اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

عقد اللؤلؤ


عشتار

Recommended Posts

لؤلؤة .. أوديسة حبنا

img_1309557527_679.jpg

حبيبتي ..أمر عادي أن نحيا .. لكن الحياة ليست – أبدا – عادية

عادي أيضا أن نموت .. غير أن الموت ذاته ليس – على الإطلاق – عاديا

ما العادي؟ ما غير العادي؟

دعينا - يا لؤلؤتي - نندهش ألف دهشة ودهشة، دهشة حد الولع، ودهشة حد الرثاء

أسألك يا ملاكي عن العادي في هذه الحياة .. ما هو ؟!

ألاننا يشبهنا الكثيرون في هذا العالم،

ألأن أجسادنا وقلوبنا وأرواحنا تطفو سابحة على سطح الحياة بالملايين أو بالمليارات،

يقال إننا بشر عاديون ؟!

أنا لست رجلا عاديا، رغم أنه يوجد ألاف ممن يمكن أن يشبهونني

وأنت لست امرأة عادية، رغم أنه قد يوجد ألاف ممن يمكنهن أن يشبهنك

أنا وأنت، أنت وأنا، بلا شبيه لنا أو نظير

لا واحدة يمكنها حقا أن تكون أنت .. أن تحل في روحي محلك

ولا واحد يمكنه حقا أن يكون أنا .. أن يحل من روحك محلي

إنه سر الحب .. كيمياءه الفريدة .. جاذبيته السحرية

معجزته النادرة التي تظل معجزة العصور، آية الأزمان، وملاء الأمكنة

ألم يكن عاديا جدا مثل، الألاف والملايين، أن نولد، معا، في الشتاء ؟!

نولد، معا، في الشتاء حقا .. لكن لكل منا شتاؤه وحده

شتاؤه الذي يخصه ويخلص له ويتفرد به

حتى أن يكون لكل منا شتاءه الخاص هو أمر عادي

غير أن شتائي أنا وشتاءك أنت لم يكونا هما شتاء كل الفصول ... متشابها

ولا شتاء كل الآخرين ... مختلفا

كان، لك ولي، نفس الشتاء

وربما تكون وحدة شتاءينا أمر عادي أيضا..

لكن وحدة روحينا اللتين تجسدتا في كل الفصول، والأقاليم، والأفراح، والمواجع

تجسدتا في كل تفتحاتنا ودقائقنا..تجسدا في وحدة، ووحدة في تجسد..

لكن وحدة روحينا .. هي – حقا – المعجزة

..

قبل أن نرى الحب

قبل أن يرى كلانا واحده

ألم نكن نتخبط، كل على حده، في ظلام يشبه ظلمات الأرحام ؟!

ظلام نتحسسه كالعميان، نضيق به ولا نراه، نراه ولا نعي ضيقنا منه !!

ألم يكن تحسسنا الراجي، الآمل، المرتعش، بحثا منا .. عنا

بحثا من كلينا عن كلينا .. بحثا من واحدنا عن واحده، عن صاحبته، عن صاحبه

بحثا عن آخرها، بحثا عن آخره .. عن أنفسنا الواحدة التامة .. عن توأمنا ؟!

في هذا "الماقبل" .. ما قبل اللقاء .. ما قبل الوجود .. ما قبل التمام والخلق والوحدة ..

ما قبل الروح ..

ألم يكن واحدنا يعرف ماهية آخره .. يتلمس بأصابعه كينتونته .. يدركه ..

يدركه في وجوده وفي خفاءه .. في كيفياته وبواعثه .. في بصره وسمعه ..

في تفكيره واستشعاره .. في حركته وسكونه ؟!

في هذا "الماقبل" .. ما قبل الولادة والنور والحياة .. ألم نكن نعرفنا ..

نعرف تمامنا واكتمالنا بالآخر .. نستشعره .. نتيقن منه .. وإن لم يكن مقدر لنا بعد أن نولد ؟!

كنا – أنت وأنا – منذ الأزل هذى الروح الواحدة

الروح الواحدة التي انقسمت في عالم لا نعيه الآن بفعل أقدار الحب ..

كي تعود لتلتئم في عالمنا الذي نعيه بفعل أقدار الحب

من الأزل كنا روحا واحدة

وعدنا في لحظات ميلاد النور لنلتئم

وإلى الأبد سنكون روحا واحدة

وما بين اللقاءين .. الأول والثاني .. الأزل والأبد .. لم تكن لنا حياة في نور الحقيقة

كانت حياتنا تخبطا في أوهام رحمية ومياه عدمية .. تخبط يائس آمل في ظلمات الرحم

كنا نبكي وحدتنا .. نشتهي اتصالنا فيما تعتصرنا أوجاع الانفصال وألامه العظيمة

الآن، أصبح كلانا معا .. أنت في روحي وأنا في روحك

يملك كلانا هذى الروح الواحدة المشتركة

يملك كلانا السر ..

أحياك فيما أحيا ذاتي .. وتحيين ذاتك فيما تحيينني

أتنفس من رئتيك فيما تحصل رئتاي على هوائك أنت

كل وصل بيننا هو بمثابة إشعار متجدد بلذة متجددة

إشعار بامتزاج الأصل بالأصل .. البداية بالنهاية .. الأزل بالأبد .. الخلود بالخلود

كل لحظة من لقاءنا الواحد العظيم ..

هي طقس يعيد إنتاج لحظات الولادة العظمى لروحنا الأم ..

روحنا الجذر والأصل الواحد .. روحنا الأم الواحدة الكبرى الخالدة

روحنا الأنثى وروحنا الذكر التي حبلت بنا .. ولدتنا معا .. ذكرا وأنثى ..

امرأة ورجل .. روح وروح .. نصف روح ونصف روح .. وجد ووجود .. عشق وخلاص

..

يا توأم الحياة .. المولد والوحدة والمصير

أحياك في كل لحظة .. أحياك من مجاهل نفسي التي لا أدركها .. من أطراف تخوم الروح المتلاشية

من أصغر نواة في أبعد خلية من جسدي .. من أعماق كل لحظة تمر .. أحياك

بكل جوارحي وحواسي وذهني ووجداناتي .. أحياك .. أحياك

أحياك أنت فقط .. لأنني عندما أحياك أنت فإنني أحياني أنا .. فأنت هي أنا

ولأننا، منذ ولدنا، لم يعد لأحدنا حياة يحياها وحده .. في وحدته

لم تعد ذواتنا هي الذوات الشقية المتوحدة في عزلتها وانقطاعها عن أقدار الحب وعن توائمها الأزلية

أصبحت "ذاتنا" هي هذى الذات الكبرى، التي أصبحنا نراها، بعد أن ضمتنا ومزجتنا ..

وحدتنا خليطا مكتملا .. روحا بروح .. قلبا بقلب .. عمرا بعمر .. قطرة بقطرة .. لحظة بلحظة

أصبحت روحي تعيشك بكليتها .. تتنفسك .. تحلم .. تهجس .. تحدس .. بك أنت .. أنا

..

أحببتك .. أحبك .. سأحبك

كل الأزمنة بمعنى واحد .. الماضي الحاضر المستقبل كلها ..

سيرورة حياة شاملة نحياها معا الآن .. كنا نحياها معا ولا نعرف .. سنحياها معا بعد أن عرفنا

لم يعد، في امتزاجنا، للزمن وجودا في خارجنا ..

تتوالى اللحظات الدقائق الساعات الأيام السنوات .. تتمازج تسرع تبطئ تسير تقفز تمشي تهرول تطير

ولكن في داخلنا..أصبحت روحنا الكلية تحيا زمانها الكلي، ولم يعد الزمان هو التغير .. فالزمان سيرورتنا المشعة..

اتصالنا المتصل بكل دوائر العالم وكل مدارات الكون وكل توالي العصور والأزمان

اتصالنا هو اتصال الدائرة المغلقة المستوعبة .. دائرة أغلق طرفاها، الأزل والأبد، بلحظة ميلاد

زمان الحب لا ينقسم .. لا ينفصل .. لا يتجزأ .. زمان مطلق .. سيال نوراني متواصل ..

سيال لا ينقطع .. ولا يمكنه .. ولا يعرف : ما الانقطاع؟ ..

سيال زمان الحب لا يعرف غير قدر الوصل .. لا يمكنه الفصل ولا الانفصال

حبنا .. وصلنا .. يعيش زمانه المطلق كما .. يحيا مكانه المطلق

تتعدد الأمكنة تنفصل تتباعد تتغير تتغاير .. لكن وجودنا المكنون بمعزل عن كل تغير .. بمكان أبدي

مكانك روحي ومكاني روحك .. محلك قلبي ومحلي قلبك .. عنوانك حبي وعنواني حبك

المكان في حبنا، أيضا، أزلي أبدي .. جنة وعد بها المحبون

مكان مطلق .. لاداخل فيه ولا خارج .. لا سكون فيه ولا حركة .. لامفرد فيه ولا جمع .. لا وحدة فيه ولا تعدد

لا فراغ فيه ولا ملاء ..

مكان حبنا الذي نفارق به كل أمكنة التغير والزوال والعدم التي نسافر فيها ولا نسافر .. نلتقي ولا نلتقي .. ننأى ولا ننأى

مكان سكينتنا الأزلية واتصالنا الأبدي واستقرارنا المطلق .. استقرارنا في مستقر كينونتا الواحدة ..

في عمق أعماق ذاتنا المشتركة .. في منتهى المنتهى من سرنا المكنون

..

شروقي ومبتدأي وقيامتي ومنتهاي وزوالي..

قلت – يا حبيبتي – الكثير و..صمت الكثير

وما قلت وما صمت

فكل قول أنت – فقط – منطقه

وكل صمت أنت – وحدك – سره

أتبتل بك ومنك وإليك في كل قول وصمت .. في كل سماء وأرض

وما فعلت وما أفعل ولن أفعل غير أن أنبعث ملهما في مداراتك وأتحسس انبعاثك الملهم في مداراتي

انبعاث بأحرفك الثلاث السحرية يرسمها النور ويمتد منها الضوء كحبل وصال أبدي

وصال متصل من يوم لآخر .. من حياة لحياة .. من خلود لخلود .. منك إليّ .. ومني إليك

ثلاثة أحرف لو سكتنا لنطقت هي .. ولو نطقنا بها لاستكنت في السكون، بعد النطق، ألف عام ..

وتردد في صمتنا صداها ألف عام .. ولبدأنا في المسير فيها إلينا ألف عام .. ومضينا نتقصاها فيها ألف عام

وما نطقنا وما وصلنا وما انطلقنا وما تقصينا .. لأننا ما خلقنا غير بها .. ما خلقنا غير منها .. ما خلقنا غير فيها

بها كان الفراق .. منها كان الوصل .. إليها دائما المستقر ..

هي أنت .. هي أنا .. هي أنت أنا .. هي أنا أنت

نسيل منها كالماء مختلطين ونفوح منها كالعطر متطايرين

ننبعث منها كالنبت باتجاه النور ونخرج منها كالنور محلقا في السماوات

هي الحقيقة التي لم يكن قبلها حقيقة وليس بعدها حقيقة

فتعالي – يا توأم عشقي – ننبضها كما تنبضنا .. نموسقها كما تموسقنا ..

نملؤها كما تملؤنا .. حقيقتنا الواحدة الوحيدة .. حقيقة عشق

ع .. ش .. ق

http://www.youtube.com/watch?v=aQVT61U54kI

تم تعديل بواسطة أثر الطائر
رابط هذا التعليق
شارك

  • الردود 103
  • البداية
  • اخر رد

أكثر المشاركين في هذا الموضوع

لؤلؤة .. اشتهاء

2afac83.jpg

لا يمكنني غير..

أن ألتصق بك كبرعم

أن أغمر نفسي بماءك

كجذر

لا يمكنني غير..

أن أنمو على داليتك

كشجرة أعناب

وأن أتدلى من أغصانك

كعنقود

إن شئت

يا ربة الجمال والحب

فشقي عن صدري

لتنفجر بين يديك

ينابيع اشتهاءاتي

وتتدفق بين قدميك سيولا

من حنين

إن شئت

يا أميرة الروح والخيال

فألمسي بإصبعك

قلبي

لينفتح تحت بصرك

قدس أقداسك

وترى عيناك

مشهدا لا يوصف لحبي

حبي الحي

حبي لك الذي

يشبه أسطورة أو ملحمة

مليئة بالبحار والمدن والسحر

والمعجزات والأسرار

واللوعة والفرح

حبك الساحر..

بنظرة ألقتها عيناه

علي قلبي

بحروف قليلة غمغمت بها

شفتاه

بحركة واحدة

من أطراف أصابعه

جعل من كل لحظة نحياها

معا

فصلا طويلا مخصبا

للتزاوج

وشم غرامك قلبي

طبع عليه بصمته

التي لا تنمحي

صبغت أنوثتك روحي

بمياسمها

التي لا تزول

وبها اختلطت

اختلاط الماء بالماء

ما الذي تشتهيه السفن يا أيتها

الرياح؟

سفني تشتهيها

تشتهي منها ..

الموت والحياة

الفرح والغضب

جهنم والنعيم

الوجود والغياب

سفني أنا تشتهي ضياعي

في أوقيانوس محبتها

الأعظم

وتشتهي الرسو الآمن

في موانئها الأبدية

سفني لا تشتهي غير رياحها

يا أيتها الرياح

إذا ما تبدت روحي

سبقها ما يضوع

مخلوطا

منها:

عطرك

ورائحة شعرك

وإيقاع صوتك

وبريق عينيك

ومدى خطوتك

سيدتي

لا يأسون نبلك على معاناة

الورد

ألام التفتح

ولا على إنهاك الجذور

من عناء الامتداد

لا يشفقن حنانك على الماء

من تقلبات الجريان

ولا على النار

من احتراق الضوء

..

ولا تشفقي علينا من

عناقنا المذهل

لأقدار حبنا

خلق الله روحي بلفظة..اسمك

ثم نودي في السماء

بروحك..

فقيل :

للأبد..يمتزجان

أكون لك أو لا أكون

أكون بك أو لا أكون

أكون منك أو لا أكون

أكون إليك أو لا أكون

أكون فيك أو لا أكون

أكونك أنت

فأكون نفسي

أو

لا

أكون

أحضني قلبي بدفء

أصابعك

دعيه يسكن باطن

كفيك

أحتويه بذراعيك

وصدرك

غيبيه بأحضانك

أجعليه بلورة تقرأين

فيها

غيوب سحرك

علّقيه تميمة على

بابك

أجعلي منه قارورة

لعطرك

أو إناء

لأزهارك

ملامسة نبض قلبك

وصحو نهديك المشرقين

....عنقك المشرع

ومراعي صدرك الفسيحة

...عشب رباك المطمئن

ملامسة كهذه..

تحيى وتميت

http://www.youtube.com/watch?v=RuIWpPkDdCo&feature=related

رابط هذا التعليق
شارك

لؤلؤة .. اشتياق

364712338.jpg

عفوا أيها الواقع

أيتها المادة

يا أيتها الأجسام

الجمادات

أيتها الأرض

المكان

أيتها الأشكال

الدوائر

يا أيتها الحدود

مع تقديري لكل ما تحفلون به

من حيز جمالي

ومن ثقل الصلابة

لكن موسيقى حبيبتي .. هذا المساء

طيرتني بجناحين منها فوق

حدائقها

اصطحبتني باتجاه شروقها

ثم ..

صهرتني بملذاتها

صيرتني بين فيوضاتها

محض .. فيض

.

عذرا ..

يا كل ساكني كوكب الثقل

والحيز والمسافة

فموسيقى حبيبتي هذا المساء

جعلتني غير قابل لأن أتصور

غرابة وجودكم .. في عالمنا !

بالله .. يا حبيبتي

علميني كيف ..

أتصرف!!

كلما أتى قلبي منخلعا

من ذاته

متوترا

لا يطيق الجلوس ولا المشي

ولا القيام ولا الثبات

يحدثني بارتجافة يديه

وارتعاش صوته

يصرخ في وجهي

بهلع :

قل لي! .. كيف! ..

كيف .. نحميها!!

وأسأل مندهشا : مما؟!

فيظهر لي السخط

يقول كأنه ينهر غفلتي :

عطب في الهواء

ظلام دامس

خطرة قاتمة

طريق مزدحم

وسواس

أو

درجة سلم مكسورة

أحبك

حتى يطل من شباكي القمر

ويدخل منه الإيقاع والنسيم والعصافير

حتى يتدفق الماء والعطر من آنيتي

وتزور طرقاتي الأشجار

حتى يرقص الهواء وتهتز الأوتار

وتلعب الريح بخصلات شعر البنات

حتى يلهو الأطفال قرب قلبي

وتصبغ النساء شفاههن وتتفتح في موعدها الزهور

حتى تتدفق الطرقات في الاتجاهات الأربع

ويمنحني الهواء كل ما أحتاجه من التنفس

حتى لا تتباطأ الأرض أو تضطرب المسافات

حتى لا يذهل الليل أو تضل طريقها الشمس

حتى لا ترد السواقي الباكية ماءها للنهر

حتى لا تراني السماء فوق الأرض عريانا

حتى لا يمرض النور

أو

تستيقظ الأغنيات من نومها منهكة

أحبك حتى ..

أحبك

من بين كل ملائكة

الأرض والسماء

تحملين أنوارا

تملئين بها

روحي

ألن تفصحي لي

إذن..

عن سرك

فأعرف (أخيرا) :

أي سماء جعلتك نبيّة

لقلبي؟

http://www.youtube.com/watch?v=wQ3shC8oHoQ&feature=related

رابط هذا التعليق
شارك

لؤلؤة .. مشاهدات يومية

5uo3uhv5hw2d.jpg

كلماتي .. كلماتي الكثيرة

كلماتي الكثيرة إليك

بذل مقدس لما يجلبه حبك

في روحي

من طاقات الكون الجائلة

إنعكاس باهر لحقائق

النظر المتبادل

في مرايا روحينا

محاولة كبرى من أجل إدراك

هويتي التي تتخلق كل لحظة

داخل رحم كينونتك

كلماتي .. كلماتي الكثيرة

كلماتي الكثيرة إليك

مزج واتصال

.

.

ملائكة

تقولين أنك ابنة عادية من

بنات حواء

وأن هذه هي حقيقتك الوحيدة ..!!

وهي حقيقة ناصعة حقا

فما من أنثى يمكنها أن تكون

حوائية

بأروع مما تكونين أنت

غير أنه ما من أحد قال

أن بنتا من بنات حواء

لا يمكنها أن تعيش – ولو قليلا -

بعيدا عن سطح الكوكب ..

أليس من الجائز أن بعضهن

يصعدن

للتحليق في السماوات

بين الملائكة؟!

أو

أن تنتقل منهن من يمكنها أن تعيش

بين

حوريات البحر ؟!

وحتى لو كان مستحيلا على الحوائية

أن تفعل ..

فأنا لا أتحدث عن واحدة منهن ..

سواك

سواك أنت ..

يا حورية النور

فمتى – إذن – تبوحين لي

بسر كينونتك النورانية؟!

تبدلين في كل وقت نساءك

كما تتبدل الأثواب

ليس كل لحظة تمر

من عمري

إلا أنت

يا أيتها المفتنة

أنت..في

ثوب

جديد

نشوان

أستيقظ كل صباح

في كسل

نومي ليس إلا

حلم طويل

فيك

كذلك هي اليقظة

حلم متواصل

فيك

أفتح الباب الزجاجي

المؤدي للصباح

وأدلف

أجلس على طاولة الشروق

وحدي

أدغدغ الشمس

وأنا أحتسي شايا ..

أخضر بالنعناع

أنسق شعاعات الشمس كلها

في باقات مرتبة

على أبجدية

اسمك

وأزينها بشرائط حرير

ملون

بألوان بشرتك خلال اليوم

ثم .. أرص الباقات على هيئة

أعضائك

أرشها بالعطر ثم .. أنتظر

أنتظر

أنتظر قدومك

قدومك يا .. زهروردية

أود أن أفيض بحبي

على من أعرفه ومن لا أعرفه

كما تفيض الشمس التي في السماء

على من تعرفه ومن لا تعرفه

أحب أن أهب الحقيقة لكل أحد

كما وهبتها لي أنت يا حبيبتي

بيضاء كحبك

ناصعة كالشمس التي في السماء

كل يوم

أستشف منك مزيدا

من رقي الحب

ارضع من نهديك

عسل الشهوة الممزوج

بفنون العشق

من

نظرة عينيك

المليئتين كنبع ببريق

الحياة

وإثارة التطلع

أعرف :

ما هو معنى العناق ؟

قالت لي نظرة عينيك :

معنى العناق هو أن يدوم

الحب

معناه ..

أن يصبح كل هناء الشبع

حنينا يتجدد

نحو الصلة

http://www.youtube.com/watch?v=_y4Ke-8YnyU&feature=related

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة

×
×
  • أضف...