Jump to content
ArabHosters
Sign in to follow this  
عادل أبوزيد

عشق المصريين للمانجو

Rate this topic

Recommended Posts

كنت جالساً في غرفة المعيشة وقد اتخذت كافة الاحتياطات اللازمة..فالتكييف يعمل والأولاد طردوا خارجاً والتلفزيون مغلق وكله تمام..

أمرت بأن يدخلوها علي..فجاءتني تتهادى كالعروس تزف لعريسها محمولة على أفخم الأطباق الصيني وبجانبها سكين خاص..

كانت الرائحة تملأ الغرفة والشقة وربما الشارع أيضاً فيما كانت هي متكئة على حرف الطبق تنظر إلي في دلال ..

كان لحمها البرتقالي الرائع يبدوا مغرياً تحت الغلالة الرقيقة المسماة بالقشرة

قلت لها وقد استبد بي الشوق..يا أهلا يا اهلاً منورة ياعروسة..

أجابتني في خجل..يوه ..متكسفنيش بقى يا سي فايرس

تيييييييييييت================================

حدث قطع في المشهد..(ييه الرقابة كمان في المانجة)..وتنتقل الكاميرا لنرى فايرس وقد تحول لون ملابسه للون البرتقالي الغامق وقد تمدد على الأريكة في استمتاع واضح...

النهاية

بصراحة الصيام عامل عمايله

Share this post


Link to post
Share on other sites
جامدة اوي المانجا

واكل المانجا ده مزاج مش اي كلام كده

لازم ابقي قاعد (بالفانلة الداخلية ) واللي كلها بتبقي مانجا حتي ضهرها وبعد ما اخلص القشرة بالمعلقة احط البذرة بما تحمل في بوئي

وطبعا كل ده لازم اكون قاعد لوحدي وفيه هدوء وممكن اشغل موسيقي هادية

وبعد ماكل انام علي ضهري مغمض عيني بس صاحي

انا عايز اتجوز بنت فكهاني :sad:

الفانلة الداخلية يا دكتره

هى وصلت للفانلة الداخلية :lol: يا راجل

و موسيقى و اتمدد :sad: :blink: مغمض العينين

wst:: انت المفروض متتجوزش بنت فكهانى انت تتجوز مانجايا

Share this post


Link to post
Share on other sites
أجابتني في خجل..يوه ..متكسفنيش بقى يا سي فايرس

تيييييييييييت================================

حدث قطع في المشهد..(ييه الرقابة كمان في المانجة)..وتنتقل الكاميرا لنرى فايرس وقد تحول لون ملابسه للون البرتقالي الغامق وقد تمدد على الأريكة في استمتاع واضح...

النهاية

wst:: بصراحة انت مشروع اديب ككصى معتبر انصحك متسكتش على نفسك

انا عايز اتجوز بنت فكهاني :sad:

بس دى حتقولك ان مهرها منجة :blink:

بصراحة الصيام عامل عمايله

لا هى المنجة الى عاملة عامايلها بسيرتها الصفرا التى تخجل اكثر الصحف صفارا عن مناقشتها

الكيلو بتاعها ب 6.5 دلوقتى ده اقل حاجة

المنجة فاكهه الاغنياء :lol:

و الفقراء يكفيهم عصير التانج :sad:

Edited by ~Heba~

Share this post


Link to post
Share on other sites

الكيلو بتاعها ب 6.5 دلوقتى ده اقل حاجة

المنجة فاكهه الاغنياء :lol:

و الفقراء يكفيهم عصير التانج :sad:

6 جنيه ونص!!!!!!!!!!

مش عايز أستفز مشاعر الصائمين لكن احنا اشترينا العويس السنة دي في مدينة نصر ب 25 جنيه الكيلو وطبعا الفص فوق التلاتين

كتير...صح..؟؟ والله احيانا كنت بفكر إن كان ده يعتبر تبذير وسفه وخصوصاً إن الاستهلاك اليومي 2-3 كيلو

يلا ربنا يهدينا ويشفينا

Share this post


Link to post
Share on other sites
الكيلو بتاعها ب 6.5 دلوقتى ده اقل حاجة

المنجة فاكهه الاغنياء :lol:

و الفقراء يكفيهم عصير التانج :blink:

6 جنيه ونص!!!!!!!!!!

مش عايز أستفز مشاعر الصائمين لكن احنا اشترينا العويس السنة دي في مدينة نصر ب 25 جنيه الكيلو وطبعا الفص فوق التلاتين

كتير...صح..؟؟ والله احيانا كنت بفكر إن كان ده يعتبر تبذير وسفه وخصوصاً إن الاستهلاك اليومي 2-3 كيلو

يلا ربنا يهدينا ويشفينا

ده ارخص نوع و هو مش العويس ده

لان العويس اصفر

و ده اللى بكلم عليه اخضرررررر..و انا معرفش انواعهم الحقيقة :sad:

Share this post


Link to post
Share on other sites

أخوتي المنجاويه

كنت أحسب أني وحدي اللي بينظم ويظبط حياته وأجازاته علي موسم المنجه ....بس الحمد لله لقيت زي كتير

....أصلي برتب نزولي علي أخر شهر 7 وأول 8 علشان ألحق المنجه في عزها ....وح

أقولكم علي حاجه أكتشفتها ...الحياة في مصر حاليا من غير مانجه ..يبقي الغربه أهون ...........

أنا كنت الأول بشتري المنجه من السوق زي الناس وبعدين لقيت أنها بتبقي غاليه خصوصا أني بشتري كميات كبيره ....فبقيت أروح أشتري من الوكاله ...سوق الجمله ...في الأول كنت بتخم ....يعني بيضحك علي وأشتري القفص يطلع من تحت عصيده ....لكن بعد كده أتعلمت وبقيت أروح بدري الصبح وأدخل في مزاد المنجه ...وأطلعي بقفص ولا أتنين منجه نمره واحد ...السنه دي أخدت العويس ب5 جنيه ..والهندي ب 4 جنيه للكيلو بالقفص ...كنت أروح كل أسبوع أو 10 أيام أجيب التموين ...وبكده حسييت بطعم الأجازه ..ورجعت ومعايا شويه منجه في التلاجه كل يوم أخد واحده ولا أتنين علشان يكفوني لغاية لما الأولاد يجوا الأسبوع الجاي أ ن شاء الله بالتموين تاني .....

بس دي قصتي مع المانجه

Share this post


Link to post
Share on other sites

على وجه التحقيق متى بدأت علاقتي بالمانجة ، ولكنها بدأت غالبا في وقت ما منذ ثلاثين سنة . بدليل أنني أذكر كيف رحت أقلب المنجاية التي قدموها لي بين يدي الصغيرتين قائلا لهم : وايه دي ؟ ، فقالوا : مانجه ، قلت : مانجه ؟ ، قالوا : أيوه مانجه ، أنت أطرش ! .فرحت أحاول حشر تلك الكلمة الجديدة بين معلوماتي اللغوية ، في نفس الوقت الذي ألهطها فيه بين أسناني ، شاعرا بما يجب أن يشعر به أي إنسان وهو يأكل أول منجايه في حياته . يعني باللذة الشديدة التي لم ينقص منها شعوري بالمضايقة بسبب الألياف الكثيرة التي انحشرت في أسناني ، الأمر الذي يدلك على أنها كانت منجاية من نوع رخيص مع أن السوق مليئة بالأصناف الجيدة ، ومع أن الذين قدموا لي المنجاية المذكورة كانوا في حالة مالية تسمح لهم بشراء تلك الأصناف . وهذا معنى الإشارة في عنوان هذا المقال إلى العلاقة بين ثمرة المانجة والطبقة الوسطى ، وهي علاقة – لو تدبرتها – معقدة جدا.

إن علاقة الطبقة العليا بالمانجة ذات علاقة بسيطة واضحة ، إذ يشتريها الرجل العالي بالسبت لا بالواحدة ولا بالدستة ، ويضعها في الفريجيدر بين الديك الرومي وصحن الكافيار ( إذا كان الكافيار يوضع في صحن فربما يوضع في أكواب ! ) ، وكلما شعر أن ريقه ناشف صاح قائلا : يا ولد ! هات ست مانجيات ، يا ولد ! هات سبع مانجيات ، وهكذا حتى يشبع هو والست والأولاد ، فيغسلوا أيديهم بنفس البساطة التي نغسل بها أنا وأنت بعد أكل جوافاية أو تين شوكي .

وكذلك الحال بالنسبة لطبيعة العلاقة بين المنجاية والطبقات الفقيرة ، إذ يعلم الرجل الفقير بوضوح أن حياته لا مكان فيها للمانجة ، وأنه يجب ألا يشتهيها أو يفكر فيها أو يحزن لغيابها ، تماما كموقفي أنا من السيارة الرولزرويس التي لا أركبها ، ومع ذلك لا أشعر بأي حزن لهذا الوضع ، لعلمي بأن الرولز ماركة لا مكان لها في حياتي وفقا لوضعي الطبقي .

...............

إنما يبدأ التعقيد في علاقة الرجل بالمانجة إذا كان من الطبقة الوسطى ، بسبب أن في جيبه من الفلوس ما يمكنه من شراء منجه ، حتى الهندي منها ، ولكنه في الوقت نفسه يعرف أن فلوسه يا دوبك على أد اللحم والخضار ، وأن كل منجاية توضع أمامه على المائدة سيقابلها نقص في عدد قطع اللحم الموجودة على نفس المائدة . لذلك يشعر بتضارب عنيف في عواطفه تجاه المنجة ، ويجد نفسه في موقف أشبه بالرجل التقي تجاه الغانية التي تغريه بنفسها لكنه لا يريد أن يخسر دينه .ولذلك لا يلبث أن يغض البصر ويبتعد عنها وهو يستغفر ويحوقل ويبسمل ويستعيذ ، وتنقبض يداه على المسبحة التي في جيبه .

هذا هو موقفي أنا الآخر من المانجه ، فمن أنا حتى أشذ عن أبناء طبقتي !! ، أكون ماشيا في الطريق وأراها فأشعر بخفقة سريعة في قلبي ، تلك الخفقة التي لا يمكن أن تحدث بالطبع إذا رأيت العنب أو التين أو حتى الخوخ !! . بل أنها تحدث أحيانا قبل أن أرى المانجه إذ تكون رائحتها قد وصلت إلى أنفي من وراء المنعطف المقبل ! . فيرسل مخي عن طريق أعصابي تلك الخفقة لينذرني بأنني مقبل بعد لحظات على قفص من المانجو .

فإذا وقع بصري عليها أسرعت بإدارة وجهي ، ومددت في سيري ، وكأنني الرجل النقي وقد رأى عورة ، ولكني لا أستطيع أن أتخلص منها بهذه السهولة ، ويحدث ذلك عندما أذهب إلى الفكهاني لشراء كيلو عنب ، وبينما يزنه الرجل ويلفه أقف زائغ البصر بين أقفاص المنجه ، هذه بسنارة مكتوب عليها سبعة صاغ ، وهذه زبدية مكتوب عليها أثنا عشر ، دعك من المنجاية إياها التي تشبه البطيخة ، ومكتوب عليها عشرون .

دقائق عصيبة أعيشها بين تلك الأصناف معانيا تلك المعركة النفسية التي تميز الطبقة الوسطى ، بسبب أن معي من النقود ما يمكنني من شراء المنجة ، ولكني أقول : طب واللحمة ؟ ، طب والخضار ؟ ، طب والبنزين ؟ ، طب كذا وكذا من الأشياء التي تعرفها إذا كنت من الطبقة المتوسطة ؟.

ويزداد الموقف حرجا إذا تصادف أن كان معي أولادي ، إذ يقول لي الواد منهم :

- دي المنجه طلعت يا بابا !

فأقول لها أنني أعرف أنها طلعت ، وأنه يعرف أنني أعرف أنها طلعت ، ولكني لن أشتريها لأنها لم ترخص بعد ، فإذا كان اليوم التالي سألني بقوله :

- المنجه لسه ما رخصتش ؟

- لسه

وهكذا كل يوم حتى يزهق الولد ، ويقول لي :

- أنت مستني لما تبقى بكام ! ، بنكلة الواحدة !

فأزغر له زغرة مناسبة لطفل قليل الأدب من الطبقة الوسطى ، ولا يمنعني من ضربه إلا تقديري لسنه التي تحول دون إدراكه لحقيقة وضعه الطبقي ، والتي توهمه - شأن كل الأطفال – أن أباه على كل شيء قدير ، حتى على المانجه !! .

......................

وهكذا تمر الأسابيع حتى تصيبني نوبة من تلك النوبات الثورية التي تصيب الرجل حتى إذا كان من الطبقة المتوسطة ، وأقرر أن أشتري المنجه ، وملعون أبو اللحم والخضار والبنزين نفسه ! .

إلى الفكهاني أتقدم مرفوع الرأس منفوش الصدر ، وأقول له :

- إديني منجه .

وأشعر في صوتي بتهدج لا مناسبة له ، ذلك التهدج الذي يتضاعف عندما يسألني كم واحدة أريد ، فأقول له وأنا أستجمع كل ما أملك من قدرة على الاستهتار :

- دسته ! ، ولا خليهم دستين ! آه .

فيجذب الرجل كيسا ويهم بتحويل المنجه لولا أنني أوقفه قائلا :

- طول بالك ! أنت حتديها لي بكام ؟

- الواحدة بشلن عشان خاطرك .

- شلن !! ، ههه ، آل شلن آل ! ، أنت فاكراني ما باشتريش منجه ؟

- العفو يا بيه ، هو أنا معنديش نظر ؟

يعني أنه ظاهر من منظري أنني ولدت وفي فمي منجاية هندي ! ، وهذا كلام لا يخيل علي بالطبع ، ولذلك أقول له :

- الواحدة بخمسة تعريفة

- ما يخلصش

- طب بتلاتة صاغ

- يعني أخسر فيها ؟

- بلاش

وأمشي فيناديني أن عوضه على الله ، ويعبئ الدستتين في كيس أحمله تحت أبطي وأنصرف به مسرعا ، وكأنني أخشى أن يغير رأيه ويرجع في البيعة !! ، خفقان في قلبي لا بد أنك تتصوره إذا قارنته بالخفقان الذي يثيره منظر المنجة المجردة ، وتلفت إلى الناس حولي لا يخلو من شعور بالإثم !! ، كأنني لم أشتر تلك المانجة وإنما سرقتها ، أو كان الكيس الذي أحمله لا يحوي دستتين من المنجه وإنما طربتين من الحشيش .

ويمكنك أن تتخيل المظاهرة الضخمة التي تشب في المنزل في ذلك اليوم ، إذ يراني الواد من النافذة فاسمعه يصرخ بأعلى صوته قائلا :

- ماما ..بابا جاب منجه !

هل شم رائحتها من هذا الارتفاع الكبير ! ، أم هي الحاسة السادسة ! ، لا أدري ، ولكني أدري أن الولد المفجوع سيخطف الكيس مني بمجرد دخولي ! ، ولذلك أتبت عليه بقوة !! ، ولا أسمح لأحد أن يمس محتوياته إلا بعد تقسيمها بالعدل والقسطاس ! ، وبينما أقوم بتلك العملية تنهال على سمعي من أفراد الأسرة عشرات الأسئلة الهستيرية والتعليقات السيكوشيزوفرنية مثل :

- يا حلاوة يا ولاد ! المنجه رخصت ! ، اشتريتها بكام ! ، لا دي صغيرة ، نصيبي أكبر من نصيبي ! ، أنا عاوز الخضره ، الصفره أحسن يا عبيط ، دي ناشفة ، دي طرية ، يا حلاوة حناكل منجه ، بتقول اشتريتها بكم .

ويبدأ البحث عن السكاكين ، توطئة للنحت والنهش واللهط !! ، كل عيل من العيال قد انتحى بنصيبه ركنا بعيدا آمنا ، وأحدهم تحصن فوق صحارة عالية زيادة في الاحتياط ! ، وكل ذلك قبل الإجراءات التي لا مفر منها مثل ضرب الواد الذي لا يريد أن يأكل نصيبه كله مرة واحدة ، ورفص الآخر الذي يرمي البذرة على الأرض ، ولطش الثالث الذي يأكل القشر ، وصفع الرابع – إذا وجد !!!- الذي يصر على كسر البذرة بيد الهون لكي يرى ماذا في داخلها ! .

..............

طبيعي أن مثل هذه المظاهرة لا يمكن أن تحدث في غير بيوت الطبقة الوسطى بسبب ما سبق شرحه من تعقيد العلاقة السيكولوجية بينها وبين ثمرة المانجو ! ، ويزداد الأمر تعقيدا بالنسبة لي أنا شخصيا ، إذ أن عقلي الباطن يمنعني من الاستمتاع بالمانجه حتى في ذلك اليوم الخيالي . إذ ما تكاد المانجة تستقر في بطني حتى تبدأ معدتي في الكركبة ، ومصاريني في الزغورة ، وهي – بغير شك – حالة من الاحتجاج النفسي العام على أكل المنجه . مقرونة بشعور من الذنب كالذي لا بد ساور أبانا آدم بعد أكل الثمرة المحرمة . بالرغم أنها كانت تفاحة لا منجاية ! .

نعم ، لا شك أنها مسألة معقدة ، مسألة العلاقة بين المنجه والطبقة الوسطى ، ولكني واثق من حلول يوم تنحل فيه العقدة ، عندما تتغير نفسية الطبقة الوسطى ، أو يتغير سعر المانجة ، أو الاثنان معا ! ، وفي ذلك اليوم لن يضطر الرجل إلى أن ينظر إلى المنجة نظرة القديس إلى المرأة الخاطئة ! .

منقول من موقع المصريون

Share this post


Link to post
Share on other sites
على وجه التحقيق متى بدأت علاقتي بالمانجة ، ولكنها بدأت غالبا في وقت ما منذ ثلاثين سنة . بدليل أنني أذكر كيف رحت أقلب المنجاية التي قدموها لي بين يدي الصغيرتين قائلا لهم : وايه دي ؟ ، فقالوا : مانجه ، قلت : مانجه ؟ ، قالوا : أيوه مانجه ، أنت أطرش ! .فرحت أحاول حشر تلك الكلمة الجديدة بين معلوماتي اللغوية ، في نفس الوقت الذي ألهطها فيه بين أسناني ، شاعرا بما يجب أن يشعر به أي إنسان وهو يأكل أول منجايه في حياته . يعني باللذة الشديدة التي لم ينقص منها شعوري بالمضايقة بسبب الألياف الكثيرة التي انحشرت في أسناني ، الأمر الذي يدلك على أنها كانت منجاية من نوع رخيص مع أن السوق مليئة بالأصناف الجيدة ، ومع أن الذين قدموا لي المنجاية المذكورة كانوا في حالة مالية تسمح لهم بشراء تلك الأصناف . وهذا معنى الإشارة في عنوان هذا المقال إلى العلاقة بين ثمرة المانجة والطبقة الوسطى ، وهي علاقة – لو تدبرتها – معقدة جدا.

إن علاقة الطبقة العليا بالمانجة ذات علاقة بسيطة واضحة ، إذ يشتريها الرجل العالي بالسبت لا بالواحدة ولا بالدستة ، ويضعها في الفريجيدر بين الديك الرومي وصحن الكافيار ( إذا كان الكافيار يوضع في صحن فربما يوضع في أكواب ! ) ، وكلما شعر أن ريقه ناشف صاح قائلا : يا ولد ! هات ست مانجيات ، يا ولد ! هات سبع مانجيات ، وهكذا حتى يشبع هو والست والأولاد ، فيغسلوا أيديهم بنفس البساطة التي نغسل بها أنا وأنت بعد أكل جوافاية أو تين شوكي .

وكذلك الحال بالنسبة لطبيعة العلاقة بين المنجاية والطبقات الفقيرة ، إذ يعلم الرجل الفقير بوضوح أن حياته لا مكان فيها للمانجة ، وأنه يجب ألا يشتهيها أو يفكر فيها أو يحزن لغيابها ، تماما كموقفي أنا من السيارة الرولزرويس التي لا أركبها ، ومع ذلك لا أشعر بأي حزن لهذا الوضع ، لعلمي بأن الرولز ماركة لا مكان لها في حياتي وفقا لوضعي الطبقي .

...............

إنما يبدأ التعقيد في علاقة الرجل بالمانجة إذا كان من الطبقة الوسطى ، بسبب أن في جيبه من الفلوس ما يمكنه من شراء منجه ، حتى الهندي منها ، ولكنه في الوقت نفسه يعرف أن فلوسه يا دوبك على أد اللحم والخضار ، وأن كل منجاية توضع أمامه على المائدة سيقابلها نقص في عدد قطع اللحم الموجودة على نفس المائدة . لذلك يشعر بتضارب عنيف في عواطفه تجاه المنجة ، ويجد نفسه في موقف أشبه بالرجل التقي تجاه الغانية التي تغريه بنفسها لكنه لا يريد أن يخسر دينه .ولذلك لا يلبث أن يغض البصر ويبتعد عنها وهو يستغفر ويحوقل ويبسمل ويستعيذ ، وتنقبض يداه على المسبحة التي في جيبه .

هذا هو موقفي أنا الآخر من المانجه ، فمن أنا حتى أشذ عن أبناء طبقتي !! ، أكون ماشيا في الطريق وأراها فأشعر بخفقة سريعة في قلبي ، تلك الخفقة التي لا يمكن أن تحدث بالطبع إذا رأيت العنب أو التين أو حتى الخوخ !! . بل أنها تحدث أحيانا قبل أن أرى المانجه إذ تكون رائحتها قد وصلت إلى أنفي من وراء المنعطف المقبل ! . فيرسل مخي عن طريق أعصابي تلك الخفقة لينذرني بأنني مقبل بعد لحظات على قفص من المانجو .

فإذا وقع بصري عليها أسرعت بإدارة وجهي ، ومددت في سيري ، وكأنني الرجل النقي وقد رأى عورة ، ولكني لا أستطيع أن أتخلص منها بهذه السهولة ، ويحدث ذلك عندما أذهب إلى الفكهاني لشراء كيلو عنب ، وبينما يزنه الرجل ويلفه أقف زائغ البصر بين أقفاص المنجه ، هذه بسنارة مكتوب عليها سبعة صاغ ، وهذه زبدية مكتوب عليها أثنا عشر ، دعك من المنجاية إياها التي تشبه البطيخة ، ومكتوب عليها عشرون .

دقائق عصيبة أعيشها بين تلك الأصناف معانيا تلك المعركة النفسية التي تميز الطبقة الوسطى ، بسبب أن معي من النقود ما يمكنني من شراء المنجة ، ولكني أقول : طب واللحمة ؟ ، طب والخضار ؟ ، طب والبنزين ؟ ، طب كذا وكذا من الأشياء التي تعرفها إذا كنت من الطبقة المتوسطة ؟.

ويزداد الموقف حرجا إذا تصادف أن كان معي أولادي ، إذ يقول لي الواد منهم :

- دي المنجه طلعت يا بابا !

فأقول لها أنني أعرف أنها طلعت ، وأنه يعرف أنني أعرف أنها طلعت ، ولكني لن أشتريها لأنها لم ترخص بعد ، فإذا كان اليوم التالي سألني بقوله :

- المنجه لسه ما رخصتش ؟

- لسه

وهكذا كل يوم حتى يزهق الولد ، ويقول لي :

- أنت مستني لما تبقى بكام ! ، بنكلة الواحدة !

فأزغر له زغرة مناسبة لطفل قليل الأدب من الطبقة الوسطى ، ولا يمنعني من ضربه إلا تقديري لسنه التي تحول دون إدراكه لحقيقة وضعه الطبقي ، والتي توهمه - شأن كل الأطفال – أن أباه على كل شيء قدير ، حتى على المانجه !! .

......................

وهكذا تمر الأسابيع حتى تصيبني نوبة من تلك النوبات الثورية التي تصيب الرجل حتى إذا كان من الطبقة المتوسطة ، وأقرر أن أشتري المنجه ، وملعون أبو اللحم والخضار والبنزين نفسه ! .

إلى الفكهاني أتقدم مرفوع الرأس منفوش الصدر ، وأقول له :

- إديني منجه .

وأشعر في صوتي بتهدج لا مناسبة له ، ذلك التهدج الذي يتضاعف عندما يسألني كم واحدة أريد ، فأقول له وأنا أستجمع كل ما أملك من قدرة على الاستهتار :

- دسته ! ، ولا خليهم دستين ! آه .

فيجذب الرجل كيسا ويهم بتحويل المنجه لولا أنني أوقفه قائلا :

- طول بالك ! أنت حتديها لي بكام ؟

- الواحدة بشلن عشان خاطرك .

- شلن !! ، ههه ، آل شلن آل ! ، أنت فاكراني ما باشتريش منجه ؟

- العفو يا بيه ، هو أنا معنديش نظر ؟

يعني أنه ظاهر من منظري أنني ولدت وفي فمي منجاية هندي ! ، وهذا كلام لا يخيل علي بالطبع ، ولذلك أقول له :

- الواحدة بخمسة تعريفة

- ما يخلصش

- طب بتلاتة صاغ

- يعني أخسر فيها ؟

- بلاش

وأمشي فيناديني أن عوضه على الله ، ويعبئ الدستتين في كيس أحمله تحت أبطي وأنصرف به مسرعا ، وكأنني أخشى أن يغير رأيه ويرجع في البيعة !! ، خفقان في قلبي لا بد أنك تتصوره إذا قارنته بالخفقان الذي يثيره منظر المنجة المجردة ، وتلفت إلى الناس حولي لا يخلو من شعور بالإثم !! ، كأنني لم أشتر تلك المانجة وإنما سرقتها ، أو كان الكيس الذي أحمله لا يحوي دستتين من المنجه وإنما طربتين من الحشيش .

ويمكنك أن تتخيل المظاهرة الضخمة التي تشب في المنزل في ذلك اليوم ، إذ يراني الواد من النافذة فاسمعه يصرخ بأعلى صوته قائلا :

- ماما ..بابا جاب منجه !

هل شم رائحتها من هذا الارتفاع الكبير ! ، أم هي الحاسة السادسة ! ، لا أدري ، ولكني أدري أن الولد المفجوع سيخطف الكيس مني بمجرد دخولي ! ، ولذلك أتبت عليه بقوة !! ، ولا أسمح لأحد أن يمس محتوياته إلا بعد تقسيمها بالعدل والقسطاس ! ، وبينما أقوم بتلك العملية تنهال على سمعي من أفراد الأسرة عشرات الأسئلة الهستيرية والتعليقات السيكوشيزوفرنية مثل :

- يا حلاوة يا ولاد ! المنجه رخصت ! ، اشتريتها بكام ! ، لا دي صغيرة ، نصيبي أكبر من نصيبي ! ، أنا عاوز الخضره ، الصفره أحسن يا عبيط ، دي ناشفة ، دي طرية ، يا حلاوة حناكل منجه ، بتقول اشتريتها بكم .

ويبدأ البحث عن السكاكين ، توطئة للنحت والنهش واللهط !! ، كل عيل من العيال قد انتحى بنصيبه ركنا بعيدا آمنا ، وأحدهم تحصن فوق صحارة عالية زيادة في الاحتياط ! ، وكل ذلك قبل الإجراءات التي لا مفر منها مثل ضرب الواد الذي لا يريد أن يأكل نصيبه كله مرة واحدة ، ورفص الآخر الذي يرمي البذرة على الأرض ، ولطش الثالث الذي يأكل القشر ، وصفع الرابع – إذا وجد !!!- الذي يصر على كسر البذرة بيد الهون لكي يرى ماذا في داخلها ! .

..............

طبيعي أن مثل هذه المظاهرة لا يمكن أن تحدث في غير بيوت الطبقة الوسطى بسبب ما سبق شرحه من تعقيد العلاقة السيكولوجية بينها وبين ثمرة المانجو ! ، ويزداد الأمر تعقيدا بالنسبة لي أنا شخصيا ، إذ أن عقلي الباطن يمنعني من الاستمتاع بالمانجه حتى في ذلك اليوم الخيالي . إذ ما تكاد المانجة تستقر في بطني حتى تبدأ معدتي في الكركبة ، ومصاريني في الزغورة ، وهي – بغير شك – حالة من الاحتجاج النفسي العام على أكل المنجه . مقرونة بشعور من الذنب كالذي لا بد ساور أبانا آدم بعد أكل الثمرة المحرمة . بالرغم أنها كانت تفاحة لا منجاية ! .

نعم ، لا شك أنها مسألة معقدة ، مسألة العلاقة بين المنجه والطبقة الوسطى ، ولكني واثق من حلول يوم تنحل فيه العقدة ، عندما تتغير نفسية الطبقة الوسطى ، أو يتغير سعر المانجة ، أو الاثنان معا ! ، وفي ذلك اليوم لن يضطر الرجل إلى أن ينظر إلى المنجة نظرة القديس إلى المرأة الخاطئة ! .

منقول من موقع المصريون

فى الحقيقة بس حبيت اقول ان المقال الموجود فى موقع المصريون واللى حضرتك تفضلت بنقله ...ما هو الا جزء من كتاب للكاتب الساخر أستاذ محمد عفيفى

تقبل تحياتى

Edited by ahmedarab

Share this post


Link to post
Share on other sites

انا منجاوية قديمة بس نسيت انواع مانجة مصر للاسف

احنا هنا فى الكويت عايشين على المنجة الهندي والايراني والافريقي واليمنى

واكتر نوع مفضل بالنسبالى المانجة اليمنية بصراح رووعة

لكن لا تعلو على مانجة مصر ابدا وخاصة المانجة العيسوي كنت بحبها اوى .

لكن كلمتين على جنب mf_p:

:Exclam: نسبة الاملاح في المانجة مرتفعة جدا وعلى قائمة الفواكه الممنوعة فى نظام الرجيم الغذائي

حيث ان الحبة المتوسطة تحتوى ما بين ( 85 الى 160 ) سعر حرارى حسب النوع واحتوائه على نسبة الاملاح والسكريات

- بالاضافة الى ان تراكم الاملاح فى الجسم يتحول فيما بعد الى دهون

اغابي

:roseop:

Edited by اغابي

Share this post


Link to post
Share on other sites

موضوع تحفه بجد

على فكره انا فعلا عندى فى البيت بيجامة المنجا و ده لزوم اكلها بالايد مش بالمعلقه ذى الناس المحترمه

حاجتين بتفقع لما اشوف الناس بتاكلهم بالشوكه و السكينه المانجا و البتزا

لازم اعوم و اعوم و اعوم لغاية ما وشى يحرقنى من اكلها

بس الحمد لله بقالى حوالى 5 سنين ما بكولهاش ابدا

على فكره فى حاجه اسمها جفاف المانجا و ديه بتيجى لو الانسن اعتمد على المانجا بس لمده اكتر من يوم و اعراضها تشنجات قويه جدا و مؤلمه فى كل الجسم

و ده كان سبب انى بطلتها نهوئيا لانى مهوسه و عارفه لو اكلتها مش هبطل ابدا

Share this post


Link to post
Share on other sites
حاجتين بتفقع لما اشوف الناس بتاكلهم بالشوكه و السكينه المانجا و البتزا

والكوارع برضه لغايه دلوقتي مش فاهم ازاي تتاكل بالشوكه

المشكله ان هنا في السعوديه المانجا طعمها غريب جدا زي ميكون طعمها بخور-وماحدش يسألني ازلي اينعم اناماكلتش بخور قبل كده بس ده احساس-

بصراحه النوع الوحيد اللي يناكل في المانجا كلها هي العويس العاديه والفص

Edited by ozoozo

Share this post


Link to post
Share on other sites
جايين ترفعوا الموضوع في اوان مش اوان المانجه .....

طب استنوا لما تطلع

نعمل ايه احنا دلوقتي

المانجه بقالها يجي اسبوعين في السوق

ربنا يخللنا الكيماويات

بس الفص دي حكاية تانية

Share this post


Link to post
Share on other sites

امبارح كان فى مووووووووووول عامل تخفيض جااااااااامد ع المانجة

هندى ويمنى والفونسو

وكلللللللللللله

وطبعا انا وجوزى نزلنا جررررررررررى

المهم كان في هناك امه لا اله الا الله بتشترى بس كل الناس بتاخد وتحط فى الكيس عااااااادى

احنا بقى عمالين ناخد منجاية منجاية نشمها قال يعنى لما نشمها هنعرف هتطلع حلوة ولا وحشة

وبنتى معانا بقت تعمل زيينا تمسك المانجة وتشممممممممم

فجاة كدة توقفت وخدت بالى ان احنا الوحيدين اللى عمالين نشم فى المانجة

هههههههههه

اشمعنى احنا كمصريين بنشترى المانجة بالشم

كل الناس كانت بتشترى عااااااادى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

Share this post


Link to post
Share on other sites
اشمعنى احنا كمصريين بنشترى المانجة بالشم

كل الناس كانت بتشترى عااااااادى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

بالعكس .. أنا عُمري ما شوفت حد بيشم المانجا إلا الباكستانيين والهنود ... شوفتهم هنا بيعملوا كده ..

Share this post


Link to post
Share on other sites

شربت منجا امبارح من عند فرغلي بتاع جامعة الدول حسستني زي ماكون كان عندي نزيف و عملولي نقل دم

شيئ مذهل و الله

Share this post


Link to post
Share on other sites

هذا الموضوع بدأ سنة ٢٠٠٣ و آخر مشاركة فيه سنة ٢٠١٠ ، هنا بدأنا من أسبوع تقريبا موسم المانجة

ما سبق كان إستهلالا لابد منه

حفيدي رشيد عمره سنتين و نص  و صعب جدا في أكله. لكن سبحان الله اليوم وجدته يطلب منجة !  و لم يكن عندنا و طلبت كيلو من الفكهاني لأني مسافرغدا  و سبحان الله أكل المنجة بشهية مصري أصيل خبير بالمانجو لأنه طلب بيبي مانجو ابن الإيه يقص فص العويس.

بالمناسبة كيلو العويس اليوم تمنه ٢٥ جنيه أما فص العويس ف كان عند سعودي ب ٦٨ جنيه.

فعلا المانجة عشق المصريين

Share this post


Link to post
Share on other sites

من سنوات و أنا اشتري المانحة فص عويس و لم يخطر ان اعرف اصلها ايه و هي غالية اليوم  في الساحل الشمالي و ذهبت زوجة ابني تشتري فاكهة ... خدوا بالك هذه المداخلة في صيف سنة ٢٠١٩ و الموضًوع مكتوب سنة ٢٠٠٤ السعر اليوم لكيلو المانجو العويس ٥٣ جنيه و سعر الكيلو فص عويس ٨٦ جنيه و حلاوة و جمال طعم الفص حاجة تاني خالص ، خطر في بالي ابحث عن اصل الفص فوجدت التالي

وتفسير ظاهرة التفصيص فى المانجو بأن إنخفاض درجة الحرارة أثناء التزهير وبعد حدوث التلقيح يؤدى إلى تكوين العديد من الثمار الصغيرة الحجم ذات الأجنة المجهضة . نتيجة للضرر الذى أصيب النواة الذكرية وجهاز البيضة وبالتالى لم يكتمل الإخصاب وكان نمو الأنبوبة اللقاحية كاف لتنشيط نمو المبيض الذى أدى إلى تكوين الثمرة الخالية من البذرة وهناك تفسيرا آخر يقول أن تكوين الثمار العديمة البذور (الفص) يكون نتيجة حدوث التلقيح  والإخصاب وتكوين الزيجوت ثم تكوين الجنين فى المراحل الأولى ثم حدوث إجهاض للجنين بسبب إنخفاض وإرتفاع درجة الحرارة أثناء الأيام القليلة التى تلى عقد الثمار وتظل الثمرة تنمو ببطئ حتى تصل إلى درجة النضج ولكنها فى النهاية تكون أصغر بكثير من مثيلتها العادية التى تحوى أجنة حيث وزن الثمرة الفص 20 – 30 % من وزن الثمرة العادية أما نواة الثمرة الفص فتكون رقيقة جدا ووزنها من 10 – 20 % من وزن النواة للثمرة العادية وتزداد نسبة المواد الصلبة الزائدة مع حموضة معتدلة ولذلك تظهر أحلى .

و على هذا فلا أمل ان سعر الفص ينخفض سعره بل سيزداد مع الزم

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest
This topic is now closed to further replies.
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...