اذهب الي المحتوي
Spider

شعر أحمد مطر

Recommended Posts

أوصاف ناقصة

قال: مالشيء الذي يهوي كما تهوي القدم ؟

قلت: شعبي…

قال: كلا… هو جلدٌ ما به لحمٌ و دم…

قلت: شعبي…

قال: كلاّ… هو ما تركبه كل الأمم…

قلت: شعبي…

قال: فكّر جيداً

فيه فمٌ من غير فمْ

و لسان موثقٌ لا يشتكي رغم الألم

قلت: شعبي…

قال: ما هذا الغباء ؟!

إنني أعني الحذاء !

قلت: مالفرق؟

هما في كل ما قلت سواء !

لم تقل لي أنه ذو قيمةٍ

أو أنه لم يتعرض للتهم.

لم تقل لي هو لو ضاق برِجلٍ

ورّم الرِجل و لم يشكو الورم.

لم تقل لي هو شيءٌ

لم يقل يوماً… (نعمْ) !

أحمد مطر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
اخى الفاضل/سبيدر.

اقول على استحياء.

والله العظبم انا اتابع اختياراتك الموفقة...وكان لازم اقولك كلمة تشجيع..

انت بهذا جعلت احمد مطر ..مدين لك.

هو صنع الجوهرة...وانت عرضتها فى علبة رائعة من القطيفة ..وتهافت الناس على رؤيتها.

تسلم اليد التى كتبت...والعقل الذى اختار..

سلامى.

icon_redface.gif

شكرا يا أفندم على هذه الكلمات الرقيقة والتى لا أستحقها بالمرة والسبب بسيط أن شعر أحمد مطر صادق ويعبر عما بداخل كل منّا ...

وبذلك العملية غير محتاجة الى أختيار أو شىء من هذا القبيل...بل كل قصيدة لها طابعها المميز ...

ما أحترمه جدا فى هذا الشاعر أنه يملك موهبة كفيلة بأن تجعله يعيش مثل الملك... لكنه صدق مع نفسه وأختار الطريق الصعب وكان المنفى أحب له من طريق التفاهه التى يعيشها تقريبا كل شعراء هذا الجيل... وسعادتكم تعلمى أن بلاد المليون شهيد أصبحت بلاد المليون مطرب ومطربة...

أعتقد أننا لو كنّا كلنا أحمد مطر ما كان حكمنا مثل من يحكمونا الآن فى كل البلاد العربية وجعلوا الأمة كلها فى ذيل الأمم...

لقد حاول هذا الشاعر أن يوقظ الناس من غفلتهم مرّات عديدة من خلال قصائده ولكن لا حياة لمن تنادى...

شكرا مرة أخرى يا أخت سلوى وتحياتى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

تشخيص -

من هناك ؟

o لا تخف.. إني ملاك.

- إقترب حتى أرى…

o لا، لن تراني

بل أنا وحدي أراك.

- أيّ فخرٍ لك يا هذا بذاك ؟!

لست محتاجاً لأن تغدو ملاكاً

كي ترى من لا يراك.

عندنا مثلك آلاف سواك !

إن تكن منهم

فقد نلت مناك

أنا معتادٌ على خفق خطاك.

و أنا أسرع من يسقط سهواً في الشباك

و إذا كنت ملاكاً

فبحق الله قل لي

أيّ شيطان إلى أرض الشياطين هداك ؟!

لن تموت

لا… لن تموت أمتي

مهما إكتوت بالنار و الحديد.

لا… لن تموت أمتي

مهما إدعى المخدوع و البليد.

لا… لن تموت أمتي

كيف تموت ؟

من رأى من قبل هذا ميتاً

يموت من جديد ؟

أحمد مطر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كتب الطالب:

( حاكِمَنا مُكْتأباً يُمسي

و حزيناً لضياع القدس ).

صاح الأستاذ به: كلاّ…

إنك لم تستوعب درسي.

(إرفع) حاكمنا يا ولدي

و ضع الهمزة فوق (الكرسي).

هتف الطالب: هل تقصدني…

أم تقصد عنترة العبسي ؟!

أستوعبُ ماذا ؟!

و لماذا ؟!

دع غيري يستوعب هذا

و إتركنى أستوعب نفسي.

هل درسك أغلى من رأسي ؟!

أحمد مطر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حِكْمَهْ

قالَ أبى :

فى أىَّ قُطْرٍ عرَبى

إن أعلَنَ الذَّكِىُّ عن ذَكَائهِ

فَهُوَ غَبِى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الدولة

قالت خيبر:

شبران… و لا تطلب أكثر.

لا تطمع في وطنٍ أكبر.

هذا يكفي…

الشرطة في الشبر الأيمن

و المسلخ في الشبر الأيسر.

إنا أعطيناك "المخفر" !

فتفرغ لحماسٍ و انحر.

إن القتل على أيديك سيغدو أيسر !

أحمد مطر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حوار وطني

دعوتني إلى حوار وطني…

كان الحوار ناجحاً…

أقنعتني بأنني أصلح من يحكمني.

رشحتني.

قلت لعلّي هذه المرة لا أخدعني.

لكنّي وجدت أنّني

لم أنتخبني

إنما إنتخبتني !

لم يرضني هذا الخداع العلني.

عارضتني سراً

و آليت على نفسي أن أسقطني !

لكنني قبل إختمار خطتي

وشيت بي إليّ

فاعتقلتني !

* * *

الحمد لله على كلٍّ…

فلو كنت مكاني

ربّما أعدمتني !

أحمد مطر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مساءلة

قلت للحاكم: هل أنت الذي أنجبتنا ؟

قال: لا… لست أنا.

قلت: هل صيّرك الله إلهاً فوقنا ؟

قال: حاشا ربنا.

قلت: هل نحن طلبنا منك أن تحكمنا ؟

قال: كلا.

قلت: هل كان لنا عشرة أوطان

و فيها وطنٌ مستعمل زاد على حاجتنا

فوهبنا لك هذا الوطنا ؟

قال: لم يحدث… و لا أظن هذا ممكنا.

قلت: هل أقرضتنا شيئاً

على أن تخسف الأرض بنا

إن لم نسدد ديْننا ؟

قال: كلا.

قلت: مادمت، إذن، لست إلهاً

أو أباً

أو حاكماً منتخباً

أو مالكاً

أو دائنا

فلماذا لم تزل، يا ابن الكذا، تركبنا ؟

… و انتهى الحلم هنا.

أيقظتني طرقاتٌ فوق بابي:

افتح الباب لنا يا ابن الزنى.

افتح الباب لنا.

إن في بيتك حلماً خائنا !

أحمد مطر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الفتنة اللقيطة

إثنان لا سواكما، والأرض ملك لكما

لو سار كل منكما بخطوه الطويل

لما التقت خطاكما إلا خلال جيل.

فكيف ضاقت بكما فكنتما القاتل والقتيل؟

قابيل.. يا قابيل

لو لم يجئْ ذكركما في محكم التنزيل

لقلت: مستحيل!

من زرع الفتنة ما بينكما..

ولم تكن في الأرض إسرائيل؟!

أحمد مطر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أصنام البشر

يا قدس معذرة ومثلي ليس يعتذر،

مالي يد في ما جرى فالأمر ما أمروا،

وأنا ضعيف ليس لي أثر،

عار علي السمع والبصر،

وأنا بسيف الحرف أنتحر،

وأنا اللهيب وقادتي المطر،

فمتى سأستعر؟

لو أن أرباب الحمى حجر،

لحملت فأسا فوقها القدر،

هوجاء لا تبقي ولا تذر؛

لكنما أصنامنا بشر،

الغدر منهم خائف حذر،

والمكر يشكو الضعف إن مكروا؛

فالحرب أغنية يجن بلحنها الوتر،

والسلم مختصر،

ساق على ساق، وأقداح يعرش فوقها الخدر،

وموائد من حولها بقر،

ويكون مؤتمر؛

هزي إليك بجذع مؤتمر يساقط حولك الهذر،

عاش اللهيب ويسقط المطر!

أحمد مطر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أخى العزيز تايجر

شكرا لك على الأضافة الجديدة التى غزيت بها الموضوع واتمنى منك الاستمرار

لى فقط طلب صغير وهو ألا نكرر أنفسنا

فقصيدة أصنام البشر موجودة فى مداخلة سابقة...

عموما شكرا لك مرة أخرى واتمنى أن أرى أسمك منور الشاشة علطول

تحياتى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الجريمة وَالعِقْاب

مَرَّةً ، قالَ أبي :

إنَّ الذُباب

لا يُعابْ .

إنَّهُ أفضَلُ مِنَّا

فَهوَ لا يقبَلُ مَنَّا

وهوَ لا ينكِصُ جُبْنا

وهوَ إنْ لم يلقَ ما يأكُلُ

يَستَوفِ الحسابْ

يُنشِبُ الأرجُلَ في الأرجُلِ

والأعيُنِ

والأيدي

وَيجتاحُ الرِّقَابْ .

فَلَهُ الجِلْدُ سِماطٌ

وَدَمُ الناسِ شَرابْ !

* *

مَرَّةً قالَ أبي . . .

لكنَّهُ قالَ وغابْ .

وَلقد طالَ الغيابْ !

* *

قيلَ لي انَّ أبي ماتَ غريقاً

في السَرابْ !

قيلَ : بلْ ماتَ بداءِ ( التراخوما ) !

قيلَ : جَرَّاءَ اصطدامٍ

بالضبابْ !

قيلَ ما قيلَ ، وما اكثرَما قيلَ

فراجَعنا أطبّاءَ الحكومَة

فأفادوا أنّها ليستْ ملومَة

ورأوا أنَّ أبى

أهلكَهُ "حَبُ الشَبابْ “

أحمد مطر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الغَريبْ

كّلُّ ما في بلدتي

يَملأُ قلبي بالكَمَدْ .

بَلدتي غُربةُ روحٍ وجَسَدْ

غربةٌ من غيِر حَدّْ

غربةٌ فيها الملايينُ

وما فيها أحَدْ .

غربةٌ موصولةٌ

تبدأُ في المهْدِ

ولا عودةَ منها . . للأبدْ !

شِئتُ أن أغتالَ مَوتى

فَتسلّحتُ بِصوتي :

أيُّها الشِعرُ لقد طالَ الأمَدْ

أهلَكَتنْي غُربتي ، يا أيُّها الشِعرُ ،

فكُنْ أنتَ البَلَدْ .

نَجِّني من بلدةٍ لا صوتَ يَغشاها

سوى صوتَ السكوتْ !

أهلُها موتى يخافونَ المنايا

والقبورُ انتشرتْ فيها على شَكْلِ بُيوتْ

ماتَ حتّى الموتُ

.. والحاكمُ فيها لا يموتْ !

ذُرَّ صوتي ، أيُّها الشِعرُ ، بُروقاً

في مفازات ِالرَمَدْ .

صُبَّهُ رعداً على الصمتِ

ونارأ فى شرايينِ الَبَرْد .

ألقِهِ أفعى

الى أفئدةِ الحُكّاِم تسعى

وافلِقِ البحرَ

وأطبِقْةُ على نَحْرِ الأساطيلِ

وأعناقِ المساطيلِ

وَطَهِّرْ من بقاياهُم قَذاراتِ الزَبَذْ .

إنَّ فرعونَ طغى ، يا أيُّها الشِعرُ ،

فأيقِظْ من رَقَدْ .

قُلْ هُوَاللهُ أحَدْ

قُلْ هُوَ اللهُ أحَدْ

قُلْ هُوَاللهُ أحَدْ .

****

قالَها الشِعرُ

وَمَدَّ الصوتَ ، والصوتُ نَفَذْ

وأتى من بَعْد بَعدْ

واهنَ الروحِ مُحاطأ بالرَصَدْ

فوقَ أشداقِ دراويشٍ

يَمُدُّونَ صدى صوتى على نحريَ

حبلاًمن مَسَدْ

ويصيحونَ " مَدَ ْد "

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مَا بَعد النهَاية

إنَّني المشنوقُ أعلاهُ

على حبلِ القوافى

خُنتُ خوفي وارتجافي

وتَعرَّيتُ من الزيفِ

وأعلنتُ عن العهْرِ انحرافى .

وأرتكبتُ الصِدقَ كيْ أكتُبَ شِعرا

واقترفتُ الشِعرَكَيْ أكتُبَ فجرا

وَتَمَرَّدتُ على أنظمةِ خَرفى

وحُكامٍ خِرافِ .

وعلى ذلِكَ . .

وَقَّعْتُ اعترافى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الاخ العزيز الطفشان

شكرا لمشاعرك وسؤالك عنا

العزيز سبايدر

شكرا لك ولم انتبه لتكرار القصيده فالتكرار غير مقصود

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

البــــــــَــيانُ الأولْ

قلمي وَسْطَ دُواةِ الحبرِ غاصْ

ثُمَّ غاصْ

ثُمَّ غاصْ.

قلمي في لُجَّةِ الحبرِ اختَنق

وَطَفتْ جُثَّـتُهُ هامِدةً فوقَ الورق.

روحُهُ في زَبَدِ الأحرفِ ضاعتْ في المَدَى

ودمى في دمه ضاع سُدى

ومضى العُمرُ ولم يأتِ الخلاصْ.

آهِ يا عصرَ القماصْ

بَلْطةُ الجزّارِ لا يذبحُها قَطْرُ الندى

لا مَنَاصْ

آنَ لي أن أتركَ الحِبرَ

وأنْ أكتُبَ شعري بالرصاصْ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنجيــــــل بوليـــس

في البدء كانَ الكلمةْ

ويومَ كانتْ أصبحتْ مُتَّهمَهْ

فطورِدَتْ

وحوصِرَتْ

واعتُقِلَتْ

.. وأَعْدمَتْهَا الأنظمهْ

* *

في البدءِ كانَ الخاتمهْ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

العِلَّة

قالَ ليَ الطبيبْ :

خُذْ نَفَساً .

فكِدتُ - مِن فَرْطِ اختناقي

بالأسى والقهْرِ - أَستجيبْ

لكنَّني

خَشيتُ أن يلمحَني الرَّقيبْ .

وقالَ : مِمَّ تشتكي ؟

أردتُ أن أُجيب

لكنَّني

خشيتُ أن يسمعَني الرقيبْ .

وعندما حيَّرتُهُ بصمتيَ الرهيبْ

وَجَّهَ ضَوءاً باهِراً لمقلتي

حاولَ رفْعَ هامتي

لكنَّني خَفضتُها

وَلُذتُ بالنحيبْ

قلتُ لَهُ : معذرةً يا سيِّدي الطبيبْ

أوَدُّ أن أرفَعَ رأسي عالياً

لكنَّني

أخافُ أن .. يحذِفَهُ الرَّقيبْ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قيصريةْ

في البلادِ العربيَّـهْ

عندما ترفضُ أن تُولدَ عبداً

يَسْحَبُ الجرَّاحُ رِجليكَ

فتأتى مُرْغَماً . . بالقيصريَّـهْ.

حاملاً حُريَّـةً في يَدِكَ اليمنى

وفى اليُسرى . . وَصِيَّـهْ.

فإذا عِشْتَ . .تَموتْ

حَسْبَ قانونِ السُّكوتْ

وكما جِئْتَ تُوافيكَ المَنـيَّـهْ :

يَسْحَبُ (الجرَّاحُ) رِجليكَ

إلى القبرِ

فتمضى مُرْغَماً . . بالقيصريَّـهْ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
زوار
هذا الموضوع مغلق.

×
×
  • اضف...