اذهب الي المحتوي
achnaton

حكايات جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه "

Recommended Posts

ب

سم الله الرحمن الرحيم

وضحكت كثيرا من أعماقى .. وانا أنظر الى جدى الشيخ حسن  فى لبس رمضان الجديد .. فقد غير عمته بطاقيه دمور .. وخلع الجبة والقفطان ولبس  التوب العربى..  صناعة الصين  .. وشايل سبحة تسعة وتسعين حباية  .. ومعاه سجادة حمراء مرسوم عليها الحرم  ومكتوب عليها بالديوانى

" صناعة النساج التيوانى  "  اعضاء نقابة " النساجون الصينيون " ..

واقولكم الحقيقة .. أنا ذهلت لما شفته بالطقم الصينى .. وصرخت فى وش جدى  .. آه ياعينى !!

وقلت له  أيه ياجدى الحكاية .. أنت جاى من الصين .. وايه الرواية .. حتى الفوانيس اللى انت جايبها للأولاد .. بتغنى الأغانى المصرية .. صناعة الصين الشعبية ؟؟؟ !!

رد جدى بنبرة حزن مسكينة .. دا اللى لقيته فى الموسكى وفى مصر الجديدة .. ولما رحت المنيا اجيب لك  الفول المكمورة للسحور .. لا لقيت فول ولا عيش ..ولا حتى زيت حار .. حتى الفجل ياولد والجرجير وطرشى عمك علوان .. كل ده أصبح فى خبر كان .. ومفيش قدامك غير انك تروح المول اللى جنبك تجيب كام علبة فول مدمس امريكانى ..

جدى كان بيتكلم وهو مخنوق .. وعنيه بتدمع عالراح .. وقال انا مش عارف ايه اللى جرى للوزارة الخايبة .. بيستوردوا كل حاجة الوقت .. حتى مدرب الكورة للفريق القومى .. وفريق الزمالك والاهلى .. وما دام الأمر كذلك .. فليه ما تسوردوشى رئيس وزارة أجنبى .. او حتى الفريق كله .. فمثلا وزير زراعة من كندا بدل وزير الزراعة الأسرائيلى .. او وزير للفول والطعمية والرز والسكر والدندرمة من امريكا اللاتنية .. بدل استيراد فول كليفورنيا الموجود بالمولات والمحلات ..

وياريت يكون وزير الصناعة صينى بدل ما نغرق اسواقنا بالانتاج الصينى .. ويا حبذا لو جبنا رئيس الوزراء  من  من كوريا الشمالية عشان يلبس الموظفين بدل من غير جيوب ويخصص لهم مكاتب من غير ادراج وخاصة فى الناحية الشمال ...

الفاضل إخناتون

لإسمحلى أن أضع رأسى على كتف جدك و دعنى أبكى

ما يجرى فعلا حالة من الإنفلات الغير محسوب البطالة تزيد و تتزايد و حكومتنا الرشيدة لا يبدو أنها تملك أى رؤية لعلاج تلك المشكلة إنه يا سيدى تتوسع فى التكايا ... أى نعم فى التكايا

أرجو تصفح التكايا و حل مشكلة البطالة فى مصر

إنهم يرسخون البطالة أو يؤصلون البطالة

و لا يبدو أنهم يرون أبعد من أنوفهم !!! كما تقول

كلمات حق وصيحة فى واد .. إن ذهبت اليوم مع الريح ، فقد تذهب غدا بالأوتاد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بعد أن زارنى اول أمس أحد الأخوة الكرام ليستفسر عن حالى .. ويطمئنى أن " طبق محشى " متعدد الأصناف فى إنتظارى عند أم العيال فى ثلاجة المطبخ " وأن طبقا آخر من المحشى متعدد الأصناف وخاصة " محشى الكوسة " و" ورق النفاق " .. ينتظرنى فى أدراج مكتبه .. والطبق الأخير تم إعداده برغبة خالصة منى عندما كلفته ليتابع نيابة عنى ما تعودت متابعته فى " النت " ..ما يكتب فى المحاورات وما يكتب فى الجرائد العربية والمصرية .. وقد فعل أكرمه الله وطبع لى اوراق كثيرة من هنا ومن هناك .. منها ورق " الخيار" الذى يطرى على القلب من باب " شئون المحاورات الذى اصبح الدخول اليه فقط " بكلمة السر " .. وكذلك صندوق رسائلى الخاصة .. واعتذر لمن كتب الى ولم أرد عليه حتى الآن .. وقريبا بإذن الله كلها اسبوعين ثلاثه واعود الى حلبة التحدى ..

وقد ترحمت كثيرا على جدى " الشيخ حسن .. رحمة الله عليه " رغم مقاطعته لى هذه المرة فلم يزورنى مكتفيا بالإكتشافات الجديدة لأحد الأخوة الأفاضل عن ضحالة بحر الإعلام الذى علمنى جدى الشيخ حسن .. رحمة الله عليه أن أسبح فيه .. وعلى العموم وحتى يزورنى جدى .. قلت لنفسى أركز شوية فى الإعلام الألمانى .. وفى أحد الجرائد قرأت التالى ..

منذ عامين تقريبا قام أحد الأشخاص بخطف طفل واخفاه .. وطلب من والده احد رجال البنوك دية كبيره .. وأيامها قامت الدنيا ولم تقعد الا بعد أن عثروا على الطفل ميتا .. مات من الجوع والخوف .. وتم العثور علي مخبأه بارشاد الجانى الذى تعامل معه رجال المباحث بغلظة شديدة بما فيها التهديد والوعيد والضرب على القفا .. وحكمت المحكمة بحبسه ..

وفى الأسبوع الماضى وبعد صدور الحكم بشهور نشرت الجرائد أن النائب العام أقام الدعوى الجنائية على مدير المباحث الجنائية وضباط المباحث الذين تعاملوا مع المتهم وطالب بعقابهم بالسجن لمدد طويلة لإعتدائهم النفسى والبدنى على المتهم الثابت من اقوال الشهود واطراف قضية الخطف .. وحتى صدور الحكم طالبت النيابه بعزلهم وابعادهم عن المباحث .. الأمر الذى استجابت له الجهات الأمنية .. فنقلت مدير المباحث الى وظيفة إدارية بمديرية الأمن حتى يستكملوا معه التحقيق الداخلى .. وتم إيقاف وابعاد كل من شارك فى إرغام المتهم بالإعتراف بمكان الطفل تحت التهديد النفسى واستعمال القسوة والقوة والضرب على القفا لمعرفة مكان الطفل .. ولا تعليق ...

أما الخبر الثانى الذى اثار إنتباهى .. فهو زيارة المستشار الألمانى ..- وهو طبقا للدستور صاحب الكلمة الأولى فى الجمهورية – لمدينة هامبورج للوقوف بجانب " كبير عمد الولاية "{ مثل محافظ الأقليم عندنا }وهو فى القانون الألمانى رئيس وزراء الولاية ...فى ألإنتخابات حتى يستمر هذا المنصب فى حوزة حزبه الحاكم .. اللى أثار أنتباهى هو زيارة المستشار لإتحاد الشواذ فى المدينة الذى يضم اكثر من 130 ألف شاذ وشاذة حيث قوبل هناك بالترحيب الشديد واستعراض مشاكل الشواذ ومطالبهم .. !!!!

أما الخبر الثالث .. فليس خبرا فى سطور .. ولكنها روايات وحكايات عاشها المجتمع الألمانى فى الأسبوع الماضى وكثفت جميع أجهزة الإعلام كل جهودها فى نشرها .. وهو الأحتفال بنهاية العام الهزلى الذى يطلقون عليه " الكرنفال " .. وسنتحدث عنه فيما بعد فى موضوع منفصل .. قرأت خبرا أن امير الكرنفال فى أحد المدن الألمانية " كولونيا " اعد وجبة الصباح للمشتركين فى موكب الزهور يوم الأثنين الماضى حيث قام الطباخون بإعداد شوربة خضار إستخدموا فيها طن ونصف من البسلة الخضراء غير الجزر والبصل والبطاطس وغيرة .. وتناول الوجبة دون تمييز .. الوزير والخفير وعندما تابعت موكب الزهور على شاشات التلفزيون وهو عربات مزينة بالورود والزهور والتماثيل الرمزية لمشاكل المجتمع والنقد المر اللاذع لأعضاء الحكومة والمعارضة واحيانا لأنفسهم .. حيث بلغ طول هذا الموكب ثمانية ونصف كيلومتر من العربات المختلفة .. وياريت اخونا وايت هارت صاحب القلب الأبيض يمتعنا ببعض صور تلك المواكب .. ماعدا صورة ثمثال المستشار الألمانى ( اكبر رأس فى الجمهورية ) وهو عاريا تماما كما ولدته أمه !!؟؟ أما التعليقات من مذيعى القنوات التيلفزيونية فلن ارددها لأنها تودى وراء الشمس طبقا لقانون الطوارئ المصرى ..

وحتى لا أطيل عليكم .. استودعكم الله .. والى قريب .. وآمل أن يتمكن صديقى من نقل هذه الموضوعات اليكم ..

أخناتون المنيا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

تصورت وانا أنتظر الملائكة الذين يحملون طاجن " الرز باللبن " الذى يحكون عنه كثيرا .. أن هناك ثورة على " الكومودينو الصاج " الموجود بجانب السرير .. وقد وضع عليه زوارى بعض الكتب .. تنفيذا لرغبتى .. لا شوكلاته ولا ورود اللى بيحبنى يجيب لى كتاب معاه .. حتى ولو خرج بيت ومقروء الف مره .. كانت هذه الهيصة هى ثورة هذه الكتب وكل منها يحاول أن يفط ليستقر بين يدى وتحت عيناى ..

وانتابنتى موجه من الضحك المكتوم عندما تذكرت جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " عندما حكى لى عن ذلك الكتاب التى حاولت " الصراحة تأليفة .. وطبعه وتوزيعه " وشافت أنه من أصول التأليف والصياغة أن تستهل الكتاب بكلمة إهداء كالمعتاد .. وقعدت تفكر وتفكر .. تهديه لمين .. ؟؟ واخيرا هداها فكرها أن تهدى الكتاب الى كل شاب احمق مغرور يتوهم أن له حكمة الفلاسفة ورزاتهم .. وحنكة المدربين ورويتهم .. ثم تهديه الى ذلك " الشايب " المتصابى الذى لا يستحى أن يشارك الشباب رياضيته ومباذله واوهامه .. والذى يتظاهر بالنشاط والإقدام .. وبعد أن انتهت من التأليف .. ظهر الكتاب فى السوق تحت عنوان " الأخلاق " تأليف الكاتبة الإجتماعية { الصراحة بنت الضمير } .. ما كاد الجمهور يقبل عليه ويقرأه حتى ثارت بعض الأقلام فى إستنكار شديد .. منها من إتهمها بأنها كاتبة سخيفة مغرورة .. ومنها ما وصف المؤلفة بأنها ملتاءة وممرورة .. وقال عنها المتصابون أصحاب الشعر الأبيض المصبوغ بغيظ بالغ إنها كاتبه داعرة ..!!

أما الأدباء والكتاب فقد هزوا رءوسهم فى وقار مصطنع يخفى كثيرا من الحقد والتوتر وتساءلوا من تكون هذه الكاتبة الدخيلة المتطفلة على مائدة الأدب والكتابة !؟

وبقى الكتاب على أرفف المكتبات ومع باعة الصحف شهورا ثم ردوه الى مخازن الناشر ... ويا عجبى ..

وتخيلت نفسى فى ضوء حكاية جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " وأنا أمد يدى الى أكثر الكتب بجانبى أثارة .. هل أجد فيه شيئا مما جاء فى كتاب " الأخلاق " .. ولأنى عاشق للمحروسة وتاريخها القديم .. أخترت كتابا يحمل إسمها " مصر " الفه الأستاذ الدكتور محمد بيومى مهران .. وبحث فى تصفح عاجل عما كتبه عن أخناتون .. ولكنى توقفت مدة طويلة أما ما كتبه عن جدته .. آى جدة " أخناتون "

فرعون زمان (1490-1468 ق.م ).. لأن جدتى إسمها " صبوحة " أما جدة أخناتون القديم فقد كان إسم الشهرة له " حتشبسوت " التى قال عنها المؤلف إنها أو امرأة يسجل التاريخ على جدران المعابد وفى أوراق البردى .. تتشبه بالرجال وتردى ملابسهم .. آى أن " حتشبسوت " كانت أو امرأة مسترجلة سجلها التاريخ .. وكانت تلقب نفسها بلقب " الملك " وليس " الملكة " وكانت تستخدم ضمير المذكر وليس المؤنث .. وإن كانت كل الكتابات عنها وصفتها بأوصاف واسماءوالقاب حريمى .. ولم تكتفى " حتشبسوت " بالأسترجال .. بل طلبت من فنانى القصر الملكى كتابة قصتها على على جدرات معبد الكرنك .. حيث زعمت لنفسها فى تلك القصة ( المسجلة على جدران معبد الكرنك بالكامل ) زعمت لنفسها مولدا الهيا ، من الأله آمون نفسه .. وتقول القصة أن اله الحكمة " تحوت " حكى للأله " آمون " عن احدى الجميلات واسمها " احمس الجميلة " زوجة تحوتمس الأول وإذا بآمون يعلن للأرباب أنه سيهبها مولودا من صلبه يعتلى العرش فيما بعد .. وأنه قضى أن يكون هذا المولود أنثى .. وتحققت المعجزة بأن مضى " آمون " الى قصر الملكة فى غيبة زوجها .. وتقمص صورته وتزى بزيه ثم دلف الى مخدع الملكة فوجدها وسنانه ( نصف نائمة ) فايقظها عطره الذكى ولم تكد تنظر اليه حتى تمثل لها بشرا سويا .. فقالت : هيئت لك، فجلس منها مجلس الرجل من المرأة .. ولما قضى وطره .. نبأها عمن يكون ففرحت وتهللت واستبشرت بما اودع فى رحمها .. وقبل أن يهم " آمون " بمغادرة مخدعها أنبأها بأنها ستضع أنثى وسوف يكون إسمها " حتشبسوت خمنت آمون " ومعناه " ذروة النبيلات ، صفية آمون " ثم أوحى " آمون الى " خنوم " الإله المتكفل بخلق البشر أن يصور بدن الجنين من الصلصال ففعل فلما جاء الملكة " احمس الجميلة " المخاض إجتمع الأرباب فى ساعة القصر .. يساعدونها ولما وضعت " حتشبسوت " حملوها الى " آمون " ليباركها ويعلنها وريثة للعرش .. "

ونكمل القصة فى موضوع قادم بأذن الله بعد أن تصلنى الترجمة الألمانية للقصة المحفورة على جدران معبد الكرنك .. وماذا كان رد الفعل عند والدها " تحوتمس الأول " .. وحنتكلم عن كفاح المرأة المصرية وكيف شاركت جدة أحمس " تتى شيرى " فى طرد الهكسوس .. وكيف كرمها حفيدها آنذاك وخلد ذكرها .. كأولى سيدات مصر المكافحات .. وتعظيم سلام للمرأة المصرية زمان والنهاردة ..

والى لقاء قريب ..

أخناتون المنيا ( 2004 بعد الميلاد )

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فى العادة يبلغ حب الأجداد للأحفاد حدودا لا يمكن وصفها .. ويكاد الجد يلبى طلب الحفيد مهما كان ومهما كلفه الأمر .. وفى المقابل يكفيه بسمة رضا وسعادة من الحفيد الا جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " صحيح كان بيدلعنى عندما كنت أحبو .. ولما كبرت .. وتعود على زيارتى .. مفيش مره دخل عليه وفى إيده حتى قلم رصاص .. الغريب بقى الليلة اللى فاتت هل على بعد منتصف الليل رغم أن درجة الحرارة كانت تحت الصفر .. والعرق بشر منه .. شايل هدية لأول مرة .. عارفين جابلى إيه ..؟؟

جايب معاه " بردعة " مطقمة بكل التزاويق .. والديكورات الفضة .. وصرخت من أعماقى .. إيه دا ياجدى ؟؟ .. قال .. أنا سيبت " الحمار " على باب محطة القطار وجبت لك البردعة عشان تشوفها ةتفرق بينها وبين " الغراب " .. وطبعا بردعة بدون حمار ليس لها فائدة ..وبدأ يدينى درس فى التعامل مع " البردعة " وتجديدها .. فالعناية بمتابعة " البردعة " وصيانتها تريح الراكب لأن البردعة " شئ " وقابل للأصلاح والتقويم .. أما " الحمار " نفسة فمن العبث تجميله لأن من شاب على شئ شاب عليه واقرب مثل لهذا ان آى سرك عندما يستخدم " حمارا " يختار " جحشا لتدريبه ولا يختار " حمار " لتدريبه .. وعندما يعجز الحمار يهتم السرك فى تجميل البردعة او الأدوات التى يستخدمها .. وعلى الفور قلت لجدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " وانا فاغر فاهى ( يعنى مستغرب ) .. جدى يا حبيبى إنت كنت شغال فى سرك ؟؟؟؟؟

المهم .. انا قلت بلاش نكت ياجدى .. وكلمنى عن حتشبسوت الملكة المسترجلة وجدها أحمس قاهر الهكسوس .. واعتدل جدى فى جلسته .. وخلع عمته .. وفتح ازرار جبته فالتكيف السخن كان بالغرفة عالى والدنيا إسكت هس الا من آهات المرضى فى الغرف اللى بجوارى .. وقال .. إسمع يابنى .. أحمس ده الجد القديم لجدنا اخناتون .. وأسمه الحقيقى " نب بحتى رع " وتولى عرش المحروسة وعنده 16 سنة فى عام 1575 ق.م .. وكان قائد عسكرى ماهر وواصل بعد أخوه " كاموزا " قيادى جيش مصر فى حرب التحرير وطرد الهكسوس من البلاد .. وتزوج من أخته التى كانت تحمل نفس الأسم " أحمس " ولكتها اضافت اليه لقب " نفرتارى " آى " الرقيقة الجميلة " كما كان العريس يناديها ..

وفى عهده كانت الجندية شرف سعى اليه الجميع من شعب المحروسة الغنى والفقير كان هدفه الأنضمام للجبش ومواصلة الحرب .. ولا يوجد سنتيمتر واحد بمقبرته فى " الكاب " الا وشغله المؤرخون بامجادة .. و " الكاب " دى احد مدن الصعيد التى كان يقيم بها .. واسمها الحالى " البصيلية مركز ادفو " وفيها مقبرته .. وقد عمل أحمس على تخليد ذكرى السيدات اللاتى ابلين بلاء حسنا فى حرب التحرير من الهكسوس وقلده ابنائه واحفاده فى تشجيع المرأة واحترامها والإشادة دائما بدورها فى الحياة - هما دول المصريين – وعندما تولى حفيده " تحوتمس الأول " عرش مصر تزوج من زوجة ثانية جميلة جدا " اسنها موت نفرت " من العامة .. يعنى من العائلات الملكية أنجبت له " تحوتمس الثانى " ولم يكن فىالأمكان تولية وليا للعرش لأن امه غير ملكية .. وانجبت له الزوجة الأولى – الملكية - مولودة أسموها " حتشبسوت " كان المفروض أن تخلفه فى العرش لولا ا، المجتمع المصرى آنذاك لم يكن يشجع نظام الملكات .. ولم يكن يستسيغون أن تحكمهم أمرأة .. وكانوا ينكرون حق الأناث فى وراثة العرش .. رغم أن انتقال العرش نفسة كان ينتقل عن طريق المرأة .. حين فرض المجتمع ان يكون ولى العهد من أم ملكية آى من سلالة ملكية ..ولذلك زوج تحوتمس الأول ابنه تحوتمس الثانى من ابنته الملكية " حتشبسوت صاحبة الحق فى تولى العرش .. ليمنحه حق إعتلاء العرش بعده بصفته زوج الملكة .. ومات مبكرا تاركا بنتين من " حتشبسوت " وولدا قاصرا من زوجة اخرى وهو تحوتمس الثالث الذى إعتلى العرش بوصايه عمته " حتشبسوت " وكانت قوية الشخصية حتى فى عهد اخوها وزوجها فتجاهلت تحوتمس الثالث وظلت تحكم البلاد اكثر من عشرين عام .. ويقول علماء المصريات الألمان أن هناك عدة لوحات فى معبد الكرنك ( فى المقصورة الحمراء ) وفى " سمنه " فى اسوان تشير الى حتشبسوت المرأة الفرعون وتصفها بلقب " الزوجة الملكية العظمى "

achnaton

next

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الف حمد لله على السلامه يا عزيزى اخناتون ....

أيوة كدة ... ربنا يخليك لينا و يطمنا دايما عنك. et:(

....ياريت اخونا وايت هارت صاحب القلب الأبيض يمتعنا ببعض صور تلك المواكب ..

هذه بعض صور تلك المواكب ....

bild58.jpg

bild15.jpg

bild49.jpg

bild51.jpg

bild56.jpg

bild59.jpg

.....روايات وحكايات عاشها المجتمع الألمانى فى الأسبوع الماضى وكثفت جميع أجهزة الإعلام كل جهودها فى نشرها .. وهو الأحتفال بنهاية العام الهزلى الذى يطلقون عليه " الكرنفال " .. وسنتحدث عنه فيما بعد فى موضوع منفصل ..

و انا فى انتظار بكل شغف و حب أن أقرأ كل ما تكتبه سواء عن هذا الموضوع أو أى موضوع أخر .... أطال الله فى عمرك و عافاك......

شكرا لك.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مرحبا بعودة اخناتون القرن الحادى و العشرين لينير سماء المنتدى التى اظلمت بغيابه et:(

الحقيقه الملكه حتشبسوت نموذج رائع لبدء الحديث عن كفاح المراه المصريه "انما يا ترى فيه مناسبه خاصه لاختيار هذا الموضوع؟ <_< " و معبدها فى الدير البحرى من اكثر الآثار المصريه التى تاخذ العقل من جمالها الغامض .. وربما يقول البعض انها لم يكن لها الفضل فى البناء وان الفضل انما يعود الى المهندس الذى صمم المعبد ولكن يكفيها فخرا ان تكون هى من الهمته بناء مثل هذا المعبد الفاتن .. وفى انتظار باقى حكايات الشيخ حسن و حفيده اخناتون على احر من الجمر :D

تم تعديل بواسطة فــيــروز

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

{{ هذه المداخلة هدية من جدى الشيخ حسن رحمة الله عليه الى فيروزة المنتدى ..}}

بسم الله الرحمن الرحيم ...

أحبائى .. سلام الله عليكم .. ورحمته وبركاته ..

النهارده تانى يوم فى الأجازة .. وآخر يوم فيها .. وغدا يتولى صديق عمر إغترابى نقل رسائلى اليكم .. وآمل أن أعود اليكم سريعا .. خاصة بعد " طبق الفول بزيت الزيتون " الذى أفطرت به صباح اليوم بعد إعداد دام 24 ساعة حيث نعد فيه من امبارح ..!! وقد علمتنى بنت أخت أمى " سحر " طريقة " تدميسه " فى "الحلة البرستو" وأعطتنى كيس به ربع كيلو فول مكمورة محترم .. جزاها الله خيرا .. معللة ذلك أن الفول المنياوى الوقت بالجرام .. على عكس " المنجة العبيدى " بالطن ..

والحقيقة كان إفطار عاوز جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " .. وحزمة بصل أخضر .. وكام بيضة مسلوقة .. ولكن الحاجات دى أصبحت من الممنوعات .. الا فى الأحلام .. وبمناسبة الأحلام .. جدى زارتى الليلة دى .. بمناسبة عيد الأم .. وبشرنى أنى حارجع البيت قريب وحيبقى يزونى كل ليلة .. وسألته .. شهداء فلسطين .. والعراق .. والعالم الإسلامى عاملين إيه يا جدو .. فى عالم الخلود .. قال كلنا يا ولد ( كسرة تحت الواو ) بنستقبلهم بالورود .. ورضوان عليه السلام سعيد قوى باسقبالهم .. وقلت .. وولاد العم إياهم فيه حد منهم ؟؟ .. إنتفض جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " فى قعدته .. ومسح بإيده على " جبته " بيشيل ما علق بها من تراب الدنيا .. والحقيقة خفت من نظرته .. قال .. مين قال يا ولد.. دول ولاد عم .. داتهم الغم .. احنا يابنى مصريين .. مالناش علاقة بيهم ولا بالعم سام .. وانا سمعت جدى بيقول إننا فى الأصل منذ آلاف السنين ..من حوالى 7000 سنة حضرنا الى وادى النيل من الغرب حيث كانت قبائل البربر فى لوبيا ( ليبيا الآن ) ومعظمهم كان فى تونس الخضراء وجبال الجزائر والمغرب .. يعنى إحنا ولاد عم للتوانسة والمغاربة .. وقد أثبت العلماء ذلك عندما قارنوا بين الموميات والجماجم اللى وجدوها بالآلاف فى حوض البحر الأحمر .. وفى الصحراء الغربية .. ومنها أتضح أن جماجم المصريين تختلف كثيرا عن جماجم الساميين .. ولكنها تماثل الجماجم التونسية وجماجم البربر بتوع المغرب .. بيضاوية مسحوبة وحجمها متوسط وانيق .. غير تلك التى وجدوها أيضا هناك وهى جماجم كبيرة ومربعة وتشبه الجماجم القوقازية .. وهى جماجم ابناء سام .. واجداهم اللى بتقول عليهم .. وقد أكد تلك النظرية ما قرأته فى كتب الأقدميين عن النقوش الموجودة على جدران الأهرامات فى الداخل والخارج .. ومنها يظهر بوضوح أن المصريين زمان كان لهم لغة مختلفة تمام أعتقد كما يقول علماء المصريات لغة أفريقية بحته .. بينها وبين لغة البربر فى شمال افريقيا .. ولغة الصومال وقبائل الجلا فى الحبشة صلة وثيقة .. وقد إقتبس منها " فى العصر القديم " الأشوريين والبابليون الكثير .. وقد أدى الإحتلال اليونانى لمصر الذى إستمر اكثر من الف عام إلى إقتباس اليونانين لكثير من تعبيرات اللغة المصرية القديمة .. ولما دخل العرب مصر .. وكان عددهم قليل .. وتجمعوا فى مراكز حربية فقط ولذلك لم يتأثروا كثيرا باللغة المصرية .. على عكس التأثير البالغ الذى تركته على شعوب الولايات الأسيوية وخاصة فى عهد الملكة " حتشبسوت " وجدها أحمس .. وخلفائها ..ولكن فى عهد " حتشبسوت بالذات – كما تقول البرديات – إهتمت الملكة بالعلاقات الأفريقية أكثر واعمق من علاقتها بالولايات الأسيوية واهل الشام .. مما أدى الى إحياء أمل " الميتانيين " ( وهم اهل العراق وسوريا وجزء من تركيا وايران ) ألى أن تلم شملها وتتحكم فى مداخل التجارة اولا بسوريا والعراق .. ثم بدوا فى تحريض حكاك ورؤساء القبائل على الثورة على الفراعنة بقصد الإستقلال .. وخاصه كان بينهم بعض رجال " الهكسوس " الذى طاردهم " احمس واخرجهم من مصر ..

ولذلك قصة .. بل قصص طويلة .. وعد جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " أن يحكيها لى تباعا .. وقبل أن تضئ الشمس الأفق البعد .. أسرع جدى بتوديعى .. وهو يضحك ويدعى لكم ويدعى لى .. ونلتقى بإذن الله قريبا .. لأقول للعالم كله .. أنا برئ من ولاد العم سام ..

أخناتون المنيا .. المرضان من زمان

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ادعو الله العلى القدير ان يتم عليك نعمة الصحه و العافيه وان يتم علينا نعمة وجودك معانا يا استاذ اخناتون ويعيدك الينا بالسلامه ان شاء الله :lol:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

تنويه هام

كل مشاركات العضو مسجله فى برلين .. ونقلها او اقتباسها يتطلب تصريح كتابى منه طبقا لقوانين وقرارات الحماية الفكرية

أحبائى ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

من الأعضاء الأعزاء .. اللى نفعونى كتير وانا بأسلى نفسى فى مطبخ البيت .. أختنا الفاضلة " منارة المنتدى " الشهيرة بلايت هاوس .. واللى كل ما تيجى صنية الأكل المستشفياوى .. أصرخ من أعماقى .. تعالى يا " منارة المنتدى " شوفى الناس دى بتعمل معايا إيه .. وعشان كده أنا ها أهديها المداخلة دى يمكن ربنا يكرمنا ويقلع طباخ المستشفى { ما بيعرفش غير المسلوق .. واحيانا لما يحب يعاكسنى يببعت لى الأكل محروق } .. ( من فوق بس ) يعنى وجبة معملوه فى الفرن .. والكل سواء .. لاطعم ولا حتى ريحه .. زى هوانم الفرنجة .. ذوات الشعر الأصفر والبشرة البيضاء .. وطبعا الجمال نسبى .. !!

وفى المداخلة السابقة تبرأت من الذين أدعو أنهم اولاد عمى .. ودمهم زى دمى .. وتذكرت حكاية جدى .. الشيخ حسن " رحمة الله عليه " عندما قال لى .. أن أجدادنا الفراعنه أصلهم من قبائل " تمحو " .. وهم قوم ذو بشرة بيضاء .. وشعر أشقر ناعم جميل .. وعيون زرقاء كسماء مصر زمان قبل التلوث البيئى .. جاءوا الى وادى النيل من غرب مريوط .. وبمعنى أوسع من الشمال الغربى .. من برقة وطرابلس وأول م أستقروا إستقروا منظقة " التحنو " ( حاليا منطقة مريوط وواحة سيوة والبحرية وبرقه ) .. وكان وادى النيل على بعد ليس بقليل فى الصحراء الغربية .. غرب الطريق الصحراوى الغربى (القاهرة – المنيا – اسيوط – الأقصر) .. وهذا ما ذكرته لوحة " ونى " المشهورة اللى قال عنها علماء المصريات إنها نحتت أو كتبت فى عهد الملك " بيبى " من الأسرة السادسة فى التاريخ الفرعونى .. وهناك مقبرة فى الجيزة إسمها مقبرة " مرسى عنخ الثانية " موجود فى نقوشها رسم لأمها " حتب حرس الثانية " إبنة " خوفو " فى ثوب غير مصرى بعقدتين على الأكتاف بارزتين ( فيونكه ) ومازال لون واضح لبشرتها البيضاء وشعرها الأشقر الفاتح ..

ويؤيد ذلك .. – أن قدماء المصريين أجدادى الفرعنه ليسوا بساميين - قيام " تحتمس الثالث " أخ المرأة الفرعون المسترجلة " حتشبسوت " وزوجها .. بأرسال جيش الى ما كانوا بسمونه آنذاك بالولايات الأسيوية لقمع ثوراتها على الحكم المصرى .. وخاصه فى قادش – وليس قادس – وقادش هذه كانت تقريبا على الشاطئ الأيسر لنهر الأورينت ( العاصى ) وكانت تتحكم فى طرق التجارة بين ولايات مابين النهرين وجنوب الشام وفلسطين .. ولماذا .. نذهب بعيدا ألم يأتى أخوة سيدنا يوسف الى العاصمة ليأخذوا التموين .؟؟ كما جاء فى كتاب الله الكريم ..

وتجمع كتب التاريخ .. أن الشرذمة العبرانية( بنى إسرائيل ) كانت عبارة عن مجموعات من البدو الرحل ..وهم بحكم ترحالهم الدائم ينزعون الى الفردية والعزلة .. وقد رحلوا الى مصر بغية العمل فقد كانوا كما يقول علم المصريات " كيلر " يمثلون رصيدا من الأيدى العاملة الرخيصة للمصريين .. ولكنهم كالعادة .. خانوا الأمانة .. سرقوا أصحاب العمل .. ما خف حمله وغلا ثمنه .. وكان ضعفهم ومازال أمام بريق الذهب كبير .. وتراكمت شكوى الشعب للكهان فى المعبد .. وامام فرعون مصر .. الذى بيت النية على تنظيم حملة تفتيشية عليهم وتجريدهم من كل ما سرقوه من ذهب واحجار كريمة .. وبالذات الفيروز .. الذى كانت اجدادنا ناصحين فى إستخراجه وتصنيعة ..

وهنا .. وفى تأريخ ذلك الوقت ( بعد حكم الملكة المسترجلة حتشبسوت بجيلين .) إختلفت الآراء .. ومنها من قال أن سيدنا موسى عرف بنية فرعون مصر وخشى على أهله وحضهم على الهروب من مصر قبل أن ينكل بهم الفرعون .. ومنهم من قال أن الفرعون طردهم وطاردهم حتى يخلص الشعب من سرقاتهم .. وهناك رأى آخر .. يقول أن فرعون خرج ورائهم ليستعيد ما سرقوه من ذهب من مصر ..وكان كثيرا .. أخذوه معهم عندما خرجوا متسللين فى ظلمات الليل .. ( وكأى عصابه لجأوا فى سيناء الى صهر المشغولات الذهبية المسروقة حتى لا تكون دليل إدانتهم خاصة وان من كان يتبعونه " سيدنا موسى عليه السلام راح وغاب كثير عنهم " .. صهروا تلك المسروقات وعملوا منها عجلا .. وكان العجل أيامها أحد الآلهة التى يقدسها المصريون .. ولن يصيبهم أذى إذا لحق بهم جيش فرعون ووجد معهم عجلا يقدسوه !!!! " ..

وقلت لنفسى أرجع للنصوص القرآنية .. وقد قالت أحد الآراء أن هروب العبرانيين من مصر آنذاك بغير رضى " أسيادهم واصحاب العمل المصريين " .. وكانوا يقومون لهم بمختلف الأعمال .. وسواء كان هروب العبرانيين من مصر عن رغبه .. أو إكراه .. فقول الله تعالى فى كتابة الكريم صريح وواضح { بسم الله الرحمن الرحيم .. " وقال موسى يا فرعون إنى رسول من رب العالمين ، حقيق على أن لا أقول على الله الا الحق وقد جئتكم ببينة فأرسل معى بنى إسرائيل " ... وفى آية أخرى يقول تعالى وهو أصدق القائلين " ولقد أوحينا الى موسى أن اسربعبادى فأضرب لهم طريقا فى البحر يبسا لا تخاف دركا ولا تخشى " .. وهذه الآية وحدها وهناك غيرها بنفس المعنى لا تحضرنى حاليا تؤكد أن خروج العبرانيين البدو الرحل من مصر كان بوحى وامر صريح من المولى الكريم ربنا وربهم ورب العالمين .. وليس بأمر فرعون أو بأمر موسى عليه السلام ..

وفى العصر الحديث .. أيام الحكم العثمانى لمصر .. وللمنطقة كلها .. حاول " هتزل " مؤسس الحركة الصهيونية أن يشترى " فلسطين " من الخليفة التركة ب مليون جنيه فى عام 1896 فرفض رفضا تاما .. فلجأ الى قيصر المانيا ملوحا له أن جماعة " صهيون " سوف تساعده فى تحسين إقتصاد ألمانيا .. عندما يتوسط عند الخليفة " السلطان عبد الحميد " ليساعدهم على شراء فلسطين .. فرفض هو الآخر بعد أن حذره السلطان عبد الحميد من الدخول فى تلك المتاهة .. وعندما زادت ديون تركيا .. ووضعت خزانتها تحت إدارة مجلس رقابة أهم أعضاؤه الأنجليز .. جمع " هيزل " تبرعات من الجالية اليهودية فى إنجلتر وعرض مرة ثانية عشرة ملايين جنيه إسترلينى على السلطان ولكنه أكد رفضه .. ونفس " هيتزل " كتب فى مذكراته إنه بعد الرفض القاطع والمشاكل فكر فى شراء أرض فى مكان آخر غير فلسطين وفكر فى قبرص .. وباقى القصة معروف ومفضوح لما تولى " آرثر جمس بلفور " رئاسة حكومة بريطانيا ..

وأعجب ما قرأت عن بنى إسرائل .. وعن لسانهم .. فى جريدتهم على النت .. ما يلى :

" وقالت أفيشاي إن "المنتجين الإسرائيليين ينتجون نوعين من اللحوم، الأول خال من الماء ويتم تصديره إلى الخارج، والثاني للتسويق المحلي للإسرائيليين، ويتم حقنه بالماء والفوسفات ونيترات البوتاسيوم والأصباغ وغيرها". وحسب رأيها، تصل كمية المياه التي يتم حقنها للحوم إلى 50 % من الوزن الكلي للحم. وقال مسؤولون في مجلس الاستهلاك الإسرائيلي الذي يعارض حقن اللحوم بالماء، إنه ليس راضيًا عن مشروع القانون بالصيغة التي صودق عليها. وحسب ما قالته غاليت أفيشاي، المديرة العامة لمجلس الاستهلاك الإسرائيلي، فإن "تضليل الجمهور وإرغامه على شراء اللحوم المشبعة بالماء سيتواصل، طالما لم يتم اتخاذ قرار مطلق يمنع حقن كل أنواع اللحوم ومشتقاتها بالماء".

وليس بعد الكفر ذنب .. والغشاش غشاش .. حتى ولو غطى وجهه بالف متر شاش ..

مع تحياتى وتقديرى لأخونا اسامة الكبريتى ..

بتكليف من

أخناتون المنيا .. المرضان من زمان [/color</span>]

تم تعديل بواسطة achnaton

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أحبائى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

{ بداية أود التعبير عن سعادتى بعودة العزيز متسائل الى المنتدى }

النهاردة خرجت ودى الى بيتى .. يعنى هاربا بإذن .. وبأذن الله غدا .. إجمع باقى خلجلاتى وكتبى .. وآخذ تقرير الفحص .. واعود لبيتى .. فنادرا ما يصرح الطبيب بخروج مريض فى نهاية الأسبوع .. وقد بدء الجو هنا يتحسن .. مبهج بشمسه .. والأكثر إبهاجا .. عودة جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " لزيارتى .. وجانى الليلة اللى فاتت بلبس صيفى .. أو ربيعى .. وأضحكنى لدرجة أن الممرضة النوبتشية دخلت على وانا نايم .. ولما وجدتنى مبتسم قفلت الباب وخرجت كما قالت لى .. وفى الحاح شديد عاوزة تعرف أنا كنت بأضحك على إيه .. ؟!! خاصة وهى شخصية مثيرة للضحك .. ويكفى أن أشير أن طولها كما قالت لى 192 سم .. ووزنها 65 كيلوجرام .. وبتبحث عن عريس .. أنا فى الحقيقة فى قعدة ضحك معاها رشحت لها أخونا حشيش .. أو الأخ الجديد ده بتاع المرور " مصر عشقى " وقلت لو دبسته فيها حيغير إسمه الى " النخلة عشقى " .. وتخيلت حشيش وهو قاعد فى المعمل بيحاول يعمل تركيبة " إنكماش " وهو يغنى يا نخلتين فى العلالى ..

ودعونا نرجع لزيارة جدى .. عشان نشوف سبب الضحك إيه .. أول ما دخل على وجد أنى قد حزمت كتبى ..قعد جنبى .. وقرأ على مسامعى " قل هو الله أحد " .. وهى سورة لها منزله خاصه عنده .. ثم فك أزرار جبته الصيفى .. وخلع جزمته .. واترحرح فى قعدته .. ومد إيده وشال من فوق رأسه عمته .. وماكادت إيده تبعد بالعمة عن رأسه حتى أغرقت فى الضحك حتى كاد يغمى على .. جدى صبغ شعره " بلوند " .. أصفر بلون قشر البصل .. فكرنى لما كانت جدتى " صبوحة " بتكلف عيال العيلة بجمع قشر البصل وتغليه وتصبغ شعرها بيه ..!! يعنى مش أخونا العزيز عادل ابو زيد هو وحده اللى بيصبغ شعره .. وجدى لما شاف دهشتى .. وسمع قهقهتى وضحكتى .. صرخ فيه وقال .. إيه ياولد ( بكسره تحت الواو ) .. مش عاجبك ولا إيه .. اجدادنا كانوا كان شعرهم بنفس اللون .. وكانوا من أصحاب اللحم الأبيض .. زى ما قلنا فى الموضوع السابق .. قلت له .. إنت بتفكرنى بلبس " مماليك الكاكى " اللى أستولوا على الحكم فى 52 وخلوا الشعب من الجوع يكاكى .. فقال .. بطل ضحك وأنا ح أحكيلك .. فضل ضباط وعساكر مصر أيام جدنا الكبير " إخناتون " العظيم موحد الأديان وصاحب أول صيحة بوحدانية الله تعالى .. فيه فى متحف لندن ورقتين من أوراق البردى .. مسجل عليهما رسالتين .. الأولى رسالة من " الضابط الكاتب العسكرى " حورى " ( وخلى بالك من الوصف ده ) الى ضابط آخر فى الجيش المصرى إسمه " أمنبوبى " .. وتتضمن الورقة الثانية رسالة رد " امنبوبى " على " حورى " ..

وتتضمن الرسالة ألاولى .. عبارات تهكم .. وسخريه " حورى " من زميله الضابط العادى مما يدل على أن منصب الضابط الكاتب العسكرى .. منصب يشغله أهل علم وثقافة عالية .. وتعكس الرسالة مدى إفتخار " حورى " بمنصبه كضابط فى سلاح الفرسان الملكى وبإعتباره أيضا كاهنا بمعبد مدينة " حمنو " ( الأشمونين بالمنيا ) عاصمة " إخناتون العظيم " .. وبإعتباره أيضا مشرفا على أكاديمية تعليم الكتابة ومشرفا على مكتبة المعبد .. وأستاذا غير متفرغ ذو مواهب متعدده ..

أما رد " أمنبوبى " عليه فى الرسالة الثانية فكان يتضمن مقارعة فخر بفخر .. حيث عدد له فى إعجاب بالغ المناصب التى يشغلها والمستوى العلمى الرفيع الذى يتمتع به فهو كما يقول فى رسالته .. أستاذ معلم .. ويشغل منصب " الفارس الأول للملك " ويحمل رتبة القائد المساعد بسلاح المركبات الحربية .. كما يفخر بأنه كان " رسول الملك " للتفاوض مع أمراء سوريا من منطقة " ثارو" حتى منطقة " يوبا " ( قرب دمشق ) "..

ومن الرسالتين نعرف أبعاد الصفات والدرجات العلمية التى يجب توافرها فى الضباط ومدى الخبرات العملية العالية والقدرات الشخصية .. لدرجة أن الملك يختاره لينوب عنه ..

ويواصل جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " حديثه .. وبين الحين والآخر يمسح على شعره البولند بإيده .. وأنا أخفى ضحكة مكتومه كانت تظهر على وجهى – كما يبدو – فى شكل إبتسامة وهى تلك التى رأتها على وجهى الممرضة " السنافور " .. وقال ..

وعلى جدران أثار المنيا فى تل العمارة والأشمونين .. ممكن نقرأ الكثير .. لمن يعرف الهيروغلافية .. حيث واضح تماما انه فى عهد الملك " امنحتب الثالث " جدنا الأكبر والد " أخناتون " أخذ الصراع بين ضباط الجيش وكهنة آمون يأخذ شكلا أكثر سفورا وعلانية .. خاصة عندما تزوج الملك من بنت احد ضباط الجيش وإعترض الكهنة على إعتبارها ملكة لأنها من عامة الشعب ولا تجرى فى عروقها دماء ملكية .. ولكن ضباط سلاح المركبات الحربية وكانت العروس ابنة قائدهم وقفوا بالتأييد الكامل ضد الكهنة .. ويعتقد جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " أن هذه الواقعة كانت أحد الأسباب الرئيسة للضرب بقسوة على إيدى كهنة آمون .. عندما تولى " اخناتون " العرش رغم أنها لم تكن أمه .. فأعلن الديانة الجديدة " الأتونية الموحدة بالله " وانتقل الى المنيا بعيدا عن معابد وكهنة آمون .. التى أمر بإغلاقها .. وإغلاق آى معبد يشرك مع الله الها ..

ولما كان هذا الملك الشاعر .. الطيب.. صاحب الدين التوحدى .. فى حاجة ملحة الى حماية مملكته من مؤمرات كهنة آمون .. ومؤامرات اعده من الجيران .. فقد لجأ الى إختيار رجال دولته من بين كبار الضباط والموظفيين العسكريين .. الذين تمكنوا فى وقت قصير من الهيمنة التامة على مقدرات زممتلكات الدولة فى الداخل والخارج .. ويؤيد ذلك ما جاء فى الرسائل ( البرديات ) المعروفة بأسم " رسائل العمارنة " .. التى ثبت منها أن ضباط الملك " المؤمن " قاموا ببناء معابد لعبادة الألة الواحد " آتون فى احد الأقاليم السورية وفى النوبة وبعض الأقاليم الأسيوية ولكنهم كالعادة .. إنتهزوا انشغال " اخناتون " بنشر عقيدة التوحيد .. واحكموا قبضتهم ...

إزاى .. هذا ما سوف يفسرة لنا جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " عندما يعود الى بإذن الليلة الجاية ..

وكفاية إجهاد .. الراجل عجوز رغم شعره البصلى ..

مع حبى وتقديرى للجميع .. وخاصة هؤلاء الذين وردت أسمائهم فى الموضوع ..

بث مباشر من

إخناتون المنيا

تم تعديل بواسطة achnaton

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حمدا لله على سلامتك يا استاذ اخناتون

ومتشكرين على العروسة انا كنت فعلا بدور على المواصفات دى علشان افتح محطة ارصاد جوية ، وياريت الاخ حشيش ميزعلش انى خطفت العروسة وتبقى التالتة تابتة وبرضة هبعتلك زيارة صباطة بلح

تم تعديل بواسطة مصر عشقى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عزيزي خليجي:

الشيخ حسن شخصية من اختراع الاستاذ اخناتون و قد تكون اسم جدة بجد الله اعلم... بس هو بيحكي حكايات ليها معاني و دة معناة انة وراة حجات كتير يعملها وهي نقل حكايات الماضي لتتعظ شعوب الحاضر دة غير الحكم و الارشادات في قصصة.. انصحك بقراءة القصة مرة ثانية لعلك تستفيد... ثم خلية يجي الاول ياسيد خليجي وبعدين يبقي لكل حدث حديث......

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عزيزي خليجي:

الشيخ حسن شخصية من اختراع الاستاذ اخناتون و قد تكون اسم جدة بجد الله اعلم... بس هو بيحكي حكايات ليها معاني و دة معناة انة وراة حجات كتير يعملها وهي نقل حكايات الماضي لتتعظ شعوب الحاضر دة غير الحكم و الارشادات في قصصة.. انصحك بقراءة القصة مرة ثانية لعلك تستفيد... ثم خلية يجي الاول ياسيد خليجي وبعدين يبقي لكل حدث حديث......

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أحبائى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

أحلى حاجة فى الوجود هى شعور المرء بالرضا .. الرضا بكل مايختصه المولى العظيم به .. والسماد الطبيعى لتنمية هذا الرضا .. هو السجود حمدا وشكرا للعاطى الوهاب .. حتى ولو كان ما ينعم علينا به سبحانه وتعالى جرعة أكاذيب من أكاذيب " غراب الخراب " ..

والواحد منا بيحس بطمأنينة شديدة عندما يعود بعد غياب لمملكته الحبيبة التى نقش بنفسه زخارفها .. وهى بيته .. وغرفة نومه .. وفى ظلال هذا الرضا راحت عينى فى النوم ليلة أمبارح .. وطول الليل وبدون إنقطاع .. مما أتاح الفرصة أمام جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " .. أن يشرفنى بزيارته بدرى ..بدرى .. أبكانى المرة دى .. واسعدنى .. ابكانى لأنه أثبت جهلى وكسلى .. وأسعدنى أنه لم ييأس منى .. وواصل معايا دروسة وحكاياته .. رغم أنف اللى مش عاجبهم زياراته ..

وقبل ما أنقل اليكم اللى قاله المرة دى .. أحب افكركم بكلامه الأسبوع اللى فات .. لما أقنعنى أنى مصرى .. وليس لى لا علاقة قرابة ولا صلة نسب بمن يدعون أنهم " ولاد العم " جاتهم الغم .. والنهاردة الصبح وانا بأتصفح جرائد الصباح .. قرأت خبرا فى جريدة " الوفد النعماني " سأنقله اليكم بالحرف الواحد .. عشان تعرفوا أن جدى بيحبنى موت .. ولا يبخل على بمعلومه .. يقول الخبر :

{ طالب مئات الاسرائيليين العاملين بالشبكات المحلية امس بالعودة الي مصر للعمل فيها كعبيد بعد مرور اكثر من 3000 عام علي خروجهم منها!! تجمع مئات المتظاهرين في منطقة كيسوفيم احتجاجا علي عدم صرف رواتبهم لعدة اشهر. رفع متظاهرون لافتات طالبوا فيها الرئيس مبارك بقبولهم كعبيد في مصر للعمل مقابل حصولهم علي الطعام،

كما كان حالهم في مصر الفرعونية. واشاروا الي ان تلك الحياة افضل من حياتهم في اسرائيل. واعلنت منظمة العمال في اسرائيل ان تظاهر العمال جاء بعد ان فقدوا الثقة في كافة وعود الحكومة والتسويفات التي حصلوا عليها من وزارة المالية بشأن رواتبهم وقد اتضح لهم الآن انهم لن يتمكنوا من الحصول علي رواتبهم قبل احتفالات عيد الفصح. }

http://www.alwafd.org/front/index.php الصفحة الأولى

ونرجع للى عملة جدى معايا الليلة دى .. وحكاية جدى الكبير " اخناتون " صاحب أول صيحة للتوحيد ومراته نفرتيتى واولادهما ..

أنا فى الحقيقة كنت باكل رز ولبن .. وفى سابع نومه .. سمعت حد بيتكلم .. وبصوت عالى بيسلم ...

فتحت عينى وبصيت حواليه .. لقيت عمنا الحاج حسن " رحمة الله عليه بالجلابية .. وقاعد على سجادة الصلاة الصينى .. إنتم طبعا فاكرينها .. لما إشتراها من سوق الموسكى .. ومعلق على الشماعة جبته .. وحاطط فوقها عمته .. ومعنى هذا إنه حضر من زمن .. وسابنى نايم .. والسلام كان تسليم نهاية الصلاه .. وطبعا رحبت بيه .. ومددت إديا الأثنين أسلم عليه .. وفاجأنى بالسؤال .. احنا وصلنا لغاية إيه من حكاية جدنا الكبير المرة اللى فاتت .. قلت يا جدى .. يا حبيبى .. لغاية ما ضباط " الملك المؤمن أخناتون " إنتهزوا فرصه إنشغا له بدعوة التوحيد .. واحكموا قبضتهم على السلطة .. فواصل جدى حديثه .. وقال ..

لازم نشير الأول الى مؤسس المؤسسة العسكرية الفذه فى مصر بعد أن طهرها " أحمس " من الهكسوس .. جد أخناتون الأكبر " تحتمس الثالث " الذى يعتبر احد القمم العبقرية فى العسكرية .. وخططه ونظامه العسكرىيدرس ومنذ وقت طويل فى ألأكاديميات العسكرية فى كل العالم وتقول المراجع الألمانية أن " مونتجومرى " طبق خططه فى نقل سفن العبور الحربية برا الى المناطق المناسبة ليعبر نهر الراين أثناء الحرب العالمية الثانية .. وهو أول قائد حربى فى التاريخ .. وضع خطة تقسيم الجيش الى قلب وجناحين .. وكان لدية مجلس لقواد الجيوش على أرقى مستوى ( مجلس أركان الحرب ) فى العصور الحديثة .. وكان أول حاكم فى التاريخ يدعوا حكام البلاد الخاضعة لحكمة وامرائها لإرسال ابنائهم وهم مازالوا صبية ليتعلموا فنون القتال فى مدارس مصر .. وعندما ترجمت البرديات التى عثر عليها علماء المصريات وخاصة الأنجليز .. أخذت بريطانيا تلك الفكرة والزمت أمراء الهند وامرائها .. والدول الأخرى بارسال ابنائهم ليتعلموا فى انجلترا .. وكانت الأمبراطورية المصرية فى عهده تشمل مناطق آشور وشمال سوريا ولبنان وبلاد النهرين .. وبابل وغيرها .. وجعل من موانى سوريا ولبنان قواعد عسكرية مصرية .. ويقلده فى ذلك الأمريكان حاليا .. ( مع الفارق ) ..

وقد بذل العسكريون فى عهده .. الذين تربوا تحت إشرافه وقد كان يختارهم بدقة فائقة ويسقيهم من نبع أسلوبه فى الحياة الذى تميز بالنبل الرفيع والرجولة والعداله والتدين والصدق .. ولذلك بلغت مصر فى عهده أرقى درجات الرفاهية مما ساعده فى أنشاء الكثير من المعابد ليس فى مصر وحدها ولكن فى كل البلاد التابعة من افريقيا حتى آسيا .. والمسلة الموجوده حاليا فى لندن والأخرى الموجودة فى نيويورك من مسلاته .. رغم الجهل الأمريكى الأنجليزى الذى ينسبهما الى " كليوباترة " .. واستمرت رفاهية مصر بعده بجيلين .. الى أن تولى ملك الملذات أحد احفاد اولاده وهو " امنحتب الثالث " الذى وجدها جاهزة فى قمة الثراء والرفاهية فأنصرف و" مماليك الكاكى " أيامها الى التمتع بملذات الحياة .. ولم يكن فى إستطاعته حصر المحظيات فى الحرملك الملكى .. ومن فجره ( ضمة على الفاء ) البالغ أنه كان يشترط على الأمراء فى البلاد التابعة للمملكة المصرية .. أن تكون هداياهم من الحريم ذوات مواصفات خاصة .. منها واهمها أن تكون بكرا .. جميلة التقاطيع والقوام .. حالمة العيون ..و...و.. ( بلاش نكمل الأوصاف حتى لا نغيظ س.س. ) .. وفى عهده تحقق المثل القائل " يخلق من ظهر العالم فاسد " .. وعند مات تولى إبنه " أمنحوتب الرابع " الذى ما كاد يعتلى الحكم .. حتى غير إسمه .. الى " أخناتون " ومعناها " الإله آتون راض " ... وهو اول الموحدين بالله .. وربما كانت صيحته هى الأولى على الأرض .. " أنت واحد .. ولا إله غيرك .. ولاشريك لك " وكان يقول لمن حوله .. { هو الواحد .. " القوى المجردة " .. التى خلقت كل موجود فى هذا الوجود ، والتى ترزق الفرخ وهو فى داخل البيضة ، وترزق الجنين فى بطن أمه ، وتبعث الحياة فى قلب البذرة فيخرج النبات من جوف الأرض }- عن كتاب العلامة المصرى الدكتور احمد قدرى رحمه الله واكرم مثواه "المؤسسة العسكرية المصرية فى عصر الإمبراطورية " - ..

واستعان " اخناتون " بضباط الجيش للتغلب على سلطة كهنة آمون الذين أعلنوا عدائهم الشديد للملك الفليسوف الجديد .. وبدء " الكاكى يفرض نفسه على الحياة العامة .. ونهب ثروة البلد ..

ودقت أجراس الكنيسة المجاورة .. خمس دقات معلنة أن الساعة الخامسة .. فتسلل جدى فى خطوات هامسة .. أنا جاى بكره أكمل .. سلام عليكم قبل النور ما يعم ..

والى لقاء قريب .. نستودعكم المولى الكريم ..

بث مباشر من

إخناتون المنيا

تم تعديل بواسطة achnaton

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أحبائى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

إمبارح كان أول ابريل .. وكنت متعود على مقالب الأحباء ..التى كانت كثيرا ما تدخل السعادة على نفسى ..والسنة دى فضيت نفسى تمام .. وعلقت فى كل مكان ورقة فولسكاب مكتوب عليها غدا أول ابريل .. وقد إفتقدت بكل آسف هذه القفشات هذا العام .. ما عدا القفشات الأمريكانى .. اللى " قدمت وشاخت " زى حكاية القاعدة .. ومكافحة الأرهاب .. وناوى إن شاء الله نتكلم عنها فى القريب العاجل .. لما ليل الصيف يهل علينا .. حيث يحلو السهر لجدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " .. بعيدا عن بربخ الإنتظار اللى له شباك على جنات عدن التى تجرى من تحتها الأنهار .. وشباك آخر على جهنم الحمرا .. وصهدها شديد .. يذيب الحديد .. جنبنا الله واياكم .. وكل أحبائنا لهيبها .. واحسن ختامنا ..

وجاء ساعى البريد فى صباح هذا اليوم .. الفريد .. وكان تركيزى على التليفونات .. ولم أفطن أن الكذبة جاية فى البريد .. والله وحده يفعل ما يريد .. وبين بريدى وجدت ظرف مليان .. ومكتوب عليه مطبوعات .. فى الحقيقة ..نقطة الضعف عندى آى - كتاب – حتى ولو كان كتب أبله " نظيرة " بتاع الأكلات .. ونسيت اليوم وتاريخه .. وفتحت الظرف قبل كل الجوبات .. وفعلا كان كتاب .. أرسله لى صديق وزميل الإغتراب .. ومعاه قصاصة صغيره مكتوب عليها .. برجاء إرسال هذا الكتاب .. الى صديقك الدكتور "غراب " ..كذاب القرن الحادى والعشرين .. بمناسبة أول ابريل .. وطبعا عرفتم بيقصد مين .. وعلى الغلاف عنوان الكتاب مكتوب بخط اليد الكوفى الجميل .. "" الأخلاق .. بقلم .. صراحة بنت ضمير " ولن أحكى لكم عن محتوياته .. لأنها حتكون إن شاء الله سلسلة مواضيع .. فى المستقبل القريب بعد أن أتفق مع اخونا سيد المشرفين .. سين .سين .. صاحب محل الإبتسامات والكلام .. ولما نشوف حيدفع كام ..

نسيت أقول لكم

قصة البريد والجواب .. كانت كذبة ابريل ..!!!

النهاية طبعا عاوزين تعرفوا جدى عمل إيه معايا الليلة اللى فاتت .. بعد كان إنتهى من حديثه المرة اللى فاتت بقوله ..

واستعان " اخناتون " – اللى هو جدنا الكبير - بضباط الجيش للتغلب على سلطة كهنة آمون الذين أعلنوا عدائهم الشديد للملك الفليسوف الجديد .. وبدء " الكاكى يفرض نفسه على الحياة العامة .. ونهب ثروة البلد ..

وعلى غير العادة .. فضل جدى لابس " جبته " ومخلعهاش .. بس ربع رجليه فى قعدته .. وحط على الكنبه جنبه عمته .. وطبعا عاوز يغيظنى بشعره البصلى الجميل .. وكمل وقال :

ومر عصر" ملك الملذات " وتولى بعده " تحتمس الرابع " الملك الأديب المثقف " وقد بلغت فى عهده الطبقة العسكرية فى المجتمع المصرى أوج سلطتها .. وكان ضباطها مجموعة منتقاه من ذوى المواهب المتعددة من المثقفين والسياسيين ورجال الأقتصاد المحنكين والأداريين .. وقد إنتشروا فى عصره فى كل ركن من أركان الدولة .. كذلك كان الجنود العاملين تحت إمرتهم وقيادتهم .. إختصوا لأنفسهم ايضا بإمتيازات كثيرة عن أفراد الشعب من العمال والفلاحيين ..

أما الضباط الذين كانوا يحالون للمعاش او الإستيداع بعد خدمتهم العسكرية فقد كان فرعون مصر وبالذات جدنا " أخناتون " حفيد " تحتمس الرابع " يعينهم فى وظائف عليا بإعتبارهم من القوى التى يعتمد عليها الملك للأحتفاظ بكرسى الملك .. وكان بعضهم من أشد المقربيين الى الملك فيعين " ياورا ملكيا " أو ساقى الملك وخادمه الخاص أو المشرف على إدارة القصر او القصور الملكية .. أو المشرف على إدارة الأراضى والممتلكات الملكية .. او المعلم فى البلاط الملكى .. وكل هذه الألقاب والوظائف مكتوبة وموثقه أما على جدران معابد المنيا واثارها فى بنى حسن والأشمونينين .. او فى الكثير من أوراق البردى الموجودة حاليا فى متحف البردى فى برلين وقسم البرديات فى لندن وباريس .. وهناك البعض فى المتحف المصرى ..

وقد سيطرت الروح العسكرية على مختلف نشاط الدولة أيامها .. واصبح الجيش هو المهيمن على الإنشاءات المعمارية الطموحة التى تبنيها الدولة بما فى ذلك المرافق الدينية والمعابد إلى أن سيطروا فى النهاية على عرش مصر وجلسوا عليه ..

وطق فى دماغى .. وجه على لسانى سؤال .. قلته فورا لجدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " فإبتسم لما سمعة .. ومال برأسه الى الخلف وهو قاعد .. وأغمض عنيه .. ومد إيديه .. وصرخ تعالى فى حضنى ياولد ( كسرة تحت الواحد ) ولكن اقولكم الحقيقه .. أنا خفت ياخدنى معاه ويروح .. وتنتهى حكايته معى .. فقلت وانا ارتجف .. معلش يا جدى أنا كده مرتاح .. وعرقان لشوشتى وريحة عرق رجلى تطفش بلد .. كده أحسن من بعيد لبعيد خد منى حضن .. فى الهواء .. واعتدل جدى فى جلسته .. وعلت فى الغرفة ضحكته وكأنها الزلزال .. وتابع حديثه وقال ..:

السؤال ده يا ولد قديم !!.. فعلا إنشغل جدنا الكبير " أخناتون " بالإنغماس والدعوة لدينه الجديد .. وعباده الله الواحد القهار .. وبناء المعابد .. واستعان بالجيش وافراده فى التغلب على مؤمرات كهنة " آمون " .. وتشتينهم .. وتثبيت الديانته الجديدة .. وبذك قدم مصر وحكم مصر لقواد الجيش لقمة سائغة على طبق من ذهب ..

وفجأه .. ارتفع صوت المنبه بجوار سريرى بصوت الآذان .. فعرفت أن موعد رحيل جدى الشيخ حسن رحمة الله عليه قد حان .. وفر الدمع فى عيناى .. ولاحظ جدى ذلك جدى ..طبطب على وقال .. بكرة إنشاء الله أنا جاى .....

مع حبى وتقديرى

أخناتون المنيا

بث مباشر بدون وسيط

تم تعديل بواسطة achnaton

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

واستعان " اخناتون " – اللى هو جدنا الكبير -  بضباط الجيش للتغلب على سلطة كهنة آمون الذين أعلنوا عدائهم الشديد للملك الفليسوف الجديد .. وبدء "  الكاكى يفرض نفسه على الحياة العامة .. ونهب ثروة البلد ..

زى كل شئ تقريبا فى مصر المحروسه :huh:

حتى الكاكى طلع لهم اصل فرعونى art:)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

تنويه هام

كل مشاركات العضو مسجله فى برلين .. ونقلها او اقتباسها يتطلب تصريح كتابى منه طبقا لقوانين وقرارات الحماية الفكرية

الجمعة الثانى من ابريل

أحبائى ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خلاص .. زهقت من نفسى .. ومن صفحات الأنترنت .. بعد أن ظللت مدة طويله بعد ظهر الخميس أحاول مع الكمبيوتر الجديد أن يجد سرفر المحاورات .. بلا طائل .. قلت أعمل سياحة دوليه .. واتنقل من صفحة الى اخرة .. كما يتنقل العصفور من غصن لآخر .. واحيانا أجد نفسى تحولت الى " أبو قردان " احن واصمم على دخول المحاورات .. كما كان ابو قردان يفعل ويصر على مشاركة المصرى فى فلاحة أرضه .. وصدقونى .. لن أكررها .. فالرحلة تصيب المرء بالجنون .. متعرفش مين الصادق .. ومين الكذاب .. وحمدت الله كثيرا .. أن لى جد نشيط .. وعاطل .. وعاملنى شغلته .. وعلى قلبى زى السكر .. أن يكون جدى متفرغ لى .. والناس بتحسدنى عليه .. وللأسف فيه موجة حارة حطت علينا .. والشمس طالعة طول النهار .. وبدء النهار يطول والليل يقصر وهذا معناه بالنسبة لجدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " أن زيارته لى لن تطول .. وعشان كده .. وحتى أستوعب كلامه .. قوام قوام .. رصصت مراجع تاريخ مصر المحروسة قدامى .. وقلت بدل ما اتنطط بين صفحات الإنتر نت .. أقرأ شوية فى كام مرجع مرة واحدة .. وبقيت عامل زى اللى بيحضر رسالة دكتوراه .. القلم يكتب النقط .. والصفحات .. والمخ يسيف النص .. ودخلت على المدام تقول العشا جاهز .. !! ما هو انا من يوم ما خرجت من المستشفى عامل فى البيت سى السيد .. مش سين سين بتاعنا .. لأ السيد احمد عبد الجواد بتاع الأستاذ نجيب محفوظ .. والله كان ممتع نفسه .. ولكنه فى نفس الوقت فكرنى بالثورة الإجتماعيه لسيدات الأحياء الراقية والشعبية .. وكفاح هدى هانم شعراوى .. والمعلمه تحية .. حتى حصلوا على بعض الحقوق النسوية ..

أنا قلت بينى وبين نفسى لما يجينى جدى الليلة دى .. نناقش معاه هذه الحكاية .. والثورات الأجتماعية المعروفة .. فى تاريخ مصر المحروسة .. خاصه.. وقد أنهى معى الكلام عن جدى الكبير " أخناتون " .. وجده الكبير " أحمس " .. وعشان كده حرصت أن الجأ الى السرير بدرى مدعيا أنى فى حاجة الى الراحة .. وكانت كذبه بصراحة .. والحقيقة أنى كنت عاوز أعطى لجدى اطول وقت ممكن .. وقد كان .. ما كدت أعد فى أغنام الراعى ودخلت المدام وأطفأت النور بتاعى .. حتى رحت فى نوم عميق .. وأطل على وجه جميل كفص العقيق .. وجه جدى الحبيب الذى يزداد حمره فى ليالى الصيف الحارة .. ورمى على السلام كالعاده .. وضحك وقال .. يا فتان أنا حاأقعد بكل هدومى .. عشان ما ترحش تحكى لأحبائك فى المنتدى .. أنى خلعت الجبة والعمة .. وخلعت معاهم الجزمة ..وقعدت معاك بالتوب العربى المصنع فى تايوان .. ولما أشوف حا تقولهم على إيه المرة دى .. إنت عارف ياولد – بكسرة تحت الواو – إن اول ثورة إجتماعية فى العالم سجلها المؤرخون على جدران المعابد والمقابر والآثار .. كانت بمصر .. واستمرت 218 عاما .. بدأت فى عام 2258 ق.م وانتهت فى عام 2040 ق.م. .. وتقول المراجع التاريخية الألمانية والعربية أن علماء الآثار إحتارو فى تحديد أسباب هذه الثورة .. منهم من قال جايز تكون الكوارث الطبيعية التى مرت بها أرض مصر آنذاك أدت الى إنهيار نظم الرى الرئيسية .. وبالتالى إنهارت صناعة الزراعة الأمر الذى أدى الى إنهيار النظم الأقتصادية والإجتماعية والدينية .. وأعتمدوا فى تحليلاتهم على ما تعانية المحروسة حاليا بعد أن تكفلت الكوارث البشرية فى وزارة الزراعة المصرية بتدمير تلك الصناعة !!؟؟

والبعض الآخر .. علل قيام تلك الثورة واستمرارها تلك المدة الطويلة بما أطلقوا عليه " دورات " الحضارة التى يمر بها المجتمع البشرى على مر التاريخ .. فكما يحدث إزدهار .. يحدث أيضا الإنهيار .. ولله فى خلقه شئون .. وقد كان أحد أسباب طول مدة العناء الذى واجهه شعب مصر آنذاك أن ملكا واحدا ظل فى الحكم 94 عاما متواصله .. – محدش مصدق – لأ صدقوا .. فآخر ملوك الأسرة السادسة كما أجمعت النقوش التاريخية وكان إسمة " الملك بيبى الثانى " إعتلى العرش وعمره ست سنوات .. وإستدعاه الله تعالى الى جواره عندما بلغ المائة عام .. واحسبوها إنتم ..!!

واللى يراجع النصوص المترجمة التى تؤرخ لتلك الفترة يلاقى مثلا فى عهد الأسرة الرابعه .. الملك خوفو واسرته .. اللى بنوا الأهرامات ..كان نفوذ وسلطات الوزراء وكبار الموظفين وحكام الأقاليم أكبر بكثير من نفوذ الملوك .. الأمر الذى أدى الى إختلال كامل فى النظام الصارم الشديد الذى إتبعه الملك خوفو .. وادى ذلك أن انتهى حكم هذه الأسرة بانتشار الفساد والرشوة والفقر وإنقلاب طبقى فى المجتمع بصفة عامة .. ووجد النفاق أرضا خصبه نما فيها وترعرع ..

وفى أحد البرديات المحفوظة بمتحف برلين بردية ترجع الى تاريخ حكم الأسرة الخامسة .. تسجل كما تقول الورقة رساله أرسلها أحد الحكماء الى فرعون مصر آنذاك يقول فيها ..

" إن القيادة والفطنة والصدق معك ، ولكنك لا تنتفع بها .. فالفوضى ضاربة أطنابها فى طول البلاد وعرضها .. ولكنك مع ذلك تتغذى بالأكاذيب التى تتلى عليك .. فالبلاد قش ملتهب والإنسانية منحلة .. وليتك تذوق بعض هذا البؤس بنفسك .. "

وقد أدى سوء الأحوال السياسية فى البلاد آنذاك الى التسيب فى كل شئ وحدث خلل إقتصادى ضخم أدى بالتالى الى الخراب والفوضى .. وقامت الجماهير بأول ثورة إجتماعية فى العالم ..

هجم فيها الفقراء على قصور الفراعنه .. وبيوت النبلاء والأغنياء ونهبوا كل شئ حتى الممتلكات العقارية .. وبين ليلة وضحاها .. حدث تغيير شامل فى الهيكل الطبقى .. واصبح الأغنياء فقراء والعكس .. ومن المؤكد أن النساء آنذاك إشتركن بفاعلية فى التغيير الطبقى للمجتمع .. ويدل على ذلك تلك الوثيقة البردية التى تحكى إستيلاء الفقيرات منهن على مقتنيات الثريات .. وزوجات المسئولين .. وبشكل أوضح تقول الوثيقة .. " ومن كانت لا تملك من قبل صندوقا صغيرا ، أصبح لديها الآن صوان كبير .. ومن كانت ترى وجهها فى الماء ، أصبحت الآن صاحبة مرآه "

والأخطر من ذلك كله .. تلك الموجة الرهيبة التى سادت المجتمع من الأنحلال والألحاد وسيادة مبدأ " الأنا وبعدى الطوفان " .. والسفور السافل فى تعظيم المتعة الحرام .. ويؤكد ذلك وثيقة وجدوها أيضا وترجموها وهى تسجل أحد الأغانى التى تقول.. " لا تصدق كل ما يقولونه لك فى المعابد .. من ذا الذى عاد من الآخرة ليخبرنا بما يجرى فيها .. متع نفسك وإغتنم اللذائذ .. وابعد عن الشر ..!! " .. وتقول بعض النقوش الفرعونية التى ترجمها علماء الأثار مؤرخة لتلك الفترة .. " وقضى على الضحك ، ولم يعد يسمع سوى صوت الحزن والبكاء .."

وصرخت من أعماقى .. إيه ده يا جدى .. كل ده حصل .. بعد ما بنى الفراعنة الأهرامات ..التى ابهرت وما زالت تبهر العالم .. وبالذات العلماء فى كل تخصص ؟؟ ..

وأومأ جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه برأسه .. بعد أن انقطع نفسه .. وعينه على الشباك .. ولمح أو علامة لضوء الصباح .. فأسرع بتوديعى .. مرددا غدا نكمل يا حبيبى ..

وحتى يزورنى جدى الليلة الجاية إنشاء الله .. أستودعكم عنايته ورعايته جل وعلا ..

أخناتون المنيا .. ولا أخفى عليكم .. الحزين ..

تم تعديل بواسطة achnaton

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أحبائى ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

شئ عجيب اللى بيحصل لى الأيام دى .. جدى الشيخ حسن "رحمة الله عليه " بقاله ليلتين مختفى رغم أنى كنت بأتعمد النوم بدرى .. لدرجة إنى شكيت فى الأمر .. ودارت الأفكار فى رأسى .. حتى اضاعت النوم من عينى .. ياترى زهق منى ومن إستعادة أخبار الماضى وخد ملاحظه قلتها له فى ليلة من الليالى .. أن البحث فى اخبار الماضى ونبش أحداث الحياة فى مصر الحبيبة يعادل نبش قبور الموتى .. ومهما كانت نتيجة البحث والنبش .. فهى فى رأى البعض قليلة النفع كعامل من عوامل التقدم والسعى الى الأمام .. خاصة وإذا كانت امر البلد فى يد وزارة للتخريب .. ولا يملك المرء الا الأنتظار .. والسمع والطاعة .. وانتظار الرغيف وهو قاعد على الرصيف .. فلا داعى للأنتظار فى مكتب أو ورشه أو دكان .. فعهد الراحة والأنتاج راح فى خبر كان .. والبكاء عليه مثل البكاء على المسكوب ..

ومع ذلك .. رحت أبحث فى أركان رأسى .. عن سبب آخر قد يكون طفش جدى .. وتذكرت أنه فى آخر مرة .. هزء منى .. ورمانى بجملة تقيلة .. لما تربع بهدومه على الكرسى اللى جنبى .. وإتهمنى بأنى أنقل ما يفعله من حركاته الى أحبائى فى المنتدى .. وقلت لنفسى .. يمكن يكون هذا السبب هو المبتدى .. وارجع واقول أبدا دا كان بيضحك ومبسوط .. وواخدها " إيزى " .. وظل بى هذا الحال .. يوم بليلة أراجع كل موال .. ولم أفقد الأمل .. فجدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " بيحبنى .. وبيعشق صحبتى .. !! ومفضى نفسه لتعليمى .. وبالنصح والأرشاد وحكايات الأجداد بينور لى طريقى .. !! وفجأة وانا سرحان تمام .. والعالم كله حولى نيام .. لقيت شباك غرفة نومى إتفتح على آخرة .. ودخل جدى بجبته " الشاركس إسكن " .. " ما الربيع بقى والشمس كانت طالعه طول النهار " .. ولابس على دماغيه طاقية غريبة .. طالغ منها عيون إزاز .. ومراية وعدسة كاميرا " ديجتال " .. أنا شفت منظرة من هنا .. ورحت فى غيبوبة ضحك .. وكانى بأقرأ مواضيع سى السيد أو مصر عشقى فى باب إبتسمات ..

وخرجت من فمى صرخة لم أستطع منعها .. إيه اللى جرى ياجدى .. إنت بتقلد عساكر الخواجة بوش فى العراق .. ايضا حاطين نضارة زى دى يشوفوا بيها فى الضلمة اللى بيتحرك وراء الأبواب ..!! ولاحظ جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " دهشتى .. فأبتسم وطبطب على كتفى يهدى من روعتى .. وقال أبدا .. انا كنت فى زيارة لمعرض الكمبيوتر والألكترونيات .. وجبت معايا بعض الجديد من المعروض هناك .. فقلت وحكاياتنا القديمة .. ومعاناة المصرى على مدى التاريخ .. قال حنرجع لها تانى إن شاء الله .. والتجديد برضوا حلو .. ومن قبل الميلاد بآلاف السنين .. نشوف حاجة جديده .. وزى ما تكلمنا عن الماضى نتكلم عن المستقبل .. وسألت .. والحاضر .. ياجدى .. مش حنحكى عليه .. قال جدى .. ومعاه حق .. أصوات النفاق الوقت عالية .. شوية كده .. لما يتم تغيير الدستور .. ويغور " غراب الخراب واتباعه .. فإيه فايدة ما يقال .. وعندنا فى كل مكان " متقال " .. على ربابة النفاق ومسح الخوخ كل دقيقة شغال .. وأصل الحكاية إيه ياجدى .. قال ..

الناس دى ياولد اللى أنت عايش بينهم واخديناه جد .. فقلت أعدى على المعرض الكبير .. أشوق إيه الجديد والخطير .. لقيت ياولد هناك ركن .. واقف فيه صبى وصبية .. لابسين هذه الطاقية .. وشاور على اللى لابسها فى دماغه .. وموصلينها بالكمبيوتر .. وفارشين قدامهم خريطة للبلد وبعصايه فى إيدهم .. شاوروا على مكان فيها .. ظهر على الشاشة بالأبعاد الثلاثة .. " مجسم " وبدء حديث مع عده أفراد فى مختلف البلدان .. وكل واحد يدلى برأيه فى تعديل أو إصلاح .. والمناقشات على ودنه .. من بعيد لبعيد .. كل واحد منهم قاعد فى مكتبه .. ويمكن لامم حواليه مساعدوه ومستشاريه .. تحت شعار " دعونا نعمل سويا " { Let,s work together}

http://www.fraunhofer.de/german/publicatio...ag2-2004-16.pdf

وياريت أخونا ابو قلب أبيض ينقل لنا هنا الصورة اللى فى هذه الصفحة .. عشان تشوفوا جدى كان لابس إيه .. وشكرا مقدما ..

وطبعا النظام ده مش ممكن نقدر نطبقه عندنا .. لأنه حيقطع رزق ناس كثير .. وخاصة بتوع حضور اللجان .. حيضيع طبعا بدل حضور اللجان .. وآخر الشهر حيلاقى أصحابنا دول أن مرتبهم والمكافآت حتنزل الى العُشر .. ماهى اللجان دى " رزق الأرزقيه إياهم " الواحد منهم لو حضر لجنتين فقط فى اليوم .. ويومين أثنين فى الشهر حيقبض آخر الشهر عشر أضعاف مرتبه

.. وقد تملكنى العجب .. جدى عرف حكاية اللجان دى إزاى .. ودار فى بالى مقولة " يا ناس ياشر بطلوا قر " .. فنطر الى جدى من فوق لتحت .. وفى نبرة عتاب .. قال .. بقى أنا شر ياولد .. أنا أسقط فى يدى .. فقد كان وارد خطر على بالى لم أنطق به .. وإعتذرت مؤكدا أنى لم أقصده .. فقال أنا عارف .. مصر الوحيدة فى العالم اللى الموطف الكبير فيها بيأخذ أجرة عن شربه فنجان قهوة فى مكتبه .. او مكتب مرؤسه .. ويبقى الأجر مضاف لو شرب القهوة عند رئيسه !! دا يا أخوانا زى ما يكون عايش معانا .. والحقيقة أنا ابضا مش عارف إيه المناسبة لكى تتحمل الدولة " مكافأة " موظف إذا قام بعمله ؟؟ وفى وقت عمله ..

وسالت جدى .. والنظارة دى تنفع مثلا فى تخطيط ميدان التحرير أو ميدان كل الناس ( رمسيس سابقا ) وابتسم جدى الشيخ حسن " رحمة الله عليه " وقال .. دى حتكون الحل الأمثل .. فلن ينتقل المحافظ ومساعدوه .. ومدير المرور وضباطه .. ومهندسى التنطيم .. والدكاترة المستشارين ..وبدل ما حيشوفوا المشكلة فى نقطة من شارع .. حيشوفوا أنفسهم زى اللى راكب بالون وبيبص على المنطقة كلها .. وفى نفس الوقت حيكون كل الأطراف من مكاتبهم .. ودون ما يتحركوا .. والكل يراجع الموقع وكأنه على الطبيعة .. لأن بالنظارة دى حيبان الموقع مجسم وثلاثى الأبعاد .. وغدا نكمل الموضوع ..

أخناتون المنيا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Join the conversation

You are posting as a guest. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×
×
  • اضف...