اذهب الي المحتوي
tantrum

حول مزاعم التناقض فى الأحاديث الشريفة فى موضوع العدوى

Recommended Posts

دخلت إحدى المواضيع لأجده يتحدث عن شخص لم أسمع عنه من قبل وهو عدنان الرفاعى

و أختلفت أراء المشاركين حول الرجل و ووضع أحد المشاركين المداخلة التالية لمناظرة بينه و بين الدكتور صفوت حجازى

هذا رابط مناظرة بين عدنان الرفاعي وصفوت حجازي

http://video.google.com/videoplay?docid=5786174618538181568#

وكل واحد عنده عقل ويقدر يحكم بنفسه

و عندما أستخدمت عقلى كما قال صاحب المداخلة و جدت أن هذا الرجل ليس على حق

و وجدت أن الحوار يعطى إنطباعا أن الدكتور صفوت حجته أقوى و أن الرفاعى دائما ما يتهرب من أسئلته

إلا فى نهاية الحوار عندما أورد الرفاعى حديثان يدعى أن فيهما تناقض

و يبدو هذا التناقض لمن لم يكلف نفسه عناء المعرفة و البحث و يبغى الشهرة بزعمه أنه وجد تناقضا فى روايات الأحاديث

و من ثم يزعم بوجوب مراجعة الأحاديث الواردة إلينا

و كان المثال الذى أورده الرفاعى هو التالى

حديث ابي هريرة في الصحيحين أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " لا عدوى ولا صفر ولا هامة " فقال أعرابي : يا رسول الله فما بال إبلي تكون في الرمل كأنها الظباء فيأتي البعير الأجرب فيدخل بينها فيجربها ؟

فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " فمن أعدى الأول ؟ "

و أتى بالحديث التالى الذى أدعى أنه يعارضه

حديث أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم : لا يوردن ممرض على مصح

قال أبو سلمة - الراوي عن أبي هريرة - بعدما روى عن أبي هريرة حديث لا عدوى وحديث لا يرودن ممرض على مصح قال : كان أبو هريرة يحدثهما كلتيهما عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم صمت أبو هريرة عن قوله : ( لا عدوى ) وأقام على أن لا يورد ممرض على مصح قال : فقال الحارث بن أبي ذباب - وهو ابن عم أبي هريرة - : كنت أسمعك يا أبا هريرة تحدثنا مع هذا الحديث حديثا آخر قد سكت عنه ، كنت تقول : قال رسول الله : " لا عدوى " فأبى أبو هريرة أن يعرف ذلك وقال : " لا يوردن ممرض على مصح "

قال أبو سلمة : ولعمري كان أبو هريرة يحدثنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا عدوى " فلا أدري أنسي أبو هريرة أو نسخ أحد القولين الآخر (صحيح مسلم)

ثم قال الرفاعى أنظروا ها هو أبا هريرة يناقض حديث له نفسه فى الصحيحين و ينكره.

و لى رد على هذا الرجل

أليس فى هذا الموضوع و الذى قد يرى فيه تناقضا خصوصا أيام أبى هريره و أيام جمع الأحاديث ما يدل على أمانة هؤلاء الناس فى النقل و لو كان هناك ما تدعيه من وجود أحاديث غير صحيحة عن الرسول صلى الله عليه و سلم ألم يكن من المنطقى ألا يضع أصحاب الصحيحين كلا من هذه الأحاديث التى تدعى أنها متناقضة للحفاظ على صحة كتابهم.

أم أنك تتهم أبى هريرة نفسه يا رجل

و لو كنت تتهمه فهل سيضع أبى هريرة حديثا يناقض به حديث ذكره من قبل.

هذا الموضوع و هذه الإشكالية هى أكبر دليل على أمانة النقل

نأتى الأن لمناقشة هذه الأحاديث و من وجهة النظر العلمية المتاحة لنا فى هذه الأيام و كيف أن هذه الأحاديث تشكل إعجازا علميا.

بداية كلنا نعلم أن العدوى تسببه ميكروبات و كائنات حية عديدة مثل البكتريا و الفيروسات و الفطريات و الديدان و الحشرات و كائنات أخرى.

أين تعيش تلك الكائنات حولنا

هذه الكائنات تحاوط الإنسان فى كل مكان بل هى تعيش داخله و على جلده و فى أمعائه و فمه و أنفه و على فراشه و فى طعامه.

و عندما تسلم على شخص ينقل لك بعضها

و عندما تجلس على كرسى أو فى مكان قام من عليه شخص فستنال بعضا من تلك الكائنات قى المواصلات أو فى أى مكان عام

و عندما تكون قريبا من شخص يحدثك أو لو كح أو عطس شخص بجوارك فاعلم أنك ستحصل على كمية لا بأس بها من الميكروبات.

و عندما تذهب للحلاق أو تذهبى للكوافيرة فكل شىء سيلمسك هناك سيعطيك كمية كبيرة من الميكروبات

و عندما تنام فى أى فراش مهما تم تنظيفه فستجد الميكروبات تنتظرك

و عندما تفتح أى باب أو تأخذ قلما من شخص أخر لتكتب به ستملأ يدك الميكروبات

و عندما تتداول العملات الورقية أو المعدنية ستملأ يديك بالميكروبات

و عندما تتناول طعاما أو شرابا فهو ملىء بالميكروبات

فتخيلوا معى لو راعى أحدكم عدم العدوى فى كل تلك الحالات

هناك أمثلة حية على ذلك و هم الأشخاص المصابين بالوسواس القهرى ..هل تعلمون كيف تكون حياة هؤلاء المرضى.. إنها حياة معذبة و هم معذبون بمرضهم

و أعتقد أن هذا المقصود من (لا عدوى) خصوصا أنها جاءت مع لا هامة ولا صفرة. فأعتقد أن المقصود البعد عن الخوف و القلق النفسى من العدوى عند التعرض عرضا لمسبباتها أو القلق من أى مسبب للعدوى حولنا بالرغم من وجوب الأخذ بالحذر من مسببات العدوى بالأمراض الشديدة كما جاء بأحاديث أخرى. ولكن الحذر يجب أن يكون منطقيا و مبدئيا و إن تم التعرض لمسببات المرض بعد ذلك فلا خوف لأن حدوث المرض فى تلك الحالة فقط بقدر الله.

لقد عشت هذا القلق النفسى كثيرا فى بدايات ممارستى للطب منذ سنوات عدة..و أذكر يوما أثناء تدريبى بالإمتياز عندما كنت أقوم بإجراء جراحى بسيط لمريض عند الإلتهاب الكبدى C و مدى الخوف الذى كنت أعانيه و مدى القلق بعد التعامل مع أى مريض عنده الإلتهاب الكبدى C أو B و الذى كان يؤثر على حياتى و مهنتى.

و أذكر يوما زميل لى أثناء نفس الإجراء مع مريض عند الإلتهاب الكبدى C و أنفجرت نافورة من الدماء لتغرق ساعد الطبييب فوق القفاز و ملابسة و أتذكر مدى القلق الذى عاشه هذا الزميل حتى ذكره زميل أخر بالحديث (لا عدوى و ....) فقد أخذت حذرك و الإصابة بالمرض من عند الله و بقدره.

و العلم الحديث أثبت لنا أن عملية الإصابة بالمرض معقدة و لا يعنى مجرد التعرض للميكروب المسبب للمرض أن الإنسان سيصاب بالمرض

إنما هناك عوامل عديدة أخرى مثل عدد الميكروبات التى تعرض لها الإنسان و قوة هذه الميكروبات و حالة جهازالإنسان المناعى وقت التعرض و هو الأمر الذى يعتمد على طبيعه جيناته الوراثية و حالته النفسية و الصحية و الغذائية و أمور أخرى كثيرة.

تلك الأمور كما هى باقى الأمور بقدر من الله فقد تتعرض لمسببات المرض و لا يحدث المرض لأن الله أراد ذلك

و قد يحث المرض و لا تتذكر تعرضك لمسبباته لأن الله أراد ذلك

لذلك أعتقد أن خلاصة معنى الأحاديث هى كالتالى:

تحوط من العدوى للأمراض المعدية و لكن إن حصل عرضا تعرض لمصادر العدوى فلا تقلق فالإصابة بالمرض من عند الله.

و لا تقلق من مصادر العدوى التى تحيط بك فى كل مكان فإن التحوط منها كلها قد يحول الحياة لعذاب فإن المرض يقدره الله.

تم تعديل بواسطة tantrum

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اعتقد ان التشكيك في الاحاديث الصحيحةهو التشكيك في السنة النبوية وسيرة الرسول عليه الصلاة والسلام وبالتالي تشكيك في العقيدة

حيث ان غالبية تعاليم الدين جائتنا عبر السنة النبوية

وان تم التشكيك في حيث صحيح واحد جاز التشكيك في باقي الاحاديث

ومن يشك في حديث صحيح فانه يشك في الدين برمته

شكرا لحضرتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السنة النبوية هي ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم وليس ما كتبه البخاري ... وليس هناك بالضرورة تطابق بين الأمرين ... وبالتالي فإن التشكيك في بعض ما رود في كتاب البخاري ليس تشكيكا في السنة.

ومنهجية تصنيف الرواة والمرويات هي اجتهاد بشري وليس تشريعا ربانيا ولا توجيها نبويا ... استحدثها وطبقها بشر مثلنا ... وبالتالي يجوز انتقادها والتشكيك فيها.

هذه هي كل القضية، واللي شايف في كلامي ده حاجه غلط يقول لي عليه ... دون تهجّم أو استهزاء.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
اعتقد ان التشكيك في الاحاديث الصحيحةهو التشكيك في السنة النبوية وسيرة الرسول عليه الصلاة والسلام وبالتالي تشكيك في العقيدة

حيث ان غالبية تعاليم الدين جائتنا عبر السنة النبوية

وان تم التشكيك في حيث صحيح واحد جاز التشكيك في باقي الاحاديث

ومن يشك في حديث صحيح فانه يشك في الدين برمته

شكرا لحضرتك

يا سيدي الفاضل ... دي قضية منتهي منها من بدري اوي

الفكرة ان الاخو ة و بقول الاخوة ... بيفرحوا بأي بدعة جديدة و بيتخيلوا ان فيها المخرج مما فيه الامة من غياهب الضياع

في حين ان المسألة ما هي الا اوقات جديدة تضيع بالاضافة الي الاوقات اللي ضاعت قبل كده

لن تصلح هذه الامة الا بما صلح به اولها ... قضية خلصانة بس عاوزة اللي يؤمن بيها و اللي يبدأ في تنفيذ الياتها بصورة فعلية

عموما

ان غدا لناظره قريب و كل ذو سبيل سيري ما اوردته سبيله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السنة النبوية هي ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم وليس ما كتبه البخاري ... وليس هناك بالضرورة تطابق بين الأمرين ... وبالتالي فإن التشكيك في بعض ما رود في كتاب البخاري ليس تشكيكا في السنة.

ومنهجية تصنيف الرواة والمرويات هي اجتهاد بشري وليس تشريعا ربانيا ولا توجيها نبويا ... استحدثها وطبقها بشر مثلنا ... وبالتالي يجوز انتقادها والتشكيك فيها.

هذه هي كل القضية، واللي شايف في كلامي ده حاجه غلط يقول لي عليه ... دون تهجّم أو استهزاء.

السنة نوعين

النوع الاول من حيث صدورها

النوع الثانى من حيث سندها

انواع السنة بأعتبار صدورها

تنقسم الى سنة قولية وسنة فعلية وسنة تقريرية

اولا السنة القولية

هى ما صدر عن الرسول صلى الله علية وسلم من الاقوال واكثر السنة من هذا النوع

مثل قولة صلى الله عليى وسلم انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى

وهذة السنة تعد تشريعا كاملا فهى واجبة الاتباع وعلى المكلف ان يلتزم بأحكامها

ثانيا السنة الفعلية او العملية

هى ما صدر عن الرسول صلى الله علية وسلم من افعال توضح للمسلمين امر دينهم ليقتدوا بة ويفعلونها

مثل صلاة النى صلى الله علية وسلم امام الصحابة

وهذة الافعال واجبة الاتباع لانها صدرت منة علية الصلاة والسلام بقصد التشريع

وليس من السنة الفعلية ما يلى

ما صدر عن الرسول صلى الله علية وسلم بمقتضى طبيعتة البشرية وحياته العادية

ما صدر بمقضتى خبرتة وتجارتة

ما قام الدليل على انة من خصوصيات النبى صلى الله علية وسلم

ثالثا السنة التقريرية

وهى ان يقر الرسول صلى الله علية وسلم فعل احد الصحابة او قولة او سكوتة وعدم انكارة او موافقتة واظهار استحسانة

مثل عدم انكار الرسول صلى الله علية وسلم على خال بن الوليد حين أكل الضب

انواع السنة باعتبار سندها

تنقسم الى سنة متواترة وسنة مشهورة وسنة الاحاد

اولا السنة المتواترة

وهى التى رواها عن النبى صلى الله علية وسلم جمع عن جمع عن جمع يمتنع تواطؤاهم على الكذب لكثرتهم وامانتهم واختلاف وجهاتهم

ولا يشترط فى الجمع الذى يتحقق بة التواتر عدد معين

انواع التواتر

النوع الاول تواتر لفظى

وهو ما اتفق فية جميع رواة الحديث على لفظة ومعناه

النوع الثانى التواتر المعنوى

هو ان يروى الحديث جماعة يمتنع تواطؤهم على الكذب ولكن يختلف ما يروية بعضهم عن الاخر فى الالفاظ ولكن متفقين فى المعنى

امثله للسنة الفعلية كيفية الوضوء والصلاة والحج

امثلة للسنة القولية قولة صلى الله علية وسلم من كب متعمدا فليتبوأ مقعدة من النار

والسنة المتواترة يجب العمل بها ويكفر جاحدها فهى تفيد العلم واليقين هى مثل القرءان تماما

ثانيا السنة المشهورة

هى التى رواها عن الرسول صلى الله علية وسلم احد الصحابة او جمع منهم لم يبلغ حد التواتر ثم يرويها فى عصر التابعين وعصر تابعى التابعين جمع بلغ حد التواتر

والبعض يرى ان السنة المشهورة فى منزلة السنة المتواترة ويجب العمل بها

والبعض يرى انها نوع من سنة الاحاد فهى تفيد الطمأنينة والظن القريب من اليقين ويجب العمل بها ولا يكفر جاحدها

والسنة المشهورة فى منزلة وسط بين السنة المتواترة وسنة الاحاد

الفرق بين السنة المتواترة والسنة المشهورة

1_السنة المتواترة لابد فيها من توافر الجمع فى العصور الثلاثة الاولة عصر الصحابة والتابعين وتابعى التابعين

اما السنة المشهورة لا يتوافر فيها التواتر فى عصر الصحابة بل التواتر قائم فى عصر التابعين وتابعى التابعين

2_السنة المتواترة تفيد اليقين ووجوب العمل بها اما السنة المشهورة فانها تفيد الطمأنينة والظن القريب من اليقين

السنة المتواترة يكفر جاحدها اما السنة المشهورة لا يكفر جاحدها بل يحكم بأنة مخطئ

ثالثا سنة الاحاد

هى التى رواها عن النبى صلى الله علية وسلم احد الصحابة او عدد منهم لا يلغ حد التواتر ثم يروها عن هذا العدد من الصحابة عدد من التابعين لا يبلغ حد التواتر ثم يرويها

عنهم عدد من تابعى التابعين لا يبلغ حد التواتر

وسنة الاحاد تفيد الظن الراجح

حجية سنة الاحاد

من القرءان

قول الله تعالى فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا فى الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون

من السنة

استدلوا بما يفعلة الرسول صلى الله علية وسلم من ارسال افراد من الصحابة الى البلاد المختلفة لدعوة الناس الى الاسلام

من الاجماع

الصحابة عملوابأخبار الاحاد فى مواقف كثيرة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الباشمهندس ياسر

مش فاهم يعني ايه القضية منتهي منها من بدري أوي ... هل حضرتك تقصد أنه قد أغلق باب الاجتهاد ولا مجال لأي رأي أو بحث جديد في المسألة.

أمال عشرات الآلاف ممن نطلق عليهم (علماء دين) دول ايه وظيفتهم إذا لم تكن البحث والاجتهاد ... العالم هو من يأتي بجديد في مجاله وليس من يكتفي بترديد آراء من سبقوه والدفاع عنها. ونحن بهذا المعنى ليس لدينا علماء منذ ما يقرب من ألف عام.

وبرضه حضرتك لم تجب على سؤالي ... هل تصنيف الرواة والمرويات هو أجتهاد بشري أم تشريع الهي أو نبوي؟ يعني هل شروط الحديث الصحيح مثلا وردت بها آية أو حديث تجعل من يناقشها أو يشكك فيها متعديا على الشرع.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
الباشمهندس ياسر

مش فاهم يعني ايه القضية منتهي منها من بدري أوي ... هل حضرتك تقصد أنه قد أغلق باب الاجتهاد ولا مجال لأي رأي أو بحث جديد في المسألة.

أمال عشرات الآلاف ممن نطلق عليهم (علماء دين) دول ايه وظيفتهم إذا لم تكن البحث والاجتهاد ... العالم هو من يأتي بجديد في مجاله وليس من يكتفي بترديد آراء من سبقوه والدفاع عنها. ونحن بهذا المعنى ليس لدينا علماء منذ ما يقرب من ألف عام.

وبرضه حضرتك لم تجب على سؤالي ... هل تصنيف الرواة والمرويات هو أجتهاد بشري أو تشريع الهي أو نبوي؟ يعني هل شروط الحديث الصحيح مثلا وردت بها آية أو حديث تجعل من يناقشها أو يشكك فيها متعديا على الشرع.

يا سيدي صبرك عليا

اديني معاك اهو

و للفائدة وضعت .. تعريف السنة بصورة اوضح .. لتعم بها الفائدة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يا أخ ياسر ... كل ما نقلته هنا أنا عارفه مسبقا ... أنا بس عايزك تجاوب إجابة بسيطة ومباشرة على السؤال المطروح علشان نقدر نطلع بنتيجة من هذه المناقشة غير ملء الصفحات بالمنقولات وتشتيت الموضوع.

هل تصنيف الرواة والمرويات هو أجتهاد بشري أم تشريع الهي أو نبوي؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السنة النبوية هي ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم وليس ما كتبه البخاري ... وليس هناك بالضرورة تطابق بين الأمرين ... وبالتالي فإن التشكيك في بعض ما رود في

كتاب البخاري ليس تشكيكا في السنة.

ومنهجية تصنيف الرواة والمرويات هي اجتهاد بشري وليس تشريعا ربانيا ولا توجيها نبويا ... استحدثها وطبقها بشر مثلنا ... وبالتالي يجوز انتقادها والتشكيك فيها.

هذه هي كل القضية، واللي شايف في كلامي ده حاجه غلط يقول لي عليه ... دون تهجّم أو استهزاء.

مسألة التطابق بين الامرين ...::

لا استطيع ان اؤكد او انفي التطابق بتمامه .. سواء تاكيدا علي الاطلاق او نفيا علي الاطلاق

لكن ببساطة ممكن حضرتك ترجع للالية اللي استخدمها البخاري رحمه الله و ساعتها ننتظر حكمك

صدقني هكون سعيد جدا لو ده حصل

التشكيك في البخاري ...:::

عارف يا حاج احمد ... في الصعيد وصل الامر بالناس من البسطاء انهم يحلفوا اليمين المغلظ واضعي ايديهم علي الكتاب الكريم قائلين

يا بخاري يا شريف انا ما قتلت فلان او كذا

و بغض الطرف عن ان هذا قسم لا يجوز بأي حال من الاحوال و لكنه يعطيك لمحة عن قدر كتاب البخاري في نفوس قدماء المسلمين

اتربينا علي ان هذا الكتاب هو اصدق كتاب علي وجه البسيطة بعد كتاب الله تبارك و تعالي

و ذلك لسببين

ان هذا الكتاب يحتوي صورة مصغرة لحياة النبي صلي الله عليه و سلم ... و ما ينطق عن الهوي ..

السبب التاني

ان عندنا يقين ان نفس القوم اللذين نقلوا الينا كتاب الله و تمام الدين هم نقلة السنة الشريفة

يعني هتجيبها يمين او شمال .. هتلاقي نفسك بتخبط ف مستويات اعلي من انك .. ك مسلم ينفع انك تيجي ناحيتها اصلا ... ده علي مستوي

علي مستوي تاني ... بالنظر الي اليه الجرح و التعديل المستخدمة في قضية عدالة الرواة انفسهم هتلاقي ان الفكرة رائعة تماما علي المستوي العلمي

و بالمناسبة

احنا بس .. اللي عملنا علم الجرح و التعديل

و اخيرا .. عايز تنتقد او تشكك .. اتفضل .. لكن نشترط عليك

وجود منهجية علمية مقبولة تماما و نعاملك بنفس المبدا

يعني لما نوصل معاك اننا ننفي الديانة ككل متكامل .. مترجعش و تقول انا مقصدتش ده

او نوصل معاك اننا ننفي الاصل كله ... متقولش ..لأ ... انتوا كده بتفتروا

اتفقنا...؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
يا أخ ياسر ... كل ما نقلته هنا أنا عارفه مسبقا ... أنا بس عايزك تجاوب إجابة بسيطة ومباشرة على السؤال المطروح علشان نقدر نطلع بنتيجة من هذه المناقشة غير ملء الصفحات بالمنقولات وتشتيت الموضوع.

هل تصنيف الرواة والمرويات هو أجتهاد بشري أم تشريع الهي أو نبوي؟

يا حاج احمد

مش انت اللي تقول كده

انا مش بحط مداخلة عشان املا صفحة او اشتت موضوع

انا استثمرت اللحظة عشان اوضح انواع السنة لمن لا يعرفها من اخواننا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

احمد يقصد يا ياسر ان التطابق لا يمكن تأكيده بنسبة 100%

طالما الموضوع مبني على جهد بشري (عظيم و مخلص) الا ان صفة البشريه مازالت فيه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
لازلت منتظر إجابتك على السؤال يا باشمهندس ياسر.

لا بقي

كده قلبك ابيض يا هندسة

بقالي ساعة و جاي تقولي عاوز ردي

ولا اقولك يا مدير

قلبي انا اللي ابيض

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
لازلت منتظر إجابتك على السؤال يا باشمهندس ياسر.

لا بقي

كده قلبك ابيض يا هندسة

بقالي ساعة و جاي تقولي عاوز ردي

ولا اقولك يا مدير

قلبي انا اللي ابيض

يمكن حضرتك مش واخذ بالك من السؤال ... عشان كده أنا هطرحه مرة أخرى

هل تصنيف الرواة والمرويات هو أجتهاد بشري أم تشريع الهي أو نبوي؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

من الملاحظ أنه كل يوم سيخرج علينا أحد ******* المشككين في سنة النبي صلى الله عليه وسلم وبين الحين والآخر يخرج علينا أحدهم ليتناول قضيه يعلم من داخله علم اليقين أنها حق ولكن لسبب أو آخر يطعن فيها ويشكك فيها لأغراض لا تخفى على كل مسلم .

ولا يلبث أمثال هؤلاء أن يقال عنهم كما وصفهم القرآن ( ******* )

بل وسبحان الله أمثال هؤلاء المشككين غالبا ما يكونوا حجه لتأكيد صحة السنه النبويه وإثبات أن دين الإسلام هو الحق ويكون هذا سببا في إسلام آخرين ممن كانوا يعتنقون ديانات أخرى .

أما عن نقطة البخاري ومسلم

فبسؤال من هم بحق على ( علم شرعي ) ستجد الإجابه الشافيه على مدى صحة البخاري ومسلم وببحث قليل على الإنترنت ستجد الكثير والكثير

قال الحافظ الذهبي: " وأما جامع البخاري الصحيح ، فأجل كتب الإسلام وأفضلها بعد كتاب الله تعالى ، فلو رحل الشخص لسماعه من ألف فرسخ لما ضاعت رحلته ) .

من هو الإمام البخاري ؟ : http://espanol.islamweb.net/media/index.ph...=A&id=16729

هو اول كتاب صنف في الحديث الصحيح المجرد.

واتفق العلماء على ان اصح الكتب المصنفة صحيحا البخاري ومسلم. واتفق الجمهور على ان صحيح البخاري اصحهما صحيحا واكثرهما فوائد، وقال الحافظ علي النيسابوري شيخ الحاكم ابي عبد الله:"صحيح مسلم اصح"، ووافقه بعض علماء المغرب، وانكر ذلك عليهم، والصواب ترجيح صحيح البخاري على مسلم. وقد قرر الامام الحافظ ابو بكر الاسماعيلي في كتابه "المدخل" ترجيح صحيح البخاري على صحيح مسلم وذكر دلائله.

قال النووي: روينا عن الامام ابي عبد الرحمن النسائي رحمه الله تعالى قال: ما في هذه الكتب اجود من كتاب البخاري.

ومن اخص ما يرجح به اتفاق العلماء ان البخاري اجل من مسلم واصدق بمعرفة الحديث وقائقه، فقد انتخب علمه ولخص ما ارتضاه في هذا الكتاب.

واعلم ان الامة اجتمعت على صحة هذين الكتابين، ومعنى هذا انه يجب العمل باحاديثهما وانما يفيد الظن، لا ما تواتر منها فيفيد العلم.

وقد ذهب قوم من اهل الحديث الى انها كلها تفيد اعلم القطعي، والله اعلم.

واما سبب تصنيفه وكيفية تأليفه، فقد روي عن ابراهيم بن معقل النسفي قال: قال ابو عبد الله البخاري رحمه الله: كنا عند اسحاق بن راهويه رحمه الله فقال لنا بعض اصحابنا: لو جمعتم كتابا مختصرا في الصحيح لسنن رسول الله (ص)، فوقع ذلك في قلبي واخذت في جمع هذا الكتاب.

قال النووي: روينا من جهات عن البخاري رحمه الله تعالى قال: صنفت كتاب الصحيح لست عشرة سنة، خرجته من ستمائة الف حديث وجعلته حجة بيني وبين الله عز وجل.

قال النووي: روينا عنه قال: رأيت النبي (ص) في المنام كأني واقف بين يديه وبيدي مروحة اذب عنه فسالت بعض المعبرين فقالوا: انت تذب عنه الكذب؛ فهو الذي حملني على اخراج الصحيح.

وروينا عنه قال "ما ادخلت في كتابي الجامع الا ما صح وتركت من الصحاح لحال الطول.

قال النووي: روينا عن الفريري قال: قال البخاري رحمه الله تعالى: ما وضعت في كتابي الصحيح حديثا الا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين.

قال النووي: روينا عن عبد القدوس بن همام قال: سمعت عدة من المشايخ يقولون: حول البخاري تراجم جامعة بين قبر النبي (ص) ومنبره، وكان يصلي لكل ترجمة ركعيتن.

قال النووي: سمع الصحيح من البخاري تسعون الفا.

قال النووي: وبلغنا عن الامام الفقيه الصالح الزاهد ابي زيد محمد بن احمد بن عبد الله بن محمد المروزي رحمه الله تعالى قال: رأيت النبي (ص) في المنام فقال لي:"ان امتي تدرس الققه ولا تدرس كتابي"، قلت: وما كتابك يا رسول ألله؟ قال: "جامع" ممد بن اسماعيل البخاري او ما قال.

وقال الحاكم ابو عبد الله في "تاريخ نيسابور": حدثنا ابو عمرو اسماعيل حدثنا ابو عبد الله محمد بن علي قال: سمعت محمد بن محمد بن اسماعيل البخاري يقول: اقمت بالبصرة خمس سنين معي كتبي اصنف واحج في كل سنة وارجع من مكة الى البصرة،

وهؤلاء هم من هم فمن نكون نحن حتى نشكك في صحة البخاري ومسلم وهل عندنا من علمهم مثقال ذره وهل عندنا من الخوف على الدين مثل ما كان عندهم ؟؟

برجاء من الأخوه تقدير قدر أمثال هؤلاء فنحن لا نتكلم على ( الحويني حفظه الله ) وغير مقبول الإشاره من قريب أو بعيد لأمثال هؤلاء .

وأذكر الساده الأفاضل

1. الإلتزام بتعاليم الأديان السماوية وذلك بعدم الكتابة أو التلميح بما يمس أو يسيء بصورة مباشرة أو غير مباشرة للديانات السماوية الثلاثة أو وصف الطوائف أو المذاهب أو الأفراد المختلفة بالكفر أو النفاق أو ما يسيء الي الكتب المقدسة و الأنبياء و الرسل .. والالتزام - عند مناقشة التاريخ أو التفاسير أو الفقه الدينى - باحترام وتوقير الأئمة من أهل البيت و الصحابة و أمهات المؤمنين والشخصيات الدينية الأخرى ، وعدم استخدام الألفاظ البذيئة أو الرديئة أو أساليب الاستهانة أو السخرية التي لا تقبلها الأخلاق الدينية والتى تتنافى مع التقاليد العامة .

3. الإلتزام بعدم الإفتاء في الأمور الدينية الا بما هو موثق من علماء الدين مع ذكر المصدر ، وذكر رابط الفتوى ، و الإلتزام بكتابة الآيات القرآنية بشكل صحيح مراعاة لقدسيتها.

تحياتي للجميع

العضو الفاضل ، برجاء مراعاة انتقاء كلماتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
يا أخ ياسر ... كل ما نقلته هنا أنا عارفه مسبقا ... أنا بس عايزك تجاوب إجابة بسيطة ومباشرة على السؤال المطروح علشان نقدر نطلع بنتيجة من هذه المناقشة غير ملء الصفحات بالمنقولات وتشتيت الموضوع.

هل تصنيف الرواة والمرويات هو أجتهاد بشري أو تشريع الهي أو نبوي؟

هى إجتهاد بشرى بالظبط زى ما جمع المصحف كان إجتهاد بشرى

وما تودون فعله من إلغاء أى حديث لمجرد إدعاء تعارضه مع القرآن -من وجهة نظركم - أو بدعوى تعارضه مع العقل هو أيضا إجتهاد بشرى

ولكن العلماء الحفاظ القدماء لديهم فى إجتهادهم البشرى ميزتين أساسيتين لن تتوفر لأى حد من بعدهم:

1- قربهم الشديد من زمن الوحى ومن عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ووجود أحاديث الرسول لديهم مكتوبة ومحفوظة فى الصدور من أكثر من مصدر وبالتالى كان من المتاح لديهم أن يتاكدوا من الأحاديث التى تفرقت مع الصحابة فى البلاد وذلك بتتبعها وتدوينها وهذا ما يفسر أن الأحاديث تاتى متشابهة فى كتب مختلفة ولكن بأسانيد مختلفة أى أن من سمعها من الرسول صحابة مختلفون ونقلوها إلى تابعين مختلفون وهكذا.

2- عدم إهتمامهم بان هذا الحديث يتعارض مع العقل أو لا، بدليل أنهم نقلوا أحاديث قد يظن من هم فى عصرنا أنها لا تصح أن يرويها الرسول ولو كنا نحن مكانهم لقلنا "يا عم فكك بقى الرسول ها يقول الكلام ده ... إرمى إرمى" ولكن هدفهم الوحيد كان إثبات أن هذا الكلام ثابت عن الرسول صلى الله عليه وسلم. ويظهر ذلك واضحاً مثلاً فى حديث الذبابة وحديث العلاج ببول الإبل الذى اتخذهم منكرى السنة وأعداء الإسلام كبوابة للهجوم على السنة ولكن أخزاهم الله وجاءت الأبحاث العلمية لتثبت صحة هذه الأحاديث من الناحية العلمية.

أما عن تنقيح السنة فهى قضية قديمة وهذا ما فعله اليخارى نفسه وأيضاً الإمام مالك فى موطأه

فميزة كتاب البخارى والذى يعتبره علماء المسلمين أصح الكتب بعد كتاب الله عز وجل أن البخارى أتى على الأحاديث الصحيحة الموجودة من قبله وإتبع منهجاً وشروطاً شديدة لإنتقاء أحاديث يضمها فى كتابه، وبالتالى فهى أحاديث صحيحة منتقاة من وسط أحاديث صحيحة.

وحتى يومنا هذا يوجد علماء يدرسون الحديث ويستطيعون ان يضعفوا حديثاً صحيحاً ويصححوا حديثاً ضعيفاً "بمنهج علمى دقيق وليس كل واحد بدماغه" وحسب ما يتضح لهم من أدلة جديدة من كتب التوثيق.

ها قد إتضح إلى حد ما أن هذه الأحاديث قد تم جمعها بناءاً على منهج معين وواضح ومشروح فى آلاف المجلدات

فما هو منهجك يا أخ أحمد سيف فى رد الحديث

كيف تحكم على أن هذا الحديث يتعارض مع القرآن أم لا

وأوجه لك نفس الأسئلة التى وجهتها لإسلام المصرى فى موضوع آخر

لو رددت الحديث للتعارض مع القرآن فينبغى أن تقر أن المسلم العاصى لن يخرج من النار لأن القرآن لم يقل ذلك، وإنما الأحاديث هى التى قالت ذلك.

وبالتالى فهذه الأحاديث تتعارض مع القرآن.

ثانى حاجة لماذا تنكرون عذاب القبر والمعراج بالجسد بالرغم من ان القرآن لايتعارض مع الأحاديث فى هذه الأمور.

الرجاء الرد على هذه الأسئلة

تم تعديل بواسطة msayed

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
يا أخ ياسر ... كل ما نقلته هنا أنا عارفه مسبقا ... أنا بس عايزك تجاوب إجابة بسيطة ومباشرة على السؤال المطروح علشان نقدر نطلع بنتيجة من هذه المناقشة غير ملء الصفحات بالمنقولات وتشتيت الموضوع.

هل تصنيف الرواة والمرويات هو أجتهاد بشري أو تشريع الهي أو نبوي؟

هى إجتهاد بشرى بالظبط زى ما جمع المصحف كان إجتهاد بشرى

وما تودون فعله من إلغاء أى حديث لمجرد إدعاء تعارضه مع القرآن -من وجهة نظركم - أو بدعوى تعارضه مع العقل هو أيضا إجتهاد بشرى

ولكن العلماء الحفاظ القدماء لديهم فى إجتهادهم البشرى ميزتين أساسيتين لن تتوفر لأى حد من بعدهم:

1- قربهم الشديد من زمن الوحى ومن عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ووجود أحاديث الرسول لديهم مكتوبة ومحفوظة فى الصدور من أكثر من مصدر وبالتالى كان من المتاح لديهم أن يتاكدوا من الأحاديث التى تفرقت مع الصحابة فى البلاد وذلك بتتبعها وتدوينها وهذا ما يفسر أن الأحاديث تاتى متشابهة فى كتب مختلفة ولكن بأسانيد مختلفة أى أن من سمعها من الرسول صحابة مختلفون ونقلوها إلى تابعين مختلفون وهكذا.

2- عدم إهتمامهم بان هذا الحديث يتعارض مع العقل أو لا، بدليل أنهم نقلوا أحاديث قد يظن من هم فى عصرنا أنها لا تصح أن يرويها الرسول ولو كنا نحن مكانهم لقلنا "يا عم فكك بقى الرسول ها يقول الكلام ده ... إرمى إرمى" ولكن هدفهم الوحيد كان إثبات أن هذا الكلام ثابت عن الرسول صلى الله عليه وسلم. ويظهر ذلك واضحاً مثلاً فى حديث الذبابة وحديث العلاج ببول الإبل الذى اتخذهم منكرى السنة وأعداء الإسلام كبوابة للهجوم على السنة ولكن أخزاهم الله وجاءت الأبحاث العلمية لتثبت صحة هذه الأحاديث من الناحية العلمية.

أما عن تنقيح السنة فهى قضية قديمة وهذا ما فعله اليخارى نفسه وأيضاً الإمام مالك فى موطأه

فميزة كتاب البخارى والذى يعتبره علماء المسلمين أصح الكتب بعد كتاب الله عز وجل أن البخارى أتى على الأحاديث الصحيحة الموجودة من قبله وإتبع منهجاً وشروطاً شديدة لإنتقاء أحاديث يضمها فى كتابه، وبالتالى فهى أحاديث صحيحة منتقاة من وسط أحاديث صحيحة.

طالما أن مناقشتنا هي حول منهجية تصنيف الرواة والمرويات وليس حول جمع القرآن الكريم فسوف أقصر حديثي على مسألة المرويات رغم أن لدي إجابة على المسألة الثانية.

جميل أن حضرتك أعترفت أن منهجية تصنيف الرواة والمرويات هي منهجية بشرية ... وبالتالي فهي ليست معصومة من الخلل وليست منزهة عن النقد والتشكيك.

وأنا من جانبي أعترف أن أي منهجية أخرى للتعامل مع هذه المسألة هي منهجية بشرية ويسري عليها الأمر ذاته. وكل منهجية لها مميزات وعيوب وقد ذكرت مميزات المنهجية التي اتبعها البخاري من وجهة نظرك ومن حق الآخرين أن يشيروا الى عيوبها وأن يرفعوا من شأن منهجيتهم المقترحة دون أن يتهموا بالكفر والعداء للإسلام والعمل على هدم الدين.

وحتى يومنا هذا يوجد علماء يدرسون الحديث ويستطيعون ان يضعفوا حديثاً صحيحاً ويصححوا حديثاً ضعيفاً "بمنهج علمى دقيق وليس كل واحد بدماغه" وحسب ما يتضح لهم من أدلة جديدة من كتب التوثيق.

المنهج العلمي نفسه اقترحه البخاري (بدماغه) وليس وفق نصوص شرعية ... وبالتالي فما المشكلة أن يقترح الآخرين منهجا علميا من (دماغهم) أيضا ويطبقوه؟

ها قد إتضح إلى حد ما أن هذه الأحاديث قد تم جمعها بناءاً على منهج معين وواضح ومشروح فى آلاف المجلدات

كون المنهج واضح أو مشروح في آلاف المجلدات ليس بالضرورة إثباتا لصحته المطلقة وليس عاصما له من النقد ولا مانعا لأحد أن يقترح منهجا مكملا له أو بديلا عنه.

أما بخصوص أسئلتك

فما هو منهجك يا أخ أحمد سيف فى رد الحديث

كيف تحكم على أن هذا الحديث يتعارض مع القرآن أم لا

وأوجه لك نفس الأسئلة التى وجهتها لإسلام المصرى فى موضوع آخر

لو رددت الحديث للتعارض مع القرآن فينبغى أن تقر أن المسلم العاصى لن يخرج من النار لأن القرآن لم يقل ذلك، وإنما الأحاديث هى التى قالت ذلك.

وبالتالى فهذه الأحاديث تتعارض مع القرآن.

أنا شخصيا لست متبنيا لمنهج معين في قبول أو رفض الأحاديث ... كل ما أريد الوصول اليه هو أن منهج البخاري في تصنيف الأحاديث ليس هو المنهج الوحيد وليس بالضرورة المنهجّ الأصح ويجوز نقده وتعديله واستبداله ... وأريد أن يمنح الآخرون فرصة لاقتراح مناهج بديلة أو مكملة دون حجر على آراءهم ودون أحكام مسبقة عليهم. وعندما تصبح لدينا هذه الفرصة للاستماع الى وجهات نظر متعددة ومقارنتها بحيادية وموضوعية وبعقل منفتح سنصل الى المنهجية الصحيحة بإذن الله.

ثانى حاجة لماذا تنكرون عذاب القبر والمعراج بالجسد بالرغم من ان القرآن لايتعارض مع الأحاديث فى هذه الأمور.

أنا لم أنكر شيئا ... رجاء أن تأتي لي بالجزء من كلامي الذي أنكرت فيه هذه الأمور. ما قلته بالحرف الواحد هو

السنة النبوية هي ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم وليس ما كتبه البخاري ... وليس هناك بالضرورة تطابق بين الأمرين ... وبالتالي فإن التشكيك في بعض ما رود في كتاب البخاري ليس تشكيكا في السنة.

ومنهجية تصنيف الرواة والمرويات هي اجتهاد بشري وليس تشريعا ربانيا ولا توجيها نبويا ... استحدثها وطبقها بشر مثلنا ... وبالتالي يجوز انتقادها والتشكيك فيها.

هذه هي كل القضية، واللي شايف في كلامي ده حاجه غلط يقول لي عليه ... دون تهجّم أو استهزاء.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

الاخوه الكرام جزاكم الله خيرا

.

اخى احمد تفضلت و قلت

أنا شخصيا لست متبنيا لمنهج معين في قبول أو رفض الأحاديث ... كل ما أريد الوصول اليه هو أن منهج البخاري في تصنيف الأحاديث ليس هو المنهج الوحيد وليس بالضرورة المنهجّ الأصح ويجوز نقده وتعديله واستبداله ... وأريد أن يمنح الآخرون فرصة لاقتراح مناهج بديلة أو مكملة دون حجر على آراءهم ودون أحكام مسبقة عليهم. وعندما تصبح لدينا هذه الفرصة للاستماع الى وجهات نظر متعددة ومقارنتها بحيادية وموضوعية وبعقل منفتح سنصل الى المنهجية الصحيحة بإذن الله.

.

موافق معك ان منهج البخارى رحمه الله ليس الوحيد

.و لكن من قال لك انه ليس الاصح

من الذى يحكم على هذا يا احمد ..اهم العوام مثلى و مثلك و مثل إسلام ؟؟؟؟؟

.

طبعا لأ يا احمد

العالم الان يا اخى يؤمن ليس فقط بالتخصص بل بتخصص التخصص

مثلا لا قدر الله لو احس احد ما بالم فى جنبه الايسر و ذهب الى طبيب عام غير متخصص سيكشف عليه ظاهريا

و عندما يصعب عليه التشخيص سيرسله حسب خبرته الى أخصائى مسالك بوليه الذى ربما يصعب عليه التشخيص ايضا

سيرسله الى استشارى جراحه امراض كلى و الذى عنده الرأى القاطع ..القاطع بحكم التخصص .

.

ايضا يا احمد لم يقل احد بان باب الاجتهاد و البحث مغلق و لكن لمن ..لمن لا يعرف قبيل من دبير ..

هذه هى المشكله الكل يقف بالمرصاد لمن يتجاوز حدوده فى مجال تخصصه و انت فى مكانك

كمبرمج ..مثلا .. على الاوراكل ..لن تسمح لاى هاو او مبتدئ على البيسيك او الكوبول مثلا باللعب فى الاوراكل

الا بعد ان يتخصص و يتدرب و يكتسب خبره و يكون معه شهاده بذلك من مكان موثق ..

فلماذا عند القرأن و الاحاديث يُسْمَح للعوام و الجهلاء بتخطى حدودهم و العبث فى ما لا طاقه لهم به

و مصداق ذلك ..الباشمهندس ..الذى لا يُعلم من اين استقى علمه و من الذى اجازه

ذلك الباشمهندس الذى يدعى انه قرأنى و هو لا يحسن تلاوته ....دى مصيبه .

.

هناك يا احمد صروح علميه سامقه فى العالم منها كليات متخصصه فى الحديث و السنه كما فى الازهر

لماذا عندما يستشكل علينا امر لا نرجع اليهم ..اليسوا هم اهل الذكر ..لماذا نتجنبهم ..؟؟؟؟؟

تم تعديل بواسطة abaomar

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السنة النبوية هي ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم وليس ما كتبه البخاري ... وليس هناك بالضرورة تطابق بين الأمرين ... وبالتالي فإن التشكيك في بعض ما رود في كتاب البخاري ليس تشكيكا في السنة.

ومنهجية تصنيف الرواة والمرويات هي اجتهاد بشري وليس تشريعا ربانيا ولا توجيها نبويا ... استحدثها وطبقها بشر مثلنا ... وبالتالي يجوز انتقادها والتشكيك فيها.

هذه هي كل القضية، واللي شايف في كلامي ده حاجه غلط يقول لي عليه ... دون تهجّم أو استهزاء.

هناك العديد من علامات الإستفهام حول قولك يا باشمهنس أحمد

ما المعيار الذى على اساسه يمكننا التشكيك أو رفض بعض الأحاديث فما تراه أنت صحيح قد لا يراه غيرك صحيحا و العكس؟

هل يمكنك أن تدلنا على معيار واحد ثابت يمن على أساسه قبول أو رفض الحديث غير ما فعله البخارى؟

و قبل ذلك ما الهدف من هذا التشكيك أو إعلان هذا التشكيك و المسلم غير مجير على العمل بكل ما ورد فى الصحيحين؟

لماذا لم يرفض من أدعى مثل قولك ما أراد أن يرفضه فى قراره نفسه و لا يعمل به.؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السنة النبوية هي ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم وليس ما كتبه البخاري ... وليس هناك بالضرورة تطابق بين الأمرين ... وبالتالي فإن التشكيك في بعض ما رود في كتاب البخاري ليس تشكيكا في السنة.

ومنهجية تصنيف الرواة والمرويات هي اجتهاد بشري وليس تشريعا ربانيا ولا توجيها نبويا ... استحدثها وطبقها بشر مثلنا ... وبالتالي يجوز انتقادها والتشكيك فيها.

هذه هي كل القضية، واللي شايف في كلامي ده حاجه غلط يقول لي عليه ... دون تهجّم أو استهزاء.

ليس بالضرورة كما قال ا. أحمد وجود تطابق

ولد البخاري سنة 194 هـجري

توفي رسول الله صلي الله عليه وسلم في 11 من الهجرة

اذا اردت نماذج من (صحيح) البخاري اجيبلك :blink:

تم تعديل بواسطة kitkat

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Join the conversation

You are posting as a guest. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×
×
  • اضف...