اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

لحظة الم ..


Tafshan

Recommended Posts

لحظة الم ...

غاصت في حضن الذكريات ..

جرت قلم ..

كتبت على كل النوتات ..

لحن اتظلم ...

و اغنيات ..

من غير نغم ..

لحظه بتفرق بين ساعات ..

و ساعات ..

تفكرنا بحاجات ..

كنا فاكرنها عدم ..

لحظة ... الم .

الماتش متباع

رابط هذا التعليق
شارك

برغم حزن لحظتك والمها اخى طفشان الا انها معبرة وصادقة علشان كدة احساسها عالى

تسجيل متابعة واعجاب

39078574.gif

الصداقة كنز لا يفنى لازم نحافظ عليه

رابط هذا التعليق
شارك

برغم حزن لحظتك والمها اخى طفشان الا انها معبرة وصادقة علشان كدة احساسها عالى

تسجيل متابعة واعجاب

لحظة الم تثير الشجون ...رائع كما عودتنا .. صح لسانك اخي العزيز

اشكر لكم تواجدكم و اطرئكم الكريم :roseop:

تحياتى ..

تم تعديل بواسطة Tafshan

الماتش متباع

رابط هذا التعليق
شارك

لحظات الألم مهمة لنا كلحظات السعاده.........فلولاها ماشعرنا بالفرح .....ربنا يقصر لحظات الألم ويدينا القدره علي أحتمالها

شكرا أخي طفشان ....علي الأحساس الرائع

ththbb1a6b24.gif

أستعين بالصبر عند مواجهة نفاذ صبرك

مثل صيني

رباعيات الغربه

رابط هذا التعليق
شارك

لحظة الم ...

غاصت في حضن الذكريات ..

جرت قلم ..

كتبت على كل النوتات ..

لحن اتظلم ...

و اغنيات ..

من غير نغم ..

لحظه بتفرق بين ساعات ..

و ساعات ..

تفكرنا بحاجات ..

كنا فاكرنها عدم ..

لحظة ... الم .

طفشان جميل القلم والقلب والروح

ليس هناك ماهو عدم ورغم انكارنا لألمنا الدفين وهروبنا من لحظاته الا ان لحظات المواجهة الحاسمة آتية لا محالة وحينها يعتصرنا كل ما انكرناه على انفسنا من حديث الالام وتكتوينا كل نيرانها ونصمت ونقوى ونستمر ونبقى لاننا تعودنا سيدى الكريم اننا للأسف نحياها دائما وان استغثنا للحظة وهن عابرة لن نسمع صوى نبضات الروح التى تئن لتحتوى المها وتمضى

اصبحنا نستعذبها ربما ................... او لا نستطيع المواجهة او حتى الفرار

شكرا للحظتك الجميلة الحزينة ومرحبا بك فى نادى ...............................الألم

البنت المصرية

عندما تشرق عيناك بإبتسامة سعادة

يسكننى الفرح

فمنك صباحاتى

يا ارق اطلالة لفجرى الجديد

MADAMAMA

يكفينى من حبك انه......يملأ دنياى ....ويكفينى

يا لحظا من عمرى الآنى.....والآت بعمرك يطوينى

يكفينى .....انك........................تكفينى

رابط هذا التعليق
شارك

الألم نعمة أحيانا

لأنه الدليل على الداء المكنون

ولأنه طريقة للنقاء والارتقاء

ولأنه المحفز لاخراج المبدعين من حالة الكمون

*** وحشتنا ***

تم تعديل بواسطة فولان بن علان

وقولوا للناس حسنا

رابط هذا التعليق
شارك

لحظة الم ...

غاصت في حضن الذكريات ..

جرت قلم ..

كتبت على كل النوتات ..

لحن اتظلم ...

و اغنيات ..

من غير نغم ..

لحظه بتفرق بين ساعات ..

و ساعات ..

تفكرنا بحاجات ..

كنا فاكرنها عدم ..

لحظة ... الم .

رائع كعهدي بك أستاذي الكبير طفشان

وإن كنت لم أقرأ لك منذ مدة طويلة

لكن بريق كلماتك الأخاذ يلمع في الظلام

فينير لنا طريقا في الصدور

توقفت أمام لحظة الألم خاصتك صديقي.....

وتأملتها

في كل الأحوال صديقي الفاضل

نتجنب دائما لحظات الألم قدر إمكاننا

ولكن....

لو أنها أصرت أن تطل علينا بوجهها القميء

لا حل لدينا سوى أن نقاوم في أنفسنا غمامة ضعف يمكن أن تملأ جنبات صدورنا

وليس لنا سوى أن نتجلد للشامتين ليروا أننا لريب الدهر لا نتضعضع كما قال أبو ذؤيب الهذلي

فالضربة التي لا تقسم الظهر تقويه

أحمد

105724557.jpg

ألام على هواك وليس عدلا ................ إذا أحببت مثلك أن ألاما

رابط هذا التعليق
شارك

لحظات الألم مهمة لنا كلحظات السعاده.........فلولاها ماشعرنا بالفرح .....ربنا يقصر لحظات الألم ويدينا القدره علي أحتمالها

شكرا أخي طفشان ....علي الأحساس الرائع

سبحان الله .. كل عطاءه خير .. حتى الالم فيه عبره و تذكره ..

شكراً عزيزي على تعليقك و مرورك الكريم .. ...

ليس هناك ماهو عدم ورغم انكارنا لألمنا الدفين وهروبنا من لحظاته الا ان لحظات المواجهة الحاسمة آتية لا محالة وحينها يعتصرنا كل ما انكرناه على انفسنا من حديث الالام وتكتوينا كل نيرانها ونصمت ونقوى ونستمر ونبقى لاننا تعودنا سيدى الكريم اننا للأسف نحياها دائما وان استغثنا للحظة وهن عابرة لن نسمع صوى نبضات الروح التى تئن لتحتوى المها وتمضى

اصبحنا نستعذبها ربما ................... او لا نستطيع المواجهة او حتى الفرار

شكرا للحظتك الجميلة الحزينة ومرحبا بك فى نادى ...............................الألم

البنت المصرية

سمى الانسان بانسان لانه ينسى .. ينسى في الرخاء ايام الضر .. و ينسى في الضر ايام الرخاء .. و بين هذا و ذلك يظل يلهث من اجل المزيد من متاع الغرور .. انه البكاء المزمن منذ كان طفلاً عندما تنكسر احد العابه .. انه " نفسه " فقط ما يبكى من اجلها حتى لو عدد اسباب اخرى كى يصبح موقفه وجيهاً .. لكن في النهايه ان ما يبكيه هو هذا الغرور و متاعه من حب الامتلاك ..

تحياتى سيدتى و ادام لنا الله تشجيعك

تحياتى ..

الألم نعمة أحيانا

لأنه الدليل على الداء المكنون

ولأنه طريقة للنقاء والارتقاء

ولأنه المحفز لاخراج المبدعين من حالة الكمون

*** وحشتنا ***

صديق الفكر الجميل فولان .. لا اوحش الله لك قلباً :blink:

العجيب سهولة التعبير عن الالم و بلاغة الانسان في وصف ذلك .. تجد الرجل العجوز يصف الام ساقه بان منشار ينخر في ساقه .. كأنه اديب محنك او شاعر مرهف ..لكنه الالم او المساس بأي من ممتلكات النفس هو الحافز و الدافع و الملهم ... بينما لا يعبر الكثيرين عن لحظات السعاده .. بل في موروثنا اعتدنا كبت جماح السعاده عندما نضحك باستهلال نتوقف بجملة "الهم اجعله خير" و كأن الضحك و السعاده هم بيت الداء و ليس الالم و الكآبه .. انها الطبيعه الانسانيه التى لا نستطيع ان نتخطاها .. انه غياب الزكاء الروحى او ال Spiritual Intelligence الذى يحول من لحظات الالم للحظات مرحليه بين عطاء و عطاء من ايدي الخالق الكريم .. و بالرغم من التدين الشكلى الذى صبغ وجه مصر بالوان مختلفه من التوجهات الدينيه .. الى انه لم يصل بعد الى تنمية هذا النوع من الزكاء .. بل ربما يكون لمثل هذا الخطاب الدينى دور عكسي حيث يركز فقط على اوضاع الانسان بعد ان يموت ... فيعطى صوره ضمنيه ان الحياة ليس لها قيمه و بالتالى يصبح التوجه سلبى تجاه الزكاء الروحى بالرغم من ان المفترض العكس ..

بالمقارنه .. نجد ان الخطاب الديني في كنائس اوروبا و امريكا تفهم اهمية الزكاء الروحى فركز على ابراز الجوانب الانسانيه من الدين التى تنمى مثل هذا الزكاء و تعين صاحب الكرب على تخطيه و التفكير بايجابيه و واقعيه نحوه فيزول الكرب دون المعاناه من اعراضه الجانبيه التى نسترسل نحن فيها ..

بالطبع ليس في ذلك مقارنه بين دين و دين و انما هي مقارنه بين طريقة التعاطى مع الاديان في الخطاب الدينى من اجل رفع المعاناه الانسانيه التى يتشاركها جميع بنى آدم ..

.

توقفت أمام لحظة الألم خاصتك صديقي.....

وتأملتها

في كل الأحوال صديقي الفاضل

نتجنب دائما لحظات الألم قدر إمكاننا

ولكن....

لو أنها أصرت أن تطل علينا بوجهها القميء

لا حل لدينا سوى أن نقاوم في أنفسنا غمامة ضعف يمكن أن تملأ جنبات صدورنا

وليس لنا سوى أن نتجلد للشامتين ليروا أننا لريب الدهر لا نتضعضع كما قال أبو ذؤيب الهذلي

فالضربة التي لا تقسم الظهر تقويه

أحمد

ولقد حرصت بأن أدافعَ عنهم

فإذا المنية أقبلت لا تُدفع

فالعين بعدهم كأن حداقها

سملت بشوك فهي عور تدمع

وتجلدي للشامتين أريهم

أني لريب الدرب لا أتضعضع

والنفس راغبة إذا رغبتها

وإذا ترد إلى قليل تقنع

ابو ذؤيب كان اكثر منا زكاءً روحياً .. استطاع ان يتخطى المحنه بثبات يحسد عليه .. و اي محنه هى اعظم من محنة المعركه و من الالام المرتبطه بفقدان الاحباء و البعد عن الاهل و الشعور بعدم الاستقرار لحتمية الموت في اي لحظه ..

هذا هو قمة الزكاء الروحى .. حيث يساعد الايمان - حتى و لو بالنفس - على تخطى المحن و التغلب عليها و تحويلها الى وقود دافع الى الامام ..

اشكر لك عزيزي اثرائك للموضوع و تشجيعك الكريم ..

تحياتى الى الجميع :wub:

الماتش متباع

رابط هذا التعليق
شارك

:roseop::roseop::roseop:

لحظة الم عايشاها دلوقت

:roseop::roseop::roseop:

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

( إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ (12) إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ (13) وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (14) ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ (15) فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ (16) ) سورة البروج

***********************************************************************

http://audio.islamweb.net/audio/index.php?...d=527&rid=1

_______________________________________________________________________

http://www.55a.net

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...