Jump to content
ArabHosters
Sign in to follow this  
azzam salfi

حكم الإقامـة في بـلاد الكفـار

Recommended Posts

بسم الله الرحمن الرحيم

حكم الإقامـة في بـلاد الكفـار

سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - عن حكم الإقامة في بلاد الكفار

فأجاب بقوله : الإقامة في بلاد الكفار خطر عظيم على دين المسلم ، وأخلاقه ، وسلوكه ، وآدابه وقد شاهدنا وغيرنا انحراف كثير ممن أقاموا هناك فرجعوا بغير ما ذهبوا به ، رجعوا فُسّاقـًا ، وبعضهم رجع مرتدًا عن دينه وكافرًا به وبسائر الأديان ـ والعياذ بالله ـ حتى صاروا إلى الجحود المطلق والاستهزاء بالدين وأهله السابقين منهم واللاحقين ، ولهذا كان ينبغي بل يتعين التحفظ من ذلك ووضع الشروط التي تمنع من الهويّ في تلك المهالك .

فالإقامة في بلاد الكفر لابد فيها من شرطين أساسين :

الشرط الأول : أمن المقيم على دينه بحيث يكون عنده من العلم والإيمان ، وقوة العزيمة ما يطمئنه على الثبات على دينه والحذر من الانحراف والزيغ وأن يكون مضمرًالعداوة الكافرين وبغضهم مبتعدًا عن موالاتهم ومحبتهم ، فإن موالاتهم ومحبتهم مما ينافي الإيمان قال الله ـ تعالى ـ : ( لا تجد قومـًا يؤمنون بالله واليوم الآخر يُوادّون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم )(المجادلة/22) .

وقال ـ تعالى ـ : ( يا ايها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين * فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى ان تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمرٍ من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين )(المائدة/51 ـ 52 ) .

وثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم : [ أن من أحب قومـًا فهومنهم ، وأن المرء مع من أحب ] .

ومحبة أعداء الله عن أعظم ما يكون خطرًا على المسلم لأن محبتهم تستلزم موافقتهم واتباعهم ، أو على الأقل عدم الإنكار عليهم ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم : [ من أحب قومـًا فهو منهم ] .

الشرط الثاني : أن يتمكن من إظهار دينه بحيث يقوم بشعائر الإسلام بدون ممانع ، فلا يمنع من إقامة الصلاة والجمعة والجماعات إن كان معه من يصلي جماعة ومن يقيم الجمعة ، ولا يمنع من الزكاة والصيام والحج وغيرها من شعائر الدين ، فإن كان لا يتمكن من ذلك لم تجز الإقامة لوجوب الهجرة حينئذ ، قال في المغني صـ457 جـ8 في الكلام على أقسام الناس في الهجرة : أحدها من تجب عليه وهو من يقدر عليها ولا يمكنه إظهار دينه ، ولا تمكنه إقامة واجبات دينه مع المقام بين الكفار فهذا تجب عليه الهجرة لقوله تعالى : ( إن الذين توفّاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا )(النساء/97) .

وهذا وعيد شديد يدل على الواجب ، ولأن القيام بواجب دينه واجب على من قدر عليه ، والهجرة من ضرورة الواجب وتتمته ، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب . أ . هـ

وبعد تمام هذين الشرطين الأساسين تنقسم الإقامة في دار الكفر إلى أقسام :

القسم الأول : أن يقيم الدعوة إلى الإسلام والترغيب فيه فهذا نوع من الجهاد فهي فرض كفاية على من قدر عليها ، بشرط أن تتحقق الدعوة وأن لا يوجد من يمنع منها أو من الاستجابة إليها ، لأن الدعوة إلى الإسلام من واجبات الدين وهي طريقة المرسلين وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالتبليغ عنه في كل زمان ومكان فقال صلى الله عليه وسلم : [ بغلوا عني ولو آية ] .

القسم الثاني : أن يقيم لدراسة أحوال الكافرين والتعرف على ما هم عليه من فساد العقيدة ، وبطلان التعبد ، وانحلال الأخلاق ، وفوضوية السلوك ؛ ليحذّر الناس من الاغترار بهم ، ويبيّن للمعجبين بهم حقيقة حالهم ، وهذه الإقامة نوع من الجهاد أيضًا لما يترتب عليها من التحذير من الكفر وأهله المتضمن للترغيب في الإسلام وهديه ،لأن فساد الكفر دليل على صلاح الإسلام ، كما قيل : وبضدها تتبين الأشياء ؛ لكن لابد من شرط أن يتحقق مراده بدون مفسدة أعظم منه ، فإن لم يتحقق مراده بأن منع من نشر ما هم عليه والتحذير منه فلا فائدة من إقامته ، وإن تحقق مراده مع مفسدة أعظم مثل أن يقابلوا فعله بسب الإسلام ورسوله الإسلام وأئمة الإسلام وجب الكف لقوله تعالى : ( ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوًا بغير علم كذلك زينـا لكل أمةٍ عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون )(الأنعام/108) ، ويشبه هذا أن يقيم في بلاد الكفر ليكون عينا للمسلمين ؛ ليعرف ما يدبروه للمسلمين من المكايد فيحذرهم المسلمون ، كما أرسل النبي صلىالله عليه وسلم ، حذيفة بن اليمان إلى المشركين في غزوة الخندق ليعرف خبرهم .

القسم الثالث : أن يقيم لحاجة الدولة المسلمة وتنظيم علاقاتهم مع دولة الكفر كموظفي السفارات فحكمها حكم ما أقام من أجله ، فالملحق الثقافي مثلاً يقيم ليرعى شؤون الطلبة ويراقبهم ويحملهم على التزام دين الإسلام وأخلاقه وآدابه ، فيحصل بإقامته مصلحة كبيرة ويندريء به شر كبير .

القسم الرابع : أن يقيم لحاجة خاصة مباحة كالتجارة والعلاج فتباح الأقامة بقدر الحاجة ، وقد نص أهل العلم رحمهم الله على جواز دخول بلاد الكفار للتجارة وأثروا ذلك عن بعض الصحابة رضي الله عنهم .

القسم الخامس : أن يقيم للدارسة وهي من جنس ما قبلها إقامة لحاجة لكنها أخطر منها وأشد فتكـًا بدين المقيم وأخلاقه ، فإن الطالب يشعر بدنو مرتبته وعلو مرتبة معلميه ، فيحصل من ذلك تعظيمهم والاقتناع بآرائهم وأفكارهم وسلوكهم فيقلدهم إلا من شاء الله عصمته وهم قليل ، ثم إن الطالب يشعر بحاجته إلى معلمه فيؤدي ذلك إلى التودد إليه ومداهنته فيما هو عليه من الانحراف والضلال ، والطالب في مقر تعلمه له زملاء يتخذ منهم أصدقاء يحبهم ويتولاهم ويكتسب منهم ، ومن أجل خطر هذا القسم وجب التحفظ فيه أكثر مما قبله فيشترط فيه بالإضافة إلى الشرطين الأساسيين شروط :

الشرط الأول : أن يكون الطالب على مستوى كبير من النضوج العقلي الذي يميز به بين النافع والضار وينظر به إلى المستقبل البعيد ، فأما بعث الأحداث " صغار السن " وذوي العقول الصغيرة فهو خطر عظيم على دينهم ، وخلقهم ، وسلوكهم ، ثم هو خطر على أمتهم التي سيرجعون إليها وينفثون فيها من السموم التي نهلوها من أولئك الكفار كما شهد ويشهد به الواقع ، فإن كثيرًا من أولئك المبعوثين رجعوا بغير ما ذهبوا به ، رجعوا منحرفين في ديانتهم ، وأخلاقهم ، وسلوكهم ، وحصل عليهم وعلى مجتمعهم من الضرر في هذه الأمور ما هو معلوم مشاهد ، وما مثل بعث هؤلاء إلا كمثل تقديم النعاج للكلاب الضاربة .

الشرط الثاني : أن يكون عند الطالب من علم الشريعة ما يتمكن به من التمييز بين الحق والباطل ، ومقارعة الباطل بالحق لئلا ينخدع بما هم عليه من الباطل فيظنه حقـًا أو يلتبس عليه أو يعجز عن دفعه فيبقى حيران أو يتبع الباطل .

وفي الدعاء المأثور [ اللهم أرني الحق حقـًا وارزقني اتباعه ، وأرني الباطل باطلاً وارزقني اجتنابه ، ولا تجعله ملتبسـًا عليَّ فأضلّ ] .

الشرط الثالث : أن يكون عند الطالب دين يحميه ويتحصن به من الكفر والفسوق ، فضعيف الدين لا يسلم مع الإقامة هناك إلا أن يشاء الله وذلك لقوة المهاجم وضعف المقاوم ، فأسباب الكفر والفسوق هناك قوية وكثيرة متنوعة فإذا صادفت محلاً ضعيف المقاومة عملت عملها .

الشرط الرابع : أن تدعو الحاجة إلى العلم الذي أقام من أجله بأن يكون في تعلمه مصلحة للمسلمين ولا يوجد له نظير في المدارس في بلادهم ، فإن كان من فضول العلم الذي لا مصلحة فيه للمسلمين أو كان في البلاد الإسلامية من المدارس نظيره لم يجز أن يقيم في بلاد الكفر من أجله لما في الإقامة من الخطر على الدين والأخلاق ، وإيضاعة الأموال الكثيرة بدون فائدة .

القسم السادس : أن يقيم للسكن وهذا أخطر مما قبله وأعظم لما يترتب عليه من المفاسد بالاختلاط التام بأهل الكفر وشعوره بأنه مواطن ملتزم بما تقتضيه الوطنية من مودة ، وموالاة ، وتكثير لسواد الكفار ، ويتربى أهله بين أهل الكفر فيأخذون من أخلاقهم وعاداتهم ، وربما قلدوهم في العقيدة والتعبد ، ولذلك جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم : [ من جامع المشرك وسكن معه فهو مثله ] .

وهذا الحديث وإن كان ضعيف السند لكن له وجهة من النظر فإن المساكنة تدعو إلى المشاكلة ، وعن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : [ أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين قالوا يا رسول الله ولم ؟ قال لا تراءى نارهما ] (رواه أبو داود والترمذي ) وأكثر الرواة رووه مرسلاً عن قيس بن أبي حازم عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال الترمذي سمعت محمدًا ـ يعني البخاري ـ يقول الصحيح حديث قيس عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً . أ . هـ .

وكيف تطيب نفس مؤمن أن يسكن في بلاد كفار تعلن فيها شعائر الكفر ويكون الحكم فيها لغير الله ورسوله وهو يشاهد ذلك بعينه ويسمعه بأذنيه ويرضى به ، بل ينتسب إلى تلك البلاد ويسكن فيها بأهله وأولاده ويطمئن إليها كما يطمئن إلى بلاد المسلمين مع ما في ذلك من الخطر العظيم عليه وعلى أهله وأولاده في دينهم وأخلاقهم .

هذا ما توصلنا إليه في حكم الإقامة في بلاد الكفر نسأل الله أن يكون موافقـًا للحق والصواب .

مجموعة فتاوى ابن عثيمين - فتوى رقم 388

فما التطرف غير رفضٍ *** لعلمانيةٍ قد نشرت مجونا

وما الإرهاب إلا رد عنفٍ *** على قهرٍ رآه الحاكمونا

أيا عربَ التخلفِ هل وعيتم *** من النكباتِ درس الزاكرينا

فمن رام الحياةَ بغيرِ فكرٍ *** تبددَ في عواصفها طحينا

كل خيرا فى اتباع من سلف****** و كل شرا فى اتباع من خلف

Share this post


Link to post
Share on other sites

http://www.islamtoday.net/questions/show_q...nt.cfm?id=11172

العنوان ديار الكفر وديار الإسلام

المجيب د. سعود الفنيسان

التصنيف أصول الفقه /السياسة الشرعية

التاريخ 16/12/1423هـ

السؤال

الإخوة الأحبة في الموقع؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد فسؤالي عن تحديد ديار الكفر وديار الإسلام، وهل الديار التي غالبية شعبها مسلمون ولكن تحكمها الأنظمة الكافرة أو التي لا تطبق شرع الله وكانت سابقا من ديار المسلمين هل تعتبر بهذه الصفة ديار كفر أم ديار إسلام؟ وهل يجوز السفر إليها للسياحة مع تجنب الذهاب إلى مواطن المنكرات فيها؟ وهل تجب الهجرة منها لمن هو قادر على ذلك؟ والسلام عليكم

أرجو الإجابة في أقرب وقت.

الجواب

بلاد الإسلام هي: البلاد التي يحكمها المسلمون وتجري فيها الأحكام الإسلامية ويكون النفوذ فيها للمسلمين ولو كان أغلب السكان كفاراً أو يهوداً أو نصارى أو وثنيين، وبلاد الكفر عكس هذا تماماً، وقد تكون دار الكفر للكفار الحربيين أو داراً للكفار المهادنين والمعاهدين ويكفر الحاكم إذا حكم بغير ما أنزل الله مما هو معلوم من الدين بالضرورة زعماً منه بأن حكم غير الله أفضل من حكمه أو مساوياً له. أما إذا حكم بغير شرع الله وهو يعلم أن حكم الله هو الذي لا يصلح للبشر غيره ولكنه حكم بخلافه نتيجة شهوة مادية أو مجبراً من هو أقوى منه ويهدده إن حكم بشرع الله وهو ممن إذا قال فعل – فهذا الحاكم حينئذ لا يكفر كفراً ينقله من الملة ولكنه مرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب عليه المبادرة للتوبة منها عسى الله أن يتوب عليه.

والهجرة الشرعية من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام لا تجب شرعاً إلا إذا عجز المرء عن إظهار شعائر دينه الاعتقادية والتعبدية وإظهار الدين ضد إخفائه فالمظهر لدينه هو الذي يتمكن من إعلانه ولا يضطهد من أجل ذلك. والعاجز عن إظهار ذلك هو العاجز شرعاً، وشعائر الاعتقاد والتعبد مجتمعة في أركان الإسلام والإيمان والإحسان أما الحسبة أو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فليس وجوده أو عدمه شرطاً في الهجرة والإقامة اللهم إلاّ الإنكار بالقلب. وإذا نظرنا في واقع أكثر بلاد الكفر في الشرق والغرب وجدنا المسلم – في الغالب – يستطيع إظهار دينه ومعتقده وذلك لوجود الحرية الشخصية فيها، وإن حصل تقصير من المسلمين المقيمين بين الكفار فلكثرة الشر هناك ولضعف الإيمان عند بعض أولئك المسلمين لا غير، وقوة الإيمان أو ضعفه ليست شرطاً في الهجرة.

أما البلاد التي كانت سابقاً من بلاد المسلمين كبلاد الأندلس – أسبانيا والبرتغال حالياً، فتعتبر الآن بلاد كفر. أما السفر لغرض السياحة إلى هذه البلاد وغيرها الأصل فيه أنه مباح إذا اجتنبت فيها المنكرات ودواعيها. وأنصح بعدم السفر للسياحة في بلاد الكفار خاصة بالأطفال والنساء لغير ضرورة. وفق الله الجميع إلى كل خير آمين.

Share this post


Link to post
Share on other sites

http://www.islamtoday.net/pen/show_questio...ent.cfm?id=1964

هل يجوز للمسلم أن يحصل على جنسية إحدى الدول الكافرة ؟

أنا أدرس في مدينة (فنكوفر) في كندا، فهل يجوز تقديم طلب الحصول على الجنسية الكندية من مكتب الهجرة الكندي؟ علماً أن القانون الكندي يسمح لمن أقام في كندا لمدة 3 سنوات، أن يحصل على الجنسية الكندية .

بسم الله الرحمن الرحيم

المكرم الأخ/ حفظه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

نعم، الذي نراه جواز ذلك، لمن كان في مثل وضعكم، حيث ظروفكم صعبة، والحصول على الجنسية يسهِّل لكم عملية السفر، والترحال، والدعوة، وصلة الرحم، والوسائل لها حكم الغايات.

أخوكم

سلمان بن فهد العودة

Share this post


Link to post
Share on other sites

http://www.islamonline.net/fatwa/arabic/Fa...?hFatwaID=26835

ضوابط الهجرة إلى بلاد الغرب عنوان الفتوى

1 / March / 2002 تاريخ الفتوى

9 / March / 2002 تاريخ الإجابة

متفرقات موضوع الفتوى

مـا حكــم الشــرع في الهجــرة إلى البلــدان الغــربيــة مثــل كنــدا و استــراليــا لمــدة معينــة لغــرض العمــل و الكســب , لأنــه كمــا تعلمــون فــرص العمــل في الكثيــر من البلدان العربيــة ضئيــلة جــدًا و أن وجــدت فالأجــر لا يغطــي حـاجيــات الفــرد فمــا بــال الأســرة , مــع العلــم أنني أنــوي الذهــاب لسنــوات فقـط كي أجمــع مبلغًــا مــن المــال ثم أعـــود أي أننــي لا أنــوي الاسقــرار هنــاك و أحيطكــم علمًا أننــي أعـــزب .

نص السؤال

لجنة تحرير الفتوى بالموقع اسم المفتي

بسم الله ،والحمدلله،والصلاة والسلام على رسول الله،وبعد:

يقول فضيلة المستشار فيصل مولوي نائب رئيس المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث :

الهجرة إلى البلاد غير الإسلامية للعمل أو للاستقرار مباحة من حيث الحكم الأصلي. لكن هذه الإباحة قد تتحول إلى كراهة أو تحريم فيما لو ترتّب على هذا الانتقال الوقوع في محظورات شرعية، وقد تتحول إلى استحباب أو وجوب فيما لو ترتب عليها إقامة واجبات شرعية، وهذا الأمر يختلف باختلاف الشخص ووضعه في بلده، وما إذا كان مضطراً للخروج، كما يختلف باختلاف البلد الذي يهاجر إليه، وما إذا كانت فيه تجمعات إسلامية يستطيع من خلالها أن يحافظ على شخصيته الإسلامية وعلى تربية أولاده، وبالتالي فلا يمكن إعطاء فتوى عامة في هذا الموضوع. انتهى

ويقول فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي

إن الهجرة أحياناً تكون مباحة وأحياناً تكون فريضة إذا كان الإنسان لا يستطيع أن يقيم شعائر دينه في بلده فهنا جاءت الآية الكريمة (إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها) فهذه الهجرة ليست مجرد مباح بل هي أمر واجب على المسلم إذا وجد أرضاً تسعه وتسع دينه ويستطيع أن يحتفظ فيها بدينه على الأقل في الشعائر والأشياء الأساسية يجب عليه أن يهاجر ولكن على المسلمين الذين يهاجرون في هذه البلاد عدة واجبات، ليست مجرد أنني أهاجر وانتهى الأمر، هناك للأسف مسلمون هاجروا إلى استراليا وهاجروا إلى الأرجنتين وهاجروا إلى أمريكا الشمالية والجيل الأول ذهب تماماً، ذاب في المجتمع ومُحِيت هويته لأنه لم يكن عنده معرفة بالإسلام ولا التزام جيد بالإسلام وقد ذهب للرزق وللعيش فقط وبعضهم تزوج من المجتمع وعاش وانتهى تماماً، هذا لا يجوز ولذلك نحن نقول من يذهب إلى هذه البلاد عليه واجبات خمس :ـ

واجب نحو نفسه

واجب نحو أسرته وأولاده،

واجب نحو إخوانه المسلمين

واجب نحو المجتمع الذي يعيش فيه من غير المسلمين

واجب نحو قضايا أمته الكبرى

، وأهم هذه الواجبات هو الواجب الأول أن يحافظ على شخصيته الإسلامية أن تذوب في هذا المجتمع وليس معنى هذا أن ينغلق عن المجتمع وينعزل عنه فهذه آفة أخرى لا نريد للمسلم أن ينعزل وينغلق وينكفئ على ذاته ويترك المجتمع ولا نريد منه أيضاً أن ينفتح انفتاحاً يذيب شخصيته ويزيل الحواجز تماماً .. لا، نحن نريد كما قلت في بعض المحاضرات نريد تماسكاً دون انغلاق وانفتاحاً دون ذوبان، هذه هي الوسطية التي نريدها لمن يعيش هناك.

والخلاصة أن العبرة في السفر إلى بلاد الغرب هو الأمن والطمأنينة على الدين.

والله أعلم

Share this post


Link to post
Share on other sites

http://www.islamonline.net/fatwa/arabic/Fa...?hFatwaID=13026

حكم الهجرة طلبا للرزق عنوان الفتوى

9 / March / 2002 تاريخ الإجابة

المعاملات موضوع الفتوى

ما حُكم الدِّين فيمن يُهاجر خارج بلاد المسلمين طَلبًا للرِّزق مع توفُّر مصادر الرزق والكسب الحلال داخل بلده؟ نص السؤال

الشيخ عطية صقر اسم المفتي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

يقول فضيلة الشيخ عطية صقر رئيس لجنة الفتوى الأسبق بالأزهر

الهجرة من مكان إلى مكان آخر من أجل الكسب الحلال لا مانع منها مُطلقًا وقد هاجر المسلمون من جزيرة العرب وغيرها لنشر الإسلام وابتغاء الرزق في مناطق عديدة من العالم، ولا يزال المسلمون يهاجرون من أوطانهم إلى أوطان أخرى من أجل ذلك قال تعالى: (وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللهِ يَجِدْ فِي الأرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَة) (سورة النساء : 100) (فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ) (سورة الملك : 15).

والشرط في هذه الهجرة أن يأمن المهاجر على عقيدته وشرفه ويتمتع بحريته وكرامته في حدود الدِّين، أما إذا خاف أن يُفتن في دينه عقيدة وسلوكًا حُرِّم عليه أن يهاجر إلى هذا البلد أو يستقر فيه، وعليه أن يهاجر إلى بلد آخر يجد فيه الأمان، فإذا ضاقت به السُّبل عاد إلى وطنه قانعًا بالرزق القليل ليحافظ على دينه، ومن الممكن جدًا أن يخدم وطنه وأمته بوسائل كثيرة إذا فكَّر وقدَّر واكتشف، واستفاد من خيرات الأرض التي لا ينضب معينها أبدًا فهي نِعَم المورد لكل من أقبل عليها بالفكر والعمل.

فالوجود في البلاد غير الإسلامية مرهون بالأمن على الدِّين وعدمه... قال المحققون من العلماء: إذا وجد المسلم أن وجوده في دار الكفر يفيد المسلمين الموجدين في دار الإسلام أو المسلمين الموجودين في دار الكفر "الجاليات" بمثل تعليمهم وقضاء مصالحهم، أو يفيد الإسلام نفسه بنشر مبادئه والرد على الشُّبه الموجهة إليه كان وجوده في هذا المجتمع أفضل من تركه، ويتطلب ذلك أن يكون قوي الإيمان والشخصية والنفوذ حتى يمكنه أن يقوم بهذه المهمة.

والله أعلم

Share this post


Link to post
Share on other sites

الدكتور يوسف القرضاوي في برنامج الشريعة و الحياة ناقش هذا الموضوع اكثر من مرة

فقه الأقليات الإسلامية في الغرب ج 1

http://aljazeera.net/programs/shareea/arti.../11/11-19-5.htm

الجاليات الإسلامية في بلاد الغرب ج 2

http://aljazeera.net/programs/shareea/arti.../12/12-10-1.htm

مستقبل الأقليات المسلمة في الغرب

عبد الله التركي/ رابطة العالم الإسلامي

http://aljazeera.net/programs/shareea/arti.../11/11-28-1.htm

فقه الجاليات المسلمة

كمال الهلباوي

http://aljazeera.net/programs/shareea/arti...03/1/1-19-2.htm

Share this post


Link to post
Share on other sites

أرجو الإفادة عن فتوى بن عثيمين ـ رحمه الله ـ فى حكم النظام الملكى فى الإسلام وموالاة الكفار .

وفى حكم إقامة جيوش الكفار فى بلادنا

وحكم منحها قواعد للانطلاق منها لقتل المسلمين .

وكذلك فى حكم الانفراد بالسلطة فى الدولة المسلمة

وحكم أيداع أموال المسلمين فى بنوك الدول الكافرة وحجبها عن الاستثمار فى الدول المسلمة

وحكم إفتتاح مشروعات إقتصادية وتجارية لليهود والكفار فى الدولة المسلمة يستفيد ببعض ريعها من يقتل المسلمين ..

Share this post


Link to post
Share on other sites

ربنا يكرم الشيخ سلمان العودة و يحفظه .. هذا الرجل أحبه في الله .. فكم تحمل من أجل عقيدته و قيمه و مبادئه .. لله درك يا شيخ .

انا نفسي أعرف ايه مشلكة الاقامة في بلاد الكفار ؟؟

يعني عندهم حرية أكثر من عندنا .. و كل واحد يقول اللي هو عايزه .. و يدعو براحته ..

و بلاد المسلمين حسرة و خيبة .

:( :(

الموضوع تم فتحه أكثر من مرة و بصراحة مش عارف ليه ؟؟

يا أخي الحبيب azzam salfi

الشيخ ابن العثيمين رحمه الله لم تكن كل فتاويه صائبة .. كغيره من العلماء سلفا و خلفا .. هو ليس بأفضل من الأئمة الأربعة أو التسعة إن شئت , و ليس بأعلم من شيخ الاسلام ابن تيمية و ابن القيم و النووي و ابن حجر ...........الخ .

و كلهم أخطأوا ..صح ؟؟

يعني ليس كل ما أفتى به صحيح و يعمل به ..

و كما قال الأخ مصري .. هناك فتاوى كثيرة لإبن العثيمين أنت أدرى بقوله فيها .. معلش .. :?

انا أحب الشيخ ابن العثيمين جدا و الشيخ ابن باز رحمهما الله .. و لكن الحق أحب الي .. و قد جانبهما الصواب في بعض المواضيع و هذا لا يعيبهما و لا ينقص من قدرهما .. فهم بشر غير معصومين , و لا يعني أيضا ترك كل ما قالوا إجمالا .. و من قال ذلك فهو جاهل بعيد عن الحق .

و كان تعليق أخونا الأستاذ الطفشان كافيا و وافيا في هذا الموضوع , و جاء بأقوال لشيوخ من السعودية (سلمان العودة ) , و هو سلفي كمان حتى يعني لا يحدث إعتراض .

كل يؤخذ منه و يرد الا المعصوم صلى الله عليه و سلم .

Share this post


Link to post
Share on other sites
الموضوع تم فتحه أكثر من مرة و بصراحة مش عارف ليه ؟؟

اسأل من يكرر فتحه!!!

المرة الماضية اغلقناه بسبب البلبلة التي حصلت في الصفحة الدينية و باقي المنتدى عموما من قبل بعض الاعضاء الجدد

هذه المرة آثرنا الرد، الحجة بالحجة، لان المنتدى هادئ عن ما كان سابقا

الشيخ ابن العثيمين رحمه الله لم تكن كل فتاويه صائبة

و يلاحظ ايضا ان ابن باز و ابن عثيمين لم يسافروا من السعودية، و كل معلوماتهم عن اوضاع المسلمين في الغرب هي معلومات second hand من المحيطين بهم

اما من سافر الى الغرب و التقى بالمسلمين هناك، من امثال القرضاوي و العودة، فرأيهم منصف اكثر من غيره، لانه ليس المخبر كالمعاين

Share this post


Link to post
Share on other sites
و يلاحظ ايضا ان ابن باز و ابن عثيمين لم يسافروا من السعودية، و كل معلوماتهم عن اوضاع المسلمين في الغرب هي معلومات second hand من المحيطين بهم 

اما من سافر الى الغرب و التقى بالمسلمين هناك، من امثال القرضاوي و العودة، فرأيهم منصف اكثر من غيره، لانه ليس المخبر كالمعاين

 

 

بالظبط ..كلام سليم تماما .. و هذا ما قاله لي أحد الشيوخ الفضلاء .. أن تلك هي المشكلة في بعض فتاوى الشيخين ابن باز و ابن العثيمين .

Share this post


Link to post
Share on other sites
الإقامة في بلاد الكفار خطر عظيم على دين المسلم ، وأخلاقه ، وسلوكه ، وآدابه

أخ عزام كلها بلاد الله ، ولايوجد فى أى بلد أى كفار ولكن يوجد ناس لاتعلم ، وناس تعلم أكثر من الاّزم عن بلاد الإسلام ، وهيه دى المصيبة . مارأيك فى أحوال المسلمين فى بلادهم إذا شاهدها شخص غير مسلم فظن أن هذا الإسلام فكرهه . ألا توجد فتوى فى المسلمين الذين يشوهون الإسلام أمام غير المسلم فينفر من الإسلام .

Share this post


Link to post
Share on other sites

الأخ KWA .. لقد قرأت الوصلة التى قدمتها . وهى توصف ما يسمى بعقدة الخواجه . وهى الشعور بالنقص والدنوه أمام الخوجات أى إن كانوا . وطبعا كرد فعل تجد المتشدد والذى يعتبرهم كفار دون أن ننظر إلى أنفسنا أولا . . ونتعامل فيما نيننا بالرحمة ونساعد بعضنا البعض . وسوف يحترمنا الأخرون . ونكتسب الثقة فى أنفسنا . وأظن أن الأخ عزام يظن أن المصريين من الضعف بحيث تؤثر فيهم الثقافة الغربية . ولكن أأكد له أن الفائدة الكبرى فى إقامة المصريون فى بلاد الخوجات أنهم تخلصوا من عقدة الخواجه هناك :cry: .

Share this post


Link to post
Share on other sites

المشكلة فعلا هي عقدة الخواجة .. و لكن من ناحية أخرى , فليس الموضوع هو عقدة نقص .. و لكنه تخوف شديد من ذلك الغرب الكافر و ان الاسلام و المسلمين لا يحعلونهم ينامون الليل , و يظلون يفكرون و يفكرون و يفكرون كيف يمكن القضاء على هذا الدين ..

لا أنكر أنهم يتآمرون و يحاولون فعلا القضاء علينا .. و لكن هناك تهويل شديد في الموضوع ..

و كأن مفيش حاجة في حياة الغرب الا التخطيط للاسلام و المسلمين !!! :? :?

الخوف من كل ما قد يأتي من الغرب .. و الحجة دائما سد الذرائع !!

يعني يضيق مفهوم درء المفاسد عند البعض و يتسع في أماكن أخرى لدرجة تجاهله أصلا .. و هنا محل الخطأ .. أن الدائرة يجب أن تكون محدودة القطر و لا تضيق في مناطق و تتسع جدا في مناطق أخرى !! فهذا ليس انصافا أو عدلا .

يعني يحرم البعض أو ينهى طلبته عن قراءة الكتب المخالفة , لأنها تخالف عقيدته .. ماشي هي تخالف .. و فيها ضلال و قد يكون كفر و إلحاد .. و لكن كيف يمكن معرفة الابيض الا برؤية الاسود ؟؟

و الحجة طبعا ..إحذر .. لا لا تقترب .. قد تفتن .. قد تصيبك شبهة ضالة تضيعك و توديك في ستين داهية .. و النتيجة ..انكماش و انغلاق و تحجر و تقوقع .. و رفض الغرب كلا و جزءا .. و هنا المشكلة .

:( :( :(

تقول أن أقرأ عن معتقدات الفرق و الجماعات الأخرى لأعرف الخلاف و حتى اذا وضعت في مناقشة لا أبدو كالأبله الذي يحفظ و لا يفهم ..يقولون .. لا لا لا .. و لا ترد عليهم أصلا .. يعني .. هي كده و خلاص .. لا تجادل و لا تناقش .. بل إن بعضهم يعتبر مناقشة العالم قلة ادب ؟؟؟

العلماء فقط هم من يردون .. و كأن العالم سوبر مان ..بمجرد الاتغاثة من شبهات الآخرين سيأتي طائرا ليرد شبهاتهم و يفحمهم افحاما !!!!!

مش عارف ازاي أتعلم بدون مناقشة .. و كأن العالم معصوم ..بصراحة احزن كثيرا عندما أجد هذا التفكير الغريب ..

ربنا يهدي الجميع .

و الله من وراء القصد .

Share this post


Link to post
Share on other sites

برافو يا براود

و لكنه تخوف شديد من ذلك الغرب الكافر و ان الاسلام و المسلمين لا يحعلونهم ينامون الليل , و يظلون يفكرون و يفكرون و يفكرون كيف يمكن القضاء على هذا الدين ..  

لا أنكر أنهم يتآمرون و يحاولون فعلا القضاء علينا .. و لكن هناك تهويل شديد في الموضوع ..  

و كأن مفيش حاجة في حياة الغرب الا التخطيط للاسلام و المسلمين !!!  

فعلا

كأنهم قاعدين لنا ما وراهمش غيرنا!

كأن ماوراهمش مشاكلهم و حياتهم و شعوبهم مثلا

الخوف من كل ما قد يأتي من الغرب .. و الحجة دائما سد الذرائع !!  

يعني يضيق مفهوم درء المفاسد عند البعض و يتسع في أماكن أخرى لدرجة تجاهله أصلا .. و هنا محل الخطأ .. أن الدائرة يجب أن تكون محدودة القطر و لا تضيق في مناطق و تتسع جدا في مناطق أخرى !! فهذا ليس انصافا أو عدلا .

اسباب جيدة للمغالاة في منع الاشياء!

الوسواس الذي يصل الى حد الهلع

و اضف اليها سبب اخر و هو :

العيش في الماضي، ايام محاكم التفتيش في اسبانيا من 5 قرون!

و الظن ان المسلم في الغرب مضطهد و ممنوع من ممارسة دينه

و ان "الكفار" يستبحون عرضه و ينهبون ماله و يستحلون دمه (كما كان الامر من قرون عديدة!

يعني يحرم البعض أو ينهى طلبته عن قراءة الكتب المخالفة , لأنها تخالف عقيدته .. ماشي هي تخالف .. و فيها ضلال و قد يكون كفر و إلحاد .. و لكن كيف يمكن معرفة الابيض الا برؤية الاسود ؟؟  

و الحجة طبعا ..إحذر .. لا لا تقترب .. قد تفتن .. قد تصيبك شبهة ضالة تضيعك و توديك في ستين داهية .. و النتيجة ..انكماش و انغلاق و تحجر و تقوقع .. و رفض الغرب كلا و جزءا .. و هنا المشكلة .  

السبب هنا هو الخوف الشديد

بعض المشايخ يخاف ما يجهل

اما لو نظر الى العلماء المتقدمين، فكانوا يتعلمون و يقرأون كل شئ

الغزالي و ابن حزم و ابن تيمية و البيروني و غيرهم قرأوا كتب الديانات الاخرى، و كتب المعتزلة و الفلاسفة و الشيعة!

اما الان فضيق الافق سيطر على عقول البعض

تقول أن أقرأ عن معتقدات الفرق و الجماعات الأخرى لأعرف الخلاف و حتى اذا وضعت في مناقشة لا أبدو كالأبله الذي يحفظ و لا يفهم ..يقولون .. لا لا لا .. و لا ترد عليهم أصلا ..

يعني .. هي كده و خلاص .. لا تجادل و لا تناقش .. بل إن بعضهم يعتبر مناقشة العالم قلة ادب ؟؟؟

هذا شئ محزن حقيقة

Share this post


Link to post
Share on other sites

بسم الله الرحمن الرحيم

مساحة من سعة الصدر تسمحون لي فيها بالاختلاف معكم في بعض أوجه الموضوع ..

كل ما أوردتموه جميل وأتفق معكم على خطوطه العريضة ..

ولكن هذا لا يمنع من أخذ الموضوع من جانبه الآخر ..

أعرف رجالا تغربوا وكان كل واحد منهم "أمة" وعادوا بأقوى مما ذهبوا به .. تقووا بالعلم .. واستفادوا ماديا .. والأهم أن كل منهم كان داعية في مكانه بالقدوة الحسنة .. كانوا يرجعون حسن تصرفهم وخلقهم إلى ما اكتسبوه من دينهم الحنيف .. فكان أن هدى الله على أياديهم أناس كثيرين ..

وأعرف ما هو عكس ذلك .. كان هنا متدينا ملتزما .. وذهب ..

وذهب تدينه .. وعاد وليته لم يعد ..

وهناك من لم يعد .. وأدعو الله له بالهداية قبل أن يفكر في العودة .. لأنه لو عاد على ما هو عليه لكانت طامة لأهله وذويه ..

فئة ممن ذهبوا كانوا في الأصل يأخذون بالقشور .. ويعملون مراءا ..فلما وضعوا على المحك .. ذهبت القشور .. وانكشف الزيف ..

فئة أخرى كانوا في بيئات صارمة .. ضبط وربط .. فلما تحرروا من قيد الوالد الصارم !!!!!!

أي أن هناك خطر على المسلم من ذلك .. ولكن هل يصح لنا تعميمه؟

إذا ما اردنا أن نرسل أولادنا إلى هناك .. أو أردنا الهجرة .. فهل يكفي أن تسلح بالمال واللوازم الدنيوية فقط .. أم أن علينا أن نعد لذلك بتعزيز العقيدة وترسيخها في النفس وحمل كل ما ينفعنا في مواجهة المخاطر التي كلنا نعرفها ؟

Share this post


Link to post
Share on other sites

كلامك سليم أخي الحبيب أسامة ..

نحن لا نريد هذا و لا ذاك ..

من باع دينه من أجل الغرب الذي بهرته أضواؤه ..

و مش عايزين كمان اللي قفل نفسه من ناحية الغرب و لم يفكر يوما أن يعرف ما هو الغرب ..

المشكلة في الانتقائية و الانصاف حتى للكافر ..

يحضرني في هذا الموضوع حديث شريف في هذا الموضوع .. و هو يدل دلالة واضحت على الانصاف حتى مع أهل الكفر ..

حديث رائع جدا .. و استغربت جدا عندما قرأته لأنه يعكس الواقع الذي نعيشه بكل وضوح و بشكل دقيق جدا .

حدثنا عبدالملك بن شعيب بن الليث. حدثني عبدالله بن وهب. أخبرني الليث بن سعد. حدثني موسى بن علي عن أبيه، قال: قال المستورد القرشي، عند عمرو بن العاص:

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "تقوم الساعة والروم أكثر الناس". فقال له عمرو: أبصر ما تقول. قال: أقول ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: لئن قلت ذلك، إن فيهم لخصالا أربعا: إنهم لأحلم الناس عند فتنة. وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة. وأوشكهم كرة بعد فرة. وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف. وخامسة حسنة وجميلة: وأمنعهم من ظلم الملوك.

رواه مسلم في الفتن , باب تقوم الساعة و الروم أكثر الناس .

صدقت يا حبيبي يا رسول الله - صلى الله عليه و سلم - .

الحديث مثال واضح للانصاف .. و من فوائده أنه يجب أن نأخذ هذه الصفات منهم .. و لا نكتفي بالانغلاق على أنفسنا و مهاجمتهم عمال على بطال .

و الله من وراء القصد .

Share this post


Link to post
Share on other sites

تخيل يا براود؟

انا لسه بافكر في الحديث دة من كام يوم

و نفس الاستنتاج: الانصاف، و الاعتراف بالفضل لاصحابه، بغض النظر عن الخلاف في العقيدة!

و شايف "امنعهم من ظلم الملوك"؟

اليس هذا هو حالنا اليوم؟ العدل منعدم عندنا و منتشر في الغرب؟

ايضا هناك حديث آخر في صحيح مسلم ايضا، و هو:

‏عن ‏ ‏جدامة بنت وهب أخت عكاشة ‏ ‏قالت ‏

‏حضرت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في أناس وهو يقول ‏ ‏لقد هممت أن أنهى عن ‏‏ الغيلة ‏ ‏فنظرت في ‏ ‏الروم ‏ ‏وفارس ‏ ‏فإذا هم يغيلون أولادهم فلا يضر أولادهم ذلك شيئا

و الغيلة هي جماع الزوجة في فترة الرضاعة، و كان العرب يظنون ان هذه تضعف الطفل و "تغتاله" من على فرسه في كبره

فنظر الرسول الى الامم الاخرى، و وجد انهم يفعلون ذلك، و لا يضرهم شيئا

و هذا هو الاقتباس من الامم الاخرى في الامور الدنيوية فيما ليس فيه وحي صريح

فلم يقل النبي ان كل ما جاء به الغرب ضلال، او ان لنا خصوصياتنا، او اننا متميزين، الخ

و ايضا موضوع حفر الخندق و مشورة سلمان الفارسي به، نفس الشئ

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You are posting as a guest. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...