اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

عصام شرف سيلقي بعد قليل بيان هام للأمة


Recommended Posts

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الطريق إلي جهنم مفروش بالنوايا الحسنة

الطريق إلى جهنم

الذى حذّرنا ذات يوم من أن الطريق إلى جهنم مفروش بالنوايا الحسنة لم يكن يقصد أن يشجعنا على أن نتخلى عن النوايا الحسنة، بل كان يدعونا إلى أن نكون على وعى بها وبسياقها الذى تولد فيه، وبأن نحتفظ بأعيننا مفتوحة طول الوقت خوف أن يقودنا جمالها الأعمى بطبيعته إلى قبح المنتهى.

والذين اعتقدوا – ولايزال معظمهم يعتقد حتى بعد ذلك كله – أن الدكتور عصام شرف يفيض بالنوايا الحسنة، يعلمون أكثر من غيرهم أنه قد بلغ فى هذه اللحظات أقصى درجات قوته التفاوضية. إذا لم يكن بين يديه ما يكفى من أسلحة على مدى نحو خمسة أشهر فلقد قدمت له ميادين التحرير يوم الجمعة ترسانة منها تكفيه لسنوات إن أدركها وإن شاء أن يستخدمها لخير مصر.

لقد سقط الرجل الآن فى منطقة «إما أو»، فليس ثمة من احتمال ثالث يمكن أن يشرح لنا خيبة الأمل هذه كلها بعد إحباط الشهور تلك كلها. فإما أنه غير راغب فى الإنجاز، وإما أنه غير قادر عليه. ولأننا اعتقدنا – ولايزال معظمنا يعتقد – أنه راغب حقاً فى الإنجاز فلابد إذن أنه غير قادر عليه. لماذا إذن هو كذلك؟ أكثر التبريرات انتشاراً بين الناس أنه حمل من المسؤوليات أكثر بكثير من الصلاحيات وهذه روشتة جهنمية نمطية للفشل.

ماذا يمكن له أن يفعل والأمر كذلك؟ يتلخص الأمر مرة أخرى فى «إما أو». فإما أن يتجرأ فيستمد قوته – كما فعل أصلاً – من ميادين التحرير فيطرح ما تطرحه بكل أمانة وبكل ثقة وبصورة فورية أمام المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذى هو أيضاً يعلم جيداً ما يحدث ولماذا يحدث، وإما أن يأخذ بنصيحة الدكتور محمد البرادعى: أن «يلم شنطته ويمشى». لا توجد منطقة وسطى بين هذا وذاك وهو يعلم هذا جيداً لأنه يعلم أن الثورة، أى ثورة من أى نوع، لا تتمتع بكثير من الصبر.

إذا كان إخفاق الشهور الخمسة غير كاف فلقد أتى علينا الرجل بما يتعدى مجرد الإخفاق إلى ما يشبه الفشل الكلوى التام. فبينما كانت طبول جمعة «الثورة أولاً» تقرع فى كل مكان وصلتنا أخبار عن عودة وزارة الإعلام، هكذا بكل بساطة، وكأن شيئاً لم يكن، وكأن ثورة لم تقم. وفى هذا المثال أوضح تجسيد لمقولة إن الطريق إلى جهنم مفروش حقاً بالنوايا الحسنة. ففى تبريره يزعم مجلس الوزراء أن هذه العودة «مؤقتة لحين تطوير الأداء وإعادة الهيكلة».

انطلاقاً من المبدأ نفسه، وإذا سمح لى الدكتور عصام شرف، فإننى أقدم له اقتراحاً آخر بالمرة: لماذا لا نفكر أيضاً فى إعادة السيد حسنى مبارك المخلوع بصورة مؤقتة لحين تطوير الأداء واستعادة «الاستقرار»؟

أنا عايز أخويا عصام.

استقيموا يرحمكم الله.

يسري فودة- جريدة التحرير

رابط هذا التعليق
شارك

فى الوقت الذى كان الدكتور عصام شرف يلقي بيانه أمس مساء

كان هناك تصريح لوزير الداخلية لفت نظري فقد قال أنه يرفض استخدام كلمة (( التطهير )) فيما يخص وزارة الداخلية :

قائلأ: التطهير كلمة سخيفة ولا بد أن تتم بالقانون

فيكف يستوي هذا التصريح مع تصريح الدكتور عصام شرف بالبدء فى اقالة كل المتهمين فى قتل الثوار من وزارة الداخلية ؟

وكيف يكون مصطلح التطهير ( سخيف ) من وجهة نظر وزير الداخلية وغالبية شعب مصر سواء الصفوة أو الطبقة الكادحة تطالب بذلك ؟؟

واذا كان وزير الداخلية اصلا لا يرى أهمية أو قيمة لعملية التطهير وهو غير مقتنع بها فكيف سيقوم بهيكلة وزارة الداخلية على الوجه الذي يرضى جموع الشعب ؟؟ فأولى خطوات تنفيذ هدفا ما فى أى دولة أن يكون هناك اقتناع بهذا الهدف من قبل جهات الدولة ومن ثم يتحول لهدف استراتيجي للدولة تعمل بكل اجهزتها على تحقيقه , أليس كذلك ؟

تم تعديل بواسطة ابراهيم عبد العزيز

22a6e3c5-9edb-4f2a-8ffd-d5374f952097.jpg

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...