اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

أوباما و تكنولوجيا الخطابة the TelePrompter


عادل أبوزيد

Recommended Posts

تابعت أوباما أثناء حملة الإنتخابات الأمريكية و تابعت الحملة نفسها و لفت نظرى المستوى التقنى المرتفع فى التغطية الشاملة لكل جوانب المعركة الإنتخابية.

ما سبق كان إستهلالا لابد منه

الذى دفعن لكتابة هذا الموضوع هو الإنبهار فوق العادى بطريقة أوباما فى الخطابة ، صحيح أنى شخصيا معجب بلغته الإنجليزية "الشكسبيرية" الراقية و قدرته على نحت تعبيرات فى الصميم ، و لكنى رأيت أن أغلب المعجبين بقدرة أوباما الخطابية يرجعونها إلى مجرد الموهبة الشخصية.

لا أنكر أن أوباما - كشخص - موهوب و لكنه أيضا يعمل و يتحرك و خلفه كل الفكر الأمريكى من ناحية التقنية و الإدارة.

و أظنكم تذكرون أن كاتب خطاباته أو المشرف على كتابة خطاباته - حيث أنهم كثيرين - شاب فى الثامنة و العشرين من العمر.

نأتى الآن إلى ما يمثل اللغز فى طريقة إلقائه خطاباته حتى لو كانت دقائق معدودة

الكثير منا يتصور أنه يستظهر نصوص خطاباته تماما كما كنا نستظهر قصائد إمرؤ القيس و المتنبى ..

السر أيها الأفاضل

هو جهاز التلقين الإليكترونى أو ال TelePrompter و هو جهاز يمكن أن يكون فى حجم الكومبيوتر المحمول أو أصغر و يكون معلقا على عمود أو أمام أوباما و هو يمثل شاشة شفافة يظهر عليها النقاط الرئيسية لخطاب الرئيس و الفكرة تشبه - نظريا - الشاشة التى يقرأ منها مذيع التليفزيون الأخبار.

و قد حدثت أثناء الحملة الإنتخابية بعض المواقف الحرجة عندما تعطل جهاز ال teleprompter لمدة دقيقة و سبعة من عشرة من الدقيقة فى أحد الخطابات المهمة للمرشح أوباما.

أزعم أن مثل هذا الجهاز كان متاحا لغيره من المنافسين أو الرؤساء السابقين و ربما رؤساء دول أخرى و لكن قدرة الآخرين على إستيعاب التكنولوجيا لا تصل بأى حال إلى قدرة أوباما.

أوباما يمثل فى نظرى الطفل الصغير العفريت الذى لا تكاد ترى أصابعه على لوحة المفاتيح و الذى يعيش عصره ...... هل تذكرون أنه أهدى ملكة بريطانيا التى تحمل من العمر ثمانون عاما أهداها جهاز Ipod و تسائل هل تراها هدية مناسبة؟

مواطنين لا متفرجين


رابط هذا التعليق
شارك

مقالة قصيرة عن ال teleprompter الخاص ب أوباما و الإسم العربى للجهاز - حتى الآن - جهاز التلقين :

ذكرت صحيفة “بوليتكيو” الأمريكية، أمس، أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي اشتهر بقدراته الخطابية، لا يذهب إلى أي مكان من دون جهاز التلقين الذي يعتمد عليه في قراءة تصريحاته المعدّة سلفاً مهما كانت موجزة. وأفادت الصحيفة بأن الجهاز الذي لا يتعدّى قياسه حجم جهاز كمبيوتر محمول صغير، يرافق اوباما في كل المناسبات، وأنه يوضع تبعاً للحاجة فوق عمود أو على الأرض، كما حصل لدى زيارة أوباما مصنعاً في إنديانا، أو في بهو الكابيتول عندما ألقى خطاباً في فبراير/ شباط الماضي من ست دقائق معدّاً مسبقاً، أعرب فيه عن تقديره لسلفه أبراهام لينكولن.

ووصفت “بوليتكيو” اعتماد أوباما على الجهاز الملقن بأنه “غير عادي”، مشيرة الى أن الرئيس حاول خلال الحملة التي سبقت انتخابه الحدّ من استخدامه بعدما أصيب بعطل مراراً، لكنه لم يوفق في ذلك. وصعّب اعتماد الرئيس الدائم على الملقن، من محاولات المصوّرين الصحافيين التقاط صور له خلال إعلانه ترشيح وزراء جدد أو إطلاقه خطة الإسكان، بسبب وجود الحاجز الزجاجي مقابل وجهه. وشكوا من أن اوباما لا ينفك ينظر يميناً وشمالاً ولا ينظر أبداً إلى الكاميرات مباشرة.

وقالت المؤرخة المتخصّصة في شؤون الرؤساء الأمريكيين مارثا جوينت، إن “هذا أمر لم يقم به رئيس من قبل، فالملقن يقف عائقاً بين الرئيس والجمهور لأن عينه (الرئيس) على الملقن”. وأشار آري فليشر، الناطق السابق باسم الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش، الى أن بوش لم يستخدم الملقن إلا في إلقاء الخطابات الكبيرة، لافتاً الى أن الأمر يتعلق بالأسلوب الشخصي للرئيس. (يو. بي.آي)

مواطنين لا متفرجين


رابط هذا التعليق
شارك

  • بعد 3 سنة...

أشرت في مشاركة لي في موضوع أسئلة مشروعة ما يشبه الإقتراح أو التسائل عن آلية كتابة الخطابات الرئاسية و التي أرى أن تكون نتاج فريق عمل على مستوي عالي من الثقافة و إقترحت على مؤسسة الرئاسة أن تزود الرئيس بجهاز ال teleprompter و بحثت عن هذا الموضوع

ما سبق كان إستهلالا لابد منه

ليت أى من أعضاء محاورات المصريين ينقل محتوى هذا الموضوع للمسئولين .... بأمانة

مواطنين لا متفرجين


رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...