اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

كم هو مظلوم جيل الشباب في مصر


Recommended Posts

والله أنا مقدر إن فى معانا أبطال من أبطال أكتوبر اللى يستحقوا نشيلهم فوق راسنا, وهم عندهم كل الحق فى الحرص على عدم خدش ذكرياتهم عن جيش العزة والبطولة اللى عمل المعجزات.

ولكن عفواً ده زمن غير الزمن, معظم ذكرياتكم للأسف بقت غير موجودة, ومصنع الرجال بقى كلام مدهون على الحوائط وفقط, و"لا أتركه قط حتى أذوق الموت" أصبحت "لا أتركه قط حتى أذوق البط", وسب الدين يقال بين الكلمة والكلمة...ومش عاوز أزود أكتر من كده.

والله أنا صعب علي جداً أقول الكلام ده بس للأسف ده الواقع المرير اللى من حق حضراتكم تنكروه لأنكم حضرتم أيام العزة والمجد والشرف والبطولة, ولكن الإنكار لن يغير الواقع للأسف.

أنا آسف والله إنى قلت الكلام ده بس مش قادر أستحمل قسوتكم على جيل بيحارب الفساد فى كل شبر فى مصر.

هذه كانت مُداخلة لأخي القريب من القلب محمد عبد العزيز في موضوع ( لا أتركه قط حتى أذوق الموت ) لمشرفنا الهمام الأخ محمد

ورأيت فيها مُدخلا مناسبا لما أود طرحه :

كم هو مظلوم جيل الشباب الحالي في مصر

كم ظلمته الظروف الحالية سواء إقتصادية او إجتماعية أو سياسية وهي المستمرة منذ عقود

وكم هو مظلوم من جيل الكبار الذين ينظرون إليه نظرة فوقية

فهم دائما من يحتكرون الحقيقة والصواب والحكمة والحنكة , بينما جيل الشباب في نظرهم دائما أهوج أرعن وتصرفاته تنبع من العاطفة لا العقل ولا يجوز إتباعه مهما بلغ من العلم مبلغا

هو جيل الشباب المظلوم قبل الثورة , ولظلم بعد الثورة أشد

مظلوم قبل الثورة في حياة يومية يُعاني فيها الأمرين وهو يحاول محاولات يائسة لكي يبني نفسه ويشق طريقه

مظلوما بعد الثورة ظلما أشد , حيث انه دائما يُلاقي التعنيف واللوم بقسوة من جانب جيل الأباء والأجداد عقب كل حدث من الأحداث الجسام التي أعقبت ثورة 25 يناير المُباركة وياله من ظلم !

يُقتل ويُصاب ومنهم من يفقد بصره أو جزء من جسده من أجل تحقيق حلمة بأن يعيش في دولة يشعر فيها أنه مواطن كريم مصونة حقوقه الأساسية , حلمه بأن يرى وطنه كباقي أوطان أقرانه من الشباب في الدول الأخرى , ورغم ذلك وفي الأخير هو المُلام وهو المُخطىء وهو الجاني , حيث أن جيل الكبار الذين يتولون ( أو بمعنى أدق يحتكرون ) مواقع المسئولية في مصر لا يُخطئون وما فعلوا ذلك إلا بسبب تهور الشباب وإستفزازهم

هو الجيل المطلوب منه دائما أن يُقدر الكبير حق قدره , لكن ليس من حقه أن يطلب رحمته

حديث ذو شجون ومرارة تعصر القلوب

ولي عودة للحديث عن الظلم الذي تعرض له الشباب ويتعرض له الشباب من قبل الثورة ومن بعدها بإيجاز غير مُخل إن شاء الله تعالى

تم تعديل بواسطة ابراهيم عبد العزيز

22a6e3c5-9edb-4f2a-8ffd-d5374f952097.jpg

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...