اذهب الي المحتوي
ArabHosters
Abu Reem

# أسئلة مخيفة جدا...وأفكار محيرة ...ممكن أجد لها إجابة #

Recommended Posts

بسم الله

أمس وبسبب التعب سقطت منى فقرة وجاء الكلام غير منظم

وكنت وعدتكم انى هجاوب على سؤال

هل من كان قبل الاسلام لا يطالب بعبادة الله وحده؟( وهو معروف لديه بالفطرة ولا يحتاج الى عقيدة او مذهب ليتبعه)

نستنبط ذلك من

قصة قس بن ساعدة الذى رق قلبه لله فعرفه فقام باعلان التوحيد له فلم يتبع هذا ولا ذاك وانما انحاز لله وحده فلم يحتج الى وسيط ليخبره بوجود الله ولا استعان بشيخ ولا قدس الاولياء فجعلهم من المعصومين وانما استشعر لذة العبودية لله وحده بقلبه فقط

لما قدم وفد إياد على النبي صلى الله عليه وسلم قال : يا معشر وفد إياد ما فعل قس بن ساعدة الإيادي ؟ قالوا : هلك يا رسول الله ، قال (ص) : لقد شهدته يوما بسوق عكاظ على جمل أحمر يتكلم بكلام معجب مونق لا أجدني أحفظه فقام إليه أعرابي منهم فقال : أنا أحفظه يا رسول الله فقال خطبة قس المشهورة والتي يقول فيها: يا أيها الناس اسمعوا وعوا وإذا وعيتم فانتفعوا إنه من عاش مات ومن مات فات وكل ما هو آت آت ، ليل داج ونهار ساج وأرض ذات فجاج وبحار ذات أمواج وسماء ذات أبراج ، نجوم تزهر، وبحار تزخر، وجبال مرساة وأرض مدحاة ، وأنهار مجراة ومطر ونبات وأرزاق وأقوات وآباء وأمهات وأحياء وأموات جمع وأشتات وآيات وذاهب وآت، ضوء وظلام، وبر وآثام، ولباس ومركب، ومطعم ومشرب ونجوم تمور، وبحور لا تغور، وسقف مرفوع، ومهاد موضوع، ما لي أرى الناس يذهبون فلا يرجعون أرضوا بالمقام فأقاموا أم تركوا هناك فناموا. ألا ان أبلغ العظات السير في الفلوات والنظر إلى محل الأموات .

ثم يقول قساً " إن لله ديناً هو أحب إليه من دينكم الذي أنتم عليه ونبياً قد حان حينه وأظلكم أوانه فطوبى لمن آمن به فهداه ، وويل لمن خالفه وعصاه . ثم يقول ( تباً لأرباب الغفلة من الأمم الخالية والقرون الماضية يا معشر إياد أين الآباء والأجداد وأين ثمود وعاد وأين الفراعنة الشداد أين من بنى وشيد وزخرف ونجد وغره المال والولد أين من بغى وطغى وجمع فأوعى وقال أنا ربكم الأعلى ألم يكونوا أكثر منكم أموالاً وأطول منكم آجالاً وأبعد منكم آمالاً طحنهم الثرى بكلكله ومزقهم بتطاوله فتلك عظامهم بالية وبيوتهم خاوية عمرتها الذئاب العاوية كلا بل هو الله الواحد المعبود ليس والد ولا مولود ثم أنشأ يقول :

في الذاهبين الاولين من القرون لنا بصائر

لمتا رأيت مـوارداً للموت ليس لها مصادر

رأيت قومي نحوها يمضي الأصاغر والاكابر

لا يرجع الماضي ولا يبقى من الباقيـن غـابر

أيقنت أني لا محالة حيث صار القوم صاير ..

فقال رسول الله : « رحم الله قسا أما إنه سيبعث يوم القيامة أمة واحدة »

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ربما قائل يقول لقد كان قسا فى الاصل نصرانيا

ولذلك نورد هنا قصة أخرى للموحدين قبل ظهور النبي وهذا مما يدل على ان توحيد الله موجود بالفطرة داخل قلب كل انسان

قصة زيد بن عمرو بن نفيل

الذى وقف فلم يدخل في يهودية ولا نصرانية، وفارق دين قومه، فاعتزل الأوثان والميتة والدم والذبائح التي تُذبح على الأوثان، وتورع عن قتل الموءودة، وقال: أعبدُ ربَّ إبراهيم؛ وبادى قومه بعيب ما هم عليه.

يقول عمرو

أربٌّ واحدٌ أم ألفَ ربِّ

أدينُ إذا تُقُسِّمتِ الأمورُ؟

عزلتُ اللات والعُزَّى جميعًا

كذلكَ يفعلُ الجَلْدُ الصبورُ

فلا العُزى أدينُ ولا ابنتيها

ولا صَنَمي بني عمرٍو أزُورُ

ولا هُبلا أدينُ وكان ربًا

لنا في الدهر إذ حِلمي يسيرُ

عجبتُ وفي الليالي مُعجباتٌ

وفي الأيام يعرفها البصيرُ

بأنَّ الله قد أفنى رجالا

كثيرًا كان شأنهم الفجورُ

وأبقى آخرين ببرِّ قومٍ

فيربل منهمُ الطفلُ الصغيرُ(1)

وبينا المرءُ يَفْتُر ثابَ يومًا

كما يتروَّح الغُصنُ المطيرُ(2)

ولكن أعبُدُ الرحمن ربِّي

ليغفرَ ذنبيَ الرَّبُّ الغفورُ

فتقوى الله ربكُم احفظوها

متى ما تحفظوها لا تبُورُوا

ترى الأبرار دارهُمُ جنانٌ

وللكفَّارِ حاميةٌ سعيرُ

وخِزيٌ في الحياةِ، وإن يمُوتُوا

يُلاقُوا ما تضيقُ بهِ الصدورُ

ويحكى أن زيد بن عمرو بن نفيل خرج إلى الشام يسأل عن الدين ويتبعه ، فلقي عالماً من اليهود ، فسأله عن دينهم فقال : إني لعلي أن أدين دينكم ، فأخبرني ، فقال : لا تكون على ديننا حتى تأخذ بنصيبك من غضب الله ، قال زيد : ما أفر إلا من غضب الله ، ولا أحمل من غضب الله شيئاً أبداً ، وأنى أستطيعه ! فهل تدلني على غيره ؟ قال : ما أعلمه إلا أن يكون حنيفاً ، قال زيد : وما الحنيف ؟ قال : دين إبراهيم ، لم يكن يهودياً ولا نصرانياً ، ولا يعبد إلا الله .

وجاء ابنه يعني سعيد بن زيد أحد العشرة رضي الله عنه فقال: يا رسول الله إن أبي كما رأيت وكما بلغك فاستغفر له.

قال: نعم، فإنه يبعث يوم القيامة أمة واحدة

فيه نقطة مهمة حبيت أوضحها

قول كثير من الناس أنه لا يوجد اليوم من يعبد الأصنام وما الأصنام الا رجالا صالحين استعان بهم القوم ليقربوهم الى الله

( ألا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى)

أى انهم اعترفوا بوجود الله ولكن جعلوا هناك وسيطا بينهم وبين الله وهى اصور الناس الصالحين الذين ماتوا غيرها

والدليل على ذلك انهم كانوا يلبون ويكبرون حين الطواف فيقولون لبيك اللهم لبيك لبيكلا شريك لك لبيك

يعترفون انه لاشريك مع الله ولكن...

الاشريكا هو لك... ملكته وما ملك

شريك واحد فقط

ولكنك ملكته ولم يملك شيئا

فكيف تجتمع لا اله الا الله مع ...هناك واحد فقط يشترك معك......ولكن لابأس أنت تملكه وما يملك هو شيئا

تعبت ...بعد كده هيطلع الكلام غير مترابط ..فنتوقف هنا

والحلقة القادمة هنتكلم عن رحمة الله التى وسعت كل شيئ وعن عفوه ومغفرته للمسلمين الذين يتتبعون ملة ابراهيم حنيفا

(ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قلنا قبل كده يعنى ايه مسلم ونرجع نشدد تانى على نفس الموضوع علشان مايجيش حد يمسك فى رقبتى يوم القيامة ويقول الولية دى قالت ان المسلمين هيدخلوا الجنة

وانا بقول تانى... انا بتكلم على المسلمين الموقنين اللى فاهمين يعنى ايه مسلم

باختصار ... الموضوع مش موجود فى شهادة الميلاد وبس !

لازم نفهم ايه الفرق بين اللى اتولد مسلم يعنى بالوراثة ... وبين المؤمن ب لا اله الا الله قلبيا وفاهم موقع الرسول وبقية الانبياء من الموضوع...عشان لو فيه ايمان ويقين قلبى واقتناع نقدر نجاوب على سؤال الملكين فى القبر

من ربك ؟...

مادينك؟

من نبيك؟

والخوف كل الخوف ان تكون الاجابة كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم

هاه هاه لا أدرى سمعت الناس يقولون شيئا فقلته

يعنى هيبان ساعتها اذا كان الانسان مسلم بالوراثة ولا مسلم عن اقتناع

نيجى بقى لرحمة الله بأمة محمد صلى الله عليه وسلم وده الرد على بعض الاسئلة اللى بتقول المسيحية بتوعد اللى بيدخلوا فيها بالجنة... نقول والاسلام برده بيوعد اللى بيؤمنوا بيه بالجنة وأكتر من كده التمييز عن الامم السابقة.... من المؤمنين الذين آمنوا برسالة المسيح ,والذين آمنوا برسالة موسى النبي

ونجد هذا الوعد فى الآية التالية

(ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم والله غفور رحيم لئلا يعلم أهل الكتاب ألا يقدرون على شيء من فضل الله وأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم )

وفى الحديث التالى

إنما بقاؤكم فيما سلف قبلكم من الأمم كما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس أوتي ‏ ‏أهل التوراة ‏ ‏التوراة فعملوا حتى إذا انتصف النهار عجزوا فأعطوا ‏ ‏قيراطا ‏ ‏قيراطا ‏ ‏ثم أوتي ‏ ‏أهل الإنجيل ‏ ‏الإنجيل فعملوا إلى صلاة العصر ثم عجزوا فأعطوا ‏ ‏قيراطا ‏ ‏قيراطا ‏ ‏ثم أوتينا القرآن فعملنا إلى غروب الشمس فأعطينا ‏ ‏قيراطين ‏ ‏قيراطين ‏ ‏فقال ‏ ‏أهل الكتابين ‏ ‏أي ربنا أعطيت هؤلاء ‏ ‏قيراطين ‏ ‏قيراطين ‏ ‏وأعطيتنا ‏ ‏قيراطا ‏ ‏قيراطا ‏ ‏ونحن كنا أكثر عملا قال قال الله عز وجل ‏ ‏هل ظلمتكم من أجركم من شيء قالوا لا قال فهو فضلي أوتيه من أشاء

http://www.youtube.com/watch?v=yrQ1tey7TFU

تم تعديل بواسطة قطرة ندى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

نشكر الاخ أبو ريم الذى قصد اثارة انتباه القارئ لبعض الأشياء التى ربما تكون غير مفهومة عند البعض وكذلك فانه يعلم الاجابة ولكن

قصد توصيل المعلومة بطريقة غير مباشرة

شكرا كثيرا لك

وأشكر لك حسن احتمالك لى ولتطفلى على موضوعك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Join the conversation

You are posting as a guest. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×
×
  • اضف...