما تسمونها)

ألا وهو المعارضة

ربما يكون بسبب هذه الفقرة

بينما في مجتمعاتنا العربية نجد غالبية الليبراليين لاينصفون ولايعترفون بان الطرف المخالف ممكن يكون على حق

بل بالعكس هجوم مستعر للمخالفين بطريقة الهمز والغمز واللمز والتحقير وتسفيه الرأي

اليس غريبا ان نجد من الغرب من ينصف الاتجاه الاسلامي بينما ابناء جلدتنا سنوا السيوف والرماح في كل الاتجاهات ضده

وربما بسبب غيرها مما لم يُكتب

قبولى بالآخر واعترافى بحقه الذى منحه إياه الصندوق

لا يعنى التنازل عن حقى فى المعارضة "المحترمة" للخطأ والدفاع "المشروع" عن النفس ضد الفكر الاقصائى

فى هذا الموضوع كنت سعيدا بفوز التيار الذى لم أعطه صوتى

سعادتى كانت لممارسة الحرية والديموقراطية بعد صبر طويل

ولكن

الممارسة الاقصائية لذلك التيار حتمت علىَّ الوقوف - وبقوة - ضد أخطائه ونواياه بعد أن انكشفت

فى النهاية

الكلام جميل .. ولكنى أخشى أنه ينادى بالاستسلام لمن يحكم

يعنى عودة إلى المربع رقم (1)

رابط المشاركه
شارك

تحيّة للأخت الفاضلة على هذا الطرح .

تركيز غير مسبوق للنيل من الاخوان المسلمين والسلفيين وكأنهم اعداء الشعب واعداء الوطن واعداء الامة

البعض من هولاء الليبراليين يتكلم بحقد شديد تكاد تتحرك منه السطور وتنطق

ولا ادري لماذا هذا التشنج والانفعال

وأنا كذلك أتعجب من العدائية الصارخة التي تفيض بها بعض المشاركات ! الخلاف في وجهات النظر أمر طبيعي ، ولكن تطورّه إلى ذلك الوضع المخيف أمر يثير التعجب .

تم تعديل بواسطة أبو يمنى
رابط المشاركه
شارك

العزيز محمود

مرحبا باطلالتك التي تشبه شتاء لندن

توقعت بل تمنيت ان تكون أنت اول واحد يشارك في الموضوع

ربما لثراء لغتك وربما لاتساع فكرك وربما لجميل اطرائك وربما لاني احب لندن فقط

لايوجد احد كامل فاضلي كلنا عيوب الليبراليون ونحن فالكمال صفة لايتصف به الا من له الاسماء الحسنى والصفات العلى

ولست اترصد هنا عيوب احد (والله يشهد) لكنني اريد ان افهم فقط ..نقطة الوصول لفكر احدهم تعتمد على فهمه

لو طبق هولاء الاخوة مبادئ ليبراليتهم لما وجدنا اجواء الحوار مشحونة ونقاط التقائنا شبه مستحيلة

تركيز غير مسبوق للنيل من الاخوان المسلمين والسلفيين وكأنهم اعداء الشعب واعداء الوطن واعداء الامة

البعض من هولاء الليبراليين يتكلم بحقد شديد تكاد تتحرك منه السطور وتنطق ولا ادري لماذا هذا التشنج والانفعال

بمجرد ان تنفتح سيرة الاسلاميين ...استغرب بشدة صراحة ..هذه الروح العدائية لم اشاهدها حتى في الصحافة الغربية

هذا ما جعلني افتح هذه النافذة لنتنفس النقاء والالتقاء

شكرا لك محمود على هذه المداخلة الهادئة ..دمت بخير اليوم وكل يوم

الشكر موصول لك يا همس .. على حسن ضيافتك المتوقع .. من إمرأة تحمل الشيم العربية الاصيله ..والتى تبدو ملامحها ومظاهرها .. فى طيب الكلمات التى أغدقتى بها على شخصى المتواضع

كشخص ((أحسب نفسى)) محايد .. لا تستطيعين تصنيفه الا مسلم مصرى .. لا يهمه الا الاصلح والانفع و(((((((الأنسب))))))) لوطنه.. بغض النظر عن ميوله السياسيه .. كشخص محايد استطيع القول أن سبب ذلك العداء الشديد و((المتبادل)) فى احيان كثيره بين التيار الاسلامى والتيار الليبرالى .. مرجعه الى ان التياريين اشبه بالزيت والماء .. لا ولم ولن يتجانسان ((الا تحت عوامل وظروف قهريه غير طبيعيه )) .. وأثبتت الايام والاحداث انه من الصعب إلتقاءهما الا على ((حلبات)) النزال السياسى .. أو ((ساحات)) القتال الاعلامى .. ويبدو أن التيار اللبيرالى أكثر عدواة ورفض وكره .. لأنه يملك معظم التأيييد والقوة الاعلاميه .. ولان له خبرة سياسية معتبره .. يستغلها فى التضليل ((أحيانا )) و فى التنكيل((أحيانا اخرى)) بخصومه الاسلاميين .. والفتك بهم اعلاميا وسياسيا .. وانتى .. وانا ..وكثيرين .. نلوم التيار الليبرالى فى المقام الاول .. ولدينا الحق فى ذلك .. لان نهجهم فى معارضة خصومهم ((المتفوقون)) ديموقراطيا .. هو نهج يتنافى مع كثير من الاساسيات التى بنيت عليها الليبراليه كمنهج إنسانى سياسى يسعى للحريه والتحرر والمساوه والعدل و((((((احترام رأى الشعب)))))) .. والدفاع عن حرية رأى وإختيار (( الاخر)) بنفس ضراوة الدفاع عن حرية رأى وإختيار ((الحليف)) .. وما كلمات ((فولتيير)) الخالده عنا ببعيد.. يبشبش الطوبه اللى تحت راسك يا ((فالاتيرو)) .. لو كان عايش بينا ..كان انضم للتيار الاسلامى ((انتصارا لمبادئ الليبراليه الحقه)).. من كتر الظلم والهجوم المسلط عليهم من قبل الذين يدعون أنفسهم الليبراليين العرب..

اقول قولى هذا واستغفر الله لى ولكم

تم تعديل بواسطة محمود البصيلى
رابط المشاركه
شارك

كلام جميل .. كلام معقول .. ماقدرش اقول حاجة عنه

لكن إنتابنى شعور بشبهة محاولة "إقصاء" عنصر من أهم عناصر الحرية السياسية

(أو الليبرالية كما تسمونها)

ألا وهو المعارضة ربما يكون بسبب هذه الفقرة

بينما في مجتمعاتنا العربية نجد غالبية الليبراليين لاينصفون ولايعترفون بان الطرف المخالف ممكن يكون على حق

بل بالعكس هجوم مستعر للمخالفين بطريقة الهمز والغمز واللمز والتحقير وتسفيه الرأي

اليس غريبا ان نجد من الغرب من ينصف الاتجاه الاسلامي بينما ابناء جلدتنا سنوا السيوف والرماح في كل الاتجاهات ضده

وربما بسبب غيرها مما لم يُكتب

قبولى بالآخر واعترافى بحقه الذى منحه إياه الصندوق

لا يعنى التنازل عن حقى فى المعارضة "المحترمة" للخطأ والدفاع "المشروع" عن النفس ضد الفكر الاقصائى

فى

هذا الموضوع كنت سعيدا بفوز التيار الذى لم أعطه صوتى

سعادتى كانت لممارسة الحرية والديموقراطية بعد صبر طويل

ولكن الممارسة الاقصائية لذلك التيار حتمت علىَّ الوقوف - وبقوة - ضد أخطائه ونواياه بعد أن انكشفتفى النهاية

الكلام جميل .. ولكنى أخشى أنه ينادى بالاستسلام لمن يحكم

يعنى عودة إلى المربع رقم (1)

اخي الكريم جدا ..ابو محمد

سعيدة جدا بمشاركتك الواعيةوالرزينة وصدقا انت من ضمن الذين تمنيت ان ان التقي بك على اوراقي

في البداية اتمنى ان تبعد من فكرك شبهة الاقصاء التي تراءت لك بعد قراءتك لمقالي

لاني لم اقصدها ولن افعلها مع احد اتحاور معه..فالمعارضة (المحترمة ) كما اسميتها بنفسك حق مكفول للجميع

وليس هناك طرف صح وطرف خطأ ..كلنا صح..كلنا نرسم نفس اللوحة لكن بالوان مختلفة

لك الحق ان تعترض كما تشاء وتنتقد ماتشاء ومن تشاء في حدود ماتسمح به حريتك وحرية الاخرين

لاانتقاص لا ازدراء لا تحقير لاتشويه لا اتهام النوايا لا استباق الحدث بتاؤيلات

فقط اعتراض على وضع تراه لايتوافق مع ماتؤمن به

من حقك كما وهو من حق كل احد اخي العزيز ..ومن يقول غير ذلك فهو مكابر معاند يحاول تغطية الشمس بكفيه

ما اشاهده انا من خلال متابعتي لكل موضوعات المحاورات ليس (معارضة محترمة ) بل شئ اخر ليس علاقة بالمعارضة

لا احد يطالبك بالاستسلام يا ابو محمد التيار الذي سيفوز ليس من حقه ان يعربد كما يشاء

ولت تلك الحقبة من تاريخ مصر ..من سيترشح للرئاسة امامه فقط اربع سنوات ليثبت انه قادر على تفهم رغبات الشعب

لو لم يفعل فسياتي الشعب بغيره ...مصر عرفت طريق الديمقراطية ولن تحيد عنها

اخشى ما اخشاه ان المعارضة هذه تستمر حتى بعدفوز مرشح الاخوان او ابو الفتوح

هنا اتسىال باسى مافائدة مبادئ الديمقراطية اذا لم تحترم ارادة الشعب ؟؟

اذا كانت المعارضة ستظل في ميدان التحرير طول الوقت فكيف يمكن التقدم للامام خطوة واحدة ؟؟

سعدت جدا بالرد عليك ايها الاخ العزيز ....دمت طيبا دوما لا يوما

تم تعديل بواسطة همس
رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم اختي همس

بداية احب ان اهنئك على طرحك الرائع لموضوع مميز واسلوبه الشيق المؤثر

ثانيا لن اتحدث عن تفاصيل الفكر الليبرالي او اخطاء التطبيق في اليبرالية العربية والمصرية خاصة

ولكني سأختلف معك في تصنيف والدك (رحمه الله وأسكنه جنة الخلد)بانه ليبرالي من وجهة نظري الشخصية المتواضعة فهو اسلامي بحت فاسلامنا هو ما يدعونا لتقبل الاخر واحترام عقيدته واحترام آدميته وانسانيته ألم يستوعب المجتمع الاسلامي في قمة عصوره اليهود والنصارى وغيرهم وكانت لهم كامل الحرية في عباداتهم ومعتقادتهم وكامل حقوق المسلمين في العمل والامن والامان الم يؤمن الاسلام لهم حرية التجارة والاستثمار الم يظلهم بمظلة العدل الاجتماعي وكفالة الفقير وعون المحتاج اليست الحرية الدينية مكفولة للجميع مادام لا يخل بنظام واخلاق المجتمع الم تكن حرية الرأي والاختيارمكفولة لغير المسلمين .

الم يعلمنا الاسلام انه لا اكراه في الدين وانه لا تزر وازرة وزر اخرى.

هو الدين الاسلامي الذي يعيش الجميع مسلمين وغير مسلمين تحت مظلة العدل والمساواة والاخاء والاحترام

لكي ودي

رابط المشاركه
شارك

كلام جميل .. كلام معقول .. ماقدرش اقول حاجة عنه

لكن إنتابنى شعور بشبهة محاولة "إقصاء" عنصر من أهم عناصر الحرية السياسية

(أو الليبرالية كما تسمونها)

ألا وهو المعارضة ربما يكون بسبب هذه الفقرة

بينما في مجتمعاتنا العربية نجد غالبية الليبراليين لاينصفون ولايعترفون بان الطرف المخالف ممكن يكون على حق

بل بالعكس هجوم مستعر للمخالفين بطريقة الهمز والغمز واللمز والتحقير وتسفيه الرأي

اليس غريبا ان نجد من الغرب من ينصف الاتجاه الاسلامي بينما ابناء جلدتنا سنوا السيوف والرماح في كل الاتجاهات ضده

وربما بسبب غيرها مما لم يُكتب

قبولى بالآخر واعترافى بحقه الذى منحه إياه الصندوق

لا يعنى التنازل عن حقى فى المعارضة "المحترمة" للخطأ والدفاع "المشروع" عن النفس ضد الفكر الاقصائى

فى

هذا الموضوع كنت سعيدا بفوز التيار الذى لم أعطه صوتى

سعادتى كانت لممارسة الحرية والديموقراطية بعد صبر طويل

ولكن الممارسة الاقصائية لذلك التيار حتمت علىَّ الوقوف - وبقوة - ضد أخطائه ونواياه بعد أن انكشفتفى النهاية

الكلام جميل .. ولكنى أخشى أنه ينادى بالاستسلام لمن يحكم

يعنى عودة إلى المربع رقم (1)

اخي الكريم جدا ..ابو محمد

سعيدة جدا بمشاركتك الواعيةوالرزينة وصدقا انت من ضمن الذين تمنيت ان ان التقي بك على اوراقي

في البداية اتمنى ان تبعد من فكرك شبهة الاقصاء التي تراءت لك بعد قراءتك لمقالي

لاني لم اقصدها ولن افعلها مع احد اتحاور معه..فالمعارضة (المحترمة ) كما اسميتها بنفسك حق مكفول للجميع

وليس هناك طرف صح وطرف خطأ ..كلنا صح..كلنا نرسم نفس اللوحة لكن بالوان مختلفة

لك الحق ان تعترض كما تشاء وتنتقد ماتشاء ومن تشاء في حدود ماتسمح به حريتك وحرية الاخرين

لاانتقاص لا ازدراء لا تحقير لاتشويه لا اتهام النوايا لا استباق الحدث بتاؤيلات

فقط اعتراض على وضع تراه لايتوافق مع ماتؤمن به

من حقك كما وهو من حق كل احد اخي العزيز ..ومن يقول غير ذلك فهو مكابر معاند يحاول تغطية الشمس بكفيه

ما اشاهده انا من خلال متابعتي لكل موضوعات المحاورات ليس (معارضة محترمة ) بل شئ اخر ليس علاقة بالمعارضة

لا احد يطالبك بالاستسلام يا ابو محمد التيار الذي سيفوز ليس من حقه ان يعربد كما يشاء

ولت تلك الحقبة من تاريخ مصر ..من سيترشح للرئاسة امامه فقط اربع سنوات ليثبت انه قادر على تفهم رغبات الشعب

لو لم يفعل فسياتي الشعب بغيره ...مصر عرفت طريق الديمقراطية ولن تحيد عنها

اخشى ما اخشاه ان المعارضة هذه تستمر حتى بعدفوز مرشح الاخوان او ابو الفتوح

هنا اتسىال باسى مافائدة مبادئ الديمقراطية اذا لم تحترم ارادة الشعب ؟؟

اذا كانت المعارضة ستظل في ميدان التحرير طول الوقت فكيف يمكن التقدم للامام خطوة واحدة ؟؟

سعدت جدا بالرد عليك ايها الاخ العزيز ....دمت طيبا دوما لا يوما

أنا الذى سعدت وشرفت بمحاورة قلم متميز لفت إليه الأنظار منذ أن أطل على "محاورات المصريين"

لا ينبغى أن نخشى من المعارضة .. فهى كما قلت سابقا من أهم عناصر الديموقراطية والحرية ..

ولكنى أخشى معك أن يتم "شورعة" تلك المعارضة ، ليس فقط إذا فاز مرسى أو ابو الفتوح ، ولكن أيضا إذا فاز شفيق (من على الجانب الآخر للسور) .. هناك (من الاخوان الذين يخشين عليهم، ومن التيار اليسارى) من حكم حكما استباقيا أن شفيق أو عمرو موسى إذا فاز أحدهما فإنه من المحتم أن يكون ذلك عن طريق التزوير (رفض الغير) ، وراح يدعو من الآن إلى ثورة ثانية (هكذا) .. هكذا قبل الانتخابات ، وقبل معرفة النتيجة ، وقبل التأكد من نزاهة أو عدم نزاهة الانتخابات .. هل نسمح لهؤلاء بحرية بذر الفتنة مبكرا هكذا ؟ .. أم نعارضهم ؟

رابط المشاركه
شارك

[/quote

وربما بسبب غيرها مما لم يُكتب

قبولى بالآخر واعترافى بحقه الذى منحه إياه الصندوق

لا يعنى التنازل عن حقى فى المعارضة "المحترمة" للخطأ والدفاع "المشروع" عن النفس ضد الفكر الاقصائى

فى

هذا الموضوع كنت سعيدا بفوز التيار الذى لم أعطه صوتى

سعادتى كانت لممارسة الحرية والديموقراطية بعد صبر طويل

ولكن الممارسة الاقصائية لذلك التيار حتمت علىَّ الوقوف - وبقوة - ضد أخطائه ونواياه بعد أن انكشفتفى النهاية

الكلام جميل .. ولكنى أخشى أنه ينادى بالاستسلام لمن يحكم

يعنى عودة إلى المربع رقم (1)

أنا الذى سعدت وشرفت بمحاورة قلم متميز لفت إليه الأنظار منذ أن أطل على "محاورات المصريين"

لا ينبغى أن نخشى من المعارضة .. فهى كما قلت سابقا من أهم عناصر الديموقراطية والحرية ..

ولكنى أخشى معك أن يتم "شورعة" تلك المعارضة ، ليس فقط إذا فاز مرسى أو ابو الفتوح ، ولكن أيضا إذا فاز شفيق (من على الجانب الآخر للسور) .. هناك (من الاخوان الذين يخشين عليهم، ومن التيار اليسارى) من حكم حكما استباقيا أن شفيق أو عمرو موسى إذا فاز أحدهما فإنه من المحتم أن يكون ذلك عن طريق التزوير (رفض الغير) ، وراح يدعو من الآن إلى ثورة ثانية (هكذا) .. هكذا قبل الانتخابات ، وقبل معرفة النتيجة ، وقبل التأكد من نزاهة أو عدم نزاهة الانتخابات .. هل نسمح لهؤلاء بحرية بذر الفتنة مبكرا هكذا ؟ .. أم نعارضهم ؟

هلا بك ايها العزيز

ردك هنا استوقفني جدا وفتح شهيتي (للمعارضة )

بما انني مقتنعة بتلك الفكرة الاستباقية فانني ادعوك هنا لمعارضتي وازالة الشبهات من طريقي

اكثر مرشح اشعر انه لديه كل امكانيات النجاح في المرحلة القادمة هو مرشح الاخوان

وهذا ليس هوى نفس بل اختيار بناء على دراسة الواقع وقراءة كل الاحتمالات

ولكن لو نجح ابوالفتوح فن اتضايق فهو يستحق وتدعمه جبهة شعبية كبيرة

ولو نجح حمدين لن اتضايق فهو شخصية وطنية محبة لمصر وان كان يفتقر لارضية سياسية تدعمه

ولو نجح عمرو موسى لن اتضايق رغم تحفظي لكنه رجل يشفع له تاريخه في امكانية النجاح

لكن ...وخد بالك من لكن دي اوي

لو نجح (احمد شفيق ) فيجب ان نتوقف هنا وقفة طوييييييييييييييييييييييلة

انا وانت والجميع ...لانه منطقيا وعقليا رجل عزله الشعب من اول ايام توليه رئاسة الوزراء

رجل من اتباع النظام السابق بكل جدارة رجل حقر واستهان بالثورة والثوار

اقول رجل فيه كل هذه المواصفات لايمكن ان ينجح بالطرق المشروعة

لايمكن يا ابا محمد العقل والواقع والتاريخ يقولون ان هذا غير ممكن

لو نجح فعلا (ليته لاينجح) فكان المصريين ماعملوا شئ في السنة والنصف اللي فاتوا

ودماء شهداء الثورة اهدرت عبثا

انا لا اسميها فتنة اخي العزيز بل اسميها تصحيح وضع مقلوب

معارضتك يا ابامحمد من ارقى ما مر بي في عالم الحوار والمناقشات

تقبل دعواتي وطيب امنياتي

رابط المشاركه
شارك

[/quote

وربما بسبب غيرها مما لم يُكتب

قبولى بالآخر واعترافى بحقه الذى منحه إياه الصندوق

لا يعنى التنازل عن حقى فى المعارضة "المحترمة" للخطأ والدفاع "المشروع" عن النفس ضد الفكر الاقصائى

فى

هذا الموضوع كنت سعيدا بفوز التيار الذى لم أعطه صوتى

سعادتى كانت لممارسة الحرية والديموقراطية بعد صبر طويل

ولكن الممارسة الاقصائية لذلك التيار حتمت علىَّ الوقوف - وبقوة - ضد أخطائه ونواياه بعد أن انكشفتفى النهاية

الكلام جميل .. ولكنى أخشى أنه ينادى بالاستسلام لمن يحكم

يعنى عودة إلى المربع رقم (1)

أنا الذى سعدت وشرفت بمحاورة قلم متميز لفت إليه الأنظار منذ أن أطل على "محاورات المصريين"

لا ينبغى أن نخشى من المعارضة .. فهى كما قلت سابقا من أهم عناصر الديموقراطية والحرية ..

ولكنى أخشى معك أن يتم "شورعة" تلك المعارضة ، ليس فقط إذا فاز مرسى أو ابو الفتوح ، ولكن أيضا إذا فاز شفيق (من على الجانب الآخر للسور) .. هناك (من الاخوان الذين يخشين عليهم، ومن التيار اليسارى) من حكم حكما استباقيا أن شفيق أو عمرو موسى إذا فاز أحدهما فإنه من المحتم أن يكون ذلك عن طريق التزوير (رفض الغير) ، وراح يدعو من الآن إلى ثورة ثانية (هكذا) .. هكذا قبل الانتخابات ، وقبل معرفة النتيجة ، وقبل التأكد من نزاهة أو عدم نزاهة الانتخابات .. هل نسمح لهؤلاء بحرية بذر الفتنة مبكرا هكذا ؟ .. أم نعارضهم ؟

هلا بك ايها العزيز

ردك هنا استوقفني جدا وفتح شهيتي (للمعارضة )

بما انني مقتنعة بتلك الفكرة الاستباقية فانني ادعوك هنا لمعارضتي وازالة الشبهات من طريقي

اكثر مرشح اشعر انه لديه كل امكانيات النجاح في المرحلة القادمة هو مرشح الاخوان

وهذا ليس هوى نفس بل اختيار بناء على دراسة الواقع وقراءة كل الاحتمالات

ولكن لو نجح ابوالفتوح فن اتضايق فهو يستحق وتدعمه جبهة شعبية كبيرة

ولو نجح حمدين لن اتضايق فهو شخصية وطنية محبة لمصر وان كان يفتقر لارضية سياسية تدعمه

ولو نجح عمرو موسى لن اتضايق رغم تحفظي لكنه رجل يشفع له تاريخه في امكانية النجاح

لكن ...وخد بالك من لكن دي اوي

لو نجح (احمد شفيق ) فيجب ان نتوقف هنا وقفة طوييييييييييييييييييييييلة

انا وانت والجميع ...لانه منطقيا وعقليا رجل عزله الشعب من اول ايام توليه رئاسة الوزراء

رجل من اتباع النظام السابق بكل جدارة رجل حقر واستهان بالثورة والثوار

اقول رجل فيه كل هذه المواصفات لايمكن ان ينجح بالطرق المشروعة

لايمكن يا ابا محمد العقل والواقع والتاريخ يقولون ان هذا غير ممكن

لو نجح فعلا (ليته لاينجح) فكان المصريين ماعملوا شئ في السنة والنصف اللي فاتوا

ودماء شهداء الثورة اهدرت عبثا

انا لا اسميها فتنة اخي العزيز بل اسميها تصحيح وضع مقلوب

معارضتك يا ابامحمد من ارقى ما مر بي في عالم الحوار والمناقشات

تقبل دعواتي وطيب امنياتي

أنا توقعت - فى موضوع آخر - أن تثور القلاقل إذا فاز أحد هؤلاء الثلاثة .. مرسى ، ابو الفتوح ، وشفيق وشرحت أسباب توقعى .. ولكن ليس معنى هذا أن أعترض على ترشحهم بسبب ما "أتوقع" .. هم انطبقت عليهم كل شروط "القانون" ليترشحوا ثم بعد ذلك الاحتكام للصندوق

هذا موقف يشبه موقفا آخر - عارضته - قبل الانتخابات البرلمانية .. وهو موقف من نادى بسن قانون يمنع ترشح "الفلول" .. وهو مماثل أيضا لما أسميه "قانون سى عمر" .. ولقد عارضت أيضا هذا الموقف الثانى .. فى الموقف الأول لم يسن القانون واستطاع الفلول أن يترشحوا .. وعزلهم الشعب بآلية الديموقراطية (الصندوق) .. وفى الموقف الثانى نجح القانون فى اسبعاد "سى عمر" وفشل فى استبعاد "شفيق" .. خلاص .. نحترم القانون ولا ننزل للشارع لمنع تطبيقه على من لا نرغب .. وفى دائرتى فى الانتخابات البرلمانية كانت الإعادة بين اثنين لم أعط أيهما صوتى فى الجولة الأولى .. الأول من التيار المتدين المتأسلم والثانى من "الفلول" .. فأعطيت صوتى فى الاعادة للأول وهو من تيار لى معه خلاف

إذا كانت الثورة قد قامت تنادى بالحرية وبالكرامة وبالعدالة الاجتماعية فمن المؤسف أن نطبق الطلبات بطريقة ليس فيها لا عدالة ولا حرية .. العدالة فى سيادة القانون والحرية لكل من لم يثبت جرمه "طبقا للقانون" ، والحرية لكل صاحب صوت يريد أن يدلى به لمن يريد .. و .. "إدرؤوا الحدود بالشبهات" .. والحكم فى النهاية لما ارتضينا أن نحتكم إليه .. ثم تبقى المعارضة .. وتأتى دورة انتخابية جديدة

المعارضة يا سيدتى هى ما جعل قانون "سى عمر" تحت المحاكمة فى المحكمة الدستورية .. المعارضة هى ما جعلت مجلس الشعب يتراجع عن مناقشة مشروع قانون تهميش المحكمة الدستورية واغتصاب اختصاصها .. المعارضة هى ما جعلت وجود مجلس الشعب نفسه تحت المحاكمة .. المعارضة لا "الشورعة"

رابط المشاركه
شارك

العنوان صادم ..اعترف ..وربمايعتقد البعض اني كنت اقصد ذلك لاحظى بانتباهكم

ولكنها الحقيقة فاول تجربة ليبرالية تعلمتها في حياتي كانت من امام المسجد حافظ القران والمعالج به

قبل ان اخوض معكم في تلك التجربة دعوني اخبركم شيئا عني انا احترمك مهما كانت توجهاتك ومهما كان فكرك

وحين اتحاور معك هنا فلست اهدف الى تقييمك او اقناعك بصواب فكرتي ..فقط اريد ان اعرف كيف تفكر لافهمك

أقرأ بشراهة واتعلم بسرعة ويستوعب عقلي كل شئ ولايوجد لدي مصدات فكرية او اخلاقية تجاه احد والحمدلله

اؤمن ان الجنة والنار والعقاب والثواب بيد واحد احد ولا احد غيره هو الله الخالق ومهما اختلفنا تظل انسانيتنا

هي المعيار الوحيد الذي لايمكن ان نختلف فيه فكيف الحال ونحن تجمعنا قواسم اخرى غير الانسانية

اكثر شئ تعرف به اليبرالية غير (فصلها الدين عن السياسة) هو ايمانها بحرية الافراد والديمقراطية

الحقيقة ان هذه المعاني ماعدا المعنى الذي بين القوسين غير موجود عند اغلب الليبراليين العرب

في فرنسا شاهدت الاب الليبرالي المتحرر يجلس بجانب ابنتيه المسلمتين يدافع عن حجابهما وينتقد المدرسة

لانها فصلت الطالبتين بسبب الحجاب ..بينما اشاهد في بعض المجتمعات العربية حرب ضروس ضد الحجاب

يحاربون التحجب ولايحاربون التعري مع ان كلاهما ...حرية !!!!

في المانيا شاهدت متظاهرين ليس لهم علاقة بالاسلام يتظاهرون امام البلدية لانها قررت هدم مسجد الحي بدون اسباب مقنعة لهم

وشاهدوا بعيون ليبراليتهم ان هذا تعدي على حرية افراد يمارسون عقيدتهم التي اختاروها بقناعة

بينما في بعض دولنا العربية تشن الهجمات المقننة (صحافة_تلفزيون_سينما) لكل ماهو ديني وينتمي للمسجد

في امريكا شاهدت احد مفكريهم اليهود يصرخ باحدى الحضور وهي تنقده لانه دافع عن اطفال غزة وتذكره بالحرب النازية

قال لها ..لا احب دموع التماسيح اهلي كلهم تعرضوا للتعذيب النازي لكن تاريخ عائلتي لن يجعلني انكر ماتفعله اسرائيل باطفال غزة

بينما في مجتمعاتنا العربية نجد غالبية الليبراليين لاينصفون ولايعترفون بان الطرف المخالف ممكن يكون على حق

بل بالعكس هجوم مستعر للمخالفين بطريقة الهمز والغمز واللمز والتحقير وتسفيه الرأي

اليس غريبا ان نجد من الغرب من ينصف الاتجاه الاسلامي بينما ابناء جلدتنا سنوا السيوف والرماح في كل الاتجاهات ضده

شاهدت برلمانيا فرنسيا يقول في احد اجتماعاتهم ::اليوم ايها الفرنسيون اثبتوا ليبراليتكم الحقيقية وادعموا التونسيين

لانهم اختاروا حزبا يمثلهم )حزب النهضة الاسلامي ) ولا تتركونهم لانهم فقط اختاروا هذا الحزب فهو صوتهم وانتم تؤمنون بالحرية والديمقراطية

هذه ليبراليتهم فلماذا ليبراليي العرب يعادون الاتجاه الاسلامي وقد اختاره الشعب في انتخابات نزيهة اليس الشعب المصري هو من صوت لهم

واختارهم ليمثلوه في مجلس الشعب وبرلمانه اليست هذه هي الديمقراطية فمالذي يزعجكم اذن ؟؟

ربما اطلت الحديث ونسيت قصة درس الليبرالي الذي تعلمته قبل ان اعرف ماهي الليبرالية

امام المسجد ذاك هو ابي (رحمه الله ) واليكم الدرس

في اول سنة تعينت فيها اجتمعت بنا المديرة وقالت انه ستاتي الينا معلمة شيعية ويجب على الجميع الا يدخل معها

في اي حوارات دينية او مذهبية فقط مايجمعكم بها هو العمل ...وبحكم اني كنت في منطقة لاوجود للشيعة فيها فان

كل معلوماتي عنهم هي مادرسته في كتب التاريخ انهم انصار علي وحكايتهم مع الحسين رضي الله عنهما جميعا

ومع انني كنت نهمة في القراءة لكن ماكنت احتاج ان اتبحر في حياة الشيعة لان التاريخ لايستهويني كثيرا

بعد نهاية الاجتماع بدأت القصص والحكايات بل والخرافات كل واحدة تدلو بدلوها مماسمعت وسمعت وسمعت فقط سماع

ليس هناك واحدة منهم قالت كلاما موثقا الجميع يقول انا سمعت ..طبعا المصدر وكالة (يقولون) المجهولة المنشأ والعنوان

عدت الى البيت واثناء الغداء فتحت الموضوع مع ابي وقلت له ماجرى في المدرسة وبما ان والدي (رحمه الله ) كان قارئ من الطراز القديم

سالته صحيح يا ابي مايقولون كذا وكذا عن الشيعة ؟؟؟ ابتسم وقال نص الكلام كذب وتلفيق من الامويين لانهم كانوا اعدائهم في ذلك الوقت

والتاريخ اغلب الذين دونوه يتبع الفئة الحاكمة ولهذا انتشرت تلك الاكاذيب وتناقلها الناس واصبحت كالحقائق

بعد الغداء اخذني الى مكتبته (الفريدة) واخرج لي كتبا من الجانبين لعلماء الشيعة والسنةوقال اقرئي كلام الجانبين ولاتحكمين على احد الا بعد ان تجربيه

قلت له المديرة منعتانا نتكلم معها ..قال بعصبية ::ماعليك منها المعلمة هذي جاءت من منطقة بعيدة متغربة عن اهلها وموطنها فقط انظري لها انها مسلمة

تحب علي بن ابي طالب اكثر من ابي بكر وعمر ..هل كفرت ؟قلت :لا طبعا ...قال خلاص اذن كوني صديقتها في غربتها

تقربي لها وساعديها وتكلمي معها وافهميها واساليها بدون ان تجرحيها في عقيدتها ..هذا هو ابي امام مسجد قريتنا وحافظ القرآن

علمني فلسفة ليبرالية تقوم على احترام الاخر مهما كان توجهه ومهما كانت عقيدته وتفكيره ..طبعا لايحتاج ان اخبركم انني نفذت الدرس كما تعلمته

استقبلت تلك المعلمة وانا لا احمل لها في قلبي اي تصور (بغيض) غير انها مسلمة تحب علي اكثر من ابي بكر بس واصبحت تلك الانسانة من افضل صديقاتي

احبتي الليبراليين ليتكم تتعلمون هذا الدرس وتتوقفون عن هجومكم وسخريتكم من مرشحي الاتجاه الاسلامي وكل ذنبه انه لايتفق معكم

كن ليبراليا بحق والا فلا تكن !!!

موضوع مميز وسرد ممتع ومختصر

أولا العنوان -بالنسبة لي- ليس صادما على الإطلاق، لأنني توسمت في نفسي شخص والدك مع فارق بسيط أنني لم أكن يوما إماما في المسجد وإن كنت قد إعتدت أن أصلي إماما بأسرتي وأحيا بأصدقائي بالمسجد أو خارجه.

العنوان ليس صادما إلا لمن ظن أن الليبرالية ستخلع حجاب أمه وزوجته وبنته.

العنوان ليس صادما إلا لمن تعلم أن الليبرالية تعني الشذوذ وترخيص الدعارة وممارسة الجنس على قارعة الطريق.

العنوان ليس صادما إلا لمن رأوا في الليبرالية الكفر البواح.

العنوان ليس صادما إلا لمن رفضوا الفكر الحر المستنير وأطلقوا عليه ليبرالي فاشل وعلماني فاشل.

عندما كنت صغيرا وقبل إطلاق إسم ( إسلاميين ) كان البعض يسألك انت على مذهب إيه، فكنت أرفض التمذهب وأقول أنا مسلم وكفي ، مسلم أصلي وأصوم وأحيا على سنة الله ورسوله، وكان الإخوان وقتها إما مختفين ولايعلنون عن أنفسهم أو في السجون، أيضا لم يكن هناك وجودا لمن يسمون بالسلفيين، وكان يطلق على من يطلق لحيته لفظة " سني " ولم تكن تعني لاتشدد ولاشيئ سوى أنه إنسان متدين ومعظمهم كانوا أزهريون، ولم يكن الإسلام غائبا، بل كان حاضرا في نفوس الجميع وفي أعمالهم أيضا فلم يكن الفساد قد إستشرى وانتشر كما هو حادث الآن.

لفظة ليبرالية لم تكن من الألفاظ المستخدمة في قاموسنا، ولم تظهر إلا بعد أن سمح السادات للجميع بالعمل السياسي في النور، فظهرت الجماعات الإسلامية والتيارت المدعومة بأموال النفط، وحتي يتميزوا عن باقي الشعب أطلقوا على أنفسهم لفظ إسلامي، وعلى من لم ينضم لهم لفظ علماني أو ليبرالي أو كافرا.

وفجأة وجدت نفسي ليبرالي لأنني رفضت أن أوافقهم فكرهم ( المتعالي ) على الآخرين، وهذه بالمناسبة عادة كل ذو فكر ديني ضحل، أراها هنا بوضوح في المجتمع الأمريكي بين المسيحيين من الطوائف المختلفة، حيث يظن كل من تقرب بدأ الذهاب للكنيسة أنه أصبح أعلى ممن حوله.

ما أريد أن أقوله ليس الليبراليين أو العلمانيين هم من سفهوا أو يسفهوا المتأسلمين، بل أن الذي حدث هو العكس تماما،

العكس تماما هو ماحدث، لآن من تأسلموا يرون أنهم أحق بالحكم والتحكم والولاية من الآخر الذي يجب أن يتم إقصائه سواء كان مسلما أو غير مسلم، المهم أنه ليس تابعا لهم ومظهره وفكره مخالفا لهم فيجب إقصائه.

يمكنك مناقشة والدك فيما سردته، لأنني أري من حكيك عنه أنه مثلي مسلم عارف لدينه يؤمن بحرية الإنسان وبأن كل منا على الجانب الإنساني حر فيما لايضر الآخر ولا المجتمع ، وعلى الجانب الديني فحسابه عند ربه وليس عند البشر.

رابط المشاركه
شارك

ال

العنوان صادم

موضوع مميز وسرد ممتع ومختصر

أولا العنوان -بالنسبة لي- ليس صادما على الإطلاق، لأنني توسمت في نفسي شخص والدك مع فارق بسيط أنني لم أكن يوما إماما في المسجد وإن كنت قد إعتدت أن أصلي إماما بأسرتي وأحيا بأصدقائي بالمسجد أو خارجه.

العنوان ليس صادما إلا لمن ظن أن الليبرالية ستخلع حجاب أمه وزوجته وبنته.

العنوان ليس صادما إلا لمن تعلم أن الليبرالية تعني الشذوذ وترخيص الدعارة وممارسة الجنس على قارعة الطريق.

العنوان ليس صادما إلا لمن رأوا في الليبرالية الكفر البواح.

العنوان ليس صادما إلا لمن رفضوا الفكر الحر المستنير وأطلقوا عليه ليبرالي فاشل وعلماني فاشل.

عندما كنت صغيرا وقبل إطلاق إسم ( إسلاميين ) كان البعض يسألك انت على مذهب إيه، فكنت أرفض التمذهب وأقول أنا مسلم وكفي ، مسلم أصلي وأصوم وأحيا على سنة الله ورسوله، وكان الإخوان وقتها إما مختفين ولايعلنون عن أنفسهم أو في السجون، أيضا لم يكن هناك وجودا لمن يسمون بالسلفيين، وكان يطلق على من يطلق لحيته لفظة " سني " ولم تكن تعني لاتشدد ولاشيئ سوى أنه إنسان متدين ومعظمهم كانوا أزهريون، ولم يكن الإسلام غائبا، بل كان حاضرا في نفوس الجميع وفي أعمالهم أيضا فلم يكن الفساد قد إستشرى وانتشر كما هو

لفظة ليبرالية لم تكن من الألفاظ المستخدمة في قاموسنا، ولم تظهر إلا بعد أن سمح السادات للجميع بالعمل السياسي في النور، فظهرت الجماعات الإسلامية والتيارت المدعومة بأموال النفط، وحتي يتميزوا عن باقي الشعب أطلقوا على أنفسهم لفظ إسلامي، وعلى من لم ينضم لهم لفظ علماني أو ليبرالي أو كافرا.

وفجأة وجدت نفسي ليبرالي لأنني رفضت أن أوافقهم فكرهم ( المتعالي ) على الآخرين، وهذه بالمناسبة عادة كل ذو فكر ديني ضحل، أراها هنا بوضوح في المجتمع الأمريكي بين المسيحيين من الطوائف المختلفة، حيث يظن كل من تقرب بدأ الذهاب للكنيسة أنه أصبح أعلى ممن حوله.

ما أريد أن أقوله ليس الليبراليين أو العلمانيين هم من سفهوا أو يسفهوا المتأسلمين، بل أن الذي حدث هو العكس تماما،

العكس تماما هو ماحدث، لآن من تأسلموا يرون أنهم أحق بالحكم والتحكم والولاية من الآخر الذي يجب أن يتم إقصائه سواء كان مسلما أو غير مسلم، المهم أنه ليس تابعا لهم ومظهره وفكره مخالفا لهم فيجب إقصائه.

يمكنك مناقشة والدك فيما سردته، لأنني أري من حكيك عنه أنه مثلي مسلم عارف لدينه يؤمن بحرية الإنسان وبأن كل منا على الجانب الإنساني حر فيما لايضر الآخر ولا المجتمع ، وعلى الجانب الديني فحسابه عند ربه وليس عند البشر.

هلا محمد..(عذرا لاني خاطبتك باسمك مباشرة ولكنك تشبهت بوالدي وهذا يكفيني لاشعر انك قريب )

كلامك وقع من نفسي موقع آلمني ليس بسببك ولكن لاني اجدك تحكي نفس شعوري لكن من الضفة الاخرى للنهر

وهكذا نكتشف ان الظلم ليس له وطن ولا جنسية كما قالت استاذتنا عبير

فكما ازعجني ذلك الهجوم غير المبرر على فكري اجدك هنا تعاني نفس الشعور وممن ينتمون الى ما اؤمن به

الصورة هنا قاتمة يامحمد فنحن نتقاتل ونزيد الهوة بيننا ولا ادري ماالهدف من ذلك ؟؟؟من المستفيد ؟

طبعا لا انا ولا انت سنخرج سليمين من هذه الدوامة حتما سنكسر بداخلنا شعور جميل تجاه من يشاركنا حياتنا

شئنا ام ابينا نحن ننتمي لمجتمع واحد كيف سنتعايش ونحن نحمل لبعض تاريخ ممتد من الكراهية والرفض

من خلال ماقرات هنا وهناك وضعت يدي على مكمن الجرح انه الخوف عزيزي .

.نحن نخاف منكم (تحاربونا في طقوسنا وشعائرنا )

وانتم تخافون منا (نقيد حريتكم ونمارس عليكم سلطة جبرية )

مع اننا نستطيع الا نخاف من بعض فما يجمعنا اكثر من الذي يفرقنا

بالنسبة لي عزائي انني لا اكرهكم يا محمد ولا اكره اي شخص يختلف معي ..فهل تملك عزاء مثلي ؟؟

ملاحظة مهمة

للاسف انا لا استطيع ان اناقش والدي لانه متوفي لكن مازرعه بداخلي مازال حيا

لا ادري لماذا مشاركتك ايقظت في نفسي حزني على فقده بالرغم انه غادرنا منذ زمن

ان كنت مثل ابي يامحمد فسوف اجدك تكلم مخالفيك بطريقة (الطف) مماسبق ..لاتحتد في حواراتك معهم

ليس من اجلهم ...بل من اجل هذه الروح التي تشبه روح امام مسجد جعلني التقي بك هنا

دمت طيبا كريما على الدوام

تم تعديل بواسطة همس
رابط المشاركه
شارك

موضوع مميز وسرد ممتع ومختصر

وهذه بالمناسبة عادة كل ذو فكر ديني ضحل، أراها هنا بوضوح في المجتمع الأمريكي بين المسيحيين من الطوائف المختلفة، حيث يظن كل من تقرب بدأ الذهاب للكنيسة أنه أصبح أعلى ممن حوله.

فى سنة 1977 كنت فى أمريكا .. وكان ذلك أيام عيد الأضحى .. وكان السادات يزور القدس بمبادرته .. ودعانى زميل أمريكى إلى العشاء فى بيته .. وتناقشنا فى مبادرة السادات وفى البعد الدينى للصراع مع اسرائيل .. وفى الأضحية وسيدنا اسماعيل وسيدنا إسحق .. وسألتنى زوجته سؤالا يؤكد ما تقوله يا أستاذ "محمد"

سألتنى Do you have Muslim scholars who appear on tv to tell you that you're not good Muslims

وكأن بيتهم تحول إلى ساحة مليانة ميكروفونات وخطب الشيخ كشك تطن فى أذنى فقلت لها Yes we do, why .. فقالت لى I hate those people, they humiliate us وراحت تقول لى إنها وزوجها مواظبان على الذهاب إلى الكنيسة وحدثتنى عن مشاريع الاحسان التى يتبرعون لها

الآن تذكرت .. جيمى سواجارت والبلكيمى وابو اسماعيل .. كم من الجرائم ترتكب فى حق الدين من أناس يعتقدون أنهم يخدمون الدين .. هؤلاء أشد خطرا على الدين من أعدائه .. "وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ .. أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ" (البقرة : 11 ، 12)

رابط المشاركه
شارك

تحيّة للأخت الفاضلة على هذا الطرح .

تركيز غير مسبوق للنيل من الاخوان المسلمين والسلفيين وكأنهم اعداء الشعب واعداء الوطن واعداء الامة

البعض من هولاء الليبراليين يتكلم بحقد شديد تكاد تتحرك منه السطور وتنطق

ولا ادري لماذا هذا التشنج والانفعال

وأنا كذلك أتعجب من العدائية الصارخة التي تفيض بها بعض المشاركات !

الخلاف في وجهات النظر أمر طبيعي ، ولكن تطورّه إلى ذلك الوضع المخيف أمر يثير التعجب .

مرحبا بك اخي الكريم ..ابو يمنى

سرني اتفاقك معي هنا ولكن لايمكن ان ابرئ انفسنا من تحمل جزء من هذه العدائية

فردودنا السريعة وحميتنا المبالغ فيها احيانا تؤدي الى هذه التشنج

لو تحدثنا بهدوء وردينا العنف بلين والاساءة بحسنة لن يتطور الحوار ليصل الى السب او التسفيه

نحن واياهم للاسف لانجيد سياسة احتواء من يختلف معنا

فالفكرة المعتقة بداخلنا ان من يختلف معي عدوي ولامجال لاتساع الرؤية اكثر من هذا

فنجد انفسنا واياهم على شفا جرف فنهوي جميعا في حفرة سحيقة فلانعد نسمعهم ولا يسمعونا

سعيدة بمرورك اخي الكريم .

.كن هادئا كما انت ولاتدع احد يستفزك وهكذا لن يصل حوارك مع احد الى العدائية

دمت بخير اليوم وكل يوم

رابط المشاركه
شارك

شكرا للأخت الكريمة همس على الموضوع الطيب والأسلوب الأدبي الراقي والشيق ..

في الحقيقة تذكرت وأنا أقرأ موضوعك هذا موضوعا كنت فتحته محاولة منى للتصالح بين

التيارين المسميين بالليبرالى و الاسلامى .. وبالرغم انى كنت أقصد منه خيرا الا أنه تحول ( كالعادة)

الى ساحة قتالية :sad:

وقد وضعت فيه هذا الحوار المعبر الموجه الى فردين أحدها ليبرالى والآخر إسلامى

وأعتقد أنه يخدم نفس فكرة موضوعك القيم ..

وكان هذا نصه :

الإسلامي :

كم تشعر بالضيق عندما يتهمك أحدهم بأنك متخلف و متشدد و ذو عقل متحجر؟

ما هو شعــورك و الليبراليين يتهمونك "بلحس" "الجزمة" للنظام و البائد و الجيـــــــش ؟؟

كم يحزنك عندما تشاهد أحد "النخبة" على أحد القنوات "العلمانية" و هو يقول : إنهم يتاجرون بالدين؟؟؟

أوصف لي كم الغضب الذى يسيطر عليك عندما تقرأ عند أحد منهم على الفيس بوك أن الإسلاميين لم يشاركوا فى الثورة من الأساس و كانوا ضدها؟؟؟؟

------------------------------------------------

الليبرالى:

كم تشعر بالضيق عندما يتهمك أحدهم بأن مبدأهم حرية الوصول للمرأة لا حرية المرأة ؟

ما هو شعــورك و الإسلاميين يتهمونك بالوقيعة بين الجيش و الشعب و وقف عجلة الإنتاج ؟؟

كم يحزنك عندما تشاهد أحد "الشيوخ" على أحد القنوات "الدينية" و هو يقول : إنهم يُريدون تمييع الدين؟؟؟

أوصف لي كم الغضب الذى يسيطر عليك عندما تقرأ عند أحد منهم على الفيس بوك أن الليبراليين و العلمانيين كفرة و ملحدين؟؟؟؟

------------------------------------------------

و كثير من الأتهامات المتبادلة بين الطرفين .. كلاهما مخظئ -فى وجهة نظرى- و لكن هناك حل :

يا أيها الإسلامى أين أخلاق الإسلام؟

أين "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ , فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ"؟؟

أين "وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ"؟؟

و أنت يا عم الليبرالي فين ليبراليتك؟

فين تقبل الأخر؟

فين حرية الفكر؟

فين التسامح؟

تم تعديل بواسطة الدكتور ياسر
رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم اختي همس

بداية احب ان اهنئك على طرحك الرائع لموضوع مميز واسلوبه الشيق المؤثر

ثانيا لن اتحدث عن تفاصيل الفكر الليبرالي او اخطاء التطبيق في اليبرالية العربية والمصرية خاصة

ولكني سأختلف معك في تصنيف والدك (رحمه الله وأسكنه جنة الخلد)بانه ليبرالي من وجهة نظري الشخصية المتواضعة فهو اسلامي بحت فاسلامنا هو ما يدعونا لتقبل الاخر واحترام عقيدته واحترام آدميته وانسانيته ألم يستوعب المجتمع الاسلامي في قمة عصوره اليهود والنصارى وغيرهم وكانت لهم كامل الحرية في عباداتهم ومعتقادتهم وكامل حقوق المسلمين في العمل والامن والامان الم يؤمن الاسلام لهم حرية التجارة والاستثمار الم يظلهم بمظلة العدل الاجتماعي وكفالة الفقير وعون المحتاج اليست الحرية الدينية مكفولة للجميع مادام لا يخل بنظام واخلاق المجتمع الم تكن حرية الرأي والاختيارمكفولة لغير المسلمين .

الم يعلمنا الاسلام انه لا اكراه في الدين وانه لا تزر وازرة وزر اخرى.

هو الدين الاسلامي الذي يعيش الجميع مسلمين وغير مسلمين تحت مظلة العدل والمساواة والاخاء والاحترام

لكي ودي

اهلا بك اخي العزيز سيف الدين

شكرا لك عللى اطرائك الرائع للموضوع وتشريفك لمتصفحي اسعدني جدا

في الحقيقة لا اشعر اني اسئ لابي حين اقول عنه ليبرالي في النقطة التي وضحتها وهي تقبل الطرف الاخر واحترام حريته

الشئ الذي ادركه جيدا من خلال اطلاعي وقراءاتي انه ليس كل ليبرالي شيطان ولا كل منتمي للاتجاه الاسلامي ملاك

فالشر والخير موجودان في الجانبين على حد سواء _هكذا اؤمن وادين _والانسان بسلوكه وتعامله فكما تعلم الدين المعاملة

لو طبقنا هذه القاعدة الشرعية اؤكد لك ان جميع الاختلافات ستذوب وسنصل الى نقاط التقاء عوضا عن هذه الفجوة التي تفصلنا

والدي رحمه الله كان يقرأ اكثر مما ياكل ويشرب وينام ..لم اعرف احدا كان يجب القراءة مثله ..انغلاق البعض وقراءته المحدودة

تجعله لايسمع الا صوت مايؤمن به وكل صوت عدا ذلك يعمل له (ديليت ) اعتقد ان هنا مكمن المشكلة

سعيدة جدا بمرورك وتعليقك اخي الفاضل ......دمت وارفا بالعطاء ابدا

رابط المشاركه
شارك

يا أيها الإسلامى أين أخلاق الإسلام؟

أين "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ , فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ"؟؟

أين "وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ"؟؟

و أنت يا عم الليبرالي فين ليبراليتك؟

فين تقبل الأخر؟

فين حرية الفكر؟

فين التسامح؟

كنت أود التعليق على نوع الخطاب الذى توجهه يا دكتور إلى كل منهما

وأسأل لماذا خاطبت الأول بطريقة و"الآخر" بطريقة "أخرى"

ولكنى فضلت عدم التعليق وعدم السؤال

ليصل كل قارئ إلى استنتاجه الخاص به

مش برضه أحسن ، ما دمت تبتغى الحياد ؟

رابط المشاركه
شارك

شكرا للأخت الكريمة همس على الموضوع الطيب والأسلوب الأدبي الراقي والشيق ..

في الحقيقة تذكرت وأنا أقرأ موضوعك هذا موضوعا كنت فتحته محاولة منى للتصالح بين

التيارين المسميين بالليبرالى و الاسلامى .. وبالرغم انى كنت أقصد منه خيرا الا أنه تحول ( كالعادة)

الى ساحة قتالية :sad:

وقد وضعت فيه هذا الحوار المعبر الموجه الى فردين أحدها ليبرالى والآخر إسلامى

وأعتقد أنه يخدم نفس فكرة موضوعك القيم ..

وكان هذا نصه :

الإسلامي :

كم تشعر بالضيق عندما يتهمك أحدهم بأنك متخلف و متشدد و ذو عقل متحجر؟

ما هو شعــورك و الليبراليين يتهمونك "بلحس" "الجزمة" للنظام و البائد و الجيـــــــش ؟؟

كم يحزنك عندما تشاهد أحد "النخبة" على أحد القنوات "العلمانية" و هو يقول : إنهم يتاجرون بالدين؟؟؟

أوصف لي كم الغضب الذى يسيطر عليك عندما تقرأ عند أحد منهم على الفيس بوك أن الإسلاميين لم يشاركوا فى الثورة من الأساس و كانوا ضدها؟؟؟؟

-----------------------------------------------

الليبرالى:

كم تشعر بالضيق عندما يتهمك أحدهم بأن مبدأهم حرية الوصول للمرأة لا حرية المرأة ؟

ما هو شعــورك و الإسلاميين يتهمونك بالوقيعة بين الجيش و الشعب و وقف عجلة الإنتاج ؟؟

م يحزنك عندما تشاهد أحد "الشيوخ" على أحد القنوات "الدينية" و هو يقول : إنهم يُريدون تمييع الدين؟؟؟

وصف لي كم الغضب الذى يسيطر عليك عندما تقرأ عند أحد منهم على الفيس بوك أن الليبراليين و العلمانيين كفرة و ملحدين؟؟؟؟

-----------------------------------------------و كثير من الأتهامات المتبادلة بين الطرفين .. كلاهما مخظئ -فى وجهة نظرى- و لكن هناك حل :

يا أيها الإسلامى أين أخلاق الإسلام؟

أين "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ , فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ"؟؟ين "وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ"؟؟

ين تقبل الأخر؟

ين حرية الفكر؟

فين التسامح؟

مرحبا بك دكتور ياسر حضورك انار المتصفح

حين قرات مشاركتك استغربت ان تتحول الى ساحة قتال

لكن بعد مشاركة من العزيز ابو محمد عرفت السبب

وعدت الى مشاركتك فوجدته محقا

كلمة واحدة مكونة من 3 احرف قادرة على اشعال شرارة الخلاف

ايها الاسلامي مقابل ..ياعمنا الليبرالي ؟؟!!!!!

لن الوم احد منهم يستشعر في الخطاب نغمة غير مريحة فاللحروف روح وللكلمات صوت

ماذا لو جعلناها معا _ايها ) او معا (ياعمنا )

العدل مريح لكلا الطرفين

اعرف يقينا انك لم ولن تقصد انتقاص احد ولكن عفوية الحديث احيانا لاتكون في محلها

حضورك وتعليقك ومشاركتك اثرت موضوعي وانا سعيدة انك هنا

تقبل تحيتي وصادق دعوتي

رابط المشاركه
شارك

يا أيها الإسلامى أين أخلاق الإسلام؟

أين "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ , فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ"؟؟

أين "وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ"؟؟

و أنت يا عم الليبرالي فين ليبراليتك؟

فين تقبل الأخر؟

فين حرية الفكر؟

فين التسامح؟

كنت أود التعليق على نوع الخطاب الذى توجهه يا دكتور إلى كل منهما

وأسأل لماذا خاطبت الأول بطريقة و"الآخر" بطريقة "أخرى"

ولكنى فضلت عدم التعليق وعدم السؤال

ليصل كل قارئ إلى استنتاجه الخاص به

مش برضه أحسن ، ما دمت تبتغى الحياد ؟

ماشي يا أستاذنا عندى دى :)

بس مش مقصود والله ما وصل اليك من طريقة الخطاب الموجهة الى كليهما ..

وإن كان ما يقال بالفعل بين الطرفين أكبر بكثير من تلك الكلمات التى لفتت نظرك ..

على العموم مشكور على توجيهك الكريم :give_rose:

رابط المشاركه
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان

×
×
  • اضف...