اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

أوراقي


احمد رضوان

Recommended Posts

أوراقي

أيها العابر من هنا ... هلا أخبرتنى فيم الوقوف ... هل اردت هتك ستر اوراقي أم تراك شغفت لمطالعة تلك الأوراق التي أحملها ، لن أطيل عليك فأوراقي هي حبات العقد الذي تنظمه أيامي وتنمقه وقفاتي وتصقله كلماتي ، حبات العقد الذي أصفه منذ جيء بي إلى تلك البقعه من الكون اللامترامي إلى هذا الكوكب الراقص حول ذاته بميل ودلال ، ولكن اكثر دقة الى ذلك الشارع القابع فيه منزلنا حيث تركتني الأيام رضيعا وارتحلت تبحث لها عن ضحايا جدد

معذرة فأوراقى ليست مرتبة فقد اعتدت على ترك اوراقي حولى مبعثرة وبشكل قد يبدو فوضويا ولكنه لذاتي هو نفس الحياه وروحها اللعوب التى تتلاعب بالأوراق في براءة طفلة وشقاوة هرة وتترك آثارها خلفها مُعلِمة الحياة انه مازال بها بقية من روح

التقط اقرب أوراقي إلى روحي الملقاة على سرير الوهن ، الوهن الي نسجته الأيام بخيوط الألم وغسلته بدموع الحسرة وصبغته بدمي حتى صار رداء العذاب اليومي لتلك الروح المحتبسه هنا في تلك البقعة على جسد تلك الراقصة اللعوب ، وأقرأ ما كتب عليها ، يالله انها ورقة الترحال

قد تبدو الورقة مهترأة وممزقة الأطراف ، لكن هذا أثر الترحال ولهذا مروية ، فنفسي اعتادت من قدم ، مذ ان وعت الأمر على السكون والدعة داخل قيدها ، وأذكر ان نفسي كانت ترجع من مشوار شقاءها اليومي إلى محبسها ، تدخل في القيد دون طلب أو امر ، ومضي ما مضي على ذلك حتى اعتادته النفس وأصبح محبسها هو مهربها وملاذها ، فما إن دارت الراقصة جتى أدارت معها نفسي وقذفت بها الى شواطئ عديدة ، وأذكر ان أول رحلة في فضاء ذلك الكون وخارج ذاك المحبس كانت بصحبة شيطان مغامر الف الترحال ومازال يوسوس لى ويمنيني ويرغبنى ويدغد أطراف النفس بحلو الوصف عن المتعة واللذة في الترحال ... غريب .. هو ذاك الشيطان الذي لا يمل عن غواية إنسان إعتاده محبسه، ولكن الأغرب أن الإنسان ما كان ليخرج من محبسه وجنته لو لم يغوه هذا الشيطان ليستكشف آفاقاً رحبه ، ولعل آدم لم يندم على الغواية وإنما ندم على المعصية ، لا أعرف سوى أني لم أفارق شيطاني لسنين طويله ، ارتحلت فيهم نفسي بعيداً وقريباً وأذكر انى تركت آثاري في أماكن لم يطأها أحد من قبل أو لا اقدر ان أصل إليها الآن

الآن اعود من حيث بدأت فأريح النفس قليلا قبل ان اخبركم عن سر الغواية الأولى فالأمر عجيب ما إن تتذوقه حتى تدور رأسك وتلمع تلك النظرة الساحرة في عينيك وتسقط ... في بحر مترام لا تخرج منه حتى تهدأ نفسك بسقوطك من فوق ذاك الجسد العاري الراقص ... وللأبد

لك الله يا مصر

مدونتى : حكايات عابر سبيل

radws.blogspot.com

رابط هذا التعليق
شارك

بداية حديثك جعلني ابتسم

فقد خاطبت في عابري صفحتك الفضول الانساني

و شغف المعرفة

وحقا تساءلت لماذا جئت هنا لأطلّع على " أوراقك"؟!

بيد أني أعرف جيدا ما دفعني لدخول الموضوع

و هو أنني أتعطش دوما لقراءة البشر

ومعرفة ما يدور بداخلهم

و مدى استطاعة الأحرف ترجمة ما يدور في النفس

التواصل بين البشر شيء عجيب حقا

وهو مثل البحر

فجماله و رحابته " يغووني" دوما بالنزول فيه

و رغم معرفتي بخطر الغرق

إلا أنني أنزل !!

تعودت أو قل تعايشت أن آخذ الحياة كما هي جملة و تفصيلا

دون انتقاء و لا اختيار

" شروة على بعضها من غير نقاوة"

كل شيء يحوي بداخله الحسن و القبيح

كألبوم مليء بالصور

الأمان و الخطر

الجمال و القبح

الايجابية و السلبية

و نحن دوما من نختار

هل نلقي نظرة بدافع الفضول

أم نتصفح كل الصور بسرعة ودون تركيز

أم نركز و نتعمق في كل الصور

أم نصل لمرحلة المعرفة لما يريحنا التركيز عليه أوالبعد عنه

و لنعد لمفهوم " الغواية " الذي بدأت به أوراقك

و هي مبدأ لدغدغة العواطف لدينا و اثارتها و تحفيزها للفعل

يستخدمونه أصحاب السلع التي يريدون بيعها لنا

أيا كانت هذه السلع و نوعياتها

و لكن دوما أتصور أن الغواية تكمن في محاولة مداراة المخاطر التي تكمن في تلك السلعة

فلا شيء في الدنيا يحمل نقاءا خالصا

فالنوادي البحرية التي تزين لنا متعة الرياضات البحرية

لا تذكر لنا خطر الغرق و أسماك القرش!!!

و مروجي المشروبات الغازية يزينون لنا طعمها اللذيذ

و لا يخبرونا عن آثارها المدمرة لصحتنا!!!!

بينما السلعة الوحيدة النقية و الغالية و الفريدة

و التي لا تحتاج لإغواء

هي سلعة الله عز وجل " الجنة "

هل هو الخداع هو ما يدفع للغواية؟؟

هل نحصل حقا على فوائد تجعلنا نغض الطرف عن الخسائر؟؟؟

أم أن هذه هي طبيعة الدنيا اجمالا

كما سماها خالقها " متاع الغرور"!

الشيطان كما أراه دوما

لا يملك فكرا

و ليس بصاحب أي سلعة

هو فقط مندوب مبيعات

يفعل المستحيلات ليسوّق سلعته

و الزبون " المفتّح" هو من يغلق الباب في وجهه لأنه يعلم ماوراءه

أما ما يرهقه بالفعل

أن تفتح له و تستمع له و ترى بضاعته

ثم لا تشتريها هههههههههه

شكرا على اتاحة المساحة

و تقبل عبوري على أوراقك

:clappingrose:

أعد شحن طاقتك

حدد وجهتك

و اطلق قواك

رابط هذا التعليق
شارك

  • بعد 3 أسابيع...

مدام عبير شرفت بكلامتك وعبورك الدافئ من هنا .. فالشكر كل الشكر لمرورك العاطر

تعليقاً على كلماتك عن الحياة والجمال والقبح .. الآمان والخطر .. الإيجابية والسلبية

احببت أن اضيف أن كل شئ نسبي وقانون النسبية هو القانون الأعجب في الطبيعة ينطبق على الطبيعة والبشر ، فلا حقيقة مطلقة غير الخالق عز وجل وما عداه هو شئ نسبي يؤخذ ويرد عليه ويقف كل منا على مسافة مختلفة منه ويراه برؤية خاصة جداً تمر من خلال مصفاة الخبرات المتراكمة والتجارب الحياتية والقيم والمثل والمسلمات والإرث المجتمعي .. وما أن يمتزج كل هؤلاء حتى يخرج الرأي الشخصى الخاص ، فيتلقفه العقل ويعمل فيه المحاذير والمحددات المختلفة حتى يصل للرأي المعلن خارج النفس فيقذفه للآخر

والأغرب انه لولا المتضادات لضاعت المعاني ولعجز العقل عن الفهم ، فلولا القبح لما عرفنا قيمة للجمال وهكذا في ربط عجيب لكل ما نراه أو نسمعه ، فلولا النار لما طمع الناس في الجنة ولولا التعب ما شعر الناس بالراحة ولولا الليل لما عرفنا نهار ... وهكذا في سلسلة طويلة تحيط بنا هي سمت الكون ... وأخيرا لولا المعصية ... لما عرف حلاوة طعم التوبة

لعلى اتوسع وازعم ان الإنسان منذ خلق وهو لاعب في سيرك ... يتأرجح على الحبل بين بينين ... والأغرب ان هذا هو الصراط نتأرجح عليه بين الهواية والهداية الطاعة والمعصية الإيمان والكفر .... ولجعل المحنة أشد على هذا الكائن المسكين ... يوجد من أسفلك ما يدمي قدميك ومن أعلاك ما يجعل عينيك تزيغ عن موضع قدمك ... نحن في بلاء عظيييييييييييييييييييييييييييم

ولا عجب ان كان الناجي على الصراط في الآخرة هو الفائز ... فما الصراط ورحلة الإنسان فوقه سوى ... ملخص سريع لرحلة عمرالإنسان في الدنيا ... فمن مر فقد نجى ومن سقط ... فقد سقط من قبل

فلعل الخالق عز وجل ان ينظر لهذا الكائن الضعيف بعين الرحمة ويمد له يد العون حتى لا يسقط .... وليس بيده حيله فيما هو فيه

ولعلى أرجع لكم مستقبلا بموضوع عن المعمل الكميائي المتحرك المسمى ... الإنسان وكيف حرٌكته كيميا جسده الذي لا قدرة له على التحكم فيه فأفرز الإدرنالين في موقف مواجهة إنتهت بقتل نفس او خروج من ملة أو كفر فخلق صدعاً فتلقف الصدع كيميا الآخرين فحولته وادياً عظيماً أو حركته هرموناته فارتكب فاحشة عظيمة أو تلكأت غدتة الدرقية أو ازدادت إنزيمات كبده فتكاسل وتهاون عن واجب .... فسقط من فوق صراطه

وما الإنسان إلا معمل متحرك .... كتب قدره داخل حامضه النووي ولا فرار أبداً

تم تعديل بواسطة احمد رضوان

لك الله يا مصر

مدونتى : حكايات عابر سبيل

radws.blogspot.com

رابط هذا التعليق
شارك

الترحال ... الغواية الأولى

gallery_1925_36_7048.jpg

صحراء ... وفقط صحراء هكذا كنا وذاك كان موضعنا هناك تركنا أثرنا ، ثلاث شباب وثلاث دراجات ورابع تائه في الصحراء ، ولا شئ وظلام يكاد يحل ، وحادث وعمليات إنقاذ ، ومغامرون فوق ناقلة وقود تعبر الصحراء تعلقت حولها الدراجات ... ولكن كيف وصلنا لهناك وكيف انتهينا الأمر غريب

اعود من حيث بدأت ، لذلك الحبيس وشيطانه يمنيه ويداعب أحلامه ، أحلامه الحبيسة لسنوات طويلة ، ويروي له قصص السفر والترحال عبر الصحراء ويشوقه ، حتى إذا ما تملكت منه الرغبة ونوى إتباع شيطانه سقط على أرض الواقع ، فمن عاش حبيساً طويلاً لا يقدر أن يحيا خارج محبسه ، وإن تغلب هواه على قدره فلن يجد لديه من أدوات تناسب غايته المنشوده ... فقد ضمرت أدواته ولم تنمو له غيرها

لمعت عينا مغامرنا مخاطباً شيطانه ... سأنضم لكم .... لكنى لا أعرف كيف أقود الدراجة وحتى أنني لا أملك واحدة

عجيب هو الشيطان عندما يحتويك ويقنعك انك تستطيع وحتى لو كان ذلك أبعد ما يكون عن واقعك وعن ذاتك ... وكان ما كان ، شاب يبلغ من العمر 25 عاماً يحاول زميل له إسناده لتعليمه كيف يقود دراجته ... يا للعار عندما ترمقك ربة منزل في حي شعبي بعين السخرية الممزوجة بالعطف قائلة ... يا عين امك في السن ده وما بتعرفش تسوق عجله ... كانت هذه وحدها كفيلة برطمك بأرض الواقع في قوه كافية لإفساد الحلم .. حلم الخروج من الشرنقة وتحطيم جدران المحبس

لكني أخبرتكم من قبل أن شيطاني كان بارعاً ... فابتسم ببساطه قائلا ، سوف نقوم برحلتنا ليلاً ، فلماذا لا نجعل التدريب بعد منتصف الليل ، في بساطة مذهلة احتوى موقفا كان ليفسد الخطة بأكملها ، وبالفعل تدربنا لمدة ثلاث ليال ... كان ابعد مسافة قدتها بالدراجة لا تتعدى ثلاث كيلومترات ... وبالرغم من ذلك اتفقنا على بدء الرحلة وتولى صاحبنا إستعارة دراجة من زميل لنا ولكنها غير معدة للرحلات وبالرغم من ذلك خططنا للقيام بالرحلة في أول ليلة قمرية .. وكانت خطتنا الذهاب إلى رأس سدر بالدراجات

وتجهزنا للرحلة وليلة السفر تجمعنا عند بيت شيطاننا ... وبدأنا السير عند منتصف الليل على امل ان نكون عند الرست هاوس عند بزوغ الشمس ولكن القدر كان له رأي كلياً مختلف ... ولكن انتهى بالصورة بأعلى

اترككم على وعد بعودة لأروى لكم أحداثاً غريبه تقودنا ولا نملك لها غير الإذعان

تم تعديل بواسطة احمد رضوان

لك الله يا مصر

مدونتى : حكايات عابر سبيل

radws.blogspot.com

رابط هذا التعليق
شارك

حلم ... محاولة ... إنكسار

تجمعنا عند بيت قائد الرحلة ، كنا ثلاثة إثنان على درجات مجهزة لسباق الدرجات وأنا على دراجة اقترضتها من صديق لنا ولكنها دراجة غير مجهزة للسفر ، وحتى يتضح الفرق أوضح أن الدراجة المجهزة مزودة بتروس لزيادة السرعة ومصنوعة من الألياف لتكون ذات وزن خفيف لا يستنذف طاقة الراكب وإطارتها مصنوعة من خامات تتحمل الحرارة المرتفعة والإحتكاك لفترات طويله ، أما الدراجة العادية فمصنوعة من الحديد لتحمل أثقال العمل اليومية ولتقليل سعرها مما يزيدها ثقلاً ويزيد متاعب راكبها وفي حالتى كمبتدئ كان الأمر بالفعل شاق وخاصة مع تحميل الطعام المعلب والمياه والملابس عليها ، كانت كالجبل الصغير الذي يجب ان تحركه وخاصة في مطالع الكباري والطرقات

كانت الساعة تقترب من الحادية عشر مساءً عندما تجمعنا وبالفعل تحركنا والقمر بدراً في تمام الساعة الثانية عشر ، ومررنا بزميل رابع وكانت البداية الحقيقية للرحلة في تمام الساعة الثانية فجراً

تحرك الفريق وهو مفعم بالأمل مغمور بالحماس الملتهب لشباب فى الخامسة والعشرين من عمرهم بأمل الوصول للرست هاوس ولكن الساعة العاشرة نظراً للتأخير ، قدنا لمسافة حوالى 5 كيلومترات في حماسة منقطعة النظير ، وانا اكاد أسابق الجميع ، فاليوم كان لي كالخروج من الشرنقة ، فقد نبتت لي أجنحة ، وها أنا ذا انتقل إلى كائن حر والقي جدران محبسي في جب النسيان ، ..... وفجأة إنكسر مقود دراجتى تحت ثقل الأحمال!

كانت الساعة حوالى الثالثة فجراً ، وكنا مازلنا في القاهرة ... كم هو رائع ذلك الحظ عندما يأتيك بتلك النتيجة في ذلك الوقت ، حيث الجميع نائمون والشوارع خالية في ذلك الوقت في التسعينات قبل أن ينقلب ليل القاهرة لسيرك لا يتوقف أبداً ، رائع رائع رائع ... هكذا تكون البدايات الموفقة

نسيت أن اخبركم بكم المعارك التى خضتها مع والدي للسماح لي بالقيام بتلك المغامرة ، الآن اعود لهما بخفي حنين بعد أن رفض القدر أن يمنحني الفرصة كاملة واكتفي فقط ببداية غير مكتملة تكاد تجهض ذلك الحلم الذي داعب تلك النفس التواقة للفرار

اترككم الآن على وعد بإكمال الأحداث لاحقاً

لك الله يا مصر

مدونتى : حكايات عابر سبيل

radws.blogspot.com

رابط هذا التعليق
شارك

لعلى اتوسع وازعم ان الإنسان منذ خلق وهو لاعب في سيرك ... يتأرجح على الحبل بين بينين ... والأغرب ان هذا هو الصراط نتأرجح عليه بين الهواية والهداية الطاعة والمعصية الإيمان والكفر .... ولجعل المحنة أشد على هذا الكائن المسكين ... يوجد من أسفلك ما يدمي قدميك ومن أعلاك ما يجعل عينيك تزيغ عن موضع قدمك ... نحن في بلاء عظيييييييييييييييييييييييييييم

ولا عجب ان كان الناجي على الصراط في الآخرة هو الفائز ... فما الصراط ورحلة الإنسان فوقه سوى ...

ملخص سريع لرحلة عمرالإنسان في الدنيا ...

فمن مر فقد نجى

ومن سقط ...

فقد سقط من قبل

فلعل الخالق عز وجل ان ينظر لهذا الكائن الضعيف بعين الرحمة ويمد له يد العون حتى لا يسقط .... وليس بيده حيله فيما هو فيه

ولعلى أرجع لكم مستقبلا بموضوع عن المعمل الكميائي المتحرك المسمى ... الإنسان وكيف حرٌكته كيميا جسده الذي لا قدرة له على التحكم فيه فأفرز الإدرنالين في موقف مواجهة إنتهت بقتل نفس او خروج من ملة أو كفر فخلق صدعاً فتلقف الصدع كيميا الآخرين فحولته وادياً عظيماً أو حركته هرموناته فارتكب فاحشة عظيمة أو تلكأت غدتة الدرقية أو ازدادت إنزيمات كبده فتكاسل وتهاون عن واجب .... فسقط من فوق صراطه

وما الإنسان إلا معمل متحرك .... كتب قدره داخل حامضه النووي ولا فرار أبداً

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

انا داخلة التوبيك بقدم رجل و اخر التانية

و بقول طب يا ربي عايزنا نرد و لا انت حاسس انك بتغسل روحك او بتتحرر لمابتكتب

انا مش هقدر غير اكون متابع بشغف جدا للرحلة الانسانية اللي حضرتك هتمعتنا فيها ان احنا كمان نسال معاك و نحاول نلاقي الاجابات جوه كل حد فينا

و عجبني توقيع حضرتك لما قولت

اكتب لابنائي....و عنهم....يوما ما سيقرءون

فكرة اكثر من رائعة

عجبتني فوق فكرة الصراط المستقيم لانها بتتزامن لدي بأيأت من القرآن بحس اني بتشعلق يفها كل اما احس ان فيه حاجة مش فاهماها او اكبر من استيعابي في الدنيا

"إياك نعبد و إياك نستعين، اهدنا الصراط المستقيم"

لما حفظنا السورة و احنا صغيرين ارتبطت معايا بصورة حد ماشي علي سلك رفيع و بيحاول طول الوقت يجاهد نفسه...انه ميقعشي

لما كبرنا و الحياة اخدتنا في دواير عاملة زي الدوامة...لقيت نفسي برجع لنفس الايات اللي رددتها و انا صغيرة

بس المرة دي زي ما حضرتك قولت

كل ابتلاء

بتلاقي ان فيه حاجة بتشدك تحت منك....و كأنك اقرب للسقوط....و اوقات فعلا بنسقط الا لو تغشتنا رحمة الله

و اوقات...بتفضل تجاهد و تعافر...مش بس علشان ترجع تتوازن....لا علشان عينك رايحة علي "بر" تاني....يمكن تلاقي جنتك فيه علي الارض

شكرا يا استاذي ان حضرتك صحيت فيا الصورة دي تاني

و شكرا ان حضرتك قدرت توصفها بشكل اعمق من اللي اترسم في ذهني

و شكرا انك هتاخد بايدينا وسط اوراقك و هتخلينا نتعلم معاك معاني اعمق لحياتنا

و يا رب يكون في ميزان حسناتك

و اديني قاعدة مستنية باقي الأوراق

هتقلب الصفحة امتي بقي...(وش حد متعطش جدا يكمل قراية)

رابط هذا التعليق
شارك

الزميلة العزيزة لماضة مصرية جدا

اشكرك على مداخلتك وعلى توقفك عند أحدى أوراقي بالتأمل ، والموضوع هو سرد لوقائع عايشتها أثرت فى بحلوها ومرها ، وهو مطروح للجميع فلا داعي لتلك الحساسية المفرطة وأهلا وسهلاً بكل التعليقات منك ومن كل الزملاء الأعزاء

إن شاء الله نكمل معاً ما حدث ولكن أعتذر لأني قد تأخذنى مشاغل الحياة بعض الوقت عن الكتابة ولكن هذا لن يمنعنى من سرد الأحداث التى دونتها على ورقة الترحال

وأخيراً لك كل الود على مرورك الكريم

:clappingrose:

لك الله يا مصر

مدونتى : حكايات عابر سبيل

radws.blogspot.com

رابط هذا التعليق
شارك

مجبر على التوقف عن أكمال الأحداث نظراً لحرائق سيوة على وعد بإكمالها لاحقاً ولعلى اقرأ عليكم ما دون على ورقة الترحال عن تلك الواحة الحبيبة إلى قلبي ... واحة سيوه

سيوة الواحة المنسية

في العام 1997 كتب على الإنتقال إلى واحة سيوة ولمدة ثمانية أشهر عشتها في الواحة ، عرفت خلالها كم الحماقة التى نحياها في عالمنا القاهري ، ومدى فشلنا في إستغلال موارد بلادنا التى يقصدها السائح من أقصى بلدان العالم ، يكفى أن تعرف أن واحة سيوة تربطها باقرب مدينة وهى مطروح حوالى 305 كيلو متر ، كنا نعاني خلالها أشد المعاناة حيث لا توجد إستراحات ولا خدمات على ذلك الطريق ، عدا مطعم شعبي خارج نطاق الزمن يعمل عند الكيلو 150 وبجواره نقطة إسعاف وغرفة مزرية تستخدم كمسجد ولا يوجد حمام ولا مياه ولا اي شئ ، أخبرتكم ان الواحة هي حافظة طبيعية لحقبة من تاريخ مصر ... هذا هو السبب ... نحن

لو سافرت صيفاً فستكون معاناتك معاناة حقيقية نظراً للحرارة المرتفعة والتى قد تصل في الصيف لحوالى 45 درجة وقد تكون أشد ، لو ذهبت شتاءً ستعاني ليلاً من برودة عجيبة لا ينفع معها غطاء ، والأعجب أن الأرض ستخرج مياهاً في الليل ، ولكن الشمس ساطعه وساخنه شتاءً ستبخر كل تلك المياه ، وتبقى طبقة سميكة من الملح الأبيض على الأرض موضع تبخر المياه

ولكن الطريق ممتع شتاءً لإكتساء الصحراء باللون الأخضر بعد سقوط المطر ، وستستمتع بحرارة الشمس نهاراً

عندما تقترب من الواحة تجد منظراً عجيباً تجد مساحات شاسعة من الملاحات احاطت بالواحة من كل جانب وما ات تتجاوزها حتى تجد نطاقاً من اشجار النخيل والزيتون يحيط بمركز الواحة في تداخل عجيب لا يقدر على صنعه غير الخالق عز وجل ، والذي يخرج الحي من الميت ، ولكن لأزيد العجب أخبركم أن هناك في قلب الملاحات ستجد عين ماء عذب في وسط المياه المالحة وتنبت فوقها نخلة بميل

لو قدر لك اجتياز الطريق اول ما ستقابله قبل دخول قلب الواحة ، هو جبل الموتى على يسارك ، الجبل الذي ما زال يحتفظ بمومياواته داخله والتى أغلقتة الحكومة بباب فقط بقفل ... هكذا نحفظ أثارنا بالواحة

جبل الموتى

21358845.jpg

هناك وقفت وهناك كان لي أحداث ساقصها عليكم وأدعو الله ان يحفظ الواحة من هذا الحريق

تم تعديل بواسطة احمد رضوان

لك الله يا مصر

مدونتى : حكايات عابر سبيل

radws.blogspot.com

رابط هذا التعليق
شارك

عيد الدكرون (الدكرور) .... عيد سيوة

مغترب أنا في الواحة ولكنى سأطيل البقاء لفترة ، فلعلي ان اخلع ردائي القاهري واعلقة على الحامل وارتدي رداء بسيط يرتديه أهل الواحة ، رداء لا تغلفه مظاهر القاهرة ولا المدنية الزائفة التى نحياها كل يوم ، هكذا حدثت نفسي ، أول يوم وطأت فيه قدمي الواحة ، ولكن أقسى إغتراب يمكن أن تعيشه هو إغترابك بين اهل بلدك ، فاللغة التى يتحدثها أهل الواحة ليست العربية ولكنها لهجة محلية توارثوها عن أجدادهم ، وبدون لغة للتواصل لن تستطيع ان تنتمي لمجتمع ما وسيظل المجتمع يرقب خطواتك لأنك الغريب

ولكن لأهون الأمر أخبركم ان هناك لغة أخرى للتواصل هي لغة الإنسانية ، ومفرداتها العطف والرحمة والبذل ، مفردات قد تجعلك تلتحم مع المجتمع بصورة اسرع من تعلم لغة المجتمع ذاته وقد تجعل المجتمع نفسه يأتيك عند بيتك

هذا ما حدث معي من خلال احداث طوال لمغترب داخل مجتمع قبلي منقسم على نفسه لشرقيين وغربيين وتاريخ القسمين تاريخ يحمل الكثير من الصراعات ، ولكن الرائع أن الواحه تجتمع بكل أفرادها خلال ثلاث أيام من شهر اكتوبر من كل عام تلك الأيام القمرية في عيد يسمى عيد الدكرون وهو يحمل اسم الساحة التى يتجمعون ففيها ، انها ساحة جبل الدكرون حيث عقد الصلح على يد شيخ ليبي بين القسمين من عقود وتعهد الأهل والأولاد والأحفاد حفظ الصلح بإقامة العيد في نفس الوقت ونفس المكان كل عام والتجمع ومشاركة الطعام في اكبر تجمع لمشاركة الغداء قد تراه

هناك كنت وحول القصعة من الأرز واللحم جلست وشاركتهم طعامهم وهو يحضر من مكان إعداده أعلى الجبل ويمرر عن طريق صف طويل من الرجال والشباب حتى حلقات تناول الطعام في جو هو لى مذهل ، وعندما ينتهي توزيع قصعات الطعام وعند إشارة الشيخ يبدأ الجميع في تناول الطعام معاً في نفس الوقت

لقد التحمت بالواحة في ذلك اليوم حتى اني قضيت باقي يومي حافياً لأني وجدتهم كلهم هناك حفاة شيوخهم وشبابهم في طقس حار ، لقد كنت منهم وبينهم ما زلت أذكر حرارة الأسفلت وانا حافي القدمين ، ما زلت اذكر حرارة الرمال في ذلك اليوم وشيوخ يدفنون في الرمل للعلاج عن سفح الجبل ، ومازلت اذكر حلقة الذكر الرهيبة التى حضرتها بعد عشاء ذلك اليوم والسياح الذين يحرصون على الحضور ولمدة ثلاث أيام يقام هذا التجمع الرهيب

جبل الدكرون

siwa9.jpg

صورة توزيع الطعام

%D8%B3%D9%8A%D9%88%D8%A9.JPG

302471_262134963819778_261601700539771_873087_275926686_n.jpg

الدفن في جبل الدكرور بغرض الإستشفاء

2222(48).jpg

صورة لملاحات سيوة

21358816.jpg

تم تعديل بواسطة احمد رضوان

لك الله يا مصر

مدونتى : حكايات عابر سبيل

radws.blogspot.com

رابط هذا التعليق
شارك

شالي

تُرى كيف يكون شعورك انت عندما تصبح أنت والتاريخ شيئاً واحداً فتكون انت جزء منه وهو يكون نفسك الذي تتنفسه في سيمفونية يعزفها قدرك الذي يسيرك ... هذا لا يحدث كثيراً لأكثرنا ولكن ان تعيش تلك الحالة لما يقرب من ثمانية أشهر بالطبع تكون من السعداء ، هكذا كنت وما زلت استعيد رائحة المغارة التي سكنتها يوما ما في جبل من جبال الواحة ، مغارة لم تصنعها الطبيعة ولكن صنعها الأقدمون حين سكنوا تلك المغارات ، لقد اقاموا هنا وخلفوها وارتحلوا ، والآن اقف في مكانهم ... يا للروعة

هناك في بيوت شالى القديمة وهي المدينة القديمة التى سكنها هؤلاء تجد المنازل كما هي مبنية من حجر أبيض اخذ من البيئة المحيطة ولا تزال انامل التاريخ تترك بصماتها عليها ، ومازال بعضها يسكنها بشر لا تكاد تبصر الصورة بدونهم وما زالوا يمارسون نفس الممارسات التى توراثوها عن أسلافهم منذ قرون ضاربة في أعماق التاريخ ، عندما كنت امر من ناحية الجبل هناك اعتدت أن اتحسس خطواتي حتى لا أدوس قبراً أو حفرة خلفها التاريخ

عندما تمر في شوارع الواحة أو ان تدخل احد بيوتهم في ذلك الوقت ينتابك شعور بأنك تتجول في محتف حي والبشر هم من يعرضون لك التاريخ متحركا على قدمين ، فمازال النساء تلبس نفس اللبس ومازالت وسيلة المواصلات داخل الواحة هي عربة كارو بعجلتين يجرهم حمار وكل منزل يملك واحدة ويمكن للمغترب الذي يعمل او يعيش في الواحة أن يستقل واحدة بأجر ، مازالت طرق تصنيع الزيتون اليدوية منتشرة وإن أدخل على الواحة مصنع صافي لتصنيع الزيتون والمياه المعدنية ولكن لحسن الحظ أن موقعه خارج الواحة على بداية الطريق لمطروح والواحات فلم يختلط بشكل كامل بالواحة ولكن لأننا في مصر التى لا نعرف قدها فقد أورثنا الواحة بقايانا فزجاجات المياه المعدنية الفارغة والمستخدمة تلقى بكميات كبيرة هناك في صحراء الواحة ... اعتزلتنا الواحة فحافظ عليها الدهر وفقط مدننا طريقا لها لا يتجاوز عمره الخمسين عاماً ... فبدأنا نورثها عادتنا وتلوثنا

أهل الواحة طيبون يتحدثون معك بالعربية ولكنك غريب فما ان يتناولوا أمور الواحة حتى يتحدثوا بلهجتهم المحلية التى فشلنا كدولة في أن نوثقها للأسف ونابت عنا منظمة اليونسكو ووثقت اللهجة المحلية بالحروف اللاتينية

شالى

21358623.jpg

لك الله يا مصر

مدونتى : حكايات عابر سبيل

radws.blogspot.com

رابط هذا التعليق
شارك

عندما نزعم أننا نبنى الحضارة على أنقاض التاريخ

فوق أحد جبال سيوه الصغيرة التى ما زال يحمل أثار سكانه من مغارات وبيوت والتى تمثل متحفاً مفتوحا مازال ينبض بالحياة وخلفه مقابر أثرية ، تفتأت قريحة أحدهم عن مشروع عبقري ... المركز الحضاري ... وهو بناء خرساني مستطيل قد يصل طولة لمائتين متر وعرضة إلى الخمسين حوائطه من الرخام سوي جزء من الجبل لبناءه ... أي عبقري هو صاحب هذا الإختراع القميئ ، اين هم علماء الأمة عندما أقام الجيش هذا البناء في هذا المكان الذي عاش فيه واستوطنه بشر ونزلوا منه واستوطنوا السفح وتركوا تاريخهم خلفهم فوق الجبل ، هل عجزوا عن بنائه في أي مكان آخر داخل الواحة ، هكذا نتعامل مع تاريخنا

المركز الحضاري كان ضرورة ملحة لإن الفتيات في سيوة لا يذهبون للمدارس إلا قليلاً ، هذا هو طبيعة المكان وثقافته ، لما أرادوا التعامل مجتمعياً مع هذه القضية كان القادر على التعامل معها هو الجيش لقدرته على توفير العناصر البشرية اللازمة للتشغيل ولكن ألم يجدوا غير هذا الموقع الأثري

هذا البناء يحوي داخله مشغل لتعليم الفتيات صناعة السجاد وهم يتعلمون ويتقاضون أجراً وهناك ورشه للخياطة والتطريز وعيادة طبية مجانية وفصول لمحو الأمية للفتيات ومكتبة للكبار والصغار ، هو بحق مشروع كانت الواحة بحاجه له

حضرت هناك صراع التحديث مع العادات والتقاليد ، يوم ان كانت الفتيات تذهب للمشغل ، وكان شيخ المسجد يطبع منشوارات تحذر الأهالى من الأخطار التى تتعرض لها الفتيات من الذهاب لهناك في صراع حقيقي مرت به مجتمعاتنا من قبل ولكننى اليوم أعيشه وتصاعد الأمر لدرجة انه في أحدى المرات كان البعض يزعم أن الجنود العاملين هناك ينتهكون الفتيات ، صعد من تلك الإشاعات تصرف الحمقى من المغتربين هناك في الواحة والذين ظنوا انهم بإمكانهم عدم الإلتزام بثقافة المجتمع السيوي المنغلق على ذاته وكثيرا ما طالني صدى أفعالهم لكوني غريب ايضا ولكن خفف الأثر إندماجي مع المجتمع وزيارتي المتكررة لمدارس الأطفال هناك وإحضار برامج تعليمية لهم ومساعدة المدارس في إصلاح اجهزة الحاسب بها ، لأن الشركة الموردة تركتها ورحلت وهيئة الأبنية التعليمية في ذلك الوقت كانت عاجزة عن إبقاء عمل معامل الحاسب هناك

ولا أنسي يوم سفري عندما كان يأتينى أهل الواحة قبل السفر بالهدايا من الزيتون والتمر صباح السفر ولم انسى أنا في المقابل أن احضر العاب تعليمية لأبنائهم عند قدومي للواحة المرات التالية وما زلت احتفظ بخطاب من احمد عكوش الطفل الذي كنت اعلمه هناك والذي ارسله لي بالبريد بعد تركي الواحة

لقد مررت بالواحة وتركت أثرا هناك واهم اثر ممكن ان تخلفه هو تأثيرك في الناس ، عندما يتقبلك المجتمع كفرد من أفراده

صورة المركز الحضارى من فوق الجبل الذي يحتضنه

gallery_1925_36_9335.jpg

البوابة الخلفية للمركز الحضاري ويظهر في الصورة الجبل والكهوف التي به والتى سكنها البشر يوما ما وهذا الجبل في الجهة الأخرى منه منزل لعائل من سيوه مازالوا يسكنونه

gallery_1925_36_38105.jpg

وهذه صورة هامه توضح المركز من اعلى الجبل وموقعه والطريق الذي لطالما مشيت فيه وتضوح أيضا ساحة المركز المفتوحة والتى كانت سابقاً مغطاى بغطاء من النسيج اليدوي المزركش وذلك يوم ان كنت هناك لأن الصورة من الواضح انها ملتقطة حديثا فهى ما وجدته على الإنترنت عن المركز في نفس هذا المكان كنت اقف وتسلقت هذا الجبل ليلاً والقمر بدراً

gallery_1925_36_631677.jpg

تم تعديل بواسطة احمد رضوان

لك الله يا مصر

مدونتى : حكايات عابر سبيل

radws.blogspot.com

رابط هذا التعليق
شارك

الحقيقة موضوع حضرتك أخذ بعد انساني رائع

و ينقلنا في رحلة لمجتمع من مجتمعاتنا قد لا نعلم عنه شيئا

و مع الصور تعطينا فرصة عظيمة للتجول في الواحة

ولأقف مشدوهة أمام كم التنوع في بلدنا الحبيبة

عمار يا مصر

يا مهد الحضارات

فليهبك المولى ماتستحقين

آمين

وشكرا لحضرتك

أعد شحن طاقتك

حدد وجهتك

و اطلق قواك

رابط هذا التعليق
شارك

  • بعد 2 أسابيع...

السلام عليكم

عدنا والعود خير لنتابع الأوراق المتناثرة واعتذر عن إطالة الغياب فلذلك قصة وقضية وموقف ، فالقصة قصة محاولة جديدة مع الدنيا خلق واقع جديد ، خلقت قضية شخصية ، لم انتوي خلقها ولا أنوي عرضها فاقتضت موقفاً جاداً ... أدى لخسارة صديق ، هكذا ببساطة مؤلمة تقضي اكثر من 10 سنوات تبني صداقة لينهدم ما اقمته في لحظات عندما نحرص على جرح الآخر بكل عنف ودموية ... سجلت ذلك على ورقة الضربات والعقبات التى مررت بها طوال حياتي

واليوم سجلت حادثاً آخراً على تلك الورق عندما تعمد أحدهم توجيه رسالة شخصية من خلال تحطيم سيارتي ، ولم أدري لماذا أرتأى أن تحطيم سيارتي سيوصل لي رسالة لاأعرف فحواها ولا مرسلها ولا الغرض من وراءها ، والغريب أن الشرطة أيضا قالت انها رسالة شخصية وانتقام شخصي ... وعندما طلبوا منى إتهام احد ما .... لم أجد أحداً لأتهمه فقط ادركت ان هناك رسالة ما ، كتلك الرسالة داخل الزجاجة في رسائل البحر ... قد لا نفهمها ولكن علينا ان نحاول فهمها ولكن لا نقف عندها

هذا ما سأفعله ، سألقى ورقة الحوادث لأبعد مسافة ممكنة وسألتقط ورقة المحاولات لأبدا محاولة جديدة مع الدنيا فلم أعتد أن اقف كثيراً امام الحوادث العابرة

وأخيراً اتوجه من كل قلبي بالإعتذار لسيارتي على ما تلقته اليوم نيابة عني والشكر لكونها تصدت لهذا الهجوم المباغت ... وتعيشي يا سيارتي ، يا سيارتي تعيشي

وأشوفكم لاحقاً إن شاء الله

لك الله يا مصر

مدونتى : حكايات عابر سبيل

radws.blogspot.com

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...