اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

أجانب قُتلوا في «حوادث بشعة» داخل مصر


White heart

Recommended Posts

طيب يا ترى الخبر دة بيتكلم عن ايه؟

 

الأمن هو الكاتل الكمعي 

هل يمكن أن أكتب كلاما مثاليا 

أو أن اصل لمثالية كلامي 

ولا يوجد كلام مثالي 

ولا مثالية لمتكلم

 

رابط هذا التعليق
شارك

  • الردود 148
  • البداية
  • اخر رد

أكثر المشاركين في هذا الموضوع

أكثر المشاركين في هذا الموضوع

أ. طارق 

هل حياه البشر رخيصه لهذا الدرجه حتى تسخر و تستهين بها هكذا فى سعيك المستميت للدفاع عن دمويه و إجرام الداخليه المصريه فى عهد الانقلاب .

إجرام و دمويه الداخليه واضحه وضوح الشمس و نراها و يمكنك بكل لطافه التأكد من ذلك بالقيام بنزهه صغيره الى اى قسم شرطه على مستوى مصر او قم بالبحث على النت

و ستجد الفضائح زاكمه الانوف بالصوت و الصوره .

و أقول للاستاذ التونسي و افترض صحه ما نشر حتى انتهاء التحقيقات 

ما يحدث فى مصر من إجرام الداخليه ليس حوادث فرديه .. لا استاذى الكريم 

هو منهج متبع من ايام الرئيس مبارك المخلوع المرتشي الحرامى  ازدادت حدته و شدته مع الانقلاب العسكرى و أظن انه فى دول العالم المحترمه لو حدثت حادثه واحده من الجهاز المفروض انه يحافظ على حياه و امن المواطنين بدلا ان يكون هو مصدر القهر و القمع .. لوحدث ذلك فالدنيا تقوم و لا تقعد و يقال مسئولين و يتم محاكمتهم

اما فى مصر ام الدنيا و اللى بقت فرجه الدنيا على يد الفاشل السيسي  فالقتل يتم بدم بارد دون التفاته و ها قد رأينا فى ماسبيرو كيف طحنت دبابات الجيش و جنوده عظام مواطنين مصريين و فى محمد محمود و رابعه مجزره العصر و غيرها فى ربوع مصر.

أ. طارق  ثوره 25 يناير قمنا بها على إجرام الشرطه  يوم عيد الشرطه التى كان شعارها وقتها .. الشرطه و الشعب فى خدمه الوطن و كان شعار عجيب لأن الشرطه جزء من الشعب و ليس متمايز عنه و كيف يكون الشعب فى خدمه الوطن  إذا كان هو الوطن نفسه فكان الشعار المجرم يعنى شيئا اخر بالوطن و هو النظام المجرم الدموى الحرامى . 

تم تعديل بواسطة حمزه عباس
رابط هذا التعليق
شارك

https://www.youtube.com/watch?v=f044NxKYnhQ

لا حول ولا قوة الا بالله !!!

لقد صدق العزيز الــ د. ياسر عندما سألكم " مالكم كيف تحكمون ؟؟؟ "

فإذا نعت إحدى الناشطات عائلة هذا الشاب الإيطالي المسكين، ونصحت وحذرت بلغة قاسية <<< مُتابيعيها >>> على صفحتها الخاصة بإحدى مواقع التواصل الإجتماعي، بعدم القدوم في الفترة الراهنة الى بلدنا لضعف الحالة الأمنية ... الخ ..  ثرتم وأقمتم الدنيا ولم تقعدوها ونالت منكم ما نالت من اللعنات والسباب وإتهامات العمالة والخيانة و:

اعتبرت إن دي شيطانة كذابة هي وأمها وأبوها وأخوها

و:

 ما عنديش تعليق غير اسفوخس عليكى وعلى اللى ربوكى انتى واللى زيك

واذا نظمت الجالية الإيطالية بمصر، وبعض النشطاء المصريين،  وقفة أمام القنصلية الإيطالية رافعين - كفعل سلمي مشروع - لوحات، ولافتات تعبر عن التضامن والمواساه والتعازي ورفضهم لما حدث لهذا الشاب، ومطالبتهم للسلطات بسرعة الكشف عن ملابسات الجريمة والقبض على الجاني وتقديمه للمحاكمة ... نالهم هم أيضاً منكم السباب والتقريع والإستهزاء وصب اللعنات وإتهامات الخيانة و:

صدفة ان فجأة النشطاء النكسجية الينايرجية يطلعوا يعملوا وقفة "تضامنية" فى الظاهر مع القتيل الايطالى لكنهم فى الحقيقة رفعوا لافتات (وفيها لافتات مكتوبة بلغات اجنبية) لتشويه مصر ومؤسساتها أمام لعالم كله والاعلام الاجنبى والشعوب الغربية..... 

عمرهم ما عملوا نص وقفة علشان اى جندى بيحارب وبيستشهد علشان تراب البلد دى.... 

لكن فجأة احاسيسهم المرهفة طفحت عليهم لما واحد ايطالى اتقتل في  ظروف غامضة

و:

مش حنخلص من حالة "التعنية" الثورية دى بقى ؟

قرفتونا بريحتكم .. الله يقرفكم

و:

 الزياطين ( بتوع الزيطة ) ليسوا أصحاب قضية محددة وقد وردت في موضوعي ( كلام من نجع الكلامنجية ) وأقصد بهم الجماعة اللي بيعملوا زيطة في الإعلام وغيره مع كل حدث بقصد الإثارة وأخرهم من ذهبوا عند السفارة الإيطالية

مـــــالــــكـــــم كــيــف تــحــكــمــون ؟!؟!؟

وفق منطقكم هذا، وعلى سبيل المثال، فكل من نظموا ووقفوا تضامناً وإعلاناً لرفضهم لما حدث للمسكينة الراحلة "مروة الشربيني" ضحية جريمة كان دافعها كراهية الأجانب بألمانيا، ومنهم نشطاء سياسيين أيضاً، سواء عقب مقتلها، أو سواء عند احياء الذكرى الأولى لمقتلها هناك، وكل منظمي الفعاليات المختلفة التى تبعت تلك الجريمة  ينطبق عليهم هم أيضاً ما تحكمون به هنا؟!؟!؟

مدينة دريسدن الألمانية تحيي ذكرى مقتل مروة الشربيني

شهدت مدينة دريسدن مراسم إحياء الذكرى الأولى لمقتل الصيدلانية المصرية مروة الشربيني وذلك بمشاركة عدد من المسؤولين الألمان وممثلي الجالية الإسلامية وغياب عائلتها، وفي موقع الجريمة تم إزالة الستار عن لوحة تخلد ذكراها.

0,,4472946_4,00.jpg

صورة مروة الشربيني

أحيت مدينة دريسدن الألمانية الذكرى الأولى لمقتل الصيدلانية المصرية مروة الشربيني، والتي أغتيلت بدافع "كراهية الأجانب" على يد ألماني من أصل روسي. وفي موقع الجريمة بمحكمة دريسدن، أزيح الستار عن لوحة تذكر بالضحية التي سقطت بطعنات أثناء النظر في قضيتها، ضد قاتلها. وقدم هذه اللوحة جهاز القضاء في ولاية سكسونيا، و يقول رئيس فرع المنظمة العربية لحقوق الانسان في ألمانيا ، نبيل يعقوب الذي حضر هذه المراسيم أن "العبارات التي كتبت على هذه اللوحة التذكارية احتوت إدانة واضحة للعنصرية ولمعاداة الأجانب".

من جانبه قال يورجن ماتينز وزير العدل في ولاية سكسونيا "لقد أصابتنا هذه الجريمة جميعا بصدمة عنيفة وألقت بظلالها الكثيفة على القضاء وألمانيا". وحضر مراسم التأبين أكثر من 200 شخص، بينهم ممثلون عن المنظمات الإسلامية واليهودية في ألمانيا وموظفون ينتمون لسلك القضاء في ألمانيا، بالإضافة إلى عدد من الساسة وممثلي سكان مدينة إلبشتاد، ووضعت أكاليل الزهور في المكان.

يذكر أن مروة الشربيني ، التي كانت تبلغ من العمر 32 عاما، لقيت حتفها طعنا بالسكين في قاعة المحكمة قبل عام على يد المسمى ألكسندر ف. أثناء إدلائها بشهادتها في قضية اهانتها بعبارات عنصرية على يد الجاني. وكانت حبلى آنذاك. ويقضي قاتل مروة الشربيني في الوقت الحالي عقوبة السجن مدى الحياة.

غياب عائلة الشربيني

0,,5751845_4,00.jpg

دريسدن تكشف النقاب عن لوحة تذكارية لمروى الشربيني

لكن الغائب الأكبر عن هذه المراسيم هي عائلة الشربيني وزوجها علوي علي عكاز الذي غادر ألمانيا ليستقر في بريطانيا حسب ما ذكرته عائلة الفقيدة في تصريحات لدويتشه فيله، وأكد طارق الشربيني، شقيق مروة الشربيني لموقعنا، أن عائلته تلقت دعوة من وزارة العدل في ولاية سكسونيا منذ أكثر من ستة أشهر، و تم الموافقة على الدعوة قبل أن تتراجع العائلة في قرارها مباشرة بعد أن اصدر الادعاء الألماني قرارا بوقف التحقيقات مع الشرطي المتهم بإطلاق النار خطأ على زوج الضحية أثناء محاولته إنقاذ زوجته. و تطالب عائلة الشربيني إلى جانب مواصلة التحقيقات مع الشرطي، حصولها على اعتذار من السلطات في ولاية ساكس على الحادث.

وكان الادعاء الألماني ذكر في بيان له، مطلع هذه السنة، أنه لا يمكن توجيه تهمة الإصابة العمد أو الإصابة الخطأ ضد الشرطي بدعوى الإهمال ، وأضاف الادعاء أن الشرطي دخل القاعة في نفس لحظة الصراع بين علوي عكاز زوج الضحية والقاتل أليكس دبليو وأن الشرطي اعتقد أن عكاز هو الجاني حينما رآه يحمل السكين، فأطلق رصاصة على فخذه. وأوضح الادعاء في أسباب وقف التحقيق مع الشرطي أن استبيان الموقف كان "صعبا للغاية".

دعوات لمكافحة العنصرية

0,,5017673_4,00.jpg

اثار مقتل مروة الشربيني ردود فعل غاضبة داخل و خارج المانيا

وكان مجلس الأجانب في مدينة دريسدن بالتنسيق مع فرع المنظمة العربية لحقوق الإنسان في ألمانيا وعدد من مؤسسات المجتمع المدني ناشدو بأن يكون الأول من يوليو/تموز الموافق لذكرى مقتل مروة الشربيني يوما للتضامن الإنساني و للتمسك بالقيم الإنسانية التي تربط البشر جميعا، و بهذا الشأن نظم مساء اليوم الخميس أمام مجلس بلدية دريسدن تجمع خاص للحديث عن معاداة الأجانب ، و يقول نبيل يعقوب ممثل فرع المنظمة العربية لحقوق الإنسان في ألمانيا، في حديث لدويتشه فيله، "إن هذه التظاهرة التي جمعت كافة الأطياف السياسية و الدينية تهدف إلى التذكير بحادث مقتل مروة الشربيني داخل محكمة دريسدن"، مضيفا أن "المناسبة فرصة حقيقة للحوار مع سلطات ولاية دريسدن للحديث عن قضايا المهاجرين و الأجانب".

وبعد عام من مقتل مروى الشربيني، يرى مراقبون أن الحادث ساهم بشكل كبير في تسليط الضوء على موضوع الخوف من الإسلام "الإسلاموفوبيا ". و يقول الإعلامي المصري المقيم في ألمانيا وليد الشيخ في حديث لدويتشه فيله إن الإعلام الألماني بالإضافة إلى الأحزاب الألمانية وقفوا بعد أيام من الحادث وقفة صارمة من أجل عدم تكرار هذه الأحداث المأساوية" مضيفا أن "الجاليات العربية والإسلامية في ألمانيا يطالبون السلطات بمزيد من التحرك في هذا الاتجاه حتى يصبح حادث مقتل مروة الشربيني نقطة فاصلة في جهود محاربة ظاهرة معاداة الأجانب".

الكاتب : يوسف بوفيجلين

مراجعة: حسن زنيند

... أن واحدة من آساليب النُظم الديكتاتورية هى :

liberte_dexpression-28365515.jpg

وهى بكل أسف كانت ومازالت مٌنتشرة ومُستخدمة في بلدنا الحبيب وعلى كافة المستويات بلا إستثناء !

رابط هذا التعليق
شارك

  • بعد 2 أسابيع...

خبران لم يريا النور بشأن قضية مقتل ريجيني في هذا الموضوع 

الاول : نفي التحقيقات الإيطالية أن يكون الأمن المصري قد تورط في مقتله 

الثاني : ما قالته صحيفة إيطالية من أن قتل ريجيني كان مؤامرة على السيسي وأن القتلة في الغالب إخوان وفق الصحيفة المذكورة 

إذن كانت عمليات التعمية على القتلة مقصودة من خلال الإلحاح في اتهام الأمن المصري على طريقة : 

خدوهم بالصوت لا يغلبوكم .... أو لا يكشفوكم 

http://alwafd.org/%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%80%D9%8A/1051516-%C2%AB%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%C2%BB-%D8%AA%D8%AA%D9%88%D8%B5%D9%84-%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%87%D9%85%D8%A9-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%C2%AB%D8%B1%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D9%86%D9%89%C2%BB

صحف إيطالية: أيدى الإخوان الخفية وراء مقتل الشاب الإيطالى.. وعملية التعذيب قام بها عملاء سريون.. وتزامن الجريمة مع زيارة وزيرة التنمية الإيطالية هدفه إحراج النظام المصرى وضرب علاقات القاهرة وروما
http://www.youm7.com/story/2016/2/17/%D8%B5%D8%AD%D9%81-%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9--%D8%A3%D9%8A%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%B9/2589506#.VsWfL7R961s

هل يمكن أن أكتب كلاما مثاليا 

أو أن اصل لمثالية كلامي 

ولا يوجد كلام مثالي 

ولا مثالية لمتكلم

 

رابط هذا التعليق
شارك

انا بنيت تحليلي واستنتجت رأيي ببساطه وبحياديه  فى هذا الصدد  وعرجت مباشرة متقمصا دور محقق جنائى الى (((الدافع ))) وراء قتل الفتى الايطالى .. ايه الدافع  القوى اللى يخللي جهه امنيه او مخابراتيه مصريه  تعذب وتقتل هذا الفتى بكل تلك البشاعه واللا انسانيه  .. مفيش اى دافع قوى حتى لو كان جاسوس .. ((معروف)) عندنا بمصر معاملتنا ((المميزه)) للاجانب شعبا وحكومة .. ولو كان للفتى اراء مناهضه للنظام السياسى الحاكم المصرى الحالى .. فمعتقدش انه حيكون بالتاثير القوى اللى يدفع لتعذيبه وقتله بهذه البشاعه والغباء ووضع علاقة الصداقه بيننا وبين ايطاليا على المحك ..الاولى بالقتل البشع ده كان ممكن يكون معارضون مصريون عايشين بيننا لهم تاثير اقوى ومش حيحصل علي تعذيبهم او قتلهم كل الضجه الاعلاميه السلبيه والمضره دى  على مصر .. 

 

ارجع تانى واقول .. لو حنتكلم بمنطق ((المصلحه)) فمش من ((مصلحة))النظام المصري ابدا القيام بمثل تلك جريمه .. بل بالعكس .. دا المعادين لهؤلاء النظام هما اللى لهم ((مصلحه)) فى تعذيبه وقتله فى هذا التوقيت المثالى .. انا مش بتهم حد معين لان المعادين دول ممكن يكونوا منا او جهات اجنبيه ..  . انا بحلل بموضوعيه وبخمن خصوصا ان التحقيقات حتى الان لم تسفر عن السبب وراء تلك الجريمه .. ولما قلت ان قتل الشاب الايطالى ده حاله فرديه كنت بقصد ان  مسالة قتل الاجانب فى مصر عمرها ما كانت ظاهره او عمليه ممنهجه سواء من النظام الحاكم او من جماعات معينه او حتى افراد .. بالعكس احنا معروف عننا كشعب وحكومه  ترحبينا الحار و احترامنا وثقتنا وتقديرنا للاجانب لدرجة ما يسمى عندنا ب ((عقدة الخواجه))

 

 

اما طبعا لو صدقت التكهنات اللى بتقول ان النظام المصرى الحالى هو اللى وراء تلك الجريمه فعلا .. فيبقى ببساطه وحسره ((عليه العوض ومنه العوض فى مصر  لو بيحكمها مثل هؤلاء اغبياء))

تم تعديل بواسطة التونسى

اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه

و أرنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه

آمين آمين آمين

رابط هذا التعليق
شارك

 

 مسالة قتل الاجانب فى مصر عمرها ما كانت ظاهره او عمليه ممنهجه سواء من النظام الحاكم او من جماعات معينه او حتى افراد ..

 

 

فاكر الصحفى رضا هلال ؟

العبقرية اللى قالت إن مباحث مبارك قتلته وحطته فى بانيو مليان حامض كبريتيك

هى نفس العبقرية اللى بتقول إن جهات أمنية عذبت الطليانى وقتلته ورمته على قارعة الطريق

شوفت عبقرية أكتر من كده ؟ .. الكلام ده يدخل ذمتك بكام مليم يا شاعر

 

الفيديو اللى جاى ده أنا كنت ناوى أحطه - من دقايق - فى موضوع الجنيه المصرى والدولار

علشان حكاية "الممنهجة" دى لقتل السياحة ودخلها من الدولار

طبعا إلى جانب رسالة اخت علاء عبد الفتاح كعينة للـ "ممنهجة" اللى بتقول عليها

سؤال : عندك شك فى التحالف بتاع الإخوان و6 أبريل والاشتراكيين الثوريين لهدم هذا البلد ؟

 

اتفرج يا سلام .. عشان تعرف حكاية "الممنهجة"

بعد إذنك يا شاعر .. وسع كده شوية لو سمحت

إسفوخس

https://www.youtube.com/watch?v=mIOP2sQ6sZw

نحن فى حالة حرب لم يخض جيشنا مثلها من قبل
فى الحروب السابقة كانت الجبهة الداخلية مصطفة
تساند جيشها
الآن الجيش يحارب الإرهاب وهناك من يطعنه فى ظهره
فى الحروب لا توجد معارضة .. يوجد خونة

تحيا مصر
*********************************
إقرأ فى غير خضـوع
وفكر فى غير غـرور
واقتنع فى غير تعصب
وحين تكون لك كلمة ، واجه الدنيا بكلمتك

رابط هذا التعليق
شارك

خبران لم يريا النور بشأن قضية مقتل ريجيني في هذا الموضوع 

الاول : نفي التحقيقات الإيطالية أن يكون الأمن المصري قد تورط في مقتله 

الثاني : ما قالته صحيفة إيطالية من أن قتل ريجيني كان مؤامرة على السيسي وأن القتلة في الغالب إخوان وفق الصحيفة المذكورة  

لقد إحترمت صمت وعدم رغبة العزيز "سكوربيون" في مشاركتنا الحوار في هذا الموضوع على الرغم من مطالبتي اياه بشكل صريح ومباشر وأكثر من مرة بنقل ما يُنشر هناك حول تلك القضية، من باب الوقوف أول بأول عن مُستجدات القضية ومدى تطابق النسختان (المصرية والإيطالية) ... وواحدة من الأسباب التى لا أستريح فيها لنقل الصحف المصرية (خاصة الرسمية) عن تلك الإيطالية، يرجع الى تجارب سابقة تسببت على مدى تاريخ طويل الى إصابتها بسُمعة غير جيدة خاصة فيما يتعلق بأمانة النقل والنزاهة والشفافية ... خبراك اللذان أتيت بهما تحدثا عن مصدر لصحيفة ايطالية تُدعى "بانوراما " ... تناولت في تقرير صحفي قضية مقتل هذا الشاب الإيطالي المسكين ... وخرجت بتلك النتيجة التى تفضلت مشكوراً بالإشارة اليها في تلك المقطوعة ... فما كان مني عند مُطالعتهما الا الذهاب والبحث عن "الأصل" والإطلاع عليه بنفسي لأتأكد من صحة أو دقة تلك "الخلاصة" المنقولة والمترجمة نقلاً عن تلك الــ "بانوراما" الإيطالية ... ومعذرة أعتقد ان تلك "السُمعة" السيئة مازالت تلاحق كثير من وسائل إعلامنا ... فبالمقال الأصلي - وعلى حسب ما فهمت - حتى من عنوانه، لا يوجد به تلك العبارة: 

أن القتلة في الغالب إخوان وفق الصحيفة المذكورة

 بل ما زال التلميح بمسئولية تورط أجهزة أمنية - خطأ بناء على معلومات خاطئة - بتعذيب وقتل هذا المسكين كواحد من السيناريوهات التى ليس فقط لا يُمكن إستبعادها من باقي السيناريوهات، او الإحتمالات الأخرى، بل أنها الأكثر إحتمالاً حسب ما نشر في ذات المصدر:

Egitto: tutte le ipotesi sull'omicidio Regeni

Dal complotto contro Al Sisi all'omicidio di Stato contro un ricercatore scambiato per uno

spione occidentale: il punto sulle piste investigative

 16febbraio 2016

giulio-regeni21-960x600.jpg?068e59

 

La morte di Giulio Regeni, il giovane ricercatore italiano trovato cadavere in un fosso alla periferia del Cairo con segni di scosse elettriche, percosse, ferite sul corpo e unghie dei piedi strappate, lascia aperte ancora tutte le ipotesi investigative. Ipotesi che al momento, in un modo o nell'altro, conducono agli apparati di sicurezza egiziani o a qualche loro scheggia deviata che, per colpire Al Sisi alla vigilia della sigla di un contratto miliardario tra il governo egiziano e l'Eni per lo sfruttamento di un giacimento di gas a Zhor, avrebbero inteso (uccidendo Regeni) far saltare tutta la trattativa con Roma.

REGENI2-620x372.jpg?068e59

La vignetta contro Al Sisi pubblicata da un sito palestinese e opera del caricaturista brasiliano Carlos Latuff – Credits: ANSA FOTO

 

Che l'omicidio possa essere maturato all'interno dei servizi di sicurezza del Cairo, lo ha lasciato intendere lo stesso Maurizio Massari, ambasciatore italiano in Egitto, prima del perentorio black out imposto dalla Farnesina, quando ha riferito a Otto e Mezzo e prima al Corriere della Sera che «forse l'omicidio va ricondotto a dinamiche interne egiziane». Ovvero - sia che si sia trattato di un complotto per colpire Al Sisi come sembrano credere gli investigatori italiani inviati in Egitto dopo il ritrovamento del corpo del ragazzo, sia che sia stato un «omicidio politico con le impronte digitali del regime» come riterrebbero le intelligence britanniche e statunitensi - l'omicidio Regeni sarebbe maturato all'interno dei servizi di sicurezza egiziani, deviati o leali che fossero.

Bisogna però fare attenzione a dare credito a qualsiasi informazione o alle confuse testimonianze che circolano in questi giorni a proposito della sparizione e della morte di Regeni. L'informazione - quando tocca temi sensibili che riguardano gli interessi di due Paesi e coinvolge gli apparati di sicurezza - è un campo di battaglia, un terreno minato. Le informazioni, anche false, vengono fatte circolare spesso per intorpidire le acque, deviare il corso delle indagini, allontanarle dalla ricerca dei veri colpevoli. Rimane altamente improbabile che a uccidere Regeni sia stata la criminalità comune, proprio per i segni sul cadavere di Giulio, che lascerebbero pensare a un lavoro della polizia politica. 

1) COMPLOTTO CONTRO AL SISI

È l'ipotesi su cui sta lavorando la squadra di investigatori italiani (sette uomini di Polizia, Carabinieri e Interpol) inviati da Roma in Egitto all'indomani del ritrovamento dei corpo del ragazzo.  Questa ipotesi - fondata sull'idea che a uccidere il ragazzo sia stato qualche «apparato deviato» dei servizi egiziani - sarebbe avvalorata, non da circostanze fattuali, ma da una  supposizione logica: se il corpo del ragazzo non è stato fatto sparire, come sono soliti fare gli agenti segreti, ma è stato fatto ritrovare sul ciglio di una strada periferica del Cairo, significa che qualcuno voleva colpire Al Sisi, gettare una luce sinistra sul suo regime, addossargli la colpa, al fine - forse - di far saltare l'accordo appena siglato tra l'Eni e l'Egitto per lo sfruttamento del giacimento di gas di Zhor, il più grande di tutto il Paese.

Il corpo straziato di Giulio - che era anche un collaboratore de Il Manifesto - sarebbe un mezzo, da questo punto di vista, per mettere in difficoltà il generale Al Sisi e la politica di avvicinamento tra Roma e il Cairo. È un'ipotesi, questa, che non può essere esclusa: l'Egitto ha uno degli eserciti e apparati militari più corrotti e potenti dell'area. Le guerre intestine alle intelligence del Paese erano moneta corrente quando c'era Mubarak, lo sono ancor di più oggi che è in corso una strisciante guerra civile nel Paese e negli apparati dello Stato, sospettabili - come in Italia negli anni 70 - di slealtà e doppiogiochismo.

2) LE IMPRONTE DIGITALI DEL REGIME SUL CORPO DI REGENI

È l'ipotesi su cui stanno lavorando le intelligence di Stati Uniti e Inghilterra. Secondo alcune fonti dei servizi di Londra e Washington - citate stamane da La Repubblica - l'omicidio Regeni sarebbe opera di qualche agente dei servizi di sicurezza egiziani desiderosi di colpire quelle istituzioni universitarie aglofone, quei think tank o quelle organizzazioni non governative con cui lavorava e collaborava Regeni che sono da sempre considerate dai «paranoici» servizi segreti mediorientali come una fucina di spie e informatori dei Paesi occidentali. Il fatto che Regeni stesse studiando l'azione dei «sindacati indipendenti egiziani» per Il Manifesto e per altre testate impegnate, o il fatto che il ricercatore avesse inviato i suoi report e le sue osservazioni anche al suo tutor presso la Cambridge Universityla professoressa Maha Abdelrahmanpotrebbero averlo reso un obiettivo sensibile agli occhi di qualche spione degli apparati di sicurezza egiziani. Regeni, che per altro aveva lavorato dal 2013 al 2014 come consulente per la Oxford Analytica, una compagnia specializzata in analisi globale per multinazionali, istituti finanziari e governi, era diventato secondo questa ipotesi per il suo attivismo e il suo impegno universitario una spia occidentale che doveva essere eliminata. Il suo corpo straziato, da questo punto di vista, sarebbe un messaggio inviato a Londra, Roma e Washington: l'Egitto è cosa nostra.

Nemmeno questa ipotesi può essere esclusa: che le università e i think tank occidentali siano infiltrati, specie nei Paesi chiave dello scacchiere mediorientale, anche da professori e ricercatori che - più o meno consapevolmente - passano informazioni a uomini delle intelligence occidentali non è solo un'astruseria paranoica del regime egiziano.

È un'ipotesi che spiegherebbe la genesi dell'omicidio del ragazzo, che magari, per il suo scambio epistolare e elettronico con altri professori universitari o per i suoi contatti con gli attivisti sindacali egiziani, è entrato inconsavolmente in contatto con qualche informatore  dietro una cattedra o in tuta blu che informava gli apparati di sicurezza egiziani. In sostanza, Regeni sarebbe stato scambiato per una spia e perciò ucciso.

L'IPOTESI DELL'ERRORE

Entrambe queste ipotesi non escludono nemmeno, anzi la rafforzano, l'ipotesi dell'errore. Anzi, in un caso come nell'altro, la possibilità che gli apparati di sicurezza egiziani (deviati o leali) abbiano potuto agire sulla base di una soffiata  o di un'informazione sbagliata è altamente probabile. Gli egiziani potrebbero avere però fatto male a fare i loro calcoli. Hanno scambiato per una spia un uomo che era semplicemente un ricercatore e un'attivista. Ora la palla passa agli italiani, al governo di Roma, chiamato a pretendere chiarezza non in nome del business, ma in nome della trasparenza tra Paesi alleati. Non è sfuggito a nessuno che la notizia del ritrovamento del corpo del ragazzo sia giunta in coincidenza con l'arrivo al Cairo del ministro dello Sviluppo economico italiano, Federica Guidi, pronta con una delegazione di imprenditori italiana a siglare una serie di accordi economici di cooperazione con l'Egitto.

È stato solo un caso? O qualcuno, come sospettano gli investigatori italiani, voleva far saltare il banco per detronizzare Al Sisi? Di certo, in tutto questo, c'è solo il corpo martoriato di Regeni, finito in un giro più grande di lui, vittime di una guerra che ogni settimana, senza che nessuno in Italia alzi la voce, porta alla sparizione di decine di attivisti e giornalisti invisi a qualcuno che conta nel nuovo ma vecchissimo Egitto del generalissimo Al Sisi.

© Riproduzione Riservata
وليُصحح لي أى منكم اذا كنت مخطئاً فيما عثرت عليه وفهمته ... أعتقد .. انه من الأفضل عدم التسرع بالإنسياق خلف أى وسيلة إعلام كانت، ومحاولة سواء بتوجية اى إتهامات مباشرة من أى نوع، ولأى طرف كان (مثلما حدث بالفعل مع العزيز "باهي الطائر الحزين" في الصفحة السابقة في تلك المُداخلة ونقله عن موقع الأهرام الكندي).. أو بإستبعاد أى سيناريو أو إحتمال كان مستشهدين بمصادر ليست حتى أصلية، بل مُترجمة، ونقلاً عن  ... ولا أفهم لماذا تتعمد وسائل إعلام مصرية الإكتفاء فقط بالنقل عن غيرها من إيطاليا ... الجريمة وقعت في مصر، وكل الأطراف ما عدا الضحية مصريين، وكل الأداوت والإمكانيات والوسائل تحت يد مصريين، والجثة عُثر عليها بواسطة مصريين، وتم تشريحها أولاً بواسطة مصريين وفي مصر ... ومع ذلك يتركون كل هذا، ويذهبون لنقل ما يكتبه الإيطاليين في بعض صفحهم من تفاصيل عن إحتمالات وسيناريوهات الجريمة ,,, ماذا يعني هذا؟!؟!؟
واحدة من الملاحظات التى أثارت إنتباهي علاوة على ذلك هو تقرير الطب الشرعي المفصل ... التقرير الإيطالي نشر تفصيلياً للعامة هناك وللعالم أجمع بعد 24 ساعة من وصول الجثة الى هناك ... بينما التقرير المصري لم يُنشر بعد حتى الأن، تحت حجه ان التحقيقات مازالت جارية مثلما قال مكتب النائب العام إنه لن يعلن محتوى التقرير في ظل استمرار التحقيقات !!!!
تم تعديل بواسطة White heart

... أن واحدة من آساليب النُظم الديكتاتورية هى :

liberte_dexpression-28365515.jpg

وهى بكل أسف كانت ومازالت مٌنتشرة ومُستخدمة في بلدنا الحبيب وعلى كافة المستويات بلا إستثناء !

رابط هذا التعليق
شارك

ومعذرة أعتقد ان تلك "السُمعة" السيئة مازالت تلاحق كثير من وسائل إعلامنا

اعتقد وليس أظن

طيب الأهرام الكندي صحيفة حكومية ....

أما ما نقلناه كان وفق ترجمة صحيفتين مستقلتين لا تسيطر عليهما الحكومة وليستا حكومتين

وليس مطلوبا مني أن أترجم بنفسي أو أكذب ترجمتهما وأصدق أن مصدرك وترجمتك هما الصحيحان

ومن خلال التحرر والتجرد سنفهم صاحب المصلحة الحقيقي من عملية القتل ودافعه من ورائها والظروف المحيطة بتلك العملية

خاصة أن هناك معترف وحيد بأنه سيستهدف الأجانب

وأنه صاحب طرق القتل البشعة والغير مألوفة

كان عليك أستاذ : وايت هارت أن تناقش المترجم نفسه ومدى واقعيته لا أن تسعى لنسفه

لتوجه الحوار حول التحليل المرفوض عقلا ومنطقا ودافعا وطريقة وحالة

لكن عموما أنت حر في اختيارك للمتهم الحصري أو حصرك للاتهام ...

هل يمكن أن أكتب كلاما مثاليا 

أو أن اصل لمثالية كلامي 

ولا يوجد كلام مثالي 

ولا مثالية لمتكلم

 

رابط هذا التعليق
شارك

التونسى, في 18 Feb 2016 - 11:30 AM, كتب:

انا بنيت تحليلي واستنتجت رأيي ببساطه وبحياديه فى هذا الصدد وعرجت مباشرة متقمصا دور محقق جنائى الى (((الدافع ))) وراء قتل الفتى الايطالى .. ايه الدافع القوى اللى يخللي جهه امنيه او مخابراتيه مصريه تعذب وتقتل هذا الفتى بكل تلك البشاعه واللا انسانيه .. مفيش اى دافع قوى حتى لو كان جاسوس ..

مُمكن ... ومُمكن كمان انه وبما اننا في مرحلة إعادة مسلسل "مولد الجمهورية" وما تبعتها من "إنجازات" عظيمة، توازياً مع "الوسائل الرقيقة الرحيمة" التى اُتُبِعت وقتها للحفاظ على "مُكتسبات الثورة" على يد ما يُسمى بــ "زوار الفجر" .... والذين تعرفنا على جزء من كل مما كانوا يتبعوه من تلك الوسائل فقط بعد رحيل الجنرال الرئيس الأول، ومحاولة إظهار إختلاف مرحلة الجنرال الرئيس الثاني (المؤمن) الذي قام بتكسير بيده تلك "المُعتقلات" سيئة السُمعة، في إشارة ورمز الى "ثورة التصحيح" ... وسُمح في عهده التعرف على تلك الوسائل في بعض الاعمال الفنية والأدبية ... التى أشهرها فيلم "الكرنك" عام 1975 .... مُمكن ووارد أنه وحيث أن هذا الطالب الإيطالي المسكين كان يتحدث العربية بطلاقة وتخصصه هو في مجال عمل النقابات العمالية المُستقلة، علاوة على كتابته لعدة مقالات لبعض الصحف الإيطالية (تحت اسم مُستعار خوفاً على حياته وفق ما أعلنته الصحيفة التى كان ينشر بها تقاريره ومقالاته) يعرض فيها ما يتعرض لها هؤلاء العُمال من مظالم ... وما تتعرض له المُعارضة من ضغوط ... الخ ... علاوة عما تحدثت عنه بعض المصادر عن وجود أسماء لمعارضين في مصر محسوبين على جماعة الأخوان المسلمين وجماعة 6 ابريل وغيرهم .. أى انه محل ثقتهم، ومتعاطف، وعلى إختلاط وإحتكاك بالكثيرين منهم .. أى انه يُعتبر وفق هذا الإحتمال "كنز وصيد ثمين" كمصدر للمعلومات والأسماء .... أو خير من يقوم بدور العميل المزدوج مثلاً ... ومع رفضه .. وربما حتى رفضه هذا كان بــ "وقاحة" أو إستفزاز .... حدث ما حدث ... وارد هذا ايضاً يا عزيزي ... أم لا ... ممكن يرتقي ويكون دافع ... والا مستحيل بالمرة؟ تم تعديل بواسطة White heart

... أن واحدة من آساليب النُظم الديكتاتورية هى :

liberte_dexpression-28365515.jpg

وهى بكل أسف كانت ومازالت مٌنتشرة ومُستخدمة في بلدنا الحبيب وعلى كافة المستويات بلا إستثناء !

رابط هذا التعليق
شارك

أنا أيضا تجاربى مع الصحف

 

 

اعتقد وليس أظن

طيب الأهرام الكندي صحيفة حكومية ....

أما ما نقلناه كان وفق ترجمة صحيفتين مستقلتين لا تسيطر عليهما الحكومة وليستا حكومتين

وليس مطلوبا مني أن أترجم بنفسي أو أكذب ترجمتهما وأصدق أن مصدرك وترجمتك هما الصحيحان

ومن خلال التحرر والتجرد سنفهم صاحب المصلحة الحقيقي من عملية القتل ودافعه من ورائها والظروف المحيطة بتلك العملية

خاصة أن هناك معترف وحيد بأنه سيستهدف الأجانب

وأنه صاحب طرق القتل البشعة والغير مألوفة

كان عليك أستاذ : وايت هارت أن تناقش المترجم نفسه ومدى واقعيته لا أن تسعى لنسفه

لتوجه الحوار حول التحليل المرفوض عقلا ومنطقا ودافعا وطريقة وحالة

لكن عموما أنت حر في اختيارك للمتهم الحصري أو حصرك للاتهام ...

 

 

معذرة أستاذ طارق

الأهرام الكندى ليست صحيفة أو بوابة لصحيفة حكومية

الإسم هو نوع من أنواع "الغش التجارى" الغير معاقب عليه

إذ تم الزج باسم "الأهرام" - فى إسم مختلف تماما - لاكتساب نوع من المصداقية لدى البعض

 

أنا أيضا لى تجاربى مع عدم مصداقية إعلامنا

وشهادة للحق .. "كل" تلك التجارب السيئة مع الإعلام "المستقل" وليست مع الإعلام الحكومى

 

قرأت ما كتبته الشروق نقلا عن بانوراما .. وفتحت صفحة "بانوراما" بالإيطالية

وفهمت - على قدى - أن الشروق لم تذهب بعيدا وإن كان النقل لا يبدو كاملا 

وفهمت أنها تقول إن كل السيناريوهات مازالت مفتوحة :

من مؤامرة على السيسى

(خصوصا أن الجثة عثر عليها غداة زيارة وفد اقتصادى إيطالى)

إلى أن تكون أجهزة الأمن المصرية قتلته

(وقد استبعدت ذلك بتحليل - شخصى - منطقى فى مداخلة سابقة)

إلى أن تكون أجهزة طرف ثالث هى من قتلته

وضع تحت طرف ثالث هذه كل الاحتمالات : من الأخوان إلى تركيا إلى قطر إلى الموساد إلى ..........

 

أما ما قرأته بالانجليزية مترجما عن الإيطالية فقد كان "تكذيبا" للنيويورك تايمز ولكنه ليس "تبرئة" للأمن المصرى

الناشر هو جريدة كورييرى ديلا سيرا بعنوان : أبحاث (أو تقارير) جوليو عن المعارضة ربما تكون قد تسربت

 

رأيى الشخصى أن هذه الجريمة بعيدة عن الأمن المصرى

مهما رجعنا بالتاريخ - حتى إلى العصر الحجرى - لإلصاق التهمة بالأمن المصرى

لانتفاء المصلحة أولا .. ولتحقق الضرر ثانيا

وأى ضرر يمكن إلحاقه بالدولة المصرية أكبر من إلقاء جثة شاب إيطالى جرى تعذيبه بوحشية

وعلى قارعة الطريق ليكتشفه عابرو السبيل

خصوصا غداة زيارة ذلك الوفد الاقتصادى الإيطالى الكبير .. وفى ضوء الاكتشاف العملاق لشركة إينى الإيطالية

 

لست من رواد أو محبى نظرية المؤامرة

ولكن نظرية المؤامرة تسفر هنا عن كامل جسدها فى الضوء ليراها الأعمى ومن فى قلبه مرض

 

سأضع - فى مداخلة تالية - مقال "كورييرى ديلا سيرا" مع ترجمة على قدر ما أستطيع لملخص ما نشرته

نحن فى حالة حرب لم يخض جيشنا مثلها من قبل
فى الحروب السابقة كانت الجبهة الداخلية مصطفة
تساند جيشها
الآن الجيش يحارب الإرهاب وهناك من يطعنه فى ظهره
فى الحروب لا توجد معارضة .. يوجد خونة

تحيا مصر
*********************************
إقرأ فى غير خضـوع
وفكر فى غير غـرور
واقتنع فى غير تعصب
وحين تكون لك كلمة ، واجه الدنيا بكلمتك

رابط هذا التعليق
شارك

 ..الاولى بالقتل البشع ده كان ممكن يكون معارضون مصريون عايشين بيننا لهم تاثير اقوى ومش حيحصل علي تعذيبهم او قتلهم كل الضجه الاعلاميه السلبيه والمضره دى  على مصر .. 

 

أمر بإغلاق مركز لتأهيل ضحايا التعذيب في مصر

فبراير 18, 2016

(بيروت) – على السلطات المصرية سحب أمر غلق أبرز مؤسسة مصرية توفر خدمات طبية منتظمة ودعم نفسي لضحايا تعذيب الشرطة والانتهاكات الأخرى.

في 17 فبراير/شباط 2016 تلقى "مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب" – الذي تأسس في 1993 – "أمر غلق إداري" من محافظة القاهرة، ورد فيه أن المركز عليه مخالفات تخص ترخيصه، دون تقديم تفاصيل.

قالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا : "من غير المعقول أن تغلق السلطات المصرية عيادة لضحايا التعذيب، لا سيما مع ارتكاب أعوان وزارة الداخلية انتهاكات لا حصر لها بحق المحتجزين. على الحكومة المصرية أن تسحب فورا قرار غلق مركز النديم".

قالت عايدة سيف الدولة – إحدى مؤسسي مركز النديم – لـ هيومن رايتس ووتش إن الغلق تأجل حتى 22 فبراير/شباط، إلى حين مقابلة ممثلين عن المركز لمسؤولين بوزارة الصحة لمناقشة أسباب القرار.

في مقطع نشرته على فيسبوك، قالت سيف الدولة إن الأمر سببه قرار من "إدارة الطب الحر" في وزارة الصحة، وسلمه رجال الشرطة للمركز ومعهم موظف من المحافظة. عندما سألت طبيبة في المركز عن المخالفات المزعومة في أمر الغلق، قال رجال الشرطة إن لا علم لهم، وإن الموضوع يخص المركز وإدارة الطب الحر.

تعمد قوات الأمن المصرية – وتحديدا "جهاز الأمن الوطني" بوزارة الداخلية – إلى تعذيب المحتجزين بشكل منتظم، وعلى مدار العام الماضي أخفت قسرا الكثير من المصريين، وأحيانا لشهور في بعض الحالات. صدر أمر غلق النديم بعد تعذيب ومقتل طالب الدكتوراه الإيطالي جيوليو ريجيني في القاهرة. تناقلت عدة مصادر إعلامية – نقلا عن شهود ورجال أمن – أن ريجيني الذي اختفى في 25 يناير/كانون الثاني كان محتجزا لدى قوات الأمن قبل اكتشاف جثمانه المشوه والمصاب بحروق في 4 فبراير/شباط.

قالت هيومن رايتس ووتش إن تحرك الحكومة لغلق مركز النديم يتزامن مع ضغوط حكومية متصاعدة على منظمات حقوق الإنسان في مصر. خلال العام الماضي، فرضت الحكومة حظر سفر على عدد من باحثي حقوق الإنسان المصريين، وزار مسؤولون حكوميون مقار مؤسسات معنية بحقوق الإنسان في إطار تحقيق جنائي حول تمويلها.

في 4 فبراير/شباط مُنع جمال عيد مؤسس ومدير "الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان" من السفر إلى أثينا. تعرب هيومن رايتس ووتش من قلقها من كون أوامر حظر السفر هذه تمهيد للملاحقة القضائية.

تعود بدايات تأسيس مركز النديم إلى 1989، عندما عاينت عايدة سيف الدولة وزملاؤها آثار تعذيب قوات الأمن بعد إضراب لعمال الحديد والصلب، فقرروا فتح عيادة تأهيل نفسي، على حد قولها للموقع الإخباري المستقل "مدى مصر" في أكتوبر/تشرين الأول 2015. مع تنامي نشاط المركز، بدأ يعالج ضحايا التعذيب فضلا عن النساء المُعنفات، وبدأ في إدارة مركز قانوني.

في يوليو/تموز 2014، بعد انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي، أمرت وزارة التضامن الاجتماعي جميع المنظمات المصرية والدولية غير الحكومية بالتسجيل بموجب قانون الجمعيات لعام 2002 التقييدي، الذي يمكّن الحكومة من غلق أية منظمة وقتما شاءت، مع تجميد أصولها ومصادرة ممتلكاتها ورفض المرشحين لمجلس إدارتها وحجب التمويل عنها أو رفض طلبات الانضمام إلى منظمات دولية. قدمت الوزارة مُهلة للتسجيل انتهت في نوفمبر/تشرين الثاني 2014.

رغم أن الحكومة لم تسع لإنفاذ المُهلة المذكورة، صدر عن السيسي قرار في سبتمبر/أيلول غلظ من عقوبة تحصيل تمويل أجنبي إلى السجن المؤبد في بعض الحالات.

في المقابل قلصت منظمات مستقلة عدة نطاق نشاطها، أو نقلت موظفيها إلى خارج مصر، أو اتخذت خطوات للتسجيل بموجب قانون 2002. أغلق مركز النديم مقره القانوني، وإن استمر في توفير الرعاية الطبية والدعم النفسي وفي إصدار ملخصات شهرية بحالات التعذيب المبلغ بها والوفيات والإهمال الطبي بحق المحتجزين.

حصدت سيف الدولة – وهي أستاذة الطب النفسي في "جامعة عين شمس" بالقاهرة – العديد من الجوائز الدولية على نشاطها الرائد، ومنها أبرز جائزة تقدمها هيومن رايتس ووتش، في عام 2003.

قالت ويتسن: "السلطات المصرية تسحق الحقوقيين المصريين البارزين واحدا تلو الآخر. إغلاق مركز النديم سيكون ضربة قاسمة لحركة حقوق الإنسان وضحايا الانتهاكات في مصر".

تم تعديل بواسطة White heart

... أن واحدة من آساليب النُظم الديكتاتورية هى :

liberte_dexpression-28365515.jpg

وهى بكل أسف كانت ومازالت مٌنتشرة ومُستخدمة في بلدنا الحبيب وعلى كافة المستويات بلا إستثناء !

رابط هذا التعليق
شارك

النيويورك تايمز ! .. فيه شنة ورنة أكتر من كده ؟

ومع ذلك بتنقل أخبار دون تحقق .. بلاش نقول بتكدب

كانت من أوائل من نقلت شهادات عن القبض على جوليو

ومن أوائل من أشارت بإصبع الاتهام إلى الأمن المصرى .. دون غيره

النيويورك تايمز - أم شنة ورنة - قامت الكورييرى دلا سيرا بتكذيبها

 

فقد أفادت أنه بالرغم من أن شاهد النيويورك تايمز أفاد بأنه رأى القبض علي جوليو فى الخامسة والنصف

إلا أن تفريغ رسائل جوليو من الموبايل والفيسبوك تثبت أنه راسل صديقته وأحد خبراء "النقابات المهنية"

بعد ذلك بحوالى ساعتين

 

- من هو هذا الشاهد وما الهدف من هذا التضليل ؟

- لماذا يُطلب من جوليو تكثيف أبحاثه وتعميقها بخصوص معارضى السيسى فى "النقابات المهنية" ؟

- من الذى حصل على تقارير جوليو وقام بتسريبها و "بيعها" خارج نطاق الجامعة كما يشتبه المحققون الإيطاليون ؟

(أنا أتابع حاليا قضية بيع أسرار تمس الأمن القومى تسربت من الاتحادية لتباع لقناة الجزيرة بمليون ونصف دولار)

فكر معانا

الأمن يقبض على باحث إيطالى عند محطة البحوث

ثم يُعثر على جثته وعليها آثار تعذيب .. فين ؟

عند الكيلو 10 طريق القاهرة - اسكندرية

بالقرب من مكاتب أمن الدولة ومعسكر الأمن المركزى ومدينة الإنتاج الإعلامى

فكر معانا

 

Giulio’s Reports on Opposition Possibly Leaked

 

The times text messages were sent contradict witness’s version of arrest. Exchange of messages with girlfriend reveals attempts to sidetrack investigation

 

In mid-December the University of Cambridge asked Giulio Regeni to intensify his research within trade union circles. The Italian researcher was asked to obtain further information on what was happening in a sector where there is strong opposition to the regime of President Abdel Fattah Al Sisi. As a result, he was caught up in events he was unable to control, and ended up becoming the victim of interests that went beyond simple research into Egyptian current affairs. This is why we now need to find out who received his “reports”, and above how they were used without his knowledge. Investigators are convinced that his abduction is consistent with the intention of local security services to discover the sources of his information and list of contacts. Carabinieri from the ROS special operations unit and police officers from the central operations service (SCO) are analysing the details that filter through to them from Cairo, but are treating recent witnesses’ accounts with caution. By cross-referencing information obtained from the last text messages sent by Regeni to his friends also on Facebook, the statement by the young man who claimed to have seen him taken away by two policemen has turned out to be a false lead. The witness speaks of 5.30 pm, but two hours later Giulio wrote to his girlfriend and the professor he had arranged to meet. This looks like a further attempt to prevent investigators from discovering the truth about what happened and the identity of those working for the Egyptian state who tortured him to death.

 

Reports for the university

State prosecutor Sergio Colaiocco spoke at length to Professor Maha Abdelrahman from Cambridge University, an important contact for Regeni, seeing that she too specialises in the study of political opposition in the Middle East. In recent days, Professor Gennaro Gervasio, who teaches political science in Cairo, has also been interviewed. He often met Gulio, and had arranged to see him on the evening of 25 January, the day of his disappearance. It was he who sounded the alarm two hours later, having been unable to contact him. The picture that emerges takes us back to the days following 11 December, when Regeni took part in a trade union meeting and realised that he had been photographed. It was precisely in that period that he had been asked to study in greater depth the issues he was researching. This poses a series of questions: Why? What was the information needed for? And who used it? The analysis of Regeni’s computer – handed over to investigators by the family – will reveal the recipients of his reports, but the suspicion is that the information he had collected did not stay within the confines of the university. Someone from his own circle of contacts may have “sold” his findings, thus making the researcher a target for Egyptian security services, who kidnapped him in order to extract information. Investigators are in fact convinced that Giulio was tortured at length by experts.

 

 

Cross-referenced text messages

The New York Times has been following the story for some days, after a spokesman for the US State Department on 8 February, five days after the discovery of the body, said: “We note that an official investigation into the murder of Regeni has been launched, with the participation of Italian investigators.” The American University frequented by the Italian student is based in New York. However, this does not seem to justify their degree of interest, also considering that the witnesses tracked down by the US newspaper do not appear to be fully credible. At 7.41 pm on 25 January Regeni sent a message to his girlfriend on Facebook: “I’m going to see Dr. Hassanein,” the intellectual and trade union expert. He later wrote to Gervasio: “I’m on my way.”

The content and times of the messages were retrieved from the mobile phones of his girlfriend and the university lecturer. The young Egyptian claims he saw Giulio as he was being taken away “by two plainclothes officers” in front of the Bohooth metro station at 5.30 pm, in other words two hours before the exchange of messages with his girlfriend. This looks like becoming another link in a seemingly endless chain of mysteries.

English translation by Simon Tanner
www.simontanner.com

نحن فى حالة حرب لم يخض جيشنا مثلها من قبل
فى الحروب السابقة كانت الجبهة الداخلية مصطفة
تساند جيشها
الآن الجيش يحارب الإرهاب وهناك من يطعنه فى ظهره
فى الحروب لا توجد معارضة .. يوجد خونة

تحيا مصر
*********************************
إقرأ فى غير خضـوع
وفكر فى غير غـرور
واقتنع فى غير تعصب
وحين تكون لك كلمة ، واجه الدنيا بكلمتك

رابط هذا التعليق
شارك

ارجع تانى واقول .. لو حنتكلم بمنطق ((المصلحه)) فمش من ((مصلحة))النظام المصري ابدا القيام بمثل تلك جريمه .. بل بالعكس .. دا المعادين لهؤلاء النظام هما اللى لهم ((مصلحه)) فى تعذيبه وقتله فى هذا التوقيت المثالى .. انا مش بتهم حد معين لان المعادين دول ممكن يكونوا منا او جهات اجنبيه ..   

أعتقد انه حتى ولو تبين وثبت أن أحد الأجهزة الأمنية المصرية، أو الموالية لها، قد تورطت - خطأ وبناء على معلومات خاطئة - في تعذيب وقتل هذا المسكين ... وتم بعدها محاكمة ومعاقبة الجناه ... أو حتى التضحية بعدد من "كبش الفدا" ... فمصالح الدولتان ستسير وتستمر بعدها كما هى ... الساسة في كل دول العالم لا يخلطون عادة بين العواطف والمصالح ... ليست المرة الأولى عبر هذا التاريخ التى يحدث فيها مثل هذا الأمر ...  

تم تعديل بواسطة White heart

... أن واحدة من آساليب النُظم الديكتاتورية هى :

liberte_dexpression-28365515.jpg

وهى بكل أسف كانت ومازالت مٌنتشرة ومُستخدمة في بلدنا الحبيب وعلى كافة المستويات بلا إستثناء !

رابط هذا التعليق
شارك

انا بحلل بموضوعيه وبخمن خصوصا ان التحقيقات حتى الان لم تسفر عن السبب وراء تلك الجريمه ..

الإجتهاد في التحليل بموضوعية يبقى عدم تجاهل أى عُنصر أو معلومة وردت حتى الأن ... مثلاً:

1- التناقض الذي وقع فيه 2 من المسئولين المصريين عند العثور على الجثة والإعلان عنها ... ففي حين نقرأ أن اللواء "خالد شلبي" من الشرطة المصرية كان قد قال إن الطالب كان ضحية حادث سيارة ... نجد أن السفير المصري في إيطاليا يصدر تصريحا يقول فيه إن الحكومة المصرية ستتعاون بشكل كامل للتوصل إلى المسؤولين عن هذه الجريمة ... والجميع يعلم منذ أول لحظة أن جثة بمثل تلك الحالة المذرية، وترتدي تيشيرت فقط، لا يُمكن أن يكون ناتج عن حادث سيارة ... تناقض فكرني - مع الفارق - بمسألة وجود بيان واضح وصريح عن ديانة ومعتقد المواطن في بطاقة هويتة الشخصية في داخل البلاد، وعدم وجود أى أثر لها في باسبوره ... مع أن "المفروض" ان كلاهما وثيقة تعريف هوية ذات المواطن!!!

2- عندما تنشر في مواقع لوسائل إعلام مصرية بعض التفاصيل لأنواع التعذيب الذي تعرض لها هذا المسكين، كل شئ تقريباً قد ذُكر، ما عدا معلومة انه قد تم إنتزاع أظافر يداه وقدماه فتلك ظهرت اول مرة فقط في وسائل الإعلام الإيطالية ... تماماً كمعلومة ان المسكين قد تم وضعه بثلاجة ما بين أيام هذا التعذيب اللاانساني لتسكين الآلام نسبياً، بغرض الإبقاء على حياته أطول فترة ممكنة، إستعداداً لحفلة التعذيب في اليوم التالي !!!

3- ليس من الموضوعية بالمرة إتهام كبرى المؤسسات العاملة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان المستقلة والمختلفة، بالعمالة والعمل على هدم وتخريب الدولة ... الخ ... لتنضم هى الأخرى الى قائمة طويلة تضم تقريباً الغالبية العُظمى من الأصوات المعارضة والرافضة للمنظومة الحاكمة (المهيمنة منذ عقود)  ... ليتبقى فقط مؤسسات وأجهزة موالية وموجهة .... وظيفتها التطبيل تارة، والمعارضة المزيفة (تحت السيطرة) تارة .... قائمة غالبية دول العالم تتآمر علينا، وتريد أن تسقطنا ... وبعدها تريد التحليل الموضوعي!!!

... أن واحدة من آساليب النُظم الديكتاتورية هى :

liberte_dexpression-28365515.jpg

وهى بكل أسف كانت ومازالت مٌنتشرة ومُستخدمة في بلدنا الحبيب وعلى كافة المستويات بلا إستثناء !

رابط هذا التعليق
شارك

الاخ الفاضل وايت انا لم أجزم مائه فى المائه  عدم تورط جهات امنيه مصريه ما فى حاث تعذيب وقتل الشاب الايطالى .. لان لسه نتائج التحقيقات لم تسفر عن الجانى الحقيقى حتى الان .. وانا لما رجحت ومازلت برجح عدم تورط جهات امنيه مصريه فى تعذيبه ومقتله  بنيت وجهة نظرى من منطلق ((الدافع))  و((المصلحه)) ..وفى النهايه يبقى كلامى وكلامك مجرد تكهنات حتى إشعار أخر .. وزى ما قلت فى نهاية مداخلتى الاخيره 

 

 

اما طبعا لو صدقت التكهنات اللى بتقول ان النظام المصرى الحالى هو اللى وراء تلك الجريمه فعلا .. فيبقى ببساطه وحسره ((عليه العوض ومنه العوض فى مصر  لو بيحكمها مثل هؤلاء اغبياء))

 

اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه

و أرنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه

آمين آمين آمين

رابط هذا التعليق
شارك

ليس مطلوبا مني أن أترجم بنفسي أو أكذب ترجمتهما وأصدق أن مصدرك

مصدري أنا ؟!؟!؟

Moving-animated-eyes-finger-pointing-dow

خبران لم يريا النور بشأن قضية مقتل ريجيني في هذا الموضوع

الاول : نفي التحقيقات الإيطالية أن يكون الأمن المصري قد تورط في مقتله

الثاني : ما قالته صحيفة إيطالية من أن قتل ريجيني كان مؤامرة على السيسي وأن القتلة في الغالب إخوان وفق الصحيفة المذكورة

إذن كانت عمليات التعمية على القتلة مقصودة من خلال الإلحاح في اتهام الأمن المصري على طريقة :

خدوهم بالصوت لا يغلبوكم .... أو لا يكشفوكم

الـــوفـــــد:

«روما» تتوصل لمعلومات مهمة حول مقتل «ريجينى»

... كشفت صحيفة بانوراما الإيطالية عن أن هناك العديد من السيناريوهات المتوقعة لمقتل الشاب الإيطالى جوليو ريجينى فى مصر، مؤكدة أن الأكثر واقعية أنها مؤامرة ضد الرئيس عبدالفتاح السيسى.

وأوضحت الصحيفة فى تقرير لها أن عملية تعذيب «ريجينى» قام بها عملاء سريون، وقد يكونون فى الأغلب تابعين لجماعة الإخوان الإرهابية، مشيرة إلى أن هناك علامات استفهام عديدة حول التوقيت الذى تم العثور فيه على الجثة، تزامنًا مع زيارة أكبر وفد اقتصادى إيطالى برئاسة وزيرة التنمية، وهذا يعنى أن هناك مَن يريد أن يسئ لـ«السيسى» وإلقاء الضوء على نظامه واتهامه بأنه لا يصلح لتلك الرئاسة.

وقالت الصحيفة: إن ترتيب هذا الحادث لتفجير الاتفاقية التى وقعت بين مصر وشركة «إينى» الإيطالية لاستغلال حقل الغاز «ظهر» وهو الأكبر فى البلاد بأسرها وهذا يعد انتقامًا من «السيسى»، وأشارت الصحيفة إلى أن مَن قتل «ريجينى» يحاول بشكل أو بآخر إحراج «السيسى» وسياسة التقارب التى يتبعها بين روما والقاهرة، وهى فرضية لا يمكن استبعادها.

 

صحف إيطالية: أيدى الإخوان الخفية وراء مقتل الشاب الإيطالى.. وعملية التعذيب قام بها عملاء سريون.. وتزامن الجريمة مع زيارة وزيرة التنمية الإيطالية هدفه إحراج النظام المصرى وضرب علاقات القاهرة وروما

اليوم السابع:

كشفت صحيفة بانوراما الإيطالية أن هناك العديد من السيناريوهات المتوقعة لمقتل الشاب الإيطالى جوليو ريجينى فى مصر، ولكن الأكثرهم واقعية أنها مؤامرة ضد الرئيس عبد الفتاح السيسى، حيث أكدت الصحيفة فى تقرير لها اليوم الأربعاء أن عملية تعذيب ريجينى قام

بها عملاء سريين، وفى الأغلب تابعين لجماعة الإخوان.

Moving-animated-eyes-finger-pointing-dow

... أن واحدة من آساليب النُظم الديكتاتورية هى :

liberte_dexpression-28365515.jpg

وهى بكل أسف كانت ومازالت مٌنتشرة ومُستخدمة في بلدنا الحبيب وعلى كافة المستويات بلا إستثناء !

رابط هذا التعليق
شارك

  • بعد 3 أسابيع...

قضية هذا الشاب الإيطالي المسكين تصاعدت حتى وصلت الى البرلمان الأوروبي .. الذي كان أعضاءه مجتمعين اليوم في مدينة "ستراسبورج" الفرنسية وصوتوا على قرار بهذا الخصوص:

برلمان اوروبا يطالب مصر بالتعاون في التحقيق حول قتل وتعذيب طالب ايطالي
2e59e503696cfcc001eca5762c4f773bb323429e
© اف ب | متظاهرون امام سفارة مصر في روما يرفعون صور الطالب الايطالي جوليو ريجيني، في 25 شباط/فبراير 2016
10 مارس 2016 - 14H05
ستراسبورغ (فرنسا) (أ ف ب) - طالب البرلمان الاوروبي السلطات المصرية الخميس بالتعاون مع ايطاليا في التحقيق حول تعذيب وقتل الطالب الايطالي جوليو ريجيني في قرار ادان فيه الاختفاء القسري في مصر.
وفي قرار تم تبنيه خلال جلسة موسعة الخميس في ستراسبورغ دعا البرلمان الاوروبي "السلطات المصرية الى تزويد السلطات الايطالية بكل الوثائق والمعلومات الضرورية للقيام بتحقيق مشترك وسريع وشفاف ومحايد في قضية ريجيني".
صوت 588 نائبا اوروبيا لصالح النص وعارضه 10 وامتنع 59 عن التصويت.
ودان القرار "بشدة تعذيب واغتيال المواطن الاوروبي جوليو ريجيني في ظروف مشبوهة".
اختفى الطالب البالغ من العمر 28 عاما في ظروف غامضة في وسط القاهرة يوم 25 كانون الثاني/يناير ثم عثر على جثته في 3 شباط/فبراير بجانب الطريق في شمال القاهرة وعليها اثار تعذيب.
ورفض وزير الداخلية المصرية توجيه التهمة الى الشرطة المصرية بالتورط في موت ريجيني الذي كان يعد اطروحة عن الحركات والنقابات العمالية المصرية لنيل الدكتوراه.
ويؤكد مدافعون عن حقوق الانسان ومعارضون مصريون ان عناصر الشرطة او جهاز الاستخبارات اوقفوا الطالب وانه تعرض للتعذيب خلال توقيفه للحصول منه على اعترافات.
وتميل الاوساط الدبلوماسية والصحافة الايطالية الى تأييد هذه الرواية.
وطالبت ايطاليا بالحاح بالكشف عن "كل الحقيقة" وبتسمية ومحاكمة "المسؤولين الحقيقيين" عن مقتله.

وهذه هى تفاصيل هذا القرار كما وردت على موقع البرلمان الأوروبي والذي حوى العديد من المطالب التى أتمنى أن تؤخذ على محمل الجد:

European Parliament resolution on Egypt, notably the case of Giulio Regeni
icn_pdf.gif icn_word.gif
See also joint motion for a resolution 
RC-B8-0338/2016

20160309PHT18473_original.jpg?epbox%5Bre
8.3.2016
with request for inclusion in the agenda for a debate on cases of breaches of human rights, democracy and the rule of law
pursuant to Rule 135 of the Rules of Procedure on Egypt, notably the case of Giulio Regeni (2016/2608(RSP))
Judith Sargentini, Klaus Buchner, Barbara Lochbihler, Bronis Ropė, Ernest Urtasun, Igor Šoltes, Heidi Hautala
on behalf of the Verts/ALE Group
EP-logo-2-JPEG-186x124.jpg
The European Parliament,
  having regard to its previous resolutions on Egypt, in particular of 15 December and 15 January 2015,
  having regard to the EU Foreign Affairs Council conclusions on Egypt of August 2013 and February 2014,
  having regard to the EU-Egypt Association Agreement,
  having regard to the EU Guidelines on the Death Penalty, on Torture, Freedom of Expression and on Human Rights Defenders,
  having regard to the reply by the High Representative/Vice President to an MEP written question on EU and Member States' military support to Egypt, dated 27 October 2015,
  having regard to the Constitution of Egypt, notably article 52 (on torture) and 93 (the binding character of international human rights law)
  having regard to the International Covenant on Civil and Political Rights and the UN Convention against Torture to which Egypt is a party,
  having regard to an open letter signed by more than 4,600 academics from around the world, demanding an investigation into the violent death of Giulio Regini and into the growing number of forced disappearances in Egypt;
  having regard to Rule 135 of its Rules of Procedure,
A.  Whereas according to information available, Giulio Regini, a 28-year old Italian doctoral student at Cambridge University, disappeared on 25 January 2016 after having left his home in Cairo; whereas his body was found on 2nd February next to a road in the outskirts of Cairo;
B.  Whereas Egyptian authorities ordered a post-mortem examination before repatriating his body to Italy, where Italian investigators performed their own post-mortem; whereas the results are yet to be made public; whereas the Egyptian authorities have assured that they have nothing to conceal regarding this murder, that they are equally interested in seeking the truth and that they are ready to fully cooperate with their Italian counterparts in the ongoing investigation;
C.  Whereas according to media reports and to the Italian ambassador to Cairo, Mr Regini's body was found to have been subjected to severe beating and multiple forms of torture; whereas the Italian Interior Minister said that the body showed signs of “something inhuman, animal-like, an unacceptable violence”; whereas the Egyptian Assistant Justice Minister for Forensic Medicine Affairs rejected a media report claiming that a senior coroner had testified that Giulio Regini had been tortured systematically for up to seven days;
D.  Whereas the area where Mr Regini’s body was found, has heavy security presence and checkpoints; whereas several observers reported on the intense police activity ahead of the fifth anniversary of the revolution; whereas the Italian police was reported to have a credible witness who saw Mr Regini stopped by plain-clothes security officers on the evening of his disappearance; whereas several Italian media and other observers suspect the involvement of Egyptian intelligence or security services; whereas the Egyptian Foreign Minister said claims of such involvement were merely “judgments, accusations and insinuations, unjustified and without proof”;
E.  Whereas Mr Regini was conducting a research in Cairo on the development of independent trade unions in Egypt; whereas some 1,000 foreign researchers reside in Egypt, affiliated with private and government universities;
F.  Whereas the case of Giulio Regini follows a long list of enforced disappearances that have occurred in Egypt since the military coup of July 2013; whereas in 2015, the Egyptian Commission for Rights and Freedom reported the disappearance of 1,700 persons at the hands of the state security forces; whereas these practices occur in a climate of near-total impunity; whereas in summer 2015, the UN Working Group on Enforced Disappearances reported it had referred the cases of 66 people to the Egyptian authorities for urgent action;
G.  Whereas the current Egyptian government has conducted a large-scale campaign of arbitrary detention of government critics, including journalists, human rights defenders, as well as members of the Muslim Brotherhood; whereas since July 2013, more than 22,000 people have been detained according to the Egyptian authorities;
H.  Whereas the nature of the ongoing domestic repression and the number of prisoners of conscience, political prisoners and journalists detained in Egypt is unparalleled since the 1970s;
I.  Whereas Ibrahim Halawa, 19 years old, Irish national and Amnesty International prisoner of conscience, is potentially facing a death sentence in a mass trial of 494 defendants for his participation in protests in central Cairo in August 2013; whereas his trial has been postponed 12 times so far; whereas there has been no tangible progress since the European Parliament adopted an urgency resolution on his case;
J.  Whereas according to the NGO Reprieve, 600 people were sentenced to death in 2014, including some 72% of sentences handed down for attending pro-democracy protests; whereas at least 15 mass trials have taken place since March 2014, which have seen hundreds of death sentences handed down at a time;
K.  Whereas the EU is Egypt's first economic partner and its main source of foreign investment; whereas in line with its revised European Neighbourhood Policy after the so-called Arab Spring and notably the "more for more" approach, the level and scope of the EU’s engagement with Egypt is to be dependent on progress with regard to the country’s respect of its commitments on democracy, rule of law and human rights; whereas on 21 August 2013 the Foreign Affairs Council (FAC) tasked the High Representative to review EU assistance to Egypt; whereas the Council decided that the EU's cooperation with Egypt would be readjusted according to developments on the ground;
L.  Whereas the EU FAC conclusions of 21 August 2013 stated that, "Member States also agreed to suspend export licenses to Egypt of any equipment which might be used for internal repression and to reassess export licenses of equipment covered by Common Position 2008/944/CFSP and review their security assistance with Egypt"; whereas these conclusions were reiterated by the FAC in February 2014; whereas the HR/VP confirmed in a written reply dated 27 October 2015 that these conclusions constituted "a political commitment against any military support to Egypt";
1.  

Expresses its outrage at the recent abduction and the savage torture and killing of Italian researcher Giulio Regini and expresses its profound solidarity with the relatives of the victim;
2. 

 Calls on the Egyptian authorities to carry out a swift, independent, impartial and effective investigation into the case of Mr Regini; insists that the Egyptian authorities identify and prosecute those responsible for this odious crime; takes note in this regard of the statement of the Egyptian authorities that Cairo will fully investigate and cooperate with the Italian government on this case;
3.

  Underscores with grave concern that the case of Giulio Regini is not an isolated accident, but it is placed within a context of a dramatic increase in reports of torture in police detention stations and other cases of death in custody and enforced disappearances across Egypt under the current leadership;
4.

  Considers that the murder of Mr Regini, set against a backdrop of growing suspicion around foreign visitors, sends a chilling message to all those in Europe and beyond who are seeking to build ties with Egyptian society and to promote a greater understanding of the country;
5.

  Remains deeply concerned by the overall human rights situation in Egypt, notably the generalized crackdown against civil society organisations, the continued police and military brutality, the harassment, the mass arrests, systematic torture and abuse in places of detention and the sham criminal proceedings against hundreds of individuals, from all political backgrounds, solely as a response to their peaceful exercise of their fundamental freedoms or their expression of dissent; calls on the Egyptian authorities to strictly uphold the unequivocal constitutional guarantees in relation to these freedoms;
6.

  Calls, once again, for the immediate and unconditional release of all persons detained and sentenced solely for exercising their right to freedom of expression and peaceful assembly, including human rights defenders Mahinour el Masry, Aya Hegazy, Mahmoud Hussein, Ahmad Abd el Rahman and Ahmed Said; calls for the immediate release of human rights activist Alaa Abd El Fattah; calls on the authorities to annul the baseless ban against the April 6 Movement and the sentences against its members, including Ahmed Maher and Mohamed Adel;
7. 

 Denounces the imposition of arbitrary travel bans to intimidate, harass and restrict the work of human rights defenders as well as journalists and lawyers in Egypt; calls on the Egyptian authorities to withdraw the travel bans imposed on a number of Egypt's leading human rights defenders, including Hossam Baghat, Esraa Abdel Fattah, Nasser Amin, Omar Hazek, Mohamed Lotfy, Gamal Eid, Hossameldin Ali, Ahmed Ghonim and Bassem Samir;
8. 

 Calls on Egypt's recently established People's Assembly to repeal urgently the repressive Protest Law of November 2013, which has been used to clamp down on all forms of peaceful dissent, as well as the 1914 Assembly Law; also calls for the repeal of all other repressive legislation adopted in violation of the Egypt's Constitution, including the Law on Terrorist Acts and the Law on Terrorist Entities, which is used by the regime for internal repression rather than to improve collective security, as well as the Law on Associations;
9.

  Expresses its profound preoccupation with the severe deterioration of the media environment; calls for the immediate and unconditional release and the overturn of wrongful convictions of all media professionals and bloggers arrested or convicted for merely carrying out their legitimate activities, including Mahmoud Abdel Nabi, Mahmoud Abu Zeid (a.k.a. Shawkan), Samhi Mustafa, Ahmed Fouad, Abdel Rahman Shaheen, Youssef Shaaban, Hisham Gaafar, Esraa Al Taweel and Ismail al-Iskandrani, as well as novelist Ahmed Naji;
10.

  Reiterates its deep concern about the continued, arbitrary detention of Irish citizen Ibrahim Halawa in Egypt and calls, once again, for his immediate release; calls on the EEAS to closely monitor his trial and to report back, as well as to urge the Egyptian authorities to transfer his case to Egypt’s juvenile justice circuit, in compliance with domestic Egyptian and binding international law;
11. 

 Recalls its absolute abhorrence of the handing down of mass death sentences against alleged supporters of the Muslim Brotherhood, after shockingly unfair trials;
12.

  Expresses concern about the prevalence of torture in detention centres in Egypt; calls on the Egyptian authorities to prosecute all security officers involved in criminal practices related to torture and enforced disappearances, and to allow Egyptian and international rights organizations and the ICRC full access to all places of detention and to all prisoners held there; is deeply worried by hunger strikes taking place in Egyptian prisons, such as the Aqrab prison;
13.

  Deeply deplores the imminent threat of forced closure of the El Nadim Centre for Rehabilitation of Victims of Violence and Torture; calls for the immediate and unconditional withdrawal of the order of administrative closure, as it appears to be only aimed at sanctioning its legitimate human rights work;
14.

  Stresses that the continued, high level of repression in Egypt proscribes any “business as usual” approach by the EU and instead warrants a profound and comprehensive review of its relations with Egypt; calls for the swift adoption of Foreign Affairs Council conclusions, which should contain effective and targeted measures in response to the situation in the country; opposes any new initiative in the EU's engagement with Egyptian authorities prior to this policy review process and to tangible progress with regards to the human rights situation;
15.

  Considers that the murder of Giulio Regini should be wake-up call to the EEAS and the EU Member States to cease their short-sighted and delusive approach to Egypt’s security forces as a guarantor of stability and a partner to fight violent extremism and terrorism in the region;
16.

  Calls for the suspension of any form of security cooperation and assistance with Egyptian authorities, as long as its security apparatus continues to fuel radicalism and violent extremism through its systematic violations committed in full-impunity;
17.

  Deplores the continued security cooperation and arms deals by EU Member States, notably France, Germany and the United Kingdom, with Egypt, which run counter to the EU Common Position on Arms exports; calls for an EU-wide ban on export of any form of security equipment and military aid to Egypt;
18.

  Calls on the High Representative to report on the current state of military and security cooperation by EU Member States with the Egyptian regime, and on the results of the review by Member States of their security assistance with Egypt, as decided by the Foreign Affairs Council in August 2013;
19.

  Remains dismayed by the demure public reaction of the EU High Representative for Foreign Affairs and the EU Member States to the systematic crack-down on the entire Egyptian human rights movement, which falls short of the EU’s commitments, notably under the EU Guidelines on Human Rights Defenders; expects the EU, notably the HR/VP and the EU Delegation in Cairo, to step up its public response to further assaults by the Egyptian regime against human rights defenders and other voices of dissent, to ensure regular exchanges with them, to support those at risk or in detention and to monitor their trials in a comprehensive manner; stresses that prison visits are a critical tool at the disposal of the EU for carrying out its human rights policy, as laid out in the various EU thematic guidelines on human rights;
20.

  Expresses particular concern about reports of an ongoing investigation against 37 national Egyptian organisations in relation to foreign funding, as well as against foreign foundations; expects the EEAS to develop urgently a strategy in relation to this case, which threatens among the most prominent civil society actors in the country;
21.

  Calls on the EEAS and Member States to raise with the Egyptian authorities the routine practice of enforced disappearances and torture, notably by agents of the National Security Agency, and to press for impartial and independent investigation into all cases of torture and death in detention as well as for an effective reform of the security apparatus and the judiciary;
22

 Calls on the EU to adopt a list of Egyptian prisoners of conscience, whose fate will serve as factual elements against which to determine the future of EU-Egypt relations;
23

.  Instructs its President to forward this resolution to the Council, the Commission, the Vice-President of the Commission/High Representative of the Union for Foreign Affairs and Security Policy, the parliaments and governments of the Member States, the President and Government of the Arab Republic of Egypt and the African Commission on Human Rights and Peoples' Rights.

تم تعديل بواسطة White heart

... أن واحدة من آساليب النُظم الديكتاتورية هى :

liberte_dexpression-28365515.jpg

وهى بكل أسف كانت ومازالت مٌنتشرة ومُستخدمة في بلدنا الحبيب وعلى كافة المستويات بلا إستثناء !

رابط هذا التعليق
شارك

الأن تنتفضون ايها القتله

تقفون الأن و تعترضون لمقتل و تعذيب احدكم

ماذا عن الآلاف فى المعتقلات الآن يتم التنكيل بهم

بل ماذا عن ضحايا الانقلاب فى كل شبر فى مصر

الستم من خططتم و دعمتم و باركتم القاتل

اشربوا و الويل و الثبور لكم جميعا

رابط هذا التعليق
شارك

https://www.youtube.com/watch?v=Cmom1dwVMjY

 

مش عارف هم اخواتنا في الغرب مش بيشوفوا الحاجات ده !!! 

 

أكيد لو شافوها هيعرفوا ان اللي حصل للاخ الطالب الايطالي ايا كان مرتكبه مادام حصل له في مصر فده عادي هم بس اللي مكبرين الامور 

رابط هذا التعليق
شارك

نناشد الاتحاد الأوروبى والحكومة الإيطالية


التعاون معنا للكشف عن القاتل الحقيقى للملك فاروق


الذى مات مسموما فى أحد المطاعم الإيطالية


 


نناشد الاتحاد الأوروبى وحكومة صاحبة الجلالة


التعاون معنا للكشف عن القاتل الحقيقى اللى غاوى رمى الناس من البلكونات


1) الليثى ناصف .. من البلكونة


2) سعاد حسنى .. من البلكونة


3) أشرف مروان .. من البلكونة


نحن فى حالة حرب لم يخض جيشنا مثلها من قبل
فى الحروب السابقة كانت الجبهة الداخلية مصطفة
تساند جيشها
الآن الجيش يحارب الإرهاب وهناك من يطعنه فى ظهره
فى الحروب لا توجد معارضة .. يوجد خونة

تحيا مصر
*********************************
إقرأ فى غير خضـوع
وفكر فى غير غـرور
واقتنع فى غير تعصب
وحين تكون لك كلمة ، واجه الدنيا بكلمتك

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة

×
×
  • أضف...