اذهب الي المحتوي
ArabHosters
disappointed

تأمّلات و شطحات تاريخيّة ناشزة ( بس منطقية)

قيم هذا الموضوع:

Recommended Posts

ولد سيدنا إبراهيم فى أور التى تقع جنوب العراق وعلى نهر الفرات.

هاجر الأب, تارا / Tara , الذى كان تاجرا فى إتجاه الشمال إلى كاران التى كانت مركزا لعبادة إله القمر.

تقع كاران على هضبة تسمى هضبة أرام التى تقع حوالى 200 كم شرق حلب.

400 كم جنوب كاران تقع ناكور / ناقور بلدة ريبيكا / Rebecca زوجة إسحاق.

لا أحد يعلم كيف تكلم الله مع سيدنا إبراهيم وأمره أن يرحل إلى الأرض التى سيقوده الله إليها ووعده بها بقوله ... سأجعلك شعب كبير, وسأباركك وسأجعل إسمك كبيرا ( كتاب موسى الأول 12,2 ) .

إختلفت الأراء حول الطريق الذى سلكه سيدنا إبراهيم للوصول إلى مصر ... ولكن خط سيره بدأ من كاران فى إتجاه ج ج غ ... ج غ ... ج ج غ ... جنوب ... ومن أرض كنعان إتجه غربا ليصل إلى مصر ومن هناك عاد إلى أرض كنعان. 

عزيزى فارو

العبد لله له قناعة معيّنة تجاه الموطن الأصلى لسيّدنا ابراهيم و تجاه خط سير ارتحاله بركب عشيرته الابراهيميّه...واسمح لى أن أحاول تلخيص ذلك لك وأتمنّى ان أسمع تعليقك بعد ذلك (ماتزهقش وانت بتقرأ لأن الموضوع عامل زى قطع الدومينو التى توقع بعضها واحدة بعد أخرى خاصة وأن به العديد من الخيوط المتشابكة التى سأذكرها مع محاولة التربيط بينها لغزل ما أريد ايضاحه)

اذا كانت الدويلات الآراميّه قد تناثرت بطول الحزام الشمالى (الذى عرف باسم بلاد الحور وهى البلاد التى سكنها الشعب الحورى وأقام بها دولة الحوريين التى قضى عليها الشعب الحيثى وأقام دولة الحيثيين على أنقاضها شمالى بلاد الشام , وذلك حسب ما ورد فى مرجع "الحيثيّون" لــ"آ.آر.جرينى" , وفى مرجع "موسوعة تاريخ العالم" الذى أشرف على تجميعه "ويليام لانجر" , وفى مرجع "الموسوعة الأثرية العالمية" الذى أشرف على تجميعه "ليونارد كوتريل")...فان ذلك قد يفسّر لنا اصرار التوراة على ذكر أكثر من أصل للعشيرة الابراهيميّة كما ذكرت فى مداخلة سابقة من حيث تعديد عدة أصول لسيدنا ابراهيم كالقول بأنه كان آراميّا وحوريّا (اى حارانيّا) على سبيل المثال... حيث أننى أعتقد اننا قد لانجافى الصواب اذا ما ذهبنا الى أن "حاران" التوراتيّه لم يقصد بها مدينة معيّنة (وهى مدينة حاران الواقعة شمالى الشام داخل الحدود الأرمينية - التركيّة القديمة) , ولكن قد تكون التوراة قد قصدت بــ"حاران" تلك المنطقة الشاسعة التى ضمّت مجموعة الدويلات الآراميّة ككلّ (والتى ضمّت آرام صوبة , وآرام النهرين , وآرام معكة , وفدان آرام, وآرام بيت رحوب....الخ الخ الخ ) وهى تلك الدويلات التى ضمتها بلاد الحور أو أرض الحوريين

وبهذا فان ذلك قد يفسّر ما ذكرته سابقا عن قول التوراة بخروج سيّدنا يعقوب قاصدا فدان آرام ليأتى لنفسه بزوجة من موطن جدّه ابراهيم الأصلى فاذا به يذهب الى حاران...اذ أن ماأوردته أعلاه يزيل التضارب باعتبار أن سيّدنا يعقوب قد ذهب بذلك الى مدينة فدان آرام الواقعة اجمالا فى بلاد حاران (أو بلاد الحور) , ويعضّد ذلك قول التوراة بأن أرام النهرين هى نفسها مدينة ناحور (سفر التكوين:10:24)...واذا كان "ناحور" هو جد سيّدنا ابراهيم عليه السلام فانه يجب ألا يفوت علينا دلالة وأهمّية اسم جد سيّدنا ابراهيم"ناحور"..فناحور هو صاحب مدينة آرام النهرين أو القاطن بها , وهو الاسم الذى ينطق أيضا "ناحار" تماما كما ينطق اسم "هارون" كــ"هاران" , وباستخدام خاصية القلب اللسانى المعروفة عن الألسنة السامية فان اسم "ناحار" يصبح منطوقا أيضا على أنه "حاران"

هذه نقطة

والنقطة الأهم هى الخاصة بــ"أور" (أور الكلدانيين) التى افترضت الرواية التوراتية أنها هى مسقط رأس وموطن سيّدنا ابراهيم الأصلى (وهو ما ذهبت اليه أنت أيضا يا عزيزى فارو)..... فهنا اسمح لى أن أثير نقطتين أساسيّتين :

الأولى : أن "أور الكلدانيين" تختلف مكانيّا عن حاران أو بلاد الحور , حيث تقع "أور الكلدانيين" فى أقصى الجنوب بينما تقع بلاد الحور فى أقصى الشمال

و

الثانيه : أن "أور الكلدانيين" تختلف زمانيّا بالكامل , حيث لم تقم دولة الكلدانيين الاّ بعد زمان سيّدنا ابراهيم عليه السلام بأكثر من ألف عام

مممممممم.....

عزيزى فارو

من المعلوم أن لفظة "أور UR" تدل على معنى "المدينة" بوجه عام (أى مدينة وليس مدينة ما على وجه التعيين)...فاضافة الى "أور الكلدانيين" قرب مصب الفرات فى الخليج العربى , فان هناك أيضا أكثر من "أور" أخرى....فهناك "أور شليم" أى "مدينة السلام" أى القدس أى المدينة المقدّسة عاصمة دولة يهوذا , وهناك أيضا "أور كومينوس" فى اليونان , و هناك أيضا "أور وك" بالعراق , وهناك أيضا "أور آرتو" على جبال أرمينيا قرب بحيرة "فان" والمعروفة باسم "أرارات" , وغيرها من مدن الــ"أور" الكثير

وهنا يجب أن نذكّر بأن التوراة قالت أن كارثة الطوفان قد أدّت الى انتقال قوم من موضع الكارثة بسفينة كبيرة الى جبال آرارات حيث ألقت السفينة مراسيها , ومما يؤكد أن آرارات المقصودة فى التوراة هى تلك التى تقع فى أرمينيا ماذكره المؤرّخ "هوروشيوش" أو "أوروسيوس" فى كتابه عن تاريخ العالم القديم من أن تلك السفينة ألقت مراسيها على الجبل الذى بأرمانية

وفى نفس الوقت فان التوراة تؤكّد ان سيّدنا ابراهيم عليه السلام من نسل "أرفكشد بن سام بن نوح" ممّا يثير تساؤل حول ما اذا كانت التوراة قد قصدت بــ"أور" مدينة أخرى تحمل نفس الاسم أم لا , وربّما كانت مدينة تقع فى منطقة الدويلات الآراميّة (بلاد الحور) قرب تلك الــ"أور" الأرمينية (أور آرتو) التى ألقت سفينة نوح مراسيها قربها ...أور بّما كان المقصود من "أور" هو تلك الــ"أور آرتو" الأرمينية نفسها؟؟‍‍‍‍

ولهذا فان علينا أن نشك (وبشدّة ) فى الترجمة العربية للتوراة العبريّة , واذا عدّت يا عزيزى فارو الى الأصل العبرى للتوراة فستجد أنه لايوجد بها أى ذكر لــ"أور الكلدانيين" بل أن المذكور بالأصل العبرى للتوراة هو "أور كسديم" وهى ما لا يمكن قبول ترجمته الى العربية باسم "أور الكلدانيين" تحت أى حال من الأحوال

مممممم....طيّب ما هى هذه الــ"أور كسديم"؟؟؟؟؟؟

خلّينا نتوقّف أولا أمام اسم "أرفكشد بن سام بن نوح" وهو جد النبى ابراهيم الأكبر....فاذا كان حرف الــ"ف" يختلط فى النطق مع حرف الـ"ب" ويتبادل معه كما هو معروف فى لسان جميع اللغات السامية القديمة , واذا كان هذا هو نفس الحال بالنسبة لحرفى الــ"ش" والــ"س" فان الاسم "أرفكشد" يصح أن ينطق نطقا صحيحا أيضا كــ"أربكشد" أو "أربكسد"

نمسك بقى خيط آخر

المنطقة الواقعة جغرافيّا بين جبال آرارات الأرمينية وبين بلاد الحور كانت تعرف باسم "آرابخيتيس" (حسب ما أورده المؤرّخ الدنمركى "نولدك Noldek" فى موسوعته عن تاريخ الشرق القديم... وهذه المنطقة (آرابخيتيس) تعرف حاليّا باسم "البك" , ونظرا لأن لسان شعوب هذه المنطقة هو اللسان الهندو-أوروبى فانه بحذف التصريف الاسمى فى كلمة "أرابخيتيس" ( وهما الياء والسين الأخيرة) فان الاسم يصبح "أرابخسد" , وبتبادل حرف الــ"ك" مع حرف الــ"خ" كما هو الحال فى اللسانين السامى والهندو_أوروبى فانه لا يمكن التردد فى قبول امكانية صحّة استنتاج أن "أرباخسد" هى فى الواقع ليست الاّ "أربكسد"

خيط ثانى :

كلنا نعرف أنه كان من خصائص التوراة تسمية البلدان بأسماء أبطال توراتيين , وبهذا فان اسم "أربكسد" يلتقى مع اسم أحد أبطال التوراة وشخصيّاتها البارزة , وهو "أربكسد" أو "أرفخشد" ابن سام ابن نوح (جد سيّدنا ابراهيم عليه السلام).... وبهذا فانه قد يكون من الصواب استنتاج أن منطقة أو مدينة "أربكسد" هى المعنيّة فى التوراة بــ"أور الكلدانيين" حسب الترجمة العربية المغلوطة لاسم المدينة والتى هى فى الأصل العبرى "أور كسديم"...وهنا يجب ملاحظة أن "كسديم" هى صيغة جمع و صيغة المفرد منها هى "كسد" , وبذلك فان "أور كسديم" تكون هى صيغة الجمع لــ"أور كسد" أى "أور بكسد" أى "أربكسد"

و....خيط ثالث:

دعنا نتذكّر أن أهل الرافدين كانوا يعانون فى تلك الأزمنة الأمرّين من جماعات بشريّة قطنت المناطق الشمالية المتاخمة لهم وشكّلوا خطرا دائما و داهما على بلادهم (وقد حدث ان غزوا بلاد الرافدين بالفعل ودمّروا بابل واحتلّوها لفترة ليست قصيرة أسسوا فيها ما عرف باسم دولة بابل الثالثة).. وهذه الجماعات البشرية (الشمالية) لم تكن سوى "الكاسيين" أو "الكاسى".....ولو جمعنا المفرد "كاسى" باللسان العبرى فانه يصبح "كسديم" وتصبح مدينتهم هى "أور كسديم"

و...خيط رابع:

سيّدنا ابراهيم كما هو معلوم يعود بآراميّته الى جدّه البعيد (سام بن نوح)....وكما تعلم فان "سام" كان له أخوين هما "حام" و "يافث"... وتعلم طبعا يا عزيزى فارو أن التوراة قد قصّت أن سيّدنا نوح لعن النسل الكنعانى من أبناء حام وبارك نسل سام كما ورد فى سفر التكوين :27-18:9 (مبارك الرب اله سام , ليفتح الله ليافث,فيسكن فى مساكن سام , وليكن كنعان عبدا لهم

وحسب التقسيم التوراتى للأجناس (كما ورد فى سفر التكوين :10) فان سام هو أبو كل بنى عابر وبنى آرام وبنى أرفكشاد (أو أرفخشد أو أربكسد).......بس الغريب جدا جدا جدا أن كاتب هذه المعلومة فى التوراة كانت لديه معلومة تقول بأن يافث ونسله كانوا يسكنون مع سام ونسله (ليفتح الله ليافث فيسكن فى مساكن سام) .... وحسب نفس التقسيم التوراتى للأجناس فان يافث هو أبو الترك والصقالبة القدماء (وهم ليسوا فى النهاية وفى واقع الأمر الاّ سكّان بلاد الحور الأرمينية القديمة وما جاورها)...... وبذلك فان هذا ليس له سوى معنى واحد فقط : أن مساكن سام كانت هى نفسها مساكن يافث أى المنطقة التى تكلّمت عنها باعتبارها موطن العشيرة الابراهيمية الأصلى

و بتجميع هذه الخيوط فانه لا يوجد أى مبرر او سبب يدعو الى البحث فى خرائط تلك المنطقة القديمة عن أى "حاران" تجاور "أور الكلدانيين" أو "أور العراق" كما حاولت الخريطة المرفقة بالتوراة أن تفعل , وبذلك أيضا فانه لايوجد مايدعو للتساؤل والاستغراب الذى كنت قد أشرت اليه فى مداخلة سابقة حول مبرر مرور سيّدنا ابراهيم بمنطقة حاران فى أقصى الشمال داخل الحدود التركيّه الأرمينيّه...لأنه وببساطة شديدة فان تجميع الخيوط المذكورة سيشير الى أن سيّدنا ابراهيم لم ينطلق شمالا الى حاران من "أور الكلدانيين" الواقعة جنوبا والتى لن تكون بذلك مسقط رأسه وموطنه الأصلى (كما افترضت من خلال هذه الخيوط) ليعود جنوبا مرة أخرى نحو كنعان..........بل : سيكون سيّدنا ابراهيم قد غادر "أربكسد" التى هى مسقط رأسه و موطنه الأصلى والمعروفة حاليا باسم "البك" جنوب غربى أرمينيا واتّجه الى بلاد الحور (أى حاران), وبهذا تصبح حاران محطة ترانزيت منطقية تماما على الطريق الى كنعان ويزول تساؤلى واندهاشى من كونها محطة ترانزيت غير منطقية فى خط السير الأول كما كنت قد تسائلت فى مداخلة سابقة...وبذلك يتم تفسير اشارة التوراة المترجمة الى كافة اللغات ومنها العربية (نقلا عن الأصل العبرى) الى أن سيّدنا ابراهيم خرج من حاران دون سبب واحد تبرّر به التوراة ذلك رغم اشاراة التوراة المتكررة واللحوحة والتى تؤكّد على آراميّة سيّدنا ابراهيم عليه السلام

وبهذا فان الخلاصة تكون هى افتراض التالى:

أن العشيرة الابراهيميّة وافدة على المنطقة من جنوب أرمينيا (وقد وصفت التوراة سيّدنا ابراهيم بأنه كان رجلا آراميّا).... وأن سيّدنا ابراهيم أرمنى الأصل والمولد..... ودعنى أنقل هنا ما ورد فى موسوعة الحضارات السامية القديمة لــ"موسكاتى" من أن هناك طوائف تعيش الى يومنا هذا فى جنوب روسيا تتكلّم باللغة الآراميّة القديمة والمحسوبة على اللغات السامية , حيث قدم الى هذه المنطقة أصحاب اللسان الآرامى القديم , ولم يكونوا سوى جماعات بشريّه أرمينيّه مما جعل الأرمينيّه والآراميّه مترادفين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
وبهذا فان ذلك قد يفسّر ما ذكرته سابقا عن قول التوراة بخروج سيّدنا يعقوب قاصدا فدان آرام ليأتى لنفسه بزوجة من موطن جدّه ابراهيم الأصلى فاذا به يذهب الى حاران...اذ أن ماأوردته أعلاه يزيل التضارب باعتبار أن سيّدنا يعقوب قد ذهب بذلك الى مدينة فدان آرام الواقعة اجمالا فى بلاد حاران (أو بلاد الحور) , ويعضّد ذلك قول التوراة بأن أرام النهرين هى نفسها مدينة ناحور (سفر التكوين:10:24).........

...........

...........

...........

.........

أن "أور الكلدانيين" تختلف مكانيّا عن حاران أو بلاد الحور , حيث تقع "أور الكلدانيين" فى أقصى الجنوب بينما تقع بلاد الحور فى أقصى الشمال

اذا كانت التوراة قد وصفت سيّدنا ابراهيم بأنه كان رجلا آراميّا , ووصفته كذلك بأنه كان رجلا حارانيّا , واذا كنت قد انتهيت فى الاجمال الى اعتبار كون سيّدنا ابراهيم حارانيّا هو انه ليس فى واقع الأمر سوى كونه رجل "حورى" أيضا...فدعنى أذكّر هنا بانه اذا كان ابن هشام (فى الروض الأنف فى تفسير السيرة النبوية) قد ذكر ان لسان سيّدنا ابراهيم كان سريانيّا (وهو لسان شمالى بلاد الشام) ولكنه عندما عبر نهر الأردن الى كنعان حوّل الله لسانه الى العبرانيّه....وأهمّية هذا التذكير أنه من الممكن ربط ذلك بأن اللسان الشامى لازال الى الآن يحتفظ بمعنى قد يكون معضّدا لــ"حوريّة" سيّدنا ابراهيم.... فرجل الدين أو الكاهن فى اللسان الشامى الدارج هو "الخورى"...والــ(خ) كما نعلم جميعا تختلط فى اللغات الشرقيّة القديمة التى تعود أصول الشاميين اليها مع حرف الــ(ح) دون ضير....وهو ما قد نستنتج منه أن الاشتغال بأمور الدين والكهانة كان يغلب عليه فى هذه المنطقة الجغرافية قديما العنصر "الحورى" على الصعيد الأنثروبولوجى...ولهذا كان جليّا فى التوراة أبوّة سيّدنا ابراهيم لجميع الأنبياء... وأشدّد هنا على أن المنطقة الحدوديّة بين المنطقة الكاسية (الهندو-أوروبية) والمنطقة العراقية والكنعانية (السامية) كان من السهل فيها تبادل حرف الــ(ح) مع حرف الــ(أ) أو مع الهمزة , ومن هنا كان من المنطقى ومن الصحيح أيضا انه يمكن أن تنطق "حور" الواقعة فى المنطقة الكاسية الهندو أوروبية (حور الكاسيين) على أنها "أور-كاسيين" والتى بذلك تنطق باللغة العبريّة على أنها "أور-كسديم"

وقد يبدو يا عزيزى فارو فى ما أقوله وأذهب اليه ما يبدو وكأنه مخالفا لما تعارف عليه الجميع والذين ارتكزوا على الكثير من البحوث التى أثبتت تطابق ميثولوجيا التوراة مع ما تم اكتشافه من التراث الرافدى وهو الشيئ الذى يجعلهم يزدادون اعتقادا فى أن أصل العبريين (أى أصل العشيرة الابراهيمية) يعود الى العراق فعلا, وهو التطابق الميثولوجى الذى كان (فى المأثور) من أهم أسباب تأكيد أن "أور العراقيّه أو الكلدانيّه" كانت هى مسقط رأس سيّدنا ابراهيم وموطن عشيرته الأصلى , وهو التطابق الميثولوجى الذى تم تفسيره على أساس أن العبريين قد أخذوا معهم التراث الرافدى ليسجّلوه بعد ذلك كعقائد فى توراتهم......

ولكن......

دعنى اقول بأن تطابق المأثور التوراتى مع التراث الرافدى القديم لا يعنى بالضرورة أن أهل التوراة (وهم نسل سيّدنا ابراهيم) كانوا من أهل العراق وأرض الرافدين فى الأصل بحكم مسقط رأس سيّدنا ابراهيم , فان ذلك قد يعود الى أسباب أخرى كثيرة لعل أهمها أن أهل الرافدين (سواءا البابليين أو الآشوريين) عندما قاموا بتحطيم المملكتين العبرانيتين "يهوذا والسامره" بعد عصر سيّدنا ابراهيم عليه السلام بأكثر من ألف عام فانهم استاقوا اليهود العبرانيين كأسرى و كعبيد ليعيشوا على ضفاف دجلة والفرات فى عبق ذلك التاريخ الحضارى العريق...فتعرّف العبيد الأسرى العبريون هناك على المأثور الرافدى وتمثّلوه بعد طول مقام هناك (وهو نفس الأثر الذى تركه التراثين المصرى والكنعانى فى التوراة)...فاصطنع العبريّون لأنفسهم تراثا تم استخلاصه من تراث المنطقة....ولعل اهم مايدعم هذا الرأى هو اجماع الباحثين فى التوراة على ان الأسفار الخمسة الأولى منها لم تكتب قبل عام 400 قبل الميلاد علما بأن الأسر الآشورى للعبريين كان قد حدث فى عام 722 قبل الميلاد...أى أن الأسفار التوراتية التى تطابق المأثور العراقى قد كتبت بأثر لاجدال فيه لهذا المأثور ونتيجة السبى البابلى والآشورى لهم وليس كنتاج لأصول العبريين الممتدة الى أرض الرافدين كونها مسقط رأس سيّدنا ابراهيم مؤسس هذه العشيرة العبريّة وموطنه الأصلى...فكما ذكرت لك فاننى أعتقد فى كون مسقط رأس سيّدنا ابراهيم وموطنه الأصلى يعود الى جنوب أرمينيه وليس جنوب العراق

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
فكما ذكرت لك فاننى أعتقد فى كون مسقط رأس سيّدنا ابراهيم وموطنه الأصلى يعود الى جنوب أرمينيه وليس جنوب العراق

تقول التوراة فى سفر التكوين ( 8:2-14)فى قصة الخلق أن أصل البشريّة خرج من مكان على الأرض يدعى جنّة عدن وأن هذا المكان تنبع منه أربعة أنهار هى دجلة والفرات وفيشون و جيحون, وأن من النسل الذى عاش فى منطقة جنّة عدن جاء بنو عابر (الشعب المختار) وجاء مؤسس عشيرتهم (سيّدنا ابراهيم عليه السلام)

وبالبحث والتنقيب فانك لا يمكنك العثور فى المنطقة على أى موضع تنبع منه هذه الأنهار الأربعة سوى قمم أرمينيا (وهى التى افترضت انها الموطن الأصلى ومسقط رأس سيّدنا ابراهيم)...فمن هذه القمم ينبع نهرا دجلة والفرات ويستديران غربا ثم جنوبا الى أن يصبّا فى الخليج العربى , ومن ذات القمم ينبع نهرا "كورا" و "اراكس" (والمفترض أن يكونا نهرى فيشون وجيحون) ليصبّا فى بحر قزوين....وربّما كانت القصّة التوراتيّة فى سردها لخروج أبى البشر من تلك المنطقة التى ينبع منها تلك الأنهار الأربعة (جنّة عدن) كان المقصود بها خروج أبيهم هم (أى سيّدنا ابراهيم) فى اتّجاه الجنوب باعتبار أن اليهود العبرانيين كانوا ولا زالوا وسيظلّوا يصنّفون أنفسهم (بصورة عنصريّة) على أنهم هم البشر وما دونهم فانهم يصنّفون فى مرتبة الحيوانات , وبهذا فربّما انسحب كلامهم عن خروج أبى البشر من جنة عدن على أنه خروج أبيهم ابراهيم من تلك المنطقة بعد ان أسقطوا من اعتبارهم تلقائيّا من هو ليس منهم من قائمة البشر من الأساس

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
العائلة الوحيدة التي لازالت تحمل إسم - فرعون - مكانها ليس في إيجيبت بل بجبال عسير نواحي خميش مشيط .

عزيزى ايجيبت 5

يوجد باحث ومؤرّخ مصرى هو د.كمال صليبى قام بنشر كتاب له بعنوان "التوراة جاءت من جزيرة العرب" , وقد نشره باللغة الانجليزية وترجمه عفيف الرزّاز وأصدرته مؤسسة الأبحاث العلمية ببيروت.... وقد ذهب فى هذا الكتاب الى نفس ما ذهبت أنت اليه حيث أنكر ان تكون فلسطين الحالية هى كنعان التوراتية و ارتأى أن خروج موسى بعشيرته كان من عسير بجزيرة العرب وأن كنعان التى استقر بها اليهود بعد الخروج كانت تقع أيضا فى المناطق الشمالية المتاخمة لجبال عسير مركّزا اهتمامه بشدّة على المقارنات اللغوية بين أسماء المواقع التى وردت فى التوراة كأسماء البلدان والقبائل والأشخاص والمواضع فى كنعان التوراة وبين ما يقابلها فى منطقة عسير....وأعتقد أنه لو استطعت التوصل الى هذا الكتاب فقد يفيدك كثيرا , وللأسف فاننى كنت قد قرأته منذ مدّة طويلة ولا أحتفظ به وان كنت قد كتبت بعض المقاطع منه على الهارد ديسك وهى أجزاء بسيطة جدّا وقد ألمحت اليها فى بعض مداخلاتى بهذا الموضوع وبموضوع علاقة اللغة بكشف أسرار التاريخ السحيق

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
اذا كانت التوراة قد وصفت سيّدنا ابراهيم بأنه كان رجلا آراميّا , ووصفته كذلك بأنه كان رجلا حارانيّا , واذا كنت قد انتهيت فى الاجمال الى اعتبار كون سيّدنا ابراهيم حارانيّا هو انه ليس فى واقع الأمر سوى كونه رجل "حورى" أيضا...فدعنى أذكّر هنا بانه اذا كان ابن هشام (فى الروض الأنف فى تفسير السيرة النبوية) قد ذكر ان لسان سيّدنا ابراهيم كان سريانيّا (وهو لسان شمالى بلاد الشام) ولكنه عندما عبر نهر الأردن الى كنعان حوّل الله لسانه الى العبرانيّه....وأهمّية هذا التذكير أنه من الممكن ربط ذلك بأن اللسان الشامى لازال الى الآن يحتفظ بمعنى قد يكون معضّدا لــ"حوريّة" سيّدنا ابراهيم.... فرجل الدين أو الكاهن فى اللسان الشامى الدارج هو "الخورى"...والــ(خ) كما نعلم جميعا تختلط فى اللغات الشرقيّة القديمة التى تعود أصول الشاميين اليها مع حرف الــ(ح) دون ضير....وهو ما قد نستنتج منه أن الاشتغال بأمور الدين والكهانة كان يغلب عليه فى هذه المنطقة الجغرافية قديما العنصر "الحورى" على الصعيد الأنثروبولوجى...ولهذا كان جليّا فى التوراة أبوّة سيّدنا ابراهيم لجميع الأنبياء... وأشدّد هنا على أن المنطقة الحدوديّة بين المنطقة الكاسية (الهندو-أوروبية) والمنطقة العراقية والكنعانية (السامية) كان من السهل فيها تبادل حرف الــ(ح) مع حرف الــ(أ) أو مع الهمزة , ومن هنا كان من المنطقى ومن الصحيح أيضا انه يمكن أن تنطق "حور" الواقعة فى المنطقة الكاسية الهندو أوروبية (حور الكاسيين) على أنها "أور-كاسيين" والتى بذلك تنطق باللغة العبريّة على أنها "أور-كسديم"

ملحوظة مهمّة جدّا :

يوجد فى كتب التراث الاسلاميّة أيضا ما قد يعضّد القول بمقدم العشيرة الابراهيمية من مسقط رأس وموطن سيّدنا ابراهيم الأصلى بجنوب أرمينيا حيث المنطقة الحوريّة أو الكاسية (حور الكاسيين أو أور-كاسيين أو أور -كسديم) : فابن هشام فى الروض الأنف يقول أن العرب كلّها من ولد اسماعيل و قحطان , ومعروف أن اسماعيل هو ابن سيّدنا ابراهيم , ومعروف أيضا الاصرار الشديد فى كتب التراث الاسلامية على تقسيم العرب الى اسماعيلية وقحطانية , ومعروف أيضا أن القحطانيين هم سكان جنوب الجزيرة العربية أصلا وهو الذين انتشروا فى جزيرة العرب وعرفوا باسم العرب العاربة أى الراسخة فى العروبة بينما العرب الاسماعيليين فهم العرب العدنانية أى العرب المستعربة (أى لم يكونوا عربا ولكنهم اكتسبوا عروبتهم مع الزمن) وسكنوا شمال الجزيرة وامتدادها مع بداية الشام نحو الشمال على الخط القادم من الموطن الذى افترضتّه الموطن الأصلى للعشيرة الابراهيميّة

طيّب...لماذا تم اطلاق اسم العرب العدنانية على العرب الاسماعيلية؟؟؟!!!!!

هل يشير ذلك الى ذكرى ما فى التراث عن أصل هؤلاء البشر؟؟؟!!!!

لماذا لا يكون لفظ "العدنانية" مقصود به التعريف بموطنهم الأصلى الذى قدموا منه (عدن) والذى أطلقت عليه التوراة اسم "جنة عدن"؟؟!!!

لماذا لايكون هبوط هؤلاء البشر وتوغّلهم جنوبا فى جزيرة العرب هو الذى أعطى مدينة "عدن" اليمنية اسمها الحالى تيمّنا بعدن الأصلية فى الشمال حيث جنة عدن (الحورية الكاسية)؟؟!!!

واذا كنت أفترض أنه من الممكن ان يكون العرب العدنانية الذين هم ليسوا عربا أصليين قد قدموا من "أور الكاسيين" أو أنهم أحد القبائل الكاسية فان فى السيرة الحلبية ما قد يعضد ذلك اذ ورد بها التالى :

"و ولد عدنان يقال لهم

وطبعا مش محتاج أوضّح العلاقة اللغوية بين الاسمين (كاسى و قيس) , فاذا كانت القبيلة العدنانية من النسل الابراهيمى قد وفدت ضمن مجموعة من الهجرات المتدفقة فى موجات متلاحقة من المنطقة الكاسية وكان أكبرها وأخطرها هى هجرة الكاسيين الذين هبطوا فى غزو بربرى كاسح على دولة بابل الأولى حوالى 1600 قبل الميلاد , فربّما تكون ضمن تلك الموجات المتبربرة أيضا قد جائت موجة الهكسوس لتحتل مصر حوالى 1680 قبل الميلاد (باعتبار العزيز فارو أيضا من المهتمّين بموضوع الهكسوس)...فالهكسوس اصطلاح أطلقه المصريين على الغزاة , وقد ترجمه المؤرخ المصرى "مانيثون" فى العام 300 قبل الميلاد بمعنى الملوك الرعاة , وقد فصّل "هنرى برستد" كلمّة هكسوس قى كتاب تاريخ مصر القديم استنادا الى "يوسفيوس" باعتبار الكلمة تتركب من مقطعين (الأول وهو "هك" بمعنى ملك , والثانى وهو "سوس" بمعنى راعى) , واستند فى ذلك الى أن كلمة "يسوس" معناها يرعى , ثم يلقى هنرى برستد بالقنبلة المدوّية بمنتهى البرائة ودون أن ينتبه الى هول هذه المفاجئة على نقاشنا هذا عندما يقول أن كلمة "هكسوس" لفظ دارج فى اللغة الآراميّة

آن آن آن آآآآآآآآآآآآآن.........(موسيقى تصويريّه)

خلّى بالك معايا يا فارو........حرف الــ(هـ) فى جميع اللغات السامية من أول الآرامية الى العبرية هو أداة التعريف وموضعه فى بداية اللفظ المعرّف بينما التصريف الاسمى هو الــ(س) ويكون فى نهاية اللفظ المصرّف.......وبناءا على هذا.....فان الكلمة "هكسوس" وبعد حذف التصريف الاسمى (حرف الــ(س) الأخير) تصبح : الـــ كاسو...الكاسو...أو الكاسى

وحبّة الكريز فوق التورتة فى هكذا فرضيّات هى : أن الاتّجاه التأريخى الأكثر شيوعا هو ان الهكسوس موطنهم الأصلى هو برارى غرب آسيا وهو اتجاه يشمل منطقة آرارات فى أرمينيا......ولكن الكريزة الأكبر التى ستزيّن هذه التورتة التاريخيّه هى أنه من المعروف أن منطقة مصر وشرقى البحر المتوسط وجزيرة العرب لم تعرف الخيول الاّ مع هبوط المتبربرين الشماليين (الهكسوس) عليها.....و قد ورد فى موسوعة تاريخ العالم التى وضعت تحت اشراف ويليام لانجر أنه فى عام 1600 قبل الميلاد غزا "الكاشيين" (لاحظوا معى قرب اللفظ لغويا من "الكاسيين") بابل وحكموها لمدة 450 عاما أصبح بعدها الحصان معروفا فى مصر وغرب آسيا...وغرب آسيا ليست الاّ منطقة الجزيرة العربية..... ودعونا نحاول أن نربط بين ذلك و بين ماورد فى السيرة الحلبيّة من أن اسماعيل عليه السلام كان أول من ركب الخيل وكانت وحوشا , وأن الرسول عليه الصلاة والسلام قال : "اركبوا الخيل فانها ميراث أبيكم اسماعيل" مما قد يلقى الضوء على وجوب الربط بين هبوط الموجات البشرية الشمالية جنوبا وظهور العرب العدنانية و هجمات الرعاة و ظهور الحصان لأول مرة فى التاريخ فى تلك المناطق

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
فاذا كانت القبيلة العدنانية من النسل الابراهيمى قد وفدت ضمن مجموعة من الهجرات المتدفقة فى موجات متلاحقة من المنطقة الكاسية وكان أكبرها وأخطرها هى هجرة الكاسيين الذين هبطوا فى غزو بربرى كاسح على دولة بابل الأولى حوالى 1600 قبل الميلاد

سؤال منطقى قد تسألونه لى (وكنت قد سألته لنفسى شخصيّا) :

اذا افترضنا صحّة ما تقوله يا ديسابوينتد فان العقل والمنطق يجافى ما تقوله من حدوث هذه الموجات المتدفّقة والمكثّفة من الهجرات لأن البشر منطقيّا لا يهاجرون من المناطق ذات الطبيعة الأكثر رخاءا الى الطبيعة الأكثر قسوة وتصحّرا واجدابا

كلام سليم...وسألته لنفسى مليون مرّه , وكانت الاجابة هى أن الكوارث الطبيعية قادرة على ان تجعل مثل هذه الهجرات اختيار مرّا بينه وبين اختيار آخر أكثر مرارة

فقد قال أبو الحسن المسعودى فى مروج الذهب ومعادن الجوهر :

"ولمّا قبض "ساروغ" قام من بعده ناحور بن ساروغ مقتديا بمن سلف من آبائه وحدث رجف و زلازل لم تعهد فيما سلف من الأيام من قبله وكانت فى أيامه حروب وتحزيب وأحزاب"

وساروغ هو "سروج" فى التوراة والمقصود به أبو ناحور جد ابراهيم عليه السلام , وهو ما يشير الى حدوث كوارث طبيعية قد تكون هى التى قد ضغطت على تلك المجموعات البشرية للارتحال جنوبا حيث الطبيعة الأقل رغدا من موطنها الأصلى المبتلى بتلك الكوارث , وهو ما يتماشى مع نظرية العالم البريطانى مايكل بايلى التى تشدّد على ان الثورات والبراكين والكوارث الطبيعية قد ابتلعت الكثير من الحضارات القديمة وضغطت على مجاميع بشرية كثيرة للارتحال من مواطنها الأصلية , ولعل هناك ما يعضد تطبيق ذلك على الارتحال من جنوب أرمينيه حيث انه فى نفس الفترة الزمنية قد تم تسجيل تاريخ حدوث ثورات بركانية عنيفة فى أنحاء قريبة كتلك التى حدثت فى جزيرة ثيرا فى بحر ايجه وتزامن ذلك مع حدوث هجرات كاسحة من بحر ايجه الى سواحل البحر المتوسط الشرقية فى نفس الفترة الزمنية التى نتحدث عنها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فربّما تكون ضمن تلك الموجات المتبربرة أيضا قد جائت موجة الهكسوس لتحتل مصر حوالى 1680 قبل الميلاد (باعتبار العزيز فارو أيضا من المهتمّين بموضوع الهكسوس)...فالهكسوس اصطلاح أطلقه المصريين على الغزاة , وقد ترجمه المؤرخ المصرى "مانيثون" فى العام 300 قبل الميلاد بمعنى الملوك الرعاة , وقد فصّل "هنرى برستد" كلمّة هكسوس قى كتاب تاريخ مصر القديم استنادا الى "يوسفيوس" باعتبار الكلمة تتركب من مقطعين (الأول وهو "هك" بمعنى ملك , والثانى وهو "سوس" بمعنى راعى) , واستند فى ذلك الى أن كلمة "يسوس" معناها يرعى , ثم يلقى هنرى برستد بالقنبلة المدوّية بمنتهى البرائة ودون أن ينتبه الى هول هذه المفاجئة على نقاشنا هذا عندما يقول أن كلمة "هكسوس" لفظ دارج فى اللغة الآراميّة

آن آن آن آآآآآآآآآآآآآن.........(موسيقى تصويريّه)

خلّى بالك معايا يا فارو........حرف الــ(هـ) فى جميع اللغات السامية من أول الآرامية الى العبرية هو أداة التعريف وموضعه فى بداية اللفظ المعرّف بينما التصريف الاسمى هو الــ(س) ويكون فى نهاية اللفظ المصرّف.......وبناءا على هذا.....فان الكلمة "هكسوس" وبعد حذف التصريف الاسمى (حرف الــ(س) الأخير) تصبح : الـــ كاسو...الكاسو...أو الكاسى

وحبّة الكريز فوق التورتة فى هكذا فرضيّات هى : أن الاتّجاه التأريخى الأكثر شيوعا هو ان الهكسوس موطنهم الأصلى هو برارى غرب آسيا وهو اتجاه يشمل منطقة آرارات فى أرمينيا......ولكن الكريزة الأكبر التى ستزيّن هذه التورتة التاريخيّه هى أنه من المعروف أن منطقة مصر وشرقى البحر المتوسط وجزيرة العرب لم تعرف الخيول الاّ مع هبوط المتبربرين الشماليين (الهكسوس) عليها.....و قد ورد فى موسوعة تاريخ العالم التى وضعت تحت اشراف ويليام لانجر أنه فى عام 1600 قبل الميلاد غزا "الكاشيين" (لاحظوا معى قرب اللفظ لغويا من "الكاسيين") بابل وحكموها لمدة 450 عاما أصبح بعدها الحصان معروفا فى مصر وغرب آسيا...وغرب آسيا ليست الاّ منطقة الجزيرة العربية..... ودعونا نحاول أن نربط بين ذلك و بين ماورد فى السيرة الحلبيّة من أن اسماعيل عليه السلام كان أول من ركب الخيل وكانت وحوشا , وأن الرسول عليه الصلاة والسلام قال : "اركبوا الخيل فانها ميراث أبيكم اسماعيل" مما قد يلقى الضوء على وجوب الربط بين هبوط الموجات البشرية الشمالية جنوبا وظهور العرب العدنانية و هجمات الرعاة و ظهور الحصان لأول مرة فى التاريخ فى تلك المناطق

لايفوتنى هنا وعلى هامش هذا الكلام أن أذكّر بأن كل الظنون ترجّح ان يكون هبوط سيّدنا يوسف الى مصر ثم جلبه لباقى أفراد عشيرته الى مصر قد حدث فى فترة كان من يحكم مصر حاكم غير مصرى (العزيز) وهو مارجّح ان يكون ذلك فى فترة غزو الهكسوس لمصر وهو مايعنى تزامن ظهور الهكسوس فى مصر فى نفس الفترة الزمنية التى شهدت نزوح العشيرة الابراهيمية من موطنها الأصلى....مع عدم اغفال الصفة "الرعوية" لكلا من الهكسوس والعشيرة الابراهيمية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
يوجد باحث ومؤرّخ مصرى هو د.كمال صليبى قام بنشر كتاب له بعنوان "التوراة جاءت من جزيرة العرب"

ملحوظه:

يبدو أننى (اتلخبطت) وأنا أكتب فذكرت أن د.كمال صليبى مصرى بينما هو لبنانى فى واقع الأمر

وأشكر الأخ العزيز فارو لتنبيهى الى ذلك وتصحيح المعلومة لى بأسلوب أنيق و "شيك" فى رسالة خاصة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عزيزي محبط .. ما جاءت أنت به الآن لهو شئ رائع جدا .. وسيحتاج مني أن أقراءه مع بعض الخرائط والتفسيرات القرآنية .. إلا أنني عندي بعض الملاحظات البسيطة مؤقتا ..

1- أنك إفترضت أصول سيدنا إبراهيم من آرمنيا على أساس رسو سفينة نوح على جبل آرآات بأرمنيا .. بينما هذا يختلف تماما بما جاء في القرآن الكريم بخصوص رسو سفينة نوح ذات الألواح على " جبل الجودي " وأعتقد أن جبل " الجودي " يقع ناحية عسير أو في شمالها بالقرب من مدينة جدة ..

لايفوتنى هنا وعلى هامش هذا الكلام أن أذكّر بأن كل الظنون ترجّح ان يكون هبوط سيّدنا يوسف الى مصر ثم جلبه لباقى أفراد عشيرته الى مصر قد حدث فى فترة كان من يحكم مصر حاكم غير مصرى (العزيز) وهو مارجّح ان يكون ذلك فى فترة غزو الهكسوس لمصر وهو مايعنى تزامن ظهور الهكسوس فى مصر فى نفس الفترة الزمنية التى شهدت نزوح العشيرة الابراهيمية من موطنها الأصلى....مع عدم اغفال الصفة "الرعوية" لكلا من الهكسوس والعشيرة الابراهيمية

ثانيا .. حكاية أن حاكم مصر في عصر سيدنا يوسف كان يطلق عليه لقب " العزيز " فهذا غير صحيح .. عندما تقراء قصة سيدنا يوسف جيدا .. ستعلم أن حاكم مصر كان لقبه " الملك " وليس " العزيز " .. تذكر قصة الملك والذي ذكر ثلاث مرات في قصة سيدنا يوسف ومنها

" وقال الملك إني أري سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف "

" وقال الملك إتوني أستخلصه لنفسي "

" وقال الملك إتوني به فلما جاءه الرسول قال أرجع إلي ربك فسئله ما بال النسوة "

هكذا يتضح أن كان هناك ملك في مصر .. ومصر هذه يحكمها ملك كل الوقت .. بينما فرعون المذكور في قصة سيدنا موسي .. فهو أسم لأحد ملوك مصر وليس لقبه .. أرجوا أن ترجع لحديث سيدنا موسي مع فرعون قبل الخروج .. وستري بنفسك كيف يتهكم سيدنا موسي ويتوعد فرعون بكل شر .. فموسي يخاطب فرعون كثيرا بنوعا من الإحتقار والكراهية .. فكيف يقول له " وإني لا أظنك يا فرعون مثبورا " .. مثبورا معناها وفقا للقرطبي أي " مخبولا لا عقل له "

هل تعتقد أن يمكن أن يتنابذ موسي بالألقاب مع فرعون .. ويلقبه بلقب الإحترام وهو لقب الملكية أي فرعون .. بالطبع لا .. فالتحاور كان بالإسماء تماما .. فرعون يقول لسيندنا موسي .. إني أظنك مسحورا . ويرد عليه سيدنا موسي قائلا إني أظنك مخبولا بلا عقل .. فلم يكن في حوارهم أي نوع من الإحترام أو أستخدام الالقاب المحببة لهم .. ففرعون أعتقد تماما بأنه " أسم ملك وليس لقب ملك " وأعتقد أننا أتفقنا من قبل على هذا ..وعليه فحاكم مصر وفقا لسورة يوسف كان " ملك " وليس " فرعون " وأن فرعون هو أحد الملوك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

رجوعا للأخ العزيز فاروه .. وقصة تغرب سيدنا إبراهيم في مصر .. بشكل عام أنا لا أختلف بأن سيدنا إبراهيم تغرب في مصر .. ولكنه لم يتغرب في " إيجيبت " بل تغرب في بلد ساحلية تقع تحت سفوح جبال عسير .. هذه البلد محاطة ببلده أسمها " شور " وحوالي " وهي مكان لإقامة ستنا هاجر وأحفاد سيدنا إسماعيل .. وأن تلك مصر تقع في موجهة " شور " ولا يفرقهم غير " بحر سوف ذات البوص والذي غرق فيه فرعون مصر عند خروج بني إسرائيل "

وهنا أؤد أن أشكرك جدا على وضع الوصلة الخاصة بالتوارة .. فهذه الوصلة سهلت لي الكثير من أمور البحث .. ولقد لحظت فيها أنها ترجمة للعهد القديم.. وهي ترجمة حديثة جدا وتعرف بترجمة " النسخة العالمية الجديدة " بينما التوارة القديمة التي أقراءها دائما وهي من طباعة مكتبة الكتاب المقدس بمصر .. والتي هي مترجمة مباشرة من اللغات الأصلية للتوارة .. هذه التوارة تختلف في أجزاء عديدة من حيث المحتوي والمعني وليس من من حيث الترجمة في العديد من الأمور ..

فعلى سبيل المثال وليس الحصر .. عند دراسة كيف غادر سيدنا إبراهيم وزوجته ولوط أرض مصر ..

نجد التوارة المصرية تقول في سفر التكوين الإصحاح 13

" فصعد أبرام من مصر هو وامراته وكل ما كان له ولوط معه إلي الجنوب وكان أبرام غنيا جدا في المواشي والفضة والذهب .. وسار في رحلاته من الجنوب إلي بيت إيل ."

تذكر أخي فاروه .. ماذا جاء في التوارة المصرية .. أن سيدنا إبراهيم توجه "" إلي الجنوب ""

نرجع لما جاء في نفس السفر وفي نفس الإصحاح ولكن من نسخة " التوارة العالمية الجديدة " .. حيث جاء بها الأتي:

عودة أبرام من مصر

13

وَغَادَرَ أَبْرَامُ مِصْرَ وَتَوَجَّهَ هُوَ وَزَوْجَتُهُ وَلُوطٌ وَكُلُّ مَا كَانَ لَهُ ، نَحْوَ مِنْطَقَةِ النَّقَبِ 2وَكَانَ أَبْرَامُ يَمْلِكُ ثَرْوَةً طَائِلَةً مِنَ الْمَوَاشِي وَالْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ. 3وَظَلَّ يَنْتَقِل فِي مِنْطَقَةِ النَّقَبِ مُتَّجِهاً إِلَى بَيْتِ إِيلٍ، إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي كَانَ قَدْ نَصَبَ فِيهِ خِيَامَهُ أَوَّلاً بَيْنَ بَيْتِ إِيلٍ وَعَايَ. 4حَيْثُ كَانَ قَدْ شَيَّدَ الْمَذْبَحَ أَوَّلاً، وَدَعَا هُنَاكَ أَبْرَامُ بِاسْمِ الرَّبِّ.

هل يمكنك أن تري الفرق أخي فاروه .. فالتوارة المصرية تقول أن إبراهيم إتجه إلي الجنوب .. أي حتى لو فرضنا فرضا أنه كان مغادر مصر على إعتبار أنها إيجيبت .. فالجنوب لن يكون " النقب " فالنقب في شمال مصر أو إيجيبت وليس في جنوبها .

نلاحظ من هذا أن كتاب العهد القديم يريدون في النسخة العالمية الجديدة والتي عمرها يعادل قرابة 50 عام .. يريدون أن يجعلوا من سيدنا إبراهيم مواطنا فلسطنيا .. فهو يتجه إلي النقب متجها للفلسطين ..

بينما التوارة المصرية .. ربما كان فيها بعض الحق .. وجعلته يتجه للجنوب .. وهو فعلا أتجه للجنوب .. ولكن ليس من إيجيبت أو إيقبط .. بل من مصر الموجودة بسهلجبال عسير أو جبال سعير في التوارة حيث عاش أبناء إسماعيل وأبناء عيسو أخو يعقوب .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ثالثا .. عما بخصوص مصداقية قصة زيارة سيدنا إبراهيم لمصر .. ومقابلته مع حاكم مصر أو ملك مصر والذي تصر التوارة على أنه " فرعون مصر " بحيث يصبح كل ملوك مصر هم " فراعنة " تعالي نشوف مصداقية هذه القصة .

تقول التوارة النسخة العالمية الجديدة . تقول الآتي.

أبرام في ديار مصر

10وَعَمَّتْ تِلْكَ الْبِلاَدَ مَجَاعَةٌ، فَانْحَدَرَ أَبْرَامُ إِلَى مِصْرَ لِيَتَغَرَّبَ فِيهَا لأَنَّ الْمَجَاعَةَ كَانَتْ شَدِيدَةً فِي الأَرْضِ. 11وَمَا إِنِ اقْتَرَبَ مِنْ تُخُومِ مِصْرَ حَتَّى قَالَ لِزَوْجَتِهِ سَارَايَ: «أَنَا أَعْرِفُ أَنَّكِ امْرَأَةٌ جَمِيلَةٌ، 12فَمَا إِنْ يَرَاكِ الْمِصْرِيُّونَ حَتَّى يَقُولُوا: هَذِهِ هِيَ زَوْجَتُهُ فَيَقْتُلُونَنِي وَيَسْتَحْيُونَكِ. 13لِذَلِكَ قُولِي إِنَّكِ أُخْتِي، فَيُحْسِنُوا مُعَامَلَتِي مِنْ أَجْلِكِ وَتَنْجُوَ حَيَاتِي بِفَضْلِكِ».

14وَلَمَّا اقْتَرَبَ أَبْرَامُ مِنْ مِصْرَ  اسْتَرْعَى جَمَالُ سَارَايَ أَنْظَارَ الْمِصْرِيِّينَ، وَشَاهَدَهَا أَيْضاً رُؤَسَاءُ فِرْعَوْنَ فَأَشَادُوا بِهَا أَمَامَهُ. فَأُخِذَتِ الْمَرْأَةُ إِلَى بَيْتِ فِرْعَوْنَ. 16فَأَحْسَنَ إِلَى أَبْرَامَ بِسَبَبِهَا وَأَجْزَلَ لَهُ الْعَطَاءَ مِنَ الْغَنَمِ وَالْبَقَرِ وَالْحَمِيرِ وَالْعَبِيدِ وَالإِمَاءِ وَالأُتُنِ وَالْجِمَالِ. 17وَلَكِنَّ الرَّبَّ ابْتَلَى فِرْعَوْنَ وَأَهْلَهُ بِبَلاَيَا عَظِيمَةٍ بِسَبَبِ سَارَايَ زَوْجَةِ أَبْرَامَ. 18فَاسْتَدْعَى فِرْعَوْنُ أَبْرَامَ وَسَأَلَهُ: «مَاذَا فَعَلْتَ بِي؟ لِمَاذَا لَمْ تُخْبِرْنِي أَنَّهَا زَوْجَتُكَ؟ 19وَلِمَاذَا ادَّعَيْتَ أَنَّهَا أُخْتُكَ حَتَّى أَخَذْتُهَا لِتَكُونَ زَوْجَةً لِي؟ وَالآنَ هَا هِيَ زَوْجَتُكَ، خُذْهَا وَامْضِ فِي طَرِيقِكَ». 20وَأَوْصَى فِرْعَوْنُ رِجَالَهُ بِأَبْرَامَ، فَشَيَّعُوهُ وَامْرَأَتَهُ وَكُلَّ مَا كَانَ يَمْلِكُ

أريد منك أن تلاحظ كلمة " إنحدرا " أي هبط على درب جبلي . فلو فرضنا ووفقا لكلام التوارة أن سيدنا إبراهيم غادر مسقط رئسه بمدينة " أور " بالعراق .. وسار قرابة 3000 كيلو متر مرا .. بسهول العراق ونهري دجلة والفرات .. ثم بسهول الأردن وأرض الشام الخصيبة .. ثم يترك كل تلك الأراضي الخصبة وهو الذي هاجر بلده أور بسبب العطش والجوع .. يترك كل تلك البلدان ولينحدر 3000 كيلو متر ليأتي لعاصمة مصر في عام 2200 قبل الميلاد أي مدينة " طيبة " أي قرب من الأقصر ..وهناك يتقابل مع حاكم مصر .. والذي يعجب بجمال " زوجة إبراهيم " سارة .. ويرضي سيدنا إبراهيم أن يترك زوجته في بيت حاكم مصر " فرعون " وهناك فرعون يحاول يتفرعن ويلعب بذيله .. فيهدده الله في الحلم .. ثم يغادر إبراهيم أرض مصر محمل بالفضة والذهب والماشية بسبب رضي فرعون عن سارة .. وهدية مصرية لجمالها ..

(( اهذا هو سيدنا إبراهيم أبو الأنبياء جميعا .. ءهذه أخلاق نبي .. أتعتقد أن إبراهيم الذي وقف أمام أبيه وعشيرته وحطم أصنامهم ممكن أن يساوم في شرف زوجته من أجل الحصول على بعض الفضة والذهب والماشية .. أتعتقد حقا أنه سار 3000 كيلو متر ليصل لقصر فرعون في الأقصر .. على الرغم من جوعه وعطشه ومروره بأراضي خصبة وجميلة أقرب إليه من مسقط رئسه عن مصر التي تعتقد أنها إيجيبت .. ))

سؤال سأرد عليه في ردي القادم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لم يكتفي كاتبوا التوارة بالموقف المخزي الذي ألصقوه كذبا لسيدنا إبراهيم وزوجته وفرعون مصر .. أنظر معي هنا .. لقد هاجر إبراهيم أيضا إلي جرار .. المجاورة لمصر .. وهناك أيضا أعجب ملك جرار بزوجته وأخذها منه لمنزله .. وهناك حاول ملك جرار أن تفرعن ويلعب بذيله مثلما أراد فرعون مصر .. ثم يأتيه الله في الحلم ويهدده . وعليه يخرج إبراهيم مرة أخرى من جرار محملا بالذهب والفضة والماشية .. يعني سيدنا إبراهيم كان عامل بسنس بزوجته ..

(( ءهذا هو سيدنا إبراهيم أبو الأنبياء .. ءتلك أخلاق نبي ))

إبراهيم وسارة وأبيمالك

20

وَارْتَحَلَ إِبْرَاهِيمُ مِنْ هُنَاكَ إِلَى أَرْضِ ( الجنوب بتوارة دار الكتاب المقدس  المصرية )النَّقَبِ، وَأَقَامَ بَيْنَ قَادَشَ وَشُورَ، وَتَغَرَّبَ فِي جَرَارَ. 2وَهُنَاكَ قَالَ إِبْرَاهِيمُ عَنْ سَارَةَ زَوْجَتِهِ: «هِيَ أُخْتِي». فَأَرْسَلَ أَبِيمَالِكُ مَلِكُ جَرَارَ وَأَحْضَرَ سَارَةَ إِلَيْهِ. 3وَلِكَنَّ اللهَ تَجَلَّى لأَبِيمَالِكَ فِي حُلْمٍ فِي اللَّيْلِ وَقَالَ لَهُ: «إِنَّكَ سَتَمُوتُ بِسَبَبِ الْمَرْأَةِ الَّتِي أَخَذْتَهَا، فَإِنَّهَا مُتَزَوِّجَةٌ». 4وَلَمْ يَكُنْ أَبِيمَالِكُ قَدْ مَسَّهَا بَعْدُ، فَقَالَ لِلرَّبِّ: «أَتُمِيتُ أُمَّةً بَرِيئَةً؟ 5أَلَمْ يَقُلْ لِي إِنَّهَا أُخْتِي وَهِيَ نَفْسُهَا ادَّعَتْ أَنَّهُ أَخُوهَا؟ مَا فَعَلْتُ هَذَا إِلاَّ بِسَلاَمَةِ قَلْبِي وَطَهَارَةِ يَدَيَّ». 6فَأَجَابَهُ الرَّبُّ: «أَنَا أَيْضاً عَلِمْتُ أَنَّكَ بِسَلاَمَةِ قَلْبِكَ قَدْ فَعَلْتَ هَذَا، وَأَنَا أَيْضاً مَنَعْتُكَ مِنْ أَنْ تُخْطِيءَ إِلَيَّ وَلَمْ أَدَعْكَ تَمَسُّهَا. 7وَالآنَ، رُدَّ لِلرَّجُلِ زَوْجَتَهُ فَإِنَّهُ نَبِيٌّ، فَيُصَلِّيَ مِنْ أَجْلِكَ فَتَحْيَا. وَإِنْ لَمْ تَرُدَّهَا فَإِنَّك وَكُلَّ مَنْ لَكَ حَتْماً تَمُوتُونَ».

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يلاحظ هنا أن هجرة سيدنا إبراهيم لجرار .. لم يكن يصحب معه سيدنا لوط وأيضا لم يصحب أبنه إسماعيل أو زوجته هاجر أو حتى أبنه إسحاق .. وهذا ما يدل أن هجرته لجرار كانت في أيام شبابه وقبل أن يتعرف على هاجر أو حتى قبل نزوله لمصر التي جاء منها بهاجر .. فنص التوارة يؤكد أن سارة كانت لازالت في عز شبابها .. وجميع ملوك المدن يبغونها .. يعني نقول بنت ( 30 عام ) وليست عجوز .. ومن التوارة أيضا نعلم أن الفرق العمري بين سارة وإبراهيم تعادل 10 سنوات .. ومعني ذلك أن عمر سيدنا إبراهيم كان في حدود 40 عام .. ونعلم أيضا أنه أنجب أبنه إسحاق وفي عمر يناهز المائه .. أي بعد قرابة 60 عام من لقائه مع ملك جرار هذا .. الأن أنظر لهذه الكارثة .. لقد تكررت نفس القصة بتفاصيلها مع أبن سيدنا إبراهيم .. اي إسحاق .. والذي كان ولد بعد قرابة 60 عام من وصول إبراهيم لجرار .. تكررت نفس القصة عندما كان " إسحاق " في سن الشباب بين 30-40 عام .. حيث أرتحل لجرار أيضا .. والعجيب أن ملك جرار والذي أسمه " أبيمالك " والذي حاول أن يتفرعن على أمه " ساره " حاول مرة أخرى أن يتفرعن على زوجة " إسحاق " .. فعلى الرغم من المسافة الزمنية بين دخول إبراهيم لجرار ودخول إسحاق بعد 100 عام لجرار .. لازال ملك جرار موجود .. ويحكم جرار .. ولازال يحاول أن يتفرعن على زوجات بني إبراهيم .. ولازال أبناء بني إبراهيم يتنازلون بسهولة عن زواجتهم لملك إبيميالك .. ثم يتدخل الله في أخر لحظة قبل ما يقع الفاس في الرئس .. ثم يخرج النبي من المدينة محمل بالذهب والفضة .. وهذا هو النص الخاص بعلاقة إسحاق بملك جرار .

وَحَدَثَ فِي الأَرْضِ جُوعٌ غَيْرُ الْجُوعِ الأَوَّلِ الَّذِي كَانَ فِي أَيَّامِ إِبْرَاهِيمَ، فَارْتَحَلَ إِسْحقُ إِلَى مَدِينَةِ جَرَارَ حَيْثُ أَبِيمَالِكُ مَلِكُ الْفِلِسْطِينِيِّينَ. 2فَظَهَرَ لَهُ الرَّبُّ قَائِلاً: «لاَ تَمْضِ إِلَى مِصْرَ، بَلُ امْكُثْ فِي الأَرْضِ الَّتِي أُعَيِّنُهَا لَكَ. 3أَقِمْ فِي هَذِهِ الأَرْضِ فَأَكُونَ مَعَكَ وَأُبَارِكَكَ، لأَنَّنِي أُعْطِي لَكَ وَلِذُرِّيَّتِكَ جَمِيعَ هَذِهِ الأَرْضِ وَفَاءً بِقَسَمِي الَّذِي أَقْسَمْتُ لإِبْرَاهِيمَ أَبِيكَ. 4وَأُكَثِّرُ ذُرِّيَّتَكَ كَنُجُومِ السَّمَاءِ وَأَهِبُهَا جَمِيعَ هَذِهِ الْبِلاَدِ. وَتَتَبَارَكُ فِي نَسْلِكَ جَمِيعُ أُمَمِ الأَرْضِ. 5لأَنَّ إِبْرَاهِيمَ أَطَاعَ قَوْلِي، وَحَفِظَ أَوَامِرِي وَوَصَايَايَ وَفَرَائِضِي وَشَرَائِعِي». 6فَأَقَامَ إِسْحقُ فِي مَدِينَةِ جَرَارَ.

7وَعِنْدَمَا سَأَلَهُ أَهْلُ الْمَدِينَةِ عَنْ زَوْجَتِهِ قَالَ: «هِيَ أُخْتِي» لأَنَّهُ خَافَ أَنْ يَقُولَ: «هِيَ زَوْجَتِي» لِئَلاَّ يَقْتُلَهُ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْ أَجْلِ رِفْقَةَ، لأَنَّهَا كَانَتْ رَائِعَةَ الْجَمَالِ. 8وَحَدَثَ بَعْدَ أَنْ طَالَ مُكُوثُهُ هُنَاكَ، أَنَّ أَبِيمَالِكَ مَلِكَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ أَطَلَّ مِنَ النَّافِذَةِ، فَشَاهَدَ إِسْحقَ يُدَاعِبُ امْرَأَتَهُ رِفْقَةَ. 9فَاسْتَدْعَاهُ إِلَيْهِ وَقَالَ: «إِنَّهَا بِالْحَقِيقَةِ زَوْجَتُكَ، فَكَيْفَ قُلْتَ هِيَ أُخْتِي؟» فَأَجَابَ إِسْحقُ: «لأَنِّي قُلْتُ: لَعَلِّي أُقْتَلُ بِسَبَبِهَا». 10فَقَالَ أَبِيمَالِكُ: «مَا هَذَا الَّذِي فَعَلْتَ بِنَا؟ لَقَدْ كَانَ يَسِيراً عَلَى أَيِّ وَاحِدٍ مِنَ الشَّعْبِ أَنْ يَضْطَجِعَ مَعَ زَوْجَتِكَ فَتَجْلِبُ بِذَلِكَ عَلَيْنَا إِثْماً». 11وَأَنْذَرَ أَبِيمَالِكُ كُلَّ الشَّعْبِ قَائِلاً: «كُلُّ مَنْ يَمَسُّ هَذَا الرَّجُلَ أَوْ زَوْجَتَهُ فَحَتْماً يَمُوتُ».

وهنا يلاحظ أن ملك جرار في قصة سيدنا إبراهيم لم يكن هو ملك الفلسطنيين .. بينما في قصة إسحاق صار ملك جرار بقدرة قادر هو ملك الفلسطنيين ..

عايزك يا أخ فاروه ..تربط الثلاث قصص هذه مع بعضها .. من حيث تحليل النصوص والأزمنة والأماكن .. وتخرج منها بصورة للعقلية المضللة التي تريد تحويل شئ ما عن إتجاه ما .. ولماذا تصر النسخة العالمية على وضع كلمة " النقب " بدلا من " الجنوب " كما هو مذكور في التوارة المصرية .

وسلام موقتا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ثم أقراء معي من أين تزوج سيدنا إسماعيل .. لقد زوجته أمه من مصر .. وعاش في شور التي هي أمام مصر .. ونحن نعلم جميعا أن أبناء إسماعيل طول عمرهم عايشين بالقرب من مكه أي أن شور وحويلة واللذان هم أمام مصر يقعان قريبا من بئر الماء الذي وهبه الله لهاجر وأبنها .. أي مكة .. أي أن مصر قريبة من مكة .. ولهذا كان سهل على هاجر أن تزوج أبنها إسماعيل من مصر التي هي في تخوم شور .

زواج إسماعيل

ملاك الله يخاطب هاجر

17وَسَمِعَ اللهُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ، فَنَادَى مَلاَكُ اللهِ هَاجَرَ مِنَ السَّمَاءِ وَقَالَ لَهَا: «مَا الَّذِي يُزْعِجُكِ يَاهَاجَرُ؟ لاَ تَخَافِي، لأَنَّ اللهَ قَدْ سَمِعَ بُكَاءَ الصَّبِيِّ مِنْ حَيْثُ هُوَ مُلْقًى. 18قُومِي وَاحْمِلِي الصَّبِيَّ، وَتَشَبَّثِي بِهِ لأَنَّنِي سَأَجْعَلُهُ أُمَّةً عَظِيمَةً». 19ثُمَّ فَتَحَ عَيْنَيْهَا فَأَبْصَرَتْ بِئْرَ مَاءٍ، فَذَهَبَتْ وَمَلأَتِ الْقِرْبَةَ وَسَقَتِ الصَّبِيَّ. 20وَكَانَ اللهُ مَعَ الصَّبِيِّ فَكَبُرَ، وَسَكَنَ فِي صَحْرَ اءِ فَارَانَ، وَبَرَعَ فِي رَمْيِ الْقَوْسِ. 21وَاتَّخَذَتْ لَهُ أُمُّهُ زَوْجَةً مِنْ مِصْرَ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الإخوة محبط و إيجيبت 5

لقد بذلتم جهودا رائعة لتقصي الحقائق وياليتني أتمتع بهذه المقدرة من الصبر.

لا جدال في النتائج التي توصلتوا إليها حيث أن الحفريات و اللوحات المسمارية والبرديات المصرية لم تشر إلى هجرة والد سيدنا إبراهيم وخروج سيدنا موسى من مصر ( إيجيبت ) ولذا فكل ما قرأته كان إفتراضات طبقا لقول الكاتب ولذا فإننا نلاحظ تضارب الأقوال كما ذكر الأخ إيجيبت بمقارنته النسخة المصرية - الجنوب - و الترجمة الحديثة - النقب - وكما ذكرت سابقا ... التاريخ سيعاد كتابته ولكن من يتجرأ فى وقتنا الحالي على تصحيح التاريخ فستنهال عليه الإتهامات بالسامية وربما الكفر. ...

لأول مرة يتفق العرب و الإسرائيليون ... هذا ماذكرته إحدى الصحف الأوروبية بعد صدور كتاب كمال صليبي ... كلآ من السعودية و إسرائيل يرفضنا إدعائات كمال صليبي .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

.. ولقد لحظت فيها أنها ترجمة للعهد القديم.. وهي ترجمة حديثة جدا وتعرف بترجمة " النسخة العالمية الجديدة " بينما التوارة القديمة التي أقراءها دائما وهي من طباعة مكتبة الكتاب المقدس بمصر .. والتي هي مترجمة مباشرة من اللغات الأصلية للتوارة .. هذه التوارة تختلف في أجزاء عديدة من حيث المحتوي والمعني وليس من من حيث الترجمة في العديد من الأمور ..

فعلى سبيل المثال وليس الحصر .. عند دراسة كيف غادر سيدنا إبراهيم وزوجته ولوط أرض مصر ..

نجد التوارة المصرية تقول في سفر التكوين الإصحاح 13 

" فصعد أبرام من مصر هو وامراته وكل ما كان له ولوط معه إلي الجنوب وكان أبرام غنيا جدا في المواشي والفضة والذهب .. وسار في رحلاته من الجنوب إلي بيت إيل ."

تذكر أخي فاروه .. ماذا جاء في التوارة المصرية .. أن سيدنا إبراهيم توجه "" إلي الجنوب ""

نرجع لما جاء في نفس السفر وفي نفس الإصحاح ولكن من نسخة " التوارة العالمية الجديدة " .. حيث جاء بها الأتي:

عودة أبرام من مصر

13

وَغَادَرَ أَبْرَامُ مِصْرَ وَتَوَجَّهَ هُوَ وَزَوْجَتُهُ وَلُوطٌ وَكُلُّ مَا كَانَ لَهُ ، نَحْوَ مِنْطَقَةِ النَّقَبِ 2وَكَانَ أَبْرَامُ يَمْلِكُ ثَرْوَةً طَائِلَةً مِنَ الْمَوَاشِي وَالْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ. 3وَظَلَّ يَنْتَقِل فِي مِنْطَقَةِ النَّقَبِ مُتَّجِهاً إِلَى بَيْتِ إِيلٍ، إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي كَانَ قَدْ نَصَبَ فِيهِ خِيَامَهُ أَوَّلاً بَيْنَ بَيْتِ إِيلٍ وَعَايَ. 4حَيْثُ كَانَ قَدْ شَيَّدَ الْمَذْبَحَ أَوَّلاً، وَدَعَا هُنَاكَ أَبْرَامُ بِاسْمِ الرَّبِّ.

هل يمكنك أن تري الفرق أخي فاروه .. فالتوارة المصرية تقول أن إبراهيم إتجه إلي الجنوب .. أي حتى لو فرضنا فرضا أنه كان مغادر مصر على إعتبار أنها إيجيبت .. فالجنوب لن يكون " النقب " فالنقب في شمال مصر أو إيجيبت وليس في جنوبها .

نلاحظ من هذا أن كتاب العهد القديم يريدون في النسخة العالمية الجديدة والتي عمرها يعادل قرابة 50 عام .. يريدون أن يجعلوا من سيدنا إبراهيم مواطنا فلسطنيا .. فهو يتجه إلي النقب متجها للفلسطين ..

بينما التوارة المصرية .. ربما كان فيها بعض الحق .. وجعلته يتجه للجنوب .. وهو فعلا أتجه للجنوب .. ولكن ليس من إيجيبت أو إيقبط .. بل من مصر الموجودة بسهلجبال عسير أو جبال سعير في التوارة حيث عاش أبناء إسماعيل وأبناء عيسو أخو يعقوب .

الباحثين فى التوراة حاولوا تفسير اللفظة "هـ-نجب"فى الأصل العبرى على أنّها تشير الى وتعنى "النقب" أى صحراء النقب جنوب فلسطين وعلى اعتبار أن الهاء هى أداة التعريف فى اللغة العبريّة وتأسيسا على أن كنعان التوراتيّه هى فلسطين

ولكن......

"هـ-نجب" تعنى أيضا فى العبريّه الجنوب(مع استخدام ظاهرة القلب اللسانى المعروفة عن اللغة العبريّه) وهو ما أخذت به الترجمة العربيّه كما فى النص الذى قمت بايراده والمقتبس أعلاه , فترجمت "هـ-نجب" بذلك على أنها الجنوب ....والجنوب بالنسبة لسيّدنا ابراهيم (وهو خارج مصر وبعد أن مر بمملكة "جرار" المفترض أنها بجوار غزّه حسب خرائط التوراة) هذا الجنوب قد لا يكون بذلك شيئا آخرا سوى جزيرة العرب

واذا كانت التوراة قد أوضحت أن سيّدنا ابراهيم عندما خرج من مصر قد اتجه جنوبا فانّها تستمر بسرعة خاطفة لتتجاوز هذا الحدث المفصلى وكأنّها تكفى على خبره ماجور لتقول التوراة :"وسار فى رحلاته من الجنوب الى بيت ايل , الى المكان الذى كانت خيمته فيه فى البداءة"!!!!! وهو مايشير الى فجوة كبرى فى وسط الرواية اذ أن التوراة تقول (بسرعة خاطفة) أن سيّدنا ابراهيم عاد من الجنوب ولم تعلمنا لماذا خرج من مصر واتجه جنوبا من الأصل , ولأى هدف كان نزوله جنوبا , وماهى الأحداث التى جرت له هناك فى ذلك الجنوب, وما هى المدة التى قضاها فى هذا الجنوب (كما هى عادة التوراة التى عهدناها مفصّلة لدرجة الملل عندما تقص علينا أحداثا أصغر وأقل أهمّية من ذلك بكثير)...يعنى كما لو كان هذا الجزء من الرواية قد تم اقتطاعه اقتطاعا وانتزاعه انتزاعا من سياق الرواية وتم حذف مشهده من السيناريو بالكامل فأصبحت الرواية التوراتيّه مشوّشة

المشكلة تبدو لى فى هذه النقطة بالذات أن المصدر الرئيسى لتواتر المعلومات حوله (وهو التوراة) مصدر لا يمكن الاعتماد عليه وأنت مستريح لذلك للتضارب والتشويش وعدم منطقية تسلسل الأحداث و اسقاط مشاهد كبيرة من الرواية أدت لفجوة زمنية كبيرة بها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أخي العزيز .. محبط .. لا أعتقد أن في النسخة الأصلية للتوارة يوجد كلمة "نقب" من الأساس .. وإلا ما كان أقباط مصر ترجموها منذ ألف عام على كونها الجنوب .. بالتأكيد الموجود في النسخة التواراتية العبرية كان ما يعني " الجنوب " .. واعتقد أنك في أحد ردودك السابقة نوهت أن معني الجنوب في اللغة السامية والتي هي أقرب للعبرية تعني " اليمن " ..

ثانيا .. في أحد ردود ذكرت أن سيدنا إبراهيم كان آرميا ..أتذكر أني قرأت هذا من قبل .. ياريت تذكر لي رقم الإصحاح .. على أي حال .. لو فرضنا أننا وافقنا على كون سيدنا إبراهيم آرميا .. فمعني ذلك أن سيدنا عيسي عليه السلام أيضا آرميا .. فهو كان يتحدث اللغة الآرمية وليس العبرية .. وكان يتفاهم مع يهود عصره الذين صلبوه بنفس اللغة .. عندما كان يقراء التواره في الهيكل بالقدس .. كان يقراء باللغة الآرمية .. أي أن التوراة في عصر سيدنا عيسي عليه السلام كانت تقراء وتكتب باللغة الآرمية وليس باللغة العبرية أو اللغة الرومانية .. فلماذا سادت اللغة الآرمية مكان العبرية في عصر سيدنا عيسي عليه السلام .. سؤال يحتاج إجابة ..ولماذا لم يتحدث سيدنا عيسي العبرية من الأصل ؟؟؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الأخ العزيز فاروه ..

التاريخ سيعاد كتابته ولكن من يتجرأ فى وقتنا الحالي على تصحيح التاريخ فستنهال عليه الإتهامات بالسامية وربما الكفر. ... 

لأول مرة يتفق العرب و الإسرائيليون ... هذا ماذكرته إحدى الصحف الأوروبية بعد صدور كتاب كمال صليبي ... كلآ من السعودية و إسرائيل يرفضنا إدعائات كمال صليبي

.

لا جدال أن التحدث في أمر مثل هذا يعتبر نوعا من الجنون .. فالعالم أجمع سيقف ضد أرائك .. ولكن بالنسبة لي على الأقل .. فبحثي عن الحقيقة ليس بحافز إثبات أنني صح وما جاءت به هو اليقين المطلق .. بل هو نوعا إعادة إختبار الحقائق .. فالدين في الأساس هو علاقة بحتة مطلقة بين العبد والرب .. والتأكد من حقائق الدين لهو أمر فردي مطلق .. فعندما يغلق القبر على الفرد منا .. ويقف وجها لوجه أمام ملك يوم الحساب .. ويسأله فيما أفني عمره وعمله .. هنا لابد أن تكون الإجابة خالصة لله تعالي .. فالله لا يقبل مبدأ " قالولوه " لعادل إمام في شاهد ماشفش حاجة ..

لذلك فالله دائما ما يحث العبد للبحث عن الحقيقة .. وأعتقد أن مجرد البحث المخلص عن الحقيقة لهو أمر مشرف للإنسان .. وربما اليوم لا يهتم أحد في العالم أجمع من التحقق عن ما المقصود " بمصر " في التوارة أو القرآن .. فالعالم أجمع لا يهتم بأين كانت مصر .. بينما بالنسبة لنا كأبناء لما يسمي " مصر " لابد أن نتأكد من صحة ما جاء بخصوص بلدنا في التوارة أو في الإنجيل ..

بالنسبة لي على الأقل .. فأنا لا أثق ولا حتى بنسبة واحد في المليون أن المقصود " بمصر " في التوارة أو القرآن هي بلادنا إيجيبت .. وأري أن كامل الأمر مبني على مبدأ " قالولوه " ..

أما في رفض السعودية وإسرائيل لما جاء به كمال صليبي .. فهذا يؤكد صحة ما جاء به كمال صليبي .. فالسعودية كما تعلم جيدا ليس أهل بحث وإستنباط بل أهل " قالولوه " وغارقين في هذا المبدأ قرون طويلة .

أما بالنسبة لإسرائيل .. فهي أيضا رافضة لهذه الفكرة .. لعدة أسباب أولها أن الإعتراف بهذا الأمر سيهد الدين اليهودي الحالي المبني على أحلام التوارة وأرض الميعاد وغيرها من أوهام .. ثانيا .. في المستقبل القريب وعندما يدب السوس في الأمة الإسلامية والسعودية بشكل خاص .. ستجد من يشجع على إجراء أبحاث وحفريات في تلك المنطقة للكشف عن الآثار الحضارية بتلك المناطق .. وهناك عندما يكتشفون وجود آثار لأجادهم بعسير ومقابر إبراهيم ويعقوب وسارة ويوسف وسيدنا موسي .. عندئذ ستجبر الدولة العربية الحاكمة ما يسمي السعودية حاليا للتقاسم البلاد مع اليهود .. وصدقني لن يكون هناك أي مقاومة لهذا الأمر .. بل سيتم تسيسه على أننا أبناء عم .. وان اليهود جزء حضاري من تاريخنا .. وأن تلك الأرض هي ميراث سيدنا إبراهيم .. وبالطبع العرب بشكل عام غير قادرين عن حماية أراضيهم بسبب تخلفهم .. وسيظل تخلف وسيظل أيضا خضوعهم .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
زوار
هذا الموضوع مغلق.

×
×
  • اضف...