اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

الدعوة الاسلامية علم واسلوب ..


MZohairy

Recommended Posts

إن منكم منفرين!!

من أسباب التنفير: الفظاظة والغلظة والخشونة في التعامل مع الناس. فإن حسن الخلق والرفق ولين الجانب وبشاشة الوجه تحبب صاحب الدعوة إلى الناس، وتقربهم منه. بخلاف الغلظة والعنف والخشونة، فإن الناس لا يطيقون من كانت هذه أخلاقه، فهي أخلاق طاردة، وليست جاذبة، كما هو مشاهد ومعلوم.

والقرآن الكريم يقرر ذلك بوضوح، فقد خاطب الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: "فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظًّا غليظ القلب لانفضوا من حولك" هذا مع أنه المرسل إليهم من الله، والمؤيد بوحيه، والمعصوم من ربه. ولكن البشر لا يطيقون بطبيعتهم مصاحبة الفظ والغليظ، ولو كان هو الرسول المعصوم، فكفى بهذا عبرة ودرسًا.

ولا غرو أن وجدناه صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقًا، وأكثر الناس رفقًا، وألطف الناس عشرة، وأقرب الناس إلى العفو عن المسيء، والصفح عمن هفا وزل قدمه. وقد قال تعالى في وصفه: "لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم" [التوبة: 128].

صورة جاذبة وصورة طاردة

وأهم من ذلك كله: الصورة التي تقدم بها الإسلام للناس. فهناك صورة جاذبة، وصورة طاردة، صورة مبشرة، وصورة منفرة، وإنما نكسب من حولنا بالصورة المبشرة.

هناك أناس يقدِّمون الإسلام في صورة تقشعر من هولها الجلود، وترتعد من قساوتها الفرائص، وتوجل من ذكرها القلوب.

إنه الإسلام الذي يدعو إلى "اللفظية" في العقيدة، و"الشكلية" في العبادة، و"السلبية" في السلوك، و"السطحية" في التفكير، و"الحرفية" في التفسير، و"الظاهرية" في الفقه، و"المظهرية" في الحياة.

إنه الإسلام المقطب الوجه، العبوس القمطرير الذي لا يعرف غير العنف في الدعوة، والخشونة في المجادلة، والغلظة في التعامل، والفظاظة في الأسلوب.

إنه الإسلام الجامد كالصخر الذي لا يعرف تعدد الآراء، ولا يعترف بتنوع الاجتهادات، ولا يقر إلا بالرأي الواحد، والوجه الواحد، ولا يسمع للرأي الآخر، ولا للوجهة الأخرى، ولا يرى أحدهم أن رأيه صواب يحتمل الخطأ، وأن رأي غيره خطأ يحتمل الصواب، بل رأيه هو الصواب الذي لا يحتمل الخطأ، ورأي الآخرين هو الخطأ المحض الذي لا يحتمل الصواب بوجه.

إنه الإسلام الذي ينظر بريبة إلى المرأة، فهو يدعو إلى حبسها في البيت، وحرمانها من العمل، ومن المشاركة في الدعوة والحياة الاجتماعية والسياسية.

إنه الإسلام الذي لا تعنيه العدالة في توزيع الثروة، ولا توكيد قاعدة الشورى في الحكم، ولا إقرار الحرية للشعب، ولا مساءلة اللصوص الكبار عما سرقوه وما اقترفوه، ولا تحذير الناس من الوقوع في براثن التبعية للقوى الأجنبية، أو الاستسلام للقوة الصهيونية التوسعية العدوانية، لكن يشغل الناس بالجدال في مماحكات لفظية، وفرعيات فقهية، وجزئيات خلافية، في العبادات أو المعاملات، لا يمكن أن ينتهي فيها الخلاف.

إنه الإسلام الذي يتوسع في منطقة التحريم، حتى يكاد يجعل الحياة مجموعة من المحرمات، فأقرب كلمة إلى ألسنة دعاته، وأقلام كتابه: كلمة "حرام".

إن الإسلام المنشود، هو الإسلام الأول، إسلام القرآن والسنة، سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وسنة الراشدين المهديين من بعده، إسلام التيسير لا التعسير، والتبشير لا التنفير، والرفق لا العنف، والتعارف لا التناكر، والتسامح لا التعصب، والجوهر لا الشكل، والعمل لا الجدل، والعطاء لا الادعاء، والاجتهاد لا التقليد، والتجديد لا الجمود، والانضباط لا التسيب، والوسطية لا الغلو ولا التقصير.

إسلام يقوم على عقيدة روحها التوحيد، وعبادة روحها الإخلاص، وأخلاق روحها الخير، وشريعة روحها العدل، ورابطة روحها الإخاء، وثمرة ذلك كله حضارة روحها التوازن والتكامل.

هذا الإسلام وحده هو الذي يقربنا من العالم، ويقرب العالم منا، وهو الإسلام الذي تتبناه الصحوة الإسلامية، أو ما يجب أن تتبناه الصحوة بكل فصائلها، فلا يخفى أن من فصائلها ما هو في حاجة أن يتجاوز طور المراهقة إلى الرشد

من مظاهر التبشير المطلوبة من الدعاة: التدرج بالناس في الدعوة والتعليم، فلا يطلبون من الإنسان حديث العهد بالإسلام ما يطلبونه من المسلم الذي ولد في الإسلام، ونشأ عليه، وتربى في أحضانه، وورث ثقافته وتقاليده من أسرته ومجتمعه.

ومن ثَم يكون من الخطأ: أن يطالب هذا بأداء الفرائض والسنن والنوافل، وأن نطالبه باجتناب المحرمات والشبهات والمكروهات، وأن نشدد عليه في ذلك، كما نشدد على المسلم الملتزم الذي ارتقى في درجات الخير، وأصبح أسوة للناس.

وقد عبت على إخواني في اليابان أنهم حين يعلمون الداخلين في الإسلام يثقلونهم بتفصيلات الأحكام، ويشغلونهم بالواجبات والتطوعات، حتى قالوا لي: إن اليابانيين لا ينتشر الإسلام بينهم؛ لأنهم يقولون: إن دينكم كثير التكاليف.

قلت لهم: أنتم السبب، وطريقتكم في التعليم هي التي تنفر ولا تبشر.

المفروض فيمن يعلم الداخلين الجدد في الإسلام أن يقتصر في المأمورات على الفرائض الأساسية. ويقتصر في المنهيات على المحرمات القطعية، لا على الشبهات ولا على المكروهات.

بل أقول: يجب التركيز أولاً على اجتناب الكبائر، فإن الصغائر تكفرها الصلوات الخمس، وصلاة الجمعة، وصيام رمضان وقيامه، كما جاء في الحديث الصحيح: "الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان: مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر"

وفي الصحيحين: "أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات، فهل يبقى على بدنه من درنه شيء؟ فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا". والمراد بها: صغائر الخطايا، فإن الكبائر لا تكفرها إلا التوبة.

يؤكد هذا ما جاء في كتاب الله: "وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفًا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات" [هود: 114].

وفي الصحيحين: "من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه".

وفي الصحيح أيضًا: "العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما".

بل قرر القرآن الكريم أن مجرد اجتناب الكبائر يكفر الصغائر، وهذا إذا اجتُنبت الكبيرة تدينًا وخشية من الله تعالى، لا عجزًا عنها، وهو حريص عليها راغب فيها. يقول تعالى: "إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلاً كريمًا" [النساء: 31].

ومثل الرفق بحديث العهد بالإسلام والتيسير عليه: التيسير على حديث العهد بالتوبة، فإذا عاش الإنسان عمرًا في أوحال المعصية، ثم شرح الله صدره للتوبة، وهداه إلى طريق الاستقامة، فالواجب أن نترفق به، ونعتبر كأنه دخل الإسلام من جديد، ونأخذ بالأخف من الأعمال، والأيسر من الأحكام، حتى ترسخ قدمه، وتمتد جذوره في أرض الصلاح والتقى، ثم بعد ذلك نرقى به شيئًا فشيئًا، بل هو في الواقع هو الذي سيجتهد أن يترقى، فإذا كان في أول الأمر يكتفي بالفرائض سيحاول أن يضيف إليها السنن أو بعضها في أول الأمر. وكذلك إذا كان يكتفي باجتناب الكبائر، سيجتهد أن يضم إليها الصغائر، بل يترقى فيها بعد ذلك، حتى تبقى الشبهات، ومن اتقى الشبهات، فقد استبرأ لدينه وعرضه.

وهكذا ندع هذا المسلم يروض نفسه ويجاهدها، ويرقى بها من منزلة إلى منزلة، حتى يصل إلى درجة المتقين الذين ورد فيهم الحديث: "ولا يبلغ عبد درجة المتقين، حتى يدع ما لا بأس به حذرًا مما به بأس"

ولقد أسفت غاية الأسف حين وجدت بعض الإخوة الدعاة يذهبون إلى بلاد عاشت في الشيوعية نصف قرن أو أكثر، وُولد شبابها وبناتها في هذا الجو الملحد الكافر، وقد جُهِّلوا بالإسلام، وعزلوا عنه تمامًا، ولم يتح لهم أن يتعرفوا عليه قط. كل ما يربطهم بالإسلام هو الشهادتان، وعاطفة موروثة نحو هذا الدين. فرأيت هؤلاء الإخوة يبدءون مع هؤلاء الناس من رجال ونساء بالأمور المختلف فيها، ويلزمونهم بمذهبهم وطريقتهم، ويوجبون على الرجل أن يلتحي، وعلى المرأة أن تلبس النقاب!!.

بارك الله في شيخنا الجليل

تم تعديل بواسطة Mohammad

Vouloir, c'est pouvoir

اذا كنت لا تقرأ الا ما يعجبك فقط فإنك لن تتعلم ابدا

Merry Chris 2 all Orthodox brothers

Still songs r possible

رابط هذا التعليق
شارك

صورة جاذبة وصورة طاردة

وأهم من ذلك كله: الصورة التي تقدم بها الإسلام للناس. فهناك صورة جاذبة، وصورة طاردة، صورة مبشرة، وصورة منفرة، وإنما نكسب من حولنا بالصورة المبشرة.

هناك أناس يقدِّمون الإسلام في صورة تقشعر من هولها الجلود، وترتعد من قساوتها الفرائص، وتوجل من ذكرها القلوب.

إنه الإسلام الذي يدعو إلى "اللفظية" في العقيدة، و"الشكلية" في العبادة، و"السلبية" في السلوك، و"السطحية" في التفكير، و"الحرفية" في التفسير، و"الظاهرية" في الفقه، و"المظهرية" في الحياة.

إنه الإسلام المقطب الوجه، العبوس القمطرير الذي لا يعرف غير العنف في الدعوة، والخشونة في المجادلة، والغلظة في التعامل، والفظاظة في الأسلوب.

إنه الإسلام الجامد كالصخر الذي لا يعرف تعدد الآراء، ولا يعترف بتنوع الاجتهادات، ولا يقر إلا بالرأي الواحد، والوجه الواحد، ولا يسمع للرأي الآخر، ولا للوجهة الأخرى، ولا يرى أحدهم أن رأيه صواب يحتمل الخطأ، وأن رأي غيره خطأ يحتمل الصواب، بل رأيه هو الصواب الذي لا يحتمل الخطأ، ورأي الآخرين هو الخطأ المحض الذي لا يحتمل الصواب بوجه.

إنه الإسلام الذي ينظر بريبة إلى المرأة، فهو يدعو إلى حبسها في البيت، وحرمانها من العمل، ومن المشاركة في الدعوة والحياة الاجتماعية والسياسية.

إنه الإسلام الذي لا تعنيه العدالة في توزيع الثروة، ولا توكيد قاعدة الشورى في الحكم، ولا إقرار الحرية للشعب، ولا مساءلة اللصوص الكبار عما سرقوه وما اقترفوه، ولا تحذير الناس من الوقوع في براثن التبعية للقوى الأجنبية، أو الاستسلام للقوة الصهيونية التوسعية العدوانية، لكن يشغل الناس بالجدال في مماحكات لفظية، وفرعيات فقهية، وجزئيات خلافية، في العبادات أو المعاملات، لا يمكن أن ينتهي فيها الخلاف.

إنه الإسلام الذي يتوسع في منطقة التحريم، حتى يكاد يجعل الحياة مجموعة من المحرمات، فأقرب كلمة إلى ألسنة دعاته، وأقلام كتابه: كلمة "حرام".

إن الإسلام المنشود، هو الإسلام الأول، إسلام القرآن والسنة، سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وسنة الراشدين المهديين من بعده، إسلام التيسير لا التعسير، والتبشير لا التنفير، والرفق لا العنف، والتعارف لا التناكر، والتسامح لا التعصب، والجوهر لا الشكل، والعمل لا الجدل، والعطاء لا الادعاء، والاجتهاد لا التقليد، والتجديد لا الجمود، والانضباط لا التسيب، والوسطية لا الغلو ولا التقصير.

إسلام يقوم على عقيدة روحها التوحيد، وعبادة روحها الإخلاص، وأخلاق روحها الخير، وشريعة روحها العدل، ورابطة روحها الإخاء، وثمرة ذلك كله حضارة روحها التوازن والتكامل.

هذا الإسلام وحده هو الذي يقربنا من العالم، ويقرب العالم منا، وهو الإسلام الذي تتبناه الصحوة الإسلامية، أو ما يجب أن تتبناه الصحوة بكل فصائلها، فلا يخفى أن من فصائلها ما هو في حاجة أن يتجاوز طور المراهقة إلى الرشد

من اكثر ما شد انتباهي في مقال شيخنا الجليل ما استقطعته اعلاه

فكل من يدعوا للدين يكون بالطبع حسن النيه و هدفه الواضح هو نشر الدين و تحبيب الناس فيه

و لكن ليست كل النتائج تكون ايجابيه و على حسب المدخلات تكون المخرجات

و بعض الاحيان تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن و النوايا الحسنه وحدها لا تكفي لتبرير النتائج الغير ايجابيه

فالعبرة فقط بالخواتيم

و لنسأل علماء هيئة الدعوه و الإرشاد و منظمة المؤتمر الإسلامي عن سر تفوق المبشرين المسيحيين في دعوتهم و نتائجهم المبهره في ضم فئات جديده لصفوفهم

فحسب الاحصاء الذي صدر من هيئة الدعوى ان الأسباب ماديه و دعويه

فالمبشرين المسيحيين معظمهم من علماء الدنيا و الدين معا و حاصلين على شهادات ماجستير و دكتوراه في مجالات دنيويه و دينيه و هذا سر تفوقهم الحالي ويعلمون ان الدعوى ليست اسطنبات جاهزه تطرح على الجميع و إنما لكل شخص و ظرف و مقام مقال

نسأل الله ان يهيأ لنا من أمرنا رشدا

شكرا

Vouloir, c'est pouvoir

اذا كنت لا تقرأ الا ما يعجبك فقط فإنك لن تتعلم ابدا

Merry Chris 2 all Orthodox brothers

Still songs r possible

رابط هذا التعليق
شارك

الابتسامه

اى و الله الابتسامه

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم تبسمك فى وجهه اخيك صدقه

للاسف انا عمرى ما شفت حد من اخوانا اللى فى المسجد هنا مبتسم

مش عارف ليه

و بكينا.. يوم غنّى الآخرون

و لجأنا للسماء

يوم أزرى بالسماء الآخرون

و لأنّا ضعفاء

و لأنّا غرباء

نحن نبكي و نصلي

يوم يلهو و يغنّي الآخرون

رابط هذا التعليق
شارك

ألف شكر أخي العزيز زهيري على إثارتك للموضوع المهم ده.....

فعلا والله أحنا اللي بنفر الناس من دينا بأسلوب الدعوة الفظ أو المثقل أحيانا.......

حضرتك أنا أعتقد إن واحد من أهم أسباب ألتفاف قطاع كبير من الشباب حول بعض الدعاة زي أستاذ عمر خالد و الشيخ خالد الجندي .....هو أسلوب الدعوة أكتر منه محتواها والله أعلم......

لما أستاذ أوتاكا قال إنهم مابيبتسموش في المسجد.......جه في مخي عالطول المسلمين هنا......والله يا جماعه نادر لما أشوف كتير منهم بيضحك ولا بيبتسم......رجاله أو ستات.......و بالذات جوه المسجد.... حاجه تجيب إكتئاب كده... يا أخواني ده حتى كتير منهم مابيقولوش سلام عليكم أو حتى يردوا السلام........

أحنا دينا جدا جميل كله تأكيد على الموده والتواصل الإنساني مع كل الناس.....مسلمين أو غير مسلمين.......بس للي يطبق....

خالص شكري

تم تعديل بواسطة Siwa

لا تيأسن من لطف ربك

إن كنت تغدو في الذنـوب جليـدا ... وتخاف في يوم المعاد وعيـدا

فلقـد أتاك من المهيمـن عـفـوه ... وأفاض من نعم عليك مزيـدا

لا تيأسن من لطف ربك في الحشا ... في بطن أمك مضغة ووليـدا

لو شــاء أن تصلى جهنم خالـدا ... ما كان أَلْهمَ قلبك التوحيــدا

من شعــر الإمام الشافعي

siwa2cq6.jpg

رابط هذا التعليق
شارك

شكرا للاخ زهيري للموضوع الجميل والمهم جدا

التقدير وكل الحب للشيخ الدكتور القرضاوي الله يبارك لنا فيه ويحفظه

الاسلام جميل وسهل ومبسط ومن غير تعقيدات يبقي ليه نعقد ونكلكع في دينيا بالصورة اللي بنشوفها دي

انا عايز رد فقط علي كلمتي دي

لو كان الرسول عليه الصلاة والسلام عايش بينا الان تصوروا هل كان هيوافق او يفرح او يحزن علي حال الاسلام والمسلمين

تحياتي

عبده بيه

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

رابط هذا التعليق
شارك

  • بعد 1 سنة...

صورة جاذبة وصورة طاردة

وأهم من ذلك كله: الصورة التي تقدم بها الإسلام للناس. فهناك صورة جاذبة، وصورة طاردة، صورة مبشرة، وصورة منفرة، وإنما نكسب من حولنا بالصورة المبشرة.

هناك أناس يقدِّمون الإسلام في صورة تقشعر من هولها الجلود، وترتعد من قساوتها الفرائص، وتوجل من ذكرها القلوب.

إنه الإسلام الذي يدعو إلى "اللفظية" في العقيدة، و"الشكلية" في العبادة، و"السلبية" في السلوك، و"السطحية" في التفكير، و"الحرفية" في التفسير، و"الظاهرية" في الفقه، و"المظهرية" في الحياة.

إنه الإسلام المقطب الوجه، العبوس القمطرير الذي لا يعرف غير العنف في الدعوة، والخشونة في المجادلة، والغلظة في التعامل، والفظاظة في الأسلوب.

إنه الإسلام الجامد كالصخر الذي لا يعرف تعدد الآراء، ولا يعترف بتنوع الاجتهادات، ولا يقر إلا بالرأي الواحد، والوجه الواحد، ولا يسمع للرأي الآخر، ولا للوجهة الأخرى، ولا يرى أحدهم أن رأيه صواب يحتمل الخطأ، وأن رأي غيره خطأ يحتمل الصواب، بل رأيه هو الصواب الذي لا يحتمل الخطأ، ورأي الآخرين هو الخطأ المحض الذي لا يحتمل الصواب بوجه.

للرفع للرد على ما يصلني من رسائل :rolleyes:

تحياتي

Vouloir, c'est pouvoir

اذا كنت لا تقرأ الا ما يعجبك فقط فإنك لن تتعلم ابدا

Merry Chris 2 all Orthodox brothers

Still songs r possible

رابط هذا التعليق
شارك

صورة جاذبة وصورة طاردة

وأهم من ذلك كله: الصورة التي تقدم بها الإسلام للناس. فهناك صورة جاذبة، وصورة طاردة، صورة مبشرة، وصورة منفرة، وإنما نكسب من حولنا بالصورة المبشرة.

هناك أناس يقدِّمون الإسلام في صورة تقشعر من هولها الجلود، وترتعد من قساوتها الفرائص، وتوجل من ذكرها القلوب.

إنه الإسلام الذي يدعو إلى "اللفظية" في العقيدة، و"الشكلية" في العبادة، و"السلبية" في السلوك، و"السطحية" في التفكير، و"الحرفية" في التفسير، و"الظاهرية" في الفقه، و"المظهرية" في الحياة.

إنه الإسلام المقطب الوجه، العبوس القمطرير الذي لا يعرف غير العنف في الدعوة، والخشونة في المجادلة، والغلظة في التعامل، والفظاظة في الأسلوب.

إنه الإسلام الجامد كالصخر الذي لا يعرف تعدد الآراء، ولا يعترف بتنوع الاجتهادات، ولا يقر إلا بالرأي الواحد، والوجه الواحد، ولا يسمع للرأي الآخر، ولا للوجهة الأخرى، ولا يرى أحدهم أن رأيه صواب يحتمل الخطأ، وأن رأي غيره خطأ يحتمل الصواب، بل رأيه هو الصواب الذي لا يحتمل الخطأ، ورأي الآخرين هو الخطأ المحض الذي لا يحتمل الصواب بوجه.

للرفع للرد على ما يصلني من رسائل :waf:

تحياتي

افهم من كدا ان جماعات ابو سياف بعتت تهددك :aslam:

لولا

تم تعديل بواسطة لولا

طائره ورقيه

رياح شديده

خيط قصير

الطائره ليست بين السماء ولا الأرض

..هذه انا!!

لولا

رابط هذا التعليق
شارك

لأ يا لولا

اللي بيعمل مابيبعتش

و اللي بيبعت ما بيعملش حاجه

ياما هددنا اليهود و معملناش حاجه

الحكايه كلها مجرد شتيمه و خلاص من اخلاق بعض المسلمين المتشددين الفاضله التي لا تسمن و لا تغني من جوع :aslam:

Vouloir, c'est pouvoir

اذا كنت لا تقرأ الا ما يعجبك فقط فإنك لن تتعلم ابدا

Merry Chris 2 all Orthodox brothers

Still songs r possible

رابط هذا التعليق
شارك

السلام عليكم

الاخوه الكرام جزاكم الله خيرا

حبيبى زهيرى انت تعلم ان قدوتنا هو محمد صلى الله عليه و سلم بنص القرأن و السنه

محمد هو الذى قدم لنا القدوه فى كيفيه التعامل الامثل مع الناس و الدعوه الى الله

محمد هو الذى لم يتنازل عن اى مفردات و لو بسيطه لدينه حتى و هو فى اشد فترات الضعف

و لتتذكر قولته صلى الله عليه و سلم ( لو وضعوا الشمس فى يمينى و القمر فى يسارى ...)

على ذلك يكون التنفير من الاسلام بمخالفه نهج المصطفى صلى الله عليه و سلم و عدم اتباعه

كما امر الله و رسوله بداء من المظهر المميز للمسلم و طريقه تعامله مع الغير و الكثير مما تفضلت

و نقلته من كلام الشيخ القرضاوى ..فجزاك الله خيرا على ذلك

اما بالنسبه لهذا الكلام ( فالمبشرين المسيحيين معظمهم من علماء الدنيا و الدين معا و حاصلين على شهادات ماجستير و دكتوراه في مجالات دنيويه و دينيه و هذا سر تفوقهم الحالي ويعلمون ان الدعوى ليست اسطنبات جاهزه تطرح على الجميع و إنما لكل شخص و ظرف و مقام مقال )

اخالفك يا زهيرى اولا هم غير متفوقين بسبب تميزهم فى منهجهم المعلوم مصدره و انما انظر الى تلك الامكانيات

الماديه الضخمه التى بين ايديهم من اموال و اعلام و سلْطَه احيانا .

و لو اردت معرفه حقيقه الاخلاق الفاضله لهؤلاء المبشرين يمكنك عمل بحث بسيط على النت مثلا و اكتب scandal in church

على الجوجل لتعرف حقيقه الاخلاق الفاضله بل ادخل اى موقع لنصارى المهجر مثلا او استمع لزكاروتا برطس و انظر ماذا

يقول عنك و عن دينك و نبيك ...

و انصح اخوتى عدم مشاهده الافلام التافهه للممثل الهلفوت الكثير التهكم على هذا الدين و رموزه

عامله الله بما يستحق.

<strong class='bbc'><strong class='bbc'>وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا</strong></strong><br /><br /><strong class='bbc'><span style='font-family: arial'>يَعْمَلُ </span></strong><br /><br /><strong class='bbc'><span style='font-family: arial'><strong class='bbc'>الظَّالِمُونَ</strong></span></strong><br /><br /><strong class='bbc'><span style='font-family: arial'>إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ</span></strong><br /><br /><br /><br /><br /><br /><p class='bbc_center'><span style='font-size: 18px;'><strong class='bbc'>(24) إبراهيم </strong></span></p>

رابط هذا التعليق
شارك

كلام جميل يا أستاذ زهيري ، فعلا الأسلوب الفظ في الدعوة بينفر ،و الحمد لله إن معظم أهل الغرب لا يدخلون الإسلام علشان إبتسامة أو لقمة عيش أو مبلغ من المال يوضع في يده ، بل يدرسون الإسلام و يناقشون بعقل منفتح ، و الدليل رغم أحداث سبتمبر و موجة العالم التي ركبها الجميع للتحذير من الإرهاب و يقصدون الإسلام ، رغم كل ذلك أقبل الجميع في أوروبا و أمريكا ليعرفوا حقيقة موضوع الدين ده الذي شهر به وسبحان الله يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين النتيجة يعرفوا الدين على حقيقته و يدخلوا في الإسلام و يلتزموا به أفضل منا نحن المسلمون مائة مرة ( أحسبهم كذلك و الله حسيبهم )

أدخل على موضوع للأستاذ (skyed) عن المغتربون في ألمانيا ، حيث يوجد رابط في اليوتيوب عن دخول الشباب الألمان بكثرة بعد أحداث سبتمبر ،

قلت أخي الفاضل :

"فالمبشرين المسيحيين معظمهم من علماء الدنيا و الدين معا و حاصلين على شهادات ماجستير و دكتوراه في مجالات دنيويه و دينيه و هذا سر تفوقهم الحالي ويعلمون ان الدعوى ليست اسطنبات جاهزه تطرح على الجميع و إنما لكل شخص و ظرف و مقام مقال "

أخي الفاضل أظنها مغالطة للواقع فالمبشرين عادة ما يتصيدون المسلمين الذين يعانون من الفقر المدقع أو المجاعات ، بالعربي " يصطادون في الماء العكر " ، يقدمون الطعام في يد و الصليب في يد أخرى ، يتصيدون يتامى مثل يتامى الحروب و الزلازل و المصائب عموما ليجمعوهم في دور للرعاية تنشئهم على الدين النصراني ، أين العقل و المنطق في المحاورات و المناقشات في كل ما ذكرت ؟؟؟

يتنصر مسلمين ؟؟؟ نعم، و لكن من ؟؟؟ فقراء جدا ، أهل المجاعات ، أناس غارقين في الجهل الدنيوي و الأخروي .

لا يوجد المحاورات الصريحة و مقارنات الأديان المنفتحة بين أناس مثقفين عادة يسلم فيها عدد كبير من ا لناس ، و لك أن تشاهد محاورات " يوسف إستس " على اليوتيوب أو على الويب سايت بتاعه ، كذلك مناظرات " أحمد ديدات "

يندر أخي الفاضل من يكون عالما و مثقفا و يدخل هكذا في النصرانية ،

دخلت على موقع لأقباط المهجر ، فوجدتهم يسبون في أحد علماء المسلمين الذي يتكلم عن آيات الله و القرآن ،و قرأت المداخلات أبحث عن حجة واحدة ذات مرجعية علمية عقلية منطقية ترد عليه فلم أجد ، أدخل و شوف العجب .

كلامك و إن كان يدل على شيء فهو يدل على مدى تقصيرنا نحن المسلمين في التعريف بديننا ، و كيف نقدم صورة ذهبية و نحن أحدنا لا يحسن صلاته ، و لا يعرف شيء عن دينه ، ففاقد الشيء لا يعطيه ،

و قد لا يحاول الحوار أو النقاش مع أهل الأديان الأخرى إما حياءا أو عجزا أو جهلا أو ظنا أن المناقشة معهم عدم إحترام لدينهم، أو تحدثوا معه ، فثبت عجزه في النقاش و أفحموه لقلة علمه و جهله بدينه فزاد الطين بلل ،و صدهم بردوده الخائبة عن الدين .يعني جه يكحلها عماها .

أختم كلامي :

" و لو كنت فظا غليظ القلب لأنفضوا من حولك "

و كمان :

" تبسمك في وجه أخيك صدقة "

كلام صح و مظبوط

رابط هذا التعليق
شارك

موضوع غاية في الروعة أخي زهيري .

كلنا نعلم أن الموت هو حلة لفقدان أو غياب الحياة وأن الظلام هو حالة غياب للنور لأن النور هو الأصل بسبب وجود مصدره وكذلك الإرهاب الذي تأجج نتيجة للظلم ( هذا الإتهام الذي أصبح ذات صبغة إسلامية ومن ثم عربية فقط) ما هو إلا حالة ظهرت لفقدان العدل وغياب الأخلاق .

فقد المسلمون للأسف الكثير من الإتزان تحت شعارات العلمانية الدنيئة والدعوة إلى الليبرالية التي دنست المفاهيم والقيم .

قبل أن نوضح أسباب ( كيف يمكن أن تنفر الناس من الإسلام ) علينا إعادة تثقيف المسلمون بدينهم على الوجه الحسن ويجب أن تعود المواد الدراسية الدينية من ضمن المناهج وأن تحسب من المجموع وأن تكون لها أهمية المواد العلمية لأنها يجب أن تبدأ في جيل جديد له ثقافة إسلامية لا تتأثر بهتافات الغرب نحو التحضر لأن من يتعمق في الدين الاسلامي سيجد التحضر والرقي والاتيكيت وجميع تفاصيل الحياة .

وفقك الله على هذا الموضوع فهو قيم للغاية .

رابط هذا التعليق
شارك

فحسب الاحصاء الذي صدر من هيئة الدعوى ان الأسباب ماديه و دعويه

فالمبشرين المسيحيين معظمهم من علماء الدنيا و الدين معا و حاصلين على شهادات ماجستير و دكتوراه في مجالات دنيويه و دينيه و هذا سر تفوقهم الحالي ويعلمون ان الدعوى ليست اسطنبات جاهزه تطرح على الجميع و إنما لكل شخص و ظرف و مقام مقال

نسأل الله ان يهيأ لنا من أمرنا رشدا

شكرا

هذا الاحصاء نقلته وقت كتابة الموضوع من حديث تم اذاعته في اذاعة القرآن الكريم بالسعوديه مع احد المسؤلين الكبار بهيئة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر

يعني المدخلات مش من عندي

اشكركم جميعا :closedeyes:

Vouloir, c'est pouvoir

اذا كنت لا تقرأ الا ما يعجبك فقط فإنك لن تتعلم ابدا

Merry Chris 2 all Orthodox brothers

Still songs r possible

رابط هذا التعليق
شارك

الفاضل زهيرى

لخص العلماء تعريف الدين فى كلمتين بسيطتين

"الدين المعاملة "

بكل ماتعنيه تعاليم القرآن سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام

--

{وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ}(11){اَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ}(12)وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ}(11)

new-egypt.gif

ذو العقل يشقى في النعيم بعقله *** وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم
***************
مشكلة العالم هي أن الحمقى والمتعصبين هم الأشد ثقة بأنفسهم ، والأكثر حكمة تملؤهم الشكوك (برتراند راسل)
***************
A nation that keeps one eye on the past is wise!A
A nation that keeps two eyes on the past is blind!A

***************

رابط القرآن كاملا بتلاوة الشيخ مصطفى إسماعيل برابط ثابت مع رابط للقراءة
***************
رابط
القرآن كاملا ترتيل وتجويد برابط ثابت مع رابط للقراءة
***************
رابط سلسلة كتب عالم المعرفة

رابط هذا التعليق
شارك

إن منكم لمبشرين!!

إن الإسلام المنشود، هو الإسلام الأول، إسلام القرآن والسنة، سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وسنة الراشدين المهديين من بعده، إسلام التيسير لا التعسير، والتبشير لا التنفير، والرفق لا العنف، والتعارف لا التناكر، والتسامح لا التعصب، والجوهر لا الشكل، والعمل لا الجدل، والعطاء لا الادعاء، والاجتهاد لا التقليد، والتجديد لا الجمود، والانضباط لا التسيب، والوسطية لا الغلو ولا التقصير.

إسلام يقوم على عقيدة روحها التوحيد، وعبادة روحها الإخلاص، وأخلاق روحها الخير، وشريعة روحها العدل، ورابطة روحها الإخاء، وثمرة ذلك كله حضارة روحها التوازن والتكامل.

هذا جزء من نفس مقال الدكتور القرضاوي

دعى فيه للاسلام الحق وجعل قوام ذلك كله الكتاب والسنة

فهلا تعلمنا الكتاب والسنة

وتركنا الجدل واتجهنا للعمل

هلا اذ جاءك أمر النبي صلى الله عليه وسلم، اتبعته أم اعرضت عنه

اعرض افعالك واقوالك على الكتاب والسنة فان وافقتها فهنيئا لك

وان خالفتها فلا تلومن الا نفسك

واحمل لواء الدعوة والتبشير لهذا الدين ولا تكن حجر عثرة في طريق المصلحين

عائد أنا من حيث أتيت ....

عائد أنا لمسجدي .....

عائد إلى الصلاة والركوع والسجود .....

عائد إلى الطريق خلف أحمد الرسول .....

عرفت قصة الطريق كلها وعائد أنا برغمها

رابط هذا التعليق
شارك

إن منكم لمبشرين!!

إن الإسلام المنشود، هو الإسلام الأول، إسلام القرآن والسنة، سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وسنة الراشدين المهديين من بعده، إسلام التيسير لا التعسير، والتبشير لا التنفير، والرفق لا العنف، والتعارف لا التناكر، والتسامح لا التعصب، والجوهر لا الشكل، والعمل لا الجدل، والعطاء لا الادعاء، والاجتهاد لا التقليد، والتجديد لا الجمود، والانضباط لا التسيب، والوسطية لا الغلو ولا التقصير.

إسلام يقوم على عقيدة روحها التوحيد، وعبادة روحها الإخلاص، وأخلاق روحها الخير، وشريعة روحها العدل، ورابطة روحها الإخاء، وثمرة ذلك كله حضارة روحها التوازن والتكامل.

هذا جزء من نفس مقال الدكتور القرضاوي

دعى فيه للاسلام الحق وجعل قوام ذلك كله الكتاب والسنة

فهلا تعلمنا الكتاب والسنة

وتركنا الجدل واتجهنا للعمل

هلا اذ جاءك أمر النبي صلى الله عليه وسلم، اتبعته أم اعرضت عنه

اعرض افعالك واقوالك على الكتاب والسنة فان وافقتها فهنيئا لك

وان خالفتها فلا تلومن الا نفسك

واحمل لواء الدعوة والتبشير لهذا الدين ولا تكن حجر عثرة في طريق المصلحين

كده حندخل في جدل طويل يا مسافر

فما يراه بن لادن و الظواهري جهادا قد اراه انا مثلا ارهابا

و ما اراه انا جهادا قد يراه بن لادن تفريطا و امتناع عن صحيح الجهاد

و هكذا

Vouloir, c'est pouvoir

اذا كنت لا تقرأ الا ما يعجبك فقط فإنك لن تتعلم ابدا

Merry Chris 2 all Orthodox brothers

Still songs r possible

رابط هذا التعليق
شارك

إن منكم لمبشرين!!

إن الإسلام المنشود، هو الإسلام الأول، إسلام القرآن والسنة، سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وسنة الراشدين المهديين من بعده، إسلام التيسير لا التعسير، والتبشير لا التنفير، والرفق لا العنف، والتعارف لا التناكر، والتسامح لا التعصب، والجوهر لا الشكل، والعمل لا الجدل، والعطاء لا الادعاء، والاجتهاد لا التقليد، والتجديد لا الجمود، والانضباط لا التسيب، والوسطية لا الغلو ولا التقصير.إسلام يقوم على عقيدة روحها التوحيد، وعبادة روحها الإخلاص، وأخلاق روحها الخير، وشريعة روحها العدل، ورابطة روحها الإخاء، وثمرة ذلك كله حضارة روحها التوازن والتكامل.

هذا جزء من نفس مقال الدكتور القرضاوي

دعى فيه للاسلام الحق وجعل قوام ذلك كله الكتاب والسنة

فهلا تعلمنا الكتاب والسنة

وتركنا الجدل واتجهنا للعمل

هلا اذ جاءك أمر النبي صلى الله عليه وسلم، اتبعته أم اعرضت عنه

اعرض افعالك واقوالك على الكتاب والسنة فان وافقتها فهنيئا لك

وان خالفتها فلا تلومن الا نفسك

واحمل لواء الدعوة والتبشير لهذا الدين ولا تكن حجر عثرة في طريق المصلحين

كده حندخل في جدل طويل يا مسافر

فما يراه بن لادن و الظواهري جهادا قد اراه انا مثلا ارهابا

و ما اراه انا جهادا قد يراه بن لادن تفريطا و امتناع عن صحيح الجهاد

و هكذا

لأ مش حندخل في جدل طويل ولا حاجة لأننا لاشفنا ابن لادن والظواهري ولا هما حيشفونا

انت خت بالك من كلام الشيخ الفرضاوي انت موافقني عليه ولا لأ

وعند الاختلاف وده حيحصل يبقى بيني وبينك الكتاب والسنة

وده يستلزم العلم بالكتاب والسنة

او التطبيق العملي لسورة العصر

عائد أنا من حيث أتيت ....

عائد أنا لمسجدي .....

عائد إلى الصلاة والركوع والسجود .....

عائد إلى الطريق خلف أحمد الرسول .....

عرفت قصة الطريق كلها وعائد أنا برغمها

رابط هذا التعليق
شارك

إن منكم لمبشرين!!

إن الإسلام المنشود، هو الإسلام الأول، إسلام القرآن والسنة، سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وسنة الراشدين المهديين من بعده، إسلام التيسير لا التعسير، والتبشير لا التنفير، والرفق لا العنف، والتعارف لا التناكر، والتسامح لا التعصب، والجوهر لا الشكل، والعمل لا الجدل، والعطاء لا الادعاء، والاجتهاد لا التقليد، والتجديد لا الجمود، والانضباط لا التسيب، والوسطية لا الغلو ولا التقصير.إسلام يقوم على عقيدة روحها التوحيد، وعبادة روحها الإخلاص، وأخلاق روحها الخير، وشريعة روحها العدل، ورابطة روحها الإخاء، وثمرة ذلك كله حضارة روحها التوازن والتكامل.

هذا جزء من نفس مقال الدكتور القرضاوي

دعى فيه للاسلام الحق وجعل قوام ذلك كله الكتاب والسنة

فهلا تعلمنا الكتاب والسنة

وتركنا الجدل واتجهنا للعمل

هلا اذ جاءك أمر النبي صلى الله عليه وسلم، اتبعته أم اعرضت عنه

اعرض افعالك واقوالك على الكتاب والسنة فان وافقتها فهنيئا لك

وان خالفتها فلا تلومن الا نفسك

واحمل لواء الدعوة والتبشير لهذا الدين ولا تكن حجر عثرة في طريق المصلحين

كده حندخل في جدل طويل يا مسافر

فما يراه بن لادن و الظواهري جهادا قد اراه انا مثلا ارهابا

و ما اراه انا جهادا قد يراه بن لادن تفريطا و امتناع عن صحيح الجهاد

و هكذا

لأ مش حندخل في جدل طويل ولا حاجة لأننا لاشفنا ابن لادن والظواهري ولا هما حيشفونا

انت خت بالك من كلام الشيخ الفرضاوي انت موافقني عليه ولا لأ

وعند الاختلاف وده حيحصل يبقى بيني وبينك الكتاب والسنة

وده يستلزم العلم بالكتاب والسنة

او التطبيق العملي لسورة العصر

و هي دي المشكله يا صديقي

تعريف و تفسير الجميع بمختلف ثقافاتهم لكلمة الجهاد و مدى علمهم بالكتاب و السنه

و بالتالي ستجد الكثير جدا من التابعين الغير عالمين لبعض العالمين

و هم احيانا من سيئي النيه للأسف

تحياتي

Vouloir, c'est pouvoir

اذا كنت لا تقرأ الا ما يعجبك فقط فإنك لن تتعلم ابدا

Merry Chris 2 all Orthodox brothers

Still songs r possible

رابط هذا التعليق
شارك

وكثير من العالمين عاملين ونحسبهم مخلصين

http://www.qaradawi.net/site/topics/articl...p;parent_id=114

اصمدوا فالله معكم

ثم كانت رسالة العلامة القرضاوي الأخيرة إلى أحبائنا وأهلينا وإخواننا وأبنائنا وبناتنا في غزة فقال : غزة هاشم غزة الحق والخير، غزة الصبر والمصابرة والمرابطة، الشعب الذي صبر على التجويع ولم يقبل التركيع ولا التطبيع، لم يقبل هذا أبدا طوال هذه المدة كلها ، فقد حاولوا أن يركعوه، أن يحنوا رأسه فلم يستطيعوا، وقد عرفنا من إخواننا في دمشق أن الشعب صابر لا ييأس ، وهم يريدون أن يجعلوا الشعب يمل وييأس ويلقي السلاح ويقول ما لنا ولحماس ، لكن من مزايا هذا الشعب البطل المكافح المجاهد المقاتل انه لن يلقي السلاح ولن يستسلم أبدا: لقد جاع وعطش وحرم من الوقود ومن الكهرباء ومن الغذاء ومن الدواء ومن كل أسباب الحياة ولكنه لم يستسلم.. مرحى مرحى يا أهل غزة ومرحى مرحى أيها المقاومون الأبطال.. لو تعلمون ما أعدته إسرائيل في هذه المعركة، لقد دخلت إسرائيل بثلاثين ألف جندي كأنها معركة عالمية بخلاف الزوارق الحربية البحرية والطائرات الجوية يقصفون من الجو ويضربون من البحر ثم اجتاحوا البر بالدبابات احتموا وراء الدبابات كما قال الله تعالى فيهم (لا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلَّا فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى) هم يعرفون غزة وشوارعها ، غير الأمر في لبنان التي لم تكن محتلة لكنهم احتلوا غزة من قبل، أن الظروف مختلفة في كل شيء ومع هذا صمد إخواننا سقط 770 شهيدا وآلاف الجرحى، ومع هذا لم يسقط اليهود منصة صواريخ واحدة، لم يصلوا إلى منصات الصواريخ.. استطاعوا أن يخفوا صواريخهم بحيث لم تستطيع إسرائيل ولا عملاؤها وبرغم مخابراتها وإمكاناتها أن يكتشفوا منصات الصواريخ، إن إخواننا في رعاية الله وتحت عناية الله ولذلك أقول لكم : يا أهلنا وإخواننا في غزة يا أبطال المقاومة يا ورثة الفاتحين الإسلاميين يا ورثة الشهداء، احمد ياسين والرنتيسي والشقاقي وابوعلي مصطفى اثبتوا(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)، اصبروا إن الله مع الصابرين سينصركم الله على عدوكم .. ان لله سبحانه وتعالى سننا وهذه السنن لا تحابي أحدا: إن هؤلاء الظلمة الطغاة لن يبقوا طويلا ، فسنة الله ان يهلك الظالمين )َأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ.وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ) ، (فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا ). يا أيها الناس انما بغيكم على أنفسكم.. وهؤلاء قد بغوا وطغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد، وهم أهل إن يصب عليهم ربك سوط عذاب إن ربك لبالمرصاد..

لن نيأس أبدا

عائد أنا من حيث أتيت ....

عائد أنا لمسجدي .....

عائد إلى الصلاة والركوع والسجود .....

عائد إلى الطريق خلف أحمد الرسول .....

عرفت قصة الطريق كلها وعائد أنا برغمها

رابط هذا التعليق
شارك

أخي الفاضل أظنها مغالطة للواقع فالمبشرين عادة ما يتصيدون المسلمين الذين يعانون من الفقر المدقع أو المجاعات ، بالعربي " يصطادون في الماء العكر " ، يقدمون الطعام في يد و الصليب في يد أخرى ، يتصيدون يتامى مثل يتامى الحروب و الزلازل و المصائب عموما ليجمعوهم في دور للرعاية تنشئهم على الدين النصراني ، أين العقل و المنطق في المحاورات و المناقشات في كل ما ذكرت ؟؟؟

يتنصر مسلمين ؟؟؟ نعم، و لكن من ؟؟؟ فقراء جدا ، أهل المجاعات ، أناس غارقين في الجهل الدنيوي و الأخروي .

لا يوجد المحاورات الصريحة و مقارنات الأديان المنفتحة بين أناس مثقفين عادة يسلم فيها عدد كبير من ا لناس ، و لك أن تشاهد محاورات " يوسف إستس " على اليوتيوب أو على الويب سايت بتاعه ، كذلك مناظرات " أحمد ديدات "

يندر أخي الفاضل من يكون عالما و مثقفا و يدخل هكذا في النصرانية ،

دخلت على موقع لأقباط المهجر ، فوجدتهم يسبون في أحد علماء المسلمين الذي يتكلم عن آيات الله و القرآن ،و قرأت المداخلات أبحث عن حجة واحدة ذات مرجعية علمية عقلية منطقية ترد عليه فلم أجد ، أدخل و شوف العجب .

الفاضلة أم بلال

أسمح لنفسي من فترة لأخري ان أشارك في هذا الباب فقط عندما يتم معالجة شأن مسيحي بإسلوب أو فكر خاطيء .. و هو ما "أعتقد" إني وجدته الآن ... بالطبع لن أدخل في مقارنات و من هم من يغيرون عقائدهم و اسباب هذا و مستواهم الإجتماعي او الفكري .. و لن أدخل ايضآ فيما يدور في منتديات الأديان المختلفة سواء مسيحية أو إسلامية .. أو غرف الشات و ما يدور فيها لأنها كما تعلمين ليست حجة علي أي دين .. و لكنها دليل علي أمراض نفسية و عدم ثقة في الدين نفسه ... فهي مقارنات لا تجلب الا الخلافات و الإحتقان و البعد.... و هذا آخر ما نريده هنا في المحاورات ...

سأكتفي بما كتبته مرة و كنت أتمني ان لا أحتاج الي كتابته مرة أخري ...

لا أجد ما نلوم عليه إطلاقآ ما يقوم به رجال الكنيسة في هذا الشأن ... فهم يقومون بواجبهم و بما أوصاه السيد المسيح : "اذهبوا و بشروا بأسمي في جميع الأمم".... لا أجدهم مثلآ يمسكون بالسيوف أو الرشاشات أو يلجأون الي العنف لتغيير دين أحد ... لا يجبرون أي أحد الي اللجوء اليهم .. بل الآخرين هم الذين يلجأوا إليهم .. أم أنا أقول غير الحقيقة ...

مثلما الدعوة الي الإسلام فرض علي المسلمين .. فالتبشير بالمسيحية هو واجب أيضآ علي المسيحيين .. و بدلآ من مهاجمتهم .. و نعتهم بعصابات التنصير .. و المؤامرات الدنيئة لتغيير ديانة الآخرين ..و هؤلاء الذين "يصطادون في المياه العكرة" كأنهم عصابات تعمل في المخدرات و الدعارة .. فليقوم أولي الأمر من المسلمين بعمل نفس الشيئ .. و هم علي بعد رمية حجر من تلك الدول .. فليقوم خادم الحرمين و عائلته .. و أمراء دول الخليج و أغنيائها بأقامة المؤسسات الخيرية هم أيضآ مع توفير الجانب الديني أيضآ لينتزعوا هؤلاء المساكين من براثن المسيحية .. مادام سعر الشخص في سوق الدين أصبح يكال بمقابل مادي و وظائف ...

أتفهم تمامآ الشعور العاطفي الغاضب لأي مسلم عندما ينمي لعلمه حدوث هذه الأمور في بلاد أخري .. و سيل السباب و الدعوات التي تنطلق من قلبه ضد هؤلاء .. و لكن لماذا ؟ لماذا بالفعل ... لماذا الدعوة الي الإسلام مشروعة و شيء أكثر من طبيعي .. بينما نفس الدعوة الي المسيحية أو حتي اليهودية شيء مكروه و شاذ و يصل في فكر البعض ليكون موازي لجريمة نكراء ...

من هو أفضل أمام الله من هو كافر بجميع الأديان و من لا يؤمن بوجوده إطلاقآ .. ام من يؤمن باليهودية ؟؟؟؟

لقد تعمدت ان اكتب اليهودية و ليس المسيحية أو الإسلام ... و عندما نرد علي هذا السؤال بصدق ستتغير مفاهيم كثيرة ..

عندما يتحول أنسان الي أي دين آخر .... اذا كان عن اقتناع .. فهو يجد في الدين الآخر أجوبة شافية عن اسئلته لم يجدها في دين أهله الذي شب عليه .... أما اذا كان التغيير لمصلحة شخصية ... سواء طعام أو فرص عمل أو مال أو جواز من بنت حليوة أو واد مسمسم... ففي هذه الحالة الدين شيء ثانوي في حياته .. أكسسوار مثلما أطلقت عليه من قبل ... و سيكون من السهل عليه أن يرجع عنه مرة أخري أو حتي يكفر .. هذا يتوقف علي المصلحة الأكثر أهمية .. و في تلك الحالة الدين الأصلي لم يخسره بل كسب في عدم وجود أمثاله بين صفوفه ... و الدين المستجد هو الذي خسر بالفعل ...

تحياتي و احتراماتي

اعتذاري للعزيز زهيري لخروجي عن مسار الموضوع الأصلي.... فقط لأبداء رأي من وجهة نظر مخالفة و ليس للدخول في اي نقاش آخر ... فالتجربة علمتني ان هذا النوع من النقاش لن يغير من قناعة أحد .... لكن يبقي فقط الإحترام المتبادل ...

كل اللي حيلتي زمزمية أمل... و إزاي تكفيني لباب القبر


"صلاح جاهين"


رابط هذا التعليق
شارك

الأخ الفاضل/زوهيرى

أفهم سبب رفعك للموضوع ، لذلك اعتقد أنه لاداعى لى للدخول فى المناقشة الدائرة الآن

كل ما أريد قوله هو أن الرسائل الخاصة تُتخذ أحيانا لغير الغرض منها .. وقد تلقى فريق الإشراف (مؤخرا) بعض الشكاوى من سوء استخدام تلك الخاصية .. فى بعض الحالات الفردية - وبعد مشاورات مستفيضة بين فريق الإشراف - تم إلغاء عضويات دون الإعلان عن ذلك بسبب بذاءات احتوت عليها بعض الرسائل

أعتقد - شخصيا - أنه قد آن الأوان لتقنين إلغاء عضوية كل من يستخدم خاصية الرسائل الخاصة فى الإساءة لزميل له ، معتقدا أنه بذلك يستخدم وسيلة (شخصية) فى الإساءة إلى الآخرين (شخصيا) بعيدا عن الموقع و "فريق إدارة الموقع"

أنا أعتقد عكس ذلك .. أعتقد أن الرسائل الخاصة هى خاصية وفَّرها موقع محترم لأعضاء محترمين .. فمن يُفقد تلك الخاصية ميزة الاحترام لايستحق أن يبقى بين المحترمين

أتمنى أن أرى تعليقات الزملاء "المحترمين"

نحن فى حالة حرب لم يخض جيشنا مثلها من قبل
فى الحروب السابقة كانت الجبهة الداخلية مصطفة
تساند جيشها
الآن الجيش يحارب الإرهاب وهناك من يطعنه فى ظهره
فى الحروب لا توجد معارضة .. يوجد خونة

تحيا مصر
*********************************
إقرأ فى غير خضـوع
وفكر فى غير غـرور
واقتنع فى غير تعصب
وحين تكون لك كلمة ، واجه الدنيا بكلمتك

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة

×
×
  • أضف...