اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

إنفلات الجامعة الأمريكية


abdo_bek

Recommended Posts

إنفلات الجامعة الأمريكية ، إلى أين ؟!

بقلم : دكتورة زينب عبد العزيز

أشارت جريدة الأهرام الصادرة فى 16/3/2004 إلى القلق الذى ينتاب إدارة الجامعة الأمريكية من تصاعد التيار الدينى بين الطلاب ، سواء أكان ذلك باتجاه بعض الطالبات إلى ارتداء الحجاب أو النقاب أو باطلاق اللحى بين الشباب ، و تزايد عدد المطالبين بإيجاد مكان لتأدية الصلاة ..

و بينما كانت الإدارة تسمح بالحجاب و بالنقاب ، إذا بها تصدر قرارا داخليا للأساتذة و للحرس الجامعى بمنع المنقبات بل و منع ارتداء اللون الأسود ! بينما لم تنزعج الإدارة الموقرة من أولئك اللائى لا يهتممن بتغطية بطونهن العارية أو بمنع الثياب التى تكشف عن تفاصيل جسدهن بصورة مقززة ..

و الأدهى من هذا و ذاك ، القحة التى يعقب بها رئيس الجامعة على ذلك الخبر و اندهاشه ممن يطالبون بتخصيص مكان للصلاة و اقتراحه لمن لا يردن التخلى عن النقاب بالبحث عن جامعة أخرى ! و ذلك فى الوقت الذى قد خصص فيه قاعة واسعة أطلق عليها " قاعة التأمل" لغير المسلمين .. و يزداد الموقف وضوحا بأن المقصود هو التصدى للإسلام و المسلمين ، أن مبنى الجامعة الأمريكية الجديد المقام فى مدينة الشروق على مساحة 260 فدان ، و الذى سوف تنتقل إليه الجامعة بعد ثلاث سنوات ، ليس به مكانا لمسجد.. و الحجة هنا ليست بضيق ذات المكان !!

ولا بد هنا من التوضيح لسيادته أنه يعمل فى دولة إسلامية ، دينها الرسمى هو الإسلام ، و أنه يتعيّن عليه أن يحترم ديانة و عادات و تقاليد البلد الذى يعمل فيه وإلا ليبحث هو لنفسه عن بلد آخر بدلا من إتباع سياسة مزدوجة المعايير و تخصيص غرفة لغير المسلمين بزعم أن المسلمين يمكنهم الصلاة فى أى مكان أو أن يذهبوا إلى أحد المساجد المجاورة !

و بدلا من التضييق على الإسلام و المسلمين ، كان الأكرم له أن يتابع ما يتم فرضه من إنحلال فى الحرم الجامعى الذى يترأسه ، بما يعرض من مسرحيات إباحية أو تدريس مراجع تمس بالإسلام و بالرسول عليه الصلاة و السلام ، مثل كتاب مكسيم رودنصون الذى تم منعه بفضيحة ، أو تلك المسرحيات التى تدعو إلى الإنحلال و إباحة الشذوذ الجنسى أو تمثيل المواقف الجنسية الإباحية ، وكان آخرها مسرحية بعنوان Vagina Monologues أى " مونولوجات مهبلية " ، و هى مسرحية تدافع عن السحاقيات ، بزعم الإدلاء باحصائيات و بيانات عما يدور فى رحم المرأة من إغتصاب و آلام الوضع و منغصاته الخ.. و كان الديكور عبارة عن خلفية سوداء عليها رسم للمهبل ! و من المونولوجات الواردة أحدهم بعنوان " المرأة التى تعشق إسعاد المهبل " و الآخر بعنوان " وقائع مهبلية " !

و تصل القحة ذروتها عند القيام بجمع التبرعات التى وصلت قيمتها ثمانية آلاف جنيها أعطيت لإحدى المنظمات الأهلية التى تهتم بتطوير المرأة !! و المعروف أنه لم يسمح بدخول هذا العرض الفاجر ألا بدعوات شخصية مجانية..

و إذا ما كان هذا الإنفلات يتم فى وضح النهار و الجامعة فى وسط ميدان التحرير ، فما الذى عساه يدور عند إنتقالها إلى مقرها الجديد على بعد عشرين كيلومترا ؟!

تساؤل نرفعه إلى السيد الدكتور وزير التعليم العالى ...

نقلا عن جريدة الشعب

http://www.alarabnews.com/alshaab/2004/19-...-03-2004/a1.htm

abdobek

رابط هذا التعليق
شارك

لدى سؤال خاص بالسؤال الموجه لوزير التعليم العالى

هل لاى وزير سلطه على الجامعه الامريكيه؟

قرات من قبل تحقيق حول تخصيص مكان للصلاه بالجامعه يقول ان الرفض كان سببه عدم الرغبه فى القيام بالمثل بالنسبه للطلاب المسيحيين وتخصيص مكان للعباده لهم بالمثل .. بل مكان للعباده لكل مجموعه دينيه داخل الجامعه ذات الاتجاهات الدينيه المتعدده .. وانا هنا انقل ما قرات بصرف النظر عن رايى الشخصى بالموضوع

"أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونٌَ"

صدق الله العظيم

-----------------------------------

قال الصمت:

الحقائق الأكيده لا تحتاج إلى البلاغه

الحصان العائد بعد مصرع فارسه

يقول لنا كل شئ

دون أن يقول أى شئ

tiptoe.gif

مريد البرغوثى

رابط هذا التعليق
شارك

أعتذر للجميع عن إستعادة هذا الموضوع للسطح مرة أخرى.

بحثت عن هذا الموضوع بغرض بسيط هو أن أضعه كمثال لمن يرى أن عبارة "ثوابت المجتمع" أو "ثوابت الدين" هى نوع من التبريرات بغرض الحجر على حرية الفكر.

أحيانا لا أجد فى نفسى القدرة و لا الرغبة فى الدخول فى جدال ليس من ورائه طائل فى مسائل هى من البديهيات و أيضا حتى لايقول البعض أن هذه العبارة وحدها دليل على الحجر على حرية الرأى أو يشبه أحدهم تلك الرأى الشاذ باليانات السماوية التى أتت لتغيير الباطل.

هنا فى عقر دارنا و فى قلب القاهرة و على بعد خطوات من مقار رموز دينيه يحترمها سبعون مليونا يتم على - إستحياء - عرض مسرحى لصالح الغير أسوياء و هو فكر يمجه أغلب المجتمع الأمريكى ذاته و يجيش له كل آليات المجتمع المدنى لمحاربته و لكن ... ديكتاتورية القلة الصاخبة و تقاعس الأغلبية الصامتة جعلته أمرا واقعا على أغلبية المجتمع أن يتعايش معه !!!!

مواطنين لا متفرجين


رابط هذا التعليق
شارك

يا استاذ عادل .....

المسرحية دى بتتعرض هنا بقالها كام سنة ....وقبلها كان فيه واحدة برضه باسم تانى ....

يعنى المسرحية دى اجابة عن المسرحية الاولى ....

وصدقنى لما اقولك ....

كل الناس المحترمة والناس العادية والطبيعية ..محدش فكر مجرد تفكير يذهب لرؤيتها .........رغم كل التحرر وكل ال ..مش عارف ايه !!!

وحتى لما قالوا دى مسرحية كوميدى فى الدرجة الاولى .....

يعنى هى .....بورنو ...علنى ...وفين ؟؟؟؟

فى بلد الأزهر ....فى قلب القاهرة ...

ايه القهر ده ؟؟؟؟

يعنى على حسب كلامهم ..الجامعة الاميركية ..قطعة من اميركا فى قلب مصر ...

بس الولاد اللى بيمثلوا ..دول اولاد مصريين .....مش كدة والا ايه ؟؟...الصراحة هو ...ايه وايه وايه .....ايه اللى بيحصل ده؟؟؟؟

احيانا ....بكون عاوزة اقول حاجات كتير .......واسكت مضطرة .

خصوصا انى فى احد رحلاتى لمصر .....سمعت شخص // كنت اعتقد انه مثقف //.......يمدح مدح غير عادى وبطريقة مرضية فى اى شئ اميركانى ..!!!!!!!........وكأن اى شئ يأتى من اميركا سواء كان ...شئ ملموس او أفكار ..هو قمة التقدم...

وهنا تكمن المشكلة .......

كيف تقنع هؤلاء .......ان حتى الاميركان انفسهم ...يتخيرون الأفضل لأبناءهم ...ومش اى ابن ممكن يمثل ويتقمص شخصيات مثل هذه ...

الصراحة حاجة تغيظ فعلا .....

(وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً)

[النساء : 93]

رابط هذا التعليق
شارك

انا لدى تساؤل بسيط،

هل هذه الجامعه خاصة، أم عامه؟

... أن واحدة من آساليب النُظم الديكتاتورية هى :

liberte_dexpression-28365515.jpg

وهى بكل أسف كانت ومازالت مٌنتشرة ومُستخدمة في بلدنا الحبيب وعلى كافة المستويات بلا إستثناء !

رابط هذا التعليق
شارك

وهل معنى انها خاصة .....

انها تكون فى منتهى خصوصية ...الخصوصيات ....وعلى ارض مصر ؟؟؟

وهذا شئ ..// ممكن قبوله منطقيا ...ولو انها صعب //...لو كانت مثلا قاصرة على ابناء الجالية الاميركية !!

زى مثلا ما كانت المدرسة اليونانية فى الأسكندرية والنادى اليونانى ..// الآن اصبح مباح ايضا للجميع الاشتراك وخلافه ولم تعد لها نفس الصفة //.....

قدرت اوضح انا عاوزة اقول ايه ؟؟؟

هل ممكن عرض مسرحية مثل هذه ......فى السعودية ؟؟ او حتى فى الكويت او قطر ........او حتى ...ليبيا ..؟؟؟..لو عندهم يعنى جامعة اميركية ؟؟؟

يعنى حتى مفروض ..مراعاة شعور ....اهل البلاد .والا ايه ؟؟؟

وخصوصا فى الظروف دى ؟؟؟

والا سيادتك مش معايا .....ان ممكن ......مجموعة معينة ...كبيرة

تعتبرها استفزاز صارخ ..!!!

بصراحة .......من اتخذ قرار عرض مسرحية مثل هذه ...

تسرع ....

وهذا قرار خاطئ ......بلا ادنى شك ...

كلنا مودرن ...وكلنا متحررين ......// لكن لهذه الدرجة ؟؟؟//..

بالطبع لا .....

(وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً)

[النساء : 93]

رابط هذا التعليق
شارك

اذن يا عزيزتى سلوى نحن متفقين مبدئيا انها جامعه "خاصه" و ليست "عامه" ....، هل فى الدول الغربيه، يحق لأحدى الجاليات، أو الجماعات انشاء مدرسه أو جامعه أو حتى مسابح خاصه بهم، و ان تطبق ادارتها ما أرادت من قرارات مثلا كتلك التى نحن بصددها و الخاصه بمظهر الطلبه أم لا؟ و من ناحيه أخرى، هل أصدرت فى الجامعات العامه أو الأهليه فى بلدنا بعض القرارات من قبل ادارتها التى قد لا تعجب البعض، أو شريحه عريضه؟ و هل على سبيل المثال و ليس الحصر "عدلت" الدوله بعض من بنود أو قوانينها نفسها الخاصه بالعمليه التعليميه و التى بالطبع تتعلق بأمور لا تقل أهميه عن "المظهر" الخارجى للطالب، و التى أيضا يشوبها الكثير، أم لا؟

... أن واحدة من آساليب النُظم الديكتاتورية هى :

liberte_dexpression-28365515.jpg

وهى بكل أسف كانت ومازالت مٌنتشرة ومُستخدمة في بلدنا الحبيب وعلى كافة المستويات بلا إستثناء !

رابط هذا التعليق
شارك

اذن يا عزيزتى سلوى نحن متفقين مبدئيا انها جامعه "خاصه" و ليست "عامه" ....، هل فى الدول الغربيه، يحق لأحدى الجاليات، أو الجماعات انشاء مدرسه أو جامعه أو حتى مسابح خاصه بهم، و ان تطبق ادارتها ما أرادت من قرارات مثلا كتلك التى نحن بصددها و الخاصه بمظهر الطلبه أم لا؟  و من ناحيه أخرى، هل أصدرت فى الجامعات العامه أو الأهليه فى بلدنا  بعض القرارات من قبل ادارتها التى قد لا تعجب البعض، أو شريحه عريضه؟ و هل على سبيل المثال و ليس الحصر "عدلت" الدوله بعض من بنود أو قوانينها نفسها الخاصه بالعمليه التعليميه و التى بالطبع تتعلق بأمور لا تقل أهميه عن "المظهر" الخارجى للطالب، و التى أيضا يشوبها الكثير، أم لا؟

الفاضل وايت هارت

حقيقة لم أفهم ما تريد أن تقول ؟

أتصور أن وجود مدارس لجاليات أجنبية موجود فى كل العالم و بالتأكيد موجود فى عدد من دول الخليج .... سؤالك عن تعديل الدولة لبعض القوانين المتعلقة بالتعليم فى الجامعات الخاصة أيضا موجود هنا فى مصر و فى ظله تعمل الجامعات الخاصة ...

يبدو أنك لم تتابع الحوار

مداخلتى الأخيرة كانت بقصد الإيضاح هل مثل ذلك السلوك "عرض مسرحية فاضحة" و الدعوة للمارسات الغير سوية يجب قبولها من باب حرية الرأى ؟

و لم أقصد أن أناقش ضوابط العمل فى الجامعات الخاصة - و لو أنها المقصودة من الموضوع الأصلى - و لكن تبيان أن هناك ثوابت ما يجب ألا تمس بدعوى حرية الفكر

و أستميح القراء الأفاضل عذرا و أشير إلى موضوع ديكتاتورية الصخب و التى أثمرت فرض ثقافة الغير أسوياء فى الولايات المتحدة و من خلال الآليات الديموقراطية و فى غفلة من غالبية المجتمع الذى يرفض زواج المثليين و لكنها أصبحت مسألة تناقش حتى على مستوى إنتخابات رئاسة الجمهورية بل أن بوش لم يجد حلا إلا إقتراح تعديل دستورى يحصر عملية الزواج لتكون فقط بين رجل و إمرأة

مواطنين لا متفرجين


رابط هذا التعليق
شارك

كل الناس المحترمة والناس العادية والطبيعية ..محدش فكر مجرد تفكير يذهب لرؤيتها .........رغم كل التحرر وكل ال ..مش عارف ايه !!!

مقدرش أتفق أكتر من كدة على كلمة. محدش من الناس المحترمة يفكر إنه يتفرج على حاجة زي دي.

أتصور أن وجود مدارس لجاليات أجنبية موجود فى كل العالم و بالتأكيد موجود فى عدد من دول الخليج

والحقيقة ماتخيلش إن إدارة معظم المدارس أو الجامعات في الخارج كانت حتقبل عرض المسرحية من أساسه.

--------------------------------------------------------

يا أستاذ عادل، الفكر مش ممكن منعه بالقوة. الفلتر اللي إحنا بنتكلم عنه لازم يكون موجود بداخلنا، وما يجيش من بره. علشان كدة لازم نقوي الفلتر الداخلي الأول بفكر يتفق مع العقل مقبول يشجع على التقدم.

ليه الناس بتقبل على الفكر الأمريكي؟ ببساطة بسبب الربط بين أمريكا والتقدم، وفكرنا والتخلف! رغم إن ما هو موجود في الفكر الأمريكي وساعدهم على التقدم موجود عندنا من زمان، لكننا تركنا الجوهر، وإهتمنا بالمظهر، تركنا المهم، وإهتمينا بالأقل أهمية، حتى أصبحنا نختلف أكثر مما نتفق.

وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ

أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ

فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ أَوْ جَاء مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ

فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ

فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ

فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...