اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

مِن الرفْشِ إلى العَرْش


Recommended Posts

مِن الرفْشِ إلى العَرْش

110519172018bNrl.jpg

الشيخ كمال خطيب

نائب رئيس الحركة الاسلامية

أم الفحم - فلسطين المحتلة

11/06/2011

"من الرفش إلى العرش"؛ مثل شعبي عراقي لا شك أنه نتاج التجربة وتكرار الظاهرة، مثلٌ يُقال فيمن كان كنـّاسًا لا يتقن إلا الضرب بالمسحاة والمجرفة والمكنسة، وإذا به يقفز ليقعد على العرش ويتربع على كرسي الحكم ويصبح سيد البلاد وقائدها الأول وزعيمها الأوحد.

هكذا تقول التجربة وهكذا تحكي قراءة التاريخ عن كثيرين من المغمورين الذين كانوا يعيشون على هامش المجتمع، ولكنهم اغتنموا فرصة غفل فيها الناس وانشغلوا فقفزوا إلى الحكم. يقول الأستاذ محمد أحمد الراشد في رسالته "مرح الفطرة" عن هذه الظاهرة المتكررة:"كان صدام يُمثل حلقة فيها لأنه قفز من مرتبة شاب عدواني السيرة إلى رئيس بعد انقلابه على أحمد حسن البكر، لكنه ليس الآخر. فإن من جاء بعد زمن الاحتلال أهل رفش وكنس كثيرٌ عددهم، صاروا بارونات الفدراليات ووصلوا إلى تحقيق أحلامهم الوردية. ورأيت في كتاب "نفح الطيب" خبر حصول فراغ في الأندلس فتعاقد كناس وزبال ودباغ على أن يملأوه، وانبغى لهم الحكم وصاروا ما بين أمير ووزير دهرًا شاءهُ الله!! وكان نادر شاه ملك إيران أول حياته قاطع طريق ويُقال: إن رضا والد الشاه الإيراني الأخير محمد رضا بهلوي كان سائس خيل في الإسطبل الملكي ثم ارتقى مسلكيًا إلى ضابط فقائد، فانقلب وحكم دهرًا ثم أورث ابنه".

من الرفش إلى العرش؛ مشهد متكرر، أبطاله ليس فقط محمد رضا بهلوي ابن سائس الخيل الذي أطلق على نفسه بالفارسية لقب "شاهٍ شاه" أي ملك الملوك، وإنما هم كثيرون من أصحاب الجلالة والفخامة والسيادة والسمو من حكام العرب والمسلمين في زماننا هذا من الذين قفزوا إلى كراسي الحكم، إما بحكم الوراثة من آبائهم وإما عبر الانقلابات العسكرية واغتنام الفرص التي دفعتهم إلى تلك المواقع، ليس لأنهم الأكفأ ولا لأنهم الأجدر، ليس لأن أحدهم متميز في قدراته الإدارية والقيادية، وليس لأنه وحيد زمانهِ، ولكنها الفرصة المواتية جعلته يصل إلى مركز القرار وكرسي الحكم مرة واحدة. وكما يقول المثل الفلسطيني الشعبي "من قاع القفة لذِنيها".

إنه الحظ ابتسم لأحدهم ولعله الحظ عَبَسَ في وجه آخرين فدال إليهم أمر دولهم وشعوبهم، فأصبح هذا رئيسًا وصار الآخر ملكًا أو أميرًا، بل إنه أصبح سيد البلاد ورجلها الأول، وحتى زوجته فإنها تصبح "سيدة البلاد الأولى" ولعل كلبهم وقِطهم يصبح رقم واحد كذلك، فكلب الرئيس رئيس وقط الملك ملك. ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في وصف هؤلاء وزمانهم:"إنها ستأتي على الناس سنون خداعة: يُصدق فيها الكاذب ويُكّذب فيها الصادق ويؤمّن فيها الخائن ويُخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة، قيل: وما الرويبضة؟ قال: السفيه يتكلم في أمر العامة".

فكم من رويبضة اليوم يقود الأمة؟ وكم من سفيه اليوم يقود شعبه ويتحكم بمقدراته بعد إذ استولى على الحكم بالوراثة أو بانقلاب عسكري أو بانتخابات مزورة؟ كم من هؤلاء كما يقول الأستاذ محمد أحمد الراشد (من لا يسوى فلسًا أحمر، ولكنها الظروف والأيام جعلتك تقول له أمرك سيدي).

إنهم الذين لا يتعاملون مع شعوبهم إلا بكونهم عبيدًا، ولا يتعاملون مع أوطانهم إلا عبر كونها مزارع خاصة بهم، وبالتالي فإن نتاج عمل العبيد في المزارع يصب في جيوب وأرصدة أولئك الطغاة المارقين ومن فتات موائدهم، فإنهم يلقون على بعض المنافقين والمنبطحين من أعوانهم وحاشيتهم من الذين يسبّحون بحمدهم من الذين وظيفتهم حرق البخور بين يدي ذلك الطاغية، وهؤلاء يمكن أن يكونوا وزراء أو كتابًا أو صحفيين أو فنانين أو مشايخ أو أي شيء آخر ممن يهينون أنفسهم بامتهانهم وظيفة التزلف والدوران في فلك الزعيم كما يدور الحمار حول الرحى.

لقد اعتد أولئك الزعماء بأنفسهم إلى درجة أنهم انتحلوا لهم أسماءً براقة توهم الناس بحقيقة من يختفي خلف تلك الأسماء. وقديمًا قال الشاعر عن أمثال هؤلاء ممن حكموا المسلمين في الأندلس:

ومما يزهدني في أرض أندلس أسماء مقتدرٍ فيها ومعتمد

أسماء مملكةٍ في غير موضعها كالهر يحكي انتفاضًا صولة الأسد

لقد سمى أولئك أنفسهم بالمتوكل على الله والمعتمد على الله والمقتدر بالله وغير ذلك من أسماء وألقاب، وهم في الحقيقة بعيدون كل البعد عن معاني تلك الأسماء.

ولقد وجد هؤلاء المنتفشون حولهم من ينافق ويتلوّن لهم من المدّاحين والشعراء والكتاب وصل الأمر عند بعضهم أن يقول لذلك الزعيم والطاغية:

ما شِئت لا ما شاءت الأقدارُ.. فاحكم فأنت الواحد القهارُ

بل إن شاعرًا آخر من شعراء النفاق، شعراء البلاط، قال مادحًا أحد أولئك الرويبضات من الحكام، والعياذ بالله من قوله:

تلألأ وجهك الوضاءُ فينا كوجه الله ينضح بالجلال

وإننا نسمعهم في زماننا أولئك الذين يؤدون دور شعراء البلاط من الكتاب والمحللين والإعلاميين من زبانية أصحاب الفخامة والسيادة ممن يقفون داعمين ومؤيدين لجرائم أسيادهم بحق شعوبهم، إنهم الذين يفلسفون ويبررون قتل أبناء شعوبهم ويتهمونهم بالإرهابيين والرخيصين والظلاميين كـُرمى لعيون ولي نعمتهم.

إن الواحد منهم وفي غفلة من الناس وبدعم عصابة من الأعوان، يجعل الدولة والشعب ملكًا لعائلته أو لطائفته أو لحزبه ويختصر كل الشعب ويختزله في شخصه، ويصبح شخصه كأنه الأمة كلها، إلى درجة أنه لما يتحدث عن نفسه فإنه يتحدث بلغة الجمع (نحن الــ. . . ). وبالمقابل فإنهم أولئك المرتزقة بلغة أهل ليبيا، والبلطجية بلغة أهل مصر، والبلاطجة بلغة أهل اليمن والشبيحة بلغة أهل سوريا والزعران بلغة أهل فلسطين، إنهم الذين يهتفون بشعارات فيها يشطبون الشعب كله ويجعلونه يذوب في ذات ذلك الزعيم كقولهم: (الله، سوريا، بشار وبس) وكقولهم: (الله، معمر، ليبيا وبس).

ولقد شبه المرحوم الدكتور مصطفى السباعي هؤلاء بالتقمص فقال:"الدكتاتورية إلغاء ملايين العقول والاكتفاء بعقل واحد، والازدراء بملايين الآراء وتمجيد رأي واحد، وإهمال ملايين الفعاليات واستعمال فعالية واحدة، والدكتاتورية أعجب عملية تقمص في تاريخ القصائد، تتقمص الملايين في شخص واحد، فتسافر إن سافر وتقيم إن أقام وتبكي إن بكى وتسخف إن سخف وتهوي إذا هوى".

نعم إنها السنين الخداعة التي قاد الأمة فيها أولئك الذين انتهزوا فرصة فاستولوا على الحكم ومنحوا أنفسهم ألقابًا وأسماءً هم ليسوا أهلًا لها، وكانوا كرباجًا على الأمة. إنهم يطرحون شعارات الديمقراطية وينادون بالحرية وهم ألد أعدائها. ولقد قال فيهم المرحوم الشيخ مصطفى السباعي:"بعض السياسيين في أمتنا يبدأون حياتهم السياسية كالعاشقة وينتهون إلى أن يكونوا كبائعة الهوى".

إنهم يؤسسون أحزابًا من أولئك البلطجية والشبيحة والمرتزقة ويسمونها ويلمعونها بعبارات خداعة براقة مثل (الحزب الوطني) ؛(الحزب الدستوري)؛ (حزب البعث العربي الاشتراكي). . هؤلاء من الذين ينسون اشتراكيتهم وديمقراطيتهم حين يأتون إلى الحكم في الظلام ويبتلعون أساليب الأحزاب القديمة في التوظيف والتعيين وينسون اشتراكيتهم بتخصيص الوظائف لفريق من الناس هم أنصارهم، من غير اعتبار للكفاءات. وينسون ديمقراطيتهم باستبدادهم بأمور الحكم باسم الشعب، بينما هم لا يمثلون إلا أقل القليل من أبناء الشعب، كما تثبت ذلك كل انتخابات ديمقراطية ونزيهة.

وها نحن وقد مرت علينا قبل أيام الذكرى الرابعة والأربعين لنكسة العرب يوم 1967/6/5، يوم هزم الجيش الإسرائيلي جيوش سوريا والأردن ومصر واحتل سيناء وغزة والضفة الغربية والقدس الشريف وهضبة الجولان، وكل ذلك خلال ستة أيام، إنها ذكرى الخزي والعار والمهانة لهذه الأنظمة القومية الفاشلة، والتي يُعتبر طواغيت وحكام العرب هذه الأيام امتدادًا لها. لقد ضيعوا فلسطين في النكبة وضيعوا باقي فلسطين وسيناء والجولان في النكسة. وخلال 44 سنة وحتى الآن كانوا حراسا ونواطير لحماية حدود المؤسسة الإسرائيلية.

بل أنهم الذين كانوا جلادين لشعوبهم لصوصًا لمقدراتها. وها نحن نرى جيوشهم، تلك التي لم تتحرك من معسكراتها، وطائراتهم ودباباتهم التي لم تخرج من مرابضها لمواجهة جيش المؤسسة الإسرائيلية واسترداد الأراضي المغتصبة وإنما تحركت لدك المدن والقرى ولقتل الأبرياء من مواطنيهم، في الوقت الذي ينبري شعراء البلاط ومحللوه وكـُتـّابه وإعلاميوه من عكاكيزهم تبرير جرائمهم تلك.

يا أمتي استيقظي النوم طال النوم طال

إن الكرامة بالذين تريْنهُم أمرٌ محال

فجميعهم أبطال جعجعةٍ أرانب في النزال

وعلى صدورهم نياشين القتال ولا قتال

هذا العقيد وذا الرقيب وذا الفريق المارشال

رتبٌ وتيجان لمن خاضوا المعارك في الخيال

والله لو نطق التاريخ في أيامنا هذي لقال

فليلبس الزعماء والقواد فستانًا وشال

وليخلعوا هذي النجوم ويدفنوها في الرمال

ولتركبوهم في الشوارع كالحمير أو البغال

أليس هو العار والخزي بعينه أن تقوم المؤسسة الإسرائيلية بإجراء مناورات كبيرة في الجولان السوري المحتل، بينما الجيش السوري ودباباته تخوض حربًا حقيقية، لكن ضد حماة ودرعا وبانياس؟ وصدق القائل: "أسدٌ عليّ وفي الحروب نعامة".

ألم يسمع أبطال هؤلاء قتلة خالد سعيد ومحمد بو عزيزي وحمزة الخطيب والآلاف من أبناء سوريا وليبيا واليمن ومصر وتونس، ألم يسمع أولئك الذين يذلون شعوبهم ويقتلون أبناءهم ويرملون نساءهم، ألم يسمعوا وصية عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يقول لرعيته: إني والله ما أبعث إليكم عمالي ليضربوا أبشاركم ولا ليأخذوا من أموالكم، ولكني أبعثهم إليكم ليعلموكم دينكم وسُنة نبيكم، فمن فعل به سوى ذلك فليرفعه إليّ، فوالذي نفسي بيده لأقصّنه منه. فوثب عمرو بن العاص فقال: يا أمير المؤمنين: أرأيت إن كان رجلٌ من المسلمين واليًا على رعية فأدب بعضهم، إنك لتقتص منه؟ فقال: أي والذي نفسي بيده لأقصّنه منه. وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقص من نفسه، ألا لا تضربوا المسلمين فتذلوهم ولا تمنعوهم حقوقهم فتكفروهم ولا تنزلوا بهم الغياض فتضيعوهم.

ألم يسمع هؤلاء القتلة الذين وبحكم قوانين الطوارئ فإنهم يريدون شعوبهم قطيعًا يُساق، وإذا فتح أحدهم فمه بمظلمة فإن الرصاص يُسرع إليه في مقتل؟ ألم يسمعوا لذلك الرجل الذي قال لعمر بن الخطاب رضي الله عنه: اتق الله! فقال رجلٌ ممن حضر ذلك المجلس: أتقول لأمير المؤمنين اتق الله؟ فأجابه سيدنا عمر: دعه فليقلها، فلا خير فيكم إن لم تقولوها ولا خير فينا إن لم نسمعها.

هكذا انقلب الحال من هذا الاحترام للإنسان وكرامته إلى عصر الطواغيت والدكتاتوريات في ظل أنظمة أصحاب الجلالة والفخامة من الذين لا يريدون أن يسألهم أحدٌ من الناس من أين لك هذا؟ من الذين جثموا على صدور شعوبهم عشرات السنين وجعلوا حكم البلاد والعباد بأيدي أعوانهم وأقاربهم ولسان حال الواحد منهم يقول: (ما علمت لكم من إله غيري) و(أنا ربكم الأعلى).

قال المرحوم الدكتور مصطفى السباعي:"النظام الدكتاتوري حاكم له مظاهر الإلوهية وأفعال الشياطين وشعب تعداده ملايين الأجسام وله عقل واحد، وأرض تذرع ملايين الفدادين يسكنها ظالم واحد، ودولة فيها ملايين العبيد يحكمها سيد واحد، وتاريخ كان يكتبه الملايين من الصادقين فاحتكر كتابته كذاب واحد ".

إنها تلك العقود العجاف من عمر أمتنا، والتي تحكـّم في مصائر شعوبها أولئك المأجورون من أصحاب الجلالة والفخامة والسيادة والسمو من عملاء الموساد والمخابرات الأمريكية ؛أولئك الذين قفزوا من الرفش إلى العرش، أولئك الذين يدّعون اعتزازهم بالقومية العربية، بينما تجد أحدهم يرفع المجرور وينصب المرفوع، هؤلاء سلم منهم المحتل وأعلنوها حربا على شعوبهم ومدنهم وقراهم.

صحيحٌ أن ليل أولئك الظالمين قد طال وأن سرقتهم لكرسي القيادة قد امتد لعقود. وصحيحٌ أن أمتنا ما زالت تنتظر ذلك البطل والقائد الذي يملأ فراغها السياسي، وما تزال تمنح قلوبها وتأييدها كلما خالت مخايل البطولة فيمن يدعيها حتى إذا اكتشفت بذكائها "زيف" البطل الممثل تخلت عنه بين فجيعة الخيبة وتجدد الأمل في بطل جديد، وما زالت تبحث وما زالت تنتظر.

لا، إنها لن تنتظر كثيرًا بعد اليوم بإذن الله تعالى، وقد كشفت زيف أولئك الممثلين أدعياء البطولة. وها هو الحال العربي راح يتغير. وها هي الشعوب تقلب الطاولة على أولئك الأقزام المتطاولين الذين قفزوا من الرفش إلى العرش. فلا للصوص الكراسي، ولا للرويبضات والسفهاء ولا للشبيحة والرفيشة الذين اغتصبوا العروش.

يا رب يسر قائدًا لا ينثني ويكون في يُمنى يديه المخرج

ويقود خيلًا عاديات جُربت فخيول من سبقوه كانت تعرج

مهما تطل أيام ظلم عدونا مهما بدا أن المسالك تربح

فبلادنا بالفاتحين خصيبة وتنبت البطل الجسور وتنتج

إنني على يقين أننا في مرحلة المخاض العسير الذي ليس بعده وبعد آلامه إلا الميلاد والفرج والفتح المبين. (ويومئذٍ يفرح المؤمنون بنصر الله، ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم، وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون) (5-3 سورة الروم).

رحم الله قارئًا دعا لنفسه ولي ولوالديَّ بالمغفرة

(والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)

تعقيب:

والله بعدك ..... لاتعقيب!!

فمنكم سادتنا قادة شعبنا في الأرض المحتلة ممن لا ترهبهم حراب صهاينة .. صحَّت ألسنتكم .. واستقام منطقكم مرابطون حتى يوم الدين ..

يا حيف ع اللي جرحهم جرحي وفوق الجرح داسوا

صاروا عساكر للعدى وكندرة العدو باسوا

2_471137_1_209.jpg

حسبنا الله ونعم الوكيل

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
  • الموضوعات المشابهه

    • 0
      الامبراطورية التى لا تغيب عنها الشمس.. ذلك الوصف الذى فقدته بريطانيا العظمى باستقلال 90 من الدول التى كانت تعرض المقال كاملاً
    • 0
      تزامنا مع موكب نقل المومياوات كحدث تاريخى وفخر الجميع بحضارتنا الفرعونية بعراقتها وأهميتها ومع اقتراب افتت عرض الصفحة
    • 0
      «أوليفيا نوتزى» صحفية فى «النيويورك ماجازين».. كتبت فى عدد المجلة الصادر فى ٩ نوفمبر الجارى، تحقيقاً بعنوان «الشهقة الأخيرة لرئاسة دونالد ترمب».. والذى ضمنته شهادات من مستشارى ترمب ودائرته اللصيقة.. «الرئيس يخشى أن يتعرى من حصانته.. الرئيس خائف من الملاحقة والمساءلة والمقاضاة.. خائف من السجن أو الاغتيال».. هكذا جاءت شهادة بعض أقرب خلصائه وفقاً للسيدة «نوتزى».. وتلك بعض من حقيقة ما يجرى..! لم تحظَ انتخابات أمريكية بهذا القدر من الاهتمام - فى مصر والعالم العربى على وجه الخصوص - كانتخابات
    • 3
      ذكرت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية أن رئيس الوزراء الاسباني ماريانو راخوي أعلن اليوم الاثنين أن الملك خوان كارلوس سوف يتنازل عن العرش لابنه الأمير فيليبي، مضيفًا أنه سيتم اقتراح تعديل دستوري جديد للسماح بهذا التنازل. وأوضح ماريانو راخوي، الذي دعا إلى عقد اجتماع استثنائي لمجلس الوزراء غدًا الثلاثاء، أن ملك اسبانيا يرغب في التحدث شخصياً إلى الأسبان صباح اليوم. وشدد رئيس الوزراء الاسباني على أنه سيكون من الضروري الموافقة على قانون أساسي من أجل السماح بعملية التنازل عن العرش، قائلًا: "آمل أن يتمكن
    • 21
      من العادات الغريبة التى كنت أحرص عليها لما كنت فى مصر وحتى لما انزل أجازات هي قراءت الحكم والمواعظ المكتوبة على العربيات اللى فى الشارع من أول عربية الفول اللى فى الميدان الى النقل اللى بيحمل طوب وزلط ، ومنها : 1- العين صابتني ورب العرش نجاني. 2- سولار فى التنك ولا فلوس فى البنك. 3- طريق السلامه يا أبو أشرف ، ودى جملة قرأتها كتير جداً على الميكروباصات ومش عارف هو أى سواق بيطلع رخصة سوائقة ميكروباص لازم من الشروط والمتطلبات أنه يبقى أسمه أبو أشرف ؟ أرجو الأفادة من الأسطى شعنونة. 4- يا تعدي ي
×
×
  • أضف...