اذهب الي المحتوي
إنشاء باب جديد بعنوان سد النهضة الإثيوبي لكل الموضوعات المتعلقة بسد النهضة ×

حكايات جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه "


Recommended Posts

تنويه هام

كل مشاركات العضو مسجله فى برلين .. ونقلها او اقتباسها يتطلب تصريح كتابى منه طبقا لقوانين وقرارات الحماية الفكرية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سبحان الله .. ولا لإله الا هو علام الغيوب .. والفاعل لما يشاء .. النهاردة الحقيقة زاد تصوفى وزهدت الدنيا كلها .. بعد أن عرفت وتأكدت أن الواحد مش حيدخل الجنة على طول بعد وفاته .. او حيقع من فوق السلك فى نار جهنم .. فى الأول فيه حساب القبر .. وكنت سمعت عنه من حماتى أن حساب القبر ده مش للمسلمين بس ولكن لكل خلق الله .. والألمان يطلقون عليه " SECHS WOCHEN AMT " والترجمة الحرفية هى مكتب الأسبوع السادس وهى جلسة محاسبة فى الأسبوع السادس .. هو مش عندنا فى الجيش لما واحد بيغلط يقوم رئيسه المباشر يدوره مكتب أمام الرئيس الأعلى .. او لما واحد يتظلم من قائده المباشر يقوم يقوله أنا متطلم .. دورنى مكتب .. يعنى أ طلب مقابلة القائد .. وعندنا فى الإسلام بنحتفل بالأربعين للمتوفى ونقرأ ونستقرأ له ايات القرآن الكريم .. ويقال أن الميت يظل ينتظر اليوم الكبير .. يوم القيامة بعد الحساب الأول يوم الأربعين او اليوم الأخير فى اسبوعه السادس .. ويظل – كما يقال المتوفى يشارك بالرؤية الحياة اليومية لدنياه .. ولنقل من صالة الانتظار الكبرى ..

وعشان كده – كما اتصور – بشوف جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " فى صور مختلفه كلما زارنى فى المنام .. والليلة اللى فاتت جانى فى زى أعرابى .. من ايام "عوف " الأصيل رحمه الله ميتا .. وغفر الله له حيا يعيش بيننا .. الغريبة بقى أن جدى الله يرحمه المرة دى لم يخلع عمته .. او يفتح ازرار جبته .. بل بدء بأن خلع جزمته .. ورفع الى أعلى أكمام جبته .. وانطلق فى وجهى كالصاروخ .. يعتب على أنى لم أستعين بمقرئ للقرآن .. ليتلى ايات الله الكريمة فى تلك اللحظات الحزينة .. وسارعت بسؤال جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " .. ايه اللى حصل يا جدى .. ومالك زعلان ليه .. بص لى من فوق لتحت .. مستغربا سؤالى .. واسترسل فى كلامه .. هو انت ياولد - كسرة تحت الواو - قاعد على ودانك ؟؟ جانا أمبارح اثنين .. من اهل المحروسة المساكين .. منتحرين .. بعد أن ضاقت بهم الحياة .. واجبرهم الفقر والظلم ..على حنى الجباه .. اولهم شاب قانونى متفوق فى علومه .. يافع ومالى هدومه .. والثانى عامل جلود بسيط غلبان .. الأول كان بيشتغل محامى فى الادارة القانونية فى بنك مصر .. وكان ناجحا فى عمله ودراسته .. ولكن أمام نبوغه ونشاطه .. كثرت من حوله المؤمرات .. الى أن وقع غصب عنه فى بئر المظاليم .. فلم يسمع صرخاته او شكواه آى واحد من المسئولين .. ففضل أن يرحل بكرامه .. وانتحر ؟؟؟؟؟؟؟

أنا الثانى .. فقد كان عامل .. فى مصنع للجلود .. وكان كما تقول زوجته " كسيب " يعمل بدل الوردية أثنين .. ويرجع لبيته واولادة والأجر مضاعف فى ايديه الأثنين .. الى أن جاءت قرارات رئيس الوزراء السابق " غراب الخراب " .. فاصابت المصنع بالكساد .. واصبح هذا العامل يحصل على ربع أكله بالكاد .. ولما ضاقت به الحياه .. والتهبت الأسعار .. واحتاح ابنه الى قميص يلبسه بعد أن ضاق قماشه بالرقع .. وشاف الفقر المفترس بعنيه .. وضياع المستقبل يسعى اليه .. فضل أن يذبح نفسه بكرامه .. حتى لا يضيق به الخناق .. وتذبحه ازمة الاقتصاد .. او يرى ابناؤه فى الشوارع مشردون .. ومن الجوع يموتون .. والبركة فى سياسة حكومة الخراب .. والقرارات والتوجيهات .. واللى جاى أكثر من الراحات ..؟؟؟

ودول بس اللى كتبت عنهم الجرائد .. اما موتى القهر والأذلال فحدث عنهم ولا حرج ..

انا فى الحقيقة تضايقت جدا لزعل جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " والححت عليه بالانتظار شوية .. لأسألة .. طب ونعمل ايه .. ؟؟ وقبل ما أسأل سؤالى .. سابنى جدى وانا حيران .. وبعد كده كمل على ّ "عوف " الأصيل فى المحاورات..

طولت عليكم .. وغمتكم بتلك الحكاية .. لكن غدا ان شاء الله يكون جدى راق .. ونحكى لكم عن هذا الوباء ... اللى صاب المحروسة .. ونحاول نشوف الدواء ...

وغدا باذن الله نكمل الحكاية ..

:) taz:: taz:: taz:: taz:: taz::

تم تعديل بواسطة achnaton
رابط المشاركه
شارك
  • الردود 201
  • Created
  • اخر رد

Top Posters In This Topic

بسم الله الرحمن الرحيم

يحلو لى عندما يتحول المجتمع حولى فى اغترابى الى الروحانيات البناءه .. ( وكيف تكون الروحانيات بناءه ..؟ هذا ما سأحكى لكم عليه فى حكايتى القادمة ) عندما أحس بتلك الروحانيات فى بداية الشهر الأخير من العام والتى يحتفلون فيه بعيد الميلاد المجيد عندما أحس بتلك الروحانيات .. الجأ سريعا الى كتاب الله أستزيد من نفحاته .. وقد سعدت اليوم بقراءة سورة ابراهيم وتوقفت طويلا امام الآيات التالية ..

" ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها فى السماء . تؤتى اكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون ، ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار ، يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت فى الحياة الدنيا وفى الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء ."

وفى نفس الوقت تراقصت أمام عيناى أقوال السيد المسيح عليه السلام .. وهو المعلم الرشيد الفصيح من اقواله ..

" سيكون بعدى أنبياء كذبه .. قيل له .. وما علامتهم ؟.. قال من ثمارهم نعرفونهم .."

وعندما يحضنا الواحد القهار على إطاعة الله ورسوله واولى الأمر منا .. فأنه سبحانه وتعالى وضع ولى الأمر فى أعلى منزلة .. وافترض فيه الصدق والحكمة .. ومن أولى الأمر الذى أتصور أن الخالق سبحانه وتعالى خصهم بهذا الشرف .. وزراء هذه الأمة .. وقادتها .. واذا أعتبرنا الوزير أو حتى رئيس الوزراء اولياء أمور يجب علينا طاعتهم .. وتصديق أقوالهم يبقى والحمد لله لم يبقى على يوم القيامة الا وقت قصير .. فما نلاحظه اليوم من ثمار لأقوال واعمال اولى الأمر هؤلاء يؤكد ماجاء بكتاب الله الكريم ..

" أزفت الآزفة .. ليس لها من دون الله كاشفه " ..

وعندما يكذب الوزير كما يحدث حاليا .. يفقد ولايته .. ولا تجوز طاعته ..!!!

ومن هؤلاء الوزراء الذين تخرجوا من مدرسة " غراب الخراب " محافظا .. وطب على رؤسنا كالرخ وزيرا .. دون أن يكون للرعية رأى فى أختياره .. هذا الوزير الذى يردد اقوال مسئولى وكسة 67 .. عندما قالوا كنا نتوقع الهجوم الجوى من الشرق .. فجاء من الغرب ؟!!!

وهو مابرددة " وزير الجراد " حاليا .. دون حياء ولا خجل .. وأمام النخبة المختارة المفترض فيهم أنهم علماء وحكماء .. بيقول لهم .. أن أسراب الجراد غزت أرض المحروسة من الغرب ولم نكن نتوقع هذا .. ومفيش مرجع او خبير بيقول أن اسراب الجراد ممكن تيجى من الجهة الغربية .. وده الكلام اللى قالوه للشعب " مماليك الكاكى " عندما هاجمت اسراب الطائرات الاسرائيلية وحلفائها مطارات المحروسة من الجهة الغربية .. من حيث لم يحتسبوا او يفكروا ..

وهذا الوزير .. تكذبه كل يوم وكل ساعة وسائل الاعلام المصرية .. حتى القومية منها ..فالجراد الأحمر هاجمنا بأسرابه .. ومازالت بقاياه تعيث فى اجواء المحروسة .. رغم انكار هذا الوزير .. يبقى نصدق مين ؟؟ وصحيح صدق أجدادنا عندما قالوا .. اللى أختشوا ماتوا ..

taz:: taz:: taz:: taz::

تم تعديل بواسطة achnaton
رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

من كام يوم .. ما كدنا ننتهى من وجبة العشاء .. دق جرس التليفون .. وصاحت زوجتى .. انها مكالمة لك .. وتلقيت السماعة .. كان على الخط .. ابن جارى .. تلميذ فى الابتدائية .. بالكتير عشر سنوات .. ورحبت به

مستفسرا عن والديه .. ثم فاجأنى بسؤال .. هل أجد عندك - يا انكل - بعض دقائق غدا لأستقبالى ؟ ! .. وقلت له فى آى وقت مرحبا بك .. ولماذا لا تحضر الآن .. ويرد بتلقائية وفى سلاسه .. لا يمكننى ذلك فعلى أن استحم واعد شنطنى وانام .. فليس لدى وقت الآن .. وافضل أن اراك غدا ..!! واتفنا على الموعد .. وحددا الساعة .. وتركنى أتساءل ياترى عاوز إيه ؟؟

وفى الموعد المحدد بالدقيقة .. دق جرس الباب .. حيانى الطفل مبتمسا متمنيا لى وقتا سعيدا واياما طيبة قادمه .. ثم مد يده الى وبها ورقة .قائلا .. فى اول الشهر سنذهب زملائى فى الفصل وانا لتزيين شجرة التمنيات التى اقامها فصلنا فى الميدان القريب منا .. وقد كتبت أمنياتى فى هذه الورقة .. واود أن اكون مميزا عن زملائى بكتابة أمنياتى بلغتين الألمانية والعربية .. لأن بابا نويل يحضر عادة من الشرق مسقط رأس المسيح .. وقد عرفت أنهم هناك يتكلمون اللغة العربية .. فهل تتفضل حضرتك بترجمة أمنياتى الى اللغة العربية ؟؟ وقلت له مازحا .. هل تحب الترجمة مكتوبة بالكمبيوتر .. أم بخط اليد .. وينظر الطفل الى بدهشة .. ستكون أكثر اقناعا واحتراما اذا كتبناها باليد .. فتكون رسالة شخصية نابعة من القلب وهذا ما ابغيه واتمناه ..

كانت أمنياته اربع جمل بسيطة .. فقلت له .. انتظرنى قليلا .. حتى آتى بقلم واكتبها لك .. وسارع قائلا .. لا..لا.. ارجو أن تكتبها وحضرتك متفرغ لها تماما .. ليبدو فيها احترامك " لبابا نويل " وانت تكتب له .. فلن أستطيع أن اكتبها أنا .. وسأمر على حضرتك غدا فى نفس الموعد لآخذها .. فلدينا وقت كاف .. وشكرا مقدما .. وغادر الصبى وانا سعيد بهذه المهمة الروحانية والتى حرص طفل جارى أن اقوم بها وانا متفرغ لها تماما .. وقفز الى رأسى السؤال الذى طالما فكرت فيه كلما حل علينا شهر ديسمبر من كل عام .. كيف تكون الروحانيات بناءه ..؟ ..

فالشعوب الأوربية وليس الشعب الألمانى وحده يستقبل هذا الشهر بروحانيات فريده .. تذكرنى بايام أستقبالنا لشهر رمضان الكريم زمان .. قبل سيطرة " مماليك الكاكى " على مقدرات البلاد .. كنت أيامها طفلا مثل هذا الطفل الألمانى الذى زارنى .. وكانت ايام رمضان تغير كثيرا فى سلوك الأفراد .. وكانت البلاد طولها وعرضها .. مدينة كبيرة أو نجع كان رتم الحياة فيها يتغير الى الأفضل .. كان أغلبية الكبار صائمين .. حتى المسيحيين كانوا يحترمون صيامنا فيشاركونا الصيام خارج منازلهم واثناء وجودهم بيننا .. وفى هذه الأيام أيام شهر ديسمبر فى العقود الثلاثة الأخيرة .. لا تمتلأ الكنائس بالعابدين .. بقدر ما تمتلأ رؤس البشر بالإبتكارات والتسامح الجميل .. فيعكف العامل فى مصنعة على تجويد إنتاجة وتحسينه .. والتاجر فى متجره على تجميل بضاعته وتنويعيها .. وتتحول الطرق والشوارع وواجهات المتاجر وبعض المنازل الى لوحات فنية جميلة مزينه بأحبال الثريات المضاءة ( على حسابهم وليس تيارا مسروق من الدولة ) .. وتحول روحانيات ذلك الشهر كل الشعب بلا إستثناء الى عاملين فى خدمة المولى الكريم والمجتمع بالكامل.. مقتنعين تماما أنه سبحانه يراهم .. حريصين على إتقان عملهم .. حتى سائق المترو أو الأتوبيس تراه يزين مركبته بأغصان شجرة عيد الميلاد " شجرة الأرز " ومنهم من يضع فى مركبته طبقا مزينا وبه حلوى أعياد الميلاد ..

وفى تلك الأيام الفضيلة – كما يعتبرونها - والتى تزداد فيها شحنة الروحانيات .. بلا سبحة أو طاقية .. يلاحظ المرء تنوع المنتجات المعروضة .. وجمال شكلها ودقة صنعها .. فاذا دخلت " سوبر ماركت " او محلا صغيرا .. تستمع الى موسيقى وغناء فى الغالب دينى .. وتلك الأيام تذكرك دائما بضرورة الإبتسام .. والتمسك بالتسامح .. يصارحك البائع او البائعة بمميزات وعيوب سلعته بلا فهلوة أو أكاذيب .. وما تكاد تستقر على شراء شيئا .. حتى توجه اليك البائعة او البائع .. أهى هدية تشتريها لأحد .. ؟؟ وهل تريد تغليفها بورق الهدايا .. ؟؟ تتولى البائعة او البائع تغليفها بطريقة حرفية متقنه .. وبلا مقابل .. ولن نتحدث عن انواع الحلوى التى تغرق الأسواق فى تلك الفترة - كما كحك العيد وملحقاته والكنافة والقطايف عندنا فى رمضان – ولها مذاق خاص كمكا تذكرنا رائحة الكحك والبسكويت أثناء رمضان الكريم ..

وفى تلك الأيام الفضيلة – كما يعتبرونها – ترى الصدق يمشى فى خيلاء بين الناس .. وخاصة بين الأطفال لما يسمعونه فى كل مكان فى البيت وفى المدرسة وفى المحلات ووسائل المواصلات .. نداء خفى مغلف بالابتسامات لمراعاة الله فى كل شئ .. وفى ليلة معينة من هذا الشهر يسارع الأطفال بوضع أحذيتهم ( البوت ابو رقبة ) اما باب البيت أو أمام شباك حجرته آملا .. حالما .. بحضور " بابا نويل " ليملأها له بالحلوى .. لأنه كان طوال العام مجتهدا مطيعا وليس شقيا .. أما الطفل الشقى .. فيجد حذائه خاويا .. وبجانبه قطعة من العصا عليها أثار حروق النار .. ومعنى هذا أن " بابا نويل " جاء بعصا محترقة بنار جهنم لعاقب بها المهملين والعاقين والأشقياء ..!! ولا ينسى الطفل طوال حياته تلك الليلة .. ليلة انتظار الحلوى فى حذائه .. فيظل طوال العام مجتهدا مطيعا ..!! روحانيات يغرسها المجتمع وعاداته وتقااليده فى النفوس منذ الصغر ..

وعندما يحين يوم العيد .. وتجتمع الأسرة ليلة العيد حول شجرة عيد الميلاد التى تزينها ربة البيت خلسة بعيدا عن الأطفال .. وتضع تحتها هدايا الأسرة بالكامل .. ويتساءل الأطفال .. ياترى هل ستتحق أمنيتى واجدها تحت الشجرة ؟؟ ويؤكد للجميع انه كان طوال العام .. مجتهدا .. طائع .. لم يكذب على احد .. ولم يغش فى عمل .. وادى واجباته الدراسية بكل اتقان .. وتطمئنه الأم .. مذكرة اياه ببعض شقاوته .. مستخلصة منه تعهدا أنه سوف يغير فى سلوكة .. وعادة ما يجد تحت الشجرة ما تمناه .. من العاب أو كتب أو ملابس .. وتتبادل الأسرة كلها الهدايا .. ويتسابق الأطفال فى شراء الهديا - كما يفعلون عندنا فى عيد الأم - ..

وتدفع روحانيات هذا الشهر – ديسمبر – الجميع اتقان عملهم .. والتمتع بحياتهم .. ونشر الأمان والحب بين الجميع .. وما احوجنا فى المحروسة للتمتع بالروحانيات التى تجلبها علينا اعيادنا المتكررة ومناسباتنا الدينة المتعددة .. واعاد الله عليكم كل المناسبات بل وكل الأيام بكل خير وسعادة

تم تعديل بواسطة achnaton
رابط المشاركه
شارك
  • 3 weeks later...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .......

اثنين تحت الصفر ... واحيانا عشرة تحت الصفر .. ومع ذلك لا ينقطع سيل البشر العاملين المترددين على محطات مترو الأنفاق .. او على محطات الأتوبيس .. واذا كان رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام قد كرر على مسامعنا أن العمل شرف .. واتقانه أمانه .. فأنه للآسف الشديد يتملكنى عجب العجاب عندما الاحظ ان نسبة كبيرة من ابناء وطنى الحبيب عملوا من آذانهم ودن من طين والأخرى من عجين .. ولعل تفسير ذلك الندرة الطارئة التى المت بالوطن فى طين النيل العظيم .. والأزمة الخانقة فى الدقيق .. فأصبح الطين .. والعجين من المواد اللى المرء يحلم بيها .. ليل نهار .. خاصة ان حكومتنا الرشيدة .. السابقة " بتاعة غراب الخراب " .. والحالية بتاعة " نزيف الفقر " .. تلك الحكومتين اللتان طمعا فى طين الأرض فأستأثرتا به .. فاتحفونا بسياسة كلها طين الطين ..

وكنت أنوى أن احدثكم عن بهجة الحياة تلك الأيام فى برلين .. والتسامح والخير .. والنشاط المثمر فى كل مناحى الحياة .. الا أن جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " انتهز فرصة البرد القارص .. وتبكيرى فى الأختفاء تحت البطانية واللحاف .. فاطال من زيارته .. واول ما جانى الليلة دى .. شال التلفيعة الكشمير .. واستصرخ فى اعماقى الضمير .. ليحكى لى حكاية غريبة .. معظمها يعرفها من زمان .. حكاية الوالى سعيد .. وخليفته اسماعيل .. اللى باعوا المحروسة بملاليم .. والتاريخ يعيد نفسة .. كما يقول جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " .. كان زعلان قوى .. ومتضايق قوى .. فلم يخلع عمته .. بل خلع جزمته .. ووضعها أمامه فى وضع استعداد .. واشار الى صفحة فى جريدة كان شايلها فى ايده .. اشتراها من السوق اسمها الأهرام .. كانت جريدة محترمة ايام زمان .. !!! وقرأ على الخبر التالى ..

مصر

43113 ‏السنة 129-العدد 2004 ديسمبر 20 ‏3 ذى القعدة 1425 هـ الأثنين

وزير الطيران‏:‏

شركة ألمانية لادارة مطار القاهرة وفرنسية لادارة المطارات الجنوبية

كتبت ـ ليلي عبدالحميد‏:‏

أعلن الفريق أحمد شفيق وزير الطيران المدني انه تم اختيار " شركة فلاي بورت " الالمانية { شركة مجهوله تماما فى المانيا } لادارة مطار القاهرة الدولي وشركة‏A.L.T‏ شركة إدارة مطارات باريس لإدارة المطارات السياحية المصرية وهي مطارات الجنوب الأقصر وأسوان وأبوسمبل ومطارا شرم الشيخ والغردقة‏.‏

وأشار الوزير إلي انه يجري حاليا بعد الاختيار اعداد خطابات تفاهم تمهيدا لتوقيع العقود خلال اسبوع تتضمن نصوص التعاقد بالتفصيل وشروط العقود‏,‏ ومن المتوقع ان تبدأ الشركتان إدارة المطارات مع مطلع العام الجديد‏,‏ وقال إن الهدف من الادارة الاجنبية للمطارات هو استيراد نظام عالمي للادارة وليس استيراد عمالة أجنبية مشيرا الي ان هذا النظام معمول به عالميا في العديد من المطارات‏,‏ وانه جاء الدور علي المطارات المصرية لتدخل في زمرة المطارات العالمية في هذا الشأن ولاكساب العاملين المصريين خبرة الادارة من أجل المكسب وتحقيق الربح وانه لامساس بالعمالة المصرية في جميع المطارات التي ستديرها الشركتان‏.http://www.ahram.org.eg/Index.asp?CurFN=egyp5.htm&DID=8341

معالى الطيار السابق وزير الطيران الحالى .. طير برج من دماغى .. عندما اصدر وثيقة رسمية .. مختومة بخاتم النسر .. أاجدبت المحروسة من كل زرع ولم يجد معاليه بين ابنائها الكرام من يستطيع ادارة مطارها الميمون .. وضنت بطون الأمهات المصريات بانجاب الصالحين لتولى ادارة المطارات .. ويخبط جدى كفا بكف ويتساءل .. متى كان ميناء القاهرة الدولى الذى بناه الشعب بعرقة ومن عرقه ميراثا مستساغا " للماليك الجوية " { جدى نفسه يعرف كم دفع الجنرالات ثمنا لآمتلاك هذا المرفق } فبعد ان استولوا على مرفق النقل الوطنى الذى كنا نطلق عليه اسم " شركة مصر للطيران " هجمت عليها اسراب الجراد الأزرق فأحتلوا كل اركانها .. ضيعة ورثوها بغير وثائق ولا توكيلات .. بعد أن ساد الفساد وغاب الضمير عن الكثيرين ومات بالسكته الدماغية .. أرض أجدادى .. – كما يقول جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " – وبنى فوقها احفادى .. من مدخراتهم وعرقهم واموالهم يتم الاستيلاء عليها .. والتصرف فيها وكأنها ملكا خاصا .. وفى القرن قبل الماضى ذاق الأنجليز والفرنسييس الأمرين ليتولوا مقاليد الحكم بالبلاد .. من مندوب سامى الى مشرفون على المالية والاقصاد .. واليوم .. والمحروسة مكتظه بالعلماء والفنيين والخبراء العالمين .. نجحد الجميع حقوقهم فى ادارة شئون يلدهم ونستورد المديرين والمسيطرين ؟؟؟ آية مهزلة تلك التى يمارسها هذا الفريق الطيار .. واين نواب الشعب مالك مؤسسات تلك البلد .. هانت علينا بلدنا .. واستهان البعض بعلمائنا .. وحقوق ابنائنا .. الا يوجد بين الملايين التى تخرجهم الجامعات المصرية عشرة فقط يمكنهم ادارة تلك الشركة .. او حتى مطارها ؟؟؟

لقد باع لنا هذا الطيار حق استغلال ارضنا .. ونتاج جهدنا .. مرة فى الاستيلاء بغير حق على " البارك الواسع الكبير " امام المطار ليدفع المواطن لمعاليه رسما للدخول بسيارته .. دون ان يتكلف معاليه حتى ثمن لمبة صغيرة تضئ المكان .. أجره وكأنه ميراثا له !!!.. لأحد الشركات .. لتمتص بدورها دم الشعب .. بدلا من يصب الدخل فى خزينته .. باعو البلد .. دون رقيب او حسيب .. ومرة فى تحويل الشركة القديمة الى " جراج للمسرحين من سلاح الطيران ... وبالأمس قام " غراب الخراب " باستيراد شركات اجنبية ايضا للنظافة .. وكأن مصر تحولت الى شعب من النوام ..؟ .. حتى مخلفات هذا الشعب استورد لها رئيس الوزراء السابق شركات أجنبية .. بالمليون والألف والماية .. وادفع يامواطن يا نايم .. يا غلبان .. حتى الزراعة .. والمصريون روادها .. استأجرنا اللجان الأمريكية لتنظم لنا برامج الزراعة .. وتحدد لنا المحاصيل .. وهذه اللجان موجوده حاليا فى ديوان وزارة الزراعة وطلباتها اوامر .. واحنا نتحول شوية شوية الى شعب من المساطيل ... ننسك على قفانا ونحن راضين .. ؟؟؟؟ ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم .. وان لم تستحوا ايها المماليك .. فاصنعوا ما شئم .. فقد ازفت الآزفة .. وليس لها من دون الله كاشفة .. وعليك العوص يا مصر ..

كفاية كده النهاردة .. وبكرة نكمل .. وحسبى الله ونعم الوكيل

:o :angry: taz:: taz:: taz::

تم تعديل بواسطة achnaton
رابط المشاركه
شارك
  • 2 weeks later...

بسم الله الرحمن الرحيم

سنوات طويله .. وطويلة جدا كنت استعيد فيها - فى مثل هذه الآيام -ذكريات احتفالاتى باعياد رأس السنة الميلادية .. والتى كان يتلوها عيد ميلاد السيد المسيح عليه السلام .. وكنت طفلا وصبيا وشابا احتفل بكلاهما مع جيرانى واصدقائى وزملائى .. وكان استقبالنا للعام الجديد فى النجع اثناء طفولتى .. لا يتعدى مراقبة جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " وهو مشغول بكتابة بطاقات صغيرة يضعها فى "ظروف " بمساحة كف يدى الصغير .. ويسمونها آنذاك " كروت المعايدة " أما جدتى " صابحة " رحمها الله .. وغفر لها صراخها الدائم والمستمر فى "عماتى" لسرعة الأنتهاء من تنظيف " الزفر " وكان عبارة عن اصناف مختلفة من الطيور .. بداية بالحمام " المالطى " وكانت الفرده منه تزن " رطلين " .. انتهاء بالديوك الرومى وكان الواحد منها يتعدى العشر ارطال .. وبينهما .. اصناف مختلفة من الفراخ والبط والأوز .. وفى المساء .. يأتى " الراوى " وبطانته – عدد من الشباب المعممين – ومعهم " غازية " للرقص المباح .. وكان يسبق هؤلاء افواج من خواجات وابناء النجع والقرى المجاورة .. ومن البندر كان الخواجة "خليل" مدير بنك "باركليز" ومعه كم هائل من النتائج وهدايا رأس السنة .. ومجموعة من العاملين معه خاصة ملاحظى " شونة " القطن .. وشون الغلال .. ومهندس الرى وزملائه .. ومندوب الطب البيطرى وكان يعمل بجانب عمله " باشتمرجى " لكل النجوع والعزب .. يطبب البشر بجانب البقر .. اما مولانا صاحب الكتاب فكانت هوايته الرغى مع الحريم فى حوش الدوار حيث كان الخبيز الطازة على ودنه .. وحلل " هبر" اللحم المسلوق محل انظارة يراجع الطعم والنتائج .. ويمدح فى هذا .. ويصرخ بصورة متكررة " هات شوية ملح يا ولد .. ( بكسرة تحت الواو ) .. "

ولما كبرت وتركت النجع الى البندر .. كان احتفالى يقتصر على العودة للنجع على ظهر حمار .. يقطم ظهرى انا فأصل متعبا .. فأنام .. !! وفى الأسكندرية قضيت بعض سنوات شبابى لأحتفل مع الجالية " الأرمنيه " برأس السنة على الطريقة الأوربية .. واذكر " استلا " الطليانية زوجة بترو الصيدلى وكانت اعلا الجيران صوتا وضوضاءا .. وتزيدهما .. بالقاء الزجاجات والصحون الصينى الى نهر الشارع من الشباك عندما تدق الساعة منتصف الليل .. وكان أقصى درجات الخطورة أن يجازف المرء بالخروج الى الشارع عند منتصف الليل فان لم يصيبه طبق طائر او زجاجة فارغة هابطة من السماء .. اصابه جرح فى قدمه من الشظايا المنتشرة على الطريق ..

كان ذلك يتم فى محروسة زمان .. قبل ان يجف خيرها .. وتنهب ثرواتها .. وفى المانيا .. تغير الأمر .. فكنا نحتفل بعيد ميلاد السيد المسيح " عليه السلام " قبل احتفالنا بحلول العام الجديد .. والاحتفالات هناك تختلف تماما عما تعودت عليه وعشته .. ففى تلك الأيام تتكاثر مواكب الحب والعطاء .. ويتسابق البشر فى العفو عند المقدرة .. وتتزين البيئة وكل مكان مهما صغرت مساحته .. ولهذه الأحتفالات طعم آخر سأحكى لكم عليه فيما بعد حتى لا اطيل ..

ولأول مرة .. احببت ان استعيد ذكريات الماضى فى نفس المواقع .. وازعجنى تحول النجع الى قرية عشوائية .. كل شئ بها عشوائى .. ولا أود أن اغمكم فى هذه الايام .. او انقل اليكم احساس الاحباط .. وشعور الأسى والألم التى المت بى وانا افتقد المحبة التى كانت .. والخير الذى كان .. ليست هذه هى المحروسة .. ولا اهل المحروسة .. وبدأ ذلك فى مطار القهر الدولى الذى هبطت به طائرتنا .. ضاق بمن وبما فيه .. رغم المساحة الهائلة الفضاء أمامه .. ومازال سير نقل الشنط بنفس الطول والمساحة يفرض على المسافر آهات التعجب والزحام .. فاذا ما انتهى المرور خلال حواجز الجمرك .. استقبلك جنود من الشرطة على الأبواب الزجاجية الجديدة .. ينادون عليك .. اتفضل حضرتك من هنا .. ويشير الى الباب الذى يقف لحراسته .. وكما تعودنا .. نسمع كلامه .. وما تكاد تقترب منه .. حتى يبتسم ابتسامة لها معانى كثيرة .. مرددا " حمد الله بالسلامة يا دكتور " نورت بلدك " ويقترب اكثر هامسا .. مادا يده .. " حلاوة السلامة يادكتور .. كل سنة وانت طيب " .. تقول له ايه ده ؟؟ انا لو من وزير الداخلية لأمرت بتعينهم على ابواب مساجد السيدة والحسين .. والسيدة نفيسة والسيدة عيشة .. وما تكاد تجتاز تلك الكمائن .. حتى تفاجأ ..بمن يعرض عليك " عاوز عربية يابيه " بنروح كل مكان .. من اسكندرية حتى اسوان .. لغاية باب البيت ؟؟؟ والحمد لله كان بعض الأقارب فى انتظارى .. وما كدنا ندخل البارك بعربة الشنط حتى ظهر امامنا " هلف زى الباب " ازاحنا عن العربة بقوة واقتدار ليتولى هو قيادته متسائلا .. " العربية فين يا باشا " حمد الله على السلامة .. الخيبة التقيله انه يرتدى زى مميز وقلت للشباب الذى جاء يستقبل عمه او خاله .. " ايه الحكاية يا ولاد .. انتم بطلتوا تاكلوا فول ؟؟ " يخطف منكم العربية كده بسهولة .. ؟؟ واسمع منهم .. " سيبه ياعمى .. دا غلبان .. محدش لاقى ياكل ؟؟!!!!!! " ويتولى هذا الهلف المعلوف تفريغ الشنط فى شنطة العربية ويمد يده مع السلامة يا باشا ..

واحتفظ لنفسى بتفاصيل السباق فى طريق المطار .. حتى اجد غدا شيئا احكيه .. المهم عندى النهاردة بدأت اليوم بافطار وطنى مائة بالمائة .. عيش بلدى وفول بالطحينة .. وطعمية بالسمسم .. وكوب من شاى اسود هباب ..

وكل سنه وانتم جميعا بخير ..

اخناتون المنيا

رابط المشاركه
شارك
كان ذلك يتم فى محروسة زمان .. قبل ان يجف خيرها .. وتنهب ثرواتها ..

استاذى الفاضل

كل سنه و انت بالف صحه و سعاده

اسمح لى فقط أن اضيف انه قل خيرها و قل الحب فى قلوب أبنائها و ضاع التسامح و كل العادات المصريه الاصيله

كل سنه و انت طيب و يارب عيد لنا ايامنا الجميله

رابط المشاركه
شارك
  • 2 weeks later...

بسم الله الرحمن الرحيم

كلما تجرأت وضغطت على ازرار الريموت كنترول لأتابع نشرات الأخبار .. تذكرت على الفور ذلك اليوم الذى حذرتنا منه رسالة رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام " يوم يفر المرء من اخيه .. وامه وابيه "

تذكرت يوم الهول العظيم .. وتذكرت على الفور حكايات جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " وهو يحدثنى عن مخلوقات الله القادر الوهاب ويعنفنى ويبشرنى بأقصى العقاب عندما كنت الهب مؤخرة الحمار ليسرع بخطاه وأنا لا تكاد كعوب رجلى تلمس بطنه كما يفعل الكبار عندما يزغدونه بكعب المداس .. وكانوا أيامها يتشبهون بالحمير فيركبون بكعب المداس حدوة من الحديد مثل حدوة الحصان ..

تذكرت قول جدى وهو يحكى أن كل ماخلقه الله كائن حى .. يسبح بحمده ويداوم على شكره .. سواء كان نبات او حيوان .. وضرب لى مثلا لا انساه .. حتى منشد الأدب الشعبى رواه وغناه .. كان يقول لى كما يغنى الرواة فى الموالد والأسواق .. " والحوت فى قاع البحور .. يسبح المولى الكريم " .. وسبح فكرى فى ما عاناه ويعانيه الحيتان فى قاع المحيط .. وكنت ابحث فى الصور .. واتتبع الأخبار هل كان هناك مع جثث الضحايا من بنى الانسان .. ايضا حيتان ..؟؟ ولحسن الحظ لم أجد هرب الحيتان من ملاعب الأنسان .. ومطابخ الشيطان .. وليلة امس سألت جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " عتدما زارنى .. عن تفسير لهروب الحيتان من مياه المحيط .. واعتدل جدى فى جلسته .. وفك زراير جبته .. وأمسك بحبات سبحته .. لتتقاطر حباتها الواحدة تلى الأخرى .. وفى البدايه كانت يصاحبها صوته وهو يسبح بأسماء الله الحسنى .. ثم نظر لى وقال .. انها قبيله مثل قبائل البشر .. تلد تحت الماء وترضع المواليد فى اعماق المياه .. وتسبح بحمد الله وفضله .. وهى فصائل واجناس ..منها ما يطلق عليه العلماء اسم البال او الهركول وعجل البحر والعنبر والدلفين وغيرها .. والحيتان نوع من المخلوقات التى نطلق عليها " ثدييات " مثل البشر بنى الأنسان .. والانثى لها رحم مثل رحم المرأة .. وهى تلد وترضع مولودها فى حنان وتعتبر الأمهات منهم من أرأم ما عرف فى عالم الحيوان .. والحيتان لا تعدها العلماء من الأسماك ولكن لها جسم مكون على غرار الأسماك .. كما انها ليست من الحيوانات ذات فرو او اظلاف ولكن جلدها امس يساعدها على سرعة السباحة ..ولها خيشومان اعلى الرأس حتى لا تحتاج الى الظهور كاملة فوق سطح الماء للتنفس والدورة الدموية لديها كبيرة جدا تختزن بها كميات وفيرة من الدماء .. التى تستخدم بالتالى كمخازن للأوكسجين بكميات كبيرة .. حيث يندر هذا العنصر فى اعماق المحيطات .. ويحمى جسمها من البرودة طبقة سميكة جدا من الشحم تحت الجلد الأملس ... عظامها خفيفة .. وعيونها صغيرة ليس بها غدد للدموع .. وعندما تبكى الحيتان تصدر صوتا حزينا يمكن الأنسان تمييزه .. واعجب تلك الأجناس فى هذه الفصائل هو ما يطلق عليه العلماء اسمن " النيرول " ففى بداية عهده بالحياه يكون شديد الشبه بحوت آخر أسمه " البربوز " ويكون اهتم ( بدون اسنان ) أما عند مولده فسبحان الخالق العظيم تكون اسنانه كاملة فى الفكين أسنان صغيرة يفقدها كلما كبر ولو أيام .. فاذا تقدم به السن فقد اسنانه تماما ويحدث بفمه تغير غريب كبير .. يحدث فقط للذكور ولا يحدث للأناث .. حينما يخترق الشفة العليا ناب حلزونى طويل .. قوى وخطير ويصل طوله عند البعض منهم الى سبعة او ثمانية اقدام .. آى من مترين الى مترين ونصف .. ونادرا جدا ما نجد احدها ذو نابين .. ويقول العلماء أن هذا الناب الطويل هو فى الأصل ناب عادى نما واستطال فى الوقت الذى سقطت فيه كافة الأسنان .. وقد احتار العلماء زمان للتحقق من الفائدة التى تعود على الحوت من هذا الناب الحلزونى الطويل .. ولما كانت هذه الفصيلة من الحيتان تعيش المناطق الجليدية فقد فسر العلماء ذلك بأن الحوت يستخدمه لاختراق الطبقة الجليدية ليستنشق الهواء .. ولكن لما وجدوا ان الأنثى تعيش تحت الماء بدونه استبعدوا ذلك .. وفسر البعض وجود هذا الناب بأنه مثل القرون عند الوعول .. واشاروا الى مراقبتهم لذكرين يقتتلان على أنثى ويستخدمان ذلك الناب كحربه يطعنون بها الخصم .. وايد ذلك مراقبة احد البعثات حينما اصطادت احد حيتان " النيرول " واخرجوا من بطنه سمكة كبيرة جدا بها اُثر اختراق الناب لجسمها .. فتعمدوا الاستكانة ومراقبة احد الحيتان وهو يطعن " حدأة سمكية " فيخترق جسمها بالكامل .. وبعد برهه وفى حركة عكسيه سريعة منه سحب الناب من جسمها لتسقط داخل فمه .. ولله فى خلقه شئون ..

وسكت جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه ". عن الكلام ؟.. وبعد تنهيده طويلة .. قال .. ليت لدينا كبشر وسائل استشعار مثل ذلك الحوت .. وقفل ازرار جبته .. واستعدل على رأسه عمته .. وغادرنى بسرعة غريبة وهو يسبح بأسم القادر الجبار .. ان ينتقم لكل فقير جار .. فقد اهله وذويه .. والمأوى الذى يأويه .. لأن نخبه من اعوان الشيطان .. جلبوا الخراب والدمار لهذا المكان ..

( انظر ايضا موضوع ليس زلزالا بل وبالا " باب الثقافة والعلم " )

تم تعديل بواسطة achnaton
رابط المشاركه
شارك
  • 2 weeks later...

بسم الله الرحمن الرحيم

كان هناك سباق .. بين الأصدقاء .. مين حيجيب اتقل واحلى خروف ..! المكالمات التليفونية لم تكفى .. فقد احترنا نجيب الضحية مدبوحة من الجزار أو السوبرماركت التركى .. أم نشتربها حيه وندخل فى دوامة قانون البيئة والصحة والقرارات المحلية !؟.. وكلها تمنع منعا باتا الذبح خارج المجازر المرخصه .. ومعنى كده اننا لازم نسحب الخروف فى الموعد المحدد لنا من إدارة المجزر الآلى – أنظف بكثير من صالة استقبال فندق خمس نجوم – ونذهب به الى هذا المبنى الرائع على اطراف برلين ونراعى أن يكون الجزار من الأتراك لأنه الوحيد اللى حيكبر على الذبيحة عند الدبح .. وكنا ثلاثة ... احدنا فكر وراح الى احد القرى المجاورة ولم يجد هناك خرفان .. فأشترى عجل بأسم الله ما شاء الله .. تطلب نقله استعارة مقطورة خاصة بنقل الحيوانات !! .. لها مواصفات خاصة بنقل الحيوانات أقلها أن تكون دافئة وجدرانها منجدة بالأسفنج او قماش البطاطين .. فتطوع الفلاح البائع باعارتها له .. اذا اتفقا على ان يقوم الفلاح بتوصيل المقطورة داخلها العجل بجراره .. وفعلا تم الموضوع .. وعندما حاولنا صديقى وانا أن نضع الخروف فى شنطة السيارة .. ضربت المدام بتاعته بالصوت .. لو شافكم البوليس حتدفعوا مثل ثمن الخروف غرامة ..هذا ممنوع تماما .. وتداولنا الأمر .. واستقر الرأى أن نستأجر سيارة نقل " فان " ونحط فيها الخروفين وصديقى يسوقها الى المجزر تتبعه زوجته فى سيارتهم وزوجتى بسيارتنا فى ديلهم .. وتم المراد .. ووصلنا المجزر قبل الميعاد بربع ساعة ..واستقبلنا حملة المقشات والجواريف .. بأفرول برتقالى ظريف .. ولأول مرة أركب مع عجل وخروفين أسانسير وابص تلاقى العمال نظفوا مكان الوصول تماما .. وفى الدور الأول كانت المفاجأة .. الجزار التركى لسه ما جاش من صلاة العيد .. والعمل ياسادة .. فأقترح صديقى أن يقوم هو تحت اشراف جزار آخر " بالسحبة " الأولى للسكين مكبرا .. ويترك الأمرللجزار .. وقلنا على خيرة الله .. ودخلنا الصالة .. واذا بالجزار يصرخ ..لأ .. انا مش لاعب .. ياعم يهديك .. ياعم يرضيك .. وهو يصرخ .. لا يمكن ادبح الخروف وهو فى كامل وعيه ؟؟ والحل .. ؟؟ الحل هو الأول ياخد ضربة بالعصا الكهربية ثم تكمل عليه بالسكين .. ولمّ علينا أمة لا اله الا الله .. الناس دى عاوزة تدبح الخروف من غير كهربة .. ونحن نصرخ .. ما ينفعش .. الدين حدد لنا قواعد .. وأقترح طبيب المجزر أن نحقن الخروف بحقنة مخدرة !! ولما كان القصد خير .. فقد ظهر الجزار التركى فجأه .. ليحلها بكلمة واحدة .. وكانت تعالوا ورايا الى صالة الأتراك أحنا واخدين تصريح مؤقت بذبح الضحايا دون التقيد بتعليمات المجزر .. وتم المراد .. وتذكرت فورا "عم معاطى الجزار" .. وهو يلح على جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " عشان يأخذ " السقط " بالكامل ( السقط = الرأس والأرجل والكرشه والمصران ) وقلت لنفسى ياترى الجزار ده برضه حيلقح جتته زى معاطى ؟؟ وفعلا أثناء السلخ والتوضيب أستطاع أن يقنعنا أن نبيع له " السقط " شروه .. وهنا برزت أمامنا مشكلة جعلتنا نخبط فى بعض نحن الثلاثة – طبعا بنكت وهزار – فلوس البيع دى نعمل بيها ايه ؟؟ وقد حلت هذه المشكلة الحريم الموجود واقترحن تسليم المبلغ لأمين صندوق الجامع .. وتحقق المثل الجميل .. " ما يجيبها الا حريمها " ولكننا لاحظنا عند الأنتهاء بعض العمال نازلين تنظيف فى الجلود .. وكرد فعل لا ارادى نطقنا جميعا فى صوت واحد .. والجلد ده حنسيبه ..؟؟ فسألنا الجزار التركى بتعملوا ايه فى جلود الأضاحى .. قال بتأخذها جمعيات للخير مختلفة لها مكاتب فى مدخل المجزر .. وممكن تأخذه معاكم وترشوه بالملح ويبقى مكمل للسجاد .. فقط انتظروا حتى يحضر طبيب المجزر لختمه مع اللحم .. وفضلنا بيعه للجزارمع السقط لنضم الحصيلة الى ثمن السقط .. أما ماذا فعلنا باللحم .. فلن اقول عنه كلمة واحدة فمعذرة .. شئ واحد ممكن أن اتكلم عنه .. وهو وليمة الشواء .. ورائحة ودخان الشواء فى الصباح التى أقلقت خياشيم الجيران .. !!ولم يتعودوا على رائحة الشواء فى الصباح .. المهم .. رغم اختيارى لقطع خالية تماما من الدسم .. كبس ملاك النوم على جفونى فأغلقها .. بعد طبق فته " صغير " بالخل والتوم .. ورحت تماما فى النوم .. واذا بزائر يأتينى على غير العادة .. فى وضح النهار .. كان جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " بملابس العيد .. وذكرنى على طول " بعم معاطى " الجزار .. وحذرنى بشدة من وضع " ليه " الخروف على الفته .. أو اقل عقلى واستخدم " المنديل " .. فى عمل " الطرب " الجميل .. والمنديل ده لمن لا يعرف هو الغشاء الحاجز بين التجويف الصدرى والتجويف البطنى وهو نسيج ربانى من الدهون .. وكنا أيام زمان نأخذ منه قطعا ونعمل منها " صوابع محشى " محشوة بكل مالذ وطاب .. ثم يتم شيها مع اللحم والكبد وخلافة على الفحم .. ولم يكن لخروفنا " ليه " تذكر .. فقلت لجدى أطمئن .. الخروف مالوش " ليه " .. والدهن فيه قليل .. وهنا ذكرنى جدى بالعزيزة الفاضلة

منارة المنتدى ومواضيع اللغة العربية الجميلة التى كانت تقدمها ..

( وبالمناسبة اوجه نداء بمناسبة الأيام الأيام المباركة دى .. الى من ترك المنتدى .. بدون تحديد اسماء .. نحن الباقين نفتقدكم جدا .. وبس مش حا اقول تعملوا ايه )

قال جدى " رحمة الله عليه " اسمها ياولد – كسرة تحت الواو – " ألية " وليس " ليه " فقد جاء فى المعجم محيط المحيط تعريف للمعلم بطرس البستانى للدهن جاء به .. ان " الدهن " – بكسرة تحت الدال وسكون الهاء – فى الحيوان مثل " ألية الضأن " .. أما إذا وضعنا – ضمة على الدال – فستكون اسم الفعل من دهان الشئ آى بله وتلوينه .. والدهن يعنى الشحم والزيت عند الكثير من شعوب العرب .. ولما كانت كلمة الشحم غير مقبولة عند البعض لارتباطها بعملية التشحيم مثلا .. ولا ينفرد الحيوان بتكوين الدهن ولكن ايضا الأنسان نرى الدهن عامل مشترك فى مناطق كثيرة من جسده .. وفى بعض البلدان تستخدم المرأة " الدهن " للتطيب .. ولكنه اسما فقط ولا يمت للدهن الحيوانى فى شئ .. واصل كلمة الدهن ترجع الى التسمية اليونانية "Demos " ومعناها الدهن .. آى كل مادة دسمه ، معدنية كانت أو نباتية او حيوانية .. سائلة أو مجمدة .. وفى معجم آخر وهو اللسان .. يقول على البعير السمين الممتلئ شحما .. بعير " مدموم " بمعنى أنه بعير ممتلئ شحما .. و " المدموم " هو المتناهى السمنه .. الممتلئ شحما .. ودم البعير دما ( ضمة على الواو ) تعنى كثر لحمه وشحمه حتى لا يجد اللامس حجم العظمة فيه .. وفى العلم الحديث .. يعتبر الدهن أحد المكونات الرئيسية لترسيبات " الكلسترين " على جدران الأوعية الدموية من الداخل .. لدرجة أنها تصيب البعض بالسدد .. النسبى او التام .. واكثره انتشارا انسداد الشرايين التاجية التى تؤدى الى تصلب الشرايين وبالتالى الى تكوين الأزمات القلبية .. واحيانا ما تسبب جزيئات هذا الشحم فى تكوين غلاظة فى سيولة الدم فترفع ضغط الدم أو تشكل جلطة تسد الطريق امام القلب او الرئه أو المخ .. فيكون خطرها عظيم .. ويضحك جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " ضحكة ذات معنى .. محذرا حفيده – اللى هو انا – من المواد الدسمة .. وهو يلم اطراف جبته .. ويستعدل على رأسه عمته .. مرددا الدعاء لى وللجميع على حبات سبحته .. أن يعيد الله علينا مثل هذه الأيام فى صحة وسعادة ورضا ..

والى حكاية اخرى قريبا </span></span>

تم تعديل بواسطة achnaton
رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

ليلة أمبارح ظللت أعانى من تأثير لحمة العيد .. فيبدو لى أن الخروف كان رومانى أو مجرى .. فهناك يكثر الرعاة .. بين القبائل التى يطلقون عليهم مجازا " الغجر " وهؤلاء مجموعات من البشر أكثرهم لا جنسية له .. ولكنهم يعيشون فى المنطقة الأوربية وخاصة فى المنطقة الشرقية .. ولهم عربات الترحال المميزة .. وان يتمتعون بسمعة غير طيبة لممارستهم عقب الحرب العالمية الثانية عمليات السرقات المنظمة فى كل مكان يحلون به .. وكانت القرى الألمانية تعمل لهم الف حساب .. فتشدد على غلق الأبواب .. وتجمع الفراخ والحيوانات الطليقة فى الحقول والحدائق .. ورغم كل هذا كان محصول البطاطس أو التفاح أو الكمثرى يختفى تماما فهم يقومون بجمع المحصول بالليل .. او فترات السكون .. وفى الآونة الأخيرة تراهم فى ترحالهم يركبون المرسيدس العيون واغلى السيارات الأمريكية ..

وغلبنى النوم بدرى بدرى .. واستلمت السرير دون أن ادرى .. وفجأة وجدت جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " واقف على دماغى .. وصوت ضحكته يكاد يصم أسماعى .. وانتفضت صارخا .. إيه ياجدى حصل إيه ؟؟ ويغرق جدى مرة اخرى فى كريزة من الضحك وهو يقول أصل أنا لما شفت وشك وانت نائم أفتكرت الموقف وانت راكب الأسانسير مع العجل .. ورحلتكم مع الخرفان .. والعربية " الفان " .. تعرف يا ولد – كسرة تحت الواو – الواقعة دى حدثت مرة زمان .. !! عندما اهدى والى مصر المحروسة " غزالة " تلقاها هدية من حاكم السودان .. أيام زمان .. لملك فرنسا شارل العاشر .. فقلت لجدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " .. ازاى إحكى لى .. فأعتدل جدى فى جلسته .. وخلع من رجليه جزمته .. وفتح ازرار جبته .. وازاح الى الخلف عمته .. وقال .. فى سنة 1825 وكانت مصر المحروسة تعانى من حالة غليان وفوضى للكساد الذى الحقه عهد العثمانيين .. الى ان استولى محمد على على الحكم .. واهدى الحاكم المصرى للسودان محمد على باشا زرافتين من اجمل الزرافات .. فلما وصلت الزرافتين الى عاصمة المحروسة دعى محمد على باشا كبار الدولة والقناصل الأجانب لمشادة تلك الحيوانات الغريبة .. ويومها أعجب القنصل الفرنسى بهما جدا مما دعاه الى أن يقترح على والى مصر أن يهدى احدهما الى ملك فرنسا شارل العاشر .. ووافق محمد على على الفور أملا فى تعميق العلاقات مع فرنسا ولكن برزت هنا مشكلة نقلها الى فرنسا .. – تماما مثل مشكلتنا فى نقل الخرفان والعجل الى المجزر .. طبعا مع الفارق – ولكن مسيو "دروفيتى " قنصل فرنسا أخذ على عاتقة حل هذه المشكلة .. وشد الرحال الى الأسكندرية .. حيث أستأجر سفينة شراعية ..تعهد ربانها أن يعامل الزرافة معاملة ابنائه .. ونظرا لأن سقف الطابق الأول كان غير مرتفع كفايه .. فتح الربان فتحة فى السقف .. وكسيت حواف تلك الفتحة بالقش والقماش لحماية رقبة الزرافة عند النوات ..ثُم أقام فوقها شمسية كبيرة من المشمع لتحميها من أشعة الشمس والمطر .. كل ذلك تم بأشراف مندوب الوالى مع القنصل الفرنسى .. والتواجد اليومى لمراسلى الصحف الأجنبية وخاصة الفرنسية التى أثارت حب الأستطلاع عند كل طبقات الشعب الفرنسى .. حتى الملك شارل العاشر نفسة .. كلهم كانوا فى شوق لرؤية هذا الحيوان النادر .. واطلقت عليها الصحافة الفرنسية آنذاك أسم " ابنة المناطق الأستوائية الجميلة " ..

ويسرح جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " بنظرته .. ويلم أطراف جبته .. ويستكمل حديثه وروايته .. فيقول : وقبل أن تنتقل الزرافة الى السفينة برزت مشكلة جديدة .. ان " الجميلة الأستوائية " فى حاجة الى 25 لترا من الحليب يوميا.. بخلاف العلف الأخضر واليابس .. ولكن " مسيو دروفيتى " قنصل فرنسا حلها بجرة قلم .. أمر بشراء ثلاث بقرات وظبيتان .. وعين لهم ثلاثة من العمال السودانيين .. وحلاّب متمرس ونقل الجميع الى السفينة فحل المشكلة واضاف مناخ يشعر الزرافة أنها ليست وحدها على ظهر السفينة .. وغادرت السفينة ميناء الأسكندرية حيث وصلت الى ميناء مارسيليا فى جنوب فرنسا فى اكتوبر 1826 .. وتم نقل الجميع من فوقها ذو الرجلين وذو الأربعة الى المحجر الصحى للميناء .. وتفرغ رئيس البلدية – المجلس المحلى – لاعداد العدة لأستقبال الهدية الملكية الأستقبال المناسب .. واقامت البلدية " اسطبل " دافئ فى فناء مبنى البلدية .. حيث تم نقلها اليه فى احد الليالى دون آى اعلان خوفا من تجمعات المشاهدين .. وهناك بقت الزرافة طوال فصل الشتاء .. كان رئيس البلدية يحرص على اخراجها من محبسها " الأسطبل " لتسير فى شوارع مرسيليا يتقدمها فرسان الدرك شاهرى السيوف ..وكانت زوجته تقيم حفلات استقبال لعلية القوم وابناء الطبقة الراقية لمشاهدة الزرافة ومراقبة تصرفها .. مما أثار شوق الملك لرؤيتها فأصدر تعليماته بسرعه احضارها الى باريس .. ووقع الأختيار على عالم التاريخ الطبيعى الشهير " سانتيلير " بقيادة الموكب من مارسيليا الى باريس مارا بمدينة ليون حيث وصل باريس بعد 41 يوما ( 880 كيلومتر ) وكان الموكب يضم الزرافة والثلاث بقرات وظبية واحدة ( نفقت الأخرى فى مارسيليا ) وخروفين بريين والحلاب والسودانيين الثلاثة ومترجم عربى وعربة كبيرة محملة بالعلف والحبوب والأمتعة .. ولوقاية الزرافة بالذات من امطار الربيع .. ولما وصل الموكب باريس أستقبل الموكب استقبالا رسميا واصطف قادة الجيش الكبار المزدانون بشارات الشرف والأوسمة أثناء عبور نهر السين .. واصطفت كتيبة من جنود حامية باريس على جانبى الطريق .. ثم النبلاء والموظفون العموميون المزدانه صدورهم بالأوسمة .. وتقدم الموكب حاملى الصولجانات الجامعية .. أما" الدوق سانتيلير " المرافق الرسمى للزرافة فقد ارتدى بدلة التشريفة الرسمية ومشى بجوار الزرافة اكثر من 15 كيلومتر وامام القصر الملكى اصطف الأعيان بحسب الأسبقية .. الى أن خرج اليهم الملك شارل العاشر واستعرض كتيبة التشريفة الملكية تتبعه افراد الأسرة المالكة .. فصافح " الدوق سانتيلير " .. وربت على جسم الزرافة واعطى اوامره بانتهاء الأحتفال .. واعيدت الزرافة الى حديقة النباتات مخترقة جموع المشاهدين من افراد الشعب محروسة بكتيبة من الحرس الملكى المدجج بالسلاح .. واستقرت فى بيت الزرافة المكيف .. حتى نفقت .. وتم تحنيطها .. وايداعها احد المتاحف .. رحم الله محمد على باشا الذى وضع مصلحة مصر المحروسة نصب عينيه رغم انه كان " البانى ".. وغفر الله لشارل العاشر وكل من احب مصر المحروسة فى عهده فساعدوا قدر استطاعتهم فى النهضة المصرية العلوية ..

واستمعنا من بعيد الى المنشد يردد تكبيرات العيد .. فقام جدى مسرعا .. وغادر المكان ..بعد ان حكى لى أحلى حكايات الزمان .. والى الحكاية القادمة .. استودعكم الله ..

تم تعديل بواسطة achnaton
رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

سوف أظل مدينا لجدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " مدى حياتى .. بل سأوصى اولادى واخوانى بالترحم الدائم عليه ..

فحين زارنى الليلة الماضية .. ولاحظ ارتفاع ضغط الدم عندى .. واضطرابى وغضبى .. وسألنى فى عجاله .. خير يا ولد – بكسرة تحت الواو - مالى ارى وجهك وقد اكتسى بلون الطماطم .. فقلت وايضا فى عجالة وبدون تفكير .. كنت لوجهى لاطم .. وانتفض جدى الشيخ " رحمة الله عليه " فى جلسته ..

وبسرعة فك ازرار جبته .. ووضع على حافة السرير عمته .. وانحنى للأمام فخلع جزمته .. ووضع الفردة اليمين أمامه فى متناول يده اليمين .. وترك اليسرى تسقط بجانب السرير .. وبهدوء عجيب سألنى إيه اللى حصل واللى جرى .. واستطرد مستكملا .. كلى آذان فدعنى اسمع شكواك .. لعلى اوفق فى ايجاد حل لمشاكلك ..

ونظرت اليه من فوق لتحت .. واستأذنته فى اعداد كوب من الشاى .. فرد قائلا .. مش وقته فنور الفجر جاى .. ما علينا .. انا حكيت له عن مشاكلى ووقتى المحدود .. فى دخول المنتدى زى ما اكون عسكرى حدود .. وتابعت حديثى عن ما قرأته فى المحاورات .. من مداخلات وموضوعات .. وخاصة تلك التى تناقش مشكلة التوريث .. واحتمال ان يتولى الرئاسة اخونا العريس .. الذى قرر وازنابه أن يزوجوه المحروسة .. احلى واجمل واغلب محروسة .. ورأى بعض المدسوسين .. واخوانا الغير راضين .. وحدثته عن موضوع غريب الدار .. اللى ازاح الستار .. عن جهل تام لجيل او اثنين من مواطنى المحروسة .. لتاريخ بلدهم الموكوسة .. وصدقوا أكاذيب عصابة الكاكى .. ومقالات واخبار اعلام الريالة النفاقى .. وشرحت له كل الآراء .. والخيبة الكبيرة بتاعت بعض الوزراء .. ولم انسى أن احدثه .. عن واحد هو يعرفه .. من كتابتى المكثفة عنه .. "غراب الخراب " اللى حول ذهب البلد الى تراب .. منذ أن كان وزيرا لقطاع الأعمال .. حتى خروجة من رئاسة وزارة وقف الحال .. واستخلف من بعده .. الشاب الظريف - من زرافة – خبير الفقر الألكترونى .. وتنظيف جيوب الشعب بالقرارات الهمايونى .. والفضل كله يرجع لوكيل توزيع " المنجة السودانى ".. فى الإستعانة بالخبرة الأجنبية لبناء نهضة المحروسة .. وتحويلها الى عروسة .. فاستورد ايامها ثلاث شركات .. لكنس ورش الشوارع والحارات .. وكلهم بالعملة الصعبة .. ولمدة 15 عام .. وكأن امهات مصر قد توقفوا عن الانجاب .. ومفيش عندنا فى المحروسة رجال وشباب بل ونساء قادرين على التنظيف .. وخاصة ان مقولة حكم الفقير المعدم .. بيكون اسهل لو ظل جعان .. وفى الشوارع ماشى حيران .. أو على القهاوى وفى النوادى قاعد لشرب الشاى ومتابعة اخبار بنت الجيران .. وطبعا لم انسى أن احكى لجدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " عن استيلاء الغربان على ما كنا نطلق عليه " عزبة ريان " .. مصر للطيران .. وكيف ان معالى الفريق قائد الأسراب .. تفرغ تماما لميراثهم الجديد .. وحولوها الى " عزبة غربان " بس غربان زرقاء .. فرحانة بما نزل عليهم من ثراء .. والأدهى والأمر استيراد هذا الوزير .. لخبراء اجانب ليعلمونا كيف ندير الخرائب .. وطبعا تيمنا " بغراب الخراب " الكبير الذى استورد قبل كده شركات النظافة .. ( رجاء مراجعة موضوع اسراب الغربان ومصر للطيران ) .. وحتى لا اطيل عليكم .. ووقت جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " محدود .. نشوفه قال إيه .. هو بالطبع استغرب .. وهو يعلم اننا فى المنتدى لنا اكثر سنتين نكتب فى مشاكل البلاد .. ولا حياة لم تنادى .. ولكنه طمأننى بقوله ان الشعب المصرى على مدى تاريخه الطويل منذ عهد الفراعنة لم يعرف عنه أنه استكان للعدوان .. بل ان تاريخه القديم والحديث حافل بالعديد من الثورات سجلت له فى صفحات المقاومات الشعبية .

وطلب منى ان اقترح عليكم تخصيص موضوع خاص يتضمن مطالبة ملحه لرئيس الجمهورية .. مادام الأمر كما يقول سيكون انتخاب واستفتاء فى جو ديمقراطى حر .. وحتى نضمن نزاهة هذه الأنتخابات ولو بتسبة بسيطة نطالب باستبعاد الأشخاص التالى اسمائهم من مناصبهم وحرمانهم من التدخل بآى نشاط قبل واثناء الانتخابات .. ونخصص قائمة من عمودين .. العمود الأول يخصص لتسجيل اسماء مطلوب ابعادهم نهائيا وحرمانهم تما ما من آى نشاط سياسى متعلق بالانتخابات .. والعمود الثانى .. اشخاص مطلوب ابعادهم عن وظائفهم الى وظائف اخرى وحرمانهم من آى نشاط يتعلق بالانتخابات

اسماء مطلوب ابعادهم نهائيا

رئيس مجلس الشعب وبعض اعضاء الحزن الوطنى فى هذا المجلس

رئيس مجلس الشورى وبعض اعضاء الحزن الوطنى فى هذا الفندق

جميع الوزراء الذين اشتركوا مع عاطف عبيد

الوزير كمال الشاذلى

سمارة ابو زمارة الشهير بسمير رجب

باقى رؤساء الصحف القومية ورؤساء تحريرها

رئيس اتحاد الأذاعة والتلفزيون ورؤساء القنوات

..... الخ

2-اشخاص مطلوب ابعادهم عن وظائفهم

..............................................

.................................... الخ

فما رأيكم .. دام فضلكم .. وهل من متطوع لتصميم هذه المطالبة ؟؟؟

مع تحيات وتقدير جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " وتحياتى .

تم تعديل بواسطة achnaton
رابط المشاركه
شارك
  • 2 weeks later...

أليس غريبا أن يتعلم المرء الحسد على كبر .. ؟! وللعلم الحسد ده انواع .. الحسد الأسود كفانا وكفاكم الله شرة .. والحسد الأزرق .. وده أن الواحد يخلع الطاقية للرجال .. والتحجيبة للحريم ويدعوا فى نفس واحد على " الغربان الزرق " اللى استولوا على عزبة ريان .. وفيه الحسد الأحمر .. نسبة الى الجن الأحمر اللى ركب شلة العكننة اللى جابوا المحروسة ورا الف عام .. وبيلعبوا بالبيضة والحجر والبسوا الباطل رداء الحق وداسوا كل القيم بالنعال حتى اصبح الشعب حاله حال .. اللهم اوقف نموهم ..! وهناك الحسد الوردى .. وده حسد سلبى محبب .. زى ما الواحد مثلا يحسد الست بتاعته فى المساء على جمالها .. ونضارتها وعيناه الاثنين على روبى او المنيلة شكيرة فى القنوات الفضائية .. وفى داخله يردد داتنا نيله فى حظنا الهباب متزوج من غفير درج.. وعلى المعاش !!

وساعات الواحد يسرح بفكره فى ايام زمان .. ويستعرض شريط الذكريات ومعاملة جدتى " صبوحة " الله يرحمها ويجزيها خير الجزاء .. معاملتها لجدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " وهى تلح عليه فى الغذاء أن يلهط الهبر وصدر البطه وطبلة الوزة .. وتنقى له أحسن واجمل رغيف عيش لسه خبزاه وبابتسامة لها معنى ومغزى .. تقول له .. والنبى يابا الحاج لسه خبزاه عشانك ..!! وابص لحالى والمدام بتقول ما تنساش تلم الغسيل اللى انا نشرته امبارح وبالمرة شطب المطبخ عشان حا أتاخر فى الشغل .. !! ويدوى فى اعماقى صوت يزلزل الجبال .. إنت فين يا امه !! ياما نصحيتنى اتجوز مصرية .. تدلع فيه من المغرب حتى الصبحية .. وتنادينى دايما ب سى السيد .. ولما تيجى جارة حلوه تزورنا .. تترسم وتسوق الدلال.. وكأنى أضعف الرجال .. لعبة فى ايدها .. وقوم والنبى ياسى السيد أعمل لنا شاى !! يعنى عاوزة تعرف جارتنا أنى لا اصدر اليها الأوامر .. وقومى ياولية حضرى العشا انا جعان .. ومتنيل على عينى وتعبان .. وسكتى العيال شوية .. خلينى اشوف فريد شوقى دا واقع مع محمود المليجى وحيحبسه .. وما تنسيش ياام العيال .. الشيشة والشاى ..

فارجع واقول الحمد لله اتجوزت اجنبية .. جوازة لا كانت على البال ولا فى النية .. بس المشكلة الحقيقية ياعباس .. انى نسيت الأساس .. وآهو فرق السن كبير .. لكن برضه الست لما تكون ناضجة وكبيره .. الواحد ما يشوفش التكشيرة .. تلك العلامة الحريمى المميزة لما الست تحتاج مصاريف .. ان شاالله الواحد يقعد يغنى ظلموه على الرصيف .. المهم يرجع البيت والجيب عمران .. يغطى تمن جزمة وفسان .. !!

واثناء تلك المفارقات .. والتفكير فى العمر اللى فات .. خطر ببالى سؤال .. برضه الأولاد يورثوا عادات الأب وافعاله .. وان اختلفت العادات !! واستغربت قوى على حالى .. وتساءلت يا ترى إيه اللى جرى لى .. وفجأة صحيت من النوم .. وجدى الشيخ حسن" رحمة الله عليه " بيطبطب علىَ ويقول لى .. قوم ..! قوم ياولد – بكسرة تحت الوالد – إنت كنت بتحلم ؟؟ وحكيت له كل اللى فات وقرأتوه .. وسألته .. حقيقى ياجدى الواد بيطلع لأبوه ؟؟؟

ضحك!! .. وصحى من الضحك – عكس مات من الضحك – ( ماهو ميت اصلا ).. وقال :

فيه ياولد عندنا فى الكفر مثال .. غناه لكم عدوية والريس متقال .. بيقول " السح الدح امبو .. الواد يورث عن ابوه " .. ويستغرب جدى لكريزة الضحك اللى جالتى .. ويصرخ فى وجهى .. بطل ضحك ياولد .. مش هو اللى فى بالك .. دا ولد تانى .. عقبال ولادك وعقبالك .. خرج من الكلية رئيس مجلس ادارة .. وزمايله لسه واقفين على النواصى وبيلعبوا كورة فى الحارة

وباسم الله ماشاء الله بقى عنده جريدة .. واول دفعته منتظر التعيين وعايش على الحديدة .. عرفت بقى ان فكرك راح لبعيد .. ومسحسخ من الضحك ولا السكران العربيد .. وعشان تفوق .. تعالى نطلع لفوق ..أوريك صورته فى الجرنال .. وبلاش نتكلم عن جده ولا ابوه .. واحد ياولد – بكسرة تحت الواو – كان الغلب يقوله يا غلبان .. والتانى رقص فى كل الأفراح .. وشرب القهوة فى كل المياتم حتى ظهر وبان .. احنا نتكلم عن الأخبار اللى جاية فى الجريدة.. واقتراحات الباشا الصغير الفريدة .. بيقول فى الصفحة الأولى من جرناله ايه .. :

{ الإفراج عن نصف مليون نزيل متهمين بجرائم اقتصادية .. يوفر 7،3 مليار جنيه }

طبعا هو أدرى عندنا فى المحروسة كام مسجون اقتصادى فى السجون والمعتقلات بتصرف الدولة عليهم .. وعلى حراستهم .. والليل قصير مش حنقدر نحسب ياولد .. أما المانشيت الكبير فى اعلى الصفحة الأولى .. فقد نقل النابغة قول احد نواب المعارضة حين قال :

{ نائب معارض : لو تم فحص اقرارات الذمة المالية للنواب " بذمة " لدخل معظمنا السجن }

والمانشيت او بالبلدى العنوان مش عاوز تفسير ..لما عضو من أعضاء المجلس الموقر يقول الكلام ده .. يبقى فيه حاجة مهمة لازم ننقاشها .. فين قانون من اين لك هذا .. وفين اقرارات الذمة المالية التى لا يلتزم بها ويحاسب عليها الا موظف الحكومة الصغير .. الدرجة الثامنة وانت طالع – ما عدا الفراشين والسعاة لأنهم معافون طبقا لقانون " روح البيت شوف الست عاوزه ايه " وتربحهم من زباين المكتب وكده تسليك وكده توليع معفى من الضرائب ..

المهم ان الباشا الصغير بيقترح أن تراجع بصفة عادلة وجدية اقرارات الذمة المالية للنواب الموجودة بأمانة المجلس .. ولكن اقرارات السنة الماضية فقط ومالناش دعوه باللى فات .. اللى تربح تربح .. واللى وصل وصل .. وبارك الله فيما رزق .. وميراث الجدود ؟؟؟؟ طب واللى قعد تلاتين سنة فى المجلس يمص فى دم الشعب ده نعمل فيه ايه .. نكلف اخونا " وايت هارت " بتدبير تورته لحضرته عليها تلاتين شمعة وتهنئة من الأعماق .. حاجة تحير ..

وعلى كل حال هو بشرنا فى الصفحة الأولى بشرى جميلة للشعب كلة .. حيث يقول :

{ الإلغاء الكامل لجميع الرسوم والضرائب على السيارات المستوردة عام 2019 }

يالله .. خلى العيال تتبسط .. وتركب العيون وتبعزق ما قد يرثوه عنا .. واحنا نتنيل بستين نيله وننفع التاكسى .. وياريت .. خلاص معدناش حنقدر نركب تاكسى .. الكيلو متر حيبقى بجنيه ..؟؟؟ غير البنيرة .. وكيلو اللحمه باربعين جنيه .. ومرتب خريج الجامعة اول ما يتخرج 3 كيلو لحمة و4 كيلو قوطة ... والباقى ربنا يفرجها .. والواحد حيطمئن بعد الخبر اللى جه برضه فى الصفحة الأولى .. أن وزرائنا والحمد لله واعضاء مجلس الشورى لا يشربون مياه معدنية ثقة منهم فى مياه الحنفية الدائمة الأنقطاع فى مدينة نصر والكفور والنجوع والقرى .. وليشرب الشعب من البحر .. ما احنا عندنا اربعة بحور .. البحر الأبيض المتوسط .. والبحر الأحمر وبحيرة قارون .. وبحر النهب العالى ..

ونشوف فى الحكاية الجاية حيصل ايه .. بمشيئة الله jmb-) :P

تم تعديل بواسطة achnaton
رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

فى يوم عيد الحب قضينا معظم اليوم بنادى الجمعية القريب من أزحم شوارع برلين .. قدمنا الورود الحمراء لنصفنا الطيب الحلو .. وحرصن هن على أن يتحفونا بألــذ الأكلات ..وكانت عيون كل منهن تبحلق فى حنان الى بعلها وتكاد تقول بأعلى صوتها .. كل سنة وانت طيب يا حبايب عنية .. عملى لك النهاردة صنيه .. لكن إيه اللى هى !! وكعادتنا فى الأعياد كانت هناك مبارة فى الشطاره .. ولم يكن التسابق فى إعداد الصوانى .. والحلويات ولكن كان هناك بعض الجميل من الوجبات .. وقد فاجأتنا اخت من المصريات المغتربات .. بوجبة مصرية الكثير منا بيحلم بها .. كفته ...ومش آى كفته .. كفتة جمبرى بالرز والمكسرات .. وكانت جدتى " صبوحه " الله يرحمها تتحفنا بيها عندما كان يزورنا إبن جدى الشيخ حسين .. وكان أيامها بيشتغل فى السويس .. ويجيب معاه " الجمبرى " الطازة الكبير .. وتجتمع الحريم كلها فى الدوار اللى تقشر .. واللى تدق .. واللى تحضر الخلطة بتعليمات محددة من " جدتى " وما تكاد المصافى توضع على البخار .. وتمر بعض الدقائق .. وتستوى القرص والأصابع .. حتى نتلصص ونحن اطفال .. نسحب قرصه ورا التانية .. وجدتى " صبوحة " تعمل انها مش شايفه .. وتضحك وهى تدارى ضحكتها .. وتنادى على بنت عمتها .. عشان تحط مصفه إضافى .. بأقراص كفته صافى ..!!

فى الحقيقة .. كانت مفاجئة .. وفكرتنى بايام الكفر وحلاوتها ..

أما المفاجئة الثانية فكانت ألمانى .. وأول ما شميت ريحتها .. رقعت بالصوت الحيانى .. بقى احنا يعنى نهديكن بالورد .. وانتى وهى تعلملوا لنا شغل القرود .. كل ده ممنوعات .. كانت تناسب العمر اللى فات .. ورغم كده .. عشان نغيظ البعض .. حنآخذ من بستان زهرة وبدأت بالوجبة الألمانى .. لحم كندوز مخلل بالتوابل والبهارات والثوم والبصل.. مع بطاطس " بوريه " وسلطة " كرمب " احمر بالخل والثوم .. ( ممكن نعطيكم الوصفه بالبريد لمن يريد ) .. ولن اتحدث لضيق الوقت عن انواع الحلويات .. وشرب الشاى فقد عكنن علينا أحد الموجودين بإثارة موضوع ايمن نور .. وكيف تم انتهاك مواد القانون والدستور .. بالإضافة الى ملآ البطون .. وقبل أن يحل المساء .. انفض السامر والكل يقول للكل كل سنة واحنا طيبين .. !!

ولما كانت الأكلة علي تقيله .. كان لازم آخذ تعسيله .. " يعنى أغفوا بعنية نصف ساعه .." ولكنى فضلت أن أنام .. بعد أن آخذ الحمام .. وفعلا .. بعد الحمام السخن رحت فى سابع نومه .. ولم يقلقنى الا صوت جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " وهو ينادى عليه .. وايديه الأثنين " بيدعكوا " فى إيديه .. وانا ما صدقت .. وصوله .. وبدأت أعيط له واحكى له .. على اللى حاصل فى المحروسة .. وازاى طريق الأمل أنسد .. وازاى سجنوا رئيس حزب الغد ..

واعتدل جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " فى جلسته .. ووضع على الكمودينو بجانب السرير عمته .. ولما بيكون حامى ومتنرفز بيمسك فى ايده فردة من جزمته .. وقال .. :

شوف ياولد .. – بكسرة تحت الواو – زمان حصلت حكاية زى دى .. وكان بطلها واحد أسمه عبد الرحمن الكواكبى .. ايام الدولة العثماية وكنا فى المحروسه من رعاياها ولنا والى .. يعينه الباب العالى... فى الأستانه .. من حوالى مائة عام .. كان الكواكبى يعمل جرنالجى فى بلده حلب .. كان هو صاحب الجريدة المسماه " الشهباء " جعل منها منبرا للحرية والدفاع عن حقوق الرعية وشن حمله شديد على الوالى هناك .. حتى تجبر الوالى فقفلها له .. ولما اصدر غيرها بأسم " الإعتدال ".. أعتبره الوالى أن بيعمل عمل بطال.. وحاربه بضراوه ..ولما عين الباب العالى فى الأستانه والى جديد على حلب .. اسمه " عارف باشا " اوصاه بالتنكيل بالكواكبى .. وفعلا حصل المراد .. فقد صادف أيامها أن مر القنصل الايطالى فى الشارع الذى يسكن به الكواكبى .. واثناء مروره سقط على ظهرة حجر كبير سبب له ألم شديد .. فنزل عن حصانه .. ونقله الى منزله احد صبيانه .. ولما تماثل للشفاء قدم للوالى احتجاج شديد اللهجة مدعيا انها كانت محاوله لقتله .. وامر الوالى بالتحقيق والمتابعه .. ولكن احد المنافقين النمامين همس فى اذنه .. أن الحادث وقع بالقرب من منزل الكواكبى .. وفى الأمكان التنكيل به تمام .. وفى الحال اوعز الوالى الى احد شياطينه.. وهو رئيس الشرطه.. ان يرفع اليه تقريرا أن الكواكبى عضو فى جماعة " ارمنية " ارهابيه .. وكانت ثورات الأرمن أيامها كثيرة .. وبناء على هذا التقرير امر الوالى صاحب الشرطة باقتحام منزل الكواكبى فى حضورة او غيابه .. وتحريز كل ما يجده من منشورات أو أدلة ادانه إذا وجدت .. وفعلا تحركت مجموعة من الشرطة بقيادة رئيس الشرطة .. واقحموا المنزل فى غيابه .. وقلبوا مكتبته.. وكتبه واوراقه .. ودسوا له مستند مزور مكتوب باللغة الارمنية يدل على انه هو الذى قام بمحاولة اغتيال القنصل الإيطالى .. وقدموه للمحاكمة سريعا سريعا .. وبناء على التوجيهات حكم عيه القاضى بالإعدام .. وسمح له بالتمييز ( آى بالاسئناف ).. فاستأنف وطلب فى استئنافه محاكمته فى ولاية آخرى للعداء الشديد بينه وبين والى حلب .. وفعلا حكم القاضى بإعادة محاكمته أمام محكمة بيروت .. حيث ثبت التزوير ونال هو البراءة فهاجر الى مصر المحروسة فأكرمة الوالى أقصى إكرام ورحب به الشيخ على يوسف صاحب جريدة المؤيد .. واستضافة .. وفى هذه الجريدة الحرة ..كتب ابوابا من كتابه " طبائع الأستبداد " { استعرت منه الجملة الأولى فى توقيعى } وتصادق مع الشيخ محمد عبده ..

ويشدنى جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " من سرحانى الى ارض الواقع .. ويسألنى عما اذا كنت اريد سماع بعض جمل وردت بهذا الكتاب .. ولكنه يحتج بقرب بزوغ الفجر ويردد وهو يلم متعلقاته ما قالة عبد الرحمن الكواكبى فى كتابه { " لو كان الاستبداد رجلا واراد ان يحتسب وينتسب لقال : أنا الشر .. وأبى الظلم .. وأمى الإساءة .. واختى المسكنه .. واخى الغدر .. وعمى الضر .. وخالى الذل .. وابنى الفقر .. وابنتى البطاله .. ووطنى الخراب .. وعشيرتى الجهاله .. " } واسرع جدى بالذهاب .. واعدا بسرعة الاياب .. ليكمل لى مقطفات من كتاب الكواكبى " طبائع الأستبداد .. ومصارع الأستعباد " ..

والى لقاء قريب بمشيئة الله

تم تعديل بواسطة achnaton
رابط المشاركه
شارك

قرفت من نفسى حينما لخصت بحثى عن المحيط الهندى والتجارب النووية هناك ومخزن المخلفات النووية الذى ظن الشيطان الأعظم واتباعه ان الجبال هناك ستحميه .. وعمق المغاره هناك سيخفى كل ما يلقونه فيه .. !! وقررت ان اقضى بعض وقتى أمام الشاشة الألمانية .. بعد ان هجرتها طويلا .. وعملا بنصيحة الطبيب .. رفعت قدماى على كرسى أمامى .. واتحسر على أيام مضت .. لم اقضها متنقلا بين البرامج والقنوات الألمانية .. وفيه قناه أعجبتنى جدا .. تبث برامجها بكل اللغات .. وتبحث فى اعضل المشكلات .. إسمها " آرته " شاهدت فيها اول امس فيلم تسجيلى .. عن حكاية لسيرجت امريكى .. اشترك فى الحرب العالمية الثانية كمقاتل .. وانشأ اولاده على الكفاح .. ولما كانت حرب " عاصفة الصحراء " حرض ابنه على التطوع فيها .. ولم يعود الأبن هناك .. مثله مثل المئات .. ويستعين الأب بالمراجع والمقالات .. ليقف على حقيقة تلك الحرب وغيرها .. وسرد فى بساطة ويسر ما فهمه من اقوال الخبراء .. والمؤرخين عما اسموه " حلم الأمبراطورية الأمريكية " وكيف انه ضحى بابنه دون تفكير .. فيما كانت تقوله الأدارة الأمريكية من أكاذيب .. حول العراق وصدام .. وفاتنى تسجيل الفيلم ولم افهم اهميته ومغزاه الا بعد ان انتهى تقريبا لأنه كان طويل جدا ويشمل مقطفات فلمية اجاد المخرج حين استعان بها من الأرشيف .. المهم بعد هذا الفيلم.. كانت وجدانى تهتف داخلى .. اللهم أكشف ظلم المفترين .. وانتقلت الى قناة اخرى وجدت فيها رساله عن معرض دولى اقيم فى مدينة بريمن عن " الربوت "

وعن افكار الشباب الصغار فى الإبتكار .. والمعلق على الفيلم يكرر المقولة .. صحيح ليس لدى المانيا ثروات طبيعية .. ولكن لدينا " أمخاخ ذرية " .. وبها ستظل المانيا فى أول قائمة المصدرين .. ويكفى ان اقول هنا أن من اخترع الدبابة " الفوكس " كانوا تلامذه فى مدرسة صنايع شعبية .. تلك الدبابة التى أجلت من اجلها الدول المفترية .. هجومها الأول على العراق .. حتى انتهت المصانع الألمانية من انتاج مائة قطعة من تلك الدبابة التى تشم الأسلحة البيلوجية على بعد كيلومترات .. وتحدد نوعية الغازات التى قد يستخدمها العدو فى التو واللحظة .. وانتهى المطاف بالمائة دول الى مخازن سلاح الجيش السعودى بعد ان اشترتهم من المانيا عقب عاصفة الصحراء .. والشهر الماضى أشترت الأمارات العربية مجموعة اخرى تقوم المصانع الألمانية حاليا بتصنيعها ..

اما ماجعلنى اضحك من اعماقى .. وانسى همى ومنغصاتى .. فهو ذلك الرجل الذى فقد رخصة قيادته فتقدم للمرور لاستخراج بدل فاقد ..وبعد اخذ ورد .. ورفض صريح من رجال المرور .. وتمسك من الرجل وابنته بالقانون واللوائح .. قرر المرور تشكيل لجنة على اعلى مستوى من الخبراء والأطباء .. لمراقبة الرجل على شاشة الكمبيوتر والكاميرات تنقل صورته وهو يقود السيارة... فى اختبار المرورويطلع من شارع ويخش فى حاره .. ويتفادى الأقماع البلاستيكية .. ويلتزم بالوقوف عند عبور المشاه .. ووافق الجميع على اعطائه الرخصه بعد أن لاحظوا التزامه وحرصه .. واخذ الرخصة الجديدة .. وتنقل القصة وسائل الإعلام .. لا لشئ .. الا لأن هذا الرجل كان قد بلغ من العمر مائة عام وابنته التى دافعت عن مطلب ابوها .. وجعلت رجال المرور يشدوا شعرهم من اصرارها كان عمرها 78 سنه فقط .. والحقيقة الموضوع ده شد انتباهى وركزت قوى فيه لغاية ما عيناى غمضت ورحت فى نوم عميق .. فالكرسى كان مريح والأقدام مرفوعة .. والتكيف السخن شغال .. يبقى فاضل ايه .. فاضل واحد يقلق منامى ..!! وقد حصل .. ربت على كتفى فى حنان .. ويتسآءل .. نايم على إيه " ياولد – انتم عارفين كسرة تحت الواو – ولما فتحت عنيه وودانى .. لقيت جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " جانى .. وجايب معاه كتاب المرحوم عبد الرحمن الكواكبى " طبائع الأستبداد . ومصارع الإستعباد " اللى كلمنى عنه الزيارة اللى فاتت .. قلت له الكتاب ده عندى ياجدى .. بص لى من فوق لتحت وقال بس أسمع منى !! أنا اخترت لك بعض المقطفات المناسبة .. ولما تسمع .. وبعدين تقرأ .. حتتعلم الكثير .. واستعدل جدى نفسه فى قعدته .. وفتح زراير جبته .. وعلق فى رقبتى سبحته .. عشان زى ما قال .. يشدنى ويشد انتباهى .. وعشان ما نامش وهو صاحى .. وقال :

" من طبائع الاستبداد أن الأغنياء أعداؤه فكرا واوتاده عملا ، فهم ربائط المستبد ، يذلهم فيئنون ، ويستدرهم فيحنون ، ولهذ يرسخ الذل فى الأمم التى يكثر أغنياؤها ، أما الفقراء فيخافهم المستبد خوف النعجة من الذئاب ، ويتحبب اليهم ببعض الأعمال التى ظاهرها الرأفة ، يقصد بذلك أن يغتصب أيضا قلوبهم التى لا يملكون غيرها ، والفقراء كذلك يخافونه خوف دناءة ونذاله ، خوف البغاث من العقاب ، فهم لا يجسرون على الافتكار فضلا عن الانكار ، لأنهم يتوهمون أن داخل رؤوسهم جواسيس عليهم ، وقد يبلغ فساد الأخلاق فى الفقراء أن يسرهم فعلا رضاء المستبد عنهم بأى وجه كان رضاؤه ."

" وقد وضع الناس الحكومات لأجل خدمتهم ، والاستبداد قلب الموضوع فجعل الرعية خادمة للرعاة ، وقد قبل الناس من الاستبداد ما ساقهم اليه من إعتقاد أن طالــــــــب الـحـــــــق فاجـــــــــر ، وتــــــــــــارك حقـــــــــــه مطيــــــــــــع ، والمشتكى المتظلم مفسد ، والنبيه المدقق ملحد ، والخامل المسكين هو الصالح الأمين ، وقد اتبع الأستبداد فى تسمية النصح فضولا ، والغيره على مصالح الأمة عداوة ، والشهامة عتوا ، والحمية جنونا ، والإنسانية حماقه ، والرحمة مرضا .. كما جاروه البعض على اعتبار أن النفاق سياسة ، والتحيل كياسة ، والدناءة لطف ، والنذاله دماثه .. "

وأسأل جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " تعتقد يا جدى العزيز كم لدينا فى المحروسة من الملحدين .. وكم لطيفا دمثا بين الموظفين .. سواءا كانوا وزراء او غفراء ؟؟ أسئلة احتار فيه جدى وواصل قراءته فقال عن صيحات الكواكبى ليستيقظ اهل البلاد .. قال:

" ياقوم ، سامحكم الله ! لا تظلموا الأقدار ، وخافوا غيرة المنعم الجبار ، ألم يخلقكم احرارا لا يثقلكم غير النور والنسيم .. فأبيتم الا أن تحملوا على عواتقكم ظلم الضعفاء وقهر الأقوياء ؟؟ جعلكم الله من المهتدين ، وكان اجدادكم لا ينحنون الا ركوعا لله ، وانتم تسجدون لتقبيل أرجل المنعمين ولو بلقمة مغموسة بالدماء .واجدادكم ينامون اليوم فى قبورهم مستوين أعزاء ، وانتم احياء معوجه رقابكم أذلاء ! .. البهائم تود لو تنتصب قامتها وانتم من كثرة الخضوع كادت تكون ايديكم قوائم .. النبات .. يطلب العلو ، وانتم تطلبون الأنخفاض !! ، لفظتكم الأرض لتكونوا على ظهرها ، زانتم حريصسن ان تنغرسوا فى جوفها .. فى الطين !!!! فإن كانت تلك بغيتكم فأنتظروا قليلا .. لتناموا طويـــلا .

ونسمع من بعيد .. صوت المؤذن ينادى .. الصلاة خير من النوم .. فيسرع جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " بالخروج .. مرددا .. قوم ياولد أتوضى وصلى .. واقرأ لى الفاتحه

والى الحكاية الجاية انشاء الله .. نستودعكم عناية الغفار[/font

تم تعديل بواسطة achnaton
رابط المشاركه
شارك
  • 1 month later...

بسم الله الرحمن الرحيم

أمس التقينا .. على غير موعد .. كنت زهقان وطفشان .. وخرجت على غير هدى والقيت بتفسى فى اول مترو وقف فى المحطة بجوار البيت .. فقد كان دماغى مشغول .. وقد تعودت منذ مرضى الا أركب السيارة وحدى .. وايضا الميزة الجميلة أن المرء بيترك لفكرة.. العنان.. ويستعيد ذكريات حياته واللى كان ولم يكن باستطاعتى توجيه فكرى .. واستعادة جميل الوقائع مع جدى .. رحمة الله عليه .. فكنت كلما اقترب من الهدف .. فى الهدوء الجميل داخل عربة المترو – على فكرة الواحد لا يلاحظ آى صوت للمترو الا عندما يصفر مراقب المحطة ببدء الأقلاع - وكانت هذه الصفارة اللعينة تعيدنى الى الواقع بعد السرحان .. وهذه المرة لم تكن الصفارة هى المقلق الوحيد .. فقد كانت تطوف أمام عينى ذبابه .. أرخم من الرخامه .. لم استطع مطارتها لأنها كانت مسيطرة على خيالى .. ولهذه الذبابه قصه .. بعد أن أصابتنى فى الصباح بغصه .. عندما دخلت الى المنتدى .. هجمت على بكوم زباله .. فكرنى بإعلام الرياله .. بتاع سمارة ابو زمارة اللى بيصيب المرء يالغثيان .. !! واقترب المترو من محطة الميدان .. وكلها كام دقيقة واكون بالجمعية .. وانفرد بالنت لوحدى .. وما كدت ادخل المنتدى استجير .. حتى قادنى فأر الجهاز الى قهوة المحاورات .. اللى قدام قهوة مصر 90 .. وطمأنت نفسى بعثورى على مقهى مباح .. الواحد منا يقعد فيه ويرتاح ولمحت من بعيد .. مدام سلوى منورة المكان .. فتحت نفسى أكتب مداخلة .. وللأسف كانت فى وسط موضوعها .. ولكنها كالعادة كريمة وطيبه .. ولاحظت أنى مهموم .. فطلبت لى ليمون .. وكانت دى اول مرة اقعد فيها على قهوة .. وليس لى خبرة ولا دراية .. بأنى المفروض أن الطلبات تكون حسابى .. ولكن اعتبرت أنى فى زيارة لبيت أختى .. لدرجة أنى نمت على الكرسى .. إغفاءة .. لا أدرى كيف أمتدت الى ساعة .. ساعة من النوم اللذيذ.. شرفتى فيها جدى العزيز .. طبعا عارفينه جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " رغم أنه غير مسموح له بالخروج بالنهار .. ولكنه الظاهر أحس أنى منهار .. فلما جاء وشاف أنى فى البيت عند أختى ضحك من أعماقه .. وقال " إذا كان معاك يوروا هاته " أنا فى الحقيقة إستغربت .. وتساءلت .. عاوزه ليه ياجدى .. ؟؟ قال ياولد – عارفين طبعا كسرة تحت الواو – عشان عيد الأم .. أروح اجيب وردة واحده طبقا للأصول وأقدمها نيابة عندك للمدام .. ونتمى لها سويا أسعد الأيام .. وفعلا حصل .. cl: والمزاج انعدل .. وبدأ جدى الشسخ حسن يفك زراير جبته .. ويتربع فى قعدته .. ويداعب حبات سبحته وفجأه سألنى سؤال غريب .. قال .. إنت توعى يا ولد على عم الحاج محمد الهراوى .. صاحبى .. وكان للشعر غاوى .. فقلت لأ .. يا جدى ما اوعاش عليه .. !! ولكن السؤال ده ليه ؟؟ قال جدى .. فى جلسه صفا من جلساته .. وكنا فى زيارته انا ومجموع من احباءه .. وتقلنا عليه فى الزيارة فوقف يومها على الترابيزة .. وارتجل قصيده لذيذة .. حفظتها عن ظهر قلب .. وأستعيداه عند كل ما أزور حد .. وعاوز منك أنك تحفظها .. وتحفظها لأولادك والأحفاد .. والغريبة انه " رحمة الله عليه .. قام من قعدته .. واستعدل وضع عمته .. وقفل زراير جبته .. وهتف وقال عن الحاج محمد الهراوى .. المنياوى الهاوى للشعر والزجل ..

{ لا تكن ضيفا ثقيلا .. يكره الناس لقاءك

لا تكن عبئا عليهم .. لا تحملهم عنــاءك

ليس ذنبا لأنــــاس .. أن يكونوا أقربائك

فتحل الصبح ضيفا .. واصلا فيهم مساءك

أنت لا تدرى إلى كم .. تزعج الحل ازاءك

فعســـاه مســـــتمدا .. لك من جار غطاءك

وعســـاه مسـتعيرا .. لك من جار عشاءك

رب بيت انت فيه .. راضى بالصبر بلاءك

يظهر البشر حياء .. وهو يشكو منك داءك

لا تقل رحمى وقريبى,, ينكر الحق ادعائك

إنما القربى الى من .. شئته أنت وشاءك

وتذكر أنت ضيفا .. كيف إن جاءك ساءك

إن تذر فليك غبــا .. ثم لا تكثر بقاءك

قد مضى عصر قديم .. وجديد الغصر جاءك

إن فى الفندق مــأ واك وفى السوق غذاءك

رب من يلقاك هشا .. يكسر الزير وراءك }

وقالوها فى الأمثال زمان ..

يابخت من زار وخفف .. فهمت يا ولد .. وعشان كده أنا ماشى .. ونشوفك قريب !!

وكل سنه وانتى طيبه يا مدام سلوى .. ويا كل عضوات المحاورات .. :) :blink: :blink: :blink: :P :P rs:

أخناتون

رابط المشاركه
شارك
  • 3 months later...

بسم الله الرحمن الرحيم

لم أجد امام المنع الاجبارى .. الا ان استعين باخى الاستاذ وائل جارى .. حتى ينعم على الله على بالصحة فاعود للكتابة بغزارة .. ويا الف مليون خسارة .. لما يستعبدنا الاطباء ..

قرأت مرة قولا لأحد الحكماء لا أذكر أسمه .. قوله " المعرفة بعد نظر .. وبعد النظر قوه .. والارض ميراث لعباد الله المصلحين .. ولنا كعبيد اقوياء للرحمن أن نعيش سادة لا عبيدا لمخلوق مادمنا اقوياء .. وهذه سنة الله فى خلقه وعبيده .. – ولن تجد لسنة الله تبديلا - ...

وفى احد ليالى المستشفى الطويله .. جاءنى جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " وكان مزاجه رائق .. واراد ان يخرجنى من زحمة اخبار النفاق والفساد .. فقال لى .. ستك " صبوحة " بتسلم عليك .. ومد ايده فى السياله الصغيره على صدرة واخرج لفافة صفيرة بها اربع " فولات " ( فول مكمورة محترم ) يربطهم خيط رفيع وقال .. خد دول يا ولد .. انقعهم فى ماء ورد .. واشرب ميتهم تانى يوم .. يصح بدنك باذن القيوم .. فقلت له اشمعنى يعنى اربعه ؟؟ .. هو برضه عندكم ازمة فى الفول ؟؟ قال اعوذ بالله .. معندناش افاقين ولا منافقين ولا لصوص .. ولكن " صبوحه " اتعلمت من ابوها .. جدك الكبير .. ان مقومات دنيانا زمان كانو اربعه .. قلت ازاى ياجدى .. قال : فى الدنيا اربعه مطلوبه .. تخلى الحياة حلوه .. قلت ايه همه .. قال :

الاخلاص ... الانتماء للمجتمع اللى انت عايش فيه .. الصدق فى القول والعمل .. الوفاء بالوعد والعهد ..

فقلت وايه كمان .. كنتم بتتعلموه زمان ؟؟؟

قال اربعه يجب ان تتخلص منها اذا صادف وقابلتها : التملق .. والوشاية .. والفتنه .. وكثرة المزاح ..

قلت بسيطة .. وانا دائما اتجنبها .. والظاهر دى عندى بالوراثه .. وايه كمان يا حكيم الزمان .. الزمان اللى راح .. وخد معاه الافراح .. قال :

اربعه لازم تدافع عنها .. الدين .. والشرف .. والوطن .. والمبدأ .. قلت يا سلام يا جدى كأنك زميل معنا فى المنتدى .. فهذه مبادئنا جميعا .. وايه كمان يا جدى .. قال :

اربعه يجب على المرء ضبطها .. اللسان .. الاعصاب .. النفس .. العاطفه .. فقلت له ما هو ده اللى بنعمله .. عن اقتناع .. وايه كمان يا جدى فى عهدكم كان بيتقال .. قال عن الرجال .. قال لنا شيوخنا ان الرجال اربعة انواع ..

رجل يعلم .. ويعلم انه يعلم ...... فذلك هو العالم فاسألوه

ورجل يعلم .. ولا يعلم انه يعلم .. فذلك هو الناسى فذكروه

ورجل لا يعلم .. ويعلم انه يعلم .. فذلك هو الاحمق فاجتنبوه

ورجل لا يعلم ..ويعلم انه لا يعلم .فذلك هو الجاهل فعلموه ..

فقلت لجدى .. ليتنى يا جدى عشت عصركم .. وتمتعت بفكركم ..

تم تعديل بواسطة achnaton
رابط المشاركه
شارك
  • 1 month later...

تنويه هام

كل مشاركات العضو مسجله فى برلين .. ونقلها او اقتباسها يتطلب تصريح كتابى منه طبقا لقوانين وقرارات الحماية الفكرية

بعد طول غياب ظهر أعز الاحباب .. جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه ".. زارنى الليلة دى .. فاتح خشمه ومادد إيديه .. وهو يزعق من اعماقه .. بالحضن يا ولد الولد – كسرة تحت الواو – وحشتنى قوى يابن " الايه " .. انت وزمايلك .. فى المحاورات وفى البارك المعطر .. قلت له .. لأ .. ياجدى .. بقالك مده وانت هاجرنى .. والاطباء كانوا فى المستشفيات حابسينى .. وادور عليك تاخذ بايدى .. ومن قسوة الحرمان تحمينى ..!! منعوا عنى النت وصفحاته .. ولا كتاب ولا جورنال .. بحجة ان كل ده هو سبب الموال .. وارتفاع ضغط الدم عندى .. !! وكنت فى انتظارك كل ليله .. وكم كانت الليالى ايامها طويله .. وايه يا جدى اللى انت لابسه فى رجليك .. شبشب زنزبه .. حرام عليك ؟؟ مش قادر تجيب جزمة برقبه .. ولا " بٌلغه " صناعة منياوية .. ؟؟ ضحك جدى ضحكة كبيره.. وبتهكم شديد .. قال بتقول جزمه برقبه .. منين .. ؟؟ دا الشبشب ده يا ولد ثمنه عشر جرايد من الجرايد المصرية الجديده .. انت شفت جريدة " الملتقى الدولى " ؟؟ قلت وعيناى تمسح الموكيت فى خجل واستحياء .. لا .. يا جدى ما شفتهاش .. دى بقى ملتقى دولى للعشاق ؟؟ .. قال جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " إذا كنت تقصد أمثال " عبده مشتاق " يبقى تمام .. ولكن الأصح والأشمل هى الملتقى الدولى للنفاق .. لا تقول سمارة ابو زماره وجرايده .. بتاع زمان .. ولا جريدة الحزب " ابو صباع " .. انا جبت معايا يا ولد – كسرة تحت الواو – العدد 611 عشان نقرأ سوا مقالة رئيس التغرير " ياسر خــر .. هات " تحت عنوان " حقيقة أرصدة البنوك بين علاء وجمال مبارك ولوبى صراع السلطة " ... وعنوان فرعى بيقول " المحرمات الرئيسية على ابناء الرئيس " .. " كم هو صعب أن تكون ابنا للرئيس " ..

بدء المقال بالنص التالى واللى لسه واكل وجبة الغداء او العشاء .. يتوقف عن القراءة !!

[[ حكمت المحكمة حضوريا بقطع الأذن اليمنى للمتهم مع قطع إصبعه السبابه اليسرى عقابا على ما اقترفه من اهانه فى حق رمز الدولة السيد الرئيس .. ونظرا لم تمثله إهانة رمز الدولة من اهانة للوطن والشعب والامة وتجسيدها للاصرار على السخرية من السلطات الشرعية فى البلاد فان المحكمة تقضى ايضا بحبس المتهم سنة مع الشغل بعد تنفيذ عملية قطع اعضائه على النحو سالف الذكر .. وفى حالة تكرار الاهانه بالصورة التى اثبتتها التحقيقات فان المتهم سيعاقب بقطع اذنه اليسرى مع الاصبع السبابة اليمنى واحبس لعامين متتالين ... رفعت الجلسه ]]

قلت لجدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " .. الحمد لله يا جدى .. العشا كان خفيف حسب اوامر الاطباء .. ومع ذلك حاسس بغثيان واعياء .. ولكن كمل يا جدى .. دا الراجل ده غلب سمارة ابو زماره .. واسامه ابو سناره .. اللى اصطاد القرموط .. من مستنقع الشيخ ابراهيم عطعوط ..

قال جدى والدموع فى عنيه .. مش عارف دموع حزن .. ولا دموع ضحك على الخيبة التقيله .. اللى حلت على بلدى الجميلة .. واصل القراءة من وسط المقال .. فقال :

[[ وقد يبدو مثيرا للأسى والشجى أن يصل الخروج عن القيم والاخلاق إلى الحد الذى نحرم فيه ابناء الرئيس أنفسهم من أن ينالوا حقوقهم كمواطنين فى مصر لا لشئ إلا لأنهم ابناء الرئيس مبارك .. وكأن الرئيس عليه أن يحرم أبناءه من كل عمل شريف فى بلادهم .. أو يحرمهم من التألق والابداع فى وطنهم حتى يرضى عنه هؤلاء الذين يوزعون الشتائم ويطلقون الشائعات ويوزعون الفتن من مواقعهم على المقاهى العامة .. أو ان الرئيس أى رئيس حين يصل الى موقع القيادة فان عليه ان يحمن على ابنائه بان يتخلوا عن حقوقهم الانسانية كبشر .. او حقوقهم السياسية كمواطنين أو حقوقهم الاقتصادية كجزء من ابناء شعب مصر .. أو هذا ما يريده لنا هؤلاء الذين ينفخون فى نيران المؤمرات ويوزعون الاتهامات على كل السياسين الشرفاء فى هذا البلد .. وهل هذا الحرمان من الحقوق السياسية امر يتفق مع الدستور والقانون والاخلاق والشرعية والمنطق ؟! .. وهل ينسى هؤلاء أن ابناء الرئيس قد نالوا قسطا وافرا من التعليم المتطور والمتحضر شأنهم فى ذلك شأن الألاف من ابناء مصر .. الرئيس لم ينشئ لهم خاصه فى قصر القبة .. أو ينشئ جامعة لكل من السيدين الفاضلين علاء وجمال فى قصر الاتحادية حتى يمكن ان يصل البعض الى تصور انه تم التمييز بينهما وبين أى من ابناء مصر .. فقد تعلما فى مدارسنا ودرسا فى جامعاتنا وبفضل تفوقهما الدراسى نجحا ايضا فى ان يحققا انفسهما من ناحية التعليم والذكاء والكفاءة فى اعرق الجامعات الخارجية ..

فهل نسبة الذكاءالمتقدمه التى يتمتع بها السيدان علاء وجمال مبارك سببها ان والدهما هو السيد رئيس الجمهورية .. أم لأن الله اختص الرئيس بجينات ذكاء وقدرات متفرده أهلته لأن يكون هو شخصية رجلا من رجال الفداء والاخلاص والقيادى فكان ضابطا متفردا .. وكان قائدا عسكريا فذا ثم كان قائدالاسطول الجوى المصرى ودرب مئات الطيارين على أعقد الطائرات الحربية التى صنعت فى المشرق والمغرب .. فهل المطلوب من هذا الطيار المتفوق – وكلنا يعرف ما هى المميزات العلمية والنفسية والجسمانية التى يجب ان تتوافر للطيارين – هل المطلوب منه بعد كل ذلك أن يتحدى جينات التفوق والذكاء ليكون اولاده اقل منه ذكاءا وحظا وقدرات وابعد منه فى مستوى التحصيل والقياده .. هل المطلوب من آى رئيس يحكم مصر أن يحكم على اولاده بالنفى والحرمان من الحقوق لمجرد انه صار رئيسا للجمهورية ليرضى عنه رواد مقاهى المكر السياسى .. وناشروا المطبوعات السوداء التى تجعل كل ما حولنا خرابا .. وتطعن كل رمزنا ليلا ونهارا .. ؟!

المنطق يقول إن الاباء يورثون لأبنائهم نفس مستويات ذكاء وقدرات أعلى سواء من ناحية التحصيل الدراسى أو من ناحية التفوق العلمى والمهنى .. واذا كان الرئيس بطلا

من ابطال الحرب وقائدا بارعا ومبدعا علميا ومهنيا وفدائيا بروحه ونفسه وماله فى سبيل وطنه .. فهل نتصور أن يكون ابنائه فى واد آخر لا علاقة لهم بالعلم أو التفوق أو التحصيل الدراسى أو التألق المهنى ..

هذا التحليل العلمى إنما اسوقه هنا للبرهان على أن تفوق السيدين علاء وجمال مبارك كل فى مجال تخصصه وعمله لا يرجع مطلقا لأنهما يحظيان بتميز . ]]

أخوتى الأفاضل .. شوفوا بقى .. يا روح ما بعدك روح .. اسمحوا لى ان اتوقف قليلا عن سماع قول جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " .. فرغم فراغ معدتى حاسس أن عاوز آكل بالعكس .. وجدى كا عنده حق .. أنه استخسر جزمته .. واشترى " شبشب زنوبه " .. وانا عارف هو حيعمل به فى النهايه إيه .. ومساهمة منى معاه .. سوف ابحث هنا عن " شبشب زنوبه " واذا لم اجده فى اسواق برلين سوف الجأ لكم تبعتوا لى واحد .. ونكمل بعدين .. وفى رعاية الله جميعا اترككم .. مع خالص حبى وتقديرىوربنا يحمى المحروسة من مماليك العصر

تم تعديل بواسطة achnaton
رابط المشاركه
شارك

أولا,

حمد الله بسلامة العودة يا إخناتون المنتدى,

لقد أسعدتنى برجوعك إلى الكتابة, كما سرنى أستعادتك قدرة الإتصال بالمرحوم جدك.

و لكن يبدوا أنه إلى جانب فرحة إسترداد الصحة, فقد أعادث زيارة المرحوم جدك المواجع التى تزيد من إرتفاع ضغط الدم.

كنت أظن أننا قد تعودنا على النفاق الصحفى, بحيث أصبحنا لا نعيره إلتفاتا , حتى لو أتى بصورة تؤدى إلى الغثيان, و لكن يبدوا أن هذه المناعة قد ضعفت عندك فى الفترة الأخيرة, بعد فترة من التوعك الصحى,

لذا:

من فضلك,

عندما تقرأ مثل هذه النفاقيات, ضع بجانبك لمونة بنزهير, فهى تفيد فى مثل هذه الحالات, كما أنها مزيلة للزفارة.

تحياتى,

و ألف حمد الله بسلامة العودة.

رابط المشاركه
شارك

أستاذ أخناتون

حمدا لله على السلامة لعلك فى احسن الاحوال

هو ياستاذنا يعنى لازم تكون عارف زى ماحنا كلنا عارفيين ان سيادة الريس المتفرد والذى لم تنجب ولن تنجب النساء مثله يتمتع بجينات فشر تلاقيها فى الثلاجات.

وحيث ان مثل تلك الجينات عند انعكاسها تنتج جينات النفاق فى اجساد من يتعرض لاشعاعها ، فلا تستغرب ان يكون كل من كتب او يكتب فى صحف سمارة ومشكاح قد تعرض لها فى فترة التدريب فتراه متفوق على رؤسائه فى النفاق.

كذلك لايجب ان ننسى ان تلك الجينات لاتنتقل الى الابناء الا اذا كان ابوهم قاعد فى قصر الدوبارة او العبارة ، حيث انها جينات ملكية وراثية انتقلت من الفرعون الاكبر الجد الاول لقائد الطيارة.

بعد ذلك يُورثها قائد الطيارة للابناء الذكور فيتحولوا من اطفال عاديين الى اطفال معجزين لكل اقرانهم فتراهم لايفهمون العلوم العربية ولكنهم يتفقون فى علوم الجامعة الامريكية ، وترى الشاب منهم اصبح مليونير ولم يبلغ من العمر 17 عاما ، ماتستغربش اصل دى بقى فايدة الجينات اللى جابوها من المريخ.

باين على لبخت

ايه الموضوع؟

الواحد اتجنن والا ايه؟

مريخ ايه وطبيخ ايه؟

هى التقلية بتعمل كده والا ايه؟ ايه اللى خلانى آكل تقلية النهاردة

اعذرونى ياجماعة اذا كنت جيبت سيرة الذات الجهنمية هنا ..... ربنا يجعل كلامنا خفيف عليهم

تم تعديل بواسطة Mohammad
رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

قلت لزوجتى وهى تلح على لتعرف سبب اضرابى عن الاكل .. واكتفائى يالزبادى فى العشا .. وادعيت انى تعبان .. وعاوز انام – كذبه بيضاء القصد منها أعز لقاء - لقائى بجدى الحبيب الشيخ حسن " رحمة الله عليه " .. فنظرت الى فى شماته .. وعلقت فى غتاته .. ياريت يفضل كده عطلان شهرين تلاته .. فقلت لها وانا اخفى ابتسامه خلف تكشيره مفتعله .. بلاش شماته .. وائل وعدنى النهارده ان صاحبه فنى الكمبيوتر جاى الاسبوع الجاى ..وسيعيد الحياة للجهاز .. وآهى برضه استراحه اجبارية .. آه .. نسيت اقولكم .. الاسبوع اللى ضرب الجهاز عندى فيروس متوصى عليه شطب فايل او اثنين فانقطع اتصالى بالسيرفر .. واوقف عمل اربع برامج حمايه .. ومسح بيانات الدسك توب حتى الان وعشان كده انقطع اتصالى بكم ..

وكانت ابتسامتى المخفيه انى استعمل النقال فى الكتابه رغم صغر الشاشة ومتاعب الكتابه عليه الا انه حل مشاكل كتيره ..

المهم بعد العشاء الخفيف ده .. استلمت السرير من بدرى .. منتظرا الحبيب جدى .. وفعلا اسعدنى قدومه .. واستغربت ليه هو غير هدومه .. جانى لابس العباية الشتوى .. ولافف الشال الطويل قوى على دماغه .. زى ماكان الصعايدة بيعملوا فى زمانه .. لما درجة الحرار توصل 12 درجة بالليل .. وحاطط فى جيوبه لفه غريبة .. اول ما دخل علىَ .. طلعها وسلمها لى .. وكان لسه على الباب .. وبشوق بالغ فتحتها لقيتها " قبقاب " .. وقال جدى ما لقيتش " شبشب زنوبه " .. قلت اجيب لك قبقاب البت لهلوبه .. ودى كانت زمان بتجيب الخضار لجدتى " صبوحه " فاكرينها .. وفسر جدى ضرورة اقتناء هذا السلاح للتعامل مع " خر هـــات " بعد ان نسمع ما قاله عن " اسرار الهجوم – الاحمق – على أسره الرئيس " فى نفس الموضوع اللى فات .. قال الاستاذ " خر هات " :-

{{ تعالوا نجرى سويا عملية تشريح اجتماعى شامله فى مصر لنبرهن على مدى العوج والعوز والسذاجه التى يسوق بها بعض الموتورين والمعارضين الجهلاء حملاتهم ضد الرئيس مبارك وضد عائلته الكريمه .. فبعض الذين سقطوا فى هذا الظل المنطقى يزعمون مثلا أن حسابات السيدين علاء وجمال مبارك فى البنوك تصل الى ملايين الدولارات ..

وهنا دعونى أضحك حتى يسيل دمعى من قسوة الضحك .. فهل يعرف هؤلاء أن آى رجل أعمال مبتدئ يستطيع باجتهاده وعمله أن يحصل على عشرات الملايين فى عدة صفقات محدودة إذا احسن التخطيط لهذه الصفقات .. – الخ – ويواصل القول ..

وان كان جمال مبارك مثلا قد نجح فى الحصول على عمل فى احد أعرق البنوك البريطانية .. بجهده وعمله وعرقه وعلمه .. لأنه لا ينفع بالطبع أن تكون هناك وساطه من الرئيس فى بنك اجنبى .. فلماذا لا نتصور أن الفهم الاقتصادى الرفيع والقدرات الدولية المتميزة قد ساعدت جمال أو علاء على أن يعملا ويحققا أرباحا من الحلال .. أيا كانت قيمة هذه الارباح ؟! .. فهل العمل الشريف حلال على اصحاب الصوت الرفيع ورجال المعارضه ونواب مجلس الشعب .. حرام على علاء وجمال مبارك لأنهما ابناء الرئيس ؟؟ هل يحكم الرئيس على ابنيه بالفقر المدقع ويمنعهما من العمل داخل وخارج مصر ويفرض عليهما ان يسكنو فى شقة من شقق الزلزال حتى يرتاح حزب الغباء السياسى الذى يصارع على السلطه بالضرب تحت الحزام والخروج عن قواعدالاخلاق والادب فى التعامل مع رموز مصر من رجالها وشبابها الذين برهنوا على الدوام أنهم مخلصون فى خدمة بلادهم وقادرون على العطاء فى مختلف المواقع ؟! }}

وغصب عنى خرجت من اعماقى صرخه .. اعمق واشمل من تلك التى رددها المثقفون على سلالم نقابه الصحفيين .. قلت لجدى

" كفايــــــــــــــــــــه " مش قادر "

" كفايـــــــــــــــــــه " ياجدى .. حارجع اشرب سجاير ..

وكاد يغمى على .. واسرع جدى واخرج من جيب صدره .. علبه النشوق .. وقربها من أنفى لعلى افوق ..

وحتى الآن لم ينصلح حالى .. ابص للسما فوق وانادى .. يارب .. ياعادل .. يا منتقم .. ياجبار .. خلاص دليلنا احتار .. فين جحا وفين الحمار .. وراح فين هولاكوا البتار .. وامتى يبدأ المخاض .. وتنزل ست البنات .. العداله فنعلق الزينات .. والقى بالقبقاب على رأس " خر هــات " .. ونخلص نهائى من الازمات ..

واثناء توهانى هذا إمتدت يد جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه" الى إذنى يشدها نحوه .. معلقا .. ما تسرحش وخليك معايا .. واسمع باقى الحكايه .. واسترسل يقول ..

قد يتصور البعض أن " خر هات " ده صاحب تحليل النفاق .. من اجدادنا الفراعنه .. اللى كانوا بيألهوا الفرعون .. وأنا نفسى قد ورد على فكرى فعلا هذا الخاطر .. بعد أن قرأت المقال .. ولكنى تذكرت على الفور ما سطره لنا التاريخ القديم .. حين قال ان مؤسس الأسرة الأولى بمصر استطاع ان يكون للبلاد فى عام 3200 قبل الميلاد حكومة مركزية قوية .. وكان على رأسها الفرعون .. يجمع بين يديه كل السلطات ، حكومة كان فيها الملك هو المحور الرئيسى وصفه أمثال " خر هات " بأنه الروح التى تبعث فى الدولة الحياه .. ، ومن ثم فهو – فى نظر الرعية – اله حى على هيئة انسان .. وله على شعبه التقديس والمهابه .. ( الكلام ده مش من عندى .. الكلام ده موجود فى كتب التاريخ ) .. ورغم اختلاف المؤرخين فى كيفية ايمان المصريين بأن الجالس على عرش الكنانه إله يحكم البشر ، فالذى لا شك فيه أن تأليه الفرعون أصبخ فى مصر يمثل عقيدة الدولة الرسمية .. وقد أشار المولى سبحانه وتعالى فى كتابه الكريم فى سور الشعراء آيه 29 ..والقصص آية 38 والمنازعات آية 22-24 الى هذه الدعوى الكذوب .. ولعل من الاهميه بمكان أن نقرر أن الوهية الفرعون لم تكن بمعنى أنه خالق الكون .. ولكنه كانيدعى الألوهية بمعنى أنه حاكم هذا الشعب بشريعته وقانونه ، وانه بأرادته وامره تمضى الشئون وتقضى الأمور ..

ورغم جمال الموضوع .. واستغراقى فى الانصات لكلام جدى ..الا انه وجدته بيلم هدومه .. وبيعدل شال عمته .. ومن غير سلام أخذ سكته .. عائدا الى خلوته .. مكررا فى صوت خافض مفهوم .. بكره نكمل فنور الفجر شقشق .. واحرص يا ولد – بكسرة تحت الواو – على القبقاب .. لما نشوف آخرتها إيه مع اصحافة الهباب ..

ونشوكم قريبا بإذن الله .. مع تقديرنا للجميع .. وخاصه للى زاد ضغط دمه .. واللى رجع اللى أكله ..

تم تعديل بواسطة achnaton
رابط المشاركه
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • محاورات مشابهه

    • محمد الشيخ ...... رحمه الله وأسكنه فسيح جناته

      توفي منذ ساعتين الفاضل محمد الشيخ في الولايات المتحدة  في ولاية ألاباما. كانت قد أجريت له عملية زراعة كبد  و نجحت العملية  و لكن اليوم منذ ساعتين إسترد الله وديعته  اللهم إرحمه و إغفر له و إرحمه و عافه و أعف عنه و أكرم نزله ووسع مدخله ، و اغسله بالماء و الثلج و البرد ، و نقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض ممن الدنس ، وأبدله دارا خيرا من داره و أهلا خير من أهله و زوجا خيرا من زوجه و أدخله الجنة و أعذه من عذاب القبر   اللهم أمين اللهم أمين   الفاضلل  محمد الشيخ  مر في حياته م

      في باب الإجتماعيات

    • الشيخ طارق ...المشرف الأزهري المستنير

      اشترك الشيخ طارق في محاورات المصريين منذ قرابة 12 عاما (تقريبا) و كان يختلف تماما عن الشيخ طارق الحالي تماما.....رغم صفاء نيته وتدينه في الحالتين لذلك اسمحولي اسميه طارق الأول وطارق الثاني (زي الخليفة يزيد الأول و يزيد الثاني كده)  🙂  الشيخ طارق الاول دخل لقى ناس ومنهم انا طبعا .....بتقول كلام جديد غريب عليه و مخالف لما درسه و ورثه فأصبحت خصمه اللدود....ربما لم يكفرني مثل بعضهم....لكننا اصبحنا خصوم بلا شك   تمر الاعوام  و يصبح من متابعيني على الفيسبوك......فقرأ ما ا

      في موضوعات جادة

    • الاجتزاء آفة المواضيع ....الحوار بين الشيخ الطيب ود الخشت مثال

      القاعدة الأصولية تقول الحكم على الشئ فرع عن تصوره لابد من التصور الكامل الدقيق والرؤية المباشرة الواضحة للحكم السليم المنشور من الحوار الذي دار هو رد الشيخ الطيب على دكتور الخشت وأنا من الذين وقعوا في الفخ فبنيت تصوري على هذا الجزء ولكن بعد ذلك أتيح لي رؤية الحوار الكامل ورأيت رد دكتور الخشت فتغير حكمي على الموضوع وأردت أن تشاركوني رؤية الحوار الكامل   تعمد الاجتزاء والبنيان عليه اتضح انه لأغراض الكيد السياسي وليس النقاش العلمي والسياسة

      في موضوعات جادة

    • الشيخ الشعراوي (للتعريف به)

      مولده وحياته العلمية ولد محمد متولي الشعراوي في 15 أبريل عام 1911م بقرية دقادوس مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية بمصر، وحفظ القرآن الكريم في الحادية عشرة من عمره. في عام 1922م التحق بمعهد الزقازيق الابتدائي الأزهري، وأظهر نبوغاً منذ الصغر في حفظه للشعر والمأثور من القول والحكم، ثم حصل على الشهادة الابتدائية الأزهرية سنة 1923م، ودخل المعهد الثانوي الأزهري، وزاد اهتمامه بالشعر والأدب، وحظي بمكانة خاصة بين زملائه، فاختاروه رئيسًا لاتحاد الطلبة، ورئيسًا لجمعية الأدباء بالزقازيق، وكان معه في ذلك ال

      في هدى الإسلام

    • بيان من المستشار تركي أل الشيخ

      لا أفهم في الكورة ... و المسألة تحوي الكثير من المعلومات التي لا أعرفها و لا يبدو في الأفق أنني سأتعلمها. هذا البيان وصلني على الواتسآب و هو طويل جدا و هذا نصه : ده بيان من تركي آلالشيخ٢ بدأت القصة برغبتي في دعم النادي الأهلي لعشقي لهذا الكيان، وبسبب أنني وزير الرياضة في المملكة العربية السعودية ورئيس للاتحاد العربي  فكانت البداية من الانتخابات حيث تم التواصل من معاليه مع الطرفين محمود الخطيب ومحمود طاهر المرشحين  للانتخابات    وطلب مني من قبل جهات وأشخاص لدعم محمود طاهر لكن لحب

      في الرياضة


×
×
  • اضف...