اذهب الي المحتوي
ArabHosters
عادل أبوزيد

ديكتاتورية الصخب

قيم هذا الموضوع:

Recommended Posts

رجاء قراءة الموضوع كله و خاصة المداخلات الأخيرة

فى العام الماضى فى فرنسا فى المرحلة الأولى من الإنتخابات ظهر الفوز الواضح للإتجاه اليمينى المتطرف بقيادة لوبين و عند ظهور نتائج المرحلة الأولى .. إنتفض الشعب الفرنسى كل الشعب الفرنسى و أدرك أن الأمة بصدد السقوط فى مستنقع ليس له قرار مستنقع يسلب من الأمة كل مكتسباتها.

و شارك معظم الشعب فى إنتخابات المرحلة الثانية و سقط اليمين المتطرف سقوطا مدويا.

مما سبق نرى أن الصخب وحده يستطيع أن يقود الأمم إلى حتفها إذا تقاعست الأغلبية الصامتة عن دورها فى المشاركة.

تقاعس الأغلبية عن المشاركة وحدة يمكن أن يودى بمستقبل الأمم و هذا التقاعس سمة غالبة فى معظم ديموقراطيات العالم الثالث ( و ملحوظة عابرة هنا فى الإنتخابات الماضية الفائز بمقعد بعض الوائر فاز بحصوله على أقل من عشرة آلاف صوت فى حين أن أصوات الدائرة أكثر مائة و ستون ألف صوت)

و دعونى أضيف موقف آخر و من فرنسا أيضا فى عام 1968 إندلعت ما أطلق عيها الثورة الثقافية كانت بدايتها من الجامعة و مطالب معينة إرتأى ديجول أنه لا يوافق عليها و بدأ التخريب و لكن مع ديموقراطية راسخة دعا ديجول الشعب لإستفتاء على رؤيته فى الأحداث و جائت نتيجة الإستفتاء غير متفقة مع رؤيته و إستقال ديجول.

تصوروا معنا لو أن مصر أواخر السبعينات عندما بدء السقوط الكبير فى مستنقع الإرهاب تصوروا معنا لو مارست الأغلبية المواطنة الحقة لأمكن السيطرة وقتها على الفكر المتطرف و لما أضطرت الحكومة إلى فرض قانون الطوارئ

لو أن الحكومة عالجت مشكلة التطرف علاجا شعبيا [ان تلجأ إلى الأغلبية الصامتة لما بقيت لهذا التطرف قائمة حاولوا تتصوروا كم خسرنا بإختيار المعالجة الأمنية و رفض المعالجة الشعبية ؟؟؟

أعتذر عن تطرقى لمسائل مكانها باب السياسة و لم أتعرض إليها إلا كمدخل للحديث عن دكتاتورية الصخب.

كيف نحصن النظام الديموقراطى ضد ديكتاتورية الصخب ؟

ما هى الآليات المطلوب تواجدها و تفعيلها؟

أشعر أنى أطلت بعض الشئ و لم نغطى الموضوع دعونا نطرح الموضوع للنقاش و نرى إلى ماذا يسير الحوار

تم تعديل بواسطة عادل أبوزيد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وكيف

نشارك فى العملية الانتخابية والاستفتائية

والمعروف أنها تمثيلية ونتائجها معروفة مسبقا

مالذى يدفعنا للوقوف فى صفوف للادلاء بالأصوات

اذا كان ليس لها أهمية عند لجنة الفرز التى تحدد الفائزين

دون الرجوع لاصواتنا وتعلن النتائج بالتزوير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يا أستاذ عادل حضرتك تتحدث هنا عن نماذج من ديمقراطيات العالم الأول المتحضر اللي بالبلدي كده وبصريح العبارة أسيادنا ..

وذكرت في معرض حديثك ديمقراطيات العالم الثالث ... وأنا باسألك أين هي تلك الديمقراطيات؟ ده احنا حتى ما عندناش أسنس ديمقراطية - يعني ريحتها - فليس لنا الحق في أختيار الحاكم ولا أختيار من يمثلنا في البرلمانات ولا المحليات وكل الإستفتاءات والإنتخابات التى تحكم هي مجرد تمثيليات يرسم أدوارها ببراعة الحزب الواحد الحاكم والذي ينفق عليها ببذخ من قوت الشعب ومن ميزانية الدولة ...

أما كلام حضرتك عن ديمقراطية الصخب وإن ممكن أن يكون هناك قلة مجتمعة منظمة تؤثر على مصير الأغلبية المتشرزمة فهذا واقع صحيح إذا لم تتجمع هذه الأغلبية وتتوحد تحت برنامج عمل واحد ...

وأقرب مثال لدينا هو اللوبي اليهوديالقليل والمنظم في أمريكا والذي نعلمه بإن الأغلبية المسلمة تفوقه عدداً ولكن لا يوجد لها أي تأثير على الأطلاق في الساحة السياسية الامريكية لأنها متشرزمة وكل واحد بيقول وأنا مالي ...

كذلك الجالية الأرمنية واللاتينية والصينية أيضاً ولكل منهم اولوياته في الحياة هناك وبالتالي تركوا جميعاً لعبة السياسة والميديا والمال والأعلام في يد اليهود الأقلية الذين أحسنوا إستغلال الفرصة وتسللوا إلى أوردة وشرايين المجتمع الامريكي ...

عودة مرة أخرى إلى ديكتاتورية الصخب وهل لها تأثير على مجتماعتاتنا العربية الشمولية ... أحب ان أطمئن سعادتك بإن الحكومات إذا أرادت لهذه النوعية بإن تسود فإنها لابد ان تعطيها الضوء الأخضر ، وإذا لم تريد فالمصير معروف .. السحل والمعتقلات والقتل .. وأقرب مثال على ذلك عندما فكر الشيعة والأكراد مجرد التفكير فقط في أن تكون لهم سيادة مستقلة أو ان يكون لهم صوت في المجتمع العراقي أيام حكم صدام الشمولي .. فماذا كان مصيرهم ؟

حلابجة ومذابح الجنوب في أوائل التسعينيات .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ديكتاتورية .........

تخيل نفسك تقف في صف طويل ...

ساعات ...

في الشمس الحارقة ..

أو في البرد القارس ...

قد تتعرض لإهانة من أحد الجنود أو الضباط المكلفين بحراسة لجانالإنتخابات ...

قد تتعرض لإصابة بالصدفة في إحدى المشاجرات التي قد تنشب بين أتباع المرشحين المتنافسين.

تفاجأ وأنت واقف في إنتظار دورك لتدلي بصوتك .. بعدد من الأتوبيسات .. يحمل العديد من الرجال والنساء ... وكل منهم في جيبه ما حصل عليه ليدلي بصوته لصالح أحدهم .... أو أحضر مكرهاً ليدلي بصوته ...

ثم يدخل هؤلاء فوراً إلى اللجنة .. دون إنتظار الدور ..

ويحدث الهرج .. والمرج .. والمشاحنات ...

ويتم ضرب وطرد مندوب المرشح المنافس ...

بعد كل هذا أنت متأكد أن صوتك لن يصل ولن يجدي ...

فلماذا أصلاً تذهب لتدلي بصوتك ....

إنها ليست سلبية ...

ولكنها أكثر من ذلك ...

إنه القهر والظلم ...

إنها عدم الثقة ...

إنها ثقافة مجتمع وشعب ...

أو لا مبالاة ...

أو إستسلام ...

أو ضعف ..

أو إستكانة ....

باختصار ...

إنها مأساة ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
ديكتاتورية .........

تخيل نفسك تقف في صف طويل ...

ساعات ...

في الشمس الحارقة ..

أو في البرد القارس ...

قد تتعرض لإهانة من أحد الجنود أو الضباط المكلفين بحراسة لجانالإنتخابات ...

قد تتعرض لإصابة بالصدفة في إحدى المشاجرات التي قد تنشب بين أتباع  المرشحين المتنافسين.

تفاجأ وأنت واقف في إنتظار دورك لتدلي بصوتك .. بعدد من الأتوبيسات .. يحمل العديد من الرجال والنساء ... وكل منهم في جيبه ما حصل عليه ليدلي بصوته لصالح أحدهم .... أو أحضر مكرهاً ليدلي بصوته ...

ثم يدخل هؤلاء فوراً إلى اللجنة .. دون إنتظار الدور ..

ويحدث الهرج .. والمرج .. والمشاحنات ...

ويتم ضرب وطرد مندوب المرشح المنافس ...

بعد كل هذا أنت متأكد أن صوتك لن يصل ولن يجدي ...

فلماذا أصلاً تذهب لتدلي بصوتك ....

إنها ليست سلبية ...

ولكنها أكثر من ذلك ...

إنه القهر والظلم ...

إنها عدم الثقة ...

إنها ثقافة مجتمع وشعب ...

أو لا مبالاة ...

أو إستسلام ...

أو ضعف ..

أو إستكانة ....

باختصار ...

إنها مأساة ..

ما كنت لأكتب أكثر أو أقل.....هذا يسمى تطابق فى الرأى بنسبة 100%

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السادة الأفاضل

ثمن الصمت غالى جدا

الحرية ليست منحة مجانية من أحد

رفع الهامات ليست منحة مجانية من أحد

ربما لو فكر كل منكم وحده بينه و بين نفسه و تسائل كم خسرنا بصمت الحملان الذى إعتصمنا به إزاء صخب هؤلاء الذى تبنوا الإرهاب و صفقوا للإرهاب و دافعوا عن الإرهاب .. فقط إسأل نفسك هذا السؤال ... و لاتظن أن وجودك فى الخارج الآن يفيك من مسئولية التفكير و التساؤل أبدا يوما ستحنى رأسك أمام إبنك عندما يعايرك بصمت الحملان

هذه كلمات من الفاضلة سلوى فى أحد مداخلاتها فى موضوع الإرهاب فى إسبانيا

وبرضه ....بمنتهى طولة البال ......حقولك ؟؟

هل هو ذنب الاسبان .......ان الشعوب العربية بالملايين ....لم تخرج للشوارع وتحتج ؟؟؟

ماذنب الاسبان ؟؟؟......ان كان الشعب الاسبانى شعب ذاق وعرف معنى الحرية ولايسمح لمخلوق ان يسلبه هذا الحق ..وخرج يعبر عن رفضه لكل ما يحدث ...لماذا تحاسبه ؟

ولا تحاسب حكومات عربية ...اجبرت ملايين على الصمت ..

ولماذا صمتت الشعوب العربية ؟؟

هل الاسبان اكثر رجولة ...وبطولة .....من شبابنا ورجالنا ؟؟

بالطبع لالا والف لا ...

ولكنه الخوف ....ولا واحد يريد ان يبدأ بالتغيير ..خوفا من الاعتقال ...ولو بدأ ..فسوف يجد من يحذو حذوه .......وصدقنى .....لو تحركت الشعوب ..

فلن يصمد امام هذا الطوفان اى ظالم ...

قل لى بالله عليك ..........

ماحدث بالامس ....واليوم ....مظاهرات وتخبيط فى الكسرولات

حتى يسمع القريب والبعيد صريخ الناس تقول ..حكومة خادعة ...حكومة تسببت فى زعزعة الاستقرار ...

عندما تحاسب الشعوب حكوماتها فى بلادنا العربية ...سوف يخرج الناس ......عندما تجرؤ شعوبنا العربية على الاحتجاج لما يحدث فى فلسطين والعراق وافغانستان ......سوف يستمع العالم اجمع .................ولكنها شعوب صامتة ......تعودت على ذلك .....

الاسبانى لا يساوى اكثر من العراقى او الافغانى او الفلسطينى ..

ولكن هذا يجد من يغمض له عينيه عند موته ...والآخر لا يجد سوى من يغمض عينيه حتى  عندما يراه قتيلا ..

احترام حقوق الانسان ...حتى لو قتل...

هل تفهم معنى كلمتين ؟؟؟

واجب ....وحق...

واجبى ان اشارك فى حكم بلدى واعمل على رفعة شأنها ..

وحقى.....ان اعيش بلا خوف ...فى امان ...

فى بلادنا ....لاتوجد اوراق....لاتوجد حقوق...لاتوجد واجبات ..

وعندما يتحقق المراد ....وتتخلى عن الحكم ....العصابات ...

سوف تدرك معنى قولى هذا ...

لماذا لم تعترض ...كل ..الشعوب العربية على ما يحدث فى فلسطين ؟؟؟؟

اسأل هذا السؤال لهم ......وليس لغيرهم ....ورغم ذلك ..

خرج كل الشعب الاسبانى بالذات ...يطالب بقيام دولة فلسطينية ..

يرفض ماحدث فى افغانستان ......يرفض ما حدث فى العراق

..

كوننا نتكلم من خلف لوحات المفاتيح لا يعنى أننا فى مأمن من تداعيات ديكتاتورية الصخب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

في ابتدائي علمونا (نعم في إبتدائي!) أنه من الخطأ أن نقول: ماذا لي أن أفعل وانا فرد واحد. صوتي لن يغير شيئًأ. والله في إبتدائي، لكن طبعًا خارج مصر. علمونا ذلك، لإنهم يريدون الشخص الذي يتفاعل مع مجتمعه. وطبعًا ما كانتش البداية كلام عن السياسة، مبدئيًا كان الكلام عن أشياء كرمي القمامة في الشارع والتفكير المنطقي الذي سيذهب اليه الإنسان في العادي: لن تؤثر هذه الورقة في شئ. قاموا بالتوضيح لنا إن فعلاً هذه الورقة لن تغير شئيا بمفردها، ولكنك لا تعيش وحدك، وإن غيرك فكر بنفس هذه الطريقة ستنتشر القمامة وستكون الفوضى.

وكذلك علمونا، انه ليس بعيبًا إن رأينا ورقة في الشارع أن نلتقطها ونذهب بها لأقرب صندوق للقمامة، فان فعلنا ذلك جميعًا سنساهم في نظافة المكان. كان هذا الكلام بإستمرار، وهناك تشجيع للتلاميذ أن يحكو قصص لمواقف لهم ساهموا فيها في أي شئ مفيد للمجتمع مهما كان صغيرًا، وكذلك في مواضيع التعبير. والمهم أن المدارس تعلم للحياة وليس للإمتحان، فالواقع يتفق فعلاً مع ما يتم تدريسه.

المهم هذه الفكرة تتطور بعد ذلك، ويتم تدريس الأسس الديمقراطية في التاريخ وأسس الديمقراطية المتمثلة في الثورة الفرنسية، حتى أننا درسنها على الأقل تيرم كامل مع كل ما كان يحدث فيها والظروف التي أدت الى الثورة وكتابات المفكرين في وقتها وكنا نتناقش فيها كثيرًا.

وبعد ذلك، في الصف الحادي عشر كانت هناك مادة تسمى علم الإجتماع أو شئ هكذا (بصراحة انا فاشل في الترجمة) تدرس قبل بلوغ الطالب سن الثامنة عشرة حتى تعده للإنتخابات. وكانت تعلم دستور الدولة (وحصلنا على نسخة منه للإحتفاظ به) وتشرحه وكذلك كنا نتناقش فيه ولماذا ليست الديمقراطية مطلقة ولكن متمثيلية ومثل هذه الأشياء. فهناك دائمًا مساحة كبيرة للمناقشات والحوارات (في جميع المواد) وهي تدخل أيضًا في الإختبارات حيث تكون الحجة مطلوبة قبل المعلومة، ولا يهم حتى إن كان الإستنتاج خاطئ إن كان مبنيًا على معلومات مضبوطة وتفكير منطقي سليم.

وعمومًا، كانت هناك دائمًا حجة: صوتي لن يؤثر شيئًا، فصوت أقل أو أكثر لن يجعل حزبي يفوز أو يخسر، وكان معظمنا تعلمنا من قبل أهمية المشاركة وكنا نرد بأنفسنا على بعضنا البعض دون أن يحتاج المدرس للتدخل. فعدم المشاركة تعني موافقتك على ما إختاره لك الآخرون. وحتى إن كنت تعرف إن صوتك وحده لن يفعل شيئًا فعليك المحاولة، وارضاء ضميرك بالمشاركة. والا فلا تلوم أحد إن لم تتغير الأوضاع.

كلمة مفيش فايدة هي اللي بتخلي فعلاً مفيش فايدة. والحمد لله قد شاركت في الإنتخابات الرئاسية الماضية وقلت لا، وكذلك في إنتخابات مجلس الشعب، رغم إني لم لأعرف المرشحين، ولكني إنتخبت مرشحي المعارضة، اللي ما نجحوش، ولكن أعطيتهم صوتي وهذا يكفي.

الإنهزامية والخوف لا يقدمون بل للآسف يؤخرون :(

وشكرًا يا أستاذ عادل على هذا الموضوع الجميل.

وأرى أنه من واجبنا الآن أن نقول: نريد الديمقراطية، مستعدون أن نضحي من أجلها ونتحمل مسئوليتها. لا نريدها أمريكية، ولكن لن نقول لها لا. وليكن الضغط الأمريكي هو ما يساعدنا على الحصول عليها، كما كانت دائمًا حليفة السلطة الأولى دون الشعب. فهذا جزاء من يظن أنه من الممكن أن يستغنى عن إرضاء شعبه بمساعدة القوى الخارجية، أن يكون نفس هذا الحليف هو سبب سقوطه.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

من أمثلة الصخب عدم الانصات للآخر لمجرد انه لا يتفق معي أو التمعن في ما يقول وتفنيده بشكل يغير من معنى ما يقول وحتى وضع نقيضه على هيئة (ولا تقربوا الصلاة) وهذه الطريقة أو تلك أجدها منتشرة في حوارات العالم الغربي بكثرة سواءاً كان ذلك في حوارات الدول أو في حورات الأشخاص

وهذا الصخب الذي يتماشى مع مبدأ (خدوهم بالصوت ليغلبوكوا) وهو مبدأ اللصوص والنصابين أي من يحيدون عن الطريق القويم فمثلاً تجد أن اسرائيل ترفع راية معاداة السامية لكل من تجرأ ونسب أي شيئ مستهجن لليهود والآن أمريكا ترفع راية الارهاب على كل من تسول له نفسه بإبداء الرأي المخالف لتوجهاتها

وهو أيضا طريق لقمع الأفكار في مهدها في العالم العربي وله عرابيه ومؤيديه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سادتى الأفاضل

أرجو أن تسمحوا لى أولا أن أكتب سطرين موجهين للفاضل زيزو.

سيدى الفاضل

لقدت رددت لى الأمل بمداخلتك هذه ليلتها قضيت تقريبا ساعة أتناقش مع إبنى فى خطورة الصمت و كيف أن قلة صاخبة فرضت تغييرا على أساسيات قيم المجتمع فى أمريكا و أن النازية التى تسببت فى مقتل 58 مليون إنسان بدايتها كان قلة صاخبة و قابلتها جموع الشعب بالصمت و ال لامبالاة.

و كان رد محمد إبنى ما معناه أن طبيعة الشعب هنا لا يقرأ و لا يبالى و أن العملية تحتاج إلى التعليم منذ مراحل مبكرة.

شعرت بالإحباط و قضيت ليلة ليلاء .... هل شعب مصر هش لهذه الدرجة.

و فى صباح اليوم التالى وجدت مداخلتك و كان فيها رد على الكثير من التساؤلات و سعدت بها للغاية لأنك و رسالتك تمثل الأمل لذلك الوطن.

السادة الأفاضل أشرتم إلى صعوبة المشاركة الإنتخابية و كذلك الشكوك فى جدواها و أضاف سى السيد أن الديموقراطية نفسها غير موجودة

و الفاضل كاتاماندو عرض أن آليات الحوار نفسها - السائدة - تتسم بالتسلط و الإرهاب الفكرى و عرض أيضا للديموقراطية فى العلاقات الدولية و هى خارج نطاق هذا الموضوع.

و الرد على كل هذا ..... أننا لا يمكن أن نغفر لأنفسنا لو فاز فى الإنتخابات أى إنتخابات فكر متطرف متشدد من أى إتجاه و نجد نفسنا بعدها فى ظل نظام مثل نظام صدام أو نظام طالبان أو ربما نوع جديد من الفاشية أو النازية ... و هذا لا يمثل إستحالة بل هو إحتمال فعلا

و لننتقل بالحوار إلى الخطوة التالية و هى كيف تنتقل الفكرة الى باقى أبناء الوطن.

لا يكفى - فى نظرى - أن نقول فكرة جميلة مقنعة لنا معشر المثقفين لكى يقتنع بها "عم عبده السماك" ..

وسائل الإعلام الأن لا هم لها إلا الحديث عن الديموقراطية و لكنها تتكلم عنها كما لو كانت شيئا معروفا يعرفه الناس.

تصورى أن مداخلة الفاضل زيزو يمكن أن تكون أساسا لتخطيط حملة إعلامية تشرح للناس ماهية الديموقراطية بطريقة بعيدة عن تقعر المثقفين و كذا خطورة الصمت و مزايا المشاركة.

الحوار لم ينتهى بعد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
و فى صباح اليوم التالى وجدت مداخلتك و كان فيها رد على الكثير من التساؤلات و سعدت بها للغاية لأنك و رسالتك تمثل الأمل لذلك الوطن

يا أستاذ عادل. انا شاكر جدًا على هذا الرأي، رغم إني أشك إن حضرتك لسه شايف كدة.

انا فكري ده عادي جدًا بالنسبة للمتعلمين في الخارج. لكن هل نحن كمجتمع نقبل إستقلالية الرأي؟ تعليم الحرية بيكون مثل فتح pandorah's box. والحقيقة انا مش عارف أصل المصطلح ده منين، لكن ما علينا، إن فتح فمن الصعب إغلاقه إن لم يكن مستحيلاً.

هل نحن مستعدين لذلك؟ ومستعدين لتقبل الأفكار الغريبة قبل المفيدة؟

حضرتك عارف، إن أي إنسان يُعطى الحرية عادة يسئ إستغلالها حتى ينضج ويفهم أن الحرية لا يمكن أن تكون فوضى بلا ضوابط.

حرية الفكر قد تولد الخلافات لو لم نتعلم كيف نختلف وكيف نتعايش وكبف نتحاور. فكم قُتل من اعداء الثورة في جميع ثورات العالم بإسم الحرية حتى إستقرت الأمور وتعلم الناس أن هناك مكانًا لكل الأفكار؟ السؤال يا أستاذ عادل إحنا مستعدين؟ مستعدين أن نرى أن يتحرر البعض من بعض ما يسمى بثوابت المجتمع؟ مستعدين فكريًا للدفاع عن هويتنا؟ فالإرهاب المسيطر في بعض المجالات لن يكون موجودًا لحمايتها. إعتمدنا على حماية الأفكار وتركنا جذورها ضعيفة، فإن ضاعت الحماية من الممكن أن تقتلعها الرياح بسهولة.

وحضرتك عارف الموضوع اللي فتحته من قبل وردود فعل الجميع وحضرتك شخصيًا. فكر خفتم منه، فكر قد يهدم ثوابت المجتمع كما كان رأي حضرتك.

في موضوع آخر، كان الخوف من المبشرين في العراق. فلما نخاف منهم؟ هل فكرنا وهويتنا أصولها ضعيفة لهذه الدرجة؟

فعفوًا، لا أريد حرية في مجتمع مُغيّب، لا يملك هوية ولا يعرف كيف يدافع عن فكره. أم الحقيقة هي أننا نملك الأدوات ونخاف من دخول الإمتحان؟

وحيث أن أفضل الكلام هو كلام الله سأختتم مداخلتي بهذه الآيات:

أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء، تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ، وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ، يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللّهُ مَا يَشَاء.

أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ، وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الأخ زيزو .....كتب مصطلح صندوق باندورا ..وقال الحقيقة انا مش عارف المصطلح ده منين ؟؟

باندورا هى اول امرأة مثل حواء ..// ولكن فى الاساطير اليونانية القديمة //..

hefesto اله النار ...صنعها على هيئة ربة...بمساعدة palas atenea...ربة الحكمة ...

والاله زيوس ZEUS امر بخلقها حتى يعاقب الجنس البشرى .

وذلك لأن ...بروميتيو ...PROMETEO..كان قد سرق النار المقدسة ...ليعطيها ..للرجل البشرى ..

كل اله اعطى باندورا شئ ......مثل..

الاقناع ..التأثير ..الجمال ...الجاذبية ..وسهولة صنع الأشياء باليدين ....اى سهولة حركة اليدين ..

لكن هرمس HERMES..رسول الالهه...وضع فى قلبها الكذب والخداع ..

وحسب ما يحكى انه كانت توجد علبة او صندوق ...او كان يوجد وعاء ..واغلبه به الشر ..

باندورا ..فقط ..رأته ..وفتحته ...وخرج منه كل شئ ...واسرعت بغلقه ...وفقط لم يخرج ..الأمل ..

ومعنى هذا ان الجنس البشرى لم يستقبل ..الأمل ...او لم يعرفه..

ومعنى فتح صندوق باندورا ......زى ما بنقول ..

فتحنا باب كان مفروض يفضل مقفول ...يعنى جبنا لنفسنا وجع الدماغ ..

وشكرا ...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فى موضوع خواطر قبطية كتبت اليوم مداخلة أضع فيها العبء على المثقفين فى مواجهة الحمقى - و أظن تعبير الحمقى يجب الكثير من مشوهى الأفكار - على وزن مشوهى الحرب - سواء فى الجانب القبطى أو الجانب المسلم و أن هؤلاء الحمقى موجودون فى كل مكان و لكن علينا أن نواجههم و نرفضهم و بثقة و بكبرياء.

و بحثت عن هذا الموضوع " ديكتاتورية الصخب" و رأيت أن به الكثير الذى يتناسب مع أحداث الساعة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
فى موضوع خواطر قبطية كتبت اليوم مداخلة  أضع فيها العبء على المثقفين فى مواجهة الحمقى - و أظن تعبير الحمقى يجب الكثير من مشوهى الأفكار - على وزن مشوهى الحرب - سواء فى الجانب القبطى أو الجانب المسلم و أن هؤلاء الحمقى موجودون فى كل مكان و لكن علينا أن نواجههم و نرفضهم و بثقة و بكبرياء.

و بحثت عن هذا الموضوع " ديكتاتورية الصخب" و رأيت أن به الكثير الذى يتناسب مع أحداث الساعة

بعد مرور ثلاثة أشهر و بعد أحداث طابا و تفجيرات شرم الشيخ أجدنى أتسائل أين المثقفين ؟ و أين الحمقى و مشوهى العقول ...

هل تذكرون المناقشات التى جرت تعقيبا على أحداث طابا .... ؟ هل تذكرون كيف إنقسمت الآراء بين مؤيد و مؤيد جدا و قلة تستنكر بالنسبة لأحداث طابا

هل تذكرون هؤلاء الذين تصدوا لإتهام السياحة ووصمها بكل ما هو ردئ بل إتهموا السياحة بأنها خلف كل مشاكل الوطن ؟ و كذا بالكفر و و و

كان ذلك فى محاورات المصريين و من نخبة من مثقفى مصر !! و ألف علامة تعجب من عندى

ترى أما زال هؤلاء يؤيدون تفجيرات شرم الشيخ كما أيدوا إنفجارات طابا ؟

ما الذى يمنع المثقف المصرى من الجلوس على المقهى مع ثلة من بسطاء الناس و يتكلم فى السياسة ؟

الإجابة عن هذا السؤال تعنى الكثير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

نتائج استفتاء صادمة

هذه الوصلة أعلاه خاصة بتعليق لإبراهيم نافع على إستفتاء بخصوص العمليات الأخيرة

و عن نفسى إستنتجت أنه عن برنامج إستفتاء على الهواء الذى يذاع على قناة العربية

أستاذ عادل أعتقد الإستفتاء التالى له علاقة بالموضوع

و إذا كان يتكلم عن مواطنين عاديين ... لكن هؤلاء المواطنين يتم تشكيل أرائهم فى نفس المناخ الفكرى و الثقافى الذى يجعل المثقفون يذهبون بمواقفهم و أراءهم فى الإتجاه الذى تستنكره حضرتك ... هذا شق

أما الشق التانى هو أننى بعدما وضعت هذا الخبر لم أجد أى تعليق عليه ( تحت تبويب مختارات صحفية )

يجوز أن المختارات الصحفية لا يلتفت لها أحد ... فيكون هذا هو السبب و هذا طبعا" أفهمه

أما أن يرى البعض أو الأكثرية أن هذه النتائج متوقعة أو مسببة أو مبررة فهذا الذى لا أعرفه أبدا"

لدى ملحوظة أخرى هو أن أحد المذيعات شافكى المنيرى فى تعليقها على الضحايا فى إحدى مسيرات الشموع الإعلامية الفاشلة قالت و هى توجه كلامها للمشاهدين بنفس التوجه التعبوى الذى عفى عليه الزمن

أننا حزينين جدا" على الضحايا .... خاصة المصريين

لا أفهم يعنى إيه خاصة المصريين .... و هل الشعب لم يكن ليستنكر و يكره هذه العملية بالفعل لو كان معظم الضحايا أجانب؟؟؟؟

عندى كلام كثير فى هذه النقطة و إستشهادات أخرى كثيرة ... لكننى أرجو أن تكون الرسالة وصلت

و لكن فيما يخص نقطة تكفير السياحة التى أشرت إليها حضرتك ... أنا كنت أشرت فى موضوع آخر هنا فى المنتدى ( الفكر السلفى المتشدد ) على هذه النقطة و كيف يكون تأثير ما يقوله المفتى فى البيت بيتك

- الأهم من ذلك فتوى قريبة للمفتى فى البيت بيتك عن عدم جواز عمل أى شخص مسلم فى أماكن تداول الخمر ....حتى لو كان محاسبا" ( حيث يكون مشتركا" فى دورة الإنتاج )

و علاقة هذه الفتوى بتكفير السياحة لدى شرائح من المجتمع

فقط أود أن أؤكد و كما ذكرت أن هذه الفتاوى حقة و لا أحد يناقش فى صحتها و لكننى أشير إلى عدم ذكر المفتى عن حكم من يخالفها و عن حكم الدولة التى تشجع هذه الأمور و بالتالى الفكر المتطرف و شيوخ التطرف يجدون متسعا" و مساحة لتكفير الأشخاص و المجتمع

بمعنى موجز أن المشكلة فى نظرى أننا نعيش فى مجتمع لا هو مدنى و لا هو دينى بما يشكل جزرا" و إستقطابا" أراه غير صحيا" و أراه مناخ جيد لنمو الإرهاب نتيجة هذا الغموض الذى أشرت إليه

الفكر السلفى المتشدد و الإرهاب ( محاولة للفهم ), صحوة متأخرة بعد تفجيرات شرم الشيخ

ولى تجربة و مشاعر خاصة فى هذا الصدد و أنا كمسيحى و كمان ليبرالى كيف و قعت فى حيرة لدرجة لمست بها كيفية أن تسلم بمنطق دينى معين و كيف يكون تأثير هذا المنطق بالغ التأثير بشكل غريب!

المنطق الدينى و المعتقد الذى نؤمن به هو أن الله ظهر لموسى بجبل سيناء بالقرب من منطقة جنوب سيناء

و تفكيرى ذهب إلى كيف يكون الله راضيا" عن ما يحدث من سياحة فى هذه الأماكن

( لاحظ أنه هناك أماكن أخرى فى منطقة مصر القديمة للعائلة المقدسة )

ووقعت لفترة و جيزة من الزمن تحت هذا التأثير ( أقل من ساعة ) ... و إستغربت كيف و صل بى الأمر و أنا أدعى الليبرالية أن أفكر بهذا المنطق

و لكن تذكرت الآية الشهيرة جدا" لدينا " من منكم بلا خطية فليرمها بأول حجر " هذه نقطة

أما النقطة الأخرى الأهم هى أن مناطق أخرى ممكن أن تكون شعبية أو عائلية جدا" لا تصل إليها أى سياحة

و ممكن أن يكون بها نجاسة و دنس أيضا" و هذا ينطبق على مجتمعات أخرى منغلقة جدا" لا تدخل الدش و الفضائيات أو الإنترنت و هى ليست مدن فاضلة

إذا المدينة الفاضلة شىء من الخيال

ما أود أن أقوله لماذا نقصر الأمور التى تغضب الله على أنها متعلقة بالجنس فقط

لماذا نغضب بشدة و النخوة توجعنا جدا" لهذه الأمور بصفة خاصة

لماذا لا نغضب بنفس القدر أو أكثر لتلوث المياة أو للمبيدات المسرطنة أو للجهل و التخلف

هل نحن بالفعل ( معظمنا ) أكثر طهارة من هؤلاء أم بنضحك على أنفسنا و نوهمها

و ماذا عن زواج المسيار و المتعة ( المؤقتين ) و قد جاءت صفحة كاملة بالأهرام عن زواج المسيار المؤقت

و شيوخ تجيزه و أخرى تحرمه

ماذا عن الزواج العرفى .؟... هل هى صور لتحليل الحرام ... و فعل الحرام تحت غطاء شرعى!!

وماذا ... وماذا...

متى نصل لأن نكون بالفعل صادقين مع أنفسنا و يكون لدينا نقد ذاتى فعلا"

و لا نفكر بمنطق ستر المكشوف أم كشف المستور!!

كفانا تناقض ؟؟؟

أنا عن نفسى لست أكثر منهم طهارة ... و فعلا أستحق العقاب

من منا عنده الشجاعة ليفعل و يقول مثلى

و الإنسان مستوجب العقاب على أمور كثيرة ليست أقل وزنا" من الطهارة أو النجاسة

و لكن نحن موهوسين بالجنس أو الجنس عاملنا هوس و جنان

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
- الأهم من ذلك فتوى قريبة للمفتى فى البيت بيتك عن عدم جواز عمل أى شخص مسلم فى أماكن تداول الخمر ....حتى لو كان محاسبا" ( حيث يكون مشتركا" فى دورة الإنتاج )

و علاقة هذه الفتوى بتكفير السياحة لدى شرائح من المجتمع

فقط أود أن أؤكد و كما ذكرت أن هذه الفتاوى حقة و لا أحد يناقش فى صحتها و لكننى أشير إلى عدم ذكر المفتى عن حكم من يخالفها و عن حكم الدولة التى تشجع هذه الأمور و بالتالى الفكر المتطرف و شيوخ التطرف يجدون متسعا" و مساحة لتكفير الأشخاص و المجتمع

بمعنى موجز أن المشكلة فى نظرى أننا نعيش فى مجتمع لا هو مدنى و لا هو دينى بما يشكل جزرا" و إستقطابا" أراه غير صحيا" و أراه مناخ جيد لنمو الإرهاب نتيجة هذا الغموض الذى أشرت إليه

طيب ..

بما ان صاحب الفتوى هو المفتي .. فطبيعي جدا ألا يتعرض للدولة .. التي هو أحد موظفيها !!

و التعجب هنا في غير محله .. فليس من المفترض بأي شيخ أو مفتي أن يبيح ما هو محرم (بوضوح) في الاسلام من أجل عيون السياحة ..

و بصراحة ما يجعلني أبكي حزنا مما حصل .. هو تلك الأرواح التي راحت ضحية الجهل .. تلك الأرواح التي لا ذنب لها و لا ناقة لها و لا بعير فيما يحدث بين هذا و ذاك ..

و لا تبكيني السياحة بصراحة .. المفروض أن السياحة تكون دخل جانبي .. و ليس دخل رئيسي للبلد ..

دولة في حجم مصر و نظل نقول السياحة السياحة .. أمل فين الصناعة و التجارة و الزراعة و البحث العلمي ؟؟

اعذروني ..

ما يحدث هو حجة الخيبان ..

عندما يتهاوى اقتصاد البلد .. تكون الحجة هي الارهاب الذي ضرب السياحة !!

أنا لست ضد السياحة على فكرة ..بل على العكس ان هناك الكثير من السياحات في مصر التي ما زلنا لم نتعلم كيف نستثمرها .. و لكن .. ليس موضوع الخمور هو اللي ممكن يعيق السياحة..

و أود أن أذكر شيئا غريبا .. أن كثيرا من الغربيين يتعجبون كيف أن الخمر محرمة و لا يشربها أغلب المسلمين و مع ذلك فهي تباع في أراضيهم نهارا جهارا !!

كل هذا من أجل السياحة ؟؟

الموضوع ليس خمرا .. و لكن الموضوع موضوع هوية ببساطة

ما علينا ..

نعود لموضوع ديكتاتورية الصخب ..

منذ يومين تقريبا كان هناك حوار مطول مع بعض الزملاء عن لصمت و السلبية ..

و قلت أننا بتنا نعيش في بلد أصبحت فيه الفوضى نظاما و النظام فوضى ..

كيف لك أن تعترض على سبيل المثال على قوانين لا تعطيك حقك في أن يصلح لك سيارتك من قام بصدمك بسيارته .. القانون الحالي يفرض غرامة على المخطيء مقدارها 50 جنيه (دفعتها مرة واحدة كانت 50 جنيه و بعد 4 سنوات من الحادث!!!!) ..

لو طالب أحد بتعويض (اللي هو مش حرام كما يعتقد الكثيرون) و دخل فس سكة المحاكم .. فحبال المحاكم طويلة ..

يعني الحل .. تنزل و تزعق .. و ممكن تتخانق ..عشلان تاخد حقك !!

البعض منهم ظل يقول .. ما يجب ان يحدث أن يهتم كل بتغيير نفسه ..!!

و بصراحة وجدت هذه الجملة فضفاضة جدا .. و ارجائية الى حد كبير ..

فما معنى أن يهتم كل شخص بنفسه و أن يتوقف عن انتقاد البلد .. و ما عليك فعله هو ان تعمل ..

طيب كيف أعمل و البيئة أصلا غير مؤهلة للعمل المثمر ؟؟

منذ عدة سنوات .. كنت أحد المقتنعين بهذا المبدأ .. كل يصلح نفسه ..فينصلح المجتمع ..!!

و وجدت ان هذا غير سليم بالمرة ..بعد ان تخرجت و احتككت بالناس و بسوق العمل ..

الاصلاح يبدأ من الاساس .. التعليم .. الحرية .. المساواة.. الاخلاق ..الدين

بدون أي منهم .. تصبح المعادلة غير سليمة ..

لا يأتي ويقول أحد أن المشكلة في الدين فقط .. أو المشكلة في التعليم فقط .. في نظري الشخصي .. هذا كلام غير سليم .

سلبيتنا أحيانا تكون بسبب تناقضنا ..

يعني كيف لي أن أنتقد سوء اتباع تعليمات المرور و أنا أحطم هذه القواعد كل طلعة نهار؟؟

أرجو أن لا أكون قد أطلت

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

موضوع قديم ووجدته أثناءتجربة البحث ب yahoo ، و رأيت أنه يستحق الرفع و يستحق مواصة الحوار

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ديكتاتورية الصخب ..

( مداخلتى تعتمد على فهمى للموضوع لذا ارجو من السادة الافاضل مراجعت حديثى ان اسأت الفهم )

الفاضل عادل ابو زيد يفترض وجود النظام الديمقراطى ، ويطرح الموضوع للمناقشة حول تحصن النظام الديموقراطى ضد ديكتاتورية الصخب ؟

ويستشهد بموقف الفرنسيين فى الوقوف ضد هذا النوع من الافات التى تصيب المجتمعات الديمقراطية

ولكنى اشعر ( او هكذا فهمت ) ان السادة الاعضاء يتحدثون عن صخب الديكتاتورية وليس العكس

وهو تحول طبيعى يفرضه الواقع الفعلى وتراكمات مريرة داخل كل منا تبحث عن فرصة او ثغرة للخروج.

اعتذر من الفاضل عادل ابو زيد ، لانى ارغب(كباقى الاعضاء) فى التعليق على " صخب الديكتاتورية" وليس ديكتاتورية الصخب

فمنذ ادركنى الفهم ، لم ارى هذه الديمقراطية حتى احاول التفكير فى علاج افاتها ..

اثر الديكتاتورية على اول ديمقراطية وليدة :

" من شب على شىء ، شاب عليه "

وللاسف هذا المثل له ظل سياسى جداً خطير على مستوى الناخب وعلى مستوى المنتخب

فعلى مستوى المنتخب

من شب على الديكتاتورية .. تأصلت داخله وصارت جزء من تكوينه ..

حتى لو نادى اصله الانسانى وخلفيته الثقافية ومرجعيته الدينية بالديمقراطية وحرية الرأى والمشاركة

ما تكون داخله عبر السنين لا يمكن نسيانه او تجاهلة بسهولة .

وعندما احدهم هؤلاء للحكم تكون امام احتمالين

الاحتمال الاول ان يغلب الجانب الوراثى الديكتاتورى ونعود الى نقطة الصفر

او الاحتمال الثانى ان يغلب الجانب الجيد ، وتولد الديمقراطية من رحم الديكتاتورية

وفى هذه الحالة لن ترى ديمقراطية كاملة بمعناها الصحيح ، بل تكون ديمقراطية ناقصة .. ولو جزء ضئيل .. ولكنها ناقصة

وحتى ينمو الجيل التالى فى الضوء الاخضر الجديد .. تبداء الديمقراطية الحقة فى الاستقرار والنمو

( وهنا او من قبل بقليل "ومن متطلبات التخطيط الجيد" ان نشرع فى مناقشة ديكتاتورية الصخب )

اما على مستوى الناخب .. فالطامة اكبر

فهو مع مر الزمن يفقد الثقة والايمان بالتتابع فى شىء تلو الاخر .. حتى يصل الى ان يفقد الثقة فى نفسه ومدى تأثيرها فى المعترك السياسى

لذا لا يذهب الى صندوق الاقتراع .. مما يشجع الديكتاتور على الرقى درجة على سلم الديكتاتورية والهبوط درجات على كل انواع السلالم الاخرى .

لذا يفقد الرغبة فى التغيير او التغيير ويتحول مؤشره من حالة التأفف الى حالة الاستسلام والخنوع للأمر الواقع .. مما يشجع الديكتاتور على تملك وتقلد كل المفاتيح بلا حساب او رقيب .

لذا تتزغلل الرؤية فى عينه فلا يفرق بين كل من هم دون الديكتاتور .. فلا يستطيع الحكم بحق .. ويصبح الحلم هو تغيير الديكتاتور .. وليس ايجاد حاكم عادل .. فمن لم يأكل سوى نوع واحد من الطعام ، لا يفرق بين الانواع الاخرى وبعضها البعض .

وضعاً فى الاعتبار فقدان الثقة فى كل تصرفات وافعال الديكتاتور، فلا يصدق فعلا محاولاته لتشويه سمعة المنافسين ، لتضيع محاولة معرفة الصالح من الطالح بين هجوم موجه غير معروف صدقه من كذبه هدفه تشويه المنافس ، وبين ماضى رمادى اللون للمنافس ، وبين حديث المنافس المعسول والذى قد تشعر بالصدق فى بعض فقراته.

حتى لا اطيل .. للحديث بقية " ان شاء الله"

حسين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يرجع هذا الموضوع إلى تسع سنوات مضت حيث بدأ إبان ما كان أشبه بالحراك السياسي و إرهاصات التغيير و شارك في الموضوع مجموعة من أساطين محاورات المصريين و من تصفح الموضوع و المشاركات نتعرف على التفكير في الشأن العام وقتها و بعد كل هذه السنوات عن نفسي أكاد أعود بفكري و آمالى إلى المربع صفر هل نستحق الديموقراطية أو هل نحن مؤهلين لها

ما سبق كان إستهلالا لابد منه

في الموضوع عرضت إلي سلبية الأغلبية الصامتة و كيف أنها في دولة مثل فرنسا كادت تغرق بالوطن في بحر من العنصرية البغيضة لولا أن إستيقظت الغالبية الصامتة و و تم إنقاذ الجمهورية الفرنسية.

و الآن في مصر بعد التغييرات التي حدثت أو أحدثناها هل تظنون أننا يمكننا أن نصعد إلى مصاف الديموقراطيات الرائدة.

هل يمكننا أن نهزم المال السياسي الذي لا نعرف حجمه أو مصدره

ربما أستأف الحوار عن المال السياسي في موضوع آخر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

  • محاورات مشابهه

    • خلصنا الإنتخابات ... مطلب عاجل .. حتى لو فية "حتة" ديكتاتورية !

      عنوان الموضوع صادم  و هذا عن قصد حتى لا  أستدرج نفسي إلى مقدمات و شروح طويلة ، بإيجاز حدث الكثير طوال الأربع سنوات الماضية و أخص و أقصد الإنجازات الموجودة على الأرض و أعرف أننا يمكن أن نختلف حولها  و هل كانت هي الإختيارات المثلى و هل تمت بكفاءة مثالية و هل لم تكن في بعضها ثغرات ، كل هذا جائز ......  شبه المؤكد أن كل هذه الإنجازات تم بواسطة الشركات المدنية العادية الموجودة في مصر  إذن أين المشكلة ؟   المشكلة أن كل هذه الإنجازات - حتى لو رأى البعض أنها إنجازات إلا "حتة" - تمت بإنضباط ..

      في الملتقى العام لزوار محاورات المصريين

    • نحتاج إلى العقلانية المؤثرة لا الاندماج في الصخب و "الزيطة"

      ما حدث يوم الجمعة  حادث جلل و تفرغت مصر للصخب و يبدو أن الصخب أو "الزيطة" أصبح عادتنا لمواجهة الملمات ، لا أنوي و لا أريد أن أفتح جوقة جديدة "للزيطة"و الإستظراف في محاورات المصريين . الشرطة و الجيش  قاموا و يقومون بدورهم و لسنا هنا مؤهلين للتدخل في هذا الدور. هناك مفاهيم  يجب أن يعاد صياغتها يجب أن يرسخ في رؤوسنا جميعا أننا في سلام مع العالم يجب أن يتوقف مشايخنا عن الدعوة لنصرة الإسلام  ... حادثتي قتل لمسيحيين مسالمين في الشارع و على رؤوس الأشهاد و في عز الظهر  و القتلة على الأرجح غير

      في الملتقى العام لزوار محاورات المصريين

    • خواطري عن ديكتاتورية الجماعة

      دكتاتورية الجماعة اختلطت عليّ المفاهيم في الفترة الأخيرة من كُثُر ما سمعت من مصطلحات وتفاسيرأتخَمَت عقلي الغير متعمق في الدراسات السياسية الجميع يتحدث حديثاً مطلقاً لا يغني ولا يسمن من جوع عن الديموقراطية وحكم الفرد وحكم الجماعة واحترام الاراء أطرح على مسامعكم بعض التساؤلات التي أعتقد أن إجاباتها ستسري عني ما يجيش بخاطري بالإضافة إلى أنها ستبين لكم بعض ما توارى عن أعيننا من مفاهيم أول الأسئلة : أين الديموقراطية في مجلس جاء بالانتخاب أغلبيته جماعة كاللّسان ينطق بإشارات من عقل مرشد

      في سياسة داخلية

    • فكاهات ديكتاتورية

      كل ديكتاتور من أيام فرعون لازم بتلاقي إن عنده بعض من خفة الدم .. زي ما كنا بنتفرج على هتلر وهو بيعمل حركات كوميدية وصدام وهو بيدخن سيجار هافانا في عز الوقت اللي شعبه بيسف التراب .. والاخ الشويش القائد معمر الجذافي وهو عامل فيها حامي الحما وطلع في النهاية فرخه ... فأكتشفت واحد تاني أهو في زيمبابوي إسمه روبرت موجابي .. شوفوا قايل إيه موغابي يخطط للاستقالة عام 2008 يخطط رئيس زيمبابوي روبرت موغابي للاستقالة من منصبه رئيسا للبلاد مع انتهاء فترة رئاسته الحالية في عام 2008 والبحث عن خليفة له. وق

      في سياسة دولية

×
×
  • اضف...