اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

الارهابي


تصحيح

Recommended Posts

قصة بقلم Seafood

كانت الشمس على وشك المغيب , وكان لون الشفق يلوح في الأفق خلف الجبال .. وهناك .. في سفح أحد الجبال في " تورا بورا " .. كان يقبع مقهى حديث .. وقد جلس في داخله مجموعة من الشباب والشابات الأفغان .. أمام شاشات الكومبيوتر .. وكان هذا هو المقهى الوحيد الذي يمكن الدخول منه إلى الإنترنت في كل الوادي .. وقد أطلق صاحبه عليه إسم " تورا.كوم- بورا.نت"

وقد تم إفتتاح هذا المقهى بُعيد قدوم القوات الأمريكية الغازية , ولا يُعرف من الذي يملكه على التحديد , وحتى من كان يعمل به لم يكونوا من التورابوريين , صحيح كانت ملامحهم قريبة من ملامح سكان الوادي وينطقون الأفغانية بطلاقة , لكن شيئاً ما كان يُشعر من حولهم من مرتادي المقهى بأنهم من طينة أخرى غير الطينة التورابورية ...

وكان تواجد هذا المقهى في هذا المكان بالذات غريباً , صحيح أنه جذاب من الخارج وخاصة صور الفتيات الحسناوت المعلقة على جدرانه .. ولكن هذه الفخامة لم تكن لتنسجم مع ما يحيط بها من جبال ووديان وكهوف وبيوت من طين ..

وهذا التناقض الملحوظ هو ما جعل كل أفغاني يمر بجانب المقهى فيتعجب له , فهو ليس من الطراز الذي إعتاد عليه , ويظل يحوم حوله مرة ومرات قبل أن يفكر في الدخول إليه . وبعضهم , وخاصة المتقدمين في السن منهم , كان يقف بالساعات أمامه يحملق من خلال زجاج المقهى ليعرف ما الذي يدور بداخله .. وكأنه صندوق الدنيا ... أو طبق طائر قد هبط عليهم من كوكب آخر ...

وأكثر شيئ كان يحيرهم فيه أنهم كانوا لا يعرفون ما هذه الصناديق البيضاء التي يجلس الشباب أمامها بالساعات وهم يلعبون بأصابعهم على لوح آخر أبيض , وبعض هؤلاء الشباب كان يجلس مشدوداً طوال الوقت تتنقل عينيه بين اللوح والصندوق في حركات متتابعة , وبدو وكأنهم يتحدثون إلى الصندوق , بينما نظراتهم تتراوح بين الشك والريبة , والإبتسامة والضحكة , والحنق الذي كان يدفع بعضهم إلى أنه يكاد أن يكسر اللوح الذي أمامه وهو يضغط عليه باصابعه ..

كان الشباب والشابات قد دخلوا جميعاً كالعادة على الموقع المفضل لديهم , وهو موقع لأحد ساحات الحوار الأفغانية على الإنترنت .. كان الموقع يدعى " شؤون قندهارية " , وكان الوقت في أعقاب تفجيرات مارس , أو ما بات يعرف في جندهار بــ "غزوة مدريد" .. وقد كان هذا الوقت مفعماً بالمناقشات الحادة حول عمليات التفجير هذه , ومن الذي وراءها , وأين ومتى ستكون الغزوة القادمة .. وأنشغل الشباب المتحمس بالتحليلات , وإبداء الآراء وخاصة على هذا الموقع الحواري الجندهاري الذائع الصيت في الوسط الأفغاني , فقد كان يرتاده كثير من المثقفين التنويريين الأفغان ...

وفي هذه الأثناء كان هناك على الجانب الآخر من الكرة الأرضية , فتيً شاب من أبناء مدريد كان قد درس اللغة الأفغانية وهو في الجامعة في مدريد , وهو أمر غريب بحق أن يهتم شاب مدريدي باللغة الأفغانية فيعكف على دراستها ...

لكن هذا الفتى كان قد بدأ نظره يتحول إلى هذا الجزء من الكرة الأرضية عندما كان طالباً في الإبتدائية في مدرسة "سانتا ماريا دو كامينيو" بأحدى ضواحي "سانتياجو دي كومبوستيللا" على شاطئ الأطلنطي , وكان له في ذلك الوقت صديق , وكان هذا الصديق من أبوين أفغانيين . وكان أبوصديقه قد هاجر هو وأسرته في أعقاب غزو السوفيت لأفغانستان , وظل يتنقل بين العواصم الأوروبية بحثاً عن عمل إلى أن أستقر به المقام في أسبانيا . وقد كانت تربطه بعائلة هذا الصديق علاقة حميمة .. فكان كثيراً ما يذهب إليه في بيته , ويلعب معه هو وأخوته الأفغان .. ثم يتناول معهم الأطعمة وخاصة الأرز الأفغاني الشهير ,

كان هذا الفتى المدريدي النشأة يدعي "فيرديناندو جارسيا مارتينيذ" , وهو شاب في العشرينيات من عمره .. ومتفتح الزهن متقده , ويبدو أنه كان له أصولاً عربية قد ورثها من أحد أبويه , وتبدو واضحة جلية في ملامح وجهه المائل إلى السمرة , وعيناه الواسعتين اللتين تتقدا حماساً .. على غير هيئة سكان هذا الجزء الشمالي الغربي من أسبانيا ..

وقد كان لهذا الأصل وهذه النشأة أثراً في تكوين شخصية "فيرديناندو", فقد نشأ مختلفاً عن أقرانه , وكان ودوداً محباً للغير عطوفاً على كل من حوله , يساعد كل من يراه في حاجة إلى المساعدة حتى دون أن يسأله أحد , وعندما كبر كان متعاطفاً مع دول العالم الثالث الفقيرة , وأحس بالظلم الواقع عليها , وقد دفعه هذا للإنضمام إلى جمعيات حقوق الإنسان في أسبانيا .. وجمعيات مناهضة العولمة ..

وكان لفيرديناندو نظرة خاصة في الأحداث التي تدور حوله , لم يكن ليدع للإعلام حوله أن يؤثر على رؤيته للأمور , وكان شغوفاً بالبحث والتحري حتى يصل إلى الحقيقة من مصادرها , وهذا قد جعل منه مفكراً من الطراز الأول , فلأول وهلة من الحديث معه , توقن بأن هذا الإنسان يفكر قبل أن يتحدث , ولا يدع لسانه يسبق عقله ...

وكانت له أيضاً نظرة غير تقليدية في "أثنار" , إذ كان يرى أنه أسوأ من فرانكو الدكتاتور في زمانه , وكان مقتنعاً أن أسبانيا قد خسرت كثيراً في عهد أثنار , وخاصة بسبب التبعية الغير مبررة لأمريكا , والتي دفعت بأثنار إلى أن يلقي بجنوده الأسبان في حربين لا طائل من ورائها , يُقتل فيها أبرياء , وكان كلما تذكر أن هناك جنوداً أسبان يشاركون في قتل الأفغان , أصابته غصة في حلقه , لأنه كان يتذكر على الفور الأرز الأفغاني الذي كان يتناوله مع صديقه الأفغاني " مسعود " .. أو كما كان يناديه هو " مسؤد "

ورغم عدم توافقه مع الحزب الإشتراكي إلا أنه كان على إستعداد للتصويت له في الإنتخابات , حتى ينزاح "أثنار" وحزبه من الساحة , بل أنه كان على إستعداد ليصوت في صالح "فرانكو" لو عاد إلى الحياة من جديد , فعلى الأقل كان لأسبانيا في عهده وضع في العالم , و لم تكن مجرد ذيل لأمريكا , لا بل هي لم تصل بعد إلى مقام الذيل , لأن الذيل أخذته إنجلترا عن إستحقاق ورضيت به ...

على أي حال فقد كان "فيرديناندو" شغوفاً بمعرفة أخبار أفغانستان وخاصة في هذه الفترة .. فكان يحلو له أن يتصفح المواقع الأفغانية على قلتها .. وذات يوم وبالصدفة عثر على هذا الموقع الحواري , "شؤون جندهارية" , وكان باللغة البشتونية التي يتقنها .. فبرقت عيناه وكأنه قد عثر على كنز , وقرر فيرديناندو الدخول إليه والتسجيل فيه , وإختار أن يكون لقبه " فيرديناندو لابومبا " حتى يلفت الأنظار إليه كعضو جديد ...

أخذ فيرديناندو يتصفح الموقع , بعد أن سجل فيه , فأُعجب بالمواضيع المثارة فيه .. وإستقر رأيه على أن يشارك أول ما يشارك, في موضوع ساخن , بلغ عدد صفحاته العشرين , والمشاركين فيه بالعشرات , ومشاهدته تعدت البضع ألاف ..

فقال " فيرديناندو لابومبا " في نفسه .. لا بد أن أدخل في هذا الحوار .. خاصةً بعد أن قرأ عنوان الموضوع المثير .. فلم يكن يتصور أنه سيجد في قلب "جندهار" نفسها , من يفتح موضوعات بهذه الجرأة ,...

وكان عنوان الموضوع ...

" إستفتاء : أنقذوا مدريد من سفاحي تورا بور ... "

لأول وهلة إعتقد "فيرديناندو لابومبا" , أن لغته الأفغانية قد خانته , وأنه لم يعد يعرف الفاعل من المفعول به فيها , ولكنه تأكد من صحة النحو في الجملة , فقال في نفسه ربما أن كاتب المقال يقصد " أنقذو تورا بورا من سفاحي مدريد ".. وخانه التعبير فعكس الجملة ..

على أي حال , فقد قرر "فيرديناندو لابومبا" أن يدخل إلى الموضوع لقراءته أولاً قبل أن يشارك فيه , وقد يفسر له المحتوى إن كان هو من خانته اللغة , أم أن كاتب الموضوع هو من خانه التعبير ...

لكن بمجرد أن دخل إلى الموضوع ليقرأه , عرف أن العنوان ليس فيه خيانة , فقد رأى في أول القصيدة شيئ آخر ... شيئ غير الخيانة ..

كان كاتب المقال ويدعى ... "خان الأفغان خان" .. قد بدأ موضوعه قائلاً ..

ما ذنب الأبرياء في مدريد , ما ذنب هؤلاء النسوة والأطفال والشيوخ والأبرياء الذين كانوا متوجهين إلى أعمالهم , فتشردوا وتيتموا , ومات عائلهم ... الويل لكم أيها الأفغان , الويل لكم من عقاب رب السماء , الويل لكم كيف تؤيدون قتل الأبرياء , وتفتحوا المواضيع تلو المواضيع التي تمجد في القتلة والإرهابيين ...

كانت هذه هي الكلمات التي بدأ بها الموضوع .. والتي كانت كفيلة بأن تتوالى الردود على العضو .. " خان الأفغان خان " .. كالمطر في غابات الأمازون ....

الفصل الثاني بقلم تصحيح

قانون اللعبة

خرج "فيردينا ندو جارسيا مارتينيذ" من مقهى النت علي أرجل متثاقلة بعد أن دارت رأسه ربما بسبب ما قرأه علي شاشة الكومبيوتر وربما من تأثير دخان السجائر المختلط بدخان بعض أنواع المخدرات و التي لم يستطع أن يحدد كنهها.

وقف قليلا خارج باب المقهى يهز رأسه بقوة فاتحا صدره ليشم بعض هواء العصر النظيف و راودته نفسه أن يعود و يكتب ردا في موضوع..... و لكن ماذا و كيف يكتب...

و مع التفاتة سريعة لمح بعض الفتيات الأفغانيات يتمايلن ضاحكات في دلال وهن يسرعن الخطي...

اتسعت حدقتا عيناه و شخص بصره عليهن و هن مارات أمامه فالشعر مصفف بعناية و علي الوجوه كثير من المساحيق أما الزى فهو خليط ما بين أفغاني ترتديه بعضهن و الذي يتكون من فستان واسع من فوق سروال فضفاض و أخريات يرتدين تي شيرت قصير يظهر منطقة وسط البطن عليه شعار أحب أمريكا أو غيره من الشعارات مع بنطلون جينز شديد الضيق يظهر كل تفاصيل الجزء الأسفل من جسم الفتاة.

و بدون إدراك منه وجد نفسه يسير خلفهن علي مبعدة خطوات قليلة غير مصدق عيناه... لم يدري كم خطوة سارو كم من الوقت مر فقد وجد نفسه فجأة داخلا ساحة كبيرة ذابت فيها الفتيات وسط حشد كبير من شباب تورا بورا و هم يشكلون حلقة كبيرة....

تقدم قليلا ليستطلع أمرا التجمع لكن الزحام شديد... طلب من الشاب الواقف أمامه بلغة البشتو و في لهجة مهذبة أن يسمح له بالمرور فنظر إليه الأخير شذرا كما لو كان يطلب الاقتتال فاثر فيرديناندوالانسحاب

أثناء خروجه من الساحة لمح ثغرة بين الحشود فتوجه من فوره إليها و نفذ منها إلي بدايات الحلقة الداخلية.. و التي يقوم علي حراسة حدودها عدد كبير من الرجال الأشداء المدججين بأنواع مختلفة من الأسلحة النارية.

كانت الأرض ترابية مستوية جيدا و مرسوم عليها مستطيل و في المنتصف تقريبا دائرة و يخرج من مركزها خط ذو لون أبيض بعرض المستطيل و خارج المستطيل بعدة أمتار مرسوم علي الأرض مباشرة مربعات تكفي جالس القرفصاء و في الطرف الأيسر و الأيمن انتصبت قوائم مرمي لكرة القدم من مواسير ألمنيوم جديدة تماما و معلق عليها شبكة خضراء زاهية الألوان..

إذا هنا ستقام مباراة لكرة القدم.. حدثته نفسه بأن المتعة قادمة فهو أسباني أصيل و من عشاق مشاهدة مباريات كرة القدم حتى لو كانت في أفغانستان..

لم يمنعه من التقدم إلي المربعات المرسومة علي الأرض سوي فوهة مدفع أو بندقية آلية يحملها أحد الحراس صائحا في وجهه تلك هي المقصورة يجلس فيها علية القوم مع الحاكم العسكري الأمريكي من تظن نفسك حتى تجلس معهم..

و بذكاء رد عليه لكنني سأدفع المطلوب فأنا أسباني.. رد عليه الحارس اعطني دولارات أمريكية أسمح لك بالتقدم..

أخرج من جيبه عدة أوراق نقدية أختار منها الحارس ورقة من ذات الخمسة دولارات و أفسح له الطريق ليجلس القرفصاء في أحد المربعات يتبعه صوت الحارس قائلا اختار ما تشاء من مقاعد.

لم يمر وقت طويل حتى شغلت كل مربعات المقصورة برجال و قليل من النساء جالسين القرفصاء تبدو عليهم مظاهر الثراء الحديث و في منتصف الصف الأول يجلس أمريكي بزي عسكري علي كرسي ضخم أحضره منذ قليل عدد من الأفغان.

بدأت المباراة بنزول الفريقين و الحكام وعلي غير ما اعتاد فيردينا ندو أن يشاهده كان الفريقان و الحكام يلبسون نفس الزى ( الزى الأفغاني --- جلباب قصير بعض الشيئ و من تحته بنطلون فضفاض )

مال فيردينا ندو علي جاره سائلا بين من ستقوم المباراة فرد عليه بلهجة عليها مسحة من العنف: بين فريق مدينتا الفاضلة و فريق مدينة خوست الخائنة..

كانت لهجة الرجل الجافة و الإجابة كفيلة بأن تخرس فيردينا ندو حتى أخر المباراة لكنه تجرأ و سأل جاره مرة اخري من هم فريق خوست فأشار بيده دون أن ينطق إلي بعض اللاعبين.

لاحظ فيردينا ندو أن العسكري الأمريكي يتكلم بلهجة آمرة إلي الجالس القرفصاء بالقرب منه و الذي انتفض بدوره واقفا مخاطبا حكم المباراة احضر هنا..

أسرع حكم المباراة مهرولا حتى اقترب من الرجل المعمم وسمع منه حديثا قصيرا لم يستطع فيردينا ندو أن يفهم فحواه بالرغم من الصوت العالي بين الرجلين.

عاد الحكم و بعد نقاش قليل بينه و بين اللاعبين خلع لاعبي فريق خوست الجلباب ليبقى كل منهم عاري الصدر يتدلى من سرواله الحبل الصوفي الطويل المستعمل جزء منه في ربط السروال إلي الخاصرة.

سمع فيردينا ندو صوت خشن يقول هذا حرام فعورة الرجل من الصرة و حتى الركبة.. هذا غير شرعي.. و علي الفور رد عليه أكثر من صوت اسكت و دعنا نستمتع بالمباراة .

بدأت المباراة بصوت مزمار كبير يحمله الحكم.. و في نفس الوقت جري حاملي الراية كل منهم إلي مكانه يحمل في يده اليمني علم صغير للولايات المتحدة الأمريكية.

التقط أحد لاعبي خوست الكرة علي قدمه اليسري بمهارة شديدة ثم تقدم بها مراوغا عدد كبير من لاعبي تورا حتى قارب الوصول إلي المرمي و لم يعد أمامه إلا لاعب واحد و الذي أخرج من جيب سرواله سكين ملوحا به في وجه لاعب خوست فأطلق الحكم مزماره و توقف اللعب فأشار الحكم بأن الخطأ علي فريق خوست حيث كان ينوي لاعب خوست المرور بالكرة من اللاعب الأخير بعد أن يلكمه بقوة قبل أن يطعنه الأخر.. وعلي ذلك فالفاول علي خوست...

اعترض لاعبي خوست قليلا ثم عاد اللاعبون إلي أماكنهم و تعود المباراة و الكرة في حوزة فريق تورا.

امسك لاعب فريق تورا القصير جدا الكرة بيده و جرى بها و هي بين يديه و الحكم يجرى خلفه إلي أن وصل أمام مرمي خوست ثم وضع الكرة علي الأرض بعد نقطة الجزاء قليلا و ركلها بقوة ناحية المرمي الخالي حيث تم قتل حارس المرمي منذ قليل... إلا أن الكرة مرت بجوار القائم خارج المرمي فأطلق الحكم مزماره و أشار ناحية منتصف الملعب معلنا إحراز أول أهداف المباراة.. اعترض اللاعبون و دخل الملعب رئيس نادي خوست و المدربين فشرح لهم الحكم وجهة نظره... كان المرمي خالي و المسافة قليلة جدا و نية لاعب بورا هي إحراز هدف... و ليس من العدل أن نحرم فريق تورا من هدف محقق...

ساد الهرج الساحة ثم بدأ الاشتباك بين المشجعين... و حتى لا يخرج امن تورا بورا عن السيطرة أمسك الحاكم العسكري الأمريكي بمكبر الصوت قائلا في صوت جهوري علي الجميع و خاصة فريق و مشجعي فريق خوست ضبط النفس و إلا........

بعدها ساد الملعب صمت عميق و عاد اللاعبون إلي المباراة من جديد و فورا خرج "فيردينا ندو جارسيا مارتينيذ" متوجها إلي مقهى النت ليكتب ردا في موضوع العضو.. " خان الأفغان خان " ..

تم تعديل بواسطة تصحيح

فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ

رابط هذا التعليق
شارك

الفصل الثالث

- التحقيق

فتح فرديناندو عيناه ثم رفع هامته قليلا لتتساقط قطرات من ماء بارد من أعلى رأسه و جبهته مسببة للألم الحادث في عيناه

حاول رفع احدي يديه ليفرك عينه فأكتشف أنهما مكبلتان بأصفاد حديدية خلف ظهره مارة من خلال قوائم بمنتصف ظهر الكرسي الحديدي الجالس عليه و مشدودة إلي أصفاد أخري تكبل قدميه المنثنية تحت الكرسي

أغمض عيناه ثم فتحهم علي رؤية ضبابية لما حوله .. على الأرض أكثر من دلو ممتلئ بالمياه و يعوم علي سطحه بعض قطع الثلج و ينتصب بجوار كل منها حارس ضخم الجثة مفتول العضلات و يحمل كل منهم عصا غليظة سوداء اللون متصلة بسلك كهربائي نهايته داخل الحائط .. و في المواجهة و علي مكتب خشبي ضخم مدهون بمادة لامعة تزيده فخامة و تجلس علي مقعد وثير في زى عسكري شقراء جميلة لها وجه طفلة ملائكي و جسد مراهقة يتفجر بالأنوثة و أمامها علي حافة الطاولة كومة كبيرة من الدولارات و بعض مكعبات معدن أصفربراق لامع ... و في الناحية الأخرى من سطح المكتب تقبع نفس العصا الكهربائية و مسدس ضخم في متناول يد الفتاة.

انتفض جسده كاملا و سرت رعشة في كل أوصاله مع انسكاب الماء المثلج علي رأسه من دلو يحمله الشخص الواقف خلفه 00 و قطع الصمت صوت حنون شديد العذوبة و الدلال أشبه بأغنية حب رومانسي للمرآة و هي تقول :

هيا يا عبد الله ..... أعترف

بعد هنيهة

عادت المرأة مرة أخرى لتشدو بصوت رخيم : هيا يا عبد الله لنبدأ التحقيق و أرجو أن تتعاون معنا فتكسب الكثير .

سأل نفسه من هو عبد الله .. و ماذا يحدث .. و ما الذي أتي به هنا .. و من أعماق بعيدة تذكر ... بعدما ترك مباراة كرة القدم حين انزلقت قدمه في بركة صغيرة لزجة فوقع علي جانبه الأيسر و عندما حاول النهوض أمسكت يده بقايا زراع ينزف لطفله عند المعصم بعض الأساور البلاستيكية الملونة ففزع و استند بيده اليمني علي الأرض لينهض فأمسكت يده بقايا مخ متدلي من رأس ينزف و من شدة الفزع نهض واقفا بدون الاستناد علي الأرض و أطلق لساقيه الريح مسرعا في لا اتجاه و عندما بلغ نهاية الزقاق صدمته فوهة مدفع دبابة فاستدار مسرعا ليعود فأوقفته دبابة أخري لها نفس المدفع و كاد أن يجثو من شدة الهلع عندما سمع انفجار قنبلة دبابة تطيح بعدد من منازل الزقاق و مع رائحة البارود و الأتربة المتصاعدة علا الأنين و الصراخ و النحيب فأختار فرديناندو أن يغيب عن الوعي .

استيقظ مرة أخري علي صوت الشقراء يردد ..... هيا تعاون يا عبد الله

التفت ذات اليمين و ذات اليسار فلم يجد غيره و الحراس بالغرفة و في ركن مظلم يجلس شبه إنسان مكبل مثلما هو مكبل ينزف من مكان علي وجهه كان يسمي أذن قبل أن تقطع

تحركت شفتا الرجل لينطق فأشارت المرأة لأحد الرجال فأسرع و وضع شريط لاصق علي فم المكبل إلي الكرسي البارد في الركن المظلم.

و أستمر التحقيق عدة ساعات... الشقراء الجميلة تسأل و مسجل التحقيق يكتب الأجوبة بأقلام ملونة أحيانا أو علي جهاز كومبيوتر حديث أحيانا أخري و حصل جهاز التحقيق علي اعترافات تفصيلية من عبد الله الإرهابي و حتى تكتمل المستندات و الأدلة قامت الشقراء و سارت متبخترة حتى مكان عبد الله حاملة معها أوراق التحقيق ليبصم عليها عبد الله بشفتيه المغلقة بشريط لاصق.

فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ

رابط هذا التعليق
شارك

الفصل الرابع

المحاكمة

...........

..........

.........

فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ

رابط هذا التعليق
شارك

  • الزوار

نأسف لإلغاء عضويتك لسببين أولهما إختيارك للإسم يثير الريبة و أنت تعرف تماما أن هناك إسم مقارب له جدا و ثانيهما مداخلتك الذى يحوى إعلانا عن مواقع تقول عن نفسها أنها تعرض فضائح ليس لها مثيل على الإنترنت

رابط هذا التعليق
شارك

اولا اقدم اعتذاري فقد خاولت الدخول باسمي مرات عدة و لسبب لا أعلمه لم يسمح لي بالدخول مما اضطرني للدخول باسم جديد لادراج نقد لأجزاء القصة و لم أفطن أن عنوان الموقع الذي أدرجته سابقا و به نقد للقصة مرتبط به اعلان عن مواقع اخري غير مقبولة ( منتديات الهندسة نت > المنتديات الأدبية والفنية > دنيا القصص > الارهـــــــــــــــابي )

يمكن لمن يريد قراة النقد البحث عن منتديات هندسة نت باي محرك بحث و الموقع بشكل عام و خاصة المنتدي الادبي موقع محترم مع مراعاة أغلاق الصفحة الاعلانية المرتبطة به.

وقد كنت علي وشك ارسال طلب لالغاء العضوية الاخري ...

و شكرا

تصحيح

تم تعديل بواسطة تصحيح

فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ

رابط هذا التعليق
شارك

خي الكريم تصحيح

اهلين وسهلين فيك ..

ومشكور اخي الكريم على مشاركتك الرائعة

بداية

فكرة القصة الجماعية قد شاهدت لها عدة تجارب

ولكن لم تكن بمثل تلك الروعة او الجدية

فقصتكم تناقش قضية او عدة قضايا

ارى ان طريقة تناول الموضوع رائعة .. وكذا طريقة السرد .. وهي تعتمد على تواتر الاحداث اكثر من الاعتماد على النواحي الجمالية

الا انني لاانكر توافر الصور الجمالية بما يفي حاجة القصة ويخدمها

ونظرة الي الجزء الاول

المقدمة

• نرى ان الكاتب قد لوح بمقهى الانترنت .. كمثال على الاساليب التي يستخدمها الاحتلال الامريكي في افغانستان .. وهو حال كل محتل او غازي على مر الازمنة السابقة , وهي محاولة للتوغل ونشر الازرع الاخطبوطية بين الشعب المحتل في كافة النواحي .. النفسية والمادية والفكرية كوسيلة لبسط النفوذ وهو مايقابل المسمى الدخيل " تطبيع " " بما في ذلك استخدام عنصر الابهار مستغلا تخلف الشعب المحتل "

• في البداية عرفنا الكاتب بالشاب المدريدي .. على انه من الجانب الاخر " المعسكر الاخر " فأثلج بذلك صدورنا وادخل على نفوسنا بوادر امل لاحتمال وجود الكثيرين او حتى قله مثله بين بني شعبه .. الا انه سرعان ماعاد يطفئ ذاك البصيص من الامل .. واجاب على سؤال لم يطرح بأن اضاف

اقتباس:

ويبدو أنه كان له أصولاً عربية قد ورثها من أحد أبويه

وهذا أوضح سر اهتمامه باحوال العرب .. ودول العالم الثالث

اقتباس:

وقد كان لهذا الأصل وهذه النشأة أثراً في تكوين شخصية "فيرديناندو", فقد نشأ مختلفاً عن أقرانه

يتضح ان اصله يلعب دور كبير في تكوين شخصيته

• اجاد الكاتب بسط خلفية جميلة لبطل القصة .. وكذا اجاد بسخرية لاذعة وصف ماآل اليه حال العالم في ظل تمركز ثقل القوة العظمي في امريكا وكيف انه تحولت دول العالم الي ذيول .. او اقل مقاما من الذيول

• نهاية المقدمة تؤكد على شيء بات واضحا للعيان .. هو انهم استطاعوا التوغل الي صفوفنا وعقولنا .. وجعلونا ندين ونجرم انفسنا .. ليس معنى هذا اننا نؤيد الارهاب ولكن .. بم يفسرون هم مايحدث وماحدث الآف المرات في افغانستان والعراق وفلسطين .. وكذا الصومال والبوسنة اليسوا هم ايضا بشرا ؟؟

بالنسبة للجزء الثاني من القصة ... والذي تفضلت اخي تصحيح باستكماله ..

بداية نقلتنا نقلة .. اصابتني ببعض الارتباك والتحير

ففي الجزء الاول سرد الاخ سي فود ان بطل قصتنا يعيش في الجزء الاخر من العالم

اقتباس:

وفي هذه الأثناء كان هناك على الجانب الآخر من الكرة الأرضية , فتيً شاب من أبناء مدريد كان قد درس اللغة الأفغانية وهو في الجامعة في مدريد , وهو أمر غريب بحق أن يهتم شاب مدريدي باللغة الأفغانية فيعكف على دراستها ... 

والان مع بداية الجزء الثاني اجدك تتحدث عنه .. وكأنه يقيم في افغانستان .. أو هكذا خيل الي ..

وهذا مااثار حيرتي .. وتساؤلان دارا بخلدي

الاول

ان كنت تقصد انه يعيش في افغانستان .. فلم لم تنوه او تشيرالي ذلك ولو بملاحظة بسيطة ؟؟؟ حتى تحافظ على التواتر في احداث القصة .. ولا تحدث ثغرة .. تثير تشتت القارئ

والثاني

ام انه مازال في مدريد ... فهذا قد يحول مسار القصة الي اتجاه اخر تماما وهو .. ان كل دول العالم الان اصبحت افغانستان اخرى

في جزءك الثاني

• عرضت شكلين ومثالين واضحين وشديدي التناقض شكلا وكثير الشبه مضمونا للبنات الافغانيات .. ففريق ينتمي الي بلاده وان كان عرضك له يظهر انه ينتمي لبلاده شكلا فقط .. وفريق اخر ينتمي شكلا وموضوعا الي الدولة المحتلة وهذا من الاثار السلبية الخطيرة للاحتلال

• اجدت تماما في استخدام الرمز ببراعة تامة وكان عنوان الفصل " قانون اللعبة " اوضح فعلا قانون اللعبة السائدة في العالم .. وبرغم انني احتجت ان الهث خلف الكرة كثيرا لتتبع وضعها ... وفي اي ملعب هي .. الا انني سررت كثيرا بذلك اللهاث .. ولكن توصلت للاهم ان اللعبة قلبا وقالبا امريكية .. هي من وضعت قانونها .. وهي من اطلقت صافرة البداية ..

انتظر ان تتفضل بالرد على سؤالي

ثم نستكمل معا

ولا اخفي اعجابي الشديد بقصتك وفي انتظار جزءك الرابع " المحاكمة "

والذي اتمنى الا يكون الاخير .. وان كنت اتمنى ان تعرض المحاكمة بشكل معكوس

" اتمنى ان ارى محاكمة للجاني الحقيقي في قصتنا و قضيتنا الازلية "

دام قلمك متألقا

مع احترامي وتقديري

مرة اخري أعتذر عن اللبس

فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ

رابط هذا التعليق
شارك

الفصل الرابع

المحاكمة

الجلسة الأولي و ربما الأخيرة

حاول فرديناندو أن يغمض عيناه لينال قسط من الراحة و نجح قليلا إلا أن ما أن تداهمه الصور المرعبة فيفتحوهما بسرعة علي منظور العمال الذين لم تكل لهم همة في الظلمة طوال الليل في عمل دءوب لدفع جدران الغرفة في الاتجاهات الأربع .... و يكتشف فرديناندو بعد انتهاء العمل اتساع غرفة التحقيق لتصبح قاعة فسيحة .

هو و المتهم الإرهابي ثابتين مع قيودهم علي نفس الكراسي الحديدية في نفس المكان .... و يزيد عنه عبد الله أن فمه مكمم بشريط لاصق كما الأمس .. كما كان يبدو أنه مغيب في حالة من اللا وعي و فوق رأسه مباشرة وضع العمال منصة يجلس عليها أربعة شخوص يلبس كل منهم زى مكتوب عليه (هيئة الدفاع الموقرة ).

و في الجانب الأيسر مصفوف مدرجات خشبية بدائية الصنع و مثبت فوقها أعلى الحائط لوحة و بها سهم يشير إلي المدرجات مكتوب عليها ( هنا يجلس المحلفين ).

و في المواجهة كانت تجلس الحسناء ضاحكة في نفس المكان مع زيادة طفيفة في المنظر العام هو وجود لوحة فوق رأسها مكتوب عليها ( القاضي ) .

قامت الشقراء الجميلة من مجلسها الوثير و تقدمت خطوات بعيدا عن منصة القاضي .... و خلعت ملابسها العسكرية في عرض مثير قطعة وراء قطعة .. و حملق فرديناندو مشدوها من شدة جمال الجسد العاري للحسناء أمامه لكن متعته لم تستمر طويلا فسرعان ما سترت الشقراء جسدها بغلالة سوداء ثم وضعت علي رأسها شعر أبيض مستعار ثم دارت نصف دورة و وضعت علي عينها عصابة القرصان السوداء و وعندما أكملت النصف دورة التالية كشفت عن رأس لوجه شديد البشاعة .. ثم جلست علي مقعد القاضي.

انتفض جسد فرديناندو و سرت قشعريرة و رعشة في كل بدنه ... فقد سكب الحارس الواقف خلفه ... فوق رأسه دلو مياه مثلجة مرة أخري ... و في نفس اللحظة شاهد السيدة القاضي تمسك بمطرقة ضخمة تدق بها علي السندان الموجود أمامها .. أصمت أذناه صوت المزامير و الطبول التي تعزفها الفرق الموسيقية المنتشرة في كل أرجاء القاعة بعد أن دقت السيدة القاضي بالمطرقة علي السندان.

بعد فترة سكون و صمت عميق خرج من فم السيدة القاضي صوت عذب ملائكي يفيض حنان ترجمه فرديناندو ليفهم أن معناه ( بدأت الجلسة ).

في تطور غريب تحول صوت المرأة إلي ما يشبه الفحيح و هي تقول :

- أمام الادعاء و الدفاع و المحلفين ....أوراق يجب الالتزام حرفيا بكل كلمة فيها مكتوبة أو غير مكتوبة .. و لن أكمل فأنتم تعرفون أن الجزاء الوحيد عندي للمخالف هو الطرد من القاعة.. و أيضا أنتم جميعا تعرفون كيف يتم ذلك .. و كانت حينها تجذب عصابة القرصان و هي تنظر إلي فريق الحراس و هراواتهم المنتشرين بالقاعة.

- سيدتي المبجلة القا....... كلمات ما كاد ينطق بها عضو هيئة الدفاع و هو يهم بالوقف احتراما للمرأة القاضي حتى اهتزت المنصة المثبتة فوق راس عبد الله الإرهابي ذات اليمين و ذات الشمال ..... و علي الفور أمسك باقي أعضاء هيئة الدفاع بتلابيبه و جذبوه إلي الأسفل قائلين له في صوت واحد احترس كادت الكراسي تسقط من تحتنا .

- نظر فرديناندو بإعجاب للمتهم النازف من كل نواحي جسده و المكبل بالأصفاد إلي المقعد الحديدي .......كم تبلغ قوة هذا الرجل ... رغم شيب شعره و هزال بدنه ... ثم كم يبلغ وزن كرش المحامي الواحد غير جسده ... لا بل كم يبلغ وزن انف أي واحد منهم و لكل واحد منهم أنف طويل ضخم يستطيع أن يدسه في أي شيء .. و بحكم أن مهنة المحامي هي الكلام فكم يبلغ وزن الشفاة التي تورمت من كثرة الخطابة و كذب بالكلام ...

- تكلمت الحسناء سابقا و الشمطاء حاليا فقالت:

- نشكر هيئة الدفاع الموقرة علي المرافعة التاريخية .. و المحلفون علي قرارهم الحكيم .. و نعلن لكم أن الحكم سيتم تنفيذه علي مراحل علي أن تنتهي الآن إن استطعنا .

فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ

رابط هذا التعليق
شارك

  • بعد 2 أسابيع...

الفصل الخامس

محاولات .... تنفيذ الحكم

.....

.....

.....

.....

.....

.....

.....

.....

.....

.....

.....

.....0

عندما أمسك القلم لكتابة الجزء الخامس... و هو بعنوان تنفيذ الحكم تحضرني صورة الجندي المغولي الذي اقتحم أحد قصور بغداد بحثا عن خبيئة من الذهب و المجوهرات فوجد أربعين رجلا مع كامل سلاحهم مختبئين داخل أحدي عرف القصر

فسألهم و هو يرتعد خوفا .. ماذا تفعلون هنا ....

فردوا عليه في صوت واحد ... نحن نتواري عن أنظار جند المغول حتي لا يقتلوننا..

فأجابهم من خلال شفاة ترتعش ..

انا جندي مغولي .. و عليكم الانتظار هنا ختي الغد فسأعود و أقتلكم .

و في اليوم التالي عاد المغولي وحده و قتل الرجال الأربعين المختبئين المدججين بالسلاح ..

......

......

.....

بعد قليل سنري

الجزء الخامس .....

تنفيذ الحكم

.

فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ

رابط هذا التعليق
شارك

  • بعد 3 شهور...

في سفح أحد الجبال في " تورا بورا " .. كان يقبع مقهى حديث .. وقد جلس في داخله مجموعة من الشباب والشابات الأفغان .. أمام شاشات الكومبيوتر .. وكان هذا هو المقهى الوحيد الذي يمكن الدخول منه إلى الإنترنت في كل الوادي .. وقد أطلق صاحبه عليه إسم " تورا.كوم- بورا.نت"

وقد تم إفتتاح هذا المقهى بُعيد قدوم القوات الأمريكية الغازية , ولا يُعرف من الذي يملكه على التحديد , وحتى من كان يعمل به لم يكونوا من التورابوريين , صحيح كانت ملامحهم قريبة من ملامح سكان الوادي وينطقون الأفغانية بطلاقة , لكن شيئاً ما كان يُشعر من حولهم من مرتادي المقهى بأنهم من طينة أخرى غير الطينة التورابورية ...

وكان تواجد هذا المقهى في هذا المكان بالذات غريباً , صحيح أنه جذاب من الخارج وخاصة صور الفتيات الحسناوت المعلقة على جدرانه .. ولكن هذه الفخامة لم تكن لتنسجم مع ما يحيط بها من جبال ووديان وكهوف وبيوت من طين ..

وهذا التناقض الملحوظ هو ما جعل كل أفغاني يمر بجانب المقهى فيتعجب له , فهو ليس من الطراز الذي إعتاد عليه , ويظل يحوم حوله مرة ومرات قبل أن يفكر في الدخول إليه . وبعضهم , وخاصة المتقدمين في السن منهم , كان يقف بالساعات أمامه يحملق من خلال زجاج المقهى ليعرف ما الذي يدور بداخله .. وكأنه صندوق الدنيا ... أو طبق طائر قد هبط عليهم من كوكب آخر ...

اخى الكريم

هذا الجزء منقول بالنص من اخد برامج الجزيرة اظنه برنامج مراسلون

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
  • الموضوعات المشابهه

    • 2
      صورة جندي امريكي في العراق انشروها قدر استطاعتكم فالاعلام مهم جدا لدفاع عن أي قضية
    • 4
      http://news.bbc.co.uk/2/hi/americas/3022358.stm في كتاب نشره الارهابي المسجون مدى الحياة، كارلوس، أشاد فيه ببن لادن كارلوس قد لا يتذكره الشباب في المنتدى و لكن زمان كان له شنة و رنة من فنزويلا، و شيوعي راديكالي و الان اعتنق الاسلام و تزوج محاميته بالرغم من انه واخد مؤبد!
×
×
  • أضف...