اذهب الي المحتوي
عادل أبوزيد

تداعيات الإنسحاب الأحادى من غزة

Recommended Posts

الأفاضل أبناء فلسطين الحبيبة ... مشاركتى هذه تبدو متأخرة بعض الشئ لأن كل الشرق الأوسط الكبير كان و مازال غارقا إلى أذنيه فى مهرجان مبادرات الإصلاح الأمريكية و الأوروبية و المبادرات المضادة للمبادرات .. وهلم جرا.

منذ أسبوعين تقريبا بدأ الحديث فى صورة تهديد من شارون بالإنسحاب الإسرائيلى من جانب واحد ... و كان التعبير غريبا جدا على أذنى و لم أستوعبه لفتره ... و تسائلت بينى و بين نفسى "هل ياترى تظن أن أحدا متمسك بوجودك"

و عرفت بعدها أن الرجل يعنى الإنسحاب من غزة أو بمعنى أدق تفكيك المستوطنات الإسرائيلية فى قطاع غزة و سحب القوات التى تحميها .... و حتى الآن ما زال التساؤل ..." ياسيدى الباب يفوت جمل" ... وبعدها ظهر الجزء الثالث من الكوميديا الشيطانية و تتولى مصر مسألة الأمن فى القطاع...

و صرخت .. فعلا صرخت قائلا "يا أولاد الأبالسة" فعلا أفكار أبالسة و المؤلم فعلا أن هناك فعلا رائحة ما أن هذا السيناريو أو سيناريو آخر قريب منه يتم طبخه الآن.

ما ذا يعنى هذا ؟ أو قل ماذا يمكن أن يعنى هذا ؟ و حتى لا أكون متحاملا دعونى أتصور معكم أحد التداعيات المحتملة لهذا الإنسحاب من جانب واحد.

أبسط شئ هو تحول النضال الفلسطينى ضد إسرائيل إلى نضال فلسطينى ضد مصر .. أليست مصر هى المسئولة عن حفظ الأمن فى القطاع؟ هذا التحول لن يحدث بين يوم و ليلة و لكنه سيحدث حتما ... أليست مصر هى الممثلة للسلطة ؟ و مع تداعى الظروف سنصحو على إنتفاضة فلسطينية ضد المصريين و كل إحباطات الإخوة الفلسطينيين منذ 1948 سيتم تعويضها بإنتصارات متوقعة على الجانب المصرى و قد يصل الأمر إلى إحتلال أجزاء من مصر من قبل أبناء غزة البواسل !!

ما أسرده ليس إلا أحد تداعيات الإنسحاب من جانب واحد على الجانب المصرى

أما على الجانب الفلسطينى فدعنى أضع جزء مقال منشور هنا فى المحاورات

فهو مستعد للتخلي عن إصبع لإنقاذ الجسد. إنه مستعد للتخلي عن غزة ومليون الفلسطينيين الذين يسكنون فيها وبعض المستوطنات النائية في الضفة الغربية، بهدف الحصول على الموافقة الأمريكية لضم معظم مناطق الضفة الغربية إلى إسرائيل.

هذه الاستراتيجية ليست جديدة، فقد تخلى دافيد بن غوريون عن 22% من فلسطين في عهد الانتداب (أرض إسرائيل) لكي يسيطر على الـ 78% المتبقية، بدل 55% التي منحتنا إياها هيئة الأمم المتحدة. ميناحيم بيغن تخلى عن كل سيناء ليبعد مصر عن دائرة الحرب وليركز على السيطرة على الضفة الغربية. أريئيل شارون مستعد "للتخلي" عن غزة وعن 45% من الضفة الغربية ليضم الـ 55% المتبقية منها.

هذه الخطوة من شأنها أن تكون خطوة "أحادية الجانب" دون موافقة الفلسطينيين، الذين سيتم حبسهم في قطاعات تحيط بها الأسوار والأسلاك الكهربائية الشائكة. هذه هي الفكرة التي سيبيعها شارون لبوش: ها أنا أخلي المستوطنات في قطاع غزة وفي قلب الضفة الغربية، رغم الصعوبة الجمة التي أواجهها. إنها خطوة جبارة نحو السلام. شمعون بيرس يقبلني. ولكن ليتسنى لي المضي في خطوة سياسية جبارة كهذه أنا أحتاج إلى بركة أمريكية واضحة ورسمية، وألا تقفوا في طريق ضم المناطق المتبقية.

من المؤكد أن هذا لن يؤدي إلى السلام ولن يؤدي إلى الأمن. سوف يؤدي إلى سيطرة حركة حماس في قطاع غزة وفي القطاعات الفلسطينية. سوف يؤدي إلى ازدياد العمليات الانتحارية في البلاد والعالم. سوف يؤدي إلى حرب لا نهاية لها.

إلا أن شارون يعتبر هذه المرحلة مرحلة حاسمة في تحقيق أحلام الصهيونية، كما يفهمها هو. ستمتد دولة إسرائيل على 90% من البلاد أما بالنسبة لـ 10% المتبقية فالله قدير على كل شيء.

سادتى الأفاضل

حاولت التفكير فى إحتمال آخر لتداعيات هذا الإنسحاب من جانب واحد فلم أجد أرجو أن تساعدونى للخروج من حالة التشاؤم التى أمر بها منذا سماع هذا الإقتراح.

ملاحظة : التعديل إنصب فقط على تغيير لون فقرة واحدة من المشاركة لذا لزم التنويه.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
حاولت التفكير فى إحتمال آخر لتداعيات هذا الإنسحاب من جانب واحد فلم أجد أرجو أن تساعدونى للخروج من حالة التشاؤم التى أمر بها منذا سماع هذا الإقتراح

حضرتك محق فى تشاؤمك يا سيدى الفاضل، فليس فقط الوقيعة بين مصر و سكان غزة ،و قمع الفلسطينيين بأيدى مصرية هو الهدف من وراء هده المبادرة، بل أن فشل مصر فى فرض الأمن فى غزة سيترتب عليه إتهامات بالعمالة للإرهاب (طبعا من وجهة نظر إسرائيلية بحتة) و ما إلى أخره من إتهامات تمهد للعصف بمصر وإعلان أى إجراءات تعسفية ضدها...

عموما لا أعتقد أن مصر ستقبل بهدا العرض من الأساس، فمع تحفظى على سياسات الحكومة الداخلية فإن سياسة مصر الخارجية لا تتميز بنفس العشوائية فى إتخاد القرار...وقبول مصر لهده المهمة التى لا طائل من وراءها سوى الخراب و عزل مصر عن المنطقة (خصوصا مع تحول موقف العديد من الحكومات ) هو جنون رسمى..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

شارون يشتري الوقت ليس إلا .. خطته التي يعرفها القاصي والداني تكمن في "يبقى الحال على ماهو عليه" ..

يدغدغ أحلام اللاهثون وراء سراب السلام بفتاش هنا واستعباط هناك .. ويتركهم يتلهون في جدل طويل وتفاصيل .. وخلفيات وأبعاد و وووووو..

ليخرج عليهم "بفعل" لا يمت إلى أقواله بأي صلة ..

ويثور من يثور ويلعلع صوت هذا وذاك في الفضائيات والمستنقعات ..

فيكون شارون قد اشترى بضعة شهور وتمكن من الالتفاف حول مشورع لهذا او ذاك حتى ولو كان المشروع من صياغته هو وطباخيه ..

وحتى يطمئن الأستاذ عادل أبو زيد .. فإن شارون ليس من الغباء حتى يعرض على مصر العودة إلى قطاع غزة وإعادة شكل من الحكم الإداري العسكري المصري فيه .. فهذا فيه عودة إلى ما قبل 5 يونيو 1965 ..

كل ما يدغدغ به أعصاب الحكم في مصر لا يتعدى :

دور مصري في ضبط الأمن على الحدود في رفح ..

لا مانع من دخول الأمن المصري لمسافة لا تزيد عن 200 متر في المنطقة للسيطرة على الأوضاع من الداخل ..

تحركات مخابراتية مصرية في قطاع غرة بهدف ضرب الحركات الإسلامية وتقوية قوى فتح وتمكينها من السيطرة على القطاع ..

بعبارة أخرى تمهيد مصري لإشعال حرب أهلية فلسطينية تغذيها كل من دولة الكيان الصهيوني والمخابرات المصرية ..

ما يعلن حتى الآن من الطرف المصري لا يطمئن .. فشارون قد لمس أوتارا حساسة في مطبخ السياسة المصري وخصوصا فيما يتعلق بحماس والجهاد .. وتقوية الطرف المسيطر عليه من مرتزقة "محمد دحلان" من المفسدين المنبوذين اجتماعيا في القطاع ..

تحركات شلل دحلان واقتحامهم لمقر قيادة الشرطة وقتل عدد من ضباط ورجال الشرطة الفلسطينية واغتيال صحفي معروف بولائه لعرفات .. إضافة إلى تفعيل الفلتان الأمني في القطاع وخلق الأجواء المناسبة لمرحلة ما بعد الانسحاب الصهيوني ..

أما عن الانسحاب فإن ما يعلن عن تفاصيله يبين أنه ليس انسحابا ..

بل هو انتقال من القطاع إلى الضفة وبنفس المباني ..

جلب مبالغ طائلة من أمريكا وأوروبا وربما من بعض الدول العربية .. تحت دعوى "تعويض كلاب المستعمرين عن تخليهم عن المكان الذي استقروا فيه واضطرارهم إلى الانتقال إلى مكان جديد بالنسبة لهم" ..

معك حق في القلق والاكتئاب يا أستاذ عادل .. فالصورة أشد قتامة ..

وما خفي كان أعظم ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حماس تحمّل الاستخبارات الفلسطينية مسؤولية الأحداث المؤسفة في غزة

خاص

أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس على «ضرورة وحدة الصف الفلسطيني ووقوفه في مواجهة الجرائم الصهونية». جاء هذا في بيان وزعته حركة حماس مساء اليوم تعقيباً على ما ورد في بيان المصدر الأمني الفلسطيني بخصوص الاشتباك بين مجموعة من كتائب القسام وجهاز الاستخبارات الفلسطيني.

وقال البيان إن حركة حماس «تنفي ما ور في البيان بخصوص مقتل المواطن فائق العمصي» مؤكدة أن « مقتله كان بسبب كثافة الرصاص الذي أطلقته قوات الأمن الفلسطيني».

ودعت الحركة إلى « ضرورة والعمل على تطويق هذا الحدث المؤسف».

ومن جانبه وصف محمّد نزّال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) الحادث الذي وقع في مدينة غزة صباح هذا اليوم بـ (المؤسف)، وحمّل جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطينية مسؤولية ما جرى، مستغرباً أن تقوم عناصر الاستخبارات باعتراض أحد مجاهدي كتائب الشهيد عزّ الدين القسّام، في الوقت الذي يتعرض فيه قطاع غزّة لعدوان صهيوني مستمر، وفي الوقت الذي تستمر فيه الغارات على أهلنا العزّل في مدن وقرى ومخيمات قطاع غزة.

وأضاف نزّال بأنّ عناصر الاستخبارات الفلسطينية هي التي قتلت المواطن (أيمن العمصّي)، وذلك عندما أطلقت النار بكثافة وبصورة عشوائية، مما أدّى الى مقتله وجرح عشرات المارة. كما أشار إلى أنّ عناصر الاستخبارات العسكرية تحاصر مداخل ومخارج مستشفى الشفاء بغزة، للحيلولة دون إخراج جثمان الشهيد المغدور بهدف عدم معرفة سبب وفاته، حيث إنّ أيّ تشريح للجثّة سيثبت أنّ سبب الوفاة هو رصاص عناصر الاستخبارات.

وأكد نزّال على عدم تغيير سياسة حركة حماس لجهة المحافظة على الوحدة الوطنية الفلسطينية، وحصر المواجهة ضدّ الاحتلال الصهيوني، مشيراً إلى أنّ ذلك لا يعني أن الشعب الفلسطيني سيقف متفرجاً إزاء العدوان الصهيوني عليه، وعبّر نزّال عن خشيته من أن يكون الحادث الذي جرى صباح هذا اليوم يأتي في إطار الخطة الأمنية التي تسعى أجهزة السلطة الفلسطينية لتطبيقها في قطاع غزة في إطار نزع سلاح المقاومة، آملاً أن يكون الحادث (عرضياً).

هل بدأ التمهيد السلطوي لإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل انتفاضة الأقصى ..

من صاحب المصلحة في منع مجاهد من التوجه لمواجهة العدو الصهيوني الغاصب وهو ينهال بشاراسة على بيوت المواطنين في مختلف المدن والقرى والمخيمات بالقطاع؟!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بدأت التداعيات بأسرع مما تصورنا كلنا.

اليوم فى المحاورات موضوع عن ‘تصام و إحتجاج فلسطينى أمام ممثلية مصر فى غزة.

ما العمل ؟ و ما الحل ؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الصورة أمست أكثر قتامة ..

بل إن السواد يزحف ليغطي على ما تبقى من ألوان الطيف التي كنا نعتمد عليها في تعويلنا على الحال العربي الراهن ..

فالسباق على كسب مرضاة واشنطون قد بات محموما ..

واستحقاقات كثيرة وفواتير متعددة بات على الحكام ان يسددوها كل فيما يخصه ..

لم يعد الحديث عن دور امني مصري في غزة .. وعلى حدودها لم يعد هامسا ..

عبد الله الثاني ينصح عرفات بأن ينظر في المرآة ويتأمل طويلا ..

فرخ هنا وصوص هناك ينقر في ثوب الجامعة العربية المهترئ ..

كل هذا يأتي في وتيرة واحدة ومتواترا مع ألاعيب شيحا في تل أبيب ..

والأراجوز في واشنطون ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ياجماعة لو ســـمحتوا فهموني.

لمــاذا لايكون حفظ الأمن في قطاع غزة بعــد الإنســـحاب مســـئولية الأمم المتحــدة؟

أو لمـاذا لايكون مســـئولية قوة عربية تحت مظلة جامعة الدول العربيــة؟

وإذا كان فية ضغوط علي الرئيس حسني مبارك لقبول هــذة المســئولية لماذا لايقوم عن طريق أجهزتة والحزب الوطني بتعبئة الرأي العام ضــد هـــذا ويقــدر ســاعتها يقول أنا مقدرش آخــد قرار ضـــــد شـــــعبي لأن الناس فاهمــة وواخــدة بالها.

ياريت تفهـمــوني الصـــعوبة في تنفيــذ شـــيئا مما ســبق.

ولكم كل الشـــكر.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

المشكلة ليست في أمن قطاع غزة!!

بل في إطلاق يد بني صهيون وتكبيل المقاومة الفلسطينية ..

أي قوة تدخل القطاع تكون هذه هي مهمتها الأولى ..

ولن يحاسبها اليهود على عدم قدرتها في تأمين الأمن والأمان لسكان القطاع .. بل سيكون الحساب عن :

- حماية الحدود ضد أي تحركات للمجاهدين عبرها ..

- التعاون مع الموساد والأجهزة الصهيونية الأخرى في تتبع واصطياد قادة المقاومة ..

- أي تكليفات صهيونية جديدة لا تخطر على بال أحد ..

لقد جربنا بين 1956 و 1967 وجود قوات الطوارئ الدولية التي كانت غطاءا ممتازا للصهاينة في التجول داخل القطاع بكل حرية بلباس الدوليين وباستخدام سياراتهم ..

الدوليون لن يحمونا بل سيكونون نقمة علينا ..

أما إذا كانوا عربا!!

فأجهزة المخابرات العربية غنية عن البيان ..............................

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هذا الموضوع يعود إلى منتصف مارس 2004 و اليوم أول يوليو 2004 و تماما كما شعرت وقتها بالعجز عن الفهم و بعمق المأزق الذى حبك أطرافه ابالسة السياسة الإسرائيليين أجد أن حكومتنا الرشيدة لم يكن عندها رؤية و حتى الآن ليس لديها رؤية أو رد منطقى و كأنى بها ترى مأزق غزة و لكنها مثل الفأر أمام المصيدة لا يستطيع إلا أن يدخلها ..

ماذا أقول هل خلت الساحة الساحة المصرية من سياسيين يخترعون رؤية واضحة لمصر إزاء مأزق غزة.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قد تجد ردودا كثيرة هنا ..

http://www.egyptiantalks.org/invb/index.php?showtopic=10927

لكن القرار السياسي في النهاية بيد رأس الدولة ومستشاريه

وهنا أيضا:

حماس.. لا صدام مع مصر ولكن مخاوف "مشروعة"

http://www.islam-online.net/Arabic/politic...article20.shtml

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
وحتى يطمئن الأستاذ عادل أبو زيد .. فإن شارون ليس من الغباء حتى يعرض على مصر العودة إلى قطاع غزة وإعادة شكل من الحكم الإداري العسكري المصري فيه .. فهذا فيه عودة إلى ما قبل 5 يونيو 1965 ..

كل ما يدغدغ به أعصاب الحكم في مصر لا يتعدى :

دور مصري في ضبط الأمن على الحدود في رفح ..

لا مانع من دخول الأمن المصري لمسافة لا تزيد عن 200 متر في المنطقة للسيطرة على الأوضاع من الداخل ..

تحركات مخابراتية مصرية في قطاع غرة بهدف ضرب الحركات الإسلامية وتقوية قوى فتح وتمكينها من السيطرة على القطاع ..

بعبارة أخرى تمهيد مصري لإشعال حرب أهلية فلسطينية تغذيها كل من دولة الكيان الصهيوني والمخابرات المصرية ..

ما يعلن حتى الآن من الطرف المصري لا يطمئن .. فشارون قد لمس أوتارا حساسة في مطبخ السياسة المصري وخصوصا فيما يتعلق بحماس والجهاد .. وتقوية الطرف المسيطر عليه من مرتزقة "محمد دحلان" من المفسدين المنبوذين اجتماعيا في القطاع ....

السادة الأفاضل

مرت ستة أشهر الآن على بدايات - الظاهرة على الأقل - فكرة الإنسحاب الأحادى من غزة.

و بدأت بوادر أو قل التداعيات المنطقية التى أشرت إليها فى هذا الموضوع .... و قد إقتبست فى مداخلتى هذه أجزاء من تعقيب الفاضل أسامة الكباريتى و ترون أنه لم يختلف معى كثيرا - إلا فى الديباجة - هل يحتاج الأمر لكثير من الفكر لتفسير الإنفجارات الأخيرة فى طابا و نويبع و رأس الشيطان ؟

سادتى الأفاضل كتبت هذا الموضوع و كنت حريصا على ألا أتدخل فى الشأن الفلسطينى إلا بقدر ما تسمح به تقاليد محاورات المصريين و لكن الآن أصبح السكوت نوعا من الهروب.

بداية ألوم بشدة أجهزة إتخاذ القرار المصرى فيما يتعلق ب الإنسحاب الأحادى من غزة السيناريو كان من الوضوح بحيث لا يغفل عنه إلا ساذج.

و ترون هذا الموضوع و التعقيب الفلسطينى إليه لم تختلف على أى من التفاصيل.

لا يفيد اليوم البكاء على اللبن المسكوب كل ما نطمح إليه أن تتخذ الحكومة المصرية الإجراءات الكفيلة بإجهاض هذه الخطة الشيطانية ... حتى لو إقتضى الأمر القبول بكل إتهامات العمالة و الرجعية و التخلى عن القضية التى ستكال إلى مصر لو رفضت فكرة الإنسحاب الأحادى ..

كذا على المسئولين أن يتجاوزوا عن آلام الكبرياء الشخصى التى قد تصاحب قرارهم بالتخلى عن دعم هذا الإنسحاب الأحادى.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

شارون

يهرب من خارطة الطريق بالإنسحاب الأحادى وبإلهاء العالم عن خارطة الطريق

ففى تصوره أنه يكفى الانسحاب من غزة التى تمثل له حمل وعبئ أمنى مع استبسال سكانها فى المقاومة

مع اقتطاع بعض الأجزاء من الضفة الغربية وتركها مقطعة الأوصال مما يخالف خارطة الطريق

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
حتى لو إقتضى الأمر القبول بكل إتهامات العمالة و الرجعية و التخلى عن القضية التى ستكال إلى مصر لو رفضت فكرة الإنسحاب الأحادى ..

كذا على المسئولين أن يتجاوزوا عن آلام الكبرياء الشخصى التى قد تصاحب قرارهم بالتخلى عن دعم هذا الإنسحاب الأحادى.

من الذي سيكيل مثل هذه الاتهامات يا أخ عادل ..

الرافضون لكل الحلول الجزئية ويدفعون ثمن رفضهم هذا دما غاليا كل يوم؟

أم اللاهثون وراء فتات شارون ؟

الخطة الجهنمية الشيطانية لا تتوقف عند مجرد الانسحاب الأحادي فيما أعتقد ..

شارون الرافض لكامب ديفيد الأولى (السادات - بيجين) والرافض لكل الحلول السلمية حتى ولو كانت استسلامية ..

طموحاته تمتد إلى ما وراء الحلم الصهيوني القديم ..

شارون يحلم بأن يختم حياته السياسية بتتويجه ملكا على دولة إسرائيل كما يراها هو وليس على أساس المؤتمر الصهيوني العالمي الأول .. هو يطور الخريطة بموجب معطيات المستجدات الجغرافية والسياسية والإمكانات المتاحة ..

فرق كبير بين صناعة الحدث .. واللهاث وراء الأحداث ..

وشارون كما ترون .. صانع رئيس لمعظم الأحداث من حولنا ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

من مقال الأستاذ فهمي هويدي في (2004-10-05 )

في 24/9 نشرت صحيفة «الحياة» خبراً على صدر صفحتها الأولى ذكر أن إسرائيل تسلمت ملفا عربيا عن قيادة «حماس» في الخارج، وأن رئيس الموساد طلب ذلك الملف من إحدى العواصم العربية في أعقاب العملية الإستشهادية التي وقعت في بئر سبع وراح ضحيتها 16 إسرائيليا، وإن الاستجابة العربية تمت بسرعة (خلال ثلاثة أيام) حيث تم تزويد الموساد بالملف الذي تضمن، حسب النص المنشور، معلومات مفصلة عن قيادات حماس «تحركاتهم وأماكن إقامتهم وصفاتهم الشخصية والمسلكية، إضافة إلى معلومات تتعلق بطعامهم وشرابهم، وغسيل ملابسهم وكيها وطبيعة كل منهم ودوره». أضاف التقرير المنشور أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الذي فشل في اختراق حركة حماس، أراد أن يكون صورة واقعية عن قيادات الحركة، تمهيدا للقيام بعمليات اغتيال وتصفية لتلك القيادات، بهدف إضعاف وشل الحركة التي أصبحت تسبب وجعاً حقيقياً لإسرائيل.

كان للخبر وقع الصاعقة علي. وظللت غير قادر على استيعاب مضمونه. وتبين أن ذلك لم يكن شعوري وحدي، لأن صحيفة «الوفد» القاهرية أبرزته على صفحتها الأولى في اليوم التالي، واعتبرته خبرا مدسوسا استهدف احداث وقيعة بين حركة حماس والدول العربية. أراحني التعامل مع الخبر على ذلك النحو وأعاد إلي بعض السكينة، فقلت : أولاد الأبالسة لا يكفون عن تعكير حياتنا بدسائسهم كل يوم.

لم يكتب لذلك الارتياح أن يستمر، لأن صحيفة «معاريف» نشرت بعد ذلك بأيام قليلة (في 28/9) الخبر ذاته منسوبا إلى صحيفة «الحياة» تحت العنوان التالي : دولة عربية تساعد إسرائيل ضد حماس. ولم تكتف بإعادة نشر مضمونه، وإنما أضافت إليه معلومات مذهلة نسبتها إلى مصدر استخباري غربي، خلاصتها أن هذه الخطوة جزء من سيناريو إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط. وبمقتضى السيناريو فإن سوريا يفترض أن تقطع علاقاتها بمنظمات المقاومة الفلسطينية وتوقف دعمها للمقاومة العراقية، ثم تنخرط في مسيرة التطبيع مع إسرائيل، وتبدأ معها مباحثات لحل مشكلة احتلال الجولان. ومن شأن هذا التحول أن يخرج قيادات منظمات المقاومة من سوريا بحيث لا يصبح لهم ملاذ سوى طهران. وإذ يفترض في هذه الحالة أن سوريا ستفك ارتباطها بإيران، فإن هذه الأخيرة سوف تعزل في المنطقة، الأمر الذي سيؤدي إلى إضعاف موقفها في العراق.

ويفترض لذلك السيناريو أن ينتهي بتهدئة الأوضاع وإضعــاف المقاومة العراقية. الأمر الذي يراد له أن يتم قبل التصويت على انتخابات الرئاسـة الأمريكية، لكي يصب «الإنجاز» في هذه الحالة لصالح الرئيس بوش وفرصته في الفوز. وإذا سألت ما هو المكسب الذي يجنيه الطرف العربي من وراء القيام بهذا الدور، فإن الرد حسب تقرير «معاريف» هو أنه وراء العملية صفقة تعزز المكانة في واشنطن، وتؤمن المستقبل على الجانب الآخر.

ظللت عند شكي فيما يصدر عن أولاد «الأبالسة»، وتمسكت برفضي لتصديق الكلام، فدفعت بالتقرير إلى أحد مراجعنا في المهنة وفي السياسة وقلت: هل هذا معقول ؟ فجاءني صوته مشحونا بالحسرة والمرارة وهو يقول: الأمر أفدح مما تتصور!

أصابني الرد بالغم والاكتئاب!

(5)

مازلت عند تصوري البسيط في انه حين يخوض الفلسطينيون صراع الأمة ضد مشروع الهيمنة الإسرائيلية والأمريكية بالتالي، وحين يصبح أمننا القومي في خطر إذا ما حدث الانكسار الفلسطيني في ذلك الصراع، فإن الموقف العربي ينبغي أن يظل محسوما - وبلا تردد - إلى جانب مصالح الأمة العليا أو من ثم إلى جانب الصف الفلسطيني. وقد تعلمنا أن للانحياز المفترض في هذه الحالة درجات، أدناها وأضعفها شأنا هو ما تعبر عنه القاعدة الأصولية التي تقول : أنك إذا لم تكن قادراً على إحقاق الحق. فلا تكن عونا للباطل. وإذا كان ذلك واجباً في الأمور العادية التي تتعدد فيها الخيارات، فإنه يصبح أوجب حين يتعلق الأمر بالمصير والوجود.

أتمنى أن يقرأ المقال بالكامل وربطه بموضوعنا ..

http://www.arabgate.ws/authors/article.php?sdd=1002

شكرا للأخ 3okal على الرابط

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مر عام و نصف على هذا الموضوع و للأسف فما جرى من أحداث بداية بالتظاهر الفلسطينى مرورا بتفجيرات طابا و أخيرا تفجيرات شرم كل هذه الأحداث تصب - تقريبا - فى خانة تأكيد صرختى الأولى ... تحويل النضال الفلسطينى من مواجهة إسرائيل إلى مواجهة مصر على الأقل جزئيا و تدريجيا و صناعة ثأر فلسطينى من المصريين و ربما التنادى بتوطين الفلسطينيين فى سيناء !!!

و التداعيات و الإحتمالات كثيرة رأينا و نرى بوادرها.

و أظن من الملائم الآن الإستطراد فى الحوار بإعتبار المسألة شأن مصرى فلا أظن أن تفجيرات شرم الشيخ تصب فى الشأن الفلسطينى و إن كانت - فى رأييى - أحد تداعيات الإنسحاب الأحادى من غزة و أنا بذلك لا أقصد إستباق الأحداث - أحداث التحقيقات - و لكن مجرد حسابات نظرية أحسبها أقرب للحقيقة.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما أشبه الليلة بالبارحة ...

أمس .. اليوم وغدا

1- إسرائيل تعلن الأنسحاب الأحادي .... 2 - عملية إنتحارية في إحدى المدن المحتلة ضد إسرائيليين .... 3 - إسرئيل تهدد وتضرب وتنتقم ويتأجل الإنسحاب

وهكذا فمازالت مقولة موشي ديان صحيحه ... العرب لا يقرأون التاريخ وحين يقرأون فأنهم لا يعون الدروس

وهكذا دائما هو حال الضعفاء والواهنين والمتراخين ... دائما في محل المفعول به

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
هذا الموضوع يعود إلى منتصف مارس 2004  و اليوم أول يوليو 2004  و تماما كما شعرت وقتها بالعجز عن الفهم و بعمق المأزق الذى حبك أطرافه  ابالسة السياسة الإسرائيليين أجد أن حكومتنا الرشيدة  لم يكن عندها رؤية و حتى الآن ليس لديها رؤية أو رد منطقى  و كأنى بها ترى مأزق غزة  و لكنها مثل الفأر أمام المصيدة لا يستطيع إلا أن يدخلها  ..

ماذا أقول  هل خلت الساحة الساحة المصرية من سياسيين  يخترعون رؤية واضحة لمصر إزاء مأزق غزة.

مرت تقريبا سنتان ... و التداعيات تقريبا كما هو فى بداية الموضوع لم تزل حكومتنا الرشيدة فى حاجة لرؤية واضحة إزاء مأزق غزة

أظن أن الجميع قرأ و سمع و رأى أحداث الأسبوع الماضى عندما قام الفليسطنيون بتفجير السور الذى يمنع الدخول من حدود رفح و تدفقوا إلى داخل الحدود المصرية و أطلقوا النار و أصي العديد من المصريين و قتل إثنان

و لم تستطع قوات الأمن على الحدود السيطرة على الموقف كل ما تم هو التنبيه على أصحاب المحلات فى رفح بإغلاق محلاتهم و النداء عب ميكروفونات المساجد بعد السماح ببقاء المتسللين ...

كم عدد من دخل الحدود المصرية و لماذا ؟؟

ما زالت هناك أسئلة و ماذا ننتظر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و بعد مرور سنتان استاذي الفاضل علي آخر مداخلة لحضرتك في هذا الموضوع مرت ثلاث سنوات أخري ...

و ما زلنا ندور في نفس الطاحونة.. و نردد نفس الكلمات و الأتهامات

ربنا يديلنا طولة العمر ....

:roseop:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بطالب الإخوه والآباء الكبار النزول إلى ساحة الحوار وعدم الإنتظار أكثر من ذلك

القضيه لم تعد تحتمل التأجيل أكثر من ذلك ونحن نرى جموع من المصريين ينساقون وراء كل هذا التضليل الإعلامي

المسيس القذر الذي لا يلقي بظلال الفشل إلى على مصر ويحاول أن يصيب سيادة مصر في مقتل و بأيدي مصريه ..

وهذا رجاء من مصري أصابه الرعب على كل ما هو جميل من حوله

لقد طفح الكيل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يجب ان يتم الموافقه علي هذا المحتوي قبل نشره.

زوار
انت تقوم بالتعليق كزائر. اذا كنت تمتلك حساب فقم بتسجيل الدخول تسجيل دخول.
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×