اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

سلامات يا قوى يا عاملة .. سلامات يا تعليم!


Sherief AbdelWahab

Recommended Posts

وزراء الحكومة الحالية نوعان بلا ثالث:

نوع وجد نفسه يتحمل أخطاء من سبقوه وتركهم "المجلس الموقر" و"الصحفيون الشرفاء" دون حساب أو سؤال..

ونوع لا يصلح أصلاً لتولي منصب..

"يسري الجمل" و "عائشة عبد الهادي" وزيران من خلفيتين ثقافيتين متباينتين ، يتوليان اختصاصين هامين مرتبطين كلُ بالآخر.. ومع ذلك هما في تقييمي أسوأ وزيرين في الحكومة المصرية وقد يحتلان ترتيباً في قائمة أسوأ الوزراء أداءاً إلى اللحظة..

سوقت صحف وصحفيون لـ"عائشة" بأنها تتبع "فكراً غير تقليدي" في مواجهة أزمة البطالة ،وهذا هراء ، فبعد أن لقنتنا محاضرة رطانية سمجة منذ أسبوع أو أكثر في "القاهرة اليوم" عن "الفرق بين العطالة والبطالة" وأن "الحل في أي فرصة عمل شريفة" وأن "ثقافة المجتمع يجب أن تتغير"..اكتشفت صحة ما قاله زملاء أنها تكن مشاعر عدائية غير مبررة للمتعلمين (وكنت من غير مصدقي ذلك اتباعاً لمبدأ حسن الظن).. فعندما سألها أديب الصغير عن طالب تجارة إنجليزي والوظيفة التي يمكن عمله بها وتتناسب مع مؤهله قالت بصلف:

-هوة اللي اختار كدة..

هذا ينم عن أحد شيئين أو الشيئين معاً: نفسنة وكراهية للمتعلمين (في إطار ثقافة السباب الجماعي بدعوى الجرأة) ، أو عدم معرفة بأدنى دواخل التعليم والعمل في مصر..

لا أزعم أن نصف عدد من دخلوا الجامعات في مصر ، ومنهم نسبة من أعضاء هذا المنتدى وأنا منهم بالمناسبة، لم يختاروا كلياتهم بسبب "مكتب التنسيق"..

أي شخص "خارج مصر" يعلم ذلك..

وعندما سألها "أديب" عن كادر الأطباء أجابت أيضاً باستخفاف من باب "ما همة بيقبضوا وكويسين أهم"..

ولا تعرف أن مراكز بحثية حكومية منها على ما أذكر مركز معلومات مجلس الوزراء "المصري" قد نشر أن الأطباء حديثي التخرج يحصلون على أضعف المرتبات بين الموظفين المصريين.. ونشرت على ما أذكر أيضاً في "المصري اليوم"!

نأتي لأكذوبة "الحلول غير التقليدية"..

هل "الصندوق الاجتماعي" و الاتفاق على التشغيل مع الشركات القابضة حل غير تقليدي؟

هل مشكلة البطالة هي فقط مشكلة غير عاملين , وثقافة مجتمع ، كما في الخطبة العصماء التي سمعناها في البرنامج المذكور؟ ماذا فعلت هي لحل مشكلة التسرب؟ هل اتصلت ونسقت مع النقابات المهنية لتطوير خريجيها والاستفادة منهم بدلاً من أن نسمع عن طبيب تحول لسمكري سيارات؟

أم أن مهام وزارة القوى العاملة هي الإضرابات والاعتصامات وتصدير القوى العاملة وبس؟

وزيرة لا تدل طريقة حديثها لوسائل الإعلام ولا طريقة عملها على معرفة بواجبات الوزير أصلاً..

وعن "يسري الجمل" وأدائه البشع لي كلام بإذن الله.. عذراً للمداخلة الافتتاحية الطويلة جداً..

أترككم مع سؤال.. كيف ترون أداء هذه الوزيرة التي جعلتنا نترحم على أيام فضليات تولين الوزارة يوماً ما ، ومهما كانت نقاط الضعف في أدائهن فلن تصل لمثل مستوى هذه الحالة الاستثنائية جداً؟

خلص الكلام

Sherief El Ghandour<br /><br />a furious Egyptian

رابط هذا التعليق
شارك

أخي الكريم شريف...وماذا تتوقع من إنسانه بيئتها وخلفيتها الثقافيه هكذا؟؟؟

أن تأتي وتمجد في أصحاب الشهادات؟؟؟

من الممكن أن يكون هناك حقد طبقي وعلمي يحكم تصرفاتها حتي ولو وصلت لأعلي المناصب تبق هناك عقده تحكم تصرفاتها..ماهو علمها وماهي شهادتها وما هي مؤهلاتها الوظيفيه سوي أنها كانت عامله في مصنع...لا يأتي من يقول أنني أهاجم طبقه العمال..بل أضعهم علي راسي ..لكن لا يأتوا ليمسكوا وزارة بهذا الحجم...وإذا أتيتم بمثال لتوني بلير...هناك الثقافه والعلم غير عندنا..ولا توجد أحقاد طبقيه نهائي..مثلما يوجد هنا...وعندهم النزاهه وكل واحد يعرف حدوده وماله وما عليه..ولم يقم بتصدير أبناء بلده ليعملوا كخدم في البيوت..

تم تعديل بواسطة nash

صن ضحكة الأطفال يارب

فإن هي غردت في ظمأ الرمال أعشوشبت

لكن إن زودوها وبكيوا ..ونكدوا ..... هايتلطشوا

رابط هذا التعليق
شارك

أنا ضد تولي المرأة منصب له سلطة على مسلمين

يارحمن يا رحيم

اكفيني زحمة كتبي

و الحق اعمل سين و جيم

و أبطل أخبط في ركبي

يا جراحة يا جراحة

بالراحة عليّ بالراحة

يا نسا يا نسا

فيكي انا متحوسة

يا ولادة يا ولادة

بزيادة كدة بزيادة

رابط هذا التعليق
شارك

الاخوه الاحباب /

السلام عليكم ...

أنا أعمل بأحد دول الخليج وقد زارتنا الست الوزيره وجاء هذا الخبر فى الجرايد حيث قالت ما نصه"التعاقد أمر شخصى بين طالب العمل فى الخارج وصاحب لعمل والمشاكل التى نسمع عليها هى مشاكل فرديه "

وفى نفس الصفحه وتحت ما تقوله الست الوزيره كان الخبر التالى "سفاره الفلبين تقرر مبلغ 1500 ريال كحد أدنى للخادمات الفلبينيات "

حيث الخادمه الفلبينيه لها حد أدنى من الراتب أما المصرى أيا كان مؤهله يخضع للعرض والطلب ولما كان المعروض فى مصر كتييييييييير فدائما الرواتب متدنيه

يا جماعه المشكله ليست فى وزيره أو غفيره المشكله فى النظام الحاكم والذى يفعل بنا ما يفعل ....

رابط هذا التعليق
شارك

الحقيقه انا اختلف معكي تماما اخت نونا في موضوع تولي النساء لمناصب سلطه وذلك لأن المرأه استطاعت اثبات جدارتها وكفائتها في المناصب القياديه في مجالات كتير

وليس معنى ان هذه الوزيره ادائها سيئ للغايه ان نعمم هذا الشيئ على كل النساء

انا اختلف معك وارى ان المرأه من الواجب ان تتقلد المناصب القياديه طالما انها تصلح لها

واكيد الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضيه

لك تحياتي

رابط هذا التعليق
شارك

الحقيقه انا اختلف معكي تماما اخت نونا في موضوع تولي النساء لمناصب سلطه

حقك طبعا

وذلك لأن المرأه استطاعت اثبات جدارتها وكفائتها في المناصب القياديه في مجالات كتير

وارد برده

وليس معنى ان هذه الوزيره ادائها سيئ للغايه ان نعمم هذا الشيئ على كل النساء

صح فعلا

انا اختلف معك وارى ان المرأه من الواجب ان تتقلد المناصب القياديه طالما انها تصلح لها

مش طالما تصلح يا أستاذ هشام

و بعدين اللي يخلي امرأة تصلح

يخلي الف رجل يصلحوا ولا ايه

معقولة

بلد زي مصر مافيهاش رجل واحد يصلح انه يبقى وزير قوى عاملة ؟!!!

و بعدين ممكن اقول لحضرتك اذا خلاص قفلت معاهم و مش عارفين يحطوا سيدة في وزارة ايه

ينصبوها على وزارة تفهم فيها

زي مثلا وزارة البيئة

اتذكر لما مسكت الوزيرة السابقة نادية مكرم عبيد وزارة البيئة ما طولتش

بس فاكرة البلد وقتها كان شكلها ايه

في اماكن كتيرة

لكن لما تبقى وزيرة مسئولة عن شباب البلد

و ست!!!

تركب ازاى يعني؟!!

انا مش شايفة ان المشكلة اتحلت بصراحة

و بصراحة اكتر انا شايفة انها اكتر وزير للقوى العاملة ظهر على التلفيزيونات !!!!

كنت فاكرة زي مالمثل بيقول الغربال الجديد له شدة

اهه تاخد وقت الفرحة انها بقت وزيرة وخلاص

و بعد كدة تشد حيلها

لكن للاسف لا جديد

واكيد الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضيه

أكيد طبعا و انا سعيدة والله

لان اصلا اول مرة الاقي رجل مؤيد لعمل المرأة اصلا

لا و كمان مؤيد لتنصيبها مناصب كبيرة

أحييك

لك تحياتي

و تحياتي لك انا كمان

اقعد بعافية

يارحمن يا رحيم

اكفيني زحمة كتبي

و الحق اعمل سين و جيم

و أبطل أخبط في ركبي

يا جراحة يا جراحة

بالراحة عليّ بالراحة

يا نسا يا نسا

فيكي انا متحوسة

يا ولادة يا ولادة

بزيادة كدة بزيادة

رابط هذا التعليق
شارك

الوزيرة تحرج نفسها

بقلم سليمان جودة ٢/٢/٢٠٠٨طفي أثناء كتابة هذه السطور، صباح أمس، كانت هيلاري كلينتون، مرشحة الحزب الديمقراطي في أمريكا، لانتخابات الرئاسة المقبلة، تعقد مؤتمراً صحفياً مع منافسها «باراك أوباما» وكان الاثنان، يتسابقان، خلال المؤتمر، الذي نظمته صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» علي الاعتراف، بأن أهم ما يواجه الولايات المتحدة من تحديات، إنما هو ثلاثة أشياء رئيسية: البطالة.. التعليم.. ثم التأمين الصحي، ويختلفان في الوقت ذاته، علي وسائل مواجهة هذه التحديات.. ولكن الوضع عندنا يختلف اختلافاً جذرياً، حين نتأمل ما كانت وزيرة القوي العاملة، تردده، ولا تزال!!

فإصرار الوزيرة عائشة عبدالهادي، علي القول، بأن مصر ليست فيها بطالة، وأن هناك فرص عمل كثيرة، لا تجد أحداً يتقدم لها.. كلام صحيح، ولكنه غير دقيق، وغير أمين مع الناس!

وهو أقرب ما يكون إلي الذي يقول: «لا تقربوا الصلاة».. ثم لا يكمل الآية إلي نهايتها!!.. فينتقل المعني من النقيض إلي النقيض!!.

فالوزيرة تعرف قطعاً، أن الحكومة متوقفة تماماً، أو شبه متوقفة منذ فترة، عن تعيين خريجين جدد، في وظائف جديدة، لأن لديها من الموظفين، ما يكفي قارة أفريقيا، وتتمني لو تخلصت من نصف موظفيها علي الأقل!.. وبالتالي، فإن الوعاء الأساسي، الذي كان يستوعب - زمان - أعداداً لا بأس بها من خريجي الجامعات، والمعاهد، والمدارس المتوسطة، لم يعد قادراً، علي استيعاب أي جديد، وفاض عن آخره، بمَنْ فيه!!.

وتعرف الوزيرة، في الوقت نفسه، وفي المقابل، أن عبء التشغيل والتوظيف، أصبح يقع، في أغلبه، علي القطاع الخاص، وعلي الشركات الأجنبية العاملة في البلد، وعلي أصحاب الأعمال، الذين لا علاقة لهم بالحكومة، ولا بالقطاع العام.. وهؤلاء جميعاً، لديهم شروط، ومقاييس، ومعايير صارمة، لقبول أي خريج يريد أن يعمل، وليست من بين هذه المعايير، الواسطة، ولا المحسوبية، ولا المجاملة علي حساب مستوي العمل نفسه، كما حدث طويلاً، في دواوين الحكومة التي تمتلئ بعاطلين يقال عنهم إنهم عاملون!!.

هناك فعلاً في السوق الآن، فرص عمل كثيرة، يتقدم إليها كثيرون من الخريجين، ثم يرسبون جميعاً، عند أول اختبار، ثم يتقدم غيرهم، ويرسبون أيضاً، لأنهم غير مؤهلين بالمرة، لأي عمل من النوع المتوافر في سوق العمل!

وربما لا يذكر الناس، أن الدكتور نظيف، اعترف في صيف العام الماضي، بما اعترفت به الوزيرة عبدالهادي، نفسها، وقال المعني ذاته، ولكنه علي خلاف الوزيرة، اعتراف بالسبب، ثم اقترح الحل، وهذا هو الفارق.. وقد كان رئيس الوزراء شجاعاً، حين اعترف، وقتها، بأن السبب، هو التعليم، بمستواه الحالي، الذي يعجز تماماً، عن تأهيل أي شاب لأي عمل، من أي نوع محترم.. اللهم إلا إذا كان تعليم الشاب في الخارج أو في الجامعة الأمريكية مثلاً!!.

وكان الحل الذي اقترحه رئيس الوزراء، بل ونفذه، هو تخصيص ٥٠٠ مليون جنيه لإعادة تأهيل خريجين لأعمال موجودة بالفعل، ولكن لابد من أن يعاد تأهيلهم، حتي يكونوا قادرين علي ملئها!!

فما معني هذا؟!.. معناه أن الوزيرة تكلمت عن العرض، وتجاهلت المرض، وقالت بأن هناك فرص عمل حقيقية لا تجد أحداً يملؤها، دون أن تقول شيئاً عن السبب الحقيقي لهذه المأساة، رغم أنها تعلم جيداً، أسبابها، وجذورها الأولي!!

التعليم.. ثم التعليم.. ثم التعليم.. بمستواه المتدني، هو السبب، ولا سبب غيره، يا سيادة الوزيرة!!

لقد صدمت الوزيرة، مشاعر الملايين، ممَنْ يبحثون عن عمل، دون جدوي، واختارت، بتصريحاتها المتكررة، عن هذا الشأن، أن تتحمل أمام الرأي العام، مسؤولية معضلة كبري لا صلة لها بها، من حيث الأسباب التي لا يجوز تجاهلها.. وهو تجاهل في كل الأحوال، لا يعني عدم وجودها!

أرادت الوزيرة عبدالهادي، ألا تسبب الحرج للدولة،.. فأحرجت نفسها!!

المصري اليوم

http://almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=92133

"نحن شعب ينتحر -بمزاجه- إنتحاراً جماعياً ببطء كين

~~~~~

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : "انها ستكون سنون خداعات .. يخون فيها الأمين ويؤتمن فيها الخائن .. ويكذب فيها الصادق .. ويصدق فيها الكاذب .. وينطق فيها الرويبضة .. قالوا وما الرويبضة يا رسول الله ؟ قال : الرجل التافه يتكلم فى أمر العامة

~~~~~

فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا (41) يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثا (42){النساء}

رابط هذا التعليق
شارك

  • بعد 2 شهور...

وتمضي الوزيرة في تصريحاتها الغريبة جداً في حلقة الأمس من القاهرة اليوم ، بدءاً من استخدامها المتكرر لكلمة "عمال مصر" كما لو لم يكونوا بشراً منهم الصالح ومنهم الطالح، ربما لو أخطأ عامل منهم لاعتبر من وجهة نظرها عاملاً أنجولياً.. ونهاية بتصريح ماركة "أول أبريل" عن أن الحركة العمالية المصرية "غير مخترقة" من أي تيار سياسي .. بما فيه الحزبوطني!

يا سلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام..

أبريل جانا .. وفرحنا به .. أهلاً أبريل!

خلص الكلام

Sherief El Ghandour<br /><br />a furious Egyptian

رابط هذا التعليق
شارك

اكتشفت صحة ما قاله زملاء أنها تكن مشاعر عدائية غير مبررة للمتعلمين (وكنت من غير مصدقي ذلك اتباعاً لمبدأ حسن الظن).. فعندما سألها أديب الصغير عن طالب تجارة إنجليزي والوظيفة التي يمكن عمله بها وتتناسب مع مؤهله قالت بصلف:

-هوة اللي اختار كدة..

الوزيرة مغلطتش ..........

مهن الحرفية و العمل فى المصانع مطلوبة باعداد اكبر من مهن المحاسبين و ده اللى دخل تجارة و معاه آلاف تانين و احنا عارفين ازاى كلية زى تجارة بتقبل عدد ضخم من الطلاب كل سنة و يتخرجوا و فى الاخر الشركات لا تحتاج سوى لمحاسب او اتنين فى الوقت الذى تحتاج فيه لعدد متزايد من العمالة الماهره و لما اقول عمالة ماهره لا اقصد اللى اخدت سنتين بعد الاعدادي فى التدريب المهنى و يتعلم شوية نجارة على حدادة

العمل فى المصانع دلوقتى محتاج تدريب وتعليم يتخطى الثانوية الفنية و التدريب المهنى بعد الاعدادى

يا جماعه المشكلة فى التعليم

و اقصد التعليم العالى

لازم نربطه باحتياجات سوق العمل

لا يعقل ان شبابنا كلهم يبقوا خريجين جامعه و يطلعوا يشتغلوا على مكاتب و المصانع مش لاقيه عمال

خدوها بالعقل لابد من تخفيض اعداد المقبولين فى كليات زى تجارة و حقوق وآداب لانها كليات نظرية

و بالمرة هندسة لازم تتعدل المناهج فيها بحيث تجارى التخصصات المطلوبة فى سوق العمل

أقلل عتابك فالبقاء قليل...و الدهر يعدل تارة و يميل

رابط هذا التعليق
شارك

اعتقد ان الوزيرة دى هى اللى قالت تسفر بناتنا السعودية يعملوا عمرة ويرجعوا .. قصدى يشتغلوا خدامات ويرجعوا

صح ولا غلط

أستغفر الله الذى لا اله الا هو الحى القيوم وأتوب اليه

رابط هذا التعليق
شارك

المهندسة هبة:

ما أعرفه أن الوزير هو وزير كل المصريين ، وليس معنى أن الست الوزيرة هي وزيرة القوى العاملة أنها وزيرة اتحادات العمال فقط.. وأن تلك اللغة لا تليق بوزير.. الوزير الذي يؤمن بثقافة "يستاهل .. يولع ..يتحرق" هو اللي يستاهل .. ويولع .. ويتحرق.. وعندما تكون هذه هي اللغة بين الحكومة والشعب فإن هذا سيعطي مبررات أكثر للفوضى والشورعة والخروج على الشرعية..

خلص الكلام

Sherief El Ghandour<br /><br />a furious Egyptian

رابط هذا التعليق
شارك

مسئولية تشغيل الخريجين لا تقع على الوزيرة وحدها

الموضوع معقد و متشعب يعنى منجيش احنا نخرب التعليم و نطلعهم لوزير العمل و هما مش مؤهلين و نقوله اتصرف شغلهم

البطالة هى اساس كل المشكلات فى البلد و المسئولية عنها واقعه على اطراف كثيرين و الا احنا عايزين بس كبش فداء و السلام لا و لما تكون ست تلاقى اللى يقول دى ست و مش نافعة

البطالة مشكلة سببها ثقافة شعب ...بيدخل بس الكلية حسب مجموعه و الاعتبارات التانية ملهاش لازمة

يا تامر اسمحى اصحح لك

الوزير جت بنفسها فى برنامج البيت بيتك و قالت انها مسمحتش باللى قلت عليه و الاعلان اللى اتنشر فى جريدة سعودية عن خادمات مصريات ده كان استهبال مش اكتر و هيا نفت انها تكون سمحت و قالت انه كل الحكاية هو توقيع بروتوكول لتوريد عمال نسائية فى مجالات محترمة و منها مجالى (مهندسة كمبيوتر) و مجالات اخرى و مكنش من بينهم مديرة منزل

اتمنى اللى يسمع خبر يتأكد منه عشان منفتريش على حد ... ان بعض الظن اثم

تم تعديل بواسطة ENG.Heba

أقلل عتابك فالبقاء قليل...و الدهر يعدل تارة و يميل

رابط هذا التعليق
شارك

تعليق الموضوع على شماعة "ثقافة المجتمع" يذكرني بحوار بعض أفلام "حسن الإمام".. الموضوع أعقد بكثير وأضخم بكثير..

ما هي علاقة مكتب التنسيق مثلاً بثقافة المجتمع؟

ولو كانت المشكلة ثقافة المجتمع .. هل من الممكن أن تفسري لي قلة أعداد المحاسبين في مصر رغم أن كليات التجارة أشبه في عدد طلابها بالجيوش قياساً بالكليات الأخرى؟ وهل ترين أن السيدة الوزيرة لا تعتبر "التسرب" -عمل الخريجين في غير تخصصهم- كارثة وشيئاً غير إيجابي بما أن هؤلاء قد أنفقت عليهم الدولة - بما إن العالم دي لما بتدخل الكراسي بتعتقد إن الحكومة بتجبي على الشعب- من أموال دافعي الضرائب والتسرب من التخصص مثل التسرب من التعليم إهدار للمال العام وللإنسان العام قبل المال العام؟

ما يحدث في سوق العمل من فوضى ، وتربنة ، وانتهاكات ، واستغلال أعمق بكثير من مستوى ثقافة السيدة الوزيرة ، ومستوى ثقافة فرقة المطبلين والبهاليل لها..

إن كانت لا تعرف فإن لها أن تسأل .. وقال من كان قبلنا "اللي يسأل ما يتوهش".. ومن أصل عمل الوزير - التي لا تعرفه ولا يعرفه ثلث الوزراء المصريين الذين عاصرتهم طوال حياتي- أن يسأل وينسق ويبحث حول حلول لأزماته المكلف بحلها في إطار بيانات الحكومة وتوجيهات الرئيس لرئيس مجلس الوزراء - كما يحدث في أي بلد..

وأشدد مرة أخرى على أن للكلام طرق ، وهناك ألف طريقة أفضل لتوصيل المضمون .. وعندما يكون السياسي بهذه الطريقة وبهذا الأسلوب وبهذه العنجهية وبهذا الصلف وهو قدوة لمن حوله ، فإن الغريب جداً هو ألا نجد هذا التردي في الشارع!

إذا كنتِ تريدينها مسألة رجالة وستات.. تذكري آمال عثمان وأمينة الجندي ومنى مكرم عبيد .. نماذج محترمة بحق وحقيق للعمل العام من الممكن أن تختلف معها بشدة لكنك تحترمها لأنهن احترمن مناصبهن واحترمن الشعب.. ثقافة ووعي واحترام وأدب مع الموافق والمعارض.. يكفي الأثر الطيب اللائي تركنه على العكس من وزراء كثر من الرجال .. والمقام يضيق والقواعد تضيق بذكر أسماء وأمثلة وجرائم..

ومقارنتهن بالوزيرة المذكورة أشبه بمقارنة التي جي في بالسلحفاة من حيث السرعة..

ولا يعني أنها امرأة أنها محصنة أيضاً من النقد وأن نعتقد أنها دائماً هي كبش فداء أو نعتقد أن المرأة المصرية قد اختزلت كلها في شخص الست الوزيرة .. هذه إذن غوغائية..

بي اس: "إن بعض الظن اثم"- سورة الحجرات - بالضاد وليست بالدال.. لذا لزم التنويه..

خلص الكلام

تم تعديل بواسطة Sherief AbdelWahab

Sherief El Ghandour<br /><br />a furious Egyptian

رابط هذا التعليق
شارك

ارجوكلا تقارن آمال عثمان وأمينة الجندي ومنى مكرم عبيد ببساطة لانهم متولوش وزارة حساسة و تمس غالبية المصريين زى وزارة القوى العاملة

اما ثقافة الشعب اللى قصدى عليها هى ببساطة انه كل الناس عايزة اولادها يبقوا بهوات على مكاتب و نسوا اننا لسة فى عصر الصناعة بس اللى اتغير انها بقت صناعه معقدة تحتاج لسنوات تدريب و تأهيل كان الاولى يقضوها الشباب فى الوقت اللى بيقعدوا فيه على المدرجات يدرسوا علم نفس و ادارة اعمال

و بعدين مين قال المحاسبين قليلين؟؟؟؟؟

اللى بيتخرج من تجارة نوعين اما داخلها اقتناعا بيها وده بعدما يتخرج بيدرب و يعلم نفسه عشان يقدر ينافس فى سوق العمل

او زيه زى الاغلبية بيدخل بس لانه مش جايب مجموع يدخل كلية كويسة و بيدخل بس عشان يحصل مكان فى التعليم الجامعى ويبقى مؤهل عالى بدل معهد فنى صناعى

ليه لانه باختصار الناس بتنظر نظرة دونية للى مش متعلم تعليم عالى انما اللو واخد شهادة بكالريوس و الا ليسانس ده ى غبار عليه حتى لومكنش بيشتغل.... مش بقولك ثقافة شعب

و شكرا على التنبيه للغلطة المطبعية

تم تعديل بواسطة ENG.Heba

أقلل عتابك فالبقاء قليل...و الدهر يعدل تارة و يميل

رابط هذا التعليق
شارك

بما أنك تتحدثين إلى تجاري سابق..

ما أعرفه ، وما درسته ، وما أؤمن به ، وما أفهمه أن "سي سوق العمل" هو سوق .. يلزمه شفافية ، وتكافؤ فرص حتى يكون "سوقاً" لا "سويقة" ، وهو ما يحتاج إلى تنظيم ، وإدارة محكمة تمارسها سلطات العمل في تلك الدولة ..

حاجة من صميم اختصاصات هذه الوزارة.. ولا تمارس..

من صميم اختصاصات الوزارة التنسيق مع الوزارات والنقابات المهنية لتنمية قدرات هؤلاء البشر الذين هم مواطنون مصريون أيضاً.. وهذا أيضاً ما لا أرى أن الوزارة تفعله بشكل صحيح ولا حتى بشكل خاطئ..

هؤلاء البشر يمكن الاستفادة منهم في أماكنهم ، والخريجون القادمون هم الذين يجب تحديد مصيرهم من البداية حتى لا يحدث معهم ما حدث مع سابقيهم..

إدارة المشاكل تتم على محورين ، محور عاجل ، ومحور آجل ، محور علاج ومحور وقاية.. وهذا ما لا أرى أنه يحدث في الوزارة ولا أرى أن الوزيرة - من الآخر- تعرف عنه أي شيء..

ملاحظتان:

1-بخصوص الصناعة .. وكلامها عن الصناعة.. شيء يهلك من الضحك .. بما أن الحزبوطني كله - وليس السيدة الوزيرة وحدها - لا تعترف إلا بصناعة الغزل والنسيج .. سبق تناول هذه الجزئية في هذا الموضوع:

http://www.egyptiantalks.org/invb/index.ph...;زة

2-

بعدين مين قال المحاسبين قليلين؟؟؟؟؟
اللى بيتخرج من تجارة نوعين اما داخلها اقتناعا بيها وده بعدما يتخرج بيدرب و يعلم نفسه عشان يقدر ينافس فى سوق العمل

او زيه زى الاغلبية بيدخل بس لانه مش جايب مجموع يدخل كلية كويسة و بيدخل بس عشان يحصل مكان فى التعليم الجامعى ويبقى مؤهل عالى بدل معهد فنى صناعى

لا أرى أن الاقتباس الثاني جواب كاف على الاقتباس الأول!

خلص الكلام

تم تعديل بواسطة Sherief AbdelWahab

Sherief El Ghandour<br /><br />a furious Egyptian

رابط هذا التعليق
شارك

يعنى انا كلامى مش واضح؟؟؟؟؟؟؟؟

بس انت كلامك واضح بأمارة قولك

وهو ما يحتاج إلى تنظيم ، وإدارة محكمة تمارسها سلطات العمل في تلك الدولة ..

يعنى من الاخر عايز واحد تجارى يتولى الوزارة دى عشان يبقى تشغل خريجين تجارة او بمعنى اصح عشان هم ادرى بعلم الادارة

الوزارة تعمل ايه لبتوع تجارة تخلق لهم بنوك؟؟

الشركات بتحتاج محاسبين لكن مش بنفس القدر اللى تحتاج بيه عمال يشتغلوا فى المصانع

انت عارف طلبة كلية تجارة بيسموهم ايه طلبة الترسو لانهم اللى بيجيبوا اقل المجاميع و بيدخلوها بس عشان يحصلوا مؤهل عالى.

طيب عندك فكرة عن كم الطلبة اللى بياخدوا كلية تجارة دى فى اكتر من 4 سنين قول 6 بقى او 7 وبعضهم 8يعنى اكتر من تلت الدفعة بيبقى باقى للاعادة الواحد من دول مش كان اولى يشوف مستقبله فى حاجة افضل و يتعلم صنعه تنفعه.

قلة فقط اللى بينظروا لمستقبلهم نظرة ابعد شوية اذكر لك مثال منهم واحدة كانت طالبة فى كلية هندسة سابتها وراحت لتربية لانها شافت انه خريجين تربية فرصتهم اكبر فى العمل بس ده طبعا كان زمان من حوالى 5 سنين او اكتر و هيا فعلا خصلت و اشتغلت

لا أرى أن الاقتباس الثاني جواب كاف على الاقتباس الأول!

اتركك لحد بيشتغل محاسب عشان يقولك عن مدى توفر الوظيفة دى

تم تعديل بواسطة ENG.Heba

أقلل عتابك فالبقاء قليل...و الدهر يعدل تارة و يميل

رابط هذا التعليق
شارك

بعيداً عن التهكم.. أنا أبحث عن شخص "واع" أيا كان مؤهله .. "واع" و "مستنير" ليس "متنظعاً" و "مستنور" ذو عقلية منفتحة يرى ويفهم ويضع نفسه مكان من تستهدفهم سياساته..

وقيمة "الوعي" لا تزال مهمشة في مجتمعنا بكل أسف..

بي اس: سأعتبر نفسي لم أسمع العبارة الأخيرة في مداخلتك..بما أنني لا أعرف ولله الحمد شيئاً عن تخصصي ولا عن الجو العام الذي يحكمه ولا عن كليتي ولا عما درسته فيها بما أنني إنسان ترسو..

وكاتب هذه السطور بالمناسبة لا يعمل محاسباً..مثلما تحول خريج الإعلام الذي نشرت عنه المصري اليوم أول من أمس إلى مصفف شعر!

خلص الكلام

Sherief El Ghandour<br /><br />a furious Egyptian

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...