اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

كيف نربي أبنائنا ؟


نانا

Recommended Posts

إنني مما جذب إنتباهي وإهتمامي هو موضوع كيف نربي أبناءنا واحترت كثيرا وحاولت بقدر الإمكان الإلمام ببعض الكتب التي تهتم بهذا الشأن

وبالفعل قمت بقراءة بعض الكتب التي حازت إعجابي حقا ولذلك قمت بجمع أهم ما أستخلصته من تلك القراءة لأن أمر تربية وتنشأة الأبناء أمر لا يتقصر على أسرة دون أخرى ولكنه أمر يهم كل أسرة ويجب الإهتمام الشديد به

وهناك الكثير من المباديء التي يجب أن نعلمها ونؤديها بالفعل فالمباديء وحدها لا تنتج أثرا إن هي لم تطبق ولم تجد من الإخلاص في تنفيذها والقيام عليها والكفاح في سبيلها ما يجعلها مؤهلة عمليا لأن تؤتي ثمارها

ولذلك نجد الكثير من المباديء المعطلة في وقتنا الحالي نعلم بوجودها ولكنها لم تطبق حقا

إن القدوة هي الأساس الأول من أسس التربية

فإذا أردنا أن ننشيء طفلا نشأة سليمة وجب أن تسلم تصرفاتنا من كل شائبة لا نريدها له ، وإلا اضطربت مقاييس القول والفعل عند الطفل

حين يحاكي ما يراه ... ويقول ما يسمعه ... فيخالف قوله فعله ... فإذا هو نموذج من المنافق طيب القول خبيث الفعل

إن الله سبحانه وتعالى بعث محمدا صلى الله عليه وسلم كما قال هو عن نفسه ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق )

ولذلك حسن قوله في الناس ولكننا لو تصورنا أن الله أكتفى بحسن القول لما إستطاع أن يربي فردا واحدا ، فما بالكم بأمة بل أمم على ر العصور

ولذلك أدبه الله فأحسن تأديبه وجعله كما قال ( وإنك لعلى خلق عظيم )

الطفل أكثر ما يكون محاكاة لما يلحظه من أفعال وأقوال

لذلك يجب أن نجنب أطفالنا رؤية الكذب والرياء والنميمة والوقيعة وبذيء الكلام والغضب السريع منا أو ممن يقدرونهم من الكبار

ويأتي بعد القدوة حسن التوجيه في التنبيه إلى الخطأ ويأتي ذلك في (التفاهم ، والإقناع ، والمشاركة )

إن التنبيه إلى الخطأ والإرشاد إلى الصواب يجب أن يكون قوامه الرفق الخالص من كل شائبة من شوائب القسوة في المعاملة أو القول أو حتى في مجرد الإعراض أو النظرة

إن العصا وجارح القول لا يخلقان إنسانا صالحا أبدا قد يخلقان ( قردا مدربا ) ولكننا نريد أولادنا بشرا لا قردة

وليس معنى هذا الكلام استبعاد الإيلام نهائيا كعنصر من عناصر التأديب ، بل أعترف بما للإيلام من أثر حازم في الردع والزجر

ولكن يجب أن نتذكر دائما أن الإيلام سم قاتل فإذا استعملت للضرورة في العلاج فليكن كإستعمال الطبيب للسم سواء بسواء

وذلك من حيث الصبر في تشخيص الخطأ ومن حيث مقدار الإيلام والتدرج فيه

فأول ما يجب علينا قبل الإقدام على الإيلام أن نصبر طويلا على تشخيص حالة الطفل وظروف خطئه الذي نريد أن نقسو عليه ليقلع عنه

فلا يجب أن نلجأ للإيلام لعلاج خطأ يقع لأول مرة ، وإنما قد نلجأ إليه إذا تكرر

ولكن كثيرا من الأخطاء تتكرر لأسباب لا يمكن علاجها عن طريق الإيلام كأن يكون مرجعها سوء الفهم أو الفكرة الخاطئة عن أمر أو تصرف أو شعور ما ، أوالرهبة من موقف معين ، وعلاج هذا الخطأ عن طريق الإيلام أمر غير مجز بل هو ضار أبلغ الضرر لأنه يزيد الأمور تعقيدا

إذا أساء الطفل في أمر ما لأنه لم يفهم فهما سليما التصرف الصحيح فيه أو إذا ظن أنه يحرم حقا من حقوقه أو يميز بينه وبين غيره في المعاملة أو إذا كذب لأنه يرهب العقاب ، أو إذا أصر على فعل ما يعاب عليه لأنه رأى غيره يثاب عليه كل هذه الأخطاء مهما تكررت لن يجدي الإيلام في إزالتها

بل إن الإيلام مع الطفل فيها سيؤدي إلى صورة من صور الكبت التي تعصف بكيانه الداخلي وتهدم شخصيته وتسلمه إلى أقبح العقد النفسية

فإذا تبين لنا من بحثنا الهاديء أن الإيلام أصبح ضرورة لا محل لإغفالها فعلينا أن نذكر أن الإيلام يتدرج في مراحل لا يجدر بنا الإلتجاء إلى واحدة قبل إستنفاد ما دونها

فالنظرة مؤلمة وقد تكفي ... والإعراض مؤلم وقد يكفي ... والكلمة القاسية مؤلمة ، وقد نلجأ إليها إذا لم يفلح ما دونها .. وأخيرا بل وأخيرا جدا .. فالضرب مؤلم وقد نضطر إليه إضطرارا

ولكن من الواجب حتما أن تتوحد اليد التي تلجأ إلى الإيلام في التأديب وأن تخلص من كل شائبة غضب حتى تتجه سليمة إلى العلاج وإلا أصبح الإيلام انتقاما أو تشفيا أو احتقارا

والأصل أن هذه اليد الواحدة التي لها الحق في الإيلام ( بشروطه ) هي يد الأب والأم لأنها شخص واحد يسعى بقلبين يملؤهما الحب إلى غاية واحدة

وليس ليد أخرى مهما عل مكانتها أن تؤلم الأطفال في التربية

ولعلكم توافقوني أن الإيلام لن يكون وسيلة لحمل الطفل على الإقلاع عن خطأ ما إلا أخطاء عدم المبالاة التي تتمثل في عدم الإكتراث بشاعر وحقوق الغير المشروعة وهم قائمون بما عليهم قبلنا

والإيلام في هذه الحالة يتمثل في الإقناع بما في عدم الإكتراث بالمشاعر والحقوق من قسوة وذلك عن طريق حرمانه هو من حقه من الرفق وإيذاء مشاعره بالقسوة

ومع ذلك فإياكم أن يكون الإيلام على مرأى من الناس أو مسمع لأنه ما تفقده شخصية الطفل من هذه العلانية في إيذائه تفوق بمراحل ما تكسبه من تجنبه بعض الأخطاء

وليس الرفق يعني الإفراط في التدليل بل هو مجرد الهدوء الكامل عند الإرشاء إلى الصواب والتنبيه إلى الخطأ بغية تكوين الشخصية

إن التفاهم على الصواب بنير للطفل السبيل فيسير على بينة وعلم بالوسيلة والغاية ثم يعطي للطفل فرصة كاملة للصراحة في التساؤلات وفي إظهار رأيه في الأمور وفر الجهر بأخطائه وبمبرراته وهذا يكننا من علاجها بوضوح

إن الإقناع يرسخ فيه عوامل الخير في نفسه فيصدر إليها عن رغبة ذاتية لا عن مجرد إطاعة أمر دون أن يفهم له سببا

يجب أن نحذر إصدار الأوامر وأن نقصرها على أضيق الحدود

فكلما كثرت الأوامر كثرت الرغبة في مخالفتها

وكل خير يأتيه الطفل أو شر يتجنبه طاعة لأمر دون إقناع سرعان ما يعمل على التخلص منه في الخفاء وكل خفاء ظلام وكل ظلام يفسح أمامه طريق الضلال

يجب علينا في جميع هذه الصور من ( تفاهم ومشاركة وإقناع ) أن نحترم شخصية الطفل

فإن أخطأ الفهم أو الرأي أو الفعل فليس لنا أن نسخر منه

وإن أصاب فعلينا أن نشعره بتقديرنا لصوابه دون إسراف

إن الطفل بطبيعته كثير السؤال لتفتح دهنه الصغير للحياة الواسعة ورغبته في استيعاب أكبر قسط ممكن من المعرفة عن كل ما يرى ويسمع ولا يجوز لنا أن ننهره عن ذلك أو نأمره بالكف عن السؤال

فنحن إن فعلنا فإننا نغلق النافذة التي يرى منها ويتنفس

ويجب أن لا نشغل عن أسئلته ، مهما تفهت في نظرنا

فالطفل كالنبات الصغير أحوج إلى غذاء المعرفة من الدوح الباسطة

فيجب علينا أن نجيب على كل سؤال بإيضاح وتفصيل أحيانا وبإيجاز أحيانا وبهدوء في جميع الأحوال

على أن يكون الرد على نحو يكن للطفل أن يفهمه ويستسغيه مراعين في سنه وإدراكه

حتى الأسئلة التي يراها الناس محرجة أو مخجلة لا محل للتحرج منها أو الخجل بل يمكن أن نوضحها له على نحو مبسط دون اضطراب يثير في نفس الصغير القلق

فإذا أعيانا الجواب ويندر أن يحدث ذلك فلنلفت نظر الطفل وذهنه فجأة إلى موضوع آخر يثير إنتباهه

إلى أن نستعد في فرصة أخرى للإجابة على سؤاله الأول

ولكن يجب علينا الحذر في إستخدام هذه الطريق مع من كبر من الأطفال بعض الشيء ، فأفضل لنا أن نقول لهم لا نعلم وسنبحث ونجيب عليكم

إن كل طفل بطبيعته يحب أن يعامل معاملة الكبار في كثير من الأمور لأن ذات الكبر عنده غاية ولا مانع من ذلك

ولكن ليس معنى ذلك معالمته كالكبار حرمانه من حقه في اللهو والعبث والمرح والصخب

ولاحبذا لو شاركناه _ في حدود بسيطة _ بعض لهوه

وهناك أمر لا يجب أن نفوته وهو توجيه الطفل عن طريق المشاركة بمعنى إشراكه معنا في فهم الحياة على حقيقتها ( على نحو مبسط)

بما فيها من متاعب وحرمان وآلام وخشونة يأمل من ورائه النجاح... فالحياة ليست نعيما بحتا ...( وإن عربون ابتسامتها وسعادتها والتوفيق فيها دموع وعرق وسلسلة عثرات )وليس معنى إفهام الطفل هذا المعنى عن طريق أن نصب في ذهنه صبا بل هي لمحات بسيطة وملاحظات عابرة ، وقصص تحمل هذا المعنى وحوادث نقصد أن تجرى مع الطفل فنعلق عليها في بساطة بمفهوم هذه النظرة إلى الحياة

وذلك يعتاد الطفل هذا الفهم

ما المانع من حرمان الطفل من بعض رغباته على أن يعلل له الحرمان بقلة المال مثلا ... لست أرى مانعا من ذلك

فالمال يكثر في يد الإنسان ويقل تبعا للظروف

إن تعرض الأطفال لبعض صور الحرمان القليلة _ بشرط إفهامهم سببها _ ولبعض صور الخشونة في الحياة على إنها رياضة تارة وضرورة تارة أخرى ، أمر يجعلهم ينظرون إلى الحياة في المستقبل نظرة أكثر واقعية

فالغيب لا يعلمه إلا الله ، فعلينا أن نلقاه على إستعداد لكل حالة يمكن أن يكون عليها

وأعتقد أن هذا هو الصواب وإلا لما قال سلفنا لأبنائهم والدنيا مقبلة عليهم

( اخشوشنوا ، فإن النعمة لا تدوم )

ولحديثنا بقية بإذن الله بعد طرح كل من لديه الرغبة في الإضافة إلى بعض الأسس التربوية التي يجب أن ننشيء أبنائنا عليها

وأرجو أن تعذروني في الإطالة لأنه أمر يهمني أشد الأهمية

يا مالك الملك أنت المستجار به من ذا له لائذ بالباب ناداك

مسبح لك مملوء بحبك مشغوف بقربك مشغول بنجواك

سبحان ذاتك يا من لا شبيه له وما رأيناك لكن عرفناك

يا سامعا دعوة المظلوم صاعدة وظالم النفس يخشاها ويخشاك

رحماك فألطف بنا فيما قضيت به واهدنا دوما لنعماك

ولا يخيب رجاءا لي وخذ بيدي مالي سواك ومالي عنك إلاك

وأعطني الصبر وامنحني رضاك ولا تخذني في يوم لقياك

يا عالم السر ولا يدري به أحد ومعطي الحمد من بالحمد لباك

الله الله في روح تحن وفي قلب يئن بنار الشوق ناجاك

رابط هذا التعليق
شارك

إيه يا جماعة ماحدش نفسه يضيف أساس من الأسس في التربية أو يحب ينتقد أي أسلوب تربية عاصره ويحب يغيره أو يوجهنا لأسلوب أرقى في التربية

يا مالك الملك أنت المستجار به من ذا له لائذ بالباب ناداك

مسبح لك مملوء بحبك مشغوف بقربك مشغول بنجواك

سبحان ذاتك يا من لا شبيه له وما رأيناك لكن عرفناك

يا سامعا دعوة المظلوم صاعدة وظالم النفس يخشاها ويخشاك

رحماك فألطف بنا فيما قضيت به واهدنا دوما لنعماك

ولا يخيب رجاءا لي وخذ بيدي مالي سواك ومالي عنك إلاك

وأعطني الصبر وامنحني رضاك ولا تخذني في يوم لقياك

يا عالم السر ولا يدري به أحد ومعطي الحمد من بالحمد لباك

الله الله في روح تحن وفي قلب يئن بنار الشوق ناجاك

رابط هذا التعليق
شارك

تسلم ايدك يا نانا موضوع جميل

انا بس اروق من دوشة المولد النبوى الشريف وعيد الام وارجعلك تانى

موضوع كويس جدا ً

وقرأت فيه عن المراحل المتقدمة للأطفال وسأنقل لكم ما لدى باذن الله

شكرا

تم تعديل بواسطة vipwithyou

أستغفر الله الذى لا اله الا هو الحى القيوم وأتوب اليه

رابط هذا التعليق
شارك

موضوعك فعلا مهم و يحتمل مشاركات كتير من كل الزملاء و فقط ما أردت أضافته مؤقتا و سيكون للحديث بقية ان شاء لله أنه عندما تم توجيه سؤال لأحد الحكماء ..متى تبدأ تربية الأبناء و في أية سن يفضل أن نبدأ في تربيتهم ؟ ! فأجاب بأن تربية الأبناء تبدأ قبل أنجابهم بثلاثين عام ....................... و المعنى واضح كما أشارت الأخت نانا ... القدوة .... فيجب أن يربى الابوين جيدا ليستطيعوا تربية أبناءهم .............. نكمل بعد التهام حلاوة مولد النبي ,,,,,,,,,,,, كل سنة و أنتم طيبين

تم تعديل بواسطة سهران

من لي سواك .. و من سواك ... يرى قلبي و يسمعه

كل الخلائق ظل في يد الصمد ... أدعوك يا ربي فاغفر ذلتي كرما

و أجعل شفيع دعائي حسن معتقدي

رابط هذا التعليق
شارك

طيب يا جماعة كويس خالص إن فيه إهتمام بالموضوع ده

بس فعلا باين عليكم مشغولين أوي بالمولد وعيد الأم

ربنا يقويكم

وأنا مع حضرتك يا أستاذ سهران على نقطة إنه أهم حاجة يكون الأب والأم متربيين كويس لأنهم لو كدة يبقى أكيد ولادهم هيكونوا زيهم كويسين

لذلك كان من ضمن حقوق الأبن على والده إنه يحسن في إختيار زوجته إللي هي والدته لأن أكيد الأم هي اللي بتمثل الجانب الأكبر والحد الأول في حياة أولادها إلى جانب طبعا دور الأب الأساسي في القدوة اللي بيحب كل ابن إنه يكون نسخة من والده في بعض تصرفاته ومن صغره

وكمان فيه نقطة مهمة إنه معظم الأولاد وخصوصا البنات بيكونوا مايلين لآبائهم عن أمهاتهم وده في مرحلة عمرية معينة

وياريت كمان إن شاء الله نتكلم عنها فيما بعد

وبننتظر حضرتك يا أستاذ تامر على شغف بجد عشان تكلمنا عن المراحل المتقدمة للأطفال

وبننتظر بردو تكملة كلام حضرتك يا أستاذ سهران ( بعد إلتهام حلاوة المولد)

بس خلي بالكم يا جماعة من نفسكم بجد عشان بيحصل للناس كوارث من الإسراف في تناول حلاوة المولد

ويتحصل كوارث للي نفسة يعمل رجيم

واللي بيعاني من أمراض السكر

أسألوني ده أنا بشوف كوارث بتحصل من دي أدام عيني

مش بخوفكم أوي منها أنا عن نفسي مش بحب غير أنواع معينة منها وبردو بقلل منها يعني مش خايفة من السمنة أو السكر الحمد لله لكن بردو الواحد لازم يكون في حذر

وكل سنة وكلكم بخير وطيبين ويا رب تكونوا قضيتوا المولد في سعادة وذكرى لميلاد جميل لحبيبنا كلنا أكتر من السعادة بمجيء حلاوة المولد اللي هي نوع من التعبير عن اليوم ده

يا مالك الملك أنت المستجار به من ذا له لائذ بالباب ناداك

مسبح لك مملوء بحبك مشغوف بقربك مشغول بنجواك

سبحان ذاتك يا من لا شبيه له وما رأيناك لكن عرفناك

يا سامعا دعوة المظلوم صاعدة وظالم النفس يخشاها ويخشاك

رحماك فألطف بنا فيما قضيت به واهدنا دوما لنعماك

ولا يخيب رجاءا لي وخذ بيدي مالي سواك ومالي عنك إلاك

وأعطني الصبر وامنحني رضاك ولا تخذني في يوم لقياك

يا عالم السر ولا يدري به أحد ومعطي الحمد من بالحمد لباك

الله الله في روح تحن وفي قلب يئن بنار الشوق ناجاك

رابط هذا التعليق
شارك

موضوعك رائع يا نانا ويهم كل الاسر وما طرحتيه من افكار لابد من اتباعها مع الطفل خصوصا طفل هذا الجيل وما يتمتع به

من تفتح وذكاء

افكار رائعة فعلا تبدا من الام والاب لابد من الصدق والمصداقية مع الطفل ففاقد الشئ لا يعطيه فلو سال الطفل سؤالا وكانت

الاجابة خاطئة او كاذبة فلا تلوميه ان كذب ولو راى الطفل على سبيل المثال ابوه يقول لو رن التليفون وحد سال عنى أنا مش

موجود حد يقول له انى نذلت طبعا تصرف بسيط امام الطفل لكن يترك عنده خلفية كذب الاب لكن لو قلناها بطريقة اخرى مثلا

انا تعبان شويه وعايز ارتاح لو اتصل احد بيا حد يقوله انى تعبان ونايم شويه ولما اقوم ابقى اكلمه من هنا الطفل ياخذ انطباع

عن والده صحيحا وليس كذبا والامثلة كثيرة لابد المصداقية

ايضا لابد من التقرب الى مستوى عقلية الطفل يعنى انزل لمستواه العقلى فى الاجابة والتفكير يعنى يبقى فى سن السابعة

واعامله زى اخوه ابن 15 سنة طبعا لا لكل منهم تفكيره

مهم قوى ان نكون اصدقاء اولادنا اذا عرفنا ان نفوز بهذه الصداقة زللت لنا اشياء كثيرة انا عن نفسى نجحت ان اكون صديقة

لاولادى بنزل بتفكيرى اليهم ونتكلم فى كل المواضيع وبصفتى صديقتهم لا امهم نتشاور ونتحاور ونصل الى اراء نتفق عليها

وعليا مراقبتهم من بعيد حتى لا افقد هذه الصداقة

غرس القيم والمبادئ منذ الصغر فى الطفل تزلل عقبات كثيرة فى الكبر فمن شب على شئ شاب عليه ولابد ان نكون قدوة لهم

فلا اامر ابنى ان يصلى وابوه لا يصلى او اقول لابنتى بلاش الاحاديث الطويلة على الموبايل وانا افعل نفس الشئ علشان اطلب

منهم شيئا نافعا لهم ولاخلاقهم لابد ان نكون نحن القدوة فى الاول والاخر

اسفة للاطالة فموضوعك رائع ويستحق الدراسة والتفكير

امانى

تم تعديل بواسطة امانى

39078574.gif

الصداقة كنز لا يفنى لازم نحافظ عليه

رابط هذا التعليق
شارك

[b]متهيألي أول خطوة و أول أنطباع نسعى كأبوين أن نغرسه في وجدان أبنائنا هو غرس فكرة الضمير داخل أعماق أطفالنا الصغار .... دايما نعطيهم أنطباع بأن الله يرانا و يطلع علينا و علينا دائما أن نرضيـــــــــــه في السر و العلن حتى لو لم يرانا أحد من البشر و نحن نخطيء ... غرس فكرة الحياء بمعناها الصحيح أي أننا نستحي أن يرانا الله في موقف لا نرضاه لأنفسنا و علينا أن نقوم بأفعال تتناسب مع نفوسنا الراقية .... دايما نذكر أبناءنا لو أخطأوا أنه لا يليق بأشخاص رائعين مثلهم أن يفعلوا مثل هذه الأفعال و هذا هو الحياء بمعناه الصحيح .... تستحي أن يراك الله أو الناس في وضع أقل مما تستحقه النفوس الراقية ... المعنى ده يا جماعة خطير جدا لان الدنيا أتغيرت و مستحيل الأباء و الأمهات يقوموا بدور رقابي في عصرنا الحالي فالمراهق داخل غرفته ممكن يرتكب الموبقات من خلال الأنترنت و باب غرفته مغلق عليه و بالتالي خلق ضمير حاكم من خلال التربية السليمة ستكون القيمة المثلى لأخلاق جيل قادم .

أأسف للأطالة و نكمل بعدين.

تم تعديل بواسطة سهران

من لي سواك .. و من سواك ... يرى قلبي و يسمعه

كل الخلائق ظل في يد الصمد ... أدعوك يا ربي فاغفر ذلتي كرما

و أجعل شفيع دعائي حسن معتقدي

رابط هذا التعليق
شارك

مهم قوى ان نكون اصدقاء اولادنا اذا عرفنا ان نفوز بهذه الصداقة زللت لنا اشياء كثيرة انا عن نفسى نجحت ان اكون صديقة

لاولادى بنزل بتفكيرى اليهم ونتكلم فى كل المواضيع وبصفتى صديقتهم لا امهم نتشاور ونتحاور ونصل الى اراء نتفق عليها

جميل أوي بجد ا شاء الله يا أماني إننا نكون أصدقاء ده شيء إحنا بنفتقده أوي حاليا خصوصا إن دلوقتي ما بقاش فيه أو بمعنى أصح بقى نادر جدا إننا نلاقي ترابط أسري قوي ما بقاش فيه إنتماء حقيقي للأسرة

وده ناتج من إنشغال الأب والأم عن الأبناء

وكمان لازم كل أسرة تتبع الأسلوب ده في الصداقة لأن ما فيش صديق هيبقى أحرص من الأب والأم على مصلحة أولادهم

وعليا مراقبتهم من بعيد حتى لا افقد هذه الصداقة

غرس القيم والمبادئ منذ الصغر فى الطفل تزلل عقبات كثيرة فى الكبر فمن شب على شئ شاب عليه ولابد ان نكون قدوة لهم

فلا اامر ابنى ان يصلى وابوه لا يصلى او اقول لابنتى بلاش الاحاديث الطويلة على الموبايل وانا افعل نفس الشئ علشان اطلب

منهم شيئا نافعا لهم ولاخلاقهم لابد ان نكون نحن القدوة فى الاول والاخر

اسفة للاطالة فموضوعك رائع ويستحق الدراسة والتفكير

امانى

[b]متهيألي أول خطوة و أول أنطباع نسعى كأبوين أن نغرسه في وجدان أبنائنا هو غرس فكرة الضمير داخل أعماق أطفالنا الصغار .... دايما نعطيهم أنطباع بأن الله يرانا و يطلع علينا و علينا دائما أن نرضيـــــــــــه في السر و العلن حتى لو لم يرانا أحد من البشر و نحن نخطيء ... غرس فكرة الحياء بمعناها الصحيح أي أننا نستحي أن يرانا الله في موقف لا نرضاه لأنفسنا و علينا أن نقوم بأفعال تتناسب مع نفوسنا الراقية .... دايما نذكر أبناءنا لو أخطأوا أنه لا يليق بأشخاص رائعين مثلهم أن يفعلوا مثل هذه الأفعال و هذا هو الحياء بمعناه الصحيح .... تستحي أن يراك الله أو الناس في وضع أقل مما تستحقه النفوس الراقية ... المعنى ده يا جماعة خطير جدا لان الدنيا أتغيرت و مستحيل الأباء و الأمهات يقوموا بدور رقابي في عصرنا الحالي فالمراهق داخل غرفته ممكن يرتكب الموبقات من خلال الأنترنت و باب غرفته مغلق عليه و بالتالي خلق ضمير حاكم من خلال التربية السليمة ستكون القيمة المثلى لأخلاق جيل قادم .

أأسف للأطالة و نكمل بعدين.

جميلة جدا فكرة الضمير والحياء يا أستاذ سهران

الضمير ده شيء مهم بجد لازم نحرص عليه أثناء تربيتنا لأولادنا لأني شايفة إن الضمير ده عام لأشياء كثيرة جدا

منها الأمانة وعدم الكذب والصدق في القول والمشاعر والإخلاص هيؤدي بنا إلى نتائج جميلة فعلا والضمير عام وشامل لكل النتايج دي

عايزة أعلم إبني الإخالاص وعايزة أعالجه من الكذب وأجعله دايما صادق

لو نميت معني الضمير وإزاي يراعيه وده طبعا منذ الصغر

والحياء شيء مهم جدا جدا جدا

الحياء ده خلق ديني قيم والكل يقدر هذا الشعور وإن لم يقدره فنحن نفرض لهم أن يقدروه

ولكن الأهم إننا نحاول على أد ما نقدر إننا نثبت ونحبب أولادنا في مفهوم الحياء ونبعد أي شيء يحاول يهز جمال الشعور ده

ولازم بردو نفرق بين الحياء والخجل

الحياء ده شعور ديني تجاه ربنا ومش عيب إن الولد يستحي ولازم نفهمه إن الحياء مش عكس الجرأة

لأن هناك الخجل وهو شعور يختلف عن الحياء

لابد أن يكون هناك بعض الخجل ولكن فيه حدود ليه

يعني مش في سبيل إن خجلان أضيع حق من حقوقي أو ما أطلبش شيء من حقي إني أطلبه

يعني لازم نعلم ولادنا إني ما اضيعش حقي وأقولة بكل جرأة وما أخجلش أيضا في إني أقول الحق

ما أخجلش إني أظهر الحق

ما أخجلش إني أكشف إنسان مهما كانت صلة القرابة بينه وبيني إنه فعل شيء لا يجب عليه فعله

ما أخجلش إني أقول أو أصدر حكم أو عقوبة على شخص قريب مني طالما هقول الحق وهنجد شخص تاني قريب

ما اسكتش وأنا شايفة شيء غلط أدامي لأني خجلانة إني أتكلم

ده كله شيء لازم نوضحه لأولادنا

غير الحياء إللي تقريبا الأستاذ سهران وضحه بشكل مفهوم

يا مالك الملك أنت المستجار به من ذا له لائذ بالباب ناداك

مسبح لك مملوء بحبك مشغوف بقربك مشغول بنجواك

سبحان ذاتك يا من لا شبيه له وما رأيناك لكن عرفناك

يا سامعا دعوة المظلوم صاعدة وظالم النفس يخشاها ويخشاك

رحماك فألطف بنا فيما قضيت به واهدنا دوما لنعماك

ولا يخيب رجاءا لي وخذ بيدي مالي سواك ومالي عنك إلاك

وأعطني الصبر وامنحني رضاك ولا تخذني في يوم لقياك

يا عالم السر ولا يدري به أحد ومعطي الحمد من بالحمد لباك

الله الله في روح تحن وفي قلب يئن بنار الشوق ناجاك

رابط هذا التعليق
شارك

موضوع فعلا مهم جدااااااااااااا

وعجبنى اوى الأسس اللى ذكرت فيه من الاهتمام بالقدوة و التفاهم و مراجعة النفس والضمير

هاضيف حاجة باشوفها كتير جدا

التنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا قض

يعنى الام مثلا النهارده تسمح بسلوك معين وتانى يوم تمنعه انا مش باتكلم على الصح والغلط انا باتكلم كمان على حاجات بسيطة مش لأن الحاجات دى مهمة لكن لأنها بتخلق عند الطفل نوع من التردد

ويبقا مش واثق فى أفعاله وعنده نوع من الخوف ان تصرفه يكون موضع انتقاد ده غير انها بتقلل ثقته فى حكم اهله على الامور وللاسف الموضوع ده منتشر بشكل غرييييييييب

وده بيحصل لأننا بنقع فى فخ التصرف مع اولادنا حسب حالتنا المزاجية

يعنى مثلا ابنى يقعد ياكل على السرير ويشد المفارش مثلا يعنى وانا دماغى رايقة عادى أسكت وأقول ماهو طفل

وبعدين اجى فى يوم تعبانة ومتضايقة من اى حاجة ألاقيه بيعمل كده أقلب الدنيا وأزعق وأعمل فرمانات

طب ليه ؟

يعنى اولا لازم أخرج الطفل من موضوع أصل غصب عنى وكنت متضايقة ولازم اعرف ان الحاجت البسيطة دى بتاثر فى شخصيته وفى حكمه على الامور

وبعدين هو انا لو فى شغلى او لو مع حد كبيرهاقوم أزعقله مثلا ولا هامسك اعصابى على قد ماقدر مابال ده طفل

ثانيا أخلى فى قواعد بسيطة جدا وغير معقدة وفيها شىء من اللين ووجود القواعد دى مش قسوة بالعكس دى مهمة جدا فى تأسيس الشخصية

يعنى الرسول عليه الصلاة والسلام يحثنا على تعليم الاولاد الصبر حتى ولو كان صغير جدا نوع من التدريب وقد ايه النصيحة دى ليها أثر رائع لنفعه فى دينه ودنياه

عجبنى فى مرة راى قريته ان وظيفتنا فى الحياة مش اننا نخلى اولادنا مبسوطين وخلاص لكن الاهم اننا نخليهم أقدر على مواجهة الحياة والاهم أفراد منتجين

شكرا على موضوعك الجميل ولنا عودة ان شاء الله

يا بخت من يقدر يقول

واللي ف ضميره يطلَّعه

يا بخت من يقدر يفضفض بالكلام

وكل واحد يسمعه

يقف في وسط الناس ويصرخ : آه يا ناس

ولا ملام

ييجى الطبيب يحكي له ع اللي بيوجعه

يكشف مكان الجرح ويحط الدوا

ولو انكوى

يقدر ينوح

وأنا اللي مليان بالجروح

ما اقدرش أقول

ما اقدرش أبوح

والسهم يسكن صدري ماقدرش أنزعه

صلاح جاهين

رابط هذا التعليق
شارك

ما أخجلش إني أظهر الحق

ما أخجلش إني أكشف إنسان مهما كانت صلة القرابة بينه وبيني إنه فعل شيء لا يجب عليه فعله

ما أخجلش إني أقول أو أصدر حكم أو عقوبة على شخص قريب مني طالما هقول الحق وهنجد شخص تاني قريب

ما اسكتش وأنا شايفة شيء غلط أدامي لأني خجلانة إني أتكلم

ده كله شيء لازم نوضحه لأولادنا

غير الحياء إللي تقريبا الأستاذ سهران وضحه بشكل مفهوم

رأيك وتفريقك بين الخجل والحياء مهم

واضيف كمان اننا نعلم اولادنا مايتكسفش يقول .. لأ ...

كلمة لأ مهمة جدا لما اصحابى يعرضوا عليا سيجارة أو خروجة مش مظبوطة او اى حاجة من دى

وكلمة ل مهمة حتى لما اشوف مثلا أصحابى بيشتروا حاجة انا مش محتاجها حتى لو كانت حاجة عادية لأن فيه فرق كبير بين مجرد الرغبة فى امتلاك الشىء وبين الاحتياج له

ماتكسفش انى اقول لأ مش عاوزها لمجرد انى خايف مثلا يفتكروا ان مش معايا فلوس

وعشان كده انا كمان اتلكمت فى المداخلة اللى فاتت عن التركيز على تنيمة شخصية الطفل

لأن الثقة بالنفس والشخصية السوية هى الأقدر على التغلب على الاغراءات اللى بيشوفها اولادنا كل يوم وفى كل سن

يا بخت من يقدر يقول

واللي ف ضميره يطلَّعه

يا بخت من يقدر يفضفض بالكلام

وكل واحد يسمعه

يقف في وسط الناس ويصرخ : آه يا ناس

ولا ملام

ييجى الطبيب يحكي له ع اللي بيوجعه

يكشف مكان الجرح ويحط الدوا

ولو انكوى

يقدر ينوح

وأنا اللي مليان بالجروح

ما اقدرش أقول

ما اقدرش أبوح

والسهم يسكن صدري ماقدرش أنزعه

صلاح جاهين

رابط هذا التعليق
شارك

  • بعد 10 شهور...
موضوع فعلا مهم جدااااااااااااا

وعجبنى اوى الأسس اللى ذكرت فيه من الاهتمام بالقدوة و التفاهم و مراجعة النفس والضمير

هاضيف حاجة باشوفها كتير جدا

التنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا قض

يعنى الام مثلا النهارده تسمح بسلوك معين وتانى يوم تمنعه انا مش باتكلم على الصح والغلط انا باتكلم كمان على حاجات بسيطة مش لأن الحاجات دى مهمة لكن لأنها بتخلق عند الطفل نوع من التردد

ويبقا مش واثق فى أفعاله وعنده نوع من الخوف ان تصرفه يكون موضع انتقاد ده غير انها بتقلل ثقته فى حكم اهله على الامور وللاسف الموضوع ده منتشر بشكل غرييييييييب

وده بيحصل لأننا بنقع فى فخ التصرف مع اولادنا حسب حالتنا المزاجية

يعنى مثلا ابنى يقعد ياكل على السرير ويشد المفارش مثلا يعنى وانا دماغى رايقة عادى أسكت وأقول ماهو طفل

وبعدين اجى فى يوم تعبانة ومتضايقة من اى حاجة ألاقيه بيعمل كده أقلب الدنيا وأزعق وأعمل فرمانات

طب ليه ؟

يعنى اولا لازم أخرج الطفل من موضوع أصل غصب عنى وكنت متضايقة ولازم اعرف ان الحاجت البسيطة دى بتاثر فى شخصيته وفى حكمه على الامور

وبعدين هو انا لو فى شغلى او لو مع حد كبيرهاقوم أزعقله مثلا ولا هامسك اعصابى على قد ماقدر مابال ده طفل

ثانيا أخلى فى قواعد بسيطة جدا وغير معقدة وفيها شىء من اللين ووجود القواعد دى مش قسوة بالعكس دى مهمة جدا فى تأسيس الشخصية

يعنى الرسول عليه الصلاة والسلام يحثنا على تعليم الاولاد الصبر حتى ولو كان صغير جدا نوع من التدريب وقد ايه النصيحة دى ليها أثر رائع لنفعه فى دينه ودنياه

عجبنى فى مرة راى قريته ان وظيفتنا فى الحياة مش اننا نخلى اولادنا مبسوطين وخلاص لكن الاهم اننا نخليهم أقدر على مواجهة الحياة والاهم أفراد منتجين

شكرا على موضوعك الجميل ولنا عودة ان شاء الله

بشكر حضرتك اوي اوي يا أم مروان على اضافتك الجميلة

عارفة ان ردي على كلامك جيه متأخر اوىىىىىىىىىىىىىىى واضافتك دي من زمااااااان لكن بجد كان في بالي اكمل الكلام في الموضوع ده وظروفي ما سمحتش خالص فسامحوني بجد

انا بس كان ليا تعقيب على كلام حضرتك مسألة اني مثلا يوم ارضى بتصرف معين من الطفل ويوم تاني اعترض وازعقله ولتكن مثلا موضوع مفرش السرير

انا حاسة ان الموضوع ده محير يعني فعلا فيه بعض التصرفات لازم ناخد بالنا واحنا بنعملها مع اطفالنا بس فيه نقطة مهمة وهي اننا لازم نعلم الطفل ازاي يقدر الوقت المناسب للتصرفات المختلفة يعني ننمي عنده نقطة الحس وتقدير ان فولان تعبان او زهقان فلازم تصرفاتنا تكون بحذر معاه وما نعملش تصرفات ممكن تزعله لكن نحاول بقدر الإمكان يكون في حدود الهدوء والأم ليها دور كبير في ده يعني مثلا الأب رجع تعبان والطفل بيلعب وبيتشاغب نعلمه ازاي يهدأ تقوله الأم بابا تعبان وزهقان اهدى دلوقتي عشان بابا ما يزهقش وعشان تعبان

يعني مثلا ازاي يفرق الطفل بين وقت لو طلب من مامته حاجة هتوافق وتسمحله وازاي في وقت تاني ممكن ترفض ده بردو وبيدل على الزكاء في التعامل وبيستنتجه الطفل من مواقف متعددة

ولحديثنا بقية ان شاء الله

يا مالك الملك أنت المستجار به من ذا له لائذ بالباب ناداك

مسبح لك مملوء بحبك مشغوف بقربك مشغول بنجواك

سبحان ذاتك يا من لا شبيه له وما رأيناك لكن عرفناك

يا سامعا دعوة المظلوم صاعدة وظالم النفس يخشاها ويخشاك

رحماك فألطف بنا فيما قضيت به واهدنا دوما لنعماك

ولا يخيب رجاءا لي وخذ بيدي مالي سواك ومالي عنك إلاك

وأعطني الصبر وامنحني رضاك ولا تخذني في يوم لقياك

يا عالم السر ولا يدري به أحد ومعطي الحمد من بالحمد لباك

الله الله في روح تحن وفي قلب يئن بنار الشوق ناجاك

رابط هذا التعليق
شارك

أختي الفاضلة نانا :

موضوعك جميل ، الحمد لله إن في ناس تانية أخدوا بالهم زيي و أرجو ألا يكون قبل فوات الأوان : مساهمة مني في الموضوع ده ، إكتشفت إننا كأمهات و آباء نحتاج:

لدورات في تنمية و تغيير الذات و السلبيات التي فيها ،

لدراسات أو قراءات في علم النفس

لدراسات أو دورات في تربية الأبناء

و كان فيه إقتراح من جاراتي أن نشترك في دراسة إسمها : " Project Management " و هي تفيد جدا في إدارة الأسرة كمشروع ناجح أظن إختصارها PMB

و دعما مني متواضع لموضوعك إسمحي لي أن أضع لينك لموضوع لي يحمل نفس أفكارك الإيجابية :

http://www.egyptiantalks.org/invb/index.php?showtopic=66534

" من الذي يحتاج في الواقع إلى إعادة النظر في سلوكه نحن أم أبنائنا "

تم تعديل بواسطة ام بلال
رابط هذا التعليق
شارك

  • بعد 2 أسابيع...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بجد انا بشكر حضرتك أوي أوي يا أم بلال بجد موضوع حضرتك هايل اوي واعم وشامل عن موضوعي بجد انا كان نفسي اكمل الكلام فيه وكان نفسي حد يشاركني ويكمل ويضيف اضافات على كلامي لكن بجد بعد ما قرأت موضوع ما شاء الله بجد جميل اوي ومتشكرة انك اضافتي اللينك بتاع موضوعك هنا عشان بجد موضوعك يعتبر مرجع حلو وشامل للموضوع ده

بجد انا متشكرة اوي واحب اوصف مدى اعجابي بأسلوب وكلام وتدين حضرتك وأكتر حاجة عجبتني اقتباسك لأحاديث جميلة تخص الموضوع ده

وانا كنت زعلانة ان ظروفي ما سمحتش اكمل الكلام في الموضوع ده وده عشان ظروف الدراسة والكلية وظروف تانية كتير لكن دلوقتي بجد أا عجبني موضوع حضرتك جدا وبجد استفدت منه كتير وانا قرأت كتير منه وان شاء الله هكمله واكيد هرجعله تاني لانه حقيقي مهم وبجد بنصح اي حد يقرأ موضوعك ويدون حاجات كتير مهمة منه عشان يقدر يكون اسرة ناجحة واطفال جمال

وبشكر حضرتك على اضافتك الجميلة وثناءك على موضوعي لكن بجد اكتشفت مدى تواضعه لما قرأت موضوعك

جزاكي الله كل خير بجد

يا مالك الملك أنت المستجار به من ذا له لائذ بالباب ناداك

مسبح لك مملوء بحبك مشغوف بقربك مشغول بنجواك

سبحان ذاتك يا من لا شبيه له وما رأيناك لكن عرفناك

يا سامعا دعوة المظلوم صاعدة وظالم النفس يخشاها ويخشاك

رحماك فألطف بنا فيما قضيت به واهدنا دوما لنعماك

ولا يخيب رجاءا لي وخذ بيدي مالي سواك ومالي عنك إلاك

وأعطني الصبر وامنحني رضاك ولا تخذني في يوم لقياك

يا عالم السر ولا يدري به أحد ومعطي الحمد من بالحمد لباك

الله الله في روح تحن وفي قلب يئن بنار الشوق ناجاك

رابط هذا التعليق
شارك

أهلا (نانا)

موضوع متميز ومشاركات ثرية جدا

هنالك ملاحظة عامة بخصوص معظم مشاركات السيدات والسادة الذين سبقوني هنا بالرد، وهي أنّها تحتاج إلى التوصيف التنفيذي،

بمعنى أنه جميل جدا أن نغرس (الضمير)، (الصدق والمصداقية) وغيرها من السمات الجميلة والإيجابية..

لقد أشارت أم مروان إلى جزئية التناقض الموجود أحيانا بين توجيهات الوالدين وتصرفاتهما الفعلية..

ما سبق كان مقدمة لا بد منها لكي أتحدث عن (طريقة عملية) للتربية يمكن أن يطبقها الأبوان مع أطفالهما، وذات أثر فعّال جدا:

ببساطة شديدة جدا، على الأبوين أن يخصصا سويا وقتا محددا في اليوم (لنقل مثلا الساعة 8م كل يوم) لعمل ما يمكن تسميته (حلقة تعليم)،

بإيجاز شديد يجتمع الأبوان (وترتدي الأم زي الصلاة) ومعهما جميع الأبناء ويكونوا جميعا على وضوء

تبدأ حلقة التعليم هذه بقراءة القرآن الكريم وتحديدا سورة الفاتحة وبضع سور من أواخر سور جزء عم [وتكون هذه السور ثابتة في كل حلقة تعليم] مع التذكير قبلها بفضل قراءة القرآن وثوابه

بعد ذلك يقوم أحد الأبناء أو الوالدين بقراءة أحاديث من كتاب رياض الصالحين في باب معين أو موضوع معين إما بترتيب الكتاب أو عشوائيا

بعد ذلك يقوم أحد الأبناء أو الوالدين بالقراءة من كتاب (حياة الصحابة) والذي يتحدث عن صحابة النبي صلى الله عليه وسلم ونصرة الله لهم وتضحياتهم في سبيل الله

طبعا يفضل أن يعلق الأبوان بشكل مناسب لفهم الأطفال على الأحاديث أو قصص الصحابة

بـس كده الموضوع كله 20دقيقة تقريبا:roseop:

فائدة حلقة التعليم هذه هي كالآتي:

1-قراءة القرآن: وتعويد الأبناء على القراءة ومبادئ التجويد الأساسية وخصوصا قراءة الفاتحة التي لا تصح الصلاة إلا بها.

2-ارتداء الأم لزي الصلاة يعود الابنة الصغيرة (والتي عادة طبعا ما تكون غير محجبة في هذه السنّ) على أن تعرف أنها حين تكبر فسيكون عليها أن تكون مثل ماما محجبة ولا يكون الحجاب بالنسبة لها شيئا غريبا.

3-قراءة أحاديث كتاب رياض الصالحين للإمام النووي ومعظم أحاديثه أحاديث صحيحة يساعد الأولاد على التعرف على بعض الأحكام الدينية المبسطة وخصوصا المتعلقة بالتسامح والإيثار وفعل المعروف وغرس هذه الأمور مهم جدا في الصغر خصوصا إذا تزامن مع تطبيق الوالدين لهذه الأفعال وعرض النماذج الفعلية للتطبيق.

4-قراءة سير الصحابة وجهادهم وتضحياتهم يغرس في الأطفال حب الدين وتقدير تضحيات الآخرين من أجل وصوله إلينا وكيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يضحي بوقته وماله ودمه في سبيل هذا الدين، معرفة هذه التضحيات يزيد من حب الأولاد للنبي الكريم وصحابته.

5-اجتماع الأسرة على كتاب الله وسنة رسوله أمر عظيم جدا وفائدة الحلقة في الواقع تمتد للزوجين نفسيهما إذ تزيل أي شحناء أو تباغض وإذا دخل الشيطان بينهما فلا يوجد مجال كبير له لأنهما يوميا يلتقيان على قراءة القرآن وقراءة أحاديث نبوية فيها عظات بالعفو والتسامح وأداء الحقوق ..إلخ.

6-تعويد الأولاد على القراءة باللغة العربية.

7-تشجيع الأولاد على الاستفادة من وقتهم بدلا من الوقت الضائع أمام التلفاز والمباريات وانشغال الأبوين عما ينفعهم.

8-أذكر حضراتكم بحديث صحيح عن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم:

fadl-telawa0005.jpg

فقط كل ما أرجوه أن تحكوا لنا عن تجاربكم بعد تطبيق هذه الحلقة في البيت لمدة أسبوع واحد فقط، أنا واثق 100000% أنّ البيت سيصبح حاله أفضل مليون مرة على جميع النواحي

تحياتي،

تم تعديل بواسطة abdulmuttaleb

يا رب عفوك ورضاك

رابط هذا التعليق
شارك

نانا العزيزة جزاك الله خيرا ، ربنا يعلمنا ما جهلنا و ينفعنا بما علمنا و يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه اللهم آمين و يرزقنا الإخلاص في القول و العمل ،

ربنا يوفقك و يرزقك بالزوج الصالح و الذرية الصالحة إنت و كل العزاب و العازبات

رابط هذا التعليق
شارك

أهلا (نانا)

موضوع متميز ومشاركات ثرية جدا

هنالك ملاحظة عامة بخصوص معظم مشاركات السيدات والسادة الذين سبقوني هنا بالرد، وهي أنّها تحتاج إلى التوصيف التنفيذي،

بمعنى أنه جميل جدا أن نغرس (الضمير)، (الصدق والمصداقية) وغيرها من السمات الجميلة والإيجابية..

لقد أشارت أم مروان إلى جزئية التناقض الموجود أحيانا بين توجيهات الوالدين وتصرفاتهما الفعلية..

ما سبق كان مقدمة لا بد منها لكي أتحدث عن (طريقة عملية) للتربية يمكن أن يطبقها الأبوان مع أطفالهما، وذات أثر فعّال جدا:

ببساطة شديدة جدا، على الأبوين أن يخصصا سويا وقتا محددا في اليوم (لنقل مثلا الساعة 8م كل يوم) لعمل ما يمكن تسميته (حلقة تعليم)،

بإيجاز شديد يجتمع الأبوان (وترتدي الأم زي الصلاة) ومعهما جميع الأبناء ويكونوا جميعا على وضوء

تبدأ حلقة التعليم هذه بقراءة القرآن الكريم وتحديدا سورة الفاتحة وبضع سور من أواخر سور جزء عم [وتكون هذه السور ثابتة في كل حلقة تعليم] مع التذكير قبلها بفضل قراءة القرآن وثوابه

بعد ذلك يقوم أحد الأبناء أو الوالدين بقراءة أحاديث من كتاب رياض الصالحين في باب معين أو موضوع معين إما بترتيب الكتاب أو عشوائيا

بعد ذلك يقوم أحد الأبناء أو الوالدين بالقراءة من كتاب (حياة الصحابة) والذي يتحدث عن صحابة النبي صلى الله عليه وسلم ونصرة الله لهم وتضحياتهم في سبيل الله

طبعا يفضل أن يعلق الأبوان بشكل مناسب لفهم الأطفال على الأحاديث أو قصص الصحابة

بـس كده الموضوع كله 20دقيقة تقريبا mf(

فائدة حلقة التعليم هذه هي كالآتي:

1-قراءة القرآن: وتعويد الأبناء على القراءة ومبادئ التجويد الأساسية وخصوصا قراءة الفاتحة التي لا تصح الصلاة إلا بها.

2-ارتداء الأم لزي الصلاة يعود الابنة الصغيرة (والتي عادة طبعا ما تكون غير محجبة في هذه السنّ) على أن تعرف أنها حين تكبر فسيكون عليها أن تكون مثل ماما محجبة ولا يكون الحجاب بالنسبة لها شيئا غريبا.

3-قراءة أحاديث كتاب رياض الصالحين للإمام النووي ومعظم أحاديثه أحاديث صحيحة يساعد الأولاد على التعرف على بعض الأحكام الدينية المبسطة وخصوصا المتعلقة بالتسامح والإيثار وفعل المعروف وغرس هذه الأمور مهم جدا في الصغر خصوصا إذا تزامن مع تطبيق الوالدين لهذه الأفعال وعرض النماذج الفعلية للتطبيق.

4-قراءة سير الصحابة وجهادهم وتضحياتهم يغرس في الأطفال حب الدين وتقدير تضحيات الآخرين من أجل وصوله إلينا وكيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يضحي بوقته وماله ودمه في سبيل هذا الدين، معرفة هذه التضحيات يزيد من حب الأولاد للنبي الكريم وصحابته.

5-اجتماع الأسرة على كتاب الله وسنة رسوله أمر عظيم جدا وفائدة الحلقة في الواقع تمتد للزوجين نفسيهما إذ تزيل أي شحناء أو تباغض وإذا دخل الشيطان بينهما فلا يوجد مجال كبير له لأنهما يوميا يلتقيان على قراءة القرآن وقراءة أحاديث نبوية فيها عظات بالعفو والتسامح وأداء الحقوق ..إلخ.

6-تعويد الأولاد على القراءة باللغة العربية.

7-تشجيع الأولاد على الاستفادة من وقتهم بدلا من الوقت الضائع أمام التلفاز والمباريات وانشغال الأبوين عما ينفعهم.

8-أذكر حضراتكم بحديث صحيح عن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم:

fadl-telawa0005.jpg

فقط كل ما أرجوه أن تحكوا لنا عن تجاربكم بعد تطبيق هذه الحلقة في البيت لمدة أسبوع واحد فقط، أنا واثق 100000% أنّ البيت سيصبح حاله أفضل مليون مرة على جميع النواحي

تحياتي،

الأخ الفاضل عبد المطلب:

فكرة الحلقة الأسبوعية فكرة رائعة حقا وهي فرصة لتجتمع الأسرة كلها مع بعضها إذا هذا مفتقد بالفعل في الأسرة في هذا الزمن

وإن كان لي إضافة فهي الاطلاع على فقه العبادات بالإضافة إلى ماسبق فمن المؤسف أن الكثير من المسلمين يعيشون ويموتون وهم لا يعلمون فقه العبادات ومن أهم ذلك الصلاة

كذلك أن يكون في نهاية الجلسة وقت للاستماع إلى حكايات الأبناء أو قراءة طرائف أو قصة

ثم تجعل الأم نهاية الحلقة بما يشبه الاحتفالية الصغيرة بأن تعد صنية حلويات مثل البسبوسة ، بسيمة كيك مع عصير أو حتى أشياء من التي يشتريها الأطفال وتوزع عليهم من باب الترغيب في هذه الجلسة

الفاضلة نانا جزاكم الله خيرا على هذا الموضوع

وحياكم الله على تواضعك الجم

وشكر الله لك سعيك

وحي الله الجميع

تم تعديل بواسطة الدكتورة أم أحمد

هل ضاعت الفرصة لنحيا كراما في دولة محترمة وشعب مصون؟؟؟

انتبه مصر تعود إلى الخلف

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
  • الموضوعات المشابهه

    • 0
      كان مستقبل أبنائنا واستقرار الأسرة حجر الزاوية لما دار فى جلسات المحور المجتمعى ضمن الأسبوع الخامس للحوارعرض المقال كاملاً
    • 0
      خلوا باااالكم.... 🚨🚨🚨   واقعة حصلت لابن صاحبتى فى مدرسة دولية معروفة جدا  هنا فى القاهرة تعتبر من الانحلالات المجتمعية ال شكلنا كدة هنعيشها الفترة الجاية.. مُدرسة اجنبية دخلت الفصل و طلبت من الاولاد ال عندهم ١٢ سنة يكتبوا عن اكتر حاجة مضايقاهم و عايزنها تختفى من العالم.. ولد كتب عن الشذوذ الجنسى والشواذ و انه بيتمنى ان الموضوع ده يختفى من العالم.. المدرسة الاجنبية اخدت الورقة و اخدت الولد و طلعت بيه على مديرة المدرسة و عملوا معاه اجتماع مغلق و حضر الاجتماع مع المديرة مدرس اجنبى ش
    • 11
      كتاب كنت قد قرأته منذ سنوات حقيقة كتاب رائع و للدهشة فإن ما نسعى لتوفيره لأبناءنا ليس إطلاقا هو المطلوب لجعلهم متميزون!!! فالكتاب عبارة عن بحث على عينة كبيرة و عشوائية في المجتمع الأمريكي على مختلف المستويات المادية و الاجتماعية و حتى من يأتون من Broken Homes ممن انفصل أبويهم أو حتى كان أحد الوالدين غير سليم نفسيا فقد تقوم جدة أو خالة مثلا بهذا الدور و ينشأ الطفل متميزا الكتاب يبحث في الأسباب الحقيقية للتميز في عالمنا العربي نحرص أن نعطي لأبنائنا ما حّرمنا منه و في سبيل لك قد نح
    • 30
      الأخوه الأعزاء طاب صباحكم العنوان واضح و محتاج مداخلات ذوي الخبره و اللي عندهم اولاد و عاشوا في كندا هل اضطروا لبعض التنازلات؟ ولا كثير من التنازلات؟ و لا متنازلوش خالص؟ سمعت حاجات غريبه ميصحش الواحد يحكيها هنا هل اللي سمعته ده بيمثل نسبه كبيره لأولاد الشرقيين و العرب و المسلميين في كندا؟ أفيدونا وخصوصا الخديوي هادي باشا و ايهاب بيه سالم و الجميع
    • 10
      منقول عن جريدة الجمهورية  مؤتمر أبنائنا بالخارج.. خلال هذا الشهر عرض فرص الاستثمار.. وتحقيق التواصل.. ورعاية الوطن الأم سوزان زكي أكدت عائشة عبدالهادي وزيرة القوي العاملة والهجرة ان مصر تبدأ مرحلة جديدة من التواصل مع ابنائها في الخارج وتفتح ذراعيها لاحتضانهم وتوفير كافة سبل الرعاية لهم.  جاء ذلك خلال لقائها أمس مع اللجنة التنسيقية العليا بالاعداد لمؤتمر "أبناء الوطن في الخارج" الذي تنظمه وزارة القوي العاملة تحت رعاية الرئيس حسني مبارك وبمشاركة الوزارات والجهات المعنية خلال الشهر الجاري.  ط
×
×
  • أضف...