اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

مصرعلى دكة الاحتياطي


كرم احمد

Recommended Posts

مقال رائع بقلم: د . علاء الأسواني

نشر في جريدة الشروق في 24 اغسطس 2009

لازم تكمل للأخر

***********************

فى الثمانينيات حصلت على درجة الماجستير فى طب الأسنان من جامعة الينوى بالولايات المتحدة.. وكان نظام الجامعة يلزم طالب الدراسات العليا بدراسة مجموعة من المواد، وبعد ذلك يعد البحث ليحصل على الدرجة العلمية . وفى أحوال استثنائية كانت الجامعة تمنح بعض الطلاب المتفوقين الحق فى إعداد البحث ودراسة المواد فى نفس الوقت.. وفى تاريخ قسم الهيستولوجى (علم الأنسجة)، حيث كنت أدرس استطاع طالبان فقط، فى مرتين متفرقتين، أن يحصلا على درجة الماجستير خلال عام واحد، كان إنجاز هذين الطالبين محل تقدير الأمريكيين جميعا. هذان الطالبان كانا مصريين والمشرف عليهما أيضا مصرى هو الدكتور عبدالمنعم زكى.. ثم عدت إلى مصر وعملت طبيب أسنان فى أماكن عديدة، من بينها شركة أسمنت طره، حيث اكتشفت بالصدفة أن معمل الأسمنت فى هذه الشركة قد لعب دورا مهما فى تاريخ مصر.. فأثناء الإعداد لحرب 73 عكف الكيميائيون بالشركة، فخرى الدالى ونبيل غبريال وآخرون، على تطوير نوع خاص من الأسمنت بالاشتراك مع سلاح المهندسين بالجيش.. وتوصلوا بعد أبحاث مضنية إلى تصنيع أسمنت جديد يتمتع بصلابة مضاعفة ومقاومة استثنائية لدرجات الحرارة العالية، وقد استعملت الضفادع البشرية المصرية هذا الأسمنت أثناء العبور لسد الفتحات فى خط بارليف.. فلما فتح الإسرائيليون مواسير النابالم، التى كانت كفيلة بإحالة مياه القناة إلى جهنم، أصابهم الذهول من قدرة الأسمنت المصرى المعالج على مقاومة النابالم الحارق وإيقافه تماما حتى تحت الضغط العالى ..

ثم قرأت بعد ذلك حكاية أخرى. فقد كان خط بارليف أحد أهم الموانع العسكرية فى التاريخ وكانت التقديرات أنه يحتاج إلى قنبلة نووية لهدمه، لكن مهندسا مصريا نابغا هو اللواء باقى زكى من سلاح المهندسين درس تركيب خط بارليف بعناية فوجده ترابى التكوين وتوصل إلى فكرة عظيمة على بساطتها، فقد اخترع مدفعا مائيا وظل يزيد من قوة دفعه للمياه حتى تكونت له قدرة اختراق شديدة.. وأثناء العبور استعمل الجنود المصريون مضخات المياه التى اخترعها باقى زكى فامتلأ خط بارليف بالثقوب ثم تهاوى، وكأنه قطعة من الجبن ..

الحديث عن نبوغ المصريين يطول .. هل تعلمون عدد العقول المهاجرة المصرية فى أوروبا وأمريكا واستراليا؟

إنه 824 ألف مصرى!! أى ما يساوى عدد السكان فى بعض البلاد العربية!! .. كلّ هؤلاء المصريُّون مؤهلون علميّاً على أعلى مستوى، ومن بينهم ثلاثة آلاف عالم متخصص فى علوم بالغة الأهمية، مثل الهندسة النووية والجينات والذكاء الصناعى، وكلهم يتمنون أى فرصة لخدمة بلادهم.. وفى دول الخليج يتجلى النبوغ المصرى بأوضح صوره.. فهذه الدول التى يمنحها النفط كلّ صباح ملايين الدولارات، استطاعت أن تنشئ مدنا حديثة مرفهة وشركات اقتصادية عملاقة، لكنها لم تنجح فى أن تخرج أحمد زويل ولا مجدى يعقوب ولا نجيب محفوظ ولا عبد الوهاب ولا أم كلثوم ولا اسماً واحدا يضاهى آلاف النوابغ المصريين.. لأنّ نبوغ الشعوب لا علاقة له بالثراء، ولكنه تجربة حضاريّة يتمّ توارثها عبر أجيال طويلة .. هذا التراكم الحضارى متوافر فى مصر أكثر من أى بلد عربى آخر .

بل إن الدول العربية النفطية مدينة للمصريين فى كلّ ما أنجزته.. فالذى علمهم فى المدرسة وفى الجامعة أستاذ مصرى، والذين خططوا مدنهم وأشرف على إنشائها مهندسون مصريون والذين أنشأوا لهم التليفزيون والإذاعة إعلاميون مصريون، والذين وضعوا دساتير هذه الدول وقوانينها فقهاء قانون مصريون، حتى النشيد الوطنى لهذه البلاد ستجده غالبا من تأليف وتلحين فنانين مصريين .

النبوغ المصرى حقيقة لا يمكن إنكارها

والسؤال الذى يتبادر للذهن :

إذا كانت مصر تملك كل هذا النبوغ الإنسانى فلماذا تقهقرت حتى أصبحت فى مؤخرة الدول!؟

ولماذا يعيش معظم المصريين فى الحضيض؟

السبب هو كلمة واحدة : الاستبداد ..

سوف تظل مواهب مصر مهدرة وإمكاناتها مضيعة ما دام النظام السياسى استبدادياً وظالماً.. المناصب فى مصر تمنح دائما لأتباع النظام بغضّ النظر عن كفاءتهم أو علمهم.. أصحاب المناصب فى مصر لا يهتمّون بالأداء بقدر اهتمامهم بصورتهم عند الحاكم لأنه الوحيد الذى يستطيع إقالتهم.. ولأنهم غالبا عاطلون عن المواهب فهم يعادون أصحاب الكفاءة لأنهم خطر عليهم وعلى مناصبهم. ماكينة النظام المصرى تستبعد -بانتظام!- الأكْفاء وأصحاب المواهب وتفتح الباب الطبالين والزمّارين .. ولعلنا البلد الوحيد فى العالم الذى يخرج فيه وزير فاشل من مجال الإسكان، فيتولى المسئولية فى قطاع البترول الذى لا يعرف عنه شيئا (لمجرد أن الرئيس مبارك يُحبّه ) .. والبلد الوحيد الذى يعين فيه شخص رئيساً للوزراء، وهو لم يحضر اجتماعاً سياسياً فى حياته!! .. الشعب المصرى لم يُختبر.. أو هو اختبر فى أوقات قليلة جدا، مثل حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر وبناء السد العالى ..

فى كل مرة اختبر فيها المصريون اجتازوا الاختبار بتفوق

لكنهم عادوا بعد ذلك إلى دكّة الاحتياطى !!!!

نحن ــ المصريين ــ أشبه بمجموعة من لاعبى الكرة الموهوبين، لكن المدرب لا يحبنا ولا يحترمنا ولا يريد إعطاءنا الفرصة أبداً!! وهو يستعمل فى الفريق لاعبين فاشلين وفاسدين يُؤدّون دائماً إلى هزيمة الفريق .. فى قوانين الكرة من حقّ اللاعب إذا جلس على دكّة الاحتياطى موسماً كاملاً أن يفسخ العقد .. ومصر كلها جالسة على دكّة الاحتياطى منذ ثلاثين عاماً، تتفرج على هزائمها ومصائبها ولا تستطيع حتى أن تعترض

أليس من حق مصر بل من واجبها أن تفسخ العقد؟

خلال زيارتى الأخيرة إلى نيويورك.. رأيت كالعادة مصريين كثيرين من خريجى الجامعات يعملون خدماً فى المطاعم وعمالاً فى محطات البنزين، وذات ليلة كنت أتنزه فى شارع 42 الشهير فوجدت شخصاً واقفاً أمام عربة يبيع فيها سندوتشات السجق، كانت ملامحه مصريّة فاقتربت منه وتعرفت إليه، فوجئت بأنه خريج طبّ عين شمس!! دعانى إلى كوب شاى بالنعناع فجلست فى الشارع بجواره، وجاء زبون فقام ليصنع له السندوتشات، وفكرت أننى أرى نموذجاً حيّاً لما يفعله نظام الحكم بالمصريين .. هذا الشاب اجتهد بشرف حتى حصل على مجموع الطبّ وتخرج طبيباً، وهو الآن يصنع سندوتشات السجقّ للمارة !!

وكأنما أحس هو بأفكارى فجلس بجوارى وأشعل سيجارة وقال :

ــ عارف.. ساعات أحس إن حياتى ضاعت.. أخاف أقعد طول عمرى أعمل سندوتشات فى الشارع.. لكن أرجع وأقول أنا هنا بيّاع سجق لكنى مُواطن مُحترم.. إنما فى مصر أنا دكتور صحيح بس ما ليش حقوق ولا احترام !!

حكى لى كيف كافح أبوه الموظف فى الأوقاف حتى علمهم هو وأختيه، وكيف اكتشف بعد تخرجه نظرية اللاءات الثلاث، كما سماها ساخرا :

- لا عمل

- لا زواج

- لا مستقبل

كيف اكتشف أنّ العمل فى الخليج مُهين وغير مضمون، والتسجيل للدراسات العليا يحتاج إلى تكاليف لا يملكها.. حكى لى كيف طلب من البنت الوحيدة التى أحبّها أن تنساه لأنه لا يستطيع أن يتزوجها ولا أن يجعلها تنتظره ..

ساد الصمت بيننا .. فقال محاولا المرح :

ــ تحب تسمع محمد منير.؟.. عندى كل شرايطه

أخرج جهاز كاسيت صغيراً من داخل العربة وأضاف صوت منير الخلفية إلى المشهد البائس .. فالبرد يشتدّ والمدفئة الصغيرة بجوار العربة غير كافية، أحكمنا إغلاق معاطفنا ورحنا ننفخ فى أيدينا بلا فائدة .. انقطع الزبائن والشارع شبه خالٍ، لكنه مُجبر على السهر للصّباح كما اشترط عليه صاحب العربة.. ظللت معه طويلاً نتكلم ونضحك .. ثم استأذنت للانصراف فإذا به يحتضننى بقوة .. لم يتكلم .. لم نكن بحاجة للكلام .. كنت أحس به تماما .. ابتعدت بضع خطوات فى اتجاه الميدان ولم ألتفت خلفى ..

لكنه نادى بصوت عالٍ :

ــ باقولك إيه..؟

التفت فوجدته يبتسم .. وقال

ــ سلم على مصر عشان .. وحشتنى قوى

[b]يا لة من ببغاء عقلة فى اذنية فلما سمع البهتان انطلى الزور علية وملأ الدنيا صياحا بأمتداح قاتلية

رابط هذا التعليق
شارك

و ما ننساش انة اي نابغة مصري بيبقي معروف عالميا و في كل الدنيا الا مصر طبعاا و ما بيتعرفش غير لما بياخد جايزة

و في لحظة بيبقي ابن مصر البار و رافع راية مصر

بلد كلها مهازل ,تصور حضرتك نايب باطنة واخد الزمالة المصريية و مارضيوش يعادلولة الزمالة بماجستير و كأنة اخطأ لما فكر ياخد درجة علمية اجنبية و عجبي

Until the day when God shall deign to reveal the future to man, all human wisdom is summed up in these two words 'Wait and hope'

- = Alexandre Dumas=-

---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

Je dis Oh! si j'avais les ailes de la colombe, Je m'envolerais, et je trouverais le repos -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

اطباء بلا حقوق

------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

كم ذا بمصر من المضحكات ..و لكنه ضحك كالبكا...المتنبي

رابط هذا التعليق
شارك

إنما فى مصر أنا دكتور صحيح بس ما ليش حقوق ولا احترام !!

بالضبط

احيانا نخدع انفسنا ونقول احنا كويسين احنا مية مية

من باب الصبر والتصبر ولكن الي متي

http://www.cic.gc.ca/english/resources/man...op/op06-eng.pdf

اهم مصدر من مصادر فهم كيفية التقديم للهجرة فيدراليا

رابط هذا التعليق
شارك

مصر مش على دكة الاحتياطي ... مصر بتلمّ كور من ورا الجون

إن فشلنا في الوصول للحكم ولتغيير البلد .. لا تقلقوا .. نحن فكرة .. الفكرة لا تموت ... تستمر لا تتوقف

البرادعي 15/10/2011

رابط هذا التعليق
شارك

مقال رائع بقلم: د . علاء الأسواني

نشر في جريدة الشروق في 24 اغسطس 2009

لازم تكمل للأخر

***********************

خلال زيارتى الأخيرة إلى نيويورك.. رأيت كالعادة مصريين كثيرين من خريجى الجامعات يعملون خدماً فى المطاعم وعمالاً فى محطات البنزين، وذات ليلة كنت أتنزه فى شارع 42 الشهير فوجدت شخصاً واقفاً أمام عربة يبيع فيها سندوتشات السجق، كانت ملامحه مصريّة فاقتربت منه وتعرفت إليه، فوجئت بأنه خريج طبّ عين شمس!! دعانى إلى كوب شاى بالنعناع فجلست فى الشارع بجواره، وجاء زبون فقام ليصنع له السندوتشات، وفكرت أننى أرى نموذجاً حيّاً لما يفعله نظام الحكم بالمصريين .. هذا الشاب اجتهد بشرف حتى حصل على مجموع الطبّ وتخرج طبيباً، وهو الآن يصنع سندوتشات السجقّ للمارة !!

وكأنما أحس هو بأفكارى فجلس بجوارى وأشعل سيجارة وقال :

ــ عارف.. ساعات أحس إن حياتى ضاعت.. أخاف أقعد طول عمرى أعمل سندوتشات فى الشارع.. لكن أرجع وأقول أنا هنا بيّاع سجق لكنى مُواطن مُحترم.. إنما فى مصر أنا دكتور صحيح بس ما ليش حقوق ولا احترام !!

حكى لى كيف كافح أبوه الموظف فى الأوقاف حتى علمهم هو وأختيه، وكيف اكتشف بعد تخرجه نظرية اللاءات الثلاث، كما سماها ساخرا :

- لا عمل

- لا زواج

- لا مستقبل

ارجوكم ماتزعلوش منى

مصر مش على دكة الاحتياطى

مصر فى الموضوع ده " زى القرع " خيرها لغيرها.

فى مثل بيقول " شراء العبد ولا ربايته " وعفوا انا لاأقصد العبد بالمعنى الحرفى للعبودية

مصر بتربى عيالها وتعلمهم وتصرف عليهم ، وغيرها بيشترى ببلاش ، لان الدولة مابتقبض جزء من اللى صرفته عليهم .

الدكتور المذكور فى القصة لم يكن يحتاج 19 سنة تعليم علشان يبيع ساندويتشات سجق فى نيويورك

لم يكن بحاجة لشهادات خالص علشان يشتغل الشغلانة دى.

الدكتور بيقول انه ابوه الموظف البسيط علمه ، وللاسف تناسى حقيقة هامة وهى ان عم فلان البقال وعم علان النجار والفلاح والساعى وسواق الاتوبيس والكمسرى وسواق التاكسى كلهم اشتركوا فى دفع مصاريف تعليمه متمثلة فى الضرائب التى دفعوها للدولة والتى تكلفته الدولة ليتخرج من كلية الطب ليبيع السجق.

مصر مشكلتها سوء التنظيم والاصنام التى يخاف المسئولون ان يقتربوا منها وواحدة منها هى سياسة التعليم العالى وفوق المتوسط. المجانية بدون ضوابط

فى معظم دول العالم لو اردت ان تتعلم الطب أو أى تعليم عالى او فوق المتوسط على نفقة غيرك ( الدولة مثلا ) فانت ملزم بأن تعمل لمن أنفق على تعليمك لفترة محددة من السنوات ، وعندما تتعلم على نفقة النجار والسواق وعم فلان الساعى ، فانت مديون لهم ويجب عليك ان ترد الدين

من منا رد الدين ؟ ورده ازاى؟

تحياتى

--

{وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ}(11){اَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ}(12)وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ}(11)

new-egypt.gif

ذو العقل يشقى في النعيم بعقله *** وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم
***************
مشكلة العالم هي أن الحمقى والمتعصبين هم الأشد ثقة بأنفسهم ، والأكثر حكمة تملؤهم الشكوك (برتراند راسل)
***************
A nation that keeps one eye on the past is wise!A
A nation that keeps two eyes on the past is blind!A

***************

رابط القرآن كاملا بتلاوة الشيخ مصطفى إسماعيل برابط ثابت مع رابط للقراءة
***************
رابط
القرآن كاملا ترتيل وتجويد برابط ثابت مع رابط للقراءة
***************
رابط سلسلة كتب عالم المعرفة

رابط هذا التعليق
شارك

إنما فى مصر أنا دكتور صحيح بس ما ليش حقوق ولا احترام !!

بالضبط

احيانا نخدع انفسنا ونقول احنا كويسين احنا مية مية

من باب الصبر والتصبر ولكن الي متي

ازيك يادكتور قناوى

امس لما شفتك موجود اون لين مش عارف لية جانى احساس انك لو شفت المقال هترد على الحتة دى بالذات

[b]يا لة من ببغاء عقلة فى اذنية فلما سمع البهتان انطلى الزور علية وملأ الدنيا صياحا بأمتداح قاتلية

رابط هذا التعليق
شارك

إنما فى مصر أنا دكتور صحيح بس ما ليش حقوق ولا احترام !!

بالضبط

احيانا نخدع انفسنا ونقول احنا كويسين احنا مية مية

من باب الصبر والتصبر ولكن الي متي

ازيك يادكتور قناوى

امس لما شفتك موجود اون لين مش عارف لية جانى احساس انك لو شفت المقال هترد على الحتة دى بالذات

اشكرك يا استاذ كرم

اخبارك ايه يا زعيم

طبعا هي دي اللي لفتت انتباهي

لعلمك اصحاب فكر الهجرة ذوي توجهات متقاربة

اي

كلنا هذا الرجل يا صديقي

فيه ناس ربنا كارمها بحاجة اسمها بوس ايدك وش وضهر علي اي مصيبة وحال

انا شخصيا لست منهم

http://www.cic.gc.ca/english/resources/man...op/op06-eng.pdf

اهم مصدر من مصادر فهم كيفية التقديم للهجرة فيدراليا

رابط هذا التعليق
شارك

فيه ناس ربنا كارمها بحاجة اسمها بوس ايدك وش وضهر علي اي مصيبة وحال

انا شخصيا لست منهم

ربنا يكرمك زينا يا دكتور :happy:

نحن فى حالة حرب لم يخض جيشنا مثلها من قبل
فى الحروب السابقة كانت الجبهة الداخلية مصطفة
تساند جيشها
الآن الجيش يحارب الإرهاب وهناك من يطعنه فى ظهره
فى الحروب لا توجد معارضة .. يوجد خونة

تحيا مصر
*********************************
إقرأ فى غير خضـوع
وفكر فى غير غـرور
واقتنع فى غير تعصب
وحين تكون لك كلمة ، واجه الدنيا بكلمتك

رابط هذا التعليق
شارك

إنما فى مصر أنا دكتور صحيح بس ما ليش حقوق ولا احترام !!

بالضبط

احيانا نخدع انفسنا ونقول احنا كويسين احنا مية مية

من باب الصبر والتصبر ولكن الي متي

ومين قاللك ان الناس كلها مخدوعه . فين ناس -أعرفهم - مبسوطه وناجحه وزى الفل وراضيه بجد

وفى ناس - برده اعرفهم - مش مبسوطه . بس مينفعش ان اى واحد فاشل او مش ناجح يفتكر ان الناس كلها بتعانى .

انت عارف مشكلتنا ايه بجد انه كل واحد عايز يعمم حالته على الناس كلها كأنه وصى عليهم أو الناس

فوضته انه يتكلم بلسانهم . مايعرفش ان فى ناس كتير مين اللى بيتكلم عنهم عندهم وعى و ادراك تخليهم

يعبروا عن انفسهم وحالتهم .ويارب نلاقى موضوع يتناول الوصايه على الآخرين والتكلم بلسانهم بدون رغبتهم .

تحياتى

وإن بليت بشخص لا خلاق له... فكن كأنك لم تسمع ... ولم يقل

رابط هذا التعليق
شارك

بالفعل تم تهميش كل المصريين الاكفاء فى كل التخصصات والمناصب حتى يستطيعوا ان يحكموا مصر بولاء الجهلاء الذين لايستطيعوا ان يتصرفوا من جهلم فى اى شىء الا بالرجوع للى معينهم

استبعاد المصريين الاكفاء فى مجال واحد مثل التعليم يجعل كل اهتمام المديرين الغير اكفاء يحرصوا على كرسيهم (الذى لايستحقونه) بتفيذ اى اوامر حتى على حساب مصلحة التعليم والطلبة والنتيجة واضحة من تدنى مستوى التعليم من الأبتدائى الى الجامعة

ولا عزاء للمصريين

رابط هذا التعليق
شارك

..

لكنه نادى بصوت عالٍ :

ــ باقولك إيه..؟

التفت فوجدته يبتسم .. وقال

ــ سلم على مصر عشان .. وحشتنى قوى

لفتت نظري الكلمة دي ، واللي دايماً بيقولها كل مصري متغرّب وهوّه برّه مصر. واللي - برضه - بيتراجع عنها بعد - بالكتير - كام يوم من رجوعه تاني لمصر. واللي باقوله ده عارفه معظم العاملين بالخليج على سبيل المثال ، بغض النظر عن مهاجري كندا!

وساعتها هيبقى نفسه الأيّام تعدّي بسرعة ، ويرجع تاني البيت ، والبيت هنا - بكل أسف - بيكون برّه مصر! الإحساس بكلمة Home دي بيُنزَع من مصر بالنسبة للمغترب ، أو ع الأقل لنسبة كبيرة من المغتربين.

إنما فى مصر أنا دكتور صحيح بس ما ليش حقوق ولا احترام !!

بالضبط

احيانا نخدع انفسنا ونقول احنا كويسين احنا مية مية

من باب الصبر والتصبر ولكن الي متي

ومين قاللك ان الناس كلها مخدوعه . فين ناس -أعرفهم - مبسوطه وناجحه وزى الفل وراضيه بجد

وفى ناس - برده اعرفهم - مش مبسوطه . بس مينفعش ان اى واحد فاشل او مش ناجح يفتكر ان الناس كلها بتعانى .

انت عارف مشكلتنا ايه بجد انه كل واحد عايز يعمم حالته على الناس كلها كأنه وصى عليهم أو الناس

فوضته انه يتكلم بلسانهم . مايعرفش ان فى ناس كتير مين اللى بيتكلم عنهم عندهم وعى و ادراك تخليهم

يعبروا عن انفسهم وحالتهم .ويارب نلاقى موضوع يتناول الوصايه على الآخرين والتكلم بلسانهم بدون رغبتهم .

تحياتى

زميلنا president...

لست أرى إطلاقاً في كلام د. قناوي ما يدعوك للتحامل عليه. د. قناوي يتكلم بلسان الغالبية العظمى ، ع الأقل بالنسبة للغالبية من الأطباء ، ولا أعتقد أنك منهم...

لا داعي للتعامل بمثل هذه الحدة ، ولتترك من يريد التعبير عن رأيه ليقول ما يشاء ؛ ولو كان يتكلّم بلسان أسرته الصغيرة فقط.

فيجيب الدمع والماضي الجريح *** لم عدنا؟ ليت أنّا لم نعُد!

رابط هذا التعليق
شارك

..

لكنه نادى بصوت عالٍ :

ــ باقولك إيه..؟

التفت فوجدته يبتسم .. وقال

ــ سلم على مصر عشان .. وحشتنى قوى

لفتت نظري الكلمة دي ، واللي دايماً بيقولها كل مصري متغرّب وهوّه برّه مصر. واللي - برضه - بيتراجع عنها بعد - بالكتير - كام يوم من رجوعه تاني لمصر. واللي باقوله ده عارفه معظم العاملين بالخليج على سبيل المثال ، بغض النظر عن مهاجري كندا!

وساعتها هيبقى نفسه الأيّام تعدّي بسرعة ، ويرجع تاني البيت ، والبيت هنا - بكل أسف - بيكون برّه مصر! الإحساس بكلمة Home دي بيُنزَع من مصر بالنسبة للمغترب ، أو ع الأقل لنسبة كبيرة من المغتربين.

إنما فى مصر أنا دكتور صحيح بس ما ليش حقوق ولا احترام !!

بالضبط

احيانا نخدع انفسنا ونقول احنا كويسين احنا مية مية

من باب الصبر والتصبر ولكن الي متي

ومين قاللك ان الناس كلها مخدوعه . فين ناس -أعرفهم - مبسوطه وناجحه وزى الفل وراضيه بجد

وفى ناس - برده اعرفهم - مش مبسوطه . بس مينفعش ان اى واحد فاشل او مش ناجح يفتكر ان الناس كلها بتعانى .

انت عارف مشكلتنا ايه بجد انه كل واحد عايز يعمم حالته على الناس كلها كأنه وصى عليهم أو الناس

فوضته انه يتكلم بلسانهم . مايعرفش ان فى ناس كتير مين اللى بيتكلم عنهم عندهم وعى و ادراك تخليهم

يعبروا عن انفسهم وحالتهم .ويارب نلاقى موضوع يتناول الوصايه على الآخرين والتكلم بلسانهم بدون رغبتهم .

تحياتى

زميلنا president...

لست أرى إطلاقاً في كلام د. قناوي ما يدعوك للتحامل عليه. د. قناوي يتكلم بلسان الغالبية العظمى ، ع الأقل بالنسبة للغالبية من الأطباء ، ولا أعتقد أنك منهم...

لا داعي للتعامل بمثل هذه الحدة ، ولتترك من يريد التعبير عن رأيه ليقول ما يشاء ؛ ولو كان يتكلّم بلسان أسرته الصغيرة فقط.

اهلا دكتور تهامى

وشكرا لردك على الاخ president

انا بعد ما كنت هعقب على رد الاخ تراجعت لان مداخلتة مش مفهومة وعنيفة

لكن الدكتور قناوى مداخلتة بسيطة والراجل لانة حالة حال المصرى البسيط بيتكلم بلسان المصريين اللى بيصبرو نفسهم كواحد منهم فقط ودة اللى بيحصل فعلا

[b]يا لة من ببغاء عقلة فى اذنية فلما سمع البهتان انطلى الزور علية وملأ الدنيا صياحا بأمتداح قاتلية

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
  • الموضوعات المشابهه

    • 9
      وصلتنى هذه الرساله وقرأتها وجدت نفسى أبكى ونقلتها الى هنا كما هى دون تعديل مصر الجالسة على دكة الاحتياطي -------------------------------------------------------------------------------- فى الثمانينيات حصلت على درجة الماجستير فى طب الأسنان من جامعة الينوى بالولايات المتحدة.. وكان نظام الجامعة يلزم طالب الدراسات العليا بدراسة مجموعة من المواد، وبعد ذلك يعد البحث ليحصل على الدرجة العلمية فى أحوال استثنائية كانت الجامعة تمنح بعض الطلاب المتفوقين الحق فى إعداد البحث ودراسة المواد فى نفس الوق
×
×
  • أضف...