اذهب الي المحتوي
MZohairy

هل شباب الستينات عاشوا حياه افضل ? سؤال لأبو محمد العزيز

Recommended Posts

أنا شخصيا اتجوزت فى سبتمبر 73 .. والحرب قامت فى أكتوبر 73 .. يعنى أم محمد كانت قدم السعد :roseop:

ما جمع الا لما وفق يا سيدى

بصراحة مش عايز اعلق

و بقول سيب الباشا يكمل

و بعدين قلت لآ

خش قول صباحكم فل و ياسمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

تسجيل متابعة ...

وياريت كبارات المنتدى الأخرون ما يسيبوش عمي أبو محمد يحارب لوحده ..

يعني عم عادل يحكي شويه

اونكل موديست يحكي شويتين ..

آبية زُهيري يدلي بدلوه ..

عشان الموضوع ده يبقى وثائقي لصغار السن اللي مثلي .

ملحوظة : لم أذكر أي أسامي من الجنس الناعم لإن كل بيانات التسجيل بالمنتدى بتُشير إلى إن كلهم تحت الـ 35 ربيعاً :roseop:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

موضوع اكثر من رائع تحياتى للمهندس زوهيرى

واستاذى ابو محمد

انا بقى عن نفسى بحب جدا جيل الخمسينات والستينات وكمان السبعينات

بس الثمانينات بحس انه ملوش طعم مميز يمكن بسبب كثرة الحروب والمشاكل ويمكن علشان انا معشتش الا فى الثمانينيات

بس برضه للامانة لاا تخيل الحياة بدون انترنت والجزيرة واقرأ ودريم والمحورة وسباستون يعنى كل حياة وليه طعم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و الله أنا مستمتع جداً بالموضوع ده خصوصاً إن ردود ابو محمد حبيب الكل بتخليني أعيش في جو الزمن الجميل :wub:

عندي سؤال فني لأبو محمد

لماذا نخاف على أبنائنا بدرجة أكبر بكثير من تلك التي كان يخاف علينا بها ابائنا

على سبيل المثال: ابني خارج من البيت رايح الشارع اللي ورانا أقول له رنّلي اول ما توصل علشان أطمئن على وصولك

يركب تاكسي نفضل معاه على الموبايل لغاية ما يوصل المكان اللي رايحُه.

مفيش رحلات طويلة قبل الوصول إلى سن معين.

مفيش لعب أي لعبة ممكن تعرّضه لأذى و لو بنسبة بسيطة جداً.

مفيش مفيش مفيش مفيش :lol:

القلق أصبح بصورة مَرَضيَّه على الأولاد مع إننا كنا عفاريت و ياما لعبنا و إتشاقينا و إتكسرنا و كان الأمر يبدو دائماً عادي.

يعني بالمقارنة بقى بما كان يحدث معنا في نفس المرحلة أيامي، يبدو لي أن ابائنا كانوا عايزين يتخلصوا مننا :D

اونكل موديست يحكي شويتين ..

كنت أتمنى أحكي يا أبيه بس ماكنتش لسه إتولدت :roseop:

ملحوظة : ممكن أونكل زهيري بصفته اكبر مني في السن يشارك في الإجابة على السؤال الموجه لأبو محمد wst::

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انا مستمتعة جدا بالحوار و خصوصا من الاستاذ الفاضل ابو محمد.......... و حقيقى مش قادرة ادخل معاكم علشان انا حاسه انى لسة جديدة عليكم ( مش هاقول غريبة :lol: )......ما شاء الله كانكم عيلة واحد و قاعدين مع بعض بعد الغدا يوم الجمعة قدامكم صينية الشاى بالنعناع........ الف هنا و شفا و ربنا يديم المحبة :roseop:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
ملحوظة : ممكن أونكل زهيري بصفته اكبر مني في السن يشارك في الإجابة على السؤال الموجه لأبو محمد :wub:

انا اتولدت مع اضرابات الأمن المركزي سنة 86 :roseop: عشان كده متلاقينيش مستوعب معظم اللي بتقولوه :lol:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
القلق أصبح بصورة مَرَضيَّه على الأولاد مع إننا كنا عفاريت و ياما لعبنا و إتشاقينا و إتكسرنا و كان الأمر يبدو دائماً عادي.

يعني بالمقارنة بقى بما كان يحدث معنا في نفس المرحلة أيامي، يبدو لي أن ابائنا كانوا عايزين يتخلصوا مننا :wub:

اونكل موديست كبير الياوران الزمالكاويه!!!

انا مليش اني اتدخل في طريقة تربيتك للأطفال والاولاد.....واكيد انت تعرف وخبير في التربيه اكتر مني بكتير جدا طبعا .....

بس الحته اللي ذكرتها دي حضرتك خوفتني بجد !!!

لاني انا من هواة تربية الأولاد تحت الرصيف...مع الاعتماد على زرع الاخلاقيات الساميه اول باول....انما يمهني جدا ان الواد يبقى دكر كده وشادد حيله ويعرف ياخد حقه بدراعه...!!!

يعني باختصار انا بتعجبني طريقة سين سين في تربية الاولاد...ودي اللي هاطبقها باذن الله!!

الفوبيا الأبويه دي اعتقد انها بتاذي نفساويات الطفل في جزئيه معينه....والله اعلم....!!!

خد دي :lol:

على فكره يا مسيو موديست.....انت معزوم على فرح اياد الزوهيري على فيروز كريمة النسر :roseop:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

دار الحوار حول كل ما هو جميل فى الستينيات .. و نفس هذا الجمال موجود فى كل ما هو قديم و قدم الفاضل أبو محمد جزءا جميلا من الصورة القديمة و لكن لم يتعرض الحوار إلى جانب الحلم أحلامنا فى الستينيات و أحلام شباب هذه الأيام.

ما سبق كان إستهلالا لابد منه

بدأت مرحلة الستينيات بحدثين الأول هو إعلان التحول الإشتراكى المؤتمر التحضيرى لقوى الشعب العاملة ثم مؤتمر قوى الشعب العاملة و الذى قسم الشعب المصرى إلى عمال و فلاحين و رأسمالية وطنية و القوات المسلحة و لست أذكر الفئة الخامسة و أظنها الطلبة و كان هذا فى أواخر عام 1960 و سبقها مباشرة حدث الإنفصال ... و الإنفصال لمن لا يعرف هو إنفصال سوريا عن مصر و اللذان كانا قد دخلا فى إتحاد سياسى إندماجى سنة 1958 بإسم الجمهورية العربية المتحدة و عاصمتها القاهرة و حدث الإنفصال من جانب سوريا فى سبتمبر سنة 1960 و لمزيد من التفاصيل ربما فى موضوع آخر.

المهم صدرت القرارات الإشتراكية و حدث الإنفصال و فجأة إختفت كل السلع و الخدمات من مصر و بدأ إصطلاح تجار الشنطة ...... إلخ

و أعود الآن إلى الجزئية الخاصة بأحلامنا و أتكلم بالذات على الفترة بعد 1965 و كانت مصر وقتها تحت الحصار الإقتصادى و ليس هنا مجال دراسة تاريخية ربما نرجئها إلى سياق آخر.

ببساطة ...وقتها لم يكن عندنا القدرة على الحلم ... لم نملك وقتها رفاهة الحلم الآن فى مصر خريج الجامعة عنده القدرة على الحلم الحلم الغير محدود أعرف خريجى هندسة مرتبهم الشهرى أقل من ألف جنيه شهريا و هناك من يصل مرتبه إلى عشرين ألف جنيه شهريا و الكل سعيد أو شبه سعيد و يحلم بالوصول إلى مستوى أعلى فى الوظيفة و الدخل .... أعرف من يصل مرتبه إلى عشرين ألف جنيه بدون واسطة و الحقيقة شبه المؤكدة أنك عندما تلتقى بهؤلاء الشباب تدرك - تقريبا - أن الفوارق بين الدخول تقريبا تعكس التباين فى القدرات و الإمكانيات.

فى أيامنا فى الستينيات لم نملك هذه الرفاهة كان المرتب ثابت خريج الجامعة مرتبه الأساسى عشرون جنيه شهريا بعد الإستقطاعات تصل إلى سبعة عشر جنيها و نصف و لو هناك بعض الإضافات قد يصل المرتب الشهرى إلى خمسة و عشرون جنيها ....أرقام ثابتة فى كل مصر من أقصاها إلى أقصاها.

أذكر أنه كان هناك قانون يضع 25% حد أقصى للأجر الإضافى لموظفى الحكومة و كان السائد فى مكتب الوزير أننا نعمل عملا إضافيا بلا حدود و فى آخر الشهر يتم تقديم كشف بالأجر الإضافى بأسماء أعلى الموظفين مرتبا - كان هناك عددا من الموظفين منتدبين من شركات البترول و مرتباتهم مرتفعة و بالتالى أجرهم الإضافى مرتفع - ثم يتم توزيع هذا الأجر الإضافى بالتساوى على الموظفين.

و أضيف إلى ذلك كان ممنوعا بالكامل الإنتقال من وظيفة إلى أخرى أو من جهة إلى أخرى و ممنوع السفر للخارج و إذا خرجت فلك الحق الحصول على عملة حرة فى حدود خمسة جنيهات !!

لى ثلاث زملاء بذلوا جهدا كبيرا من أجل الإنتداب إلى إدارة الحراسة و فيها يحصلون على ثمان جنيهات شهريا إضافة لمرتبهم شخصيا لم أشعر أن ثمان جنيهات تستحق ترك مكتب الوزير إلى إدارة الحراسة رغم أن عمى كان مديرا لإدارة الحراسة.

أذكر أن كان معى زميلة مسيحية فى نفس المكتب و جاء عدلها فى زوج موجود بأمريكا و طلبت منى أن آتى بصديقى عطالله حنا ليكون شاهدا على زواجها فى السر فى بيتها من أجل أن يتم زواجها بدون معوقات و حتى تستطيع أن تسافر لزوجها.

كان الجهاز المركزى للتعبئة العامة و الإحصاء يمنع منعا باتا خروج العاملين فى مجال الكومبيوتر و دعونى أحكى لكم قصة أحد الزملاء كان قريبه وزيرا و طلب من قريبة أن يسمح له بالخروج لعمل عمرة و رفض الوزير إلا بوعد مشدد بأنه سيعود بعد أداء العمرة و أخذ زميلنا تأشيرة الخروج و غاب عن العمل أسبوعين ثم ظهر و معه كمية من سجاجيد الصلاة و السبح و الطواقى و بدأ يستقبل المهنئين بالعمرة.

و ذهب للقاء الوزير و شكره على السماح له بالعمرة و بهذا فقد وفى بوعده للوزير قريبه و بعد أسبوعين جمع متعلقاته و خرج من البلاد ....

لا أعرف إذا كنت نجحت فى نقل الصورة التى كنا نحياها !!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بصراحة هذا الموضوع يعتبر من اجمل الموضوعات حيث انها تلقي بعض الاضواء على الماضي بحلوه و مره

و يظهر هذا الموضوع ان المصريين عموما روائيين و فنانين ومتحدثين ممتازين بالفطرة

فبعد اذنكم ان كان لكم وقت اريد ان اعرف كيف كانت حالة السعوديين الثقافية و الفكرية والمادية في حقبتي الستينات والسبعينات على ارض مصر

فالقليل الذي اعرفه ان مصر كانت اكبر نافذة للسعوديين على العالم فكيف كنتم ترونهم كطلبة جامعيين او سواح ال...خ(حتى لو ذكرتم السلبيات)فالهدف هو شهادة للتاريخ

و شكرا

-----------------------------------------

سؤال اعتراضي:كم نسبة الصدق في انعكاس الواقع من خلال السنما المصرية القديمة؟؟؟؟

هل نعتبر مثلا ان فيلم ام العروسة-النداهة-الزوجة الثانية تحمل كمية كبيرة من الواقع الحقيقي؟؟؟؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
عندي سؤال فني لأبو محمد

لماذا نخاف على أبنائنا بدرجة أكبر بكثير من تلك التي كان يخاف علينا بها ابائنا

على سبيل المثال: ابني خارج من البيت رايح الشارع اللي ورانا أقول له رنّلي اول ما توصل علشان أطمئن على وصولك

يركب تاكسي نفضل معاه على الموبايل لغاية ما يوصل المكان اللي رايحُه.

مفيش رحلات طويلة قبل الوصول إلى سن معين.

مفيش لعب أي لعبة ممكن تعرّضه لأذى و لو بنسبة بسيطة جداً.

مفيش مفيش مفيش مفيش :D

القلق أصبح بصورة مَرَضيَّه على الأولاد مع إننا كنا عفاريت و ياما لعبنا و إتشاقينا و إتكسرنا و كان الأمر يبدو دائماً عادي.

يعني بالمقارنة بقى بما كان يحدث معنا في نفس المرحلة أيامي، يبدو لي أن ابائنا كانوا عايزين يتخلصوا مننا :D

والله يا أونكل موديست :D السؤال ده أنا كنت دايما باسأله لنفسى .. وملقيتش غير إجابة واحدة تنحصر فى سببين .. الأمن والأمان العام .. واختلاف المؤثرات على عملية التربية

أنا كنت فى الابتدائى باركب أوتوبيس المدرسة .. ولما طلعت للمرحلة الإعدادية ، والدى عمل لى أبونيه للترام (التروماى بالاسكندرانى) .. يعنى كان سنى تقريبا 11 سنة .. وبدأت أشعر وقتها إنى تركت مرحلة الطفولة وأصبحت رجل يركب التروماى لوحده .. ما كانش فيه خوف على الأولاد .. كانت الدنيا أمان فى أمان .. صحيح كان فيه أولاد بيتوهوا .. ولا زلت أذكر المنادى الذى كان يجوب الشوارع مناديا "عيل تايه ياولاد الحلال" .. وكان من يجد طفلا تائها يأويه فى منزله يومين تلاتة إلى أن يسمع المنادى .. ولم يكونوا يسلمونهم للشرطة إلا بعد ذلك خوفا عليهم من إيداعهم فى الملاجئ والإصلاحيات .. مافتكرش أبدا إن كان فيه منادى بيقول "عيل مخطوف ياولاد الحلال" :rolleyes:

كان فيه حاجة أنا مش باشوفها أبدا من سنين طويلة .. ظاهرة عسكرى الدورية .. كنت بتلاقى عسكرى أو اتنين بيتمشوا فى كل الشوارع .. بالنهار يلقون السلام على أصحاب المحلات .. ويرد عليهم أصحاب المحلات باتسامة امتنان يستحقها من يحمى أمنهم ليلا ونهارا .. وفى الليل يمر العسكرى كمروره بالنهار .. وكنا نراه ينحنى عند كل محل ليتأكد أن القفل فى مكانه ومقفول .. لما كنا بنروح المصيف كان والدى بيبلغ النقطة .. فكان عسكرى الدورية أثناء مروره يطمئن على الأبواب والشبابيك .. كان العسكرى له هيبة .. وكان الطفل يخاف إذا قيل له : ما تعملش كده أحسن العسكرى ياخدك ..

أعتقد دلوقت الناس بتقول لأولادها .. خلَّص أكلك يا حبيبى عشان اجيبك لك عسكرى تلعب بيه :)

أما الخوف على الأولاد من الرياضة والرحلات ، فأعتقد إنه خوف مرجعه إلى الأخطاء التى كنا نقع فيها فى تلك السن .. عندما كنا نلعب الكرة الشراب فى الشارع ، كنا نلعب مع كافة المستويات التربوية .. منها تعلمنا الشتيمة والبذاءة .. ورأينا من كانوا فى سننا من صبية الميكانيكية ومن مثلهم يدخنون .. وده لأنهم كان لهم إيراد يتعدى مصروفنا بمراحل .. منا من انحرف ، وأغلبنا لم يتأثر بسئ الأخلاق لمتانة تربيته ..

هل كانت أهالينا تعلم أننا نقابل تلك النماذج ونتعلم منها ؟ .. أعتقد نعم .. وكانوا يمنعوننا من لعب الكرة فى الشارع .. وكنا عندما نلعب فى الشارع نراقب المارة .. فلو رأينا أحدا ممن نعرف أنهم يعرفون آباءنا كنا نختبئ .. وإذا عرف الوالد بلعبنا فى الشارع كان يومنا بيبقى لونه كحلى .. كان فيها حرمان من المصروف .. وعدم الخروج فى أى نزهة مع الكبار .. ولما كان بيبقى فيه هدوم جديدة كنت بابقى آخر واحد يتجاب له الحاجة الجديدة عقابا على عدم تنفيذ الأوامر ... ومع كل ألوان العقاب ما كناش بنبطل لعب فى الخفاء وبعيدا عن الأعين ..

فالخوف على أبناءنا نابع من ملاحظتنا لتدهور الأمن والأمان العام كسبب أول ..

أما السبب الثانى للخوف فأعتقد أنه مما كنا ترتكبه من أخطاء ، وفى هذا قدر من عدم الثقة فى متانة تربيتنا لأبنائنا .. وانعدام الثقة ليس بالضرورة راجع لتقصيرنا نحن (مع أنه أمر وارد) بقدر رجوعه إلى اختلاف المؤثرات على عملية التربية .. كان التأثير فى الماضى فى اتجاه واحد .. اتجاه رأسى من أعلى إلى أسفل .. من الأبوين أو من المدرسين إلى الأبناء .. الآن التأثير يأتى من اتجاهات متعددة .. خلقتها ثورة الاتصالات .. هناك الآن تأثير من اتجاهات أفقية .. أى من نفس مستوى الأبناء (الأصدقاء والزملاء والشخصيات التليفزيونية) .. بل هناك تأثير من الأسفل .. حتى أننا نلاحظ أن أولاد ناس متربية تسعى إلى تعلم اللغة المتدنية (لغة صبية الميكانيكية والعوالم والحرامية) بل ويفتخرون بذخيرتهم منها ..

لم يعد الآباء هم المسيطر الوحيد على عملية التربية .. كان الآباء فى الماضى يمنعون الأطفال من الاختلاط مع المستويات الدنيا سلوكيا .. أصبحت هذه المستويات تقتحم بيوتنا ، وموجودة على شرائط فيديو وأقراص مدمجة يمكن للأبناء رؤيتها والتعلم منها فى أى وقت وفى بيوت أصدقائهم حتى لو كنا على ثقة من رقى أخلاق ذويهم .. وتجعلنا تلك الثقة نسمح لأولادنا بصداقة أولادهم والتزاور معهم

أرجو يا أونكل موديست إنى أكون وفقت فى الإجابة بقدر ما على سؤالك الفنى ..

وياريت أشوف إجابات أخرى على سؤالك من آباء وأمهات آخرين .. أصغر مننا ماشى .. بس مش لازم يكونوا صغيرين أوى زى أبيه ذوهيلى أو أونكل ثين ثين :D

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بصراحة كلام جميل جدا ،

ممكن يا أستاذ محمد تنقل لنا الصورة داخل المدارس ، هيبة المدرس ، هل كان الأولاد يقدروا زي الآن يتطاولوا عليه ، هل المدرسين كان ممكن يضربوا طفل بغباء زي دلوقت ؟؟؟؟؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انا لما بشوف حكمة الكبار متمثلة فى شخص استاذنا ابو محمد بقول فى نفسى يا ترى لما حنبقى قده و زيه كده حنكون بنفس حكمته و الا حنفضل فى الوضع المأساوى اللى احنا عليه دلوقتى

و لو فضلنا زى ما احنا اولادنا و احفادنا حيكونوا عاملين ازاى....ربنا يستر من دى ايام

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بجد يعنى ..

امبارح كتبت مداخلة طويلة ...وفجأة معرفش ايه اللى حصل ؟؟ والكمبيوتر فصل...لحد دلوقت متغاظة ..

معرفش جت منين ... ان حريم المنتدى مش بيزيد سنهم عن 35 سنة ...!!! انا معنديش تسجيل فى خانة العمر ياولدى ...!!!.والعمر ده انا عشته بحلوه وحلوه و..يعنى ..( بالحلو والحادق )..

نتكلم بقى على شباب السبعينات .....ونتذكر مع ( بلدياتنا ) ما كان يحدث ايامها ...!!

فاكر يابو محمد ...فرقة الموسيقى العسكرية اللى كانت بتعزف كل يوم جمعة (( كل يوم جمعة ...واخدين بالكم ..!!!))...عند الدوران اللى فى كل محطة على البحر ؟؟

يعنى تصرفات راقية ...اتعملت فى اوروبا بعدنا بسنين ...

على فكرة الفرقة دى اخدت جوائز على مستوى العالم كله ...!!..(( كان المايسترو تقريبا اسمه.. عبد الحليم نويره..!! صح؟؟ مش متذكرة.... :roseop:

فى سبورتنج الصغيرة وكامب شيزار وغيره؟؟...ياخدوها من اول المنتزة لغاية المنشية ..

يعنى من تسعة صباحا للعاشرة مساءا ....بطول الكورنيش ..

والقرب النحاسية والا الناس ؟؟ ....لازم يروحوا يوم 23 يوليو ويوم 26 يوليو ده بقى فى اسكندرية حاجة تانية خالص ...!! كل الناس على البحر وحاجزين اماكن يتفرجوا على ( المارشات العسكرية والاحتفالات ..؟؟ والصواريخ ؟؟ ...يحضروا الذرة المشوية وابو فروة واللب والسودانى والكحك (( المخبوز )) يعنى السميط والبيض والجبنة ...)) ...وكانت البنات تلبس احلى ما عندها ...الصبح الكل على البحر ...سباحة ولعب راكت وبعد الظهر تمشية على الكورنيش ..

كان فيه امان فعلا ...وكل شئ كان متوفر ...

وفعلا ...مكانش فيه شبان تقدر تجازف بحياتها (( وتغلس على بنت ...بالايد )) يعنى ده معناه ان باقى شباب الحتة ياكلوا الشاب اللى يعمل كدة ..!!!

والكل عارف الكل ...يعنى شئ عجيب كأن البلد كلها قبيلة واحدة ..

امبارح كنت كاتبة لكم على الموبيليا ...على الفن الاصيل...على الجودة اللى كانت موجودة والشغل اللى بضمير ....وكانت الناس تعشق الشغل اليدوى ..نعرف قيمته...

انا ايضا تزوجت فى سبتمبر ...73...وطبعاااا...على آخر الشهر كان زوجى على خط الدفاع ...!!

بس وشنا حلو على البلد بحالها ....كفاية نصر اكتوبر جه على بختنا وكان اجمل هدية ....احلى مهر ...صح؟؟

فعلا...

كان فيه سنين (( كلها كفاح )) ايام حرب الاستنزاف ...مكانش فيه حاجات كتير متوفرة ...وفاكرة ان كان ايامها وزير التموين بيخاف من الناس لانهم عملوا ثورة ..( الشاى روسى ومليان نشارة خشب ) ...وهو قال ..

اعتقد كان ( فؤاد مرسى ) ..!!!

الناس بتثور وبتقول ان طعم الشاى وحش...لاننا شلنا نشارة الخشب...(((( يقصد يقول ان الناس اخدت على النوع الوحش ولما بقى حلو الناس احتجت ))))

عاوزة اقول لكم ..

ان برضه كان فيه متاهات ....بس بصراحة كانت متاهات اشيك بكتير ..!!!

كان كل يوم والتانى فيه مظاهرة ...وكان اجبارى حصة ( الفتوة ) حتى للبنات طبعااا...ورغم ان المدارس اجنبية لكن ؟؟ كان لابد من الاحتفال السنوى بعيد الثورة ...فى ستاد البلدية ...كل مدارس اسكندرية لابد كل مدرسة تقدم الفقرة بتاعتها ..!!

كان فيه لبس للمدرسة ...لبس صيفى ولبس شتوى ...محدش يقدر يروح المدرسة واللبس مش مكوى ...او حد يكون لابس نفس لبس ( امبارح ) ..!! يعنى كل يوم قميص نظيف ومكوى ...وتفتيش حتى على المناديل لابد من وجود منديلين ...مكويين طبعااا..

ايه كمان ؟؟

فى حصة العلوم ..لما حد ياخد درجة نهائية بياخد هدية ..لاننا فى الفصل كل اسبوع كل واحد بيحط فى حصالة الفصل قرش صاغ...وكل شهر بنشترى هدية للى بيحصل على افضل درجة فى الشهر ..

كان فيه محبة بين الجميع ..

لما كنا بناكل فى الكانتين ..( كل واحد جايب اكله من البيت والراهبات بياخدوا العمود ويسخنوا هم الاكل ) ولو حد موجود فى الكانتين ومجابش اكل ...كان بياخد طبق شوربة وياكل مع الباقيين ...

وكانت الشوربة بتتعمل للى مش بيجيب معاه او اللى مشترك فى الكانتين يعنى بياكل تبع المدرسة ..

على فكرة ...

عاوزة اقول مكانش فيه تكبر او تجبر ...

ايه كمان ؟؟

كان عندنا السوق الحرة ( فى شارع صلاح سالم )...ودى بقى كانت فيها كل السلع اللى مش متوفرة فى البلد ..ولاحظوا ان الدولار كان ...((((((((((( ارخص بكتير من الجنيه المصرى ...!!!!!!!!)))))))))))).

الاحترام للمدرس كان يفوق الوصف...((( كان عندنا حالة رعب من المديرة ...حالة رعب دائم يعنى )))..

برضه بالنسبة للمدرسة ....

كان فيه تناغم جميل بين البيت والمدرسة ...وكأنها سيمفونية الاتنين بيكملوها ..

كان فيه مسرح المدرسة (( تمثيل يعنى ومكانش حرام ...!!!))...كان فيه رحلات ...رياضة ...

الكل بيتابع ...

مفيش اسرة ايامها مكانتش مشتركة فى نادى ...!! سبورتنج وسموحة والصيد واليخت ...واللى مش مشترك فى النوادى تلاقيه بيروح مراكز الشباب ...ببلاش يعنى .

كان اشتراك النوادى....اربعين جنيه فى السنة ...!! آه والله .

دلوقت بستين الف جنيه ..!! (( بس الاعضاء القدامى بيدفعوا تقريبا ...........الفرد اربعمائة جنيه فى السنة )) دى ابسط حاجة يعملوها ...!!!

على فكرة برضه..

حتى ذوق الناس كان راقى ومثلا مكانش فيه حاجة اسمها ....انت مش احسن منى ؟؟ لالالالا كل واحد عارف شغله بدون عقد ..

يعنى ييجى البيه طالع العمارة .....يقوم البواب يقف...ويضرب له تعظيم سلام ...بوجه مبتسم ..

يوم الخميس من كل اسبوع....

ريحة الرابسو ...مالية مداخل العمارات ...يعنى لابد من غسيل السلالم ( بضمير ) ..من فوق السطوح لحد تحت ..

وكان فيه زرع امام كل بيت ...وفى كل الشوارع على الجانبين ...

والجو مكانش (( رصاصى ))..

كفاية كدة ...نكمل بعدين..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
حتى ذوق الناس كان راقى ومثلا مكانش فيه حاجة اسمها ....انت مش احسن منى ؟؟ لالالالا كل واحد عارف شغله بدون عقد ..

يعنى ييجى البيه طالع العمارة .....يقوم البواب يقف...ويضرب له تعظيم سلام ...بوجه مبتسم ..

عذرا مفهمتش الجزئية اللى فوق دى

هل نقدر نقول ان التفاوت الطبقى كان واضح و محدش يقدر تجرا على اللى اعلى منه فى الطبقة؟؟؟!!

و حاليا البوابين بيعمولا ايه

مش بيعمل الخدمة للسكان الا بعدما يقبض مقدم اللى يرضيه صح

و كمان ممكن ميعملهاش بضمير

ماهو لازم الاخر يجيب موبايل احدث موديل و للاولاد و المدام كمان

و الدش طبعا و لازم يهيص يعنى

مش عارفة مين كان كانت مقالة عن الحتة دى..يوسف معاطى يمكن

الخلاصة يعنى

التفاوت الطبقى كان واضح زمان ده يا ترى وحش و الا كويس

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
بصراحة كلام جميل جدا ،

ممكن يا أستاذ محمد تنقل لنا الصورة داخل المدارس ، هيبة المدرس ، هل كان الأولاد يقدروا زي الآن يتطاولوا عليه ، هل المدرسين كان ممكن يضربوا طفل بغباء زي دلوقت ؟؟؟؟؟

هيبة المدرس لم تكن فى المدرسة فقط .. بل خارج المدرسة أيضا

والله يا أم بلال .. لما كنا بنلعب الكورة فى الشارع حتى فى أيام الأجازات ، ونلمح مدرس جاى من بعيد كنا بنجرى نستخبى .. والله الأساتذة كانوا تانى يوم بيعاقبوا الولد مننا اللى شافوه بيلعب كورة فى الشارع فى اليوم اللى قبله أو فى الأجازة

لا زلت أذكر بكل خير أستاذ اللغة العربية .. كان عنده خرزانة رفيعة رهيبة .. مسميها "الحاجَّة" :roseop: .. أنا حضرت أيام الضرب بالمسطرة أو الخرزانة على اليد ... وبعدين صدر قرار بمنع الضرب .. فكان استاذ العربى حزين جدا على فراق "الحاجة" .. ولكنه اخترع ما أصبحنا نخشاه أكثر من "الحاجة" .. فبدلا من الضرب صار يقرصنا .. أى والله يقرصنا .. واختار موضعين مؤلمين للغاية وهما "طرطوفة الأذن" .. وأعلى الذراع من الداخل (بجوار الإبط) .. وكان يقرصنا أبسط قرصة من دول يخلينا نتنطط .. كان هذا عقاب من يلحن أثناء القراءة .. أو من لا ينجز الواجب .. أو من لا يحضر حصة الصباح الباكر ...

وحصة الصباح الباكر كانت حكاية لوحدها .. إن دلت على شئ فهى تدل على تفانى ذلك الأستاذ الفاضل فى أداء عمله لوجه الله تعالى .. وتدل على احترام التلاميذ الكلى والجزئى لأستاذهم

كانت مادة النحو زمان إسمها "التطبيق" ... وكان يختار حصة التطبيق لتكون الأولى .. وكان طابور الصباح يبدأ فى الثامنة إلا ربع لتحية العلم وسماع خطبة قصيرة من أحد أعضاء فريق الخطابة أو من أحد المدرسين .. (لا زلت أذكر خطب الأستاذ هنرى نخلة أستاذ الجغرافيا والتاريخ - فى المرحلة الإعدادية - عن بترول الشرق الأوسط) .. ثم ندخل الفصول فى الساعة الثامنة .. فكان أستاذ العربى يأمرنا بالحضور الساعة السابعة صباحا - يوم حصة التطبيق - لنأخذ حصة كاملة من السابعة حتى الثامنة إلا ربع .. يشرح فيها القاعدة النحوية ويعطينا الأمثلة على القاعدة ... ثم نخرج - فى طابور - من الفصل إلى فناء المدرسة لحضور طابور الصباح .. وعندما تبدأ الحصة الأولى .. يبدأ فى التطبيقات على القاعدة النحوية التى درسناها فى حصة الصباح الباكر .. وكان ياويل اللىما يحضرش حصة الصباح الباكر (وهى حصة غير رسمية) .. كان لازم يتنطط من القرص :roseop:

شوفتى ضمير أكتر من كده يا ام بلال ؟ .. وشوفتى إلتزام من التلامذة زى كده ؟

ولم يكن مدرس العربى فقط من يجتهد ويبدع فى عمله .. أذكر مسابقات الانجليزى (فى الفسحة الكبيرة اللى كانت تلت ساعة) كانت المسابقات بين الفصول فى نفس المرحلة .. فى برنامج يذاع من إذاعة المدرسة .. كان إسمه Try To Know .. كان كل أسبوع مباراة .. وكان فريق كل فصل يتكون من أشطر تلاتة فى الفصل .. ولم يكن من الضرورى ثبات الفريق .. كان أحسن تلاتة فى الأسبوع هم اللى يدخلوا الفريق .. فكان التنافس على أشده للانضمام إلى الفريق

الخلاصة يا أم بلال إن الأساتذة كانوا أساتذة .. أى نعم كان فيه شدة على التلاميذ ولكنها شدة للمصلحة وليست الشدة الغاشمة الغبية التى نقرأ ونسمع عنها الآن .. برغم ذلك كان احترام التلاميذ لأسلتذتهم احترام كامل

أنا كنت فى مدرسة حكومية .. كان فيها فرق موسيقى ، وتمثيل ، وقدم ، وسلة ، وطايرة ، وبنج بونج ، وسباحة .... وكمان ... هوكى ... والله كانت مدرستنا الأولى فى الهوكى والتمثيل والسلة على اسكندرية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مدرسين زمان دول عملة نادرة في زماننا ، المدارس الحكومية كان تنافس في اخراج قمم و مواهب و ناس مبدعة، ما كانش المدرس بيأتي على ماأظن يا أستاذ أبو محمد نعسان من كتر الدروس في الحصة ، ويهدد الطلبة بالويل والثبور إذا لم يدخلوا مجموعته أو ياخدوا درس خصوصي عنده ،

تخيل والدتي الله يرحمها كانت تعمل في وزارة التربية والتعليم مدرسة فنون ( هي أصلا مهندسة فنون تطبيقية) حكت لي المهازل التي كانت تحدث في المدرسة الثانوية أولاد التي كانت تدرس فيها ، مدرسة الجيزة ثانوية بنين :

مدرس اتغاظوا منه( ده في التسعينيات)قاموا شالوه الولاد زي ما يشيلوا النعش ولفوا بيه المدرسة بيقولوا الله يا دايم هو الدايم ولا دايم غير الله ، طبعا المدرس قدم استقالته

مدرس بيعنف ولد على حاجة غلط قام الولد ضربه بالقلم ، بردك قدم استقالته

مرة الولاد عملوا مقلب في مدرس عندهم حطوا له سكر في فتحة البنزين بتاع العربية

ده غير الطبيعي هروب الولاد من المدارس

ماما الله يرحمها تعبت نفسيا وبعد عدة سنوات اشتغلت في التوجيه و ارتاحت من الهم ده

بس بجد أكيد الكواليتي بتاعة الطلبة بتفرق ، بمعنى موقف والدك ايه من مدرسينك ، بيقولولك ، حط صوابعك في عين المدرس زي دلوقت ، ولا المدرس زمان كان فعلا يستاهل الإحترام ، بصراحة توجيه البيوت زمان يفرق عن دلوقت كتير ، صح ولا غلط؟؟؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
بصراحة هذا الموضوع يعتبر من اجمل الموضوعات حيث انها تلقي بعض الاضواء على الماضي بحلوه و مره

و يظهر هذا الموضوع ان المصريين عموما روائيين و فنانين ومتحدثين ممتازين بالفطرة

فبعد اذنكم ان كان لكم وقت اريد ان اعرف كيف كانت حالة السعوديين الثقافية و الفكرية والمادية في حقبتي الستينات والسبعينات على ارض مصر

فالقليل الذي اعرفه ان مصر كانت اكبر نافذة للسعوديين على العالم فكيف كنتم ترونهم كطلبة جامعيين او سواح ال...خ(حتى لو ذكرتم السلبيات)فالهدف هو شهادة للتاريخ

و شكرا

-----------------------------------------

سؤال اعتراضي:كم نسبة الصدق في انعكاس الواقع من خلال السنما المصرية القديمة؟؟؟؟

هل نعتبر مثلا ان فيلم ام العروسة-النداهة-الزوجة الثانية تحمل كمية كبيرة من الواقع الحقيقي؟؟؟؟

ياريت الاجابة خصوصا موضوع السينما ده

لانه يقال ان السينما المصرية شوهت صورة المصريين وان الخمر والفسق شئ طبيعي في حياة المصريين

لان المسيطرين على السينما كانوا مسيحيين او اجانب .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ايه ده ايه ده

انا فين من الكلام ده

معقوله اكون لسه باشوف الموضوع ده دلوقتى؟؟؟؟

انا عماله اكتب مع الناس اللى فى الاربعينات والخمسينات والوجهه الاخر للعمله هنا

شباب عاشوا الستينات هما هما اللى فى الاربعينات دلوقتى يعنى الموضوعين بيكملوا بعض بس ده للماضى والذكريات ودالتانى للحاضر وما هو آآآآت

انا هاخد وقتى اتصفح الموضوع الشيق المحبب الى نفسى ده

واوعدكم بالتعقيب والمشاركه

ان سمحتم لى بذلك

تحياتى لكم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

من أمتع موضوعات المنتدى

واظن ان الوقت الذي نعيشه يحتم علينا التأمل في مثل هذه الموضوعات

مصر في حاجه لاخلاق أكثر من حاجتها لاقتصاد

مصر محتاجه نقل ناس


ناس بجد


:clappingrose:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Join the conversation

You are posting as a guest. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


  • محاورات مشابهه

    • شعب مصر العزيز .. للأمام انظر .. ولا تنشغل بغير الطريق

      يقول جمال حمدان فى "قناة السويس نبض مصر"     ويقول فى موسوعة "شخصية مصر" الصادرة في 1981:     وها هى مصر فى أغسطس 2015 تضع أقدامها ثابتة على الطريق لتبنى فوق ما تم بناؤه وتطور ما هو موجود وتستكمله  وليتوقف شعبها عن النظر إلى تلك القناة "العنق" على أنها مجرد ممر ملاحى ولينظر إلى الإمام ولتسر قافلته ولنبدأ فى القراءة والمشاهدة والتعلم عن ما يسمى "مشروع تنمية محور قناة السويس" ولننس ما قيل وما يقال .. ولننظر فقط إلى الإمام    للإمام أنظر   فالقافلة تسير .. والكلاب تعوى .. وستظل

      في مسائل إقتصادية - economic issues

    • الملك محمد السادس: " شعبي العزيز لا تسمح لأحد أن يعطيك دروسا في دينك"

      http://hibapress.com/details.php?id=49583   استغل الملك محمد السادس  اليوم  خطاب الاحتفال بعيد العرش لتحذير كافة شعبه  من الانسياق وراء الأفكار الخاطئة والمعتقدات المتطرفة القادمة من الشرق والغرب فى اطار تزايد حركات التطرف الارهابى فى العالم.   وفى هذا السياق خاطب الملك شعبه قائلا.. شعبى العزيز لاتسمح لأحد أن يعطيك دروسا فى دينك  مؤكدا على ضرورة التمسك بوحدة المذهب المالكى الذى يوحد الهوية الدينية المغربية قائلا..حافظوا على هويتكم وعلى مذهبكم السنى.  

      في سياسة دولية

    • الى العزيز حسين امبابى - فرص الهجرة الضائعة

      العزيز حسين امبابى، قرأت مؤخرا موضوعا للعزيز المدير, يستفسر فيه عن طرق الهجرة المتاحة له, و قرأت ردودك أيضا.   لا أخفى عليك إعجابى بحماسك و لهفتك للهجرة و السفر, و إدراكك للواقع العام الذى تشهده مصر فى ايامنا هذه.   خلينى اقلب بلدى بقى عشان البساط يبقى أحمدى و يبقى الكلام على مية بيضا و على عينك يا تاجر و اللى ما يشترى يتفرج. :) بص يا حسين... انت عايز الحق ولا ابن عمه؟ ابن عمه؟ طيب انا هقول لك الحق و لا اسألك عليه من أجر, إنما اجرى على الله.   الحماس و الطموح و اللهفة و الشوق كويسين جدا

      في الملتقى العام لزوار محاورات المصريين

    • بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز كتاب تقلب صفحاته بنفسك

      بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز كتاب تقلب صفحاته بنفسك ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز المؤلف: مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزابادي المتوفى سنة 817 هـ المحقق: محمد علي النجار كتاب يبحث في بعض علوم القرآن فيحتوي على مقدمة فيها فضل القرآن وشئ من المباحث العامة المتعلقة به كالنسخ ووجوه المخاطبات ثم يأخذ في ذكر مباحث تتعلق بالقرآن سورة سورة على ترتيبها المعروف في المصحف فيذكر في كل سورة مباحث تسعة : موضع النزول وعدد الآيات والحروف

      في هدى الإسلام

    • تعرف على المغنى بوب عزام صاحب أغنية " أنا بحبك يامصطفى " الشهيرة فى الستينات

      الكثير منا يشاهد أغنية " مصطفى يامصطفى أنا بحبك يامصطفى " ونرددها ونغنيها ولكن نجهل من هو المطرب الذى غناها وأين هو ولم نعرف عنه شيىء واليوم سوف أتحدث عن صاحب ومغنى هذه الأغنية الشهيرة وياللمصادفة الغريبة أنها الأغنية الأشهر والوحيدة التى غناها فى مصر ولم يغنى غيرها ونالت صدى واسع مع الشعب المصرى بل والعالمى أيضاً والتى ما زالت تتردد حتى يومنا هذا أنه هو المطرب المصرى " بوب عزام " وأسمه الأصلى هو جورج وديع عزام ولد فى 24 أكتوبر عام 1925 فى اسكندرية وتوفى فى موناكو الفرنسية فى 24 يوليو عام 2004 و

      في الفنون

×
×
  • اضف...