اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

إنهيار الذوق العام - اللمبى


حشيش

Recommended Posts

مما لا شك فيه أن الذوق العام فى مصر فى إنهيار مستمر ومضطرد لا أدرى بالتحديد منذ

متى ولكن يهيئ لى أنه منذ هزيمة 1967 فبعد أم كلثوم وعبد الوهاب وعبد الحليم وفريد الأطرش أصبح كل من هب ودب مطرب وفنان حتى السينما والتلفزيون لم تسلم من الإسفاف والإبتزال لدرجة أن فيلم "اللمبى" يحقق إيرادات وصلت إلى 16 مليون جنيه فى الأسابيع الأولى لعرضه بالسينما..وهذا معناه أن ذوق المواطن قد فسد ولا أعلم من المسئول عن هذا..هل هو الإحباط الذى أصابنا جميعاً فى أعقاب نكسة يونيو أم هو الفساد السياسى والإقتصادى والإدارى..هل مصر أصيبت بالعقم فلم تعد قادرة على إنجاب من هم على شاكلة أم كلثوم ونجيب الريحانى وسيد درويش والعقاد..الغلط فيييييييييييييييننننننننننننننننننن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ :music:  :music:  :music:  :music:

بوادر ازمة سياسية بين مصر وتونس بسبب شخصية راقصة في فيلم اللمبي

بعد ان اغضب النقاد واثار جدلا عنيفا وصل الي مجلس الشعب

القاهرة ـ القدس العربي :

ربما لم يكن اللمبي او ذلك الشاب شبه المتخلف عقليا، العاطل عن العمل، العاجز عن دفع المهر لخطيبته التي يكاد ان يفقدها لصالح احد الاغنياء في الحارة، لم يكن يعلم انه سيثير كل هذا الجدل الفني، او يحقق ايرادات قياسية سينمائيا هذا العام، واخيرا يهدد باثارة ازمة سياسية بين مصر وتونس بسبب شخصية راقصة في الفيلم، ولكن هذا ما حدث فعلا.

فقد تقدمت السفارة التونسية في القاهرة بمذكرة احتجاج الي وزارة الثقافة للمطالبة بحذف بعض المشاهد من فيلم اللمبي احتجاجا علي تقديم شخصية عاهرة تونسية في الفيلم الذي يلاقي رواجا جماهيريا كبيرا في دور العرض المصرية.

وارسل السفير التونسي في القاهرة صلاح الدين الجمالي خطابا الي وزير الثقافة فاروق حسني يطالبه باتخاذ الاجراءات اللازمة لحذف بعض المشاهد من فيلم اللمبي احتجاجا علي تقديم شخصية راقصة تونسية ضمن أحداث الفيلم.

الجمالي أوضح في خطابه لوزير الثقافة ان القائمين علي فيلم اللمبي تعمدوا اظهار شخصية راقصة تونسية الجنسية تقوم بتحويل منزلها الي بيت دعارة، وهو الامر الذي وصفه بانه يمثل أساءة وتشويها للشعب التونسي ، مؤكدا علي مطالبته بـ اتخاذ الاجراءات اللازمة لحذف تلك المشاهد .

وأكدت المجلة ان هيئة الرقابة علي المصنفات الفنية في مصر رفضت طلب السفير، مشيرة الي ان القضاء المصري هو الجهة الوحيدة المخولة حق وقف الاعمال الفنية.

يذكر ان فيلم اللمبي الذي يقوم ببطولته الممثل الشاب محمد سعد في أول بطولة سينمائية مطلقة له قد أثار الكثير من ردود الفعل الغاضبة في اوساط النقاد والمثقفين المصريين الذين هاجموه بسبب ما دعوه بـ هبوطه وتدني مستواه الفني للحد الذي دفع مجلس الشعب المصري لتخصيص احدي جلساته للبحث في امكانية منعه من العرض خارج مصر.

ويشار الي ان فيلم اللمبي قد حقق حتي الآن أكثر من 16 مليون جنيه مصري في دور العرض السينمائية في مصر منذ أكثر من خمسة اسابيع علي بداية عرضه، مما يجعله أكثر الافلام مبيعا في شباك التذاكر خلال الموسم الصيفي الحالي.

واللمبي او البطل الشعبي الذي ينتصر دائما في النهاية وقع ضحية مؤامرة ـ كالعادة ـ قام بها الغني الشرير الذي كان يحاول ان يخطف خطيبته، حيث ارسل عاهرتين الي منزل اللمبي قبيل الموعد المحدد لزفافه، وبالطبع قام احد اولاد الحلال بالاتصال بالعروس لابلاغها بمدي اخلاص حبيبها الذي اغضبت والدها من اجله.

وربما لم يكن ضروريا ان تكون احدي العاهرتين من تونــــس، الا ان الفيلم لم يبرز ذلك في شكــــل بيان سياسي وانما لاستجداء المزيد من الضحكات المجانية من المشاهدين مهما كان الثمن او الوسيلة.

وكانت احدي الصحف تحدثت عن تزايد اعداد الراقصات من شمال افريقيا، الا انها لم تحدد جنسياتهن.

أما مصير اللمبي بعد أن ضبطته عروسه متلبساً مع العاهرتين، فكان علقة ساخنة وقرارا بإلغاء حفل الزفاف الذي يهدف لجمع النقوط أو المبالغ المالية التي يهديها المدعوون إلي العروسين. وبعد تدخل حازم من والدة اللمبي التي قامت بدورها الفنانة عبلة كامل، توافق العروس علي عدم إلغاء الحفل تفادياً للخسائر المادية. وسرعان ما يجد اللمبي بطريقته الخاصة وسيلة لمصالحة عروسه.

أما راقصة حفل الزفاف في الحارة الشعــــبية فــــهي إحدي خريجات الجامعة الأمريكية، وهي تشعر باشـــمئزاز شديد من نوعية المعـــازيم الذين يفــــرطـــون في تعـــاطي المخــدرات ولا يملكون Email أو WebSites .

وكان اللمبي أثار أزمة فنية وصلت إلي مجلس الشعب بسبب الطريقة الساخرة التي أدي بها البطل أغنية حب إيه لأم كثلوم.

ونجح محمد سعد في تقديم كوميديا لاقت إعجاب الجمهور، محققاً إيرادات فاقت ما حققه نجوم مخضرمون مثل عادل إمام.

أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ

رابط هذا التعليق
شارك

لي رأي قد يوافق بعض ما تقول و قد يخالف البعض الآخر..

الانهيار بدأ بالفعل قبل فترة طويلة..البداية في الستينيات..النمو في السبعينيات مع "الانفتاح" وسلبياته..وتوحش في التسعينيات مع ظهور روتانا و أخواتها..الحقبة التي أحب أن أسميها بحقبة "أصالة"..و التي من ثمارها اللمبي..

على الجانب الآخر ..بدا اللمبي الضحية المناسبة لعدد من أدعياء النقد الفني و أنصاف المثقفين يبحثون عن "كيس ملاكمة" يهاجمونه و يهيجون الرأي العام عليه معوضين عليه فشلهم و جبنهم إزاء قضايا فنية حساسة من بينها الاحتكار و الهجوم على الفن المصري في "زهرة الخليج " و أخواتها..و..و..

أولئك الأدعياء لعبوا دورا مباشرا-في رأيي-في "الانهيار" ..لقد تشجعوا على اللمبي و جبنوا أمام الفن الهابط الحقيقي..و التي تدور في فلكه 99.99% من الأعمال الفنية في السنوات العشر الأخيرة..

وللعلم..لست من المعجبين بمحمد سعد..ولا بالشيء الآخر المسمى بأحمد حلمي الهابط على الفن كزملائه في "الفضائية" في الباراشوت..لكنني في المقابل أحترم اعتراف محمد سعد بأنه أخطأ و أن نجاحه-كما نشرت "البداية"-جاء بكتف غير قانوني..وهو تصرف محترم على عكس المطربة اللزجة إياها التي اعترضت على نقد "خفيف" من طارق الشناوي في احدى المجلات قائلة وبكل بجاحة:"أنا محبش حد ينقد صوتي"-وفي رواية أخرى "ينتقدني بصوتي"!..وهي لا تزال تنوح في عزبة الشرق..مصر..و تجني الملايين !

وأخيرا..لقد هوجم اللمبي بأشياء لم تكن في تفكير مؤلفه كما حدث مع الحاج متولي..كل هم المؤلف عرض قصة للتسلية فقط..وليس الحث على تقليد تلك الشخصية المقيتة..لكن اللمبي في المقابل لم ينزل من الباراشوت..في مجتمعنا يوجد العشرات من اللمبيين ..بل المئات..كلهم بلطجية و مساطيل و يشتمون بألعن مما جاء في الفيلم ..ولا أفهم لأي سبب جاء الاحتجاج بينما الألفاظ موجودة في المباريات و في أعمال "أدبية" مثل رواية وليمة لأعشاب البحر..

طبعا سيكون نهار المؤلف أكثر سوادا من مصير شارون لو كان يقصد بالفعل تعرية المجتمع و الكشف عن تلك الفئة التي يشمئز منها المجتمع رغم أنه أسهم في صنعها..أو لو كان يقصد وجهة نظري أنا:في حال استمرار الانحطاط الثقافي و ازدواجية معايير النخبة و تخريب التعليم و مثل زمن أصالة وفيفي عبده ..سنتحول إلى شعب لمباوي!

خلص الكلام

Edited By Sherief AbdelWahab on Aug. 26 2002 11:43am

Sherief El Ghandour<br /><br />a furious Egyptian

رابط هذا التعليق
شارك

ليس هناك إنهيار للذوق العام في مصر ...

منذ سنوات قليلة (ثلاثة سنوات) شاهدت زحاماً مهولاً على فيلم المصر ...

أيضاً كانت شوارع القاهرة تخلو في أوقات بعض مسلسلات رمضان .. مثل لن أعيش في جلباب أبي .. أو عائلة الحاج متولي .. وهي ليست للأذواق الهابطة ...

أيضاً بعض الأفلام الجادة عند عرضها تئن دور السينما من الزحام عليها ..

ولكن لنعود بذاكرتنا للخلف

كام وثلاثين سنة ..

بعد نجاح  سينما ومسرح الستينات

وبعد نكسة 1967 ظهرت مجموعة كبيرة من الأفلام الهابطة جداً ..

وظهرت أغاني الطشت قاللي وأمه نعيمة ...

كانت هذه لكي يلهو الناس عن أزمتهم ويهرب إليها الناس من هزيمتهم ..

كانت كل الأمور تسير موجهة

وأعتقد أن الأمر كذلك الآن ..

والتاريخ يعيد نفسه ... فيقولون ..

خلي الناس تضحك وتهيص .. وتنسى ..

وتتلهي .. عن الكثير من الهموم ..

أعتقد أن هذا الكلام متوافق مع مايجرى الآن ..

إلهاء الشعب ..

وتخديره ...

فذوق الشعب لم ينهار .. ولكن هناك من يهدمه ..

حسبما سمعت ... صالة المسرح القومي كامل العدد ، والمسرحية .. الملك لير ليحيى الفخراني ..

محمد منير بيسمعه ملايين المصريين ..

في نفس الوقت الذي يسمح لشبان عبد الرحيم ...

أن يخرج لنا مثل تلك الأصوات العجيبة على شرائطه ..

اللي المفروض يكتب عليها

جعلوني مطـــــرباً ..!!!!

في القصص الرومانسية القديمة .. يكتب المحب رسالة حب .. ويضعها في زجاجة .. ويرمي الزجاجة في البحر .. لا يهم من سيقرأها .. لا يهم هل ستصل إلي حبيبته أم لا .. بل كل المهم .. أنه يحبها ..
وتاني .. تاني .. تاني ..
بنحبك يامصر .. ...

 

1191_194557_1263789736.jpg


‎"إعلم أنك إذا أنزلت نفسك دون المنزلة التي تستحقها ، لن يرفعك الناس إليها ، بل أغلب الظن أنهم يدفعونك عما هو دونها أيضا ويزحزحونك إلى ماهو وراءها لأن التزاحم على طيبات الحياة شديد"

(من أقوال المازني في كتب حصاد الهشيم)
 

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...