اذهب الي المحتوي
أسد

العصيان .. والإضراب .. والتغيير

Recommended Posts

على سيرة الإضرابات والإعتصامات .. والتمرد .. والعصيان المدني .. سأكتب موضوعي هذا ..

العصيان المدني هو :

العصيان المدني صورة من صور المقاومة دون استخدام العنف وذلك للاحتجاج أو لمحاولة تحقيق أهداف سياسية. كما قد يكون بشكل الإضراب المدني ذو الطابع السلمي الذي عادة مايكون تعبير عن رفض سياسة معينة ضمن البلد.

والثورة هي :

الثورة كمصطلح سياسي هي الخروج عن الوضع الراهن سواء إلى وضع أفضل او اسوأ من الوضع القائم وللثورة تعريفات معجمية تتلخص بتعريفين ومفهومين ،التعريف التقليدي القديم الذي وضع مع انطلاق الشرارة الاولى للثورة الفرنسية وهو قيام الشعب بقيادة نخب وطلائع من مثقفيه لتغيير نظام الحكم بالقوة . وقد طور الماركسيون هذا المفهوم بتعريفهم للنخب والطلائع المثقفة بطبقة قيادات العمال التي اسماهم البروليتاريا. اما التعريف او الفهم المعاصر والاكثر حداثةً هو التغيير الذي يحدثه الشعب من خلال ادواته "كالقوات المسلحة" او من خلال شخصيات تاريخية لتحقيق طموحاته لتغيير نظام الحكم العاجز عن تلبية هذه الطموحات ولتنفيذ برنامج من المنجزات الثورية غير الاعتيادية .والمفهوم الدارج او الشعبي للثورة فهو الانتفاض ضد الحكم الظالم .و قد تكون الثورة شعبية مثل الثورة الفرنسية عام 1789 وثورات أوروبا الشرقية عام 1989 وثورة أوكرانيا المعروفة بالثورة البرتقالية في نوفمبر 2004 او عسكرية وهي التي تسمى إنقلابا مثل الانقلابات التي سادت أمريكا اللاتينية في حقبتي الخمسينيات الستينات من القرن العشرين، أو حركة مقاومة ضد مستعمر مثل الثورة الجزائرية { 1954-1962} .

والإنقلاب العسكري هو :

اما الانقلاب العسكري فهو قيام أحد العسكريين بالوثوب للسلطة من خلال قلب نظام الحكم, بغية الاستاثار بالسلطة والحصول على مكاسب شخصية من كرسي الحكم .

وما يحدث الآن في مصر .. لا ينطبق عليه أي من هذ التعريفات .. وقد يكون الوضع أصلاً غير مؤهل لأي من تلك الأحداث أن تحدث .. أو قد يكون الحال في مصر في غير ذي حاجة لأن يحدث أي من ذلك .. سواء حالة عصيان مدني شامل او ثورة .. أو إنقلاب ..

قد تكون الحالة في مصر في حاجة إلى عملية إصلاح كبيرة .. وليس ثورة أو إنقلاب ، و ثورة شعبية وعصيان مدني.

فحالة العصيان هي حالة شديدة التعقيد .. والتعامل معها أمر في غاية الصعوبة .. فهي كم يلعب بالنيران .. معرض لأن يحترق بها ولا ينجو حتى هو .. ويحرق جميع من حوله.

فتخيل أن هناك دعوة لحالة عصيان .. هناك دعوة للجماهير . العامة .. لأن يعصوا النظم الموجودة والتعليمات والقواعد والقوانين .. وفي حالات العصيان المدني يجب أن تكون الأهداف محددة مسبقة .. وعند تحقيق تلك الأهداف .. يجب أن تتوقف حالة العصيان فوراً.

ويجب أن يكون لمثل تلك الحركات الشعبية قائد .. ويجب أن يكون قائد قوي .. مطاع .. مسموع الكلمة .. له القدرة على السيطرة والتحكم في الأوضاع.

وفي العادة من يقود حركات العصيان يكون من عتاة السياسيين ذوو الجماهيرية والشعبية الجارفة .. حتى يستطيع التحكم في الناس .. وحتى لا تنفلت الأمور وتتحول إلى حالة هياج وفوضى لا يمكن لأحد أن يتحكم فيها .. أو يسيطر عليها . فتأكل الأخضر واليابس .. ويجتمع الناس فيما بعد ليلقوا بالتهم على الدخلاء واللصوص والبلطجية والمأجورين والذين تسللوا بين الصفوف ليخربوا ويسرقوا ويحطموا ويحرقوا ..

لنقيس ذلك مع ما يحدث الآن في مصر

أطلقت دعوة للإضراب والإعتصام في مصر .. وحث الجماهير على الإعتصام والتغيب عن العمل والتظاهر ..

ولم نعرف من الذي دعا لهذا الحدث ..

أو من الذي يقوده ..

وهل نتفق معهم .. أو نختلف .. هل تتوافق أيدولوجيات هؤلاء مع مصالح الشعب أم لا ؟؟

لا نعرف .. ولا أحد يعرف ..

أين هم .. أين قادة تلك الحركة ؟؟؟

أين نجدهم ؟؟ كيف سيبلغوننا (نحن العامة من الشعب) بالتعليمات ؟؟

لا ندري .. ولا أحد يدري ..

من في مصر مؤهل لأن يقود مثل هذا التمرد الكبير ... أقصد من التيارات السياسية .. خاصة بعد أن تبرأ الإخوان المسلمون من هذا الفعل وأعلنوا عدم مسئوليتهم عنه .. وعدم مساهمتهم أو إشتراكهم فيه ...

لا أحد .. على الإطلاق ..

إذن ما مصير هذا ...

الفوضى .. ثم الفوضى .. ثم الفوضى ..

وهذا ما أظنه حدث ولكن – الحمد لله – كان على نطاق ضيق .. في المحلة ..

والتاريخ الحديث يحدثنا عن الحركات الشعبية في مصر على الأقل ... ونتذكر من الأحدث للأقدم ..

حالة العصيان والتمرد التي قام بها أفراد الأمن المركزي في مصر في شهر مارس من العام 1986م ، وأعتبر نفسي شاهدعيان على كثير من الأحداث التي تمت في تلك الأيام .. وسأرويها لكم تباعاً هنا في هذا الموضوع ..

وانتفاضة يناير 1977 ، وما أسماها السادات .. إنتفاضة الحرامية ..

وقد نتذكر أحداث حريق القاهرة في يناير 1952

والسيطرة على الشارع والجماهير أمر غير مضمون على الإطلاق .. والمغامرة في هذا الأمر هو درب من دروب المقامرة والتهور .. والتلاعب بمصير الشعوب ..

ولا يجوز أن نسقط في تلك الهاوية ... ولا أن يخدعنا أحد .. ويتلاعب بمشاعرنا ..

أحلام بعض السياسيين .. في كثير من الأحيان تشت وتشطح بعيد عن الواقع بكثير ...

أرى أنه من الأولى أن يتم الدعوة لمقاطعة منتج معين .. لعدة أيام .. حتى ينخفض سعره .. فهذا أكثر فعالية وتأثيراً .. وإذا نجح هذا الأمر فليبدأوا في تجميع الناس لمهمة أكبر ..

ولكن للأسف حتى لهذا لم ينجح .. ولم يتمكن منه أحد.

وللحديث بقية ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

شوف يا استاذ اسد انا من راى انه ليس مهم حاليا معرفة من هو وراء حملة الاضراب التى تمت سواء اخوان مسلمين ولا حركة العمل الوطنية ولا احزاب المعارضة ولا كفاية و...........الخ

فكرة الاضراب من البداية كانت فكرة ايجابية وتنم عن شجاعة الشعب وخروجه من سكونه الذي دام طويلا الى ان وصل الى حد الانفجار

ولكن طريقة تناول الفكرة وتنفيذها هنا المشكلة الهمجية والعشوائية فى التفيذ

ممكن علشان احنا شعب عاطفي شوية واثناء المظاهرات الدم جرى فى نافوخ المتضاربين وافتكروا نفسهم عالجبهة ضد العدو واخذتهم الجلاله وتم ما تم .

فانا من راى لا نبكي على اللبن المسكوب واللى حصل حصل المهم النتائج .

لكن لو قعدنا نبحث من هو وراء هذا الاضراب ونهلك نفسنا ونتخيل مين اللى ليه مصلحة ومين اللى بيعمل فى الخفاء هنبقي بالظبط عاملين زي الصعيدي اللى واحد زقه من فوق البرج والناس افتكرتوا بطل وقاعدوا يحييوه ويهتوفوا به ولما سالوه نفسك فى ايه قالهم اعرف مين اللى زقنى من ع البرج .

حتى لو هذا الاضراب جاب نتيجة عكسية والحكومة لن تسجيب فمش معناه انها متهزتش واللى عمل اضراب مرة ممكن يعمل تانى وتالت

والعيار اللى ميصبش يدوش

تم تعديل بواسطة Badria Mekkawy

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

في العام 1986 .. قام جنود الأمن المركزي بحركة عصيان شاملة ..

لا أعتقد أنه حتى يومنا هذا كشف الستار عن أسبابه أو دوافعه .. أو من المحرك لهذا العصيان .. أو المدبر له .. أو من المستفيد ..

ومازال الأمر مجهولاً حتى اليوم ...

في ذات ليلة كنت في طريقي إلى شارع الهرم ... منتصف الليل تقريباً .. وجدت ميددان الجيزة مغلق بمعرفة الشرطة .. ولا سيارات تمر على الإطلاق .. وجنود كثيرون يقفون على حواجز حديدية وضعت لإغلاق الطريق المؤدي لشارع فيصل والهرم ..

وكان الأمر في بدايته تحت السيطرة . فهؤلاء الجنود كانوا تحت إمرة الضباط الموجودون في ذلك الوقت والمكان ..

وفجأة .. وبدون أية مقدمات .. هاج الجنود .. كلهم .. وتركوا أماكنهم وجروا في كل اتجاه ..

هروب ..

وتركوا الحواجز .. والضباط مذهولون ولا يعرفون ماذا يفعلون ومعهم أمناء الشرطة وصف الضباط من الشرطة ..

وحدثت حالة من الهرج والمرج .. ولم يعد هناك أي سيطرة على أي أمر ..

إختفى الضباط وأمناء الشرطة من المكان ..

وكل من في الشارع إهتم بأن يذهب إلى بيته من أقصر طريق وبأسرع وقت ممكن ..

رأيت في شارع الهرم .. كل المحلات تغلق . والملاهي الليلية تغلق أبوابها .. مع الحرص على ترك حراس المكان بالداخل لحماية الممتلكات ..

ذهبت للمنزل .. وصاحب العمارة التي كنت أسكن فيها .. أغلق الباب الرئيسي بجنزير حديد وقفل ..

في الصباح ..

حاولت الذهاب إلى كليتي .. حيث كنت في السنة الأخيرة ..

عندما وصلت إلى هناك .. لم أجدها تعمل ..

ذهبت إلى زملائي في جامعة القاهرة .. وجدت الحالة في منتهى الفوضى ..

مجموعات من الطلاب خرجت فيما يشبه المظاهرة ..

ذهبوا إلى بين السرايات ومنها إلى الدقي ..

إنضم لهم عدد من الناس ..

صاروا يهتفون ضد الغلاء . والنظام .. والمعاهدة .. وكامب ديفيد .. وسليمان خاطر.. والإسلام هو الحل .. . وكل شئ .. وأي شئ ..

كان الوقت في الظهيرة تقريباً .. وقد أعلن حظر التجول في البلاد إعتبارا من الساعة الواحدة ظهراً .. ثم تم تمديد المهلة حتى الرابعة عصراً ..

وصلت مسيرة الطلاب السلمية إلى شارع الدقي .. أمام المركز القومي للبحوث تقريباً ..

كنت أسير خلفهم بمسافة .. يشدني الفضول للمتابعة ..

فجأة .. ظهرت مدرعات تابعة للجيش .. بدأ الطلاب والناس يرشقونهم بحجارة .. وحطموا سيارة واحدة على الأقل .. التي شاهدتها ..

أطلق رجال الجيش النار في الهواء ..

رصاص حي ..

تفرق الجمع كله ..

حاولت أن أركب تاكسي متجهاً إلى منزلي في شارع الهرم .. لم أجد إلا تاكسي متجهاً إلى شارع فيصل .. قلت مفيش مشكلة .. أمشي المسافة مابين فيصل والهرم ..

بدأت ركوب التاكسي بمفردي بجوار السائق .. وانتهى بي الأمر ..فوق شبكة التاكسي (على السقف) مع باقي الرجال لأن السيارة من الداخل ممتلئة بالنساء ..

وكان مجموع من يستقلون هذا التاكسي 9 ركاب غير السائق ..

الكل مذعور يرغب في الوصول إلى منزله بأسرع وقت ..

عندما وصلت إلى شارع الهرم ..

رأيت عند الأوبرج .. كثير من اللصوص .. والصبية يحملون كل ما يمكنهم حمله من الكازينو .. ومن فندق هناك أيضاً لا أتذكر أسمه .. بعد أن قاموا بتحطيمه ...

يسرقون كل شئ .. ولا سيطرة على الأوضاع .. إطلاقاً ... وكان هذا هو حال شارع الهرم كله ..

إلى أن وصل رجال الجيش في المساء وبدأت السيطرة على الشارع .. وتمت السيطرة على الأمن ..

في خلال أسبوع تمت السيطرة على البلد تقريباً ..

بمعرفة الجيش ..

هذا هو مثال على حالة عصيان .. ركب الغوغاء هواه .. واللصوص وجدوا فرصتهم فيه .. وكادت أن تحل الفوضى ..

لولا أن الله ستر ...

رأيت بعني كثير من الأحداث والوقائع ورصدتها بشخصي ... في تلك الأيام ..

أنا شخصياً أكره النظام الموجود في مصر اليوم ..

ولكني أخاف وأرتعب من الفوضى التي من الممكن أن تحدث ..

ويمكن أن ننظر إلى الإنفلات الأمني في العراق ..

أو حتى في غزة ..

عندما يتصارع المتصارعون .. ويتدخل الناس والعوام من الشعب ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
شوف يا استاذ اسد انا من راى انه ليس مهم حاليا معرفة من هو وراء حملة الاضراب التى تمت سواء اخوان مسلمين ولا حركة العمل الوطنية ولا احزاب المعارضة ولا كفاية و...........الخ

فكرة الاضراب من البداية كانت فكرة ايجابية وتنم عن شجاعة الشعب وخروجه من سكونه الذي دام طويلا الى ان وصل الى حد الانفجار

ولكن طريقة تناول الفكرة وتنفيذها هنا المشكلة الهمجية والعشوائية فى التفيذ

ممكن علشان احنا شعب عاطفي شوية واثناء المظاهرات الدم جرى فى نافوخ المتضاربين وافتكروا نفسهم عالجبهة ضد العدو واخذتهم الجلاله وتم ما تم .

فانا من راى لا نبكي على اللبن المسكوب واللى حصل حصل المهم النتائج .

لكن لو قعدنا نبحث من هو وراء هذا الاضراب ونهلك نفسنا ونتخيل مين اللى ليه مصلحة ومين اللى بيعمل فى الخفاء هنبقي بالظبط عاملين زي الصعيدي اللى واحد زقه من فوق البرج والناس افتكرتوا بطل وقاعدوا يحييوه ويهتوفوا به ولما سالوه نفسك فى ايه قالهم اعرف مين اللى زقنى من ع البرج .

حتى لو هذا الاضراب جاب نتيجة عكسية والحكومة لن تسجيب فمش معناه انها متهزتش واللى عمل اضراب مرة ممكن يعمل تانى وتالت

والعيار اللى ميصبش يدوش

طبعاً الكلام ده بالنسبة لي غير مقبول بالمرة ..

فمعنى أن يحرض الشعب على العصيان ..

يجب أن يكون من المعلوم تماماً .. متى يتوقف هذا العصيان .. ومن الذي سيوقفه ..

وإلا استمر العصيان .. وبدلاً من أن كان العصيان على النظام القائم .. يصبح العصيان على كل شئ ..

وتخرج الأمور عن السيطرة ..

والمسألة أكبر من كده بكثير ..

ليس من المنطقي أن نقول مش مهم مين اللي دعا للإضراب .. أو مش مهم مين اللي وراه ..

المسائل مش بالشكل ده .. ولا يمكن الحكم عليها هكذا ..

لا يوجد أحد يحتمل الفوضى المتوقع حدوثها إذا لم تكن هناك سيطرة على الأحداث .. وعلى الناس ..

لا يمكن لأحد أصلاً إستيعاب ما يمكن أن يحدث ..

الأمر خطير بدرجة غير متصورة .. ولا يمكن القبول بها هكذا ببساطة ..

وإلا لو كان الأمر كذلك ..

لكانت دعوانا للعراقيين أن يرحبوا ويهللوا بالمحتل ..

لأنه جاء ليحتلهم .. بحجة القضاء على الحاكم الظالم ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أرى أنه من الأولى أن يتم الدعوة لمقاطعة منتج معين .. لعدة أيام .. حتى ينخفض سعره .. فهذا أكثر فعالية وتأثيراً .. وإذا نجح هذا الأمر فليبدأوا في تجميع الناس لمهمة أكبر ..

ده فعلا اللى فى ناس كتير بتفكر فيه مع وجود بعض الاختلافات ومنها ان الشعب يقاطع جميع السلع اللى سعرها فاق الحد زى اللحوم بانواعها و زى البصل و حاجات كتير و مش هيحصلنا حاجه لو قعدنا ناكل عيش و جبنه أسبوع او اسبوعين او شهر المهم نعرف اننا لو معملناش كده ممكن ناكل عيش و جبنه بعد كده على طوووووووووووووووووووول اذا لقيناهم .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام علينا وعلي عباد الله الصالحين

الاستاذ أسد لافض فوك ... عبرت عن ما يدور بذهني وأعجز عن ترجمته

كلما ذكر الاضراب .. التظاهر ...العصيان أرتعد مما قد يحدث فربما من قام باطلاق شرارة البدء

والتفت حوله الجماهير المتحمسة وأطاعوه في العصيان ربما لايعيروه أذنا عندما يطلق اشارة النهاية ويعجز عن انهاء ووقف الاحداث التي بدأها

فكما يوجد مثقفين يفهمون معني ومغزي ما يقال... يوجد عندنا جندي الامن المركزي وأمثاله من الشعب مين يسيطر عليهم

أتفق معك أخي في مقاطعة بعص السلع ولا مانع من مقاطعة بعض الخدمات مثل التليفونات وما شابه ذلك

واسمح لي أستعير عبارة للفنان أحمد زكي رحمه الله من فيلم البيضة والحجر ( محاربة الغلاء بالاستغناء)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سبق وأن حذر العبد لله مما أسماه بـ"الشورعة"..أن يصبح الشارع هو الحل..

أعرف أن هناك من يستشهد بتجارب أخرى ، ولكن هذه التجارب حدثت في أزمنة وأمكنة وظروف مغايرة تماماً لما هو عليه الحال في الحالة المصرية..

وسبق وأن ذكر في وقت سابق أن السياسة هي علم صنع وتوجيه رد الفعل ، وأنه هناك من يحرك ويوجه العصيان حتى ولو تطور إلى شغب ، فقط لأنه سيستفيد من ذلك أو لأنه لا يجيد إلا "اللعب في الشارع".. وللأسف بين هؤلاء "أحزاب شرعية" عجزت عن أن يكون لها برامج سياسية واجتماعية حقيقية تحترم عقل الإنسان العادي فلجأت إلى هكذا ممارسات..

الأمور من الممكن أن تتطور إلى الأسوأ في المستقبل ما دامت الشورعة فكراً وأسلوب حياة ، وما دام المشورعون يتوغلون في كيانات يفترض بها الاستقلال كالحركة العمالية والطلابية مثلاً..

وأتفق بشدة مع قاله العزيز أسد في المداخلة الافتتاحية التي كنا بحاجة إلى قراءتها بشدة قبل أن يحدث ما حدث..

خلص الكلام

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ااستاذ اسد براحة شوية على والله قرات الكلام دا

طبعاً الكلام ده بالنسبة لي غير مقبول بالمرة ..

اتخضيت وقبل ماكمل اللى حضرتك كتبته رجعت تانى اراجع اللى كتبته قولت اصل جايز اكون شخصنتك بكلام ولا حاجة لا سمح الله .

من الطبيعى ان نختلف لان منظور كلا منا لاى شيء مختلفتى تجعله مختلف برائه مع البعض و ويتوافق مع البعض ولكن نظل فى النهاية متفقين فى مبدا الاختلاف فى الاراء لا يفسد القضية نفسها.

فانا ارحب بالاختلاف والجدال والمناقشة بس براحة فضلا لا امرا :roseop: :lol:

فمعنى أن يحرض الشعب على العصيان ..

يجب أن يكون من المعلوم تماماً .. متى يتوقف هذا العصيان .. ومن الذي سيوقفه ..

وإلا استمر العصيان .. وبدلاً من أن كان العصيان على النظام القائم .. يصبح العصيان على كل شئ ..

وتخرج الأمور عن السيطرة ..

والمسألة أكبر من كده بكثير ..

مش فهمة النقطة دى هو الاضراب كان يوم وخلص والناس بقت تروح شغلها وكل شيء تمام

الاضراب دا كان عبارة عن بس علامة من علامات الرفض للحال الحالى وخلاص الناس عبرت وانتهى الموقف جزئيا وليس كليا .

يعنى هل الناس لسه عصيانه ومضربة عن العمل ؟

ليس من المنطقي أن نقول مش مهم مين اللي دعا للإضراب .. أو مش مهم مين اللي وراه ..

المسائل مش بالشكل ده .. ولا يمكن الحكم عليها هكذا ..

نعم هذا راى ولن ينوب او يصادر اراء الاخرين وانا ارحب بسماع اراء اخرى تتفق او تختلف معى واكيد فى النهاية لو شيء غاب عنى هاقدر استوعبة من خلال الاختلاففى الراى .

ثم سؤال هل الاضراب دا بغض النظر عن الطريقة التى تناولتها بعض الجماعات كانت مطالبة حقيقية واقعية ولا افتراءات على الحكومة ؟

هل فى مجموعة خفية من مصلحتها احداث تخريب فى مصر بثت سمومها وشوشت على تفكير الناس وحرضتهم على الاضراب على اشياء وهمية لس لها وجود .

مااحنا الحال قدامنا اهو وشايفينه وبناقشة والكلام اللى بين سطورنا هنا افظع بكثير من الاضراب نفسه ولكن مين يقرا ومين يسمع ماهى جرايد المعارضة بتكتب والناس بتقرا والحكومة بطنش يبقي كان لا بد من صرخة فى وجهة الحكومة تفيقها من الثبات التام والانتخة اللى هى فيها .

لا يوجد أحد يحتمل الفوضى المتوقع حدوثها إذا لم تكن هناك سيطرة على الأحداث .. وعلى الناس ..

لا يمكن لأحد أصلاً إستيعاب ما يمكن أن يحدث ..

اوك احنا دولة حرة ديمقراطية ولكن غير ممارسين لها فمن الطبيعي والمتوقع ان اول مرة نمارس الحرية هيكون لنا اخطاء وبصددها هنستفيد منها وفى المرات القادمة اكيد الوضع هيكون احسن دى طبعا امنية

الأمر خطير بدرجة غير متصورة .. ولا يمكن القبول بها هكذا ببساطة ..

اتفق معك فى هذه النقطة ولكنى لن اقبله ابدا بل بالعكس انا ضد ما حدث فى المحلة.

وانا كتبت رد لى فى موضوع الاضراب نفسه وكن لى راى تانى فى الحملة نفسها ,انها لابد ان تكون منظمة وناس تنوب عن بعض الناس وهما يطالبوا بكل المطالب اللى متفقين عليها .

مع خالص مودتى وتقديري :lol:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الاخ الفاضل أسد

أؤيدك فى كل ماذهبت اليه.

للاسف مازلنا شعبا اميا سياسيا و لايعرف كيف يطال بحقوقه ، وكنت اتمنى ان يتبنى تلك الدعوة القوى السياسية المختلفة ، ولكن للاسف هو ايدوها ولم يتبنوها ، وبالطبع كما اسلفت حضرتك طالما انه ليس هناك من يقود ومن يلى فى القيادة ، فبلا شك سيكون التحرك فاشل لانه لن يحقق اهدافه سواءا باجبار الحكومة على تحقيق مطالب الشعب والتى لم تكن ظاهرة بوضوح . او بالحفاظ على الطابع السلمى للاحتجاج.

الاخت بدرية

من المهم جدا ان يكون لكل شيئ ريس او قائد ، كما قال رسول الله أمير.

ماينفعش نقول مش مهم مين اللى دعا للاضراب ، لانه مش حانلاقى اللى يقول خلاص ياجماعة اهدافنا اتحققت وكله يروح بيته. ومن ثم سينقلب الامر الى فوضى.

تنظيم الاضراب مثل الحرب تماما ، له قائد اعلى ورئيس عمليات وقادة قطاعات ، ووحدات الاتصالات التى تبقى على الاتصال بين الجميع ، وعندما تبدأ ساعة الصفر ، يبدا الجميع ، وعندما يصدر الامر بالانتهاء ، ينتهى الجميع. ، واعتقد ان عملك به شيئ من هذا النظام ، فريق العمل يؤتمر بأمر ريس واحد.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
الاخ الفاضل أسد

أؤيدك فى كل ماذهبت اليه.

للاسف مازلنا شعبا اميا سياسيا و لايعرف كيف يطال بحقوقه ، وكنت اتمنى ان يتبنى تلك الدعوة القوى السياسية المختلفة ، ولكن للاسف هو ايدوها ولم يتبنوها ، وبالطبع كما اسلفت حضرتك طالما انه ليس هناك من يقود ومن يلى فى القيادة ، فبلا شك سيكون التحرك فاشل لانه لن يحقق اهدافه سواءا باجبار الحكومة على تحقيق مطالب الشعب والتى لم تكن ظاهرة بوضوح . او بالحفاظ على الطابع السلمى للاحتجاج.

الاخت بدرية

من المهم جدا ان يكون لكل شيئ ريس او قائد ، كما قال رسول الله أمير.

ماينفعش نقول مش مهم مين اللى دعا للاضراب ، لانه مش حانلاقى اللى يقول خلاص ياجماعة اهدافنا اتحققت وكله يروح بيته. ومن ثم سينقلب الامر الى فوضى.

تنظيم الاضراب مثل الحرب تماما ، له قائد اعلى ورئيس عمليات وقادة قطاعات ، ووحدات الاتصالات التى تبقى على الاتصال بين الجميع ، وعندما تبدأ ساعة الصفر ، يبدا الجميع ، وعندما يصدر الامر بالانتهاء ، ينتهى الجميع. ، واعتقد ان عملك به شيئ من هذا النظام ، فريق العمل يؤتمر بأمر ريس واحد.

اوك كدا فهمت ايه المقصود من الواضح انى فهمت كلام الاخ اسد من منظور تانى

شكرا استاذ محمد ع التوضيح

بس اللى كنت عاوزة اقول (بردوا مافيش فايدة ) ماهو اكيد فى حد مسئول بس مش فى الصورة وانا لا استبعد الاخوان المسلمين ولكن هيفدنا بايه بعد ما الاضراب تم مين اللى وراه

دا مش جدال دا سؤال بجد وعاوزة افهم

هل مثلا دا مهم عشان نعرف النوايا هل هى واقعية فعلا وتسعى الى تغير مش تخريب وانقلاب على الحكومة ؟

ولا محتاجين نعرف السبب عشان الاعتراض على الاضراب

يا ريت حد يجاوبنى بس براحة لانى بجد عاوزة افهم

وشكرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أختي الفاضلة / بدرية ..

أنا طبعاً مش ممكن أكون أقصد أسلوب محتد .. أو أقصدك بأي شئ .. ولم يكن هناك أي شخصنة .. وبالتالي فقد كلت (هذا الكلام غير مقبول لي) ولم أذكر قائل أو صاحب الكلام بأي شئ .. لم ولن أفعل ذلك طبعاً ..

أما ما أقصده وأريد إيصاله في موضوعي هذا ..

كثير من الناس تنفعل بالأحداث .. متأثرة بالأوضاع الإقتصادية السلبية الموجودة في مصر .. والتي إشتدت حدتها خلال السنة الأخيرة بفعل عوامل كثيرة جداً .. للدولة والنظام المصري يد فيها .. ولأسباب خارجة عن إرادة هذا النظام أيضاً .. ولكنها حدثت ..

والناس متأثرة بها ..

والفساد المستشري في جنبات الجهاز الحكومي المصري في كافة قطاعاته وعلى كافة مستوياته ..

وجود عدد كبير من الناس .. تعاني الأمرين كل يوم .. بل وكل لحظة .. ويعيشون حياة صعبة للغاية ..

معظم الشباب الذين يعيشون حياة مهمشة في المجتمع المصري لم يؤهلوا التأهيل الكافي للمشاركة في مثل تلك أحداث .. بل قل أنهم لم يؤهلوا على الإطلاق ..

من خلال المتابعات التليفزيونية والإخبارية للأحداث قد نجد أن ما حدث في المحلة أمر كان متوقع حدوثه .. ومن المتوقع ن يحدث في أي مكان في جمهورية مصر العربية .. وفي أي مدينة ستحدث فيها إضطرابات ..

وقد حدثت نفس الأحداث من قبل في مصر كما أسلفت في مداخلة سابقة في هذا الموضوع ...

وأحداث الشغب تحدث في المظاهرات السياسية .. في حفلات الفنانين .. كما حدث في العجمي في الصيف الماضي .. وفي الشوارع وعلى أبواب السينمات كما حدث أيضاً في القاهرة العام الماضي ..

ولنذكر ما حدث في شوارع وسط القاهرة العام الماضي ..

يل أن مثيري الشغب من الصبية الصغار .. والمكبوتين والمحبطين .. وكل هذا الكلام المتكرر والذي يقال بدون أي مرجعية للأسف الشديد والغير مبني على أي دراسات أو بحوث علمية ..

وفي النهاية تظهر نتيجة الأبحاث والدراسات والتحقيقات بأن من أثار هؤلاء كان راقصة ورقاص (مغني في بعض الأوقات) ...

مثيري الشغب .. هم هم في كل وقت وكل مكان .. وعندما تسيطر روح القطيع أو الجماعة أو الغوغائية .. لا يمكن لأحد السيطرة على الموقف...

هناك من الجهال في برامج التليفزيون بالأمس من كان يقول .. إن مافعل هذا بالتأكيد ليس من المحلة .. لأن ابن المحلة مايخربش في بلده ..

يعني الناس دي جت منين .. بالآلاف . وناموا فين امس وأول أمس .. طبعاً كلام فارغ ..

ولو جاريناهم .. وقلنا .. ليسوا من المحلة ..

ولكنهم مصريون ..

إذن ممكن أن يكونوا مصريون.. ومن الممكن لبعض المصريين أو لكثير منهم أن يخربوا بلادهم .. ويحرقوا ويكسروا ويحطموا .. وكل التجارب السابقة أدت إلى نفس النتيجة ..

إذن لماذا اللجوء إلى الشارع ... ولماذا من الأساس ندفع الناس لفعل هذا ..

رأيت في التليفزيون لقطات عدة لصبية .. وشباب يحطمون ويكسرون ويخربون بلا وعي .. ونساء وأطفال صغار يرشقون الشرطة بالحجارة ..

الأكيد أن أغلبهم لا يدري لماذ يفعل ذلك .. ولكنه غل دفين .. وحقد مخزون .. يخرج مع روح القطيع .. والهمجية والغوائية الجماعية ...

نحن في مصر شعب نصفه من الفقراء والمهمشين .. والأمية مستشرية فيه .. والفساد مستشري على كافة الأصعدة .. والمخدرات هلكت عقول كثير من شبابه .. للأسف الشديد ...

لا يصح أن نحتكم للشارع المصري حالياً .. لا يصح أن نجعل الفيصل في يد الشارع ..

والأدهى من ذلك ....

أنه بالأمس .. تنصل الجميع .. والكل .. وكافة التيارات السياسية والحزبية والصحفية .. وحتى أصحاب الأراء المثيرة .. والتي تعل النار في قلوب الناس ..

الكل تنكر مما حدث .. وأنكر مسئوليته .. أو حتى مشاركته في تلك الأحداث .. والدولة المصرية تغازل العمال في المحلة ..

الكل يطلب التراجع .. ويتمنى إخماد هذاالحريق ..

نحمد الله أن تلك الأحداث فقط في مدينة واحدة .. ولم تحدث في أماكن أخرى في مصر ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فهمت مقصدك استاذ اسد ومعاك حق فعلا .

استحالة للحكومة او لاى شخص ممكن يدين النظام او يُرجع ما حدث من اضراب ادى الى خراب نتيجة لكبت او احساس بالظلم

فمن الاسهل هو استقطاب العطف وتجريد من عبر عن ما بداخلة من مصريته واتهامه بعدم انتمائه لبلده

الله يلطف بنا جميعا ولك الله يا مصر واهل مصر

تحياتى

تم تعديل بواسطة Badria Mekkawy

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بالنسبة لموضوع الاضراب انا باتفق مع اساتذ أسد فى ان مقاطعة شاملة لمنتج معين سوف يؤثر و سوف تنخفض سعر هذه السلعة . ولكن ان لم يحدث هذا الاتفاق على المقاطعة و استمر الوضع على ماهو عليه و استمرت الاحوال فى البلد الى الاسواء و الاسعار ترتفع بدون اى رادع و زيادة للبطالة و العنوسة و المخدرات و الفساد . بالطبع ستزيد حالة الاحتقان بين الناس و سيكون رد فعلهم اسواء من ما حدث يوم 6 ابريل . ان ما حدث يجب ان يزلزل الحكومة و ان تتبين ان الناس لم تستطع تحمل المزيد الغلاء و الغباء و القهر التى تستخدمه الحكومة مع المواطنين. أعلم ان هذا الرأى قد لا يتفق مع الاخرين و لكن يجب على حكومة رجال الاعمال ان يفهموا و يعقلوا ان ما حدث يجب معالجته و ان يصححوا أوضاعهم و من سياستهم تجاه هذا الشعب الذى تحمل الكثير و عانى الكثير . بالله عليكوا افيقوا و اصحوا قبل فوات الاوان و يحدث ما لم يحمد عقباه . و ربنا يستر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أنا واثقه أن يوم الإضراب لن يمر علي خير..وستكون هي الشرارة الاولي لحاله فوضي في مصر ولا نعرف متي موعدها ولا كيف ستتوقف....

الايام القادمه لا تنبأ بأي خير....وهذا إحساسي..والله أعلم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الله أنا أتنشلت

ده كان واحد وقف فى أتوبيس زحمه قرفان وزهقان زيه زى باقى الناس ومرة واحده هوب للنبى قامت خناقة كبيرة فى الأتوبيس ده بيضرب فى ده والناس يإما بتسلك يإما بتتفرج على الخناقة وبعد ما الخناقة خلصت واللى بيتخانقوا نزلوا من الأتوبيس أكتشف معظم الركاب إن محافظهم إتنشلت منهم.

يعنى الحكايا إن الضارب و المضروب كانوا عصابة واحدة وطحنوا فى بعض عشان يلهوا الركاب وياخدوا اللى هما عايزينه.

طيب تعالوا نشوف الأتوبيس بتعانا حصل فيه إيه ومين اللى لسه ما اتنشلش

1- قبل الخناقة كان الرهان على رجل الشارع صاحب المشكلة وصاحب المصلحة فى الحل وكانت كل مجموعة من أصحاب المصالح المشتركة بتنسق موقفها مع بعضها وباقى الركاب كانوا متعاطفين معاهم ( عمال المحلة, موظفين الضرائب العقارية, القضاة... وأبتدى يخش فى اللعبة سائقى النصف نقل ويعالم هاتوصل لفين) أصبح كل واحد شايف إن ليه حق بيقف يقول لا بعلو صوته وفى بعض الأحيان بياخد جزء من حقوقه

2- ثقافة الأضراب و الرفض فى حد ذاتها أبتدت تلاقى قبول لدى الفئات البسيطة من الناس وأخيرا أبتدا الفرد البسيط يصدق من تانى إنه ممكن يغيرأو يؤثر على متخذ القرار

3- الناس أبتدت تشوف بديل مناسب عن الأحزاب المترهلة و الأيدلوجيات المستوردة

كل ده تم إجهاضه بخناقة و فوضى فى المحلة و الناس دلوقتى بترفض – و لها كل الحق – أن رجل الشارع العادى يتحرك للمطالبة بحقوقه لأن التحرك يعنى الفوضى و الخراب وسيطرة الدهماء و الغوغاء

ما حدث يمثل ذريعة جيدة تتمتع بقبول شعبي لابأس به – وله ما يبرره - لزيادة إحكام القبضة البوليسية على المجتمع المدنى

يعنى حفرة كلنا شايفينها ومالناش حل غير إننا نقع فيها ولا حول ولا قوة إلا بالله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
أنا واثقه أن يوم الإضراب لن يمر علي خير..وستكون هي الشرارة الاولي لحاله فوضي في مصر ولا نعرف متي موعدها ولا كيف ستتوقف....

الايام القادمه لا تنبأ بأي خير....وهذا إحساسي..والله أعلم

أنا أأكد علي كلام الأخت ناش فعلاً للأسف هذه كانت الشرارة الأولي والبقية تأتي والكلام مضبوط 100% .

الفاضل أسد .

عاصرت مثلك أحداث الأمن المركزي 86 وعشتها لحظة بلحظة فقد كنت أدرس في هندسة وتكنولوجيا حلوان وفي حوالي الساعة العاشرة صباحاً علمت من داخل الكلية أن هناك مظاهرات في جميع أنحاء القاهرة وأنه سيكون هناك حظر تجول ابتداء من الساعة الواحدة و أكد علينا كل دكاترة الكلية بعدم الخروج من الكلية لحين اتضاح الأمور ونظراً لأنني لم أكن أتوقع خطورة ما سيحدث لي خرجت أنا وزميل لي من الكلية و اتجهنا إلي محطة المترو كما نفعل كل يوم ولكن وجدنا أن المترو متوقف عن العمل فذهبنا إلي محطة الميكروباص فرفض جميع السائقين التحميل فاتجهت إلي الباصات وركبت مع زميلي أحد الباصات وكانت الأمور تمشي بصورة طبيعية في البداية حتي أقتربنا من طره وكان بعض أفراد الأمن المركزي قد قاموا بتكسير سجن طره و أخراج جميع المساجين من داخل السجن في ساعة مبكرة من نفس اليوم . وعندما وصلنا الي طره كانت هناك لجنة من الظباط تقوم بتفتيش كل الباصات وقاموا بأنزالنا من الباص وبدئوا عملية تفتيش الناس والبحث عن المساجين والحمد لله أنني و زميلي كنا نحمل كار نية الجامعة لأن كل من كان لا يحمل أثبات شخصية كان ينهال عليه الظباط بعصيان غليظه حتي يوسعوه ضرباً .

المهم احتجزوا الباص و أمرونا بالذهاب علي أرجلنا وبدأنا رحلة المعاناه وبمجرد اجتيازنا منطقة طره وجدنا العديد من الباصات محترقة والعديد من السيارات محترقه أيضاً ونحن لا نعلم ماذا يحدث أو من قام بحرق هذه الباصات والسيارات والمشكلة أن باص من الباصات المحترقة أنفجر بجوارنا مباشرةً ولكن الحمد لله ربنا سلم . وعند مرورنا بمنطقة المعادي علي ما أذكر دخلنا إلي المنطقة لنحتمي مما يحدث علي الطريق ولكننا فوجئنا بوابل من طلقات الرصاص لا نعلم من يطلقها و إصابة أحدي الرصاصات رجل أحد المارة فاحتميت أنا وزميلي بأحدي السيارات المتوقفة . وما كان يحدث لي في هذا اليوم كما يحدث بالأفلام السينمائية تماماً. بعدها حاولنا إيقاف أي سيارة تقوم بإيصالنا للحلمية مكان أقامتنا ولكننا لم نجد . وكانت الناس تقوم بسد الطريق بالحجارة علي السيارات الملاكي لإيقافها حتى تقوم بتحميل الناس وإيصالهم لأماكنهم ومن يرفض التوقف يقوم الناس برشقه بالحجارة وتكسير سيارته. المهم أنني بعد ويلات ومشي أكثر من حوالي 25 كيلو وصلت إلي الحلمية ووجدت أختي و زوجها ينتظروني علي باب العمارة وقد أصبحت الساعة السابعة ليلاً أي أنني أخذت أكثر من 9 ساعات في رحلتي هذه . و مكثت حتى الصباح وبمجرد إعلان فض حالة الطوارئ لساعات معدودة أخذت تاكسي إلي محطة سيارات أجرة المنصورة وركبت إلي بلدي المنصورة وكنت أثناء الطريق لا أري ألا الدبابات والسيارات المصفحة في الشارع.

وحضرتك لا تعلم الأسباب الحقيقية وراء هذه الأحداث ولكن يوجد روايتين . وأظن أن الهدف كان واحد وهو الإطاحة بوزير الداخلية أحمد رشدي والذي كان أخذ علي عاتقة إنهاء تجارة المخدرات داخل مصر وبالفعل في عهده تم إيقاف نشاط تجار المخدرات بصورة كاملة وقد أعلن هذا الوزير الذي لا أظن أن مصر ستنعم بوزير مثله للداخلية مرة أخري بأن عام 86 سيكون عام القضاء علي تجارة المخدرات بصفة نهائية في مصر . ولكن التجار والمستفيدين من هذه التجارة دبروا موضوع الأمن المركزي للإطاحة بالوزير وبالفعل كان أول قرار بعد هدوء الأمور هو تغيير وزير الداخلية أحمد رشدي . أما الروايتين فتقول الأولي أنه قام بعض ضباط الأمن المركزي الكبار وبعد أن قبضوا الملايين بالطبع بإعلان إشاعة بأن فترة التجنيد الإلزامية لعساكر الأمن المركزي سوف تكون 5 سنوات بدلاً من 3 سنوات و بأن المجندين المفترض تسريحهم في الدفعة القادمة لن يتم تسريحهم إلا بعد مرور سنتين فقام المجندين من أفراد الأمن المركزي بالخروج من مراكزهم وقاموا بهذه الأحداث .

أما الرواية الأخرى فتقول أنهم بعد القبض علي هؤلاء المجندين وبعد تفتيشهم وجدوا مع كل عسكري منهم 5 ورقات مسلسله من فئة العشرون جنيهاً قام الضباط الكبار بتوزيعها عليهم ليقوموا بهذه الأحداث . وربما تكون كلا الروايتين صحيحة و أنهم قاموا بتوزيع المبالغ و إشاعة الشائعة في نفس الوقت . المهم أن وزير الدفاع عبد الحليم أبو غزاله كان يستطيع أن يأخذ الحكم في غمضة عين ويا ريته فعلها علي الأقل لم نكن لنصل الي الحالة المزرية التي نحين عليها الأن.

بالتأكيد أسرار هذه الحادثة لن تنجلي إلا بعد تغيير الحكم ولن تظهر حقيقة الأمور إلا بعد ذلك بالتأكيد.

المهم أن معظم النار من مستصغر الشرر كما يقولون وفي أي وقت بعد حالة الغليان التي تعيشها البلاد ويعيشها العباد ممكن جداً يتكرر المشهد من جديد ربنا يستر علي مصر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إطلاقاً ...

لن يكون هذا مبرراً لإطباق القبضة البوليسية أكثر من ذي قبل ..

لأن لكل فعل رد فعل مساو له في القوة ومضاد له في الإتجاه ..

إذا إزداد القهر للشعب .. سيزداد عنادهم وإصاراهم ,, وستتكرر محاولاتهم ..

وهذا ما لا أحد يبتغيه ..

ولكن الحل في أن تقوى شوكة الطليعة القائدة للجماهير .. ويقوى منهجهم .. وتقوى حجتهم ..

يجب أن يكون للحكومة موقف واضح من الديمقراطية واسلوب ممارستها .. وأن يعطوا الفرصة للأحزاب الجادة .. والجماعات المؤثرة للعمل مع الجماهير بسهولة ويسر ..

يجب أن يوضح الإخوان المسلمون (بصفتهم الأقوى على الساحة في مقابل الحزب الوطني) يجب أن يوضحوا موقفهم من الشعب .. وقضايا الجماهير .. وأن يكون لهم برنامج تفصيلي يناقش كل كبيرة وصغيرة .. وأن يقترحوا دوماً الخيار البديل .. والآلية للتنفيذ بدلاً من التركيز في العموميات دون الدخول في التفاصيل ..

يجب أن يكون للقوى المعارضة الأخرى رؤية واضحة .. يجب أن يتفقوا .. أو يجتمعوا في حزب واحد أو في جبهة واحدة . أو في إئتلاف واحد ..

ولكن هيهات ..

أفراد الحزب الواحد يتصارعون ويتطاحنون من أجل السلطات داخل غرف الحزب ومقاره المتهالكة ..

تهييج الشارع ليس في صالح البلاد .. ولا في صالح الحكام .. ولا في صالح من يهيجونه .. ولا في صالح الشعب نفسه ...

فلا توجد منهجية واضحة أو رؤية يسير عليها الناس ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وأضيف:

كان واجب الميديا وواجب اللي بتسمي نفسها أحزاب إنها تخلق حالة من الوعي ، حالة من الوعي أولاً بأهمية سلامة "كيان الدولة" اللي هية أهم من النظام والغطاء اللي بيحميني وبيحميك وبيحميهم وبيحميهن وبيحميه وبيحميها وبيحمينا جميعاً ، وبحقيقة الديمقراطية اللي هي مش بس مجرد تحرك "بيولوجي" لصناديق الانتخاب قد ما هي مشاركة ورقابة ومتابعة وشفافية وحاجات كتير، وبالعديد من المفاهيم اللي بتلتبس على ناس كتير منهم المثقفين نفسهم..

لكن ليه؟

ما الشارع أسهل .. ولغة التهييج اللي بتستعملها ميديا المال السياسي أسهل .. والفوضى أسهل .. والتخريب أسهل .. والمزايدة أسهل من جرايد البيزنس وجرايد الحزبوطني كل واحد فيهم بيشتم في بعض والكل اجتمع على شتيمة الحكومة!

ليه حنتكلم على مناخ ناضج في ظل ثقافة فرش الملاية ، وثقافة "يتحرق" و "يستاهل" ، وفي ظل وجود شخصيات في العمل العام زي عدم وجودها تماماً؟

خلص الكلام

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الأخ اسد

بداية احييك عل طرحك الجيد ولكن دعنى اختلف معك فى رفضك للإضراب لعدم معرفة المسئولين عنة !!!

رغم ان احزاب المعارضة المصرية وحركة كفاية قد اعلنو مسئوليتهم عنة والدعوة الية واطلق علية وقفة احتجاجية سلمية وهو امر فى منتهى التحضر . وقد نجحت الوقفة الأحتجاجية رغم تكذيب الأجهزة الحكومية لذلك . يكفى ان نفس اليوم طالعتنا الصحف بخفض اسعار الزيوت والسكر ينسبة 15 بالمائة .

وفى بلد مثل دولتنا البوليسية ليس من الفطنة ان يعلن شخص معين عن قيادتة لمثل هذا العمل . لسبب بسيط وهو ان الأمن يقوم باستخدام قانون الأشتباة ضد اى شخص يعتقد انة سوف يقوم بعمل ما !!

خد بالك من كلامى جيدا .. قانون الأشتباة معناة ان السيد المسئول الأمنى بداية من شرطى المباحث

الى اعلى . يجلس يحتسى فنجانا من القهوة او كوب شاى بالنعناع . ثم يتخيل ان فلان ممكن يفكر فى القيام بعمل ما . فيقوم سعادتة ويقبض على الشخص الذى رآة حلماً وبالطبع هى اضغاث احلام .. والقانون البديل لقانون الطوارىء والمسمى قانون الأشتباة يجيز القبض على الشخص الذى يفكر فى القيام بعمل ما قبل القيام بهذا العمل !!! امر غريب وكأن المسئول الأمن يعلم ماتخفى الصدور ومايدور فى خلد العباد .. ثم تأتى اخى اسد

لتقول من المسئول عن الإضراب ومن هو قائدة ؟؟؟؟

طبعاً من الجنون فى ظل هذة الظروف الأعلان عن اسم قائد للوقفة الأحتجاجية .. ودعنى اذكرك بالأنتفاضة الشعبية التلقائية التى حدثت دون اعلان او تنظيم فى عهد السادات الت اطلق عليها انتفاضة الحرامية !!!

حدثت نفس اليوم الذى اعلن فية عن ارتفاع الأسعار . وكان الرئيس السادات خارج مصر . قطع زيارتة وعاد الى مصر واعلن ان الأسعار ذادت دون علمة وتم الإعلان نفس اليوم عن عودة الأسعار كما كانت علية.. هذ انتفاضة لم يعد لها مسبقاً . ولم تنظم . ولم يدعو اليها احد . ولكن كانت انتفاضة فعلية لجموع فقيرة لايهمها السجن او الموت فهم اموات فى ظل انظمة لاتعلم عن رعاياها شيىء .. فلن يضير الشاة سلخها بعد ذبحها ..

وانا اكتب هذا الرد الآن استمع كعادتى الى الراديو . اسمع الآن خبر ان رئيس وزراء مصر زار المحلة وشكر العمال على عدم تعطيلهم للعمل . وابلغهم بصرف 15 يوم منحة بتعليمات من الرئيس مبارك .. لم يمضى على احداث المحلة 24 ساعة فقط . واستجابت الحكومة لمطالبهم وامر الرئيس بصرف 15 يوم منحة لكل عمال الغزل فى انحاء الجمهورية . تعتقد اخى اسد ان مثل هذة المنحة كانت ستأتى لو لم يقم العمال بالتعبير عن رفضهم للغلاء ؟؟؟؟

نعلم جميعا ان هؤلاء العمال يطالبوا بحقوقهم من سنوات . لم يستجب لهم احد . ولكن عندما فعلو كما حدث فى انتفاضة ما اسموها بالحرامية . تم اصلاح الأوضاع فورا وبالطبع هذة المنحة سيتبعها دراسة للأجور .

وتحسين الأوضاع فى بلد لم يطمح مواطنية فى الرقى الحضارى ولكن بلد اصبح كل همة حكومة وشعباً توفير رغيف الخبز ومنع الطوابير بتعليمات مبارك واقحام قواتنا المسلحة فى تلك المهمة العسكرية الا وهى رغيف العيش !!! واول امس قامت القوات المسلحة باكبر مناورة عسكرية فى تاريخ المنطقة استعدادا لإطلاق صواريخ بيولوجية وكيماوية من اربع دول مجاورة وكيفية الرد على ذلك الهجوم . هذة المناورة جرت بواسطة افراد وعناصر القوات المسلحة الأسرائيلية وليست المصرية . وقواتنا المسلحة مشغولة فى الأفران والمخابز القومية ..

شكر اخى اسد وآسف للإطالة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فى حلقة أمس (الإثنين 7/4/2008) من القاهرة اليوم .. جرت مناقشة أحداث المحلة .. إتصل أحد العاملين فى الشركة .. إسمه محمد العطار .. كان واحدا فى مجموعة من 5 عاملين .. إسمها "مجموعة التفاوض مع الحكومة باسم عمال شركة المحلة " .. واضح طبعا أنه من تلك المجموعة التى تفاوضت أثناء إضراب عمال شركة المحلة مع الوزيرة "عائشة عبد الهادى" والتى كانت من ضيوف البرنامج .. محمد العطار قال بالحرف : "أعترف بأن فكرة إضراب 6 أبريل خرجت من مجموعتنا وكنت أنا صاحب الفكرة .. وأعلنا عنها قبل شهرين ونصف"... وظهرت موافقة الوزيرة هلى هذا الكلام ... ثم استطرد قائلا : "ولكننا تخلينا عنها لأن عناصر معينة ركبت على الفكرة" ... وبعد إصرار وإلحاح من عمرو أديب قال محمد العطار : "هى عناصر شيوعية من داخل شركة المحلة" !!!!!

منذ أسبوعين أخبرنى إبن شقيقى الطالب فى كلية الحقوق أن أكثر الطلاب ترويجا للإضراب كانوا من الإخوان ومن حركة كفاية .. وأثناء سيرى فى وسط البلد من ثلاثة أيام ألقى أحد الشباب بمنشور فى سيارتى يدعو إلى إضراب 6 أبريل وكان التوقيع : "شباب مصريون لا ينتمون إلى أى حزب سياسى"

ما معنى هذا ؟

معناه فى رأيى أن جميع فئات الشعب اجتمعت على ضرورة الوقوف أمام النظام للتعبير عن عدم رضاها عنه .. إتفقت جميع فئات الشعب على نفاد صبرها أمام مظاهر الاستبداد ، والفساد ، وسوء إدارة شئونه ... هذا الاتفاق لا جدال فيه ... ولكن ما لاجدال فيه أيضا أنه لم يكن لهذه الفئات المتفقة من قائد أو موجه .. كل القوى السياسية كانت تنتظر بانتهازية لركوب الموجة إذا نجح الإضراب .. بعضها أعلن موقفه قبل ساعة الصفر مباشرة (توقيت يثير تساؤلات عديدة منطقية ليس هنا مجال ذكرها) .. وبعضها أوحى تلميحا لا تصريحا بأنه وراء هذا الإضراب ...

أثبتت الأحداث أن القوى المعارضة بلا استثناء هى قوى خاوية سياسيا .. لا تتقن إلا إطلاق الشعارات .. لا تصلح أى منها لقيادة شعب متفق وجاهز للتحرك والوقوف أمام النظام ..

أثبتت الأحداث أن الشعب استطاع بدون قيادة أن يبلغ رسالته إلى النظام

أثبتت الأحداث ضحالة الحزب الوطنى وسطحية تكنوقراط الحكومة فى الالتحام مع الرغبات الحقيقية للشعب

أثبتت الأحداث أن الشعب عليه أن ينتظر - ربما طويلا - ظهور فكر سياسى ناضج وواضح ليقود رغبته فى التغيير

أثبتت الأحداث أن أى إضراب قادم فى ظل وجود المعارضة الحالية ربما يتحول إلى فوضى شاملة .. سيركب موجتها - إن نجحت فى هزيمة سطوة الدولة - الأخبث والأكثر انتهازية وليس الأصلح

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يجب ان يتم الموافقه علي هذا المحتوي قبل نشره.

زوار
انت تقوم بالتعليق كزائر. اذا كنت تمتلك حساب فقم بتسجيل الدخول تسجيل دخول.
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×