اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

صباح الورد - أخيرا .. حل مشكلة الزبالة!


عادل أبوزيد

Recommended Posts

أقرأ جريدة الأخبار بإنتظام كجريدة ثانية لأسباب كثيرة أولها أنها جريدة قومية لا تعطى للخبر حقه من التغطية الصحفية المهنية و كثيرا ما لا أستطيع فهم الخب

ما سبق كان إستهلالا لابد منه

فى جريدة الأخبار أقلام لابد أن تقرأها ... و أظننى إكتشفت الكاتب الساخر عبد القادر محمد على و له عمود أظنه أسبوعيا يوم الأربعاء بعنوان "صباح الورد" و فيه مجموعة من الشخصيات الثابتة التى تضارع شخصيات مصطفى حسين.

أنقل لكم اليوم مقاله اليوم بعنوان "أخيرا .. حل مشكلة الزبالة!" و أعترف لكم أن هذا المقال ليس بأى حال أحسن كتابات هذا الكاتب و لكنه أحدثها.

رابط المقال هو http://www.elakhbar.org.eg/akhbar/articleD...=21232&m=10

و هذا هو المقال نقلا من جريدة الأخبار بتاريخ الأربعاء 28 أكتوبر 2009

أخيرا.. حل مشگلة الزبالة!

بقلم :عبدالقادر محمد علي

بعد جولة الملك رمسيس الثاني لتفقد أحوال الزبالة في عاصمة احفاده، دعا روكا الحرامي جلالته لاحتساء كوب من الحلبة الحصا علي قهوة عنتر، ودار الحديث عن الزبالة .

قال روكا لجلالته : البلد فيها ٣ أصناف من الناس يا سيادة الملك . البهوات ربنا يديم عليهم الصحة ويزيدهم من نعيمه . وبتوع الدخل المحدود اللي قلوبهم مليانة غل من البهوات والحكومة. وسكان العشوائيات ربنا ياخدهم ويريحنا منهم .

قال الملك : نتحدث عن الزبالة وليس عن تصنيف فئات المجتمع .

قال روكا : جايلك في الكلام. أصل انا عندي حل للمشكلة سيادتك . الزبالة بتاعة سكان العشوائيات ترجع لهم تاني وعليها بوسة .. نوزعها علي بطاقة التموين وكل حي ياخد حقه .

قال الشيخ : العدل حلو !

قال روكا : نعبي الزبالة في شكاير ونكتب عليها »زبالة تموينية - الوزن الصافي 10 كيلو« . اللي عنده ٤ عيال ياخد ٦ شكاير هو وعياله والمدام .. ومجانا سيادتك . مش ح يدفع غير ٣ جنيه تغليف وجنيه دمغة و٢ جنيه رسم تنمية وجنيه ونص ضريبة ملاهي علي كل شيكارة .

ومافيش إجبار لامؤاخذة. من حق المواطن يوفر فلوس التغليف وياخد زبالته سايبة. بس لازم يجيب معاه حاجة ياخد فيها . لكن برضه ح يدفع التلاتة جنيه بتوع التغليف مع باقي الرسوم . ويطلع من عند البقال علي مكتب التموين يكتب طلب مدموغ برد رسوم التغليف. ويقدم شهادة من البقال انه كان معاه حاجة ياخد فيها. وبعدين يفوت ع الخزنة . ياخد دوره في الطابور ويدفع ٢ جنيه إعانة لجمعية اصدقاء الزبالة . وخمسة جنيه رسم استرداد. وجنيه رسم حفظ. وجنيه رسم بياني . وبعدين يختم الوصل بختم النسر الازرق ويمضيه من المدير . ولما الأيام والشهور والسنين تلف لفتها مسيره ياخد فلوسه علي داير مليم .

قال الشيخ : اللي عند الحكومة ما يضيعش !

قال روكا: لو الايام مالفتش والفلوس مارجعتش برضه هو الكسبان. واخد زبالة تكفيه تنجيد مخدات وخدديات وشلت ومراتب ينام عليها 200 سنة قدام.

سأله الملك : وزبالة ذوي الدخل المحدود ؟

اجاب روكا : بتاع المحدود ماعندهوش زبالة. بيعمل ورق الجرايد ستاير . لا يعرف علب السلامون ولا التونة. بيعمل قشر البطاطس سندوتشات والازاز المكسور مربي وبيزلط البلطي بالشـوك بتاعه .. والجزمة لما تقدم بيعملها نملية . ح تيجي منين الزبالة سيادتك ؟

واضاف روكا يقول للملك : فاضل الزبالة بتاعة البهوات، وكلها خير سيادتك. بولوبيف وقشر موز وفينو وورق متعاص بقلاوة وعضم فراخ وقشر بيض بلدي . نبعتها ببركتها لبتوع المحدود. في كل حارة كوم واحد عشان كله يستفيد .

قال الشيخ : قلبك كبير يا معلم !

قال روكا : قبل الشمس ما تطلع مش ح تلاقي سيادتك ولا فتفوتة زبالة . وكده نبقي ضربنا عصفورين بحجر. بتاع المحدود ياكل الزبالة .. وبعدين الزبالة تاكله علي مهلها وتريحنا من الزن بتاعه .. والحكومة توفر الدعم .

قال الشيخ : وزير زبالة يا سيد المعلمين !

مواطنين لا متفرجين


رابط هذا التعليق
شارك

wst::

فعلا .. حل بسيط و سهل لمشكلة القمامة .. لو كلننا بناخد الامور بسهولة زي روكا الحرامي كانت الزبالة و المشاكل و البلاوي اللي احنا فيها خلصت :)

"إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ"

قال صلى الله عليه وسلم : من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر عن معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ... رواه مسلم

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...