Jump to content
MZohairy

هل شباب الستينات عاشوا حياه افضل ? سؤال لأبو محمد العزيز

Recommended Posts

العم ابو محمد الفنان الكبير

مش بكبرك طبعا بالموضوع ده

انا عارف انك عمرك 45 و داخل على ال 42 :closedeyes:

كنت بتفرج على فيلم الحفيد من شويه و لقيت الدنيا هاديه و الشوارع فاضيه و العائله ملمومه و الحوارات العائليه متداوله

و مفيش موبايلات ولا وجع قلب

كلهم ملمومين قدام التليفزيون بيتفرجوا مع بعض


الراجل راح اشترى 9000 حاجه من عند رجب العطار و الحساب طلع 20 جنيه !!!

قد يكون مبلغ كبير على ايام الفيلم في بدايات السبعينات

بس مش زي دلوقتي ابدا


عموما حسيت انهم اهنأ من ناس اليومين دول



ايه رأيك يابو محمد ؟ وهل في جيل عموما عاش اسعد من جيل تاني ولا انا بيتهيألي؟

Share this post


Link to post
Share on other sites

العفو والسماح يا سيدى الجاضى .. واقبل الوردة دى من أخوك عوف :roseop: دا زارع الورد متَّع فى أوانه الشوف

أنا أصلى بقالى يومين ما دخلتش الموقع .. دخلت النهارده بس فى البدرية والديك بيدن كوكو كوكو فى الفجرية رديت ردين وخرجت على طول من غير ما آخد بالى إن المايسترو بيسألنى ... :hi:

شوف يا سيدى .. أهم ما يميز الفترة اللى انت بتتكلم عنها دى ، إن الدنيا ما كانتش زحمة .. ومع ذلك كان أحمد عدوية بيقول زحمة يا دنيا زحمة ، زحمة وتاهوا الحبايب ، زحمة ولا عادش رحمة ، مولد وصاحبه غايب .... طبعا اللى كتب الغنوة دى كان فى ذهنه الدنيا فى الستينيات والخمسينيات وهى الفترة التى جرت فيها وقائع قصة أم العروسة والحفيد .. (عماد حمدى فى أم العروسة فاصل مع بتاع الموبيليا ونزل تمن غرفة النوم من 120 جنيه إلى 100 جنيه) كانت فعلا الدنيا رايقة .. براح من حواليك .. المكان مكفى الناس .. الموارد مكفية الناس .. الوقت مكفى الناس انها تتعلم وتشتغل وتقرا وتتفسح برواقة .. أنا باتكلم بشكل عام لا ينفى وجود الفقر والجهل والمرض ولا ينفى وجود الغنى واليسر والأرستقراطية

ما كانش فيه مشتتات زى الموبايل ورناته .. دا حتى التليفونات الأرضية كانت فى عدد محدود من البيوت .. ما كانش الواحد تحت الطلب أربعة وعشرين ساعة فى اليوم سبع أيام فى الأسبوع .. كان كل واحد عنده فرصة إنه يبقى مع نفسه .. وفرصة إنه يبقى مع أسرته .. وكانت "التجمعات الأسرية" على الطبيعة Physically مش عبر الأثير .. واخد بالك من حكاية "التجمعات الأسرية" ؟ .. دى حكاية مختلفة عن "الاتصالات الأسرية" .. يعنى كل اتنين مع بعضهم ومش شايفين بعض .. كان الواحد بيلبس الحتة اللى على الحبل عشان يروح سينما أو مسرح أو يحضر حفلة أضواء المدينة أو حفلة من حفلات ام كلثوم .. أنا فاكر أول جهاز تسجيل دخل بيتنا .. وفاكر لمتنا حواليه .. وفرحة كل واحد وهو بيسمع صوته وصوت أطفاله

كانت التطلعات على قد الإمكانيات .. وكانت الإمكانيات اللى بنشوفها فى الأفلام الأجنبية مجرد أحلام .. بتحصل فى عالم تانى غير العالم بتاعنا .. وكانت إمكانيات زكى رستم (الباشا) حاجات من العهد البائد اللى ذهب إلى غير رجعة .. ومن العبث أن نحلم بما كنا نراه فى قصور الباشوات

لذلك كانت الناس – إلى حد ما – قانعة بما عندها .. لا تنظر كثيرا إلى الآخرين .. لا تتطلع إلى مزاحمة الغير فى أرزاقها .. كانت تتطلع أن تصير مثلها .. وكان ذلك يُترجم إلى مزيد من الجهد والعمل ، وليس إلى غل وحسد .. لك تكن الناس تعرف ثقافة أو أخلاق الزحام حيث يطأ الغير على أصابع قدمك دون حتى كلمة اعتذار .. وحيث تتلقى كوع فى ضلوعك دون أن يلتفت إليك من ضربك بكوعه

ومع ذلك كان لذلك الجيل مشاكله وإحباطاته .. وكما تمتع بالبراح والهدوء تعرض للكوارث والنكبات ونقص فى الأنفس والثمرات .. مرت عليه فترة كان فى كل بيت شهبد أو جريح أو مفقود أو أسير .. سبقتها فترة كان يحتاج فيها إلى الواسطة ليحصل على بعض الضروريات ... ولو عايزنى أتكلم عن مشاكل تلك الفترة .. مفيش مانع علشان أولادنا ما يفتكروش إن مشاكلهم مفيش حد شاف زيها .. ويقولوا زى ما قال عمر الشريف فى فيلم إحنا التلامذة : "إحنا جيل تعيس .. أهالينا ظلمونا"

Share this post


Link to post
Share on other sites
ومع ذلك كان لذلك الجيل مشاكله وإحباطاته .. وكما تمتع بالبراح والهدوء تعرض للكوارث والنكبات ونقص فى الأنفس والثمرات .. مرت عليه فترة كان فى كل بيت شهبد أو جريح أو مفقود أو أسير .. سبقتها فترة كان يحتاج فيها إلى الواسطة ليحصل على بعض الضروريات ... ولو عايزنى أتكلم عن مشاكل تلك الفترة .. مفيش مانع علشان أولادنا ما يفتكروش إن مشاكلهم مفيش حد شاف زيها .. ويقولوا زى ما قال عمر الشريف فى فيلم إحنا التلامذة : "إحنا جيل تعيس .. أهالينا ظلمونا"

ارجوك يابو محمد

اتكلم عن مشاكل تلك الفتره

خلينا نحس ان الحاضر قد يكون افضل من الماضي!!!! :roseop:

Share this post


Link to post
Share on other sites

ماشى يا مايسترو .. بس خليك جنبى الله يخليك :roseop: ..

زى اليومين دول من حوالى 45 سنة أنا كنت طالب صغير فى الجامعة .. كلى حماس .. وكان ممنوع علينا أنا واخواتى الشباب (كلهم كانوا أكبر منى) الخروج يوم الجمعة قبل الساعة 5 مساءً .. لأن الغدا كان لازم الجميع يحضره .. ويجلس جميع الأخوة والأخوات .. العزاب .. والمتزوجون والمتزوجات بأولادهم والوالد والوالدة .. رحمة الله على من غادر دنيانا

فيه يوم من أيام الجمعة لا يمكن أنساه .. واحنا قاعدين على الغدا جت سيرة قوانين الإسكان .. والدى عليه رحمة الله كان متضايق جدا من القوانين دى .. هو كان عنده عمارة فى موقع ممتاز فى محرم بك نزل عليها التخفيض مرتين .. وأصبحت الشقة 5 غرف وصالة إيجارها 2 جنيه ونص شهريا (إلى الآن على فكرة) .. أنا اتسحبت من لسانى وقلت له .. طب دى حاجة ما تزعلش .. هو ده العدل .. نظر لى عبر طاولة الطعام وسألنى : عدل ازاى يابو عقل ؟ .. قلت له هو فيه كام مالك وكام مستأجر .. صحيح المُلاَّك قل إيرادهم بس دول أقلية أما الأغلبية فزاد إيرادهم .. وبعدين المُلاَّك عندهم فلوس بنوا بيها العمارات .. أما المستأجرين فدول ما حيلتهمش فلوس يبنوا بيها مساكن لنفسهم .. قال لى طيب إنت عارف إنك لو اتجوزت واحتجت لشقة فى العمارة بتاعة ابوك مش ممكن ننهى أى عقد مع أى مستأجر عشان نفضيلك شقة ؟ ... يعنى المستأجرين اللى فى العمارة أصبحوا تقريبا هم ملاَّك العمارة الحقيقيين .. قلت له ماهو ده يبقى عين العقل .. بدل ما أقلية هى اللى تبقى ملاَّك ، الأغلبية يشاركوهم .. هو ده التعاون على البر ... قال لى الظاهر ان انا غلطت لما قلتلك يابو عقل .. الظاهر ان جمال عبد الناصر لحس عقلك .. وبقيت ماشى وقاعد معانا من غير .. وهنا خرجت منى الكلمة التى ما ندمت على كلمة قلتها مثلما ندمت على تلك الكلمة .. قلت له ، ده شئ متوقع من الرجعيين اللى تهمهم مصلحتهم أكتر من مصلحة البلد .... ساد الصمت لثوانى خلتها سنوات .. قطعه والدى بصوت خفيض ولكنه حزين .. "قوم روح كل لوحدك فى المطبخ وما تاكلش معايا تانى" ... لم أذهب إلى المطبخ بل ذهبت إلى الحجرة التى كنت اتقاسمها مع أخى الأكبر منى مباشرة .. وبعد لحظات لحقنى أخى هذا ومعه أكبر إخواتى يرحمه الله .. وجدانى أبكى .. وكان بكائى سببا فى تحول نظرات الغضب فى عيونهم إلى نظرات حنونة وراحا يربتان على كتفى ويسألاننى : بتعيط ليه ؟ .. إنت مش عارف انت قلت إيه يا فالح ؟ .. أجبت : "عارف وهو ده اللى مزعلنى .. بابا كان باين عليه زعلان منى قوى .. وكمان اتحرمت من قعدتى معاكم على السفرة !!! " ... فابتسم أخى الأكبر وخرج لدقائق ليدخل غرفتى مرة أخرى ويأخذنى تحت إبطه إلى الخارج قائلا : :إتأسف لبابا .. هو قال حيقبل أسفك .. يالله روح" ... خرجت مطأطئ الرأس ، تأسفت .. فأجلسنى الوالد عليه رحمة الله إلى جواره وقال لى مازحا : " بقى انا باقول عليك ابو عقل ، تطلع ابو جلمبو ؟ :huh: يا بنى أنا زعلى مش على نفسى .. أنا ساكن فى ملكى واربعة وعشرين قيراط .. أنا قلقان عليك انت واخوك واختك اللى لسه ما تجوزتوش .. بالشكل ده مش حتلاقوا شقق تسكنوا فيها .. ولو انتم لقيتم ولادكم مش حيلاقوا" .. قلت : "إزاى بقى والمساكن أصبحت رخيصة وكل واحد يقدر يسكن ؟" .. أجاب : "الكلام ده يمكن يكون صحيح اليومين دول والكام سنة اللى فاتوا .. بس بعد كده أى واحد موفر له قرشين مش ممكن حيبنى عمارة ويسكنها إلا إذا كان عبيط أو مجنون"

تحققت نبوءة والدى .. فبعد حوالى عشر سنوات كنت أبحث عن شقة عندما خطبت الحاجة ام محمد .. ووجدتنى عاجزا أمام أرقام خلو الرجل الفلكية .. فقد كانت الخلوات تتراوح بين 400 جنيه ، و800 جنيه !!!!!!!!!!!!!!! وكان الإيجار الشهرى يتراوح بين 15 جنيه و30 جنيه !!!!!!!!!!!!!!!!

شايفك يللى بتبتسم .. :hi: ما تبتسمش أرجوك ..

كان مرتب الخريج الجديد 20 جنيه بيصفوا على 17.5 .. وكان المهندسين أسعد حظا .. فقد كانت النقابة تدفع لنا بدلا شهريا قيمته 9 جنيه .. بعد الخصومات كان صافى المرتب حوالى 25 جنيه ... وكنا بنتعين على الدرجة السابعة .. ودى هى والدرجة السادسة وأعتقد الخامسة كمان كانت علاوتهم السنوية جنيه ونص بحالهم .. يصفوا على جنيه وربع تقريبا بعد الخصومات ... نحوش بقى مهر وشبكة وخلو رجل فى قد إيه ؟؟؟ !!!!!!!

كان مهر بنت الناس الطيبين خريجة الجامعة 200 جنيه (فى المتوسط يعنى) ... والشبكة كانت فى نفس الحدود .. والعريس برضه عليه التلاجة والبوتاجاز والتليفزيون والنجف والمطبخ ولو العروسة غاليه عليه يبقى لازم يجيب لها غسالة بالكهربا ده غير الراديو ، وكماااااااااااااان مُلة السرير .. ما تضحكوش ... مُلة السرير دى كانت بعشرة جنيه

عارفين بقى عن أى جنيه أتحدث ؟ ..

أنا فاكر شبكة ام محمد .. كان جرام الدهب عيار 21 أيامها مقرب من الجنيه ... يالله حنقول جنيه مصحح ... دلوقت الجرام ده بكام يا مؤمن انت وهو ؟ ... 125 جنيه ... صح ؟ ....

إحسبوا بقى المطلوب من العريس أيامها كان كام بفلوس اليومين دول

مهر 200 × 125 = 25000

شبكة 200 × 125 = 25000

خلو 400 × 125 = 50000

المُلاَّ اللى ضحكتوا عليها كان سعرها 1250 جنيه

أكمِّل ولآَّ تكملوا انتم ؟

مرتب الخريج كان 17.5 × 125 يعنى نقول تقريبا 2200 جنيه

يدفع منهم أقل إيجار (ما كانش فيه تمليك) 15 × 125 = 1875 جنيه

يتفضل لسعادته 325 جنيه

على فكرة .. علبة السجاير 20 سيجارة كليوباترة كان سعرها 11 قرش .. يعنى لو سعادة الخريج كان بيشرب علبة فى اليوم يبقى كده كان بيشتغل بسجايره ..... من غير شاى ولا قهوة

آآآآآآآآآآآه ... ياقلبى يا كتاكت .. ياما انت مليان وساكت

أكمِّل يا مايسترو ولاَّ كفاية كده ؟

Share this post


Link to post
Share on other sites

عمو ابو محمد ... انا مسكت نفسي من العياط بالعافيه وانا بقرا الموقف اللى حصلك على السفره مع والدك الله يرحمه

أصل الموقف كان كله دروس . :roseop:

على فكره انا مضحكتش لما قلت على حكايه مله السرير .. اصل ماما كانت ديما تهزر وتقول دى اهم حاجه فى الجهاز... دى على العريس

وكانت بتحكيلنا على الحياة كانت عامله ازاى فى السبعينات برضه ...

كان نفسي اعيش العصر دا .... ممكن تكون فيه مشاكل زى انت ما بتقول .... بس عارف كان عصر فيه روح عاليه.. كان فيه اخلاق

كان فيه الجيران كلهم بيحبوا بعض فى الشارع كله .. وكمان اعتقد حجم الفساد الحكومى والإدارى كان اقل من كده .. والرشاوى

اللى عمال على بطال مكنتش كده ... وكمان فى حاجه ... الغاية لم تكن تبرر الوسيله زى دلوقتى .

المواصلات كانت اسهل .. التلوث كان اقل ... وكبنت حقولك نقطه مهمه عندى .. المجتمع كان بيحترم المرأة أكتر وقتها .

محدش كان بيتعامل مع البنت انها تستاهل اللى يجرالها طالما مش محجبه او لابسه لبس مش مغطى كل حته فى جسمها.

متهيألى القديم يكسب مهما كانت مشاكله ... لو عندى مصباح علاء الدين كنت طلبت اتولد واعيش فى الزمن دا .. اعيش

فى هدووووووووء ووسط الكتب الكتيييييييييييير اللى كانت وقتها والفن الأصيل والعادات الحلوه والبساطه ... وعدم وجود الموبايل :hi:

شكراً على كل المعلومات الحلوه دى ,,, يا ريت تكمل :D :huh:

تحياتى

لولا

Share this post


Link to post
Share on other sites

لذلك كانت الناس – إلى حد ما – قانعة بما عندها .. لا تنظر كثيرا إلى الآخرين .. لا تتطلع إلى مزاحمة الغير فى أرزاقها .. كانت تتطلع أن تصير مثلها .. وكان ذلك يُترجم إلى مزيد من الجهد والعمل ، وليس إلى غل وحسد .. لك تكن الناس تعرف ثقافة أو أخلاق الزحام حيث يطأ الغير على أصابع قدمك دون حتى كلمة اعتذار .. وحيث تتلقى كوع فى ضلوعك دون أن يلتفت إليك من ضربك بكوعه

اووووووووووووووووووووووووووووو ه

فى الجول تماما

الله يسعدك على الكلمات الجميلة دى

سبحان الله كل حاجه متوفرة الأن و متقدمين علميا فى مجالات كثيرة لكن بلا قناعة أو رضا الكل عاوز وعاوز وعاوز ....

فعلا نفسى اعيش يومين من قرف الجوال والإتصالات و الإنترنت فقط منى للسما كده زى طرزان

بالله عليك ابو محمد استمر وانقلنا من الضغط اللى احنا فى الى عصركم وخلينا نحلم ونعيش شوية

جزاك الله كل خير ابو محمد

فى انتظار باقى الخواطر

Share this post


Link to post
Share on other sites

والله كلامك حكم يابو محمد

و عايز اقول حاجه جت على بالي

المغريات دلوقتي اكتر بكتير من المغريات زمان

حديلك كذا مثال

الملك فاروق بجلالة قدره و هو طفل في الثانيه من عمره كانت احسن لعبه عنده هي الشخليله!!!!!!

صحيح كان اللي جوه الشخليله احجار كريمه sad.gif ...لكن برضه اسمها شخليله!!

ادخل انت دلوقتي محل تويز آر أص و شوف الكم المهول من الألعاب لطفل عنده سنتين و انت تعرف الملك فاروق كان محروم قد ايه!!! sad.gif

و بالتالي المبهرات زمان مكانتش كتيره و بالتالي الاحساس بالنقص كان اكيد اقل بكتير من دلوقتي

دلوقتي العيال بتشوف بعض و بتحقد على بعض و بتحسد بعض على تل مهول من المقتنيات مكانتش على ايامنا خالص مثل :

الموبايل بكافة انواعه و اشكاله و موديلاته المتجدده شهريا

البلاي ستيشن 1 و 2 و 3 و الشرايط المتلتله بتاعتهم

الديفيديهات (ابني دودي عمره سنتين بيجيب الديفيدي بتاع حاجه اسمها تيلي تابيز و يحطه في الديفيدي بتاعه و يشغله و يشغل التليفزيون لوحده)!!!

الكمبيوترات و اللابتوبات و الانترنت

و 99 % من الالعاب الموجوده اليومين دول

يعني بإختصار الأشياء اللي ممكن تغيظ الفقير الغير قادر على الشراء هي اضعاف اضعاف ما كان ممكن ان يغيظ هذا الفقير من 30 عاما


انا اذكر ان التليفزيون المصري في بدايات السبعينات كان بيبتدي الارسال بعد العصر و اعتقد على الساعه 5 (القناه 5 و القناه 9 )
و كان بيخلص يمكن قبل الساعه 11 بالليل blink.gif

كانت الناس مرغمه تتكلم مع بعض عشان مفيش حاجه شغلاها ولو اصطناعيا زي دلوقتي

رأيك ايه يابو محمد؟

Share this post


Link to post
Share on other sites

اولا بشكر الاخ الفاضل mzohairy لانه فتح موضوع جميل زي ده فعلا بيرجعنا لزمن جميل

وبشكر الاخ الفاضل ابو محمد لاستجابته ةتعبه معانا في نقلنا الى هذا الزمن

ابو محمد كان بيتكلم عن المله

جدتي حكتلي انه علي ايامها كانو بيتجوزو بحله نحاس وطشت

خدو بقى الحته دي

امبارح بالليل كنت بكلم الجماعه

وانا بكلم اختي سالتني الكمبيوتر الكويس بيعلم كام فلوس

قولت لها ليه خير ما انت عندك واحد

قالت لي لا لا اخت جوزها بتتجوز وعايزين يجيبو كمبيوتر في العفش بتاعها اللي رايح للعريس

طبعا انا مكنتش عارف اقول ايه

بصراحه انا فرحت اوي اوي اوي ( لاني خاطب واكيد بقي هيجيلي كده بردو )

لكني رجعت زعلت اوي اوي اوي اوي اوي ( اختي التانيه مخطوبه واكيد هودي لها كده بردو )

يعني اللي جه من هنا راح من هنا

كمل يا ابو محمد

الله معاك ومعاك قلوبنا

تقبلو تحياتي

احمد غازي

Share this post


Link to post
Share on other sites
(ابني دودي عمره سنتين بيجيب الديفيدي بتاع حاجه اسمها تيلي تابيز و يحطه في الديفيدي بتاعه و يشغله و يشغل التليفزيون لوحده)!!!

ابن اخويا إياد .. بيدلعوه دودى برضه :hysterical: عنده تلات سنين آخر مره شفته كان باباه اداه الكمبيوتر بحاله اللى فى البيت وبقى يستعمل

اللاب توب .. الولد بقى دخلت مره لقيته بيفتح الكمبيوتر ,, وبعدين يروح على startوبعدين يدخل على ايكونات الألعاب اللى متسيفه ,, يشغل

ويلعب لعب كده فيها كور ومكعبات :roseop: .. غير طبعا العاب الجيم بوى اللى الكل ماشي بيها .

الظاهر هو دا التطور الطبيعى للحاجه السقعه :lol:

لولا

Share this post


Link to post
Share on other sites

(ابني دودي عمره سنتين بيجيب الديفيدي بتاع حاجه اسمها تيلي تابيز و يحطه في الديفيدي بتاعه و يشغله و يشغل التليفزيون لوحده)!!!

ابن اخويا إياد .. بيدلعوه دودى برضه happy.gif عنده تلات سنين آخر مره شفته كان باباه اداه الكمبيوتر بحاله اللى فى البيت وبقى يستعمل

اللاب توب .. الولد بقى دخلت مره لقيته بيفتح الكمبيوتر ,, وبعدين يروح على startوبعدين يدخل على ايكونات الألعاب اللى متسيفه ,, يشغل

ويلعب لعب كده فيها كور ومكعبات blink.gif .. غير طبعا العاب الجيم بوى اللى الكل ماشي بيها .

الظاهر هو دا التطور الطبيعى للحاجه السقعه tongue.gif

لولا

يا بنتي كل الدوديهات عباقره :closedeyes:

Share this post


Link to post
Share on other sites

مداخلة خارج الموضوع

هل تعتقدوا ان مجرد اللعب بالgames دى شطارة وعبقرية لطفل ؟ نسبة كبيرة جدا من الشباب يجيد فعلا الألعاب بصورة مذهلة ( خلينا نقول هنا فى الخليج مثلا ) لكن .....هل دا معناه معدل ذكاء عالى ؟؟ لو تم استخدام التكنولوجيا بصورة جيدة لأصبح فعلا الأطفال عباقرة انما احنا بنحاول نضحك عليهم بشوية العاب ونادرا ما بكون هناك سيطرة منا على تلك الألعاب أو محتوها .....ممكن نفتح موضوع منفصل حول تأثير الألعاب على الطفل والشاب ؟؟؟

حد يفتكر لغة لوجو اللى كانت فى الثانوى وكانت عبارة عن سلحفاة تقوم ببعض الحركات ..دى النسخة المطورة منها بس عن طريق روبوت

شوف الناس بتفكر تستغل الألعاب ازاى ؟

http://www.robomind.net/ar/download.html

Edited by aimen

Share this post


Link to post
Share on other sites
مداخلة خارج الموضوع

هل تعتقدوا ان مجرد اللعب بالgames دى شطارة وعبقرية لطفل ؟ نسبة كبيرة جدا من الشباب يجيد فعلا الألعاب بصورة مذهلة ( خلينا نقول هنا فى الخليج مثلا ) لكن .....هل دا معناه معدل ذكاء عالى ؟؟ لو تم استخدام التكنولوجيا بصورة جيدة لأصبح فعلا الأطفال عباقرة انما احنا بنحاول نضحك عليهم بشوية العاب ونادرا ما بكون هناك سيطرة منا على تلك الألعاب أو محتوها .....ممكن نفتح موضوع منفصل حول تأثير الألعاب على الطفل والشاب ؟؟؟

حد يفتكر لغة لوجو اللى كانت فى الثانوى وكانت عبارة عن سلحفاة تقوم ببعض الحركات ..دى النسخة المطورة منها بس عن طريق روبوت

شوف الناس بتفكر تستغل الألعاب ازاى ؟

http://www.robomind.net/ar/download.html

رداً على مداخله خارج الموضوع :unsure:

موضوع قيم يمكن فتحه بشكل منفصل أستاذ aimen . وكرد سريع جدا على سؤالك قدرة طفل يبلغ من العمر عامان على التعامل

مع عدة أجهزة كهربائيه وتشغيلها والتعامل معها بإستقلاليه واعتماد تام على النفس يعكس حتما ذكاءه. اما هذه العقليه الذكيه

وما يتم حشوه فيها لاحقا موضوع آخر يطول فيه النقاش . غير انى شعرت فقط ان مداخلتك الإعتراضيه وردت بعد وصف

كل الدوديهات عباقره ,,, والحقيقه انى متحيزه بجنون لكل الدوديهات :blink: بكره يبقى عندك دودى سواء ابنك او ابن اخوك

وتنضم لينا لمنظمه دودى يا قلبى يا عبقرى ,, :sad:

لولا

Share this post


Link to post
Share on other sites
عمو ابو محمد ... انا مسكت نفسي من العياط بالعافيه وانا بقرا الموقف اللى حصلك على السفره مع والدك الله يرحمه

أصل الموقف كان كله دروس . :unsure:

آسف يا لولا .. والله ما كان قصدى أخليكى تعيطى .. إنتى اللى حساسة جدا وعلشان كده لقطتى الفكرة من الحكاية .. كنت عاوز أبين إن"التجمع الأسرى" شئ .. والاتصال بالموبايل أو بالأرضى بين أفراد الأسرة شئ تانى خالص

على فكره انا مضحكتش لما قلت على حكايه مله السرير .. اصل ماما كانت ديما تهزر وتقول دى اهم حاجه فى الجهاز... دى على العريس

من كلامك كده .. باين عليكى انتى اللى ادبستى فى مُلِّة السرير :sad:

كان نفسي اعيش العصر دا .... ممكن تكون فيه مشاكل زى انت ما بتقول .... بس عارف كان عصر فيه روح عاليه.. كان فيه اخلاق

كان فيه الجيران كلهم بيحبوا بعض فى الشارع كله ..

والله يا لولا فكرتينى بحاجة لا زلت أذكرها .. فرح أختى الكبيرة اتأجل علشان كان فيه واحد توفى فى الشارع اللى ورانا (مش فى البيت اللى جنبنا !!) قبل الفرح بأسبوع .. ده كان فى الشارع اللى ورانا ، والعريس كان من حى تانى .. يعنى ما يعرفش أهل المتوفى .. ومع ذلك لم يعترض على التأجيل .. ووالدتى الله يرحمها زارت زوجة المتوفى فى الأربعين واستأذنتها علشان نعمل الفرح ... شفتى بقى ؟ .. مع إن دى كانت البكرية وأول فرحة لأمى يرحمها الله .. لكن كانت الأصول أصول

وكمان اعتقد حجم الفساد الحكومى والإدارى كان اقل من كده .. والرشاوى

اللى عمال على بطال مكنتش كده ...

أنا فاكر فى السبعينيات .. بعد حرب أكتوبر .. رفع السادات شعار "الثورة الإدارية" .. بهدف إصلاح الجهاز الإدارى فى الدولة .. وفاكر إنه فى إحدى خطبه قال إنه سيخوِّل سلطات رئيس الجمهورية للمحافظين .. وقال لو عرفت إن مواطن ساب محافظته لإنهاء أى معاملة فى القاهرة حشيل المحافظ ... وكان من ضمن أفكار الإصلاح اللى طرحها الدكتور عبد العزيز حجازى لمحاربة الرشاوى ولرفع دخول موظفى الحكومة فرض رسم مقداره خمسة وعشرين قرش على كل معاملة تدخل صندوق (خارج ميزانية الدولة) لتحسين أجور موظفى الحكومة .. أيامها اتعرض الرجل الفاضل لهجوم شنيع ، وقالوا عليه بيقنن الرشوة ... أصل كان موظفى الحكومة مرتباتهم ناشفة .. لا حوافز انتاج ، ولا أوفر تايم ، ولا أرباح (دى كان بيتمتع بيها موظفى شركات القطاع العام وليس موظفى الحكومة)

وكبنت حقولك نقطه مهمه عندى .. المجتمع كان بيحترم المرأة أكتر وقتها .

محدش كان بيتعامل مع البنت انها تستاهل اللى يجرالها طالما مش محجبه او لابسه لبس مش مغطى كل حته فى جسمها.

على فكرة يا لولا .. كان أيامنا برضه فيها تحرش ..بس كان اسمها "معاكسة" ... وكان فيه أولاد رزلة يمشوا ورا البنات وهاتك يا كلام غزل .. (يا صفايح السمنة السايحة والقشطة النايحة .. وحاجات من دى) وكان العجيب إن البنت (المؤدبة) تمشى بدون أى تعبير على وجهها (يعنى لا ابتسامة ولا تكشيرة) .. حاجة كده expressionless .. بس بقى .. كان يكفى أن تستدير البنت وتقول : "إيه قلة الأدب دى ؟" ... وعينك ما تشوف الا النور ..

لأ .. ولو اتقالت " إيه قلة الأدب دى؟" فى أحد شوارع الحى اللى ساكنة فيه البنت .. كانت العلقة المحترمة اللى بياكلها روميو من رجال وشباب الحى تنتهى فى بعض الأحيان بإنه يتمسك ويتحلق له زلابطة عند أقرب حلاق (دلوقت الزلابطة دى موضه .. يعنى بيدى لا بيد عمرو ) ... بس دى كانت حاجات exceptional .. أما السائد فكان احترام البنت لإن كل شاب كان بيفكر إن له إخوات أو قرايب بنات .. واللى ما يرضاهوش لبنات عيلته ما يرضاهوش لبنات الناس ( كان اسمهم كده .. بنات الناس)

أما بقى موضوع اللبس .. فده كلام لو فتحناه حتلاقى الموضوع اتقلب إلى القصة بتاعة "سفينة الصحراء" :wub:

يمسيكى بالخير ياسمسمة :blink:

Share this post


Link to post
Share on other sites

على فكره :blink:

دودي بقى يشغل الديفيدي برجله كمان :unsure: :wub:

يابو محمد

مقلتليش رأيك؟

مين تعتبره اسعد كجيل

الستينيات ولا الجيل الحالي؟

و ليه؟ :sad:

Share this post


Link to post
Share on other sites
على فكره :blink:

دودي بقى يشغل الديفيدي برجله كمان :unsure: :lol:

طب وإيه يعنى ؟

هاشم أول ما يقلعوه البامبرز عشان يغيروله .. بيرش عليهم مية يخليهم يجروا من قدامه .. اسكندرانى ابو احمدات بصحيح :sad:

يابو محمد

مقلتليش رأيك؟

مين تعتبره اسعد كجيل

الستينيات ولا الجيل الحالي؟

و ليه؟ :wub:

أنا شهادتى حتبقى مجروحة .. لإن زمان انا كنت شاب وعايش حياتى بالطول والعرض .. صيف وشتا .. حر وبرد .. ضلمة ونور .. وحاجات كتير ما اقدرش عليها دلوقت .. وما شفتش أولادى عملوها :blink:

إيه رأيك يا مايسترو لو نخلى الإجابة على السؤال ده بعد كام مشاركة .. خصوصا من الشباب والشابات ؟

Share this post


Link to post
Share on other sites

بصراحة بحس إن زمان ( بتاعي آخره في التمانينات على ما وعيت على دنيا) لمة الأهل كل يوم جمعة مهم جدا ، لمتنا في الأعياد مقدس ، فرحة دبح الخروف ، نقعد نتفرج على الجزار في بيت العيلة وهو بيشفي ، والكل بيساعد ، الكل قاعد مع بعضه في وقت فراغ

ده أخويا لما يزورني يكون في إيه جهاز عامل زي الكمبيوتر صغير ، ولأنه مدير مكتب هندسي ، مخه مع الرسايل ، و الإتصالات، مش فاضي ، ياترى زمان كان فيه الوش بتاع دلوقت ، مشغولين بميت حاجة ، والضغوط كتيرة لأن الإلتزامات كتيرة ،

زمااااااااااااااان لا كان في مدارس لغات ولا إنترناشونال ، ولا مامتنا كانت بتقول ذاكروا ، رغم إن أمي كانت مهندسة ، عمري ما أتذكر إنها كانت بتنبه على مذاكرة ،

يمكن الدراسة كانت أسهل ؟؟ يمكن ؟؟

إنتم عارفين يمكن يحسها أكتر اللي عايشين في غربة ، لا يوجد دفء الأهل ، ولمة الأحبة ، آآآآآه ه ه ه ، فعلا كانت أيام جميلة :

- أول يوم نفطر فيه كلنا الأعمام وأولاد الأعمام

- يوم الجمعة فطور الفول والطعمية، والغدا : محشي ، أو ممبار ، كوارع يعني أكلة بيحبها الكل والكل بيتخانق عليها

- أيام الأعياد ، البمب و حرب إيطاليا ... وغيره

دلوقت كله اتفرق ، شغلته الدنيا ، ناس ساكنة في الشروق ، وناس في 6 أكتوبر ، وناس في قلب القاهرة ، يعني بالبلدي كل واحد في اتجاه ، حتى لو ما كنتش في غربة ، في زحمة مصر صعب جدا التواصل ، ليت الطفولة تعود يوما ، هيه دنيا كانت أيام جميلة فعلا

Share this post


Link to post
Share on other sites
لذلك كانت الناس – إلى حد ما – قانعة بما عندها .. لا تنظر كثيرا إلى الآخرين .. لا تتطلع إلى مزاحمة الغير فى أرزاقها .. كانت تتطلع أن تصير مثلها .. وكان ذلك يُترجم إلى مزيد من الجهد والعمل ، وليس إلى غل وحسد .. لك تكن الناس تعرف ثقافة أو أخلاق الزحام حيث يطأ الغير على أصابع قدمك دون حتى كلمة اعتذار .. وحيث تتلقى كوع فى ضلوعك دون أن يلتفت إليك من ضربك بكوعه

اووووووووووووووووووووووووووووو ه

فى الجول تماما

الله يسعدك على الكلمات الجميلة دى

سبحان الله كل حاجه متوفرة الأن و متقدمين علميا فى مجالات كثيرة لكن بلا قناعة أو رضا الكل عاوز وعاوز وعاوز ....

فعلا نفسى اعيش يومين من قرف الجوال والإتصالات و الإنترنت فقط منى للسما كده زى طرزان

بالله عليك ابو محمد استمر وانقلنا من الضغط اللى احنا فى الى عصركم وخلينا نحلم ونعيش شوية

جزاك الله كل خير ابو محمد

فى انتظار باقى الخواطر

الله يكرمك يا عزيزى أيمن ..

والله يرحم أيام ما كان الراديو بيعتبر من المعجزات .. كان اللى عنده راديو بيعمل له رف عالى عشان الأولاد ما يلعبوش فيه ... إحنا بقى علشان كنا عيلة مبسوطة (طول النهار بتضحك) كان عندنا راديوهين .. واحد فى غرفة المعيشة (كان اسمها أوضة القعاد) على رف عالى .. وكنت ممنوع من الاقتراب منه .. وواحد فى الصالون .. وده بقى كان قطعة موبيليا زى الدولاب الصغير .. وكان فيه بيك آب منه فيه ، بابه بيتفتح من فوق زى كابوت العربية .. وانا صغير (يعنى خمس أو ست سنين) كان بيتهيألى إن المذيعين واللى بيغنوا قاعدين جوه الدولاب ده .. وكنت بابص من وراه علشان اشوفهم .. بس ما كنتش باشوف إلا لمبات طويلة شكلها غريب ...

كان أيام حفلات ام كلثوم ساعات والدى أو اخواتى الكبار يعزموا اصحابهم عشان يسمعوا الحفلة فى الصالون فى الراديو الكبير أبو بيك أب ويقفلوا الباب عليهم ( ويقزقزوا لب وسودانى ويشربوا سجاير ) ..

لما يكون فيه حد معزوم كانت بقية العيلة تسمع الست فى "أوضة القعاد" .. لو مفيش حد معزوم .. كان والدى والكبار بس بيسمعوا الست فى الراديو الكبير .. ساعات كنت باتسلل وأقعد جنب والدى الله يرحمه بس ما نطقش ولا كلمة .. وكنت باحب القعدة دى علشان آكل معاهم ابو فروة واشرب سحلب وساعات كنت ألحق الرز ابو لبن وساعات كنت بانام قبل ما ييجى دوره ، بين الوصلتين التانية والتالتة

Share this post


Link to post
Share on other sites
على فكره :sad:

دودي بقى يشغل الديفيدي برجله كمان :unsure: :sad:

انتا فاكر ان دى حاجه عجبه يعنى .. انا دودى ابن اخويا لايمكن يسمح لأى حد انه يمسك

الموبايل بتاعه( اللى هو موبايل ما مته وباباه) .. لازم هو اللى يفتح الخط ويرد ويشوف المكالمه مهمه يدهالك

ولا الصوت مش عاجبه ويقفل السكه :wub: اما الديفيدى .. بيفتحه بالريموت كنترول يا معلم :lol:

خليت الولد يوحشنى اكتر ما هو واحشنى حرام عليك :blink: .

على فكره الجيل دا بايظ يا زهيرى يا خويا :blink:

ربنا يخليك دودى ويحميه يارب.

Edited by لولا

Share this post


Link to post
Share on other sites
لأ .. ولو اتقالت " إيه قلة الأدب دى؟" فى أحد شوارع الحى اللى ساكنة فيه البنت .. كانت العلقة المحترمة اللى بياكلها روميو من رجال وشباب الحى تنتهى فى بعض الأحيان بإنه يتمسك ويتحلق له زلابطة عند أقرب حلاق (دلوقت الزلابطة دى موضه .. يعنى بيدى لا بيد عمرو ) ... بس دى كانت حاجات exceptional .. أما السائد فكان احترام البنت لإن كل شاب كان بيفكر إن له إخوات أو قرايب بنات .. واللى ما يرضاهوش لبنات عيلته ما يرضاهوش لبنات الناس ( كان اسمهم كده .. بنات الناس)

فعلا كانت الأخلاق هى اللى بتحكم ,, وكان الغالب ان اللى مش بيرضى حاجه على اخواته مش بيرضاها على بنات الناس.

لكن الحال خلاص اتغير.

اكتر كلمه عجبتنى هو تعبيرك (كان اسمهم بنات ناس) لأن فعلا كله كان بيحترم كله .

نفس الفكر .. الفكر مش التعامل والمعاكسه اتغير دلوقت .. الولد بيعامل البنت اصلا على انها

مستباحه ولا كأنها بنت ناس والفاظ المعاكسات بقيت بتجرح ..بتدل على امراض نفسيه

اكتر ما بتدل على مجرد اعجاب ولد ببنت .

المشكله بقت فى الفكر اللى اتغير بشكل غريب .

الله يمسيكى بالخير يا سمسمه برضه .

لولا

Share this post


Link to post
Share on other sites

يعني بإختصار الأشياء اللي ممكن تغيظ الفقير الغير قادر على الشراء هي اضعاف اضعاف ما كان ممكن ان يغيظ هذا الفقير من 30 عاما

طبعا محفزات التطلع أيامنا كانت أقل منها دلوقت .. بس ده بمقاييس اليومين دول مش بمقاييس أيام زمان .. حاضرب لك مثال يا مايسترو

فى أواخر الستينيات بدأت عمليات تجارة الشنطة .. وبقينا نشوف سلع من اللى ما كناش بنشوفها .. كاسيتات .. سجاير أجنبى .. كانز سفن أب .. تفاح أمريكانى .. ساعات ريكو وسيتيزن من اللى ما عرفنهاش إلا من العساكر اللى راجعين من اليمن .. وكان الجماعة بتوع الاشتراكية فى الجرايد والتليفزيون بيسموها "سلع استفزازية" .. أى والله "استفزازية" .. هل السلع دى استفزازية بمقاييس اليومين دول ؟

هى فعلا كانت استفزازية للأغلبية ..

السنة اللى اتخرجنا فيها .. وقبل دخولنا الجيش .. كنا قاعدين شلة فى كافيتيريا .. وقعدنا نحسب قد إيه البيت بيحتاج .. يعنى لو الواحد فكر يتجوز .. قمنا لقيناها 55 جنيه .. لاحظ إن لو الاتنين شباب بيكون دخلهم مع بعض فى حدود من 35 - 50 جنيه (يعنى من حديث التخرج لغاية خمس ست سنين خبرة) .. تخيل مقدار الإحباط يا مايسترو ؟

واللى يزيد ويغطى بقى إن فى الأيام دى كان كل واحد عارف حيدخل الجيش إمتى .. بس مش عارف حيطلع منه إمتى ... آباء البنات كانوا فى الأول بيرفضوا يجوزوا بناتهم لواحد مجند .. ولما العملية طالت وما كانش باين لها نهاية .. إضطرت الأسر توافق عى زواج بناتها من المجندين .. زملاء كثيرين لى كانوا معافين من الجيش .. بعضهم اشتغل فى مصر وحدد مستقبله وبعضهم هاجر وحدد مستقبله .. ولكن غالبية الجيل كان فى الجيش مش عارف يفكر لمستقبله .. هل عندك معنى آخر لكلمة شباب ضايع ؟ .. ومع ذلك يا أخى كان عندنا أمل .. بدليل إقبالنا على الزواج واحنا مجندين

أنا شخصيا اتجوزت فى سبتمبر 73 .. والحرب قامت فى أكتوبر 73 .. يعنى أم محمد كانت قدم السعد :roseop:

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You are posting as a guest. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


  • Similar Topics

    • شعب مصر العزيز .. للأمام انظر .. ولا تنشغل بغير الطريق

      يقول جمال حمدان فى "قناة السويس نبض مصر"     ويقول فى موسوعة "شخصية مصر" الصادرة في 1981:     وها هى مصر فى أغسطس 2015 تضع أقدامها ثابتة على الطريق لتبنى فوق ما تم بناؤه وتطور ما هو موجود وتستكمله  وليتوقف شعبها عن النظر إلى تلك القناة "العنق" على أنها مجرد ممر ملاحى ولينظر إلى الإمام ولتسر قافلته ولنبدأ فى القراءة والمشاهدة والتعلم عن ما يسمى "مشروع تنمية محور قناة السويس" ولننس ما قيل وما يقال .. ولننظر فقط إلى الإمام    للإمام أنظر   فالقافلة تسير .. والكلاب تعوى .. وستظل

      in مسائل إقتصادية - economic issues

    • الملك محمد السادس: " شعبي العزيز لا تسمح لأحد أن يعطيك دروسا في دينك"

      http://hibapress.com/details.php?id=49583   استغل الملك محمد السادس  اليوم  خطاب الاحتفال بعيد العرش لتحذير كافة شعبه  من الانسياق وراء الأفكار الخاطئة والمعتقدات المتطرفة القادمة من الشرق والغرب فى اطار تزايد حركات التطرف الارهابى فى العالم.   وفى هذا السياق خاطب الملك شعبه قائلا.. شعبى العزيز لاتسمح لأحد أن يعطيك دروسا فى دينك  مؤكدا على ضرورة التمسك بوحدة المذهب المالكى الذى يوحد الهوية الدينية المغربية قائلا..حافظوا على هويتكم وعلى مذهبكم السنى.  

      in سياسة دولية

    • الى العزيز حسين امبابى - فرص الهجرة الضائعة

      العزيز حسين امبابى، قرأت مؤخرا موضوعا للعزيز المدير, يستفسر فيه عن طرق الهجرة المتاحة له, و قرأت ردودك أيضا.   لا أخفى عليك إعجابى بحماسك و لهفتك للهجرة و السفر, و إدراكك للواقع العام الذى تشهده مصر فى ايامنا هذه.   خلينى اقلب بلدى بقى عشان البساط يبقى أحمدى و يبقى الكلام على مية بيضا و على عينك يا تاجر و اللى ما يشترى يتفرج. :) بص يا حسين... انت عايز الحق ولا ابن عمه؟ ابن عمه؟ طيب انا هقول لك الحق و لا اسألك عليه من أجر, إنما اجرى على الله.   الحماس و الطموح و اللهفة و الشوق كويسين جدا

      in الملتقى العام لزوار محاورات المصريين

    • بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز كتاب تقلب صفحاته بنفسك

      بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز كتاب تقلب صفحاته بنفسك ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز المؤلف: مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزابادي المتوفى سنة 817 هـ المحقق: محمد علي النجار كتاب يبحث في بعض علوم القرآن فيحتوي على مقدمة فيها فضل القرآن وشئ من المباحث العامة المتعلقة به كالنسخ ووجوه المخاطبات ثم يأخذ في ذكر مباحث تتعلق بالقرآن سورة سورة على ترتيبها المعروف في المصحف فيذكر في كل سورة مباحث تسعة : موضع النزول وعدد الآيات والحروف

      in هدى الإسلام

    • تعرف على المغنى بوب عزام صاحب أغنية " أنا بحبك يامصطفى " الشهيرة فى الستينات

      الكثير منا يشاهد أغنية " مصطفى يامصطفى أنا بحبك يامصطفى " ونرددها ونغنيها ولكن نجهل من هو المطرب الذى غناها وأين هو ولم نعرف عنه شيىء واليوم سوف أتحدث عن صاحب ومغنى هذه الأغنية الشهيرة وياللمصادفة الغريبة أنها الأغنية الأشهر والوحيدة التى غناها فى مصر ولم يغنى غيرها ونالت صدى واسع مع الشعب المصرى بل والعالمى أيضاً والتى ما زالت تتردد حتى يومنا هذا أنه هو المطرب المصرى " بوب عزام " وأسمه الأصلى هو جورج وديع عزام ولد فى 24 أكتوبر عام 1925 فى اسكندرية وتوفى فى موناكو الفرنسية فى 24 يوليو عام 2004 و

      in الفنون

×
×
  • Create New...