اذهب الي المحتوي
لماضة مصرية جدا

تأملات في سورة الكهف

Recommended Posts

في قصة سيدنا موسي والخضر في سورة الكهف ورد فعل ( استطاعوا واسطاعوا ) وفعل (تسطع وتستطع )

فما الفرق بينهم ؟

قال تعالى: (فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً {97}).

كل من الكلمتين يدل على بذل مجهود في العمل ,

لكن كلمة ( اسطاعوا ) هي بمعنى المجهود الأقل ؛ أما ( استطاعوا ) فتعني بذل مجهود أكبر لزيادة التاء فيها

والصعود على السدّ أهون من إحداث نقب فيه لأن السدّ قد صنعه ذو القرنين من زبر الحديد والنحاس المذاب

لذا استخدم اسطاعوا مع الصعود على السد واستطاعوا مع النقب.

وكذلك فإن الصعود على السدّ يتطلّب زمناً أقصر من إحداث النقب فيه

فحذف مع الحدث الخفيف أي الصعود على السد ولم يحذف مع الحدث الشاق الطويل بل أعطاه أطول صيغة له،

أما عدم الحذف في قوله تعالى (قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْراً {78})

وحذف التاء في الآية (ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْراً {82})

لأن الصبر مع عدم الفهم اصعب ، فلم يكن قد شرح الامر وفسره بعد في الآية الأولى

أما في الآية الثانية وبعد ما زال العجب اصبح الامر سهلا في الفهم و الادراك فاقتضى حذف التاء من الفعل

ذكر اهل التفسير ان الصيغة جاءت بتستطع في قوله تعالى: سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لم تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا {الكهف:78}، فكان الإشكال وانتظار حله ثقيلا فناسب التعبير عنه بتستطع،

ولما فسر له ما أشكل عليه ووضحه كان التعبير بتسطع أخف ليقابل الأخف بالأخف والأثقل بالأثقل

و قال ابن كثير : ولما فسره له وبينه ووضحه وأزال المشكل قال: تسطع،

وقبل ذلك كان الإشكال قويا ثقيلاً، فقال: سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا.

فقابل الأثقل بالأثقل والأخف بالأخف، كما في قوله تعالى: (فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ) وهوالصعود إلى أعلاه،

(وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا) وهو أشق من ذلك، فقابل كلاًمن المعنيين بما يناسبه لفظا)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لو تأملنا قصة موسى والعبد الصالح .... لوجدنا أنها تبين لنا آداب عظيمة بين المعلم والمتعلم منها :

- الحرص على التعلم وبذل الجهد في طلبه ... ( لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا )

- الرفق بالمتعلم ...( فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا. قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلاَّ الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا )

- أدب المتعلم وتواضعه ( قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِي مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً ) ... (قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِرًا وَلا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا)

- التماس العذر للمتعلم ( قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا. وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا. قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِرًا وَلا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا)

والله أعلم

تم تعديل بواسطة tarek hassan

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

تأمّلوا الرّحمات السّبع في سورة الكهف:

( رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً )

.

( يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِه )

( رَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ )

( آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا )

( وَأَقْرَبَ رُحْمًا )

( رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ )

( قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي )

إنها كآفيه لأيآم الأسبوع..!.. سبحان الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

في قصه موسى والخضر جاء وصف رجوع الحوت الى البحر في سياق اخبار الله ( سربا)

( فاتخذ سبيله في البحر سربا )

وفي وصف الفتى ( عجبا ) لعل ذلك لان الوصف الاول هو وصف الله سبحانه للامر وخروج السمكة حيه بعد أن كانت ميته ودخولها في البحر أمر هين ويسير على الخالق

اما بالنسبه لمخلوق كغلام موسى فانه أمر في غايه العجب لذلك قال

( واتخذ سبيله في البحر عجبا)

تم تعديل بواسطة tarek hassan

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بعض الفوائد من قصة موسي والخضر

 

• أن العلم الذي يعلمه الله لعباده نوعان : علم مكتسب يدركه العبد بجهده واجتهاده . و علم لدني ، يهبه الله لمن يمن عليه من عباده لقوله : ( وعلمناه من لدنا علمًا ) .

• :التأدب مع المعلم ، وخطاب المتعلم إياه ألطف خطاب ، لقول موسى - عليه السلام - : ( هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدًا ) ،

• تواضع الفاضل للتعلم ممن دونه ، فإن موسى - بلاشك - أفضل من الخضر .

• تعلم العالم الفاضل ، للعلم الذي لم يتمهر فيه ممن مهر فيه ، وإن كان دونه في العلم بدرجات كثيرة . فإن موسى - عليه السلام - من أولي العزم من المرسلين ، الذين منحهم الله وأعطاهم من العلم ما لم يعط سواهم ، ولكن في هذا العلم الخاص ، كان عند الخضر ما ليس عنده ، فلهذا حرص على التعلم منه .

• إضافة العلم وغيره من الفضائل لله تعالى والإقرار بذلك ، وشكر الله عليها لقوله : ( تعلمن مما علمت ) أي : مما علمك الله تعالى .

• أن من ليس له قوة الصبر على صحبة العالم والعلم ، وحسن الثبات على ذلك ليس بأهل لتلقي العلم . فمن لا صبر له لا يدرك العلم

للشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

في سورة الكهف نتعلم أن الناس يتنافسون في طلب العلم لا في طلب السلطة .... وأن المتعلم لابد وأن يتصف بالتواضع والأدب


وأن الجهد والتضحية يكونان لذلك


( وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً )


لو تطلب الأمر سيمضي حقبا من أجل أن يتعلم وهو النبي الرسول من عبد صالح لا هو نبي ولا رسول


تعسا لهؤلاء الذين انتظروا عشرات السنين حتى يصلوا للسلطة وبأفعالهم وبأيديهم فقدوها ولم يعوا الدرس ولم يكن بأيديهم أي حد أدني من العلم أو الفقه أو الحكمة أو الأدب الذي كان في قصة موسى والعبد الصالح في سورة الكهف


شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
سورة الكهف (مكية) وعدد آياتها 110،

مقرؤة ومجودة بقراءة المغفور له

لشيخ عبد الباسط عبد الصمد



شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

((  قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ ۚ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا (63)قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ ۚ فَارْتَدَّا عَلَىٰ آثَارِهِمَا قَصَصًا ... ) 


ضرب موسى عليه السلام المثل الرائع في الرحمة بالمتعلم وعدم تعنيفه عندما أخطأ فقط قال له 


ذلك ما كنا نبغ 


الله الله 


تحتاج لتأمل ونظر كبير


شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(( قَالَ لَهُ مُوسَىٰ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰ أَنْتُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا (66قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (67وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا  ))

أدب المتعلم وهو نبي مرسل 

والتماس العذر من المعلم وهو عبد صالح 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

نتعلم من سورة الكهف إننا لازم نعطي لغيرنا المساحة الكاملة والاختيار التام وحرية القرار 

((  قَالَ لَهُ مُوسَىٰ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا (66 ))

سيدنا موسى لم يقل له : أنا جاي معاك أشوف أو أنا قررت لم يأمره ولكن سأله وخيره 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 قال تعالى : وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا ( 60) ( الكهف)..

كم كانت همة النبي موسى عليه السلام عالية. فإما أن يصل إلى هدفه أو يظل يسعى خلفه أحقابا. 

دعوة لقراءة السورة الكريمة لفضلها العظيم.

تحياتي للجميع.

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حكاية الحوت المعد لطعام الغداء وأنه يتخذ سبيله إلى البحر وترجع إليه الحياة عند مجمع البحرين تحديدا شيئ عجيب جدا .... لكن نحن أمام مفترق طرق بين عالمين وبين بحرين ... كل بحر يمثل عالم .... عالم يمثله موسى ... وعالم يمثله العبد الصالح ..... عالم الزمان والمكان والمادة والأسباب..... وعالم ما وراء المادة وما فوق الزمان والمكان ولا يحتاج للأسباب .... التقى موسى بالعبد الصالح ودخل الى عالمه الذي فيه العلم اللدني التي لا يحتاج إلى الأسباب....  عالم كن فيكون بقدرة الله  ... دبت الحياة في الحوت بمجرد الوصول ... وكل ما سيأتي لا يدركه العقل البشري القاصر  

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Join the conversation

You are posting as a guest. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×
×
  • اضف...