اذهب الي المحتوي
achnaton

حكايات جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه "

Recommended Posts

أحبائى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

مرة ثانية .. استأذنكم ان نعيش سويا الحاضر .. اللى غرقت فيه لشوشتى منذ عفى الله عنى وعدت الى بيتى .. وبعد جولات يومية بين أبواب منتدانا .. وكأى بحار .. فى آى بحر من بحور العالم .. يوم يسعد بجوله هادئه .. تدخل السعاده عليه .. ويوم تهب الرياح .. وترتفع الأمواج .. ويندم .. ويتمنى لوكان على البر .. ويساعدنى على الإبحار بمزاج وعلى الراحة .. ليس فقط داخل منتدانا ولكن فى معظم منتديات النت .. والحق يقال .. ولا أكتمكم شهاده يغمرنى إحساس عميق بالراحة والإطمئنان فى منتدانا هذا .. وكم حزنت .. وكم ضحكت .. وكم سرحت بفكرى .. وكم أرتفع ضغط دمى .. تشكيلة جميله من الأحاسيس .. وكأن المرء فى بستان جميل لا يخلو فى بعض أركانه من بعض الأعشاب العشوائية .. ولكنها " كالجعضيض " و " السريس " بتاع زمان اللى اختفوا واصبحوا فى خبر كان ..يعنى بتنفع برضه .. وتلك الأحاسيس لا يشعر بها سوى من خلص إنتمائه واحب عن إقتناع كل زملائه .. ومحى من قاموسه كلمة " الأنا " .. ويارب أشوف مصر كلها مثلنا .. وصحيح أفتقد " خديوى المنتدى " اخونا الفاضل هشام عبد الوهاب .. وغزارة إنتاج ومشاركة أخونا " مصرى " اللى شايل كتير فى الشوال فوق ظهره .. والأستاذ " دكترة " هو صحيح مقل من زمان .. لكن موضوعاته ومداخلاته تبهج النفس .. وقد يرجع ذلك الى أن اخونا الفاضل " الأدفايزر " علق على باب المنتدى " فيروزة " تحمينا من العين .. وأضاء المدخل " بمنارة كاشفه " وعندما يضيق بى الأمر .. واحس بإكتئاب لما وصل بنا الحال فى المحروسة .. أروح اتفرج على سرك " سى السيد .. وحشيش .. وافيونه " والغريبة أن انضم اليهم أخيرا ضابط مرور جديد وخبير سياسى إسمه " مصر عشقى " من اول مادخل .. وبانت مواهبه فى التريقة على مخاليق الله وإستلمنى بكام مداخله فكاهيه .. والحمد لله لقى العش المناسب عند " سى السيد ".. وحلال عليه!! والكثير والكثيرات ممن يمتعون القارئ ولا أود أن انقل اليكم السجل بالكامل .. ولهم جميعا فى قلبى وعقلى مكانا .. أما اخونا الفاضل الأستاذ عادل ابو زيد .. فرغم إنه شايل حمل مش باين على أكتافه زى أخونا " مصرى " لكن له خبطات ومداخلات بتخلينى أتحسر على بلدى وعلى نفسى .. ومن مداخلاته الأخيرة .. ما دفعنى الى كتابة هذا الموضوع .. بعيدا عن جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " بعد أن أخذت رأيه الليلة دى .. واستأذنت منه أن نترك الحديث اليوم عن الماضى ونتكلم عن الحاضر .. أخونا الأستاذ عادل علق فى مداخلة فى موضوع " خبر سعيد .. ازالة الألغام .. .... "

بقوله " لا أريد أن أخنق الفرحة فى قلوب الجميع.

للأسف الخبر بهذا الشكل نوع من "الهجايص" و أدعو الأعضاء الأفاضل للبحث و القراءة فى موضوع ألغام الصحراء الغربية.

سادتى لو كانت إزالة تلك الألغام يتم "بمقشات قش رز" و كناسين البلدية لما كان يمكن القول إزالتها فى نهاية العام.

مشكلة ألغام الصحراء الغربية و الألغام عامة مشكلة تقنية من الدرجة الأولى.

الدول المتحاربة نفسها لا تملك خرائط للألغام و إذا وجدت فإن مرور الزمن جعل مواقع تلك الألغام يختلف بالكامل عن تلك الخرائط حتى لو وجدت.

كما أن العوامل الجوية على مر ما يقرب من سبعين سنة غير فى طبيعة الألغام نفسها من ناحية الحساسية.

فعملية البحث عن الألغام نفسها عملية معقدة و سأورد هنا قائمة بموضوعات متعلقة بتحديد موقع الألغام "

وخلانى أقلب الدنيا .. وأسأل مخلوقات الدنيا عن صحة ما كتبه الصحفى – مجازا – فى تكية سمارة .. وبين الحقيقة .. فمفيش دخان من غير نار .. واتضح لى أن الخبر مفبرك لجهل كاتبه .. وتصورى أنه لم يستوعب ما قد يكون قد سمعه أو اتكعبل فيه فى مجلة أجنبية ولم يعى ما كتب وتخيل .. وكثيرا ما يتخيل الهبل أنهم عقلاء .. وحقيقة الموضوع .. الذى مازال تحت التسوية فى فرن هادئ النار .. أن العلماء فى وزارة البحث العلمى الألمانية مشتركين مع بعض فراودة الصناعة الألكترونية .. أثناء بحثهم عن إحياجات العالم من المنتجات .. لفتح أسواق للمصانع الألمانية .. وجدوا أن العالم يعانى من حوالى مائة مليون لغم تهدد الكثيرين .. وأن بعض الدول أسقط فى يدها لبطئ الوسائل المعتادة فى الكشف عن تلك الألغام .. خاصة وأن كثير من الخرائط اصبح عديم المنفعة لعوامل عدة .. ومن هنا ركز العلماء الألمان فى إيجاد وسيلة آمنة وسريعة للكشف عن تلك الألغام .. وفى جامعة " سار بروكن " فى غرب المانيا كان هذا الهدف موضوع الرسائل العلمية العالية .. " ماجستير ودكتوراه " وتلك الرسائل فى المانيا تقترن بالتجارب العملية حتى ولو كانت الرسالة نظرية كالقانون مثلا .. الألماني توصلوا فعلا إلى إبتكار .. وفى معرض الكمبيوتر والألكترونيات هذا العام .. عرضت الوزارة أحدث ما توصلت اليه الأبحاث أما الصناعة الألمانية .. للأنتاج النمطى .. وهو جهاز صغير مزود بذاكرة .. وعين باحثه .. تمسح الأرض وتسجل أماكن بل ونوعية تلك الألغام ومدى صلاحيتها ..على شاشة الكمبيوتر .. فيتم عمل الخريطة اللازمة .. ووضع خطة الإزاله .. مما يتيح الفرصه امام الفنيين من التخلص من مئات الألغام فى ساعات .. وكان أساس هذه الدراسات تلك الأجهزة البسيطة والصغيرة التى تتولى الكشف عن شبكات مواسير المياه فى الأرض .. ومنها تلك التى تكشف عن محتويات الشنط عند بوابات الأمن فى كل مكان عام ..

وهذا هو أساس الخبر الذى اورده " الصحفى " الذى لم يعى الحكاية كلها .. ففبرك .. كعادة الجرائد الرجبية ..

ومن هنا نرى .. كيف تتضافر الجهود .. فى مجتمع يؤمن بالأنتماء للوطن .. ولا يتمسك" بالأنا "

ياليتنا .. نفكر والمنتدى فى طريقه لإصدار جريده .. أن تكون تلك الجريدة نوعا جديدا من الإعلام منعدم فى بلادنا العربية .. وهو إعلام البناء والأفكار التكنولوجية الجديدة لفتح مجالات جديدة للصناعات فى الوطن الحبيب ..

http://www.fraunhofer.de/german/publicatio...ag2-2004-06.pdf

وهذا اللنك يتضمن صورتان .. فشلت فى نقلهما الى هذه المداخلة .. والجهاز المصور جهاز شخصى للصناعت البسيطة .. أما الصناعى الذى سيستخدم مثلا فى البحث عن الألغام .. فهو اكبر من هذا بكثير ومتصل بكمبيوتر مباشر وشاشات واجهزة تسجيل ..

شفتم بقى الأجازة من جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " نفعت إزاى ..

والى حكاية أخرى أستودعكم عناية الله ..

أخناتون المنيا

:) stnd::

تم تعديل بواسطة achnaton

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

achnaton كتب:

..ياريت أخونا ابو قلب أبيض ينقل لنا هنا الصورة اللى فى هذه الصفحة .. عشان تشوفوا جدى كان لابس إيه .. وشكرا مقدما ..

أعتذر يا عزيزى عن عدم وضع الصورة المرفقه فى الرابط المذكور تحديدا لأسباب خاصه، و لكن امتنانا و تعبيرا عن جم احترامى لك، و شغفى بمعظم ما تكتب، أضع هاتان الصوراتان و هما لنفس التقنيه، خاصه ان هذا الموضوع اراه فعلا - فعلا أكثر من رائع، سواء فى فكرته، أو فى اسلوب صياغته.

sound.JPG

mrs.JPG

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

عملا بالنصائح الغالية للأحباء .. والأطباء .. سلمت أمرى لله وحرصت أن أنام بدرى .. وكان على قبل ان انام أن أغرى صديقى العزيز وزميل الإغتراب .. بطبق ملوخية بالأرانب البرية .. على شرط ان أن يحضر لزيارتنا بعد الأفطار مباشرة .. وبذلك أضمن صيد عصفورين بحجر واحد .. حا أضمن ان الحكومة المحلية حتنشغل مع حرمه فى المطبخ بعيدا عنا .. واننى سأتفرغ لكتابة ما امليه لينقله اليكم بعيدا عن أين الرقابة المنزلية على إستخدامى للنت .. !! وفعلا هذا ما حصل ..

و ماكدت ابدأ فى عزف الحان تطفيش الملائكة .. بعد ان دخلت تحت اللحاف .. حتى هل علي جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " بعد طول غياب .. صحيح كان بيزورنى فى المستشقى ولكنه كان ملتزم .. يدوب يقرأ لى كام آية من القرآن .. ويمشى بإيده على دماغى .. ويرحل .. جاء جدى هذه المرة وهو خالع جبته .. ومكتفى بالقفطان .. وفوقه الحزام ولابس شال العمة الأخضر .. ومعلق فوقه على جنب ثلاثة نجوم .. وحاطط وشاح على صدره مكتوب عليه " تحيا مصر " أنا فى الحقيقة إندهشت وقلت إيه الحكاية ؟؟ وسألته فى إستغراب .. إيه اللى حصل يا جدى ؟ .. إنت جاى منين ؟؟ رد جدى وقال من جنا .. ( يقصد قنا ) .. فى الحر ده ياجدى .. قال .. كان لازم اروح هناك واتعاقد على الف قله قناوى .. اوزعهم على كل غاوى وهاوى .. يحدفهم ورا " غراب الخراب ".. لكن لقيت المصانع هناك باعت كل إنتاجها وبتعمل ليل ونهار .. قلت لنقسى مش لازم قلة ولا زير .. وكفاية شقفة فخار .. زى ما كان أجدادنا بيعملوا مع الملتزم لما الخليفة يغضب عليه .. ويعقد مجلس المشورة ويآخذ الأصوات على شقفة فخار .. وبعدين يحطوا الفخار على سور القاهرة وعد خروج الخاسر يرموا فوقة الفخار .. فقلت له يا جدى احنا الوقت اتقدمنا وفيه اجهزة تكييف .. قال جدى .. وعشان كده انا لم اهتم بالقلل .. وقلت نعمل موكب " تجريس " زى مواكب النفاق بتاعة سمسم وهيمة . .. والحزب النعمانى .. وانا قلت لك قبل كده ان الشعب المصرى كان ..

كان زمان يحط الكذاب على بردعة الحمار بالمقلوب

ويلفوا به الشوارع والحوارى .. ويحدفوه بالطوب

وكان العيال والرجال .. بالطبل والأناشيد يزفوه

فى موكب طويل .. آل إيه بيجرسوه

أنا بقول تسلفنى البردعة إياها لغاية ما نزفه وارجعها لك تانى .. قلت لأ .. منارة المنتدى تزعل دى عاوزاها .. وآدى احنا إن شاء الله حنعملها جايزة الفوازير فى رمضان .. فما زال الموضوع مفتوح .. احنا عرب ولا فراعنه .. ؟؟ وعلى فكرة يا جدى .. إنت فاكر حكاية الزلع الأربعين .. وعلى بابا والأربعين حرامى .. انت مرة قلت لى ان دى واقعة فرعونية من عهد ملك مصر العظيم وقائدها الشجاع " تحتمس الثالث " وحكاية فتح " يافا " بدون إسالة دماء وحكاية الزلع الأربعين اللى حط فيها قائد جيوشه أعتى رجاله ودخلوا يافا واستولوا عليها فى أمان الله .. واخذ القصاص العربى الحكاية والف عليها رواية على بابا ..

ياريت باجدى تقول لنا الحكاية من البداية .. بالدليل الدامغ .. ولو من المتاحف ..

وضحك جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه من أعماقه .. وامهلنى يوم او اثنين .. حتى ينتهى من إعداد موكب تجريس " غراب الخراب " واعوانه .. ليحكى لنا حكاية القائد المصرى العظيم " توتى " قائد جيوش تحتمس الثالث ..

مع حبى واعزازى ...

بتكليف من أخناتون المنيا

تم تعديل بواسطة achnaton

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و الله العظيم .. و يمين أتحاسب عليه...

وحشتنا....

و مية حكايات جدك بتنزل علي أرض المحاورات ترويها ...

من القلب.. الف حمدلله عالسلامة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أضم صوتى لصوت أخى سكوربيون, ويسعدنى أن أراك معنا مرة أخرى بعد أن منّ الله عليك بالشفاء.

راعى صحتك, و لا تجعل الأحداث الجارية ترفع ضغط دمك.

الف حمدالله بالعودة.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حمدلله على السلامه يابطل

يا سيدى انا متنازل عن البردعه لفي.....رو

طمئنا على صحتك و اطلب من جدك الشيخ حسن يقول لنا رأيه فى التطورات الاخيره .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اأحبائى ..

االسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

غياب... ترغمنى الظروف عليه .. ولكن كالعادة تغلف هذا الغياب أحاسيس الأشواق .. والواقع أنى لم أغب يوما عن المحاورات ..فكل يوم أدخل لبعض الوقت .. أقرأ واستمتع واحيانا أتمنى أن اكتب .. وتتدخل الحكومة المحلية – المنزلية – وهى تحاول تقليد " غراب الخراب " بالتصريحات االوردية وأن كل شئ تمام .. وهانت وبكرة تقعد أمام الشاشة كما تريد .. ودعنا اولا نطالع ما احمله لك .. وكانت تحمل " سبت " البريد به عشرات المطالبات .. فواتير من كل الأطباء .. والمساعدين .. والمعامل .. والأخصائيين .. حتى جراج المستشفى باعت فاتورة .. والحمد لله ما كانش معايا فى المستشفى مرافقين .. والا كان الفواتير بقت طين .. لأن التأمين حيدفع لى حسابى الى حد ما.. أما اقامة المرافقين فهدا ما يجب أن ادفعة أنا .. وكنت كل ما افتح جواب وتطل على الفاتورة أغنى مع عبد الحليم حافظ وبصوت عال .. " نار يا حبيبى نار " .. واحمد الله كثيرا ان التأمين سيتولى الدفع عنى .. واحمد الله وأشكره أنه لم يكن معى مرافقين والا كنت دفعت دم قلبى .. وكله كوم .. وفاتورة التلفون كوم تانى .. فجيعة .. يتبعها وجيعة .. وفكرت يوما فى الغاء الإشتراك .. واستخدام المحمول .. ولكن اليفط الكثيرة فى كل مكان " ممنوع إستعمال المحمول " .. منعتنى من تنفيدالفكرة ..

والحق يقال .. لولا تولى شركة التأمين دفع فواتير عنى لكنت اليوم واقف على باب من أثنين أما باب جامع الحسين رضى الله عنه وارضاه .. وانتم عارفين ليه .. او على باب ساحة الحساب الأعظم .. وبالأمس نصح الأطباء بكام أسبوع نقاهه .. بعيدا عن الأجواء المألوفة لدى وبعيدا عن مصادر إعلام الريادة .. وحيث لا توجد جريدة واحدة عربية .. وهذا ما رفضته تماما .. وطلبت مهلة تفكير .. أروح فين .. على هولاندا ولا سويسرا ولا فرنسا ولا أعمل زى اخونا أفوكاتو المحاورات واطوف بريف المانيا .. وكالعادة .. عندما أتزنق فى التفكير لجأت الى السرير .. والنوم العميق الذى يتيح لى فرصة لقاء جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " .. وقد كان .. هل علىّ جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " فى جبته الصيفى..التى تمتد الى تحت الركبة بقليل لتغطى جزء من السروال الباكستانى .. المهم .. لقد كان رحمه الله واكرم مثواه مبتهجا .. فقد سمع كما قال لى بالتغير الوزارى القريب .. وقرب رحيل خبير تخريب الأقتصاد العجيب .. ومعه اعوانه .. وأشار على بقضاء فترة النقاهة فى باريس وأوصانى بزيارة متحف اللوفر لأرفع من معنوياتى المنهارة وأتأكد من عظمة أجدادى فراعنة مصر .. ففى القسم المصرى بالمتحف سوف أجد " كأسا " من الذهب الخالص سرقه لصوص الأثار زمان واستقر بالمتحف هناك ومعه قصته مدونة على اوراق البردى والتى تقول أن " الملك تحتمس الثالث " أهداه الى أحد قادة جيوشة ويدعى " توتى " والذى كان مكلفا بتحرير اقليم فلسطين وإعادته الى الأمبراطورية المصرية حوالى عام 1500 قبل الميلاد .. وكان " توتى " هذا شعلة من الذكاء العسكرى والدهاء السياسى واليه ترجع بذور قصة على بابا ودخوله قصر اخوه قاسم .. وترجع هذه القصة التى تناقلها الرواه وخاصة الشوام الى ما حدث أيام حكم الملك الفرعونى المصرى " تحتمس الثالث " أن تمرد أمير يافا على فرعون مصر واعلن الثورة على الحكم المصرى واحتمى بحصون مدينة يافا .. وكلف " تحتمس " قائد احد جيوشة ويدعى " توتى " بالقضاء على تلك الثورة سريعا .. وقلده عصاه السحرية ليأتمر الجنود بأمره وينفذ الجميع اوامرة ( عصا فرعون السحرية تلك والتى كان يمنحها لنوابه ولقادة الجيوش تطورت على مر التاريخ واصبحت احد لوازم القادة العظام " عصا المرشالية " ..

وفكر تونى فى حيلة تجعله يستولى على المدينة دون الحاجة الى إراقة الدماء فى الطرفين فأستدرج أمير يافا الى اسوارها الخارجية واوهمه أنه خرج عن طاعة مليكة فرعون مصر وفر من مصر الى فسلطين وافهمه أنه سرق عصا فرعون السحرية ولذلك تبعه افراد الجيش .. وتصور امير يافا أنه حين يحتوى القائد " توتى " وببعض الإغراءات يمكنه الإستلاء على العصا السحرية .. وبدأت لعبة المكر بين الأثنين .. وذات يوم أستقبل القائد " توتى " أمير يافا فى خيمته التى اقامها خارج المدينة .. وعلى مائدة حافلة بأشهى الطعام والشراب .. شرب الأمير حتى الثمالة .. حتى كاد يفقد وعيه .. وهمس " توتى " للأمير بكلمات الحب والإنتماء وقال له حتى أقدم لك دليل أخلاصى لك .. سوف ابعث بكل افراد اسرتى ليعيشوا رهينة لديك حتى ينتهى الأمر لك .. وطلب من الأمير أن يبعث رجاله لإحضار قافلة من الخيل من المدينة لنقل افراد اسرة القائد .. وامر الأمير حرسه بالذهاب فورا لإحضار الخيل .. وتمنى أن ينتهى الأمر بالإستيلاء على العصا السحرية .. وطلب من القائد أن يريه تلك العصا السحرية التى تسير الجيوش وتقضى بحركة واحدة على العدو .. وقام القائد توتى .. واحضر العصا .. وبدلا من أن يريها لأمير يافا هوى بها على أم رأسه .. فسقط مغشيا عليه .. فوضع القيود فى يديه ورجلية .. وامر رجاله بإحضار مائتى قدر فخار كبير .. أدخل فيها مائتى جندى من اقوى رجاله .. بسلاحهم وسلاسل قيودهم .. وحمل تلك القدر خمسمائه من رجاء الجيش الأشداء .. واصدر اليهم تعليماته .. عندما تدخلون المدينة من ابوابها إطلقوا زملائكم من القدور .. واقبضوا على كل من يقابلكم وقيدوهم بالسلاسل .. ولا تستخدموا سيفا او سكين .. ولا تقتلوا احد .. ثم اوحى الى احد رجاله ان يذهب الى قائد عربة امير يافا يبلغه بأمر من الأمير ان يذهب الى قصره فى المدينة ويخبر زوجة الأمير أنه قبض على قائد الجيش الفرعونى وزوجته واولاده .. وانه عاد اليها بالأسرى من اسرة القائد " توتى " والكثير من الهدايا التى مللأت مائتى قدر .. وسارع حرس الأمير بالخيل التى احضروها .. وعربة الأمير يزفوا البشرى بإنتصار أميرهم .. فأمرت سيدة البلاد بفتح الأبواب .. واقامة الزينات واستفبال حاملى الهدايا

ودخل جيش " توتى " مدينة يافا فى سلام .. ودون إراقة نقطة دم واحدة واسر الأمير واعوانه وارسلهم الى مليكة " تحتمس " الذى انعم عليه " بكأس " التفوق فى الأداء من الذهب الخاص وامر بتدوين القصة على جدران المعابد وعلى اوراق البردى .. وعثرت احد بعثات التنقيب عن الآثار فى مقبرة " توتى " على الكأس واوراق البردى ونقلوها الى فرنسا وهناك إستقرت فى متحف اللوفر ..

واختتم جدى الشيخ حسن رحمة الله عليه .. حكايتة .. مبتمسا مؤكدا أن فراعنة مصر هم حضارة مثمرة حتى يوم الدين .. ونشوفكم فى حكاية تانية ..

اخناتون المنيا

;) ;)

تنويه هام

كل مشاركات العضو مسجله فى برلين .. ونقلها او اقتباسها يتطلب تصريح كتابى منه طبقا لقوانين وقرارات الحماية الفكرية

تم تعديل بواسطة عصام شوقى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
أن " الملك تحتمس الثالث "  أهداه الى أحد قادة    جيوشة ويدعى  "  توتى  " والذى كان مكلفا بتحرير اقليم فلسطين وإعادته الى الأمبراطورية المصرية حوالى عام 1500 قبل الميلاد ..

أنا كنت فاكر أن القضيه من خمسين سنه بس

اتارى الحكايه من 1500 سنه قبـــــــــــــــل الميلاد !!

حمدللـه على السلامه يا استاذنا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عودة إخناتون المنيا, و نصائح المرحوم جده, خبر سعيد فى وقت قلت فيه الأخبار السارة.

حيلة" توتى " تذكرنى بحصان " طروادة",

أليس ذلك دليل على أن التاريخ يعيد حيله؟

الم يحن الوقت لكى ندرس التاريخ و نتعلم منه؟

الف حمد الله بسلامة العودة.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أصابتنى أخبار طابا .. بوكسة إكتائبية وضحت بصورة منيلة بستين نيلة على وجهى .. وأشفقت على " الحكومة المنزلية " - وكأنها سمعت او قرأت مداخلة العزيزة فيروزة المنتدى – فطلبت منى مشاهدة الحوارات او ادارة المؤشر على قناتنا الفاضية – الفضائية سابقا – وكانت فرصه لأمر سريعا على بعض الموضوعات والمداخلات .. ولفت نظرى تعليقات الفاضلة " كليو" والفاضل محبط .. فقد ذكرانى بأيامى فى الإسكندرية .. وإضافة أود أن اوضح أن " سانت لوتشيا " لم تكن فى العهد الملكى وبداية حركة الكاكى مجرد كافتيريا .. ولكنها كانت " بار " ذو مستوى عال جدا .. يقضى فيه علية القوم من السكندريين وضيوف الثغر.. وكانت لقاءات بعض الوزراء والأمراء تتم فى هذا البار .. وكان على بعد مائتى متر من هذا البار على نفس الرصيف وفى منتصف الشارع " بار شعبى " لا أذكر أسمه كان يقصده الأفندية من شعب الإسكندرية الخليط من كل الجنسيات لشرب البيره المحلية .. والحمد لله اندثر كل هذا وضاع فى مزبلة التاريخ ..

ويبدو أن إثارة تلك الذكريات أثقلت رأسى .. واتاحت الفرصة لملاك النوم فرصة السيطرة على .. وفوجئت بجدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " يوقظنى ويده تمسح على رأسى وصدرى وبطنى وهم يتمتم بآيات من القرآن الكريم .. وقلت لجدى .. أخيرا .. أحسست أنى بحاجة اليك .. ؟! لقد هدنى المرض والإحباط يا جدى .. قال جدى وعلى وجهه إبتسامة .. وتقاطيع وجهه فيها صرامة .. عندما يتملك منك اليأس والإحباط .. إقرأ سورة " قل هو الله أحد " سبع مرات .. ثم بأسم الرحمن الرحيم .. واستعذ به من الشيطان الرجيم .. ومن حظك السعيد اقتراب حلول شهر الصيام الكريم ولتشملك رحمة الله الواسعة فيه .. وقلت لجدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " لقد اشارت اختنا الفاضلة " كليو" فى مداخلة لها بالمحاورات عن الطب البديل .. والى نفع " التلبينة " و" الحجامة " .. فى اختصار شديد على انهما من الطب البديل .. فماهى التلبينة .. وماهى الحجامة ؟؟

وازاح جدى الشيخ حسن الى الوراء عمته .. وفتح أزرار جبته .. وأعتدل فى جلسته .. وقال من خلال بسمته .. " التلبينة " ياولد ( كسرة تحت الواو ) .. هى ماء الشعير المطحون .. لها قوام اللبن .. ومنه اشتق اسمها .. وقال عنها الأجداد إنها سميت تلبينة لانها تشبه اللبن فى بياضها ورقتها .. وتصنع من دقيق الشعير بنخالته .. والفرق بينها وبين ماء الشعير .. أنه يطبخ صحاحا .. والتلبينة تطبخ من مطحون الشعير .. وقد حدثنا رسول الله الكريم ( ص ) عن فوائد التلبينة فقال عليه الصلاة والسلام " فيها مجمة لفؤاد المريض " آى انها مريحة له ( الإجمام = الراحة ) .. ويقال ان قوى الحزين والمحبط تضعف باستيلاء اليبس على اعضائه وعلى معدته بصفة خاصة وهذا الحساء " التلبينة " يرطبها ويغذيها ويقويها كما انها تعمل على تخفيف الخلط المرارى بالمعدة ويميعه ويكسر سورته .. وهى مثل ماء الشعير المغلى ( البيرة غير المخمرة ) نافعة للسعال وخشونة الحلق .. مدرة للبول .. قاطعة للعطش .. مطفئة للحرارة ...

أما الحجامة فسوف أحدثك عنها فى زيارتى المقبلة .. فقد لاح نور الفجر .. ولابد من عودتى .. والى لقاء قريب يا اعز من مهجتى ..

وخرج جدى الشيخ حسن " رحمة الله مسرعا .. وبقيت وحدى فى سريرى .. الى الله ضارعا ومتوسلا .. أن يعيد علينا جميعا مثل هذه الأيام بالخير والسعادة والرضا بما نحن فيه .. والرضا نصف الإيمان ..

اخناتون المنيا المحبط المرضان

( بتصريح خاص بمناسبة شهر رمضان وطلب أختنا فيروزة المنتدى )

تم تعديل بواسطة achnaton

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حمدلله على السلامه يا اخناتون المنيا المحبط المرضان

يعنى كان لازم نفجرلك الفندق علشان تطل علينا !!

كده نقدر نقول ان فوايد العمليه الارهابيه بدأت تظهر .

حمـــــــدلله على السلامه يا باشا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
اخناتون المنيا المحبط المرضان

( بتصريح خاص بمناسبة شهر رمضان وطلب أختنا فيروزة المنتدى )

هو التصريح لسه ما اتجدتش ؟؟

كل سنه و انت طيب و رمضان كريم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

الفاضل الفارس امير .. كم تمنيت مثلك ان يرفع الحظر واحصل على تصريح دائم .. !! ولكن تقول ايه بقى للأطباء الألمان .. تحريض مستمر " للحكومة المنزلية " بمنع الجرائد والقنوات الفضائية .. والنهاردة إستأذنت ان ارد عليك شاكرا واحكى لك عن زيارة جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " الليلة اللى فاتت فقد جاءنى هذه المرة وهو متغير كتير .. حاطط العباية على كتفه .. كده منظره .. لأن الجو كان حار فى المندرة .. وغير السبحة الحمرا الصغيرة وماسك سبحة 99 .. وأول ما صحانى من النوم علقها فوق العصاية .. واستربع فى قعدته .. وفتح كام زرار فى جبته .. وشال العمة بحذر شديد من فوق دماغه .. وبدء يحكى لى عن " الحجامة " اللى كتبت عنها اختنا " كليو" أنها من الطب البديل .. فقال :

لقد سألتنى يا ولد – كسرة تحت الواو – عن الحجامة .. فراجعت ما ورد عنها فى صحيح البخارى وقد جاء به عن النبى عليه الصلاة والسلام انه قال " الشفاء فى ثلاث : شربة عسل وشرطة محجم وكية نار . وانا انهى امتى عن الكى " وفى الصحيحين جاء أن الرسول عليه الصلاة والسلام احتجم واعطى الحجام اجره .. ويقال فى احاديث الاجداد ان الحجامة على الريق دواء .. وعلى الشبع داء .. وفى سبعة عشر من الشهر شفاء .. وتختلف مواضع الحجم باختلاف المرض .. فالحجامة على الكاهل تنفع فى وجع المنكب والحلق والحجامة على الأخدعين تنفع فى امراض الرأس واجزائه ..

وقد اختلف الأطباء فى شأن الحجامة وخاصة تلك التى يقوم بها الحجامون على قفا المرء ولكن كتب الأحاديث والسيرة النبوية العطرة افادت أن الرسول عليه الصلاة والسلام احتجم فى عدة اماكن بحسب ما دعت اليه الحاجة .. ويقال أن الجامة تحت الذقن تنفع فى وجع الاسناس والوجه والحلقوم وتنقى الرأس والكفيين والحجامة على ظهر القدم تنفع فى علاج قروح الفخذين والساقين وانقطاع الطمث الخ .. والحجامة اسفل الصدر نافعة فى علاج دمامل الفخذ والجرب والنقرس والبواسير وداء الفيل وحكة الظهر والحديث يطول عن الحجامة ومواعيدها فلها مواعيد معينة من الشهر ترتبط بسيولة الدم فى عروق المرء والله وحده هو الشافى ..

وفجأة يختتم جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " حديثه .. وفى عجاله غريبة ينتفض منصرفا بعد سلام معتذرا عن مواصلة الكلام فقد سمع من بعيد تواشيح تمهيدية لآذان الفجر .. فاخذ ديله فى اسنانه وجرى .. واعدا بزيارتى فى ليالى رمضان الجميلة .. واذا حصلت على استثاء من الحرمان من النت .. سأنقل اليكم حكاياته .. واستعيد معه فى حضوركم ذكرياته عن هذا الشهر الفضيل .. اخناتون المنيا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
واذا حصلت على استثاء من الحرمان من النت .. سأنقل اليكم حكاياته .. واستعيد معه فى حضوركم ذكرياته عن هذا الشهر الفضيل .. اخناتون المنيا

يااااااااااااااااه .. احمدك يا رب ntw:

الحكومه المنزليه عند حضرتك تستجيب لمطالب الجماهير و تستمع الى نبضهم :rolleyes: بارك الله فيها :angry:

الغريبه ان فعلا كنت انتوى ان اطلب منك يا استاذ اخناتون نتكلم فى الماضى يمكن يكون فيه راحه عن التفكير فى القادم !! اعنى بالماضى ذكرياتك الرمضانيه بعيدا عن تفجيرات طابا وتوابعها :unsure:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

تنويه هام

كل مشاركات العضو مسجله فى برلين .. ونقلها او اقتباسها يتطلب تصريح كتابى منه طبقا لقوانين وقرارات الحماية الفكرية

بسم الله الرحمن الرحيم

وكل سنة وانتم طيبين .. وبخير وسعادة

أمبارح أسعدتنى مكالمة تليفونية فى الصباح .. وغمنى برنامج تلفزيونى فى المساء .. ونمت وانا حيران هل أنا صح .. ولا غلطان .. الى أن جاءنى جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " فى المنام .. وفسر- الى حد ما - ما انا فيه حيران .. ونبدأ الحكاية من البداية ..

فى مكالمة غير متوقعه ومفاجأة فى الصباح .. كان الطرف الثانى احد زملاء الدراسة والاصدقاء القدامى وعلمت منه انه فى زيارة لإبنة الذى رزق بالمولود الثالث ومستقر مع اسرته فى برلين .. وقال فى حديثه لى انه بالمرة ناوى يشترى هدايا العيد لأحفاده واولاده لأن الأسعار فى مصر أصبحت نار .. ( ما هو مش حيغرم حاجة كما قلت له .. إذا راح السوق مع ابنه او زوجة ابنه هم اللى حيدفعوا ).. وضحكنا كثيرا ودعوته للإفطار عندى واعدا إياه بصدور منتقاه من الديك الدندى .. او إذا شاء .. طبق من اللحم المخلل الممتاز .. على الطريقة الألمانية .. ومعه كرات " من كرة " من البطاطس المطحونة والمبشورة معبئة بمكسرات رمضان وبجانبهما شرائح من الكرنب الأحمر بالخل والبهارات .. وقعدت اوصف له فى الأكلة الألمانية ديه .. حتى سال لعابه .. ووافق على تشريفى بالزيارة ومشاركتى الإفطار ..

واسرعت الى زوجتى استغيث بها لإعداد تلك الوجبة الألمانية .. وتفرغت أنا لعمل طبق السلطة الخضراء .. وصنية كنافة مصريه... بكل انواع المكسرات محشية .. وحان وقت اللقاء والعناق واستعادة الماضى من الذكريات.. ايام كنا نسكن سويا فى كليوباترا الحمامات .. وايامها تعلمت فيه الطبيخ بعد نصائح وتوجيهات تليفونية من الست الوالدة رحمها الله .. وبدأنا نتبادل مشاهدة الصور للأبناء والأحفاد – على فكرة عندى حفيد زى القمر اسمه سمير غاوى يشد شعرى .. وإعتلاء كتفى ليمسك بلمبات النجفة – الى ان حان وقت الإفطار .. وهو داق اول شوكة من اللحم المخلل وعقله طار .. والا مراته .. توسلت اليه قبل ما تقوم من على السفرة .. الباقى ده والنبى معاك هاته .. !! وبعد الشاى والذى منه اصرت الهانم حرمه انها تشوف المسلسلات .. واكراما للضيوف أضطريت أن ادير المؤشر على الفضائية الى أن اصابتنى الغمة اللى هى .. عندما هل علينا المدعو سمير صبرى مع ضيفه الملاكم " الفلته " كرم جابر بقامته الطويلة .. ورأسه الحليقة .. بيقلد توأ م كرة القدم ابراهيم وحسام حسن .. والحقيقة شعرت بغصة فى حلقى .. من هذا السمير وضيفه وخشيت فى قرارة نفسى ان يقلد شبابنا المدعو كرم فى حلاقة الرأس بالموس .. لأنى قرأت مرة أن هذا تصرف منجوس .. وبعيد عن الشرع والأديان .. ولكنى لم اتذكر النصوص والمصدر وعشان كده نمت متكدر .. الى أن هل على جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " فى المنام .. بعد منتصف الليل بالتمام .. كان ماسك سبحته .. ومغير فى لون جبته .. وبعد ما سمى علىَ ورقانى بالرقية النبوية .. صاح فى فى نبرة قوية .. " مالك ياولد – بكسرة تحت الواو - ؟ مكدر ليه ؟ حكيت له حكاية الرؤس القرعة وخوفى أن يقلدها شياب بلدى .. واعتدل جدى الشيخ حسن " رحمة الله " فى قعدته .. وفتح أزرار جبته .. ووضع على ركبته عمته .. وقال ..

حلق الرأس يا ولد ثلاثة أنواع .. اولها قربة و نسك .. وثانيهم بدعة وشرك والثالث حاجة ودواء .. وقلت وده معناه إيه ياجدى ؟؟ .. قال : النوع الأول حلق الرأس فى احد النسكين .. الحج أو العمرة .. والنوع الثانى حلق الرأس لغير الله سبحانه وتعالى كما يحلقها المريدون تزلفا لشيوخهم .. فيقول احدهم .. انا حلقت رأسى للشيخ فلان .. وهذا العمل كمن يقول أنا سجدت للشيخ فلان .. فإن حلاقة الرأس خضوع وعبودية ولهذا كان من تمام فريضة الحج .. وعند الإمام الشافعى رضى الله عنه حلق الرأس يعتبر ركنا من اركان الحج لايتم الحج الا به .. ويعبر عن وضع النواصى بين يدى ربها سبحانه وتعالى .. خضوعا لعظمته .. وتذللا لعزته .. وهو من أبلغ انواع العبودية .. ولهذا كان العرب إذا ارادوا إذلال الأسير وعتقه .. حلقوا له رأسه واطلقوه .. وجاء شيوخ الضلال فأرادوا من مريديهم ا، يتعبدوا لهم فزينوا لهم حلق الرأس .. وفى العهود الحديثة نجد ذلك الإذلال فى السجون .. فاول خطوات دخول السجن للمحكوم عليهم حلق الرأس .. اما النوع الثالث .. فتحلق الرأس عند الحاجة للعلاج من مرض ألم بفروة الرأس بشرط أن تدهن الرأس بمحاليل العلاج .. وفى الصحيحين عن كعب بن عُجرة قال : " كان بى أذى من رأسى ؛ فحملت الى رسول الله " صلى الله عليه وسلم " – والقمل يتناثر على وجهى – فأمرنى بحلق رأسى .. واطعام سته.. أو ذبح شاه واهدائها للمحتاجين أو صوم ثلاثة أيام .. ففعلت وشفيت "

وفجأة وجدت جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " ينتفض واقفا .. ويخرج مسرعا فقد اخذنا الكلام وبدأت بصيص من النور يظهر فى السماء .. وودعنى فى عجالة .. داعيا لى بالسلامة والعقل .. وأن يجنبنى وابناء وطنى كل شر .. ويبعد عنا امثال هذا السمير ببرامجة .. وحليق الرأس كرم جابر ومن سبقوه ..

والى اللقاء فى حكاية جديدة .. وكل سنه وانت بخير ..

اخناتون المنيا المحبط المرضان

تم تعديل بواسطة achnaton

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وكمان سمير :lol: ده احدث اعضاء اسرتك يا استاذ اخناتون فى الانضمام الى المنتدى بعد جدك الشيخ حسن :P

انا ايضا استمتع جدا بقراءة حكاياتك مع جدك بس مش مفروض فيه نظام غذائى مخصوص لحضرتك بعيدا عن اللحم المخلل و الحاجات المثيره للجوع دى :blink:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Join the conversation

You are posting as a guest. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×
×
  • اضف...