اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

المصريين في العراق


Recommended Posts

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تفضيل الموت عن الرجوع لمصر...هذا ما يحمله ملخص المقال المرفق عن المصريين في العراق...فهنيئا للحكومه و وزرائها و كل مسئول عن البلد ...و تمتعوا بما لديكم و انشاء الله يومكم قريب...حسبي الله و نعم الوكيل

KWA

مصريون يرفضون مغادرة بغداد

أكدت وزارة الداخلية المصرية أنها وضعت خطة متكاملة لاستقبال المصريين العائدين من العراق بسبب الحرب المتوقعة هناك، في الوقت الذي أكدت فيه مصادر صحفية أن المصريين العاملين هناك لا يفكرون في العودة إلى بلادهم، ويتحدثون عن اقتسام المحنة مع إخوانهم العراقيين.

فقد أكد اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية، في رده على أسئلة برلمانية بشأن موقف المصريين في العراق المقدر عددهم بحوالي 20 إلى 50 ألف مصري، في حالة الحرب، أنه تم وضع خطة متكاملة لاستقبال المصريين النازحين من العراق والخارج، في حالة نشوب حرب أمريكية بالمنطقة، تتضمن التدقيق في بيانات العائدين، خشية تسرب إرهابيين أجانب بينهم.

وقال الوزير في بيان ألقاه الأحد 16-3-2003 أمام لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشورى: إن الخطة تتضمن تأمين منافذ الوصول للبلاد، وتوافر كافة الضباط والمعدات والبيانات للتأكد من القادمين، والعمل على وقف تسرب أي عناصر أجنبية يمكنها الإضرار بمصالح مصر. مشيرا إلى أن الخطة سيتم العمل بها لفترة غير محددة؛ لأن الحرب القادمة لا يعرف أحد متى ستنتهي وما حدودها؟

إلا أن صحفيين مصريين بعثوا تقارير من بغداد لصحفهم كشفوا فيها عن أن غالبية المقيمين هناك لا يفكرون في العودة، وأن الحرب لا تزعجهم، وأنهم يعيشون مع إخوانهم العراقيين حياتهم بشكل عادي.

فقد أكد تقرير لمراسل صحيفة "الوفد" الليبرالية اليومية المعارضة، نشر الإثنين 17-3-2003 أن المصريين هناك لا يفكرون في العودة هروبا من الحرب، بل على العكس من ذلك فعندهم إصرار على أن يتقاسموا مع إخوانهم العراقيين محنتهم، طالما هم متساوون معهم في الحقوق والواجبات.

وقال المراسل: "عندما التقيت بهم فرادى وجماعات، في مطاعم ومحلات وفنادق وعلى المقاهي وفي شوارع العاصمة بغداد، كنت أتوقع أن أسمع منهم، أو من بعضهم لهفة للعودة، والتبرير لذلك بآلام الغربة، والشكوى من سوء المعاملة، أو ضيق مصادر الرزق.. لكنني فوجئت بأن مضمون ردهم واحد، وإن اختلف في طريقة العرض، وأنهم اجتمعوا على هذا الرد بالرغم من اتساع المسافات التي تفصل بين مناطق عمل كل منهم في طول بغداد وعرضها، ومن يعملون في محافظات أخرى".

وأضاف: "حالهم كما بدا لي على مدى أسبوعين قضيتهما في العراق، حال مطمئنة جداً.. إنهم لن يتركوا أعمالهم.. وشأنهم شأن العراقيين في وقت الرخاء.. أو الحرب".

وقال: "أسجل أنهم يديرون أعمالهم بنجاح واقتدار في كثير من المجالات.. والعلاقة بين الطرفين، المصريين والعراقيين، علاقة طيبة تقوم على الاحترام والصداقة والثقة.. وهذه نقطة الانطلاق باتجاه البقاء في العراق، تحت أي ظرف، وبصرف النظر عن الحرب أو غير الحرب، فقد تزوج معظمهم عراقيات واستقرت مصالحهم".

المعروف أنه لا توجد أرقام دقيقة بالنسبة لأعداد المصريين في العراق، حيث تقدر المصادر الرسمية أعدادهم بحوالي 20 ألفا، وتقدرهم مصادر أخرى بما بين 50 إلى 65 ألفا. وتضع مصادر أكاديمية أرقاما وسطا بحوالي 30 ألفا.

المصريون مثل العراقيين

ونقل المراسل عن بعض المصريين هناك مثل "أنور عبد العظيم" المسئول بمطعم الساعة، قوله: "إنه مطمئن بين إخوانه العراقيين، ويتعامل معهم على أنه عراقي، ولا فرق بين الاثنين".

ونقل عن "عصام أحمد عبد الحي" (شيف مطبخ) أنه لم يغادر العراق منذ سافر إليها عام 1990، وقناعته بالمعاملة الطيبة التي يلاقيها في العراق جعلته لا يفكر في العودة تحت أي ظرف، وأنه دائم الاتصال بأسرته في مصر. كما نقل عن "أسامة علي حسن العبد" وهو يعمل في بغداد منذ عام 1990، أنه يشعر بالأمان والاطمئنان وسط العراقيين.

وكشف المراسل عن أن "خريطة المصريين الذين يعملون في العراق" تتضمن كثيرين يمتلكون مطاعم ومحلات تجارية في محافظة الموصل شمال العراق، وقد استقر بهم الحال، وتزوج بعضهم من عراقيات، ويمارسون حياتهم مثل سائر العراقيين.

والتجمع الكبير للمصريين هو من المزارعين في محافظة "واسط"، الذين تسلموا أراضي زراعية من الحكومة العراقية مجاناً منذ سنوات طويلة، وقد شكلوا مجتمعاً كبيراً لا يمكنهم تركه والعودة إلى مصر، وهم متزوجون من عراقيات، ولهم ما للعراقيين من حقوق وعليهم ما عليهم من واجبات.

ويتفوق المصريون في العراق في صناعة المرمر والجرانيت وبطاريات السيارات، فضلا عن نجاحهم في مهن الديكور والنقاشة، خاصة في منطقة السعدون ببغداد، وانتشار تجارتهم في الملابس والأزياء، حتى إن المصريين يكادون يسيطرون على تجارة الأحذية في شارع الرشيد بوسط بغداد.

يذكر أن أحمد ماهر وزير الخارجية المصري كان يعتزم التوجه إلى بغداد يوم الجمعة الماضي (14-3-2003) للمشاركة في اجتماع اللجنة العربية المنبثقة عن قمة شرم الشيخ‏. وقد أكد ماهر أنه سيلتقي خلال زيارته لبغداد مع أعضاء البعثة الدبلوماسية المصرية‏ والمسئولين العراقيين لبحث ترتيبات عودة المصريين العاملين هناك والراغبين في العودة إلى بلادهم.

http://islamonline.net/Arabic/news/2003-03...article20.shtml

Egypt is my home , USA is my life.

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...