Jump to content
ArabHosters
Sign in to follow this  
disappointed

تأمّلات و شطحات تاريخيّة ناشزة ( بس منطقية)

Rate this topic

Recommended Posts

هل كان الفراعنه هم عماليق الجزيرة العربيّة؟؟!!!

وبالتالى : هل كان الفراعنه هم أنسباء سيّدنا اسماعيل عليه السلام؟؟!!!

=======================================

كما يقول العنوان :

هى تأمّلات تاريخيّة ناشزه قد تبدو كشطحات ولكن دعونى احاول عرضها ربّما وجدّتم فيها نفس المنطقيّة التى وجدّتها.

دعونى أبدأ من الآية رقم 37 من سورة ابراهيم بالقرآن الكريم والتى تقول:

"ربّنا انّى أسكنت من ذرّيتى بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرّم"

وهذا الواد غير ذى زرع هو وصف للفلاة أو البريّة التى ورد ذكرها فى التوراة فى سياق قصّ التوراة لقصّة هاجر والتى سمّتها التوراة بــ"بريّة فاران"

مظبوط لحد كده؟؟!!

نيجى للخطوة الثانيه:

اللى عنده كتاب "مروج الذهب" للمسعودى (وهو من أعلام كتب التأريخ القديمة) يفتحه على صفحة رقم 46 من الجزء الثانى لهذا الكتاب ليجد المسعودى يقول:

"فأجاب الله دعوة سيّدنا ابراهيم عليه السلام وآنس وحشة هاجر واسماعيل بجرهم والعماليق بعد أن فجّر الله بئر زمزم تحت خد اسماعيل الوليد وهو يبكى عطشا ممّا جذب الطير الى موقعهم والّذى هدى بدوره جرهم والعماليق الى ذلك المكان"

وهذا هو نفس المعنى الّذى أكّده الثعلبى فى كتابه المشهور "عرائس المجالس" اذ يقول فى الصفحة رقم 82:

"فذهب بهما (أى بهاجر واسماعيل) ابراهيم حتّى قدم مكّة , وهى اذ ذاك عضاة وسلم وسمر , وبحواليها خارج مكّة اناس يقال لهم العماليق , وموضع البيت يومئذ ربوة حمراء"

ثم يعود المسعودى ليكمل القصّة ويقول فى الصفحة رقم 47 من مروج الذهب:

"وعندما كبر اسماعيل صاهر القبيلتين فتزوّج عملاقة وجرهميّة"

وهنا كانت نقطة بداية "سرحانى" فى تأمّلات تاريخيّه استدعت منّى الغوص فى تفاصيل ما جاء فى كتب التاريخ القديم عن العرب العاربة البائدة لاستيضاح أمر جرهم والعماليق فاذا بى أخرج باستنتاجات قد تبدو شطحات ناشزة ولكنّها معقولة ومنطقية عند تتبّعها خطوة بخطوة

اوعى ايدك والريموت كونتورل...

ماتزهقوش....

ابقوا معنا....

خطوة خطوة الله يخلّيكم :

دعونى أحاول أن أربط بين الآية رقم 37 من سورة ابراهيم "ربّنا انّى أسكنت من ذرّيتى بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرّم" والآية رقم 96 من سورة آل عمران "ان أول بيت وضع للناس للّذى ببكّة مباركا وهدى للعالمين".....فاذا كان وكما سبق وأن اوضحت أنه كان فى الجوار فى هذه المنطقة قبيلتان من العرب العاربة (او من بقايا العرب العاربة البائدة) وهما قبيلتى جرهم والعماليق فان هناك اشارات تؤكّد انه لم يكن هناك بيتا قائما بالفعل فى تلك المنطقة فى تلك الفترة الزمنيّة بالتحديد , والدليل على ذلك هو ماذكره الثعلبى فى كتابه "عرائس المجالس" (صفحة 82) اذ يقول:

"ان أرض مكّة كانت تنبت أنواعا من الشجر (سلم, و سمر , و عضاة) وكان موضع البيت ربوة حمراء"

وهو المعنى الّذى أكّده ابن هشام فى السيرة ومن خلال كتابه "شرح الروض الأنف للسهيلى" وفى الصفحة رقم 135 من الجزء الأوّل عندما أشار الى ان الكعبة لم تكن موجودة حتّى وقت متأخّر من عمر سيّدنا اسماعيل عليه السلام بدليل قوله :

"وكان الحجر قبل بناء البيت زربا لغنم اسماعيل"

بل أن القرآن الكريم قد أكّد هذا المعنى أيضا عندما أفادنا بما معناه أنه بعد أن شبّ اسماعيل وافاه ابراهيم عليه السلام فأقاما قواعد البيت وذلك فى الآية رقم 127 من سورة البقرة "واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل"

طيّب...... يبقى اذن هناك عدّة نقاط تحتاج بالتأكيد الى الايضاح :

فسيّدنا ابراهيم عليه السلام يهبط من مصر جنوبا الى جزيرة العرب ويترك ابنه اسماعيل وأمّه هاجر عند "بيت محرّم" , ومع ذلك فان هناك آية قرآنيّة نفهم منها أن ذلك البيت المحرّم لم يكن قائما بالفعل وانّما أقامه سيّدنا ابراهيم وابنه اسماعيل , ثم نفهم من آية قرآنيّة أخرى أن هذا "البت المحرّم" يعدّ أقدم بيوت العبادة وأنّه كان قائما فعلا فى موضع أسمته الآية بــ"بكّة" وهو الموضع الّذى نتّفق جميعا على أنه ليس الاّ "مكّة" بأرض الحجاز....مش كده برضه مظبوط؟؟!!! طيّب لماذا هذا الاختلاف فى التسمية اذا كان المقصود هو ذات البيت وفى ذات المكان؟؟!!!!

ممممم....

طبعا هناك الكثير من المفسّرين والشرّاح ذهبوا الى أن الأمر لا يعدو كونه اختلاف لهجوى....ولكن...اذا كان المكان هو نفس المكان والسكّان هم نفس السكّان فمن أين أتى ذلك الاختلاف اللهجوى؟؟!!!

وبعدين الأكثر غموضا هو كيف يمكن فهم أن البيت كان قائما بالفعل عندما ترك سيّدنا ابراهيم ابنه اسماعيل بجواره وهو طفل رضيع ثم قام سيّدنا ابراهيم بعد ذلك ببنائه بمساعدة ابنه اسماعيل بعد أن أصبح شابّا؟؟!!!!

ومرّة اخرى يذهب المفسّرون والشرّاح الى أن ذلك البيت كان قائما منذ زمن بعيد ولكنّه تهدّم حتّى جاء سيّدنا ابراهيم وسيّدنا اسماعيل وقاما باعادة بناؤة واقامة قواعده ممّا يشير الى أن قواعده كانت موجودة من الأصل , ولكن......كيف يمكن قبول ذلك التفسير فى ضوء الآية رقم 37 من سورة ابراهيم "ربّنا انّى أسكنت من ذرّيتى بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرّم" والتى تشير بوضوح الى بيت قائم بالفعل؟؟؟!!!!!

ثم أن هناك شيئ آخر يدعو للتأمّل : بالنسبة لــ"جرهم" والعماليق فقد ذكرت المصادر التاريخية أنهما كانا أنسباء سيّدنا اسماعيل عليه السلام , بينما ذكرت بعض المصادر أن أفراد هاتين القبيلتين قد اشتركوا فى بناء البيت

مش برضه حاجه تلخبط شويّه؟؟؟!!!!

بس أعتقد أن اللخبطة دى ممكن تتحل لو علمنا أن جرهم والعماليق كانا من العرب العاربة , وبالتالى ممكن نوصل لاستنتاجات كثيرة لو تتبّعنا تاريخ العرب العاربة..... فحمزة الأصفهانى مثلا قال أن العرب العاربة هى احدى عشرة قبيلة وهى : عاد , و ثمود , و طسم , و جديس , و عماليق , و عبيل , و أميم , و وبار, و رهط , و جاسم , و قحطان ..... وقد بادت بعض هذه القبائل ومن بقى منهم أطلق عليه اسم الأرمان.......

وابن خلدون قال عن العرب العاربة أنهم: عاد , وثمود , و طسم , و جديس , و عبيل , و أميم , و حصور , و حضرموت , و السلفات , و ما اصطلح ابن خلدون على تسميته بــ"عبد ضخم وجرهم"!!!!

والحقيقة أننى كنت أعتقد فى البداية أن أسماء هذه القبائل قد يكون كثيرا منها غير واقعى أو غير حقيقى وأنه ربمّا كان للأساطير و القصص الخرافية دور فى تعديد هذه الأسماء , ولكن بالاكثار من القرائة فى كتب التاريخ القديمة والحديثة اكتشفت أننى كنت خاطئا فى تصوّرى هذا وأن أسماء هذه القبائل تعبّر عن أحداث تاريخيّة حقيقيّة وواقعيّة بدليل وجود "العبيلة" قرب الامارات العربيّة المتحدة (والتى تشير الى قبيلة "عبيل") , والى الشرق منها على الساحل يوجد ميناء "صوحار" العمانى والّذى لو استخدمنا خاصّية القلب اللسانى المعروفة عن كل اللغات الشرقيّة القديمة لأشار الى قبيلة "حصور" , والى أقصى الجنوب فى القسم الشمالى من اليمن الجنوبى قبل الوحدة اليمنيّة نجد "ثمود" لم يتبدّل اسمها , وبجوارها توجد منطقة "بئر طميس" والتى تشير بوضوح الى "طسم" بعد استخدام خاصّية القلب اللسانى المعروفة عن كل اللغات الشرقيّة القديمة..... أمّا "وبار" فتتناثر فى مناطق متفرّقة من الجزيرة العربية تحت اسم "الوبرة" و "الوفرة"....ناهيك عن "حضرموت" و "أميم" الّتين لازالتا باسميهما القديمين حتّى الآن , أمّا عن "السلفات" فاذا استخدمنا خاصّية القلب اللسانى اللغوية فانّها تصبح "فلسات", واذا صح هذا الاستدلال فانّها بذلك تصبح تلك الحفرية اللغويّة عظيمة الأهمّية التى بقيت علاماتها ماثلة حتّى الآن فى قبيلة "طى" التى كانت تعبد الها يعرف باسم "فلس" على جبل "أجا".... وبهذا فاننا اذا نسبنا الاله "فلس" الى قبيلة "طى" فانه يكون "فلس – طى" أى "فلسطى" , وبذلك تكون قبيلة "طى" هى أصل عشائر "الفلستى" او "الفلسطى" القديمة وهى العشائر التى بذلك ربّما تكون قد هاجرت شمالا الى الحوض الشرقى للبحر الأبيض ليصبحوا هو الفلستيين أو الفلسطينيين ليعطوا بذلك أرض كنعان اسم فلسطين وهو ما يتّسق مع خطوط الهجرات الموصوفة فى كتب التاريخ والتى نزحت فيها أعداد كبيرة من الجزيرة العربية شمالا الى حوض البحر الأبيض.

معلش....سرحت أنا شويّة...بس الشيئ بالشيئ يذكر ...ماعلينا...نرجع لموضوعنا اللى هوّه عن "العماليق" :

العماليق كما قلت عاليه ذكرهم حمزة الأصفهانى ولم يذكرهم بهذا الاسم ابن خلدون وان كان قد ذكر بدلا منهم ما أطلق عليه اسم "عبد ضخم وجرهم"!!!!

مممممممم......

طيّب....خلّونا نفكّر مع بعض شويّه:

ما هو العملاق؟؟؟؟!!!!

العملاق زىّ ما احنا كلّنا عارفين هو الانسان ضخم البناء , , ولهذا – على ما أعتقد- فقد كان تفسير الثعلبى للآية رقم 69 من سورة الأعراف والتى تقول" واذكروا اذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم فى الخلق بسطة" على أن الله زاد هؤلاء الأقوام عظما وطولا وقوّة وشدّة.... وكان هناك بالطبع تفسيرات أخرى تدخل فى عداد المبالغات والتهويل مثل قول أبو حمزة اليمانى أن طول الواحد منهم كان سبعين ذراعا وان رأس أحدهم كالقبّة العظيمة وكانت عين الرجل منهم تفرخ فيها السباع...الخ الخ الخ من تلك المبالغات الغير منطقيّة وان كانت فى النهاية تصب فى خانة ضخامة الجسم المفرطة بصورة عامّة.... وربّما نبعت تلك المبالغات من كونها صادرة من بشرا منتمين الى البداوة , فأى بدوى مرتحل سيرى بالقطع فى أى أعمال معمارية هائلة (كتلك التى أقامها جيرانه فى مصر والعراق) أعمالا اعجازيّة خارقة وغير طبيعيّة , وبذلك فان ذلك العقل البدوى قد لا يتصوّر ان بامكان البشر العاديين اقامة أشياء كالأهرامات أو معبد الكرنك...الخ الخ الخ , خاصة أن هذه المعابد كانت ذات أبهاء ضخمة قائمة على أعمدة شاهقة وأسقف بالغة العلوّ مما قد يكون الدافع وراء تصوّر العقليّة البدويّة البسيطة لأنّها قد أنشئت فى الأساس لتناسب حجم وقامات بناتها , وبالتالى فانهم – فى التصور البدوى- لا بد وأن يكونون بشرا ذوو قامات هائلة وأجسام عظيمة الجرم , وأن هذه المعماريات لكى تقام فانها تحتاج الى قوة عضلية لاتتيسّر الاّ لعمالقة.... وهو ما يجعل من المنطقى أن نقول أن ابن خلدون كان يقصد بــ"عبد ضخم" ذات مقصد الأصفهانى عندما ذكر "العمالقة"

وبعدين فيه نقطة مهمّة جدا:

وهى أن الأصفهانى كان قد قرن بالعمالقة الاسم "جرهم" أبو الجراهمة...... ومن ناحية أخرى فان اسم مصر الفرعونية القديمة بلسان لغتها آنذاك كان "مجر" وهو الاسم الذى كان يعنى السور او الحصن العظيم وهو الاسم الذى تم تحويره مع الوقت الى الاسم المعروف حاليا "مصر" , وباستخدام خاصية القلب اللسانى واللغوى المعروفة عن جميع اللغات الشرقية القديمة فان "مجر" تصبح "جرم" أو "جرهم"..... و فى هذه النقطة بالذات لا يمكن أن نتجاهل امكانية وجود علاقة بينها وبين ماذكره المؤرّخ القس "أوروسيوس" فى كتاب تاريخ العالم عن ان تلك الفترة الزمنيّة شهدت صراعا على أرض مصر الفرعونية بين كهنة "منف" و كهنة "عين شمس" انتهت بانتصار كهنة "عين شمس" مع نهاية عصر الأسرة الرابعة الحاكمة فى الدولة القديمة ممّا ادّى الى فرار كهنة "منف" وأتباعهم فى هجرة كبرى سمّاها أوروسيوس بالهرب الكبير فى مسارين : احدهما كان شمالا الى ساحل البحر الأبيض ومنه الى كريت و ميسينا , والأخرى شرقا تجاه البحر الأحمر ومنه الى الجزيرة العربية (ممممم.... يا ترى حد سأل نفسه زى ما سألت نفسى عن أصل الاسم العربى "مناف" فى الحجاز وعلى هضاب البحر الأحمر تجاه الجزيرة العربيّة وعمّا اذا كان لهذا علاقة بكهنة "منف" الهاربين من بطش كهنة "عين شمس" خاصة وأن الاسم "مناف" معناه لغويّا القوّة والنيف أى الزيادة فى الحجم والقوّة مما قد يشير الى معنى العملقة وبذلك قد يلتقى الاسم عبد مناف مع تعبير ابن خلدون "عبد ضخم" فى وصفه للعماليق؟؟!!!!!)

خلّينا هنا بقى شويّه مع أوروسيوس وكتاب تاريخ العالم لأنه قال فيه عن سيّدنا ابراهيم عليه السلام فى الصفحة 92:

"و ولد له اسماعيل من جاريته هاجر العملاقة , وتزوّج اسماعيل امرأة من العماليق فولدت له اثنى عشر ولدا"

بينما كانت التوراة قد قالت بوضوح أن هاجر كانت جارية مصريّة فى سياق حديثها عن اسماعيل فى سفر التكوين:

"أنه سكن فى بريّة فاران, وأخذت له أمّه زوجة من أرض مصر"

(تكوين:21-22)

ممممممم.... يبقى اذن أوروسيوس قال ان هاجر عملاقة وان اسماعيل بدوره تزوّج عملاقة , بينما التوراة تؤكّد ان هاجر كانت مصرية وأنها بدورها زوّجت اسماعيل من زوجة مصريّة ...وهو شيئ قد يكون معناه أن العمالقة ليسوا الاّ مصريين.. ثم أن ابن هشام من ناحية أخرى كان قد ذكر فى كتاب الروض الأنف أن اخوال اسماعيل كانوا من الجراهمة..... يبقى اذن ليس لهذا الاّ معنى واحد ان هاجر (والمعروف عنها أنها كانت مصريّة) كانت أيضا جرهميّة (وهى عند أوروسيوس من العماليق) وهو ما قد يعنى أن الجراهمة هم العمالقة هم المصريين الفراعنة القدماء... وأن العملقة كانت صفة ليست الاّ تم وصف المصريين القدماء النازحين الى جزيرة العرب بها لتفسير الدهشة النابعة عن قدرتهم على الانشاء والتشييد , وبهذا فقد تكون هاجر أم اسماعيل وكذلك زوجة اسماعيل من العمالقة الجراهمة المصريين (لاحظوا ان ابن خلدون جمع الجراهمة والعمالقة فى وصف واحد تحت مسمّى"عبد ضخم وجرهم")

(لاحظوا معايا أيضا الاسم "هاجر"..... فاسم "هاجر" يشير الى معنى "المصريّة" فحرف الهاء هو أداة التعريف فى اللغتين العبرية والعربية الشمالية , بينما "مجر" تعنى مصر كما أسلفت , وربّما تم اسقاط حرف الميم عبر الأجيال للتخفيف فأصبحت الكلمة هى "جر" , وباضافة أداة التعريف تصبح "هـ ـ مجر" أى "هـ ـ جر" أى "هاجر" أى "المصرية")

ثم ان هناك شيئا آخر يعضد أن العمالقة الجراهمة الذين شاركوا فى بناء الكعبة مصريين وهو أن المجتمعات البدوية مجتمعات متنقّلة كثيرة الترحال لم تعتد اقامة بناءا معماريّا ثابتا للعبادة , وهو ما يجعلنا نتسائل بمنطقيّة : لماذا ظل العبريّون أكثر من ألف عام فى تاريخهم يعبدون ربّهم فى خيمة أسموها خيمة الاجتماع بينما تمكّن فرعهم الاسماعيلى من تشييد بناءا معماريّا ثابتا للعبادة الاّ اذا كان ذلك الفارق نابعا من اختلاط الفرع الاسماعيلى بالجراهمة العمالقة (المفترض حسب ذلك التحليل أن يكونوا من المصريين الفراعنة القدماء)؟؟!!

ثم أن المسعودى , وفى نفس الكتاب (مروج الذهب) وفى الصفحة رقم 135 من الجزء الثانى كان قد قال جملة عابرة اعتبرها كثير من المؤرّخين من سقطات المسعودى , ولكننى بتلك الاستدلالات أراها ربّما أكثر مقولاته منطقيّة , اذ كان قد قال:

"وقيل أن هؤلاء العماليق بعض فراعنة مصر"

وفى النهاية فلا يفوتنى أن انوّه عن ما ورد فى كتاب الروض الأنف حيث أشار السهيلى الى بعض عقائد أهل تلك المنطقة من الجزيرة العربية فى الجاهلية وهى تلك التى قد تشير الى العلاقة بين الجراهمة العمالقة والمصريين الفراعنة , اذ قال السهيلى:

" و كان من خرافاتها فى الجاهلية أن "جرهما" هو ابن لملك (أى ملاك وليس ملك بمعنى حاكم) أهبط من السماء لذنب أصابه فغضب عليه من أجله , كما اهبط هاروت وماروت , ثم ألقيت فيه الشهوة , فتزوّج امرأة فولدت له جرهما"

وبذلك يكون المقصود هو أن "جرهم" من نسل ملاك وانسية , وهو ما يتفق مع رواية وردت فى التوراة التى تقول:

"وحدث لمّا ابتدأ الناس يكثرون على الأرض وولد لهم بنات أن أبناء الله رأوا بنات الناس أنهن حسناوات فاتخذوا لأنفسهم نساء من كل ما اختاروا , كان فى الأرض طغاة فى تلك الأيّام وبعد ذلك أيضا اذ دخل بنو الله على بنات الناس وولدن لهم أولادا , هؤلاء هم الجبابرة الذين منذ الدهر ذوو اسم"

(تكوين 6: 1-4)

وبالربط بين هاتين الروايتين نفهم أن الجراهمة كانوا ينظر اليهم على أنهم نسل عجيب لآباء سماويين ونساء أرضيّات (أو ثمرة زواج بين أبناء الله وبنات الأرض" وأن هذا النسل عرف بالطغيان والجبروت , وأن هؤلاء الجبابرة كانوا "منذ الدهر ذوى اسم" أى معروفين منذ بداية الأزمنة...ولا أرى فى كل ذلك سوى تثبيتا للاستدلالات والتفسيرات والتى ذكرتها , فقد ذهب العقل آنذاك الى احتساب هؤلاء جبابرة عمالقة , مع ملاحظة أن الاعتقاد بأن الملاك هو ابن الله وممثّله على الأرض والذى يحكم الناس باسم الله كان هو الاعتقاد السائد لدى الفراعنه حسب ما ذكر د.سيد القمنى فى كتابه أوزوريس وعقيدة الخلود فى مصر القديمة...كما أن الاعتقاد السائد فى الجزيرة العربية أن هؤلاء العمالقة الجراهمة قد أهبطوا الى أرضهم بسبب ذنب اقترفوه انما بشير الى لجوء عمالقة للمنطقة هربا من مطاردة فى أرضهم الأم وهو مايتسق مع الهروب الكبير لكهنة "منف" واتباعهم

فياترى...

يا هل ترى....

هل كان العمالقة الجراهمة الذين ناسبوا سيّدنا اسماعيل وساعدوا فى بناء الكعبة و رعايتها هم المصريين القدماء؟؟؟!!!!!!

Share this post


Link to post
Share on other sites

ومن ناحية أخرى فان اسم مصر الفرعونية القديمة بلسان لغتها آنذاك كان "مجر" وهو الاسم الذى كان يعنى السور او الحصن العظيم وهو الاسم الذى تم تحويره مع الوقت الى الاسم المعروف حاليا "مصر" ,

الأخ محبط

تأملات وشحطات معقولة ... ولكن هل هناك علاقة بين مصر وبلدة المجــــــر الكبير ( الحصن الكبير طبقا لتأملاتك ) فى العراق والتى على أرضها فقدت بريطانيا 6 من جنودها ؟؟؟

Share this post


Link to post
Share on other sites
ومن ناحية أخرى فان اسم مصر الفرعونية القديمة بلسان لغتها آنذاك كان "مجر" وهو الاسم الذى كان يعنى السور او الحصن العظيم وهو الاسم الذى تم تحويره مع الوقت الى الاسم المعروف حاليا "مصر" ,

الأخ محبط

تأملات وشحطات معقولة ... ولكن هل هناك علاقة بين مصر وبلدة المجــــــر الكبير ( الحصن الكبير طبقا لتأملاتك ) فى العراق والتى على أرضها فقدت بريطانيا 6 من جنودها ؟؟؟

والله يا عزيزى فارو ماعنديش فكره , لكن ما أستطيع أن أقوله أننى أؤمن أن المصريين القدماء لم يصلوا فقط الى اليمن وشبه الجزيرة العربية وانّما وصلوا أيضا الى عمان والبحرين وربّما العراق وتركوا آثارا هناك لم ينسبها اليهم علماء التاريخ رغم أنهم لم يخرجوا بأى تفسير آخر لهذه الآثار , و أبسط شيئ يمكن أن أقوله هو لماذا لا نسأل أنفسنا ايه يا ترى تفسير وجود القبور الهرمية والهضبية الهائلة فى عمان و واحة يبرين و ساحل الحسا وجنوب العراق والتى وصلت الى 15 ألف قبر حسب تقدير "دلامبرج كارلوفسكى" فى كتابه "مدخل الى الخلود" ؟؟؟!!!

هذه القبور كانت أماكن للدفن المقدّس لقوم كانوا يعتقدون فى حياة أخرى بعد الموت... واذا كان عدد سكّان تلك المناطق فى ذلك الوقت ضئيلا مقارنة بعدد المقابر , فان بعض المؤرّخين قالوا انه ربما كانت تلك المقابر قد تم عملها بواسطة الرافديين القدماء و ولكن هؤلاء كانوا لا يعتقدون فى البعث ولا فى الحياة بعد الموت حتى يهتمّون هذا الاهتمام الهائل بعمل المقابر على هيئة مصاطب هرميّة ومقابر هضبية تكلّف مالا وجهدا كبيرين.... والوحيدين الذين كانوا يعتقدون فى تلك الفترة بالبعث ويهتمّون بالمقابر ويقيمونها على تلك الهيئة هم المصريين القدماء

Share this post


Link to post
Share on other sites

الأخ محبط

كلامك و تأملاتك ليس عليها أى غبار حيث أني أعتقد أن أهل الصعيد من أهل شبه الجزير العربية والعراق و العكس صحيح وذلك بسبب إستعمال حرف الجيــــــــــــــم بدلا من الـ ق ... ثانيا ملابس النساء السوداء مشابهة لملابس النساء فى جنوب العراق. ولا يجب ألا ننسى أن مصر كانت مقصد جميع شعوب المنطقة بسبب النيل و الحضارة.

هل قرأت سنوحي المصري في هذا الكتاب يصف الكاتب الفنلندي إنطباعات ومشاهدات الرحالة سنوحي

Share this post


Link to post
Share on other sites

عزيزي محبط بصراحة انا لست من هواة البحث عن نقاط التقاء بين التاريخ و الكتب السماوية لأن وجهة النظر و الهدف مختلف تماما

التاريخ علم من العلوم الانسانية بينطبق عليه المنهج العلمي في حين ان الدين لا يمكن اخضاعه لنفس المنهج لأن اهدافه مختلفه

مثلا العبرانيين و اقامتهم في مصر و دولتهم في فلسطين الخ لم يرد لهم ذكر اطلاقا في التاريخ المصري بالرغم من اتساعه و تغطيته لاحداث كثيرة في مصر و عالمها المحيط في ذلك الوقت

الحادثة الوحيدة التي يمكن ان تمس العبرانيين هي حملة تأديب رمسيس الثالث لبعض القبائل التي كانت تقطع طرق التجارة علي حدود مصر الشرقية و هي اقرب لحملات الامن المركزي لاحداث شغب في بولاق الدكرور منها لحرب

ومن ضمن القصص المثيرة ايضا ما تمت كتابته عن الوزير يويا الذي ما زال المتحف المصري يحتفظ بالمومياء بتاعته و كيف انه هو نفسه سيدنا يوسف

و كل ما اريد ان اقوله ان استخدام الكتب السماوية لاستخلاص نتائج تاريخية يعني مازق للتاريخ و للدين في نفس الوقت لأن رؤية الحدث مختلفة و تفسيرة بنتائجه اكثر اختلافا

Share this post


Link to post
Share on other sites

الاخ محبط

مجهود ممتاز طبعا

و يمكن ان نختلف او نتفق على النتيجة النهائية

و لكن هناك بعض ملاحظات عامة منهجية احب ان انبه اليها:

- التاريخ السحيق

في امور التاريخ السحيق، لا اعتبر ما ورد في كتب التاريخ امر مقطوع بصحته، و خاصة عندما يكون الامر يتعلق بشخصيات دينية

و السبب انه لا يوجد شاهد او اسناد او وحي يقطع بصحة شئ او عكسه

و الاساطير التي ورثناها عن التلمود و غيره من كتابات دينية للامم السابقة اصبح مخلوطا بشدة بالتاريخ، فلا يمكن ان نتبين ما هو الاسطورة و ما هو التاريخ، و ما هو منقول من كتب الاسرائيليين، و ما هو بلاغات سماعية

فاذا قال المسعودي او ابن كثير او الطبري او غيرهم كذا و كذا عن تاريخ انبياء سابقين، و هو غير موجود في صريح القرآن او صحيح الحديث، فالاغلب اني لا اصدقه

بعكس ما هو تاريخ غير ديني في عهود اقرب، فهذه اقرب الى التصديق

- اللغة

لا يمكن ان نفترض ان نطق لفظ اليوم هو نفس النطق من 3 او 4 الاف سنة

فالالفاظ تغيرت حين انتقلت من قوم الى قوم، و لغة الى لغة

بل في نفس القرن تجد اللغة تغيرت

مثلا "منف"، لم تكن تعرف بهذا الاسم في عهد اسماعيل (حوالي 1800 ق م افتراضا)

بل كانت "من-نفر-بيبي" يعني (قبر بيبي جميل)، ثم اختصرت الى ممفيس في اليونانية حوالي 500 سنة قبل الميلاد، ثم عندما نقلت الى العربية من قرن مضى او يزيد، اصبحت "منف"

(على فكرة، كان اسمها قبل بناء هرم بيبي الاول اسم اخر، لا اذكره، و لكن كان معناه : الجدارن البيضاء)

فلا يمكن ان نبني على هذا "مناف" و باقي الاستنتاجات

نفس الكلام في "صوحار" و "حصور"

فالاقلاب لا يكون الا بقرينة، و لا ينبغي التوسع فيه في عدم وجودها

و هي اصلا "صحار" و ليس فيها واو

و نفس الكلام عن القاف تنطق جيم و غيره

- الاحداث الدينية المختلف فيها

مثلا بناء الكعبة، و هل هي كانت موجودة قبل بناء ابراهيم و اسماعيل لها؟و متى بنيت قبلهما؟ هل بعد عهد نوح؟ هل الملائكة قبل نزول ادم؟

الاجابة : الله اعلم، و لا يوجد دليل قاطع على اي الرأيين

لانه لم يجئ وحي صريح بها

و لانها من التاريخ السحيق ايضا

- الفلسطينيين

اسم فلسطينيين اصلا من جزر البحر المتوسط (سردينيا، كريت، قبرص، رودس) و هاجروا شرقا الى الساحل الشرقي 12 قرن قبل المسيح، قبل وصول بني اسرائيل هناك

و استولوا عليه

و كانوا يعرفوا ايامها باسم "شعوب البحر" People of the Sea

و امتزجوا مع الكنعانيين و باقي الاجناس السامية

فلا يصح ان نقول "فلس طئ" = فلسطي"

- اسم مصر

اسم مصر في ايام قدماء المصريين لا يمت بصلة ل "مجر" و لا "جرهم". بل كان اسمها "كمت Kemet" و عناها الارض السوداء (من طمي النيل مقارنة بالارض الصفراء حولها في الصحراء)

و اسم "قبط" مشتق من هاكو بتاح = جسد الاله بتاح

و اما اسم مصر، فهو اسم توراتي، مصرايم او mizraim

و هو اسم المصريين كما كان يطلقه عليهم اهل الهلال الخصيب

و هذه اول مرة اسمع ان اسمها "مجر"

طرائف متعلقة بالموضوع:

بالنسبة لوبار

هي Ubar

و تم اكتشاف هذه المدينة بالاستشعار عن بعد من الفضاء

و طرق القوافل من و الى المدينة

من موقع ناسا

http://observe.arc.nasa.gov/nasa/exhibits/...ar/ubar_0.htmll

من موقع PBS

http://www.pbs.org/wgbh/nova/ubar/

بالنسبة لحضرموت:

كانوا يعرفوا بهذا الاسم في كتب الاغريق

و ذكرهم هيرودوت (5 قرون ق م) في تاريخه

و هناك بلد اسمها خضرموت من ايام الفينيقيين في تونس!

و كل هذا لا يعني انني ضد الاستنتاج النهائي و هو ان العمالقة هم اهل مصر الفراعنة

و لكن التوصل اليه بالمنهجية التي انتقدها هو وجه الاعتراض

و احييك بشدة على اطلاعك و قدرتك على البحث و الاستنباط!

و انك "ما تخيلهاش نعدي مرور الكرام"!

Share this post


Link to post
Share on other sites

و الله بصراحة تأملات منطقية جدا .

و هناك امر آخر غريب و له علاقة .. و أنا نفسي أجد له تفسير ..

في كتب التفسير .. تجد أنهم يقولون أن فرعون موسى اسمه .. الوليد بن الريان ؟؟ فكيف هذا ؟؟

الوليد بن الريان اسم عربي .. فهل هذه ترجمة للاسم ؟؟

أم ماذا ؟؟

و يقول البعض ( تاريخ الطبري على ما أذكر ) أن الملك الذي كان يحكم مصر اثناء وجود سيدنا ابراهيم لم يكن مصريا .. و لكن كان من القبائل الرعوية التي احتلت مصر !!

و اسمه أيضا اسم عربي و ان كنت لا أذكره !!

Share this post


Link to post
Share on other sites
- اسم مصر

اسم مصر في ايام قدماء المصريين لا يمت بصلة ل "مجر" و لا "جرهم". بل كان اسمها "كمت Kemet" و عناها الارض السوداء (من طمي النيل مقارنة بالارض الصفراء حولها في الصحراء) 

و اسم "قبط" مشتق من هاكو بتاح = جسد الاله بتاح

و اما اسم مصر، فهو اسم توراتي، مصرايم او mizraim 

و هو اسم المصريين كما كان يطلقه عليهم اهل الهلال الخصيب

و هذه اول مرة اسمع ان اسمها "مجر"

عزيزى الفاضل الطفشان:

أولا دعنى أشكرك على مجاملتك الرقيقة و المعلومات والوصلات القيّمة التى قمت بادراجها وأيضا على أنك جعلتنى أكسب رهانا كنت قد راهنت نفسى عليه , فقد قلت لنفسى : رغم أن الطفشان لا يحب قرائة المواضيع الطويلة ولكننى متأكّد من انه سيقرأ هذا الموضوع وبتمعّن لأننى أعلم مدى نهمه وشغفه بالعلم والمعرفة

وبالفعل....كان ظنّى فى محلّه

بالنسبة لموضوع اسم مصر "مجر" , فاسمح لى أحيلك فى هذه الجزئية الى ما كتبه الدكتور عبد الحميد زايد فى مقال بعنوان "أسماء مصر" والذى نشر فى مجلّة كلّية الآداب والتربية بجامعة الكويت فى الصفحة رقم 33 من العدد الثانى لعام 1972 والذى كتب فيه (وأنا أقتبس كلماته بالحرف) :

"ويذهب كثير من المصرولوجيين الى أن الاسمين:(مصر) و (القبط ومنها EGYPT) يعودان الى أصل مصرى قديم قح , فالاسم مصر من الأصل الهيروغليفى (مجر) , وكان فى الأصل يعنى السور أو الحصن العظيم , بينما يذهب آخرون الى أن (مجر) هو فى الأصل لفظ سامى درج بعد ذلك ويشير الى مصر بمعنى الحدّ الكبير"

Share this post


Link to post
Share on other sites
مثلا "منف"، لم تكن تعرف بهذا الاسم في عهد اسماعيل (حوالي 1800 ق م افتراضا)

بل كانت "من-نفر-بيبي" يعني (قبر بيبي جميل)، ثم اختصرت الى ممفيس في اليونانية حوالي 500 سنة قبل الميلاد، ثم عندما نقلت الى العربية من قرن مضى او يزيد، اصبحت "منف"

(على فكرة، كان اسمها قبل بناء هرم بيبي الاول اسم اخر، لا اذكره، و لكن كان معناه : الجدارن البيضاء)

فلا يمكن ان نبني على هذا "مناف" و باقي الاستنتاجات

يذكر د. سيّد عبد الكريم فى مقال له بمجلّة الهلال (عدد فبراير 1982) أن الاسم الاصلى لمنف عند المصريين القدماء كان "من-نفر" وتعنى القبر الجميل وأنه قد حدثت هجرات سريعة عبر البحر الأحمر فى نوبات هروب متلاحقة لكهنتها حيث عرفت "من-نفر" منذ ذلك الحين باسم "منف" بين أهل الجزيرة العربية الذين اختلطوا بالنازحين اليهم بعد اسقاط حرف الراء للتخفيف نظرا لفروق التلسين والنطق بين اللغة المصرية القديمة ولغات قاطنى أرض جزيرة العرب

Share this post


Link to post
Share on other sites
نفس الكلام في "صوحار" و "حصور"

فالاقلاب لا يكون الا بقرينة، و لا ينبغي التوسع فيه في عدم وجودها

و هي اصلا "صحار" و ليس فيها واو

الحقيقة ان اسم الموضع "صوحار" والربط بينه وبين قبيلة "حصور" باستخدام خاصية القلب اللسانى هى معلومة كنت قد قرأتها فى كتاب "اهتمامات ميثولوجية واستطرادات لغوية" للباحث والمؤرّخ د.على الشوك , والصادر عن مؤسسة بيسان للنشر فى نيقوسيا (صفحة 26)

وقد يكون مخطئا بالطبع , ولكن تخريجه هذا قد صادف قبولا عندى لاتّساقه مع باقى الفرضيّات التى شعرت بأنها قد تكون منطقية الى حد ما (والله أعلم)

Share this post


Link to post
Share on other sites
- الفلسطينيين

اسم فلسطينيين اصلا من جزر البحر المتوسط (سردينيا، كريت، قبرص، رودس) و هاجروا شرقا الى الساحل الشرقي 12 قرن قبل المسيح، قبل وصول بني اسرائيل هناك

و استولوا عليه

و كانوا يعرفوا ايامها باسم "شعوب البحر" People of the Sea

و امتزجوا مع الكنعانيين و باقي الاجناس السامية

فلا يصح ان نقول "فلس طئ" = فلسطي"

و هذا بالقطع يا عزيزى الطفشان هو التخريج الذى اعتمده الكثير من المؤرّخين خاصة السير"آلان جاردنر" فى كتابه "مصر الفراعنه" و "اليزابيث رايفشتال" فى كتابها "طيبه" عندما ذكروا أن "الفلستيين" أقوام جاءوا الى أرض كنعان قادمين من بحر ايجه ومن جزيرة كريت (ولذلك سمّوا بشعوب البحر)... ولكن هناك أيضا مؤرّخين رأوا أن "الفلستيين" كانوا فى الأصل قبائل نازحة من جزيرة العرب شمالا تجاه أرض كنعان فاستوطنوها , ومن المؤرّخين الذين صادف تخريجهم هذا هوى فى نفسى "سباتينو موسكاتى" فى كتابه "الحضارات السامية القديمة" من اصدار دار الكتاب العربى (طبعة 1957) و "رودو كاناكليس" فى كتابه "التاريخ العربى القديم" من ترجمة د.فؤاد حسنين واصدار مكتبة النهضة المصرية (طبعة 1958) , و "هومّيل فريتز" فى كتابه "التاريخ العام لبلاد العرب الجنوبية" من ترجمة د.فؤاد حسنين أيضا ومن اصدار نفس المكتبة (النهضة المصرية) طبعة 1958 (كما هو واضح من تواريخ الطبعات القديمة فاننى فى الواقع أشكر والدتى على تلك الثروة التى جمعتها فى مكتبتها اذ أن كل هذه الكتب تخصّها هى ولا تخصّنى أنا , ولكن هناك كتاب يخصّنى أنا وبه نفس التخريج عن أن الفلستيين قبائل عربية نازحة الى الشمال وهو كتاب "اليهودية بين الأسطورة والحقيقة للدكتور عصام حفنى ناصف , من اصدار دار المروج ببيروت (طبعة 1985)

Share this post


Link to post
Share on other sites
- اللغة

لا يمكن ان نفترض ان نطق لفظ اليوم هو نفس النطق من 3 او 4 الاف سنة

فالالفاظ تغيرت حين انتقلت من قوم الى قوم، و لغة الى لغة

بل في نفس القرن تجد اللغة تغيرت

أتفق معك بالطبع

ولكننى أظل دائما أعتقد أنه رغم التحويرات والتغييرات التى تدخل على صلب اللغات الاّ أنه لابد من احترام ذاكرة الأجيال اذ دائما ماتحمل أثر الكلمة اللغوية المنسيّة أو المدفونة أو المندثرة (بل وقد تشير الى دلالة الكلمة أو المصطلح اللغوى)... واسمح لى أذكر لك شويّة امثلة أنا واثق من معرفتى (أون-لاينيّا و الكترونيّا) بسمات شخصيتك أنها أمثلة ستعجبك وتثير اهتمامك:

= كان لى صديق لبنانى يقول أن بائعى الخضر فى لبنان كانوا ينادون على الملوخيّة قائلين : "حبشيّه يا ملوخيّه"!!!!!! رغم أن الملوخيّة لا علاقة لها بالحبشّه , ولكن احترام ذاكرة الأجيال (لغويّا) يفسّر سبب ذلك النداء , اذ يؤكّد المؤرّخين (وحسب ماذكر الدكتور طه باقر فى كتابه القيّم "الوجيز فى تاريخ الحضارات القديمة") أن الاسم القديم للحبشة هو مملكة "ملوخا" , وهنا ندرك سبب اصرار بائعى الخضر اللبنانيين أن الملوخيّة حبشيّة اذ أن ذاكرة الأجيال اللغوية (التى من الواجب بهذا ان نحترمها) لم تع بحثا لتصل الى أن ملوخا القديمة هى الحبشة الحالية , فقد ترسّخ فى لا وعى الأجيال أن ملوخا هى الحبشة ولذلك ربطوا بين الملوخيّه والحبشه فسقطت المعلومة التاريخيّة عبر الأجيال بالتقادم ولكن بقيت ملامح المعلومة التاريخيّة فى نداء بائعى الخضر دون أن يعوا حقيقة تلك المعلومة

= فى خلال فترة الحملات الصليبية خرج ملك بيت المقدس "بلدوين الأوّل" على رأس جيش لمهاجمة الفاطميين فى مصر وعبر الصحراء من غزة الى العريش حتى وصل الى الفرما وأحرق جوامعها ومساجدها ثم وصل الى مدينة تنيس جنوب بحيرة المنزلة واصلا الى مصب نهر النيل ولكنه لم يستطع التوغّل أكثر من ذلك نظرا لمرضه الشديد والحمّى التى ألمّت به بعد تلوّث جرح بقدمه أثناء سباحته فى نهر النيل ثم تدهورت حالته لاصابته بمرض معوى شديد بعد أكلة سمك نيليّه يبدو أنها كانت فاسدة فتوفّى على مصب نهر النيل وقام قادة جيشه بشق بطنه وتصبيره (يعنى حنّطوه) وقاموا قبل انسحابهم برمى أحشائه فى تلك البقعة من نهر النيل والتى تعتبر بالقرب من بور سعيد الحالية... عارف بقى المنطقة دى اسمها ايه لحد دلوقتى؟؟ اسمها "سبخة البردويل" , و الــ"سبخة" هى الأحشاء المنتنه , بينما تحوّر الاسم عبر الأجيال من سبخة البلدوين الى سبخة البردويل (وعلى فكره.... أبو المحاسن (المؤرّخ المصرى فى ذلك العصر) قال فى كتابه "النجوم الزاهرة" أن الناس اعتادوا أن يرجموا هذا الجزء من البحيرة فى نفس يوم رحيل القوّة الصليبية الغازية من كل عام حتّى قرب انتهاء عصر المماليك

= صحيح أن العبرية تشير الى الجنوب بــ"هـ ـ نجب" باعتبار الهاء أداة التعريف و "نجب" هى الجنوب , الاّ ان الجنوب له اسم آخر فى اللغة العبرية وهو "يمن" , وربّما كان هذا هو الأصل التاريخى اللغوى لاسم بلاد اليمن باعتبارها بلاد الجنوب وهو ما يؤكّده تخريج للسهيلى فى الروض الأنفى عندما ذكر ان اليمن سمّيت بذلك الاسم لوقوعها يمنا (أى جنوبا) الى الكعبه

وبالمناسبه....هناك شيئ قد يصب فى خانة ما نتحدّث عنه بخصوص عبور الفراعنة الى جزيرة العرب وأصل قبائل اليمن والحجاز الفرعونية : فمن أشهر الآلهة الفرعونية القديمة "آمون" وكان ينطق أحيان "آمين" حسب ما ذكرت اليزابيث رايفشتال فى كتابها "طيبه" , وظل هذا الاله معبودا بهذا الاسم لأكثر من ألفى عام (ومعنى اسمه بالمصرية القديمة "الواحد الخفى عن الادراك")... وبملاحظة ان الألف والهمزة تقلب كما هو معروف الى ياء فى اللغات السامية ومنها العبرية فان اسم هذا الاله "آمين" يصبح "يمين".....بس المذهل أكثر هو ما ورد فى كتاب د.كمال صليبى "التوراة جائت من جزيرة العرب" حيث تسائل عن علاقة "آمون" المنطوق أحيانا "آمين" بحقيقة أنه لا تختتم أى صلوات فى أى ديانة شرقيّة حتى اليوم دون التأمين عليها باسم الرب الواحد عندما يقول المصلّين "آمين".... وهو ما لا أهضمه على أى حال اذ أنه يفتح بابا للاعتقاد بوجود أصول وثنيّة وضعيّة لشعائر وطقوس ديانات سماويّه (وهو الشيئ المرفوض بالنسبة لى شكلا و موضوعا)

Share this post


Link to post
Share on other sites
و يقول البعض ( تاريخ الطبري على ما أذكر ) أن الملك الذي كان يحكم مصر اثناء وجود سيدنا ابراهيم لم يكن مصريا .. و لكن كان من القبائل الرعوية التي احتلت مصر !!

و اسمه أيضا اسم عربي و ان كنت لا أذكره !!

برافو عليك والله يا براود مسلم على اثارة هذه النقطة

بص بقى يا سيدى:

"أورسيوس" فى كتاب "تاريخ العالم" كان اتكلّم عن الزمان الذى مات فيه يعقوب حفيد سيّدنا ابراهيم قائلا:

"وفى هذا الزمان مات "شرايس" أمير مصر الذى زعموا أنه صار من الأوثان"

ولاحظ معايا هنا شيئ غريب جدا وهو تسمية "أورسيوس" لذلك الحاكم المصرى بلقب"الأمير" وهو شيئ غير مألوف بالنسبة لحكّام مصر الّذين كانوا يلقّب كلّ منهم امّا بلقب "فرعون" او "ملك" , ولم يخرج عن هذا المألوف سوى نعت الحاكم المصرى فى زمن سيّدنا يوسف فى القرآن الكريم باسم "العزيز" وهو ما قد يشير الى أن دخول سيّدنا يوسف الى مصر كان فى وقت احتلالها من قبل شعب غير مصرى وقد يكون ذلك وقت احتلالها من الهكسوس..... فمصر لم تعرف كلمة "الأمير" هذه أبدا الاّ كدلالة على ولاة فرعون المنوبين عنه فى ولاية البلدان القابعة تحت حكم فرعون مصر..... ورغم البحث المكثّف عن حاكم مصرى باسم "شرايس" أو حتّى باسم "شرا" (بعد حذف التصريف الاسمى "الياء والسين") فانه لايوجد ذلك الاسم غير عند "أورسيوس"... ولكن.... هناك ما نعرفه جميعا ومتيقّنين كلّنا منه أن بلاد اليمن كانت تعبد الها يسمّى "ذى الشرى" , واذا كانت "ذى" لازمة تعريفيّة لغويّة يمنيّة كاللازمة التعريفية المصرية القديمة "دو"... فماذا يمنع أن يكون "ذى الشرى" هو نفس الاله المصرى الفرعونى القديم "دو شريت" وهو ما يصب بدوره فى خانة ان المصريين ربّما نزحوا الى اليمن ومعهم معتقداتهم الدينية وآلهتهم التى يعبدونها

(وش واحد دماغه قرّبت تلسع)

Share this post


Link to post
Share on other sites

أنا فعلا باشكر حضرتك جدا على اثارة موضوع كان فعلا مخليني متلخبط .. التاريخ و الدين !!

مثلا في تفسير القرطبي لكلمة فرعون :

" فِرْعَوْن " قِيلَ إِنَّهُ اِسْم ذَلِكَ الْمَلِك بِعَيْنِهِ وَقِيلَ إِنَّهُ اِسْم كُلّ مَلِك مِنْ مُلُوك الْعَمَالِقَة مِثْل كِسْرَى لِلْفُرْسِ وَقَيْصَر لِلرُّومِ وَالنَّجَاشِيّ لِلْحَبَشَةِ وَإِنَّ اِسْم فِرْعَوْن مُوسَى قَابُوس فِي قَوْل أَهْل الْكِتَاب وَقَالَ وَهْب اِسْمه الْوَلِيد بْن مُصْعَب بْن الرَّيَّان وَيُكَنَّى أَبَا مُرَّة وَهُوَ مِنْ بَنِي عِمْلِيق بْن لاوذ بْن إِرَم بْن سَام بْن نُوح عَلَيْهِ السَّلَام قَالَ السُّهَيْلِيّ , وَكُلّ مَنْ وَلِيَ الْقِبْط وَمِصْر فَهُوَ فِرْعَوْن , وَكَانَ فَارِسِيًّا مِنْ أَهْل اِصْطَخْر قَالَ الْمَسْعُودِيّ لَا يُعْرَف لِفِرْعَوْن تَفْسِير بِالْعَرَبِيَّةِ قَالَ الْجَوْهَرِيّ : فِرْعَوْن لَقَب الْوَلِيد بْن مُصْعَب مَلِك مِصْر وَكُلّ عَاتٍ فِرْعَوْن وَالْعُتَاة الْفَرَاعِنَة وَقَدْ تَفَرْعَنَ وَهُوَ ذُو فَرْعَنَة أَيْ دَهَاء وَنُكْر

نفس الكلام تجده في تفسير ابن كثير و الصابوني و البروسوي و الطبري !!

طيب ايه الحكاية دي ؟؟

أيمكن أن يكون فرعون موسى غير مصري أصلا !!

في سورة يوسف تفسير الطبري :

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْر لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْض وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيل الْأَحَادِيث وَاَللَّه غَالِب عَلَى أَمْره وَلَكِنَّ أَكْثَر النَّاس لَا يَعْلَمُونَ } يَقُول جَلَّ ثَنَاؤُهُ : وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَى يُوسُف مِنْ بَائِعه بِمِصْرَ , وَذُكِرَ أَنَّ اسْمه قِطْفِير . 14535 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَالَ : كَانَ اسْم الَّذِي اشْتَرَاهُ قِطْفِير وَقِيلَ : إِنَّ اسْمه إِطْفِير بْن روحيب , وَهُوَ الْعَزِيز , وَكَانَ عَلَى خَزَائِن مِصْر , وَكَانَ الْمَلِك يَوْمَئِذٍ الرَّيَّان بْن الْوَلِيد , رَجُل مِنَ الْعَمَالِيق . كَذَلِكَ : 14536 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنِ ابْن إِسْحَاق . وَقِيلَ : إِنَّ الَّذِي بَاعَهُ بِمِصْرَ كَانَ مَالِك بْن ذُعْر بْن ثُوَيْب بْن عَنْقَاء بْن مِدْيَان بْن إِبْرَاهِيم

نفس الكلام !!

الكلام عن العماليق .. و ليس عن القبط !!

و هناك فرق بين نسب العماليق و نسب القبط .. فالعماليق ساميون .. و القبط حاميون !!

و العرب أهل أنساب بارعون فيها !!

طيب السؤال المهم .. كم سنة احتل الهكسوس مصر ؟؟

Share this post


Link to post
Share on other sites
طيب السؤال المهم .. كم سنة احتل الهكسوس مصر ؟؟

يقال 200 - 300 عام والله أعلم .

بالضبط 216 سنه (1786-1570 قبل الميلاد) حسب ماذكره بيير مونتيه فى كتاب الحياة اليومية فى مصر الفرعونية حيث يقول بيير مونتيه (وأنا هنا أقتبس كلماته) :

"ففي عهد السلالة الثالثة عشرة اقتحم غزاة قادمون من الشمال الشرقي التحصينات المصرية وتسللوا إلى الريف وقد دعي هؤلاء عموما بالهكسوس(1786-1570 ق.م) مع أن هذه اللفظة ينبغي أن تطلق على زعمائهم فقط سيطر الهكسوس مع مرور الزمن على معظم انحاء البلاد بفضل المعدات العسكرية الجديدة كالعربات مثلا وأسسوا السلاسة الخامسة عشرة مع أنه من المستبعد جدا أن يكونوا قد مارسوا الاشراف المباشر على طيبة و الجنوب لكن من الأرجح أن تكون طيبة قد اضطرت ألى الاعتراف بسلطة الحاكم الهكسوسي في عاصمته الجديدة أواريس في دلتا

طرد الغزاة:

لم يحكم الهكسوس كغرباء بل تبنوا الالقاب المصرية و الحضارة المصرية لكن عندما ضعفت سلطتهم تجرأ أمراء طيبة المنتمون إلى السلاسة السابعة عشرة على رفض حكمهم و بعد عدة حملات نجح كاموس وخليفته و اخوه أحمس في الاستيلاء على عاصمتهم أواريس و طردهم من البلاد "

Share this post


Link to post
Share on other sites

و يقول البعض ( تاريخ الطبري على ما أذكر ) أن الملك الذي كان يحكم مصر اثناء وجود سيدنا ابراهيم لم يكن مصريا .. و لكن كان من القبائل الرعوية التي احتلت مصر !!

و اسمه أيضا اسم عربي و ان كنت لا أذكره !!

برافو عليك والله يا براود مسلم على اثارة هذه النقطة

بص بقى يا سيدى:

"أورسيوس" فى كتاب "تاريخ العالم" كان اتكلّم عن الزمان الذى مات فيه يعقوب حفيد سيّدنا ابراهيم قائلا:

"وفى هذا الزمان مات "شرايس" أمير مصر الذى زعموا أنه صار من الأوثان"

ولاحظ معايا هنا شيئ غريب جدا وهو تسمية "أورسيوس" لذلك الحاكم المصرى بلقب"الأمير" وهو شيئ غير مألوف بالنسبة لحكّام مصر الّذين كانوا يلقّب كلّ منهم امّا بلقب "فرعون" او "ملك"

في مثل هذا الامر لا اعتمد على ارورسيوس

فهو مؤرخ مسيحي كتب تاريخه بتكليف من استاذه اوغسطين

ليثبت ان انهيار الامبراطورية الرومانية لا يمكن ان يلقى باللائمة فيه على المسيحية كما كان يقول اعدائها، و لانهم تخلوا عن الآلهة القديمة لروما

و ذلك حوالي خمس قرون بعد الميلاد

يعني بعد الاحداث ب 21 قرن تقريبا!

و هو غير متخصص في التاريخ (هو قسيس)

و كتب كتابه على عجالة

(و على فكرة كتابه ترجم الى العربية في القرن الرابع هجري في عهد خلفاء بني امية في الاندلس

و اعتمده ابن خلدون في تاريخه لينقل تاريخ اليونان و الرومان و القوط

و يسميه "هروشيوش")

ولم يخرج عن هذا المألوف سوى نعت الحاكم المصرى فى زمن سيّدنا يوسف فى القرآن الكريم باسم "العزيز"

العزيز هنا هو وزير و ليس الحاكم الاعلى للبلاد

اما الحاكم المصري فكان لقبه "الملك" وقتها

(كذلك كدنا ليوسف، كا كان ليأخذ اخاه في دين الملك)

و هناك بحث عن الفرق بين لفظ "ملك" و "فرعون" في القرآن في حقب مختلفة هنا

http://www.islamic-awareness.org/Quran/Con...sephdetail.html

وهو ما قد يشير الى أن دخول سيّدنا يوسف الى مصر كان فى وقت احتلالها من قبل شعب غير مصرى وقد يكون ذلك وقت احتلالها من الهكسوس.....

شئ وارد و محتمل جدا

و لكن يعوزه الدليل القاطع الى الان (على الاقل بالنسبة لي)

ورغم البحث المكثّف عن حاكم مصرى باسم "شرايس" أو حتّى باسم "شرا" (بعد حذف التصريف الاسمى "الياء والسين") فانه لايوجد ذلك الاسم غير عند "أورسيوس"... ولكن.... هناك ما نعرفه جميعا ومتيقّنين كلّنا منه أن بلاد اليمن كانت تعبد الها يسمّى "ذى الشرى" , واذا كانت "ذى" لازمة تعريفيّة لغويّة يمنيّة كاللازمة التعريفية المصرية القديمة "دو"... فماذا يمنع أن يكون "ذى الشرى" هو نفس الاله المصرى الفرعونى القديم "دو شريت" وهو ما يصب بدوره فى خانة ان المصريين ربّما نزحوا الى اليمن ومعهم معتقداتهم الدينية وآلهتهم التى يعبدونها

لن اعتمد على نقل اوروسيوس هنا، لان هذه ترجمة عربية للفظ لاتيني، عن تواريخ عدة لا نعرفها

فالله اعلم كم مرة تغير اللفظ في النقل من لغة الى لغة عبد عهود سحيقة موغلة في القدم بدون شهود او نص مكتوب في بردية او صخرة

Share this post


Link to post
Share on other sites

بمناسبة الهكسوس

لا يوجد عنهم الشئ الكثير، لانهم كانوا اول غزاة سيطروا على مصر من خارجها

و لذلك كرههم المصريين و محوهم من ذاكرتهم

الفرعون سقنن رع تعا هو الذي بدأ حرب التحرير ضدهم

جرجروه في حرب بان استفزوه

ارسل له الفرعون الهكسوسي أبوفيس و قال له ان خوار حيوانات فرس النهر (سيد قشطة) في البركة المقدسة في طيبة يسبب له الازعاج و يقلق منامه!

فاخذها سقنن رع كمسبة، و اعلن الحرب

و لكنه قتل في المعركة

و مومياءه الى اليوم بها اثار الجروح من فؤوس الحرب و الرماح

نبذة عنه

http://touregypt.net/17dyn14.htm

صورة مومياؤه

http://members.tripod.com/anubis4_2000/17A...qnenre-Taa%20II

(هناك نظرة اخرى انه اغتيل، سواء من دسائس القصور، او من جواسيس هكسوس)

بعده، اكمل كاموسي الحرب ضد الهكسوس، و من بعده أحمس

و أحمس في شئ غريب جدا عنه، و هو انه لم يكن مختونا كعادة القدماء المصريين

بتقول يا براود و يا محبط دماغكوا حتضرب؟

طب خذ عندك حتة لخبطة اكثر

في ملوك الهكسوس هناك اسماء تمخول

مثلا "يقوب حِر Jakob Her" (يعقوب؟)

او "يقوب بعل" (يعقوب سيد!)

او "عنات حر" (عنات إلهة سورية)

Share this post


Link to post
Share on other sites

بالنسبة للفلسطينيين

يجب ان نعلم ان هجرات الشعوب القديمة (و الحديثة) لم تكن خالصة من الناحية العرقية

يعني كانت تحدث هجرة و نزوح لاقوام، و يختلطوا مع سكان البلد الاصليين، ثم تأتي موجة اخرى، فتختلط مع الخليط، الخ

فالنتيجة تكون خليط عرقي من اصول مختلفة

و يتبع ذلك اللغة (احلال مع اقتباس، او امتزاج) و الثقافة (عادات مثلا) و الدين و التكنولوجيا (الاسلحة مثلا، برونز ثم حديد، او عجلة حربية، الخ)

و هذا حدث في مصر و في اماكن اخرى كثيرة

حتى كتاب العقد القديم اليوم يذكر عدة عائلات كانت تعيش بين بني اسرائيل و لكنهم ليسوا من بني اسرائيل، و لكن محسوبين عليهم، و ان كانوا من عرق آخر

فالفلسطينيين نفس الشئ

حدثت هجرة من جزر البحر المتوسط حوالي 12 قرن ق م

و هذه مذكورة في تواريخ كثيرة

و حتى قدماء المصريين عرفوهم، لانهم هاجموا الدلتا، و لكن تم صدهم

و اسمهم على جدران المعابد "شردانا"، او "شردانو"ن او "شردن"

و هذا الاسم هو سردينيا!

و هناك مجموعات كثيرة اخرى

و منهم الكنعانيون، و هم ساميون من المنطقة

و يحتمل ان هناك اعراق اخرى سامية تبعا للمصادر التي سقتها

فالهجرة من الصحاري و البداوة الى الحواضر ظاهرة معروفة

فالنتيجة خليط

و اقرأ:

شردن و شعوب البحر

http://www.touregypt.net/featurestories/seapeople.htm

(لاحظ ال"بلست" كانوا مرتزقة عند رمسيس)

و ايضا

http://www.wikipedia.org/wiki/Shardana

موقع اسرائيلي يعترف بتسمية "فلسطين" على ال "بلست"، و انهم احتلوا جنوب كنعان، و امتزجوا مع الاهالي الاصليين

http://www.reshafim.org.il/ad/egypt/sea_peoples.htm

المزيد عن الفلسطينيين

http://www.wikipedia.org/wiki/Philistines

و هناك رحلة ون-أمون و هو كاهن في القرن ال 11 ق م

أرسل الى ساحل الشام ليشتري اخشاب من اجل سفينة شمسية

و كتب تقريرا عن رحلته

http://www.reshafim.org.il/ad/egypt/wenamen.htm

صيغة اخرى للرحلة يذكر فيها ال "بلست"

http://www.courses.psu.edu/cams/cams400w_a...ek11/wenem.html

ذيول

http://www.courses.psu.edu/cams/cams400w_a...1/wennotes.html

و بالمناسبة هناك اسماء كثيرة في وثائق فرعونية لاقوام عدة

ريبو = ليبيون (الراء اصبحت لام)

فنخو

رتنو (ناس في الشام)

شاسو (بدو من الشام)

مشوش

شقلش (صقليين)

و قد تقصاهم سليم حسن من حوالي 50 سنة في كتابه عن تاريخ مصر القديمة

Share this post


Link to post
Share on other sites
و الــ"سبخة" هى الأحشاء المنتنه

تصحيح بسيط:

السبخة هي الارض الطينية المبلولة دائما

يعني اشبه بالمستنقع

و المستنقعات شئ معروف في دلتا اي نهر، بما فيها النيل

كتاب د.كمال صليبى "التوراة جائت من جزيرة العرب"

هذا الكتاب سبق و ان ناقشناه هنا

و هو دراسة تقول ان مصر ليست مصر، و اليهود هم عرب من اليمن، و القدس كانت في اليمن، و ترهات كثيرة

و معتمده الاساسي هو التشابه الصوتي في اسماء الاماكن

و قد انتقدها الكثيرين علميا، باستخدام علوم اخرى، منها التاريخ و الاركيولوجيا

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest
This topic is now closed to further replies.
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...