اذهب الي المحتوي

Recommended Posts

تحياتي لكم

ابنتي مقبله على الجامعه

احترت معاها في الدراسه الجامعيه اقول لها عاوزه تدخلى كلية أيه ؟

تقولى عاوزه أدرس أدارة أعمال ( buisness administration )

هي بتدرس الدبلومه الأمريكيه في السنه النهائيه والحمد لله ماشيه كويس وكليات القمه مش طموحها خالص

فيه عندي صديق نصحنى بأكاديمية السادات وآخر يقول لى الأكاديميه البحريه

وماذا عن الجامعات الخاصه ؟

لو سمحتوا لو فيه حد عنده تجربه أو معلومات عن الكليات اللى بتدرس (buisness administration ) في القاهره بس تكون بسعر مش غالى ومستواها جيد في الدراسه يفيدنى وجزاكم الله خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حضرتك كل الجامعات المصريه الحكوميه والخاصه بها كليات تجاره أو كليه الاعمال حسب اسمها فى الجامعات الخاصه..وفى تجاره انجليش وفرنساوى بمصاريف ودى موجوده فى الجامعات الحكوميه اما الجامعات الخاصه هى الافضل ولكن مكلفه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اشكرك يا سامح بيه واكيد انا عارف كده بشكل عام ولكن انا باسأل ان فيه فروقات في مستويات التعليم بين كل جامعه والتانيه فماهي أفضلهم من حيث مستوى التعليم بها في هذا المجال ومن حيث أسعارها وقربها من مدينة نصر لتفادي مشاكل المواصلات

أكرر شكري لك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انا راى الجامعه الامريكيه فى حالة توفر الامكانيات الماديه - مستوى التعليم وكمان الاعتماد الجامعه من البورد التعليمى الامريكى - علشان بعد كده ممكن تعمل ام بى ايه - الاكاديمية ممتازة ومعاها برامج تعاون مع جامعات امريكية - وعلى فكرة فيه خبر جديد ان جامعه القاهرة انشات برنامج لل ام بى ايه مع جامعه امريكية عريقه للاسف مش متذكر اسم الجامعه . لكن منقدرش نقول ان مستوى تعليم جامعه القاهرة ذى الجامعه الامريكية

بالتوفيق ان شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حضرتك الجامعه الامريكيه هى الاعرق و الافضل فى كل شى .مناهج حديثه.مناخ تعليمى راقى..لها اعتماد من عده جامعات امريكيه كبيره.بها تخصصات كثيره ومتواكبه مع سوق العمل وحتى بعد التخرج بها مركز للتعليم المستمر وتعليم الكبار.....ولكنها الاغلى من حيث التكلفه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

برجاء الملاحظة ان فى الجامعة الامريكية اولاد اجانب جايين من بره، اللى عاوز يجرب و اللى لمواخذة ش......................................ذ

كمان بتربى الاولاد على عدم الانتماء لمصر و ضياع الهوية الدينية و تلاقى الاولاد عمالين يسمعوا اغانى انجليزى و نسيوا العربى

بعد 90 عاما.. "الجامعة الأمريكية" لا زالت تثير الجدل في مصر

كتب همام سرحان - القاهرة : بتاريخ 20 - 2 - 2009

رغم مرور تسعة عقود على إنشائها وافتتاح مبناها الجديد مؤخرا بالقاهرة الجديدة على مساحة 260 فدانًا وبتكلفة قدرها 400 مليون دولار، ما زال الجدل دائرًا في المجتمع المصري حول الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ولا تزال الكثير من علامات الاستفهام تبحث عن أجوبة مُـقنعة...

وفيما أشاد فريق بدورِها التّـنويري والتّحديثي لمصر، واعتبرها إضافة للبحث العلمي وسببا مباشرا في التواصل الثقافي والحضاري مع الغرب، صبّ فريق آخر جامّ غضبَـه عليها، فاعتبرها وراء موجة التّغريب التي ضربت البلاد، وسببا في تشويه صورة مصر في الخارج، ولم يبرِّئها من تُـهمة القِـيام بأنشطة مُـريبة، "تجسسية" و"تنصيرية". لكن فريقا ثالثا أوضح أنها، وإن مثلت أحد أهم بوابات العلوم الغربية في بعض مجالات المعرفة في مصر والمنطقة العربية، إلا أنها كانت أحد أدوات صناعة التّـبعية الثقافية في مصر، من خلال سعيها لترويج النّـموذج الأمريكي.

ماذا قدّمت الجامعة لمصر والمصريين على مدى 90 عامًا؟ وماذا عن طبيعة الدِّراسة والمناهج التي تدرِّس بها؟ وماذا أضافت إلى النّـخبة والجدل الثقافي والفكري والسياسي، الدائر بمصر والمنطقة؟ وهل استفادت مصر، علميا، من الأبحاث والدّراسات والاستطلاعات، التي تقوم بها الجامعة؟ ومَـن هُـم أبرز وأشهر خرِّيجيها في مصر؟ ولماذا لم تُخَرِّجْ واحدا من قائمة الأفذاذ الذين تلقّـوا تعليمهم بالجامعات المصرية، ذات الإمكانات المتواضعة، وأصبحوا ملء السمع والبصر؟! ولماذا يشكِّـك البعض في نواياها ويتّـهمونها بالعمل، وِفق أجندة خفِـية؟ وعلى أي أساس يثني عليها آخرون ويُشيِِّـدون بدورها التّـنويري والتّـحديثي لمصر؟

"سويس إنفو" بدورها حملت هذه الأسئلة وألقت بها على طاولة البحث أمام عدد من الخبراء والمختصِّـين والمهتمِّـين والقريبين من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وهم: الدكتور عماد حسين، الخبير المصري المتخصّص في شؤون الجامعة الأمريكية والحاصل على الدكتوراه بتقدير امتياز في موضوع (الجامعة الأمريكية في القاهرة 1919 – 1967)، والدكتور مصطفى كامل السيد، مدير مركز دراسات الدول النامية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية وأستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة والجامعة الأمريكية بالقاهرة، والباحث والإعلامي أحمد إمام، أخصائي معلومات سابق بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، والإعلامية الدكتورة ليلى بيومي، المهتمة بمتابعة ملف الجامعة الأمريكية على مدى 20 عامًا.

نموذج جيِّـد ومزايا عديدة

في البداية، يوضح أحمد إمام، أخصائي معلومات سابق بالجامعة الأمريكية بالقاهرة أنه: "من خلال عملي بالجامعة لمدة 3 سنوات ومعايشتي للطلبة والطالبات وحديثي معهم، بحُـكم طبيعة عملي في المكتبة، يُـمكنني القول بأن للدِّراسة في الجامعة مزاياها الكثيرة، سواء من حيث كفاءة هيئة التدريس أو المناهج التي تدرّس وجاذبيتها أو طُـرق توصيل المعلومات للطالب، فضلا عن اعتماد الدِّراسة على المكتبة والبحث العلمي، وِفق نظام (أدرس ما تُـحب في الوقت الذي تحب)".

ويقول أحمد إمام: "إن كانت للجامعة أهداف خفية، فهي لا تصل لمستوى التغيير الفكري أو الدِّيني، لكن الواضح للعيان، أنها نموذج جيِّـد في أشياء كثيرة، والأجمل أن الذين يقدِّمون هذا النموذج الجيِّـد أساتذة مصريون"، مشيرًا إلى أن "الجامعة قدّمت أبحاثا تطبيقية هامّـة للمجتمع واستفاد المجتمع من الخرِّيجين في مواقِـع قيادية هامة، كالعمل في السِّـلك الدبلوماسي أو في شركات البترول أو في مجال التكنولوجيا".

واستكمل إمام قائلا: "كما قدّمت الجامعة العديد من المطبوعات عن طريق دار النشر الخاصة بها، وقدّمت أيضًا نموذجا للزِّراعة النظيفة الخالية من المُـبيدات في أراضي خاصة بها، إضافة إلى التعليم غير الجامعي في مجالات عديدة، لغير الطلاّب الذين يدرُسون بها"، موضحًا أنه "وإن تردّدت أنباء عن دعم الجامعة لبحوث متعلِّـقة بتنظيم الأسرة وتجريب بعض وسائل منع الحمل في بعض القُـرى المصرية، قبل اعتمادها بأمريكا، غير أنها تبقى في نِـطاق الشكوك، التي لا يوجد دليل قطعي على صحتها".

وكشف إمام عن أن "مشكلة الجامعة في الإدارة، التي لا تتعامل مع المجتمع المصري بطريقة واحدة وعادلة، وإنما تفضِّـل فئات على أخرى". وضرب إمام مثالين لذلك، أولهما، بأنه "كان هناك كورس (درس) تدريبي بالجامعة حول المدوِّنين المصريين، لكن مسؤول التدريب بمركز آدم سنتر، رفض دعوة مدوِّني الإخوان بحجة أنهم يتبعون جماعة "محظورة"، من وجهة نظر النظام المصري، واتّـصلوا فقط بمَـن اعتبروهم مدوِّنين مُـعتدلين!"، وثانيهما، أنها "رفضت السماح للمنقّـبات بدخول المكتبة، رغم صدور حُـكم من الإدارية العليا لصالحهِـن، حيث التفوا على الحُـكم، فاستحدثوا قرارًا بمنع دخول المكتبة لأي طالب أو طالبة لا يدرس بالجامعة!".

واختتم أحمد إمام حديثه قائلا: "من وجودي بالجامعة لسنوات واحتكاكي بعدد، ليس بالقليل، من الطلبة والطالبات، لاحظت رغبة معظمهم في الهِـجرة خارج البلاد بعد انتهاء دراستهم، وتحديدًا بالهجرة إلى الولايات المتحدة"، مبرِّرًا ذلك بأنه "ربَـما أغرى شكل الدراسة ونظام التعليم الأمريكي، هؤلاء بالعيش في المجتمع الأمريكي والانسلاخ من وطنهم مصر في ظل الظروف العصيبة التي تمُـر بها البلاد، وهذه في رأيي نتيجة طبيعية للدراسة في الجامعة الأمريكية، حيث تجد نفسك تنسلِـخ شيئا فشيئا عن مجتمعك وقضاياه ومشاكله".

« في اعتقادي الشخصي، أن مصر لم تُـجنٍ شيئا إيجابيا من الجامعة طوال 90 عاما، وإنما تأثّـرت تأثيرًا سلبِـيا، حيث خسِـرت الكثير من صفوة أبنائها »

الدكتورة ليلى بيومي، المهتمة بمتابعة ملف الجامعة الأمريكية بالقاهرة تشويه وتغريب وتنصير!

وتختلف الإعلامية الدكتورة ليلى بيومي، المهتمة بمتابعة ملف الجامعة الأمريكية بالقاهرة مع أحمد إمام جملة وتفصيلا، بحيث تقول: "إن الجامعة الأمريكية بالقاهرة مؤسّـسة بحثية تقوم بمتابعة ورصد الظواهر الحياتية للمجتمع المصري من خلال البحوث والدِّراسات والزيارات الميدانية واستطلاعات الرأي، التي تجريها للوصول إلى نتائج حقيقية لمعرفة توجّهات المجتمع المصري، وذلك كله لخدمة صانِـع القرار في الولايات المتحدة، هذا بالإضافة إلى استخدمها في تشويه صورة مصر في الخارج".

وتقول د. ليلى بيومي: "المتابع لشؤون الجامعة يكتشِـف أنها تسعى لإغراق الشباب المصري في دوّامة التغريب من خلال المناهِـج التي تدرسها وأسلوب الحياة والنّـمط المعيشي الذي تدعمه، وذلك وِفق النموذج الغربي، البعيد عن قِـيمنا ومبادئِـنا"، لكنها تتعجّـب لأنه "سُـرعان ما ينقلِـب السِّحر على السَّـاحر، فيُـصبح لدى الخرّيج رغبة شديدة في الالتزام بتعاليم دينه، لدرجة أنها أحيانا تأخذ ردّ فعل عكسي لدى خرّيجيها فيلجؤون إلى مزيد من التدَيُّـن، بل ويصل الأمر بالفتاة التي ترتدي أحدث خطوط الموضة، أن ترتدي النِّقاب".

وتضيف د. بيومي: "وللجامعة أنشِـطة مريبة كثيرة، غير مسألة البحوث والدِّراسات واستطلاعات الرأي، تتمثل فيما يُـمكن أن نُـطلِـق عليه "نشاط تنصيري"، ويبدو هذا من مُـحاكاتها للمنهج الذي تتّـبعه منظمات التّـنصير في مجاهل إفريقيا، فتقوم بأعمال، ظاهرها فيه الرحمة وباطنها من قبله العذاب، فتمدّ يد العون للفقراء والمرضى والمحتاجين، وتُـقيم مشروعات إعادة تصنيع الورق والزبالة في أفقر أحياء القاهرة، حيث العِـشش والأسَـر المنسية في مناطق مثل: ترب اليهود والأبجية ومنشية نصر والدويقة... إلخ".

وتواصل بيومي، "وفي اعتقادي الشخصي، أن مصر لم تُـجنٍ شيئا إيجابيا من الجامعة طوال 90 عاما، وإنما تأثّـرت تأثيرًا سلبِـيا، حيث خسِـرت الكثير من صفوة أبنائها، ممّـن تمّ تغريبهم عن وطنهم وإبعادهم عن دِينهم، ومن يُـدقِّـق النظر، يجد أن خرِّيجيها هُـم أقلّ معرفة بدِينهم وأكثر جهلا بشريعة ربِّـهم إذا ما قُـورنوا بأقرانهم، حتى من خرِّيجي الجامعات المصرية غير الدِّينية".

واختتمت د. ليلى بيومي حديثها قائلة: "ولا يخفى على مُـتابع راصد أن الجامعة الأمريكية بالقاهرة لم تخرِّج لمصر طوال التسعين عامًا طبيبًا واحدًا أو مهندسا واحدا ولا عالِـما واحدا في أي فرع من فروع العلوم الطبيعية، ولا مخترعا ولا مبتكرا، بينما ساهمت الجامعات الحكومية، ذات الإمكانات المتواضعة، في تخريج مئات، بل ألوف العلماء والمفكِّـرين والمخترعين والمبتكِـرين، ممّـن يُـشار إليهم بالبنان، وهم ملء السمع والبصر، يكرّمون في مختلف المحافل الدولية"، مشيرة إلى أنها "ركّـزت على "البيزنس" والسياسة والدبلوماسية، في محاولة للسيطرة على حكومات العالم العربي أو ترويضها".

مختلفا مع سابقته، يؤكِّـد الدكتور عماد حسين، الخبير المتخصِّص في شؤون الجامعة الأمريكية بالقاهرة، أن "أجندة الجامعة ليست خفِـية، ولكننا نحن الذين نُـعاني قدرا كبيرا من التِـباس الفهْـم"، موضِّـحا أنها "تقوم بعمل البُـحوث والدراسات والاستطلاعات عن المجتمع المصري، للتعرّف على آراء وانطباعات وتوجّهات وردود فِـعل الرأي العام بمصر تُـجاه قضية معيّـنة، خدمة للمجتمع الأمريكي ولتعريفه بما يحتاجه عن مصر، لخلق نوع من المعرفة، التي تسمح بالتّـواصل بين الثقافة المصرية والأمريكية، وخِـدمة رجال المال بتقديم تفاصيل أكثر عن السّوق المصري واحتياجاته وعن المواطن المصري واهتماماته".

ويقول د. عماد حسين، الحاصل على درجة الدكتوراه بدرجة امتياز في موضوع (الجامعة الأمريكية في القاهرة 1919 – 1967): "هذا أمر طبيعي أن تفعله أي دولة لمصلحتها، ويجب أن لا نُـجرِّم أمريكا لأنها تعمل ما يُـحقق مصالحها، وكوننا نحن كعرب ومسلمين لا نعمل لمصلحة أوطاننا ولا للقِـيم الثقافية العربية والإسلامية التي نؤمِـن بها، فهذه مشكِـلتنا نحن، وليست مشكلة الجامعة الأمريكية ولا مراكز البحوث التابعة لها، ويجب أن نبحث عن حلٍّ لها"، مؤكِّـدا أنه لا يرى "فيما تقوم به الجامعة أي مشكلة"، ولا ينظر إليه على أنه "تجسّس وخِـيانة"، وإنما هو "أمر طبيعي".

ويضيف د. عماد: "هذا هو المفهوم الأمريكي للقوة الناعمة، الذي اعتمدته المخابرات الأمريكية بموجب خِـطاب تكليفٍ رسمي من الرئيس الأسبق بيل كلينتون لتدعيم سياسة "القوة الناعمة" من خلال تقديم نموذج الثقافة الأمريكية على مستوى العالم، وعندما تمتثِـل الشعوب له، فلن تكون هناك حاجة للقوّة العسكرية، وهذا ما أعلنه الرئيس الأمريكي المنتخب حديثًا باراك أوباما قبل وأثناء ترشحه وبعد فوزه في الانتخابات الأخيرة، حيث وردت كلمة "القوّة الناعمة" أكثر من 10 مرات في خطاباته".

ويعرّف د. عماد حسن مفهوم القوّة الناعمة، بأنه "نشر النموذج الأمريكي داخل الثقافات المختلفة، بحيث تتبنّـاه المجتمعات بشكل كبير، فلا تكون هناك حاجة لاستخدام القوّة الخشنة أو المفرِطة أو ما يُـطلق عليه القوّة العسكرية"، والتي اعتمدها سلفه الرئيس جورج بوش"، مشيرًا إلى أن "الجامعة عملت في البداية لمصر وإنما في ظل منظومة متكاملة، تشمل فروع الجامعة في: لبنان وتركيا والعراق والإمارات والهند والصين، وفرعها بالقاهرة، مثل إحدى الحلقات الأساسية التي عملت لتدعيم النموذج الأمريكي بالعالم".

"قرأت مستقبل المنطقة"

وحول ماذا قدّمت الجامعة الأمريكية بالقاهرة لمصر وللمصرين على مدى 90 عاما، قال د. عماد حسين: "الحقيقة أنها قدّمت الكثير. فقد دعمت بشكل كبير البحث العلمي، الأهم أنها استطاعت أن تقرأ مستقبل المنطقة وما تحتاج إليه في المستقبل، فقدّمته لها، ولا يجب أن ننسى أنها كانت من أوائل الأماكن التي شرعت في تدريس إدارة العلوم: الإدارة والإعلام والتربية"، موضحًا أنها "أول من أصدر مجلة متخصّصة في التربية، وهي مجلة "التربية الحديثة" عام 1922، بعد نشأتها بثلاث سنوات فقط، وكانت في البداية، عبارة عن ترجمة لمجموعة من البحوث الأمريكية، ثم بدأت في تطويرها منذ عام 1960، فضلا عن أنها أول من أعطى مؤهلا علميا في مجال الإعلام بمصر".

وحول الإقبال على الالتحاق بها، قال د. عماد: "في البداية، كانت الأعداد قليلة، وبمرور الوقت، ازداد الإقبال عليها بعدما أصبح هناك هَـوَس بكل ما هو أمريكي، خاصة لدى شريحة معيّـنة، كما أنها مثّـلت البديل الطبيعي للرّاغبين في الحصول على مؤهّـل أمريكي من القاهرة، بدلا من تكبّـد عَـناء السفر والإقامة وارتفاع الكُـلفة"، مشيرا إلى أنها أيضًا "أضفَـت نوعا من الوجاهة الاجتماعية (Prestige) على خرّيجيها، فأسّـسوا نادي خرِّيجي الجامعة الأمريكية، الذي أصبح فيما بعد بابًا للحصول على وظيفة راقِـية تحقق دخلا كبيرًا، سواء في الخارجية أو شركات البترول أو مجالات التكنولوجيا".

ويعترف د.عماد بأنها "خدمت في مجال البحث العلمي بشكل جيِّـد، ولكن مشكلتها في خرّيجيها، حيث يعتبرون أنفُـسهم من طراز فريد وأفضل من خرِّيجي الجامعات الأخرى، وقد يكون خرِّيجوها أفضل من غيرهم، من حيث القُـدرة على العرض وتقديم الذات وتطوير المهارات والمعارف، لكنهم في الغالب الأعم، يكونون أقل من الناحية المعلوماتية، إذا ما قورنوا بخرِّيجي الجامعات الحكومية بمصر، الذين يمتازون بقُـدرة أكبر على الحفظ".

واختتم د. عماد حديثه قائلا: "منذ أواخر عهد الرئيس الراحل أنور السادات، بدأت مصر تتّـجه للأبحاث التي تُـنتجها الجامعة للاستفادة منها، وخاصة ما ينتجه مركز البحوث الاجتماعية، لكونه أهم وأخطر مراكز الجامعة على الإطلاق، لأنه ينزل للقرية المصرية ويرصد الظواهر ويحلل الشرائح ومُـعطياتها بشكل دقيق"، مشيرًا إلى أن "طلاب الدِّراسات العُـليا بمصر استفادوا كثيرا من مكتبة الجامعة، لاحتوائها على أكبر وأهمّ وأندر المراجع العِـلمية في العديد من التخصّصات والدراسات، خاصة في مجال العلوم الإنسانية".

السياسية بجامعة القاهرة والجامعة الأمريكية بالقاهرة. دور "محدود" وإنتاج "لا يُـذكر"!

متَّـفقًا مع د. عماد، ينفي الدكتور مصطفى كامل السيد، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة والجامعة الأمريكية بالقاهرة، أن يكون ممّـن يسيئون الظنّ بالجامعة الأمريكية أو يتّـهمونها بالتجسّس، وأضاف "بالتأكيد، أنني لست في خندق الذين يرَون أن الجامعة تعمل وِفق أجندة خفِـية تسعى إلى استدعائها في المجتمع المصري، وليس لدي عِـلم بهذه الأجندة"، مشيرا إلى أن "الجامعة أنشِـئت عام 1919، أي قبل إنشاء وكالة المخابرات الأمريكية وقبل أن تصبح لأمريكا أهداف خارجية، وخاصة في العالم العربي".

وحول الدّور التَّـنويري للجامعة، يقول د. مصطفى كامل: "أعتقد أنه محدود للغاية، وذلك بحُـكم أن عدد الطلاب الدّارسين بها محدود، كما أنها لم تقدِّم إنتاجا ثقافيا يُـذكر، وربما لأن إنتاجها الثقافي كان يصدر بالإنجليزية التي لا يُـجيدها إلا عدد محدود من الشعب المصري، كما أنه لم يكُـن يتردّد عليها حتى عهد قريب أبناء الصّفوة، وإنما كانوا يتلقّـون تعليمهم بالجامعات المصرية، وذلك حتى بداية عصر الانفتاح في عهد السادات، وتحديدا في ثمانينيات القرن العشرين".

ويضيف د. مصطفى "ومن ناحية النشاط البحثي، فهو محدود للغاية ولا يقارن بالنشاط البحثي الذي تقوم به مؤسسات بحثية مصرية، وهو يتركّـز بصفة أساسية في "مركز البحوث الاجتماعية"، الذي يعمل به عشرات الباحثين، حيث تُـتاح له إمكانيات أكبر ويقدّم بحوثا جادّة، وإن كان إنتاجه غير معروف، حتى لدى معظم أفراد النخبة، ربما لكون بحوثه تُـنشر بالإنجليزية، وهناك أيضا "مركز بحوث الصحراء"، الذي لا أستطيع أن أقلِّـل من دوره، أما عن مركز الوليد، فإنتاجه قاصِـر على تنظيم بعض المحاضرات".

ويواصل د. مصطفى "هناك أيضا إنتاج متميِّـز للجامعة الأمريكية من خلال ما يسمّـى "أوراق القاهرة للبحوث الاجتماعية"، والذي أشرف عليه لكوني عضوًا بهيئة تحريرها، وهي تختصّ بعرض إنتاج بحثي متميِّـز لباحثين مصريين وأمريكيين، ومن بلاد أخرى. أما الدور التنويري، فهو قاصر على أبناء النّخبة، لدرجة أن برنامج المحاضرات العامة في الجامعة والذي يُـعتبر من أهم أنشطتها وأحد وسائلها للتّـواصل مع النّـخبة، فقد بدأ منذ فترة قريبة ولا تحافظ عليه سوى ثلّـة قليلة منهم"، معتبرًا أن الجامعة "تمثل واجهة للمـُجتمع المصري في الغرب، غير أن مشكلتها اليوم أنها أصبحت تجذُب من يقدرِون على دفع الفاتورة، بغضِّ النظر عن النوع، وهي بالطبع تكاليف باهظة، إذا ما قورنت بمتوسِّط الدّخل في بلدٍ نامٍ مثل مصر".

ويختتم د. مصطفى حديثه قائلا: "في اعتقادي أن النمط الغربي، الذي تسعى الجامعة الأمريكية لإحلاله، يتعرّض للفشل بسبب تصاعد ونمُـوّ الحركات الإسلامية، ولا أظنّ أنها ستسمح بنموِّ التيار الإسلامي بين أركانها"، مشيرا إلى أنه "وإن كانت الجامعة قد خرّجت عددا من العاملين في الإعلام والسياسية والقطاع الخاص والسـّلك الدبلوماسي في مصر والعالم العربي، إلا أن عددهم لا يزال محدودا ولا يمكنه أن يُـحدِث أثرا ملموسا، لكنها تبقى واحة للحرية الشخصية والأكاديمية في مصر، رغم الظروف التي تمُـر بها البلاد".

المصدر: سويس انفو

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يأخ جورج السائل كان يتسائل عن افضل جامعه تدرس اداره الاعمال فى مصر؟ فمن وجه نظرى وانا حاصل على بكالوريوس اداره اعمال وبالطبع لديه خبره عن الفروق الشاسعه فى المناهج بين الجامعات المصريه والخاصه..الافضل هى الجامعه الامريكيه...اما موضوع الاخلاق والدين والبوى فرند والجرل فرند دا يرجع الى تربيه البيت فى المقام الاول والبيت هو الى بيربى مش الجامعه واحنا بندور على مكان نتعلم فيه ادراه اعمال فقط وليس اشياء اخرى....اما بخصوص الجامعه فى بلا شك تخضع للبعثه التبشيريه الامريكيه وتروج للمناهج الامريكيه والثقافه الامريكيه ولكن العاقل لابد ان يدرك الصح من الخطأ ويبعد عن ما يسئ لدينه ولبلده

موجود ايضا جامعات اخرى مثل .الجامعه الالمانيه.البريطانيه.الاهرام الكنديه.الفرنسيه.الروسيه.تقدم برامج اخرى لدراسه ادراه الاعمال وكلنها جامعات حديثه العهد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الأخوه الأفاضل

أشكر لكم مشاركاتكم ولكن يبدو الأخ جورج راح بنا بعيدا عن موضوعنا الاصلي المحدد في دراسة buisness admin.

الجامعه الامريكيه بغض النظر عن هل هي سيئه أم لا فهي لا تتناسب وأمكانياتي فنستثنيها هنا من البحث فهي ليست موضوعنا الأن

الأخ دياب في مشاركته أشاد بالأكاديميه البحريه

هل هذا عن تجربه معينه لديك ؟ وهل ممكن أعرف كم مصاريفها ؟

الأخ سيد عثمان أشكر مشاركتك واعرف ان الجامعه الأمريكيه في مستواها العلمي هي الأفضل ولكنها فوق أمكانياتي اما بخصوص تجربة جامعة القاهره فهي جديره بالبحث

الأخ سامح بما انك خريج buisness admin. عندي أسئله كتيره لك اذا ماكانش عندك مانع

ياترى دفعة كام ومن أي جامعه ؟

وما رأيك في أمكانيات العمل بهذا التخصص بسوق العمل المصري؟

وما رأيك لو تجعل دراستها تجاره انجلش وتاخذ جنبها كورسات أم بي أيه هل كده بيكون أفضل ؟ ام تدرس ال B.A. كدراسه جامعيه أكاديميه أساسيه؟

وايهما الافضل الألمانيه ام الكنديه أم الأكاديميه وما هي حدود الأسعار تقريبيه

وماذا عن جامعه مصر الدوليه ؟هل يدرس بها B.A؟

وما هو مستواها؟

أعذرني على الأسئله الكثيره دي وشكرا

تم تعديل بواسطة أبو عمر المصري

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

طبعا لا امانع

انا خريج تجاره انجلي>ى جامعه طنطا سنه 2006

فى الواقع انه بكالوريوس اداره اعمال هو ليس تخصص ولكن يتطلب من الفرد انه يتخصص تخصص دقيق فيه زى التسويق او التمويل او الموراد البشريه وهو ما اعانى منه الان ولكن الحمد لله الشركات الكبيره هى الى فهما دا بس لكن الشركات الضغيره كله زى بعضه عندها..فلابد من التخصص والا ستكون الحكايه عامله زى مايكون الواحد معاه بكالوريوس هندسه وبس او بكالوريوس طب ويس طبعا ماينفعشى لازم التخصص زى ماوضحت سابقا

اما بخصوص الماجستير دا مش محله دلوقتى نخلص ان شاء الله الاربع سنوات وبعد كده نفكر فى الى جاى

جامعه مصر الدوليه بها كليه اعمال ايضا

بصراحه الكلام دا ان شاء الله هايفرق كتير اوى فى السى فى .الجامعه.التخصص

وطبعا كله فى الاخر يحكمه القدره الماليه وانا ماعرفشى ايه فقدرات حضرتك الماليه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أشكرك على إجاباتك يا أخ سامح

وفهمت من كلامك انه أفضل تدرس إدارة أعمال وتتخصص بعد كده في فرع من فروعها

نيجي للجامعه كنت عاوز أعرف بعض التفاصيل والأسعار عن كلية أدارة الأعمال في الألمانيه ومصر الدوليه اذا كان عندك علم عنهما

انا عرفت من بعض الزملاء ان الكليات الخاصه بتعطي تخفيض للطلبه المتفوقين على ان يحافظ الطالب على تفوقه وكذلك لو الوالد يعمل بقطاع حكومي أيضا له تخفيض يصل الى 30 % في الأكاديميه البحريه وياتري ماذا عن تفاصيل ذلك في الجامعات الأخري ؟

أكرر شكري لك اخي سامح

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سيدي الكريم تحية طيبة،

أنا خريج الأكاديمية العربية، صحيح أني تخرجت من كلية الهندسة ولكني أدرس حاليا ماجستير إدارة الأعمال بكلية الإدارة بالأكاديمية (قسم الدراسات العليا)

الكلية بها أساتذة محترمين جدا ولهم خبرات عملية كبيرة جدا،

قسم إدارة الأعمال موجود في الأكاديمية العربية بفرعيها بالقاهرة أو الإسكندرية

الدراسة إما باللغة الإنجليزية (مصاريف تقارب مصاريف كلية الهندسة ولكن الدراسة 4سنوات فقط)، وإما باللغة الإنجليزية

الأكاديمية تمنح بشكل تلقائي خصما قدره 30% لأبناء موظفي القطاع العام وأنجال الضباط (شرطة أو جيش)

في كل الأحوال، يمكن لسيادتك التقدم بطلب إعفاء من المصاريف لرئيس الأكاديمية د.محمد فرغلي وأنت وحظّك خصوصا إذا كانت ابنة حضرتك متفوقة

آخذا في الاعتبار أن الأكاديمية تقدم منح تفوق تصل للإعفاء شبه الكامل (استرداد 80%من المصاريف) للأول(ى) على الدفعة

رابط الكلية من موقع الأكاديميةالرسمي:

http://www.aast.edu:8282/en/portal/media-t...gement?p=006001

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اولا اشكر الاخ عبد المطلب على المداخله الطيبه

بخصوص جامعه مصر الدوليه اتمنى ان لاتضعها فى الحسبان لانى سمعت عنها كلام مش حلو خالص الصيف الى فات..بس معرفشى مقدار الرسوم بتعتها اد ايه

انا من راى يا ريت تدخلها الجامعه الالمانيه وياريت تسال عن مصاريفها اد ايه وهى كمان بتقدم منح تفوق وهى تمتاز بالاتى

مناهج حديثه مرنه(تمكن الطالب من الاختيار) ومتقدمه تواكب المناهج الالمانيه وتقدم باللغه الانجلي>يه

تمنح شهاده معترف بها من المانيا ومصر

50% من الاستا>ه فيها المان ودى ميزه كبيره فى الخبره والمعرفه

تقوم فى نهايه كل موسم دراسى بتقوم الجامعه بعمل معرض توظيف وتدعو فيه الشركات الكيبره فى مصر

تحظى بالسمعه بين الشركات ورجال الاعمال

تابعه للغرفه التجاريه الالمانيه

بها برنامج ماجستير اداره الاعمال ويصنف رقم اثنين بعد برنامج الجامعه الامريكيه وكنت قد قرات تكلفته على موقع الجامعه العام الماضى كان يبدا من 39000جنيه لخريجى الكليات التجاريه

قربها من القاهره وتوافر مواصلات للطلاب بها

وبما انه بنت حضرتك تدرس الدبلوما الامريكيه يبقى يفضل انها تدرس فى اماكن زى دى

وياريت تسئل عنها كويس ناس تانين او ناس يدرسون فيها وتخد راى منهم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الاخ عبد المطلب

اشكر لك مشاركتك بهذه المعلومات الجديده

في الحقيقه انا اول مره أسمع على الأكاديميه العربيه دي وواضح انها متخصصه في علوم الأداره

انا دخلت موقعها المرسل في مداخلتك ولا أدري اين موقعها بالقاهره ؟

وكم تصل تقريبا مصاريفها السنويه؟

تحياتي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الأخ سامح بيه

آسف على تأخر ردي واشكرك على المعلومات القيمه التى تفضلت بها عن الجامعه الألمانيه

أنا دخلت على موقع الجامعه الألمانيه بالقاهره ووجدت انهم يدرسون تكنولوجيا الأداره فهل تعتقد ان هناك فارق بينهاو بين إدارة الأعمال؟ ام انها مجرد إختلاف مسميات للكليه؟

وهذا الرابط الخاص بهم

http://www.guc.edu.eg/faculties/mantech.htm

تحياتي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السيد المكرم أبوعمر وسامحني على تأخر الرد:

بيانات الأكاديمية العربية في القاهرة

الأسعار بالضبط ليس لدي خلفية حاليا ولكن يمكن التواصل مع الأرقام أدناه للتعرف عليها

http://www.aast.edu:8282/en/portal/media-t...t_aast?p=002002

Cairo, El Dokky

32 Doctor Sobky st.

Tel: (+202) 37481593 - 37481545 - 33365491

Fax: (+202) 33365492

Cairo, Misr El Gedida

El Moshir Ismail st.- behind Sheraton Bldg.

Tel: (+202) 22685616 - 22685615

Fax: (+202) 22685892

*بخصوص الجامعة الألمانية وكلية الإدارة والتكنولوجيا فحضرتك لو نظرت للشهادات التي تقدمها الكلية فهي لا تختلف عن الشهادات التي تقدمها الجامعات الحكومية أو الأكاديمية العربية أو أي جهة (بكالوريوس إدارة أعمال، بكالوريوس نظم معلومات،...إلخ) Degrees Awarded فلا تقلق من المسميات.

تم تعديل بواسطة abdulmuttaleb

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الأخ الكريم عبد المطلب

أشكرك أخي الفاضل على هذه المعلومات وأعتذر عن تأخري في الرد نظرا لظرف وفاه الوالد رحمه الله واسكنه فسيح جناته

و لى أستفسار لو سمحت

الاكاديميه العربيه كما اري من العناوين المرفقه هل لها فرع في مصر الجديده وفرع آخر بالدقي ؟ أم هو مكتب للتقديم فقط ؟

و هل هي معتمده من المجلس الأعلى للجامعات ومعتمده خارج مصر أم هي كليه أو اكاديميه مستقله ؟

ارجو ان تتحمل اسئلتي الكثيره حيث انها مرحله محيره لكل اسره في نفس الظروف

شاكر ومقدر :rolleyes:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ابني خلص اول سنة في الاكاديمية البحرية فرع مساكن شيراتون....الحقيقة هي جامعه كويسة وممتازة....مصاريفها مع الباص لو الدراسة انجلش لان ليها فرعين بزنس عربي وبزنس انجلش....لو انجلش تقريبا بتوصل لاكثر من تلاتين الف جنيه سنوي بتتدفع على قسطين....شاملة الكتب والمواصلات....

والجامعة دي ميزتها ان شهادتها تعتبر مرغوبة وسمعتها جيدة في الخليج الدول العربية للمستقبل ....

اصحاب ليا نصحوني اني مدخلش ابني الجامعة البريطانية...لان التعليم في الاكاديميه البحرية اقوى واحسن....

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يجب ان يتم الموافقه علي هذا المحتوي قبل نشره.

زوار
انت تقوم بالتعليق كزائر. اذا كنت تمتلك حساب فقم بتسجيل الدخول تسجيل دخول.
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoticons maximum are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×