اذهب الي المحتوي
freefreer

فى التفكير و التحليل و الإستدلال و المنطق

Recommended Posts

السلام عليكم ..

من زمان نفسى ان احد الأعضاء يفتح هذا الموضوع .. و منعنى من ان افتحه بنفسى .. عدم تخصصى .. فلم اعرف كيف ابدأ .. و كيف يكون منهجى .. و لكن نظرا لعدم تقدم أحد بهذه المبادرة .. و نظرا للأهمية الكبرى التى اراها لهذا الموضوع .. فسأفتحه بنفسى و الأمر لله .. و ربنا يقوينى و يساعدنى .. و نفسكم معانا ..

ما شجعنى ايضا على ان ابدأ هذا .. هو الحوار الذى تم مع ابو المحابيط المدرسة على هامش احد نقاشات "أخبار و تخاريف" ..

و الذى تم فصله فى موضوع خاص هذه وصلته :

الوصلـــــــــــــة للنقاش

الرابط حسب البرمجيات الجديدة http://www.egyptiantalks.org/invb/index.php?showtopic=86994

حيث برز التعارض الشديد فى اساليب التفكير و التحليل و الإستدلال و هو شيئ موجود بوضوح فى المنتدى .. و لعلنا هنا نسنطيع ان تعرف على اساليب بعضنا البعض .. و نحاول ان نعرف لماذا يرى البعض بوضوح .. مالا يرى منه البعض الآخر قيد انملة ..

علنا نستطيع وضع بعض القواعد لأساليب التفكير و التحليل و الإستدلال و المنطق ..

فإلى البداية ..

تم تعديل بواسطة عادل أبوزيد
تحديث الرابط حسب البرمجيات الجديدة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مواضيع مرتبطة ..

المثقف موقف

الرابط الجديد حسب البرمجيات الجديدة :

http://www.egyptiantalks.org/invb/index.php?showtopic=7263

تم تعديل بواسطة عادل أبوزيد
إضافة الرابط حسب البرمجيات الجديدة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ألان ..

هناك اسئلة قد تطرح نفسها هنا .. و قد نرغب فى سماع اجابة عليها ..

كيف نفكر ؟ كيف نحلل ؟ كيف نستدل ؟ كيف نكون منطقيين ؟

اسئلة فى غاية من الصعوبة .. .. و لكن .. قبل أن نحاول الإجابة عليها على صعوبتها .. .. هناك سؤال أعظم بمراحل يجب ان يطرح .. لأن فى الإجابة عليه تظهر ملامح الإجابة على باقى الأسئلة بأعلا ..

و هو السؤال .. هو .. لمــــــــــــــــــــاذا ..

لمـــــــاذا نفكــــــــــــــر ؟

المفروض .. أن الإجابة هنا .. لنعرف الحقيـــــــــــــــــــقة .. مممم .. و ما هى الحقيقة ؟ و ما هى أهمية معرفتها ؟

الحقيقة .. اسم مشتق من الحق .. و الحق .. هو اسم من اسماء المولى عز و جل .. فالحقيقة انما هى جزء من الحق ..

و لذا نجد ان الحق عز و علا .. ذكر مرارا و مع التكريم .. أولى الألباب .. أصحاب العقول .. الذين يسيرون ينظرون و يتفكرون .. و كان أول أمر قرانى .. هو اقـــــــــــــــــرأ ..

اذن ..

من جميع الجهات .. فالحقيقة مقدسة .. و بالتالى .. فإن البحث عن الحقيقة ايضا تعتبر عملية مقدسة .. ليست مجالا لعبث العابثين ..

طيب .. تعالوا نضرب مثال بسيط يساعدنا فى رحلتنا ..

ماذا .. اذا خرجت من القاهرة قاصدا الأسكندرية .. و فى الطريق .. وجدت شارع معين .. فلم تدخلة .. لماذا ؟ .. اصلى ما بحبوش !! ثم وجدت يافطة معينة ترشدك للطريق .. فقلت .. لأ .. دى لونها اسود و انا قلبى مقبوض من هذا اللون لن اسير فى هذا الإتجاه .. .. و فى نفس الوقت وجدت شارع فيه محل بتحبة .. فقلت ايوة ادخل الى هذا الشارع .. و الآن .. ما هية النتيجة ؟؟

انك لن تصل الى جهتك .. لن تصل الى الحقيقة .. لن تصل الى الأسكندرية ..

و هنا تثور علامة استفهام عظمى .. ماذا تريد بالظبط ؟؟ هل تخدع نفسك ؟ هذا سلوك غير سوى .. اذا اردت الذهاب الى الأسكندرية .. فلابد ان تمر فى الطرق و الشوارع التى تقودك الى الأسكندرية بصرف النظر عن حبك او كرهك لبعض الشوارع .. و ان تتبع اليفط الإرشاديةبصرف النظر عن لونها او شكلها و الا فأنت تخدع نفسك .. و لن تصل للحقيقة ابدا و تصرفك غير مفهوم ..

للأسف .. هذا السلوك .. كثيرون منا يتبعونه فيخدعون أنفسم و الآخرين لآن .. و بكل اسف .. قد يشيع هذا فى المجتمع و يروج الى درجة عظمى .. حنى انه يكتسب مع الوقت مصداقية .. تجعل العلاج اصعب و اصعب ..

طيب .. هل هذا هو النموذج الشاذ الوحيد فى المجتمع .. لأ للأسف هناك نموذج اكثر شذوذا بكثير و اكثر ضررا .. هؤلاء الذين يفكرون خطأ و يحللون خطأ و يستدلون خطأ .. و هم يعلمون ما يصنعون .. أما لماذا .. فلأن هدفهم ليست الحقيقة بأى حال من الأحوال .. و لكن هدفهم هو الوصول الى نتيجة محددة .. و هم (يرسمون) الطريق الذى يوصلهم الى مبتغاهم .. ثم يقدمونه للناس .. بغية تضليلهم .. و من هؤلاء .. الكذابين و المنافقين و محترفى غسيل المخ .. الذين يعملون لمقابل ما ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أول قواعد الوصول الى الحقيقة .. هى الحياد التام ..

الحياد التام ليس سهلا أبدا أبدا .. المسألة محتاجة تدريب طويل .. و مواجهة مع النفس .. و نقاش صريح ..

الحياد التام .. معناه ان تتقمص شخصية القاضى العادل .. الذى سينطق حكما اما ان يدع شخصا حيا أو أن يحكم عليه بالموت ..

مع الوضع فى معلوميتك .. ان الحق .. حق .. و أن الحق أحق أن يتبع .. و انه لا يوجد حق كبير و حق صغير .. ولا حق مهم و حق غير مهم .. و انك اخيرا ستحاسب على ما تلفظ .. كل ما تلفظ من فمك .. و ان الكلمة مسؤلية .. و ان ما تقوله مهما بدا لك تافها او سهلا .. فقد يحدد مصائر أناس ..

و ان مجموع اراء المجتمع بحدد مسار المجتمع .. و قد يحدد مصيرة .. و قد يحدد مصائر اخرين ..

على العموم .. هناك حيل جيدة لموضوع الحياد .. من ضمنها .. ان تقلب الأوضاع .. فما تحكم به على الناس .. ضع نفسك فى موضعهم .. تخيل دوافعهم .. أسباب تصرفهم .. و تخيل الحكم و هو يصدر عليك .. بما حكمت عليهم به ..

كثيرا ما ضربت أمثلة بهذا .. لكن يبدوا ان الناس فى غمرة حماسهم لا ينتبهون ..

مثال .. التفجير فى الناس بحجة أن دولهم تساعد اسرائيل مثلا ..

قلت .. تخيل نفسك او عزيز عليك كان هناك و اضير .. كيف كان سيكون شعورك وقتها ..

طيب .. تخيل ان تفجير ما يحصل هنا فى مصر لا قدر الله .. و عندما تحقق فى الفاعل .. تجده يمنى .. يقول لك .. و الله جمال عبد الناصر بعت قوات فى اليمن قتلت أهلى .. و أنا بنتقم .. كيف يكون شعورك ؟؟

تخيل لو أن رئيس الجمهورية .. و انتم تعلمون انه انه لا قرار لنا فى بلادنا قرر ضرب السودان (كما كان سيحدث مرة) .. أو أثيوبيا ( كما كان سيحدث مرة) أو ليبيا (كما حدث ايام السادات الله برحمه) ..

هل رجل الشارع الغلبان .. المغلوب على أمرة .. و المرأة التى تجرى على عيالها .. و الطفل اللى رايح مدرسته .. مسؤولين فعلا عن هذا ؟؟

هل ذلك الشخص له الحق فيما يفعل ؟

طيب من فجر التاريخ .. و جميع الشعوب بتخبط فى بعضها البعض .. هل معنى هذا أن كل شعب يمسك قائمة بأعدائه القدامى .. ليبدأ الإنتقام ؟

ماذا لو انطلق الجميع يضربون فى بعضهم بعضا ؟

تخيل لو ان مدرستك الأبتدائية عملت حفلة لقدامى الخريجين ..

و وجدت شخصا ما داخل يضرب واحد بالبوكس و يقولة .. انت خطفت منى المصاصة من عشرين سنه .. و يمسك فى واحد اخر .. و يقوله انت كعبلتنى فى حصة الرياضة .. و يشتم واحد ثالث .. و يقولة انا كنت رايح اشرب و انت زقيتنى و شربت قبلى ..

كيف سيكون منظر هذا الشخص .. منتهى السخافة طبعا ..

طيب .. لو فرضنا انك فجأة اكنشفت ان جد جد جدى .. قتل جد جد جدك من 150 سنة .. ماذا ستصنع معى ؟؟

هؤلاء الذين يثيرون الآن .. موضوع الحروب الصليبية .. و يعتبرون اجيال اليوم مسؤليين عنها ..

هذه الأمور كلها .. لو نظرت لها بنظرة عاطفية .. ستبدوا لك بشكل اخر تماما .. انا اذا نظرت اليها بنظرة متجردة .. كقاضى و حكم لا علاقة له بالأطراف المختلفة .. سيكون الموضوع له شكل اخر تماما ..

ايضا حيله قلب الأوضاع هنا مفيدة ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هل رجل الشارع الغلبان .. المغلوب على أمرة .. و المرأة التى تجرى على عيالها .. و الطفل اللى رايح مدرسته .. مسؤولين فعلا عن هذا ؟؟

عظيم جدّا جدّا

تعالى بقى نطبّق مبدأ الحياديّة الذى أشرت اليه , ونستعمل أسلوب "ضع نفسك مكان الآخر" (و هى أشياء أوافقك عليها)

خلّينا بقى نسأل:

=هل العروس الأفغانية الغلبانه و عريسها الغلبان وأهلهم الغلابه (وكلّهم مغلوبين على أمرهم)الذين قامت الطائرات والصواريخ الأمريكيّه بقصفهم وتمزيقهم الى أشلاء فى ليلة العرس مسئولين فعلا عمّا حدث لأمريكا ويستحقّون ما حدث لهم؟؟!!!!!

=هل المرأة العراقية الغلبانه التى لقيت مصرعها هى وأولادها الذين كانت تجرى عليهم (وكلهم مغلوبين على أمرهم) والذين مزّقتهم الطائرات والصواريخ الأمريكية شر ممزّق فى قصف السوق الشعبى ببغداد مسئولين فعلا عن أعمال صدّام أو عن أى شيئ يمس أمن أمريكا ليستحقوا بذلك ما حدث لهم؟؟؟!!!!

=هل الأطفال العراقيين الغلابه (اللى ما كانوش رايحين مدارسهم طبعا لأن الغزو الأمريكى ضيّع من عمرهم سنه دراسيّه كامله) والذين تحوّلوا الى أشلاء بسبب مخلّفات القنابل العنقوديّه الأمريكيّه مسئولين عن أى شيئ ويستحقّون ما حدث لهم؟؟!!!!

=هل مئات الآلاف من اليابانيين الغلابه الّذين قامت القنبلتين الذريّتين الأمريكيّتين بتسييحهم و عجنهم وتشويه أجيالهم التى أتت بعدهم لعقود طويلة كانوا مسئولين عن "بيرل هاربور" (مع الوضع فى الاعتبار أن الطائرات اليابانية ضربت "بيرل هاربور" وهى قاعدة عسكرية لأسطول مقاتل ولا يوجد بها مدنى واحد وأثناء حالة حرب معلنة بينما القنبلتين الذريتين الأمريكيتين ضربتا مدينتين لا يوجد بهما سوى المدنيين وفى أثناء مناشدات الحكومة اليابانية للأمريكان بوقف الحرب والاستسلام والجلوس مع الأمريكان لمعرفة شروط استسلام اليابان)؟؟؟!!!

الحيادية تقتضى ان تكون اجابة هذه الأسئلة هى نفسها اجابات الأسئلة المقتبسة أعلاه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

تخيل لو ان مدرستك الأبتدائية عملت حفلة لقدامى الخريجين ..

و وجدت شخصا ما داخل يضرب واحد بالبوكس و يقولة .. انت خطفت منى المصاصة من عشرين سنه .. و يمسك فى واحد اخر .. و يقوله انت كعبلتنى فى حصة الرياضة .. و يشتم واحد ثالث .. و يقولة انا كنت رايح اشرب و انت زقيتنى و شربت قبلى ..

كيف سيكون منظر هذا الشخص .. منتهى السخافة طبعا ..

طيب .. لو فرضنا انك فجأة اكنشفت ان جد جد جدى .. قتل جد جد جدك من 150 سنة .. ماذا ستصنع معى ؟؟

هؤلاء الذين يثيرون الآن .. موضوع الحروب الصليبية .. و يعتبرون اجيال اليوم مسؤليين عنها ..

حفلة قدامى الخرّيجين هى حفلة مبهجة تغلّفها روح الود والمحبّة والتطلّع الى تشديد اواصر الصداقة فى المستقبل المنظور....وهى بالطبع ليست حفلة فش غل يقيمها بعض الخرّيجين من أجل معايرة خرّيجين آخرين بفقرهم او وضعهم الاجتماعى , وهى ليست حفلة ينظّمها بعض الخرّيجين لاستغلال خرّيجين آخرين او الضغط عليهم من أجل منافع لهم

واذا حوّلنا المثال الى ما يراد به...فان الخرّيجين يصبحون هم شعوب العالم , وتصبح حفلة التخرّج هى مؤتمر عالمى موسّع لتلتقى فيه هذه الشعوب.....فهل ما نلحظه من المؤتمرات العالميّة الموسّعة هو انها تبحث فى سبل تحاب وتقارب هذه الشعوب ورفع المعاناة عن بعضها البعض أم أنها مؤتمرات لترسيخ قواعد استغلال بعض الشعوب للشعوب الأخرى و النهب المنظّم والمقنّن لثرواتها و غبن حقوقها ومطالبها السياسيّه المشروعه...وفى هكذا أحوال فان حفلة الخرّيجين المدرسية لن تؤتى بثمارها الاّ لو صفت النوايا بأن يعم الخير والسرور كل الخرّيجين وليس بعضهم , و ستؤتى أيضا بثمارها لو لم يكن هناك ذكريات سيّئة وبغيضة لبعض الخرّيجين تجاه خرّيجين آخرين , وحتّى لو وجدت هذه الذكريات السيّئه فان الخرّيجين الذين كانوا قد أسائوا الى خرّيجين آخرين فى الماضى لو أعلنوا بوضوح عن رغبتهم فى تناسى الماضى وفتح صفحة جديدة والاعتذار عمّا بدر منهم واظهار الرغبة فى بناء صداقات جديدة مبنية على الاحترام المتبادل والحفاظ على المصالح لكل الأطراف واعطاء كل ذى حق حقه فان ذلك سيكون هو المفتاح لتصفى النفوس وينسى الخرّيجين المساء اليهم فى السابق ما بدر فى حقّهم من أجل مستقبل الصداقة الجديدة و المنتظرة

طبعا سيكون منظر سخيف عندما يضرب أحدهم الآخر بالبوكس لتذكّره شيئ سخيف مثل كعبلته فى حصة الألعاب أو خطف مصاصة منه , ولكنه لن يكون سخيفا اذا كان الآخر قد فقأ له عينه عامدا متعمّدا عندما كانا فى المدرسة ولازالت عينه المفقوئة تمثّل عاهة مستديمة له (واذا كان غزو دولة لدولة فى وقت من الأوقات يمثّل تلك المصّاصة فى ذلك المثال فان ضحايا القنابل الذرّيه وتشوّهات الأجيال التى لازالت تعانى منها أو الأراضى التى مازالت مسلوبة و الشعب الأحق بها منفيّا غريبا عليها ومجوّعا او مشرّدا أو يأن تحت وطأة المرض والفقر والبطالة ويتم خنقه فان ذلك سيمثّل العين المفقوئة فى نفس المثال... وفى هذه الحالة لن يكون شكل صاحب العين المفقوئة سخيفا بل سيكون شكل من فقأ له عينه هو السخيف (والسخيف جدّا) عندما يقول لمن فقأ له عينه : ما خلاص بقى......ايه يعنى فقعنا لك عين...ماتنسى بقى...يعنى كنت حتشوف ايه يا حسره بعينك دى؟؟؟؟!!!!)

أمّا موضوع الحروب الصليبيّة فدعنا نستعمل لفظ أجيالنا مقابل لفظ أجيالهم.....فلقد كانت أجيالهم السابقة هى من شنّت تلك الحروب الصليبية واحدة بعد أخرى على أجيالنا.....ولقد أصبحت أجيالهم الحالية هى التى أعادت صياغة معنى ومفهوم الحروب الصليبية على أجيالنا (حسب الوصف الدقيق الذى خرج من فم زعيم اجيالهم الحالية)...وبهذا فان حل موضوع الحروب الصليبية فى يد أجيالهم وليس فى يد أجيالنا

وفى نهاية الحفلة المدرسية فلا مانع من أن يخرج الجميع أصدقاء (ياريت...ياريت..يا ريت)...يبقى ليه كل واحد ما يأخذش حقّه ويتم اظهار النوايا الطيّبه والرغبه فى الصداقة الممتدّة ثم يتم فتح صفحة جديدة يسودها التعاون والود المتبادل

الاسلام والغرب...بين التعايش والتصادم

طغيان العوامل السياسية والاقتصادية على العوامل الثقافية والحضارية فى العلاقة المتبادلة بين الغرب والاسلام

التأثير السلبى لحالة الصدمة التى خلّفها الاستعمار الغربى للدول العربية والاسلامية فى العلاقة بين الغرب والاسلام

عوامل الصدام مع الغرب

كل هذا فى هذه الوصلة

http://www.egyptiantalks.org/bforums/viewt...%E7%E1%FB%F1%E8

http://www.egyptiantalks.org/invb/index.php?showtopic=5747

تم تعديل بواسطة عادل أبوزيد
تحديث محتوى الرابط ليناسب مع البرمجيات ال&#15

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

طيب من فجر التاريخ .. و جميع الشعوب بتخبط فى بعضها البعض .. هل معنى هذا أن كل شعب يمسك قائمة بأعدائه القدامى .. ليبدأ الإنتقام ؟

مصائب الأمم ومحنها التاريخيّه لا تسقط بالتقادم

الدعوة ليست بالضرورة الى الانتقام (فهى دعوة حمقاء الى الخراب والعداوة والمستقبل المظلم الغير مستقر)ولكنّها يمكن (وهو الأكثر عدلا و نزاهة وعقلانية و هو الدعوة الحكيمة الى النماء والرخاء والمستقبل المضيئ الأكثر استمرارية) أن تكون الى التكفير عن خطايا الماضى من أجل صفحة جديدة فى المستقبل

(ملحوظه:اشمعنى جرائم النازية ضد اليهود لم تسقط بالتقادم؟؟!!!)

الحل هو : طى الماضى واغلاقه من أجل الحاضر والمستقبل...ولكنه ليس بالطى الذى يشبه تخييط جرح على قيح بداخله (حيفتح تانى...بمضاعفات أكبر....وقد يؤدّى امّا الى غرغرينا أو على أقل الاحتمالات الى تكوّن خرّاج مزمن يرجع يعبّى صديد وقيح أول ما مناعة الجسم تنخفض)...الحل هو تنظيف الجرح وتعقيمه قبل أن يتم تخييطه حتّى نستريح من قيحه وصديده الى الأبد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كان يسرنى التعليق على المدرسة .. لولا انه خرج على الموضوع كما ربما لم يلاحظ .. فالموضوع يناقش افكار مجردة و لا يناقش الأمثلة المضروبة ..

و لى تعليق بسيط .. الغرب مفتوح على البحرى يا مدرسة .. و اللى يقدر يضربه و يفقع عينه يتفضل .. بس معلوماتى ان المنافس للغرب و هو الإتحاد السوفيتى و اليسار و الشيوعية سقط و انهار قبل ان يوجه لهم الغرب لطمة واحدة .. و لأتباعهم ان يظلوا يلطموا وجوههم الى الأبد لو أرادوا .. براحتهم خالص

و البقاء للأصلح .. سنة الله فى خلقة .. و لمن اراد ان يعترض فاليعترض الى ما شاء الله .. فالعجلة لن تعود للوراء ابدا .. و الزمن لن يعود ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اسلوب اخر لوسائل التفكير المنطقى الجيد .. هو وضع القواعد الثابته التى لا حياد عنها .. مبادئ .. مثل :

السعى نحو السلام ..

رفض القتل و الإغتيالات و القتل العشوائى ايا كان ..

رفض الإحتلال و الأغتصاب و الإستيلاء بالقوة ..

رفض تمييز البشر بناء على الجنس أو الجنسية او الدين أو اللون أو الأصل العرقى ..

رفض ان يتحكم بشر فى بشر ..

رفض الكراهية و الإزدراء و الإحتقار ..

المبادئ لا تتجزأ .. الأخلاق لا تتجزأ .. الحرية لا تتجزأ ..

و معظمنا حقيقة ضد كل هذا .. و لكن و بكل اسف .. كثيرون ينخدعون و بسرعة رهيبة بمجرد ان تساق لهم حجة لفظية واهية .. و ينسون هذا المبدأ تماما .. كأنة لا وجود له .. او كأنه لم يعد له وجود .. أو كأنه زينة شخصية نتزين بها فقط .. ولا يوجد لديها ادنى علاقة بالواقع ..

و لعلنا جميعا نذكر الرد الذى سمعناه مرارا و تكرارا .. عندما نتحدث عن ضحايا 11 سبتمبر .. فيأتى الرد الجاهز .. طيب و نسيت ضحايانا فى فلسطين ووو الخ .. و فى الحروب الصليبية !!

طيب كدة انت اقريت القتل .. فلماذا تغضب من الغير فيما تنسبه اليه من قتل ..؟

طيب يا استاذ هناك مسلمين ماتوا فى هذه الأحداث .. يأتى الرد بأن دينيا يجوز !!!!!!!!

و رأينا التفجيرات تنتقل الى بلاد اسلامية .. اندونيسيا و السغودية و المغرب .. و هكذا المنطق المعووج يقود صاحبه .. قمة الدفاع عن الإسلام .. قتل المسلمين ..

هذه نهاية البعد عن المنطق و التخلى عن المبادئ .. تنتهى الى يقضى المنطق الأعوج على نفسة .. مثل ظاهرة القنابل الإنتحارية التى اصبحت اسلوبا معتمدا لدى البعض فى حروبهم

منذ فترة وجيزة كنا نناقش فى أحد الموضوعات .. و تفضل أحد المشاركين بالثناء على التأميم !!!

سبحان الله .. لا توجد على وجه هذه البسيطة لا قانون و لا عرف و لا دين سواء اسلامى أو مسيحى أو يهودى تقر اغتصاب أموال الناس هكذا .. بمجرد حجج كلامية انشائية .. (أصل دول اقطاع .. استغلال .. مصوا دم الشعب .. اصل القناة مبنية بسواعد مصرية) هل هذا مكتوب فى قواعد القانون الجنائى .. الوسيلة الوحيدة التى تعارفت عليها البشرية لتعريف الأفعال الإجرامية و عقوباتها ؟؟؟ هل امرنا بالدين بهذا ؟ هل يوجد عرف بهذا ؟

على أى اساس ندين قطاع من البشر .. و نستحل أموالهم .. أين ذهبت عقولنا ؟ .. لا أدرى ..

بالنسبة للعبد لله أزيد :

الرفض المطلق بدون قيد ولا شرط لجميع صور الديكتاتورية و تقييد الحريات

الإيمان المطلق بالحرية و الديمقراطية باعتباره الأسلوب الأوحد الأمثل الذى وصلت له البشرية للعيش فى هذا الكون .. و الذى أثبت نجاحه حيث فشلت جميع الأنظمة الأخرى دون استثناء .. بل جرت على البشرية ويلات لا أول لها ولا اخر ..

دواعى المنطق السليم ..ان نؤمن بتعاون البشرية .. لا بصراع البشرية ..

و يجب ان نعلم تمام العلم .. و نتأكد تماما التأكد .. بأن هناك اناس كثيرون من مثيرى الفتن تحت مسميات و أوصاف عديدة .. و انهم لهم مصلحة مطلقة فى هذا .. هذا يريد ان يبيع مقالاته .. و ذاك يرمى ان يكسب رضى الحاكم العلانى .. و هذا يريد ان يتاجر فى السلاح .. و اخر يريد ان يصل للسلطة و يعلم انه لن يصل لها طالما الأمن مستتب ..

و الله أعلم

غدا بحول الله (تحليل الأمور المركبة)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لا تحكم على الأمور المركبة أبدا .. ستخطئ حتما فى الحكم ..

لا تقارن أمرين مركبين أبدا .. ستخطئ فى الحكم حتما ..

البساطة .. هى أصعب الأمور .. و اكثرها احتياجا للخبرة و التدريب ..

و لهذا قيل "السهل الممتنع" ..

مثل البحث العلمى يكون التفكير التحليلى ..

اذا كنت تريد ان تعرف تأثير العنصر أ على العنصر ب .. فيجب عزلهما قبل اختبارهما ..

ولا يمكن ان تعرض العنصر ا او تخلطة مع عشرات العناصر الأخرى .. ثم تقول سأختبر تأثير ب على ا .. لا يمكن هذا علميا ..

يجب تحليل الأمر الى عناصرة الأولية .. ثم تحكم على العناصر الأولية واحدا واحدا .. حتى اذا كونت لديك عدة احكام فقد تستطيع ان تجمع بينها .. فى حكم واحد ..

او هو كما يقول الفنانون .. "التجريد" ..

فلا يصح ان يكون هناك صراع ما يجرى منذ ردح من الزمن .. ثم يأتى أحدهم ليطلب رأيك فى حدث واحد فى وسط السلسلة ..

اذا اعطيت شخص ما سما .. فإنه سيتبين طعمة اللاذع .. و يرفض ان يشربه .. و لذا فإن الكثيرين .. يعقدون الأمور .. و كأنهم يضعون لك السم فى داخل الطعام (الطعام جذاب طبعا) لا لشيئ الا ليخفى داخلة السم ..

فهم يعقدون الموضوع .. او يغلفون باثارة أو تهييج .. او استفزاز لك أو لكرامتك .. لا لشيئ اى ليمرروا لك السم مخفيا .. فتقبل تجرعه ..

و لهذا كانت دائما هناك هذه الحيلة .. احنا مستهدفين .. اعداؤنا متربصين بنا .. ثورتنا تمر بمنعطف خطير من اخطر المنعطفات .. الإستعمار .. الإمبريالية .. المؤامرة .. الخيوط الخفية .. و الأيدى الخفية ..

الى أى مدى يصلح التاريخ و سيلة للحكم على الأمور .. ؟ فى الحلقة القادمة مع المزيد من الأمثلة التوضيحية ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كثيرين يحلو لهم الرجوع للتاريخ .. و هو تصرف سليم تماما .. فنرجع للتاريخ لنرى كيف نشأت الإمبراطوريات .. و كيف انهارت .. و كيف كانت اسباب الحرب العالمية الأولى و الثانية ..

فالتاريخ نرجع له .. للثقافة و العلم .. و العظة و تدبر الدروس ..

و لكن هناك حدود فى الإعتماد على التاريخ كمرجع .. اذ ان التاريخ فى النهاية يكتب بواسطة بشر .. يصيب و يخطئ .. يتحيز مع أو ضد .. زمان اساليب التوثيق كانت قليلة .. فالمراجع بالتالى ايضا قليلة .. و هنا تكون هناك حدود لإعتماد على التاريخ ..

ملاحظة هامة .. تاريخ الحملة الصليبية بالنسبة لنا يعد غزوا .. بالنسبة لهم يعد فتحا .. دخول الأندلس بالنسبة لنا يعد فتحا .. بالنسبة لهم يعد غزوا .. و هكذا ..

و اذن لا يمكن ان نعتبر التاريخ وسيلة .. لعمل جرد للخلافات و الصراعات التى نشأت مع اطراف اخرى فى الكون .. لتكون هذه اللستة بمثابة قائمة تبرير لأى شيئ .. فاذا اختلفنا مع الدولة الفلانية .. نبحث فى القائمة .. لنجد لها شيئا يبرر ما نريد ان نصنعه معها .. ايا كان ..

لا يمكن ان يعيش البشر يهذه الوسيلة .. و لا يمكن ان يظل البشر فى حالة انتقام من بعضهم البعض الى الأبد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مممممممم

رغم انى لا أوافق على معظم ما فى هذه المقالة .. الا ان بها لمحة هامة .. اذ تعتبر او تصور الفتوحات الإسلامية باعتبارها غزوا .. بصرف النظر انى شخصيا سعيد ان المسلمون غزوا مصر ..

انظروا كيف يصور الفتوحات الإسلامية فى أوربا .. طبعا الغرب يراها بهذا المنظار و ربما اسوأ الف مره .. يراها كما نرى نحن الحروب الصليبية ..

اذن .. .. .. !!!!!

هذه لمحو من المقال ثم الوصلة لمن اراد الإستزاده ..

الزائف والثمين .. في وصف مصر والمصريين:

اسئلة الهوية.. والمسكوت عنه بين الغزو والفتح العربي

لماذا يصر المؤرخون العرب على وصف دخول العرب إلى بلاد أخرى لم تكن عربية بالأساس، مثل مصر والمغرب والسودان وفارس وغيرها تعبير "الفتح الإسلامي" ولا يستخدمون مصطلح "الغزو" أو "الاحتلال" الذي يستخدمه الآن نفس المؤرخين أو أحفادهم في حالة الاحتلال الأنكلو ـ أميركي للعراق مثلاً ؟

الوصلــــــــــــــــــــة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هذا موضوع قديم و لكنه يستحق مشاركة الجميع صحيح الموضوع من عنوانه يبدو عبارة عن نوع من التنظير و لكن بالغوص فيه نجده ينطبق تماما على محاورات المصريين و على آليات الحوار البناء بين مثقفى مصر.

ما سبق كان إستهلالا لابد منه

صاحب الموضوع الفاضل freefreer من رواد محاورات المصريين و قد إنتقل للحياة فى كندا من مدة طويلة.

الروابط فى الموضوع قد لا تعمل لإختلاف البرمجيات و لكن يمكنك الوصول للموضوع بإستخدام showtopic بدلا من viewtopic و لكن رابط موضوع معين فى مجلة إيلاف الإليكترونية غير موجود.

توصلت لهذا الموضوع من قائمة الموضوعات الشبيهه و الذى أفضل بتسميتها قائمة موضوعات مقترحة أو موصى بها للتصفح و المشاركة.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Join the conversation

You are posting as a guest. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


  • محاورات مشابهه

    • النافخون فى نار الفتنة .. والتكفير فى زمن التفكير

      قضيتان يثيرهما النافخون فى نار الفتنة تشغل المسلمين هذه الأيام والمستهدف بتلك الفتنة هو أمة المسلمين والمنطقة العربية التى يراد "إعادة" تقسيمها حيث أن هذه المنطقة تتكون من أغلبية مسلمة القضية الأولى أعتقد أن الأزهر الشريف نجح فى الإفلات من فخها ولكنه للأسف لم ينجح فى الثانية القضية الأولى هى الضغط على الأزهر الشريف لكى يتورط فى فخ التكفير ووضعوا أمامه طعما ثمينا وهو داعش وامثالها .. وطلبوا منه تصريحا وتلميحا أن يصدر فتواه بتكفير تلك الجماعة التى تعيث فى الأرض فسادا باسم

      في هدى الإسلام

    • القتلة الثلاثة : اللوم - النقد - المقارنة.. وآثار التفكير السلبي

      كعادتي دوما عندما تتكاثر عليّ تحديات الحياة واكتشف فجأة أن كل شيء ضدي و أدرك أنني وحدي المسؤولة عن كل ما يحدث لي أحاول الاسترخاء قليلا لإبعاد شبح التفكير السلبي وحتى لا أقع في براثن آثاره المدمرة لأجد سريعا حلا من السماء اليوم كنت في حالة نفسية سيئة جدا وقعت عيني على كتاب " قوة التفكير " للدكتور ابراهيم الفقي وفتحته بشكل عشوائي على صفحة 160 القتلة الثلاثة : اللوم - النقد- المقارنة من (الباب الثاني: التفكير السلبي) وفي نفس الوقت فتحت الفيسبوك لأجد صديقة تكتب عبارة أيضا ل د. ابر

      في  فى الثقافة و العلم

    • التحليل النفسي لما بعد الثورة

      بعد مرور سنة تقريباً على ثورة سلمية، بس من طرف واحد، وعنيفة أحياناً ودموية أحياناً تانية من الطرف التاني.. وبعد 30 سنة ويمكن 60 ويمكن اكتر من كدة بكتير من الاعتداءات علينا وعلى حقوقنا على كل شكل ولون: من أول حقنا في مجرد الحياة لحد حقنا في حياة حرة كريمة بتتوفر فيها المواصفات القياسية للحياة اللي تليق بمقامنا كبني آدمين، واجب نسأل سؤال ونرد عليه: بعد كل دة احنا جرى لنا إيه؟!!! وايه نوع العلل النفسية اللي اتربت عندنا طول السنة اللي فاتت وطول السنين اللي فاتت وايه أعراضها وايه خطورتها وهل هي عاهات

      في استشارات طبية و نفسية

    • اهدار الشريعة بهذا المنطق العجيب .

      جزء مهم من لقاء المهندس عبد المنعم الشحات ضمن لقاءه مع المستشار أحمد ماهر . كلام المهندس عبد المنعم بتصرّف يسير : محاولة تصوير الشريعة المنزّلة من عند الله أنه إذا كان لدي 85 مليون مواطن مثلاً فإن لدي 85 مليون رأي في تفسير الشريعة : فهذا يساوي اهدار الشريعة تماماً . هذا يساوي أن الشريعة أقل إحكاماً من القانون الوضعي ! يساوي أن الشريعة أقل احكاماً من اللائحة الادارية لأي وزارة ! تجد هذا الجزء في المقطع بدءاً من الدقيقة الدقيقة 5:36 http://www.youtube.com/watch?v=wAMqrEj1IN8

      في موضوعات جادة

×
×
  • اضف...