اذهب الي المحتوي
Spider

شعر أحمد مطر

Recommended Posts

اللغز:

قالت أمي مرة

يا أولادي عندي لغز من منكم يكشف لي سرة ،"

تابوت قشرته حلوى،

ساكنه خشب والقشرة" ،

قالت أختي: " التمرة " ،

حضنتها أمي ضاحكة لكني خـنـقـتـني العبرة ،

."قلت لها : " بل تلك بلادي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بيت وعشرون راية

أسرتنا بالغة الكرم ،

تحت ثراها غنم حلوبة، وفوقه غنم ،

تأكل من أثدائها وتشرب الألم ،

لكي تفوز بالرضى من عمنا صنم ،

أسرتنا فريدة القيم ،

وجودها عدم ،

جحورها قمم ،

لاآتها نعم ،

والكل فيها سادة لكنهم خدم ،

أسرنا مؤمنة تطيل من ركوعها، تطيل من سجودها ،

وتطلب النصر على عدوها من هيئة الأمم ،

أسرتنا واحدة تجمعها أصالة، ولهجة، ودم ،

وبيتنا عشرون غرفة به ، لكن كل غرفة من فوقها علم ،

يقول إن دخلت في غرفتنا فأنت متهم ،

.أسرتنا كبيرة ، وليس من عافية أن يكبر الورم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كلب الوالي

كلب والينا المعظم عظني اليوم ومات ،

فدعاني حارس الأمن لأعدم ،

بعدما أثبت تقرير الوفاة

.أن كلب السيد الوالي تسمم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بلاد العرب

بعد ألفي سنة تنهض فوق الكتب ،

نبذة عن وطن مغترب ،

تاه في ارض الحضارات من المشرق حتى المغرب ،

باحثا عن دوحة الصدق ولكن عندما كاد يراها حية مدفونة وسط بحار اللهب ،

قرب جثمان النبي ،

مات مشنوقا عليها بحبال الكذب ،

وطن لم يبق من آثاره غير جدار خرب ،

لم تزل لاصقة فيه بقايا من نفايات الشعارات وروث الخطب ،

عاش حزب الـ...، يسقط الخا...، عائدو...، والموت للمغتصب ،

وعلى الهامش سطر ،

أثر ليس له اسم ،

.إنما كان اسمه يوما بلاد العرب /

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عبد الذات

بنينا من ضحايا أمسنا جسرا ،

وقدمنا ضحايا يومنا نذرا ،

لنلقى في غد نصرا ،

ويـمــمـنا إلى المسرى،

وكدنا نبلغ المسرى ،

ولكن قام عبدالذات يدعو قائلا: "صبرا" ،

فألقينا بباب الصبر قتلانا ،

وقلنا إنه أدرى ،

وبعد الصبر ألفينا العدى قد حطموا الجسرا ،

فقمنا نطلب الثأرا ،

ولكن قام عبدالذات يدعو قائلا: "صبرا" ،

فألقينا بباب الصبر آلافا من القتلى،

وآلافا من الجرحى ،

وآلافا من الأسرى ،

وهد الحمل رحم الصبر حتى لم يطق صبرا ،

فأنجب صبرنا صبرا ،

وعبدالذات لم يرجع لنا من أرضنا شبرا،

ولم يضمن لقتلانا بها قبرا ،

ولم يلق العدا في البحر، بل ألقى دمانا وامتطى البحرا،

فسبحان الذي أسرى بعبدالذات من صبرا إلى مصرا،

.وما أسرى به للضفة الأخرى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
الله يا ابو سبيدر  

احمد مطر شاعر مبدع و فنان ارجو  منك الاستمرار

أشكرك أخى أبو حلاوة

حقيقة هو فعلآ فنان بجد وللأسف لم أقرأ قصائده الا من فترة قصيرة جدا جدا ولا اعرف أى شىء عنه ألا أنى أعتقد أنه مهاجر ويعيش فى الخارج...صح؟؟؟

هل لى أن أطمع بنبذة سريعة عن حياته يا أخ حلاوة أذا كان عندك فكرة...

تابع بس معى وأن شاء الله عندى المزيد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عملاء

الملايين على الجوع تنام ،

وعلى الخوف تنام ،

وعلى الصمت تنام ،

والملايين التي تصرف من جيب النيام ،

تتهاوى فوقهم سيل بنادق ،

ومشانق ،

وقرارات اتهام ،

كلما نادو بتقطيع ذراعي كل سارق ،

وبتوفير الطعام ؛

عرضنا يهـتـك فوق الطرقات ،

وحماة العرض أولاد حرام ،

نهضوا بعد السبات ،

يـبـسطون البسط الحمراء من فيض دمانا،

تحت أقدام السلام ،

أرضنا تصغر عاما بعد عام ،

وحماة الأرض أبناء السماء ،

عملاء ،

لابهم زلزلة الأرض ولا في وجههم قطرة ماء ،

كلما ضاقت الأرض، أفادونا بتوسيع الكلام ،

حول جدوى القرفصاء ،

وأبادوا بعضنا من أجل تخفيف الزحام ،

آه لو يجدي الكلام ،

آه لو يجدي الكلام ،

آه لو يجدي الكلام ،

.هذه الأمة ماتت والسلام

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

* ولد أحمد مطر في مطلع الخمسينات، ابناً رابعاً بين عشرة أخوة من البنين والبنات، في قرية (التنومة)، إحدى نواحي (شط العرب) في البصرة. وعاش فيها مرحلة الطفولة قبل أن تنتقل أسرته، وهو في مرحلة الصبا، لتقيم عبر النهر في محلة الأصمعي.

وكان للتنومة تأثير واضح في نفسه، فهي -كما يصفها- تنضح بساطة ورقّة وطيبة، مطرّزة بالأنهار والجداول والبساتين، وبيوت الطين والقصب، واشجار النخيل التي لا تكتفي بالإحاطة بالقرية، بل تقتحم بيوتها، وتدلي سعفها الأخضر واليابس ظلالاً ومراوح.

وفي سن الرابعة عشرة بدأ مطر يكتب الشعر، ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية، لكن سرعان ما تكشّفت له خفايا الصراع بين السُلطة والشعب، فألقى بنفسه، في فترة مبكرة من عمره، في دائرة النار، حيث لم تطاوعه نفسه على الصمت، ولا على ارتداء ثياب العرس في المأتم، فدخل المعترك السياسي من خلال مشاركته في الإحتفالات العامة بإلقاء قصائده من على المنصة، وكانت هذه القصائد في بداياتها طويلة، تصل إلى أكثر من مائة بيت، مشحونة بقوة عالية من التحريض، وتتمحور حول موقف المواطن من سُلطة لا تتركه ليعيش. ولم يكن لمثل هذا الموقف أن يمر بسلام، الأمر الذي اضطرالشاعر، في النهاية، إلى توديع وطنه ومرابع صباه والتوجه إلى الكويت، هارباً من مطاردة السُلطة.

وفي الكويت عمل في جريدة (القبس) محرراً ثقافياً، وكان آنذاك في منتصف العشرينات من عمره، حيث مضى يُدوّن قصائده التي أخذ نفسه بالشدّة من أجل ألاّ تتعدى موضوعاً واحداً، وإن جاءت القصيدة كلّها في بيت واحد. وراح يكتنز هذه القصائد وكأنه يدوّن يومياته في مفكرته الشخصيّة، لكنها سرعان ما أخذت طريقها إلى النشر، فكانت (القبس) الثغرة التي أخرج منها رأسه، وباركت انطلاقته الشعرية الإنتحارية، وسجّلت لافتاته دون خوف، وساهمت في نشرها بين القرّاء.

وفي رحاب (القبس) عمل الشاعر مع الفنان ناجي العلي، ليجد كلّ منهما في الآخر توافقاً نفسياً واضحاً، فقد كان كلاهما يعرف، غيباً، أن الآخر يكره ما يكره ويحب ما يحب، وكثيراً ما كانا يتوافقان في التعبير عن قضية واحدة، دون اتّفاق مسبق، إذ أن الروابط بينهما كانت تقوم على الصدق والعفوية والبراءة وحدّة الشعور بالمأساة، ورؤية الأشياء بعين مجردة صافية، بعيدة عن مزالق الإيديولوجيا.

وقد كان أحمد مطر يبدأ الجريدة بلافتته في الصفحة الأولى، وكان ناجي العلي يختمها بلوحته الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة.

ومرة أخرى تكررت مأساة الشاعر، حيث أن لهجته الصادقة، وكلماته الحادة، ولافتاته الصريحة، أثارت حفيظة مختلف السلطات العربية، تماماً مثلما أثارتها ريشة ناجي العلي، الأمر الذي أدى إلى صدور قرار بنفيهما معاً من الكويت، حيث ترافق الإثنان من منفى إلى منفى. وفي لندن فَقـدَ أحمد مطر صاحبه ناجي العلي، ليظل بعده نصف ميت. وعزاؤه أن ناجي مازال معه نصف حي، لينتقم من قوى الشر بقلمه.

ومنذ عام 1986، استقر أحمد مطر في لندن، ليُمضي الأعوام الطويلة، بعيداً عن الوطن مسافة أميال وأميال، قريباً منه على مرمى حجر، في صراع مع الحنين والمرض، مُرسّخاً حروف وصيته في كل لافتـة يرفعها.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ورثة إبليس

وجوهكم أقنعة بالغة المرونة ،

طلاؤها حصافة، وقعرها رعونة ،

صفق إبليس لها مندهشا، وباعكم فنونه ،

".وقال : " إني راحل، ماعاد لي دور هنا، دوري أنا أنتم ستلعبونه

ودارت الأدوار فوق أوجه قاسية، تعدلها من تحتكم ليونة ،

فكلما نام العدو بينكم رحتم تقرعونه ،

لكنكم تجرون ألف قرعة لمن ينام دونه ،

وغاية الخشونة،

أن تندبو : " قم ياصلاح الدين ، قم " ، حتى اشتكى مرقده من حوله العفونة ،

كم مرة في العام توقظونه ،

كم مرة على جدار الجبن تجلدونه ،

أيطلب الأحياء من أمواتهم معونة ،

دعوا صلاح الدين في ترابه واحترمو سكونه ،

.لأنه لو قام حقا بينكم فسوف تقتلونه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

رقاص الساعة

منذ سنين،

يترنح رقاص الساعة ،

يضرب هامته بيسار، يضرب هامته بيمين ،

والمسكين ، لا أحد يسكن أوجاعه ،

لو يدرك رقاص الساعة، أن الباعة

يعتقدون بأن الدمع رنين ،

وبأن استمرار الرقص دليل الطاعة ،

لتوقف في أول ساعة ،

عن تطويل زمان البؤس، وكشّف عن سكين ،

يارقاص الساعة ،

دعنا نقلب تاريخ الأوقات بهذي القاعة ،

وندجن عصر التدجين ،

ونؤكد إفلاس الباعة ،

قف وتأمل وضعك ساعة ،

لا ترقص، قتلتك الطاعة ،

.قتلتك الطاعة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

التهمة

كنت أسير مفردا أحمل أفكاري معي ،

ومنطقي ومسمعي ،

فازدحمت من حولي الوجوه ،

قال لهم زعيمهم خذوه ،

سألتهم ماتهمتي ؟

."فقيل لي: " تجمع مشبوه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سلاطين بلادي

الأعادي،

يتسلون بتطويع السكاكين ،

وتطبيع الميادين،

وتقطيع بلادي،

وسلاطين بلادي

يتسلون بتضييع الملايين،

وتجويع المساكين،

وتقطيع الأيادي،

ويفوزون إذا ما أخطؤوا الحكم بأجر الإجتهاد ،

عجبا، كيف اكتشفتم آية القطع، ولم تكتشفو رغم العوادي

.آية واحدة من كل آيات الجهاد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عزف على القانون

يشتمني ويدعي أن سكوتي معلن عن ضعفه ،

يلطمني ويدعي أن فمي قام بلطم كفه ،

يطعنني ويدعي أن دمي لوث حد سيفه ،

فأخرج القانون من متحفه ،

وأمسح الغبار عن جـبـيـنـه ،

أطلب بعض عطفه ،

لكنه يهرب نحو قاتلي وينحني في صفه ،

يقول حبري ودمي : " لا تندهش ،

".من يملك القانون في أوطاننا ، هو الذي يملك حق عزفه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

زنزانة

صدري أنا زنزانة قضبانها ضلوعي ،

يدهمها المخبر بالهلوع،

يقيس فيها نسبة النقاء في الهواء ،

ونسبة الحمرة في دمائي ،

وبعدما يرى الدخان ساكنا في رئتي، والدم في قلبي كالدموع،

يلومني لأنني مبذر في نعمة الخضوع ،

شكرا طويل العمر إذ أطلت عمر جوعي ،

لو لم تمت كل كريات دمي الحمراء، من قلة الغذاء،

.لانـتـشـل المخبر شيئا من دمي ثم ادعى بأنني شيوعي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

على باب الشعر

حين وقفت بباب الشعر ،

فتش أحلامي الحراس ،

أمروني أن أخلع رأسي،

وأريق بقايا الإحساس ،

ثم دعوني أن أكتب شعرا للناس ،

فخلعت نعالي بالباب وقلت خلعت الأخطر ياحراس ،

.هذا النعل يدوس ولكن هذا الرأس يداس

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أصنام البشر

ياقدس معذرة ومثلي ليس يعتذر،

مالي يد في ما جرى فالأمر ما أمروا ،

وأنا ضعيف ليس لي أثر ،

عار علي السمع والبصر ،

وأنا بسيف الحرف أنتحر ،

وأنا اللهيب وقادتي المطر ،

فمتى سأستعر ؟

لو أن أرباب الحمى حجر ،

لحملت فأسا فوقها القدر ،

هوجاء لا تبقي ولا تذر ؛

لكنما أصنامنا بشر ،

الغدر منهم خائف حذر ،

والمكر يشكو الضعف إن مكروا ؛

فالحرب أغنية يجن بلحنها الوتر ،

والسلم مختصر ،

ساق على ساق ، وأقداح يعرش فوقها الخدر ،

وموائد من حولها بقر ،

ويكون مؤتمر ؛

هزي إليك بجذع مؤتمر يساقط حولك الهذر ،

.عاش اللهيب ويسقط المطر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ثورة الطين

وضعوني في إناء ،

ثم قالو لي تأقلم ،

وأنا لست بماء ،

أنا من طين السماء ،

أنا من روح السماء ،

وإذا ضاق إنائي بنموي يتحطم ،

خيروني بين موت وبقاء ،

بين أن أرقص فوق الحبل، أو أرقص تحت الحبل ،

فاخترت البقاء : قلت أعدم ،

قلت أعدم ،

فاخنقو بالحبل صوت البـبـغاء ،

.وأمدوني بصمت أبدي يتكلم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
زوار
هذا الموضوع مغلق.

×
×
  • اضف...