اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

يلا نفتح ملف توشكى


mffaswan

ما رأيك في موضوع توشكى  

34 اصوات

  1. 1. هل ترى إن مشروع توشكى نوع من إهدار المال العام

    • نعم، و يجب مقاضاة كل الجهات الي عملت على إنشائه
      15
    • لا، المشروع مهم و حيوي و ضرور أمن قومي
      16
    • أيه هو مشروع توشكى ده؟؟
      3


Recommended Posts

سياده الاستاذ الفاضل محمد

جزيل الشكر على المجهود الغزير لنقل معلوماتك عن توشكى. انا فعلا استفدت منك كتير.

اعتقد توشكى هى مشروع قومى يستحق تجنيد كل الجهود لتحقيقه مع الاخذ بتحديث الدراسات حول هذه المنطقة التى ارى ان اى استثمار فيها تحت اى مسمى لن يفشل ابدا انما عائده قد يتأخر طويلا.

من واقع خبرتى اسرع طريقة لتنمية مناطق جديدة هى مد خطوط سكة حديدية (قطار) اليها وتوفير المواصلات

التنمية على الوادى الضيق لم تتطور وتتقدم بسرعة الا بوجود خطوط مواصلات أمنة وسريعة وقوية اليها.

ما اعرفه عن توشكى من ناحية المواصلات انه لاتوجد الا السيارات للوصول اليها. ربما الطائرات ايضا؟؟.

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الأخ الكريم .. سيييييم

أشكرك كثيراً على مرورك .. و الحمد لله إنك قد استقدت و لو بشكل بسيط مما أحتواه الموضوع ..

و أحب أن أعرفك .. إن مشروع توشكى من المشاريع طويلة المدى .. و بعيدة التأثير .. أي إن ثمار هذا المشروع لن تكون ملموسة في الوقت الحالي .. تماماً كالسد العالي .. الذي لم نستغل كل ما نتج عن إنشائه حتى هذه اللحظة .. و المشكلة الكبرى في مصر الآن .. إن الرأي العام .. لا يصبر على المشاريع القومية طويلة المدى (ولهم عذرهم بالطبع) .. و الأفضل أن تتبنى سياسة الدولة و الحكومة الحالية .. وضع خطط و برامج زمنية للإنتهاء من مراحل المشروعات القومية المتوقفة .. و التي يعد مشروع توشكى منها (لتباطؤ العمل فيه بصورة سيئة) .. و في الوقت نفسه العمل على تشجيع الاستثمار و ذلك ليس بالكلام .. و لكن بتوفير الخدمات اللازمة لخلق فرص للإستثمار ..

و من هذه الخدمات .. خطوط السكك الحديدة ..

ملحوظة ..

خط سكك الحديد بمصر .. يربط الوادي فقط .. من الأسكندرية و مطروح إلى محطة السد العالي (250 كم شمال توشكى) .. و قناة السويس بمحافظاتها .. و حرم من هذه الخدمة .. البحر الأحمر .. و الوادي الجديد .. و توشكى .. و سيناء .. مع العلم إن تمديد خطوط السكك الحديدة بهذه المناطق سيعمل على تخليق طفرات استثمارية رهيبة بهذه المناطق .. و كما أسلفت أخي الكريم .. أسرع طرق خلق البؤر التنموية .. تنتج عن تمديد خطوط السكك الحديدة التي توفر النقل الآمن للبشر و البضائع .. و هذا مؤكد من واقع تجربتنا المصرية التي يعتبر الخط الحديدي بها .. الثاني على مستوى العالم كله .. من حيث الانشاء .. و لقد أثبت وجود هذا الخط في مصر .. إحداث نقلة حضارية و تنموية على مستوى الدولة ..

و قد تمت دراسة فكرة تمديد خط للسكك الحديدية من الأسكندرية و حتى توشكى في ثلاث ساعات فقط .. من الجهة الغربية لمصر .. للمساعدة على تنمية هذا الجزء الحيوي و الهام في مصر .. و قد اطلق عليه لقب القطار الغربي السريع .. و لكن للأسف الشديد توقف هذا المشروع .. لعدم جدواه الاقتصادية !!!!!!!!!!!!!!!!

وسيلة المواصلات الوحيدة لتوشكى هي السيارات .. مروراً على طريق أسوان - أبو سمبل الصحراوي و هو طريق ضيق جداً .. و مقفر للغاية .. يفتقر للخدمات تماماً .. و تكثر عليه الحوادث بسبب ضيقه و رداءة تمهيده و الضغط المستمر عليه ..

و بالطبع بالطائرة من مطار القاهرة لمطار أبوسمبل .. ثم استخدام السيارة للرجوع لمسافة 100 كم تقريباً حيث يقبع المشروع بقلب الصحراء

أشكرك على المرور .. و أتمنى أن تكون المعلومات مفيدة

أخوك

محمد

(يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا ۚ أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) - المجادلة ٦

رابط هذا التعليق
شارك

  • الردود 46
  • البداية
  • اخر رد

أكثر المشاركين في هذا الموضوع

أكثر المشاركين في هذا الموضوع

الصور المنشورة

بعض الصور للمشروع

L_11302.jpg

محطة الطلمبات الرئيسية .. (أثناء الإنشاء)

W020060316667817031577.JPG

د. محمود أبو زيد أثناء تفقده للفرع الثاني الذي تستغله الشركة القابضة للمحصولات الزراعية

W020060316667816092146.JPG

د. محمود أبو زيد و السفير الصيني في زيارة لإحدى الصوبات الزراعية

تم تعديل بواسطة mffaswan

(يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا ۚ أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) - المجادلة ٦

رابط هذا التعليق
شارك

سيدي العزيز / محمد

الاستفادة من معلوماتك كانت كبيرة وفتح الملف مهم لإزالة الصدأ من على الفكرة. لابد لكل دولة من خطط قصيرة المدى وبعيدة المدى ولابد ان يتفهم المجتمع ذلك على انه المستقبل. بقاء الحال على ماهو عليه مع الاستمرار فى زيادة عدد السكان بالمعدل الحالى سيسبب بانهيار فى الاقتصاد والقيم. وليس خفيا على احد الغلاء فى حياتنا اليومية والإنهيار الحاصل فى حياتنا الإجتماعية بالتبعية. توشكى سوف توفر لمصر حلا لابد منه لتوفير الاحتياجات الاستراتيجية والتى نستورد اكثرها من الخارج مما سوف ينعكس بالضرورة على انتعاش إقتصادي وثراء إجتماعى.

ان انتقال وتوزيع الكثافة السكانية ضروري ومهم للغاية للإستفادة من الموارد البشرية والطبيعية. هذا الانتقال لابد ان يدعم بوسائل تمكنه من الحدوث والاستمرار . لابد من توفير عوامل جذب قوية الى توشكى. عوامل الطرد من المدن الكبرى متوفرة بالفعل متمثلة فى الزحام وإنهيار الخدمات والغلاء. ولابد من التهيئة النفسية لكي يتم الانتقال بسهولة ويسر.

تم تعديل بواسطة seeem
رابط هذا التعليق
شارك

الأخ الفاضل سيييييم

أشكر تواصلك الرائع ..

و بالفعل .. فإن عوامل الطرد في كل المدن الكبرى واحدة و متشابهة .. و الحلول مستحيلة التنفيذ داخل نطاقات هذه المدن .. و الحل الإيجابي و المجدي بالفعل .. هو التوجه للصحراء .. و الذي يمثل مشروع توشكى أحد أهم هذه المشروعات .. و يليه بعد ذلك مشروع شرق العوينات .. و الذي يبعد عن توشكى حوالي 350 كم غرباً في باطن الصحراء الغريبة ..

و هذه النوعية من المشروعات .. لها أهمية قصوى في حل مشكلة البطالة المتفاقمة و المستشرية في أوصال المجتمع المصري .. و لعل أحد حسنات مزرعة الوليد بن طلال .. هي العمالة .. حيث يعمل في مزرعته مالا يقل عن 1000 عامل (مع الوضع ف الأعتبار إن مساحة المزرعة الآن 6000 فدان من إجمالي 120 ألف فدان) هذا يعني إنه لو أستصلح الوليد كل المساحة .. لعمل في مزرعته مالا يقل عن 20 ألف عامل .. و هذا رقم ليس قليل بالمرة .. و هو رقم يساعد على خلق التنمية بهذه المنطقة ..

هذا بخلاف الشركة القابضة .. و الراجحي و الفرع الثالث .. و البحيرة بعمالتها المتزايدة .. و الكثير و الكثير من الفرص المتوقفة على أكتمال المشروع

أشكرك أخونا الفاضل على المتابعة .. و أرجو أن تعجبك الصور الخاصة بالمشروع

أخوك

محمد

(يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا ۚ أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) - المجادلة ٦

رابط هذا التعليق
شارك

تابع .. بعض الصور للمشروع ..

1- الرئيس مبارك أمام المفيض قبل دخول المياه فيه

2- المفيض عن قرب و يظهر في الصورة .. جزء من قناة المفيض .. و طريق أسوان أبو سمبل

3- منطقة توشكى .. و يظهر المفيض (3 بحيرات على اليسار) بعد إمتلاؤه بالماء

يتبع

post-15178-1189503096_thumb.jpg

post-15178-1189503240_thumb.jpg

post-15178-1189503310_thumb.jpg

تم تعديل بواسطة mffaswan

(يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا ۚ أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) - المجادلة ٦

رابط هذا التعليق
شارك

سؤال:

اذا كان مشروع توشكى ومن بعده شرق العوينات بهذه الاهمية. كيف يكون انشاء خط سكة بين الاسكندرية وتوشكى غير ذو جدوى اقتصادية؟

لا اتصور نقل المزروعات والمنتوجات وتطوير وتنمية هذين المشروعين بدون خط سكة حديدية او مايماثلها من وسائل المواصلات فى الامان والنتظام.

انصح بقراءة كتابين مهمين لزيادة الافق والتوسع فى الفهم:

كتاب رؤيتى - الشيخم محمد المكتوم

كتاب الوليد بن طلال

رابط هذا التعليق
شارك

تابع .. صور المشروع ...

1 - في هذه الصورة نشاهد (بلان) للمشروع .. و نرى الفرعين بأعلى الصورة .. من اليمين الفرع واحد و اليسار الفرع الثاني .. و من الأسفل .. الفرع الثالث على اليمين .. و على اليسار الفرع الرابع ,, و نرى أيضاً بحيرة ناصر و المحطة جهة اليمين .. و قناة الشيخ زايد الواصلة بين المحطة و الأفرع

2- محطة الطلمبات الرئيسية (مبارك) من الجو ، بعد إنتهاء الأعمال و التشغيل الفعلي

3- الرئيس مبارك و د. محمود أبو زيد في يناير 2003 عند بدء التشغيل التجريبي

يتبع

post-15178-1189505717_thumb.jpg

post-15178-1189505839_thumb.jpg

post-15178-1189505943_thumb.jpg

(يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا ۚ أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) - المجادلة ٦

رابط هذا التعليق
شارك

سؤال:

اذا كان مشروع توشكى ومن بعده شرق العوينات بهذه الاهمية. كيف يكون انشاء خط سكة بين الاسكندرية وتوشكى غير ذو جدوى اقتصادية؟

لا اتصور نقل المزروعات والمنتوجات وتطوير وتنمية هذين المشروعين بدون خط سكة حديدية او مايماثلها من وسائل المواصلات فى الامان والنتظام.

انصح بقراءة كتابين مهمين لزيادة الافق والتوسع فى الفهم:

كتاب رؤيتى - الشيخم محمد المكتوم

كتاب الوليد بن طلال

الأخ الفاضل .. سيييييييم

دعني أوضح لك سبب عدم جدوى مشروع قطار الغرب السريع

التكلفة المتوقع للمشروع بالكامل .. بخطوط السكة الحديد و المحطات الخمس (الأسكندرية - القاهرة - أسيوط - أسوان - توشكى) و إدارات التشغيل و المراقبة .. 10 مليارات جنيه .. و ينفذ على 6 مراحل .. تستغرق مدة زمنية حوالي 8 سنوات (مع إفتراض عدم التأخير في أي شيء)

و لبدء المشروع .. يستلزم رصد مبلغ 4 مليارات كدفعة أولى و هنا تكمن المشكلة .. تماماً كما حدث مع مشروع توشكى .. ظهرت أصوات في مجلس الوزراء تستنكر صرف هذا المبغ الضخم .. في مشروع لن نجني ثماره الآن .. و الشعب احوج لرغيف العيش و تحسين احوال التعليم و الصحة و المستشفيات و المدارس ..... إلخ إلخ

و هذه النظرة المحدودة .. كان أولى بها هو التدقيق في موارد الدولة و دخولها .. و قيمة مبيعات الخصخصة الضائعة .. بدلاً من مهاجمة مشروع كهذا .. يعتبر من المشروعات ذات المنفعة العظيمة على مصر من كل الجوانب

هذه هي حكومتنا .. و هذه هي مصرنا !!

لك كل التحية

أخوك

محمد

(يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا ۚ أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) - المجادلة ٦

رابط هذا التعليق
شارك

تابع صور المشروع ...

1174464039.99_content.JPG

فوق المفيض

L_0519.jpg

بعض الزراعات على الفرع الأول (الوليد بن طلال)

site_130_pic_443.jpg

أحد الأفرع بعد التبطين (طبقة رمل مثبت - بولي ايثيلين - خرسانة فايبر)

site_130_pic_444.jpg

ماكيت للمحطة الرئيسية و الـ (يو سيكشن) في أعلى الصورة

site_130_image2-lg.jpg

موقع المشروع بالقمر الصناعي سنة 2000

site_130_pic_348.jpg

السد العالي و النيل بأسوان

أرجو أن تكون الصور مفيدة

أخوكم

محمد

تم تعديل بواسطة mffaswan

(يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا ۚ أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) - المجادلة ٦

رابط هذا التعليق
شارك

  • بعد 1 شهر...

لى أحد المهندسين الزراعيين معرفة، قام بأخذ أرض (طبعاً مساحة صغيرة) فى توشكى.

قام بزراعتها فى البداية، ولكنه الآن ترك الموضوع. ويقول لى أن السبب فى ذلك هو أن سعر المنتج يتضاعف بشكل رهيب عندما تضاف إليه مصاريف النقل من توشكى إلى القاهرة أو المحافظات المجاورة والتى يكون فيها الاستهلاك كبير. وأدى ذلك إلى توقفه عن استكمال مشروعه هناك.

ويقول لى أن الموضوع مقتصر على الشركات الضخمة والكبيرة والتى تقوم بتصدير المنتج الزراعى من تشكى بشكل مباشر إلى الخارج، فتل هى الفئة التى تتمكن من عمل أرباح فى تشكى.

وقال لى أيضاً أن المحاصيل هناك غاية فى الجمال والروعة من حيث الطعم والحجم والحلاوة إلخ، ويرجع ذلك إلى الجو والتربة هناك (وبالطبع الماء).

أتمنى أن تكون لى أرض أزرعها هناك، أو أن أعمل هناك، رغم أنى لست مهندساً زراعياً.

أشرف محمد

مدينة نصر، القاهرة، مصر

رابط هذا التعليق
شارك

لبدء المشروع .. يستلزم رصد مبلغ 4 مليارات كدفعة أولى و هنا تكمن المشكلة .. تماماً كما حدث مع مشروع توشكى .. ظهرت أصوات في مجلس الوزراء تستنكر صرف هذا المبغ الضخم .. في مشروع لن نجني ثماره الآن .. و الشعب احوج لرغيف العيش و تحسين احوال التعليم و الصحة و المستشفيات و المدارس ..... إلخ إلخ

هى دى سياسة ياولدى انظر الى تحت اقدامك ولا تنظر للاعلى ابدا لتتعب

فعلا اشكرك على توضيح صورة كانت مبهمة جدا فى اذهان أغلبنا كنت أعلم أنه هام ولكن ليس بتلك الدرجة من الاهمية كما تفضلتم بتوضيح الصورة أكثر فأكثر وأسمحلى اسألك عن نقطة كنت سمعتها ولا أعلم أنها صحيحة ام لا ام هى مجرد زوبعة وشائعة روجت بيننا كي نقول الحمد لله انه فشل فى البداية

سمعت ان المشكلة فى التربة وبعد ان قاموا بتطبين التربه بالطبقة الاسمنيه حدثت بعض التفككات فى التربة تحت الطبقة الاسمنتية وساعد ذلك على وجود شروخ وتصدعات بالبطانة الامسنتية فى بعض المناطق واستحالة علاجها نظرا لطبيعة التربة الرملية اسفلها وعدم ثبات التربه مما أدى الى فشل المشروع والتوقف او التراجع والتخلى عن بعض المراحل للمشروع بالمجمل العام انه فشل

انا لست بمهندس او ذو خبرة هندسية ولكنى وضحت انها كانت مجرد احاديث واشاعات فسؤالى هل فعلا المشروع مازال قائم ام انه مجرد اطلال وبقايا مواقع عمل تم التوقف عنها كنا ترسبت الصورة فى مخيلتي ؟

فعلا المشروع يمثل أمن قومى لكنه فى سؤال اخر يجول فى رأسي

مشروع بهذه التكلفة المهوله مليارات ولم نسمع حتى الآن عن اية فضائح مالية وهذا كغير العاده لم نسمع اختلاسات او سرقات هل يتم فعلا صرف كل مليم على هذا المشروع وهل سيكون متكامل دون أى تبعيات او فضائح سنسمع عنها قريبا ؟

سؤال أخير بما أن سيادتكم تعملون بهذا المشروع وارجو أن تكون مازلت هل هناك اية فرص للشباب للاستثمار فأنت تفضلت ووضحت انه هناك الالاف يعملون بمزارع أرجو أن لا تكون خاصة بفئة المزارعين والعمال والمهندسن الزراعيين فقط فهناك فئات اخرى من أطباء وحتى محامين فماهى مجالات الاستثمار المتاحة حاليا لنا كشباب؟

شكرا ولكم وافر التحية

اخوك عمرو حورس

الدنيا يومان

يوم لك ويوم علبك

فافعل ماشئت

لكن تذكر

كما تدين تدان

رابط هذا التعليق
شارك

  • بعد 3 شهور...

قبل أن يصبح السؤال جريمة .. مجدي الجلاد يسأل .. وأنا معه:

غضبت الحكومة.. وقامت الدنيا ولم تقعد حتي الآن، بسبب الخبر الذي نشرته «المصري اليوم»، أمس الأول، حول اتجاه الدولة لإعادة تقييم الأراضي في مشروع توشكي، بعد اكتشاف الطبيعة الصخرية لآلاف الأفدنة.. وفي ظني أن غضب الحكومة والنظام الدائم من أي خبر عن «توشكي»، إنما يرجع إلي أن هذا المشروع، ربما بات يمثل «بطحة» للدولة، وهو ما يستوجب فرض سياج من السرية والصمت عليه، حتي «يموت» في هدوء تام.

الحكومة نفت الخبر المنشور.. وقالت إن كل شيء في توشكي «تمام التمام».. ورغم أنني أعرف مصادر الخبر جيداً، وأعرف أيضاً أنها مصادر حكومية «رسمية» ذات مصداقية عالية، فإنني قررت عدم تصديق ما نشرته «المصري اليوم» جملة وتفصيلاً، بل اعتبرت أن «المصري اليوم» جريدة مغرضة، تهدف إلي «لبلبة» - آسف بلبلة - الرأي العام، والتشكيك في مشروع قومي عظيم، حملته الحكومة فوق أكتافها لتغيير مستقبل مصر كلها.

دعونا نصدق الحكومة والنظام، ودعونا نرفع القبعة، احتراماً لهذا المشروع القومي الرائع.. ولكن دعونا - أيضاً - نسأل الحكومة: لماذا تفرض هذا السياج من السرية علي المشروع، وتحجب جميع المعلومات - الحقيقية - حوله، في عهد يرفع شعار «الشفافية» والمصارحة؟.. لماذا لا تكشف الحكومة للرأي العام ما يحدث هناك من صعوبات ومعوقات، تؤكد أن في الحسابات والتخطيط والنوايا أخطاء كثيرة، تحاول الدولة دفنها في رمال «توشكي»؟!

لقد مر علي بدء المشروع ما يزيد علي ١٤ عاماً، يومها عشنا «زفة كبيرة» للفتح المبين في «توشكي»، وصوّرته وسائل الإعلام الحكومية باعتباره المشروع القومي، الذي سيلتف حوله الشعب والقيادة، وسيغير وجه الحياة في مصر، ورغم تحفظات، وانتقادات خبراء كبار للمشروع، أصرت الدولة علي الاستمرار، وأخرست كل الألسنة، ثم فتحت خزائنها، وسكبت المليارات في رمال الصحراء، ومرت السنوات، وراء السنوات، ولاتزال الأرض عصية علي التمهيد، ولاتزال مياه النيل تتدفق بين الصخور.

لم يكن أمامنا سوي تصديق الحكومة، لاسيما بعد أن أنفقت ما يزيد علي ١٥ مليار جنيه في «توشكي».. ولكن من حق ٧٥ مليون مصري، ذهبت أموالهم إلي رمال المشروع، أن يعرفوا ماذا يحدث هناك؟.. من حقنا أن نعرف كم أنفقت الحكومة في «توشكي»؟!.. ولماذا لم يثمر المشروع بعد؟.. وما الصعوبات والمعوقات التي تواجه المهندسين والخبراء والمزارعين؟.. ولماذا ذهبت شركات مصرية وعربية، ثم عاد بعضها، وتوقفت أخري عن العمل؟!

إن الأسئلة أكثر اتساعاً من أرض توشكي.. وعلامات الاستفهام أكثر تدفقاً من المياه التي يحاولون «تهجيرها» من نهر النيل إلي «الصحراء العصية».. فالدولة لم تقل لنا كم استوعب المشروع من الأيدي العاملة.. وما الجدوي الاقتصادية التي حققها، مقارنة بالمليارات التي أنفقت، والمليارات التي ستنفق..

ولماذا ذهبنا إلي أرض يتكلف استصلاح الفدان فيها ١٥٠ ألف جنيه - وفقاً لتقديرات الخبراء المستقلين - وتركنا أراضي صحراوية شاسعة في مناطق أخري يتكلف استصلاحها ١٠% من هذا المبلغ.. وهل كان من الأفضل أن نذهب باستثماراتنا وخبراتنا الزراعية والأيدي العاملة الرخيصة إلي السودان، الذي تنبت أراضيه «علي نفسها» بدلاً من «ورطة توشكي».. ولماذا.. وكيف.. وكم.. وهل... ... و...؟!

يراودني إحساس، يصل إلي حد اليقين، بأن أسرار توشكي لن تنكشف الآن.. ربما نحتاج إلي عدة سنوات أخري.. والسبب - في ظني - أن الدولة كلها «متورطة» في هذا «الوهم الكبير».. الدولة من أسفلها إلي أعلي القمة..!

http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=94187

خلص الكلام

Sherief El Ghandour<br /><br />a furious Egyptian

رابط هذا التعليق
شارك

  • بعد 9 شهور...
لبدء المشروع .. يستلزم رصد مبلغ 4 مليارات كدفعة أولى و هنا تكمن المشكلة .. تماماً كما حدث مع مشروع توشكى .. ظهرت أصوات في مجلس الوزراء تستنكر صرف هذا المبغ الضخم .. في مشروع لن نجني ثماره الآن .. و الشعب احوج لرغيف العيش و تحسين احوال التعليم و الصحة و المستشفيات و المدارس ..... إلخ إلخ

هى دى سياسة ياولدى انظر الى تحت اقدامك ولا تنظر للاعلى ابدا لتتعب

فعلا اشكرك على توضيح صورة كانت مبهمة جدا فى اذهان أغلبنا كنت أعلم أنه هام ولكن ليس بتلك الدرجة من الاهمية كما تفضلتم بتوضيح الصورة أكثر فأكثر وأسمحلى اسألك عن نقطة كنت سمعتها ولا أعلم أنها صحيحة ام لا ام هى مجرد زوبعة وشائعة روجت بيننا كي نقول الحمد لله انه فشل فى البداية

سمعت ان المشكلة فى التربة وبعد ان قاموا بتطبين التربه بالطبقة الاسمنيه حدثت بعض التفككات فى التربة تحت الطبقة الاسمنتية وساعد ذلك على وجود شروخ وتصدعات بالبطانة الامسنتية فى بعض المناطق واستحالة علاجها نظرا لطبيعة التربة الرملية اسفلها وعدم ثبات التربه مما أدى الى فشل المشروع والتوقف او التراجع والتخلى عن بعض المراحل للمشروع بالمجمل العام انه فشل

انا لست بمهندس او ذو خبرة هندسية ولكنى وضحت انها كانت مجرد احاديث واشاعات فسؤالى هل فعلا المشروع مازال قائم ام انه مجرد اطلال وبقايا مواقع عمل تم التوقف عنها كنا ترسبت الصورة فى مخيلتي ؟

فعلا المشروع يمثل أمن قومى لكنه فى سؤال اخر يجول فى رأسي

مشروع بهذه التكلفة المهوله مليارات ولم نسمع حتى الآن عن اية فضائح مالية وهذا كغير العاده لم نسمع اختلاسات او سرقات هل يتم فعلا صرف كل مليم على هذا المشروع وهل سيكون متكامل دون أى تبعيات او فضائح سنسمع عنها قريبا ؟

سؤال أخير بما أن سيادتكم تعملون بهذا المشروع وارجو أن تكون مازلت هل هناك اية فرص للشباب للاستثمار فأنت تفضلت ووضحت انه هناك الالاف يعملون بمزارع أرجو أن لا تكون خاصة بفئة المزارعين والعمال والمهندسن الزراعيين فقط فهناك فئات اخرى من أطباء وحتى محامين فماهى مجالات الاستثمار المتاحة حاليا لنا كشباب؟

شكرا ولكم وافر التحية

اخوك عمرو حورس

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أولاً .. أعتذر عن التأخير في الرد .. لأسباب السفر ..

الأخ الكريم .. عمرو ..

هأرد على الأسئلة اللي انت طرحتها واحد واحد :

نبدأ :

1- سمعت ان المشكلة فى التربة وبعد ان قاموا بتطبين التربه بالطبقة الاسمنيه حدثت بعض التفككات فى التربة تحت الطبقة الاسمنتية وساعد ذلك على وجود شروخ وتصدعات بالبطانة الامسنتية فى بعض المناطق واستحالة علاجها نظرا لطبيعة التربة الرملية اسفلها وعدم ثبات التربه مما أدى الى فشل المشروع والتوقف او التراجع والتخلى عن بعض المراحل للمشروع بالمجمل العام انه فشل

الأجابة:

أولاً، تبطين قنوات الري (ترعة الشيخ زايد و فرعها الأربعة) تم عن طريق عمل الآتي:

1- بعد عمليات الحفر للترع .. تم عمل تبطين بالرمل المثبت (التمحير أو المحارة) لوقف زحف التربة الرملية

2- تم وضع مادة عازلة من مادة البولي ايثيلين بسمك لا يكل عن 4 ملم بالترعة الرئيسية و الأفرع التابعة بشكل عام .. و فرع 3 بشكل خاص تم تبطينه بسمك 5ملم من مادة البولي ايثيلين لظروف التربة به.

3- تم تبطين البولي إيثيلين بخرسانة مسلحة بسمك 10 سم على هيئة بلاطات أبعاد البلاطة متر في 2 متر أو متر في متر و نص (على حسب المقاول و الاستشاري لكل ترعة على حدة) ماعدا فرع 3 بشكل خاص تم تبطينه بخرسانة مسلحة بسمك 15 سم نظراً لظروف التربة أيضاً و على هيئة بلاطات.

التبطين للخرسانة المسلحة على هيئة بلاطات أمر هام للأنه من الطبيعي أن تحدث شروخ بالخرسانة المسلحة نتيجة لحرارة الشمس و عوامل الجو ، و أي مهندس مدني يعلم هذا جيداً ، و كون التبطين على هيئة بلاطات فيكون من السهل انتزاع البلاطات المشروخة و صب بديل لها دون حدوث أثر على باقي البلاطات و بأقل تكاليف ممكنة. و هي حل هندسي ممتاز لهذه الحالة.

و قد حدث و يحدث و سيحدث تشققات للبلاطات الخرسانية نتيجة لحمل الماء و عوامل الحرارة و الجو .. و لكنها في المجمل بسيطة و أعمال الصيانة الموجودة في عقد كل ترعة من المشروع تضمن أن تقوم الجهة المسئولة عن الترعة بعد تسليمها بالصيانة الدورية للمنشئات و المعدات الموجودة بكل ترعة .. و هذا الموضوع كما يقولون، Minor Defects أو عيوب صغيرة لا تعني مشكلة في حد ذاتها، إلا إذا أهملت و تسببت في تآكل طبقة البولي ايثيلين تحتها و الرمل المثبت .. و يحدث تسريب للماء و هنا نقول إنها مشكلة صغيرة وليست كبيرة و ذلك لإن حلها هندسياً سهل.

و بالطبع .. المشروع لم يتوقف لهذه الأسباب .. و راجع المقال من الأول و أنت تعرف ليه المشروع توقف.

2- مشروع بهذه التكلفة المهوله مليارات ولم نسمع حتى الآن عن اية فضائح مالية وهذا كغير العاده لم نسمع اختلاسات او سرقات هل يتم فعلا صرف كل مليم على هذا المشروع وهل سيكون متكامل دون أى تبعيات او فضائح سنسمع عنها قريبا ؟

الأجابة:

أولاً .. قبل أن أرد على سؤالك .. أحب أن أحيي الدكتور محمود أبو زيد .. ذلك العالم الجليل و ذو اليد النظيفة و صاحب الباع الطويل في علوم الماء و هندسة الري .. و الذي أعتبره رجل حظيت مصر به في أحوج وقت. و هذه شهادة في ظاهر الغيب لهذا الرجل و أنا لا تربطني به أي علاقة من قريب و لا من بعيد .. و أنا أصلاً سبت مصر و لا أعمل فيها حالياً .. و لكن لكي يأخذ هذا الرجل شيء يسيراً من حقه المهضوم ..

و لو تلاحظ أخي الكريم إنه لا يسمع أحد في هذه الوزارة بالذات عن أي مشاكل أو أختلاسات أو قضايا تخص الذمة المالية لموظفيها .. و السبب في هذا هو محمود أبو زيد الذي يولي رعاية كاملة و أهتمام أقصى بالعاملين بالوزارة (مع العلم إني لم أعمل فيها و لكن بشهادة العاملين فيها).

أما بالنسبة لهدر المال العام .. فأنا من وجهة نظري إن المشكلات التي واجهت المشروع ترجع لخبرات المقاولين غير القادرة على تولي مسئوليات التنفيذ بالجودة المطلوبة ( و هذا في كل المجالات في مصر) و في الزمن المحدد و بأقل التكاليف. و لهذا وجدنا تبطين لبعض الترع بسمك يزيد عن 20 سم و أخرى تصل إلى 9 سم بالكاد .. و هذا ليس مقصوداً بالطبع .. و لكن عن جهل .. و هو مرفوض أيضاً.

لتكامل المشروع لابد من تضافر كل المؤسسات و الوزارات المعنية لكي تقوم بالمساهمة بدورها في عجلة التنمية مما يعطي دفعة للمشروع لكي يكتمل.

3- بما أن سيادتكم تعملون بهذا المشروع وارجو أن تكون مازلت هل هناك اية فرص للشباب للاستثمار فأنت تفضلت ووضحت انه هناك الالاف يعملون بمزارع أرجو أن لا تكون خاصة بفئة المزارعين والعمال والمهندسن الزراعيين فقط فهناك فئات اخرى من أطباء وحتى محامين فماهى مجالات الاستثمار المتاحة حاليا لنا كشباب؟

الأجابة:

للأسف أنا تركت المشروع من حوالي سنة، و أعمل بأحدى الدول العربية الآن. و إن كنت أتمنى الرجوع للمشاركة بهذا المشروع الجبار و الذي يجعل للعمل و الجهد قيمة كبرى و عظمي في نظري.

بالنسبة لمجالات الاستثمار في توشكى .. و طبعاً لا يخفى على أحد تداخل المسئوليات للوزارات المعنية من وزارة كالري و الاسكان و الاستثمار و الزراعة و الداخلية و الجيش (بإعتبار المنطقة منطقة حدودية). فإن العمل الاستثماري في المنطقة ليس بالأمر السهل، و أدعو الشباب الحرفيين كالمزارعين و المهندسين الزراعيين بالاستفادة من مشروعات كمشروع العون الغذائي حول بحيرة ناصر للزراعات الشاطئية و الاستفادة من مميزات و تسهيلات المشروع الضخمة من مساكن و آلات زراعية و مدارس و أراضي بنظام الانتفاع المجاني.. و الرجوع للمعلومات لهذا المشروع على الانترنت أمر سهل.

أما بالنسبة لتوشكى .. فالمستفيد الأول و الرئيسي هم المستثمرون الكبار الذين يملكون ملايين و ملايين، فحين يأخذ المستثمر أرضاً بخمسين جنيهاً ولا 100 ج للفدان تثور الأمة و تتكالب الناس على سب المسئولين و يقولون بيبيعوا البلد ولاد ..... و طبعاً ده كلام ناس جهلة لا تدري شيء عن أي شيءو هذا للآتي:

1- التربة رملية و لزراعتها فأنت تحتاج أن تجرف الطبقة الرملية لتظهر لك التربة الطينية الخصبة للزراعة و هذه تكلفة كبيرة.

2- بعد التجريف للرمال، يتحتم أن تقوم ب (غسل الأرض) و هذا مصطلح معروف للمهندسين الزراعيين و يعني تنظيف التربة من الأملاح المتراكمة من أثر السنين التي لم تستخدم فيها الأرض، و هذه الخطوة تستهلك مياه كثيرة و أموال و زمن لا يقل عن موسمين زراعيين.

3- يجب أن تصل للأرض الماء اللازم للزراعة .. صحيح أن الدولة قد قامت بتوصيل المياه داخل زمام الأرض، و لكنك تحتاج للممرات فرعية مبطنة بالخرسانة و الرمل المثبت و البولي ايثيلين كما اسلفت لمنع تسرب المياه و إهداراها (مع العلم ان الدولة تأخذ ثمن الماء و ليس بالمجان).

4- تحتاج أن تقوم بعمل مسكن أو مساكن للعاملين بهذه الأرض و توصيل المرافق لها.

تحتاج أن تقوم بمد طرق لتوصيل العاملين و شحن المواد المطلوبة للزراعة من مخصبات و خلافه من مواد لازمة للزراعة و أيضاً لنقل الانتاج و المحصول الناتج من الأرض لمناطق التوزيع أو البيع.

5- في حالة الاستغلال الأمثل للأرض (كما في نموذج شركة الوليد السابقة و الشركة القابضة و غيرهما من الشركات الكبرى العاملة في المنطقة) لابد من عمل منطقة لتغليف و تعبئة المحاصيل، مما يستلزم صناعات مساعدة مثل الكراتين و الأجولة و خلافة، كما انه في حالة تربية المواشي و الأغنام كما يفعل كل المستثمرون الزراعيون فلابد من المتابعة البيطرية و المجازر و الثلاجات الخ هذا بخلاف المركبات و ماكبنات الري و ورش الصيانة الميكانيكية و المدنية و توافر عدد غير قليل من العمالة المدربة للقيام بهذه المهام.

كل هذه التكلفة لا يستطيع شاب خريج جديد أو حتى قديم على تحملها، و لابد من دخول المستثمر لكي يقوم بجلب هذه العمالة للعمل معه. و من ثم تنشأ مجتمعات مختلفة فيها الطبيب و المهندس و المزارع و المدرس و كل الفئات العاملة يداً بيد لخلق مجتمع جديد في مكان جديد بكر يتسم بمميزات فاقت كل التوقعات و فاقت كل المقاييس، حتى في انتاجية الفدان .. و هذه معلومات مؤكدة.

بالنسبة للشباب الخريجين عليهم متابعة شركات القابضة للمنتجات الزراعية (مهندس هادي فهمي اخو مهندس سامح فهمي وزير البترول) رئيس مجلس اداراتها، و مراجعة شركة الراجحي للإنتاج الزراعي (المسئول هو الدكتور عادل سليمان) و البحث عن الفرصة، و ليس انتظار قدومها، و بالتأكيد المكان بحاجة ماسة للعمالة من كل التخصصات.

هذه هي اجاباتي على اسألتك .. و آسف كثيراً على تأخري في الرد..

لك كل التحية

(يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا ۚ أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) - المجادلة ٦

رابط هذا التعليق
شارك

قبل أن يصبح السؤال جريمة .. مجدي الجلاد يسأل .. وأنا معه:

غضبت الحكومة.. وقامت الدنيا ولم تقعد حتي الآن، بسبب الخبر الذي نشرته «المصري اليوم»، أمس الأول، حول اتجاه الدولة لإعادة تقييم الأراضي في مشروع توشكي، بعد اكتشاف الطبيعة الصخرية لآلاف الأفدنة.. وفي ظني أن غضب الحكومة والنظام الدائم من أي خبر عن «توشكي»، إنما يرجع إلي أن هذا المشروع، ربما بات يمثل «بطحة» للدولة، وهو ما يستوجب فرض سياج من السرية والصمت عليه، حتي «يموت» في هدوء تام.

الحكومة نفت الخبر المنشور.. وقالت إن كل شيء في توشكي «تمام التمام».. ورغم أنني أعرف مصادر الخبر جيداً، وأعرف أيضاً أنها مصادر حكومية «رسمية» ذات مصداقية عالية، فإنني قررت عدم تصديق ما نشرته «المصري اليوم» جملة وتفصيلاً، بل اعتبرت أن «المصري اليوم» جريدة مغرضة، تهدف إلي «لبلبة» - آسف بلبلة - الرأي العام، والتشكيك في مشروع قومي عظيم، حملته الحكومة فوق أكتافها لتغيير مستقبل مصر كلها.

دعونا نصدق الحكومة والنظام، ودعونا نرفع القبعة، احتراماً لهذا المشروع القومي الرائع.. ولكن دعونا - أيضاً - نسأل الحكومة: لماذا تفرض هذا السياج من السرية علي المشروع، وتحجب جميع المعلومات - الحقيقية - حوله، في عهد يرفع شعار «الشفافية» والمصارحة؟.. لماذا لا تكشف الحكومة للرأي العام ما يحدث هناك من صعوبات ومعوقات، تؤكد أن في الحسابات والتخطيط والنوايا أخطاء كثيرة، تحاول الدولة دفنها في رمال «توشكي»؟!

لقد مر علي بدء المشروع ما يزيد علي ١٤ عاماً، يومها عشنا «زفة كبيرة» للفتح المبين في «توشكي»، وصوّرته وسائل الإعلام الحكومية باعتباره المشروع القومي، الذي سيلتف حوله الشعب والقيادة، وسيغير وجه الحياة في مصر، ورغم تحفظات، وانتقادات خبراء كبار للمشروع، أصرت الدولة علي الاستمرار، وأخرست كل الألسنة، ثم فتحت خزائنها، وسكبت المليارات في رمال الصحراء، ومرت السنوات، وراء السنوات، ولاتزال الأرض عصية علي التمهيد، ولاتزال مياه النيل تتدفق بين الصخور.

لم يكن أمامنا سوي تصديق الحكومة، لاسيما بعد أن أنفقت ما يزيد علي ١٥ مليار جنيه في «توشكي».. ولكن من حق ٧٥ مليون مصري، ذهبت أموالهم إلي رمال المشروع، أن يعرفوا ماذا يحدث هناك؟.. من حقنا أن نعرف كم أنفقت الحكومة في «توشكي»؟!.. ولماذا لم يثمر المشروع بعد؟.. وما الصعوبات والمعوقات التي تواجه المهندسين والخبراء والمزارعين؟.. ولماذا ذهبت شركات مصرية وعربية، ثم عاد بعضها، وتوقفت أخري عن العمل؟!

إن الأسئلة أكثر اتساعاً من أرض توشكي.. وعلامات الاستفهام أكثر تدفقاً من المياه التي يحاولون «تهجيرها» من نهر النيل إلي «الصحراء العصية».. فالدولة لم تقل لنا كم استوعب المشروع من الأيدي العاملة.. وما الجدوي الاقتصادية التي حققها، مقارنة بالمليارات التي أنفقت، والمليارات التي ستنفق..

ولماذا ذهبنا إلي أرض يتكلف استصلاح الفدان فيها ١٥٠ ألف جنيه - وفقاً لتقديرات الخبراء المستقلين - وتركنا أراضي صحراوية شاسعة في مناطق أخري يتكلف استصلاحها ١٠% من هذا المبلغ.. وهل كان من الأفضل أن نذهب باستثماراتنا وخبراتنا الزراعية والأيدي العاملة الرخيصة إلي السودان، الذي تنبت أراضيه «علي نفسها» بدلاً من «ورطة توشكي».. ولماذا.. وكيف.. وكم.. وهل... ... و...؟!

يراودني إحساس، يصل إلي حد اليقين، بأن أسرار توشكي لن تنكشف الآن.. ربما نحتاج إلي عدة سنوات أخري.. والسبب - في ظني - أن الدولة كلها «متورطة» في هذا «الوهم الكبير».. الدولة من أسفلها إلي أعلي القمة..!

http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=94187

خلص الكلام

الأخ الكريم ..

طبعاً تسؤلاتك كلها في محلها .. و لكن لو قرأت موضوعي بالكامل .. لكنت وجدت بعض من الردود .. و سأجيب عليك بما أعرف من معلومات ..

أولاً بالنسبة للطبيعة الصخرية للأرض في مشروع توشكى .. طبعاً لا يخفى على أحد موقع توشكى الجغرافي .. و أنه يوجد بها جبال و تلال متعددة .. و طبعاً فيها صخور .. و لكن ما نسبة الصخور في الأرض؟ سأضرب مثال بفرع 3 مثلاً .. و هو للعلم أكثر فرع به صخور أو أجزاء صخرية .. فرع 3 يصل زمامه إلى أكثر من 100 ألف فدان .. تصل نسبة الأرض الصالحة للإستزراع أعلى من 78% من مساحته .. أي مالا يقل عن 78 ألف فدان .. و هي رقعة ليست صغيرة .. اما باقي الأفرع فلا تقل نسب الأرض الصالحة و الجيده عن 85%.

و طبعاً طبعاً المشروع ليس بطحة .. بالعكسة هو وسام على صدر وزارة الدكتور الجنزوري .. لم و لن تنسى له.

أما بالنسبة سبب اختيار هذه الأرض دون غيرها فلو قرأت مقالي كاملاً لعلمت إنه مجرد مرحلة من مشروع جبار يربط ما بين بحيرة ناصر و البحر المتوسط .. و توشكى مرحلة منه .. و مشروع أبو طرطور مرحلة منه .. و كل المراحل تتلاقى لخلق مسار جديد لنيل جديد و مجتمع جديد .. المشروع طموح جداً و للأسف حالة التخبط (ولن أقل الجهل) التي يعيشها المصريين هي سبب مقاومة المشروع.

نعم .. توشكى تمام التمام .. و لا مشاكل بها ,, و تقدر تروح بنفسك و تشوف .. و أكبر دليل الشركة القابضة للمنتجات الزراعية بقيادة هادي فهمي .. التي حققت معدلات نمو تزيد عن 27% سنوياً و هو رقم لم تصل إليه أي شركة في أي مجال في مصر!! و الفلوس اللي اتصرفت في توشكى .. راحت في مكانها .. و مشكلة المشروع ان المشروع حصلت له مشكلة كبيرة بسبب تعويم الجنيه على يد وزارة عاطف عنيد .. الله يجزاه عنا ما يستحق.. و هذه المرحلة خربت بيوت الآلاف من العاملين في المشروع .. و الشركة العربية الدولية التي قامت بإنشاء محطة الطلمبات الأكبر في العالم .. قد أفلست لهذا السبب و لم تقم لها قائمة بعدها!!!!!

مافيش سياج ولا يحزنون حول توشكى .. و الأخبار في توشكى شبه معدومة .. لتوقف العمل فيها .. و السبب عدم ضخ أموال للعمل بها .. و هذه هو بإختصار سبب الهدوء النسبي حول توشكى!

مشروع توشكى حتى الآن لم يصرف أكثر من 8 مليار جنيه أو أقل .. و ليس 15 أبداً .. و هذه معلومات مغلوطة الهدف منها البلبلة فعلاً. و قد قلت في مقالي هذا سابقاً إن المشروع لن يثمر الآن .. المفروض أن يثمر هذا المشروع بعد عام 2050 على الأقل حين نجد حولنا نيل آخر و مدن جديدة و طرق و مصانع و مدارس تستوعب هذه الزيادة الرهيبة في السكان و تؤمن لهم الطعام ! و توصيل الماء لمناطق لا تراه و لا تزرع بسبب ندرته .. هذا هو الهدف من المشروع .. راجع المقال من أوله لمعرفه المزيد.

لا .. تكلفة استصلاح الفدان في توشكى على اقصى احتمال لا تزيد عن 50 ألف جنيه .. لا أكثر .. كما إن فكرة السودان هذه فكرة سخيفة إلى أبعد الحدود .. يا أخي الكريم .. أبني في أيدي و أروح أدور عليه .. أرضي أولى بالطبع ,, كما إني أعيد و أزيد إن توشكى مرحلة و ليست نهاية للمشروع .. يعني الماء هايمشي من البحيرة و منطقة ابوسمبل إلى توشكى إلى الواحات إلى القطارة إلى ابو طرطور إلى البحر المتوسط .. يا أخي أروح السودان .. و يجي السودانيين يطردونا .. يبقى خسرنا الجلد و السقط .. هذا تفكير عقيم لا يودي و لا يجيب .. و لكنه يثير البلبلة فعلاً و هذه المرة بيننا و بين السودان ..

توشكى ليست وهم .. بل هي حلم طموح .. يحتاج إلى همة و عزيمة الشعب .. تماماً كالسد العالي .. و ليس للمهاجمة .. و إلا فإني أردد مقولة الدكتور محمود أبو زيد .. إنه بحلول عام 2017 .. لن نجد في اراضينا الزراعية ما يكفي لطبق سلاطة .. و هذا كلام مبني على دراسات و أبحاث .. رقعتنا الزراعية في تناقص بسبب النمو السكاني .. و استهلاك الماء في تزايد لنفس السبب .. و المفروض إننا ناكل .. طب منين؟؟؟ و من لا يملك قوته .. لا يملك حريته .. و مد إيدك بقى يا أخي لأمريكا علشان تديك قمح .. تقدر تطحنه و تخبزه .. لكن ما تقدرش تزرعه لإنه متعالج وراثياً علشان ما تزرعش و تفضل تمد ايدك .. هو ده اللي انتوا عاوزينه؟؟؟؟ ده بدل ما تخرسوا كل بق يتفتح علشان يهاجم المشروعات العظيمة في مصر .. طبعاً أنا مش بالومك أنت .. أنت زيك زي غيرك .. لا تعلم الكثير و الصحافة الصفراء وجدت هذا الهدوء لا يناسبها فقالت تعمل اي بوليكة و السلام !!

لك كل التحية

(يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا ۚ أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) - المجادلة ٦

رابط هذا التعليق
شارك

لى أحد المهندسين الزراعيين معرفة، قام بأخذ أرض (طبعاً مساحة صغيرة) فى توشكى.

قام بزراعتها فى البداية، ولكنه الآن ترك الموضوع. ويقول لى أن السبب فى ذلك هو أن سعر المنتج يتضاعف بشكل رهيب عندما تضاف إليه مصاريف النقل من توشكى إلى القاهرة أو المحافظات المجاورة والتى يكون فيها الاستهلاك كبير. وأدى ذلك إلى توقفه عن استكمال مشروعه هناك.

ويقول لى أن الموضوع مقتصر على الشركات الضخمة والكبيرة والتى تقوم بتصدير المنتج الزراعى من تشكى بشكل مباشر إلى الخارج، فتل هى الفئة التى تتمكن من عمل أرباح فى تشكى.

وقال لى أيضاً أن المحاصيل هناك غاية فى الجمال والروعة من حيث الطعم والحجم والحلاوة إلخ، ويرجع ذلك إلى الجو والتربة هناك (وبالطبع الماء).

أتمنى أن تكون لى أرض أزرعها هناك، أو أن أعمل هناك، رغم أنى لست مهندساً زراعياً.

أشرف محمد

مدينة نصر، القاهرة، مصر

الأخ الفاضل .. شافكي ..

آسف على تأخري في الرد عليك ..

كما قلت في رد قبل السابق .. إن التنمية في هذا المشروع تحتاج إلى مستثمر كبير .. و ذلك لتكلفة العمل فيها العالية .. و التي لا يقدر عليها كما قال صديقك .. أي شخص .. و ربما اني لم أذكر مشكلة تكلفة النقل أيضاً .. إلا إنها تمثل عبء كبير على المستثمرين الصغار .. مما يساعد على فشلهم ..

و لكن كلامك صحيح مائة بالمائة .. من ناحية جودة الإنتاج .. حيث فاقت كل التوقعات و الدراسات الداخلية و الدولية للمشروع .. كما إن إنتاجية الأرض نفسها فوق المعدلات الطبيعية و ذلك لطبيعتها البكر و جودة تربتها ..

إن شاء الله يكون لك فيها نصيب .. بسر أسعى .. و لكل مجتهد نصيب :closedeyes:

م ف ف

(يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا ۚ أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) - المجادلة ٦

رابط هذا التعليق
شارك

  • بعد 3 شهور...

من مداخلة الأخ شريف عبد الوهاب

إن الأسئلة أكثر اتساعاً من أرض توشكي.. وعلامات الاستفهام أكثر تدفقاً من المياه التي يحاولون «تهجيرها» من نهر النيل إلي «الصحراء العصية».. فالدولة لم تقل لنا كم استوعب المشروع من الأيدي العاملة.. وما الجدوي الاقتصادية التي حققها، مقارنة بالمليارات التي أنفقت، والمليارات التي ستنفق..

ولماذا ذهبنا إلي أرض يتكلف استصلاح الفدان فيها ١٥٠ ألف جنيه - وفقاً لتقديرات الخبراء المستقلين - وتركنا أراضي صحراوية شاسعة في مناطق أخري يتكلف استصلاحها ١٠% من هذا المبلغ.. وهل كان من الأفضل أن نذهب باستثماراتنا وخبراتنا الزراعية والأيدي العاملة الرخيصة إلي السودان، الذي تنبت أراضيه «علي نفسها» بدلاً من «ورطة توشكي».. ولماذا.. وكيف.. وكم.. وهل... ... و...؟!

يراودني إحساس، يصل إلي حد اليقين، بأن أسرار توشكي لن تنكشف الآن.. ربما نحتاج إلي عدة سنوات أخري.. والسبب - في ظني - أن الدولة كلها «متورطة» في هذا «الوهم الكبير».. الدولة من أسفلها إلي أعلي القمة..!

اعتقد ان الأجوبة في طريقها للظهور وبداية الكارثة تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات

تقرير رسمى خطير : إنفاق ٥.٦ مليار جنيه فى «توشكى» لزراعة ٢.٤٪ من المساحة المستهدفة

1- فشل تشغيل وحدات رفع المياه في محطة طلمبات مبارك من قبل الشركة المتعاقد معها وتأخر تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع ومدتها 6 سنوات ...

2- الكشف عن تواجد لمياه جوفية أسفل الترع المنشأة بعد التبطين وهذا يلزم إعادة هدمها وتبطينها من جديد ..

3- نسبة المساحة التي تم تزريعها بالفعل نمثل 2.4 من إجمالي مساحة المشروع

فهل هذا دليل على عدم جدية صاحب القرار السياسي في مصر تجاه المليارات التي تم هدرها على هذا المشروع ..؟؟

وإلى متى ستستمر سياسة دفن الرؤوس في الرمال ..؟؟

تم تعديل بواسطة الترجمـان

Socrates : virtue is knowledge

أمنمؤبي:لا تمنع أناسا من عبور النهر إذا كان في قاربك مكان ,خذ الأجر من الغني ورحّب بمن لا يملك شيئاً

رابط هذا التعليق
شارك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الأخ الكريم .. الترجمان

محتوى الخبر كالتالي (ردي بالأحمر بين السطور):

تقرير رسمى خطير : إنفاق ٥.٦ مليار جنيه فى «توشكى» لزراعة ٢.٤٪ من المساحة المستهدفة

كتب محمود مسلم ٢٦/ ٣/ ٢٠٠٩

كشف تقرير أصدره الجهاز المركزى للمحاسبات حول مشروع تنمية جنوب الوادى «توشكى» عن السنة المالية ٢٠٠٧/٢٠٠٨ أن جملة المساحة المزروعة حتى ٣٠/٦/٢٠٠٨ بلغت ١٣ ألفاً و٢٠٠ فدان، بما يمثل نسبة ٥.٤٪ فقط من المساحات التى تم تخصيصها للمستثمرين (هذه المساحة المخصصة للمستثمرين هي عبارة عن الفرعين 1 و 2 فقط)، والبالغة حوالى ٢٤٣ ألف فدان، وتمثل نسبة ٢.٤٪ من إجمالى مساحة المشروع والبالغة ٥٤٠ ألف فدان (متضمنة فرعي 3 (الذي لم تصله المياة حتى الآن) و 4 الذي لم ينتهي الحفر فيه من الأصل)، فى حين بلغت جملة الأعمال المنفذة بالمشروع حتى التاريخ نفسه نحو ٥ مليارات و٦٠٠ مليون جنيه، بتجاوز قيمته ٥١٥ مليون جنيه بنسبة ١٠.١٪ من إجمالى قيمة الأعمال المتعاقد عليها، والبالغة نحو ٥ مليارات و٨ ملايين و٥٠٠ ألف جنيه (دون الإشارة إلى ما تسبب فيه تعويم الجينه في عهد عاطف عنيد، و الذي تسبب في مطالبة الشركات المنفذة لتعويضات بسبب ما تعرضوا له من خسائر بسبب هذه الكارثة، و دون الإشارة إلى أن هناك تمويل أجنبي للمشروع في المحطة الكبرى للرفع و في ترعة الشيخ زايد (و قد سميت بأسمه لمساهمته المالية للمشروع) و تمويل فرع 3 من حيث الإنشاء بمبلغ 100 مليون دولار).

ورصد التقرير ـ الذى تكشف عنه «المصرى اليوم» ـ عدداً من نتائج المتابعة والفحص، أبرزها عدم نجاح تجربة تشغيل وحدات محطة طلمبات مبارك مجتمعة «١٨ وحدة» مما ترتب عليه عدم التسلم النهائى للأعمال الميكانيكية والكهربائية للمحطة، حيث تمت التجربة بمعرفة الشركة المنفذة «هيتاشى»، وذلك لعدم استيعاب قناة «الشيخ زايد» للمياه، نتيجة تأخر أعمال التنفيذ بالفروع، بالإضافة إلى تأخر الانتهاء من أعمال الاستصلاح الداخلى والاستزراع من جانب المستثمرين لزمامات الأراضى الواقعة على فرع (١).

الرد على هذا الكلام المضلل:

يا ناس يا هوووو .. كيف اقوم بتشغيل أكثر من 18 طلمبة من أصل 24 طلمبة من طلمبات الرفع بمحطة مبارك العملافة في وقت واحد، في حين إن ترعة الشيخ زايد و فرعي 1 و 2 لا يمكن ان تستوعب أكثر من 50% من المياة المنصرفة، فتوقف الحفر في فرع 4 و عدم اكتمال السحارة الموصلة للمياة إلى فرع 3 يهبط بمدى استيعاب المشروع للمياة المنصرفة إلى 50%. و لتجربة هذه الطلمبات يجب أن يتم عمل اختبارات على الجاف، و أختبارات تشغيل، و يجب أن تستمر الطلمبات في عملية الضخ المائي لأكثر من 48 ساعة متواصلة حتى يتم أكتمال برنامج الاختبار. و هذا لا يمكن للسبب المذكور سابقاً ..

يسألني سائل .. و لماذا لم يتم تشغيل الطلمبات بالتناوب حتى يتم تجربة كل الطلمبات؟؟

و الرد أن التجريب المنفرد أو التشغيل المتناوب قد تم بالفعل، و قد قامت شركة هيتاشي بعمل كافة الاختبارات المطلوبة للطلمبات، و لكن هيتاشي كانت المقاول الميكانيكي للمشروع، و لهذا يجب أن تقوم هيتاشي بعمل تجربة للمحطة ككل بكافة طلمباتها حتى تقوم الوزارة بتسلم المشروع بنسبة 100%. و حيث أن المشروع لم يكتمل، فإنه (و للحق) بعد انتهاء فترة الضمان لشركة هيتاشي يحق لها أن ترفع يدها عن المشروع، و حجتها إن الدولة لم تكمل المشروع حتى يتثنى لها تجربة المحطة ككل.

و يعود كاتب المقال من حيث بدأ ليعرض لنا أصل المشكلة و هي عدم أهتمام الدولة الذي تسبب في توقف أجزاء مهمة و حيوية في المشروع.

وأوضح التقرير أن إجمالى قيمة الأعمال المنفذة لمراحل إنشاء قناة الشيخ زايد وفرع (٢) والكيلو متر الأول من فرع (١) حتى ٣٠/٦/٢٠٠٨ بلغ نحو ٢ مليار و٢٧٥ مليوناً و٤٠٢ ألف جنيه، وبفترات تأخير وصلت إلى ٧٣ شهراً بالمرحلة الأولى. (و السبب هو تعويم الجنيه !! فلماذا لا يشير التقرير إلى هذا السبب!!؟؟ مجرد سؤال)

وكشف التقرير عن ظهور مياه جوفية على «الطبان» بالطريق الأيمن بفرع (٢) قبل وبعد مدخل مزرعة شركة جنوب الوادى، وأن هذه المياه تسبب أضراراً بالغة لأعمال الأسفلت والتبطين نظراً لوجود تربة ذات طبيعة خاصة، وأن ظهور المياه الجوفية تم بعد أعمال التبطين للترع مما يستلزم هدمها مرة أخرى (و هل كاتب التقرير مهندس ليقرر إن هذا هو الحل الهندسي الأمثل للمشلكة؟؟ مشكلتنا في أبو العريف اللي فاكر أن الدنيا دي في جيبه !! لا حول ولا قوة إلا بالله)، مشيراً إلى استمرار تأخر أعمال تنفيذ الكبارى على ترعة الشيخ زايد بتأخر مدته ٨٠ شهراً عن تاريخ النمو المقرر فى ١٤/١١/٢٠٠١، والذى تم تعديله عدة مرات، ليصبح ٢٥ يوليو ٢٠٠٤ (و أيضاً تعويم الجنية أحد أبرز و أهم أسباب تأخر التنفيذ في هذا المشروع)

وأكد الجهاز توقف العمل فى إنشاء مفيض الكيلو ٧٢.٧٠٠، ك ٠.٨٠٠، ك ١.٤٠٠، وخلو مواقع العمل من الأعمال والمعدات مما لا يبشر باستئناف العمل وإثبات الجدية فى إنهاء الأعمال. (لدينا مشاكل لم يتم حلها، و سببها حكومة غير واعية دمرت المشروع و أعقبتها حكومة في غاية الذكاء لا تلتفت لمثل هذه الأمور التافهة!)

وأكد الجهاز أن قيمة الأعمال المنفذة بعملية الأعمال الصناعية على الدليلين وفرعى (١، ٢) حتى ٣٠ يونيو ٢٠٠٨ نحو ٢٥ مليون جنيه، وهى نفس قيمة المنفذ حتى ٣٠/٦/٢٠٠٧، وتمثل نسبة ٥٥.٩٪ من القيمة التعاقدية البالغة نحو ٤٤.٨٢٠ مليون جنيه، وشدد التقرير على أهمية إنهاء تنفيذ الأعمال الصناعية من حيث ارتباطها بالزمامات المخصصة لشركة «المملكة للتنمية الزراعية» وشركة «الراجحى للاستثمار» بفرع (١).

لكي أستكمل هذه الأعمال الصناعية، يجب أن يتوازى معها عملية الاستصلاح، و بالعقل بس .. أنا عندي ترعة زمامها 100 ألف فدان، كل ما أجي أعمل 10 ألاف، أعمل الأعمال الصناعية الخاصة بالعشرة دول بس لترشيد التكلفة، و لما يخلصوا العشرة دول، و أدخل على عشرة غيرهم، أعمل الأعمال الصناعية المطلوبة للعشرة الأخيرة. دي إدارة للمشروع بشكل يسمح له بالنمو و التطور.

بالنسبة لشركة المملكة للتنمية الزراعية، فقد قمت برواية قصتها مسبقاً في هذا الموضوع، و طبعاً فهلوة عاطف عبيد لم تقلق الوليد بن طلال المخضرم، و ضحك على الحكومة!

ولفت التقرير إلى انخفاض نسبة التنفيذ بعملية استكمال فرع (٢) من ك ٥.٥٠٠ حتى ك ١٩.٠٠ (مقاولة الشركة العربية لاستصلاح الأراضى) حتى ٣٠/٦/٢٠٠٨، حيث لم يتم تنفيذ أعمال سوى بنحو ١٥.٦٠١ مليون جنيه تمثل نسبة ٤٤.٨٪ من القيمة التعاقدية البالغة نحو ٣٤.٨٣١ مليون جنيه، رغم انقضاء تاريخ الإنهاء، وكذلك انخفاض معدلات التنمية بعملية استكمال فرع (٢)، حيث لم يتم تنفيذ أعمال سوى بنحو ٣ ملايين و٧٩٠ ألف جنيه، تمثل نسبة ١٠.٨٪ حتى ٣٠/٦/٢٠٠٨ من القيمة التعاقدية.

بطء النمو راجع لعدم الاهتمام، و ليس لعدم الجدوى و لكن بعض الكتاب و الصحفيين يبحثون عن أي ثغرة و إلقاء اللوم على المشروع ليشتهروا.

مجرد سؤال خبيث!!

لماذا انتظر هذا التقرير خروج الدكتور أبو زيد من الوزارة ليظهر هكذا في الصحف ؟؟؟

تم تعديل بواسطة mffaswan

(يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا ۚ أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) - المجادلة ٦

رابط هذا التعليق
شارك

  • بعد 1 شهر...

الاخ الكريم فتح هذا الموضوع يدل على حس ووعى عربى مصرى قومى كبير , وشكر الله لك الوقت وسعة الصدر لذلك , وربما لوجودى خارج القطر الحبيب يجعلنى اسمع وارى واحلل دوليا اكثر منه إقليميا او محليا , وهنا عدة نقاط اشير عليها من خلال محاصرة الموضوع بعيون اجنبية (استثمارية ومخابراتية) 1- السودان ودوره الكبير المرتبط بمشروع تشكا وهذا يتلخص فى حصة المياه وتيسير الدعم بالمواد الاساسية للمشروع من مواد للبناء الى ايدى عاملة وهذا لقرب وقلة التكلفة عند التعامل مع دولة كانت تعتبر مصر هى المسؤلة عن سيادتها فى زمان ليس بالبعيد فى عمر الشعوب . 2- عدم استقرار القرن الافريقى وجعله فى صراع تحت السيطرة الامريكية والإسرائيلية حتى لاتتحقق وحدة تفاهم بين الدول المشتركة فى منابع النيل ( قاعدة جيبوتى العسكرية التى هى مشتركة بين الامريكان واليهود). تخلى العرب واولهم مصر عن البحر العربى الاصيل الذى لم ينازعهم فيه احد من العالم من قبل الا وإنهزم( البحر الاحمر) فسيطرة مصر على هذا البحر عمق استراتيجى وإستقرار داخلى وفى القرن الافريقى , بل وتامين للخط اللوجيستى لمشروع مثل تشكا الذى هو وغيره يعتبر مهدد طالما مصر تنكمش دوليا وإقليميا , ولعل من اشد ما يتحدث فيه الاستراتيجيين العسكريين الالمان هو كيف ان قناة السويس هى اعظم مقدر مادى لمصر وشعبها فضلا عن السيطرة علىالبحيرة كامل

WAS IHR NICHT TASTET ; STEHT EUCH MEILENFERN

WAS IHR NICHT RECHNET ; GLAUBT IHR SEI NICHT WAHR

WAS IHR NICHT WAEGT ; HAT FEUR EUCH KEIN GEWICHT

WAS IHR NICHT MUENZT ; MEINT IHR GELT NICHT

رابط هذا التعليق
شارك

ومصر لم تسهم فى حل موضوعان الصومال والقرصنة والثانى اليمن وإستقراره ؟! وهذه من المفارقات التى لن تسامحنا عليها الاجيال القادمة من وجهة نظرى . 3- التخلى عن مبدئ الصناعات الاستراتيجية وربطها بالامن القومى المصرى , من خلال الخصخصة وعدم القدرة على الوفاء بقدرات المشاريع ( مثل ما تفضلت وذكرت موضوع اسعار الحديد والاسمنت فلو كانت فى يد الدولة لما تأثر المشروع وكانت وردت للشركات القائمة عليه بالاسعار المتفق عليها دون الخوف من تقلب اسعار الاسواق) ولعل من اكبر اللطمات لمدعين الرأسمالية فى مصر ان بريطنيا وأمريكا الان والمانيا وضعوا ايديهم على اهم البنوك فى بلادهم وتخلوا عن الخصخصة من اجل الامن القومى !! وليتذكر ولى الالباب ومرة اخرى احى الكريم شكرا على العرض

WAS IHR NICHT TASTET ; STEHT EUCH MEILENFERN

WAS IHR NICHT RECHNET ; GLAUBT IHR SEI NICHT WAHR

WAS IHR NICHT WAEGT ; HAT FEUR EUCH KEIN GEWICHT

WAS IHR NICHT MUENZT ; MEINT IHR GELT NICHT

رابط هذا التعليق
شارك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الأخ الكريم .. خالد السميع ..

أشكرك على المرور و التعليق .. و أشكرك مرة أخرى على ربطك الواعي للمسائل المتعلقة بمشكلات العلاقات المصرية السودانية و الصومالية .. و التي تسببت في خلق أبعاد جديدة لهذه المشكلات .. و تسببت أيضاً في تحورها إلى مشكلات جديدة يصعب على مصر حلها الآن .. و بلاشك فإن مشكلة السودان و التي لازلت أقول إنها جزء هام من القطر المصري .. لم نع أهميته و تساهلنا في حقنا فيه .. و لست هنا أتكلم عن أطماع الأستعمار و لا الأهمية المادية من هذه البلد على مصر .. و لكن من حيث الأهمية الاستراتيجية و الأمنية لكلا الدولتين ..

و بالطبع أخي الكريم فإن المشروعات الكبرى القومية لا يمكن لها أن تنمو و لا أن تتقدم أو تستمر في أي بلد مادام هذا البلد لا يعي أهمية النهوض و المواكبة لسير التطور في الكوكب .. خاصة و إن مصر في يوما ليس بعيد عن يومنا هذا .. كانت مصر هي الشقيقة الكبري للعرب كافة .. و أحد أهم الدول في القارة الأفريقية .. و لكن للأسف .. لم تستغل الأدارات الحكومية المتعاقبة هذا الوضع .. و أهملته مما تسبب في هذا الوضع السيء الراهن ..

مشروع توشكى و كل المشروعات الكبرى القومية .. لابد لها من تحركات واعية بأهمية هذه المشاريع .. و العمل على ازدهارها و تتطورها .. فهي المراكز الكبري التي منها ينمو هذا الوطن.

لك كل التحية على المرور و الاضافة

mffaswan

(يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا ۚ أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) - المجادلة ٦

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة

×
×
  • أضف...