اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

إيه اللي عاجبك في نظام الحكم الغير إسلامي


tarek hassan

Recommended Posts

  • الردود 236
  • البداية
  • اخر رد

أكثر المشاركين في هذا الموضوع

أكثر المشاركين في هذا الموضوع

لا أجد فى نظم الحكم غير الإسلامية شيئا يتبع ولا نظام يهدى فمثلا أمريكا المنظر الأول و الأكبر للديموقراطية والليبرالية تحارب رئيسها فقط لأن إسمه يحمل كلمة حسين متهمينه بالإسلام وأوروبا تحارب كل ما هو إسلامى فى حين تملأ الدنيا طنينا عن الحريات المدنية والدينية وما شابة

من تعريف النظام الديموقراطى أنه نظام يستند إلى حكم الشعب فمرجعه الأول والأخير حو حرية الشعب فى إختيار الرئيس وسن التشريعات

ولنفترض مثلا أن 60% من الشعب يريد تقنين شرب المخدرات فهل ننزل على رأى الأغلبية ونبيح المخدرات

ولنفرض فرضية أخرى ماذا إذا أستفتينا الشعب هل تريد إلغاء الديموقراطية وأيد الشعب إلغائها فهل سينصاع عتاه الديموقراطية لذلك والرد لا بدليل ما حدث فى الجزائر فى التسعينات وما حدث فى غزة منذ أعوام حيث تم تعذيب وتجويع وحصار شعب كامل فقط لانهم إختاروا حكومة حماس ديموقراطيا!

النظم الديموقراطية نطم وضعية لا مرجع ولاسراط لها إلا رأى الغوغاء الذين من السهل شراء صوتهم بشهواتهم مثلما يحدث فى مصر الآن من شراء الاصوات وتمرير الظلم تحت إسم حكم الأغلبية أما دهاقنة الديموقراطية فى أمريكا وأوروبا فإنهم يستخدموننها كسلاح ذو حدين حد يبرر ما يفعلون بنا من ظام تحت ستار الديموقراطية وحرية الرأى والحرية الدينية فى نفس الوقت اللذى يمنعوننا من إستخدامه فى صالحنا وبنفس الطريقة وتحت نفس الستار

{وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ* أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ}(المائدة آية 49 – 50)

أسأل الله الهداية لنا إلى سبيله وسراطه المستقيم

رابط هذا التعليق
شارك

مبدئيا لا يوجد ما يسمى نظام حكم إسلامي علشان يبقى عندنا حاجه اسمها نظام حكم غير إسلامي ... في الفترة التي ظهر فيها الإسلام هناك نظام حكم قبلي في شبه الجزيرة العربية ونظام حكم ملكي مطلق لدى غيرهم من الأمم ... والإسلام لم يأت بنظام حكم جديد بل ترك الأمر للمسلمين ليحددوا ما يناسبهم وفق احتياجاتهم وظروف عصرهم ... وبعد تجربة سياسية قصيرة وغير مستقرة خلال فترة ما يسمى بالخلافة الراشدة أسفرت عن اغتيال ثلاثة من الخلفاء الأربعة واندلاع حروب أهلية بين المسلمين استقر المسلمين على نظام الحكم الملكي المطلق الذي كان سائدا لدى غيرهم وطبقوه بتنويعاته المختلفة حتى عهد قريب ... بينما طور العالم نظما سياسية أكثر تطورا وكفاءة استطاعوا بها تحقيق نهضة حضارية والسيطرة على العالم بينما يرفضها بعض المسلمين بحجة أنها تتعارض مع دينهم كما رفضوا غيرها من منجزات الحضارة الحديثة في البداية. دي هي كل الحكاية.

تم تعديل بواسطة أحمد سيف

إن فشلنا في الوصول للحكم ولتغيير البلد .. لا تقلقوا .. نحن فكرة .. الفكرة لا تموت ... تستمر لا تتوقف

البرادعي 15/10/2011

رابط هذا التعليق
شارك

ما يسمى بالخلافة الراشدة

الرسول صلى الله عليه و سلم هو من أسماها

"مبدئيا لا يوجد ما يسمى نظام حكم إسلامي علشان يبقى عندنا حاجه اسمها نظام حكم غير إسلامي ... في الفترة التي ظهر فيها الإسلام هناك نظام حكم قبلي في شبه الجزيرة العربية ونظام حكم ملكي مطلق لدى غيرهم من الأمم ... والإسلام لم يأت بنظام حكم جديد"

ماذا عن قول الرسول صلى الله عليه و سلم "خلافة على منهاج النبوة"؟ ماذا عن الشورى؟ اختيار الأصلح؟ أهي نظم قبلية عربية؟

"دي هي كل الحكاية"

ده تصور أو تفسير حضرتك

39_17.png

39_18.png

رابط هذا التعليق
شارك

"مبدئيا لا يوجد ما يسمى نظام حكم إسلامي علشان يبقى عندنا حاجه اسمها نظام حكم غير إسلامي ... في الفترة التي ظهر فيها الإسلام هناك نظام حكم قبلي في شبه الجزيرة العربية ونظام حكم ملكي مطلق لدى غيرهم من الأمم ... والإسلام لم يأت بنظام حكم جديد"

ماذا عن قول الرسول صلى الله عليه و سلم "خلافة على منهاج النبوة"؟ ماذا عن الشورى؟ اختيار الأصلح؟ أهي نظم قبلية عربية؟

لا يمكن إدعاء وجود نظام حكم متكامل وشامل بناء على كلمة أو كلمتين وردتا في حديث نبوي من خارج الصحيحين ويحتمل العديد من التأويلات

من أراد أن يثبت وجود مثل هذا النظام فليأت بشرح واف له مبنى على آيات محكمة وصريحة وأحاديث متواترة لا لبس فيها تحدد طرق اختيار الحاكم ومسئولياته وصلاحياته ... الإسلام الذي وضع أحكاما تفصيلية واضحة عن أمور أبسط كثيرا من مسألة الخلافة مثل الظهار والمواريث والديون وصولا الى دخول الخلاء لم يكن ليعجز عن تقديم أحكام تفصيلية في القرآن والسنة الصحيحة عن هذه الأمور الهامة تعفينا من هذا الجدل حولها.

أما الشورى فهي مبدأ لاتخاذ القرارات و ليست نظام سياسي. فنظام الحكم السياسي يعني ببساطة تحديد و تنظيم ممارسة السلطات الثلاث و كيفية الوصول الى السلطة بالانتخاب المباشر او الغير مباشر او التوريث او التعيين من طرف مجلس حكماء الخ. مع تحديد المسؤوليات و توزيع الصلاحيات بين اطراف الحكم.

اختيار الأصلح .... مرة أخرى ... من الذي يختار وكيف؟ هذه التفاصيل هي ما نقصده بنظام الحكم والتي سكت عنها الإسلام.

"دي هي كل الحكاية"

ده تصور أو تفسير حضرتك

لم أدّع أبدا غير ذلك ... كل من يكتب هنا يقدم تصوراته وتفسيراته ولا أحد يحتكر الحقيقة

تم تعديل بواسطة أحمد سيف

إن فشلنا في الوصول للحكم ولتغيير البلد .. لا تقلقوا .. نحن فكرة .. الفكرة لا تموت ... تستمر لا تتوقف

البرادعي 15/10/2011

رابط هذا التعليق
شارك

عايز بس اقول كلمة حول فترة حكم الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم والتي يعتبرها الكثيرون النموذج المثالي لتطبيق ما يسمى بنظام الحكم الإسلامي (الخلافة) ... هذه الفترة كانت استثنائية بجميع المقاييس ولا يمكن القياس عليها أو السعي لتكرارها ... ليس فقط لأن الحاكم والشعب كانوا من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم الذين لن يجود الزمان بمثلهم أبدا ... ولكن لأن الظروف والاحداث التي مرت بها هذه الدولة هي اسثنائية وغير طبيعية ... بدءا من حروب الردة التي اندلعت فور تأسيس الدولة واستهلكت الجزء الأكبر من فترة حكم أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه ... ثم الفتوحات الإسلامية التي استمرت طوال فترة خلافة عمر بن الخطاب وجزء من خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنهما ... أي أن الدولة كانت في فترة استنفار عسكري طوال هذه المدة والجميع تقريبا منشغلين بالجهاد ولا وقت لديهم لممارسة السياسة أو حتى الحياة العادية ... ولكن ما أن توقفت حركة الفتوحات واستقر المسلمين في البلدان المفتوحة وبدأ تدفق الثروات وتوزيعها بين المركز والأطراف وظهرت الفروقات الاقتصادية بين الناس حتى طفت قضية نظام الحكم مرة أخرى على السطح وظهرت الخلافات السياسية بين المسلمين التي كانت نتيجتها الفتنة ومقتل الخليفة الثالث في عاصمته بواسطة ثوار الأمصار ... ثم اشتعال التنافس السياسي القديم بين الأمويين والهاشميين الذي تحول الى حرب أهلية مدمرة في مرحلة لاحقة أنهت هذا التجربة السياسية الاستثنائية واستبدلتها بنظام ملكي وراثي استبدادي ظل قائما لما تبقى من تاريخنا الإسلامي.

ما أريد الوصول اليه هو أن محاولة اقتباس التجارب السياسية دون معرفة الظروف التاريخية التي أحاطت بها هو أمر في منتهى الخطورة وقد يؤدي الى مشكلات كبيرة. وتجربة (الخلافة الراشدة) قد حدثت في ظروف استثنائية غير قابلة للتكرار في عصرنا الحالي وإلا لكانت قد تكررت في مراحل تاريخية أقرب لها. وهي في النهاية تجربة انتهت بمأساة انقسام المسلمين الى شيع وطوائف التي لا زلنا نعيش آثارها الى اليوم. لذا فمن الأفضل لنا أن ننظر للأمام ونستلهم التجارب السياسية التي حققت النجاح في عصرنا ونتعلم ونقتبس منها ما يفيدنا بدل البكاء على الأمجاد الضائعة.

إن فشلنا في الوصول للحكم ولتغيير البلد .. لا تقلقوا .. نحن فكرة .. الفكرة لا تموت ... تستمر لا تتوقف

البرادعي 15/10/2011

رابط هذا التعليق
شارك

عايز بس اقول كلمة حول فترة حكم الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم والتي يعتبرها الكثيرون النموذج المثالي لتطبيق ما يسمى بنظام الحكم الإسلامي (الخلافة) ... هذه الفترة كانت استثنائية بجميع المقاييس ولا يمكن القياس عليها أو السعي لتكرارها ... ليس فقط لأن الحاكم والشعب كانوا من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم الذين لن يجود الزمان بمثلهم أبدا ... ولكن لأن الظروف والاحداث التي مرت بها هذه الدولة هي اسثنائية وغير طبيعية ... بدءا من حروب الردة التي اندلعت فور تأسيس الدولة واستهلكت الجزء الأكبر من فترة حكم أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه ... ثم الفتوحات الإسلامية التي استمرت طوال فترة خلافة عمر بن الخطاب وجزء من خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنهما ... أي أن الدولة كانت في فترة استنفار عسكري طوال هذه المدة والجميع تقريبا منشغلين بالجهاد ولا وقت لديهم لممارسة السياسة أو حتى الحياة العادية ... ولكن ما أن توقفت حركة الفتوحات واستقر المسلمين في البلدان المفتوحة وبدأ تدفق الثروات وتوزيعها بين المركز والأطراف وظهرت الفروقات الاقتصادية بين الناس حتى طفت قضية نظام الحكم مرة أخرى على السطح وظهرت الخلافات السياسية بين المسلمين التي كانت نتيجتها الفتنة ومقتل الخليفة الثالث في عاصمته بواسطة ثوار الأمصار ... ثم اشتعال التنافس السياسي القديم بين الأمويين والهاشميين الذي تحول الى حرب أهلية مدمرة في مرحلة لاحقة أنهت هذا التجربة السياسية الاستثنائية واستبدلتها بنظام ملكي وراثي استبدادي ظل قائما لما تبقى من تاريخنا الإسلامي.

ما أريد الوصول اليه هو أن محاولة اقتباس التجارب السياسية دون معرفة الظروف التاريخية التي أحاطت بها هو أمر في منتهى الخطورة وقد يؤدي الى مشكلات كبيرة. وتجربة (الخلافة الراشدة) قد حدثت في ظروف استثنائية غير قابلة للتكرار في عصرنا الحالي وإلا لكانت قد تكررت في مراحل تاريخية أقرب لها. وهي في النهاية تجربة انتهت بمأساة انقسام المسلمين الى شيع وطوائف التي لا زلنا نعيش آثارها الى اليوم. لذا فمن الأفضل لنا أن ننظر للأمام ونستلهم التجارب السياسية التي حققت النجاح في عصرنا ونتعلم ونقتبس منها ما يفيدنا بدل البكاء على الأمجاد الضائعة.

عجباً للأخوة الليبراليين

حينما يتعلق الامر بالاسلام يكون من الواجب والضروري معرفة الظروف التاريخية و تصوير الامر علي انه نظام قبلي مخترع وليس منهاج حياة انزله الله علي رسولة و امر الناس ان يأخذوا به و حينما يتعلق الامر بالانظمة الاخري يكون من الواجب علينا ان نأخذ الديمقراطية التي طورت الشعوب الاخري و غض النظر عن الظروف التاريخية و ثقافة الأخر

بالمناسبة الخلافة الراشدة استمرت ثلاثون عاما و هي ليست بالفترة القصيرة في عمر الشعوب

ربي

ان لم يكن بك علي غضب............. فلا أبالي

غير أن عافيتك هي أوسع لي

رابط هذا التعليق
شارك

هل وجد على الأرض نظام حكم إسلامي بالمعنى الصحيح بعد فترة حكم الخلفاء الراشدين و حتى الآن؟

و ذلك اذا افترضنا ان هذه الحقبه هي افضل ممثل لمعنى الحكم الإسلامي

Vouloir, c'est pouvoir

اذا كنت لا تقرأ الا ما يعجبك فقط فإنك لن تتعلم ابدا

Merry Chris 2 all Orthodox brothers

Still songs r possible

رابط هذا التعليق
شارك

هل وجد على الأرض نظام حكم إسلامي بالمعنى الصحيح بعد فترة حكم الخلفاء الراشدين و حتى الآن؟

و ذلك اذا افترضنا ان هذه الحقبه هي افضل ممثل لمعنى الحكم الإسلامي

الحكم الاسلامي تكرر في فترتين لاحقتين

حكم عمر بن عبد العزيز في القرن الثاني للهجرة

و حكم يوسف بن تاشيفين في القرن الحادي عشر في دولة المرابطين بالاندلس

و كلا الفترتين كانت في ظروف مغايرة تماماً لفترة الخلافة الراشدة التي تلت وفاة الرسول

يعني الامر مالوش اي علاقة لا بظروف تاريخية ولا حاجة انما هو متعلق بوجود الرجال المؤهلة لتطبيق الحكم الاسلامي

ربي

ان لم يكن بك علي غضب............. فلا أبالي

غير أن عافيتك هي أوسع لي

رابط هذا التعليق
شارك

هل وجد على الأرض نظام حكم إسلامي بالمعنى الصحيح بعد فترة حكم الخلفاء الراشدين و حتى الآن؟

و ذلك اذا افترضنا ان هذه الحقبه هي افضل ممثل لمعنى الحكم الإسلامي

الحكم الاسلامي تكرر في فترتين لاحقتين

حكم عمر بن عبد العزيز في القرن الثاني للهجرة

و حكم يوسف بن تاشيفين في القرن الحادي عشر في دولة المرابطين بالاندلس

و كلا الفترتين كانت في ظروف مغايرة تماماً لفترة الخلافة الراشدة التي تلت وفاة الرسول

يعني الامر مالوش اي علاقة لا بظروف تاريخية ولا حاجة انما هو متعلق بوجود الرجال المؤهلة لتطبيق الحكم الاسلامي

اذا خلال 1400 سنه تقريبا بعد الخلفاء الراشدين لم يطبق الحكم الإسلامي بمعناه الصحيح نسبيا الا عن طريق رجلان احدهم عمر بن عبد العزيز الذي حكم لمدة عامين فقط على ما أذكر و الآخر كانت فترة حكمه تقريبا 15 سنه

يعني اقل من 20 عاما خلال 1400 عام

و اي نظام في الدنيا لا يمكن الحكم على صلاحيته الا من خلال وجوده و استمراريته لفتره طويله و تفاعله و تصرفه مع المستجدات

كيف يمكن ان يحكم البشر على جودة و صلاحية هذا النوع من الحكم الغير مطبق عمليا الا لفتره تتجاوز بقليل عن 1% من عمر الإسلام؟

شكرا

Vouloir, c'est pouvoir

اذا كنت لا تقرأ الا ما يعجبك فقط فإنك لن تتعلم ابدا

Merry Chris 2 all Orthodox brothers

Still songs r possible

رابط هذا التعليق
شارك

أستاذ زهيري

رمضان كريم

الفترتين اللي انا ذكرتهم هي فترة رضاء الناس عن الحكام و عدل الحاكم الكامل و وصولة لدرجة أقرب للملائكة ولكن تطبيق الحكم الاسلامي يمعني ان تستمد القوانين من القرأن و السنه فهو طول عمره قائم في كل المجتمعات الاسلاميه من هجرة الرسول و حتي سقوط الخلافة الاسلاميه في تركيا.

عمليه النسبة و التناسب اللي يحلو لبعض الناس ان يستخدموها للدلاله علي ان الاسلام لم يكن صالح للتطبيق الا في 1% فقط من عمره هي عمليه خاطئة بالتأكيد لأن النتيجة بما تحقق خلال هذه الفترة وليس بطول مدتها

يعني مثلا لو حضرتك رحت المانيا و قعدت فيها سنه واحدة و خلال السنة دي أخدت دكتوراه و رجعت مصر اقول عليك انك فشلت في المانيا لانك رجعت بعد سنه واحدة ولا اقول عليك الراجل ده ناجح لانه رجع وهو واخد دكتوراة

و في ناس تانيه بتقعد من سنة 81 لغاية 2010 و هو مش عارف ياخد شهاده محو الاميه في الحكم يبقي مين اللي فشل بذمتك

ربي

ان لم يكن بك علي غضب............. فلا أبالي

غير أن عافيتك هي أوسع لي

رابط هذا التعليق
شارك

عايز بس اقول كلمة حول فترة حكم الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم والتي يعتبرها الكثيرون النموذج المثالي لتطبيق ما يسمى بنظام الحكم الإسلامي (الخلافة) ... هذه الفترة كانت استثنائية بجميع المقاييس ولا يمكن القياس عليها أو السعي لتكرارها ... ليس فقط لأن الحاكم والشعب كانوا من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم الذين لن يجود الزمان بمثلهم أبدا ... ولكن لأن الظروف والاحداث التي مرت بها هذه الدولة هي اسثنائية وغير طبيعية ... بدءا من حروب الردة التي اندلعت فور تأسيس الدولة واستهلكت الجزء الأكبر من فترة حكم أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه ... ثم الفتوحات الإسلامية التي استمرت طوال فترة خلافة عمر بن الخطاب وجزء من خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنهما ... أي أن الدولة كانت في فترة استنفار عسكري طوال هذه المدة والجميع تقريبا منشغلين بالجهاد ولا وقت لديهم لممارسة السياسة أو حتى الحياة العادية ... ولكن ما أن توقفت حركة الفتوحات واستقر المسلمين في البلدان المفتوحة وبدأ تدفق الثروات وتوزيعها بين المركز والأطراف وظهرت الفروقات الاقتصادية بين الناس حتى طفت قضية نظام الحكم مرة أخرى على السطح وظهرت الخلافات السياسية بين المسلمين التي كانت نتيجتها الفتنة ومقتل الخليفة الثالث في عاصمته بواسطة ثوار الأمصار ... ثم اشتعال التنافس السياسي القديم بين الأمويين والهاشميين الذي تحول الى حرب أهلية مدمرة في مرحلة لاحقة أنهت هذا التجربة السياسية الاستثنائية واستبدلتها بنظام ملكي وراثي استبدادي ظل قائما لما تبقى من تاريخنا الإسلامي.

ما أريد الوصول اليه هو أن محاولة اقتباس التجارب السياسية دون معرفة الظروف التاريخية التي أحاطت بها هو أمر في منتهى الخطورة وقد يؤدي الى مشكلات كبيرة. وتجربة (الخلافة الراشدة) قد حدثت في ظروف استثنائية غير قابلة للتكرار في عصرنا الحالي وإلا لكانت قد تكررت في مراحل تاريخية أقرب لها. وهي في النهاية تجربة انتهت بمأساة انقسام المسلمين الى شيع وطوائف التي لا زلنا نعيش آثارها الى اليوم. لذا فمن الأفضل لنا أن ننظر للأمام ونستلهم التجارب السياسية التي حققت النجاح في عصرنا ونتعلم ونقتبس منها ما يفيدنا بدل البكاء على الأمجاد الضائعة.

عجباً للأخوة الليبراليين

حينما يتعلق الامر بالاسلام يكون من الواجب والضروري معرفة الظروف التاريخية و تصوير الامر علي انه نظام قبلي مخترع وليس منهاج حياة انزله الله علي رسولة و امر الناس ان يأخذوا به و حينما يتعلق الامر بالانظمة الاخري يكون من الواجب علينا ان نأخذ الديمقراطية التي طورت الشعوب الاخري و غض النظر عن الظروف التاريخية و ثقافة الأخر

بالمناسبة الخلافة الراشدة استمرت ثلاثون عاما و هي ليست بالفترة القصيرة في عمر الشعوب

لم يناد أحد مطلقا باقتباس النظم السياسية التي طورت في مجتمعات أخرى بحذافيرها وهو أمر غير ممكن التطبيق أصلا لاختلاف الظروف السياسية والاجتماعية والموروث الثقافي في كل دولة... وإنما استلهام المبادئ التي قامت عليها مثل المواطنة وحقوق الإنسان والحرية والتي تعتبر إنجازات حضارية إنسانية وليست مقتصرة على شعب دون آخر ولا ثقافة دون أخرى لتطوير نظام سياسي مناسب وعصري يحقق لشعوبنا ما تتمناه وتستحقه من رخاء واستقرار وحرية يكون بديلا عن نظم القهر والاستبداد التي سادت خلال الجزء الأكبر من تاريخنا.

أما إدعاءك أن النظام السياسي الذي طبق في عهد الخلفاء هو منهاج أنزله الله على رسوله فكلام بلا دليل وإن كان العكس هو الصحيح فأنا أطلب منك مرة أخرى أن تأتيني بدليل يثبت على وجود هذا النظام في القرآن.

قد نختلف حول كون الثلاثين عاما فترة طويلة أو قصيرة ... ولكن لا خلاف أنها كانت فترة استثنائية سواء من ناحية الناس الذين عاشوا وحكموا خلالها أو من ناحية ظروف التعبئة العسكرية الشاملة التي لم تفسح مجالا للعمل السياسي كما أوضحت في مداخلتي السابقة.

إن فشلنا في الوصول للحكم ولتغيير البلد .. لا تقلقوا .. نحن فكرة .. الفكرة لا تموت ... تستمر لا تتوقف

البرادعي 15/10/2011

رابط هذا التعليق
شارك

الفترتين اللي انا ذكرتهم هي فترة رضاء الناس عن الحكام و عدل الحاكم الكامل و وصولة لدرجة أقرب للملائكة ولكن تطبيق الحكم الاسلامي يمعني ان تستمد القوانين من القرأن و السنه فهو طول عمره قائم في كل المجتمعات الاسلاميه من هجرة الرسول و حتي سقوط الخلافة الاسلاميه في تركيا.

عمليه النسبة و التناسب اللي يحلو لبعض الناس ان يستخدموها للدلاله علي ان الاسلام لم يكن صالح للتطبيق الا في 1% فقط من عمره هي عمليه خاطئة بالتأكيد لأن النتيجة بما تحقق خلال هذه الفترة وليس بطول مدتها

أعتقد أننا هنا نتحدث عن نظام يعني أمر قابل للتكرار لا يخضع لمبادئ الصدفة والاحتمال

كون أن هناك حاكم عادل وكفؤ وصل الى كرسي الحكم قدرا وسط عشرات الحكام المستبدين والفاشلين فهذا لا يجعل نظام الحكم برمته صحيحا وعادلا ... بل هو الاستثناء الذي يثبت القاعدة

ما نناقشه هو ضرورة وجود <u>منهجية لاختيار الحكام ومحاسبتهم وتحديد لصلاحياتهم</u> حتى لا نظل في انتظار المستبد العادل ليأتينا مرة كل ألف سنه.

تم تعديل بواسطة أحمد سيف

إن فشلنا في الوصول للحكم ولتغيير البلد .. لا تقلقوا .. نحن فكرة .. الفكرة لا تموت ... تستمر لا تتوقف

البرادعي 15/10/2011

رابط هذا التعليق
شارك

أستاذ زهيري

رمضان كريم

الفترتين اللي انا ذكرتهم هي فترة رضاء الناس عن الحكام و عدل الحاكم الكامل و وصولة لدرجة أقرب للملائكة ولكن تطبيق الحكم الاسلامي يمعني ان تستمد القوانين من القرأن و السنه فهو طول عمره قائم في كل المجتمعات الاسلاميه من هجرة الرسول و حتي سقوط الخلافة الاسلاميه في تركيا.

عمليه النسبة و التناسب اللي يحلو لبعض الناس ان يستخدموها للدلاله علي ان الاسلام لم يكن صالح للتطبيق الا في 1% فقط من عمره هي عمليه خاطئة بالتأكيد لأن النتيجة بما تحقق خلال هذه الفترة وليس بطول مدتها

يعني مثلا لو حضرتك رحت المانيا و قعدت فيها سنه واحدة و خلال السنة دي أخدت دكتوراه و رجعت مصر اقول عليك انك فشلت في المانيا لانك رجعت بعد سنه واحدة ولا اقول عليك الراجل ده ناجح لانه رجع وهو واخد دكتوراة

و في ناس تانيه بتقعد من سنة 81 لغاية 2010 و هو مش عارف ياخد شهاده محو الاميه في الحكم يبقي مين اللي فشل بذمتك

الله اكرم يا دنجل و كل سنه و انت طيب

هناك خلط كبير جدا في مداخلتك بين الإسلام و الحكم بالإسلام او تطبيق نظم الحكم بالإسلام

ارجوا الانتباه للفرق بين الإثنين حتى نتمكن من استكمال النقاش

شكرا

Vouloir, c'est pouvoir

اذا كنت لا تقرأ الا ما يعجبك فقط فإنك لن تتعلم ابدا

Merry Chris 2 all Orthodox brothers

Still songs r possible

رابط هذا التعليق
شارك

لم ينادي أحد مطلقا باقتباس النظم السياسية التي طورت في مجتمعات أخرى بحذافيرها وهو أمر غير ممكن التطبيق أصلا لاختلاف الظروف السياسية والاجتماعية والموروث الثقافي في كل دولة... وإنما استلهام المبادئ التي قامت عليها مثل المواطنة وحقوق الإنسان والحرية والتي تعتبر إنجازات حضارية إنسانية وليست مقتصرة على شعب دون آخر ولا ثقافة دون أخرى لتطوير نظام سياسي مناسب وعصري يحقق لشعوبنا ما تتمناه وتستحقه من رخاء واستقرار وحرية يكون بديلا عن نظم القهر والاستبداد التي سادت خلال الجزء الأكبر من تاريخنا.

مبادئ الحرية و المساواة هي نفس المبادئ التي جاء بها الاسلام و نادي بتطبيقها و لم تجئ بها أي نظم وضعيه و انما هي استلهام لتعاليم الأديان التي أنزلها الله علي خلقه من يوم ان خلق الله الأرض ومن عليها. يعني الخلاصة ان النظم الوضعيه ليس لها فضل في هذه النقطة علي الاطلاق

"لا فضل لعربي علي أعجمي الا بالتقوي" ده كلام الاسلام و عمره ما نادي بغير كده

أما عمليه المواطنة فدي النغمة اللي بيحلو لبعض الناس اللعب عليها علشان يسخنوا الاخوة المسيحين علي نظام الحكم الاسلامي و رغم ذلك فالاسلام لم يترك هذه النقطة و اوجد لها الحل ولسنا في المكان المناسب لمناقشه هذا الموضوع و ان كنت ادعوا حضرتك لفتح موضوع مستقل لمناقشة هذه النقطة

أما إدعاءك أن النظام السياسي الذي طبق في عهد الخلفاء هو منهاج أنزله الله على رسوله فكلام بلا دليل وإن كان العكس هو الصحيح فأنا أطلب منك مرة أخرى أن تأتيني بدليل يثبت على وجود هذا النظام في القرآن.

الأمر ليس فيه ادعاء ولا حاجة ولقد أورد الاخوة في بدايه الموضوع جميع الأيات الداله علي وجوب الحكم بما أنزل الله ولا داعي لاعادة ذكرها هنا و ان كنت ادعو حضرتك لقراءة سورة المائدة لبيان وصف الله لمن لم يحكم بما أنزل بأنهم فاسقون و ظالمون

أعتقد أننا هنا نتحدث عن نظام يعني أمر قابل للتكرار لا يخضع لمبادئ الصدفة والاحتمال

النظام موجود يا أستاذي ولكن عملية التطبيق هي التي غابت عن الناس و ادعو حضرتك لتنصيف شئ واحد أتت به القوانين الوضعيه ولم يكن في الاسلام

ربي

ان لم يكن بك علي غضب............. فلا أبالي

غير أن عافيتك هي أوسع لي

رابط هذا التعليق
شارك

أما إدعاءك أن النظام السياسي الذي طبق في عهد الخلفاء هو منهاج أنزله الله على رسوله فكلام بلا دليل وإن كان العكس هو الصحيح فأنا أطلب منك مرة أخرى أن تأتيني بدليل يثبت على وجود هذا النظام في القرآن.

الأمر ليس فيه ادعاء ولا حاجة ولقد أورد الاخوة في بدايه الموضوع جميع الأيات الداله علي وجوب الحكم بما أنزل الله ولا داعي لاعادة ذكرها هنا و ان كنت ادعو حضرتك لقراءة سورة المائدة لبيان وصف الله لمن لم يحكم بما أنزل بأنهم فاسقون و ظالمون

هناك يا سيدي فرق كبير بين مصادر التشريع وبين نظام الحكم ... ما أعنيه بنظام الحكم :

تحديد و تنظيم ممارسة السلطات الثلاث و كيفية الوصول الى السلطة بالانتخاب المباشر او الغير مباشر او التوريث او التعيين من طرف مجلس حكماء الخ. مع تحديد المسؤوليات و توزيع الصلاحيات بين اطراف الحكم.

وهذا مما لم يتناوله القرآن بل تركه لتقدير الناس

النظام موجود يا أستاذي ولكن عملية التطبيق هي التي غابت عن الناس و ادعو حضرتك لتنصيف شئ واحد أتت به القوانين الوضعيه ولم يكن في الاسلام

حاجات كثير ... لكن بما أنك طلبت شئ واحد فقط فهسألك عن آلية اختيار الحاكم بالإرادة الشعبية أو بغيرها وهو الموضوع الذي نناقشة الآن (نظام الحكم) ... ورجائي أن يكون الكلام بالدليل من القرآن والسنة الصحيحة وليس وصفا للأحداث التاريخية

تم تعديل بواسطة أحمد سيف

إن فشلنا في الوصول للحكم ولتغيير البلد .. لا تقلقوا .. نحن فكرة .. الفكرة لا تموت ... تستمر لا تتوقف

البرادعي 15/10/2011

رابط هذا التعليق
شارك

الله اكرم يا دنجل و كل سنه و انت طيب

هناك خلط كبير جدا في مداخلتك بين الإسلام و الحكم بالإسلام او تطبيق نظم الحكم بالإسلام

ارجوا الانتباه للفرق بين الإثنين حتى نتمكن من استكمال النقاش

مفيش خلط ولا حاجة كل الفرق بينا ان انا شايف الاسلام منهج حياة كامل يصلح لكل زمان و مكان و الفرق بس في طريقة نظر البشر لهذا المنهج وقابليتهم لتطبيقة و هو ده اللي بيصنع الفرق بين أمة و أمة تانية

أما حضراتكم فشايفين ان الاسلام مجرد دين ينظم العلاقة بين الانسان و ربه بس

ربي

ان لم يكن بك علي غضب............. فلا أبالي

غير أن عافيتك هي أوسع لي

رابط هذا التعليق
شارك

الله اكرم يا دنجل و كل سنه و انت طيب

هناك خلط كبير جدا في مداخلتك بين الإسلام و الحكم بالإسلام او تطبيق نظم الحكم بالإسلام

ارجوا الانتباه للفرق بين الإثنين حتى نتمكن من استكمال النقاش

مفيش خلط ولا حاجة كل الفرق بينا ان انا شايف الاسلام منهج حياة كامل يصلح لكل زمان و مكان و الفرق بس في طريقة نظر البشر لهذا المنهج وقابليتهم لتطبيقة و هو ده اللي بيصنع الفرق بين أمة و أمة تانية

أما حضراتكم فشايفين ان الاسلام مجرد دين ينظم العلاقة بين الانسان و ربه بس

أعتقد أن الأخ زهيري كان يقصد النقطة دي

هناك يا سيدي فرق كبير بين مصادر التشريع وبين نظام الحكم

بمعنى أننا لا نناقش هنا كون مصدر التشريعات هو الشريعة الإسلامية أو غيرها ... بل نناقش وجود نظام حكم إسلامي بمعنى قواعد وترتيبات لاختيار الحاكم وعزله وتحديد صلاحياته وعلاقته بالسلطات الأخرى في الدولة ... ونحن نقول أن هذا النظام غير محدد في مصادر التشريع الإسلامي الأساسية (القرآن والسنة الصحيحة)

إن فشلنا في الوصول للحكم ولتغيير البلد .. لا تقلقوا .. نحن فكرة .. الفكرة لا تموت ... تستمر لا تتوقف

البرادعي 15/10/2011

رابط هذا التعليق
شارك

أما وقد عندنا لمناقشة الموضوع من بدايته أجد نفسي مضطرا لتكرار إحدى مشاركاتي المبكرة فيه حتى نستطيع الاتفاق على ماهية الموضوع الذي نناقشة

الأخ طارق حسن ... خلينا نتكلم شويه عن السؤال الي حضرتك طرحته: ايه اللي عاجبك في نظام الحكم الغير إسلامي، و أعتقد أنك هنا لا تقصد نظام الحكم بل القوانين والتشريعات والبرامج ... وفارق كبير بين الأمرين فنظام الحكم: وهي مجموعة القواعد التي تحدد ماهية السلطة وكيفية تأسيس مشروعيتها واختصاصاتها وفروعها والعلاقة بين هذه الفروع وحدود صلاحياتها والرقابة المفروضة عليهايعني لما أقول نظام الحكم جمهوري ديموقراطي فأنا أقول أن السلطة هي للشعب وهو الذي يختار ممثليه ونوابه وحكومته، وأن هناك ثلاثة أنواع من السلطات هي التشريعية والتنفيذية والقضائية وأحدد علاقة هذه السلطات بعضها ببعض وكيفية اختيار كل من هذه السلطات.ولو قلت نظام حكم ملكي فأنا أعني أن السلطة هي في يد شخص معين وهو الذي يعين الحكومة ويعزلها ، وأحدد كيفية اختيار هذا الشخص وصلاحياته ومهامه ... الى آخر ذلك.وبالتالي عندما يأتي السؤال عن نظام حكم غير إسلامي فاسمحلي أسألك: وما هو نظام الحكم الإسلامي حسب المفهوم الذي أعرفه لنظام الحكم والذي ذكرته عاليه. أعتقد أن الإسلام لم يحدد شكلا معينا للدولة أو لنظام الحكم، وصحح لي إذا كنت مخطئا بالأدلة من النصوص الدينية.أما لو بنتكلم على مصادر التشريع والقوانين ... فهناك بالفعل تباين واضح بين التيار الليبراليين والإسلاميين ... ففي الوقت الذي يرى فيه الإسلاميين أن الشريعة الإسلامية (كما يفهمونها، وبينهم اختلاف كبير في ذلك) يجب أن تكون المصدر الوحيد للتشريع، يرى الليبراليون (أو على الأقل هذا ما أراه أنا) أن إرادة الشعب هي مصدر مشروعية الحكم الديموقراطي وبالتالي هي المصدر الأساسي للتشريع، وأن إقرار القوانين والتشريعات التي تتوافق مع معتقدات الأغلبية هو نتيجة طبيعية للعملية الديموقراطية وليست شرطا مسبقا للوصول للحكم.طبعا المشكلة في خيار اتخاذ الشريعة الإسلامية مصدرا وحيدا للتشريع هي أنها لا تغطي كل المسائل القانونية والتنظيمية التي يحتاجها المجتمع، وأولها مسألة نظام الحكم، وبالتالي فإن هذه الأمور ستترك (كما حدث طوال قرون) لتقدير الحاكم ورغباته التي ثبت في معظم الأحيان أنها تتعارض مع مصلحة الناس، مع توفير مشروعية دينية لهذه القوانين الظالمة بواسطة علماء السلطان كما رأينا في فترات كثيرة من تاريخنا. أما لو تم تبني الخيار الليبرالي والديموقراطي فإن مصلحة الناس وحقوقهم ستأتي أولا قبل رغبات الحاكم وحاشيته.من هنا أعتقد أن نتيجة تطبيق الليبرالية ستكون أفضل من الخيار الذي يدعو اليه التيار الإسلامي، والذي رأينا نتائجه في دول متعددة، السؤال الأساسي هو هل يثق أنصار التيار الإسلامي بالشعب أم لا ... هل يعتقدون أنه لو ترك للشعب الحرية لوضع تشريعاته وقوانينه فسيضع الشعب قوانين تتعارض مع قيمه ومعتقداته ... أنا شخصيا لا أعتقد ذلك.

إن فشلنا في الوصول للحكم ولتغيير البلد .. لا تقلقوا .. نحن فكرة .. الفكرة لا تموت ... تستمر لا تتوقف

البرادعي 15/10/2011

رابط هذا التعليق
شارك

حاجات كثير ... لكن بما أنك طلبت شئ واحد فقط فهسألك عن آلية اختيار الحاكم بالإرادة الشعبية أو بغيرها وهو الموضوع الذي نناقشة الآن (نظام الحكم) ... ورجائي أن يكون الكلام بالدليل من القرآن والسنة الصحيحة وليس وصفا للأحداث التاريخية

سبحان الله حضرتك جيت علي الحاجة اللي تمت مناقشتها قبل كده و الرد بسيط "و أمرهم شوري بينهم" يعني الأمر شوري بين المسلمين في اختيار من يحكمهم و هو ده الانتخاب المباشر من بين طوائف الشعب و ليس استفتاء علي شخص واحد زي ما عساكر الثورة قعدوا مصدعينا بالاستفتاءات طوال خمسين سنه

ببساطة كل مسلم بالغ عاقل شايف في نفسه الأهليه و القوة لحكم المسلمين يتقدم و الأمر شوري للمسلمين اما يختاروه او لا

اذا تعذر الحل الاول فنلجأ للحل التاني وهو الاختيار من بين مجلس حكماء زي ما حصل قبل كده في اختيار الخليفة الثالث

اختار حاجة أصعب يا أستاذ أحمد

ربي

ان لم يكن بك علي غضب............. فلا أبالي

غير أن عافيتك هي أوسع لي

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة

×
×
  • أضف...