اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

«النور» يطالب السيسي بالتدخل بسبب «إسلام البحيري»


Scorpion

Recommended Posts

أستاذى الكريم باهى..

انت مش واخد بالك ان الكلام ده ضد اسلام بحيرى مش معاه؟ :)

تسألنى عرفت ازاى؟ اقول لك موقف الازهر من اسلام بحيرى... فطالما ان موقفه ضد اسلام بحيرى, و وزير الداخلية يدعم موقف الازهر و يثنى عليه, يبقى المقصود بالافكار الظلامية المشوشة و المنحرفة هو فكر اسلام بحيرى و من انتهج منهجه.

فالعبرة بموقف الازهر... :)

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىٰ مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا (61)


فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا (62)

أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا (63)


صدق الله العظيم



مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80)



وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا (81)


صدق الله العظيم



رابط هذا التعليق
شارك

  • الردود 305
  • البداية
  • اخر رد

أكثر المشاركين في هذا الموضوع

أكثر المشاركين في هذا الموضوع

أستاذى الكريم باهى..

انت مش واخد بالك ان الكلام ده ضد اسلام بحيرى مش معاه؟ :)

تسألنى عرفت ازاى؟ اقول لك موقف الازهر من اسلام بحيرى... فطالما ان موقفه ضد اسلام بحيرى, و وزير الداخلية يدعم موقف الازهر و يثنى عليه, يبقى المقصود بالافكار الظلامية المشوشة و المنحرفة هو فكر اسلام بحيرى و من انتهج منهجه.

فالعبرة بموقف الازهر... :)

تبقي ماتعرفش وزير الداخليه

ولا مرتضي منصور بيفكر ازاي !

ع جنب

كل مابشوف لك مداخله

ببتسم تفتكر ليه ؟!

بجد والنعمه eye::

وكالريح لا يركن إلي جهه

إلا وهيأ لأخري راحله ...

 

رابط هذا التعليق
شارك

الزملاء الأفاضل ...

تم اخفاء عدد من المداخلات خرجت بالموضوع عن الغرض منه ..

و نظرآ لتعمد الفاضل محاور الأصرار علي مخالفة قواعد الكتابة بالمحاورات و بالأخص القاعدة رقم 1 و القاعدة رقم 7 .. و بالرغم من لفت نظره مرات عديدة بدون تغيير للأسف ..

فسيتم دراسة مخالفته الأخيرة و اتخاذ الأجراء المناسب من قبل فريق المشرفين

كل اللي حيلتي زمزمية أمل... و إزاي تكفيني لباب القبر


"صلاح جاهين"


رابط هذا التعليق
شارك

اذاعت قناة القاهرة والناس، عبر شاشتها بيانا، توجه فيه رسالة لمؤسسة الأزهر، بعد ما نشر بشأن إصدار قرار بوقف بث برنامج "مع إسلام"، الذي يقدمه إسلام بحيري، على شاشتها، القناة أكدت فى بيانها إنها لا تتدخل فى محتوي الحلقات التى تعرض وإن فريق العمل والمذيع هو المسئول عن ما يأتي فى الحلقة.


وقالت القناة في البيان "انطلاقا من احترام كامل لأسرة قناة القاهرة والناس، لمؤسسة الأزهر الشريف، ولشيخه فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، إمام أهل السنة والجماعة، وانطلاقا من دور حرصنا عليه مدة بث القناة وحتى اليوم، في رعاية حرية التعبير وعرض كافة الآراء الخلافية، هذه المسؤولية التي عكستها القناة في صورة تعهد يظهر قبل جميع الحلقات بمسؤولية فريق العمل، عما تتضمنه الحلقة من مضمون، لعدم تدخل القناة بأي صورة من الصور في محتوي الحلقات".


كل اللي حيلتي زمزمية أمل... و إزاي تكفيني لباب القبر


"صلاح جاهين"


رابط هذا التعليق
شارك

بعيدا عن اسلام بحيرى ومحاكمة الروايات أمام القرآن الكريم

أعتقد أنك فهمت المراد يا أستاذ محمد لأنك قرأت السياق كاملا

و "اعتزلت" :) أسلوب نزع "عبارة" أو "جملة" من السياق - بل من الآية - ثم تسمية تلك العبارة أو الجملة "آية"

أسلوب نزع الجمل من سياقها هو أسلوب يتقنه ويتبعه هواة الجدل والسفسطة

الآية كاملة والسياق كاملا يشرحان نفسيهما ويشرحان المقصود بجملة "فاعتزلوا النساء فى المحيض"

الآية كاملة هى

وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ

فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ

أما السياق فتكمِّله الآية التالية لهذه الآية الكريمة

نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ

:)

أفتكر واضح من النص والسياق إن الحيض هو الأذى وليس النساء

والنص فيه الكثير من "الأدب" والبلاغة

كما أن السياق يعلم الرجال احترام النساء وعدم معاملتهن كـ "النعم" أى كالنعجة أو الناقة

ها قد خرج تفسير جديد للآية من الفريق الداعي للتحرر من الفكر التراثي وكتب التراثيين ..

تفسير أصبح بموجبه الاعتزال المقصود في الآية .. هو اعتزال كل ما يمكن أن يؤدي إلى إثارة الرجل والمرأة على حد سواء .. ( كما يقول الاستاذ المحارب القديم / محمد ) أو اعتزال ( كل مقدمات الجماع كما وافقه عليه الأستاذ المفكر / أبو محمد ) ..

بناء على التفسير يصبح تقبيل المرأة ( المرأة هنا هي الزوجة ) أو لمسها أو مداعبتها أثناء فترة الحيض إثما كبيرا باعتبار أن كل ما ذكر من مقدمات الجماع من ناحية .. ومن المثيرات من ناحية أخرى ..

فيا ترى كم رجلا منذ نزول الآية وحتى الآن قد ارتكب ذنبا لأنه قبل زوجته أو داعبها أثناء الحيض .. وكم امرأة قد ارتكبت ذنبا لأنها سمحت لزوجها بهذا .. أو حتى لمجرد أنها ارتدت ملابس غير ساترة أمام زوجها أثناء حيضها ..

الاستاذ أبو محمد .. في محاولة منه لتفسير النص بالنص .. وهي محاولة جيدة ومباركة إن شاء الله .. وضع قوله تعالى ( فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله ) في مقابلة قوله تعالى ( فاعتزلوا النساء في المحيض ) .. لبيان أن الأمر بالاتيان في المحل الذي أمر الله به .. يوضح معنى الاعتزال المقصود في الجزء الأول ( دون الحاجة إلى الرجوع إلى الأحاديث - أو الروايات كما يسميها الأستاذ / أبو محمد .. التي توضح معنى الآية )

.. وهي محاولة لا بأس بها .. ولكنها ليست كافية إطلاقا لبيان أن الاعتزال المقصود هو فقط اعتزال محل الأذى ولا يتعداه إلى اعتزال المرأة اعتزالا كاملا ( مثلما كان يفعل اليهود ) .. وذلك من عدة أوجه ..

أولها .. أن الاستاذ / أبا محمد أسقط بغير عمد منه قوله ( ولا تقربوهن حتى يطهرن ) .. إذا أنه من الممكن جدا أن يكون قوله ( فإذا تطهرن فإتوهن من حيث أمركم الله ) مقابلا لقوله ( ولا تقربوهن حتى يطهرن ) .. بل هو الأليق والأمثل لأن النهي في الحالة الأولى ( ولا تقربوهن حتى يطهرن ) والشرط وجوابه في قوله ( فإذا تطهرن فأتوهن .. ) متعلق بحال الطهارة .. وفي هذه الحال يكن قوله تعالى ( فاعتزلوا النساء في المحيض ) .. أمرا آخر لم يرد له تفسير في النص أو السياق كما يقول الاستاذ أبو محمد .. ويجب الرجوع لمعناه في اللغة العربية كما أسلفنا لمعرفة المقصود منه .. أي أن الآية من الممكن أن يكون تفسيرها

( اعتزلوا النساء - أي تنحوا وابعدوا عنهن - ولا تقربوهن حتى يطهرن من المحيض .. فإذا تطهرن حل لكم القرب منهن واتيانهن من المحل الذي امركم الله به ) .. هل هناك ما يعارض هذا التفسير لغويا أو نصيا ؟؟

ثانيها .. أن الاستاذ أبا محمد اعتمد على قوله تعالى ( فأتوهن من حيث أمركم الله ) لبيان أن المحل الممنوع وقت الحيض ( هو المحل الذي أمر الله به في وقت الطهارة والنقاء ) .. ولكن المشكلة التي تواجه الاستاذ أبا محمد أن الآية لم تصرح بهذا المحل لا في هذه الآية ولا في السياق كاملا كما يقول الاستاذ أبو محمد ..

وأنا أعلم جيدا أن الاستاذ أبا محمد يعتمد على قوله تعالى ( فأتوا حرثكم أنى شئتم ) لبيان موضع الإتيان على أنه ( موضع الحرث ) .. ولكن هذا التفسير يتطلب الرجوع لأمرين .. أولها معنى الحرث في اللغة .. فسوف يجد أن معناه ليس فقط هو العمل في الأرض زرعا وغرسا .. وإنما له معان أخرى كثيرة يمكن البحث عنها في لسان العرب أو تاج العروس ومنها مثلا ( الجماع الكثير ) .. ومنها مثلا ( الكسب ) .. وفي التنزيل ( وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا ) .. ولا يمكن حمل النص على أي معنى من هذه المعاني بغير قرينة ..

وأما الأمر الآخر - لو أننا فسرنا الحرث بالزرع - فإن الحق تعالى قال ( ويجعل من يشاء عقيما ) .. فهذا يعني أنه هناك من الرجل من لا يزرع .. ومن النساء من لا يصلح الزرع بها .. أي أن هناك من الرجال من لا يحرث .. ومن النساء من لا تكون حرثا للرجل .. فهل هذا النوعان من البشر لا ينطبق عليهما التفسير المذكور .. الذي فسر الإتيان على أنه حرث ؟؟

-------------------------

الخاتمة .. لست أهدف من هذا الرد .. لدحض محاولات تفسير القرآن بالقرآن .. فهي محاولات جيدة ومباركة وهي أعلى درجات التفسير .. لكنها ليست كافية لبيان كافة معاني وتوجيهات القرآن الكريم بمعزل عن السنة النبوية الشريفة ..

اللهم احفظ مصر من الفتن؛ ما ظهر منها وما بطن

اللهم احفظ مصر من الفتن؛ ما ظهر منها وما بطن

رابط هذا التعليق
شارك

ها قد خرج تفسير جديد للآية من الفريق الداعي للتحرر من الفكر التراثي وكتب التراثيين ..

تفسير أصبح بموجبه الاعتزال المقصود في الآية .. هو اعتزال كل ما يمكن أن يؤدي إلى إثارة الرجل والمرأة على حد سواء .. ( كما يقول الاستاذ المحارب القديم / محمد ) أو اعتزال ( كل مقدمات الجماع كما وافقه عليه الأستاذ المفكر / أبو محمد ) ..

بناء على التفسير يصبح تقبيل المرأة ( المرأة هنا هي الزوجة ) أو لمسها أو مداعبتها أثناء فترة الحيض إثما كبيرا باعتبار أن كل ما ذكر من مقدمات الجماع من ناحية .. ومن المثيرات من ناحية أخرى ..

فيا ترى كم رجلا منذ نزول الآية وحتى الآن قد ارتكب ذنبا لأنه قبل زوجته أو داعبها أثناء الحيض .. وكم امرأة قد ارتكبت ذنبا لأنها سمحت لزوجها بهذا .. أو حتى لمجرد أنها ارتدت ملابس غير ساترة أمام زوجها أثناء حيضها ..

الاستاذ أبو محمد .. في محاولة منه لتفسير النص بالنص .. وهي محاولة جيدة ومباركة إن شاء الله .. وضع قوله تعالى ( فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله ) في مقابلة قوله تعالى ( فاعتزلوا النساء في المحيض ) .. لبيان أن الأمر بالاتيان في المحل الذي أمر الله به .. يوضح معنى الاعتزال المقصود في الجزء الأول ( دون الحاجة إلى الرجوع إلى الأحاديث - أو الروايات كما يسميها الأستاذ / أبو محمد .. التي توضح معنى الآية )

.. وهي محاولة لا بأس بها .. ولكنها ليست كافية إطلاقا لبيان أن الاعتزال المقصود هو فقط اعتزال محل الأذى ولا يتعداه إلى اعتزال المرأة اعتزالا كاملا ( مثلما كان يفعل اليهود ) .. وذلك من عدة أوجه ..

أولها .. أن الاستاذ / أبا محمد أسقط بغير عمد منه قوله ( ولا تقربوهن حتى يطهرن ) .. إذا أنه من الممكن جدا أن يكون قوله ( فإذا تطهرن فإتوهن من حيث أمركم الله ) مقابلا لقوله ( ولا تقربوهن حتى يطهرن ) .. بل هو الأليق والأمثل لأن النهي في الحالة الأولى ( ولا تقربوهن حتى يطهرن ) والشرط وجوابه في قوله ( فإذا تطهرن فأتوهن .. ) متعلق بحال الطهارة .. وفي هذه الحال يكن قوله تعالى ( فاعتزلوا النساء في المحيض ) .. أمرا آخر لم يرد له تفسير في النص أو السياق كما يقول الاستاذ أبو محمد .. ويجب الرجوع لمعناه في اللغة العربية كما أسلفنا لمعرفة المقصود منه .. أي أن الآية من الممكن أن يكون تفسيرها

( اعتزلوا النساء - أي تنحوا وابعدوا عنهن - ولا تقربوهن حتى يطهرن من المحيض .. فإذا تطهرن حل لكم القرب منهن واتيانهن من المحل الذي امركم الله به ) .. هل هناك ما يعارض هذا التفسير لغويا أو نصيا ؟؟

ثانيها .. أن الاستاذ أبا محمد اعتمد على قوله تعالى ( فأتوهن من حيث أمركم الله ) لبيان أن المحل الممنوع وقت الحيض ( هو المحل الذي أمر الله به في وقت الطهارة والنقاء ) .. ولكن المشكلة التي تواجه الاستاذ أبا محمد أن الآية لم تصرح بهذا المحل لا في هذه الآية ولا في السياق كاملا كما يقول الاستاذ أبو محمد ..

وأنا أعلم جيدا أن الاستاذ أبا محمد يعتمد على قوله تعالى ( فأتوا حرثكم أنى شئتم ) لبيان موضع الإتيان على أنه ( موضع الحرث ) .. ولكن هذا التفسير يتطلب الرجوع لأمرين .. أولها معنى الحرث في اللغة .. فسوف يجد أن معناه ليس فقط هو العمل في الأرض زرعا وغرسا .. وإنما له معان أخرى كثيرة يمكن البحث عنها في لسان العرب أو تاج العروس ومنها مثلا ( الجماع الكثير ) .. ومنها مثلا ( الكسب ) .. وفي التنزيل ( وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا ) .. ولا يمكن حمل النص على أي معنى من هذه المعاني بغير قرينة ..

وأما الأمر الآخر - لو أننا فسرنا الحرث بالزرع - فإن الحق تعالى قال ( ويجعل من يشاء عقيما ) .. فهذا يعني أنه هناك من الرجل من لا يزرع .. ومن النساء من لا يصلح الزرع بها .. أي أن هناك من الرجال من لا يحرث .. ومن النساء من لا تكون حرثا للرجل .. فهل هذا النوعان من البشر لا ينطبق عليهما التفسير المذكور .. الذي فسر الإتيان على أنه حرث ؟؟

-------------------------

الخاتمة .. لست أهدف من هذا الرد .. لدحض محاولات تفسير القرآن بالقرآن .. فهي محاولات جيدة ومباركة وهي أعلى درجات التفسير .. لكنها ليست كافية لبيان كافة معاني وتوجيهات القرآن الكريم بمعزل عن السنة النبوية الشريفة ..

لست معك فى أن السياق السابق ليس كافيا

وردا على تعليقك على معنى الحرث

فعلينا أن نفرق بين استخدام الإسم للتعريف وبين استعماله للكناية

بل إننى أجد فى استخدام كلمة "حرث" معجزة لغوية وبلاغية

فهى ترد بنفسها على كل ما تراه غير كاف فيها

فقد تُزرع الحبة ولا ينمو النبات .. وقد ينمو ولكنه لا يثمر .. وقد يثمر ولكنه لا يُحصد

ثم أنك تجاهلت وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ

هذا أمر بمقدمات إتيان الحرث وهو امر متبوع بأمر آخر وهو تقوى الله

حتى لا يقع الرجل على امرأته كالبهيمة كما أشار الأستاذ محمد

نحن فى حالة حرب لم يخض جيشنا مثلها من قبل
فى الحروب السابقة كانت الجبهة الداخلية مصطفة
تساند جيشها
الآن الجيش يحارب الإرهاب وهناك من يطعنه فى ظهره
فى الحروب لا توجد معارضة .. يوجد خونة

تحيا مصر
*********************************
إقرأ فى غير خضـوع
وفكر فى غير غـرور
واقتنع فى غير تعصب
وحين تكون لك كلمة ، واجه الدنيا بكلمتك

رابط هذا التعليق
شارك

الإثنين 06/أبريل/2015 - 12:00 م

احمد رفعت

حديث العقل ...

يقول القرآن الكريم " والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما" ومع ذلك يأتي عام الرمادة ويوقف عمر بن الخطاب العظيم الحد السابق..سيقول البعض: نعم..أوقف الحد لأن شروطه لم تتوفر والظروف دعته لذلك..ونحن نقول نعم..صحيح..لكن ليس في النص أي شروط ولا أي ظروف وكان الاجتهاد عمريا خالصا ومع ذلك لم يختلف معه صحابي واحد!

ويقول التنزيل الحكيم: " إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم" والمؤلفة قلوبهم قبائل على حدود دولة الإسلام لم يؤمنوا وكان لهم نصيب من الزكاة لتأليف قلوبهم إلى دين الله..ويأتي عمر ويقسم الصدقات بكافة أنصبتها ولكنه يوقف نصيب المؤلفة قلوبهم! ويسألونه كيف ذلك؟ فيقول بما يعني: "أنزلت والإسلام ضعيف ولسنا في حاجة إلى ذلك اليوم"! ولم يخالفه أحد رغم أن النص القرآني لا يقول ذلك بل النص واضح جدا أيضا.. فماذا فعل أمير المؤمنين؟ في الحالتين فهم روح النص وحكمة الآيات وليس ظاهر النص وكلماته وحروفه رغم أنها آيات قرآنية وليست نصوصا بشرية!

عمر بن الخطاب المؤسس الأول لمدرسة العقل في فهم آيات الله العزيز الحكيم ومعه كبار الصحابة وأولهم على بن أبي طالب الذي استنبط حد شارب الخمر بالقياس ولا نري القياس إلا إعمالا للعقل والفهم والإدراك والاستيعاب !

لماذا فعل عمر ذلك وعلي أي سند ؟ لأنه ومن قربه من رسول الإسلام عليه الصلاة والسلام ولفهمه الحقيقي لآيات القرآن أدرك أن الإنسان وسعادته ـ وهو خليفة الله على الأرض ـ هو الهدف من أي تشريع وكل تشريع.. فالرحمن الرحيم يسعد بقرب عباده منه وليس خوفهم..الرحمن الرحيم يسعد بطمأنينة عباده وليس رعبهم ونلاحظ أنه لم يصفهم مرة واحدة بالعبيد..وإنما بالعباد !

هذه المدرسة في فهم نصوص القرآن والسنة سار على هديها الإمام أبي حنيفة النعمان ونسميه الإمام الأعظم وسار عليها محمد عبده ونسميه الأستاذ الإمام لكن كانت مدرسة النقل لأنها الأسهل كانت هي الأقوي.. وهو ما أدي إلى تعرض كل أبناء مدرسة العقل تقريبا للمحن واحدا بعد آخر..

فبعد أبي حنيفة ومحمد عبده وما تعرضا له فصل الشيخ على عبد الرازق من الأزهر وصودر كتابه الشهير "الإسلام وأصول الحكم" وحديثا هوجم بشدة المستشار محمد سعيد العشماوي صاحب كتابي "الإسلام السياسي" و"الربا في الإسلام" وأثارا ضجة كبري وعاش تحت الحراسة.. وحوصر محمد شحرور ودفعوا عشرات الكتاب للرد عليه وطورد أحمد صبحي منصور وهاجر إلى خارج البلاد وتعرض الأستاذ جمال البنا إلى حملة تشويه عاتية ورحل تاركا خلف كل سنة من عمره مؤلفا مهما..لم ينجو من مدرسة العقل واحد ـ اللهم إلا الشيخان شلتوت ومخلوف لظروف العصر المستنير الذي عاشا فيه ـ بل طالت حتى الغزالي ـ نعم الغزالي ـ

وتعرض لهجوم شرس بسبب كتابه الأشهر "السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث" وتعرض لبذاءات لا مثيل لها !

..والثمن يدفعه هؤلاء في سبيل رؤية حقيقية ـ مستنيرة بالضرورة ـ عن الإسلام العظيم تجعله حقا وفعلا صالحا لكل زمان ومكان تجتهد فيه عقولهم في النصوص ولا تنشئ نصوصا جديدة تستلهم روح الإسلام الرائع وهدي نبيه الكريم وليس تهدمه وتتصيد نصوصا متأخرة من تراثه!

والنتيجة: مدرسة العقل قديمة قدم الإسلام لم تبدأ أبدا مع إسلام بحيري كما يزعم ولا تخصه وحده وهي أيضا لن تنته بوقف برنامجه ولا حتى بهجرته من مصر نهائيا بل لو تواضع في هذه النقطة لكان خيرا له..والنتيجة أيضا: المعركة مستمرة بين المدرستين كل منهما يريد خدمة الإسلام وبطريقته إلا أن فريقا منهما يدفع الثمن غاليا ودائما !

وكالريح لا يركن إلي جهه

إلا وهيأ لأخري راحله ...

 

رابط هذا التعليق
شارك

تحكيم العقل في النص التراثي

Posted on April 3, 2015 by civicegypt

قديما وحديثا تناسوا العقل وأهملوا الفطرة والتفوا حول النص ليخرجوا لنا حفنة من الروايات الممهورة بختم الجودة المقدس طالبين من العقل المسلم ويشترى عقله وقلبه بمروياتهم البالية التى أتت على النقل والعقل معا إلا ما رحم ربى

مر تدوين الحديث النبوى بمراحل شتى من التطور والارتقاء, بدءا من الانتقال الشفاهى بين الصحابة ثم مرحلة تداول الحديث النبوى بين طبقة – جيل التابعين, ثم ظهرت طبقة – جيل – صغار التابعين وتابعى التابعين وظهر معها الكذابون والمدلسون وأصحاب الغرض ومنتحلو الأحاديث لأسباب سياسية أو دينية أو مذهبية, وبالتوازى مع ذلك تطور النقل الشفاهى إلى مرحلة أولى من التدوين المكتوب مع نهاية القرن الهجرى الأول, وقد كان التدوين المكتوب يمثل حينها خطوة مبدئية مضادة لقلة الحفظ وفساد الذمم وانتشار الكذب على رسول الله, ثم بدأت بعدها مراحل من الترقى والنضوج لفكرة علوم الحديث ومصطلحاتها كخطوة ثانية فى طريق تنقيح المروى عن أو على رسول الله فظهر بالتدرج الاعتناء بالسند وهو سلسال الرجال الذين نقلوا الحديث واحدا عن الآخر أو جماعة عن الأخرى وصولا إلى الصحابى أو الصحابة الذين سمعوا قول النبى بالمباشرة.

وقد أسهبنا فى كثير من مقالاتنا السابقة فى شرح وتفنيد الإيجابيات والمثالب التى تطرقت إلى التطبيق العملى والواقعى لظهور فكرة الاعتماد على السند فقط فى تصحيح أو تضعيف الحديث, ولكن ما يعنينا فى ذلك أن السند -وبعيداً عن تطور فكرته واستحكام قوته مع بداية القرن الهجرى الثالث- كان إيذانا ببدء التطور للخلف أو العد العكسى لظهور الأحاديث الضعيفة والموضوعة والباطلة وتسللها بل واضطجاعها فى ما سمى بعد ذلك بالكتب الصحاح وكتب المسانيد، رغم إنه من المفترض للنتيجة أن تكون عكسية بالنسبة لتطور الاعتماد على فكرة السند بحيث تقل الأحاديث والروايات الضعيفة والباطلة نتيجة التثبت من ذلك عن طريق السند, وهو ما يبرز السؤال لماذا تطورت النتيجة سلبا وليس إيجابا هل لخطأ النظرية أم خطأ التطبيق أم لخطأ الآلية المصاحبة للتطبيق والنظرية.

وكما ذكرنا سابقاً فى كثير من مقالاتنا أن فكرة السند كنظرية تطورت تطورا عكسيا بحيث أصبح السند من سبيل ووسيلة يستوثق منها وبها من قوة وضعف الرواية أصبح بعد اكتسابه قوة أكبر من حجمه قيدا على الحرية فى قبول أو رد الروايات فلم يصبح بعد تعاظم دور السند من الممكن أن يرد أو يضعف حديث فاسد وطالح المتن – النص – لمجرد أنه كان فى نظر بعض التراثيين ورد بسند قوى أو ما دونه مما يصححه التراثيون كرامة لصاحب المصنف الكتاب – وليس تثبتا من صحته حسب القواعد المنظرة.

أما على مستوى التطبيق فقد شاب تعاظم دور السند كما بينا سابقا تقزيم لدور التنقيح الذى يجب أن تمر عليه الرواية على مستوى المتن – النص – لكى نحكم بظنية تقترب من اليقين أن تلك الرواية عن أو على النبى قد قيلت أو وقعت, ولكن الذى حدث على المستوى التطبيقى أن الضوابط التى وضعها المنظرون الأوائل الذين كان بعضهم متجردا من الهوى والتقديس للبشر كانت كقبض الريح ضوابط تزينت بها جنبات الكتب والمصنفات دون تطبيق على المستوى العملى رغم تواتر الأدلة والقرائن الصحيحة والقاطعة المروية عن كبار أشياخ الصحابة فى ضرورة التثبت من النص بعرضه على هذه الضوابط, وهى، وكما دونها المحدثون الأوائل, الضابط الأول لعدم مخالفة الرواية للظاهر الصريح من آيات القرآن, أما الضابط الثانى فعدم مخالفة الرواية لصريح المعقول – العقل.

فلما غابت هذه الضوابط -التى كان أول من أصَّل لها كبار الصحابة- عن التطبيق العملى, انساحت وانسابت الروايات الضعيفة والباطلة فى كل كتب الصحاح بلا استثناء لتمثل وعيا مغايرا عن أحاديث النبى ووقائع أحوال النبوة ومجتمعها.

اجهاض فكرة عدم مخالفة الرواية للعقل:

ولكن ما يسترعى الالتفات والنظر والتبصر هو ضابط ثالث وباب هام غفل عنه التراثيون ولم تتنبه له الدراسات المعاصرة التى حاولت وتحاول تنقيح الصحاح مما علق، ليس بها، ولكن بالسنة النبوية قولاً وفعلاً وأحوالاً.

ففى حين نجد التراثيين وأتباعهم المعاصرين يهربون من الضابط الثانى لقبول الروايات والحكم عليها بالصحة والضعف وهو ضابط عدم مخالفة الرواية للعقل, بقولهم إن العقول متفاوتة ومتباينة فكيف نحكم على الرواية بالعقل وإذا حكمنا عليها بالعقل فأى عقل نحتكم إليه, ومن هذا السبيل والقبيل انتهى التراثيون عمداً لإجهاض فكرة عدم مخالفة الرواية للعقل بالوصول إلى النتيجة الخبيثة أن العقل المقصود هو عقل المحدثين والفقهاء وأهل الذكر, وعلى ذلك أصبح ليس من حق العقل المسلم الفرد أو الجمعى أن يناقش تضعيف أو تصحيح الأحاديث التى دونها وأخرجها الأولون فى مصنفاتهم لا بالنقل ولا بالعقل على اعتبار أن عرض الرواية على النقل القرآن – أو عرضها على العقل إنما هو حق خالص سائغ للمحدثين من التراث أو عبيدهم من المعاصرين المسجونين بين دفتى كتبهم لا يخرجون عنها فتيلاً, ومن هذا تبلور عند العقل المسلم المعاصر أن تنقيح الروايات التى انتسبت اصطلاحاً ومعنى للسنة النبوية هذا التنقيح يعتبر خروجاً عن الجادة بل يعتبر خروجاً عن الدين, رغم أنه فى الحقيقة لا يمثل إلا خروجاً على عقول المحدثين والفقهاء الذين قبلوا وصححوا ودونوا وأخرجوا ما يناقض القرآن صراحة ومعنى ومبنى, ويضاد العقل صورة وفهماً وإدراكاً.

وهنا نعود للضابط الغائب أو المغيب وهو الذى يتعدى الضابطين السابقين, أو لنقل الضابط الباقى للمسلم الفرد, فإذا كان التراثيون وتابعوهم من المعاصرين الذين نصبوا أنفسهم كأرباب ينافحون ويدافعون عن كل ما خطت وجادت به أقلام الأولين, فإن للمسلم الفرد فطرة خلقة الله وهى منزرعة فيه, فطرة تسبق العقل الذى احتله أهل الحديث والفقه, فطرة سليمة ومتساوية عند كل واحد من المسلمين بل من البشر كافة, فطرة يستطيع المسلم أن يميز بها الحسن من القبيح, والصحيح من السقيم, والكذب من الصدق, هذه الفطرة التى أغفلها التراثيون ولم يقيموا لها وزناً, والتى أهملها المعاصرون رغم أنها تمثل الباب الواسع للمسلم الفرد أن يستعيد بها المساحة التى احتلت قهراً وغصباً من السادة أهل الذكر إن كنتم تعلمون أو لا تعلمون.

لماذا الفطرة والذوق يعدان ضابطا لقبول الرواية:

لم يخل رد ولا رسالة من القراء طوال عام فائت تعليقا أو تأييدا لمقالاتنا التى اهتممنا فيها بتبيين ضعف عدد من الروايات التى انتسبت للسنة من باب أنها دونت فى الصحاح، إلا ويكاد يكون الرد متطابقا من السادة القراء ومفاده جملة مكررة «كنت دائماً أرفض تصديق تلك الرواية أو الحديث ولكنى لم أملك الدليل على ذلك من قواعد العلم», وهذه الجملة وهذا المفاد هو ما يؤكد ما نذهب إليه بأن الفطرة السليمة والذوق السوى بعيداً عن مغلقات ومتاهات علوم الحديث دراية ورواية, ولأننا نحاول جاهدين أن نسردها مبسطة ومنثورة فى مقالاتنا, هذه الفطرة السليمة والذوق السوى قادر على أن يمثل مرحلة فرز هامة للغاية فى قبول المسلم الفرد للحديث أو الرواية بعيدا عن جهالات التراثيين وأتباعهم الذين احتلوا العقل بدعوى أن قياس العقل متفاوت, ولكن الفطرة هى الانزراع الإلهى بداخل كل نفس بشرية, وهذا ما دعانا للتفكر ودعا السؤال للبروز, لماذا كان القراء والمعلقون من خلال رسالاتهم -رغم اختلاف مشاربهم وعقولهم وثقافاتهم- يجمعون فى قول واحد وكلمة سواء على رفض الرواية الباطلة أو الحديث المنتحل حتى ولو كانوا لا يملكون دليلاً على هذا الرفض الذى تأباه فطرتهم وذوقهم السليم.

الفارق بين الفطرة والعقل: العقل

قديماً دخل المعتزلة فى جدال طويل مع مخالفيهم من الفرق الأخرى حول معرفة القبح والحسن هل هو بالعقل أم بالشرع, ولكن الإشكالية أن المعتزلة كانوا يقصدون بالحسن والقبح معنى الحلال والحرام, بمعنى أن المعتزلة كانوا يرون أن العقل قادر على معرفة الحلال والحرام قبل أن يعلم ذلك من التشريع, وكان المخالفون من الفرق الأخرى يرون أن الحلال والحرام لا يعرف إلا بالتشريع وليس للعقل دور فى ذلك, والحقيقة أن النتائج لهذا السجال الفكرى الطويل كان يمكن لها أن تكون أوفى وأعمق لو أنها تطرقت للتفرقة بين العقل والفطرة, وهما الشيئان اللذان لم يعن المعتزلة ولا مخالفوهم بالتفرقة بينهما, بل ضموا الفطرة مع العقل فى سلة واحدة, وذلك ما مثل خطأ منهجياً فى إغفال دور الفطرة والذوق السوى فى معرفة الحسن والقبيح بعيداً عن قياس القبح والحسن على الحلال والحرام.

فلو كان العقل كما يزعم التراثيون لا يستطيع معرفة الحلال والحرام أو الحسن والقبح بشكل ذاتى لأنه متفاوت بين الناس صعوداً وهبوطاً, سلباً وإيجاباً, علماً وجهلاً, ذكاء وغباوة, فإن التشريع فى ذات الوقت يكون لا معنى له لو تم التعامل معه بغير هذه النعمة الكبرى «العقل», وهذا ما يعيدنا للكرة الأولى أن العقل لديه المقومات لذلك ولكنه فتر وخمد لما تم احتلاله من أهل الذكر.

ولكن الفطرة وهى التى تستطيع وبكل سهولة التعرف على الحسن والقبيح بلا مقومات ولا تثبت ولا أدلة, لأن الحُسن والقبح ذاتيان فى ذلك والفطرة زرع إلهى فى داخل النفس البشرية يستطيع أن يفرز بالأصل السليم والمرجع السوى الذى خلقه الله فى كل نفس على سواء.

ولكن الزاعمين قديماً وحديثاً ادعوا أيضاً أن الفطرة متفاوتة وأنها تنتكس وتنشط, وهذه حجة فارغة من المعنى والحقيقة, لأن انتكاس الفطرة حتى لو سلمنا بوجوده إنما يكون فى الظاهر منها لا فى أصلها الثابت الدائم, ولذلك فإن كل نفس بشرية اتفقت على أن فضلات البشر وروث الحيوانات هى أشياء مقززة لا تستسيغها النفس البشرية مؤمنة أو كافرة وذلك دون أن تتعلم ذلك أو تدركه, وكذلك اتفقت النفوس البشرية رجالا ونساء على تجاذب الطرفين لبعضهما دون أن يدركا سببا لهذا التجاذب إلا أنها الفطرة التى تعطى وتدفع بالمعلومات الأساسية التى زرعها الله فيها لضمان استمرار النوع البشرى, ومن ذلك وغيره نستطيع الاستدلال على قوة الفرز للفطرة السليمة والذوق السوى فى معرفة الحسن والقبيح ذاتيا.

الفطرة فى القرآن:

تأكيداً على قوة الفطرة وسلامتها أصلا وليس ظاهرا فى كل نفس بشرية, يحدثنا رب العزة فى سورة الأعراف عن استواء التكوين الأساسى واكتمال الفطرة الأصل فى قوله تعالى: «وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِى آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آَبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ» (173,172) الأعراف, وهنا يحدثنا رب العزة عن الفطرة فى كل نفس بشرية مؤمنة أو كافرة أنها فى عالم بعيد عن الماديات الجسدية آمنت بالله إيمانا تاما بل وشهدت على نفسها بذلك الإيمان, وهذا ما يؤكد ويبين معنى الفطرة وقوة الحقيقة فى داخلها حتى لو خالف الظاهر المادى هذه الحقيقة, فكل مؤمن وكافر هو فى النهاية ذو فطرة مؤمنة وموحدة بالله, لذلك فإن إغفال دور الفطرة وتهميش فرزها عند المسلم الفرد هو نوع من سحق القلة المتبقية للمسلم لمواجهة أصنام الجمود التراثية, ومجابهة أعاصير الجهل والغباوة الوهابية.

وكذلك نجد رب العزة يقول مؤكدا على ذلك المعنى فى سورة الروم «فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِى فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ» الروم 30.

ومما لا شك فيه أن هذه الفطرة السليمة إنما هى الأداة الإلهية التى بسبيلها ومن خلالها يستطيع المسلم الفرد أن يفرز بها كثيراً من الترهات والجهالات التى ضمت عسفا وقهرا إلى كتب التراث, لأن تلك الفطرة من الله تعالى كما أن التشريع كذلك من لدنه, لذا فلا يمكن للفطرة أن تشمئز من التشريع الثابت اليقينى وهو «القرآن».

ولهذا نجد أن القرآن يحدثنا عن أحد أهم القصص الكلاسيكية الجنسية فى تاريخ الأنبياء, وهى قصة نبى الله «يوسف» مع امرأة العزيز, ولأن الفطرة والذوق لا يتصادمان مع التشريع, ولأن الاثنين مبعثهما هو رب العزة, فنجد القصة تمر على ألسنة المؤمن وأسماعه لتزيده إيمانا وتثبيتا, وذلك لحسن الانتقاء للألفاظ وعبقرية التصوير التعبيرى الساتر السابغ فى قصة تبدو مليئة بالشهوة, وكذلك روعة النظم والتركيب البيانى الذى يوازن بين الجسد والروح, بين النية والعزم للوقوع فى الخطأ وبين التذكير بأن الله موجود وحاضر فى النفس البشرية حتى ولو بدا ذلك خافيا, ولذلك نجد الفطرة للعالم والجاهل على سواء لا تنفر ولا تشمئز من استقبال هذه القصة فى القرآن بكل تدبر وخشوع, ومثل ذلك كثير من الدقائق التى تطرق لها الكتاب الحكيم.

وذلك ما يؤكد التوافق والتماهى بين النص المقدس اليقينى الثبوت وبين الفطرة السليمة السوية, تماهياً وتوافقاً لا يكاد ينفصم ولا يتضاد, ولكن ذلك التماهى لا نلمسه فى كثير من الروايات التى تنفر منها الفطرة السليمة بعيداً عن العقل واستدلالاته, وهو ما يعيدنا لأول قول بدأنا به أن الضابط المغيب والمنسى والمتبقى للمسلم الفرد أن يرفض الرواية التى يسمعها أو يقرأها. هى فطرته السوية التى خلقها الله بداخله, حتى يأذن سبحانه بتبيين ذلك أمام عقله بالدليل والبرهان, وهو ما يعيدنا بالتبعية إلى الكلمات المكررة بشكل متطابق, والتى يؤكد فيها الأصدقاء القراء فى رسائلهم وتعليقاتهم أنهم لم يصدقوا يوماً هذه الرواية أو تلك, وهذا الرفض إنما هو أكبر دليل على أن الفطرة ما زالت تفرز وتنتقى الصحيح من السقيم والكذب والدجل من الصدق حتى لو كان التراثيون والوهابيون يحتلون كل مساحات الحرية والتفكير والنقد فى العقل المسلم إلى حين.

إذن:

لا يجب أن يخشى المسلم الفرد من إعلان استهجانه لرواية سمعها أو حديث قرأه, ولا يجب أن يخشى المسلم الفرد من إعادة النظر فى المتلقى عن النبى طالما أننا علمنا أنه نتاج تدخل فيه الكذابون والوضاعون والمدلسون, فمقابل جهل المسلم الفرد فى الغالب بالعلم وأصوله يملك أداة الفرز الإلهى بداخله لتميز له الحسن من القبيح ولتبين له الكذب من الصدق, وقديما قال «المعرى»: «كل عقل نبى», وقد قصد بذلك أن كل فطرة نبى, كل فطرة تستطيع الفرز والتحقق بالذوق السوى السليم الذى وضعه الخالق فيه.

هذه الفطرة المتقدة دوما عند المسلم الفرد التى يتطلع العقل إلى التدليل على تصديقها هى الأمل الحقيقى والوحيد أن يقبل العقل والوعى المسلم أى مشروع لإعادة تنقيح السنة وكتبها بعين ناقدة وبصيرة نافذة, لأن فرز الروايات التى انتسبت للنبى زوراً إنما يبدأ من رفضها أولا ثم ينتهى عند تقديم الورقات العلمية والدراسات والمقالات التى تدلل على ذلك النحو.

ومن الغريب والمدهش أنه ما من رواية ولا حديث منتحل عن النبى ترفضه القريحة السوية داخل المسلم الفرد إلا وهى فى الأساس رواية ضعيفة أو حديث باطل حتى لو اتخذ حصانة متوهمة من خلال قبوعه بين جنبات كتابى البخارى ومسلم, وقد بينا ودللنا على ذلك فى كثير من مقالاتنا.

فالفطرة السوية تعرف جيداً وبعيداً عن متاهات السند والمتن أن النبى قال «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق», وكذلك ذات الفطرة السليمة والذوق النقى يعرف أن الحديث المروى عن النبى أنه دخل عليه رجلان فكلماه بشىء لا أدرى ما هو فأغضباه فلعنهما وسبهما فلما خرجا قلت يا رسول الله من أصاب من الخير شيئاً ما أصابه هذان قال وما ذاك قالت قلت لعنتهما وسببتهما قال أو ما علمت ما شارطت عليه ربى قلت اللهم إنما أنا بشر فأى المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجراً»

هو قول باطل لا يصح حتى لو أخرجه «مسلم», وهكذا نجد الكثير من الروايات الباطلة إنما تفرزها القريحة السوية وتؤيدها العقول الناقدة المتحررة من أغلال الأسر التراثى وسلاسل الجهل الوهابى المظلم.

وعلى هذا المنوال يجب أن ينظر المسلم من خلال ذوقه الذى لا يتصادم مع النص المقدس دوما, وعلى هذا النسق يجب أن يوقن العقل المسلم أن فطرته السوية دليل فى حد ذاتها على التمييز النقى الصافى حتى ولو لم يتح لوعيه أن يستقبل تثبتا مادياً على ذلك التمييز, لأننا يجب أن نوقن أنه هكذا تكلم النبى وهكذا كان وهكذا تكلم عنه القرآن بقوله «وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ» ولكن السفهاء قديما وحديثا تناسوا العقل وأهملوا الفطرة والتفوا حول النص ليخرجوا لنا حفنة من الروايات الممهورة بختم الجودة المقدس, طالبين من العقل المسلم أن يأتم بهم ويشترى عقله وقلبه وفطرته بمروياتهم البالية التى أتت على النقل والعقل معا إلا ما رحم ربى, المرويات التى أتاها الباطل من بين يديها ومن خلفها, المرويات التى تتقد لها الفطرة السوية والوعى المفرد والجمعى ليستطيع أن يملك حرية التحديد بنفسه ولذاته أن النبى تكلم هكذا ولم يتكلم كتلك, بعيداً عن أختام الجودة التى أصبحت مخالفتها تستوجب عند المأفونين سلاسل وأغلالاً وسعيراً.

عن موقع إسلام بحيري

http://www.islambehery.net/

وكالريح لا يركن إلي جهه

إلا وهيأ لأخري راحله ...

 

رابط هذا التعليق
شارك

الإثنين 06/أبريل/2015 - 12:00 م

احمد رفعت

حديث العقل ...

يقول القرآن الكريم " والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما" ومع ذلك يأتي عام الرمادة ويوقف عمر بن الخطاب العظيم الحد السابق..سيقول البعض: نعم..أوقف الحد لأن شروطه لم تتوفر والظروف دعته لذلك..ونحن نقول نعم..صحيح..لكن ليس في النص أي شروط ولا أي ظروف وكان الاجتهاد عمريا خالصا ومع ذلك لم يختلف معه صحابي واحد!

ويقول التنزيل الحكيم: " إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم" والمؤلفة قلوبهم قبائل على حدود دولة الإسلام لم يؤمنوا وكان لهم نصيب من الزكاة لتأليف قلوبهم إلى دين الله..ويأتي عمر ويقسم الصدقات بكافة أنصبتها ولكنه يوقف نصيب المؤلفة قلوبهم! ويسألونه كيف ذلك؟ فيقول بما يعني: "أنزلت والإسلام ضعيف ولسنا في حاجة إلى ذلك اليوم"! ولم يخالفه أحد رغم أن النص القرآني لا يقول ذلك بل النص واضح جدا أيضا.. فماذا فعل أمير المؤمنين؟ في الحالتين فهم روح النص وحكمة الآيات وليس ظاهر النص وكلماته وحروفه رغم أنها آيات قرآنية وليست نصوصا بشرية!

عمر بن الخطاب المؤسس الأول لمدرسة العقل في فهم آيات الله العزيز الحكيم ومعه كبار الصحابة وأولهم على بن أبي طالب الذي استنبط حد شارب الخمر بالقياس ولا نري القياس إلا إعمالا للعقل والفهم والإدراك والاستيعاب !

لماذا فعل عمر ذلك وعلي أي سند ؟ لأنه ومن قربه من رسول الإسلام عليه الصلاة والسلام ولفهمه الحقيقي لآيات القرآن أدرك أن الإنسان وسعادته ـ وهو خليفة الله على الأرض ـ هو الهدف من أي تشريع وكل تشريع.. فالرحمن الرحيم يسعد بقرب عباده منه وليس خوفهم..الرحمن الرحيم يسعد بطمأنينة عباده وليس رعبهم ونلاحظ أنه لم يصفهم مرة واحدة بالعبيد..وإنما بالعباد !

سيدنا عمر عطل الحد بشكل استثنائى مؤقت و محدود كنوع من انواع الاجرائات الطارئة, لإن إعلان استمرار إقامة الحد مع عدم تنفيذه, سيكون تصرف لا معنى له... يعنى مكانش فيه حد اصلا يجوز تنفيذ الحد عليه عشان يتنفذ, نظرا للظروف الطارئة... فما معنى ان يعلن إقامته للحد ثم لا يوجد من ينفذه عليه فعليا؟

لكن تصوير الامر بالشكل الفج ده, فهو قمة الاخلال...

و بعدين هاتوا لنا حاكم زى سيدنا عمر, و انا موافق على كل تصرفاته من حيث المبدأ...

بس اهم حاجة انه يكون زى سيدنا عمر فى كل حاجة... و أهم حاجة انه يكون عاش مع سيدنا محمد و جاهد معاه و يكون عمل حاجة كبيرة للإسلام مثل عراكه مع قريش حتى صلى المسلمون فى الكعبة للمرة الاولى...

لو لقيت حاكم بالمواصفات دى, انا يا عم أول واحد سيدعم تصرفاته...

لكن تجيب لى شوية حرامية و نَوَر يعملوا لنا شغل البؤجة و التلات ورقات و يسرقونا و يقلبوا البلد, و بعدين تقول لى أصل سيدنا عمر عمل معرفش ايه...

يا راجل كبر مخك. :)

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىٰ مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا (61)


فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا (62)

أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا (63)


صدق الله العظيم



مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80)



وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا (81)


صدق الله العظيم



رابط هذا التعليق
شارك

261173_Large_20140821101901_11.jpg

كنوع من الظهور في المشهد

ياجماعه انا كمان بهاجم الأزهر

ومحدش جايب سيرتي !!

أ

إبراهيم عيسى يهاجم محلب والأزهر بسبب "بحيري": "كله شغال على قديمة"

كتب : محمود البدوي

الثلاثاء 07-04-2015 01:42

الوطن

شن الإعلامي إبراهيم عيسى، هجومًا حادًا على مؤسسة الأزهر الشريف بعد تقديم شكوى لإغلاق برنامج الإعلامي إسلام بحيري المذاع على فضائية "القاهرة والناس"، بدعوى أنه يسيء للإسلام.

وأضاف عيسى، خلال برنامجه "25-30"، على قناة "أون تي في"، قائلًا: "الأزهر مطلع بيان بيقول فيه إنه هو المرجع الوحيد للإسلام، وفقًا لما نص عليه الدستور، وأنا عايز أقول لهم إنتوا مين أصلا علشان تبقوا مرجع للدين".

وتابع: "تلاقي إبراهيم محلب مصدق الكلام ده، وأنا أشك أساسًا إن الحكومة قرأت الدستور، وكله شغال على قديمة".

وكالريح لا يركن إلي جهه

إلا وهيأ لأخري راحله ...

 

رابط هذا التعليق
شارك

واضح انك بتعز هيما جامد... :)

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىٰ مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا (61)


فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا (62)

أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا (63)


صدق الله العظيم



مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80)



وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا (81)


صدق الله العظيم



رابط هذا التعليق
شارك

عايز أقرأ الموقف من خلال مقابلة السيسي للدكتور أسامة الأزهر تحديدا

هل هو انحياز للأزهر في الأزمة الحالية بينه وبين إسلام بحيري

هل يقول أنا مع المؤسسة

هل يريد إيقاف حالة الهياج الحاصلة والمفتعلة داخل المؤسسة

أو عايز يقول أنا طلبت من الأزهر ولم أطلب من إسلام بحيري تجديد الخطاب الديني

في المقابل

هو لم تختر مقابلة شيخ الأزهر ولا وكيله

هل يريد القول أنا اخترت أسامة الأزهري وهو وسط بين التفريط والتطرف

قال الشيخ أسامة الأزهري :
أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أوصى بضرورة تجديد الخطاب الديني، ومحاربة الفكر التكفيري والمتطرف، والتصدي لظاهرة الإلحاد، التي انتشرت، خلال الفترة الأخيرة، بشكل ملحوظ.

وتابع:
الرئيس مؤمن بأن هناك نصوص مقدسة، لا يجب التحدث فيها، لكنه حذر من خطورة عدم تجديد الفقه.

كما أوصى بالاهتمام بالبناء الفكرى للشخصية الإسلامية، بما يسمح بتكوين عقلية معتدلة ومنفتحة تعتنق القيم السمحة للدين الإسلامى.

عموما اللي شايفه من خلال القراءة في الصفحات المؤيدة للسيسي إنه مع الأزهر وليس مع إسلام بحيري

لأن الأزهر هو المؤسسة اللي مفروض تعمل

ولكنها تراخت

ولكنها غير مقتنعة

لدرجة أن بعضهم يعتبر أن دعوة السيسي حرب على الإسلام لدرجة إن بعض القيادات وفي اجتماع ضم حوالي عشرين فرد وأنا كنت منهم

كان يحت على الإضراب ويحرض عليه

للأسف

هل يمكن أن أكتب كلاما مثاليا 

أو أن اصل لمثالية كلامي 

ولا يوجد كلام مثالي 

ولا مثالية لمتكلم

 

رابط هذا التعليق
شارك

وأضاف عيسى، خلال برنامجه "25-30"، على قناة "أون تي في"، قائلًا: "الأزهر مطلع بيان بيقول فيه إنه هو المرجع الوحيد للإسلام، وفقًا لما نص عليه الدستور، وأنا عايز أقول لهم إنتوا مين أصلا علشان تبقوا مرجع للدين".

وتابع: "تلاقي إبراهيم محلب مصدق الكلام ده، وأنا أشك أساسًا إن الحكومة قرأت الدستور، وكله شغال على قديمة".

كله شغال على قديمه "الفتة والكبسة واللغوصة"

مادة 67

حرية الإبداع الفنى والأدبى مكفولة، وتلتزم الدولة بالنهوض بالفنون والآداب، ورعاية المبدعين وحماية إبداعاتهم، وتوفير وسائل التشجيع اللازمة لذلك.

ولا يجوز رفع أو تحريك الدعاوى لوقف أو مصادرة الأعمال الفنية والأدبية والفكرية أو ضد مبدعيها إلا عن طريق النيابة العامة، ولا توقع عقوبة سالبة للحرية فى الجرائم التى ترتكب بسبب علانية المنتج الفنى أو الأدبى أو الفكرى، أما الجرائم المتعلقة بالتحريض على العنف أو التمييز بين المواطنين أو الطعن فى أعراض الأفراد، فيحدد القانون عقوباتها.

وللمحكمة في هذه الأحوال إلزام المحكوم عليه بتعويض جزائي للمضرور من الجريمة، إضافة إلي التعويضات الأصلية المستحقة له عما لحقه من أضرار منها، وذلك كله وفقاً للقانون.

المادة (71) تؤكد وتكرر المبدأ فتنص على أنه :

"يحظر بأي وجه فرض رقابة علي الصحف ووسائل الإعلام المصرية أو "مصادرتها" أو "وقفها" أو "إغلاقها". ويجوز استثناء فرض رقابة محددة عليها في زمن الحرب أو التعبئة العامة.

ولا توقع عقوبة سالبة للحرية في الجرائم التي ترتكب بطريق النشر أو العلانية,

أما الجرائم المتعلقة بالتحريض علي العنف أو بالتمييز بين المواطنين أو بالطعن في أعراض الأفراد, فيحدد عقوبتها القانون"

نحن فى حالة حرب لم يخض جيشنا مثلها من قبل
فى الحروب السابقة كانت الجبهة الداخلية مصطفة
تساند جيشها
الآن الجيش يحارب الإرهاب وهناك من يطعنه فى ظهره
فى الحروب لا توجد معارضة .. يوجد خونة

تحيا مصر
*********************************
إقرأ فى غير خضـوع
وفكر فى غير غـرور
واقتنع فى غير تعصب
وحين تكون لك كلمة ، واجه الدنيا بكلمتك

رابط هذا التعليق
شارك

حجر بحيري

عمرو عبد الرازق

ربما كان خليقا بأي مجتمع استقر به المقام في عصرنا، أن تكون انتهت به أزمات الجدال التاريخي والفقهي على أعتاب عصر تضاعُّف المعرفة اللحظي الذي نحياه، أو أن تكون قد ضمرت بما يكفي لأن تحتل مساحة هامشية تلائم بُعدها الزماني عن عصرنا الحالي، فمن المآسي أن نظل ننتقل من عصر لآخر ونحن نحمل على أكتافنا قضايا معرقلة، لم نكن يوما طرفا أصيلاً في نشأتها.

ولكن رغبة العيش في الماضي، وحنين استلهام تجربته التاريخية السالفة، الطاغية على مزاجنا العام، أبيا إلا أن يلقيا علينا بظلالهما، في لحظتنا المعاصرة.

إذا كان هناك عنوان أصيل في هذه الفترة أو حتى لثلث قرن مضى.. كان يجب أن يكون سؤال: من يقتلنا؟! ولماذا نُقتَل؟! ومن الذي يضمر بنا شرًا؟ ولماذا نتخلف؟! وهو سؤال قديم، ليس وليدا لصراعات المرحلة السياسية، فتجذُر فكرة التقرب للسماء بالدماء، وإزهاق الأرواح تنفُلًا، ليس في حاجة مطلقا إلى مبررات سياسية معاصرة، قد تبدو تافهة إذا ما قورنت بالأهداف العظمى لحاملي فكرة دولة الإله في الأرض!

تخاذلت الغالبية العظمى عن طرح الأسئلة ومواجهتها، أما الأقلية التي تصدّرت بوازع من وطنيتها نحو المواجهة الصريحة، تم التنكيل بها بالإرهاب الجسدي أو المعنوي، ومنهم من نال جزاءه بالقتل، ولم ينل تقديرًا لائقًا، وانضم المزاج العام إلى فكر من تخلصوا منه، أو الذين برروا عملية القتل شرعيا، فكان القتل شعبيا مضاعفا بالتجاهل والاستهانة!

من رحم هذه الأزمة الممتدة، ومن خلال طرح التساؤلات السابقة، ظهر إسلام بحيري في عام 2008 ببحثه المميز، الذي نشره موقع "اليوم السابع" في حالة دفاع وتبرئة للرسول "ص" من الزواج بطفلة في التاسعة من عمرها، وانتهى ببحثه إلى كون عمر السيدة عائشة وقت زواجها ثمانية عشر عاما، واستمر في كتابة أبحاثه ونشرها، حتى عرف طريقه للفضائيات، وكان ما كان مما تابعه الجميع.

ففيما يبدو لنا وبعيدا عن التفسيرات المتشككة لظهوره، هو شخص حمل أدواته وقرر التصدي لما ساد وتسبب فيما عانيناه ومازلنا نعانيه من تخلفٍ وتهاوٍ، ولم يتهرب من المواجهة في أوج سيطرة الإسلاميين على السُلطة، بل أتى من ظل الراحة في الخليج إلى لهيب المواجهة في ظل حكم إخواني..

فحوادث الاغتيال اليومية، ولفرط اعتيادها، لم تعد تثير أسئلة وتحليلات تليق بالأرواح التي تزهق يوميا، قدر ما أصبح الخوف من إسلام بحيري سائدا، استنادا لأن مصر قد اخترقت بوجوه عديدة في سنوات الأزمة، فما المانع أن يكون من بينها إسلام؟!

حتى أن البعض انتقل من خانة مقاومي الإرهاب، إلى خانة متجاهلي مسبباته، انتصارا منهم كما يظنون للدين في مواجهة إسلام بحيري.. وهذه الحوادث ليست منقطعة الصلة بفتاوى وأحكام تاريخية، قُدِّس أصحابها بما لا يقاس.. حتى حمل الكثيرون فوق عاتقهم عبء قطع الصلة بين مسببات التخلف والإرهاب، وتقديم تبريرات تاريخية وفقهية، لم يحلم بها أشد المتطرفين تفاؤلا.

مما سيجعل هؤلاء يواجَهون مستقبلا بأقوالهم، التي احتكموا فيها إقرارا وتسليما وتبريرا لكتابات الأقدمين، كمرجع وحيد وحاكم وفوقي وصحيح لإرثنا الديني، وحينها ستنعدم القدرة على المراوغة أو تقديم مسوغات بديلة لما يقدمه الإسلاميون، ولن يبقى سوى التسليم لهم، فمن فمك أدينك.

قد يكون مشروع بحيري لم يكتمل بعد، أو غير مكتمل بالأساس، وقد تكون المخاوف السائدة من أن نقع في فخ كالذي وقعنا فيه فى 2011، بإزاحة السلطة الحاكمة دون تقديم بديل، فلم ينتج لنا سوى الفوضى، ويُخشى من أن يكون بحيرى يحمل لنا هدما للتراث، فنجد أنفسنا وقد أصبحنا في العراء دون بنية بديلة تحتوي تكويننا العقائدي والفكري، وهو تخوف مشروع ثان. ولكن يجب ملاحظة أن بحيري لم يقاوم مشروعا رصينا متكاملاً، بل هاجم ما يتبرأ منه مهاجموه علنا، ويستغفرون من تبرؤهم سرًا، فبحيري قد جاء بالأساس في وقت تسود فيه العقلية السلفية، وليس في وقت يسوده مشروع حضاري متماسك، وإلا ما كان ليستطيع أن يجد لنفسه براحا.

بالأمس وصف د. يوسف زيدان أزمة إسلام بحيري بأنها أزمة مفتعلة للإلهاء، دون أن يشير إلى الفاعل، وهذا التفسير بالإحالة للإلهاء، هو حديث متكرر في شرح الأزمات السياسية والاجتماعية، ومنطقي أن يكون هناك فى مسرح ملتهب لسنوات كالذي نعيش به، من يلجأ للإلهاء عمدًا أو يستغل نشوب أزمة وفقا لمصالحه.. لكن بما أن الفاعل مجهول والتشخيص متكرر، فإن القول بأن الأزمة مفتعلة وضعيفة ومتهافتة عديمة القيمة، هو تشخيص في حد ذاته يقع بصاحبه في فخ الإلهاء عن جادة الأمور بتهوين عظائمها وأخطرها.

فالوطن الذي فقد كثيرًا من هويته الحضارية، وكاد يخسرها بالكلية، وخسر سلطته الوطنية الحاكمة بوقوعها في يد فرق إرهابية متآمرة وخائنة له، كان سلاحها الأمضى في معركتها، هو حملها لتراث السلف فوق أكتافها، ومطالبتها بإحيائه وتطبيق تفاصيله، ولم تنقطع لقرابة نصف قرن خطب سباب وتكفير شركاء الوطن من كل طيف سياسي وديني، يصعب الآن أن أصف أزمته الكبرى بكونها مجرد إلهاء.

والأزمات التي يراها زيدان تافهة مفتعلة، لا تقاس على قدر قناعاته الشخصية، ولكن بقدر تأثر الناس بها، وتغرسها في يقينهم، ومدى تأثيرها في سلوكهم وحواراتهم، صحيح ليس كل مسلم يذهب ليزوج ابنته في التاسعة من عمرها، لكن شيوع التبرير، يجعل من الفتاة رهنا لقرار أهوج قد يتخذه الحاكم بأمره في لحظة ضيق أو يأس، كما أن ختان الإناث مثلا مازال سائدا وبمشروعية مستمدة من الدين أكثر من غيره، ولا يمكن إنكار الاحتقار والتعالي الطائفي القادم من ثنايا هذا الموروث.

بل لا يمكن إنكار أن هذا المزاج الديني مولّد الأزمة، والقائم على تقديس الماضي ورجاله، هو سبب القضية الأولى التي تهدد مصر حاليا، والسبب الرئيسي في عدم استقرارها.. لكن البعض في سبيل خوفه من مواجهة أزمته بما قد يصدم فكره، يرى أن قبض العصا من منتصفها هو الخلاص حتى تمر الأزمة كسابقاتها، ونكمل طريقنا نحو مزيد من التكبيل.. ووصل الحال بالبعض من الهراء إلى الفصل بين الإرث الفقهي وبين نشوء جماعات دينية تعيث فى البلاد خرابا وتزرع لنا الموت بكل طريق.

فالتعالي الثقافي عن جوهر الأزمات، بأحاديث فضائية بقلب هادئ، وارتكانا إلى اطمئنان كفلته جهود مؤسسات وأفراد قد عانوا كثيرا من سيطرة خطاب تقديس التراث، واجههم هم أنفسهم باعتبارهم طاغوت الفرعون، وأحل دماءهم ومازال - هذا التعالي لم يحل يوما أزمة مرت بها البلاد.. بل أنه حين اشتداد الأزمة تخاذل هذا الخطاب بين الميوعة أو مجاراة فريق الإرهاب أو الانسحاب فى أفضل الأحوال.

تستمر محاولة التخلص من عبء المواجهة، بتصدير صورة أن الصراع الحالي هو صراع بين تفريط وإفراط، أو بين متطرفين كلاهما على نقيض مع الآخر، وهذه حكمة من يود الخروج من الأزمة دون عصف ذهني لا يتحمله، أو قد يعبث بعقله بما لا يطيق.

أخطأ زيدان وكثير من أفراد التيار الذي يتبنى وجهة نظره، في محاولة نسب بدء الأزمة لبحيري، باعتباره أتى ليعبث بأنف المغتاظين دون داع.. وهي نظرة مجافية للحقيقة، فعفريت القمقم قد أخرجه الإسلاميون وليس إسلام، فخرجوا منه بالروايات والأحاديث الشاذة والغريبة، وتعالوا بها على العامة، بدلا من إغفالها للأبد وتخطي مرحلتها، استعلاء بالدين عما يشوهه!

وكذلك استعراض معرفتهم، فسادوا بها وليس بغيرها العامة والخاصة ووصلوا لأرفع الدرجات، وربما يحزن زيدان لو علم أن ما قد يوقف مسعاهم، ليس هو بعلمه وثقافته وحجته التي يخشون أن تلجمهم، فهو بالنسبة لهم مجرد "أدباتي" ليس لاسمه فخامة رنين لقب "الحويني" مثالا.

ولكن لسوء حظهم أن عفريتا آخر قد ظهر لهم، وهو "الإنترنت" الذي أفقدهم صوابهم وجعل من المعرفة مشاعًا ميسورًا، يسهل امتلاك المعلومة وتصنيفها وتوثيقها في دقائق، وتحولت معلوماتهم وفتاواهم الشاذة إلى صفحات مخصصة للاستهزاء والسخرية.

فلم تعد الكتب القديمة حكرا لهم وحدهم، وعلى الجانب الآخر لم يستطع أحد أو جهة منافستهم وامتلاك عقول الجماهير كما امتلكوها، لا بأدواتهم ولا بأدوات مغايرة، كما تخاذلت الغالبية وآثرت النخب السلامة.

في أجواء كهذه ظهر بحيرى بنمط يتبناه، يسعى إلى تنزيه المقدس وفصله عن سلوك الأتباع الأُوَل، ومنتجهم المرتبط بزمانهم وتاريخهم.. فتصدى له المُكلفون والمتطوعون، ممن تغافلوا كثيرا وما زالوا عن التصدي لهؤلاء الذين أخرجوا العفريت بالأساس.

نهايةً، قد يكتمل مشوار بحيري، وقد يتوقف عند هذه النقطة، لكنه في رأيي شخص امتاز بشجاعة يفتقدها الكثير من هواة التلفيق والمراوغة، وقد ذهب مباشرة للب الصراع مواجها خصومه بلكمات صريحة، دون مقدمات أو ابتسامات مداهنة صفراء، أطلّ وهو يقرأ من الورق، ككل الذين عانوا ويلات سيطرة المدمرين، ممن لا يستطيعون أن يحتموا بحفظهم أو تنجدهم ذاكرتهم البسيطة، وفرض على خصومه أن يستعينوا بحواسبهم، وألقى بحجره فى بحيرة آسنة ملأتها الطحالب، وهذا إنجازه الأكبر.

وكالريح لا يركن إلي جهه

إلا وهيأ لأخري راحله ...

 

رابط هذا التعليق
شارك

أسئلة عن البخاري

الثلاثاء 07-04-2015| 12:41م

إبراهيم عبد المجيد

قداسة البخاري ليست بنت اليوم . هي بنت تاريخ قديم لعله بدأ تقديرا لجهد الرجل في جمع آلاف الأحاديث ووصفه لرحلاته عبر البلاد العربية وكيف قبل الكثير جدا مما سمع ولم يقبل الأكثر . لقد ولد البخاري سنة 194 هجرية . ويقال إنه بدأ جمع الأحاديث في سن السادسة عشر . يعني سنة 210 هجرية . وطبعا لم يكن هناك أحد من الصحابة حيا ليسمع منه . لكنه سمع من التابعين ومن بعدهم . والنظر إلي هؤلاء التابعين الذين عاصروا بعض الصحابة سنجد أنهم لابد تجاوزوا سن المائة بكثير أو قاربوا عليها ومن ثم معاصرتهم للصحابة كانت في طفولتهم وليس في مراحل إدراك حقيقية . الحسين بن علي وهو تقريبا أصغر الصحابة ولد في السنة الرابعة من الهجرة . أى صحب الرسول سبع سنين وهو طفل ومات سنة 68 هجرية ومن ثم ففرصة أن يعيش غيره من الصحابة الذين كانوا أطفالا أصغر في عهد الرسول ، أكثر من الحسين . ليست واردة وإذا كانت واردة فستكون لأعوام قليلة . ومن ثم سيكون تابعوهم في عمر متقدم جدا فالتابعي الذي عاصر الحسين وسنه عام واحد سيكون عمره مائة وثلاثين سنة مثلا ! . والبخاري نفسه الذي يقول إنه أخذ عن التابعين لا بد أن عددهم قليل وعن تابعيهم وهم شيوخ محل ثقة حفظوا ما سمعوه من قبل ، لقد أهمل البخاري نفسه آلاف الأحاديث كما قلت فالرجل لم يكتب كل ما سمعه . إذن فالرجل يعرف أن مرور هذا الزمن يمكن أن يشوه الحديث أو يعدّل منه ويلغي معناه ، هو نفسه فعل ذلك فلماذا لايفعل الأزهر ذلك ، البخاري العظيم بحق قام بجهد كبير لكن ألا يمكن أن يكون النسيان أو الخطأ قد أصاب كثيرا من أحاديث تم تناقلها لأكثر من مائتي سنة . وهل كان من ساقوا إليه الأحاديث يعرفون أنه سيظهر يوما ليجمعها فحافظوا عليها كما هي، ولو كانوا يعرفون ألا يمكن احتمال الخطأ في النقل أو اللغة . الواحد منا كثيرا ما يقابله صديق يسأله هل صحيح أنك قلت كذا وكذا أمس فيندهش ويقول له لا بد أن من أبلغك نقل عني خطأ أو نسي شيئا من الكلام فما بالك بكلام مضى عليه مائتا سنة . في اللغة هذه مشكلة كبيرة تنتج عن سوء الفهم وقد تسبب مشاكل كبري بين الناس وتنتهي أحيانا إلي القتل كما حدث في مسرحية البير كامي "سوء تفاهم" التي قتلت فيها الأم ابنها وشاركتها القتل بنتها ولم يكن البير كامي يقصد إلا أن سوء الفهم قدر إنساني فهو وجودي الفكر . لكن بعيدا عن الوجودية فنحن نري سوء الفهم كل يوم حولنا فما بالك في نقل أحاديث مر عليها أكثر من مائتي سنة . ماهي المشكلة أن يدرك الأزهر ذلك خاصة وأن كثيرا منها يسيئ إلي الرسول الكريم أو الى السيدة عائشة حين تضعه علي مقياس العقل . هناك اعتراف من الأئمة بأن هناك احاديث ضعيفة وأحاديث صحيحة وهذا جيد لكن لا بد من الاعتراف بأن هناك احاديث لا معني لها ومسيئة مثل حديث الذبابة التي في جناحها داء والثاني دواء . النبي كان نظيفا والنظافة من الإيمان فليس معقولا أن نأكل الذباب اذا سقط في كوب أو إناء . وكذلك حديث إرضاع الكبير الذي قاله أبو هريرة عن عائشة رضي الله عنها . عائشة لم تلد ولا بد أن تعرف أن اللعب بالثدي أحد مداخل الشهوة فهل يمكن أن نصدق انها قالت هذا الكلام ؟ اليس فيه إساءة لعائشة نفسها كما يسيئ الحديث السابق إلي النبي الكريم . وهكذا في عشرات بل مئات من الأحاديث ليس التي أتي بها البخاري فقط لكن أيضا مسلم وابن حنبل وغيرهم . أيها الأزهر الشريف قليل من الهدوء والعقل والتعقل يرحمكم الله .

وكالريح لا يركن إلي جهه

إلا وهيأ لأخري راحله ...

 

رابط هذا التعليق
شارك

يقوم الازهر الان بسد خروم الباخرة التي تطالها المياه من كل الاماكن فكلما ظهر خرم هرول الازهر لسده ثم يظهر خرم اخر فيهب الازهر لسده وهكذا

واذا كانت لديه القدرة الان على القيام بهذه المهمة ففي غضون شهور او سنين قليلة لن يتمكن من سد جميع خروم المركب لانه ساعتها سيكون فاقد للسيطرة على الموقف

اذا منعتم اسلام سيظهر الف اسلام

واذا قتلتم فرج فودة فسيظهر الف فرج وحذاري من استخدام اسلوب لي الذراع فنتيجته ستكون وبالا عليكم

لقد ظهرت سوأتكم وعجزكم وقلة حيلتكم في ازمة اسلام بحيري واذا استمريتم في انتهاج هذا الاسلوب فابشركم قريبا وقريبا جدا ستفقدون احترام الجميع وسينتهي دور الازهر الذي كان ومازال ينظر اليه كممثل للوسطية والاعتدال

لقد احسن قولا ما قاله رئيس الدولة من وجوب تطوير الخطاب الديني بما يتماشى مع مستجدات العصر وانتم كما انتم تريدون ان تلعبو على جميع الحبال وتغازلون المعتدل والصوفي والمعتزلي والشيعي والداعشي والاخواني وطوب الارض بلزوجة مقرفة ومحيرة

افيقوا يا رجال الازهر

افيقو يرحمكم الله

(.....إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ) (هود : 88 )



رابط هذا التعليق
شارك

مكررة

تم تعديل بواسطة eslam elmasre

(.....إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ) (هود : 88 )



رابط هذا التعليق
شارك

اللى بيعمله اسلام بحيرى و اللى عمله فرج فودة, و اللى بيعمله اى فرد واحد ضد مؤسسة او ضد الدين, بيفكرنى بمنطق "حرب العصابات" او "حرب الشوارع"...

ليه حرب العصابات او حرب الشوارع ماتقدرش تتصدى لها الدول؟ ليه الدول ماتقدرش تمنع العمليات الارهابية؟

لإنها معتمدة على فرد واحد و على الحركة السريعة... نظام اضرب و اجرى... و فعلا فرد واحد كفيل بتحقيق خسارة كبيرة لمؤسسة او لمبنى او لجماعة...

لكن الكلام ده مينفعش مع الاسلام, و مش هيحصل إلا لما يشوفوا حلمة ودنهم من غير مرايا.

منطق حرب العصابات و حرب الشوارع مينفعش مع الاسلام...

فاللى فرحان بحرب العصابات و حرب الشوارع اللى بيعملهم اسلام بحيرى, بقول له طالما انك موافق على منطق الارهاب و حرب الشوارع, زعلان ليه بقى من اللى بيستخدموا نفس المنطق و الاسلوب فى تدمير دول و تجريفها؟

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىٰ مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا (61)


فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا (62)

أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا (63)


صدق الله العظيم



مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80)



وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا (81)


صدق الله العظيم



رابط هذا التعليق
شارك

وكالريح لا يركن إلي جهه

إلا وهيأ لأخري راحله ...

 

رابط هذا التعليق
شارك

انا عايز أسأل سؤال خطر على بالى من وحى الموضوع ده وموضوعات اخرى .. ومحبتش اعمله فى موضوع خاص بذاته لانى مش حعرف اجارى الاخوه الكرام لضالة ثقافتى الدينيه مقارنة بهم وبلا مبالغه او تواضع .. واللى يحب يعمله موضوع انا موافق ومتنازل عنه

السؤال هو .. هل حفظ الله سنة الرسول صلى الله عليه وسلم كما حفظ القران الكريم ؟ وماهو الدليل لو كانت الاجابه بنعم .. ولماذا لم يحفظ الله سبحانه وتعالى تلك السنه .. حتى لا نقع فى تلك الشكوك والحيره حولها .. لو كانت الاجابه ب لا ؟

تم تعديل بواسطة التونسى

اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه

و أرنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه

آمين آمين آمين

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة

×
×
  • أضف...