اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

Recommended Posts

السلام عليكم،

هل فيه إحتمال أن السيد/ موسى مصطفى موسى يفوز في الانتخابات الرئاسية المصرية ٢٠١٨؟

باسأل بجد.

تحياتي

رابط هذا التعليق
شارك

6 hours ago, MaYousof said:

السلام عليكم،

هل فيه إحتمال أن السيد/ موسى مصطفى موسى يفوز في الانتخابات الرئاسية المصرية ٢٠١٨؟

باسأل بجد.

تحياتي

طبعا السؤال ده خلاني أدور على صاحب السؤال

وبما أن حضرتك وضعت رابط لأعمالك شبه الكاملة

أخذني الرابط إلى عالمك سنة 2010 ولا أدري أين كنت في ذلك الوقت

وبالتحري المتعجل

وجدت أنك أحد الظرفاء المبدعين

لذلك كان هذا السؤال بجد فعلا

وقولوا للناس حسنا

رابط هذا التعليق
شارك

لا تعول على غير السيسي ولا يتحمل السيسي عدم وجود منافس حقيقي 

هل يمكن أن أكتب كلاما مثاليا 

أو أن اصل لمثالية كلامي 

ولا يوجد كلام مثالي 

ولا مثالية لمتكلم

 

رابط هذا التعليق
شارك

بالطبع رئيس الدولة يتحمل مسئولية عدم وجود تنافسية

ماذا حدث للمرشحين الذين كانوا منافسين بجد

Quote

إحنا جاهزين يا ريس

 
 
 
 
 

فى حديثه بالفيلم الدعائى «شعب ورئيس 2018»، علق الرئيس السيسى على غياب المنافسة فى الانتخابات الرئاسية قائلا: «إنتم بتكلمونى فى موضوع أنا مليش ذنب فيه.. والله العظيم أنا كنت أتمنى أن يكون موجود معانا واحد واتنين وتلاتة وعشرة من أفاضل الناس وتختاروا زى ما أنتم عايزين».

فسألته المحاورة عما حدث، فأجاب «إحنا لسه مش جاهزين.. مش عيب.. إحنا بنقول الأحزاب أكتر من 100 حزب.. طيب قدموا حد».

«الشعب المصرى ليس جاهزا وغير مؤهل للديمقراطية»، تلك هى الحجة التى ساقها كل حكام مصر السابقين ليستمروا على مقاعدهم لا ينافسهم عليها أحد.

تعاملت أنظمة الحكم السابقة مع الشعب، باعتبارهم أرباب بيت يخشون على أهله من الانفلات، يخافون عليهم من الحرية وكأنها طيش قد يؤدى إلى هدم البيت وإسقاطه.

كأسلافه، اعتقد الرئيس الأسبق حسنى مبارك أن شعبه لا يستحق الديمقراطية، ولا يعرف كيف يمارسها، لذا
أصدر مبارك تكليفا مبكرا لأجهزته بهندسة الاستحقاقات الانتخابية، فعينت تلك الأجهزة نفسها حارسا ينوب عن الشعب فى اختيار المرشحين ويصوت بدلا منه، وإمعانا فى توسيع نطاق المشاركة إلى مدى لم يصل إليه العالم، كانت الأجهزة المكلفة بهندسة الانتخابات تستدعى الأموات للتصويت، والنتيجة، أغلبية مريحة للحزب الحاكم، وأقلية للمعارضة تحصل عليها عبر صفقات الغرف المظلمة.

قبل ثورة 25 يناير بشهور، قال أحمد نظيف رئيس وزراء مبارك وهو فى طريقه إلى أمريكا، إن «الشعب المصرى غير مؤهل للديمقراطية»، قامت حينها الدنيا، فالرجل فتح على نفسه وعلى نظامه أبواب النار بعدما استفزت كلماته السياسيين والمراقبين الذين فسروا الكلمة على أنها محاولة لتبرير إفساد النظام للحياة السياسية والحزبية وتمهيدا لتمرير مشروع التوريث، حتى نزل الشعب إلى الشوارع بالملايين ليثبت لحكامه استحقاقه للديمقراطية ورفضه للاستبداد، فخلع مبارك وأسقط نظامه، على أمل المضى نحو إقامة دولة مدنية ديمقراطية حديثة.

وكرر الراحل عمر سليمان العبارة فقال لإحدى القنوات الأمريكية بعد أيام من اندلاع الثورة إن «المصريين غير قادرين على ممارسة الديمقراطية». ثم أعادها خيرت الشاطر الحاكم الفعلى لمصر فى عام حكم الجماعة، مؤكدا فى مقابلة تلفزيونية أن: «الشعب المصرى غير مؤهل لمشروع النهضة.. فمشروع النهضة يحتاج إلى شعب مؤهل ومتحمس ومقتنع بالفكر»، فناله من الشعب والتاريخ ما يستحق.

الشعوب مؤهلة دائما للديمقراطية، تمارس الحرية وتتعلم من أخطائها، وتعيد النظر فى اختياراتها، تخفق مرة واثنتين لكنها فى النهاية تسير على طريق الحرية، الشعوب ليست قطع شطرنج يحركها الحاكم، فيصادر على رأيها وانحيازاتها ويعين نفسه وصيا عليها.

والحاكم منوط به خدمة الشعب، يحقق آماله وطموحاته، ويحسن أحواله، فلو كان الشعب غير جاهز أو مؤهل فالحاكم هو المسئول الأول بل والأوحد، بتعمده تجهيل الشعب ومصادرة حقه فى برلمان حر ينوب عن الناس فى مراقبته، وبتأميمه للصحافة التى هى عين المواطن على السلطة لتتحول المنصات الإعلامية إلى منابر «تطبيل» لا تتحدث إلا عن إنجازات الرئيس وبحصاره الأحزاب والمؤسسات المدنية المناط بها خلق كوادر وبدائل سياسية فيدجنها ويسجن رؤساءها فقط لأنهم اقتربوا من الخطوط الحمراء.

كان على المخرجة ساندرا نشأت أن تسأل المرشح الرئاسى عبدالفتاح السيسى عن مصير «المنافسين الجاهزين» الذين كانوا قادرين على جعل الانتخابات الرئاسية معركة جادة تجذب المواطنين دون الحاجة إلى حملات الحشد المصطنع.. وقد أعلن هؤلاء المنافسون اعتزامهم خوض المعركة الانتخابية.

لقد دفع الشعب من دماء أبنائه الكثير ليحصل على حقه فى تداول حقيقى للسلطة، وخاض تجارب على مدى 7 سنوات علمته كيف يدقق فى الاختيار، وكيف يميز بين الممارسة الديمقراطية الحقيقية والديمقراطية المزيفة، وبالتالى فمن غير المقبول اتهامه بعد ذلك بعدم الجاهزية.

 

وقولوا للناس حسنا

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...