اذهب الي المحتوي
  • محاورات مشابهه

    • تداعيات التغيرات السعودية على مصر و المصريين

      على رؤوس الاشهاد إعتذر داعية سعودي متشدد للشعب السعودي عن فتاواه المتشددة و التي فرضت المشقة على الناس باسم الاسلام … عائض القرني كان متشددا و الآن هو يتبع الاسلام الوسطي "الذي يتبعه الامير محمد بن سلمان" ؛ لم يعتذر لعموم المسلمين عن النكد الذي أغرقهم فيه ما سبق كان إستهلالا لابد منه المؤكد ان الفكر المتشدد  كان يتسلل يوما بعد يوم من السعودية الى مصر … في صورة فكر سلفي و ديني متعصب … لم يكن ابدا من سيماء المجتمع المصري…  لوحظ في الفترة الاخيرة إغراقا من الحفلات الفنية في السعودية

      في موضوعات جادة

    • الطلاق .. في محاورات المصريين على مدار ٢٠ سنة

      قمت بالبحث عن كلمة طلاق في محاورات المصريين  ووجدت نتيجة البحث عشرين صفحة من عناوين الموضوعات فقط كثير من هذه الموضوعات من المطولات  ذات العشرين تعقيبا أو يزيد. ما سبق كان استهلالا لابد منه هل هناك داء ينخر في البيوت الهانئة ليوقوضها من الداخل هل استجد جديد في معطيات الحياة يجعل الهناء العائلي مطلبًا عزيز المنال أكيد الآن و تضخم الفيسبوك هناك الملايين من المشاركات عن الطلاق أتصور ان  المطلوب مواجهة جادة و علي نطاق واسع  مثل حملة ميت مليون صحة

      في الأسرة و الطفل

    • مجرد تذكير باحد قواعد المشاركة في محاورات المصريين

      المادة الاولي في قواعدة المشاكة في محاورات المصريين : 

      في الملتقى العام لزوار محاورات المصريين

    • ملاحظاتي الشخصية على كتاب محاورات المصريين

      وصلني الكتاب النهاردة .. وطبعاً سيبت الدنيا وقراته كله ومش مهم المذاكرة والامتحانات ... وكإنسان طبيعي فرحت به فرحة الأب باول مولود ... و اعتقد إن النقد البناء يدفع الإنسان إلى التجويد والتحسين والتطوير فيما هو قادم لن أقول إن هناك أخطاء ... أبداً . فمجرد خروج الكتاب للنور يعتبر في حد ذاته إنجاز ونقله نوعية لنا جميعاً .. قبل النقد بقى أولاً عاوز أذكر هنا جميع الزملاء الذين كانت لهم موضوعات أو ردود اللي يسمع إسمه ييجي على جنب : 1- أبو محمد ( تحاوروا تصحوا ) 2- داروين ( التحاور والتشاور

      في شئون المحاورات

    • همسة لفضيلة الإمام … مقال ل أيمن الجندي عن موقف المصريين من الأحاديث النبوية

      كل الاحترام لشيخنا الطيب شخصًا ومنصبًا. ولكن هناك تعقيبات بسيطة على خطابه الأخير. أولا: فضيلته لم يفرق بين السنة العملية والسنة القولية، حين قال إن ثلاثة أرباع القرآن ستصبح فى مهب الريح لو أغفلنا السنة.  فهذه السنة العملية المتواترة قد تناقلها المسلمون أمة عن أمة كحركات الصلاة وشعائر الحج، ولم ينكرها أحد- فيما أعلم- إلا غلاة القرآنيين. ثانيا: بالنسبة للسنة القولية المباركة، هناك آلاف من الأحاديث النبوية ترشدنا لفضائل الأعمال.  وهذه أيضا لم يتكلم فيها

      في مختارات من الصحف

×
×
  • اضف...