اذهب الي المحتوي
ArabHosters
أبو محمد

"أبو محمد" يتذكر .. زى النهارده من 27 سنة

Recommended Posts

زى النهارده من 27 سنة .. كنت على وشك إكمال عامى الثانى فى الكويت .. وكان هو اليوم المحدد لإتمام الانسحاب الإسرائيلى من سيناء ..

كنت أتابع الصحف الكويتية .. كانت القنوات الفضائية العربية فى علم الغيب فى ذلك الوقت .. ولم تكن تكنولوجيا استقبال المحطات الأجنبية قد انتشرت بعد فى عالمنا العربى ..

قرأت الصحف الكويتية بمختلف انتماءاتها .. كانت تستفزنى وتقلقنى صحيفة "الوطن" .. فقد كانت تحت السيطرة الفلسطينية الكاملة .. وكان الموقف الفلسطينى من معاهدة السلام موقف معادٍ ، شاجب ، مستنكر ، مُدين على طول الخط .. تليها "القبس" فى العدائية .. وكانت الصحيفة الوحيدة التى لا تشتم "كل شئ فى مصر" هى جريدة "السياسة" .. بل كان رئيس تحريرها "أحمد الجار الله" واضحا كل الوضوح فى تبنى وجهة النظر المصرية ..

كان مناحم بيجن قد أعلن قبل أسبوع من اليوم أنه سيضطر إلى عدم تنفيذ الانسحاب فى موعده بحجة عدم الاتفاق النهائى حول النقطة 91 للحدود بين مصر وفلسطين تحت الانتداب .. أين تقع ؟ .. وهل مكانها يجعل طابا مصرية أم إسرائيلية ؟ ..

طابا مساحتها كيلومتر مربع واحد ..

لم تكن هذه هى المرة الأولى التى يحاول فيها بيجن التنصل من تنفيذ الاتفاقية .. فقد سبق ذلك أكثر من Fuss إعلامى وديبلوماسى عارم فى حياة أنور السادات لإفشال الانسحاب بحجة استحالة إزالة المستوطنات وعلى الأخص مستعمرة "ياميت" القريبة من رفح ومستعمرة للصيادين فى نويبع وثالثة لا أذكرها الآن .. وحاول بأساليبه الصهيونية بل "بأساليب فى قمة الصهينة" الضغط على أنور السادات وإحراجه أمام الشعب المصرى والشعوب العربية .. أتذكر اجتياح لبنان بعد اجتماع له مع السادات .. وبنفس الأسلوب ضرب المفاعل النووى العراقى .. ولقد حاول بيجن وشارون "وزير الدفاع والمسؤول الأول عن مشاريع الاستيطان" بشتى الطرق الاحتفاظ بتلك المستعمرات .. حتى أنهم عرضوا أن تبقى المستعمرات تحت السيادة المصرية ويرفع عليها العلم المصرى واعتبار المستوطنين "البسطاء" !!! ضيوفا على مصر كأى أجنبى يعمل بها ..

بعد الفشل فى الإبقاء على المستعمرات هاهو بيجن يعلن قبل أسبوع من اليوم أنه قد يضطر إلى عدم إتمام الانسحاب متعللا بالخلاف حول طابا .. هجوم ديبلوماسى مباغت لا يقل فى خطره عن هجوم الطيران الإسرائيلى صباح الإثنين الحزين ، الخامس من يونية عام 67 ..

أقرأ عن ذلك - خصوصا فى جريدة "الوطن" - فينتابنى شعور غامر بالإحباط لفشل تحقيق الانسحاب ..

شعور مميت لمن اشترك فى حرب 73 .. ووضع السلاح .. وسلم الراية إلى محاربين آخرين ولكن من ذوى الياقات البيضاء وربطات العنق ليكملوا مهمة أصحاب الأوفرولات التى انتهت "ظاهريا" فى أكتوبر 73 ، ولكنها فى الحقيقة كانت من وراء الفريق الآخر من المحاربين

كان شعورا مثل شعورمن يسقط إبنه من يديه وهو يطل من الشرفة يراقب تعليق الزينات فى يوم الفرح ..

على أية حال نجح فريق التفاوض المصرى – فريق الكوماندوز من ذوى الياقات البيضاء وربطات العنق – فى تحجيم مطامع إسرائيل والالتفاف حول أساليب الابتزاز والعقبات التى تزرعها فى الطريق .. كما نجح فى القفز فوق البلى وقشور الموز التى ألقت بها إسرائيل عند أقدام المفاوض المصرى ..

وتم الانسحاب ورفع العلم فوق مدينة رفح المصرية فى الساعة الواحدة من بعد ظهر الخامس والعشرين من أبريل عام 1982 .. وكان ذلك بعد توقيع اتفاق لا يجعل من الخلاف حول طابا عائقا فى سبيل تحقيق الانسحاب فى موعده .. من أين أتت مصر بتلك القوة التى ترغم إسرائيل على توقيع اتفاق كهذا فى أبريل من عام 1982 ؟ يرغمها على الالتزام بالمعاهدة .. وإسرائيل هى من هى فى نقض العهود ؟

ويتسلم الراية بعد ذلك فريق كوماندوز آخر من ذوى الياقات البيضاء وربطات العنق .. وهو فريق الدفاع عن الحق المصرى فى قضية طابا .. كانت إسرائيل تسعى إلى حل القضية وفقا لاتفاقية كامب ديفيد (حل الخلاف بالتوفيق أولا فإن لم تنجح جهود التوفيق يلجأ أحد الطرفين إلى التحكيم) .. اتضح للوهلة الأولى أسلوب الابتزاز وشراء الوقت الذى تلجأ إليه إسرائيل .. فكان الرد المصرى الحاسم بأن هذه المشكلة لن تقبل فيها مصر حلولا وسطا .. ولذلك فقد رفضت مصر محاولات التوفيق رفضا قاطعا وأصرت على حل القضية عن طريق التحكيم .. ونظرة إلى تشكيل فريق الدفاع فى هذه القضية من القانونيين الأفذاذ بقيادة الوفدى المخضرم الدكتور وحيد رأفت يرحمه الله ، تثبت أننا لا نُقهر أبدا ما دامت المصلحة المصرية هى العليا وفوق الانتماءات الحزبية والأيديولوجية .. فكان الفريق مكونا من وفديين ويساريين ومستقلين إلى جانب الأعضاء من الحزب الحاكم .. وتستمر المعركة القانونية لسبع سنوات ، لتعود بعدها طابا إلى أحضان الأرض الأم بقرار هيئة التحكيم فى مارس 1989 أى بعد الانسحاب ورفع العلم المصرى بسبع سنوات لم تغفل فيها العيون ولم تغب عن الحق العقول

فى هذا اليوم من 27 سنة .. جاءنى زميل من إحدى الجنسيات العربية يهنئنى بالانسحاب .. ولكنه كان كمن يأتى ليبارك وفى يده تورته وبمجرد استلامها منه ، فإذا به يلقى عليها ترابا بملء كفيه .. قال لى بابتسامة ذات لون لا تخطئه العين : "على فكرة .. إسرائيل – كما قال بيجن – تستطيع العودة إلى سيناء فى 24 ساعة فى ظل المعاهدة التى استعبدت مصر وسلبت سيادتها على سيناء" ... فقلت له: "الحمد لله الذى جعل لنا إخوانا عربا لن يضيعونا أبدا .. إذا حدث ذلك فإخواننا سيحررونها لنا ويحرروننا من العبودية .. واعتمادنا فى ذلك بعد الله سيكون على الأشاوس من جيش بلادك" .. كتم ابتسامته وقال : "سنرى" وذهب إلى حال سبيله ولم يزرنى فى مكتبى بعدها أبدا .

مرت 27 سنة على هذا الحديث .. وإذا بى أقرأ لبعض أقلام سوداء لمصريين يكتبون بمداد أسود اللون - لا يختلف عن ابتسامة زميلى العربى ذات اللون الذى لا تخطئه عين - يكتبون ما قاله لى زميلى العربى من أكثر من ربع قرن .. بل منهم من يتساءل .. هل لوحدث ذلك ستشارك فى تحرير سيناء أم لا sad.gifblink.gif ..

مستحيل أن من يسأل سؤالا كهذا هو إبن أو حفيد لواحد من أولئك الذين بذلوا العرق والدم وجميع أنواع التضحيات على مدار 22 عاما .. من يونية 67 حين تغافل المغفلون .. إلى معركة راس العش بعدها بشهر واحد .. إلى طلعات طيران تدك مواقع اسرائيل إلى إغراق المدمرة إيلات .. إلى ضرب ميناء إيلات .. إلى حرب الاستنزاف حتى موعد النصر العظيم بعد سنوات .. ثم معارك ديبلوماسية وسياسية طاحنة إلى 25 أبريل 1982 إلى معركة قانونية مريرة حتى 19 مارس 1989 ... 22 عاما من العمل والعرق والدم والإصرار دون كلل أو ملل ، لتعود إلى مصر جميع أراضيها دون التنازل عن سنتيمتر مربع واحد ... مساحة طابا هى كيلومتر مربع واحد .. لم نتركها .. فهل نترك سيناء إذا أعادت إسرائيل احتلالها ؟ سيناء مساحتها 61 ألف كيلومتر مربع .. سيناء بما تحتويه أرضها من كنوز لم تفصح إلا عن القليل منها .. نتركها ؟؟؟

ترى لو كانت إسرائيل تستطيع العودة لاحتلال سيناء .. هل كانت تتأخر يوما واحدا ؟ ..

لا أقول : "إذا أرادت" إسرائيل العودة إلى احتلال سيناء .. فأنا لا أشك لحظة فى أنها تريد ذلك وتتمناه .. بل أسأل مرة أخرى :

لو كانت إسرائيل تستطيع العودة لاحتلال سيناء .. هل كانت تتأخر يوما واحدا ؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ربنا يديك الصحة و يباركلنا ف عمرك يا باشمهندس

صدقنى الاسئلة اللى م العينة دى

لا تستحق مجرد الالتفات اليها

دم طيبا و كن ف خير حال

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لا

لن تتوانى اسرائيل لثانية واحدة ان استطاعت احتلال ولو شبر واحد في سيناء

لكنى على قناعة أيضا أن أكتوبر ليست اخر الحروب كما قال السادات

تم تعديل بواسطة حسام يوسف

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

والدي الفاضل أبومحمد

أنا مقدر تماما احساسك بالفخر لانك ذهبت الي خطوط القتال وجاهدت بروحك ونفسك التي كان من الممكن أن تفقدها في سبيل الله بين لحظة وأخرى بينما لم نفعل نحن أي شئ تقريبا -هذه هي الحقيقة فلا مقارنة لنا بك وبرفاقك من الأبطال ولا غضاضة في ذكر ذلك-

وبالتالي أتفهم تماما موقفك بان السادات ومبارك هم رفاق سلاح وقادة الجيش ومهندسي النصر الذي أعاد للأمة الجريحة شرفها

ولكن يا سيدي يجب أن توضع قرارات السادات ومبارك على مدى 40 سنة تحت المجهر لنعرف فيم أخطأنا وفيم أصبنا ؟

اتفاقية السلام جيدة لأنها كانت أقصى المستطاع (وان كان عبدالناصر رفض استعادة سيناء بنفس الشروط ومن دون حرب)

ولكن هناك دائما فقه الممكن والواقع

وعندما نقرا عن صلح الحديبية

وعن صلاح الدين الأيوبي

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D9%84%...%88%D8%A8%D9%8A

نجد ان في عالم الحرب والسياسة كل شئ-تقريبا- ممكن والاحتمالات دائما مفتوحة ولا تكن صلبا فتكسر ولا تكن لينا فتعصر

ولكن الموقف الآن غير الموقف 1973 و 1977 و 1982

هل يعقل ان نعادي سوريا وايران فقط عندما تأمرنا أميركا بذلك ؟ هذا هو الواقع يا سيدي وكل نشاطات حزب الله وحماس وتهريب السلاح مكشوفة ومعروفة من زمن وأمريكا فقط تستخدم مبارك كورقة لتمرير مصالحها والضغط من حين لآخر

السيد محمد حسنين هيكل نفسه هيتجنن .. عاوز يعرف مصر بتعادي ايران ليه ؟

يا سيدي أعتقد أننا يجب أن نقلل من جرعة اجترار الماضي وننظر الى الواقع ونعد خطة للمستقبل مبنية على الواقعية وعلى الامساك بعدة أوراق لكي نقدر على تمرير مصالحنا

انظر يا سيدي الى قطر ؟ الى ايران ؟ الى تركيا ؟ دول تلعب السياسة باحتراف وتحصل على ماتريد ؟ ماذا عن مصر العظيمة ؟ هل صارت فقط أداة لتنفيذ مصالح أمريكا تظهر وتختفي وقتما يريد مخرج العرض المسرحي ؟؟؟؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اسرائيل أكيد خايفة من المصريين لأنها عارفة انه على كم المشاكل الداخلية فى مصر الا ان كل المصريين عندهم انتماء شديد جدا لمصر وعندهم استعداد

للشهادة فى سبيل الله من أجل الوطن ودة يرجع لقوة الأيمان والحمد لله

تم تعديل بواسطة elfakhrany

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
ترى لو كانت إسرائيل تستطيع العودة لاحتلال سيناء .. هل كانت تتأخر يوما واحدا ؟ ..

الفاضل أبو محمد

نعم تستطيع و لكن اسرائيل لا تريد ان تجازف بالخدمات الجليله التي يقدمها لها النظام المصري الحالي علي حساب الامه العربيه

يا اخي فلننظر الي موازين القوي و العدد الهائل من القنابل النوويه التي تمتلكها اسرائيل في حين ان كل الاسلحه التي تمتلكها الامه العربيه جميعا لا يمكن باي حال من الاحوال ان تصد الهجوم الكاسح للجيش الاسرائيلي

ثانيا فلننظر للعجرفه الاسرائيليه في اي خلاف في الرأي بين مصر و اسرائيل

يا راجل دول هددوا بضرب السد العالي و احنا ساكتين و لكنه و الله سكوت العاجز

و اقولها اخيرا وبعيدا ان المشاعر الجارفه التي نكنها نحن المصريين تجاه بلدنا

"انما العاجز من لا يستبد"

تحياتي

دنجل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
مستحيل أن من يسأل سؤالا كهذا هو إبن أو حفيد لواحد من أولئك الذين بذلوا العرق والدم وجميع أنواع التضحيات على مدار 22 عاما

لا تندهش يا أستاذى الفاضل من وجود هذه العينة, ﻷنه هناك من شارك فى النصر وكان من القيادات فى الحرب والآن يحكم مصر ويفعل بنا مانراه ونلمسه الآن.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
ترى لو كانت إسرائيل تستطيع العودة لاحتلال سيناء .. هل كانت تتأخر يوما واحدا ؟ ..

ولو كانت اسرائيل تستطيع البقاء فى سيناء ما تحركت شبرا واحدا

تحية من كل قلبى الى الرجال الذين قللوا مساحة الامبراطورية الاسرائيلية ..ورحم الله شهداء مصر

تم تعديل بواسطة dawn walker

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

استاذى الفاضل ابو محمد

حقا استمتعت بكل حرف سطرته لنا من كنوز ذاكرتك لتنير لنا به و لو للحظات العتمات الجاثمه فوق حاضرنا و مستقبلنا

تجربه فريده حقا ان نستمع ممن عايش الاحداث بنفسه

تلك الاحداث التى نفتخر بها الان و لكن فخر السامع الذى يختلف بالتاكيد عن فجر المعايش و المشارك فى صنعها

حقا استاذى الفاضل انتم جيل نتمنى ان يتكرر

اشكرك على تلك اللحظات التى زرعت فيها بداخلنا مشاعر جميله انهكنا البحث عنها طويلا قبلا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

- فرق كبير بين السلام من 27 سنة اللي كان بيرجع الحقوق الله سلام الشجعان وبين نفس الكلمة اليومين دول الكلمة لم يعد لها معنى محترم

- فرق كبير بين السياسة والسياسيين من 27 سنة اللي عبرت عتهم بفريق الكوماندز والسياسة والسياسين الوقتي

- وفرق في دبلوماسية الرد على أخينا العربي من الكريم : أبو محمد وحاجات كتير أرى إن مصر أكبر منها بكتير وصورتها أحسن

التجارب المرة بعد المرة تؤكد أن إسرائيل فشل مشروعها من النيل للفرات وعلامة فشلها أن مطلبها لا يتعدى الآن أمنها داخل إسرائيل ولن نستطيع أن تدخل سيناء مرة أخرى ولم تعد تستطيع التمدد

ولذلك أخلص معك أستادنا الفاضل إلى تلك الخلاصة :

لو كانت إسرائيل تستطيع العودة لاحتلال سيناء .. هل كانت تتأخر يوما واحدا ؟

بالتأكيد لن تتأخر

عاقبة إغضاب إسرائيل لمصر وخيمة جدا على الإسرائيليين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك




الأخ الفاضل / أبو محمد

شكرا لتذكيرنا بتلك الايام وبالمشاعر التى خفق القلب بها وقت رفع العلم المصرى اعلانا بانتهاء احتلال سيناء

شكرا لتذكيرنا بالايام التى فتحت الطريق لانهاء الاحتلال واستعادة الارض

شكرا لتذكيرك لنا بالايام التى سبقت دخول الحرب والتى كان يتحفنا فيها المناضل هيكل باستحالة العبور وشرحه التفصيلى التصويرى على صفحات الاهرام لتحول قناة السويس الى بحر من نيران النابالم التى لايمكن اطفاؤها.

شكرا لتذكيرنا بما فعله الرافضة وكيف ان البعض منهم كان كالغنم انساق لعصا زعماء جبهة الصمود والتصدى عن طريق الميكرفونات نصف جنزير المستوردة .

شكرا لتذكيرنا بأيام نام فيها المسلم مع اخيه المسيحى فى نفس الدشمة ، اكلا وشربا وصاما ( نعم صاما ) صيام مسلمين ومسيحيين احتراما لمشاعر كل منهما الآخر.

أتذكر كيف تنازلنا طواعية لزملائنا المتزوجون عن دورنا فى الاجازة وطلبنا منهم فقط ان يقوموا بارسال خطاباتنا لذوينا حتى يطمأنوهم علينا حيث ان بعضنا لم يرى الاسفلت قبل نهاية فبراير 1974.

أتذكر زميلا مسيحيا كان يلقن زميله المسلم الشهادتين وقت استشهاده !!!

ياه ....... كانت أيام


ونعود للسؤال " لو كانت إسرائيل تستطيع العودة لاحتلال سيناء .. هل كانت تتأخر يوما واحدا ؟ "

واقول ان الزمن غير الزمن والفكر غير الفكر ، ولا اعتقد ان اسرائيل بهذا الغباء ان تفعل ذلك فى الوقت الراهن ، فماحدث فى 1967 كانت له ظروفه ورجاله .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

استاذ Mohammad أعتقد أن كلام هيكل كان من خطة الخداع الاستراتيجي

ثم ما المقصود بالرافضة الذين ذكرتهم ؟ من هم ؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الأخ الفاضل / أبو محمد

شكرا لتذكيرنا بتلك الايام وبالمشاعر التى خفق القلب بها وقت رفع العلم المصرى اعلانا بانتهاء احتلال سيناء

شكرا لتذكيرنا بالايام التى فتحت الطريق لانهاء الاحتلال واستعادة الارض

شكرا لتذكيرك لنا بالايام التى سبقت دخول الحرب والتى كان يتحفنا فيها المناضل هيكل باستحالة العبور وشرحه التفصيلى التصويرى على صفحات الاهرام لتحول قناة السويس الى بحر من نيران النابالم التى لايمكن اطفاؤها.

شكرا لتذكيرنا بما فعله الرافضة وكيف ان البعض منهم كان كالغنم انساق لعصا زعماء جبهة الصمود والتصدى عن طريق الميكرفونات نصف جنزير المستوردة .

شكرا لتذكيرنا بأيام نام فيها المسلم مع اخيه المسيحى فى نفس الدشمة ، اكلا وشربا وصاما ( نعم صاما ) صيام مسلمين ومسيحيين احتراما لمشاعر كل منهما الآخر.

أتذكر كيف تنازلنا طواعية لزملائنا المتزوجون عن دورنا فى الاجازة وطلبنا منهم فقط ان يقوموا بارسال خطاباتنا لذوينا حتى يطمأنوهم علينا حيث ان بعضنا لم يرى الاسفلت قبل نهاية فبراير 1974.

أتذكر زميلا مسيحيا كان يلقن زميله المسلم الشهادتين وقت استشهاده !!!

ياه ....... كانت أيام

الوالد أبو محمد ــــ الأستاذ الفاضل محمد

كل الشكر و كل الأمتنان لشعاع النور الذي تنيرون بها ظلام واقعنا من آن لآخر ......... ما الذي حدث نرجوكم أن تبينوا لنا كيف تبدل الحال و من السبب .........

هزتني كلمة الفاضل محمد و تخيلت المشهد بين ( مصريين) أحدهما مسلم يحتضر و الآخر مسيحي يلقنه الشهادة ............... نماذج للرقي النفسي و الروحي أين أختفت ؟ هل المحنة تصهرنا فتظهـــــر معادننا الحقيقية ؟ ....و هل فعلا معدننا نفيث الى هذه الدرجة ........ أم أننا كنا و تبدلنا بالفعل و صرنا من أسوأ معادن البشر و لا أمل لنا أن نحياة دقائق من عمركم فيها كل الحياة بمعانيها السامية .

أطال الله أعماركم و أكرر الشكر العميق و نطمع في تفسير بسيط للسؤال الهام ..... ما الذي حدث للشخصية المصرية .

تم تعديل بواسطة أبو محمد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أعتذر لجميع الزملاء عن تأخرى فى الرد على مداخلاتهم القيمة .. وعن عدم قدرتى على الرد على كل مداخلة على حدة ، وذلك لظروف صحية أمر بها من حوالى أسبوعين .. وما كنت أنوى أصلا دخول الموقع بالأمس ، فضلا عن الاشتراك بموضوع فيه ..

ولكنه الشوق إلى "محاورات المصريين" الذى دفعنى دفعا للدخول بنية التصفح فقط .. وفى الحقيقة استفزنى عنوان موضوع .. أعتقد أنه كان " لو إسرائيل احتلت سينا تانى ومصر حاربت إنت حتشارك ؟ " .. السؤال لم يستفز مشاعرى كمصرى فقط .. بل استفز ذاكرتى .. فكتبت ما تذكرته فى عجالة

لم أكن أجتر الماضى كما أشار الفاضل "شاب مصرى" .. فما ذكرته لا يمثل ذرَّة أو على أقصى تقدير جزيئ من الماضى الذى لو أردت أن أجتره أو أتفاخر به فلن يكفينى موضوع أو عشرين موضوعا فضلا عن مداخلة واحدة كنت أنوى ألا أكتب غيرها .. مجبرا تحت ظروفى الخاصة فى الوقت الحالى ..

هزتنى مداخلة أخى الفاضل "محمد" .. واستدعت ذكريات وذكريات أخرى .. ربما تأتى المناسبة أو المناسبات لوضعها أمامكم ..

كما استرعى انتباهى رأيا للفاضل dongol عبر عنه بالاقتباس الآتى :

نعم تستطيع و لكن اسرائيل لا تريد ان تجازف بالخدمات الجليله التي يقدمها لها النظام المصري الحالي علي حساب الامه العربيه

يا اخي فلننظر الي موازين القوي و العدد الهائل من القنابل النوويه التي تمتلكها اسرائيل في حين ان كل الاسلحه التي تمتلكها الامه العربيه جميعا لا يمكن باي حال من الاحوال ان تصد الهجوم الكاسح للجيش الاسرائيلي

وهو رأى له احترامه مفاده أن "إسرائيل تستطيع ولكنها لا تريد" !!!!! ..

ومع أنى أحترم رأيه إلا أننى لا أستطيع أن أهضمه أو أهضم تبريراته ..

فإسرائيل كانت تمتلك رؤوسا نووية فى 73 .. ولا أملك المقدرة (حاليا) على وضع تصريحات جولدا مائير وموشى ديان تحت تأثير الصدمة بانهيار نظرية الأمن الإسرائيلى فى الأيام الأولى للحرب واستغاثاتهما بهنرى كيسنجر ونيكسون .. وهى تصريحات موجودة ومسجلة كانت تعكس شعورهما بقرب نهاية إسرائيل .. كان قادة إسرائيل مصابون بهزة زلزلتهم وكانت تبرر استخدام السلاح النووى .. ولكن إسرائيل لم تفعل .. لسبب بسيط .. وهو أنه إذا كان هناك احتمال لنهاية إسرائيل فى ذلك الوقت ، فإن هذا الاحتمال بنهاية إسرائيل كان سيرقى إلى مستوى اليقين عند أول استخدام لذلك السلاح ..

تفسير ذلك يعرفه من يمتلك ثقافة أو معرفة – حتى ولو محدودة – بأنواع أسلحة الدمار الشامل ... ويعرفه من عايش وسمع أنور السادات فى إحدى خطبه - قبل حرب أكتوبر - بمجلس الشعب موجها كلامه إلى كل من إسرائيل وأمريكا : "نستطيع الآن أن نقول .. العمق بالعمق والنابالم بالنابالم" .. ويعرفه أكثر وأكثر من استمع إلى خطاب السادات أثناء الحرب فى يوم 16 أكتوبر 73 (خاصة من استمع إليه فى إحدى الدشم على الجبهة أثناء القتال) ..

لقد كرر أنور السادات تهديده بصورة أكثر وضوحا عندما أعلن فى ذلك الخطاب :

إننا لسنا دعاة إبادة كما يزعمون .. إن صواريخنا "المصرية" عابرة سيناء من طراز "ظافر" موجودة الآن على قواعدها مستعدة للانطلاق بإشارة واحدة إلى أعماق الأعماق فى إسرائيل .. ولقد كان فى وسعنا منذ الدقيقة الأولى للمعركة أن نعطى الإشارة ونصدر الأمر .. خصوصا وأن الخيلاء والكبرياء الفارغة أوهمتهم بأكثر مما يقدرون على تحمل تبعاته .. لكننا ندرك مسؤولية استعمال أنواع معينة من السلاح .. ونرد أنفسنا بأنفسنا عنها .. وإن كان عليهم أن يتذكروا ما قلته يوما وما زلت أقوله : العين بالعين والسن بالسن والعمق بالعمق

أتمنى لو أن الفاضل dongol وكذلك صاحب السؤال العجيب فى عنوان الموضوع الذى استفزنى .. أقول ، أتمنى لو كانا قد استمعا إلى الخطاب فى الظروف التى استمعت فيها إليه ..

وأتمنى لو استمع إليه من تأثروا بفحيح الأفاعى التى تبث سمومها بأفكار حروب العصور الوسطى ، ولا زالوا يقيسون الأمن بمقدار المسافات التى تفصل بين المتحاربين ، ولا زالوا يرددون الاسطوانة المشروخة عن نزع سلاح سيناء .. ولو أجهدوا فكرهم قليلا وبحثوا عن الحقيقة لعرفوا أن فى سيناء الآن من القوات المصرية - حتى خط المعابر الاستراتيجية - قوات لم تكن لمصر طوال تاريخها فى سيناء سوى أثناء حرب اكتوبر .. ولعرفوا أن إمكانية الدفاع عن سيناء بتلك القوات وبوضعها الحالى أفضل بمئات المرات عن تلك الإمكانية قبل حروب 56 و 67 و 73 .. ولو فكروا قليلا فى معارك حزب الله وإسرائيل فى يوليو 2006 .. ومعارك حماس وإسرائيل فى ديسمبر ويناير الماضيين ، لعرفوا بالتأكيد ما تستطيعه مصر بصواريخها وطيرانها اللذان يستطيعان الوصول إلى أعماق إسرائيل حاملة أنواعا من أسلحة الدمار الشامل (ليست بالضرورة رؤوسا نووية) .. ولعرفوا الفرق بين أن تريد إسرائيل العودة لاحتلال سيناء ، وأن تستطيع إسرائيل العودة لاحتلال سيناء

أما سؤال الفاضل "سهران" .. "ما الذى حدث للشخصية المصرية ؟ " .. فهو موضوع طويل لا أقدر عليه الآن .. أتمنى أن أستطيع فتحه قريبا .. أو أتمنى أن يفتحه أحد الأفاضل من زملاء القلم فى "محاورات المصريين" الذين لم تنجح الأقلام السوداء الواهنة الموهنة ، أو الأصوات الخبيثة ذات الفحيح اللئيم واللسان السام فى النيل من شخصيتهم المصرية الأصيلة تحت أى دعوى حتى وإن كانت مغلفة بكلمات الحق التى لا يراد بها إلا الباطل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

شافاك الله و عافاك يا أستاذ أبو محمد ,

تأثرت كثيرا’’ عندما قرأت هذا الموضوع و أيضا رد أستاذ محمد , ويا ليتكما لا تبخلا علينا برفع روح المصريين المعنوية بكتابة مواضيع عن المشاركة في الحرب على إسرائيل من داخل أرض المعركة .

و يا سيدي نحن لانعلم الكثير عن هذه الأيام العزيزة فهناك الآن شباب في الجامعة و شباب فوق ال30 عاما لم يعيشوا هذه الأيام و كل معلوماتهم عنها من الكتب الدراسية و قليل من هنا و قليل من هناك و مهما عرفنا و قرأنا فلن يكون مثل من عايش المعركة بنفسه.

أنا حقيقي سعيدة بأن أكون في مكان واحد- و لو كان مكانا’’ افتراضيا’’- مع بطليْن من أبطال مصر العظيمة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عزيزى ابو محمد مهما اختلفت معاك فى اى موضوع لا أجد الا ان احترمك لانك اهل لهذا وهذة شهادة من الجميع وانا لست متجاملآ

سيدى ما كنت تعرفة وتعيشة تغير الان مصر بها ناس كثيرة تعدت ال75مليون نسمة ناهيك عن تغير مناخ النخوة والحب من اجل ان نسعد ببلدنا حرة فظهر رجال ينهبون مالها وشعبها فلا ترمى ولا تقلق اننا نعيش فى مسرحية هزلية من دافع وحارب وخدم هناك من قبض الثمن غيرة وهناكمن يقاتل فى ميدان شريف وايضآ هناك من يخون وهو يحمل نفس الجينات بل ونفس المواصفات بانة مصرى
سيدى ماذا لو كنت تشاهد من يفسد فى الارض التى دافعت عنها واذا حاولت ان تمنعة خرجت من معادلة الحياة

سيدى هل تعلم اننا نتملكمؤسسات جميعها فاسدة والفساد اصبح له اهل وجنود يدافعون عنة
سيدى خبرات السنين لديك بعضأ من ابنائك لا يمتلكها فيحكم من حيث يشاهد فقط واعتقد انت حكمت على حقبة تاريخية هم لم ولن يشاهدوها
سيدى لانملك الا ان نتجة الى الله عز وجل ونبتهل وندعى مخلصين أن يخلصنا من ما نحن فية من فساد ورشوة
ولتعلم سيدى انك ممن احترمهم ويحترمهم الكثيرون لكن صدقنى تغيرت المعادلة للاسف واصبح من يمشى ويفعل الصواب لا يجد قوت اولادة واذا تدخل فقد نفسة اتمنى ان تكون وصلتك اهاتى ومغزى كلماتى
سيدى تقبل تحياتى ودمت بصحة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
أما سؤال الفاضل "سهران" .. "ما الذى حدث للشخصية المصرية ؟ " .. فهو موضوع طويل لا أقدر عليه الآن .. أتمنى أن أستطيع فتحه قريبا .. أو أتمنى أن يفتحه أحد الأفاضل من زملاء القلم فى "محاورات المصريين" الذين لم تنجح الأقلام السوداء الواهنة الموهنة ، أو الأصوات الخبيثة ذات الفحيح اللئيم واللسان السام فى النيل من شخصيتهم المصرية الأصيلة تحت أى دعوى حتى وإن كانت مغلفة بكلمات الحق التى لا يراد بها إلا الباطل

خالص الدعاء لرب العالمين أن يمنحك الصحة و العافية لتكمل الطريق و تزيدنا قناعة دائما أن البلد لسة بخير و لسة فيه أمل .

دعواتي لحضرتك بالشفاء العاجل .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

تذكرت هذا الموضوع عندما شاهدت أحد برامج التليفزيون


وكان الحديث عن تلك "الحرب" التى خضناها على كافة الأصعدة


قتالا وسياسة وديبلوماسية وتفاوض وتحكيم


لا مبالغة إطلاقا فى وصفها بأنها كانت "سيمفونية" أو "ملحمة"


تبين قدر مصر وما تستطيعه مصر


بالأمس شاهدت اثنين من رجال القوات المسلحة يرويان ذكرياتهما


ويحللان ما وقع "على" مصر فى 67 .. وما وقع "من" مصر بعد ذلك


ثم شاهدت شاعرا يصف نفس الحدث بكلمات تهز المشاعر



هذا فيديو للضابطين رفاق السلاح



https://www.youtube.com/watch?v=amiqCopFy-c


شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هو الولد ده أهبل ولا إيه ؟

أنا باقول إنه "إيه"

أما بالنسبة لأم الرشراش إللى هى "إيلات"

فأصحابها هم أصحاب غزة

لما يفوقوا من اللى هم فيه يبقوا يطالبوا بيها واحنا معاهم

إن شاء الله

untitled_2014424153624.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Join the conversation

You are posting as a guest. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×
×
  • اضف...