اذهب الي المحتوي
إنشاء باب جديد بعنوان سد النهضة الإثيوبي لكل الموضوعات المتعلقة بسد النهضة ×

Recommended Posts

قضية التعليم الديني في المدارس تتطلب دراسة متأنية.. فعندما يؤكد الجميع بضرورة و أهمية تعليم الدين.. و تشتد المطالبة بزيادة عدد ساعاته الأسبوعية.. و أعداد برامج طموحة غزيرة المادة كثيرة الحشو... و كأن هذا هو العصا السحرية التي تصنع الطالب المتدين السوي..

في حين يتطلب الأمر التفريق بين التعليم الديني و التربية الدينية.. خاصة في مرحلة التعليم الأساسي..

فقلب التعليم الديني هو تدريس مادته.. و هو يحتاج منطقيآ لمنهج و مدرس..

أما قلب التربية الدينية فهو الممارسة و التطبيق.. تحتاج أولآ الي "المدرس المنهج"..

و هذا المدرس يُعَد أعدادآ خاصآ.. بحيث يحيط بمنهج الدراسة الدينية أحاطة كاملة.. و يعد له كتاب مرجعي "كتاب الأستاذ".. علي أن يكون المدرس صاحب دعوة.. أي أن تدريس الدين عنده ليس مهنة بل خدمة.. و أن يكون مثالآ و قدوة.. و يكون كتاب التلميذ كراسة تمارين "exercisebook" يملأه التلميذ بنفسه...

فمثلآ .. أذا كان الدرس عن الأمانة.. طلب المدرس منه أن يكتب أمثلة واقعية عنها.. سمعها أو شاهدها أو مارسها بنفسه.. أما النصوص فيطلب منه أن يتخير منها ما شده اليها.. و ما حببه فيها.. أما التاريخ الديني فيروي له.. و يطلب منه رسم أحداثه رسمآ تلقائيآ.. أو تلخيصها.. مع أنطباعاته أذا كان طالب كبيرآ..

و هكذا ينجو التلميذ من آفة التلقين.. و يعطي مساحة من الأختيار الشخصي و من التعبير التلقائي.. و من ممازجة القيم الدينية مع تفكيره و تصرفاته.. مع استثارة رغبته و شوقه للدرس الديني.. بحيث يحب حصته و لا يهرب منها أو يستثقلها.. أو يستثقل مادتها جملة و تفصيلآ.. فيتحول تدريجيآ الي أرض بور...

رابط المشاركه
شارك
  • الزوار

بسم الله الرحمن الرحيم

يجب إلغاء مادة الدين من المواد الدراسية و أن يستعاض عنها بساعات عملية تضاف للطالب ضمن برنامجه الدراسي....

هذه الساعات العملية هي:

1- حضور الطالب للمسجد لإداء الصلاة جماعة في أوقاتها... و بها سيعتاد إرتياد المساجد و النظافة و المحافظة علي اوقات الصلاة و الألفة مع الأخرين.

2- قراءة القرآن بالمساجد و إجادته و حفظه مجودا مفسرا.

3- تكليف الطالب بتعلم مبادئ الإسلام و تطبيقها في حياته مثل الأربعون النووية عندما يقرأها الطالب و يعيها ستجده قد تبدل في معاملته للأخرين و أصبحت النية هي أساس تعامله و غيرها من أداب المشي و الجلوس و الأكل و الشرب .

4- أعمال الخير و البر العامة.

5-تلقين الأطفال المبادئ الإسلامية مثل مبدأ الولاء و البراء - الجهاد - الإيمان.

رابط المشاركه
شارك

الأستاذ ماجارامون...

ما ذكرته من أسلوب تعليم يحتوي علي الساعات العملية لدراسة الدين بهذا الأسلوب.. فهذا هو واجب أهل التلميذ و ليست مدرسته.. فكما تعلم جيدآ هناك أيضآ التلاميذ المسيحيين الذين يدرسون مع أخوتهم المسلمين تحت سقف نفس الفصل.. فلا أعتقد أن الغاء مادة الدين تمامآ.. او أداء الصلاة الأسلامية للجميع بدون أستثناء.. أو تعليمهم مباديء الولاء و البراء.. او الجهاد ستكون فكرة عملية قابلة للتنفيذ.. علي الأقل في مصر..

ما أود أن تصل اليه التربية الدينية.. بمفهوم التطبيق و الممارسة.. تكتمل بالأستفادة من الثراء القيمي للأسلام و المسيحية معآ.. و الأستعانة بنصوص مشتركة منهما.. تؤكد علي ما بينهما من قيم مشتركة تتعلق بالمواطنة الصالحة و حب الوطن.. و بالمفاهيم الأنسانية السامية.. السلوكات الأجتماعية السوية.. فالتدين الأصيل للشعب المصري.. مسلمين و مسيحيين.. جعل الدين عامل تقريب و توحيد بينهم.. فتتجه التربية الي تعميق هذا المفهوم..بتأكيد الروابط بين عنصري البلد..و غرس حب و أحترام الآخر في وجدان الأطفال.. غرس المبادئ التي تدعو اليها جميع الأديان دون تناقض.. كالمحبة و الآخاء.. الصدق و الأمانة.. السلام و التكافل.... و تصور السلوكيات الأجتماعية التي يجب أن يتبعوها و التي تصر عليها الأديان كالنظافة.. المحافظة علي البيئة.. رعاية الجماليات.. الرحمة بالمخلوقات.. حماية الموارد من الأهدار...

هكذا يساعد الدين في أعادة صياغة ثقافتنا السائدة علي أساس من التماسك و القوة.. و ليس علي الأنقسام و التفرقة...

و ربنا يهدي الجميع

رابط المشاركه
شارك
  • الزوار

بسم الله الرحمن الرحيم

الاستاذ/ سكربيون

لم اقصد بذكري للتعليم الديني الإسلامي أن يكون في ذلك منع للكتابيين من يهود ونصاري في تعلم دينهم..فماذكرته هو وجهة نظر مسلم في تطبيق المواد الدينية الإسلامية علي ابناء أمته و هي وجهة نظر شخصية...وقياسا علي وجهة نظري فاللنصاري أيضا أن يتعلموا علومهم الدينية في الكنائس و لليهود ان يتعلموا علومهم أيضا في معابدهم.

و ما نزعت اليه بالخروج من الإطار التعليمي الضيق (المدرسة/المدرس/المنهج) إلي الإطار التعليمي التثقيفي الواسع المسجد/ الكنيسة هو أن الدولة لم تنجح خلال ما يربوا علي 60 في تثقيف الطالب دينيا عكس ما نجح فيه المسجد/ الكنيسة .

رابط المشاركه
شارك

نحن في حاجة الى هذا و ذاك ..

انا أتفق مع كلا الرأيين بصراحة ..

فالرأي الأول لأستاذنا الفاضل Scorpion .. جدير بالاهتمام .. حتى يخرج الدين من النطاق الضيق الذي يحصره في مجرد عبادات .. الى كونه وسيلة للتعايش في المجتمع في هدوء و سلام .. مما يساعد بلاشك على الارتقاء بهذا المجتمع و على النهوض به من هذه الحالة المزرية التي يعاني منها الجميع .. مسلمين و مسيحيين !!

و الرأي الآخر لأخونا الفاضل mgramoun .. هو أن يكون المسجد كمثال هو مكان تعلم الدين الاسلامي .. و لكن تحت اشراف من المدرسة ..

و أتفق معه جدا بخصوص أن المسجد مثلا استطاع تعليم الشباب في مصر مالم يتعلموه في سنين في مدارسهم ..

و في رأيي .. إن تعلم الدين الاسلامي مثلا في المسجد يختلف تماما عن تعلمه في المدرسة .. فتعلم العلوم الاسلامية في المسجد يعطيها نوعا من القداسة و الروحانية التي نفتقدها الى حد كبير في التعليم الديني في المدارس ..

فتصبح التربية الدينية مجرد مادة و خلاص .. ما إن ينتهي وقتها .. تموت !!

و نفس الكلام عن الدين المسيحي ..

و الله من وراء القصد .

-----------------------------------

رابط المشاركه
شارك

Proud Muslim كتب:

الرأي الآخر لأخونا الفاضل mgramoun .. هو أن يكون المسجد أو الكنيسة هما مكان تعلم الدين الاسلامي .. و لكن تحت اشراف من المدرسة ..

فعلا الفكرة "نظريا" تبدو معقولة ...

و لكن "عمليا" لا أفهم كيف يمكن تحقيقها؟

رابط المشاركه
شارك

الكلام والافكار جميله ولكنى اعترض عليها !!!!!

اولا:

كلنا تعلمنا او لاكن اكثر تحديدا جيلى تربى فى المدرس وكنا نأخذ التربيه الدينيه فى المدرسه وكنا مسلمين ومسيحيين نتعلم ديننا كما ينبغى وكان يكمل هذا التعليم ما نتلقاه فى بيوتنا من تعاليم دينيه ثم ما نتلقاه فى دور العباده من تاكيد على ما سبق وعلى العبادات.

ان فصل المدرسه عن البيت عن دور العباده فى تعليم التربيه الدينيه لهو اكبر خطأ من وجهه نظرى فالاباء سوف يركنوا الى ان الابناء يتعلموا فى دور العباده فقد توهن عباداتهم ويركنوا الى الكسل فيصطدم الابناء المتدينون بالاباء الكسالى.

قد يفرط من فى دور العباده فى اعطاء الجرعه الدينيه فيفر الابناء من تلقيها وتنقر اذانهم ولا تسكن قلوبهن.

ففى رأيي ان الثلاثه اماكن مع وجود القدوه من الاباء هو اهم شىء من اى مكان يتلقى فيه الطفل والشاب تعاليم دينه.

هكذا تربينا وهكذا نجحنا وهكذا تأخينا.

ابن مصر

رابط المشاركه
شارك
  • 4 years later...

و لكن يا أخي العزيز أحمد .. توافقني ان ما يجري الآن و ما نعيشه معآ لا علاقة له بالماضي .. فلم تعد المدرسة هي نفس المدرسة التي تربينا بها .. سواء من مدرسين .. أو مناهج أو أخلاق ... و نفس الأمر طال الشارع المصري نفسه بل بيوتنا ذاتها ....

اذن يجب العثور علي حل فعلآ لأنقاذ ما يمكن انقاذه ...

براود مسلم كتب

انا أتفق مع كلا الرأيين بصراحة ..

فالرأي الأول لأستاذنا الفاضل Scorpion .. جدير بالاهتمام .. حتى يخرج الدين من النطاق الضيق الذي يحصره في مجرد عبادات .. الى كونه وسيلة للتعايش في المجتمع في هدوء و سلام .. مما يساعد بلاشك على الارتقاء بهذا المجتمع و على النهوض به من هذه الحالة المزرية التي يعاني منها الجميع .. مسلمين و مسيحيين !!

و الرأي الآخر لأخونا الفاضل mgramoun .. هو أن يكون المسجد كمثال هو مكان تعلم الدين الاسلامي .. و لكن تحت اشراف من المدرسة ..

و أتفق معه جدا بخصوص أن المسجد مثلا استطاع تعليم الشباب في مصر مالم يتعلموه في سنين في مدارسهم ..

و في رأيي .. إن تعلم الدين الاسلامي مثلا في المسجد يختلف تماما عن تعلمه في المدرسة .. فتعلم العلوم الاسلامية في المسجد يعطيها نوعا من القداسة و الروحانية التي نفتقدها الى حد كبير في التعليم الديني في المدارس ..

فتصبح التربية الدينية مجرد مادة و خلاص .. ما إن ينتهي وقتها .. تموت !!

و نفس الكلام عن الدين المسيحي ..

كم أفتقدك أخي الفاضل براود مسلم ... و أجدني دائمآ أتفق مع معظم ما تطرحه .. و في هذا الأمر تحديدآ أوافقك عليه و لكن ناظرآ من زاوية أخري ... فأنا أجده طبيعيآ أن يكون التعليم الديني هو مهمة المساجد و الكنائس ... أما المدرسة فهي التي تصنع العيش المشترك والواحد لتكون أساساً للوطن الواحد.... فكيف يساهم التعليم الديني في صنع النسيج الواحد للمواطنين حين يخرج الطالب المسلم في ساعة الدين المسيحي ويخرج الطالب المسيحي في ساعة الدين الاسلامي؟؟!!

إننا نقسمهم صغاراً ونطلب الوحدة منهم كبارا.....

يجب مراجعة مواد التعليم الديني في المدارس و هذا من خلال تأليف لجنة من الأزهر الشريف و من دار الفتوي و من البطريركية الأرثوذكسية و الكاثوليكية لتأليف كتاب ديني موحد يتحدّث عن اهداف الأديان الواحدة وعن أخلاق الأنبياء ومواعظهم من دون التحدّث عن خصائص المذاهب وتفاصيلها التي يأخذها الانسان من المسجد والكنيسة ومن محيطه الذي يعيش فيه كما كان الحال في الماضي المجيد للمدرسة التي كانت مصنعاً للعيش المشترك عبر المقعد الدراسي المشترك والكتاب الموحّد وبذلك تكون الدولة قد قامت بالواجبات الأساسية التي تصنع المواطن الحقيقي ....

رابط المشاركه
شارك
  • 4 weeks later...

ولماذا لا نجعل الفصول نفسها مكان لتعليم العبادة والدين للمسلمين والمسيحين. بدلاً من المساجد والكنائس داخل المدارس حقنا لرمي الحجارة.

التعليم الديني داخل المدارس ربما يكون افضل ان يأهل قبل المرحلة الجامعية التي يتجمع بها كل الاديان. فلكل طرف يسعى ان يعرف الاخر ان هناك اديان اخرى غير الاسلام

مثلا للمسلمين.

الموضوع تحت النقاش

رابط المشاركه
شارك
كم أفتقدك أخي الفاضل براود مسلم ... و أجدني دائمآ أتفق مع معظم ما تطرحه .. و في هذا الأمر تحديدآ أوافقك عليه و لكن ناظرآ من زاوية أخري ... فأنا أجده طبيعيآ أن يكون التعليم الديني هو مهمة المساجد و الكنائس ... أما المدرسة فهي التي تصنع العيش المشترك والواحد لتكون أساساً للوطن الواحد.... فكيف يساهم التعليم الديني في صنع النسيج الواحد للمواطنين حين يخرج الطالب المسلم في ساعة الدين المسيحي ويخرج الطالب المسيحي في ساعة الدين الاسلامي؟؟!!

إننا نقسمهم صغاراً ونطلب الوحدة منهم كبارا.....

يجب مراجعة مواد التعليم الديني في المدارس و هذا من خلال تأليف لجنة من الأزهر الشريف و من دار الفتوي و من البطريركية الأرثوذكسية و الكاثوليكية لتأليف كتاب ديني موحد يتحدّث عن اهداف الأديان الواحدة وعن أخلاق الأنبياء ومواعظهم من دون التحدّث عن خصائص المذاهب وتفاصيلها التي يأخذها الانسان من المسجد والكنيسة ومن محيطه الذي يعيش فيه كما كان الحال في الماضي المجيد للمدرسة التي كانت مصنعاً للعيش المشترك عبر المقعد الدراسي المشترك والكتاب الموحّد وبذلك تكون الدولة قد قامت بالواجبات الأساسية التي تصنع المواطن الحقيقي ....

التربية الدينية فى المدرسة مهمه لانها بتخلى تعليم الدين اجبارى و هو ضرورى يكون كده حتى لا يتم اهماله و يجب ان تكون مادة التربية الدينية مادة رئيسية مثل اللغة العربية والعلوم وما الى ذلك لانه ده الدين مش الرسم و الا الموسيقى الدين هو اللى بيبنى الشخصية و الاخلاق

انهارت اخلاق المصريين بشكل ملفت للنظر و عشنا و شفنا دائرة المباحات تتسع و تسبب امراض اجتماعيه نحن فى غنى عن شرحها لانها معروفة و نرجع نسأل نفسنا عن السبب و هو امامنا

التلاميذ الان من يدرس منهم التربية الدينية لا يهتم باستذاكرها الا قبل الامتحان و المدرس يقرا من الكتاب قراءة جرايد من غير ما يحاول حتى يوصل معلومة او خلق من النصوص الدينية قرآن او احاديث

من تجربتى الشخصية

حفظت سور يس و النحل و الكهف و سور اخرى لانى درستهم فى المدرسة ولان المدرس كان مهتم فعلا بتدريس المادة فأتعلمنا صح و مازلت احفظ ما تعلمته من سنين مرت

انما دلوقتى التلميذ يحفظ السورة من هنا و ينساها من هنا بالاضافة لانه مش عارف معناها ولا الدروس المستفادة منها

بيحاولوا يقلصوا مادة الدين و يحولوها لمادة اخلاق عشان تبقى مشتركة بين المسلمين والمسيحيين والله يا ناس الكلام ده ميصحش ابدا ضرورى الاطفال يتعلموا اساسيات الدين و هى مختلفة اكيد

رابط المشاركه
شارك

كنت أتمنى أن يكون عنوان الموضوع "التربية الدينية" ، بدلا من "التعليم الدينى"

نحن فى حاجة إلى تربية دينية فى المدارس .. تزرع مبادئ الدين وروحه فى عقول أبنائنا ووجدانهم .. حتما علينا "تعليم" أبنائنا أركان دينهم ، و "تعليمهم" كيف وأين ومتى يؤدونها ، من صلاة وزكاة (صدقة) وصيام وحج .. ولكن على نفس القدر من الحتمية علينا "تربيتهم" بأن نبث فى وجدانهم المبادئ التى جاءت بها الرسالة من الله إلينا ، المبادئ التى مكنت المؤمنين فى الأرض كخلفاء لله خلقنا لنعمر هذه الأرض ، ومن ذلك مبدأ تقديس الإنسان وحريته وتدريبهم على ذلك من خلال الحوار والتزام العقل ، والتفكير كفريضة ، والعلم كفريضة ، والعمل كأحد القيم التى ترقى إلى مرتبة العبادة وضرورة الإتقان والإخلاص فيه والتفانى في أدائه لخير الفرد والمجتمع ، وأن نملأ قلوب أبنائنا حبا فى العدالة الاجتماعية إنطلاقا من مبدأ المساواة بين البشر والتضامن والتآزر بين أفراد المجتمع ..... ولابد أننا سنجد فى الدين من آيات وأحاديث ومواقف ما يساعدنا على زرع تلك المبادئ فى وجدان أبنائنا

ولا ينبغى أن يقتصر الامتحان فى تلك المبادئ على ورقة يملؤها الطالب فى ساعة ونصف أو ساعتين فى آخر العام .. ولكن ينبغى أن يكون الامتحان على الورق وأيضا من خلال سلوكه فى المدرسة .. من خلال علاقته بزملائه ، وعلاقته بمعلمه ، وعلاقته بأداء واجباته ، وسلوكه فى مجتمع الفصل والمدرسة وفرقته الرياضية أو التى يمارس فيها أى هواية أخرى ..

إن الفرد الذى ينشأ على هذه المبادئ هو الفرد المتدين حقا .. ومن مجموع هؤلاء الأفراد المتدينين تنشأ الأمة المتدينة .. ولايمكن لأمة متدينة أن تعرف سلبيات مثل الكسل والتفريط والظلم والفساد .. فإن سادت هذه السلبيات فمعنى ذلك أن هذه الأمة لا تعرف دينها ، فإن عرفته فهى تعرفه دون أن تؤمن به ، فإن كانت تؤمن به فإنها لا تعرف كيف تطبقه ، لأنها تهاونت فىتربية أبنائها " تربية دينية " .. فالتربية ليست كالتعليم .. ليست تلقينا وحفظا وتسميعا .. ولكنها عملية تكوين وإنشاء لإنسان متوازن نفسيا وعقليا وخلقيا .. متوازن بين ما يريده هو وما تتوقعه منه أمته .. بين ما يسعده فى دنياه وما يتطلع إليه من جزاء فى آخرته ..

رابط المشاركه
شارك

"التربية الدينية" كمسمى ربما تكون افضل اذا تمت من خلال البيت نشأة الطفل. ويجانب فيها المسجد من خلال المحاضرات اليومية ، خطب الجمعة ، حلقات تحفيظ ،،،الخ. انما التعليم الديني هو عامل مشترك اوجه بشكل عام الي المدرسة البيت الاخر للتلميذ – الذي يتقابل فيه مع اديان اخرى لا يراها في بيته او كنيسته او مسجده.

كم من تلميذ مسلم يسأل ما معنى مفتي او ما معنى قسيس؟ دور التعليم الديني يأتي من هذا المنطلق بالتعريف بهوية الاديان – عادي اذا قلت للطلبة ان هناك فئة في العالم تعبد بقر، وغيرها يتعبد لكذا وكذا. بالاضافة الي دور الدين في حياة الانسان او الخلق.

رابط المشاركه
شارك

التعليم الدينى ، أو التربية الدينية

ايه المتوقع من الاهتمام بالتعليم الدينى بالمدارس؟ وهو تعليم دينى تمييزى ، بمعنى ان التلميذ المسلم يتعلم الدين الاسلامى ، والمسيحى يتعلم الدين المسيحى.

هل المطلوب هنا العزل بين معتنقى الاديان؟ بمعنى ان فى حصة الدين يخرج الطلبة المسيحيين من الفصل ويتوجهوا الى حجرة التربية الفنية ، او لفصل كلبته فى حصة تربية رياضية؟ ، او يتوجهوا بمدرس الدين المسيحى الذى هو عبارة عن مدرس اى مادة اخرى غير مادة الدين ويوكل اليه تعليم الدين المسيحى فقط لانه مسيحى؟

أم ان المطلوب ان يتم تجميع طلبة الدين المسيحى فى فصل او فصل ونصف ، ويترك الطلبة المسلمين الفصل فى حصة الدين ويفعلوا ماذكرته بالنسبة للمثل السابق؟

اليس فى اى من الطريقتين اسلوب لزيادة العزل والفصل بين معتنقى الاديان؟ دعوة لتعليمهم السير فى طريق الانعزال وكره الآخر؟ اقول هذا واعلم ان هناك من سيرد على بان الاديان لاتعلم الكره ، واوافقكم على ذلك بشرط ان تأتوا بأنبياء يدرسون مادة التربية الدينية.

لماذا لايدرس الدين كمادة ثقافية تجمع كل الاديان فى مادة واحدة حتى يتعرف كل الطلبة على كل الاديان بمات فيها الاديان الغير سماوية الموجودة فى العالم بدلا من الجهل الذى عشناه معتقدين انهم فى الهند يعبدون الابقار.

فى رأيئ ان يكون التعليم الدينى مادة ثقافية يضع مادتها متخصصين فى الاديان يضعون المادة بحيادية بغض النظر عما يعتقدون ، حتى ننشأ طالب مثقف ، محب للآخر يهتم فقط بما يعتقد هو وليس بما يعتقده غيره ، طالب يحترم اختيار الآخر لعقيدته ولا يضيع وقته فى المقارنة بين ايهما افضل واقوى ، الهى ام الهه.

وأعتقد ان الاهتمام بتحفيظ التلاميذ ايات القرآن او الانجيل فى المدارس وهم لايفقهون معناها ، ويرددونها فقط لاثبات قدرتهم على الحفظ والتسميع لهو امر مرهق للتلاميذ ولا اعتقد انهم يتذكرون ماحفظوه بعد عام او اثنين او حتى بمجرد الانتهاء من السنة الدراسية الا فى حالات قليلة.

وياريت تكون هناك مادة عن حقوق الطفل وحقوق الانسان.

رابط المشاركه
شارك

لا أدرى سببا للإصرار على البدء مع التلاميذ الصغار بجزء عمّ .. ليس له من مبرر إلا صغر حجم السور مع ما فيها من معان لا ييستطيع الصغار استيعابها ..

لماذا لا نبدأ معهم بالآيات من سورة لقمان أو سورة الحجرات وغيرهما التى تحض على مكارم الأخلاق وهى آيات سهلة الشرح ؟

رابط المشاركه
شارك
لا أدرى سببا للإصرار على البدء مع التلاميذ الصغار بجزء عمّ .. ليس له من مبرر إلا صغر حجم السور مع ما فيها من معان لا ييستطيع الصغار استيعابها ..

لماذا لا نبدأ معهم بالآيات من سورة لقمان أو سورة الحجرات وغيرهما التى تحض على مكارم الأخلاق وهى آيات سهلة الشرح ؟

السلام عليكم ورحمة الله...

لان المفروض أن يُدّرس القرآن الكريم بطريقة صحيحة ..وأن يُقرأ مرتلا وبالأحكام (سواء اخفاء او ادغام ...الى اخر أحكام التلاوة) يُفضل البداية بجزء عمّ ..لانه يحتوى تقريبا على جميع الأحكام....

فالبدء به سواء فى التدريس أو الحفط بيسهل تلاوة القرآن بعد ذلك بالطريقة الصحيحة......وحتى فى حلقات حفظ القرآن يبدأ بجزء عمّ ...

وبالمناسبة سورة لقمان ويسّ وغيرها من طوال السور مقررة ايضا على تلاميذ المرحلة الابتدائية...

لكن اللى بيحصل فى الواقع ان تدريس القرآن وقراءته فى المدارس بيتم بطريقة قراءة الجرائد...

المشكلة فى طريقة توصيل المعلومة والمعنى ...

وأوافقك الرأى فى أن سورة الحجرات تشمل الكثير من أداب الاسلام ..والتأدب مع الله سبحانه وتعالى والتأدب مع رسوله الكريم...وأيضا تشمل الآداب التى على أولى الألباب التأدب بها واستعمالها ....والحقيقة أتمنى أن يعمل بما جاء بها الراشدين قبل تعليمها للاطفال...

أخى الفاضل محمد...فى حصص التربية الدينية تم توزيع الجدول الدراسى بحيث يتزامن ميعاد حصة الدين الاسلامى مع حصة الدين المسيحى....ويقوم بتدريس الدين المسيحى مدرسين دين مسيحى....ده اللى لمسته فى مدرسة ولادى...نعم هى مدرسة راهبات لكن يوجد بها مسجد لتتمكن الفتيات المسلمات من اداء فرائض صلاتهن بمنتهى الحرية..كما يوجد بها قاعة للاحتفالات بالاعياد والمناسبات الدينية للمسيحين واداء صلاوتهن وترانيمهن...وبيكون مسموح للمسلمات الحضور لمن ترغب

أذكر أيضا انه فى احد السنوات تم توزيع كتاب يضم موضوعات مختلفة عن الدين الاسلامى والمسيحى وينادى بمكارم الاخلاق وحسن التعامل بين ابناء الديانات المختلفة (الاسلامية والمسيحية)..لا اتذكر اسمه ..لانه الحقيقة لم يتم تدريسه ولا اتفتح اصلا ....وكأن كان لازم يوزع على التلاميذ وخلاص...ولا أعلم مصير هذه المادة الان

المشكلة تكمن فى قناعة القائمين على تدريس هذه المادة بضرورة وجوب ترسيخ روح المحبة وتقبل الاخر لدى الاطفال حتى اذا شبوا عن الطوق كانت بداخلهم مبادىءومعرفة تمكنهم من التعامل مع الاخربروح الكل فى واحد وبانهم جميعا ابناء وطن واحد والدين لله ..وكل نفس بما كسبت رهينة.

رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

الاخوه الكرام جزاكم الله خيرا

الاخ محمد قلت (لماذا لايدرس الدين كمادة ثقافية تجمع كل الاديان فى مادة واحدة حتى يتعرف كل الطلبة على كل الاديان بمات فيها الاديان الغير سماوية الموجودة فى العالم بدلا من الجهل الذى عشناه معتقدين انهم فى الهند يعبدون الابقار.)

الدين عموما ليس ماده ثقافيه الدين احد اهم مكونات الشخصيه البشريه و التى بها يعيش و يتعايش مع محيطه و يعرف خالقه و يعبده كما امره ......هكذا المفروض

كيف تجمع بين قل هو الله احد و بين بسم الابن و الابن و الروح القدس و بين بوذا الاله وو...........

ما ينفعش لانك ستوقع هذا الطفل فى بلبله شديده وقع فيها الكبار انفسهم و لن يرضى عنها اصحاب الديانات انفسهم .

قديما قالوا ان التعليم فى الصغر كالنقش على الحجر ما يحفظه الطفل صغيرا يظل معه باقى حياته و اهم فائده ان تمرين عقلى و زياده تدريجيه فى عدد خلايا الذاكره لدى الطفل لانه كلما مر العمر تقل عدد الخلايا النشطه فى الذاكره كما قرات.

رابط المشاركه
شارك

المسجد اولاً او الكنيسة اولاً كلاً حسب ديانته

فهما الاولى بتعليم الدين

ثبت بالبرهان العملى فشل المدرسة الغير متحصصة فى تعليم الدين لكلا الطرفين

ولكن ما ثبت نجاحة هى المعاهد الازهريه او مدارس الارساليات والكنائس

ومن منا تعلم اصول دينة من المدرسة .. الا ان يكون الامر لا يعنى شىء بالنسبة للمتلقى قيكتفى بما سمعة فى المدرسة ويعيش فى وهم انه بذلك تعلم دينة

وارجوا من الافاضل الذين طرحوا ان يدرس الجميع سواء مسلمين او مسيحين مادة واحدة ان يعطونا انموذج ولو بسيط للالية التنفيذ ... كيف !!؟؟

مثال كتبة الاستاذ سكوربيون

يجب مراجعة مواد التعليم الديني في المدارس و هذا من خلال تأليف لجنة من الأزهر الشريف و من دار الفتوي و من البطريركية الأرثوذكسية و الكاثوليكية

بداية التفرقة والانقسام ... واين المارون والبروتستانت !! مع العلم انهم متواجدون فى مصر بكثافة اكبر من الكاثوليك

لتأليف كتاب ديني موحد يتحدّث عن اهداف الأديان الواحدة وعن أخلاق الأنبياء ومواعظهم

يمكن ان نسمية كتاب مواعظ وليس كتاب دين لان اول شىء يدرس فى الدين هو العقيدة فهل لك ان تعطينا مثال على كيفية تعليم الاولاد الصغار دين بدون عقيدة

كما كان الحال في الماضي المجيد للمدرسة التي كانت مصنعاً للعيش المشترك عبر المقعد الدراسي المشترك والكتاب الموحّد وبذلك تكون الدولة قد قامت بالواجبات الأساسية التي تصنع المواطن الحقيقي ....

ومن قال او ادعى ان المدرسة هى السبب فيما نحن فية الان فمع اقتناعى الكامل بان المدرسة لم تقم بالدور المنوط بها فى تعليم الدين ولكن هذا لا يبرر اتهامها بانها

السبب فيما حدث ويحدث وسوف يحدث ..

تحياتى لكم

تم تعديل بواسطة muslim4ever
رابط المشاركه
شارك
لا أدرى سببا للإصرار على البدء مع التلاميذ الصغار بجزء عمّ .. ليس له من مبرر إلا صغر حجم السور مع ما فيها من معان لا ييستطيع الصغار استيعابها ..

لماذا لا نبدأ معهم بالآيات من سورة لقمان أو سورة الحجرات وغيرهما التى تحض على مكارم الأخلاق وهى آيات سهلة الشرح ؟

السلام عليكم ورحمة الله...

لان المفروض أن يُدّرس القرآن الكريم بطريقة صحيحة ..وأن يُقرأ مرتلا وبالأحكام (سواء اخفاء او ادغام ...الى اخر أحكام التلاوة) يُفضل البداية بجزء عمّ ..لانه يحتوى تقريبا على جميع الأحكام....

فالبدء به سواء فى التدريس أو الحفط بيسهل تلاوة القرآن بعد ذلك بالطريقة الصحيحة......وحتى فى حلقات حفظ القرآن يبدأ بجزء عمّ ...

أختى الفاضلة / فولانة

لو حضرتك رجعتى لمداخلتى الأولى حتلاقينى باعترض على تحويل "التعليم" الدينى إلى حلقات تحفيظ .. وحتلاقينى باطالب "بالتربية" الدينية بدلا من "التعليم" الدينى

كنت أتمنى أن يكون عنوان الموضوع "التربية الدينية" ، بدلا من "التعليم الدينى"

.....................

....................

نحن فى حاجة إلى تربية دينية فى المدارس .. تزرع مبادئ الدين وروحه فى عقول أبنائنا ووجدانهم ..

..................

..................

ولا ينبغى أن يقتصر الامتحان فى تلك المبادئ على ورقة يملؤها الطالب فى ساعة ونصف أو ساعتين فى آخر العام .. ولكن ينبغى أن يكون الامتحان على الورق وأيضا من خلال سلوكه فى المدرسة .. من خلال علاقته بزملائه ، وعلاقته بمعلمه ، وعلاقته بأداء واجباته ، وسلوكه فى مجتمع الفصل والمدرسة وفرقته الرياضية أو التى يمارس فيها أى هواية أخرى ..

إن الفرد الذى ينشأ على هذه المبادئ هو الفرد المتدين حقا .. ومن مجموع هؤلاء الأفراد المتدينين تنشأ الأمة المتدينة .. ولايمكن لأمة متدينة أن تعرف سلبيات مثل الكسل والتفريط والظلم والفساد .. فإن سادت هذه السلبيات فمعنى ذلك أن هذه الأمة لا تعرف دينها ، فإن عرفته فهى تعرفه دون أن تؤمن به ، فإن كانت تؤمن به فإنها لا تعرف كيف تطبقه ، لأنها تهاونت فىتربية أبنائها " تربية دينية " .. فالتربية ليست كالتعليم .. ليست تلقينا وحفظا وتسميعا .. ولكنها عملية تكوين وإنشاء لإنسان متوازن نفسيا وعقليا وخلقيا .. متوازن بين ما يريده هو وما تتوقعه منه أمته .. بين ما يسعده فى دنياه وما يتطلع إليه من جزاء فى آخرته ..

لا مانع طبعا من "تعليمهم" و "تحفيظهم" ما يزرع فبهم العقيدة من قصار السور التى لا يجدون مشاكل فى فهمها .. إلى جانب آيات من سور أخرى تزرع فيهم القيم والمبادئ السامية للدين كعلاقة الفرد بأبويه ، والتعاون على الخير ، والتواضع ، والاستئذان ، ونبذ الغيبة والنميمة والسخرية من الغير ، والرحمة ، ومساعدة المحتاج ، والجدال بالتى هى أحسن ، والإحسان فى القول والعمل وغير ذلك من مبادئ وقيم ومُثُل عليا من الرسل والأنبياء جميعا ..

وفى نفس الوقت عدم الاعتماد الكلى على ورقة الامتحان فى تقييم أساليب "التربية" واستيعاب التلاميذ لما "يتربون" عليه .. بل إننى أحبذ أن يكون ذلك من خلال ملاحظة سلوك التلاميذ طوال الساعات التى يقضونها فى المدرسة مع معلميهم وزملائهم أثناء حصص "التعليم" فى الفصول وخارجها أثناء ممارسة الهوايات وحتى أثناء اللعب .. وهى ساعات أطول مما يقضيه التلميذ بين أفراد أسرته .. ومن أهم أساليب تلك "التربية" التواصل بين "المربين" فى المدرسة و "المربين" فى البيت

السلام عليكم

الاخوه الكرام جزاكم الله خيرا

الاخ محمد قلت (لماذا لايدرس الدين كمادة ثقافية تجمع كل الاديان فى مادة واحدة حتى يتعرف كل الطلبة على كل الاديان بمات فيها الاديان الغير سماوية الموجودة فى العالم بدلا من الجهل الذى عشناه معتقدين انهم فى الهند يعبدون الابقار.)

الدين عموما ليس ماده ثقافيه الدين احد اهم مكونات الشخصيه البشريه و التى بها يعيش و يتعايش مع محيطه و يعرف خالقه و يعبده كما امره ......هكذا المفروض

كيف تجمع بين قل هو الله احد و بين بسم الابن و الابن و الروح القدس و بين بوذا الاله وو...........

ما ينفعش لانك ستوقع هذا الطفل فى بلبله شديده وقع فيها الكبار انفسهم و لن يرضى عنها اصحاب الديانات انفسهم .قديما قالوا ان التعليم فى الصغر كالنقش على الحجر ما يحفظه الطفل صغيرا يظل معه باقى حياته و اهم فائده ان تمرين عقلى و زياده تدريجيه فى عدد خلايا الذاكره لدى الطفل لانه كلما مر العمر تقل عدد الخلايا النشطه فى الذاكره كما قرات.

أوافق على عدم مناسبة "تعليم" كل الأديان فى مادة واحدة فى المراحل السنية الأولى ... ربما يكون هذا مناسبا فى المرحلة الثانوية .. حتى لا يجهل صاحب الديانة الديانات الأخرى ... والمثال واضح فى مشاركة الأخ abaomar .. فلطالما سمعت من إخوانى المسيحيين رفضهم لفكرة أن دينهم يدعو إلى ثلاثة آلهة .. ومع ذلك فإن هذه هى الفكرة السائدة عند غير المسيحيين .. أقول ربما ، ولا أدرى إن كان لدينا من علماء الدين الإسلامى وعلماء الدين المسيحى من يستطيعون القيام بعمل فى غاية الصعوبة مثل هذا

رابط المشاركه
شارك
أختى الفاضلة / فولانة

لو حضرتك رجعتى لمداخلتى الأولى حتلاقينى باعترض على تحويل "التعليم" الدينى إلى حلقات تحفيظ .. وحتلاقينى باطالب "بالتربية" الدينية بدلا من "التعليم" الدينى

السلام عليكم ورحمة الله..

أيوه يافندم واخدة بالى والله...:roseop: انا كنت باوضح بس نقطة صغيرة.من وجهة نظرى ...ولم أخلط بين حلقات الحفظ وحصص التربية الدينية فى المدارس...

بنعتذر لو لم يكن المعنى واضحا كفاية...

:roseop:

رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

الاخوه الكرام جزاكم الله خيرا

ابو محمد انا لم اقل ثلاث الهه و انما ذكرت احد اهم اسباب التباين بين الاسلام و المسيحيه التى تقول تلك الجمله و التى تتناقض شكلا و موضوعا مع الاسلام (بصرف النظر عن معناه فهذا ليس محل مناقشتها) الذى يقول باله واحد احد لم يلد و لم يولد هو الله عز وجل و كما هو واضح التباين ليس فقط مع المسيحيه بل مع الباقى .

نعترف ان لكل دينه الذى يدين به و لن يتنازل عنه و لا نطلب من احد ذلك و لكن ممكن ان نطلب من الجميع سامعنى يا ابو محمد

من الجميع التركيز على مبدا قبول الاخر كما هو بدون تجاوز و التركيز على نطاق التعايش و التحاب من منطلق الجوار مع السماح للاخر بالحريه الدينيه بما لا يجور على الاخرين و يمكن اذا وافق الجميع السماح للاخر بالدعوه الى دينه بدون التجاوز او الترهيب.

رابط المشاركه
شارك

انضم إلى المناقشة

يمكنك المشاركة الآن والتسجيل لاحقاً. إذا كان لديك حساب, سجل دخولك الآن لتقوم بالمشاركة من خلال حسابك.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

زوار
أضف رد على هذا الموضوع...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

  • محاورات مشابهه

    • أعذروا جهلي يعني إيه تجديد الخطاب الديني ؟

      أنا ست عادية و متعلمة و عمري فوق السبعين  و بصراحة لا أذكر أي علاقة مع أزهرييين كل ما أذكرة  أنه من سنوات طويلة  ظهرت حاجة إسمها إرضاع الكبير  و كان  و ما زال إنطباعي عنها كوميدي غير كدة  البرامج الدينية الرمضانية و كلها اسئلة و موضوعات مكررة  و عفوا مملة

      في موضوعات خفيفة

    • أستاذ الفقه المقارن سعدالدين الهلالي في مرمي محاربو تجديد الخطاب الديني

      هذه المرة  حراس الخطاب الديني التراثي  شحذوا أسلحتهم لذبح الدكتور سعدالين الهلالي و هو من قلب الأزهر تم حذف كل حلقات و إن أفتوك من اليوتيوب بحجة تلقي مطالبات بالحذف على خلفية الإخلال بالملكية الفكرية ..... هذا ما تجده في اليوتيوب لو حاولت مشاهدة أي فيديو كليب للدكتور الهلالي. على تويتر حملةهجاء و سباب مقذع  للدكتور الهلالي  هل ننتظر محامي يرفع قضية إتهام بإزدراء الأديان !!!

      في الملتقى العام لزوار محاورات المصريين

    • تجديد الخطاب الديني - من وجهة نظر مسيحية

      دارت معظم موضوعاتنا حول الخطاب الديني في مصر و المطالبة أحيانآ بتجديده ليتوافق مع العصر الذي نعيشه حول الدين الأسلامي فقط ...بل و لقد شاركت شخصيآ في تلك الموضوعات عارضآ وجهة نظر قبطية ... كنت مقتنعآ تمامآ ان الدين المسيحي لا حاجة له لأي عملية تجديد في الفكر او في الخطاب .. و لكن مع مرور الوقت و سرعة امتصاص مجتمعاتنا للتغيرات المتلاحقة حولنا وجدت اننا ايضآ بحاجة الي تجديد الفكر .. و اذا كنت اطالب اخي المسلم بها فهذا لا يعني انني لست في حاجة الي نفس الطلب ... لذا وجدت انه من المنطقي ان اطرق هذ

      في المسيحية و المسيحيين في المحاورات

    • على هامش موضوعات المتون البشرية و تجديد الخطاب الديني.

      والآن ماذا بعد كل هذا الكلام عن الدين؟ خذها نصيحة . دعك من الكلام عن الدين، واعمل بالدين نفسه. تذكر أن آلاف الملايين من المسلمين عاشوا وماتوا دون أن يعرفوا شيئا عن علم الكلام ولا عن أصول الفقه ولا الخلافات الفكرية بين طوائف المسلمين، ثم لم ينقصهم جهلهم شيئا. لم يخطر في بالهم  مثلا  أن الجهر بنية الصلاة   غلط يستوجب الإستتابة و القتل و أن هذا الكلام  من ضمن آلاف الصفحات من المتون البشرية التي يطلق عليها التراث  و التي يم يقترب منها أحد  إبان مناقشة ما أطلق عليه تجديد الخطاب الديني

      في موضوعات جادة

    • تصوري لشكل التعليم في المستقبل

      المدارس بشكلها التقليدي وأداءها المتعارف عليه من القرن الماضي لم تعد هي الشكل الأمثل للتعلم في القرن الواحد وعشرين حيث ان المعلومة لم تعد هي الهدف من التعليم.. فبضغطة زر يمكننا أن نحصل على ما نريده من معلومات بعد التطور المذهل و السريع في عالم التكنولوجيا والذي أحدث طفرة كبيرة في عقلية الأطفال منذ نعومة أظافرهم فأصبحوا أكثر مهارة و قدرة منا على استخدام أجهزة الكومبيوتر و المحمول و الاتصال بالشبكة العنكبوتية ... فعلينا نستغل هذه القدرات ونطور التعليم بما يتناسب مع عقلية الطفل و العصر الذي سيعيشه

      في  فى الثقافة و العلم

×
×
  • اضف...