اذهب الي المحتوي
إنشاء باب جديد بعنوان سد النهضة الإثيوبي لكل الموضوعات المتعلقة بسد النهضة ×

ذكريات رمضانية


Recommended Posts

http://youtu.be/ahwkb2TdA5M

لا شك أن هذا المشهد الإعلاني سيبقى هو الأشهر في رمضان هذا العام ، من جديد يعود “مسعود و لينا” و هما يتجهان نحو خشبة المسرح ، ليفاجئنا “حنفي” بظهوره !! و في الخلفية “جدو حولان” !! أبطال ( المتزوجون ) عقب أكثر من ثلاثين عاما !! “سمير غانم” و “شيرين” و الجميل “جورج سيدهم” على كرسيه عقب سنوات طويلة من الغياب !! تلك الإطلالة التي احتفت بها مواقع التواصل الاجتماعي بعبارات من الشجن الدافىء ، هذه العودة التي حركت بقوة البحيرات الساكنة في ذاكرة الناس !!
أزمنة “الطفولة البريئة” الخالية من أعباء المسئولية و مرارات الانتظار، فقط كنا ننتظر “بوجي و طمطم و بقلظ و كرنبة و كوكي كاك” ، ثم انتظرنا أن يُحرز “الكابتن ماجد” هدفا عقب هجمة استغرقت ثلاث حلقات !! كبرنا قليلا فصرنا ننتظر البنات الجميلات في “بانوراما فرنسية” مساء السبت أو “اخترنا لك” مساء الأربعاء ، ثم نضجنا أكثر فأكثر و تحملنا أثقالنا ، ليقف كل منا بمرارة في محطته ، بانتظار قطار أبدا لن يمر !!
أروع “القصص” التي يكمن سر اكتمالها في أنها لن تكتمل !! قصص المصريين المرتبطة بكلمات هادئة لحميد الشاعري يصف فيها “لون عينيك” ، أو أغنية مصورة لعلاء عبد الخالق يخاطب بها جيهان نصر بقوله “داري رموشك عني و داري” ، أو لحن شتوي حزين لياسر عبد الرحمن تغنيه حنان ماضي في “ليلة عشق” ، كان هذا يكلفنا مبلغا قدره ثلاثة جنيهات و نصف للشريط الواحد !!
تلك “المشاعر الغامضة” التي كانت تتحرك داخلنا صغارا ، و نحن نرى كابتن مصر “جمال عبد الحميد” و رفاقه يرددون النشيد الوطني تحت الأضواء الكاشفة لاستاد “باليرمو” قبيل بدء مباراة هولندا ، أبي يقرأ “الفاتحة” قبل أن يُسدد “مجدي عبد الغني” ركلة الجزاء ، أمي تتمتم : يا بركة سيدنا محمد “ص” ، الأطفال الذين هتفوا في الشارع عقب المباراة : “جوهري جوهري” ، هم أنفسهم هؤلاء الرجال الذين هتفوا عقب واحد و عشرين عاما في الميدان : “الشعب يريد إسقاط النظام” !!
الله يسامحك يا عم جورج يا جميل ، أكان لابد أن تثير داخلنا كل تلك الذكريات و كل هذا الشجن !! نحن لا نملك آلة للزمن نعود بها للوراء نحو المساحات المبهجة !! أو حتى نقفز بها للأمام هربًا إلى نهاية المطاف !! كما أن ذاكرتنا غير مزودة بخاصية للنسيان الآلي !! أو حذف غير المرغوب فيه !! أكان لابد أن تذكرنا أن العمر قد تقدم بنا على هذا النحو !! و تجعلنا نتيقن من أن الذاكرة هي أخطر أمراض الإنسان !!

شريف سعي

رابط المشاركه
شارك
  • الردود 41
  • Created
  • اخر رد

Top Posters In This Topic

Top Posters In This Topic

Popular Posts

لعله كان رمضان 85 او 86 لست علي ثقة .. و لكن ذكريات رمضان في هذا العام ارتبطت معي بموقف سبب لي توتر شديد ... وقتها كنت امارس عملي في شركة سياحة .. و كان علي ان اصطحب مجموعة من فندق شهير الي محطة مصر

علي فكرة و انا بقرا الموضوع ده من اوله .. عدت قدامي اسامي كتيرة شاركت فيه عزيزة علي قلبي قوي .. منها اللي اختفي فجاة .. و منها اللي زعل و رزع الباب وراه و هو ماشي .. و منها اللي شخصيآ اصابني بخيبة ام

ذكرياتي في رمضان.. أذان محمد رفعت و مصطفى إسماعيل التمر هندي أو الخشاف السفرة مع المسلسل الإذاعي شوربة لسان العصفور و سلطة و بطاطس البراد بيغلي عشان الشاي لبابا الله يرحمه كنافة ماما الله

http://youtu.be/ahwkb2TdA5M

لا شك أن هذا المشهد الإعلاني سيبقى هو الأشهر في رمضان هذا العام ، من جديد يعود “مسعود و لينا” و هما يتجهان نحو خشبة المسرح ، ليفاجئنا “حنفي” بظهوره !! و في الخلفية “جدو حولان” !! أبطال ( المتزوجون ) عقب أكثر من ثلاثين عاما !! “سمير غانم” و “شيرين” و الجميل “جورج سيدهم” على كرسيه عقب سنوات طويلة من الغياب !! تلك الإطلالة التي احتفت بها مواقع التواصل الاجتماعي بعبارات من الشجن الدافىء ، هذه العودة التي حركت بقوة البحيرات الساكنة في ذاكرة الناس !!

أزمنة “الطفولة البريئة” الخالية من أعباء المسئولية و مرارات الانتظار، فقط كنا ننتظر “بوجي و طمطم و بقلظ و كرنبة و كوكي كاك” ، ثم انتظرنا أن يُحرز “الكابتن ماجد” هدفا عقب هجمة استغرقت ثلاث حلقات !! كبرنا قليلا فصرنا ننتظر البنات الجميلات في “بانوراما فرنسية” مساء السبت أو “اخترنا لك” مساء الأربعاء ، ثم نضجنا أكثر فأكثر و تحملنا أثقالنا ، ليقف كل منا بمرارة في محطته ، بانتظار قطار أبدا لن يمر !!

أروع “القصص” التي يكمن سر اكتمالها في أنها لن تكتمل !! قصص المصريين المرتبطة بكلمات هادئة لحميد الشاعري يصف فيها “لون عينيك” ، أو أغنية مصورة لعلاء عبد الخالق يخاطب بها جيهان نصر بقوله “داري رموشك عني و داري” ، أو لحن شتوي حزين لياسر عبد الرحمن تغنيه حنان ماضي في “ليلة عشق” ، كان هذا يكلفنا مبلغا قدره ثلاثة جنيهات و نصف للشريط الواحد !!

تلك “المشاعر الغامضة” التي كانت تتحرك داخلنا صغارا ، و نحن نرى كابتن مصر “جمال عبد الحميد” و رفاقه يرددون النشيد الوطني تحت الأضواء الكاشفة لاستاد “باليرمو” قبيل بدء مباراة هولندا ، أبي يقرأ “الفاتحة” قبل أن يُسدد “مجدي عبد الغني” ركلة الجزاء ، أمي تتمتم : يا بركة سيدنا محمد “ص” ، الأطفال الذين هتفوا في الشارع عقب المباراة : “جوهري جوهري” ، هم أنفسهم هؤلاء الرجال الذين هتفوا عقب واحد و عشرين عاما في الميدان : “الشعب يريد إسقاط النظام” !!

الله يسامحك يا عم جورج يا جميل ، أكان لابد أن تثير داخلنا كل تلك الذكريات و كل هذا الشجن !! نحن لا نملك آلة للزمن نعود بها للوراء نحو المساحات المبهجة !! أو حتى نقفز بها للأمام هربًا إلى نهاية المطاف !! كما أن ذاكرتنا غير مزودة بخاصية للنسيان الآلي !! أو حذف غير المرغوب فيه !! أكان لابد أن تذكرنا أن العمر قد تقدم بنا على هذا النحو !! و تجعلنا نتيقن من أن الذاكرة هي أخطر أمراض الإنسان !!

شريف سعي

نسيت تتكلم عن عزت ابو عوف

وفريقه من اخواته البنات ال 4m

قدم حاجات كتير حلوه فى نهاية

السبعينات وبدايه الثمانينيات ...

رابط المشاركه
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • محاورات مشابهه

    • ذكريات من زمن فات (2)...

      ذكريات اذاعية.mp4

      في موضوعات خفيفة

    • ذكريات إذاعية

      لطالما شكل الراديو وبرامجه الجميلة خلفية التي صاحبت مراحل حياتنا المختلفة نحن أبناء الجيل الأخير من عهد الأحلام ، أو قل العهد الجميل الذي أخذ في الاندثار . ففي الصباح الباكر كنا نصحو على صوت القرآن الكريم للشيخ مصطفى اسماعيل والجو بكور ، والبرد الجميل يحاصرنا ويحذرنا من الخروج من تحت اللحاف القطني الذي أشرفت الوالدة بنفسها على عملية تنجيده حتى خرج في تلك الصورة الرائعة ، ثم بعد ذلك يبدأ برنامج تمارين الصباح التي كانت تؤدى على صوت نغمات البيانو والمذيع يقوم بالعد (واحد اتنين تلاتة أربعة) ، ثم ي

      في موضوعات خفيفة

    • قناة ماسبيرو زمان - هدية رمضانية ينقصها التغليف

      سعدت للغاية  بهذه القناة الفضائية  الجديدة القديمة  القائمة  على ما يمكن تعريفه بكنوز التليفزيون المصري  و التي هي المصدر الأساسي الذي تقوم عليه عدة قنوات تليفزيونية. ما سبق كان استهلالا  لابد منه رحبت أنا و زوجتي  - بحكم السن - بهذه القناة  لأننا كنا  زبائن شبه دائمين  لقنوات مثل  روتانا كلاسيك  أو روتانا زمان ،  و لكني بعد يومين من البث شعرت  بأن السيد مدير التليفزيون  كلف  بعض صغار الكتبة  ب "تنفيض" الشرائط القديم و نقلها إلى حيث  يقوم  مسئولو البث  بتحويلها إلى البث. شعرت  بأن

      في الإعلام المصرى

    • ذكريات عبرت أفق خيالى

      شهر فبراير مثل شهر يوليو يحملان لى دائما فيضا من الذكريات لم أكن لأكتب عن ذكريات فبراير لولا أننى قرأت هذا الخبر الذى أعاد إلى ذاكرتى احتفالاتنا فى الستينات بيوم الطالب والذى كان يبدأ بأنشطة ثقافية ورياضية وينتهى بالنشاط الفنى يوم كامل من الندوات والمباريات نختتمه بالموسيقى والتمثيل والسمر الخبر يقول

      في موضوعات شخصية

    • ذكريات حُلم الطفولـــــــــــة.....البريئة :)

      السلام عليكم ورحمة الله...................... ساقنى القدر لمشاهدة اخر حلقات العندليب...واللى ماكنتش متابعة ولا حلقة منها او من غيرها...لكن لانى كنت خارج القاهرة ومش لاقية حاجة اعملها غير البحلقة فى التليفزيون...فقلت اتفرج وليه لأ..... وبعيدا عن النقد للمسلسل..وجدتنى اعود بذاكرتى لاستعيد ذكريات حقبة من حياتى ولت واندثرت بفعل عوامل الزمن.... حاجة يعنى من عشرات..عشرات السنين.... وفكرت ..ليه ما افتحش موضوع عن ذكريات الطفولة وكل واحد مننا يكتب ذكرياته فى الفترة الجميلة دى من عمره...ده اذا كان ماح

      في موضوعات خفيفة


×
×
  • اضف...