اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

سماحة الاسلام مع غير المسلمين


ragab2

Recommended Posts

كيف يكون هناك امر بالبغض للنصارى ... !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

كيف تتزوج نصرانية وانت تبغضها ؟؟؟؟؟؟؟؟

كيف تأمر ابنك المسلم ان يبغض امه النصرانية وكل عائلتها ؟

كيف تورث من تبغضها ؟

كيف تسأل عن جارك المريض (النصرانى) وانت مامور بأن تبغضه ؟

كيف تأكل من طعام من تبغضه ؟

كيف تحاول ان تهدى من تبغض وانت لا تهدى من احببت ؟

هل هناك اجابة ؟

رابط هذا التعليق
شارك

  • الردود 52
  • البداية
  • اخر رد

أكثر المشاركين في هذا الموضوع

أكثر المشاركين في هذا الموضوع

تم حذف الجملة من مداخلة الأستاذ فارو ... وارجو من الأخ صابر و الأخ مهم ان يعدلا مداخلتهما بعد حذف تلك الجملة .

رابط هذا التعليق
شارك

كيف تحاول ان تهدى من تبغض وانت لا تهدى من احببت ؟

هل هناك اجابة

؟

ys): ys):

كنت لسه باقول كده لفريده :D

"أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونٌَ"

صدق الله العظيم

-----------------------------------

قال الصمت:

الحقائق الأكيده لا تحتاج إلى البلاغه

الحصان العائد بعد مصرع فارسه

يقول لنا كل شئ

دون أن يقول أى شئ

tiptoe.gif

مريد البرغوثى

رابط هذا التعليق
شارك

يعنى يا أستاذ بايت حضرتك امبارح كنت لا تكره زميلك المسيحى و بعد ساعه لما قريت الشروح ... حضرتك قررت تكرهه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى اللّه والرسول

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير

رابط هذا التعليق
شارك

طبعا يا أخ صابر

صانع العقول والقلوب .. والبشر و....الكائنات و.....الكون بأجمعه بمجراته وكواكبه وأقماره ...

هو الله سبحانه وتعالى

ولذلك لا يمكن أن نقول أن الله يكره

بشرا أو جمادا أو أي شيء آخر .... هم من خلقه ومن صنعه ومن .... إبداعه ..

هم و... عقولهم .... التي يفكرون بها

ثانيا فيما يخص إسلام عمر بن الخطاب

فأنا تحدثت عن أن القهر كـ ... محور .... لعملية التحول من دين لآخر .... في أيامنا هذه

ليس فقط .....الإرغام بالعنف ... مثال العبيد الذين جلبهم الأمريكان من أفريقيا

بل و طريقة .... العصا والجزرة ... الترهيب والترغيب ........عندما يريد القوي أن يفعل شيئا

ولكن كذلك وحشة الإحساس .... بالغربة و الحصار ..... وسط أغلبية من دين آخر.. في عالم معزول

أو أن يكون الدين الجديد .... ملاذا ..... تلجأ إليه

أو يكون ... عندما تستطيع ..... نكاية في عدو ضاغط ومتجبر .... مثال زنوج أمريكا ... وربما السيخ في الهند

الإرساليات الأمريكية خلال القرن التاسع عشر والعشرين ... على الأقل في مصر ... التي كان هدفها تحويل أقباط مصر إلى البروتستانتية ..... فشلت فشلا ذريعا ..... لماذا ؟؟

الفشل في تحويل الأسبان إلى الإسلام .....؟؟

يعني العملية يجب أن تدرس في نطاق العلم ......

ولكن الإسلام في بداية الرسالة

كان شيئا آخر

كان ثورة .. كان عملية تحول قوية كلية شاملة .... من ظلام إلى نور .... ومن ظلم إلى عدل .......

ولهذا كان أوائل المسلمين .. من مستضعفين ... وعبيد... وليس من تجار ومتجبرين

ثم ... من أقوياء أصحاب بصيرة ... يأملون في عالم نظيف

وهكذا كان عمر بن الخطاب

يا أخ صابر

بالمقياس الكمي

فإنه خلال القرنين التاسع عشر والعشرين .....

كان عدد المتنصرين بواسطة الدول القوية في المستعمرات بمئات الملايين

فالقواعد لا تصنعها الحالات الفردية ..... ولكن تصنعها الحالات الغالبة

تم تعديل بواسطة Taha

<span style='color: #800080'><span style='font-size: 36px;'><span style='font-family: Arial'>

عقول لا ذقون
</span></span></span>
رابط هذا التعليق
شارك

http://www.islamweb.net/php/php_arabic/Sho...&Option=FatwaId

رقم الفتوى : 4277

عنوان الفتوى : لا حرج في التعامل مع أهل الأديان الأخرى دون موالاتهم.

تاريخ الفتوى : 16 صفر 1420

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله الرحمن الرحيم تحية لكم وبعد: هل يجوز التعامل مع شباب غير مسلمين يهود أو نصارى في الجامعة للاستفادة منهم في مجال العلم ؟ ولكم جزيل الشكر.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فيجوز للمسلم التعامل مع غير المسلمين كاليهود أو النصارى للاستفادة منهم في مجال العلم مع مراعاة الضوابط الشرعية، حيث لا يجوز مجالستهم ومخالطتهم أثناء اقترافهم المعاصي، مثل شربهم للخمور وغير ذلك، كما لا يجوز للمسلم الخلوة بالنساء أو الجلوس مع المتبرجات منهن بحجة العلم لما في ذلك من الفتنة والمنكر. وإنما يجوز للمسلم أن يرد عليهم التحية، وأن يعاملهم بيعاً وشراءً كما كان الرسول الله صلى الله عليه وسلم يتبايع مع اليهود والنصارى، وأن يستفيد منهم في العلم في الجامعة كما في سؤال السائل لكن مع حفاظ المسلم على معالم الشخصية المسلمة والتمسك بشعائر دينه، مع تحقق البراءة الكاملة عنده من كفرهم وباطلهم، وأن يكون قلبه مبغضاً بغضاً تاماً لما هم عليه من كفر وانحراف، وأن يحذر من ميل القلب إليهم أو تعلقه بهم، أو الإعجاب والانبهار والانخداع بهم.

والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم وكلماتك التامة من شر ما أنت آخذ بناصيته اللهم أنت تكشف المغرم والماثم، اللهم لا يهزم جندك، ولا يخلف وعدك، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، سبحانك وبحمدك.

0_bigone.gif

رابط هذا التعليق
شارك

تم حذف الجملة من مداخلة الأستاذ فارو ... وارجو من الأخ صابر و الأخ مهم ان يعدلا مداخلتهما بعد حذف تلك الجملة .

هل بالإمكان تذكيري بالجملة المحذوفة

الدين لله, المحبة سلام والتعصب خراب

الحياة فيلم لا يعاد عرضه

رابط هذا التعليق
شارك

سلام من عند الله ورحمته وبركاته ..

اسمحوا لى اخوتى ان اشترك معكم فى مناقشة هذا الموضوع السهل الممتنع ...

ولا اجد افضل مما جاء على لسان الامام الشهيد حسن البنا مؤسس جماعة الاخوان المسلمين التى لم يصدر منها اى اعتداء على الافراد او الكنائس ورأيهم فى علاقتهم باخوانهم المسيحيين فى غاية الاعتدال ..

قال الامام فى احد ى رسائله المسماة / نحو النور /.فى باب يحمل عنوان ../ الاسلام يحمى الاقليات ويصون الحريات /..

ومما جاء به ...الاسلام الذى وضعه الحكيم الذى يعلم ماضى الامم وحاضرها ومستقبلها قد احتاط لتلك العقبة وذللها من قبل فلم يصدر دستوره المقدس الحكيم الا وقد اشتمل على النص الصريح الواضح الذى لا يحتمل لبس ولا غموض فى حماية الاقليات //لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم ان الله يحب المقسطين //..

فهذا النص لم يشتمل على الحماية فقط بل اوصى بالبر والاحسان اليهم ..

والاسلام قدس الوحدة الانسانية العامة فى قوله تعالى // يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا //.

ثم قضى على التعصب وفرض الايمان بالرسالات السماوية جميعا فى قوله تعالى //قولوا آمنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم.واسماعيل واسحاق ويعقوب .والاسباط وما اوتى موسى وعيسى وما اوتى النبيون من ربهم لا نفرق.بين احد منهم ونحن له مسلمون //.

هذه كانت رسالة الامام الشهيد ...

وانا اقول لكم ...

اذا اردنا ان نتحدث فلنتحدث بموضوعية وعمق فى قضية خطيرة وجدية كهذه ..

سلامى ..

(وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً)

[النساء : 93]

رابط هذا التعليق
شارك

الأخت الفاضلة سلوى .. هناك أكثر من خطأ في الآيات التي ذكرتيها ... أرجو تصحيحها ..

وحتى تعم الفائدة .. نرجو ممن يريد الإستشهاد بآية في القرآن .. على قدر الإمكان , أن لا يكتبها من الذاكرة حتى ولو كان متيقناً منها مائة في المائة .. فهذا كتاب الله الذي لا نقبل فيه بأن يغير تشكيل حرف ولن أقول حرف .. ولو عن طريق الخطأ ..

ويمكن لأي واحد يريد الإستشهاد بآية في القرآن أن يذهب إلى هذا الموقع ..

http://quran.al-islam.com/Search/Search.asp?Adv=1

ويكتب أي كلمة يتذكرها من الآية .. والأفضل أن تكون كلمة مميزة لا تتكرر كثيراً في القرآن .. ثم بعد ذلك , ما أفعله أنا .. هو أنني اذهب إلى البحث المتقدم , ثم آختار مطابق حتى لا تأتي النتيجة بها آيات كثيرة لها علاقة بجذر الكلمة ولكن لا علاقة لها بمعناها ...

وتصحيح الآيات الواردة في المداخلة هي ..

لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ

قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ

و هدانا الله وإياكم .. ورحم الله الإمام البنا ..

تم تعديل بواسطة Seafood

سيتوصل المصريون إلى حلول لمشاكلهم ...عندما يكفون عن النظر إليها

بعيون أمريكية

يقاد للسجن من سب الزعيم .. ومن سـب الإله فإن النـاس أحـرار

يخاطبني السفيه بكل قبح *** وآسف أن أكون له مجيبا

يزيد سفاهة وأزيـد حلما **** كعود زاده الاحراق طيبا

رابط هذا التعليق
شارك

اشكرك كثيرا اخى سى فود ..

وبصراحة ..عندك حق ...

تحياتى ..

(وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً)

[النساء : 93]

رابط هذا التعليق
شارك

السلام عليكم ,

حديثنا كله يدور حول الحب فى الله والبغض فى الله

وليس هذا مجرد كلام نقوله بل هو من أصول ديننا

بمعنى يجب على مسلم أن يحب ما أحبه الله ورسوله ويبغض ما أبغضه الله ورسوله

وما يتبع ذلك من محبة المسلمين وبغض الكافرين

وحب ما يحبه الله من الأقوال والأفعال والأمكنة والأزمنة وما يتبعهم

وبغض ما أبغضه منهم

فحب الله ورسوله هو الأساس الذى يبنى عليه المسلم مودته وحبه وبغضه لأى شىء

سواء كانت هذه المودة لأفراد أو اعتقدات

وليس هذا مجرد كلام نظرى نقوله بل هو كما قلت من أساس ديننا ومن اهم مقتضيات توحيدنا لله

فمحبتنا لنبينا (صلى الله عليه وسلم) تقدم أمام أى محبه حتى لو كانت محبة أقرب الناس إلينا

فنحن لن نؤمن حتى نقدم محبته( صلى الله عليه وسلم ) على محبة أى أحد

وأقرؤا معى هذا الحديث وتدبروه جيدا:

لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده و والده و الناس أجمعين .

تحقيق الألباني (صحيح) انظر حديث رقم: 7582 في صحيح الجامع.

فهل نحن فعلا نحب الرسول (صلى الله عليه وسلم) أكثر من أى أحد ولو كان أبائنا أو أبنائنا ؟؟؟

فكما قلت محبة الله عزوجل وما يتبعها بالتأكيد من محبة للنبى (صلى الله عليه وسلم) مقدمة على محبة أى أحد

وما يتبع ذلك من العمل على مرضاة الله وإن كان هذا يخالف ما نحب أو ما يحبه أقرب الناس إلينا

وأعلم أن هذا صعب علينا وهذا راجع لضعف إيماننا وليس بالطبع لأن هذا مستحيل ولكن

يجب جميعا أن نعمل على تقديم مرضاة الله ورسوله على أى شىء

وأقرؤا إن شئتم هذه الآية العظيمة :

قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ

هل قرأتم هذه الآية جيدا ؟؟

الله عزوجل يتوعد لمن كان حبه لهذا الأشياء مقدم فقط على محبته عزوجل ومحبه رسوله(صلى الله عليه وسلم) ولم يقل لمن لا يحبنى أو يحبنى حب قليل ولكن لمن قدم محبته هذه الأشياء

على ما محبته عزوجل فقط !!!!!!!!

ولكن ألا تلاحظون شىء؟؟؟

ما هذه الأشياء التى توعد الله من قدم محبتها على محبته عزوجل ورضوانه ؟؟

إنها محبة الأباء والأبناء والأخوان والأزواج والتجارة !!!!!

وهى كلها أشياء طيبة لا حرج فى محبتها والسعى من أجلها بل إن الله امرنا بحبها ولكن

مجرد تقديم محبتها على محبة ومرضاة الله جعل من يفعل هذا يقع تحت هذا الوعيد الشديد

فما بالنا بمن يقدم محبة ما يبغضة الله وما يكرهه على محبته

فكيف نحب ما يبغضه الله ويكرهه ؟؟؟

فكيف ندعى محبة الله ونحن فى نفس الوقت نحب ما يبغضه ؟؟؟

فالطبيعى ان نحب ما يحبه الله ونبغض ما يبغضه الله إذا كنا صادقين فى دعونا أننا نحب الله ورسوله

فالإثنان متلازمان فلم نقل المحبة فى الله فقط بل والبغض فى الله أيضا فكما قال الرسول(صلى الله عليه وسلم) :

أوثق عرى الإيمان : الموالاة في الله و المعاداة في الله و الحب في الله و البغض في الله عز و جل .

تحقيق الألباني (صحيح) انظر حديث رقم: 2539 في صحيح الجامع

وقال بن عباس رضى الله عنه :

:" من أحب فى الله وأبغض فى الله ووالى فى الله وعادى فى الله فانما تنال ولاية الله بذلك ولن يجد طعم الأيمان وان كثرت صلاته وصيامه حتى يكون كذلك وقد صارت عامة مؤاخاة الناس اليوم على أمر الدنيا وذلك لا يجزى عن أهله شيئا "

فلا تصح محبة إلا بمعاداة وبغض ما يبغضه الله عزوجل

فهذا أصل عظيم نحن غافلون عنه

ولكن تسائل البعض كيف تقول أننا يجب أن نبغض الكفار ؟؟

والرد بسيط وهل يحب الله الكفار حتى نحبهم ؟؟

أم يبغضهم حتى نبغضهم ؟؟؟؟

أكيد الله يبغضهم لهذا نحن نبغضهم ........ليس لأنه عزوجل أمر بهذا فقط ........ بل لأننا المفروض صادقون فى دعوانا أننا نحب الله ورسوله أكثر من أى شىء فنتيجة طبيعية أن نبغض ما يبغضه الله

ولكن بعد كل هذا نسأل ما الدليل على هذا ؟؟

أقول وهل فى بغض الله للكافرين شك ؟؟؟

يكفى أن يقول الله أنهم أعداءه كما فى هذه الآية :

فَإِنَّ اللّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ

فهل مازلنا نسأل هل يبغضهم وهم فى نفس الوقت أعداءه ؟؟

وإذا لم يبغض الله الكافرين فمن يبغضهم عزوجل ؟؟

وإذا لم يبغض الله من يسبه والعياذ بالله ويسب نبيه والعياذ بالله فمن يبغض ؟؟؟

هل يبغض من يعبده ويوحده ويطيع أمره والعياذ بالله ؟؟

برده نسأل ما هو الدليل ؟؟

كما قلت سابقا الأدلة كثيرة سواء من الكتاب أو من السنة

ولكن المهم أن نضع فى أذهاننا هذه الآيات ونحن نقرأ الأدلة :

**فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ

**وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا

**فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا

**إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (51) وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ

فمن الأدلة فى القرآن :

بين الله أن الأيمان بالله ومودة الكافرين ولو كانوا أقرب الأقربين لا يجتمعان فى قلب واحد فقال سبحانه :

لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُم

بل و وكرر الأمر بعدم موالاتهم ولو كانوا اولى قربى فقال :

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ آبَاءكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء إَنِ اسْتَحَبُّواْ الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ

بل وجعل الله الأسرار بالمودة لأى سبب علامة على الضلال حيث قال :

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ

وهذه الآية واضحة تماما فيما أقوله

فبين الله عزوجل سبب النهى عن مجرد المودة للكافرين وبين السبب فى هذا أنهم أعداء لله فكيف نودهم ونحبهم

ومن أكثر الآيات ووضوحا فى هذا قول الله عزوجل :

قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ

يقول بن كثير فى تفسيره :

يقول تعالى لعباده المؤمنين الذين أمرهم بمصارمة الكافرين (هجرهم) وعداوتهم ومجانبتهم والتبري منهم "قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه" أي وأتباعه الذين آمنوا معه "إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم" أي تبرأنا منكم "ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم" أي بدينكم وطريقكم "وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا" يعني وقد شرعت العداوة والبغضاء من الآن بيننا وبينكم ما دمتم على كفركم فنحن أبدا نتبرأ منكم ونبغضكم "حتى تؤمنوا بالله وحده" أي إلى أن توحدوا الله فتعبدوه وحده لا شريك له وتخلعوا ما تعبدون معه من الأوثان والأنداد

أعلم أنى كتبت هذا من قبل ولكن أرجو ان تدبروه جيدا وتقرؤه مرة ثانية

ولكن أعلم بعد كل ما تكتبته إننا لا نستطيع أن نستجيب للأمر على الفور لأننا مازل فينا رواسب قديمة

وهذا نتيجة واضحة لما يفعله بنا الإعلام المضلل (من تليفزيون وسينما وجرائد ومجلات) والتعليم الدينى الموجهه فى المدارس وغيرها من مصادر التشويه الدينى المتعمد لنا

فنجد من يؤلف القصص والحكايات ليؤيد فكره الباطل أو يعتمد على أحاديث غير صحيحة أو يفسر الآيات كما يحب فقط لينصر منهجه الضال

وهذا كقصة العنكبوت والحمامة فى غار حراء

أو كقصة زيارة النبى(صلى الله عليه وسلم) لليهودى فى بيته لعيادته فى مرضه وليس لدعوته

أو كتفسير الآيات الخاصة بقوله تعالى : "ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا "

ويصر على أنها دليل على ما يقول على الرغم من أنه إذا أكمل الآيات لوجد انها نزلت فى قوم آمنوا بالفعل وأصبحوا مسملين ولم يستمروا على كفرهم

أو كقولهم على سورة الكافرون أن فيها إقرار ورضى بدين الكفار كما أن لنا دين هم لهم دين ونسوا أن النبى(صلى الله عليه وسلم) وصفها بإنها براءة من الشرك فهى براءة مما يعبدون أى لا نوافقكم عليه لأنه دين باطل

أو كقولهم أن الرسول(صلى الله عليه وسلم) وقف عند مرور جنازة ليهودى فهذا كان لميت فما بالنا بالحى يجب أن نحترمه !!!!!!!!

ونسوا بقية الحديث الذى فيه أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) كان يقف أحتراما للنفس التى خلقها الله عزوجل وليس لأنه يهودى فهذا لأى جنازة وليست خاصة بأحد

لكان تقولى ايه !!!!!!!!!!!

كما قال أستاذنا Byte :

لللللخخخخللللـــــــــــــخووووه :D

فنتيجة لهذا كلة نضرب مثل بسيط لعل المسألة تضح أكثر

ما رأيكم فى جار لنا وهذا الجار دائم السب لأبيك أو لأبى ولأمى والعياذ بالله ويسبهم بأقذع الألفاظ ليلا ونهارا وليس هذا فحسب

بل أنه يجتمع مع أصحابه ليسب أبى وأمى ويتهمهم بأشنع الصفات مع أصحابه وأعوانه كل فترة بل

يصدر النشرات والرسائل فيها هذا السب والشتم ليقنع الناس بهذا

ولكن عند مقابلته يبتسم فى وجهى ويقابلنى بالبشر والسرور والدعابة ويعاملنى أحسن معاملة

فماذا أفعل ؟؟

هل أقول والله هذا رأيه فى أبى وأمى يشتمهما ويسبهما ويتهمهما بما يشاء هذا رأيه وهو حر فيه !!!!

وأقول هذا لا علاقة له بما بيننا فما بيننا فوق هذا كله

فلا بأس بما يفعل فحق الجيرة أهم من هذا عندى

بل لا مانع عندى من حضور هذه المجالس التى يسبون فيها أبى وأمى بل

وأهنئنم بقدوم هذا اليوم العظيم الذى يسبوا فيه أبى وأمى

هذا فى من يسب أبى وأمى أو أباك وأمك فهل تحبه أو هل تصادقه وتخلع من رأسك هذه الإتهامات والسب وتنساها

لمجرد أنه يحسن معاملتك ودمه خفيف !!!!!!!!!

هذا فيمن يسب أبى وأمى فما بالكم بمن يسب رسول الله (صلى الله عليه وسلم)( والعياذ بالله ) سيد الخلق أجمعين وسيد ولد آدم وخليل الرحمن وأفضل من مشى على الأرض ويتهمه بأشنع الإتهامات ويكفى إتهام واحد إنه كذاب والعياذ بالله وأنه ألف القرآن والعياذ بالله

حتى لمن يقول أنه فعلا رسول ولكن لا أتبعه فهذا وحده إتهام شنيع

فما بالكم بمن يسب الله عزوجل ويتهمه بالنقص والعجز والموت والعياذ بالله ويكفى لتوضيح هذا المعنى هذه الآيات :

وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا (88)

لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (89)

تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا (90)

أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا (91)

وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا (92)

إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا (93)

لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا (94)

وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا (95)

هل بعد هذا نحبه أو نصادقه وفى نفس الوقت نكون صادقيين فى دعوانا أننا نحب الله ورسوله أكثر من كل شىء

وضعوا هذا الحديث نصب أعينكم وأنت تفكروا فى الإجابة :

ـ ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله و رسوله أحب إليه مما سواهما و أن يحب المرء لا يحبه إلا لله ........................

تحقيق الألباني (صحيح) انظر حديث رقم: 3044 في صحيح الجامع.

هل بعد هذا كله أحبه لمجرد أنه يعاملنى جيد أو دمه خفيف أو محترم معى والله يبغضه أشد البغض

فهل هذا هو المقياس عندنا ؟؟؟

أين إذن الحب فى الله والبغض فى الله أم هو فى أوقات وأوقات ومع ناس وناس

فهل فعلا هذا هو مقياسنا فى حتى علاقتنا مع المسلمين فنحب هذا المسلم أكثر من هذا لأنه مسلم ملتزم

بل حتى فى أعمالنا فهل نحب هذا العمل لأنه فعلا يرضى الله ؟؟

بل حتى فى الأمكنة فهل نحب هذا المكان لأنه يحبه الله ؟؟؟

أما مازال الحب فى الله والبغض فى الله غير متحقق فينا

أرجو أن تفكروا جيدا فما قلته ولاداعى للتسرع فى الإجابة لمجرد الإجابة وإتهامى بالجهل أو التشدد

فما أقوله ليس أمر غريب بل هو امر معروف ومعلوم من عقيدتنا من مئات السنين وتجدوه مكتوب فى كتبنا من مئات السنين ولكن نحن الذين قصرنا فى حق ديننا فجهلنا كل هذا بل لا نصدقه

فمن يريد أن يرد ليكذب ما أكتبه يكتب الدليل على ما يقوله حتى يببن خطأى وجزاه الله خيرا

أما مجرد السب أوالإهانة أو السخرية أو حذف ما كتبته أو التجريح فى شخصى فهذا ينم عن ضعف الحجة او عدم وجودها بالمرة عند من يفعل هذا فلا يجد ما يكتبه أو يفعله سوى هذا

فما أسهل السخرية من الآخريين وما أيسر توجيه الإتهامات والسباب

وادعوالله أن يهدينى وإياكم إلى ما يحب ويرضى :)

يتبع مجموعة من الردود ...................

ما كان من خير فمن الله فله الفضل والمنة ...........

وما كان من خطأ فمنى ومن الشيطان والله ورسوله منه بريء.......

________________________________________________________________

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً

وفى تفسير بن كثير:

{فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى اللّه والرسول} أي إلى كتاب اللّه وسنّة رسوله، وهذا أمر من اللّه عزَّ وجلَّ بأن كل شيء تنازع الناس فيه من أصول الدين وفروعه أن يرد التنازع في ذلك إلى الكتاب والسنّة كما قال تعالى: {وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى اللّه}، فما حكم به الكتاب والسنة وشهدا له بالصحة فهو الحق، وماذا بعد الحق إلا الضلال؟ ولهذا قال تعالى: {إن كنتم تؤمنون باللّه واليوم الآخر} أي ردوا الخصومات والجهالات إلى كتاب اللّه وسنَّة رسوله، فتحاكموا إليهما فيما شجر بينكم {إن كنتم تؤمنون باللّه واليوم الآخر، فدل على أن من لم يتحاكم في محل النزاع إلى الكتاب والسنّة ولا يرجع إليهما في ذلك فليس مؤمناً باللّه ولا باليوم الآخر،

رابط هذا التعليق
شارك

فيروز

الم يقل الرسول ما معناه ان قلبه لا يستطيع ان يملى عليه ان يحب او يكره !! او ان يعدل فى الحب !! وقال انه لا يملكه

هذا يا أختنا الكريمة فى حبه (صلى الله عليه وسلم) لزوجاته رضوان الله عليهن والتفاضل بينهن وهذا أمر مباح فهل يصلح أن نقيس بأنه لا يستطيع أن يحب ما يبغضه الله والعياذ بالله

فهذا أمر وهذا شىء آخر فلا يصح القياس هنا

أما مسئلة أنها شىء قلبى وهو أمر صعب

فهو بالفعل أمر صعب ولا أنكر هذا ولكن ليس مستحيل

فهو كغيره من الأمور القلبية التى نحاول قدر إستطاعتنا تحقيقها أو التحصن منها

كالخشوع والذل بين يدى الله وكالإخلاص لله و زيادة الإيمان ورسوخ اليقين فى الله وغيرهم من الأعمال القلبية التى نجد صعوبة فى تحقيقها

اليس الدين المعامله

ملحوظة هذا حديث ضعيف :D

ولكن ليس المقياس المعالمة كما ذكرت بل هو الحب فى الله والبغض فى الله

فتعاملى هذا جيدا لأن هذا يرضى الله بغض النصر عن معاملته لكى

كما فى صلة الرحم هل نقطع صلتنا بأقاربنا لأنهم قطعوها بالطبع لا

بل نصلها على الرغم من سوء معاملتهم لأن هذا يرضى الله

Farida

ازاى حضرتك بتدعو بالحسنى ناس من منطلق الكبر و التعالى و الكره اذا اسلم اللى انت بتدعوه ازاى لما يشوف حضرتك كده و يفكر انه حايكره اهله و اخوته بعد كده اكيد حايفكر خمسمية مره

لا يوجد كبر ولا حاجة ولكن تذكرى قول الله :

أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ

وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ

إذا أسلم فعلا لله بمعنى سلم أمره لله وأستسلم له وليس مجرد أنه قال الشهادتين سوف يعرف معنى الحب والبغض فى الله بدون أن يخبره أحد ويكفى له أن يقرأ هذه الآيات ليطيع الله لو كان فعلا مسلم :

لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُم

القران وصفهم بالنصارى و انهم اهل كتاب و لماذا لا نكن وسطيين و نصفهم ايضا بالنصارى !!!!

وهل أحد قال غير هذا ؟؟؟

وإذا كنتى حضرتك تريدى أن تكونى منصفة فلماذا تأخذى آيات وتتركى آيات آخرى ؟؟؟

فكما وصفهم الله أنهم أهل كتاب ذكر بعدها أنهم كفار

فأنا طبعا لا أنكر أنهم أهل كتاب ولكن أقرر ما قاله الله أنهم كفار ولا أختار آيات وأترك آخرى

كما فى هذه الآيات :

وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء

يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ

قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَاللّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ

مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ

R.M.G.

ثم دعنا نتفكر قليلا بالله عليك كيف نرميهم بالكفر وقد أحل الله لنا طعامهم والزواج منهم

أما لماذا أحل الله لنا الزواج من نسائهم على الرغم من كفرهم ؟؟

فدعنى أنا أسألك

طيب لماذا حرم الله الزواج من رجالهم ؟؟

طيب لماذا حلال لنا أن نأخذ نساء الكفار أى نساء سواء كانوا ملحدين أو لا دينهم لهم أصلا سيابا (ما ملكت الإيمان ) بعد فتح بلد أو مكان معين ؟؟؟

فليست معنى أن الله أحل أن نتزوج من نسائهم أنهم ليسوا كفار بل

أن الزواج منهم أصلا على الكراهية خاصة لو كنت فى بلد إسلامى أما لو كنت فى بلد كافر كبلاد الغرب فيجوز لتحصين نفسك بل أن ممكن أن يصل الأمر إلى تحريم هذا الزواج خاصة إذا كانت هذه الزوجة محاربة ويخشى عليك من الفتنة

أما لماذا هم كفار ؟؟

فهذا لأشياء كثيرة إذا كنت تريد الأدلة فما أكثرها

وليست المسألة محتاجة لأنه معلوم كما تعلمنا أن أركان الأيمان أن تؤمن بالله وملائكته ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره

أما اذا كان الأيمان مجرد الأيمان بوجود الله لكان ابليس مؤمن والعياذا بالله !!!!

فابليس كان يعلم يقينا بوجود الله وليس هذا فحسب بل

يعلم يقينا أنه لا اله الا الله وان هو الواحد الأحد الفرد الصمد ولكن

كفر لمجرد عصيانه لأمر الله كبرا وجحودا

فما بالك فمن يتهم الله بالنقص والموت وبأفظع الصفات فهل هذا مؤمن ؟؟؟

ومن يؤمن ان الملائكة بنات الله أو أحدهم جزء منه والعياذ بالله فهل هذا مؤمن ؟؟

ومن يكذب النبى (صلى الله عليه وسلم) ويتهمه بالدجل وانه آلف القرآن (والعياذ بالله) ولا يتبعه على الرغم من أن من سمع عنه ( مجرد سمع) ولم يؤمن به فهو كافر كما فى الحديث :

وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لاَ يَسْمَعُ بِى أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ يَهُودِىٌّ وَلاَ نَصْرَانِىٌّ ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِى أُرْسِلْتُ بِهِ إِلاَّ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ

(صحيح مسلم )

فهل هذا مؤمن ؟؟؟

وما بالك بمن يعتقد أن النعيم الموجود فى الجنة من نساء وطعام وثياب خرافة وأنه ليس هناك نعيم مادى فهل هذا مؤمن ؟؟

فكيف يكون مؤمن وقد نقد أركان الإيمان بأكملها ويكفى ركن واحد ليكون كافر

فمابالك بمن نقض الأركان كلها ؟؟؟

وإذا كنت بعد هذا لا تصدقنى فما رأيك فى هذه الآيات :

لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ

لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

والله قال في كتابه الكريم أيضا:"لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين*إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون

البر والقسط يختلف عن المودة والحب بلاشك

فالبر والصلة لا يستلزم الحب والمودة

ولو قلت لأ تستلزم أقول لك من أمرك بعدم مودتهم هو من أمرك بالقسط معهم فلا يوجد تناقض

وكيف نفسر الآية الكريمة "..لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لايستكبرون

كما قلت سابقا لماذا لم تكمل الآيات أخى الفاضل ولماذا لم تقرأ التفسير لتعلم أنها تتكلم عن قوم آمنوا بالله بالفعل وأسلموا فى بقية الآيات كما فى قوله عزوجل :

وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (83)

وَمَا لَنَا لاَ نُؤْمِنُ بِاللّهِ وَمَا جَاءنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبَّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ (84)

فَأَثَابَهُمُ اللّهُ بِمَا قَالُواْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاء الْمُحْسِنِينَ

فهم آمنوا وأسلموا لله بالفعل لهذا أثابهم الله الجنة ولتأكيد المعنى قال الله بعدها :

وَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ

Taha

هل لأحد منا أي فضل أو ذنب في كونه مسلم ..... أو أي فضل أو ذنب في كونه مسيحي ؟؟؟؟؟

كلنا مسلمين بالميلاد .....ومسيحيين بالميلاد.........

هذا الكلام خاطىء

فلم يخلق الله أحد كافرا وآخر مسلم بل خلق عباده كلهم مسلمين حنفاء على الفطرة التى فطر الله الناس عليها

كما فى قوله :

فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا

لأن الله قبل أن يخلقنا جميعا آخذ علينا العهد وأعلمنا بوحدانيته عزوجل وأشهد ناعلى ذلك ولهذا نولد على التوحيد والإسلام كما فى قوله عزوجل :

وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ

وكما قال الله عزجل فى الحديث القدسى :

** و إني خلقت عبادي حنفاء كلهم و إنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم و حرمت عليهم ما أحللت لهم و أمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا ........

تحقيق الألباني (صحيح) انظر حديث رقم: 2637 في صحيح الجامع.

كما قال الرسول (صلى الله عليه وسلم ) :

**كل مولود يولد على الفطرة حتى يعرب عنه لسانه فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه

تحقيق الألباني(صحيح) انظر حديث رقم: 4559 في صحيح الجامع.

وكل أنسان حتى وان ولد وأهله كفرة

فالله سبحانه وتعالى يرسل له الآيات ليؤمن به ولا يموت كافر

فخلق الله الكون وأبدعه وجعل فيه من الآيات ما تهدى العمى الذين لا يبصرون , ولا حجة لمن كفر بآيات الله ولمن يؤمن به حق الإيمان ولم يؤمن برسوله(صلى الله عليه وسلم)

بعد ان رأى وشاهد القرآن والمسلمين فى كل مكان

فلماذا لم يعرف لماذا هم كذلك ولماذا لم يقرأ القرآن ويعرف معانيه ؟؟؟

فإذا عرف هذا وجحده فالنار جزاءه ومصيره خالد مخلد فيها

وبعدين كلامك يوحى أن المسألة عادى تختار أى دين وتؤمن بما تحب كأنه الأديان كلها حق والعياذ بالله !!!!!!!!

فأين انت من قوله تعالى :

**إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ

**وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ

**الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا

فما كان قبل رسالة النبى(صلى الله عليه وسلم ) لم يكن دين وحده قائم بذاته

بل هو رسالة سماوية من الدين الأسلامى

وختم بالرسالة الخاتمة التى أنزلت على رسولنا محمد (صلى الله عليه وسلم)

التى تعتبر هى الرسالة الخاتمة والمهيمنة على كل الرسالات السابقة

فكما كان آدم عليه السلام مسلم كان موسى وكان عيسى مسلمان عليهما وعلى رسولنا الصلاة والسلام

فكل الرسالات السماوية التي أنزلها الله على رسله عليهم السلام كلها تدعو إلى عبادة الله وحده وتوحيده توحيدا خالصا

ولكن ختم الدين بهذه الرسالة وهيمنت على باقى الرسالات

ولهذا لا يجوز لأحد أن يتبع غير الدين الأسلامى

فالأمر ليس أختيارى أو مستحب تتبع أى ما تشاء !!!!!!

أليس من الغريب .. أن نطالب بالديموقراطية

من قال أننا نطالب بالديموقراطية !!!!!

فالديموقراطية نظام علمانى كفرى كيف نطالب بها ؟؟؟

نحن نطالب بتطبيق شرع الله وليس الديموقراطية

Farida

يعنى يا أستاذ بايت حضرتك امبارح كنت لا تكره زميلك المسيحى و بعد ساعه لما قريت الشروح ... حضرتك قررت تكرهه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ذكرنى هذا بما حدث مع سيدنا عمر(رضى الله عنه ) كما فى هذا الحديث :

كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب، فقال له عمر : يا رسول الله، لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (لا، والذي نفسي بيده، حتى أكون أحب إليك من نفسك). فقال له عمر : فإنه الآن، والله، لأنت أحب إلي من نفسي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (الآن يا عمر).

(صحيح البخارى)

فما فعله أستاذنا هو إمتثال لأمر الله بدون تلكع او حجج أو إبطاء

فصدق فيه قول الله عزوجل :

**وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا

**إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (51) وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ

فأدعو الله أن يرزقه الثبات وأن يعلمه ويعلمنا ما ينفعنا :)

R.M.G.

أشعر بحيرة شديدة عند قراءة بعض ماكتب وبين ما احفظه ونحفظه جميعا

الله تعالى يقول مخاطبا نبيه صلى الله عليه وسلم:"ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك

وقال أيضا :

** يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ

**قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ

وغيرها من الآيات والأحاديث

فلماذا تحفظ هذه وتنسى تلك ؟؟؟

هشام عبد الوهاب

كيف تتزوج نصرانية وانت تبغضها ؟؟؟؟؟؟؟؟

هذا إذا كنت مضطر لهذا

ومع هذا فالأمر بسيط ولكن نحن من نصعبه على أنفسنا ونحاول أن نوجد تناقض بين الأثنين

وهو لا يوجد بفضل الله

فالقرابة والنسب له حق لا يسقط حتى لو كان قريبك كافرا

ولكن المودة شىء وصلة الرحم والبر شىء آخر

فيجب على من يتزوج كافرة بغضها على ما عليها من الكفر ولكن بالطبع تحسن إليها لأنها زوجتك وتعدل معها ولا تظلمها

كيف تأمر ابنك المسلم ان يبغض امه النصرانية وكل عائلتها ؟

أمره بهذا لأنهم كفار وأخبرهم بحقيقة هذا وأربيه على هذا

وليس فى هذا صعوبة إن شاء الله

فإذا كان من يربى إبنه حتى يصبح أهلاوى ويكره الزملكاوية حتى يكره أخوه لهذا (وهذا ليس للسخرية بل هو واقع وأعرف أمثلة قريبة منى )

أليس من الأسهل أن أربيه على التوحيدو العقيدة الصحيحة ؟؟

وأعطيه أمثلة مما كان من قبلنا من الأمم السابقة مثلا :

كما حدث مع إمراة سيدنا لوط(عليه السلام) وإمرأة سيدنا نوح(عليه السلام) وإبنه وأبو سيدنا إبراهيم (عليه السلام) وغيرهم من الأمثلة الكثير

بل أخبره بأن أبو الرسول (صلى الله عليه وسلم) وأمه كانا كافرين

فالأصل فى ديننا هو الحب والبغض فى الله بغض النظر عن الجنس واللون والشكل والبلد

كيف تورث من تبغضها ؟

لا يرث الكافر المسلم ولا المسلم الكافر كما فى الحديث :

ـ لا يرث الكافر المسلم و لا المسلم الكافر .

تحقيق الألباني (صحيح) انظر حديث رقم: 7685 في صحيح الجامع.

كيف تسأل عن جارك المريض (النصرانى) وانت مامور بأن تبغضه ؟

كما ذكرت هذه الوقعة غير صحيحة :D

فلا يجوز أن تعود كافر لمجرد أنه جارك ولكن تعوده للتدعوه إلى دين الله كما فى هذا الحديث :

عن أنس رضي الله عنه قال: كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده، فقعد عند رأسه فقال له: أسلم. فنظر إلى أبيه وهو عنده فقال له: أطع أبا القاسم صلى الله عليه وسلم فأسلم، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول:الحمد لله الذي أنقذه من النار "

(صحيح البخارى)

وكما فى حادثة موت أبو طالب عندما ذهب إليه الرسول(صلى الله عليه وسلم) عند إحتضاره ليدعوه ليسلم

وليس لمجرد أنه جاره !!!!!!!

كيف تأكل من طعام من تبغضه ؟

أكله طمعا فى ان يهديه الله ويدخل الجنة ويصبح أخى فى الله

وإذا كان الأمر يتوقف على البغض ما دعى لله رسول ولا نبى جحافل الكفار ولا صبر على آذاهم من أجل نصرة دين الله وإعلاء كلمته

فلأجل هذا كله يهون أى شىء

أما إن كان متكبرا وجاحدا ولا يقبل الدعوة والنصح فلا يجوز قبول هديته كما فى الحديث :

إني نهيت عن زبد المشركين . ‌

تحقيق الألباني (صحيح) انظر حديث رقم: 2505 في صحيح الجامع.‌

Taha

صانع العقول والقلوب .. والبشر و....الكائنات و.....الكون بأجمعه بمجراته وكواكبه وأقماره ...

هو الله سبحانه وتعالى

ولذلك لا يمكن أن نقول أن الله يكره

بشرا أو جمادا أو أي شيء آخر .... هم من خلقه ومن صنعه ومن .... إبداعه ..

هم و... عقولهم .... التي يفكرون بها

هذا كلام خاطىء بلاشك

فكما قلت سابقا أن الله خلق جميع عباده حنفاء موحدين له سبحانه

هذا غير أن الله خلق فى كل منا نوازع او سبيل للخير وسبيل للشر كما فى قوله :

** إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا

**وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا

**اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ

** وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ

وجعل الإنسان مخير فى أن يفعل الخير ويؤمن به أو يفعل الشر ويكفر به والعياذ بالله ويكون مصيره النار وبئس المصير

تم تعديل بواسطة M.H.M

ما كان من خير فمن الله فله الفضل والمنة ...........

وما كان من خطأ فمنى ومن الشيطان والله ورسوله منه بريء.......

________________________________________________________________

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً

وفى تفسير بن كثير:

{فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى اللّه والرسول} أي إلى كتاب اللّه وسنّة رسوله، وهذا أمر من اللّه عزَّ وجلَّ بأن كل شيء تنازع الناس فيه من أصول الدين وفروعه أن يرد التنازع في ذلك إلى الكتاب والسنّة كما قال تعالى: {وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى اللّه}، فما حكم به الكتاب والسنة وشهدا له بالصحة فهو الحق، وماذا بعد الحق إلا الضلال؟ ولهذا قال تعالى: {إن كنتم تؤمنون باللّه واليوم الآخر} أي ردوا الخصومات والجهالات إلى كتاب اللّه وسنَّة رسوله، فتحاكموا إليهما فيما شجر بينكم {إن كنتم تؤمنون باللّه واليوم الآخر، فدل على أن من لم يتحاكم في محل النزاع إلى الكتاب والسنّة ولا يرجع إليهما في ذلك فليس مؤمناً باللّه ولا باليوم الآخر،

رابط هذا التعليق
شارك

فالديموقراطية نظام علمانى كفرى كيف نطالب بها ؟؟؟

لا حول ولا قوة إلا بالله .. من قال لك هذا يا أخي ؟ وفي أي كتاب أو نص قرأني او حديث نبوي أو حتى إجتهاد عالم ؟

فعندما نطالب جميعاً بأن يكون للشعب دور في الحكم ودور في إختيار من يحكمونه وبأن تكون هناك شورى حقيقية .. أي كان المسمى بقى ديمقراطية مهلبيه أي حاجة ... يبقى ده كفر ؟

وللأسف يا أخ إم إتش إم .. هذا النوع من التفكير هو للهدم وليس للبناء !!!!

فكيف يقوم مجتمع صالح وقوي وفيه هذا الكم من الحقد والكره بين مواطنيه ؟

أليس هؤلاء الكفره كما تنعتهم جزء لا يتجزء من الوطن ولهم مثل مالك من الحقوق وعليهم نفس ما عليك من الواجبات ؟

تصور نفسك في مركب ومعاك نصارى أو يهود .. بالله عليك لو وجد مثل هذا الصراع .... أفتستطيع المركب أن تسير بشكل جيد ...ولا هاترمي نفسك في البحر وتسيبهالهم ولا هاترميهم هما في البحر وقود إنت المركب بمفردك ؟

بالله عليك كيف يحل الله لنا الزواج من الكتابيات سواء يهود أو نصارى وهم كفار ؟

وتصور معي منظر بيت واحد مسلم متزوج فيه من كتابيه وفي الراحة والجاية بينادلها يا كافرة يا بنت الكفار ؟

وعايز أسألك سؤال... لو إنت دخلت الجيش وحدثت حرب كان طرفها مصر وأي عدو خارجي وجه جنبك في الخندق واحد مسيحي من الآلاف الذين يخدمون في الجيش .. هاتعمل في أيه ؟ هاتتعاون معاه ضد العدو وألا هاتدور وتخلص عليه وتبقى خلصتنا من كفره ومن شروره ؟

يا اخي ليس مطلوب منك بإن تهيم حباً في الكتابيين ولكن المطلوب هو ان تكون هناك سماحة الإسلام التى رأيناها في الرسول الكريم وصحابته العظام الذين لم نسمع أحد فيهم قط عَنف كتابياً ولا نعته بالكافر ... وقد قال الرسول " من ظلم معاهداً أو إنتقصه حقاً فأنا خصيمه يوم القيامة "

هكذا فتح المسلمون بلاد العالم كله وهكذا محو من الوجود أعظ قوتين على وجه الأرض وهم الفرس والروم في فترة قياسية وهي 25 عاماً فقط .... ليس بحد السيف أو العنف ولكن بفهم معاني الدين الحقيقية وبسماحتهم وحسن خلقهم مع الجميع بما فيهم عبدة النار الوثنيين ... وبالتالي كانوا مثالاً يحتذى به ومرآةً حقيقية للإسلام الحق ..

وأظن قصة أمير المؤمنين عمر مع اليهودي الذي وجده يتسول في المدينة ليتمكن من دفع الجزية حيثد اعفاه من دفعها وأصدر أمر بإعفاء كبار السن وغير القادرين منها ...لهي خير مثال ..

يعني ماشفناهوش قال له يالا يا كافر ياللي ديننا أمرنا ببغضكم وكرهكم .. هاتدفع الجزية غصبٍ عنك ؟

وأظن إننا لسنا في درجة إيمان خامس الخلفاء الراشدين سيدنا الورع الزاهد عمر بن عبد العزيز الذي فاضت خزائن بيت مال المسلمين في أيامه حتى بعد أن زوج أبناء المسلمين من بيت المال فأمر بتزويج شباب اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية ...

الأحـــرار يؤمنون بمن معه الحق ..

و العبيــد يؤمنون بمن معه القوة ..

فلا تعجب من دفاع الأحرار عن الضحية دائماً ..

و دفاع العبيد عن الجلاد دائماً

رابط هذا التعليق
شارك

فتح الله عليك يا مهم و جعل كلماتك فى ميزان حسناتك

س.س بالله عليك إقرأ مداخلة مهم الاخيرة بهدوء و بعد وضع التحفظات جانباً و ستجد اجابات لمعظم اسئلتك

اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم وكلماتك التامة من شر ما أنت آخذ بناصيته اللهم أنت تكشف المغرم والماثم، اللهم لا يهزم جندك، ولا يخلف وعدك، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، سبحانك وبحمدك.

0_bigone.gif

رابط هذا التعليق
شارك

الأخ الفاضل MHM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا على هذه الإيضاحات التى أقترنت بألأدله من الكتاب والسنه

وهى واضحه جليه لكل من له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد أما من ران على قلبه الجهل

أو من اتبع هواه وأضله الله على علم فهيهات لك أو لغيرك أن يحرك فيه ساكنا

فلو خاطبت ألف عالم فمن الممكن أن تقيم عليه حجه ولكن لن تستطيع ذلك مع جاهل

والجهل هو غير (عدم العلم) فالذي لا يعلم من الممكن أن يتعلم ولكن الجاهل هو عنده من العلم الخاطيء الذى لوتحركت الجبال ما تحرك.

فإذا استطعت أن تقنع( راقصة) مثلا بأن ماتفعله حرام وليس من الدين لكان أيسر من أن تقنع

أكل ربا بأن يدعه أو صاحب فكره خاطئة عن المعلوم من الدين بالضروره أن يتخلى عنها

ولكن جعل الله كل ما كتبت فى ميزان حسناتك وأدعوا الله أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا.

رابط هذا التعليق
شارك

إقتباس 

فالديموقراطية نظام علمانى كفرى كيف نطالب بها ؟؟؟ 

لا حول ولا قوة إلا بالله .. من قال لك هذا يا أخي ؟ وفي أي كتاب أو نص قرأني او حديث نبوي أو حتى إجتهاد عالم ؟

فعندما نطالب جميعاً بأن يكون للشعب دور في الحكم ودور في إختيار من يحكمونه وبأن تكون هناك شورى حقيقية .. أي كان المسمى بقى ديمقراطية مهلبيه أي حاجة ... يبقى ده كفر ؟

أرجو من حضرتك قراءة هذا الموضوع لتعلم ما أقصده بهذا

وما فى الديموقراطية من مبادىء علمانية كفرية ولماذا قلت هذا :

http://www.egyptiantalks.org/invb/index.ph...topic=7436&st=0

وإذا كان عند حضرتك إستفسار أجو كتابته هناك حتى لا يحدث خلط بين الموضوعين

وأنا مازلت حتى الآن أجهز الرد على هذا الموضوع من وقتها :D

أليس هؤلاء الكفره كما تنعتهم جزء لا يتجزء من الوطن ولهم مثل مالك من الحقوق وعليهم نفس ما عليك من الواجبات ؟

بل لهم حقوق وعليهم واجبات تختلف عن المسلم بلاشك

وهى تتحدد حسب ما يتفق عليه فى عقد الذمة

تصور نفسك في مركب ومعاك نصارى أو يهود .. بالله عليك لو وجد مثل هذا الصراع

صراع !!!!!!!!!!

وهل قلت نقاتلهم ونحاربهم

كل ما قلته بيان لعقيدتنا وموقفنا نحوهم

ولم أريد بما كتبته أن يأخذ كل واحد منا عصى ويضرب جاره النصرانى !!!!!!!

بالله عليك كيف يحل الله لنا الزواج من الكتابيات سواء يهود أو نصارى وهم كفار ؟

سبق الرد على هذه الشبهه بأعلى فأرجو من حضرتك قراءة ما كتبت

وتصور معي منظر بيت واحد مسلم متزوج فيه من كتابيه وفي الراحة والجاية بينادلها يا كافرة يا بنت الكفار ؟

طب بالله عليك أنا قلت كده ؟؟

وهل يلزم من أن تعرف أن فلان مثلا كذاب أن تروح وتقوله يكذاب فى وجهه !!!!!!!!!

أم تأخذ حذرك منه وتعامله بما يستحق

وهكذا الكافر تعامله بما يستحقه ويما أمر الله به

وعايز أسألك سؤال... لو إنت دخلت الجيش وحدثت حرب كان طرفها مصر وأي عدو خارجي وجه جنبك في الخندق واحد مسيحي من الآلاف الذين يخدمون في الجيش .. هاتعمل في أيه ؟ هاتتعاون معاه ضد العدو وألا هاتدور وتخلص عليه وتبقى خلصتنا من كفره ومن شروره ؟

ومين بس جاب سيرة أننا نقاتلهم أصلا !!!!!!!!!

أنا الذى أسألك جبت الكلام ده منين ؟؟؟ :D

وراجع كلامى فى هذا الموضوع لتعلم حكم الكافر :

http://www.egyptiantalks.org/invb/index.ph...opic=9556&st=45

وقد قال الرسول " من ظلم معاهداً أو إنتقصه حقاً فأنا خصيمه يوم القيامة "

ومين بس جاب سيرة أننا نظلمه ؟؟؟

حضرتك متأكد انك قرات كلامى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ليس بحد السيف أو العنف

تقصد ليس بالسيف فقط

لأنه معروف أن هناك بلاد كثيرة جدا فتحت بالسيف وأقرب مثال مصر والشمال الأفريقى كله

وأظن قصة أمير المؤمنين عمر مع اليهودي الذي وجده يتسول في المدينة ليتمكن من دفع الجزية حيثد اعفاه من دفعها وأصدر أمر بإعفاء كبار السن وغير القادرين منها ...لهي خير مثال ..

يعني ماشفناهوش قال له يالا يا كافر ياللي ديننا أمرنا ببغضكم وكرهكم .. هاتدفع الجزية غصبٍ عنك ؟

وفى نفس الوقت لم يبوسه ويقوله يا أخى العزيز ولم يصادقه ولم يوده

كل ما فعله (رضى الله عنه) أعفاه من الجزية فقط ..............هذا إذا صحت الواقعة

وهل كان فى كلامى ما يخالف هذا ؟؟؟؟

فتح الله عليك يا مهم و جعل كلماتك فى ميزان حسناتك

آمييييييييييين :)

وجزاكم الله خيرا وجعنى الله وإياك ممن يعلمهم ما ينفعهم ويزيدهم علما

الأخ الفاضل MHM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا على هذه الإيضاحات التى أقترنت بألأدله من الكتاب والسنه

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وجزاك أخى الكريم :)

وأدعو الله أن يجعلك ممن ينصر بهم دينه

ولكن جعل الله كل ما كتبت فى ميزان حسناتك وأدعوا الله أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا

آميييييييييييييييييين :)

تم تعديل بواسطة M.H.M

ما كان من خير فمن الله فله الفضل والمنة ...........

وما كان من خطأ فمنى ومن الشيطان والله ورسوله منه بريء.......

________________________________________________________________

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً

وفى تفسير بن كثير:

{فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى اللّه والرسول} أي إلى كتاب اللّه وسنّة رسوله، وهذا أمر من اللّه عزَّ وجلَّ بأن كل شيء تنازع الناس فيه من أصول الدين وفروعه أن يرد التنازع في ذلك إلى الكتاب والسنّة كما قال تعالى: {وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى اللّه}، فما حكم به الكتاب والسنة وشهدا له بالصحة فهو الحق، وماذا بعد الحق إلا الضلال؟ ولهذا قال تعالى: {إن كنتم تؤمنون باللّه واليوم الآخر} أي ردوا الخصومات والجهالات إلى كتاب اللّه وسنَّة رسوله، فتحاكموا إليهما فيما شجر بينكم {إن كنتم تؤمنون باللّه واليوم الآخر، فدل على أن من لم يتحاكم في محل النزاع إلى الكتاب والسنّة ولا يرجع إليهما في ذلك فليس مؤمناً باللّه ولا باليوم الآخر،

رابط هذا التعليق
شارك

السعودية تراجع موقفها من منع اليهود من السفر اليها!

وتقول ان المعلومة المنشورة بموقع الانترنت الخاص بالسياحة فى السعودية نشرت خطأ

يعنى عاجبكم ولا مش عاجبكم ، السماحة فرض عليكم!!!

http://edition.cnn.com/2004/WORLD/meast/02...flap/index.html

تم تعديل بواسطة Byte

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير

رابط هذا التعليق
شارك

هل يمكن ان نبغض احدا بحكم الدين؟

الحقيقة عندما استندت الى عقلى للوصول الى اجابة قلت لا

ولكن الآية واضحة

قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ

قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ اليس ذلك امرا صريحا بالاقتداء بابراهيم؟ فماذا فعل ابراهيم؟

إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُم

وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ

العداوة والبغضاء

من نبى الى الكافرين

حتى يؤمنوا بالله وحده

وهذا الموقف نحن مطالبون بالاقتداء به!

بداية كان فهمى للآية مختلفا:

وهو ان الديانات السماوية كلها تابعة لابراهيم، وبالتالي فهم جميعا وراء ابراهيم فى صورة المخاطب للكفار وليسوا من الكفار

(ولكن حتى هذا التفسير يتضمن امرا بالبغض لناس آخرون : الملحدون واصحاب الديانات الغير سماوية)

ويكون هذا التفسير صحيحا اذا انطبق الشرط الذى فى آخر الآية على المسيحيين واليهود حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ

ومسألة البغضاء للكافرين ليست جديدة

فكم من رسول خرج بقومه وتركهم للصيحة او الريح او للطوفان

تم تعديل بواسطة Byte

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير

رابط هذا التعليق
شارك

الرسالة المحمدية كانت ثورة في زمانها على الجاهلية

وكانت كل الأديان ثورات في زمانها

الآن تعقدت الحياة ...

وبالعقل الذي أعطاه لنا الله ... أنجز الإنسان ثورات جديدة ... في مجال المعرفة ..... معرفته بالكون وبنفسه .....

وأصبح الإنسان بأمر الله يستطيع أن يمشي على قدميه

ولذلك عندما نرى الدين الآن ... لابد أن نراه بعيون هذا العصر ..... وليس بعيون الماضي

ومحاولة استنساخ مجتمع فجر الإسلام .....وافتعال المعارك

وهو في الحقيقة محاولة استنساخ .. لتخيل ما .. لهذا المجتمع ......

لا يمكن أن تكون النتيجة .... إلا كوميديا ... ملابس وذقون .... كما لو كنا بنمثل فيلم

لأن كل شيء له زمانه ومكانه

كل يوم يعتبر جاهلية بالنسبة لليوم اللي بعده

فإذا لم يكن عندنا عقول تلمع فيها .. علامات الاستفهام ...في شكل أسئلة دائما .... فلن نتطور

إذا لم نتحلى بروح نقدية ... ونثق في عقولنا .... سنبقى محلك سر .... أو نتخلف

فالناس أصحاب هذه الأفكار التقليدية المحافظة ...

لو كانوا موجودين من 1400 سنة عندما بدأت الرسالة المحمدية

لكان مكانهم في زمرة الرافضين

لأنهم مفتقدين لنعمة البصيرة .... والتطلع الدائم للأمام إلى عالم جديد أفضل

ولكي نكون عادلين وموضوعيين

فإنه يقابل هذا التيار المغالي من المسلمين

هناك أفكار غريبة يعتقد فيها بعض المسيحيين وتروج لها مواقع على الانترنيت

فقد قابلت منذ فترة مهندس مصري مسيحي وتكررت مقابلاتنا

وبعد أن أخذنا على بعض

بدأ يتكلم بحرية

فعبر عن أفكار مغلوطة عن الإسلام ... حاجة كده على وزن ... لا تقربوا الصلاة .....يعني أفكار ناقصة

والشيء الآخر ... اعتقاده في بعض الخرافات

عن أن أحد الأديرة في الفيوم طلب إذنا ببناء السور بعد تهدمه ... ولكن الإدارة تلكأت

فأتت الدبابير وبنت السور بمادة قوية لا تهدم .... وكل عام تقوم بنفس العمل

وأمثلة كثيرة من هذا القبيل

فاستغربت ..... كيف يكون مهندس .... وفي سن متقدم ويعتقد في مثل هذه الخرافات ؟

ما نحتاجه اليوم ولا خلاف عليه ....

هو العقيدة ...... العبادات ...... الأخلاق

وهذه هي أهم شيء في بناء أي مجتمع

فهي التي تكون ضمير الإنسان وسلوكه .....

<span style='color: #800080'><span style='font-size: 36px;'><span style='font-family: Arial'>

عقول لا ذقون
</span></span></span>
رابط هذا التعليق
شارك

يا اخى الفاضل مهم

انا لم اقصد اطلاقا ان اقارن بين حب النبى لزوجته وبين حبى لزميلتى المسيحيه

لكنى قصدت ان اوضح ان القلب و المشاعر لا يستطيع الانسان ان يتحكم بهم والا ما قال الرسول ما قاله عن انه لا يملكه !!

وفى الحقيقه كنت افكر اليوم فى انى ساتعامل مع زميلتى كما امرنى الدين بان اكون رفيقه فى التعامل معها و اطبق كل ما امرنى الاسلام به من معاملتها بالحسنى بينما قلبى يكن لها الكره !! الا يعد هذا نفاقا !!

انت تقول ينبغى ان نبغض ما تفعله لانها لا تعبد الله ولا تصدق به كما نصدق .. طيب يا اخى العزيز الا يمكن ان يكون لك صديق مسلم به سلوك سيئ؟ انت تكره هذا السلوك السيئ منه لانه ينافى ما امر الله به ولكنك لا تكرهه كلية كانسان !! الا يتشابه هذا مع ذاك؟

لقد قلت لك ان الدين المعامله لسبب بسيط جدا .. انى كبشر لن اعرف عن اى انسان ولن ار منه سوى حسن او سوء معاملته لى بينما تعبده وصلاته و صيامه الى آخره من العبادات الله وحده يعلم نيته من القيام ببها وهو وحده القادر على حسابه عليها بينما انا كعبد لا استطيع ان ارى سوى الظاهر فقط وهو المعامله اما النيات فيعلمها الله وحده

الله سبحانه وتعالى حين امر الابناء ان يعاملوا آباءهم بالحسنى حتى لو كانوا كفارا لم لم يطلب منهم البغض؟ الحقيقه الازمه التى اشعر بها انا شخصيا انى لا اعرف ما هى كيفية تطبيق البغض؟ يعنى لا افهم كيف ابتسم فى وجه انسان و اعامله المعامله الكريمه التى نص عليها دينى له بينما اطلب من مشاعرى ان تتناقض مع هذا !! هى دى مشكلتى حاليا .. انى لا افهم طريقه تطبيقيه للبغض ..

"أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونٌَ"

صدق الله العظيم

-----------------------------------

قال الصمت:

الحقائق الأكيده لا تحتاج إلى البلاغه

الحصان العائد بعد مصرع فارسه

يقول لنا كل شئ

دون أن يقول أى شئ

tiptoe.gif

مريد البرغوثى

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة

×
×
  • أضف...