اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

دعوى بإقالة الجمل بعد وصفه الفكر السلفي بأنه ليس من الإسلام


tarek hassan
 مشاركة

Recommended Posts

حاجتين مهمين

الرجل بنفسه قال انه كبر و لم يعد يستطيع التركيز

(هذا ليس عذرا .. من المفروض لمن يجد نفسه في هذه الحال ان يعتزل المناصب

الكلام عن رب العزة يكون بأدب

و ما يقبل من الرجل العادي و يعذر فيه بالجهل لا يقبل ممن هو على علم

الفكرة التي يريد ايصالها كان من الممكن ان يعبر عنها بالف طريقة لا اساءة فيها

لسنا معصومين

عموما هيبان لما "ياخد باله من غلطته" .. هل سيعتذر ام يستكبر

رابط هذا التعليق
شارك

أنا مش عارف الناس اللى بتكفر الجمل وتقول انه عاب فى الذات الإلهية جابوا منين حكاية العيب فى الذات الإلهية

الرجل يقول ان مفيش 70% بيؤمنوا بربنا وكلامه صحيح ، مش عارف هل كان المطلوب منه يذوق الكلام قبل مايقوله والا ايه بالضبط

ادى توزيع الاديان فى العالم وياريت لو حد يقول ان فى 70% بيؤمنوا بالله يبقى فى الحالة دى الجمل غلطان

من يؤمنون بأديان سماوية أقل من 55% ودى تقريبة النسبة التى لايستطيع اى رئيس فى بلد ديمقراطى أن يحصل عليها

World_religions_chart.JPG

إذا سمحت ليا حضرتك اقول اتقى الله فيما تكتب

مداخلتى اللى حضرتك علقت عليها فيها 346 حرف ، ياترى اى حرف فيما كتبته ترانى لم أتق الله فيه؟

رابط هذا التعليق
شارك

بصراحة .. ورغم ان الموضوع لا يعنيني

لكن من يقرأ هذا التوبيك بعد ان يكون قد فرغ من قراءة توبيك الديموقراطية على طريقة الاخوان المسلمين

يشعر ان هناك الكثير من المعايير المزدوجة بصراحة في المنتدى

.هناك اصرار على تحميل الخطأ بالقوة للاخوان

وهنا اصرار على رفع الخطأ بقوة عن الجمل

مجرد ملحوظة من شخص لا له ولا عليه ومش تبع اي فكر بالموضوعين دول

كلامك منصف

بس فكرة الموضوع لا يعنيك كيف ذلك ؟

حكاية إنك سعودي لا تمنعك من أن تشارك برأيك بقوة

أمرك يعنيني وأمري يعنيك وقضايانا واحدة

رابط هذا التعليق
شارك

بصراحة .. ورغم ان الموضوع لا يعنيني

لكن من يقرأ هذا التوبيك بعد ان يكون قد فرغ من قراءة توبيك الديموقراطية على طريقة الاخوان المسلمين

يشعر ان هناك الكثير من المعايير المزدوجة بصراحة في المنتدى

.هناك اصرار على تحميل الخطأ بالقوة للاخوان

وهنا اصرار على رفع الخطأ بقوة عن الجمل

مجرد ملحوظة من شخص لا له ولا عليه ومش تبع اي فكر بالموضوعين دول

كلامك منصف

بس فكرة الموضوع لا يعنيك كيف ذلك ؟

حكاية إنك سعودي لا تمنعك من أن تشارك برأيك بقوة

أمرك يعنيني وأمري يعنيك وقضايانا واحدة

ما قصدته اخي الكريم اني لست متابع عن كثب قضية الجمل او قضية المحلاوي ولست اخواني التفكير ولست مع الجمل او ضده

ولكي يطلق احد حكما ما في قضية لابد ان يكون متابع لكل ابعادها

ما عنيته هو دراسة ردود فعل الاعضاء تجاه قضية ما لمحت في كتاباتهم في توبيك اصرار على تثبيت وتعميم خطأ .. وحرص في هذا التوبيك على رفع الخطأ والتماس الاعذار

المعايير المزدوجة كما قلت من قبل

وقلت ان الامر لا يعنيني حتى لا يأتيني احد بتفصيلات امور ليست من اولوياتي عن القضية هذه او تلك

مجرد ملحوظة عنت في خاطري .. وابيت الا ان اعبر عنها .. و اتمنى ان لا تغير مسار الموضوع

:)

رابط هذا التعليق
شارك

بصراحة .. ورغم ان الموضوع لا يعنيني

لكن من يقرأ هذا التوبيك بعد ان يكون قد فرغ من قراءة توبيك الديموقراطية على طريقة الاخوان المسلمين

يشعر ان هناك الكثير من المعايير المزدوجة بصراحة في المنتدى

.هناك اصرار على تحميل الخطأ بالقوة للاخوان

وهنا اصرار على رفع الخطأ بقوة عن الجمل

مجرد ملحوظة من شخص لا له ولا عليه ومش تبع اي فكر بالموضوعين دول

كلامك منصف

بس فكرة الموضوع لا يعنيك كيف ذلك ؟

حكاية إنك سعودي لا تمنعك من أن تشارك برأيك بقوة

أمرك يعنيني وأمري يعنيك وقضايانا واحدة

ما قصدته اخي الكريم اني لست متابع عن كثب قضية الجمل او قضية المحلاوي ولست اخواني التفكير ولست مع الجمل او ضده

ولكي يطلق احد حكما ما في قضية لابد ان يكون متابع لكل ابعادها

ما عنيته هو دراسة ردود فعل الاعضاء تجاه قضية ما لمحت في كتاباتهم في توبيك اصرار على تثبيت وتعميم خطأ .. وحرص في هذا التوبيك على رفع الخطأ والتماس الاعذار

المعايير المزدوجة كما قلت من قبل

وقلت ان الامر لا يعنيني حتى لا يأتيني احد بتفصيلات امور ليست من اولوياتي عن القضية هذه او تلك

مجرد ملحوظة عنت في خاطري .. وابيت الا ان اعبر عنها .. و اتمنى ان لا تغير مسار الموضوع

:)

حاضر

مش هغير مسار الموضوع بعد كده

أنا مبسوط منك

رابط هذا التعليق
شارك

السلفيون ينتقدون اسلوب الجمل

قاموس "الجمل" بين القداسة والعفن

18-ربيع ثاني-1432هـ 23-مارس-2011

كتبه/ عبد المنعم الشحات

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فعادة ما يسبق الدكتور "يحيى الجمل" لقب: "الفقيه الدستوري"، وهي كلمة رنانة تصف صاحبها بالفقه الذي هو الفهم الدقيق؛ وليس هذا فحسب، بل في مجال الدستور الذي تبقى صياغته في الغالب عقودًا ما يعني أن هذه الكلمة تحمل تحت طياتها كلمة فقيه لغوي، ومحقق أصولي، وخبير مجتمعي.

ولكن إذا حللت أي جانب مِن هذه الجوانب في شخصية "الدكتور الجمل"، فسوف تُصاب على الفور بخيبة أمل كبيرة؛ ليست نابعة مِن انتمائه في "آخر مراحل حياته" إلى مدرسة فكرية وافدة وهي "الليبرالية" التي ضنَّ مفكروها علينا، فاحتقروا لغتنا إلى الدرجة التي لم يكلفوا خاطرهم عناء ترجمة المصطلح فأبقوا عليه أعجميًا، كالفكرة التي يُعبر عنها تمامًا، ولكن المصدر الأكبر لخيبة الأمل أنك سوف تفاجئ أن لغة "الجمل" انتقائية بشكل كبير، فمرة تجده متملقًا مجاملاً؛ بينما تجده في الثانية سبابًا شاتمًا، بينما تجده في الثالثة غير مكترث تخرج الكلمة مِن فمه قبل أن تمر على عقله!

ثم إن دهشتك سوف تزداد إذا علمتَ مع مَن يستخدم "الجمل" كل نوع مِن قواميسه فتعال معنا في جولة في قواميس "الجمل"، ثم احكم بعدها على الرجل في أي خانة سوف تُصنِّفه:

1- مصطلح القداسة:

ربما تظن أن الدكتور "يحيى الجمل" بحكم انتمائه للإسلام يؤمن بأن الله هو القدوس يلهج لسانه بذكر الله، والثناء عليه بتقدسه وعلوه وتسبيحه وتنزيهه عن كل نقص.. كما هي عادة كل مسلمي مصر، ولكنك سوف تفاجئ بأن هذا اللفظ لم يَرد على لسان "يحيى الجمل" إلا في شأن "بطريرك الكنيسة"!

والأعجب أنه جعله عنوانًا لمقالة نُشرت في "المصري اليوم" بتاريخ: 25-5-2009، جعل عنوانها: "قداسة البابا شنودة"!

ثم جعل موضوعها وصلة مدح، وتملق للرجل بصورة جعلته يكرر كلمة: "قداسته" عشرين مرة في المقالة! ثم انتهت المقالة فجأة.. ومقدمتها وخاتمتها وموضوعها هو: "حب الجمل لقداسته"!

والأعجب أن جريدة "المصري اليوم" رأت في هذا "المقال" الذي لا يصلح إلا أن يكون خطابًا شخصيًا مِن موظف إلى مديره، أو مِن مريد إلى شيخه؛ رأت فيه أنه يستحق النشر على صفحاتها؛ لأنها جريدة تحرص على حرية الرأي، وليبرالية الفكر، وتعرض لمشاكل المجتمع التي أغفلتها الجرائد القومية التي لا همَّ لها إلا مدح "فخامة الرئيس"! ولا أدري: ما الفرق بيْن "فخامته" و"قداسته"؟! إلا أن لكل رأس أذنابه وأبواقه!

لن أطيل عليك أيها القارئ الكريم في ذكر مقتطفات مِن ثناء الجمل على "قداسته"، لكن نكتفي من ذلك بقوله: "كنت مرة في زيارة قداسته.. وقد لا يصدق كثيرون أنني وأنا المسلم أجد راحة كثيرة عندما أجلس إليه، وأشكو إليه بعض همي، وأطلب منه الدعوات وأحس أن كلماته ودعواته تتسرب إلى قلبي في يسر عجيب.. !".

إلا أن أهم ما في الخطاب -أقصد المقال- هو خاتمته التي يبدو أنها نوع مِن الفضفضة العلنية، وأن بداية علاقة المريد والشيخ بدأت بينهما منذ قبل "مهمة الدفاع عن شنودة" أمام "قرار السادات بعزله" رغم أنه كان وزيرًا سابقًا في عهد السادات -كان الأولى أن يقول: لأنه كان مِن الوزراء الذين استعملهم السادات فترة ثم أقالهم-.

على أي.. يقول لنا "الجمل" في آخر خطابه: "ومِن يومها وعلاقتي مع قداسته تزداد كل يوم احترامًا وتقديرًا وحبًا مِن جانبي، وعطفًا ومحبة مِن جانب قداسته"!

إذن فالـ"جمل" يُخاطِب "البطريرك" بهذا الأدب الجم؛ لأنه منحه عطفًا ومحبة -"رغم أن معلوماتنا المتواضعة أن الموكل يعطي للمحامي أتعابًا مادية.. وليست مجرد عطف ومحبة"-!

على أي فلسنا طرفًا في علاقة مبادلة الاحترام بالعطف، وليس حتى الاحترام المتبادل، وإنما فقط نحاول تحليل قاموس "يحيى الجمل".

ولننتقل الآن إلى لفظ آخر مِن "قاموس الجمل".

2- مصطلح السيادة:

في الوقت الذي يرفع الدكتور "يحيى الجمل" راية الثورة على كل شيء، ويُعلن سقوط الدستور -بينما المجلس العسكري الذي عيَّنه نائبًا لرئيس الوزراء يعلن تعليق الدستور-؛ نجد أن تاريخه يقول: إنه كان أحد رجال النظام بامتياز، وهذه صفحته على "الويكبيديا" تُعدد الهيئات التي شغلها -في ظل النظام السابق طبعًا-، وهي:

- عضو المجلس القومي للتعليم والبحث العلمي.

- عضو محكمة التحكيم الدولية بباريس.

- عضو مجلس أمناء جامعة 6 أكتوبر.

- عضو مجلس الشعب.

- عضو مجلس جامعة الزقازيق.

- عضو لجنة القانون بالمجلس الأعلى للثقافة.

وطبعًا كنا نتمنى مِن الدكتور "الجمل" إذ أصبح ثائرًا بامتياز أن يُعلن عن مقدار المكافآت التي تقاضاها مِن المجلس القومي للتعليم، ومِن المجلس الأعلى للثقافة، ومدى إسهاماته في كل منهما، وعدد الجلسات التي حضرها..

كما كنا نود أن يُبيِّن لنا كيفية الجمع بيْن عضوية مجلس جامعة حكومية وأخرى خاصة؟! وما علاقته بطبقة رجال الأعمال التي استصدرت قرارات الجامعات الخاصة في العهد السابق؟! ومتى يجد الوقت لكي يقوم بمهام عمله في هذه الوظائف الحكومية مع عمله بالمحاماة؟!

وكونه شريكًا في سلسلة مكاتب قانونية كما ورد في ذكر خبراته العملية في صفحة "مؤتمر الكويت الدولي للتحكيم التجاري" على الإنترنت: "شريك رئيسي في المكاتب القانونية للدكتور يحيى الجمل، والسيد/ عبد العزيز سالم, محاميان في محكمة النقض".

والأهم مِن ذلك كله نحتاج إلى أن نعرف كيف مَرَّ الحزب الذي أسسه هو والدكتور "أسامة الغزالي حرب" مِن مقصلة "صفوت الشريف" و"لجنة شئون الأحزاب" في وقت لم يمر فيه أحزاب الإسلاميين، بل والناصريين: كـ"حزب الكرامة"، وغيره.. !

المهم أنه وبتأسيس هذا الحزب ظهر الدكتور "يحيى الجمل" كمعارض سياسي للرئيس السابق، ولكن "معارضة الحمل الوديع" الذي لا يُخاطِب الرئيس إلا بلقب: "سيدي الرئيس"، ويرجوه أن يغفر أنه تجاوز حده! فقد خاطب الرئيس السابق في مقاله في المصري اليوم بتاريخ 1/ 9/ 2008 تحت عنوان: "سيدي الرئيس".

طبعًا "يحيى الجمل" يُفضِّل دائمًا أن يكتب في "المصري اليوم"؛ لذلك قال مازحًا في لقائه برؤساء التحرير بصفته نائبًا لرئيس الوزراء: "أنا بشتغل عند "مجدي جلاد" -رئيس تحرير المصري اليوم-.

وفي الواقع: إن هذه وحدها كانت كفيلة بأن يُسقطه الشعب، والمجلس العسكري، ورئيس مجلس الوزراء؛ لولا أن الجميع كان في صدمة التظاهرات الطائفية التي ملأت البلاد فجأة وقتها.

وأيضًا سوف أكتفي هنا بنقل خاتمة مقال: "سيدي الرئيس"؛ لتعرف شخصية الرجل.. حيث قال في خاتمتها: "سيدي الرئيس: أرجو أن تغفر لي يا سيدي إن كنت قد تجاوزت قدري في هذا الحديث، فما فعلته إلا مِن أجل مصر التي هانت علي كثير مِن أبنائها، أهانهم الله.

ولست أبغي مِن هذا الحديث إلا وجه الله ووجه مصر، لا أبغي جاهًا ولا مغنمًا ولا منصبًا، فأنا أعلم جيدًا أن الطريق إلي الجاه والمغنم والمنصب في هذا الزمن هو غير طريق الصدق والصراحة والوضوح.

أنا يا سيدي الرئيس بلغت من العمر ما أدرك معه جيدًا أنني لا أصلح لأي منصب ولا يصلح لي أي منصب، اللهم إلا تلك المحاضرة التي ألقيها بيْن الحين والحين علي طلابي في معاهد العلم، وإلا كلمة حق أقولها لوجه الله ووجه مصر.

سيدي الرئيس: أنت عملتَ مِن أجل مصر الكثير، ولم يبق في العمر الكثير، ومصر تستحق الكثير يا سيدي الرئيس. توكل علي الله والله معك، وستكون مصر كلها بحق معك".

إذن فالرجل يرى أن الرئيس وإن ظلم وجار، وأراد أن يُورِّث الحكم لابنه سيدًا لا يُنتقد إلا بكل إجلال واحترام!

3- مصطلحات: "الضلامة - الانغلاق - العفانة":

قد تستغرب أن ذلك اللسان الحلو الذي يقطر سكرًا، ويفيض حلاوة، ويتملق مَن عطف عليه، ويحترم مَن استبد على شعبه، ويعطي خده الأيمن لمن ضربه على الأيسر، يتحول إلى وحش كاسر تنطلق الاتهامات منه يمنة ويسرة بالفصيح تارة، وبالعامية تارة أخرى، وذلك تحديدًا في معرض كلامه على الإسلاميين "لا سيما السلفيين"؛ فهو يرى أن عقولهم "ضلمة" -أي مظلمة بلغة العرب-، والتي استطاع أن يترجمها بعد في مقاله المنشور في الأهرام 21-3-2011 إلى أن عقولهم "مغلقة".

ولكنه أراد أن يُثبت أن الفصحى لغة غنية تسعف المتملق بألفاظ مِن عينة: "القداسة والسيادة والفخامة والحب والإجلال"، كما تسعف الساب بالتلفظ بالسب والشتم؛ فأضاف إليها: وصف العفن، فقال: "وفي حديثي الأخير مع "خيري رمضان" قلتُ نفس الشيء، ولاقي الحديث استحسانًا واسعًا‏,‏ ولكن بعضًا مِن ذوي العقول المغلقة أو العفنة -علي حد تعبير أستاذنا الشيخ خلاف- لم يعجبهم كلامي.. وهذا حقهم،‏ كل ما أرجوه هو أن نقول رأيًا، ولا نقول سبابًا أو تهديدًا أو اتهامًا‏".

وطبعًا لا أدري.. كيف يسب الرجل مخالفيه ويصفهم بالعفن والانغلاق، ومِن قبل وصفهم بالضلامة، بل أخرجهم مِن الإسلام -"نقترح على الجمل أن يؤسس جماعة: الليبرالية التكفيرية"-!

المهم لن نقف كثيرًا عند سباب الرجل؛ فإن القرآن يقول: (وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا) (الفرقان:63).

وقد يقول قائل: إننا وقعنا في خطئه ومبادلة السب بالسب، والصحيح: أن مَن بدأ بالسباب يُقال: إنه قد جهل عليك، وحينئذ الأفضل ألا تعامله بأخلاقه.

بيد أن الجهل بمعنى عدم المعرفة قد تكون هي أفضل ما يمكن أن تصف به الرجل في ظل سقطاته الشنيعة في كلامه على الله -عز جل-، وفي مثل هذه الحالات فليس أمامنا إلا أحد وصفين للرجل: إما الكفر، وإما الجهل؛ ونحن نميل دائمًا إلى الثانية إلا أن أصر صاحبها على الأولى! وهذا هو موضوع المحطة الرابعة الأخيرة مِن محطات قاموس "يحيى الجمل"..

4- عدم المبالاة عند الكلام عن الله -عز جل-:

قد تتعجب أن "يحيى الجمل" الذي كرر كلمة: "قداسته" عشرين مرة في خطابه لـ"بطريرك الكنيسة"، واستعمل كلمة: "سيدي الرئيس" في خطاب الرئيس السابق -رغم أنه كان في مقام المعارضة-؛ هو الذي تطيش منه الكلمة يمينًا ويسارًا وهو يتكلم عن ذات الله -عز جل-!

ورغم أن الرجل يُنادي بفصل الدين عن الدولة احترامًا للدين -على زعمه-! إلا أنه لا يجد مثالاً للتعبير عن عدم وجود إجماع بيْن البشر على شيء؛ إلا أن يقول: "إن الله إذا حصل على 70% في استفتاء يحمد الله"! وتفسير ذلك عند وجود الملحدين، وهذا يفتح سؤالاً: هل العالمانيين يحترمون حرية الأديان بالفعل أم يغازلون الأقليات العطوفة الكريمة كحال "شنودة" وفرقته، بينما يسخرون مِن الأديان الأخرى؟!

ومع هذا التفسير لكلامه.. يبقى السؤال:

أين تعظيم الله؟!

لماذا يضرب المثل بالله -تعالى- في قضية كهذه؟!

وهل يدرك أن الله هو الغني الحميد؟!

وهل يدرك أن الله لا ينفعه إيمان مؤمن، ولا يضره تكذيب كافر، بل كما لا يضره "استهزاء زنديق"؟!

وإذا كان الله قد نهى المؤمنين أن يقولوا قولاً موهمًا في حق رسول الله -صلى الله عليه سلم- رغم إرادتهم المعنى الحسن له كما في قوله -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (البقرة:104)؛ فكيف بمن قصده؟!

والأعجب مِن هذا أن يصر عليه، وأن يتباهى أنه قال هذا الكلام مِن قبل في برنامج آخر قبل خمس سنوات، ولم يعترض أحد حينها!

والرجل يظن أنه محل اهتمام الناس أينما حل أو رحل!

وبالتالي: يتصور أنهم سمعوا حديثه السابق..

وفي واقع الأمر: فإن أحدًا لم يكن يلتفت إلى الدكتور "يحيى الجمل" قبل أن يصبح نائبًا لرئيس للوزراء في فترة استفتاء يتابع فيها الجمهور كل ما يعرض عليهم بكل شغف؛ ولولا ذلك لمرت تلك الجريمة كما مرت سابقتها.

بالإضافة إلى أن: قبل الثورة كانت "أمن الدولة" ترصد الخطب والمقالات، بل والبلاغات إلى النائب العام قبل أن تنتشر وتؤذي الثلة العالمانية؛ لا سيما العالمانيين المُُعمرين الذين خدموا في بلاط كل رئيس، كما هو الحال مع "الجمل"؛ الذي عمل سفيرًا ووزيرًا في عهد "عبد الناصر"، و"السادات"، وعُيِّن في كل الهيئات المشار إليها آنفًا في "عهد مبارك"، ثم لما "سمح" له بتكوين حزب معارض؛ خاطبه بقوله: "سيدي الرئيس"!

وإن تعجب.. فاعجب لقوله في معرض اعتراضه على الدولة الدينية: "إنني أستطيع أن أقول لعبد الناصر: أنت ديكتاتور! -"ولماذا لم يسمع لكَ حين وقتها إذن!"-.

وأستطيع أن أقول للسادات: أنت ديكتاتور! -"ولماذا لم يسمع لكَ حين وقتها إذن!"-.

وأستطيع إن أقول لمبارك: أنت ديكتاتور! -"ولماذا خاطبته بقولك: سيدي الرئيس!"-.

ولكن لا أستطيع أن أقول لربنا: أنت ديكتاتور!".

وهي كلمة قبيحة؛ لأن الهم بقولها كفر وإن لم يقلها؛ لأنه لم يقلها لعدم اقتناعه بها، بل لعدم قدرته على عدم قولها! (مع علمي بأنه إن سُئل سوف يجد للكلام جوابًا، ومِن ثمَّ فنحن ننصحه بأن يعد الجواب أمام الله أولاً).

وفي معرض آخر يقول: "إن مناصري الدولة الدينية يقولون: ربنا قال وربنا بقاله 1400 سنة ما قالش"!

وهذا يدفعنا للتساؤل عن عقيدته في القرآن: هل يعتقد أنه كلام الله أم لا؟!

وعن عقيدته في حفظه: هل يعتقد أنه محفوظ؛ لا يأتيه الباطل مِن بين يديه ولا من خلفه أم لا؟!

وعن عقيدته في الله: هل هو أحكم الحاكمين أم لا؟!

وهل تشريع أحكم الحاكمين تشريع للعالمين دونما قيد بزمان أو مكان أم لا؟!

ومعلوم أن الإجابة عن أي سؤال مما مضى بلا. تساوي الإجابة عن سؤال: هل أنتَ مسلم بلا؟!

ثم إن أي تأويل يمكن أن يُدعى في مثل هذه الألفاظ.. ربما يعفي صاحبه مِن وصف الكفر أمام الناس، لكنه لن يعفيه مِن أن الله مطلع على ما في قلبه، ثم إن الكلام فاحش بذيء على كل حال؛ فان نجى صاحبه مِن الكفر؛ فلا أقل مِن التوبة والاستغفار والندم.

ومِن عباراته القبيحة في حق الله -عز جل-.. قوله في معرض نقد الدولة الدينية -في حوار سابق-: "إن أصحاب الدولة الدينية يقولون: "ربنا قال"، ومِن ثمَّ يغلق معك باب المناقشة.. وهذا ما نرفضه.. "!

وهذا الذي ذكره هو حال المنافقين الذين وصفهم الله -تعالى- بقوله: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا) (النساء:61). وهذا هو عين فعل الجمل الذي حكاه بنفسه عن نفسه بغير واسطة!

والحاصل أن الدكتور "الجمل":

1- يتكلم على ذات الله -تعالى- بطريقة فيها قدر مِن اللامبالاة، في الوقت الذي يتأكد مِن كلامه على غير الله أنه يحس الكلام بلغة التوقير والتبجيل متى أراد!

2- أنه يعرض عن حكم الله إذا جاءه!

وكل واحدة من هاتين أطم مِن الأخرى، ولولا احتمال الجهل والتأويل الذي يجب اعتبارهما -وإن بدا احتمالهما ضعيفًا-؛ لكان لنا معه شأن آخر.

ولكن.. ليكن الموقف الآن:

1- مطالبة "يحيى الجمل" بالتبرؤ والتوبة إلى الله مِن كل هذه الفتن.

2- مطالبة المجلس العسكري بالإقالة الفورية لهذا الرجل مِن كل مناصبه، ونذكرهم بموقف الرئيس السابق الذي قطع إرسال التلفزيون لإذاعة خبر إقالة "زكي بدر" لما سب بعض الرموز الصحفية، وإن كان قد توانى عن فعل ذلك مع مَن سب الله! وهذا والله مِن أعظم أسباب إزالة الله لحكمه؛ فلا ينبغي أن نكرر الخطأ..

ولو أرادوا استفتاءً على ذلك؛ فليكن.. ونحن نثق أن النتيجة ستكون أكثر مِن 77% التي خرج بها استفتاء تعديل الدستور.

3- مطالبة الجمهور بتفعيل حملات إسقاط "يحيى الجمل" دون الخروج إلى مظاهرات الآن؛ حيث يُخشى أن يكون الأمر استفزازًا لجر البلاد إلى مظاهرات متبادلة؛ لإفساد نتيجة الاستفتاء.

ولتكن الوسائل:

إرسال رسائل إلى كل قادة المجلس العسكري..

ومجلس الوزراء..

بإسقاط.. "يحيى الجمل".

رابط هذا التعليق
شارك

ربما تظن أن الدكتور "يحيى الجمل" بحكم انتمائه للإسلام يؤمن بأن الله هو القدوس يلهج لسانه بذكر الله، والثناء عليه بتقدسه وعلوه وتسبيحه وتنزيهه عن كل نقص.. كما هي عادة كل مسلمي مصر، ولكنك سوف تفاجئ بأن هذا اللفظ لم يَرد على لسان "يحيى الجمل" إلا في شأن "بطريرك الكنيسة"!

والأعجب أنه جعله عنوانًا لمقالة نُشرت في "المصري اليوم" بتاريخ: 25-5-2009، جعل عنوانها: "قداسة البابا شنودة"!

ثم جعل موضوعها وصلة مدح، وتملق للرجل بصورة جعلته يكرر كلمة: "قداسته" عشرين مرة في المقالة! ثم انتهت المقالة فجأة.. ومقدمتها وخاتمتها وموضوعها هو: "حب الجمل لقداسته"!

والأعجب أن جريدة "المصري اليوم" رأت في هذا "المقال" الذي لا يصلح إلا أن يكون خطابًا شخصيًا مِن موظف إلى مديره، أو مِن مريد إلى شيخه؛ رأت فيه أنه يستحق النشر على صفحاتها؛ لأنها جريدة تحرص على حرية الرأي، وليبرالية الفكر، وتعرض لمشاكل المجتمع التي أغفلتها الجرائد القومية التي لا همَّ لها إلا مدح "فخامة الرئيس"! ولا أدري: ما الفرق بيْن "فخامته" و"قداسته"؟! إلا أن لكل رأس أذنابه وأبواقه!

لن أطيل عليك أيها القارئ الكريم في ذكر مقتطفات مِن ثناء الجمل على "قداسته"، لكن نكتفي من ذلك بقوله: "كنت مرة في زيارة قداسته.. وقد لا يصدق كثيرون أنني وأنا المسلم أجد راحة كثيرة عندما أجلس إليه، وأشكو إليه بعض همي، وأطلب منه الدعوات وأحس أن كلماته ودعواته تتسرب إلى قلبي في يسر عجيب.. !".

هذه هي مقالة مدح "قداستة" التي كتبها يحيي الجمل ويقصدها الكاتب

:blush2:

قداسة البابا شنودة!

علاقتى بقداسة البابا شنودة الثالث قديمة وعميقة، ولكن الدافع المباشر لكتابة هذا الحديث هو ذلك البرنامج التليفزيونى الذى يتمتع بمشاهدة واسعة الذى ظهر فيه قداسته أخيراً، والذى تناول فيه موضوعات عديدة مهمة ومفيدة، ومما أسعدنى كثيراً فى هذا البرنامج قول قداسته إنه لم يصرح للإخوة الأقباط بزيارة بيت المقدس إلا بعد أن يزول من عليها الاحتلال الإسرائيلى البغيض.

وأن قداسته رغم شوقه العارم - وهذا طبيعى - لزيارة هذه الأماكن المقدسة مهد السيد المسيح عليه السلام فإنه حال بين نفسه وبين تحقيق هذه الرغبة، وكذلك فعل مع الإخوة الأقباط المسيحيين، وقال إنه لن يأذن بذلك إلا بعد أن يتاح للأقباط المسلمين أن يذهبوا لزيارة هذه الأماكن وزيارة قبة الصخرة والمسجد الأقصى، وعبارة «الأقباط المسلمين» هى عبارة استعملها قداسته ذلك أنه يرى - وهذا صحيح - أن كلمة الأقباط تعنى المصريين جميعاً مسلمين ومسيحيين.

ويقينا فإن شوقى لزيارة هذه الأماكن وزيارة كنيسة القيامة وبيت لحم والصلاة فى المسجد الأقصى هى دون شوق قداسته بكثير، ومع ذلك ومع تصريحات بعض قيادات الأزهر بأنه لا مانع من مثل هذه الزيارة (مع الاعتذار للصديق العزيز الوزير المستنير الدكتور/ حمدى زقزوق الذى أحترم رأيه كثيراً)، فقد حلت بين نفسى وبين هذه الزيارة الحبيبة التى أسير فيها فى الطرقات التى سار فيها السيد المسيح عليه السلام وهو صبى وأتبع خطواته إلى جبل الآلام، وأسير معه حيث سار فى اليوم الأخير، وأتذكر ما كتبه أستاذنا العظيم المرحوم محمد كامل حسين فى كتابه الرائع «قرية ظالمة»، وأسير فى نفس الدروب والطرقات إلى حيث كان ما كان.

وعلى ذكر «قرية ظالمة» فإن هناك فى قداسة البابا بعض الجوانب التى لا يعرفها كثيرون ممن ينظرون إليه على أنه رأس الكنيسة الأرثوذكسية، ولا يرون جوانبه الإنسانية الغنية الأخرى، كثيرون لا يعرفون حبه للأدب وروايته للشعر بل نظمه لقصائد عديدة، ولا يعرفون ما يتمتع به قداسته من خفة ظل وقفشات لا يحسنها غير المصريين.

كنت مرة فى زيارة قداسته - وقد لا يصدق كثيرون أننى وأنا المسلم أجد راحة كثيرة عندما أجلس إليه، وأشكو إليه بعض همى، وأطلب منه الدعوات وأحس أن كلماته ودعواته تتسرب إلى قلبى فى يسر عجيب، وقلت له يومها إن فلاناً من أصدقائى المسيحيين قد استعار منى «قرية ظالمة» ولم يعدها فقال قداسته ضاحكاً: أصل صاحبك ده هو نفسه قرية ظالمة، على كل حال سأرسل لك نسخة غداً، وبر بما وعد ومازلت رغم توالى طبعات «قرية ظالمة» أحتفظ بالطبعة التى أرسلها لى قداسته.

وإذا كان الشىء بالشىء يذكر فقد تلقيت أنا والصديق العزيز محمد فائق دعوة من المرحوم أبوعمار لزيارة الضفة الغربية، وكان ذلك فى أواخر ثمانينيات القرن الماضى، وبعد أن تداولنا قررنا الاعتذار عن عدم الذهاب رغم محبتنا وتقديرنا لأبى عمار رحمه الله وعوض شعبه المسكين عنه خيراً.

وكان صعباً علىَّ وعلى الصديق المناضل محمد فائق أن نعتذر لياسر عرفات، ولكننا لم نستطع أن نتصور أن جوازات سرفنا تختم بختم إسرائيل التى يرى البعض فى هذه الأيام العجاف أنها أكثر قرباً منا من إيران التى يعتبرها هؤلاء العدو المشترك.

لهذا أفهم جيداً مشاعر قداسة البابا الرجل الصادق الوطنية والصادق الشعور، والذى قال قولة خالدة رائعة لا أنساها يوماً من الأيام «إن مصر ليست وطناً نعيش فيه وإنما مصر وطن يعيش فينا».

من يستطيع أن يعبر هذا التعبير العظيم العميق الدلالة غير وطنى كبير وأديب كبير.

إن هذه العبارة تعبر بعمق عن معنى الانتماء ومعنى المواطنة، كل من يعيش على أرض مصر ويحمل جنسيتها مواطن لا يفرق بينه وبين أى مواطن آخر دين أو اعتقاد أو جنس، كل المصريين سواء، هذه القاعدة القانونية يجب أن نطبقها تطبيقاً سليماً، هل من المعقول ألا يكون فى مجلس الشعب المصرى إلا نائب مسيحى واحد منتخب هو وزير المالية، على حين أنه عندما كانت فى مصر حياة حزبية حقيقية كان عدد المسيحيين فى المجلس يزيد أحياناً على عشرين عضواً وكان رئيس مجلس النواب مسيحياً فى إحدى الدورات فى ظل حكم الوفد وكان وزير الخارجية مسيحياً،

فى ذلك الوقت كان مبدأ المواطنة محترماً لأن الحياة السياسية كلها كانت فيها حرية حقيقية، صحيح كانت الانقلابات على هذه الحياة السياسية الديمقراطية تأتى دائماً من جانب القصر وأحزاب الأقليات حتى إن حزب الأغلبية لم يحكم طوال الفترة من 1924 وحتى 1952، أى فى ظل دستور 1923 إلا سنوات قليلة، وكل هذا هو الذى أدى بين أسباب كثيرة أخرى إلى ما حدث فى 23 يوليو 1952.

وإذا قارنا بين تصرف حزب الأغلبية فى تلك الفترة إزاء الإخوة الأقباط وتصرف حزب الأغلبية الآن لأدركنا قيمة الحياة السياسية الحقيقية.

أقول قولى هذا مع أنى لم أكن وفدياً قط فى يوم من الأيام رغم اهتمامى بالسياسة منذ صغرى، وقد شاءت الرومانسية والتعلق بالأحلام - وهى طبيعية فى مرحلة الشباب - أن أنخرط فى صفوف الحزب الوطنى القديم، حزب مصطفى كامل، مع على منصور وعصمت سيف الدولة وأحمد مجاهد وماهر محمد على رحمهم الله جميعاً ومع نخبة من أروع شباب مصر فى ذلك الزمان.

ولكنى عندما نضجت لم أتنكر أبداً لجذورى وإن اعترفت بفضل الوفد على الحياة الدستورية فى تلك الفترة بين 1924 و1950.

وأعود إلى قداسة البابا شنودة الثالث وكيف بدأت علاقتى بقداسته. يرجع ذلك إلى أوائل ثمانينيات القرن الماضى عندما اتخذ الرئيس السادات قرارات عصبية فى سبتمبر 1981 من بينها القبض على قرابة ألفى مصرى من جميع ألوان الطيف السياسى من أقصى اليمين ومن سن العشرين إلى سن الثمانين ومن المسيحيين والمسلمين. ولم يترك فريقاً فى مصر إلا وآلمه.. سامحه الله.

وفى يوم من أيام تلك الفترة العصيبة اتصل بى الأنبا بسنتى وحددنا موعد اللقاء ويبدو أنه كان معروفاً عنى أننى من المؤمنين إيماناً حقيقياً بفكرة المواطنة، وبأننى لا أفرق فى ذلك بين مسيحى ومسلم، وجاءنى الأنبا بسنتى وقابلته سعيداً بزيارته حفياً بها، ومازالت الصداقة تجمع بيننا حتى هذه اللحظة، وكنت متطلعاً لما جاء نيافته ليقوله لى.

قال: لقد جئت إليك من أجل ذلك الخلاف الناشب بين قداسة البابا شنودة والرئيس السادات وقرار رئيس الجمهورية بتنحية البابا من منصبه وتعيين لجنة مؤقتة لإدارة أمور الكنيسة، وأن هذه اللجنة رفضت أن تقوم بما عهد إليها به، وسألنى إذا كنت أقبل أن أكون ضمن هيئة الدفاع عن قداسة البابا أمام القضاء الإدارى.

وبغير أن أتردد لحظة واحدة قبلت تلك المهمة على الفور، وقلت ذلك لنيافة الأنبا بسنتى الذى كان سعيداً بموقفى ونقله إلى قداسة البابا.

وكان قداسته كريماً معى كل الكرم إذ قال للزملاء المحامين الكبار من الأقباط لقد اخترت معكم فلاناً فما رأيكم، قالوا جميعاً إننا نرحب به زميلاً عزيزاً.

قال قداسته سأنبئكم لماذا اخترته.

أنتم تقولون إنه واحد من أكبر أساتذة القانون الدستورى والإدارى والقضية منظورة أمام مجلس الدولة. هذه واحدة.

أما الثانية فهو مسلم وأنا رأس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

والثالثة أنه عمل وزيراً مع الرئيس السادات وهو قريب منه، ومع ذلك لم يتردد لحظة واحدة فى أن يقف معى فى مواجهة قرار قدر أنه غير سليم من الناحية القانونية.

من أجل هذه الأسباب الثلاثة اخترته.

ومن يومها وعلاقتى مع قداسته تزداد كل يوم احتراماً وتقديراً وحباً من جانبى وعطفاً ومحبة من جانب قداسته.

رابط هذا التعليق
شارك

السلام عليكم

منذ حوالى 15 عاما رسب شيمون بيريز فى إنتخابات الحكومة الاسرائيلية

مش مشكلة ، بتحصل كثير فى اسرائيل ، رئيس وزارة يأتى ورئيس وزارة يروح ولا عزاء لحكام العرب المتمسمرين فى الكراسى.

طيب ايه المشكلة؟

برضه مفيش مشكلة ،

اللى حصل أن العلامة الدكتور يوسف القرضاوى فى إحدى خطبه كاشفا خيبة الحكام العرب قال ان الحكام العرب كانوا معلقين آمال كبيرة على فوز بيريز وخاب ظنهم وقد سقط بيريز وهذا مانحمده فى اسرائيل ونتمنى ان تكون للادنا مثل هذه البلاد ، الشعب هو الذى يحكم ، ليس هناك التسعات الأربع أو التسعات الخمس التى نعرفها فى بلادنا ، تسعو وتسعين وتسعة وتسعين من ميه، ماهذا؟ ، لو أن الله عرض نفسه على الناس ما أخذ هذه النسبة ، ولكنه الكذب والغش والخداع ، نحيى اسرائيل على مافعلت.

وهنا قامت الدنيا ولم تقعد ، وخرجت الاتهامات تصفه بانه عاصى و ...... مالى آخر اليستة من نعوت وصفات ، بل طالب احدهم باستتابته وان لم يتوب ويتراجع عما قاله وجب على الحاكم قطع رقبته.

وهانحن نفعل نفس الشيئ مع الدكتور يحيى الجمل ، لم نشغل بالنا بالمعنى وراء ماقاله ، بل انشغلنا بالألفاظ

رابط هذا التعليق
شارك

*******

لسنا معصومين

عموما هيبان لما "ياخد باله من غلطته" .. هل سيعتذر ام يستكبر

خد باله من غلطته و لاّ لسة؟

لان الفقرة دي معناها انه مش معترف انه اخطا و اساء التعبير

والأعجب مِن هذا أن يصر عليه، وأن يتباهى أنه قال هذا الكلام مِن قبل في برنامج آخر قبل خمس سنوات، ولم يعترض أحد حينها!

مش فاهمة .. هل مشكلته مع اعتراض الناس على كلامه .. أم مع كلامه نفسه؟؟

يعني لو الواحد عمل حاجة غلط و محدش اعترض قبل كده .. تبقى صح؟؟

عموما .. أعتقد أيامه معدودة

رابط هذا التعليق
شارك

************

وهانحن نفعل نفس الشيئ مع الدكتور يحيى الجمل ، لم نشغل بالنا بالمعنى وراء ماقاله ، بل انشغلنا بالألفاظ

في الحديث عن الله عز و جل .. الالفاظ ايضا مهمة

رابط هذا التعليق
شارك

جازى الله الشيخ عبد المنعم الشحات خير الجزاء على هذا المقال

والحقيقة هو من أفضل من أقرأ لهم

ومِن عباراته القبيحة في حق الله -عز جل-.. قوله في معرض نقد الدولة الدينية -في حوار سابق-: "إن أصحاب الدولة الدينية يقولون: "ربنا قال"، ومِن ثمَّ يغلق معك باب المناقشة.. وهذا ما نرفضه.. "!

وهذا الذي ذكره هو حال المنافقين الذين وصفهم الله -تعالى- بقوله: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا) (النساء:61). وهذا هو عين فعل الجمل الذي حكاه بنفسه عن نفسه بغير واسطة!

ربنا يحسن خاتمتنا ويهديه أو يريحنا منه ومن أمثاله

عموما هو انتهى

وكذلك سينتهي بإذن الله كل من على شاكلته عاجلا أو آجلا

رابط هذا التعليق
شارك

  • 2 weeks later...

للأسف أنا كنت باحترم الراجل ده و لكن سقطاته ما زالت تتوالى

العسقلاني: إحالة بلاغ ضد يحيي الجمل إلى نيابة الأموال العامة( الأهرام )

أعلن محمود العسقلاني، رئيس جمعية "مواطنون ضد الغلاء"، عن إحالة البلاغ الذي قدمه ضد الدكتور يحيى الجمل نائب رئيس الوزراء، والذى يتهمه فيه بالعمل كمستشار قانوني للشركة المصرية للمنتجعات السياحية، التى يرأسها قيادى بارز بالحزب الوطنى، إلى نيابة الأموال العامة للتحقيق.

أكد العسقلاني، في البلاغ الذي يحمل رقم 8634 لسنة 2011، أن الجمل يعمل مستشارًا بشركة الدكتور إبراهيم كامل القيادى البارز بالحزب، الذي تواردت أنباء عن تورطه فيما عرف إعلاميًا بموقعة الجمل، وتحريض البلطجية على الاعتداء على المتظاهرين بميدان التحرير يوم الثانى من فبراير 2011.

انتقد البلاغ ما سماه المرسوم القانوني الذي يعكف الجمل على صياغته يتيح لرجال الأعمال التصالح فى القضايا المنظورة بعد دفع "مبالغ زهيدة" لا تتفق مع حجم الأموال التى استولوا عليها من جيوب المصريين والأموال التى نهبت من المال العام والذى تحول لمال خاص بهم وبأولادهم.

أضاف أن هناك تعارض مصالح واضحا قد يؤدى لصدور المرسوم بقانون يقنن السرقة والنهب الذى جرى للمال العام، وتابع: من المفارقات المريبة تقديم بلاغ لنيابة الأموال العامة بمقرها بالتجمع الخامس.. منذ حوالى شهرين بمعرفة المواطن رضا

أحمد أحمد عيسى الذي تم الاستماع لأقواله على مدى سبع ساعات.

وتم تقديم المستندات التى تثبت أن الشركة التى يعمل الدكتور يحيى الجمل مستشارا قانونيا لها، قد حصلت على 28 مليون متر مربع بمنطقة سهل حشيش بالغردقة، بالتخصيص بالأمر المباشر من هيئة التنمية السياحية التابعة لوزير السياحة زهير جرانة بسعر دولار وأربعين سنتا للمتر المربع.

أشار إلى تقديم المستندات التى تثبت قيام الشركة بيع المتر الواحد بسعر خمسة وسبعين دولارا للمتر الواحد فى خلال نفس الفترة وهو ما أضاع على الدولة مبلغ يتجاوز عشرة مليارات جنيه ، منتقدًا تحويل البلاغ السابق للمحكمة المختصة حتى اليوم.

تابع: حينما نسمع ونقرأ فى جميع وسائل الإعلام أن الدكتور يحيى الجمل يقوم بصفته نائبا لرئيس الوزراء بإعداد قانون للتصالح، فإننا ينتابنا القلق الشديد على احتمال تأجيل إحالة تلك القضية وغيرها، للمحاكم المختصة حتى يتمكن من استصدار القانون المشار إليه مما يؤدي لتمكين الشركة التى يعمل مستشارا قانونيا لها من الإفلات من جريمة الاستيلاء على المال العام وأيضا تمكين المسئولين بهيئة التنمية السياحية ووزارة السياحة من الإفلات من جريمة تسهيل الاستيلاء على المال العام.

دلل على ذلك، بنموذج أحمد عز الذى طلب أن يتصالح مقابل مليار جنيه والذي يعتبر مبلغًا غير ملائم لأن ما كسبه نتيجة الاستيلاء على شركة الدخيلة للحديد والصلب واحتكار ثلثى سوق حديد التسليح فى مصر، يتجاوز عشرات المليارات من الجنيهات، حسبما ذكر البلاغ.

و إن كانت اليوم السابع نفت إنه تم التحقيق معاه من النائب العام

فى زيارة مفاجئة، قام الدكتور يحيى الجمل نائب رئيس الوزراء، بزيارة المستشار الدكتور عبد المجيد محمود النائب العام، صباح اليوم بمكتبه داخل دار القضاء العالى.فوجئ الحاضرون داخل دار القضاء العالى

بحضور نائب رئيس مجلس الوزراء، إلى مبنى المحكمة وتوجهه إلى مكتب النائب العام بقصد زيارته، وترددت أنباء عن تواجده بقصد التحقيق معه فى البلاغات المقدمة ضده.

وما أن انتهت زيارة الجمل التى استغرقت ساعة كاملة بدءاً من العاشرة والنصف، إلى الحادية عشرة والنصف، نجح اليوم السابع فى مقابلته، حيث أكد أنه كان فى زيارة ودية للنائب العام، ونفى أن تكون تلك الزيارة بغرض التحقيق معه فى البلاغات المقدمة ضده.

ومن المقرر أن يزور الدكتور يحيى الجمل قرية صول بمركز أطفيح لتفقد موقع كنيسة الشهيدين لمتابعة ما تم إنجازه، والمكتبة العامة التى تم تجهيزها لاستقبال الكتب التى سيتبرع بها وزير الثقافة الدكتور عماد أبو غازى، وتنتهى الزيارة بمؤتمر جماهيرى مع أهالى قرية صول يضم مسيحى ومسلمى القرية ومجموعة من القيادات التنفيذية للمحافظة ومركز ومدينة أطفيح، وكبار عائلات القرية.

تم تعديل بواسطة لونا
رابط هذا التعليق
شارك

لأ معلش .. أنا لم تعجبنى تصريحات يحيى الجمل حين تحدث عن الاستفتاء على الله و هذا الكلام قد قيل من قبل على لسان العبقري الساخر أحمد رجب لكن ليس بهذه اللهجة و لا الطريقة .. و انما قال سخرية من نسبة ال 99% الخاصة بالاستفتاءات أنه لو تم عمل استفتاء على عبادة الله الواحد بين سكان الأرض لما كانت النسبة 99 فى المائة .. و تحدث عن سكان الصين و عدد البوذيين و ما الى ذلك ..

لكن الحديث الذى قاله يحيى الجمل عن (يحمد ربنا) و ما الى هذا الهراء فهذا تعبير مرفوض تماما ..

المثير فى الأمر أن السلفيين لم يأتوا بدعواهم تلك عقب هذا الحديث .. و انما ظهرت الدعوة عقب كلامه عن السلفيين ورفضه لهم كما هو واضح حتى من عنوان الموضوع .. أغضبتكم من أجل أنفسكم أكبر من غضبتكم فى الله؟؟؟

أنا مسلم و أرى أن الفكر السلفي ليس من الاسلام فى شيء .. و لا أعتد بشيوخهم و لا أقطابهم كما يرون هم أن المختلفين معهم ليسوا من الاسلام أيضا .. بل أرى أن خطرهم على الاسلام شديد و قوي .. لأنهم من يلصقون بالدين العوار الذين يأتون به من تأويلات مختلة .. و هذا يضر بدينى و بالدعوة اليه .. و من حق الرجل أن يرى ما يراه فى فكرهم .

وهذا هو عين فعل الجمل الذي حكاه بنفسه عن نفسه بغير واسطة

و هذا هو عين ما أقصده عن التأويل .. فقد أول الآية و الموقف كي يخرج بالنتيجة المرجوة أن هذا رجل من المنافقين .. على الرغم أنه من الواضح أن نية الرجل لا تعنى رفض القرآن أو ما أنزل الله و انما رفض أن يتم لي عنق الآيات و تطويع المعانى كي يمكن حاكم لنفسه من الحكم و يتحدث هو باسم السماء فتصبح تأويلاته و رؤاه هي الدين و هي ما أنزل الله ... ة لعل فى فتنة الحديث بخلق القرآن لمثل .. حين أصبح رأي الخليفة هو صميم الدين .. و من يرفضه يتهم بالزندقة و الالحاد و يزج به فى غياهب السجون و ان كان عالما .. و ان كان مشهود له .. فليس ثمة مجال للاختلاف هنا .. اما أنك معي .. أو أنك ضد الله.

فى النهاية نحمد الله على أن فكرهم فكر منفر و أساليبهم فظة غليظة ترفضها الفطرة السوية و يرحب بها الجاهلون و فى هذا هلاك للفكر ذاته .. و أن تصريحاتهم و آراؤهم هي أسوأ سفراء عنهم فلا تزيد رجل الشارع الطبيعي الى نفورا و بعدا و خوفا منهم ..

مهيب

تم تعديل بواسطة مهيب
رابط هذا التعليق
شارك

يحيى الجمل .كمان وكمان

عمل لدى مخطط موقعة الجمل

بالمستندات يحيى الجمل متهم بقضايا فساد مع رجال النظام السابق

تقدم محمود العسقلاني رئيس جمعية مواطنون ضد الغلاء ببلاغ للنائب العام ضد الدكتور يحيى الجمل نائب رئيس الوزراء وقائلاً إنه بعد الاستبشار بإختياره فى هذا الموقع المرموق بإعتباره محسوباً على القوى الوطنيه وبالتالى سوف يعمل على تحقيق المطالب العادله للمصريين غير أننا إكتشفنا بالأدله القاطعة أنه محسوب بالفعل على القوى المعاديه للشعب المصرى بإعتباره المستشار القانونى للشركة المصرية للمنتجعات السياحية التى يرأسها الدكتور إبراهيم كامل القيادى البارز فى الحزب الوطنى السابق والذى تواردت أنباء عن تورطه فيما عرف إعلاميا بموقعة الجمل وتحريض البلطجيه على الاعتداء على الشباب المسالمين فى ميدان التحرير يوم الثانى من فبراير 2011 وهو الأمر الذى يجعلنا قلقين من تواجد الدكتور الجمل فى هذا الموقع وهو ما بدا واضحاً من خلال المراسيم بقوانين التى يعمل الرجل على إصدارها وكان أخرها المرسوم بقانون والذى يعكف على حياكته بحرفية شديده ليتيح لرجال الأعمال التصالح فى القضايا المنظورة بعد دفع مبالغ زهيده لا تتفق مع حجم الأموال التى إستولوا عليها من جيوب المصريين والأموال التى نهبت من المال العام والذى تحول إلى مال خاص بهم وبأولادهم من بعدهم بعد أن كدنا نورث للأنجال والأحفاد لولا ثورة الشباب ضد منظومة الفساد التى إنفجرت فى وجوهنا جميعاً ويبدوا فى تصرفات الرجل المحنك ضدنا أن هناك تعارض مصالح واضح قد يؤدى لصدور المرسوم بقانون ليقنن السرقه والنهب الذى جرى للمال العام.

وأضاف العسقلاني أنه من المفارقات المريبه تقديم بلاغ لنيابة الاموال العامة بمقرها بالتجمع الخامس منذ حوالى شهرين بمعرفة المواطن رضا احمد أحمد عيسى و تم سماع أقواله على مدى سبع ساعات وتم تقديم المستندات التى تثبت أن الشركة التى يعمل الدكتور يحيى الجمل مستشارا قانونيا لها قد حصلت على 28 مليون متر مربع فى منطقة سهل حشيش بالغردقة , بالتخصيص بالامر المباشر من هيئة التنمية السياحية التابعة لوزير السياحة زهير جرانة بسعر دولار و أربعين سنت للمتر المربع وتم أيضا تقديم المستندات التى تثبت قيام الشركة بيع المتر الواحد بسعر خمسة و سبعين دولارا للمتر الواحد فى خلال نفس الفترة و هو ما أضاع على الدولة مبلغ يتجاوز عشرة مليارات جنيه .

وأضاف العسقلاني أنه من المثير للريبة إننا لم نقرأ أو نسمع عن تحويل هذا البلاغ الهام للمحكمة المختصة حتى اليوم وحينما نسمع و نقرأ فى جميع وسائل الاعلام أن الدكتور يحيى الجمل يقوم بصفته نائبا لرئيس الوزراء بإعداد قانون للتصالح فإننا ينتابنا القلق الشديد على إحتمال تأجيل إحالة تلك القضية , و ربما غيرها , للمحاكم المختصة حتى يتمكن سيادته من إستصدار القانون المشار إليه وهو ما يعنى تمكين الشركة التى يعمل مستشارا قانونيا لها من الافلات من جريمة الاستيلاء على المال العام و أيضا تمكين المسئولين بهيئة التنمية السياحية و وزارة السياحة من الإفلات من جريمة تسهيل الاستيلاء على المال العام .

وأرفق العسقلاني مستندات لبلاغه :

1 – محضر إجتماع الجمعية العامة غير العادية للشركة المصرية للمنتجعات السياحية المنعقد فى 26 أغسطس 2010 , و الذى يثبت فى صفحته الثانية عمل الدكتور يحيى الجمل مستشارا قانونيا للشركة

2 – المستند رقم 2 و الذى يثبت فى صفحته رقم 15 ( تحت عنوان أراضى المرحلة الثالثة ) كيفية حصول الشركة على الارض بالامر المباشر و بسعر دولار و أربعين سنتا للمتر المربع

3 – المستند رقم 3 و يوضح أن الشركة باعت المتر الواحد بسعر يتراوح بين 60 و 75 دولار

4 – المستند رقم 4 و يوضح كيف باعت الشركة المتر الواحد بمبلغ 60 دولار

5 – المستند رقم 5 و الذى يوضح كيف إستولت الشركة على 4 مليون متر مربع بسعر المتر بدولار واحد فى منطقة دهب

و من المفارقات الاخرى نموذج مثل السيد أحمد عز الذى طلب أن يتصالح مقابل مليارجنيه وهو أمر معيب فى حقه هو شخصياً إذ أن المبلغ ليس ملائماً لأن ما كسبه الرجل نتيجة الاستيلاء على شركة الدخيلة للحديد و الصلب و إحتكار ثلثى سوق حديد التسليح فى مصر , يتجاوز عشرات المليارات من الجنيهات

و واختتم العسقلاني بلاغة قائلاً يكفى أن أذكر لسيادتكم أن رجل أعمال مثل حسين سالم يتحرك خارج مصر فى سياره دبلوماسيه خاصه بدبلوماسى مصرى ملحق بسفارة مصر فى بيرن عاصمة سويسرا ومعلوم أن الرجل هو مهندس تهريب الأموال الخاصة برئيس الدوله السابق محمد حسنى مبارك فضلاً عن قيامه بهذا الواجب لعدد من رجال الأعمال وهذا يتم رغم أن الرجل الغامض حسين سالم معلوم لدى الأجهزه المعنيه أنه نزيل فى فندق كامب نسكى بجينيف ويتنقل فى سياره سوداء BMW مخصصه لدبلوماسى مصرى يدعى مختارعمرو وعلمت أنه لم يصدر للرجل مذكرة توقيف حتى الأن رغم أنه مطلوب فى مصر لأنه لم يهرب برغيف عيش أو كام ألف جنيه ولكنه هرب بمليارات من الدولارات

و مما سبق يتضح إن الدكتور الجمل يهدف إلى إعداد قانون يخدم رجال الأعمال و يعفيهم من المسساءلة القانونية عن الاضرار بالمال العام وأن يطبث عليهم قانون من أين لك هذا ويحاسب الجميع على ما حصلوا عليه بالحق والباطل فيأخذوا ما هو حق لهم ويردوا ما ربحوه بالباطل إن الشروع فى إصدار مثل هذا القانون يضع الرجل أمام مساءلة قانونيه لانه يقنن الظلم والفساد .

Untitled-1%20copy(13).jpg

Untitled-2%20copy(12).jpg

Untitled-3%20copy(12).jpg

Untitled-3%20copy.jpg8.jpg

Untitled-4%20copy(6).jpg

تم تعديل بواسطة tarek hassan
رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
 مشاركة

  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لايوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...