اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

تمرد داخل حكومة علاوي سرّع بعودة السيستاني


أسامة الكباريتي

Recommended Posts

تمرد داخل حكومة علاوي سرّع بعودة السيستاني

بقلم: سمير عبيد

شاهدنا وتابعنا كيف عالجت حكومة أياد علاوي المؤقتة أزمة النجف الأشرف والتي سارت على الطريقة الأميركية، حيث انقسمت حكومة علاوي بين الذين يميلون للحل الدبلوماسي، وبين الذين يريدون الحسم العسكري، أي انقسمت الحكومة المؤقتة وأصبحت كما في الحكومة الأميركية أي مجموعة الصقور وهم (الشعلان والنقيب وقاسم داود ومحافظ النجف ومدير الشرطة في المدينة) والدكتور أياد علاوي الذي تارة يميل إلى هذا الفريق وتارة أخرى يميل لمجموعة الحل الدبلوماسي وهم (الربيعي والجعفري ومجموعة المؤتمر الوطني)..

وهناك قوات الاحتلال والحكومة الأميركية التي تراقب الوضع والتي تميل للحل العسكري كعادتها، لهذا أصبح حديث تغيير رئيس الوزراء (علاوي) يتعالى في الصالونات السياسية الأميركية والعربية وحتى داخل العراق لصالح وزير الدفاع (حازم الشعلان)، حيث يكون الأخير رئيسا للوزراء لأنه متعطش جدا للبطش والتدمير وتنفيذ الأوامر دون الرجوع للمرجعيات الدينية والعشائرية وحتى السياسية، ويبدو هناك أطرافا خفيّة تدفع الشعلان أن يكون (رامسفيلد المعركة) نتيجة تشدّده، ولهذا رفض قبل ثلاثة أيام دعوة رئيس الوزراء له للأجتماع في مكتبه، وبعد إلحاح شديد وصل الشعلان ليلتحق بوزير الداخلية فلاح النقيب، والوزير قاسم داود، وقائد الجيش العراقي الجديد، ومستشار الأمن القومي موفق الربيعي وبعض الشخصيات القريبة جدا من غرفة العمليات الخاصة حول النجف والتي مقرها مكتب رئيس الوزراء أياد علاوي...

وبعد مناقشات مطوله وشد وجذب وحسب (مصدر قريب جدا من السيد علاوي) وأكده دبلوماسي عربي كبير هذا اليوم، أنه حدثت مشادة كلامية حادة بين وزير الدفاع الشعلان وأياد علاوي وصل الحد أن يقول له الشعلان (أنا عندي قبيلة تعدادها 60 ألف رجل وهي الخزاعل قادرة أن تحميني وتناصرني وتحميك أيضا وهو يخاطب رئيس الوزراء... أما أنت فليس عندك 200 شخص يخصونك يا سيادة رئيس الوزراء)، وبعد أخذ ورد وتدافع حدثت معركة بالأيادي بين الشعلان وحرس علاوي، خصوصا عندما طرده علاوي من مكتبه، والشعلان يتوعد أنه سيقضي على جيش المهدي بغضون 24 ساعة وسوف يجلس في ضريح الإمام علي بن أبي طالب p2.gif وخرج صوب النجف وهو يتوعد بحرقها، هنا تمارض (موفق الربيعي) ونتيجة دفعه جائته من المتصارعين (وحسب قول المصدر) ومسك صدره وهو يتألم، فنقلوه إلى مستشفى أبن سينا ، ويقال ( أنه تهرب من المسؤولية التاريخية والدينية كون الشعلان قررّ الانفراد بالقرار وهو اقتحام المرقد العلوي واستعمال الغاز المخدر ونيته الأقتحام.....!).

لهذا سارع رئيس الوزراء الأنصال بحكومة( توني بلير) وكذلك أتصل بالقصر الملكي الأردني الذي يرتبط مع مؤسسة الخوئي في لندن بعلاقة خاصة جدا، علما أن جميع الكادر في هذه المؤسسة هو من المحسوبين على السيستاني، وأتصل علاوي بأطراف من الحكومة الكويتية، وكذلك أطراف قريبة من المرجعيّة كي يضغطوا بتعجيل وتسهيل قدوم آية الله (علي السيستاني) قبل أن تحدث الكارثة الإنسانية والدينية والتاريخية والاجتماعية( حسب قول المصدر الدبلوماسي)، ولهذا تم قدوم السيد السيستاني ليلة 23/8 وفي ساعة متأخرة إلى (الكويت) بطائرة خاصة من أمير الكويت، وبعد المداولات والنقاشات بشأن الخطط ، وتأمين الطريق، وصل السيد السيستاني إلى البصرة وبسيارة ضد الرصاص، وأمر حسب ما نشر في وسائل الإعلام المختلفة بمسيرات جماهيرية ومن جميع المدن وذلك لحماية النجف الأشرف من الهجمة الشرسة التي تقوم بها القوات الأميركية ومعها قوات الجيش والشرطة... ولهذا سارع علاوي أن يرسل وفداً حكوميا رفيع المستوى وذلك لاستقبال السيد السيستاني في مدينة البصرة، وذلك لتقديم الشكر والعرفان والتشاور.

ولكن تبقى الأسئلة المحيرة تدور في الأفق:

هل سينتهي كل شيء هذه الليلة ويُحتل الصحن الحيدري، وما قدوم السيد السيستاني إلا تبرئة الذمة والابتعاد من المسؤولية أمام الشعب العراقي والله والمرجعية والتاريخ؟

وهل تحصن أياد علاوي بالسيد السيستاني وهرب هو الآخر من مسؤولية كارثة اقتحام المرقد العلوي الشريف هذه الليلة؟

وما نسبة المصداقية في دعوة الجماهير العراقية بالتوجه إلى النجف الأشرف من أجل فك حصارها... وهل تتمكن هذه الجماهير من فك أسر المرقد العلوي،و هل ستتمكن من الوصول قبل حصول الكارثة؟

وما جواب المرجعيّة، والسيد السيستاني، وأياد علاوي وهناك الشرطة العراقية تطلق النار على الجماهير التي لبّت دعوة مكاتب (السيستاني) وأصر المكاتب وليس السسيد السيستاني ، لأننا لم نقرأ بياناً خطياً بختم السيد (حفظه الله).. علما أن هناك عدداً من الشهداء سقطوا بنيران الشرطة العراقية والحرس التابع لوزارة الدفاع وهم في طريقهم لفك حصار المرقد العلوي؟

ويبقى السؤال الأهم:

هل قدوم السيد السيستاني جاء برجاء شديد من حكومة (توني بلير) كي ينقذ البصرة والجيش البريطاني من المعركة الكبرى، خصوصاً وكان هناك قرارا أن تشتعل البصرة هذه الليلة، وتخرج عن بكرة أبيها تزامنا مع التقرّب من الصحن الحيدري الشريف لتكون جبهة أخرى للمقاومة؟

وسنبقى نراقب نجم وزير الدفاع حازم الشعلان.. هل يزول بفعل صمود المقاومة ونتيجة التهور.. أم سيكافىء من قبل الأميركان بدرجة أعلى ويكون الرجل المفضل لها في العراق!!!

وهل سيسلم السيستاني من المؤمرات ، كوننا لا نستبعد أن هناك أطرافا حتما خططت للقضاء عليه وأتهام السيد مقتدى الصدر!!!؟.

يا حيف ع اللي جرحهم جرحي وفوق الجرح داسوا

صاروا عساكر للعدى وكندرة العدو باسوا

2_471137_1_209.jpg

حسبنا الله ونعم الوكيل

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...