اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

كيميا الرئيس القادم (بين نور ومبارك الأبن)


tarek hassan

Recommended Posts

أهل السياسة عامة إذا تحدثوا أو تحدث عنهم أحد يتميز نثرهم - كما هو معلوم - بمخطابة العقول أحيانا وبمخاطبة القلوب أحيانا أخرى

ومن هذا المنظور تتنوع وسائل السيطرة على الجماهير

ومن مخاطبة القلوب إظهار غلظة القلب نحو الشعوب رحمة وجعل الفلتات لفتات إنسانية وعدم القدرة حكمة

وفي مصر شعبنا شعب عاطفي مضح لدرجة أنه يهتف بحياة المهزوم من الحكام ويتمنى بقاءه فتوجد فينا عاطفة شديدة نحو حكامنا سلبا وإيجابا ومن هنا لابد وأن تتغير نظرتنا وفكرنا ونحن نختار رئيسنا القادم

- أولا : أيمن نور المرشح الليبرالي

زورا أوقع في التزوير أو وقع هو فيه

فإن كان مزورا حقا فلا يصلح للرئاسة

أما إن كان مظلوما - ونحن نتعاطف معه - ولكن من ناحية الرئاسة فهو الدكتور في القانون لم يستطع أن ينجو بنفسه وأن يقلب السحر على الساحر فأنى له أن ينجو بشعبه إن قدر له أن يكون رئيسا والرئاسة تحتاج للحنكة والاحتياط

وفي السجن يقول إنه مريض - شفاه الله -

إن كان مريضا حقا - فمعذرة - الرئاسة تحتاج للسليم المعافى حيث إن العقل السليم في الجسم السليم

وإن كان سليما فأني له بالرئاسة وقد كذب ولا نضمن استمراره في الكذب على الشعب

ثانيا : جمال مبارك المرشح الحكومي

لم يتركوا لنا خيارا إلا اختيارة . واختياره جعلوه خيارنا الوحيد

لأنهم واثقون أننا لن نختاره

وإذا كان دستورهم ينتجه هو ولا ينتج غيره وشروطهم تأـي به ولا تأت بغيره ومن يأت غيره بشروطهم فهو فقط مشترك في مهرجان انتخابه

وبانتخابه يضيف إلى سوءات الماضي سوءة جديدة وهي التوريث

التمهيد له أصبح تحذيرا منه

اختيار الرئيس القادم لا حل لها إلا بالضغط لتعديل سريع في الدستور مع مطلع العام الجديد

تم تعديل بواسطة tarek hassan

هل يمكن أن أكتب كلاما مثاليا 

أو أن اصل لمثالية كلامي 

ولا يوجد كلام مثالي 

ولا مثالية لمتكلم

 

رابط هذا التعليق
شارك

أهل السياسة عامة إذا تحدثوا أو تحدث عنهم أحد يتميز نثرهم - كما هو معلوم - بمخطابة العقول أحيانا وبمخاطبة القلوب أحيانا أخرى

ومن هذا المنظور تتنوع وسائل السيطرة على الجماهير

ومن مخاطبة القلوب إظهار غلظة القلب نحو الشعوب رحمة وجعل الفلتات لفتات إنسانية وعدم القدرة حكمة

وفي مصر شعبنا شعب عاطفي مضح لدرجة أنه يهتف بحياة المهزوم من الحكام ويتمنى بقاءه فتوجد فينا عاطفة شديدة نحو حكامنا سلبا وإيجابا ومن هنا لابد وأن تتغير نظرتنا وفكرنا ونحن نختار رئيسنا القادم

- أولا : أيمن نور المرشح الليبرالي

زورا أوقع في التزوير أو وقع هو فيه

فإن كان مزورا حقا فلا يصلح للرئاسة

أما إن كان مظلوما - ونحن نتعاطف معه - ولكن من ناحية الرئاسة فهو الدكتور في القانون لم يستطع أن ينجو بنفسه وأن يقلب السحر على الساحر فأنى له أن ينجو بشعبه إن قدر له أن يكون رئيسا والرئاسة تحتاج للحنكة والاحتياط

وفي السجن يقول إنه مريض - شفاه الله -

إن كان مريضا حقا - فمعذرة - الرئاسة تحتاج للسليم المعافى حيث إن العقل السليم في الجسم السليم

وإن كان سليما فأني له بالرئاسة وقد كذب ولا نضمن استمراره في الكذب على الشعب

ثانيا : جمال مبارك المرشح الحكومي

لم يتركوا لنا خيارا إلا اختيارة . واختياره جعلوه خيارنا الوحيد

لأنهم واثقون أننا لن نختاره

وإذا كان دستورهم ينتجه هو ولا ينتج غيره وشروطهم تأـي به ولا تأت بغيره ومن يأت غيره بشروطهم فهو فقط مشترك في مهرجان انتخابه

وبانتخابه يضيف إلى سوءات الماضي سوءة جديدة وهي التوريث

التمهيد له أصبح تحذيرا منه

اختيار الرئيس القادم لا حل لها إلا بالضغط لتعديل سريع في الدستور مع مطلع العام الجديد

كلامك جميل وتحليلك رائع ولكن

اجبنى بالله عليك كم فرد فى المحروسه يشغله من يكون الرئيس القادم

انا اتحداك ان يكون موضوع الرئيس القادم يتعدى كلام القهاوى او المنتديات او اجتماعات الاحزاب الفاشله

فى الديمقراطيه الحقيقة يتم اختيار الرئيس بواسطة الشعب من بين اكثر من مرشح

وتعال ناخد كلمة لكمة من اجل ان نرى هل فيه احد فى مصر يهمه من الرئيس القادم

اولا: كلمة اختار....هذه الكلمه اختفت من قاموس ابناء المحروسه من زمان وممكن ان تمنع من الصرف فى الاعراب على اساس انها علم اعجمى ....لاننا لم نتعلم كيف نختار....ابتداء من اختيار الكليه الى العمل....انتهاءا باننا لم نختار اى رئيس او وزير او غفير من قبل ....لذلك نحتاج مائة عام لنتعلم معنى ان نختار

ثانيا: الشعب....هل شعب المحروسه عنده وقت ليذهب للاختيار....ياسيدى المصرى اما خارج البلد او يعمل 18 ساعه ويرجع البيت 12 باليل وباتالى لن يعطل قوت اولاده من اجل اختيار الرئيس.....او بلطجى من عدم وجود عمل وهذا طبعا معروف انتماءه

ثالثا: اكثر من مرشح...وهل عباقرة الحزن الوطنى هيتركوا اكتر من مرشح....هذا محض خيال

رابعا: حتى لو تركول لنا اكثر من مرشح فسوف يتركون لنا رجال مسخ ويكون جمال مبارك بجانبهم المنقذ والنعمة العظمى مقارنة بالاخرين

ومن الاخر اناعن نفسى مش لاعب

رابط هذا التعليق
شارك

كلامك جميل وتحليلك رائع ولكن

اجبنى بالله عليك كم فرد فى المحروسه يشغله من يكون الرئيس القادم

انا اتحداك ان يكون موضوع الرئيس القادم يتعدى كلام القهاوى او المنتديات او اجتماعات الاحزاب الفاشله

فى الديمقراطيه الحقيقة يتم اختيار الرئيس بواسطة الشعب من بين اكثر من مرشح

وتعال ناخد كلمة لكمة من اجل ان نرى هل فيه احد فى مصر يهمه من الرئيس القادم

اولا: كلمة اختار....هذه الكلمه اختفت من قاموس ابناء المحروسه من زمان وممكن ان تمنع من الصرف فى الاعراب على اساس انها علم اعجمى ....لاننا لم نتعلم كيف نختار....ابتداء من اختيار الكليه الى العمل....انتهاءا باننا لم نختار اى رئيس او وزير او غفير من قبل ....لذلك نحتاج مائة عام لنتعلم معنى ان نختار

ثانيا: الشعب....هل شعب المحروسه عنده وقت ليذهب للاختيار....ياسيدى المصرى اما خارج البلد او يعمل 18 ساعه ويرجع البيت 12 باليل وباتالى لن يعطل قوت اولاده من اجل اختيار الرئيس.....او بلطجى من عدم وجود عمل وهذا طبعا معروف انتماءه

ثالثا: اكثر من مرشح...وهل عباقرة الحزن الوطنى هيتركوا اكتر من مرشح....هذا محض خيال

رابعا: حتى لو تركول لنا اكثر من مرشح فسوف يتركون لنا رجال مسخ ويكون جمال مبارك بجانبهم المنقذ والنعمة العظمى مقارنة بالاخرين

ومن الاخر اناعن نفسى مش لاعب

أخي الفاضل :redwany

أشكرك على مرورك الطيب

وصدقني المشكلة شاغله كل الوطنيين والمثقفين

وإدخال اليأس في القلوب بهدف إبعادنا عن السياسة مقصود

ولما كل واحد هيقول مش لاعب دا انسحاب والنتيجة هتبقى 2/صفر من غير لعب

لعبة السياسة سنلعبها بشرف نكسب أو نخسر ولن نخسر وإحساسي أن العام عام الحسم الرئاسي والموضوع مش سهل على أي طرف

كفاية أنه للآن لم بستطع أحد أن يعلن صراحة ترشيح جمال مبارك رئيسا

هناك معاناة شديدة لكي تقال الكلمة ولكن ظني أن هناك من يريد التقاطها من الأفواه والأمر سيزداد صعوبة من الآن فصاعدا

وفي حالة إيجاد رأي عام موحد على دستور يسمح وقانون انتخابي نزيه وإشراف قضائي صادق فسنكون أفضل بإذن الله

فكيف نحصل على هذه الثلاثة أو ننتزعها

تم تعديل بواسطة tarek hassan

هل يمكن أن أكتب كلاما مثاليا 

أو أن اصل لمثالية كلامي 

ولا يوجد كلام مثالي 

ولا مثالية لمتكلم

 

رابط هذا التعليق
شارك

عزيزي طارق

هل أيمن نور هو أفضل من يمكن أن يحكم مصر؟ طبعا لا ... هناك آلاف بل عشرات آلاف القادرين على إدارة شئون مصر بصورة أفضل منه ... وربما يكون جمال مبارك من بينهم كما يدّعي أتباعه

لكن الخيار في الانتخابات الماضية لم يكن بين هذه الألوف المؤلفة بل كان بين حسني مبارك وأيمن نور ... ولذلك فإن الشعب صوت لأيمن نور وتعاطف معه

ولكي نضع الأمور في سياقها الصحيح ... فالخيار أساسا لم يكن بين أشخاص المرشحين ... بل كان بغرض إقرار مبدأ معين وهو أن من حق الشعب أن يعزل رئيسه ويختار غيره ... وأغلب من صوتوا لأيمن نور فعلوا ذلك لمجرد إقرار هذا الحق ... وقد كان من الممكن جدا أن يكون رئيس مصر الحالي شخصا آخر - وربما جمال مبارك نفسه - يختاره الشعب بعد عزل أيمن نور لو سارت الأمور في المسار الصحيح وأصبح لدينا الحق في اختيار ومحاسبة وعزل حكامنا

ولكن للأسف فإن النظام اختار كعادته تضييع الفرصة الأولى والأخيرة لكسب ثقة الشعب في وعوده الإصلاحية وديموقراطيته المزعومة ... والشعب بدوره أضاع فرصته في انتزاع هذا الحق

المشكلة لم تكن أبدا في تعديل الدستور بل في إرادة التغيير ... عندما تصبح لدى الحكام والمحكومين هذه الإرادة فإن ما سوى ذلك هي أمور إجرائية شكلية لا قيمة لها

برأيي أنه إذا لم تتبلور هذه الإرادة وتؤتي ثمارها في القريب العاجل فإن أمام مصر ثلاثة احتمالات مؤلمة في المستقبل المنظور:

- إما انقلاب عسكري يأتينا بالمستبد العادل كما يتمنى الكثيرون أو بالفرعون القادم كما سيحدث فعلا وبذلك تكون مصر قد عادت ستون عاما الى الوراء

- أو فترة من الفوضى تستغلها تيارات متطرفة - تحكم الشارع فعليا الآن - للقفز الى سدة الحكم وتنفذ أجنتها القاضية بتحويل مصر الى دولة دينية على النموذج الطالباني وتدخل بمصر في عداوات وحروب تنتهي بدمارها واحتلالها كما حدث في أفغانستان والعراق

- أو ثورة عشوائية يغذيها الجياع والمهمشون والطبقات المسحوقة تقض أركان الدولة وتقضي على مكوناتها وتعيدنا الى عصور ما قبل التاريخ وفق النموذج الصومالي

وقد يكون مستقبل مصر خليطا من هذه الاختيارات الثلاثة، وهذا ليس غريبا على الإطلاق بحكم أن خيارات مصر في معظم فترات تاريخها الطويل كانت أحد هذه الأوضاع، وما سيحدث هو مجرد إعادة إنتاج للتاريخ ... كأنما كتب على هذا الشعب الشقاء الأبدي

الاحتمال الرابع هو أن يصبح لدى الشعب المصري القوة والحكمة والشجاعة لكي يتبنى فكرة الدولة المدنية والمواطنة والديموقراطية وثقافة حقوق الإنسان وعقلية العمل والمشاركة في مسيرة التطور والنظر الى المستقبل بدل البقاء أسيرا للماضي ... ونقطة البداية دوما لتحقيق ذلك هي التعليم ... ولأنني أرى التدهور الحادث في مستوى التعليم بمصر حاليا بمختلف مراحله فإنني أشك في أمكانية تحقق هذا الاحتمال الأخير

وكما قال الأخ رضواني فإن الشريحة التي تعقد عليها الآمال لتغيير مستقبل البلد وهي الطبقة الوسطى المتعلمة والمثقفة إما أنها هاجرت الى أمريكا وكندا والخليج أو أنها تكافح للبقاء والاستمرار في مصر أو أنه يتم استيعابها بصورة منتظمة ومنهجية داخل النظام لتصبح مصالحها مرتبطة بصورة وثيقة ببقاءه واستمراره

صدقني يا أخي الكريم ... المشكلة أعقد بكثير من الاختيار بين أيمن نور وجمال مبارك ... المشكلة أن هناك ثمنا للحرية يجب أن يدفعه الشعب الراغب بها ... ونحن لم ندفعه بعد ولا أعتقد أننا مستعدون لدفعه في المستقبل المنظور لأننا لم نتفق بعد هل نحن بحاجة للحرية أم لا ناهيك على أن نتفق على الثمن الذي سندفعه للحصول عليها.

تم تعديل بواسطة أحمد سيف

إن فشلنا في الوصول للحكم ولتغيير البلد .. لا تقلقوا .. نحن فكرة .. الفكرة لا تموت ... تستمر لا تتوقف

البرادعي 15/10/2011

رابط هذا التعليق
شارك

أخي الفاضل :redwany </div>

أشكرك على مرورك الطيب

وصدقني المشكلة شاغله كل الوطنيين والمثقفين

وإدخال اليأس في القلوب بهدف إبعادنا عن السياسة مقصود

ولما كل واحد هيقول مش لاعب دا انسحاب والنتيجة هتبقى 2/صفر من غير لعب

لعبة السياسة سنلعبها بشرف نكسب أو نخسر ولن نخسر وإحساسي أن العام عام الحسم الرئاسي والموضوع مش سهل على أي طرف

كفاية أنه للآن لم بستطع أحد أن يعلن صراحة ترشيح جمال مبارك رئيسا

هناك معاناة شديدة لكي تقال الكلمة ولكن ظني أن هناك من يريد التقاطها من الأفواه والأمر سيزداد صعوبة من الآن فصاعدا

وفي حالة إيجاد رأي عام موحد على دستور يسمح وقانون انتخابي نزيه وإشراف قضائي صادق فسنكون أفضل بإذن الله

فكيف نحصل على هذه الثلاثة أو ننتزعها

الاخ طارق

المشكله تشغل كل الوطنيين والمثقفين

بالله عليك

اولا: ماهو تعريف الوطنى وتعريف المثقف

ثانيا: كم عدد هؤلاء

ثم انى مش لاعب لان اللعبه مش شريفه ولا اعرف لها قواعد

انا طبيب ومعايه ماجيستير قعدت 3 سنوات فى السعوديه ورجعت دفعت ال3 سنين فى مقدم شقة ومعايه سنتين تانى علشان ادفع الباقى ولذلك انا مش فاضى العب

ولعلمك قبل ما اسافر كنت ممن تسميهم حضرتك المثقفين وكنا بنعمل صالون ادبى كل اسبوع وكان غايه فى الروعه ولكن ماذا فعلنا اكثر من كلام....كلام وبس

ده كلام مش للاحباط بس فعلا ادعوا الله ان يوفق النثقفين والوطنيين ويختاروا الرئيس و ممكن فى عهده نرجع لبلدنا ونعيش بكرامه وساعتها ممكن العب بس حتى هذا الحين انا مش لاعب

رابط هذا التعليق
شارك

......

المشكلة لم تكن أبدا في تعديل الدستور بل في إرادة التغيير ... عندما تصبح لدى الحكام والمحكومين هذه الإرادة فإن ما سوى ذلك هي أمور إجرائية شكلية لا قيمة لها

برأيي أنه إذا لم تتبلور هذه الإرادة وتؤتي ثمارها في القريب العاجل فإن أمام مصر ثلاثة احتمالات مؤلمة في المستقبل المنظور:

- إما انقلاب عسكري يأتينا بالمستبد العادل كما يتمنى الكثيرون أو بالفرعون القادم كما سيحدث فعلا وبذلك تكون مصر قد عادت ستون عاما الى الوراء

- أو فترة من الفوضى تستغلها تيارات متطرفة - تحكم الشارع فعليا الآن - للقفز الى سدة الحكم وتنفذ أجنتها القاضية بتحويل مصر الى دولة دينية على النموذج الطالباني وتدخل بمصر في عداوات وحروب تنتهي بدمارها واحتلالها كما حدث في أفغانستان والعراق

- أو ثورة عشوائية يغذيها الجياع والمهمشون والطبقات المسحوقة تقض أركان الدولة وتقضي على مكوناتها وتعيدنا الى عصور ما قبل التاريخ وفق النموذج الصومالي

وقد يكون مستقبل مصر خليطا من هذه الاختيارات الثلاثة، وهذا ليس غريبا على الإطلاق بحكم أن خيارات مصر في معظم فترات تاريخها الطويل كانت أحد هذه الأوضاع، وما سيحدث هو مجرد إعادة إنتاج للتاريخ ... كأنما كتب على هذا الشعب الشقاء الأبدي

الاحتمال الرابع هو أن يصبح لدى الشعب المصري القوة والحكمة والشجاعة لكي يتبنى فكرة الدولة المدنية والمواطنة والديموقراطية وثقافة حقوق الإنسان وعقلية العمل والمشاركة في مسيرة التطور والنظر الى المستقبل بدل البقاء أسيرا للماضي ... ونقطة البداية دوما لتحقيق ذلك هي التعليم ... ولأنني أرى التدهور الحادث في مستوى التعليم بمصر حاليا بمختلف مراحله فإنني أشك في أمكانية تحقق هذا الاحتمال الأخير

سيدي الفاضل اشاركك نفس الأراء و نفس التحليل ... الأحتمال الآخر أن يبقى الوضع على ما هو عليه سواء بنفس الوجوه فوق كراسي الحكم أو وجوه على نفس النهج إلي مدى لا يعلمه إلا الله سبحانه و تعالي

Her şey kişisel bir

رابط هذا التعليق
شارك

أولا : أيمن نور المرشح الليبرالي

ثانيا : جمال مبارك المرشح الحكومي

هما ال 80 مليون مافيش فيهم غير 2 بس

هوه يأما واحد مقرر علينا ....يا واحد بيستنجد بامريكا هوه و المدام!!

اللى انا فاهماه... و متأكدة منه

ان لو احنا اتقينا ربنا .... و غيرنا نفسنا

ربنا هايبعت لنا الرئيس اللى شبهنا , اللى نستاهله

فى حديث بالمعنى ده

و فى حياتنا العادية حتى تلاقى

فصل المتفوقين ....بيجبولوا مدرس شاطر

و فصل ال..... بيجبولوا مدرس احتياطى ..

رابط هذا التعليق
شارك

عزيزي طارق

هل أيمن نور هو أفضل من يمكن أن يحكم مصر؟ طبعا لا ... هناك آلاف بل عشرات آلاف القادرين على إدارة شئون مصر بصورة أفضل منه ... وربما يكون جمال مبارك من بينهم كما يدّعي أتباعه

لكن الخيار في الانتخابات الماضية لم يكن بين هذه الألوف المؤلفة بل كان بين حسني مبارك وأيمن نور ... ولذلك فإن الشعب صوت لأيمن نور وتعاطف معه

ولكي نضع الأمور في سياقها الصحيح ... فالخيار أساسا لم يكن بين أشخاص المرشحين ... بل كان بغرض إقرار مبدأ معين وهو أن من حق الشعب أن يعزل رئيسه ويختار غيره ... وأغلب من صوتوا لأيمن نور فعلوا ذلك لمجرد إقرار هذا الحق ... وقد كان من الممكن جدا أن يكون رئيس مصر الحالي شخصا آخر - وربما جمال مبارك نفسه - يختاره الشعب بعد عزل أيمن نور لو سارت الأمور في المسار الصحيح وأصبح لدينا الحق في اختيار ومحاسبة وعزل حكامنا

ولكن للأسف فإن النظام اختار كعادته تضييع الفرصة الأولى والأخيرة لكسب ثقة الشعب في وعوده الإصلاحية وديموقراطيته المزعومة ... والشعب بدوره أضاع فرصته في انتزاع هذا الحق

المشكلة لم تكن أبدا في تعديل الدستور بل في إرادة التغيير ... عندما تصبح لدى الحكام والمحكومين هذه الإرادة فإن ما سوى ذلك هي أمور إجرائية شكلية لا قيمة لها

برأيي أنه إذا لم تتبلور هذه الإرادة وتؤتي ثمارها في القريب العاجل فإن أمام مصر ثلاثة احتمالات مؤلمة في المستقبل المنظور:

- إما انقلاب عسكري يأتينا بالمستبد العادل كما يتمنى الكثيرون أو بالفرعون القادم كما سيحدث فعلا وبذلك تكون مصر قد عادت ستون عاما الى الوراء

- أو فترة من الفوضى تستغلها تيارات متطرفة - تحكم الشارع فعليا الآن - للقفز الى سدة الحكم وتنفذ أجنتها القاضية بتحويل مصر الى دولة دينية على النموذج الطالباني وتدخل بمصر في عداوات وحروب تنتهي بدمارها واحتلالها كما حدث في أفغانستان والعراق

- أو ثورة عشوائية يغذيها الجياع والمهمشون والطبقات المسحوقة تقض أركان الدولة وتقضي على مكوناتها وتعيدنا الى عصور ما قبل التاريخ وفق النموذج الصومالي

وقد يكون مستقبل مصر خليطا من هذه الاختيارات الثلاثة، وهذا ليس غريبا على الإطلاق بحكم أن خيارات مصر في معظم فترات تاريخها الطويل كانت أحد هذه الأوضاع، وما سيحدث هو مجرد إعادة إنتاج للتاريخ ... كأنما كتب على هذا الشعب الشقاء الأبدي

الاحتمال الرابع هو أن يصبح لدى الشعب المصري القوة والحكمة والشجاعة لكي يتبنى فكرة الدولة المدنية والمواطنة والديموقراطية وثقافة حقوق الإنسان وعقلية العمل والمشاركة في مسيرة التطور والنظر الى المستقبل بدل البقاء أسيرا للماضي ... ونقطة البداية دوما لتحقيق ذلك هي التعليم ... ولأنني أرى التدهور الحادث في مستوى التعليم بمصر حاليا بمختلف مراحله فإنني أشك في أمكانية تحقق هذا الاحتمال الأخير

وكما قال الأخ رضواني فإن الشريحة التي تعقد عليها الآمال لتغيير مستقبل البلد وهي الطبقة الوسطى المتعلمة والمثقفة إما أنها هاجرت الى أمريكا وكندا والخليج أو أنها تكافح للبقاء والاستمرار في مصر أو أنه يتم استيعابها بصورة منتظمة ومنهجية داخل النظام لتصبح مصالحها مرتبطة بصورة وثيقة ببقاءه واستمراره

صدقني يا أخي الكريم ... المشكلة أعقد بكثير من الاختيار بين أيمن نور وجمال مبارك ... المشكلة أن هناك ثمنا للحرية يجب أن يدفعه الشعب الراغب بها ... ونحن لم ندفعه بعد ولا أعتقد أننا مستعدون لدفعه في المستقبل المنظور لأننا لم نتفق بعد هل نحن بحاجة للحرية أم لا ناهيك على أن نتفق على الثمن الذي سندفعه للحصول عليها.

أخي الكريم : أحمد سيف

السيناريوهات التي طرحتها أغلبها أنا فكرت فيها قبل أن أكتب موضوعي وتوصلت إلى أن الموضوع معقد كما توصلت أنت حتى أنني كنت أكتب

- الحل الليبرالي

- الحل الحكومي

- الحل الإسلامي

- الحل الانقلابي

وغيرها وأتوصل في النهاية إلى أن كل الحلول لا تصلح

- فمثلا الحل الانقلابي غير شرعي ولو نجح لن يعترف الغرب به إلا إذا وافق مصالحه علاوة على الفوضى والتنازلات التي تصاحبة

- والحل الإسلامي

ليست هناك طرق موصلة إيه

ولو وجد حاكم يطرح شعارات إسلامية من أدراني بسلامة فكره

ولو كان سليم الفكر هناك أطراف داخلية وخارجية شرسه ستفشل مقصده

ولذلك كان الموضوع صعب وأنا توصلت في النهاية إلى أن الحل أن يسمح الدستور بحل للشروط المانعة

للجميع من التقدم

وبعدها ربنا يسهل

هل يمكن أن أكتب كلاما مثاليا 

أو أن اصل لمثالية كلامي 

ولا يوجد كلام مثالي 

ولا مثالية لمتكلم

 

رابط هذا التعليق
شارك

موضوع رائع هام .احترت لمن اوجه كلامي .كل زميل فاضل وضح وجه نظره بشكل جيدوتم تلخيصه في اربع نقط :-

-الحل الليبرالي

- الحل الحكومي

- الحل الإسلامي

- الحل الانقلابي

اضيف اليهم

- الحل الفوضوي العشوائي (فوضي لا اراديه بدون هدف محدد ) تستغلها مجموعه مغامره للقفز علي السلطه وغالبا ستكون المجموعه الاكثر تنظيما وعددا .

-الحل الفوضوي (تحت السيطره ) بحيث يشعر الناس بحاله الهلع نتيجه الفوضي المصطنعه ويقبلوا عن طيب خاطر وضع برضيهم وهو في الحقيقه مفروض عليهم .

لدي سؤالين :-

1- لماذا لا يتجه مجهودنا لعمل دراسه جاده لتجارب الشعوب التي مرت بظروف تشابه ظروفنا واستنتاج العبره منها ؟؟؟؟؟؟؟.

2- اذا وصلنا الي نتائج دراسه جيده هل شعب مصر العظيم قادر علي دفع ثمن هذا الحل.(شربه ملح او زيت خروع لاصلاح حال المعده ...اسف في التعبير).هناك مجموعه من الاحتمالات :-

قديكون الحل في جمال مبارك ولكن علي الصوره التاليه .............

قديكون اختيار جمال مبارك خطه خداع لجذب انتباه العامه في اتجاه معين والاتجاه الحقيقي شئ اخر

قد يكون اختيار جمال مبارك في حاله وجود والده بجانبه والاستفاده من امكانياته افضل .

قد يكون الحل شئ اخر غير متوقع

الاحظ ان معظم كلامنا ينصب علي اشخاص بعينهم (قياده فرديه ).وننسي ان هناك شئ يسمي مجلس حكماء يتكون من اشخاص يعرفهم الشعب جيدا (وهو مغمي العينين).هم من داخل الحكومه ومن خارجها .

انا عن نفسي اشفق علي من سيكون قدره انه رئيس للجمهوريه في الفتره القادمه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

خطر علي بالي فكره ؟؟؟

لنفترض اننا مدعوين لتشكيل مجلس حكماء من داخل الحكومه او خارجها .انا اقترح مؤقتا

1- الجنزوري – اسامه الباز –احمد رشدي (مع الاحترام للالقاب حاليا وسابقا )

ماذا تقترح حضرتك من اسماء محترمه اخري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اتمني من الاخوه الحاورين الاستمرار بنفس المستوي الراقي من الحوار .

رابط هذا التعليق
شارك

هما ال 80 مليون مافيش فيهم غير 2 بس

هوه يأما واحد مقرر علينا ....يا واحد بيستنجد بامريكا هوه و المدام!!

اللى انا فاهماه... و متأكدة منه

ان لو احنا اتقينا ربنا .... و غيرنا نفسنا

ربنا هايبعت لنا الرئيس اللى شبهنا , اللى نستاهله

فى حديث بالمعنى ده

و فى حياتنا العادية حتى تلاقى

فصل المتفوقين ....بيجبولوا مدرس شاطر

و فصل ال..... بيجبولوا مدرس احتياطى ..

أختي الكريمة

بارك الله فيك

أكيد أنت ومن هم أمثالك يستحقون خيرا ونستحق أن نختار حاكمنا بمنتهى الحرية

مثل كل شعوب الأرض كل الأمم استيقظت باستثاء الشرق الأوسط

يا رب هبت شعوب من منيتها *** و استيقظت أمم من رقدة العدم

سعد و نحس و ملك أنت مالكه *** تديل من نعم فيه و من نقم

رأى قضاؤك فيه رأى حكمته *** أكرم بوجهك من قاض و منتقم

يا رب أحسنت بدء المسلمين به *** فتمم الفضل و امنح حسن مختتم

تم تعديل بواسطة tarek hassan

هل يمكن أن أكتب كلاما مثاليا 

أو أن اصل لمثالية كلامي 

ولا يوجد كلام مثالي 

ولا مثالية لمتكلم

 

رابط هذا التعليق
شارك

موضوع رائع هام .احترت لمن اوجه كلامي .كل زميل فاضل وضح وجه نظره بشكل جيدوتم تلخيصه في اربع نقط :-

-الحل الليبرالي

- الحل الحكومي

- الحل الإسلامي

- الحل الانقلابي

اضيف اليهم

- الحل الفوضوي العشوائي (فوضي لا اراديه بدون هدف محدد ) تستغلها مجموعه مغامره للقفز علي السلطه وغالبا ستكون المجموعه الاكثر تنظيما وعددا .

-الحل الفوضوي (تحت السيطره ) بحيث يشعر الناس بحاله الهلع نتيجه الفوضي المصطنعه ويقبلوا عن طيب خاطر وضع برضيهم وهو في الحقيقه مفروض عليهم .

لدي سؤالين :-

1- لماذا لا يتجه مجهودنا لعمل دراسه جاده لتجارب الشعوب التي مرت بظروف تشابه ظروفنا واستنتاج العبره منها ؟؟؟؟؟؟؟.

2- اذا وصلنا الي نتائج دراسه جيده هل شعب مصر العظيم قادر علي دفع ثمن هذا الحل.(شربه ملح او زيت خروع لاصلاح حال المعده ...اسف في التعبير).هناك مجموعه من الاحتمالات :-

قديكون الحل في جمال مبارك ولكن علي الصوره التاليه .............

قديكون اختيار جمال مبارك خطه خداع لجذب انتباه العامه في اتجاه معين والاتجاه الحقيقي شئ اخر

قد يكون اختيار جمال مبارك في حاله وجود والده بجانبه والاستفاده من امكانياته افضل .

قد يكون الحل شئ اخر غير متوقع

الاحظ ان معظم كلامنا ينصب علي اشخاص بعينهم (قياده فرديه ).وننسي ان هناك شئ يسمي مجلس حكماء يتكون من اشخاص يعرفهم الشعب جيدا (وهو مغمي العينين).هم من داخل الحكومه ومن خارجها .

انا عن نفسي اشفق علي من سيكون قدره انه رئيس للجمهوريه في الفتره القادمه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

خطر علي بالي فكره ؟؟؟

لنفترض اننا مدعوين لتشكيل مجلس حكماء من داخل الحكومه او خارجها .انا اقترح مؤقتا

1- الجنزوري – اسامه الباز –احمد رشدي (مع الاحترام للالقاب حاليا وسابقا )

ماذا تقترح حضرتك من اسماء محترمه اخري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اتمني من الاخوه الحاورين الاستمرار بنفس المستوي الراقي من الحوار .

مشاركة قيمة جدا يا أستاذ إسماعيل وشأنها شأن المشاركات السابقة من حيث أنها تنصب في الموضوع ومن حيث الأسلوب الراقي للجميع

كنت أريد بطرحي للموضوع الوصول لحل لاختيار رئيس قادم لمصر مع العلم

أذكرك أخي الفاضل :

بأن المستقلين يحتاجون لتزكية 250 عضو من نواب المجالس التشريعية وهو مستحيل طبعا

و رؤساء الأحزاب جميعا الواحد منهم يحتاج للفوز بنسبة 5% من مقاعد مجلس الشعب ، 5% من مقاعد مجلس الشورى أي حوالي تسعة مقاعد

المشكلة ليست في طرح اسماء فقط - مع العلم بأنني أريد طرح أسماء - ولكن لابد وأن يكون المطروح موافق للشروط التي نص عليها الدستور

أو يكون الحل هو نعديل الدستور ولو وفق الحل الرائع الذي افترحته بإنشاء مجلس حكماء

الجنزوري – اسامه الباز –احمد رشدي

المهم في النهاية

عايزين نرشح رئيس ينفع لقيادة مصر أكبر بلد عربي ولا يكون الترشيح على أساس أنه مثلا

- اللي نعرفه أحسن من اللي منعرفوش

- أو واحد شبع أحسن من اللي هييجي يبدأ ...... من الأول

- أو من مبدأ تعاطفنا مع مظلوم نخليه رئيس مرة واحده

عايزين رئيس نحسبها بالورقة والقلم

دي رئاسة دولة

ألا يلزمها تقديم السي دي الخاص به

أو السي في للمتقدم

مش عايز عملية الرئاسة تمشي كما الحال بالعواطف والضحك على الناس

شكرا لك مرة أخرى أخي إسماعيل أمين

هل يمكن أن أكتب كلاما مثاليا 

أو أن اصل لمثالية كلامي 

ولا يوجد كلام مثالي 

ولا مثالية لمتكلم

 

رابط هذا التعليق
شارك

الأخ الفاضل .. كاتب الموضوع ..

طبعاً أيمن نور .. قصته كلها مبنية على إني مش باحب حسني مبارك .. يبقى لازم أختار أيمن نور !! .. و هذا المبدأ هو قمة الفشل ..

و لكن للتبصر في أمر الأنتخابات السابقة .. نعم .. لم يكن ضمن المرشحين أي شخص يصلح للمنافسة على كرسي الحكم .. و خصوصاً أبو طربوش اللي قالها علني .. إنه هايدي صوته لمبارك !! فأي عته هذا !!

أيمن نور .. أعجبني من قال إنه لم يستطيع أن يخرج بنفسه من أزمته القانونية و هو أستاذ القانون .. فكيف سيتولى أمر دولة مهترئة الجوانب و الدستور و القوانين و الخدمات و كل شيء!!

إذاً الخلاصة .. إنه لا يصلح ان يكون رئيساً بأي وضع .. لا هو .. ولا من ترشحوا معه في الانتخابات السابقة ..

أما جمال مبارك (جيمي) .. فهو مستعد كلياَ لخوض التجربة و القفذ على الكرسي بعد (موت) أبوه .. و حوله بطانة قام بإنتقائها بعناية بالغة .. لكي يساندوه في هذه الخطوة .. أي إنه يقوم بتجهيز نفسه و بكل طاقته لأداء هذه الوثبة في حنكة و دون خسائر تذكر .. أما رفض الشعب .. فهذا الشعب سيرضخ في النهاية لصوت الكرباج .. هكذا يهيئ له .. و إن كنت أرى إن خطوة الترشيح لشغل الكرسي الشاغر بعد وفاة أبوه .. لن تكون سهلة .. و لن تمر بسلاسة .. خصوصاً بعد أن فاحت رائحة الخطة .. و علم بها رواد المقاهي البلدي و عمال الفاعل في كل أرجاء الوطن العربي .. إذا .. الشعب ينتظر هذه الخطوة ليعلن الرفض العنيف لجمال لمجرد الكره المستوطن في قلوب الناس لمبارك ..

الاحتمال الرابع هو أن يصبح لدى الشعب المصري القوة والحكمة والشجاعة لكي يتبنى فكرة الدولة المدنية والمواطنة والديموقراطية وثقافة حقوق الإنسان وعقلية العمل والمشاركة في مسيرة التطور والنظر الى المستقبل بدل البقاء أسيرا للماضي ... ونقطة البداية دوما لتحقيق ذلك هي التعليم ... ولأنني أرى التدهور الحادث في مستوى التعليم بمصر حاليا بمختلف مراحله فإنني أشك في أمكانية تحقق هذا الاحتمال الأخير

الأخ الكريم .. أحمد سيف ..

هذا الاحتمال هو الحلم الوردي الذي يترائى لكل غيور على بلده .. و لكنه للأسف بعيد المدى جداً .. و يحتاج إلى 20 أو 25 سنة على الأقل كما في التجربة الماليزية .. و التي استمرت لمدة 20 عاماً ..

و أنا هنا أؤكد إن التطوير و التنمية في التعليم هي هدف قومي و لا بد من البدء فيه بشكل فوري .. و لكن ثماره لن تأتي في الفترة القريبة .. بل على الأمد البعيد ..

تم تعديل بواسطة mffaswan

(يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا ۚ أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) - المجادلة ٦

رابط هذا التعليق
شارك

ان شا ء الله

لا ده هيحكم

ولا ده يحكم

لان بصراحة فى رأييى المتواضع الاتنين ما يعرفوش يحكموا مصر

طيب برأيك من؟

وكيف ؟

هل يمكن أن أكتب كلاما مثاليا 

أو أن اصل لمثالية كلامي 

ولا يوجد كلام مثالي 

ولا مثالية لمتكلم

 

رابط هذا التعليق
شارك

  • بعد 3 سنة...

شغلني هذا الموضوع في الأيام الماضية من حيث تطابق بعض ما قلته عن أيمن مع حالة الشاطر الصحية - إن صحت - وما قلته في رأس الموضوع أقوله الآن ... عن الشاطر كرأي .. لا أغيره حتى أعدل والعدل أقرب للتقوى ولذلك رفعت الموضوع اللي كان 2008 م

تم تعديل بواسطة tarek hassan

هل يمكن أن أكتب كلاما مثاليا 

أو أن اصل لمثالية كلامي 

ولا يوجد كلام مثالي 

ولا مثالية لمتكلم

 

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...